الرونات البدائية
نظر سوين إلى النقش، فلم يعد يرى عبارة “نقش حجري عادي” كما في الوهم السابق، بل ظهر تفسير مفصّل إضافي.
ثم ركّز طاقة روحية مظلمة بين أصابعه.
[نقش يحتوي على قوانين خاصة]
نظر إلى البناء أمامه، الذي لم يعد درجا، وتمتم: “حظر مكاني ذكي جدًا، المصمم حتى أخذ في الاعتبار القدرات المكانية…”
قد تسبب هلوسات وخوفًا مستمرين.
[التفسير المفصّل: نقش نحته حرفيون أقزام قدماء؛ ترى بعض *** الكتابة الرونية؛ إذا كان إدراكك مرتفعًا بما يكفي، فقد تلاحظ شيئًا آخر؛]
‘هل هذه قطعة أخرى من المعلومات تفوق الفهم؟’
الفهم المعزز مؤقتًا يتناقص بسرعة، وأصبحت الصور أمام عينيه أكثر ضبابية.
بدت نظرته حازمة.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
حاول التركيز بقوة أكبر ليرى بوضوح، لكنه ما زال يقصر قليلًا.
ليس غريبًا على هذا الموقف، فقد حدث له ذلك أيضًا عندما فحص الملاك الساقط من الدرجة الطاغوتية.
على سبيل المثال، هذا الدرج أمامه، حتى الإدراك المكاني لم يلاحظ أي شيء غير عادي، من الواضح أن الحظر متقدمًا جدًا.
لكن ذلك كان في الماضي.
لكن في الوقت نفسه، صار أكثر حيرة، من أين حصلو على معلوماتهم؟
في ذهنه، تشكلت بسرعة مسار يحدده الخيط؛ ولم يتخذ شكل نزول مباشر.
لقد أصبحت معرفته الآن واسعة بشكل لا يُصدق، مما جعل مواجهة أي شيء يتجاوز فهمه في هذا العالم أمرًا بالغ الصعوبة.
ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، واجه شيئًا آخر!
‘ما مدى رقي هذه الكتابة الرونية؟’
فكر في ذلك، مما أوقف فكرته الأولية عن المغادرة.
[تقليد الرون البدائي]
وبالنظر إلى النقش، حيث رأى رجل معلق رأسًا على عقب شيئًا يسقط من الشجرة، أدرك أخيرًا أنها بالفعل نوعًا من الكتابة الرونية، وأن درجتها عالية بشكل مفرط.
انهم يعرفون هذا الأثر جيدًا، فكر سوين، فاتباع الآثار سيوفر الكثير من الجهد.
لو تم تحديده على أنه كنز عادي، لما كان ليكترث به.
بعد التفكير، لم يجد سوى إخراج نبيذ العسل وأخذ رشفة.
لكن هذه السلسلة من “***” أثارت فضوله حقًا.
وضعها في فمه.
ومع ذلك، عند فحص التمثال الحجري عن كثب، لم يتمكن من تمييز أي شيء مميز فيه.
♤♤♤
كما ان الشعور عند لمسه مماثلًا.
لا عجب أن أولئك المغامرين والملاحين يخاطرون بحياتهم لاستكشاف أماكن خطيرة مختلفة، إن كشف الأسرار القديمة بنفسك وتعزيز فهمك للعالم بالفعل مسعىً مرضيًا ومُشبعًا.
‘هل أحتاج إلى إدراك مرتفع بما يكفي لرؤيته؟’
في النصوص الخيميائية القديمة، سُجّل أنه عندما صوّر الصانع العالم، كانت قوانين العالم في حالات فوضوية حديثة التكوين، لم تتبدد بالكامل بعد وتتطور إلى كل شيء، وتكثفت هذه القوانين الفوضوية في بعض الرموز، المعروفة باسم “الرون البدائي”.
نظر إلى الطريقة المحددة، ولمع في ذهنه وميض من الإلهام.
الاعتماد المفرط على الإدراكات يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
‘ليست تقنية وهم بصري ولا متاهة مادية…’
لديه شيئان يمكنهما تعزيز إدراكه.
[التفسير المفصّل: نقش نحته حرفيون أقزام قدماء؛ ترى بعض *** الكتابة الرونية؛ إذا كان إدراكك مرتفعًا بما يكفي، فقد تلاحظ شيئًا آخر؛]
أحدهما “نبيذ العسل الشعري” الخاص بدالو، والذي يمكنه تعزيز الإدراك مؤقتًا، ومع ذلك، هذا الإدراك أكثر ارتباطًا بالإلهام الشعري؛ فكلما زاد السكر، زاد الإدراك.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
في مثل هذا الفضاء الملعون الخطير، لم يجرؤ على الشرب حتى الثمالة.
لسوء الحظ، لا يمكن تناول سوى بيضة واحدة لسارق القلوب، ولا تتضاعف التأثيرات.
والآخر “بيضة سارق القلوب” التي حصل عليها سابقًا، والتي تم تحديد أنها تعزز الإدراك مؤقتًا أيضًا عند تناولها.
انهم يعرفون هذا الأثر جيدًا، فكر سوين، فاتباع الآثار سيوفر الكثير من الجهد.
غنية بالبروتين، غير سامة.
قدرة فك شفرة درج الفضاء للتو ليست مسألة رتبة متفوقة أو أدنى، بل تطلبت العديد من القدرات الخاصة.
شعر أن الاختيار واضحًا جدًا بالفعل.
لو لم يتقن مجموعة كبيرة من المعرفة والقدرات، لما استطاع الهروب حقًا.
أخرج بيضة شفافة بحجم قبضة اليد، ورفع حاجبيه قليلًا، مذكرًا نفسه بأن يفكر فيها فقط كبيضة.
وضعها في فمه.
لديه شيئان يمكنهما تعزيز إدراكه.
لم يستطع ابتلاعها دفعة واحدة؛ عليه مضغها بضع مرات.
بدا هذا الطريق المؤدي إلى الأعماق طويلاً بلا نهاية وخاليًا من أي مصادر ضوئية، ولا حتى شق في الفضاء.
فكر…
بدا هذا الطريق المؤدي إلى الأعماق طويلاً بلا نهاية وخاليًا من أي مصادر ضوئية، ولا حتى شق في الفضاء.
هاه، الطعم ليس سيئًا على نحو مفاجئ؟
قيل أن من يلمح الوجه الحقيقي لهذه “الرونية البدائية” سيدرك السر الأقصى للرونية.
يشبه الكافيار إلى حد ما، ينفجر في فمه مع كل قضمة.
هناك آثار واضحة لمرور قوة كبيرة على الأرض، الفيلق الملكي، ولم يمضِ وقت طويل.
شعر بغرابة طفيفة في داخله، فقد أكل لحمًا متعفنًا من قبل والآن يستهلك بيضة سارق قلوب… دائمًا ما يأكل مثل هذه الأشياء الغريبة، هل يقترب أكثر فأكثر في ان يصبح مقدم برامج أطعمة غريبة؟
وجد نفسه في ظلام دامس.
ومع ذلك، التأثير فوريًا.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
استمر في التقدم.
لم يشرب كثيرًا، ولكن مع بداية السكر الخفيف، اشتعلت ملامحه حماسًا فوريًا.
تجربة لا تُصدق، وكأنه يستطيع رؤية الطبيعة الحقيقية لكل شيء.
انهم يعرفون هذا الأثر جيدًا، فكر سوين، فاتباع الآثار سيوفر الكثير من الجهد.
ركّز نظره على النقش ورأى بالفعل بعض الهالات المتموجة، وكأن بعض الظلال تومض.
حاول التركيز بقوة أكبر ليرى بوضوح، لكنه ما زال يقصر قليلًا.
بعد أن خُدع بتقنية وهم من قبل، صار أكثر حذرًا الآن، لم يجرؤ على مشاركة رؤيته باستمرار مع الغراب الذي أطلقه، خوفًا من رؤية شيء لا يجب رؤيته.
بعد المراقبة لبعض الوقت،
‘هل ما زال إدراكي غير مرتفع بما يكفي؟’
فكر في السبب.
لسوء الحظ، لا يمكن تناول سوى بيضة واحدة لسارق القلوب، ولا تتضاعف التأثيرات.
شعر بغرابة طفيفة في داخله، فقد أكل لحمًا متعفنًا من قبل والآن يستهلك بيضة سارق قلوب… دائمًا ما يأكل مثل هذه الأشياء الغريبة، هل يقترب أكثر فأكثر في ان يصبح مقدم برامج أطعمة غريبة؟
لسوء الحظ، لا يمكن تناول سوى بيضة واحدة لسارق القلوب، ولا تتضاعف التأثيرات.
بعد التفكير، لم يجد سوى إخراج نبيذ العسل وأخذ رشفة.
كما تمتم في داخله، متمنيًا ألا يكون الأمر مثل خلط المضادات الحيوية مع الكحول، مما يؤدي إلى التسمم أو ما شابه.
هذه المدينة العملاقة أكثر غموضًا مما توقع، وتخفي أيضًا فرصًا.
على سبيل المثال، هذا الدرج أمامه، حتى الإدراك المكاني لم يلاحظ أي شيء غير عادي، من الواضح أن الحظر متقدمًا جدًا.
لم يشرب كثيرًا، ولكن مع بداية السكر الخفيف، اشتعلت ملامحه حماسًا فوريًا.
تداعت أفكاره في رأسه بينما ينظر إلى الممر العالي أمامه المليء بالجذور، وسرعان ما لاحظ شيئًا آخر.
وبالنظر إلى النقش، حيث رأى رجل معلق رأسًا على عقب شيئًا يسقط من الشجرة، أدرك أخيرًا أنها بالفعل نوعًا من الكتابة الرونية، وأن درجتها عالية بشكل مفرط.
لأنه أمامه، ظهرت صورة ضبابية كما لو كانت معروضة بواسطة جهاز عرض شرائح.
وكأن الزمن يتدفق، وشهد العملية الكاملة لنحت هذا النقش.
تذكر قبل دخوله، عندما حددت العين الشاملة تلميحًا: ‘لا عجب أنني شعرت أن الفضاء غير طبيعي… هذا الفضاء فوضوي بالفعل.’
حرفيون أقزام، بطول متر تقريبًا، نحتوا حجرًا ضخمًا إلى شكله الحالي، ناقلين إياه من مكان بعيد إلى هذا المعبد، ثم تدفق الضوء والظل، وتحركت عمالقة لا حصر لها ذهابًا وإيابًا أمام النحت الحجري.
في هذا العالم الخيالي، مثل هذه الوجودات ليست نادرة.
في هذا العالم الخيالي، مثل هذه الوجودات ليست نادرة.
مثل مقطع مسرّع اختفى في لحظة.
ثم تباطأ.
هاه، الطعم ليس سيئًا على نحو مفاجئ؟
الاعتماد المفرط على الإدراكات يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
أمامه، وقف رجل عجوز بشري يرتدي رداءً أبيض أمام النحت الحجري، وهو يقوم بحركات بيديه أمام النقش المقلوب.
ونظرة أخرى، فتشتت الضوء والظل.
عاد النقش إلى كونه عاديًا.
‘ما الأمر؟’
لم يستطع ابتلاعها دفعة واحدة؛ عليه مضغها بضع مرات.
تكهن بأن هذه الزنزانة على الأرجح مفتاح ختم “قبر الطاغوت”.
صار في حيرة شديدة.
‘هذا التسلسل الزمني يجب أن يكون بعد أن قامت عشيرة دالو بطقوس دفن الطاغوت، الأرض لا تزال من زمن لا يعرفه أحد منذ كم سنة، إذن هذا قبل 500 سنة؟ يا له من تسلسل زمني فوضوي…’
أهذا كل شيء؟
بدا وكأنه رأى شيئًا، وكأنه لم يرَ شيئًا على الإطلاق.
كما ان الشعور عند لمسه مماثلًا.
الفهم المعزز مؤقتًا يتناقص بسرعة، وأصبحت الصور أمام عينيه أكثر ضبابية.
في إدراكه، استشعر بحساسية بعض التموجات الروحية غير العادية.
عاد النقش إلى كونه عاديًا.
في إدراكه، استشعر بحساسية بعض التموجات الروحية غير العادية.
وعندما ظن أنه أهدر بيضة شيطان سارق القلوب، خطرت له فكرة مفاجئة: ‘ربما أحتاج أن أجرب بنفسي لتفعيل بعض الشروط المحددة؟’
أخرج بيضة شفافة بحجم قبضة اليد، ورفع حاجبيه قليلًا، مذكرًا نفسه بأن يفكر فيها فقط كبيضة.
تذكر المشهد الذي رآه قبل قليل، حرّك موقعه قليلًا، ثم تتبع مسار أصابع الرجل العجوز على النحت الحجري، ورسم رمزًا غامضًا متصل الطرفين.
الظلام الدامس، الصمت العميق، المجهول أمامك… كل هذا قد ينشط الخوف البدائي الكامن في أعماق قلب المرء.
في بعض الأحيان، يمكن لحواس البصر والسمع والذوق واللمس والفكر أن تخدع الدماغ، وتعطي بعض الأحكام غير الصحيحة.
لم تظهر المحاولة الأولى أي رد فعل.
بدا الممر مثل أسوار المدينة الخارجية، مبنيًا من العديد من الكتل الحجرية الضخمة.
ثم ركّز طاقة روحية مظلمة بين أصابعه.
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
هذه المرة، بينما يرسم الرمز، بدا أنه فعّل بعض الحظر الخاص، وعند الفحص الدقيق، أحد الرونية المنحوتة على النقش أصدر وهجًا ساطعًا.
وجد نفسه في ظلام دامس.
ليس غريبًا على هذا الموقف، فقد حدث له ذلك أيضًا عندما فحص الملاك الساقط من الدرجة الطاغوتية.
“هاه؟”
عند رؤيته، شعر أنه كان يستحق ما كاد أن يفقده من حياته.
شاهد سوين باندهاش؛ تحول مجرد حجر إلى قطعة أثرية.
فكر في السبب.
[تقليد الرون البدائي]
التفاصيل: ؟؟؟؟؟
في بعض الأحيان، يمكن لحواس البصر والسمع والذوق واللمس والفكر أن تخدع الدماغ، وتعطي بعض الأحكام غير الصحيحة.
لكن ربما لأنه لم يحمل أي علامات حياة، ولم يخلق أي مصدر ضوء، ولم يصدر أي ضوضاء تقريبًا، لم يزعج تلك الكائنات الكامنة في الظلام.
له اسم فقط، متبوعًا بسلسلة من علامات الاستفهام.
ومع ذلك، التأثير فوريًا.
في مثل هذا الفضاء الملعون الخطير، لم يجرؤ على الشرب حتى الثمالة.
عند رؤية ذلك، بدلًا من أن يعبس، بل فرح فرحا غامرًا.
توقف عن التقدم، وسند ذقنه، وبدأ يتذكر الطريق الذي سلكه، مفكرًا في نفسه: ‘كل 305 خطوات، يتكرر الدرج، هل واجهت شيئًا مثل ‘درج بينروز’؟’
عبارة “الرون البدائي” مدوية لأي خبير رونية.
لحسن الحظ، يتقن بعض قوانين الفضاء، مما مكنه من تمييز وجود الدرج تحت قدميه، فمشيه ثابتًا.
جوهر الرونية هو “أنماط مشبعة بالقوة السحرية”، مفاهيم مجردة لقوانين مختلفة يتم التعبير عنها من خلال أنماط ملموسة بصرية، ومن خلال تركيبات وترتيبات خاصة، تخلق مجموعة متنوعة من التأثيرات المعجزة.
لكن ذلك كان في الماضي.
لشعر الساحرة طول لا نهائي، بغض النظر عن مدى تعقيد هذا الفضاء، لا يمكن أن يكون واسعًا بلا نهاية.
في النصوص الخيميائية القديمة، سُجّل أنه عندما صوّر الصانع العالم، كانت قوانين العالم في حالات فوضوية حديثة التكوين، لم تتبدد بالكامل بعد وتتطور إلى كل شيء، وتكثفت هذه القوانين الفوضوية في بعض الرموز، المعروفة باسم “الرون البدائي”.
اعتقد أن تماثيل الحارسين العملاقين، التي يبلغ ارتفاعها عدة عشرات من الأمتار، مهيبة بالفعل، لكن مقارنة بالمخلوق على العرش، بالكاد وصلت إلى ركبتيه.
اعترف بها الخيميائيون كأصل دراسة الرونية.
له اسم فقط، متبوعًا بسلسلة من علامات الاستفهام.
في مختلف الأساطير، ظهرت مثل هذه الرونية أيضًا بشكل متكرر.
شعر أن الاختيار واضحًا جدًا بالفعل.
أهذا كل شيء؟
هذا شيئًا يحلم به عدد لا يحصى من خبراء الرونية.
كان ينبغي أن يكون أكثر حذرًا، لكن حدسه أخبره أنه ليس ضروريًا.
قيل أن من يلمح الوجه الحقيقي لهذه “الرونية البدائية” سيدرك السر الأقصى للرونية.
لذلك، رؤية أن العين الشاملة تستطيع تحديد هذا الاسم أسعده كثيرًا.
في مختلف الأساطير، ظهرت مثل هذه الرونية أيضًا بشكل متكرر.
حتى لو كان تقليدًا، شعر وكأنه وجد كنزًا عظيمًا.
على الرغم من أنه لم يفهمها، فإن سلسلة “؟؟؟؟؟” أوضحت بوضوح أن هذه بالتأكيد قطعة من أعلى الدرجات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
عند رؤيته، شعر أنه كان يستحق ما كاد أن يفقده من حياته.
‘ليست تقنية وهم بصري ولا متاهة مادية…’
على الرغم من أنه لا يعرف استخداماته مؤقتًا، فمن الجيد الاحتفاظ به.
وبالنظر إلى النقش، حيث رأى رجل معلق رأسًا على عقب شيئًا يسقط من الشجرة، أدرك أخيرًا أنها بالفعل نوعًا من الكتابة الرونية، وأن درجتها عالية بشكل مفرط.
احتفظ بالرون، ورؤية أن النقش تم تحديده كـ [نقش حجري منحوت عادي]، عرف أنه لم يعد هناك ما يأخذه.
لا عجب أن أولئك المغامرين والملاحين يخاطرون بحياتهم لاستكشاف أماكن خطيرة مختلفة، إن كشف الأسرار القديمة بنفسك وتعزيز فهمك للعالم بالفعل مسعىً مرضيًا ومُشبعًا.
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
هذه المدينة العملاقة أكثر غموضًا مما توقع، وتخفي أيضًا فرصًا.
بدت نظرته حازمة.
لكن الأخطار حقيقية.
كالجثث البشرية طبعًا للفيلق الملكي، بينما جثث تلك الوحوش غريبة الشكل، لقد ظهرت وحوش جديدة هنا.
ليس طماعًا، وقد سمع بالفعل بعض الأصوات الصغيرة في الجوار، تبدو كوحوش بعيدة اجتذبها رائحة الدم هنا.
اعترف بها الخيميائيون كأصل دراسة الرونية.
في مختلف الأساطير، ظهرت مثل هذه الرونية أيضًا بشكل متكرر.
غادر المعبد، وصعد بسرعة درجات الساحة، ثم وصل إلى قمة القصر الضخم.
غادر المعبد، وصعد بسرعة درجات الساحة، ثم وصل إلى قمة القصر الضخم.
والمدهش أن هذا القصر لم تظهر عليه أي علامات معركة.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
فقط في وسط القاعة الكبرى، ممر مظلم يؤدي إلى تحت الأرض مفتوحًا على أرض منقوشة برسوم سحرية معقدة.
ثم تباطأ.
‘هذا التسلسل الزمني يجب أن يكون بعد أن قامت عشيرة دالو بطقوس دفن الطاغوت، الأرض لا تزال من زمن لا يعرفه أحد منذ كم سنة، إذن هذا قبل 500 سنة؟ يا له من تسلسل زمني فوضوي…’
الفيلق الملكي قد نزل بوضوح.
نزل خطوة بخطوة،
بعد المراقبة لبعض الوقت،
لم يستطع ابتلاعها دفعة واحدة؛ عليه مضغها بضع مرات.
دخل بحذر إلى القاعة الكبرى.
عند دخوله، لاحظ صفين من حراس عملاقين مصنوعين من الحجر، مسلحين بسيوف ورماح وفؤوس ومطارد، وجميعهم بهيبة وجلال.
“هل ذلك…”
بشرية وأخرى للوحوش.
وبمتابعة نظره عبر القصر، اعتقد أن هناك مجرد جدار في البعيد، لكن بشكل غير متوقع، هو عرش ضخم منحوت كالجبل
على العرش، جلس مخلوق بمئة ذراع وخمسين رأسًا.
أخرج بيضة شفافة بحجم قبضة اليد، ورفع حاجبيه قليلًا، مذكرًا نفسه بأن يفكر فيها فقط كبيضة.
اعتقد أن تماثيل الحارسين العملاقين، التي يبلغ ارتفاعها عدة عشرات من الأمتار، مهيبة بالفعل، لكن مقارنة بالمخلوق على العرش، بالكاد وصلت إلى ركبتيه.
أمامه، وقف رجل عجوز بشري يرتدي رداءً أبيض أمام النحت الحجري، وهو يقوم بحركات بيديه أمام النقش المقلوب.
بدت نظرته حازمة.
‘عملاق مئة يد أسطوري؟ هل كان ملك هذه المدينة السابق عملاقًا مئة يد؟’
الاعتماد المفرط على الإدراكات يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
برؤية هذا التمثال، غمرته موجة قوية من الغموض.
المخلوق على العرش مثل أولئك من الأساطير، يقف في قمة القوة القتالية، قادرًا على تمزيق التنانين بيديه ودوس الطواغيت تحت قدميه.
وكأن فصلًا من التاريخ، طالما حجبه غبار الزمن، قد انكشف، مما استدعى في قلبه إحساسًا عميقًا بالعصور أثار مشاعر بهيجة.
لا عجب أن أولئك المغامرين والملاحين يخاطرون بحياتهم لاستكشاف أماكن خطيرة مختلفة، إن كشف الأسرار القديمة بنفسك وتعزيز فهمك للعالم بالفعل مسعىً مرضيًا ومُشبعًا.
قدرة فك شفرة درج الفضاء للتو ليست مسألة رتبة متفوقة أو أدنى، بل تطلبت العديد من القدرات الخاصة.
عند رؤيته، شعر أنه كان يستحق ما كاد أن يفقده من حياته.
حدق بعينيه نصفًا وفحص كل شيء في القاعة الكبرى بدقة.
وبعد تفكير، دخل الممر المظلم تحت الأرض.
لذلك، بعد الدخول، لم يكن مشهد الدرج الهابط إلى الجحيم مفاجئًا له.
لشعر الساحرة طول لا نهائي، بغض النظر عن مدى تعقيد هذا الفضاء، لا يمكن أن يكون واسعًا بلا نهاية.
عندما استخرج سابقًا شظية الروح من “ترامب، جبل لحم ذو الألف عين”، عرف بوجود زنزانة هنا.
تذكر المشهد الذي رآه قبل قليل، حرّك موقعه قليلًا، ثم تتبع مسار أصابع الرجل العجوز على النحت الحجري، ورسم رمزًا غامضًا متصل الطرفين.
لذلك، بعد الدخول، لم يكن مشهد الدرج الهابط إلى الجحيم مفاجئًا له.
عند رؤيته، شعر أنه كان يستحق ما كاد أن يفقده من حياته.
منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على الدرج، كان كما لو دخل عالمًا آخر، مع ازدياد هالة الموتى كثافة حوله.
تكهن بأن هذه الزنزانة على الأرجح مفتاح ختم “قبر الطاغوت”.
بعد أن خُدع بتقنية وهم من قبل، صار أكثر حذرًا الآن، لم يجرؤ على مشاركة رؤيته باستمرار مع الغراب الذي أطلقه، خوفًا من رؤية شيء لا يجب رؤيته.
نظر إلى الطريقة المحددة، ولمع في ذهنه وميض من الإلهام.
ومع ذلك، التأثير فوريًا.
الغراب ذكيًا بما يكفي؛ فبعودته أحيانًا لنقل بعض المعلومات، تمكن سوين من استيعاب ما ينتظره.
منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على الدرج، كان كما لو دخل عالمًا آخر، مع ازدياد هالة الموتى كثافة حوله.
على الرغم من أن التقدم كان بطيئًا، إلا أنه آمنًا على الأقل.
‘ليست تقنية وهم بصري ولا متاهة مادية…’
بدا هذا الطريق المؤدي إلى الأعماق طويلاً بلا نهاية وخاليًا من أي مصادر ضوئية، ولا حتى شق في الفضاء.
كشف التحديد أن هذه الجذور تعود لشجرة الدرويد الطاغوتية.
‘هذا التسلسل الزمني يجب أن يكون بعد أن قامت عشيرة دالو بطقوس دفن الطاغوت، الأرض لا تزال من زمن لا يعرفه أحد منذ كم سنة، إذن هذا قبل 500 سنة؟ يا له من تسلسل زمني فوضوي…’
كلما نزل إلى الأسفل، خفت الوهج الأحمر للمخرج خلفه، وتضاءل تدريجيًا إلى حجم حبة سمسم، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
التفاصيل: ؟؟؟؟؟
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
لم يجرؤ سوين على خلق أي مصادر ضوئية، لأن ذلك قد يجذب الوحوش الكامنة في الظلام.
وجد نفسه في ظلام دامس.
لحسن الحظ، يتقن بعض قوانين الفضاء، مما مكنه من تمييز وجود الدرج تحت قدميه، فمشيه ثابتًا.
حرفيون أقزام، بطول متر تقريبًا، نحتوا حجرًا ضخمًا إلى شكله الحالي، ناقلين إياه من مكان بعيد إلى هذا المعبد، ثم تدفق الضوء والظل، وتحركت عمالقة لا حصر لها ذهابًا وإيابًا أمام النحت الحجري.
نزل خطوة بخطوة،
الهواء رطبًا قليلًا، وظهرت جذور متشابكة من شقوق الصخر.
والدرج يبدو بلا نهاية.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
الظلام الدامس، الصمت العميق، المجهول أمامك… كل هذا قد ينشط الخوف البدائي الكامن في أعماق قلب المرء.
عند رؤية ذلك، بدلًا من أن يعبس، بل فرح فرحا غامرًا.
وبينما يمشي، رأى بقع دماء وجثث في الممر.
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
(●م.م. درج بنروز ، أو الدرج المستحيل، هو وهم بصري مشهور. تم إنشاؤه من قبل عالم الوراثة ليونيل بينروز وابنه عالم الرياضيات روجر بينروز في عام 1958، ويظهر حلقة مستمرة من السلالم التي تقوم بأربعة منعطفات بزاوية 90 درجة. يبدو أن الخطوات ترتفع أو تنخفض إلى ما لا نهاية، ولكنها لا تكتسب أو تفقد الارتفاع الفعلي أبدًا.●)
إذا استمرت هذه الحالة، فإن تلك الأفكار، كشخص يتحدث في أذنك، تصبح واضحة جدًا.
على الرغم من أنه لا يعرف استخداماته مؤقتًا، فمن الجيد الاحتفاظ به.
قد تسبب هلوسات وخوفًا مستمرين.
لكنه كان معتادًا على هذه الحالة من العزلة، وأدارها بسلاسة تامة.
لم يكن قد فكر بعد في طريقة لكسره، فأطلق خيطًا من يده، مستخدمًا طريقة بدائية جدًا.
كلما نزل إلى الأسفل، خفت الوهج الأحمر للمخرج خلفه، وتضاءل تدريجيًا إلى حجم حبة سمسم، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
‘هناك شيء في الظلام…’
عبارة “الرون البدائي” مدوية لأي خبير رونية.
اصطدم بما حدده إدراكه المكاني كـ “جدار”.
في إدراكه، استشعر بحساسية بعض التموجات الروحية غير العادية.
لكن ربما لأنه لم يحمل أي علامات حياة، ولم يخلق أي مصدر ضوء، ولم يصدر أي ضوضاء تقريبًا، لم يزعج تلك الكائنات الكامنة في الظلام.
وعندما ظن أنه أهدر بيضة شيطان سارق القلوب، خطرت له فكرة مفاجئة: ‘ربما أحتاج أن أجرب بنفسي لتفعيل بعض الشروط المحددة؟’
ليس طماعًا، وقد سمع بالفعل بعض الأصوات الصغيرة في الجوار، تبدو كوحوش بعيدة اجتذبها رائحة الدم هنا.
هناك أيضًا بعض الهياكل غير العادية بجانب الدرج، تبدو كآليات.
لم يدرس ماهية هذه الآليات، وتجنبها بحذر.
من الواضح أن لديهم خريطة، أو ربما طريقة خاصة لفك الشفرة.
ومع ذلك، بعد المشي لبعض الوقت، توقف.
‘هل أنا محاصر؟ لا عجب أنني مشيت لهذه المدة ولم أصل إلى القاع…’
لو لم يتقن مجموعة كبيرة من المعرفة والقدرات، لما استطاع الهروب حقًا.
في الظلام، ٢ار عديم التعبير، لكنه لم يفاجأ كثيرًا.
بشرية وأخرى للوحوش.
إذا هذا تحت الأرض مكانًا للختم، فمن الطبيعي مواجهة بعض المحظورات.
منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على الدرج، كان كما لو دخل عالمًا آخر، مع ازدياد هالة الموتى كثافة حوله.
هناك أيضًا بعض الهياكل غير العادية بجانب الدرج، تبدو كآليات.
‘ليست تقنية وهم بصري ولا متاهة مادية…’
استشعر للحظة وأكد بعض الأمور.
والآخر “بيضة سارق القلوب” التي حصل عليها سابقًا، والتي تم تحديد أنها تعزز الإدراك مؤقتًا أيضًا عند تناولها.
توقف عن التقدم، وسند ذقنه، وبدأ يتذكر الطريق الذي سلكه، مفكرًا في نفسه: ‘كل 305 خطوات، يتكرر الدرج، هل واجهت شيئًا مثل ‘درج بينروز’؟’
علاوة على ذلك، ما الذي جاءوا من أجله؟
(●م.م. درج بنروز ، أو الدرج المستحيل، هو وهم بصري مشهور. تم إنشاؤه من قبل عالم الوراثة ليونيل بينروز وابنه عالم الرياضيات روجر بينروز في عام 1958، ويظهر حلقة مستمرة من السلالم التي تقوم بأربعة منعطفات بزاوية 90 درجة. يبدو أن الخطوات ترتفع أو تنخفض إلى ما لا نهاية، ولكنها لا تكتسب أو تفقد الارتفاع الفعلي أبدًا.●)
والمدهش أن هذا القصر لم تظهر عليه أي علامات معركة.
تذكر قبل دخوله، عندما حددت العين الشاملة تلميحًا: ‘لا عجب أنني شعرت أن الفضاء غير طبيعي… هذا الفضاء فوضوي بالفعل.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لأنه بارع في قانون الفضاء، لاحظ الشذوذ بسرعة.
والمدهش أن هذا القصر لم تظهر عليه أي علامات معركة.
من الواضح أن هذا ليس الفضاء ثلاثي الأبعاد الذي تدركه الحواس؛ قد يكون بُعدًا أعلى، أو ربما عدة مسافات فوضوية متشابكة لخلق هذا الدرج الذي ينزل بلا نهاية، ومع ذلك لا يمكن للمرء أن يخرج منه.
كلما نزل إلى الأسفل، خفت الوهج الأحمر للمخرج خلفه، وتضاءل تدريجيًا إلى حجم حبة سمسم، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
في هذا العالم الخيالي، مثل هذه الوجودات ليست نادرة.
في بعض الأحيان، يمكن لحواس البصر والسمع والذوق واللمس والفكر أن تخدع الدماغ، وتعطي بعض الأحكام غير الصحيحة.
نزل خطوة بخطوة،
الاعتماد المفرط على الإدراكات يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
وكأن فصلًا من التاريخ، طالما حجبه غبار الزمن، قد انكشف، مما استدعى في قلبه إحساسًا عميقًا بالعصور أثار مشاعر بهيجة.
ربما هذا ما فكر فيه مصمم هذه المتاهة.
لكن الأخطار حقيقية.
على سبيل المثال، هذا الدرج أمامه، حتى الإدراك المكاني لم يلاحظ أي شيء غير عادي، من الواضح أن الحظر متقدمًا جدًا.
لم يكن قد فكر بعد في طريقة لكسره، فأطلق خيطًا من يده، مستخدمًا طريقة بدائية جدًا.
وضعها في فمه.
له اسم فقط، متبوعًا بسلسلة من علامات الاستفهام.
لشعر الساحرة طول لا نهائي، بغض النظر عن مدى تعقيد هذا الفضاء، لا يمكن أن يكون واسعًا بلا نهاية.
استمر في التقدم.
إذا استمرت هذه الحالة، فإن تلك الأفكار، كشخص يتحدث في أذنك، تصبح واضحة جدًا.
صار الخيط ينفك على طول الطريق.
في ذهنه، تشكلت بسرعة مسار يحدده الخيط؛ ولم يتخذ شكل نزول مباشر.
دخل بحذر إلى القاعة الكبرى.
سرعان ما لاحظ شيئًا غير عادي.
بعد أن خُدع بتقنية وهم من قبل، صار أكثر حذرًا الآن، لم يجرؤ على مشاركة رؤيته باستمرار مع الغراب الذي أطلقه، خوفًا من رؤية شيء لا يجب رؤيته.
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
اصطدم بما حدده إدراكه المكاني كـ “جدار”.
علاوة على ذلك، ما الذي جاءوا من أجله؟
وكما توقع، نجح في الخروج.
نظر إلى البناء أمامه، الذي لم يعد درجا، وتمتم: “حظر مكاني ذكي جدًا، المصمم حتى أخذ في الاعتبار القدرات المكانية…”
تذكر قبل دخوله، عندما حددت العين الشاملة تلميحًا: ‘لا عجب أنني شعرت أن الفضاء غير طبيعي… هذا الفضاء فوضوي بالفعل.’
وفي الوقت نفسه، فكر في شيء وحدق، مفكرًا: “أولئك الفيلق على دراية كبيرة بهذا القصر تحت الأرض…”
يشبه الكافيار إلى حد ما، ينفجر في فمه مع كل قضمة.
وبما أنه لم يواجههم، فهذا يعني أنهم مروا بسرعة كبيرة ولم يفعلوا أي آليات.
استشعر للحظة وأكد بعض الأمور.
عند دخوله، لاحظ صفين من حراس عملاقين مصنوعين من الحجر، مسلحين بسيوف ورماح وفؤوس ومطارد، وجميعهم بهيبة وجلال.
من الواضح أن لديهم خريطة، أو ربما طريقة خاصة لفك الشفرة.
شعر أن الاختيار واضحًا جدًا بالفعل.
يميل إلى الاعتقاد بالأول.
لم يمشِ بعيدًا حتى رأى مفترق طرق، وأكثر من واحد.
♤♤♤
بدا أن فك شفرة هذه المتاهة ليس صعبًا عليه.
لكن في الواقع، هو صعب جدًا.
‘ما مدى رقي هذه الكتابة الرونية؟’
قدرة فك شفرة درج الفضاء للتو ليست مسألة رتبة متفوقة أو أدنى، بل تطلبت العديد من القدرات الخاصة.
بعد المراقبة لبعض الوقت،
غادر المعبد، وصعد بسرعة درجات الساحة، ثم وصل إلى قمة القصر الضخم.
لو لم يتقن مجموعة كبيرة من المعرفة والقدرات، لما استطاع الهروب حقًا.
أهذا كل شيء؟
كما تمتم في داخله، متمنيًا ألا يكون الأمر مثل خلط المضادات الحيوية مع الكحول، مما يؤدي إلى التسمم أو ما شابه.
لكن في الوقت نفسه، صار أكثر حيرة، من أين حصلو على معلوماتهم؟
كالجثث البشرية طبعًا للفيلق الملكي، بينما جثث تلك الوحوش غريبة الشكل، لقد ظهرت وحوش جديدة هنا.
علاوة على ذلك، ما الذي جاءوا من أجله؟
في الظلام، ٢ار عديم التعبير، لكنه لم يفاجأ كثيرًا.
منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على الدرج، كان كما لو دخل عالمًا آخر، مع ازدياد هالة الموتى كثافة حوله.
تداعت أفكاره في رأسه بينما ينظر إلى الممر العالي أمامه المليء بالجذور، وسرعان ما لاحظ شيئًا آخر.
لكن ربما لأنه لم يحمل أي علامات حياة، ولم يخلق أي مصدر ضوء، ولم يصدر أي ضوضاء تقريبًا، لم يزعج تلك الكائنات الكامنة في الظلام.
بدا الممر مثل أسوار المدينة الخارجية، مبنيًا من العديد من الكتل الحجرية الضخمة.
الهواء رطبًا قليلًا، وظهرت جذور متشابكة من شقوق الصخر.
نظر إلى البناء أمامه، الذي لم يعد درجا، وتمتم: “حظر مكاني ذكي جدًا، المصمم حتى أخذ في الاعتبار القدرات المكانية…”
فقط في وسط القاعة الكبرى، ممر مظلم يؤدي إلى تحت الأرض مفتوحًا على أرض منقوشة برسوم سحرية معقدة.
كشف التحديد أن هذه الجذور تعود لشجرة الدرويد الطاغوتية.
في مثل هذا الفضاء الملعون الخطير، لم يجرؤ على الشرب حتى الثمالة.
كالجثث البشرية طبعًا للفيلق الملكي، بينما جثث تلك الوحوش غريبة الشكل، لقد ظهرت وحوش جديدة هنا.
‘هذا التسلسل الزمني يجب أن يكون بعد أن قامت عشيرة دالو بطقوس دفن الطاغوت، الأرض لا تزال من زمن لا يعرفه أحد منذ كم سنة، إذن هذا قبل 500 سنة؟ يا له من تسلسل زمني فوضوي…’
غنية بالبروتين، غير سامة.
عبس قليلًا، وتأمل للحظة، ثم دخل الممر.
فكر…
لم يمشِ بعيدًا حتى رأى مفترق طرق، وأكثر من واحد.
نظر إلى الطريقة المحددة، ولمع في ذهنه وميض من الإلهام.
عرف أن هذه متاهة تحت الأرض.
احتفظ بالرون، ورؤية أن النقش تم تحديده كـ [نقش حجري منحوت عادي]، عرف أنه لم يعد هناك ما يأخذه.
‘هل أنا محاصر؟ لا عجب أنني مشيت لهذه المدة ولم أصل إلى القاع…’
كان ينبغي أن يكون أكثر حذرًا، لكن حدسه أخبره أنه ليس ضروريًا.
تذكر المشهد الذي رآه قبل قليل، حرّك موقعه قليلًا، ثم تتبع مسار أصابع الرجل العجوز على النحت الحجري، ورسم رمزًا غامضًا متصل الطرفين.
هناك آثار واضحة لمرور قوة كبيرة على الأرض، الفيلق الملكي، ولم يمضِ وقت طويل.
فكر في السبب.
انهم يعرفون هذا الأثر جيدًا، فكر سوين، فاتباع الآثار سيوفر الكثير من الجهد.
وبينما يمشي، رأى بقع دماء وجثث في الممر.
المخلوق على العرش مثل أولئك من الأساطير، يقف في قمة القوة القتالية، قادرًا على تمزيق التنانين بيديه ودوس الطواغيت تحت قدميه.
بشرية وأخرى للوحوش.
حاول التركيز بقوة أكبر ليرى بوضوح، لكنه ما زال يقصر قليلًا.
كان ينبغي أن يكون أكثر حذرًا، لكن حدسه أخبره أنه ليس ضروريًا.
كالجثث البشرية طبعًا للفيلق الملكي، بينما جثث تلك الوحوش غريبة الشكل، لقد ظهرت وحوش جديدة هنا.
فقط في وسط القاعة الكبرى، ممر مظلم يؤدي إلى تحت الأرض مفتوحًا على أرض منقوشة برسوم سحرية معقدة.
الغراب ذكيًا بما يكفي؛ فبعودته أحيانًا لنقل بعض المعلومات، تمكن سوين من استيعاب ما ينتظره.
♤♤♤
كلما نزل إلى الأسفل، خفت الوهج الأحمر للمخرج خلفه، وتضاءل تدريجيًا إلى حجم حبة سمسم، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
