كهف الجمجمة
بعد أن اكتشف أن نذير الموت كنز، أمضى الليل بأكمله في دراسة وظائفه الإضافية.
ولم يبعد كثيراً حتى اكتشف كهفاً ينبعث منه توهج أخضر.
لقد اعتقد أنه حتى في عالم الموتى السفلي البعيد، فإن مثل هذا المخلوق الأسطوري النادر سيكون نادراً جداً.
وسرعان ما اكتشف القدرتين الأخريين لهذا الطائر — “البعث” و “الرؤية المشتركة”.
وخشية أن لا يتمكن من استدعائه مرة أخرى، لجأ إلى الإغراء والخداع، عازماً على إبرام ميثاق دم معه.
ولم يبدُ الغراب مكترثاً، بل وافق بسعادة بعد أن التهم قطعتين من اللحم المتعفن.
المشهد دموياً بشكل استثنائي.
وعلى الرغم من أنهما لم يستطيعا التواصل مباشرة، إلا أنه كمخلوق متعاقد، بإمكانهما ببساطة تبادل الأفكار.
إن ذكاء الغربان مرتفع بالفعل، لكن نذير الموت بلا شك أذكى بكثير من الغراب العادي.
تدفقت كمية كبيرة من السائل المسبب للتآكل الأصفر-الأخضر، مما ملأ الكهف برائحة تشبه الرائحة المحترقة.
وعلاوة على ذلك، كان قد اكتسب أيضاً بعض الخبرة في تربية الغربان، مما جعل تواصلهما سلساً نسبياً.
وسرعان ما اكتشف القدرتين الأخريين لهذا الطائر — “البعث” و “الرؤية المشتركة”.
التفاصيل: مخلوق جهنمي من رتبة اللورد الرابعة يتمتع بحيوية قوية جداً، جلده ذو مقاومة شد عالية، يمكنه بصق سموم أكالة، وتتحرك مخالبه بسرعة كبيرة، وتمتد حتى كيلومتر؛ ذكاء منخفض؛ حساس جداً للروائح البيولوجية، يصطاد جميع المخلوقات الحية التي يمكن اكتشافها
بعد توقيع ميثاق الدم، اكتشف أن روحه قد ارتبطت بالطائر بشكل غامض.
ومضت نظرة باردة في عينيه وهو يتفادى المخالب كالبرق.
ثم واجه هو والمخلوق ذو المخالب المنتشرة على وجهه نظرات متحدية.
وتسخير قوة الميثاق أشبه بمكالمة مرئية، مكنته من الرؤية من خلال عينا نذير الموت.
ومض نور في عيني سوين وهو يميز الظلال النشطة في وهج البلورات السحرية، بوضوح قرية صاخبة.
وبعد عدة محاولات، أتقن هذه القدرة الجديدة.
في السابق، لم تكن ثقته كبيرة في صيد شيطان سارق القلوب، لكن مع الغراب، زادت ثقته بشكل ملحوظ.
عندما نظر مرة أخرى، تغيرت البيئة المحيطة وقد ظهر بالفعل على السطح.
إنه مخلوق خالد حقاً، حتى لو تحطم جسده، فطالما بقيت طاقة الموت، يمكنه البعث بجانب المتعاقد وإعادة تكوين نفسه.
وبعبارة أخرى، فهو كشاف بدون طيار لا يُقهر.
بعد أن استكشف التضاريس داخل الكهف مسبقاً، انتقل مباشرة إلى نقطة عميقة في الكهف، وفي نفس اللحظة، سمع على الفور خطوات كثيفة تتقارب نحوه.
وقد استنتج هذا من حقيقة أن الأقوى بين سحالي البشر فقط من الرتبة الرابعة.
وتكلفة استخدام هذه القدرة ضئيلة، مجرد قطعة من اللحم المتعفن الشهي، وسيكون الغراب على استعداد للعمل لديه.
انقض بعنف، جسده كله مغطى بلهب بارد، وطعن رمحه الثماني حول المخلوق.
علاوة على ذلك، تعلم أيضاً بعض الأساطير حول هذا الطائر من يوتا.
سجلت كتب الإستحضار القديمة أن نذير الموت بمثابة رسول بين العالم السفلي والعوالم الأخرى، وأحد أكثر حيوانات التعاقد المرغوبة لدى كبار المستحضرين، غالباً ما كانوا يرافقون طواغيت الموت الحقيقية، متغذين على طاقات الموت، وأثناء تناولهم اللحم المتعفن، بإمكانهم أحياناً اكتساب قدرات معينة من الجثث، وتكثيف قوانين الموت، ويصبحون أقوى بمرور الوقت.
هذا النوع من موجات الصدمة الذهنية، إذا واجهها محترف من الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يستسلم لها.
وبعد عدة محاولات، أتقن هذه القدرة الجديدة.
هذه القدرة الفطرية تشبه إلى حد ما قدرة حاصد الموت، أحدهما يلتهم الجثث والآخر يلتهم الأرواح، ضعيف في البداية لكنه يصبح أقوى لاحقاً.
خمن أيضاً أن هذا هو السبب وراء تمكنه من استدعاء هذه السلالة الأسطورية.
علاوة على ذلك، تعلم أيضاً بعض الأساطير حول هذا الطائر من يوتا.
صار متحمساً ليرى كيف سيكون شكل الطائر عندما ينضج تماماً.
وبدون تردد، أخرج رقعة شطرنج، عازماً على سحبه مباشرة إلى الفضاء داخل رقعة الشطرنج. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، تعطل فضاء رقعة الشطرنج لأول مرة؛ تشكلت تموجات حول جسد الوحش، مما جعله محصناً ضد الشعاع.
ومع ذلك، المشكلة الوحيدة أن الطائر صعب الإرضاء جداً بشأن طعامه.
ومضت نظرة باردة في عينيه وهو يتفادى المخالب كالبرق.
أدرك سوين بشكل خافت ما الذي تشير إليه المادة اللزجة على الجدران.
حاول إطعامه أنواعاً مختلفة من اللحوم، لكنه اكتشف أنه يأكل فقط “اللحم الملعون” من غنائم حربهم.
خمن أيضاً أن هذا هو السبب وراء تمكنه من استدعاء هذه السلالة الأسطورية.
أما اللحوم الأخرى، فلا يلقي لها نظرة.
“مخلوق أسطوري آخر من الجحيم…”
وهذا يعني أيضاً أنه لم يستطع الاحتفاظ به معه لفترة طويلة.
على الرغم من أنه لم يعرف أي نوع من المخلوقات كان قادماً، إلا أنه عرف أنه يجب عليه قتل شيطان سارق القلوب الذي أمامه بسرعة، وتحولت أختام الساحر مرة أخرى: “تقنية التحكم بالخيوط السرية: الشرنقة”
بعد أن استكشف التضاريس داخل الكهف مسبقاً، انتقل مباشرة إلى نقطة عميقة في الكهف، وفي نفس اللحظة، سمع على الفور خطوات كثيفة تتقارب نحوه.
ففي النهاية، ليس هناك الكثير من ذلك النوع من اللحم، وبمجرد نفاذه، ينفد.
بعد محاولات استمرت بضع ساعات واحتفاظه ببعض اللحم كاحتياطي، أطلق سراح تعويذة الموت وأعاد الغراب إلى المستوى الآخر.
وفكر في الاحتفاظ بالطائر لفترة طويلة بمجرد أن يجد ما يكفي من اللحم المتعفن عالي الجودة كـ “غذاء”.
لذلك، حكم أنه تقريباً كما كان من قبل، في الرتبة الرابعة على الأكثر.
في صباح اليوم التالي، دخل ضوء الشمس إلى الكهف.
صار ممتناً أيضاً لأنه اختار الانقضاض السريع والهجوم، وإلا، حتى لو قتل جميع سحالي البشر في مواجهة مباشرة وصعبة، كان هذا المخلوق سينصب له كميناً مميتاً.
وبكلتا يديه شكل أختام الساحر، همس: “الفن الغامض: مسرح الدمى”
بعد الراحة والاستعداد، واصل سوين ويوتا رحلتهما.
صلابة لحم وحش الرتبة الرابعة ليست شيئاً يُستهان به؛ سيكون من الصعب جداً قطعه.
قبيلة الذئب الرمادي على بعد يوم أو يومين شمالاً، وتقع بالقرب من “الوادي الملعون”.
وبينما هو يفكر في ذلك، ضغط على أختام الساحر، وتوهج تشكيل النجمة الخماسية، مستدعياً غراباً أسود.
تحولت نظرته إلى الجدية قليلاً.
هذه المنطقة مكاناً محظوراً على قبيلة دالو، ولم تذهب يوتا إليها قط، بل سمعت فقط شيوخ القبيلة يذكرونها.
لكنه الآن يحمل مظلة سوداء في يده، وتوسع إدراكه عدة مرات، مما سمح له بسهولة استشعار وتجنب الوحوش القوية المختبئة في الوحل وبالتالي تجنب المعارك غير الضرورية.
بالقرب من الكهف، اكتشفا بعض معدات وممتلكات المغامرين البشريين المتناثرة.
بحلول مساء اليوم التالي، الاثنان قد وصلا إلى مكان يدعى “مستنقع الضباب الدموي”.
وقد استنتج هذا من حقيقة أن الأقوى بين سحالي البشر فقط من الرتبة الرابعة.
ووجدا طريقهما محجوباً بكتل من الضباب الأحمر القاني.
لكنه الآن يحمل مظلة سوداء في يده، وتوسع إدراكه عدة مرات، مما سمح له بسهولة استشعار وتجنب الوحوش القوية المختبئة في الوحل وبالتالي تجنب المعارك غير الضرورية.
بعد الراحة والاستعداد، واصل سوين ويوتا رحلتهما.
نظرت يوتا إلى الخريطة البدائية المصنوعة من جلود الوحوش وأشارت في اتجاه قائلة: “ليس بعيداً شمال غرب المستنقع هو المكان الذي واجه فيه أجدادنا ‘شيطان سارق القلوب’. يجب أن يكون هناك كهف على شكل جمجمة هناك…”
عند رؤية هذا، أدرك على الفور أن شيطان سارق القلوب لا بد أنه هنا!
“همم.”
عندما نظر مرة أخرى، تغيرت البيئة المحيطة وقد ظهر بالفعل على السطح.
أومأ سوين برأسه.
وبالنظر إلى الضباب الدموي أمامه، لم يخطط لاستكشافه بجسده.
في الوضع الحالي، الغراب افضل مستكشف.
المشهد دموياً بشكل استثنائي.
في المستنقع، هناك تماسيح عملاقة بطول عشرات الأمتار، وثعابين ماء سوداء قادرة على ابتلاع جاموس كامل، وعلقات طاغية يمكنها أن تجفف إنساناً دون أن يشعر… وعدد لا يحصى من الحشرات السامة.
وبينما هو يفكر في ذلك، ضغط على أختام الساحر، وتوهج تشكيل النجمة الخماسية، مستدعياً غراباً أسود.
بعد أن أطعمه قطعة من اللحم المتعفن، أقلع نذير الموت في السماء.
“صدمة روحية”
هذا النوع من موجات الصدمة الذهنية، إذا واجهها محترف من الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يستسلم لها.
ومرّ وميض عبر عين سوين اليمنى، وعلى الفور، ظهر المنظر من عيني الغراب.
هذا المخلوق بجسده الضخم المرعب، لا يأمل في قتله.
ضباب المستنقع الدموي مضللاً، لكن لأن الضباب كثيف، فقد غطى بضعة أمتار فقط فوق سطح الأرض.
من الواضح أن سحالي البشر الذين يسيطر عليهم سارق القلوب يتقدمون للقتل.
أخرج وعاءً زجاجياً وسكبها فيه.
طار الغراب إلى ارتفاع مائة متر، وانكشف المشهد على الفور.
ثم، رأى بالفعل كهف الجمجمة الذي ذكرته يوتا.
همس بهدوء: “وجدته”
مع هذه المستويات المتعددة من التأمين، إلا إذا كان سارق القلوب من الرتبة السادسة، فلا يمكنه السيطرة عليه.
لكنه صُدم في الوقت نفسه: “هل يمكن أن تكون حقاً جمجمة متحجرة؟ ما حجم ذلك المخلوق؟”
ومع ذلك، المشكلة الوحيدة أن الطائر صعب الإرضاء جداً بشأن طعامه.
ربما لم يكن واضحاً من الأرض، لكن من السماء، لا لبس فيه.
هذا المخلوق بجسده الضخم المرعب، لا يأمل في قتله.
بدت وكأنها جمجمة بشرية، بها محجران وشكل الفم – كهف رمادي-أبيض لم يبدو طبيعي التكوين، بل أشبه بجثة متعفنة لكائن بشري ملقى على الأرض.
ضخمة حقاً، حيث بلغ قطر محجري العينين فقط عدة أمتار.
وبينما ينوي إلقاء نظرة عن قرب، في تلك اللحظة، انقض ظل مظلم عبر السماء، وهو مخلوق طائر مجهول النوع، وابتلع الغراب في لقمة واحدة.
واللحم الذي يتقاسمونه لحم بشر وأفراد من قبيلة دالو!
انقطع الاتصال البصري، وتكثفت دوامة من الضباب الداكن على كتف سوين لتشكل غراباً مرة أخرى.
واللحم الذي يتقاسمونه لحم بشر وأفراد من قبيلة دالو!
أطعمه قطعة أخرى من اللحم المتعفن، ليعوض طاقة موته.
وأولئك البشر الذين يستخدمون كـ “غذاء” لم يقاوموا أو يكافحوا حتى موتهم.
عبس قليلاً وقال ليوتا بجانبه: “هيا بنا، كوني حذرة.”
هذا النوع من موجات الصدمة الذهنية، إذا واجهها محترف من الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يستسلم لها.
أومأت: “همم.”
وبينما هو يفكر في ذلك، ضغط على أختام الساحر، وتوهج تشكيل النجمة الخماسية، مستدعياً غراباً أسود.
أخرج وعاءً زجاجياً وسكبها فيه.
امتد الوادي الملعون من الشمال إلى الجنوب، وأعضاء فيلق لوريان قد دخلوا من المدخل الشمالي.
شيطان سارق القلوب الذي يبحث عنه سوين في الجنوب، ولا مفر من عبور هذه التضاريس المستنقعية.
وعلاوة على ذلك، عند الفحص الدقيق، بعض سحالي البشر يرتدون دروعاً ودروعاً جلدية بشرية.
مع حجب الضباب للرؤية وتحديد مدى الرؤية، تحرك الاثنان ببطء.
شيطان سارق القلوب مخلوق جوفي، ولا يظهر عادة على السطح، ناهيك عن النهار.
في المستنقع، هناك تماسيح عملاقة بطول عشرات الأمتار، وثعابين ماء سوداء قادرة على ابتلاع جاموس كامل، وعلقات طاغية يمكنها أن تجفف إنساناً دون أن يشعر… وعدد لا يحصى من الحشرات السامة.
في كل مكان في المستنقع الخطر محدقاً.
المخلوق، الذي يبدو أنه يرى سحر الفضاء لأول مرة، فوجئ جداً بهذا الظهور المفاجئ للعدو.
طار الغراب الأسود إلى عمق المتاهة تحت الأرض، ثم رأيا قرية.
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان سوين حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها.
جثم الغراب الأسود على صخرة جرف، يراقب بعناية كل شيء داخل الكهف.
ليس لديه نية للاشتباك؛ أسقط جهازي إرسال، ثم انتقل مرة أخرى.
لكنه الآن يحمل مظلة سوداء في يده، وتوسع إدراكه عدة مرات، مما سمح له بسهولة استشعار وتجنب الوحوش القوية المختبئة في الوحل وبالتالي تجنب المعارك غير الضرورية.
وخشية أن لا يتمكن من استدعائه مرة أخرى، لجأ إلى الإغراء والخداع، عازماً على إبرام ميثاق دم معه.
“هناك الكثير من سحالي البشر؟”
لم يقترب ورفيقته بتهور، بل اختارا مكاناً آمناً لمراقبة الوضع أولاً.
تلك الكرات بحجم قبضة اليد بطبيعة الحال بيوض شيطان سارق القلوب.
بالقرب من الكهف، اكتشفا بعض معدات وممتلكات المغامرين البشريين المتناثرة.
ما أمامه مجرد واحد من مخالبه المتقدمة، وجسمه الرئيسي تحت الأرض، تليه مخالب لا حصر لها.
ويبدو أن البشر قد مروا من هنا مؤخراً.
♤♤♤
وبدون أي علامات على معركة، فمن المرجح جداً أنهم أصبحوا طعاماً لمخلوق ما.
“هل هناك دمى أخرى؟”
شيطان سارق القلوب مخلوق جوفي، ولا يظهر عادة على السطح، ناهيك عن النهار.
علاوة على ذلك، تعلم أيضاً بعض الأساطير حول هذا الطائر من يوتا.
ومع ذلك، يمكن لمخالبها الروحية أن تمتد بعيداً جداً.
ابتهج داخلياً، ودون أن يلقي نظرة أخرى، خزن على الفور جثة شيطان سارق القلوب الميتة في مساحة تخزينه.
شيوخ عشيرة دالو قد مروا من هنا ذات مرة، وسيطر عليهم دون علمهم، ثم ساروا إلى الكهف ليصبحوا طعاماً للوحش.
صلابة لحم وحش الرتبة الرابعة ليست شيئاً يُستهان به؛ سيكون من الصعب جداً قطعه.
دون أن يضيع أي فرصة للمحاولة، قام بومضة لتجنب المخلب الأول، وبدون أي تردد، تحكم بالجثة المتحركة لتأرجح المنجل الأسود، وقطع مخلباً واحداً مباشرة.
هذا أيضاً الجانب المرعب من شيطان سارق القلوب.
جثم الغراب الأسود على صخرة جرف، يراقب بعناية كل شيء داخل الكهف.
المخلوقات مغطاة بالحراشف ولها ذيول طويلة، وعرفها على أنها النوع الجوفي “سحالي البشر”.
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان ربما اقترب ببطء من كهف الجمجمة لاختباره.
ولم يبعد كثيراً حتى اكتشف كهفاً ينبعث منه توهج أخضر.
لكن إذا حدث ذلك، بمجرد اكتشافهم، عليهم مواجهة الدمى المستعبدة من قبل شيطان سارق القلوب وجهاً لوجه، ثم الاستمرار في القتال طوال الطريق إلى الأسفل للعثور على جسده الرئيسي.
وبكلتا يديه شكل أختام الساحر، همس: “الفن الغامض: مسرح الدمى”
ليست هذه الخطة مستحيلة، لكنها الملاذ الأخير.
‘حاجز قوة روحية؟ أم أنه محصن لأن قوته الروحية أقوى من قوتي…’
الوضع داخل الكهف غير واضح،
نظر إلى أحواض الحضانة المتوهجة.
لم يعتقد سوين أن مخلوقاً ذكياً وشريراً مثل شيطان سارق القلوب سيكون بدون وسائل للهروب، حتى لو تمكنوا من هزيمة تلك الدمى، فإن فرص الإمساك به ستكون ضئيلة جداً بعد الكشف عن وجودهم.
علاوة على ذلك، لا يعرف كم عدد الدمى التي يمتلكها، وما هي أنواعها، أو ما هي رتبتها…
ومضت نظرة باردة في عينيه وهو يتفادى المخالب كالبرق.
بعد أن بحث بدقة في هذا النوع الشرير مسبقاً، عرف أن سارقي القلوب خنثى؛ ينتجون البيض في أدمغتهم ثم يضعونه في بركة الحضانة، وهي عملية تستهلك الكثير من الجوهر الحيوي.
الآن مع الغراب الأسود، أصبح الأمر أسهل بكثير.
كتل من الخيوط، كشبكة عنكبوت، سدت مخارج الكهف المختلفة.
أما هو نفسه، فانقض دون تردد نحو الجسد الرئيسي لشيطان سارق القلوب.
لم يحتج لاستكشاف بنفسه؛ فالتحكم عن بعد كافي.
ليس لديه نية للاشتباك؛ أسقط جهازي إرسال، ثم انتقل مرة أخرى.
أطلق الغراب الأسود، الذي طار على طول الطريق ودخل كهف الجمجمة.
وعند النظر، كشف الكهف عن عالم آخر.
المخلوق، الذي يبدو أنه يرى سحر الفضاء لأول مرة، فوجئ جداً بهذا الظهور المفاجئ للعدو.
طار الغراب الأسود إلى عمق المتاهة تحت الأرض، ثم رأيا قرية.
لمعت عين سوين، وتعرف على الفور على أصل هذا المخلوق.
“هناك الكثير من سحالي البشر؟”
وبينما تشاهد نذير الموت يبعث من جديد، سألت يوتا: “كيف الحال، هل سارق القلوب في الكهف؟”
ومض نور في عيني سوين وهو يميز الظلال النشطة في وهج البلورات السحرية، بوضوح قرية صاخبة.
المخلوقات مغطاة بالحراشف ولها ذيول طويلة، وعرفها على أنها النوع الجوفي “سحالي البشر”.
تلك الكرات بحجم قبضة اليد بطبيعة الحال بيوض شيطان سارق القلوب.
جثم الغراب الأسود على صخرة جرف، يراقب بعناية كل شيء داخل الكهف.
لدى قبيلة سحالي البشر هذه ما لا يقل عن خمسمائة إلى ستمائة فرد.
“همم.”
عندما نظر مرة أخرى، الغراب الأسود قد تشكل من جديد على كتفه.
وبالفعل، كان عدم التسرع في الدخول هو القرار الصحيح.
المشهد دموياً بشكل استثنائي.
وبالنظر إلى الضباب الدموي أمامه، لم يخطط لاستكشافه بجسده.
تنمو القرون على رؤوس سحالي البشر من الرتبة الرابعة، مما يسهل تمييزها.
تغير المشهد أمامه مرة أخرى، وظهر فوراً في الكهف ذو التوهج الفلوريسنتي الأخضر الذي رآه من قبل.
رأى العديد من الأفراد ذوي القرون بين مجموعة سحالي البشر، ليست القرون طويلة، مما يعني أنه ليس هناك وجود مزعج بشكل خاص.
الوضع داخل الكهف غير واضح،
علاوة على ذلك، اكتشف “ميزة كبيرة!”
وعلاوة على ذلك، عند الفحص الدقيق، بعض سحالي البشر يرتدون دروعاً ودروعاً جلدية بشرية.
أما اللحوم الأخرى، فلا يلقي لها نظرة.
لذلك، حكم أنه تقريباً كما كان من قبل، في الرتبة الرابعة على الأكثر.
بدت وكأنها عدة “فريق صيد العبيد”.
واللحم الذي يتقاسمونه لحم بشر وأفراد من قبيلة دالو!
“لتخيل أنه يسيطر على قبيلة كاملة من سحالي البشر كمصدر غذائه…”
المشهد دموياً بشكل استثنائي.
بعد الراحة والاستعداد، واصل سوين ويوتا رحلتهما.
شرح الوضع بصدق بينما يخطط في ذهنه.
الجثث الملتهمة مثقوبة في جماجمها بشكل موحد بثقب، وامتصت أدمغتها.
إذا دخلوا وجهاً لوجه، فسيتعين عليه أولاً قتال هؤلاء الخمسمائة إلى ستمائة من سحالي البشر.
عند رؤية هذا، أدرك على الفور أن شيطان سارق القلوب لا بد أنه هنا!
دون أن يضيع أي فرصة للمحاولة، قام بومضة لتجنب المخلب الأول، وبدون أي تردد، تحكم بالجثة المتحركة لتأرجح المنجل الأسود، وقطع مخلباً واحداً مباشرة.
تلك الكرات بحجم قبضة اليد بطبيعة الحال بيوض شيطان سارق القلوب.
مثل هذه المخلوقات الشريرة، طعامها المفضل هو مادة دماغ الكائنات الحية.
وبينما هو يفكر في ذلك، ضغط على أختام الساحر، وتوهج تشكيل النجمة الخماسية، مستدعياً غراباً أسود.
“لتخيل أنه يسيطر على قبيلة كاملة من سحالي البشر كمصدر غذائه…”
شيوخ عشيرة دالو قد مروا من هنا ذات مرة، وسيطر عليهم دون علمهم، ثم ساروا إلى الكهف ليصبحوا طعاماً للوحش.
تحولت نظرته إلى الجدية قليلاً.
ولم يبعد كثيراً حتى اكتشف كهفاً ينبعث منه توهج أخضر.
إذا دخلوا وجهاً لوجه، فسيتعين عليه أولاً قتال هؤلاء الخمسمائة إلى ستمائة من سحالي البشر.
“إنه هنا!”
سواء بإمكانهم الفوز أم لا، فهذا غير مؤكد،
وحتى لو فازوا حقاً، فمن المحتمل أن يستغل شيطان سارق القلوب الفرصة للهروب.
بعد المشاهدة لبعض الوقت، لم يرصد الغراب الأسود أي وجود محتمل من الرتبة الخامسة، وتابع عمق الكهف.
ولم يبعد كثيراً حتى اكتشف كهفاً ينبعث منه توهج أخضر.
ويبدو أن البشر قد مروا من هنا مؤخراً.
تنمو القرون على رؤوس سحالي البشر من الرتبة الرابعة، مما يسهل تمييزها.
مصدر الضوء الأخضر بركة في الكهف، مملوءة بكرات بحجم قبضة اليد.
تحولت نظرته إلى الجدية قليلاً.
ومض نور في عيني سوين وهو يميز الظلال النشطة في وهج البلورات السحرية، بوضوح قرية صاخبة.
تحول نظر الغراب ورأى على الفور العديد من البشر واقفين هناك، بلا تعبير، مقابلهم، وحش بطول ثلاثة أمتار بوجه قبيح ومخالب لحمية تخترق جماجم البشر وتمتص أدمغتهم بنهم.
كان هجوم الوحش ماهراً جداً أيضاً، حيث جلدة مخالبه كالأشواك نحو محجري عينيه مع التسبب بصدمة روحية.
خمن أيضاً أن هذا هو السبب وراء تمكنه من استدعاء هذه السلالة الأسطورية.
وأولئك البشر الذين يستخدمون كـ “غذاء” لم يقاوموا أو يكافحوا حتى موتهم.
أطعمه قطعة أخرى من اللحم المتعفن، ليعوض طاقة موته.
“إنه هنا!”
خارج الكهف، رأى هذا المشهد وحدد على الفور أن هذا هو شيطان سارق القلوب الذي يبحث عنه.
وخشية أن لا يتمكن من استدعائه مرة أخرى، لجأ إلى الإغراء والخداع، عازماً على إبرام ميثاق دم معه.
وبالاستماع إلى أصوات الاحتكاك الكثيفة، من الواضح أن وحش المخالب قد أحاط بالكهف بأكمله.
في تلك اللحظة، ربما بسبب الضجيج الذي أحدثه دخول الغراب الأسود، نظر الوحش ذو المخالب فجأة إلى الأعلى، وضربته موجة صدمة غير مرئية.
لم يعد لشيطان سارق القلوب مكان يتراجع إليه.
شعر سوين فقط بأن المشهد أمام عينيه تجمد مثل شريط فيديو موقوف، ثم انهار فوراً.
نظر إلى أحواض الحضانة المتوهجة.
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان سوين حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها.
عندما نظر مرة أخرى، الغراب الأسود قد تشكل من جديد على كتفه.
“هناك الكثير من سحالي البشر؟”
مات نذير الموت مرتين في فترة قصيرة، وعانى من خسارة فادحة لجوهر موته.
تدفقت كمية كبيرة من السائل المسبب للتآكل الأصفر-الأخضر، مما ملأ الكهف برائحة تشبه الرائحة المحترقة.
أدرك سوين بشكل خافت ما الذي تشير إليه المادة اللزجة على الجدران.
من الصعب استعادته بالطعام فقط، فأعاده.
وبينما تشاهد نذير الموت يبعث من جديد، سألت يوتا: “كيف الحال، هل سارق القلوب في الكهف؟”
عندما نظر مرة أخرى، الغراب الأسود قد تشكل من جديد على كتفه.
بعد أن اكتشف أن نذير الموت كنز، أمضى الليل بأكمله في دراسة وظائفه الإضافية.
أومأ برأسه: “نعم.”
في كل مكان في المستنقع الخطر محدقاً.
أثناء حديثه، لم تفارق عبوس التفكير وجهه.
برؤيتها له هكذا، شعرت بقلق طفيف: “هل سيكون الأمر صعباً للغاية؟”
حاول إطعامه أنواعاً مختلفة من اللحوم، لكنه اكتشف أنه يأكل فقط “اللحم الملعون” من غنائم حربهم.
بعد كل شيء، هو مخلوق مرعب للغاية تناقله الأجداد، وهي أيضاً تحمل خوفاً فطرياً منه، بالكاد نجا الشيخ من الرتبة الخامسة الذي واجهه في البداية بحياته، بعد كل هذه السنوات، ربما أصبح أقوى.
“إنه صعب بعض الشيء، الكهف كبير ومعقد، وهناك أيضاً قبيلة من حوالي ستمائة من سحالي البشر…”
شرح الوضع بصدق بينما يخطط في ذهنه.
هذا النوع من موجات الصدمة الذهنية، إذا واجهها محترف من الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يستسلم لها.
وبعد أن فكر في شيء ما، تغيرت نبرته وأضاف: “لكن لدي بعض الثقة.”
“إنه هنا!”
عمر سارق القلوب أطول بكثير من عمر البشر.
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان ربما اقترب ببطء من كهف الجمجمة لاختباره.
ولكن بالمقابل، تقدمهم بطيء جداً.
انقبضت حدقا سوين قليلاً؛ حتى مع الخوذة وتمسكه بالمظلة السوداء، جعله الإحساس وكأنه ضرب في مؤخرة رأسه بعصا ثقيلة، مما جعل تعابيره تتلاشى للحظة.
لذلك، حكم أنه تقريباً كما كان من قبل، في الرتبة الرابعة على الأكثر.
إن ذكاء الغربان مرتفع بالفعل، لكن نذير الموت بلا شك أذكى بكثير من الغراب العادي.
وقد استنتج هذا من حقيقة أن الأقوى بين سحالي البشر فقط من الرتبة الرابعة.
ربما لم يكن واضحاً من الأرض، لكن من السماء، لا لبس فيه.
وعلاوة على ذلك، كان قد اكتسب أيضاً بعض الخبرة في تربية الغربان، مما جعل تواصلهما سلساً نسبياً.
إذا كان من رتبة أعلى، لكان بالتأكيد يمتلك دمى أقوى.
لكنه صُدم في الوقت نفسه: “هل يمكن أن تكون حقاً جمجمة متحجرة؟ ما حجم ذلك المخلوق؟”
علاوة على ذلك، اكتشف “ميزة كبيرة!”
وبعد أن فكر في شيء ما، تغيرت نبرته وأضاف: “لكن لدي بعض الثقة.”
وعلى الرغم من أنهما لم يستطيعا التواصل مباشرة، إلا أنه كمخلوق متعاقد، بإمكانهما ببساطة تبادل الأفكار.
البركة التي تبعث ضوءاً فلوريسنتياً رآها الغراب الأسود في الكهف هي بركة حضانة سارق القلوب.
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان سوين حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها.
بعد أن بحث بدقة في هذا النوع الشرير مسبقاً، عرف أن سارقي القلوب خنثى؛ ينتجون البيض في أدمغتهم ثم يضعونه في بركة الحضانة، وهي عملية تستهلك الكثير من الجوهر الحيوي.
“لتخيل أنه يسيطر على قبيلة كاملة من سحالي البشر كمصدر غذائه…”
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان ربما اقترب ببطء من كهف الجمجمة لاختباره.
أختام الساحر.
سمحت هذه الطريقة بإزاحة أسرع وأبعد.
في تلك اللحظة، ظهرت خيوط كثيفة في جميع أنحاء الكهف، وتدحرجت لفافة، وتجسدت عشرات الدمى، مسددة مدخل الكهف، وأوقفت تقدم سحالي البشر المتقدمين بشراسة.
سمحت هذه الطريقة بإزاحة أسرع وأبعد.
على الرغم من أنه حسب بدقة مراراً وتكراراً، مؤكداً أن خطة القتل السريع لديها معدل نجاح يزيد عن تسعين بالمائة، إلا أنه ليس مهملاً.
على الرغم من أنه حسب بدقة مراراً وتكراراً، مؤكداً أن خطة القتل السريع لديها معدل نجاح يزيد عن تسعين بالمائة، إلا أنه ليس مهملاً.
نظرت يوتا إلى الخريطة البدائية المصنوعة من جلود الوحوش وأشارت في اتجاه قائلة: “ليس بعيداً شمال غرب المستنقع هو المكان الذي واجه فيه أجدادنا ‘شيطان سارق القلوب’. يجب أن يكون هناك كهف على شكل جمجمة هناك…”
هذا آخر خط تأمين.
أومأت يوتا برأسها.
بعد أن أعد كل شيء، صار مستعداً للتحرك.
“بسرعة، اركضي”
بعد توقيع ميثاق الدم، اكتشف أن روحه قد ارتبطت بالطائر بشكل غامض.
المساحة داخل الكهف ليست كبيرة، والدروع الآلية ليست رشيقة بما يكفي، لم يخطط لارتدائها، لكنه خلع الخوذة المصنوعة من سبائك التنشيط ليرتديها، كما ارتدى عباءة منقوشة بالذهب وحمل المظلة.
مع هذه المستويات المتعددة من التأمين، إلا إذا كان سارق القلوب من الرتبة السادسة، فلا يمكنه السيطرة عليه.
بعد المشاهدة لبعض الوقت، لم يرصد الغراب الأسود أي وجود محتمل من الرتبة الخامسة، وتابع عمق الكهف.
بعد أن جهز كل شيء، فك فجأة ادماج رمح العنكبوت الثماني وانتقل إلى مدخل كهف الجمجمة.
في نفس الوقت تقريباً، اجتاحت موجة من القوة الروحية.
إن ذكاء الغربان مرتفع بالفعل، لكن نذير الموت بلا شك أذكى بكثير من الغراب العادي.
“اكتشفني بعد كل شيء”
لم يفاجأ سوين، وأسقط عدة أجهزة إرسال إشارة، ثم أجرى تقنية الفضاء مرة أخرى.
عمر سارق القلوب أطول بكثير من عمر البشر.
بعد أن استكشف التضاريس داخل الكهف مسبقاً، انتقل مباشرة إلى نقطة عميقة في الكهف، وفي نفس اللحظة، سمع على الفور خطوات كثيفة تتقارب نحوه.
في تلك اللحظة، ظهرت خيوط كثيفة في جميع أنحاء الكهف، وتدحرجت لفافة، وتجسدت عشرات الدمى، مسددة مدخل الكهف، وأوقفت تقدم سحالي البشر المتقدمين بشراسة.
من الواضح أن سحالي البشر الذين يسيطر عليهم سارق القلوب يتقدمون للقتل.
ليس لديه نية للاشتباك؛ أسقط جهازي إرسال، ثم انتقل مرة أخرى.
رؤيته في الظلام جيدة جداً، وحتى في المناجم الخافتة، لم يواجه صعوبة في الرؤية.
تغير المشهد أمامه مرة أخرى، وظهر فوراً في الكهف ذو التوهج الفلوريسنتي الأخضر الذي رآه من قبل.
ففي النهاية، ليس هناك الكثير من ذلك النوع من اللحم، وبمجرد نفاذه، ينفد.
في إدراكه الروحي، ظهرت نار روح قوية جداً أمامه مباشرة.
ثم واجه هو والمخلوق ذو المخالب المنتشرة على وجهه نظرات متحدية.
المخلوق، الذي يبدو أنه يرى سحر الفضاء لأول مرة، فوجئ جداً بهذا الظهور المفاجئ للعدو.
في صباح اليوم التالي، دخل ضوء الشمس إلى الكهف.
لم يكن رد فعله بطيئاً، فبمجرد أن حدق، اندفعت نحوه موجة صدمة غير مرئية مباشرة.
أومأت: “همم.”
“صدمة روحية”
ليست هذه الخطة مستحيلة، لكنها الملاذ الأخير.
في كل مكان في المستنقع الخطر محدقاً.
انقبضت حدقا سوين قليلاً؛ حتى مع الخوذة وتمسكه بالمظلة السوداء، جعله الإحساس وكأنه ضرب في مؤخرة رأسه بعصا ثقيلة، مما جعل تعابيره تتلاشى للحظة.
‘حاجز قوة روحية؟ أم أنه محصن لأن قوته الروحية أقوى من قوتي…’
نظرت يوتا إلى الخريطة البدائية المصنوعة من جلود الوحوش وأشارت في اتجاه قائلة: “ليس بعيداً شمال غرب المستنقع هو المكان الذي واجه فيه أجدادنا ‘شيطان سارق القلوب’. يجب أن يكون هناك كهف على شكل جمجمة هناك…”
هذا النوع من موجات الصدمة الذهنية، إذا واجهها محترف من الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يستسلم لها.
دون وقت للشرح، أمسك بيوتا وبدأ بالركض.
المساحة داخل الكهف ليست كبيرة، والدروع الآلية ليست رشيقة بما يكفي، لم يخطط لارتدائها، لكنه خلع الخوذة المصنوعة من سبائك التنشيط ليرتديها، كما ارتدى عباءة منقوشة بالذهب وحمل المظلة.
لكنه ابتهج بينما أرخى قبضته على جهاز الاتصال في يده.
شيطان سارق القلوب الذي يبحث عنه سوين في الجنوب، ولا مفر من عبور هذه التضاريس المستنقعية.
التفاصيل: مخلوق جهنمي من رتبة اللورد الرابعة يتمتع بحيوية قوية جداً، جلده ذو مقاومة شد عالية، يمكنه بصق سموم أكالة، وتتحرك مخالبه بسرعة كبيرة، وتمتد حتى كيلومتر؛ ذكاء منخفض؛ حساس جداً للروائح البيولوجية، يصطاد جميع المخلوقات الحية التي يمكن اكتشافها
تحمله للموجة الأولى من الهجوم يعني، كما توقع، أن شيطان سارق القلوب له تأثير ضئيل عليه.
حاول إطعامه أنواعاً مختلفة من اللحوم، لكنه اكتشف أنه يأكل فقط “اللحم الملعون” من غنائم حربهم.
وعلى الرغم من أنهما لم يستطيعا التواصل مباشرة، إلا أنه كمخلوق متعاقد، بإمكانهما ببساطة تبادل الأفكار.
كان هجوم الوحش ماهراً جداً أيضاً، حيث جلدة مخالبه كالأشواك نحو محجري عينيه مع التسبب بصدمة روحية.
هذه طريقتها الوحيدة في القتال القريب.
بحلول مساء اليوم التالي، الاثنان قد وصلا إلى مكان يدعى “مستنقع الضباب الدموي”.
إن ذكاء الغربان مرتفع بالفعل، لكن نذير الموت بلا شك أذكى بكثير من الغراب العادي.
ومضت نظرة باردة في عينيه وهو يتفادى المخالب كالبرق.
وبدون تردد، أخرج رقعة شطرنج، عازماً على سحبه مباشرة إلى الفضاء داخل رقعة الشطرنج. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، تعطل فضاء رقعة الشطرنج لأول مرة؛ تشكلت تموجات حول جسد الوحش، مما جعله محصناً ضد الشعاع.
ففي النهاية، ليس هناك الكثير من ذلك النوع من اللحم، وبمجرد نفاذه، ينفد.
سواء بإمكانهم الفوز أم لا، فهذا غير مؤكد،
في هذه اللحظة، عدد كبير من سحالي البشر قد ظهر بالفعل في نفق الكهف خلفه.
شيطان سارق القلوب، المدرك تماماً لضعفه في القتال القريب، قد استدعى الدمى.
وقد استنتج هذا من حقيقة أن الأقوى بين سحالي البشر فقط من الرتبة الرابعة.
‘حاجز قوة روحية؟ أم أنه محصن لأن قوته الروحية أقوى من قوتي…’
على الرغم من أنه لم يعرف أي نوع من المخلوقات كان قادماً، إلا أنه عرف أنه يجب عليه قتل شيطان سارق القلوب الذي أمامه بسرعة، وتحولت أختام الساحر مرة أخرى: “تقنية التحكم بالخيوط السرية: الشرنقة”
مرت شكوك في ذهنه، لكنه لم يذعر على الإطلاق، وغيّر أسلوبه، مستعداً للمواجهة مباشرة.
بعد أن بحث بدقة في هذا النوع الشرير مسبقاً، عرف أن سارقي القلوب خنثى؛ ينتجون البيض في أدمغتهم ثم يضعونه في بركة الحضانة، وهي عملية تستهلك الكثير من الجوهر الحيوي.
وبكلتا يديه شكل أختام الساحر، همس: “الفن الغامض: مسرح الدمى”
ومع ذلك، المشكلة الوحيدة أن الطائر صعب الإرضاء جداً بشأن طعامه.
في تلك اللحظة، ظهرت خيوط كثيفة في جميع أنحاء الكهف، وتدحرجت لفافة، وتجسدت عشرات الدمى، مسددة مدخل الكهف، وأوقفت تقدم سحالي البشر المتقدمين بشراسة.
إذا دخلوا وجهاً لوجه، فسيتعين عليه أولاً قتال هؤلاء الخمسمائة إلى ستمائة من سحالي البشر.
أما هو نفسه، فانقض دون تردد نحو الجسد الرئيسي لشيطان سارق القلوب.
أكد على الفور أن القوة القتالية الجسدية لهذا الوحش ضعيفة جداً، فقط على مستوى وحش سحري عادي من الرتبة الثالثة.
في مثل هذا الفضاء الضيق، ليس سوين، محرك الدمى، خائفاً من وحوش عديدة.
استمر شيطان سارق القلوب في إطلاق موجات من الصدمات الروحية، وشعر سوين بوعيه يصبح ضبابياً بشكل متزايد.
وبالنظر إلى الضباب الدموي أمامه، لم يخطط لاستكشافه بجسده.
والأسوأ من ذلك، أنه من عمق الكهف، سمع فجأة صوت يشبه صوت أفعى عملاقة تتحرك في الكهف.
من الصعب استعادته بالطعام فقط، فأعاده.
“هل هناك دمى أخرى؟”
بعد أن أطعمه قطعة من اللحم المتعفن، أقلع نذير الموت في السماء.
أدرك سوين بشكل خافت ما الذي تشير إليه المادة اللزجة على الجدران.
ومع ذلك، المشكلة الوحيدة أن الطائر صعب الإرضاء جداً بشأن طعامه.
على الرغم من أنه لم يعرف أي نوع من المخلوقات كان قادماً، إلا أنه عرف أنه يجب عليه قتل شيطان سارق القلوب الذي أمامه بسرعة، وتحولت أختام الساحر مرة أخرى: “تقنية التحكم بالخيوط السرية: الشرنقة”
في إدراكه الروحي، ظهرت نار روح قوية جداً أمامه مباشرة.
عند رؤية هذا، أدرك على الفور أن شيطان سارق القلوب لا بد أنه هنا!
كتل من الخيوط، كشبكة عنكبوت، سدت مخارج الكهف المختلفة.
لم يعد لشيطان سارق القلوب مكان يتراجع إليه.
ابتهج داخلياً، ودون أن يلقي نظرة أخرى، خزن على الفور جثة شيطان سارق القلوب الميتة في مساحة تخزينه.
انقض بعنف، جسده كله مغطى بلهب بارد، وطعن رمحه الثماني حول المخلوق.
أكد على الفور أن القوة القتالية الجسدية لهذا الوحش ضعيفة جداً، فقط على مستوى وحش سحري عادي من الرتبة الثالثة.
الآن مع الغراب الأسود، أصبح الأمر أسهل بكثير.
بمجرد أن اقترب، لم يعد للشيطان مفر وثقبه على الفور بعدة ثقوب دامية.
وحتى لو فازوا حقاً، فمن المحتمل أن يستغل شيطان سارق القلوب الفرصة للهروب.
وهذا يعني أيضاً أنه لم يستطع الاحتفاظ به معه لفترة طويلة.
وبينما سوين على وشك القضاء عليه في سلسلة من الثقوب، صوت الاحتكاك المفاجئ قد وصل بالفعل إلى أذنه.
ومض نور في عيني سوين وهو يميز الظلال النشطة في وهج البلورات السحرية، بوضوح قرية صاخبة.
لم يكن جدار الخيوط سميكاً بما يكفي؛ اخترق مخلب وردي الجدار فجأة وانقض على سوين كالبرق.
وقد استنتج هذا من حقيقة أن الأقوى بين سحالي البشر فقط من الرتبة الرابعة.
وقبل أن يضربه، انفتح طرف المخلب الوردي فجأة كزهرة، متحولاً إلى فم ضخم مليء بالأسنان الحادة، ونبضت العضلات التي تشبه الحلق، مقذوفة بحمض كريه ورائحته نفاذة.
“إنه صعب بعض الشيء، الكهف كبير ومعقد، وهناك أيضاً قبيلة من حوالي ستمائة من سحالي البشر…”
لمعت عين سوين، وتعرف على الفور على أصل هذا المخلوق.
من الواضح أن سحالي البشر الذين يسيطر عليهم سارق القلوب يتقدمون للقتل.
[وحش الجحيم الشوكي]
ليس لديه نية للاشتباك؛ أسقط جهازي إرسال، ثم انتقل مرة أخرى.
التفاصيل: مخلوق جهنمي من رتبة اللورد الرابعة يتمتع بحيوية قوية جداً، جلده ذو مقاومة شد عالية، يمكنه بصق سموم أكالة، وتتحرك مخالبه بسرعة كبيرة، وتمتد حتى كيلومتر؛ ذكاء منخفض؛ حساس جداً للروائح البيولوجية، يصطاد جميع المخلوقات الحية التي يمكن اكتشافها
“مخلوق أسطوري آخر من الجحيم…”
وبينما هو يفكر في ذلك، ضغط على أختام الساحر، وتوهج تشكيل النجمة الخماسية، مستدعياً غراباً أسود.
في تلك اللحظة، ربما بسبب الضجيج الذي أحدثه دخول الغراب الأسود، نظر الوحش ذو المخالب فجأة إلى الأعلى، وضربته موجة صدمة غير مرئية.
عند رؤية هذا، شعر بإحساس كبير بسوء الحظ.
مثل هذه المخلوقات الشريرة، طعامها المفضل هو مادة دماغ الكائنات الحية.
ما أمامه مجرد واحد من مخالبه المتقدمة، وجسمه الرئيسي تحت الأرض، تليه مخالب لا حصر لها.
لم يعد لشيطان سارق القلوب مكان يتراجع إليه.
انقطع الاتصال البصري، وتكثفت دوامة من الضباب الداكن على كتف سوين لتشكل غراباً مرة أخرى.
وبالاستماع إلى أصوات الاحتكاك الكثيفة، من الواضح أن وحش المخالب قد أحاط بالكهف بأكمله.
شيطان سارق القلوب، المدرك تماماً لضعفه في القتال القريب، قد استدعى الدمى.
بدت وكأنها جمجمة بشرية، بها محجران وشكل الفم – كهف رمادي-أبيض لم يبدو طبيعي التكوين، بل أشبه بجثة متعفنة لكائن بشري ملقى على الأرض.
صار ممتناً أيضاً لأنه اختار الانقضاض السريع والهجوم، وإلا، حتى لو قتل جميع سحالي البشر في مواجهة مباشرة وصعبة، كان هذا المخلوق سينصب له كميناً مميتاً.
هذا الكهف الكثيف لم يكن طبيعي التكوين، بل قناة متحركة لمخالب المخلوق، مع هذا المخلوق حوله، حتى لو جاء العديد من محترفي الرتبة الخامسة، فمن المرجح أن يموتوا هنا.
صلابة لحم وحش الرتبة الرابعة ليست شيئاً يُستهان به؛ سيكون من الصعب جداً قطعه.
دون أن يضيع أي فرصة للمحاولة، قام بومضة لتجنب المخلب الأول، وبدون أي تردد، تحكم بالجثة المتحركة لتأرجح المنجل الأسود، وقطع مخلباً واحداً مباشرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ضخمة حقاً، حيث بلغ قطر محجري العينين فقط عدة أمتار.
تدفقت كمية كبيرة من السائل المسبب للتآكل الأصفر-الأخضر، مما ملأ الكهف برائحة تشبه الرائحة المحترقة.
وفي الوقت نفسه، تحكم جسده أيضاً بالرمح لثقب سبعة أو ثمانية ثقوب دامية في جسد شيطان سارق القلوب.
ففي النهاية، ليس هناك الكثير من ذلك النوع من اللحم، وبمجرد نفاذه، ينفد.
وفكر في الاحتفاظ بالطائر لفترة طويلة بمجرد أن يجد ما يكفي من اللحم المتعفن عالي الجودة كـ “غذاء”.
على الفور، تلاشى التأثير الروحي الشديد السابق.
ومض نور في عيني سوين وهو يميز الظلال النشطة في وهج البلورات السحرية، بوضوح قرية صاخبة.
كانت عملية قتل سريعة مخططة مسبقاً؛ باستثناء الوحش الشوكي، كان كل شيء ضمن التوقعات.
ليست هذه الخطة مستحيلة، لكنها الملاذ الأخير.
‘نجحت’
لو كان الأمر في وقت سابق، لكان ربما اقترب ببطء من كهف الجمجمة لاختباره.
ابتهج داخلياً، ودون أن يلقي نظرة أخرى، خزن على الفور جثة شيطان سارق القلوب الميتة في مساحة تخزينه.
بمجرد موت شيطان سارق القلوب، أصيب سحالي البشر بالذهول للحظة.
على الرغم من أن الوحش الشوكي استعاد سيطرته على نفسه، إلا أن غريزته الافتراسية لا تزال نشطة، ظهرت مخالب كثيفة في النفق، التهمت على الفور عدداً كبيراً من سحالي البشر.
لم يقترب ورفيقته بتهور، بل اختارا مكاناً آمناً لمراقبة الوضع أولاً.
بعد أن أطعمه قطعة من اللحم المتعفن، أقلع نذير الموت في السماء.
المنجل الأسود قد قطع ثلاثة مخالب بالفعل، لكن ليس له أي تأثير على جسده المختبئ تحت الأرض.
لم يكن رد فعله بطيئاً، فبمجرد أن حدق، اندفعت نحوه موجة صدمة غير مرئية مباشرة.
هذا المخلوق بجسده الضخم المرعب، لا يأمل في قتله.
نظر إلى أحواض الحضانة المتوهجة.
“صدمة روحية”
تلك الكرات بحجم قبضة اليد بطبيعة الحال بيوض شيطان سارق القلوب.
المساحة داخل الكهف ليست كبيرة، والدروع الآلية ليست رشيقة بما يكفي، لم يخطط لارتدائها، لكنه خلع الخوذة المصنوعة من سبائك التنشيط ليرتديها، كما ارتدى عباءة منقوشة بالذهب وحمل المظلة.
أخرج وعاءً زجاجياً وسكبها فيه.
عند رؤية هذا، شعر بإحساس كبير بسوء الحظ.
ليست هذه الخطة مستحيلة، لكنها الملاذ الأخير.
في الوقت نفسه، ضغط على جهاز الإنتقال.
ولكن بالمقابل، تقدمهم بطيء جداً.
عندما نظر مرة أخرى، تغيرت البيئة المحيطة وقد ظهر بالفعل على السطح.
بمجرد أن اقترب، لم يعد للشيطان مفر وثقبه على الفور بعدة ثقوب دامية.
“بسرعة، اركضي”
ولم يبدُ الغراب مكترثاً، بل وافق بسعادة بعد أن التهم قطعتين من اللحم المتعفن.
بعد أن استكشف التضاريس داخل الكهف مسبقاً، انتقل مباشرة إلى نقطة عميقة في الكهف، وفي نفس اللحظة، سمع على الفور خطوات كثيفة تتقارب نحوه.
دون وقت للشرح، أمسك بيوتا وبدأ بالركض.
وبدون تردد، أخرج رقعة شطرنج، عازماً على سحبه مباشرة إلى الفضاء داخل رقعة الشطرنج. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، تعطل فضاء رقعة الشطرنج لأول مرة؛ تشكلت تموجات حول جسد الوحش، مما جعله محصناً ضد الشعاع.
كان هجوم الوحش ماهراً جداً أيضاً، حيث جلدة مخالبه كالأشواك نحو محجري عينيه مع التسبب بصدمة روحية.
خلفهم، بالقرب من مدخل كهف الجمجمة، نبتت آلاف المخالب الوردية كالخيزران بعد المطر، تتمايل في مهب الريح كالأعشاب البحرية…
♤♤♤
