...
لم يمضِ وقت طويل على إرسال إشارة جهاز الاتصال قبل أن ترد يوتا.
ضغطت أشجار الدردار الرمادية التي نمت لخمسمائة عام هذا الأثر وشوهته، ولفته بإحكام أكبر.
الآنسة درويد هنا بالفعل.
رؤية موقف باريت، لمعت فجأة نظرة شرسة في عيني ييغر ممسكًا بالرمز الذهبي، أعلن: “بأمر صاحبة الجلالة السري، أعلن الآن أن باريت يعصي الأوامر العسكرية، ويُعزل من منصبه كقائد لفيلق الحكم المقدس”
كفرسان ظلوا مخلصين للعائلة المالكة لأجيال، هذه أعظم إهانة لهم.
بعد وقت قصير، وجدها في القصر تحت الأرض.
بعد السؤال، أدرك أن مخاوفه غير ضرورية.
بدت كفتاة صغيرة تخشى التوبيخ على خطأ ارتكبته، وألقت نظرة خاطفة عليه، وقالت بحذر، “أنا آسفة، سيد سوين، لم يكن ينبغي لي أن أخفي عنك، لكن هذه هي أقرب فرصة لنا إلى أسلافنا، أنا… لم أستطع التخلي عنها.”
مقارنة بتجاربه القريبة من الموت، بدت تجربتها وكأنها غش في لعبة.
في تلك اللحظة، صارت مجموعتان تواجهان بعضهما البعض بجانب الحفرة.
بمجرد دخولها، شعرت فورًا بتوجيه وحماية أرواح أسلاف الدالو، ثم دخلت بسلاسة إلى أعماق الحيز الملعون.
والأكثر إعجازًا، بينما تتمشي، التقطت بالصدفة “قطعة أثرية مقدسة”.
عند هذه الكلمات، ردد الجنود خلفه فورًا، صارخين: “المجد هو أمري!”
ثم، دون مواجهة أي خطر، انتظرت فقط حتى يتصل بها سوين.
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
♤♤
خبراته تجاوزت بكثير خبرات النبلاء في العاصمة الإمبراطورية الذين لم يغادروا منازلهم أبدًا.
“إذن، لقد التقطتِ فقط بالصدفة القطعة الأثرية المقدسة لقبيلة الدالو، ‘مرجل داغدا السحري’، في الخارج؟”
نظر إلى الجسم الذهبي الذي يطفو بجانب يوتا، وتعبيره غير مصدق إلى حد ما.
عند سماع كلمة “تمرد” الجارحة، تشوهت وجوه جنود فيلق الحكم المقدس.
هذا الحيز الملعون مليئًا بالكنوز بالفعل.
رأى عيناها تلمع فجأة بالدموع وشعر بالسعادة الحقيقية لها.
لكن كل قطعة أثرية حصل عليها كانت تنطوي على مخاطرة كبيرة بحياته.
استمرت الظاهرة لنحو ربع ساعة، وبعد ذلك بدأ الوهج حولها يتلاشى ببطء، كما عاد لون بشرتها تدريجيًا إلى طبيعته.
ويوتا التقطت بالصدفة مثل هذا الكنز؟
الآن، رؤية قطعة من قانون الفوضى عالي المستوى تتسرب من الحفرة السوداء، شعر بخفقان قلب لا يوصف، كيف لا يخمن أن هذا يطابق تمامًا كلمات الشاب المقنع بمنقار الغراب؟
المرجل، الذي يشبه كلاً من المبخرة والوعاء، احتوى على سائل ملون بشكل رائع: أحمر، أصفر، أزرق، أخضر… جميع أنواع العناصر مختلطة معًا، تبدو كقوس قزح مطهو، جميلة للغاية.
[‘مرجل داغدا السحري’]
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
[الوصف: واحدة من القطع الأثرية المقدسة الأربعة لقبيلة الدالو، سلاح طاغوتي أهداه طاغوت الطبيعة؛ يعزز تقارب المستخدم مع العناصر الطبيعية، واستعادة السحر، واختراق التعاويذ يحصل على دفعة هائلة؛ يكتسب الحامل فهمًا قويًا للتعاويذ العنصرية وتحميه حاجز طبيعي؛ إنه وعاء للتواصل مع الطواغيت، يمكن للمؤمنين المخلصين الشعور بحضورهم؛ فقط أولئك الذين لديهم قوة طاغوتية طبيعية يمكنهم استخدامه؛]
“همف! هل تشكك في استخباراتنا العسكرية”
الصفات المحددة مثيرة للإعجاب، مما سمح بالتلاعب بجميع العناصر تقريبًا، إنها حقًا ‘قطعة طاغوتية’ لسحرة العناصر.
مرت أحلك الأوقات، وظهر فجر جديد.
ومع ذلك، وبالمثل، فقط القوة الطاغوتية الطبيعية للدالو يمكنها استخدامها، مما يثير حسد الآخرين.
بمجرد دخولها، شعرت فورًا بتوجيه وحماية أرواح أسلاف الدالو، ثم دخلت بسلاسة إلى أعماق الحيز الملعون.
الآن، شعرت بها!
ما فاجأه أكثر هو أنه بسبب القدر السحري بجانبها، شعر ان هالة هذه الآنسة درويد مميزة جدًا بالنسبة له، بعيدة المنال.
“همم.”
أومأت يوتا بخجل.
بدت كفتاة صغيرة تخشى التوبيخ على خطأ ارتكبته، وألقت نظرة خاطفة عليه، وقالت بحذر، “أنا آسفة، سيد سوين، لم يكن ينبغي لي أن أخفي عنك، لكن هذه هي أقرب فرصة لنا إلى أسلافنا، أنا… لم أستطع التخلي عنها.”
محترف صعد إلى المستوى السادس، كيف يمكن أن يجهل بعض الأسرار؟
عند سماع ذلك، هز رأسه مبتسمًا.
فكر سوين في المعلومات المحددة سابقًا ولم يفاجأ كثيرًا.
تأمل سوين للحظة.
‘القطع الأثرية المقدسة الأربعة’ تحمل بالفعل أهمية استثنائية لقبيلة الدالو، تتعلق بميراثهم وبقاء القبيلة.
كان أسلاف قبيلة الدالو يبحثون عن القطع الأثرية لقرون، وهو يأس يمكن أن يجعلهم يتخلون عن حياتهم.
شاهد سوين البيئة من حوله تتحول؛ كانوا أيضًا في المتاهة تحت الأرض.
فهم بطبيعة الحال قرارها.
علاوة على ذلك، بقاؤه على قيد الحياة مدينًا كثيرًا لحظ يوتا.
على الرغم من عدم حدوث أي اتصال عبر الحيز في هذا التسلسل الزمني، لو لم تدخل، لكان ‘تشويه الزمن’ السابق طريقًا مسدودًا.
بدا أن هناك بعض الصراع داخل الفيلق.
“في المرة القادمة، يمكنك فقط إخباري مباشرة”، قال.
شاهد سوين الجدال بين الطرفين يشتد وتنفس الصعداء بارتياح، ‘يبدو أن كلماتي السابقة لم تذهب سدى تمامًا؛ باريت لا يزال لديه بعض الضمير، وإلا، لو أجبر هؤلاء الرجال حقًا على فتح الختم، لكنت عاجزًا عنهم…’
شخر ييغر، وبيده الرمز الذهبي، صرخ ببرود: “فيلق الحكم المقدس، امتثلوا للأمر! بأمر صاحبة الجلالة السري، واصلوا فك الختم”
عرف لماذا أخفته عنه ولم يقل الكثير، وربت على خدها برفق.
بعد وقت قصير، وجدها في القصر تحت الأرض.
بعد توقف، سأل مرة أخرى، “إذن، أين تخططين للذهاب الآن؟”
رأت انه لم يلمها على المتاعب، فرَمَشت بعينيها وبدت سعيدة جدًا.
في النهاية، ستؤدي إلى العار الكامل وإبادة عائلاتهم.
ابتسمت، مظهرة أنيابها الصغيرة، وأجابت، “أخطط لرؤية ما يفعله هؤلاء البشر، تركت اوراح أسلافنا تعليمات بأنه لا يجب أن ندعهم يكسرون الأختام هنا.”
عند سماع ذلك، أومأ سوين أيضًا، “همم.”
هذا أحد الاختلافات بين الخيميائي وتابع الطواغيت.
هو مهتم بطبيعة الحال برؤية ذلك بنفسه أيضًا.
على الرغم من أنه قد طُورد سابقًا بجنون من قبل باريت “الوحش الضاري” من الدرجة السادسة، إلا أنه أصبح الآن على دراية لا تُصدق بالقصر تحت الأرض، واثقًا من أنه حتى لو طُورد مرة أخرى، يمكنه الهروب باستخدام التضاريس.
ربت برفق على ظهرها الناعم، وقال بهدوء، “نعم، ستتحسن الأمور.”
علاوة على ذلك، مع وجود تلك القطعة الأثرية المقدسة في يدي يوتا، لم تعد قوتها القتالية بسيطة.
قبل توضيح الأمر، لا يجب فتح هذا الأثر
♤♤
شخر ييغر، وبيده الرمز الذهبي، صرخ ببرود: “فيلق الحكم المقدس، امتثلوا للأمر! بأمر صاحبة الجلالة السري، واصلوا فك الختم”
دخل إلى طريق مختلف، واقترب بهدوء من قاعة البطولة.
♤♤
♤♤
من بعيد، أطلق الغراب الاسود وحلّق به بعناية.
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
في مجال رؤيته، صارت قاعة البطولة متناثرة بجثث الوحوش السامة، واختفت المبخرة السامة.
عرف لماذا أخفته عنه ولم يقل الكثير، وربت على خدها برفق.
بدا أن تكتيك تحويل الكارثة السابق قد تسبب في بعض المتاعب للفيلق المقدس، لكن ليس كثيرًا.
♤♤
سابقًا، كان المشهد في الحيز الملعون على الأرجح من تسلسل زمني قبل خمسمائة عام؛ الآن، هذا المكان هو العالم الحقيقي، صار الهواء رطبًا، والممر مليئًا بالانهيارات المتكسرة، وغطى الطحلب السميك الألواح الحجرية.
تقلص الفيلق إلى حوالي مائة متبقين.
عند سماع ذلك، ارتاح تعبير ييغر قليلاً.
بعد أن شهد العملية بأكملها، خمّن بطبيعة الحال أن القوة نشأت على الأرجح من طاغوت.
لم يخرجا واختبآ بدلاً من ذلك في عمق الممر.
‘القطع الأثرية المقدسة الأربعة’ تحمل بالفعل أهمية استثنائية لقبيلة الدالو، تتعلق بميراثهم وبقاء القبيلة.
صاب كسر الحيز الملعون يقترب من نهايته، ولم يعد شيئًا يمكنهم إيقافه.
ثم، من خلال الفجوة، رأوا الجزء الداخلي الفارغ من التابوت.
بعد السؤال، أدرك أن مخاوفه غير ضرورية.
ما عليهم فعله هو انتظار فرصة.
غير قادرة على احتواء فرحتها، مدت يوتا ذراعيها وقفزت نحوه.
بدون استجابة الطاغوت، ستكون قوة التعويذة ضئيلة جدًا.
‘لا ينبغي أن يكون هناك ذراع في ذلك التابوت، سيتلقى هؤلاء الرجال صدمة كبيرة عندما يرونه…’
أظهر انعكاس عينه اليسرى المشهد الذي رآه الغراب الأسود؛ شاهدهم يستخدمون جهاز فك التشفير لفتح السلاسل الحديدية الرونية التي تربط التابوت ويفتحونه بحذر.
“الجنرال باريت، هل تدرك ما تفعله؟ أنت تعصي أمرًا عسكريًا”
أومأت يوتا بخجل.
كان قد اقترب من ذلك التابوت الأسود من قبل ويعرف الحالة التي كان يجب أن يكون عليها في الأصل، أكد غياب هالة التحلل المتسربة أن الذراع ليست بداخله بالتأكيد.
♤♤
لذا، أدى السبب في الماضي بالفعل إلى النتيجة في الحاضر.
عرف لماذا أخفته عنه ولم يقل الكثير، وربت على خدها برفق.
من الناحية النظرية، من الممكن ظهور عنصرين متطابقين في نفس الحيز الملعون.
لكن الشرط هو أن تكون هناك طاقة كافية.
علاوة على ذلك، مع وجود تلك القطعة الأثرية المقدسة في يدي يوتا، لم تعد قوتها القتالية بسيطة.
ومع ذلك، عندما تم أخذ شيء مثل “ذراع ملك العمالقة مئة اليد” الذي كان يدعم الحيز كـ”مصدر ملعون”، لم يعد من الممكن أن يكون هناك مصدر لعنة كافٍ لتشكيل ثانٍ.
بدت كفتاة صغيرة تخشى التوبيخ على خطأ ارتكبته، وألقت نظرة خاطفة عليه، وقالت بحذر، “أنا آسفة، سيد سوين، لم يكن ينبغي لي أن أخفي عنك، لكن هذه هي أقرب فرصة لنا إلى أسلافنا، أنا… لم أستطع التخلي عنها.”
كما هو متوقع.
♤♤
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
دوى صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” في قاعة البطولة، واقترب رجل يرتدي معطفًا بحذر.
‘لا ينبغي أن يكون هناك ذراع في ذلك التابوت، سيتلقى هؤلاء الرجال صدمة كبيرة عندما يرونه…’
ثم، من خلال الفجوة، رأوا الجزء الداخلي الفارغ من التابوت.
هذه الهالة شديدة لدرجة أن سوين عبس.
بعد ذلك مباشرة، جاءت صرخة لا تصدق من الممر، “كيف يمكن أن يكون فارغًا؟! لم يُكسر الختم، كيف يمكن أن تكون المحتويات قد اختفت؟”
أظهر انعكاس عينه اليسرى المشهد الذي رآه الغراب الأسود؛ شاهدهم يستخدمون جهاز فك التشفير لفتح السلاسل الحديدية الرونية التي تربط التابوت ويفتحونه بحذر.
ومع ذلك، الهروب من ذلك الحيز الملعون الخطير أمرًا جيدًا أيضًا.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنو من التفكير أكثر، بدأ المشهد المحيط بهم في الانهيار.
لقد عطلوا الختم، مما كسر الاستقرار الذي حافظ على الحيز بأكمله، وبطبيعة الحال، بدأ في التفتت.
“همف! هل تشكك في استخباراتنا العسكرية”
♤♤
في أعين الآخرين، يُنظر إليه فقط كرجل فظ لا يعرف سوى القتال.
سابقًا، كان المشهد في الحيز الملعون على الأرجح من تسلسل زمني قبل خمسمائة عام؛ الآن، هذا المكان هو العالم الحقيقي، صار الهواء رطبًا، والممر مليئًا بالانهيارات المتكسرة، وغطى الطحلب السميك الألواح الحجرية.
شاهد سوين البيئة من حوله تتحول؛ كانوا أيضًا في المتاهة تحت الأرض.
حتى ذلك… هناك خطأ ما داخل العائلة المالكة
لكن بوضوح، صارت الجذور حولهم أكثر خضرة.
نظر إلى الجسم الذهبي الذي يطفو بجانب يوتا، وتعبيره غير مصدق إلى حد ما.
قوة الخيميائي تأتي بالكامل من نفسه، والهيكل الخيميائي والتدريب، والتي لا يمكن تحسينها إلا بصعوبة خطوة بخطوة؛
سابقًا، كان المشهد في الحيز الملعون على الأرجح من تسلسل زمني قبل خمسمائة عام؛ الآن، هذا المكان هو العالم الحقيقي، صار الهواء رطبًا، والممر مليئًا بالانهيارات المتكسرة، وغطى الطحلب السميك الألواح الحجرية.
‘لا ينبغي أن يكون هناك ذراع في ذلك التابوت، سيتلقى هؤلاء الرجال صدمة كبيرة عندما يرونه…’
في تلك اللحظة، صارت مجموعتان تواجهان بعضهما البعض بجانب الحفرة.
ضغطت أشجار الدردار الرمادية التي نمت لخمسمائة عام هذا الأثر وشوهته، ولفته بإحكام أكبر.
ومع ذلك، الهروب من ذلك الحيز الملعون الخطير أمرًا جيدًا أيضًا.
هذا الحيز الملعون مليئًا بالكنوز بالفعل.
مرت نظرته حوله، وأعاد تقييم المكان الذي صارو فيه الآن.
تغير البيئة يعني أن طريق الهروب المخطط له سابقًا مختلف الآن.
سابقًا، في الحيز الملعون، قد يكون مشبوهًا فقط.
ومع ذلك، السعادة شيئًا، لكن نظرته انتقلت بشكل لا إرادي نحو المرجل السحري العائم بجانبها.
لكن في تلك اللحظة، أصبح تعبير يوتا غريبًا جدًا، كما لو… أنها صُدمت بشدة، وبدت وكأنها خارج جسدها.
ظن سوين أنها واجهت مشكلة ما وسأل، “ما بكِ، يوتا؟”
عند سماع ذلك، أومأ سوين أيضًا، “همم.”
عند سماع الاستفسار، بدت يوتا وكأنها عادت من غيبوبتها.
♤♤♤
“سيد سوين! أنا…أنا…”
في النهاية، ستؤدي إلى العار الكامل وإبادة عائلاتهم.
♤♤♤
في لحظة، أظهر وجهها نشوة لا يمكن السيطرة عليها، وقالت بحماس، “أنا…أنا أعتقد أنني أستطيع الشعور بدعوة طاغوت الطبيعة العظيم!”
مرت خمسمائة عام منذ أن قطعت قبيلة الدالو الميراث بعد تلك المعركة، ولم يشعروا بدعوة الطاغوت منذ ذلك الحين.
الآن، شعرت بها!
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
“شعرتِ بدعوة طاغوت الطبيعة؟”
تدريجيًا، أطلق جسدها وهجًا ناعمًا، وتدفقت موجة من القوة السحرية.
فكر سوين في المعلومات المحددة سابقًا ولم يفاجأ كثيرًا.
رأى عيناها تلمع فجأة بالدموع وشعر بالسعادة الحقيقية لها.
لكن بعد لحظة، سيطرت يوتا على الهالة المتسربة، وعادت إلى سلوكها اللطيف.
على الأقل، مجيئها هنا على وتعريض حياتها للخطر قد آتى ثماره أخيرًا.
ومع ذلك، السعادة شيئًا، لكن نظرته انتقلت بشكل لا إرادي نحو المرجل السحري العائم بجانبها.
شعر أن هالتها أصبحت أكثر بهاءً، وكأنها في المستوى الرابع أو الخامس أو حتى السادس، واستمرت في الارتفاع…
“إنه مبالغ فيه حقًا…”
أومأت يوتا بخجل.
ابتسم، وضيّق عينيه، وتمتم في نفسه.
خبراته تجاوزت بكثير خبرات النبلاء في العاصمة الإمبراطورية الذين لم يغادروا منازلهم أبدًا.
هذا أحد الاختلافات بين الخيميائي وتابع الطواغيت.
قوة الخيميائي تأتي بالكامل من نفسه، والهيكل الخيميائي والتدريب، والتي لا يمكن تحسينها إلا بصعوبة خطوة بخطوة؛
بمشاهدة القوة التي لا تنتمي بوضوح إلى يوتا، ازداد فضوله وخمّن شيئًا، ‘هل هذه هي طريقة ميراث قبيلة الدالو؟ قوة موهوبة طاغوتيًا، إنها حقًا طريقة معجزة.’
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
المصدر الرئيسي لقوة التابع، مع ذلك، يأتي من الطواغيت.
بعد تردد لحظة، تكلم باريت أخيرًا، بصوت منخفض جدًا: “فيلقي المقدس كان دائمًا الحارس الأكثر ولاءً لصاحبة الجلالة”
تعاويذ التابعين أشبه بالصلوات، على أمل الحصول على استجابة منهم، تمامًا مثل تعاويذ قبيلة الدالو التي تقول جميعها “يا طاغوت الطبيعة العظيم في الأعلى، من فضلك امنحني قوة عنصر كذا وكذا…”.
وكأن الحفرة تتصل بالعالم السفلي نفسه، حاملة معها الشر والدمار وأهوال لا توصف.
بدون استجابة الطاغوت، ستكون قوة التعويذة ضئيلة جدًا.
لكن بمجرد الاستجابة، أو الحصول على بركة طاغوت، ستصبح القوة صعبة التوقع.
فهم بطبيعة الحال قرارها.
♤♤
في تلك اللحظة، فتحت يوتا عينيها فجأة، وانبعثت منها سلطة مشابهة لسلطة ملك الذئاب المتسلط.
شعرت يوتا بدعوة طاغوت الطبيعة وركعت على الأرض بإيمان متعبد، متمتمة بتعاويذ غامضة بلغة الدالو.
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
شعرت يوتا بدعوة طاغوت الطبيعة وركعت على الأرض بإيمان متعبد، متمتمة بتعاويذ غامضة بلغة الدالو.
من تلك الجذور الملتوية، ظهرت فجأة نقاط خضراء صغيرة، كاليراعات، تطفو حولها قبل أن تندمج في جسدها.
تدريجيًا، أطلق جسدها وهجًا ناعمًا، وتدفقت موجة من القوة السحرية.
استجابت القوة السحرية تدريجيًا للقطعة الأثرية المقدسة “مرجل داغدا السحري” القريب منها، أطلق المرجل بريقًا، وتألقت شرائط ملونة رائعة من الضوء حوله، مضيئة الممر بأكمله.
لم يتوقع سوين مثل هذه الضجة الهائلة، فقام على عجل بحجب تموجات الطاقة المحيطة.
صارت مغلفة في كرة ضوئية خضراء، وتزداد هالتها قوة، تلاشت ملابسها إلى نقاط اختفت في الهواء، وتحولت بشرتها بمهارة من لون القمح إلى لون كهرماني شفاف، مطهرة من كل الشوائب، بدت قوة الطبيعة تغسل نخاعها وتنقي عروقها.
بمشاهدة القوة التي لا تنتمي بوضوح إلى يوتا، ازداد فضوله وخمّن شيئًا، ‘هل هذه هي طريقة ميراث قبيلة الدالو؟ قوة موهوبة طاغوتيًا، إنها حقًا طريقة معجزة.’
شاهد سوين الجدال بين الطرفين يشتد وتنفس الصعداء بارتياح، ‘يبدو أن كلماتي السابقة لم تذهب سدى تمامًا؛ باريت لا يزال لديه بعض الضمير، وإلا، لو أجبر هؤلاء الرجال حقًا على فتح الختم، لكنت عاجزًا عنهم…’
استمرت الظاهرة لنحو ربع ساعة، وبعد ذلك بدأ الوهج حولها يتلاشى ببطء، كما عاد لون بشرتها تدريجيًا إلى طبيعته.
لكن الضوء الأخضر لم يختف تمامًا، بل بقي على جلدها، تاركًا وراءه طوطمات حمراء غامضة، ظهرت على جبهتها، خديها، صدرها، ظهرها، بطنها… في جميع أنحاء جسدها.
لكن الضوء الأخضر لم يختف تمامًا، بل بقي على جلدها، تاركًا وراءه طوطمات حمراء غامضة، ظهرت على جبهتها، خديها، صدرها، ظهرها، بطنها… في جميع أنحاء جسدها.
من الناحية النظرية، من الممكن ظهور عنصرين متطابقين في نفس الحيز الملعون.
كونه قريبًا منها، لم يحتج إلى تجنب أي حميمية.
نظر بفضول إلى الطوطمات الحمراء على جسدها العاري.
هذه الهالة شديدة لدرجة أن سوين عبس.
نظر بفضول إلى الطوطمات الحمراء على جسدها العاري.
لديه طوطم “الخسوف” بنفسه، لكن مقارنة بهذه الطوطمات الحمراء، الفرق واضحًا.
رؤية أن المجموعة لا تزال ثابتة في مكانها، اسودّ وجهه في لحظة، وصرخ بغضب: “أنتم تعصون الأمر السري للإمبراطورة—هل تحاولون التمرد”
‘هذه طوطمات عالية المستوى جدًا… المستوى السابع؟ المستوى الثامن؟ المستوى التاسع؟’
تأمل سوين للحظة.
على الرغم من أن تصوف الطوطم لدى قبيلة الدالو ورونية الخيمياء نظامان مختلفان، إلا أن بعض الجوانب مشتركة.
هو مهتم بطبيعة الحال برؤية ذلك بنفسه أيضًا.
يمكنه بطبيعة الحال أن يرى أن طوطم يوتا يمارس نوعًا من السلطة المنبثقة من مبادئ القوانين نفسها.
لكن الشرط هو أن تكون هناك طاقة كافية.
في تلك اللحظة، فتحت يوتا عينيها فجأة، وانبعثت منها سلطة مشابهة لسلطة ملك الذئاب المتسلط.
لكن الشرط هو أن تكون هناك طاقة كافية.
هذه الهالة شديدة لدرجة أن سوين عبس.
لكن بعد لحظة، سيطرت يوتا على الهالة المتسربة، وعادت إلى سلوكها اللطيف.
نظرت إلى سوين بحماس، وصوتها يرتجف، “سيد سوين، أنا… شعرت بحضور طاغوت الطبيعة العظيم!”
في أعين الآخرين، يُنظر إليه فقط كرجل فظ لا يعرف سوى القتال.
ربت برفق على ظهرها الناعم، وقال بهدوء، “نعم، ستتحسن الأمور.”
“همم.”
بعد أن شهد العملية بأكملها، خمّن بطبيعة الحال أن القوة نشأت على الأرجح من طاغوت.
عرف، حتى لو لم يكن “قبر طاغوت”، فإن هذا الأثر به مشاكل كبيرة!
ومع ذلك، من الواضح أن الآن ليس وقت تلك المناقشة.
ابتسم وأومأ، مشاركًا يوتا فرحتها.
ثم، دون مواجهة أي خطر، انتظرت فقط حتى يتصل بها سوين.
“قبيلة الدالو خاصتنا لديها الآن أمل!”
هذا الحيز الملعون مليئًا بالكنوز بالفعل.
غير قادرة على احتواء فرحتها، مدت يوتا ذراعيها وقفزت نحوه.
الشعور بدعوة طاغوت الطبيعة نعمة عظيمة ليوتا.
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
لف سوين ذراعيه حول جسدها الدافئ والناعم، وعانقها بحرارة.
تقلص الفيلق إلى حوالي مائة متبقين.
هذا التهديد محملاً بالكامل بالتداعيات.
دفنت رأسها في كتفه، تبكي من السعادة، متمتمة مرارًا، “الطاغوت لم يتخل عن قبيلة الدالو خاصتنا، نحن… قبيلة الدالو قد نُجيت!”
دوى صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” في قاعة البطولة، واقترب رجل يرتدي معطفًا بحذر.
تم تحرير اليأس الذي دام قرونًا للقبيلة بأكملها أخيرًا بالكامل في هذه اللحظة.
ثم، من خلال الفجوة، رأوا الجزء الداخلي الفارغ من التابوت.
مرت أحلك الأوقات، وظهر فجر جديد.
كما هو متوقع.
ربت برفق على ظهرها الناعم، وقال بهدوء، “نعم، ستتحسن الأمور.”
الشعور بدعوة طاغوت الطبيعة نعمة عظيمة ليوتا.
“أنت…!”
ومع ذلك، من الواضح أن الآن ليس وقت تلك المناقشة.
♤♤
أخرج القائد المسمى ييغر فجأة رمز الأسد الذهبي: “باريت، هذا أمر الإمبراطورة بخط اليد، رؤية الأمر كرؤية صاحبة الجلالة نفسها.”
بينما يوتا لا تزال غارقة في فرحتها وحماسها، فجأة، اندلع جدال محتدم من عمق الممر.
يمكنه بطبيعة الحال أن يرى أن طوطم يوتا يمارس نوعًا من السلطة المنبثقة من مبادئ القوانين نفسها.
عند سماع ذلك، بقي باريت في وضعيته الراكعة من التحية ولم ينهض فورًا.
بما أنه كان يراقب المجموعة من خلال الغراب، عرف سوين بالضبط ما حدث.
دوى صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” في قاعة البطولة، واقترب رجل يرتدي معطفًا بحذر.
لم يخرجا واختبآ بدلاً من ذلك في عمق الممر.
بدا أن هناك بعض الصراع داخل الفيلق.
‘هذه طوطمات عالية المستوى جدًا… المستوى السابع؟ المستوى الثامن؟ المستوى التاسع؟’
♤♤
بعد السؤال، أدرك أن مخاوفه غير ضرورية.
“…”
في العالم الحقيقي، قاعة البطولة العملاقة مدفونة في أعماق الجذور، والأرض التي وُضعت فيها التوابيت، والتي كانت مميزة سابقًا بنجمة ذات تسعة رؤوس، أصبحت حفرة تبدو بلا قاع.
كما هو متوقع، بمجرد إظهار الأمر الذهبي، تبادل جنود فيلق الحكم المقدس النظرات، حتى باريت عبر صدره بجدية، ركع الجنود خلفه في انسجام، وأدوا تحية فارسية تجاه الرمز، وصرخوا في انسجام: “المجد هو أمري”
حتى من خلال رؤية الغراب، أعطى منظر تلك الحفرة السوداء سوين إحساسًا مرعبًا.
مقارنة بتجاربه القريبة من الموت، بدت تجربتها وكأنها غش في لعبة.
وكأن الحفرة تتصل بالعالم السفلي نفسه، حاملة معها الشر والدمار وأهوال لا توصف.
لم يخرجا واختبآ بدلاً من ذلك في عمق الممر.
بدا أن تكتيك تحويل الكارثة السابق قد تسبب في بعض المتاعب للفيلق المقدس، لكن ليس كثيرًا.
في تلك اللحظة، صارت مجموعتان تواجهان بعضهما البعض بجانب الحفرة.
في جانب ثلاثة رجال يرتدون معاطف، وفي الجانب الآخر فيلق الحكم المقدس الذي يقل عدده عن مائة.
تقلص الفيلق إلى حوالي مائة متبقين.
بدا أن باريت، قائد الفيلق الذي التقى به سوين سابقًا، قد غير رأيه بشأن مواصلة فك الختم.
“الجنرال باريت، هل تدرك ما تفعله؟ أنت تعصي أمرًا عسكريًا”
“لا، أنا لا أحاول منع فك الختم، لكن بعد كل شيء، سهل الجليد الشمالي بعيد جدًا عن العاصمة الإمبراطورية، وقد يكون هناك بعض التناقضات في نقل المعلومات، ما أعنيه هو أن صاحبة الجلالة قد لا تكون على علم بحالة هذا الأثر… أعتقد أن الطريقة الأكثر حكمة هي الحفاظ على هذا الأثر أولاً، وبعد أن أبلغ العاصمة الإمبراطورية شخصيًا، يمكننا التنقيب عنه لاحقًا.”
على الرغم من أنه قد طُورد سابقًا بجنون من قبل باريت “الوحش الضاري” من الدرجة السادسة، إلا أنه أصبح الآن على دراية لا تُصدق بالقصر تحت الأرض، واثقًا من أنه حتى لو طُورد مرة أخرى، يمكنه الهروب باستخدام التضاريس.
“همف! هل تشكك في استخباراتنا العسكرية”
“لا… لا لا، ييغر، نحن أصدقاء قدامى، أنت تعلم أنني لم أقصد التشكيك في استخباراتك العسكرية، لكن أعتقد أن الموقف قد يشمل بعض العوامل التي لا يمكننا السيطرة عليها حاليًا، لذا من المناسب توخي الحذر.”
الشعور بدعوة طاغوت الطبيعة نعمة عظيمة ليوتا.
عرف لماذا أخفته عنه ولم يقل الكثير، وربت على خدها برفق.
“أنت…!”
رؤية أن المجموعة لا تزال ثابتة في مكانها، اسودّ وجهه في لحظة، وصرخ بغضب: “أنتم تعصون الأمر السري للإمبراطورة—هل تحاولون التمرد”
“…”
شاهد سوين الجدال بين الطرفين يشتد وتنفس الصعداء بارتياح، ‘يبدو أن كلماتي السابقة لم تذهب سدى تمامًا؛ باريت لا يزال لديه بعض الضمير، وإلا، لو أجبر هؤلاء الرجال حقًا على فتح الختم، لكنت عاجزًا عنهم…’
عند سماع ذلك، أصبح وجه ييغر قبيحًا جدًا، وأصبح كلامه أقل تهذيبًا، “باريت، هل تعلم ما تقوله؟ عصيان الأمر السري للإمبراطورة، أنت ومرؤوسوك ستُحالون إلى محكمة عسكرية، والعقاب قد يكون الموت! علاوة على ذلك، ستدمر أيضًا قرونًا من شرف فيلقك، بل وتورط عائلاتك وأصدقائك في العاصمة الإمبراطورية”
الآنسة درويد هنا بالفعل.
ومع ذلك، ليست الأمور بهذه البساطة بوضوح.
لم يتوقع سوين مثل هذه الضجة الهائلة، فقام على عجل بحجب تموجات الطاقة المحيطة.
لم يكن الرجال القلائل من الاستخبارات العسكرية الذين يرتدون المعاطف سهل الاسترضاء.
“…”
“…”
أخرج القائد المسمى ييغر فجأة رمز الأسد الذهبي: “باريت، هذا أمر الإمبراطورة بخط اليد، رؤية الأمر كرؤية صاحبة الجلالة نفسها.”
كما هو متوقع، بمجرد إظهار الأمر الذهبي، تبادل جنود فيلق الحكم المقدس النظرات، حتى باريت عبر صدره بجدية، ركع الجنود خلفه في انسجام، وأدوا تحية فارسية تجاه الرمز، وصرخوا في انسجام: “المجد هو أمري”
ثم، من خلال الفجوة، رأوا الجزء الداخلي الفارغ من التابوت.
شخر ييغر، وبيده الرمز الذهبي، صرخ ببرود: “فيلق الحكم المقدس، امتثلوا للأمر! بأمر صاحبة الجلالة السري، واصلوا فك الختم”
ابتسم وأومأ، مشاركًا يوتا فرحتها.
عند سماع ذلك، بقي باريت في وضعيته الراكعة من التحية ولم ينهض فورًا.
حدق بعمق في الأرض، متأملًا شيئًا ما.
لم يتحرك قائد الفيلق، ولم يتحرك الجنود خلفه أيضًا.
يمكنه بطبيعة الحال أن يرى أن طوطم يوتا يمارس نوعًا من السلطة المنبثقة من مبادئ القوانين نفسها.
“أنتم… أنتم يا…”
علاوة على ذلك، مع وجود تلك القطعة الأثرية المقدسة في يدي يوتا، لم تعد قوتها القتالية بسيطة.
رؤية أن المجموعة لا تزال ثابتة في مكانها، اسودّ وجهه في لحظة، وصرخ بغضب: “أنتم تعصون الأمر السري للإمبراطورة—هل تحاولون التمرد”
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
عند سماع كلمة “تمرد” الجارحة، تشوهت وجوه جنود فيلق الحكم المقدس.
في العالم الحقيقي، قاعة البطولة العملاقة مدفونة في أعماق الجذور، والأرض التي وُضعت فيها التوابيت، والتي كانت مميزة سابقًا بنجمة ذات تسعة رؤوس، أصبحت حفرة تبدو بلا قاع.
كفرسان ظلوا مخلصين للعائلة المالكة لأجيال، هذه أعظم إهانة لهم.
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
لكن الضوء الأخضر لم يختف تمامًا، بل بقي على جلدها، تاركًا وراءه طوطمات حمراء غامضة، ظهرت على جبهتها، خديها، صدرها، ظهرها، بطنها… في جميع أنحاء جسدها.
بعد تردد لحظة، تكلم باريت أخيرًا، بصوت منخفض جدًا: “فيلقي المقدس كان دائمًا الحارس الأكثر ولاءً لصاحبة الجلالة”
على الرغم من أنه قد طُورد سابقًا بجنون من قبل باريت “الوحش الضاري” من الدرجة السادسة، إلا أنه أصبح الآن على دراية لا تُصدق بالقصر تحت الأرض، واثقًا من أنه حتى لو طُورد مرة أخرى، يمكنه الهروب باستخدام التضاريس.
لم يتحرك قائد الفيلق، ولم يتحرك الجنود خلفه أيضًا.
عند سماع ذلك، ارتاح تعبير ييغر قليلاً.
غير قادرة على احتواء فرحتها، مدت يوتا ذراعيها وقفزت نحوه.
لكن في تلك اللحظة، وكأن باريت قد اتخذ قرارًا، تابع باقتناع: “ومع ذلك… ما زلت أصر على رأيي؛ هذا الأثر لا يمكن فتحه الآن بأي حال من الأحوال! كقائد لفيلق الحكم، لي الحق في اتخاذ القرار الأكثر منطقية بناءً على الوضع في ميدان المعركة، وهذا أيضًا الحق الذي منحته صاحبة الجلالة والمجلس لقادة الميدان، وأنا أعتقد أيضًا أن حكمي هو في مصلحة الإمبراطورية”
هو مهتم بطبيعة الحال برؤية ذلك بنفسه أيضًا.
♤♤
عند هذه الكلمات، ردد الجنود خلفه فورًا، صارخين: “المجد هو أمري!”
عند سماع ذلك، أصبح وجه ييغر قبيحًا جدًا، وأصبح كلامه أقل تهذيبًا، “باريت، هل تعلم ما تقوله؟ عصيان الأمر السري للإمبراطورة، أنت ومرؤوسوك ستُحالون إلى محكمة عسكرية، والعقاب قد يكون الموت! علاوة على ذلك، ستدمر أيضًا قرونًا من شرف فيلقك، بل وتورط عائلاتك وأصدقائك في العاصمة الإمبراطورية”
لديه طوطم “الخسوف” بنفسه، لكن مقارنة بهذه الطوطمات الحمراء، الفرق واضحًا.
هذا التهديد محملاً بالكامل بالتداعيات.
خيانة أمر ملكي ليست مسألة موت بسيطة لفارس.
استمرت الظاهرة لنحو ربع ساعة، وبعد ذلك بدأ الوهج حولها يتلاشى ببطء، كما عاد لون بشرتها تدريجيًا إلى طبيعته.
في النهاية، ستؤدي إلى العار الكامل وإبادة عائلاتهم.
ومع ذلك، حتى مع ذلك، نظرة باريت ثابتة ونبرته غير متزعزعة: “أنا مدرك تمامًا لما أفعله.”
تم تحرير اليأس الذي دام قرونًا للقبيلة بأكملها أخيرًا بالكامل في هذه اللحظة.
الشعور بدعوة طاغوت الطبيعة نعمة عظيمة ليوتا.
♤♤
في أعين الآخرين، يُنظر إليه فقط كرجل فظ لا يعرف سوى القتال.
كان أسلاف قبيلة الدالو يبحثون عن القطع الأثرية لقرون، وهو يأس يمكن أن يجعلهم يتخلون عن حياتهم.
محترف صعد إلى المستوى السادس، كيف يمكن أن يجهل بعض الأسرار؟
ثم حدث مشهد معجزي أمام أعينهم.
بعد خوض المعارك والإبحار والاستكشاف طوال العام، واستخراج الآثار ومواجهة مختلف الأجناس الذكية الأصلية، لم تكن الأساطير التي سمعها والأسرار التي عرفها قليلة.
عند سماع ذلك، أصبح وجه ييغر قبيحًا جدًا، وأصبح كلامه أقل تهذيبًا، “باريت، هل تعلم ما تقوله؟ عصيان الأمر السري للإمبراطورة، أنت ومرؤوسوك ستُحالون إلى محكمة عسكرية، والعقاب قد يكون الموت! علاوة على ذلك، ستدمر أيضًا قرونًا من شرف فيلقك، بل وتورط عائلاتك وأصدقائك في العاصمة الإمبراطورية”
خبراته تجاوزت بكثير خبرات النبلاء في العاصمة الإمبراطورية الذين لم يغادروا منازلهم أبدًا.
“…”
سابقًا، في الحيز الملعون، قد يكون مشبوهًا فقط.
علاوة على ذلك، مع وجود تلك القطعة الأثرية المقدسة في يدي يوتا، لم تعد قوتها القتالية بسيطة.
الآن، رؤية قطعة من قانون الفوضى عالي المستوى تتسرب من الحفرة السوداء، شعر بخفقان قلب لا يوصف، كيف لا يخمن أن هذا يطابق تمامًا كلمات الشاب المقنع بمنقار الغراب؟
عرف، حتى لو لم يكن “قبر طاغوت”، فإن هذا الأثر به مشاكل كبيرة!
كان أسلاف قبيلة الدالو يبحثون عن القطع الأثرية لقرون، وهو يأس يمكن أن يجعلهم يتخلون عن حياتهم.
حتى أنه اشتبه في أن هناك خطأ ما في الرتب العليا للاستخبارات العسكرية.
هذا التهديد محملاً بالكامل بالتداعيات.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنو من التفكير أكثر، بدأ المشهد المحيط بهم في الانهيار.
حتى ذلك… هناك خطأ ما داخل العائلة المالكة
عند سماع الاستفسار، بدت يوتا وكأنها عادت من غيبوبتها.
قبل توضيح الأمر، لا يجب فتح هذا الأثر
المرجل، الذي يشبه كلاً من المبخرة والوعاء، احتوى على سائل ملون بشكل رائع: أحمر، أصفر، أزرق، أخضر… جميع أنواع العناصر مختلطة معًا، تبدو كقوس قزح مطهو، جميلة للغاية.
♤♤
رؤية موقف باريت، لمعت فجأة نظرة شرسة في عيني ييغر ممسكًا بالرمز الذهبي، أعلن: “بأمر صاحبة الجلالة السري، أعلن الآن أن باريت يعصي الأوامر العسكرية، ويُعزل من منصبه كقائد لفيلق الحكم المقدس”
في العالم الحقيقي، قاعة البطولة العملاقة مدفونة في أعماق الجذور، والأرض التي وُضعت فيها التوابيت، والتي كانت مميزة سابقًا بنجمة ذات تسعة رؤوس، أصبحت حفرة تبدو بلا قاع.
♤♤♤
دوى صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” في قاعة البطولة، واقترب رجل يرتدي معطفًا بحذر.
