سأعضك حتى الموت
لم يكن في الأرض المقدسة الزمردية سوى إنسانين، وصدفةً يعرفان بعضهما البعض.
عند تلك الكلمات، بدت كاتيوشا وكأنها تذكرت شيئًا، فخفت بريق عينيها، “ليس على الإطلاق.”
لذا، من الطبيعي أن تبقى كاتيوشا بجانب سوين.
وإذ لم يتوقعوا أكثر من مجرد تلاوة شعر، لم يظنوا في الأمر أكثر من ذلك.
تجول الثلاثة في أرجاء القرية وهم يتبادلون أطراف الحديث.
ليس هو فقط، بل شيوخ قبيلة دالو القريبون يحدقون أيضًا بفم مفتوح.
وبمجرد أن علوا، لم تنس كاتيوشا أن تلوح لزعيم قبيلة الغزلان على الأرض، وقالت بصوت عذب، “يا جدي الرئيس، سنذهب لننظر إلى النجوم~”
لم يمض وقت طويل حتى غربت الشمس في الأفق، وامتدت الحمرة في السماء.
فعلى الرغم من اعتبارها صديقة لقبيلة دالو، إلا أنها لا تعرف أحدًا هناك.
أشعل أبناء القبيلة نارًا متأججة بجانب النهر، وتكدست الجبال من الفواكه والخضروات، وملأ الهواء عبق اللحم المشوي.
غنى أهل قبيلة دالو ورقصوا، مرحبين بالصديقين البشر لديهم.
ومع ذلك، وبسبب المكانة العالية غير المعتادة لسوين، وبصرف النظر عن تبادل التحايا مع زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب، لم يستطع أي من الشيوخ أو الشباب أن يجد نفسه قادرًا على بدء محادثة، فأولئك الذين أتوا عليهم أداء طقوس عظيمة.
في قصته، لا بد أن يكون البطل وسيمًا.
هذه الشكليات المفرطة جعلته يشعر ببعض الانزعاج.
ملفوفًا بالريح، رُفع في الهواء.
عند سماع ذلك، بدا أن فكرة خطرت ببالها، فارتفع حاجباها قليلًا.
وكاتيوشا في وضع مماثل.
اقترب سبعة أو ثمانية من أبناء قبيلة دالو الأقوياء فجأة، حاملين صندوقًا خشبيًا مربعًا كبيرًا.
أجاب بارتجال: “إذا كنت أنا البطل، فلن أمانع.”
فعلى الرغم من اعتبارها صديقة لقبيلة دالو، إلا أنها لا تعرف أحدًا هناك.
وليس هو فحسب، بل حتى كاتيوشا، السيدة النبيلة، لم تذقها، صارت تمضغ ببطء وتتذوق، مستمتعة بوضوح بالتجربة.
صار سوين بين الضحك والدموع.
فحدث أن جلس الاثنان معًا، سوين وعن يساره ويوتا، وكاتيوشا عن يمينه.
كاتيوشا، في غاية المرح، انفجرت بالضحك، وهزت رأسها كالدف، “مستحيل! يخبرني علم التنجيم أنني سأكون ألمع نجم في السماء، الحب هو تشتيت غير ضروري من شأنه أن يبطئ سرعة سحب سيفي.”
وربما لشعور زعيم قبيلة الغزلان بتكلف سوين، لم يختلط الشيوخ به كثيرًا، وبعد بعض التحايا، تركوا المجال مفتوحًا للشباب للتفاعل.
المائدة الخشبية محملة بالفواكه الخاصة بالأرض المقدسة، ربما عشرات الأنواع، وكثير منها لم يره سوين من قبل.
المائدة الخشبية محملة بالفواكه الخاصة بالأرض المقدسة، ربما عشرات الأنواع، وكثير منها لم يره سوين من قبل.
لطيف حتى النخاع.
وليس هو فحسب، بل حتى كاتيوشا، السيدة النبيلة، لم تذقها، صارت تمضغ ببطء وتتذوق، مستمتعة بوضوح بالتجربة.
وبمجرد انتهاء الصلوات، حان وقت المرح.
يوتا تقشر أحيانًا بعض الثمار الكبيرة وتمررها إلى سوين، الذي، بوصفه رجلاً فظًا، لا يتكلف بالآداب كما تفعل سيدة نبيلة، بل يأكل بنهم وتنهمر العصائر.
شعر سوين أنه ربما قد عُض.
كاتيوشا، كونها اجتماعية، سرعان ما ألفت يوتا أيضًا.
أومأت يوتا: “نعم! إنه مخمر من مياه البحيرة المقدسة ورحيق الشجرة الطاغوتية، ويحتاج إلى التخزين لسنوات عديدة قبل أن يكتمل، لا يُستخرج من القبو المحكم إلا في الطقوس المهمة جدًا، لقد نشأت وأنا أستمع إلى الشيوخ يتحدثون عنه، لكنني لم أذقه قط.”
ثرثر الثلاثة بسعادة وبدون هدف محدد.
أطلعت كاتيوشا سوين ويوتا على الكثير من الأحداث الغريبة والعجيبة داخل أروقة النبلاء الكبار في رويينغ،
ذلك إلهام الشعر.
بينما شاركت يوتا العديد من قصص الغابة،
لم يلحق ذهن سوين بالركب بعد.
وشعر سوين أنه منذ وصوله، كل ما فعله هو القتال والذبح، مما جعله يبدو وكأنه لا يملك أي قصص يرويها.
على الرغم من ثمالتها، ليس وعيها بليدًا، فلمعت شرارة مرحة في عينيها وهي تضحك، “أنت طماع جدًا، لكن ماذا لو أردت أن أكون أنا البطلة في قصتي؟”
على الرغم من ثمالتها، ليس وعيها بليدًا، فلمعت شرارة مرحة في عينيها وهي تضحك، “أنت طماع جدًا، لكن ماذا لو أردت أن أكون أنا البطلة في قصتي؟”
وبالتفكير في ذلك، والنظر إلى عباءة كاتيوشا الحمراء الزاهية، قرر أن يروي نسخة ملتوية من قصة ذات الرداء الأحمر والذئب الكبير لخلق الجو.
المائدة الخشبية محملة بالفواكه الخاصة بالأرض المقدسة، ربما عشرات الأنواع، وكثير منها لم يره سوين من قبل.
استمعت كاتيوشا بشغف، وبعد القصة، علقت بفضول: “واو… سيد سوين، قصتك غريبة جدًا، أليس من المفترض أن يكون الأمير الشجاع الذي يمر بالمصادفة، يهزم الذئب الكبير وينقذ ذات الرداء الأحمر؟”
حركت الرياح الخفيفة تنورة كاتيوشا بلطف، وكأنها تستجيب لندائها.
غنى أهل قبيلة دالو ورقصوا، مرحبين بالصديقين البشر لديهم.
رد بابتسامة دون كلمات.
بدا أن مجرد جمع بعضها عشوائيًا يمكن أن يشكل قصيدة رائعة.
أثار التأثير اللاحق القوي لنبيذ الشعراء العسلي الرغبات.
وبمجرد أن أنهت كاتيوشا كلامها، لاحظت فجأة رداءها الأحمر، وأدركت شيئًا متأخرًا، فحدقت فيه بنظرة عميقة، “همم، أرى الأمر الآن، أنت تلمح إلي”
نبرتها مرحة، ولم تظهر أي علامة على الاستياء على الإطلاق.
كاتيوشا، كونها اجتماعية، سرعان ما ألفت يوتا أيضًا.
كشفت عن أسنانها البيضاء، مهددة على سبيل المزاح بأن تتحول إلى ذئبة شرسة، “آه… سأصبح الذئب الكبير، وسيد سوين، ستكون أول من آكله~”
نبرتها مرحة، ولم تظهر أي علامة على الاستياء على الإطلاق.
وبعد نوبة الضحك، سأل سوين أيضًا: “بالمناسبة، آنسة كاتيوشا، ألم تقولي إنك منجمّة؟ كيف أصبحتِ شاعرة أيضًا؟”
أضافت يوتا، الصادقة في إعجابها: “يقول الشيوخ أيضًا إن الآنسة كاتيوشا شاعرة موهوبة جدًا.”
“إنه حقًا له تأثيرات خاصة، ويعزز البصيرة مؤقتًا بالفعل.”
“الأمران لا يتعارضان إطلاقًا.”
على الرغم من أن سوين ليس مولعًا بالكحول، إلا أن الرائحة أثارت في معدته رغبة في التذوق.
وبهذا، ساد الصمت التام بيت الشجرة.
أطلقت كاتيوشا غمزة له قبل أن تجيب: “علم التنجيم هو استنتاج قوانين تغير كل شيء تحت السماء، بينما الشعر هو وعاء لتسجيل كل القصص المثيرة للاهتمام في العالم، الحب الرومانسي، والحروب الكبرى، والعداوات الأخوية، والأفراح والأحزان… شتى الأنواع، أنا منجمة تعشق الشعر أيضًا.”
اشتد هذا الإحساس بالارتفاع مع تأثير الكحول.
وبينما تتحدث، رفعت بصرها إلى السماء، وعيناها حالمتان، وصوتها يخفت تدريجيًا، “منذ صغري، كان لدي حلم: أن أكون مثل أولئك الشعراء الرحالة العظماء، وأجوب القارة بأكملها، وأعيش طيف الحياة بأكمله، وأكتب أجمل حكايات العالم…”
السماء فوق الأرض المقدسة الزمردية ساحرة بشكل استثنائي.
زادت شدة هالة الضوء الحليبي التي أحاطت بها.
بدا أن الثلاثة نائمون.
في تلك الليلة، تألقت النجوم، واسعة وعميقة.
كسر زعيم قبيلة الغزلان الختم الطيني بنفسه، وتدفق عبق نبيذ الفواكه الغني، ليملأ فورًا منعطف النهر بأكمله.
ويوتا أيضًا صارت ثملة قليلًا، ووجهها الجميل متورد باحمرار الفرح، وقالت بابتسامة، “بالتأكيد.”
وبينما يستمع إليها، علق سوين بعفوية: “مثل هذا الحلم يجب أن يكون سهل التحقيق بالنسبة للآنسة كاتيوشا، أليس كذلك؟”
وبينما تتحدث، رفعت بصرها إلى السماء، وعيناها حالمتان، وصوتها يخفت تدريجيًا، “منذ صغري، كان لدي حلم: أن أكون مثل أولئك الشعراء الرحالة العظماء، وأجوب القارة بأكملها، وأعيش طيف الحياة بأكمله، وأكتب أجمل حكايات العالم…”
بدت وكأنها تنوي تأليف أغنية في مدح الرياح، وتفكرت قليلًا قبل أن تنطق بتلك الكلمة الواحدة.
فالسيدة النبيلة من عائلة عريقة يمكنها اختيار طريقها بنفسها،
دون قلق على معيشتها، وتسعى للشعر إن شاءت.
عند تلك الكلمات، بدت كاتيوشا وكأنها تذكرت شيئًا، فخفت بريق عينيها، “ليس على الإطلاق.”
رد سوين على نخب زعيم قبيلة الغزلان وشيوخ قبيلة دالو، وشرب الجميع معًا.
وبهذا، ساد الصمت التام بيت الشجرة.
لم تجب مباشرة، بل تمتمت: “لا أستطيع إلا أن أكتب أحلامي في قصصي، هناك فتاة عادية كالبطة القبيحة، مظهرها لا يلفت الانتباه، ساذجة لكنها مرحة، تحب الشعر وكل شيء جميل… وفي نهاية القصة، ستصبح حتمًا شاعرة عظيمة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تبادل زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب نظرة مليئة بالدهشة، “يا لها من موهبة…”
وبينما سوين يستمع، أصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء.
كاتيوشا، ممسكة بكأس نبيذها، صارت مليئة بالترقب، “ياي~ النبيذ الطاغوتي الأسطوري.”
شاهدها سوين في حالة سكرها والتباهي، وتذكر مقولة: “كيف يمكنك كتابة قصة تبكي الأعين دون أن تعيش حبًا يخترق القلوب؟”
ألم تكن تتحدث عن نفسها؟
غنى أهل قبيلة دالو ورقصوا، مرحبين بالصديقين البشر لديهم.
نمش، ضفائر، ملابسها ليست باهظة بشكل خاص، لولا البريقات العرضية للثراء والسلوك الأرستقراطي، لما بدت وكأنها سيدة من عائلة نبيلة كبرى.
“هناك بيت شجرة على قمة الشجرة الغربية، اعتدت أن أتسلق هنا لأشاهد النجوم عندما كنت طفلة…”
وبالحديث عن كتابة القصص، شعر أنه لو كتب قصة، لما خلق بطلًا مثل الذي وصفته كاتيوشا، عاديًا إلى هذا الحد.
ثم أخذ هو نفسه جرعة كبيرة.
في قصته، لا بد أن يكون البطل وسيمًا.
لقد صار يطفو حقًا.
وإلا، كيف يمكنه أن ينغمس فيها؟
علاوة على ذلك، كيف يمكنه أن يتوقع من القراء أن ينغمسوا فيها؟
هناك بيت شجرة على القمة، يشبه عش طائر ضخم بلا سقف، مجرد ألواح خشبية قليلة.
♤♤
قالت هذا وكأنها نائمة، وصار الاثنان قريبين جدًا، مع مساحة كبيرة من الجلد المتلامس.
تحدث الثلاثة في مجموعة واسعة من المواضيع.
“همم. أنا أيضًا أشعر بشعور رائع.”
استفسر سوين أيضًا عن أصل رمح كاتيوشا؛ فأوضحت أنه إرث عائلي يعود لسنوات عديدة.
صمت الثلاثة.
السكر محبطًا؛ إذ ان عقله يعرف ما يفعله، لكن جسده لا يطيع.
قيل إنه عُثر عليه في بطن سمكة غريبة انتشلها الصيادون من البحر.
ذكرت أن خزينة عائلتها تحتوي على العديد من الأشياء الغامضة والغريبة من هذا القبيل، ودعته بحرارة لزيارة قلعة عائلتها في وقت ما.
سعدت كاتيوشا.
عند سماع ذلك، تذكر مرة أخرى أن كاتيوشا هي بالتأكيد نبيلة من الطبقة العليا.
تمتمت كاتيوشا بكلمات ثقيلة، “سيد سوين، أتدري؟ لم أشعر بهذه السعادة في حياتي قط~”
♤♤
لكنه اصبخ فضوليًا أيضًا؛ فمن بين الدوقات والماركيز الوراثيين في رويينغ، لا يوجد سوى عدد قليل من العائلات بهذه المكانة الرفيعة، لأي منها تنتمي؟
وشعر سوين أنه منذ وصوله، كل ما فعله هو القتال والذبح، مما جعله يبدو وكأنه لا يملك أي قصص يرويها.
ملفوفًا بالريح، رُفع في الهواء.
استمرت الوليمة، وخلال حديثهم، هزت ضجة بين الحشد.
سعدت كاتيوشا.
لم يرَ أحدٌ وجه الريح،
اقترب سبعة أو ثمانية من أبناء قبيلة دالو الأقوياء فجأة، حاملين صندوقًا خشبيًا مربعًا كبيرًا.
كاتيوشا، الذكية كما هي، خمنت شيئًا ورَمَشت بعينيها، “قال لي الجد الرئيس في وقت سابق إنه سيعطيني بعضًا منه عند مغادرتي، لم أتوقع أن أتذوقه مقدمًا بفضل السيد سوين.”
قالت يوتا بحماس: “انظروا، هذا هو ‘نبيذ الشعراء العسلي.’ ”
فقط بعد فترة سمع همهمات وتمتمات النعاس بالقرب من أذنه، “آه، سأتحول إلى ذئب رمادي كبير، وسأعضك حتى الموت~”
رآه سوين حالًا، ختم على الصندوق الخشبي الكبير؟
بواسطة ذئب يرتدي عباءة حمراء كبرى، أو ربما ذئب أبيض.
وبينما يستمع إليها، علق سوين بعفوية: “مثل هذا الحلم يجب أن يكون سهل التحقيق بالنسبة للآنسة كاتيوشا، أليس كذلك؟”
عند سماعه أنه نبيذ، صار فضوليًا أيضًا، أي نوع من النبيذ يستحق هذه المعاملة.
لم يمض وقت طويل حتى غربت الشمس في الأفق، وامتدت الحمرة في السماء.
كاتيوشا، التي سمعت عنه بوضوح، صارت مليئة بالترقب، “تسجل الكتب القديمة أن هذا هو النبيذ الأسطوري الذي يقال إنه يجعل إلهام الشعراء يتدفق؟”
استفسر سوين أيضًا عن أصل رمح كاتيوشا؛ فأوضحت أنه إرث عائلي يعود لسنوات عديدة.
أومأت يوتا: “نعم! إنه مخمر من مياه البحيرة المقدسة ورحيق الشجرة الطاغوتية، ويحتاج إلى التخزين لسنوات عديدة قبل أن يكتمل، لا يُستخرج من القبو المحكم إلا في الطقوس المهمة جدًا، لقد نشأت وأنا أستمع إلى الشيوخ يتحدثون عنه، لكنني لم أذقه قط.”
بدت كاتيوشا غافلة عن التغيرات التي تحدث بداخلها، وغطت فمها وهي تتجشأ بأناقة، “آه… سيد سوين، هذا النبيذ قوي جدًا~”
من الواضح أن هذا لتكريم “المُلتزم بالعهد”.
قال زعيم قبيلة الغزلان بلطف بابتسامة، “حسنًا. فقط احذروا ألا تسقطوا.”
كاتيوشا، الذكية كما هي، خمنت شيئًا ورَمَشت بعينيها، “قال لي الجد الرئيس في وقت سابق إنه سيعطيني بعضًا منه عند مغادرتي، لم أتوقع أن أتذوقه مقدمًا بفضل السيد سوين.”
“الأمران لا يتعارضان إطلاقًا.”
“هيهي.”
بعد بضعة كؤوس، شعر هو أيضًا بأن إلهام الإبداع يتفجر، يزداد قوة وقوة.
صار الليل ساحرًا، مع لمسات من الرومانسية في الهواء.
شعر سوين أيضًا أنه يستفيد من حظ السيدة مرآة.
كسر زعيم قبيلة الغزلان الختم الطيني بنفسه، وتدفق عبق نبيذ الفواكه الغني، ليملأ فورًا منعطف النهر بأكمله.
واستمرت العجائب!
♤♤
قالت هذا وكأنها نائمة، وصار الاثنان قريبين جدًا، مع مساحة كبيرة من الجلد المتلامس.
فُتح الصندوق الخشبي المحكم، وبداخله جرة طينية ضخمة.
ذكرت أن خزينة عائلتها تحتوي على العديد من الأشياء الغامضة والغريبة من هذا القبيل، ودعته بحرارة لزيارة قلعة عائلتها في وقت ما.
تبادل سوين ويوتا الابتسامات وقرقعا كؤوسهما.
كسر زعيم قبيلة الغزلان الختم الطيني بنفسه، وتدفق عبق نبيذ الفواكه الغني، ليملأ فورًا منعطف النهر بأكمله.
هذه الأفعال هي التي أيقظت النائم بعمق على الأرجح، ووصل إلى أذنيه تمتمة شاكية، “سيد سوين، أنت غير لائق جدًا… لا أمانع أن تنتهز الفرصة، لكنك في الواقع غير راضٍ عني…”
على الرغم من أن سوين ليس مولعًا بالكحول، إلا أن الرائحة أثارت في معدته رغبة في التذوق.
وبينما سوين يستمع، أصبح تعبيره غريبًا بعض الشيء.
ومع كسر ختم النبيذ العسلي، أقام أبناء قبيلة دالو بقيادة زعيم قبيلة الغزلان صلاة، ممتدحين الطبيعة على ما منحتهم إياه.
كشفت عن أسنانها البيضاء، مهددة على سبيل المزاح بأن تتحول إلى ذئبة شرسة، “آه… سأصبح الذئب الكبير، وسيد سوين، ستكون أول من آكله~”
وبمجرد انتهاء الصلوات، حان وقت المرح.
لقد صار يطفو حقًا.
“لا…”
قدم كوب كبير مملوء بالنبيذ في وعاء من الخيزران إلى سوين.
ذلك إلهام الشعر.
ألقت عين سوين الشاملة نظرة عليه، فتفاجأ كثيرًا.
“لا…”
“نبيذ الشعراء العسلي لكوفارسيل”
ردد سوين الإجابة.
من الواضح أن هذا لتكريم “المُلتزم بالعهد”.
شرح مفصل: في الأسطورة، النبيذ الطاغوتي الذي يُقال إنه يجمع ‘طاغوتية الشعر’ عند شربه؛ وصفة غير مكتملة تناقلها أبناء قبيلة دالو، نبيذ من الدرجة الأولى، يمنح بعد تناوله مكسبًا مؤقتًا في البصيرة — وكلما زادت درجة السكر، من الأسهل الوقوع في حالة من الإلهام؛ وهو مفيد جدًا لإلهام الإبداع الشعري؛
“إنه حقًا له تأثيرات خاصة، ويعزز البصيرة مؤقتًا بالفعل.”
شعر سوين وكأنه يكتسب معرفة جديدة.
لدهشته، لم تجادل وفكرت، “همم… هذا منطقي بعض الشيء.”
هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كحولًا ذا تأثير معزز.
وعلى ‘البصيرة’ تحديدًا، وهي الأكثر تعقيدًا واستعصاءً.
تجول الثلاثة في أرجاء القرية وهم يتبادلون أطراف الحديث.
من تعبير الآنسة الشابة، يمكن للمرء أن يدرك أن هذا كان شيئًا ثمينًا للغاية، بل ثمينًا جدًا.
كاتيوشا، ممسكة بكأس نبيذها، صارت مليئة بالترقب، “ياي~ النبيذ الطاغوتي الأسطوري.”
أوه، إذاً ليس ظهرًا.
وبحلول ذلك الوقت، اشتدت الريح، لكنها ظلت لطيفة.
من تعبير الآنسة الشابة، يمكن للمرء أن يدرك أن هذا كان شيئًا ثمينًا للغاية، بل ثمينًا جدًا.
“واو… هل ألفتها؟”
رد سوين على نخب زعيم قبيلة الغزلان وشيوخ قبيلة دالو، وشرب الجميع معًا.
وبحلول ذلك الوقت، اشتدت الريح، لكنها ظلت لطيفة.
ثم أخذ هو نفسه جرعة كبيرة.
اشتد هذا الإحساس بالارتفاع مع تأثير الكحول.
بدت كاتيوشا غافلة عن التغيرات التي تحدث بداخلها، وغطت فمها وهي تتجشأ بأناقة، “آه… سيد سوين، هذا النبيذ قوي جدًا~”
الشراب باردًا قليلًا في البداية، وبينما يحاول تذوقه، انفجرت في فمه نكهات معقدة، وصلت إلى براعم التذوق لديه، وفي لحظة، وكأنه تذوق حلاوة الفواكه وحرارة الكحول، مثل قطيع من الخيول الراعدة، ومثل جدول لطيف يتدفق بهدوء، ذلك المستوى من التعقيد لا يوصف.
كاتيوشا، التي كانت الأقل تحملًا للكحول، قد غطت بالفعل في سبات ضبابي.
واستمرت العجائب!
قوة الشراب هائلة، تاركة المرء بإحساس شبه خارق.
تجربة ممتعة جدًا، وكأنك لا تشرب نبيذًا، بل تبتلع فمًا من قوس قزح السماوي، مما يعطي شعورًا ساميًا بالطفو على الغيوم.
ومع ذلك، وبسبب المكانة العالية غير المعتادة لسوين، وبصرف النظر عن تبادل التحايا مع زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب، لم يستطع أي من الشيوخ أو الشباب أن يجد نفسه قادرًا على بدء محادثة، فأولئك الذين أتوا عليهم أداء طقوس عظيمة.
لقد صار يطفو حقًا.
جلبت مشاعر متدفقة أراد المرء التعبير عنها.
هذه الأفعال هي التي أيقظت النائم بعمق على الأرجح، ووصل إلى أذنيه تمتمة شاكية، “سيد سوين، أنت غير لائق جدًا… لا أمانع أن تنتهز الفرصة، لكنك في الواقع غير راضٍ عني…”
ذلك إلهام الشعر.
أوه، إذاً ليس ظهرًا.
ومع ذلك، معرفته بالشعر ليست عميقة، وبما أنه لم يشرب كثيرًا، تلاش الإحساس بسرعة.
وكاتيوشا في وضع مماثل.
لكن شيئًا سحريًا حدث فورًا لكاتيوشا بجانبه.
♤♤
ثرثر الثلاثة بسعادة وبدون هدف محدد.
أثر الكحول فيها بقوة، وبمجرد رشفة، احمر وجهها على الفور، ووردت رقبتها أيضًا، بدت خجولة للغاية، مما أضاف ثلاث درجات من الجاذبية إلى هيئتها.
المائدة الخشبية محملة بالفواكه الخاصة بالأرض المقدسة، ربما عشرات الأنواع، وكثير منها لم يره سوين من قبل.
ومع ذلك، وعلى عكس الآخرين، تكثف حولها هالة ضوئية رائعة.
ثم، ابتلعت الفتاة الصغيرة الجشعة للكؤوس جرعة كبيرة.
عند رؤية هذا، لم يستطع سوين فقط، بل حتى شيوخ قبيلة دالو، أن يمنعوا أنفسهم من النظر بصدمة وإعجاب.
ويوتا كذلك.
شرح مفصل: في الأسطورة، النبيذ الطاغوتي الذي يُقال إنه يجمع ‘طاغوتية الشعر’ عند شربه؛ وصفة غير مكتملة تناقلها أبناء قبيلة دالو، نبيذ من الدرجة الأولى، يمنح بعد تناوله مكسبًا مؤقتًا في البصيرة — وكلما زادت درجة السكر، من الأسهل الوقوع في حالة من الإلهام؛ وهو مفيد جدًا لإلهام الإبداع الشعري؛
بدت كاتيوشا غافلة عن التغيرات التي تحدث بداخلها، وغطت فمها وهي تتجشأ بأناقة، “آه… سيد سوين، هذا النبيذ قوي جدًا~”
“…”
صار سوين بين الضحك والدموع.
من الواضح أن هذا لتكريم “المُلتزم بالعهد”.
آخر مرة في مدينة العاصفة الثلجية، شرب مع كاتيوشا وعرف أن هذه الفتاة لا تتحمل الكحول كثيرًا.
لكن شيئًا سحريًا حدث فورًا لكاتيوشا بجانبه.
هذا النبيذ أقوى من أي شيء شربه من قبل.
هذا النبيذ أقوى من أي شيء شربه من قبل.
علاوة على ذلك، هذا نبيذ الشعراء العسلي إغراءً لا يقاوم للشعراء.
عند سماع ذلك، تذكر مرة أخرى أن كاتيوشا هي بالتأكيد نبيلة من الطبقة العليا.
فكلما زاد السكر، تدفق إلهام كتابة الشعر أكثر.
جاء الرد من بعيد، “سنحذر~”
من الواضح أن كاتيوشا تمر بهذا، وعلى الرغم من أنها تكلمت بذهول، إلا أنها رفعت كأسها مرة أخرى، متلهفة للتجربة، “سيد سوين، أخت يوتا، لننخب~”
ومع ذلك، معرفته بالشعر ليست عميقة، وبما أنه لم يشرب كثيرًا، تلاش الإحساس بسرعة.
وفجأة، وسط ضباب السكر، اشتدت نبرتها، “ريح عظيمة”
ثم، ابتلعت الفتاة الصغيرة الجشعة للكؤوس جرعة كبيرة.
بواسطة ذئب يرتدي عباءة حمراء كبرى، أو ربما ذئب أبيض.
أمالت رأسها وفكرت، وعيناها أصبحت ضبابية قليلًا، “بمجرد أن أعرف كيف أكتب قصتنا، سأخبرك بها لاحقًا.”
تبادل سوين ويوتا الابتسامات وقرقعا كؤوسهما.
ومع كسر ختم النبيذ العسلي، أقام أبناء قبيلة دالو بقيادة زعيم قبيلة الغزلان صلاة، ممتدحين الطبيعة على ما منحتهم إياه.
حركت الرياح الخفيفة تنورة كاتيوشا بلطف، وكأنها تستجيب لندائها.
ليس كل يوم يتاح للمرء شرب مثل هذا النبيذ الفاخر، ويشعر بالثمالة قليلًا أيضًا.
هذا النبيذ حقًا من الدرجة الأولى.
ذلك إلهام الشعر.
علاوة على ذلك، اندهش عندما وجد أن الحالة التي يحدثها النبيذ جعلته يشعر بتحسن مدهش! تلك المشاعر السلبية، وبشكل غير متوقع، استقرت، وكأنه هو أيضًا يستمتع بإحساس مهدئ بالتجول في محيط الشعر.
نزل الثلاثة، وتحررت كاتيوشا من تأثيرات الكحول، فضحكت من أعماق قلبها، وتردد صوتها في الغابة الكثيفة بأكملها.
عند تلك الكلمات، بدت كاتيوشا وكأنها تذكرت شيئًا، فخفت بريق عينيها، “ليس على الإطلاق.”
لم يستطع أن يمنع نفسه من تناول كأس تلو الآخر.
ثم أخذ هو نفسه جرعة كبيرة.
بعد بضعة كؤوس، شعر هو أيضًا بأن إلهام الإبداع يتفجر، يزداد قوة وقوة.
ومضت في ذهنه إيقاعات وكلمات وموضوعات لا حصر لها، كشظايا متناثرة في السماء.
ومع ذلك، وبسبب المكانة العالية غير المعتادة لسوين، وبصرف النظر عن تبادل التحايا مع زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب، لم يستطع أي من الشيوخ أو الشباب أن يجد نفسه قادرًا على بدء محادثة، فأولئك الذين أتوا عليهم أداء طقوس عظيمة.
بدا أن مجرد جمع بعضها عشوائيًا يمكن أن يشكل قصيدة رائعة.
شعر أنه، كدجاجة سيئة في الشعر، لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل كم كانت كاتيوشا رائعة، بما أن زعيم قبيلة الغزلان لم يكل من الإشادة ببراعتها الشعرية.
يجسد طاغوت قبيلة دالو في عقيدتهم الشجرة الطاغوتية، وتحمل دماؤهم إرث الشعراء الرحالة الأحرار الرومانسيين، صار الجميع في العيد مأخوذين بلحن تلاوة كاتيوشا الجميل.
في هذه اللحظة، احمرّت وجنتا الفتاة التي أحبت شرابها بلمسة وردية، وعيناها مغمضتان قليلًا بالسكر.
كاتيوشا، التي كانت الأقل تحملًا للكحول، قد غطت بالفعل في سبات ضبابي.
زادت شدة هالة الضوء الحليبي التي أحاطت بها.
“هيهي.”
وبينما استمرت في الشرب، حولت نظرها من السماء المرصعة بالنجوم وسألت فجأة: “سيد سوين، هل يمكنني أن أدرجك في قصتي؟”
أجاب بارتجال: “إذا كنت أنا البطل، فلن أمانع.”
عند سماع ذلك، بدا أن فكرة خطرت ببالها، فارتفع حاجباها قليلًا.
ردد سوين الإجابة.
على الرغم من ثمالتها، ليس وعيها بليدًا، فلمعت شرارة مرحة في عينيها وهي تضحك، “أنت طماع جدًا، لكن ماذا لو أردت أن أكون أنا البطلة في قصتي؟”
لم يكن في الأرض المقدسة الزمردية سوى إنسانين، وصدفةً يعرفان بعضهما البعض.
وبعد نوبة الضحك، سأل سوين أيضًا: “بالمناسبة، آنسة كاتيوشا، ألم تقولي إنك منجمّة؟ كيف أصبحتِ شاعرة أيضًا؟”
سوين، وهو يشعر بالدوار أيضًا، أجاب بعفوية، “آه… إذن لتكن القصة حكاية حب رومانسية.”
رد سوين على نخب زعيم قبيلة الغزلان وشيوخ قبيلة دالو، وشرب الجميع معًا.
هاه… بدا أنه ظهر؟
كاتيوشا، في غاية المرح، انفجرت بالضحك، وهزت رأسها كالدف، “مستحيل! يخبرني علم التنجيم أنني سأكون ألمع نجم في السماء، الحب هو تشتيت غير ضروري من شأنه أن يبطئ سرعة سحب سيفي.”
بدت كاتيوشا غافلة عن التغيرات التي تحدث بداخلها، وغطت فمها وهي تتجشأ بأناقة، “آه… سيد سوين، هذا النبيذ قوي جدًا~”
شاهدها سوين في حالة سكرها والتباهي، وتذكر مقولة: “كيف يمكنك كتابة قصة تبكي الأعين دون أن تعيش حبًا يخترق القلوب؟”
لدهشته، لم تجادل وفكرت، “همم… هذا منطقي بعض الشيء.”
فُتح الصندوق الخشبي المحكم، وبداخله جرة طينية ضخمة.
أمالت رأسها وفكرت، وعيناها أصبحت ضبابية قليلًا، “بمجرد أن أعرف كيف أكتب قصتنا، سأخبرك بها لاحقًا.”
في تلك الليلة، تألقت النجوم، واسعة وعميقة.
اجاب غير مبال، “أوه.”
تجربة ممتعة جدًا، وكأنك لا تشرب نبيذًا، بل تبتلع فمًا من قوس قزح السماوي، مما يعطي شعورًا ساميًا بالطفو على الغيوم.
وبينما يشربون، ارتفعت معنوياتهم أكثر.
وبمجرد أن علوا، لم تنس كاتيوشا أن تلوح لزعيم قبيلة الغزلان على الأرض، وقالت بصوت عذب، “يا جدي الرئيس، سنذهب لننظر إلى النجوم~”
أصبحت كاتيوشا أكثر سكرًا فسكرًا،
بينما شاركت يوتا العديد من قصص الغابة،
وفجأة، وكأنها التقطت نوبة إلهام، تلألأ الضوء حولها، هتفت بحماس، “واو، سيد سوين، أخت يوتا، سألقي عليكم قصيدة”
ركب الثلاثة الريح صاعدين.
قالت هذا وكأنها نائمة، وصار الاثنان قريبين جدًا، مع مساحة كبيرة من الجلد المتلامس.
أومأ سوين بابتسامة.
دفئت أذنه بأنفاسها، لكنه لم يمانعها، ومع ذلك، بالنظر إلى الفتاة ذات الضفائر أمامه، شعر بوهم غريب، فرأى امرأة جميلة بشعر أرجواني، بدت مألوفة إلى حد ما.
ويوتا أيضًا صارت ثملة قليلًا، ووجهها الجميل متورد باحمرار الفرح، وقالت بابتسامة، “بالتأكيد.”
ملفوفًا بالريح، رُفع في الهواء.
عند سماع ذلك، بدا أن فكرة خطرت ببالها، فارتفع حاجباها قليلًا.
لكن،
وإذ لم يتوقعوا أكثر من مجرد تلاوة شعر، لم يظنوا في الأمر أكثر من ذلك.
ومع ذلك، حدث مشهد غير متوقع.
ثرثر الثلاثة بسعادة وبدون هدف محدد.
ما إن بدأت كاتيوشا في الكلام حتى تبدلت السماء والأرض.
صار الليل ساحرًا، مع لمسات من الرومانسية في الهواء.
“سيد سوين، هل تستطيع إلقاء قصيدة لي؟”
“ريح”
بدت وكأنها تنوي تأليف أغنية في مدح الرياح، وتفكرت قليلًا قبل أن تنطق بتلك الكلمة الواحدة.
كاتيوشا، بعينيها الضبابيتين، تتمتم بصوت ثقيل، “سيد سوين، أخت يوتا، الليلة جميلة، هل نذهب لننظر إلى النجوم معًا؟”
كشفت عن أسنانها البيضاء، مهددة على سبيل المزاح بأن تتحول إلى ذئبة شرسة، “آه… سأصبح الذئب الكبير، وسيد سوين، ستكون أول من آكله~”
لكن بمجرد أن غادرت تلك الكلمة شفتيها، ارتجف الهواء من حولهم بعنف وبدأ فجأة في الهبوب.
كاتيوشا، ممسكة بكأس نبيذها، صارت مليئة بالترقب، “ياي~ النبيذ الطاغوتي الأسطوري.”
تسللت ريح الليل إلى ياقاتهم؛ صار سوين مخمورًا، لكنه انجذب فجأة بالفكرة، “الكلمة تصبح قانونًا؟ هل الشعر حقًا بهذه القوة…”
ليس هو فقط، بل شيوخ قبيلة دالو القريبون يحدقون أيضًا بفم مفتوح.
“واو… هل ألفتها؟”
تبادل زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب نظرة مليئة بالدهشة، “يا لها من موهبة…”
استفسر سوين أيضًا عن أصل رمح كاتيوشا؛ فأوضحت أنه إرث عائلي يعود لسنوات عديدة.
حركت الرياح الخفيفة تنورة كاتيوشا بلطف، وكأنها تستجيب لندائها.
ملفوفًا بالريح، رُفع في الهواء.
وفجأة، وسط ضباب السكر، اشتدت نبرتها، “ريح عظيمة”
بعد فترة، تمتمت أخيرًا ببعض الكلمات غير الواضحة، “آه، أعتقد… أن كتابة… قصة حب… قد تكون لطيفة أيضًا…”
كاتيوشا، التي سمعت عنه بوضوح، صارت مليئة بالترقب، “تسجل الكتب القديمة أن هذا هو النبيذ الأسطوري الذي يقال إنه يجعل إلهام الشعراء يتدفق؟”
لم يرَ أحدٌ وجه الريح،
وعلى ‘البصيرة’ تحديدًا، وهي الأكثر تعقيدًا واستعصاءً.
سواء كنت أنت أو أنا؛
نبرتها مرحة، ولم تظهر أي علامة على الاستياء على الإطلاق.
لكن بين الأوراق المتمايلة،
اجاب غير مبال، “أوه.”
تمر الريح من هناك.
بعد فترة، تمتمت أخيرًا ببعض الكلمات غير الواضحة، “آه، أعتقد… أن كتابة… قصة حب… قد تكون لطيفة أيضًا…”
♤♤
شعر سوين أنه ربما قد عُض.
بعد فترة، تمتمت أخيرًا ببعض الكلمات غير الواضحة، “آه، أعتقد… أن كتابة… قصة حب… قد تكون لطيفة أيضًا…”
غنت كاتيوشا ما بدا كأغنية جميلة، وتناثرت كلماتها حولها، بدت أرواح الرياح وكأنها تستجيب لها، وتتلاعب مرحًا في الغابة وبين قمم الأشجار، محدثة حفيفًا.
امتلأت ساحة النار الشاسعة بجانب النهر بصوت تلاوتها الشعري اللطيف.
تبادل سوين ويوتا الابتسامات وقرقعا كؤوسهما.
يجسد طاغوت قبيلة دالو في عقيدتهم الشجرة الطاغوتية، وتحمل دماؤهم إرث الشعراء الرحالة الأحرار الرومانسيين، صار الجميع في العيد مأخوذين بلحن تلاوة كاتيوشا الجميل.
ويوتا أيضًا صارت ثملة قليلًا، ووجهها الجميل متورد باحمرار الفرح، وقالت بابتسامة، “بالتأكيد.”
لأول مرة، أدرك سوين أن الاستماع إلى الشعر يمكن أن يكون تجربة ممتعة إلى هذا الحد.
استفسر سوين أيضًا عن أصل رمح كاتيوشا؛ فأوضحت أنه إرث عائلي يعود لسنوات عديدة.
وكأن روحه تدلك بلطف، وشعر بالاسترخاء التام.
“الأمران لا يتعارضان إطلاقًا.”
وبحلول ذلك الوقت، اشتدت الريح، لكنها ظلت لطيفة.
رد بابتسامة دون كلمات.
رفعت أرواح الرياح كاتيوشا في الهواء، حيث بدأت تطفو ببطء.
شعر سوين وكأنه وهو ثمل، خفيف كالريشة.
وكأن روحه تدلك بلطف، وشعر بالاسترخاء التام.
لكنه اصبخ فضوليًا أيضًا؛ فمن بين الدوقات والماركيز الوراثيين في رويينغ، لا يوجد سوى عدد قليل من العائلات بهذه المكانة الرفيعة، لأي منها تنتمي؟
لا، ليس مجرد شعور.
عند سماع ذلك، ابتسمت الجدة الذئب، التي شاهدت الثلاثة يطيرون بعيدًا، بارتياح، “كم الشباب رائع.”
لقد صار يطفو حقًا.
ومع ذلك، حدث مشهد غير متوقع.
ملفوفًا بالريح، رُفع في الهواء.
ويوتا كذلك.
بالكاد سوين يستطيع فتح عينيه، لكن عند سماع كلماتها، ابتسم على الأرجح.
كاتيوشا، بعينيها الضبابيتين، تتمتم بصوت ثقيل، “سيد سوين، أخت يوتا، الليلة جميلة، هل نذهب لننظر إلى النجوم معًا؟”
لم تنس أرواح الرياح أن تحضر لهم الفواكه المسكرة والنبيذ الفاخر.
يوتا، أيضًا ضائعة في تلك الحالة الثملية الرائعة، وافقت، “بالتأكيد.”
شرح مفصل: في الأسطورة، النبيذ الطاغوتي الذي يُقال إنه يجمع ‘طاغوتية الشعر’ عند شربه؛ وصفة غير مكتملة تناقلها أبناء قبيلة دالو، نبيذ من الدرجة الأولى، يمنح بعد تناوله مكسبًا مؤقتًا في البصيرة — وكلما زادت درجة السكر، من الأسهل الوقوع في حالة من الإلهام؛ وهو مفيد جدًا لإلهام الإبداع الشعري؛
ردد سوين الإجابة.
سعدت كاتيوشا.
ركب الثلاثة الريح صاعدين.
وبمجرد أن علوا، لم تنس كاتيوشا أن تلوح لزعيم قبيلة الغزلان على الأرض، وقالت بصوت عذب، “يا جدي الرئيس، سنذهب لننظر إلى النجوم~”
قال زعيم قبيلة الغزلان بلطف بابتسامة، “حسنًا. فقط احذروا ألا تسقطوا.”
وربما لشعور زعيم قبيلة الغزلان بتكلف سوين، لم يختلط الشيوخ به كثيرًا، وبعد بعض التحايا، تركوا المجال مفتوحًا للشباب للتفاعل.
لكنه اصبخ فضوليًا أيضًا؛ فمن بين الدوقات والماركيز الوراثيين في رويينغ، لا يوجد سوى عدد قليل من العائلات بهذه المكانة الرفيعة، لأي منها تنتمي؟
جاء الرد من بعيد، “سنحذر~”
عند سماع ذلك، ابتسمت الجدة الذئب، التي شاهدت الثلاثة يطيرون بعيدًا، بارتياح، “كم الشباب رائع.”
تسللت ريح الليل إلى ياقاتهم؛ صار سوين مخمورًا، لكنه انجذب فجأة بالفكرة، “الكلمة تصبح قانونًا؟ هل الشعر حقًا بهذه القوة…”
♤♤
وكأن روحه تدلك بلطف، وشعر بالاسترخاء التام.
وبمجرد انتهاء الصلوات، حان وقت المرح.
أصبحت كاتيوشا أكثر سكرًا فسكرًا،
طار الثلاثة أعلى فأعلى، وأصبحت النار أدناه أبعد فأبعد، حتى وصلوا إلى مظلة قمم الأشجار في غابة كثيفة.
“هناك بيت شجرة على قمة الشجرة الغربية، اعتدت أن أتسلق هنا لأشاهد النجوم عندما كنت طفلة…”
أشارت يوتا في اتجاه، فوصلوا إلى قمة شجرة خشب أحمر، شامخة بعشرات الأمتار فوق الأشجار المجاورة.
لم يستطع أن يمنع نفسه من تناول كأس تلو الآخر.
شعر سوين أيضًا أنه يستفيد من حظ السيدة مرآة.
هناك بيت شجرة على القمة، يشبه عش طائر ضخم بلا سقف، مجرد ألواح خشبية قليلة.
فعلى الرغم من اعتبارها صديقة لقبيلة دالو، إلا أنها لا تعرف أحدًا هناك.
وربما لشعور زعيم قبيلة الغزلان بتكلف سوين، لم يختلط الشيوخ به كثيرًا، وبعد بعض التحايا، تركوا المجال مفتوحًا للشباب للتفاعل.
من هنا، درب التبانة الرائعة مرئية بالكامل.
نزل الثلاثة، وتحررت كاتيوشا من تأثيرات الكحول، فضحكت من أعماق قلبها، وتردد صوتها في الغابة الكثيفة بأكملها.
عند رؤية هذا، لم يستطع سوين فقط، بل حتى شيوخ قبيلة دالو، أن يمنعوا أنفسهم من النظر بصدمة وإعجاب.
لم تنس أرواح الرياح أن تحضر لهم الفواكه المسكرة والنبيذ الفاخر.
واصل الثلاثة التخمير والشرب بكثرة في بيت الشجرة الصغير فوق الشجرة.
“الأمران لا يتعارضان إطلاقًا.”
صار الليل ساحرًا، مع لمسات من الرومانسية في الهواء.
وكاتيوشا في وضع مماثل.
وبتحفيز من النبيذ، استلقى الثلاثة وحدقوا في السماء، وبدأوا تدريجيًا في التحديق في الفراغ.
تمتمت كاتيوشا بكلمات ثقيلة، “سيد سوين، أتدري؟ لم أشعر بهذه السعادة في حياتي قط~”
كاتيوشا، ممسكة بكأس نبيذها، صارت مليئة بالترقب، “ياي~ النبيذ الطاغوتي الأسطوري.”
“همم. أنا أيضًا أشعر بشعور رائع.”
شعر سوين أيضًا بالروعة في تلك اللحظة، وكأنه مستلقٍ على سحابة، وبدا عقله يفيض بإلهام رائع.
تمتمت كاتيوشا بكلمات ثقيلة، “سيد سوين، أتدري؟ لم أشعر بهذه السعادة في حياتي قط~”
اشتد هذا الإحساس بالارتفاع مع تأثير الكحول.
قال زعيم قبيلة الغزلان بلطف بابتسامة، “حسنًا. فقط احذروا ألا تسقطوا.”
لم يلحق ذهن سوين بالركب بعد.
تذوق سوين بعمق هذه التجربة الرائعة “للتجوال في الشعر.”
ملمسه ناعمًا، فمسحه.
على الرغم من أن سوين ليس مولعًا بالكحول، إلا أن الرائحة أثارت في معدته رغبة في التذوق.
“سيد سوين، هل تستطيع إلقاء قصيدة لي؟”
“إنه حقًا له تأثيرات خاصة، ويعزز البصيرة مؤقتًا بالفعل.”
“بالتأكيد، إذا خدعتك الحياة، لا تحزن، ولا تستعجل، في الأيام الكئيبة، كن هادئًا، وآمن بأن الأيام السعيدة ستأتي”
وعلى ‘البصيرة’ تحديدًا، وهي الأكثر تعقيدًا واستعصاءً.
“واو… هل ألفتها؟”
ما إن بدأت كاتيوشا في الكلام حتى تبدلت السماء والأرض.
“لا…”
طار الثلاثة أعلى فأعلى، وأصبحت النار أدناه أبعد فأبعد، حتى وصلوا إلى مظلة قمم الأشجار في غابة كثيفة.
“…”
كاتيوشا، التي صارت ثملة حقًا الآن، افتقرت إلى أي تحفظ من سيدة نبيلة، وتعلقت بجانب سوين، وتضغط بلا تحفظ على رقبته وهي تتحدث، بحميمية شديدة.
من تعبير الآنسة الشابة، يمكن للمرء أن يدرك أن هذا كان شيئًا ثمينًا للغاية، بل ثمينًا جدًا.
وكأن روحه تدلك بلطف، وشعر بالاسترخاء التام.
دفئت أذنه بأنفاسها، لكنه لم يمانعها، ومع ذلك، بالنظر إلى الفتاة ذات الضفائر أمامه، شعر بوهم غريب، فرأى امرأة جميلة بشعر أرجواني، بدت مألوفة إلى حد ما.
يوتا تقشر أحيانًا بعض الثمار الكبيرة وتمررها إلى سوين، الذي، بوصفه رجلاً فظًا، لا يتكلف بالآداب كما تفعل سيدة نبيلة، بل يأكل بنهم وتنهمر العصائر.
في تلك اللحظة، سألت الفتاة، بضبابية قليلًا، “يوتا، هل تحبين السيد سوين؟”
ومع ذلك، حدث مشهد غير متوقع.
لم يلحق ذهن سوين بالركب بعد.
هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كحولًا ذا تأثير معزز.
جاء رد يوتا بضعف من بجانبه، “همم-همم…”
وبينما تتحدث، رفعت بصرها إلى السماء، وعيناها حالمتان، وصوتها يخفت تدريجيًا، “منذ صغري، كان لدي حلم: أن أكون مثل أولئك الشعراء الرحالة العظماء، وأجوب القارة بأكملها، وأعيش طيف الحياة بأكمله، وأكتب أجمل حكايات العالم…”
قالت هذا وكأنها نائمة، وصار الاثنان قريبين جدًا، مع مساحة كبيرة من الجلد المتلامس.
كاتيوشا، التي كانت الأقل تحملًا للكحول، قد غطت بالفعل في سبات ضبابي.
بالكاد سوين يستطيع فتح عينيه، لكن عند سماع كلماتها، ابتسم على الأرجح.
محادثة السكارى يمكن أن تفقد فجأة أي استجابة.
في وعيه الضبابي، ظن سوين أنه أمسك بشيء دافئ.
صمت الثلاثة.
تسللت ريح الليل إلى ياقاتهم؛ صار سوين مخمورًا، لكنه انجذب فجأة بالفكرة، “الكلمة تصبح قانونًا؟ هل الشعر حقًا بهذه القوة…”
كاتيوشا، التي كانت الأقل تحملًا للكحول، قد غطت بالفعل في سبات ضبابي.
رآه سوين حالًا، ختم على الصندوق الخشبي الكبير؟
بعد فترة، تمتمت أخيرًا ببعض الكلمات غير الواضحة، “آه، أعتقد… أن كتابة… قصة حب… قد تكون لطيفة أيضًا…”
هذه الأفعال هي التي أيقظت النائم بعمق على الأرجح، ووصل إلى أذنيه تمتمة شاكية، “سيد سوين، أنت غير لائق جدًا… لا أمانع أن تنتهز الفرصة، لكنك في الواقع غير راضٍ عني…”
وبهذا، ساد الصمت التام بيت الشجرة.
بدا أن الثلاثة نائمون.
علاوة على ذلك، كيف يمكنه أن يتوقع من القراء أن ينغمسوا فيها؟
بدا أن الثلاثة نائمون.
أثار التأثير اللاحق القوي لنبيذ الشعراء العسلي الرغبات.
في وعيه الضبابي، ظن سوين أنه أمسك بشيء دافئ.
وبينما تتحدث، رفعت بصرها إلى السماء، وعيناها حالمتان، وصوتها يخفت تدريجيًا، “منذ صغري، كان لدي حلم: أن أكون مثل أولئك الشعراء الرحالة العظماء، وأجوب القارة بأكملها، وأعيش طيف الحياة بأكمله، وأكتب أجمل حكايات العالم…”
وبينما تتحدث، رفعت بصرها إلى السماء، وعيناها حالمتان، وصوتها يخفت تدريجيًا، “منذ صغري، كان لدي حلم: أن أكون مثل أولئك الشعراء الرحالة العظماء، وأجوب القارة بأكملها، وأعيش طيف الحياة بأكمله، وأكتب أجمل حكايات العالم…”
ملمسه ناعمًا، فمسحه.
صار الليل ساحرًا، مع لمسات من الرومانسية في الهواء.
هاه… بدا أنه ظهر؟
غريزيًا، انقلب ومسحه مرة أخرى.
لا يزال ليست اللمسة المرضية التي يبحث عنها…
نائمًا نصفًا، لم يستطع سوين فتح عينيه، لكن يده غير المعقولة تحركت للخلف، تميز بعناية، حتى شعر بدفء رطب مرتفع قليلًا.
سعدت كاتيوشا.
قَرَصَه.
أوه، إذاً ليس ظهرًا.
بينما شاركت يوتا العديد من قصص الغابة،
السكر محبطًا؛ إذ ان عقله يعرف ما يفعله، لكن جسده لا يطيع.
كاتيوشا، كونها اجتماعية، سرعان ما ألفت يوتا أيضًا.
هذه الأفعال هي التي أيقظت النائم بعمق على الأرجح، ووصل إلى أذنيه تمتمة شاكية، “سيد سوين، أنت غير لائق جدًا… لا أمانع أن تنتهز الفرصة، لكنك في الواقع غير راضٍ عني…”
“إنه حقًا له تأثيرات خاصة، ويعزز البصيرة مؤقتًا بالفعل.”
استفسر سوين أيضًا عن أصل رمح كاتيوشا؛ فأوضحت أنه إرث عائلي يعود لسنوات عديدة.
فقط بعد فترة سمع همهمات وتمتمات النعاس بالقرب من أذنه، “آه، سأتحول إلى ذئب رمادي كبير، وسأعضك حتى الموت~”
يجسد طاغوت قبيلة دالو في عقيدتهم الشجرة الطاغوتية، وتحمل دماؤهم إرث الشعراء الرحالة الأحرار الرومانسيين، صار الجميع في العيد مأخوذين بلحن تلاوة كاتيوشا الجميل.
شعر سوين أنه ربما قد عُض.
بواسطة ذئب يرتدي عباءة حمراء كبرى، أو ربما ذئب أبيض.
أشارت يوتا في اتجاه، فوصلوا إلى قمة شجرة خشب أحمر، شامخة بعشرات الأمتار فوق الأشجار المجاورة.
لطيف حتى النخاع.
لكن،
علاوة على ذلك، كيف يمكنه أن يتوقع من القراء أن ينغمسوا فيها؟
في تلك الليلة، حلم أحلام سعيدة لا نهاية لها.
♤♤♤
نمش، ضفائر، ملابسها ليست باهظة بشكل خاص، لولا البريقات العرضية للثراء والسلوك الأرستقراطي، لما بدت وكأنها سيدة من عائلة نبيلة كبرى.
