الهرطقة
“ماذا، يريدون عزل قائد الفيلق من منصبه؟”
صار هذا الرجل محاطًا بنار باردة شرسة، تكثفت النيران في درع ناري أزرق متميز حول جسده، مما جعله يبدو وكأنه يرتدي درعًا شبحياً، كل حركة يقوم بها تشع بهالة متسلطة قادرة على تدمير السماء والأرض.
“ما هو الحق الذي تملكه دائرة الاستخبارات العسكرية لإعلان عزل قائد فيلق من الجيش الإمبراطوري؟”
كان على قبيلة الدالو واجب حراسة هذا المكان.
“أولئك الرجال من دائرة الاستخبارات العسكرية، قد فقدوا عقولهم حقًا!”
على الرغم من أنه لا يزال يبدو شرسًا، إلا أن قصور محترف النوع القوي كان واضحًا؛ الفشل في إنهاء الخصم فورًا أدى إلى ضعف تدريجي بمرور الوقت.
لقد وصلوا إلى أعماق هذا الأثر فقط بعد أن خسرو تسعين بالمائة من أفراده في المعركة، كل ذلك لتنفيذ أوامرهم، والآن يريدون عزل قائد فيلقهم من منصبه؟
“همف! يا ييغر، منصبك في دائرة الاستخبارات العسكرية، في أحسن الأحوال، يعادل منصب قائد الفيلق، أي مؤهل لديك لتقول هذا؟”
“أيها القائد، عائلتك كانو فرسانًا ملكيين لأجيال، بدون أن تتحدث صاحبة الجلالة الملكة شخصيًا، لا أحد لديه الحق في عزلك من منصبك… لا تستمع إلى أولئك الأوغاد من دائرة الاستخبارات العسكرية!”
“…”
في اللحظة التي نطق فيها الرجل الذي يرتدي المعطف بهذه الكلمات، كان الأمر كمن يقطر ماءً بارداً في قدر زيت يغلي، مما أشعل غضبهم فورًا.
ومع ذلك، مقارنة بمستوى الدرع المكثف أمامه، الفرق كالليل والنهار.
لم يظهر على وجه باريت أي تغيير، وكأنه توقع ذلك، لكن خلفه، جنود جيش الحكم المقدس، واحدًا تلو الآخر، يزدادون هياجًا، يوبخون بصوت عالٍ.
لقد وصلوا إلى أعماق هذا الأثر فقط بعد أن خسرو تسعين بالمائة من أفراده في المعركة، كل ذلك لتنفيذ أوامرهم، والآن يريدون عزل قائد فيلقهم من منصبه؟
كان الاتفاق على الحضور في ثلاثة أيام، وبحسب كل التقديرات، لم يمضِ سوى يومين.
بأي حق لهؤلاء الكلاب الملعونة من دائرة الاستخبارات العسكرية؟
لقد وصلوا إلى أعماق هذا الأثر فقط بعد أن خسرو تسعين بالمائة من أفراده في المعركة، كل ذلك لتنفيذ أوامرهم، والآن يريدون عزل قائد فيلقهم من منصبه؟
اختبأ سوين ويوتا عند زاوية مدخل الكهف، ناظرين إلى المعركة أدناه من نقطة مراقبة.
ازدادت حدة مشاعر الجنود، كمجموعة من النمور أُطلقت من أقفاصها ولم يمكن كبح جماحها، مما ضغط على الرجلين الآخرين مرتدي المعاطف لدرجة أن وجوههما تغيرت تغيرًا جذريًا.
بأي حق لهؤلاء الكلاب الملعونة من دائرة الاستخبارات العسكرية؟
ومع ذلك، لم يخَف القائد المسمى ييغر قيد أنملة.
نظر إلى الرجال أمامه بعين باردة، ثم إلى باريت الصامت، وسأل بصرامة: “باريت، هل تخطط للتغاضي عن تمرد داخل جيش الحكم؟ فكر جيدًا، أنا أنفذ مرسومًا سريًا من صاحبة الجلالة، إذا تسبب هذا حقًا في ضجة، فلن يكون الأمر متعلقًا بك فقط—بل سيشمل جميع أعضاء جيش الحكم، بما في ذلك أولئك الذين ماتوا سابقًا… حتى هم سيُحاسبون بعد وفاتهم…”
عند سماع هذه الكلمات، أصبحت عينا باريت خطيرة كعين وحش مفترس.
بعد تفكير لحظة، بدا أنه توصل إلى حل وسط، ومزق بهدوء نجمة الرتبة من درعه وقال بلا مبالاة: “أقبل الأمر بالإعفاء من قيادتي.”
عند سماع ذلك، غلى نائبه وبعض الجنود خلفه، وجوههم مليئة بالحيرة والغضب، مرة أخرى.
“أيها القائد! أنت على حق، نحن جميعًا ندعمك!”
على الرغم من أنه لا يزال يبدو شرسًا، إلا أن قصور محترف النوع القوي كان واضحًا؛ الفشل في إنهاء الخصم فورًا أدى إلى ضعف تدريجي بمرور الوقت.
“هذا صحيح! حتى لو ذهب الأمر إلى محكمة عسكرية، سنذهب معًا، أرفض أن أصدق أن قوانين الإمبراطورية ستخذل الفرسان الملكيين الذين يقاتلون في الخارج ويسفكون دماءهم من أجل الإمبراطورية!”
“أيها القائد، عائلتك كانو فرسانًا ملكيين لأجيال، بدون أن تتحدث صاحبة الجلالة الملكة شخصيًا، لا أحد لديه الحق في عزلك من منصبك… لا تستمع إلى أولئك الأوغاد من دائرة الاستخبارات العسكرية!”
“…”
عند سماع ذلك، أطلق ييغر ضحكة غريبة “هيه هيه هيه، نعم بالفعل.”
نظر باريت إلى رجاله، وشعر بقلق متزايد في قلبه.
صار هذا الرجل محاطًا بنار باردة شرسة، تكثفت النيران في درع ناري أزرق متميز حول جسده، مما جعله يبدو وكأنه يرتدي درعًا شبحياً، كل حركة يقوم بها تشع بهالة متسلطة قادرة على تدمير السماء والأرض.
كما أكد له الوضع الحالي أنه، بينما قد لا تكون صاحبة الجلالة بالضرورة، إلا أن هناك بالتأكيد شخصية كبيرة في المستويات العليا الملكية حريصة جدًا على هذا الأثر.
بعد كل شيء، لم يستخدم حتى هيكل “قوته العملاقة”
هذا الحرص الشديد، لدرجة أنه ينبعث منه رائحة “المؤامرة”.
لم يقل باريت ذلك بصوت عالٍ، لكنه لم يستطع أيضًا أن يدع هؤلاء الإخوة، الذين تبعوه خلال الحياة والموت، يخاطرون معه.
قال بوجه عازم: “الآن، أصدر الأمر النهائي، جميعكم، انسحبوا من الأثر فورًا!”
على الرغم من أنه لا يزال يبدو شرسًا، إلا أن قصور محترف النوع القوي كان واضحًا؛ الفشل في إنهاء الخصم فورًا أدى إلى ضعف تدريجي بمرور الوقت.
“أيها القائد!”
من بعيد، أدرك سوين فورًا أن الأمور قد اتخذت منعطفًا خطيرًا.
تأثرو وغضبوا عند سماع ذلك، مصممين على التمسك ببعضهم البعض في السراء والضراء.
بصرف النظر عن الإيمان بـ”الصانع الأصلي”، لن يصبح السحرة الخيميائيون مطلقًا أتباعًا لأي طاغوت؛ فهي مسألة مبدأ!
لكن باريت لم ينوي تغيير رأيه، وتحدث إلى نائبه بجانبه: “كامور، وفقًا للقانون العسكري، أنت الآن أعلى رتبة في جيش الحكم وستتولى تلقائيًا دور قائد الفيلق، خذ الإخوة للخارج، ثم أبلغ عن الوضع هنا إلى العاصمة الإمبراطورية، بصدق.”
ثم أدرك أن هناك يومًا كاملاً مفقودًا من ذاكرته.
بدا المحارب القوي المسمى كامور محتارًا، “لكن…”
تأثرو وغضبوا عند سماع ذلك، مصممين على التمسك ببعضهم البعض في السراء والضراء.
قبل أن يكمل كلامه، أضاف باريت: “على الصعيد الشخصي، سأمنع أيضًا أي شخص من كسر هذه الأختام.”
بدون مزيد من اللغط، شكل باريت أختام الساحر بيديه مرة أخرى، وانفجرت الأرض تحت قدميه فجأة بتموجات.
كامور، عند سماع ذلك، فهم فورًا ما ينوي قائده فعله، على الرغم من رغبته في إقناعه بخلاف ذلك، إلا أنه يعرف شخصية القائد وأدرك أنه سيكون عبثًا.
ضرب صدره وسلم: “نعم، أيها القائد!”
عرف النائب جيدًا أنه إذا لم يغادروا، فإن جيش الحكم سيواجه دائرة الاستخبارات العسكرية وجهاً لوجه.
ومع ذلك، مقارنة بمستوى الدرع المكثف أمامه، الفرق كالليل والنهار.
لكن عند رؤية هالته، عبس بشدة، كاشفاً عن قلق بالغ.
بغض النظر عن كيفية انتهاء الأمر، سيكون ذلك مشابهًا لعواقب “التمرد”.
ظهرت خطوط حمراء كثيفة كشبكة من الأوردة من مسام ييغر.
علاوة على ذلك، لم يعتقدوا أن هؤلاء الأشخاص القلائل من دائرة الاستخبارات العسكرية يمكنهم فعل أي شيء لباريت، الذي تُرك خلفهم.
ومع ذلك، صار فضوليًا، مالم يكونو أغبياء، من أين حصلوا على الثقة للهجوم؟
بعد كل شيء، باريت قوي جدًا.
ثلاثة رجال يرتدون معاطف و”الوحش الضاري” باريت.
♤♤
أومأ سوين: “همم.”
وقف الرجال الثلاثة من دائرة الاستخبارات العسكرية جانبًا، وشاهدوا النائب يقود الرجال بعيدًا، صامتين.
على أي حال، كانوا الآن في موقع الختم، ولم يعد الجنود ذوي فائدة كبيرة.
“أقول لك، باريت، أليس من الجيد مجرد تنفيذ أوامرك؟ لماذا تبحث عن الموت؟”
ومع ذلك، نظر القائد المسمى ييغر إلى باريت الذي بقي في مكانه وتحداه: “باريت، هل أنت متأكد من رغبتك في عرقلتنا؟ أنت لم تعد تحمل رتبة، إذا عرقلت تنفيذ مهام دائرة الاستخبارات العسكرية، لدي السلطة لإعدامك في الحال.”
عند سماع هذه الكلمات، أصبحت عينا باريت خطيرة كعين وحش مفترس.
باريت، عند سماع هذا التهديد، لم يكترث له على الإطلاق، وقال ببساطة: “هذه الأختام لا يمكن كسرها الآن، لا أحد مسموح له بذلك.”
“قوة الهرطقة!”
عند سماع ذلك، بردت نظرة ييغر، وصرخ بحدة: “إذن لا يمكنك لومنا!”
بمجرد أن انتهى من الكلام، اندلعت طبقة من اللهب الأزرق الشاحب من جسده، والتي كانت بلا شك التقنية السرية الملكية من الدرجة الأولى القائمة على النار “بلا خادم”.
♤♤
فجأة، دوت أصوات قتال عنيفة في الممر.
تفاجأ عند سماع هذا.
امتلكوا مثل هذه المعلومات التفصيلية، مما لا شك فيه أنها مرتبطة مباشرة بالمعركة الكبرى قبل خمسمائة عام.
استقرار المتاهة تحت الأرض قد تعرض للخطر بسبب قتال عدة محترفين رفيعي المستوى، مما جعل تبعات المعركة مبالغًا فيها، تدحرجت الصخور وسقطت، مما يشير إلى علامات على أن القصر تحت الأرض بأكمله قد ينهار.
بالتفكير في هذا، تجعد حاجبه قليلاً. أخرج جهاز الاتصال وأبلغ السيدة جينغ، التي كانت في طريقها، بالوضع.
لم يتوقع سوين أن يبدأ رجال لويينغ القتال بعضهم بعضا فعليًا، وأصبح تعبيره غريبًا.
ثلاثة رجال يرتدون معاطف و”الوحش الضاري” باريت.
لقد شاهد قوة باريت، مع إعاقته للطريق، نظريًا، ليس لدى الرجال الثلاثة من الإستخبارات العسكرية فرصة.
‘هسس~ هذا الدرع المكثف بواسطة بلا خادم، مستوى دقته من حيث المبادئ، أقوى من دفاع ‘قوة العملاق’…’
علاوة على ذلك، لم يعتقدوا أن هؤلاء الأشخاص القلائل من دائرة الاستخبارات العسكرية يمكنهم فعل أي شيء لباريت، الذي تُرك خلفهم.
ومع ذلك، صار فضوليًا، مالم يكونو أغبياء، من أين حصلوا على الثقة للهجوم؟
‘هل يمكن… أن يكون لذلك الشخص وراء الكواليس بعض التحركات الأخرى في جعبته؟’
نظريًا، لا ينبغي أن تكون هناك خرائط كنوز أو ما شابه ذلك يمكنها تسريب معلومات عن هذا المكان.
‘الرجل من استخبارات لويينغ العسكرية هو في الواقع من الدرجة السادسة؟ لا، هذا ليس صحيحًا… حتى لو كان في الدرجة السادسة، لا ينبغي أن تكون لديه فرصة للفوز.’
صارت لديه فكرة.
كانوا حريصين جدًا على كسر الختم هنا، من الواضح أنهم يستهدفون العناصر فائقة الجودة داخل قبر الطاغوت.
بدأت صرخاتهما للتو عندما انقطعت فجأة.
امتلكوا مثل هذه المعلومات التفصيلية، مما لا شك فيه أنها مرتبطة مباشرة بالمعركة الكبرى قبل خمسمائة عام.
♤♤
لكن الجانبين في ذلك الوقت، قبيلة الدالو تم إبادتها بالكامل، وتحول الدرويد العظماء إلى أشجار عملاقة، خاتمين هذا المكان.
ليس هناك فائدة في المساهمة بخسارة أخرى لجانبه.
نظريًا، لا ينبغي أن تكون هناك خرائط كنوز أو ما شابه ذلك يمكنها تسريب معلومات عن هذا المكان.
عند سماع ذلك، غلى نائبه وبعض الجنود خلفه، وجوههم مليئة بالحيرة والغضب، مرة أخرى.
مع ذلك، العائلة المالكة لويينغ… يبدو أن هناك مشكلة كبيرة.
بعد تفكير لحظة، بدا أنه توصل إلى حل وسط، ومزق بهدوء نجمة الرتبة من درعه وقال بلا مبالاة: “أقبل الأمر بالإعفاء من قيادتي.”
لقد شاهد قوة باريت، مع إعاقته للطريق، نظريًا، ليس لدى الرجال الثلاثة من الإستخبارات العسكرية فرصة.
أدرك شيئًا، وتحول تعبيره إلى غريب بعض الشيء.
عند سماع ذلك، غلى نائبه وبعض الجنود خلفه، وجوههم مليئة بالحيرة والغضب، مرة أخرى.
يوتا، التي كانت غير مدركة لما حدث، ظنت أنهم يكسرون الختم وتحدثت بجدية: “لا يجب أن نسمح لهم بكسر الختم”
ظهرت خطوط حمراء كثيفة كشبكة من الأوردة من مسام ييغر.
كان على قبيلة الدالو واجب حراسة هذا المكان.
أومأ سوين: “همم.”
♤♤
اقترب الاثنان بهدوء.
بدا المحارب القوي المسمى كامور محتارًا، “لكن…”
♤♤
ضرب صدره وسلم: “نعم، أيها القائد!”
فيلق الحكم المقدس قد غادر تحت الأرض بالفعل، ولم يتبق سوى أربعة أشخاص في قاعة البطولة الشاسعة.
ليست تلك الخطوط الحمراء خيوطًا، بل كائنات طفيلية مع سائل يتحرك من خلالها، كالأوردة.
ثلاثة رجال يرتدون معاطف و”الوحش الضاري” باريت.
اندلعت معركة شرسة بين الجانبين.
♤♤
اختبأ سوين ويوتا عند زاوية مدخل الكهف، ناظرين إلى المعركة أدناه من نقطة مراقبة.
بدا الجانبان المتقاتلان متكافئين، يتبادلان الضربات دون أن يكون الوضع في صالح طرف واحد كما توقع سوين.
في اللحظة التي نطق فيها الرجل الذي يرتدي المعطف بهذه الكلمات، كان الأمر كمن يقطر ماءً بارداً في قدر زيت يغلي، مما أشعل غضبهم فورًا.
“همف! يا ييغر، منصبك في دائرة الاستخبارات العسكرية، في أحسن الأحوال، يعادل منصب قائد الفيلق، أي مؤهل لديك لتقول هذا؟”
‘الرجل من استخبارات لويينغ العسكرية هو في الواقع من الدرجة السادسة؟ لا، هذا ليس صحيحًا… حتى لو كان في الدرجة السادسة، لا ينبغي أن تكون لديه فرصة للفوز.’
“أقول لك، باريت، أليس من الجيد مجرد تنفيذ أوامرك؟ لماذا تبحث عن الموت؟”
تأمل في ذهنه.
على الرغم من أنه لا يعرف لماذا باريت، الذي أصبح واعيًا، يحاول منع كسر الختم، إلا أنه يأمل في هذه اللحظة أن يفوز.
في لمحة، حول سوين نظره إلى الرجل المسمى ييغر، وضيّق عينيه قليلاً.
صار هذا الرجل محاطًا بنار باردة شرسة، تكثفت النيران في درع ناري أزرق متميز حول جسده، مما جعله يبدو وكأنه يرتدي درعًا شبحياً، كل حركة يقوم بها تشع بهالة متسلطة قادرة على تدمير السماء والأرض.
‘الشكل الكامل للتقنية السرية بلا خادم؟’
صار هذا الرجل محاطًا بنار باردة شرسة، تكثفت النيران في درع ناري أزرق متميز حول جسده، مما جعله يبدو وكأنه يرتدي درعًا شبحياً، كل حركة يقوم بها تشع بهالة متسلطة قادرة على تدمير السماء والأرض.
‘هل يمكن… أن يكون لذلك الشخص وراء الكواليس بعض التحركات الأخرى في جعبته؟’
هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها “بلا خادم” بهذا المستوى.
كان على قبيلة الدالو واجب حراسة هذا المكان.
يعرف هذه التقنية السرية بنفسه، لكن مدى إتقانه مجرد تدفق من حجاب النار الباردة، مما يعزز بعض قدرات القتال القريب ومقاومة النار.
على الرغم من أنه لا يعرف لماذا باريت، الذي أصبح واعيًا، يحاول منع كسر الختم، إلا أنه يأمل في هذه اللحظة أن يفوز.
ومع ذلك، مقارنة بمستوى الدرع المكثف أمامه، الفرق كالليل والنهار.
يعرف هذه التقنية السرية بنفسه، لكن مدى إتقانه مجرد تدفق من حجاب النار الباردة، مما يعزز بعض قدرات القتال القريب ومقاومة النار.
ييغر، مرتديًا الدرع البارد المبهر، رفع يده وتسبب في تطاير الرمال وتدحرج الحجارة، مع تسبب النيران في تموجات تجتاح الهواء، لم يقتصر الدرع على تضخيم قدرات القتال القريب فحسب، بل وفر أيضًا دفاعًا قويًا بشكل سخيف، حتى لكمة قوة باريت المشوهة للفضاء لم تستطع حقًا لمسه.
“ماذا! اختي ستصلين قريبًا؟”
نظر باريت إلى رجاله، وشعر بقلق متزايد في قلبه.
‘هسس~ هذا الدرع المكثف بواسطة بلا خادم، مستوى دقته من حيث المبادئ، أقوى من دفاع ‘قوة العملاق’…’
“ماذا، يريدون عزل قائد الفيلق من منصبه؟”
“…”
فهم أخيرًا الاستخدام العملي لهذه التقنية السرية.
لم يقتل باريت هذين الاثنين، لكنهما صارا بالفعل خارج القدرة القتالية، رؤية الخطوط الحمراء قادمة، حاولا المراوغة في رعب، ومع ذلك، اخترقت الخطوط الحمراء أجسادهما بسهولة وبدأت تلتهمهما بنهم.
الاختراق، الضرر المزدوج الجسدي والسحري، الألفة العنصرية، الدرع العنصري… استخداماتها عديدة، تغطي الهجوم والدفاع.
“أولئك الرجال من دائرة الاستخبارات العسكرية، قد فقدوا عقولهم حقًا!”
هو أتقن الأساسيات فقط.
بصرف النظر عن الإيمان بـ”الصانع الأصلي”، لن يصبح السحرة الخيميائيون مطلقًا أتباعًا لأي طاغوت؛ فهي مسألة مبدأ!
ومع ذلك، يمكنه أيضًا أن يرى أن باريت، المتحول إلى قرد أسود، له اليد العليا، ويُفترض أن ذلك بسبب مخاوفه من وضع الخصم، فلم يوجه ضربة قاتلة.
بدا المحارب القوي المسمى كامور محتارًا، “لكن…”
بعد كل شيء، لم يستخدم حتى هيكل “قوته العملاقة”
بعد كل شيء، باريت قوي جدًا.
لكن بينما يشاهد، لاحظت يوتا بجانبه شيئًا غريبًا وقالت بنبرة غريبة: “ذلك الرجل الذي يرتدي المعطف لديه قوة غريبة جدًا، يمكنني الشعور بهالة شريرة.”
“أوه؟”
‘الرجل من استخبارات لويينغ العسكرية هو في الواقع من الدرجة السادسة؟ لا، هذا ليس صحيحًا… حتى لو كان في الدرجة السادسة، لا ينبغي أن تكون لديه فرصة للفوز.’
سوين، عند سماع ذلك، ركز انتباهه أيضًا على القتال.
عند مستواه الحالي من المهارة، لم يستطع فهم معركة بهذا الحجم تمامًا، لكن عند تعليق يوتا، شعر أيضًا أن رتبة ييغر السادسة بدت “مخففة” قليلاً، أليس من المفترض أن يكون مسؤول كبير من دائرة استخبارات لويينغ أقوى بكثير من هذا؟
كامور، عند سماع ذلك، فهم فورًا ما ينوي قائده فعله، على الرغم من رغبته في إقناعه بخلاف ذلك، إلا أنه يعرف شخصية القائد وأدرك أنه سيكون عبثًا.
♤♤
وبينما يخرج ملاحظاته ينوي تسجيل هذه الفجوة الزمنية الغريبة، رأى ملاحظات كان قد أغفلها سابقًا.
قاتل باريت ضد ثلاثة خصوم ولم يتخلف عنهم قيد أنملة.
نظر إلى الرجال أمامه بعين باردة، ثم إلى باريت الصامت، وسأل بصرامة: “باريت، هل تخطط للتغاضي عن تمرد داخل جيش الحكم؟ فكر جيدًا، أنا أنفذ مرسومًا سريًا من صاحبة الجلالة، إذا تسبب هذا حقًا في ضجة، فلن يكون الأمر متعلقًا بك فقط—بل سيشمل جميع أعضاء جيش الحكم، بما في ذلك أولئك الذين ماتوا سابقًا… حتى هم سيُحاسبون بعد وفاتهم…”
بعد وقت قصير، تم إسقاط الآخرين من دائرة الاستخبارات، وهم يرقدون على الأرض غير قادرين على النهوض.
ليس هناك فائدة في المساهمة بخسارة أخرى لجانبه.
ومع ذلك، مع تقدم القتال، توقف باريت فجأة.
لكن بينما يشاهد، لاحظت يوتا بجانبه شيئًا غريبًا وقالت بنبرة غريبة: “ذلك الرجل الذي يرتدي المعطف لديه قوة غريبة جدًا، يمكنني الشعور بهالة شريرة.”
نظر إلى ييغر، وبدأ يشعر بعدم الألفة معه، وقال بنبرة مندهشة إلى حد ما: “ييغر، لم أتوقع أن تتقدم إلى الدرجة السادسة؟”
أومأ سوين: “همم.”
من المستحيل تمامًا أن تؤوي العائلة المالكة أيًا منهم.
عند سماع ذلك، أطلق ييغر ضحكة غريبة “هيه هيه هيه، نعم بالفعل.”
لاحظ باريت شيئًا واضحًا وغيّر نبرته، وضيّق عينيه وقال: “ومع ذلك، لا تبدو تلك القوة ملكك، لا حاجة لإخفائها أكثر، أظهر قدراتك الحقيقية، وإلا، مع هذا المستوى من القوة، يجب أن تغادروا.”
نظر إلى ييغر، وبدأ يشعر بعدم الألفة معه، وقال بنبرة مندهشة إلى حد ما: “ييغر، لم أتوقع أن تتقدم إلى الدرجة السادسة؟”
“أوه؟”
قاتل باريت ضد ثلاثة خصوم ولم يتخلف عنهم قيد أنملة.
أمال ييغر رأسه لينظر إلى باريت بغطرسة في عينيه.
رؤية أن باريت مصممًا على إيقافهم، لم يعد يتراجع: “تسك تسك، هل أنت متعطش للموت لهذه الدرجة؟”
وبينما يتحدث، بدا أنه توقف عن إخفاء قوته، وتكثفت الهالة حول جسده تدريجيًا، بدت المعركة الشرسة السابقة وكأنها مجرد إحماء، والآن فقط يستعد للجدية.
بعد وقت قصير، تم إسقاط الآخرين من دائرة الاستخبارات، وهم يرقدون على الأرض غير قادرين على النهوض.
باريت، عند سماع ذلك، لم يظهر أي تغيير في تعبيره.
عند مستواه الحالي من المهارة، لم يستطع فهم معركة بهذا الحجم تمامًا، لكن عند تعليق يوتا، شعر أيضًا أن رتبة ييغر السادسة بدت “مخففة” قليلاً، أليس من المفترض أن يكون مسؤول كبير من دائرة استخبارات لويينغ أقوى بكثير من هذا؟
لكن عند رؤية هالته، عبس بشدة، كاشفاً عن قلق بالغ.
بدا المحارب القوي المسمى كامور محتارًا، “لكن…”
عندها اتضح له أن المشكلة نشأت من “منطقة الشذوذ الزمني” السابقة.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، حدث شيء غير متوقع.
عند سماع ذلك، غلى نائبه وبعض الجنود خلفه، وجوههم مليئة بالحيرة والغضب، مرة أخرى.
داخل حضارة الخيمياء، أي نظام قوة ليس خيمياء يعتبر هرطقة.
ظهرت خطوط حمراء كثيفة كشبكة من الأوردة من مسام ييغر.
تضخمت الخطوط الحمراء في الهواء، وفي غمضة عين، بدا جسده كله ينفجر في فوضى، مغلفًا بهالة شريرة.
♤♤
“…”
“أولئك الرجال من دائرة الاستخبارات العسكرية، قد فقدوا عقولهم حقًا!”
من بعيد، كاد سوين أن يظن أن هذا الرجل متحكم دمى، على وشك استخدام تقنية سرية مثل “مسرح الدمى”.
ومع ذلك، نظر القائد المسمى ييغر إلى باريت الذي بقي في مكانه وتحداه: “باريت، هل أنت متأكد من رغبتك في عرقلتنا؟ أنت لم تعد تحمل رتبة، إذا عرقلت تنفيذ مهام دائرة الاستخبارات العسكرية، لدي السلطة لإعدامك في الحال.”
لكن العين الشاملة حددت على الفور شيئًا غريبًا في التقنية.
♤♤
ليست تلك الخطوط الحمراء خيوطًا، بل كائنات طفيلية مع سائل يتحرك من خلالها، كالأوردة.
“ماذا، يريدون عزل قائد الفيلق من منصبه؟”
هذه الحركة مخيفة من كل النواحي.
ومع ذلك، مقارنة بمستوى الدرع المكثف أمامه، الفرق كالليل والنهار.
بغض النظر عن كيفية انتهاء الأمر، سيكون ذلك مشابهًا لعواقب “التمرد”.
الأغرب من ذلك،
لم يهاجم أولاً باريت، خصمه؛ بل امتدت الخطوط الحمراء بدلاً من ذلك نحو الرفيقين المصابين بجروح بالغة من دائرة الاستخبارات وكأن العلقات اكتشفت رائحة الدم.
‘هذه ليست خيمياء’
هو أتقن الأساسيات فقط.
لم يقتل باريت هذين الاثنين، لكنهما صارا بالفعل خارج القدرة القتالية، رؤية الخطوط الحمراء قادمة، حاولا المراوغة في رعب، ومع ذلك، اخترقت الخطوط الحمراء أجسادهما بسهولة وبدأت تلتهمهما بنهم.
لقد شاهد قوة باريت، مع إعاقته للطريق، نظريًا، ليس لدى الرجال الثلاثة من الإستخبارات العسكرية فرصة.
“آه… أيها القائد، ماذا تفعل”
بدون مزيد من اللغط، شكل باريت أختام الساحر بيديه مرة أخرى، وانفجرت الأرض تحت قدميه فجأة بتموجات.
لم يتوقع سوين أن يبدأ رجال لويينغ القتال بعضهم بعضا فعليًا، وأصبح تعبيره غريبًا.
بدأت صرخاتهما للتو عندما انقطعت فجأة.
من بعيد، كاد سوين أن يظن أن هذا الرجل متحكم دمى، على وشك استخدام تقنية سرية مثل “مسرح الدمى”.
لقد شاهد قوة باريت، مع إعاقته للطريق، نظريًا، ليس لدى الرجال الثلاثة من الإستخبارات العسكرية فرصة.
في لحظة، تم امتصاص الاثنين حتى أصبحا جثتين جافتين.
“ما هو الحق الذي تملكه دائرة الاستخبارات العسكرية لإعلان عزل قائد فيلق من الجيش الإمبراطوري؟”
هو أتقن الأساسيات فقط.
من بعيد، تجعد حاجب سوين
‘هذه ليست خيمياء’
باريت، رؤية الحيلة بوضوح، زمجر
‘هسس~ هذا الدرع المكثف بواسطة بلا خادم، مستوى دقته من حيث المبادئ، أقوى من دفاع ‘قوة العملاق’…’
“قوة الهرطقة!”
امتلكوا مثل هذه المعلومات التفصيلية، مما لا شك فيه أنها مرتبطة مباشرة بالمعركة الكبرى قبل خمسمائة عام.
داخل حضارة الخيمياء، أي نظام قوة ليس خيمياء يعتبر هرطقة.
هذا الحرص الشديد، لدرجة أنه ينبعث منه رائحة “المؤامرة”.
السحرة الخيميائيون هم مجموعة من البشر الذين قدسوا دراسة الأسرار القصوى للعالم—لا يعارضون وجود القوى الأخرى، لكن الإيمان هو استثناء.
بصرف النظر عن الإيمان بـ”الصانع الأصلي”، لن يصبح السحرة الخيميائيون مطلقًا أتباعًا لأي طاغوت؛ فهي مسألة مبدأ!
أدرك سوين شيئًا، وأخرج ساعة جيب، ونظر إلى التاريخ، وتحول تعبيره فورًا إلى الغرابة.
خاصة في لويينغ، إمبراطورية خيميائية تقليدية، لن يكون هناك بالتأكيد أي “سحرة هراطقة” ذوي شأن.
كامور، عند سماع ذلك، فهم فورًا ما ينوي قائده فعله، على الرغم من رغبته في إقناعه بخلاف ذلك، إلا أنه يعرف شخصية القائد وأدرك أنه سيكون عبثًا.
أي شخص ينشر عقيدة طاغوت أجنبي سيُرسل إلى المشنقة.
من المستحيل تمامًا أن تؤوي العائلة المالكة أيًا منهم.
ومع ذلك، نظر القائد المسمى ييغر إلى باريت الذي بقي في مكانه وتحداه: “باريت، هل أنت متأكد من رغبتك في عرقلتنا؟ أنت لم تعد تحمل رتبة، إذا عرقلت تنفيذ مهام دائرة الاستخبارات العسكرية، لدي السلطة لإعدامك في الحال.”
ومع ذلك، ييغر هذا مسؤولًا رفيع المستوى في دائرة استخبارات الإمبراطورية.
اقترب الاثنان بهدوء.
الإدراك مرعبًا.
أدرك باريت أخيرًا أن تكهناته قد تحققت—أزمة كبرى نشأت داخل العائلة المالكة!
في اللحظة التي نطق فيها الرجل الذي يرتدي المعطف بهذه الكلمات، كان الأمر كمن يقطر ماءً بارداً في قدر زيت يغلي، مما أشعل غضبهم فورًا.
الآن، كشف قتل ييغر للرفيقين عن دافع واضح، لتغطية حقيقة أنه “ساحر هرطقي”.
نظر إلى الرجال أمامه بعين باردة، ثم إلى باريت الصامت، وسأل بصرامة: “باريت، هل تخطط للتغاضي عن تمرد داخل جيش الحكم؟ فكر جيدًا، أنا أنفذ مرسومًا سريًا من صاحبة الجلالة، إذا تسبب هذا حقًا في ضجة، فلن يكون الأمر متعلقًا بك فقط—بل سيشمل جميع أعضاء جيش الحكم، بما في ذلك أولئك الذين ماتوا سابقًا… حتى هم سيُحاسبون بعد وفاتهم…”
بعد ذلك، من المؤكد أن معركة حقيقية ستنشب.
كان الاتفاق على الحضور في ثلاثة أيام، وبحسب كل التقديرات، لم يمضِ سوى يومين.
لم يظهر على وجه باريت أي تغيير، وكأنه توقع ذلك، لكن خلفه، جنود جيش الحكم المقدس، واحدًا تلو الآخر، يزدادون هياجًا، يوبخون بصوت عالٍ.
بدون أي أمل في الحظ، شكل باريت بسرعة أختام الساحر بيديه وأطلق صرخة شرسة، “إطلاق الهيكل”
♤♤♤
امتلأ الهواء بأصوات تكسر العظام، وتضخم جسده بشكل ملحوظ، ونما من مترين إلى غوريلا سوداء مهيبة يبلغ طولها خمسة أمتار تقريبًا، بالطبع، هذا إطلاق هيكل العملاق.
امتلأ الهواء بأصوات تكسر العظام، وتضخم جسده بشكل ملحوظ، ونما من مترين إلى غوريلا سوداء مهيبة يبلغ طولها خمسة أمتار تقريبًا، بالطبع، هذا إطلاق هيكل العملاق.
♤♤
نظر إلى ييغر، وبدأ يشعر بعدم الألفة معه، وقال بنبرة مندهشة إلى حد ما: “ييغر، لم أتوقع أن تتقدم إلى الدرجة السادسة؟”
“أقول لك، باريت، أليس من الجيد مجرد تنفيذ أوامرك؟ لماذا تبحث عن الموت؟”
♤♤
‘هذه ليست خيمياء’
تكثفت تلك الخيوط الحمراء بسرعة خلف ييغر، وفي غمضة عين، شكلت كتلة من أجنحة لحمية بلون الدم، تشوه وجهه، شيطانيًا، بشعًا ومرعبًا، في هذه الحالة، لم يعد يشبه إنسانًا على الإطلاق.
لقد وصلوا إلى أعماق هذا الأثر فقط بعد أن خسرو تسعين بالمائة من أفراده في المعركة، كل ذلك لتنفيذ أوامرهم، والآن يريدون عزل قائد فيلقهم من منصبه؟
ارتفعت هالته المكشوفة أعلى فأعلى، وتحول اللهب الأزرق الناتج عن تقنية [لا خادم] السرية في جسده فورًا إلى لون أحمر-أسود خبيث، وهو يشع طاقة مرعبة من مكان وقوفه، تحولت شبكة الجذور المعقدة التي ملأت المحيط إلى اللون الأسود وتعفنت عند ملامستها، ثم تفتت إلى غبار وتناثرت في الهواء.
ارتفعت هالته المكشوفة أعلى فأعلى، وتحول اللهب الأزرق الناتج عن تقنية [لا خادم] السرية في جسده فورًا إلى لون أحمر-أسود خبيث، وهو يشع طاقة مرعبة من مكان وقوفه، تحولت شبكة الجذور المعقدة التي ملأت المحيط إلى اللون الأسود وتعفنت عند ملامستها، ثم تفتت إلى غبار وتناثرت في الهواء.
ومع ذلك، ييغر هذا مسؤولًا رفيع المستوى في دائرة استخبارات الإمبراطورية.
بتعبير قاسٍ، أصبحت نبرة باريت أقل تهذيبًا وهو يسأل: “إذن، هدفك في كسر الختم هنا هو تحت قيادة ‘هرطقي’؟”
نظريًا، لا ينبغي أن تكون هناك خرائط كنوز أو ما شابه ذلك يمكنها تسريب معلومات عن هذا المكان.
“…”
لم يجب ييغر مباشرة، “الرجل الميت لا يحتاج إلى المعرفة.”
أمال ييغر رأسه لينظر إلى باريت بغطرسة في عينيه.
ييغر، مرتديًا الدرع البارد المبهر، رفع يده وتسبب في تطاير الرمال وتدحرج الحجارة، مع تسبب النيران في تموجات تجتاح الهواء، لم يقتصر الدرع على تضخيم قدرات القتال القريب فحسب، بل وفر أيضًا دفاعًا قويًا بشكل سخيف، حتى لكمة قوة باريت المشوهة للفضاء لم تستطع حقًا لمسه.
زمجر باريت ببرود: “بما أنك تحولت إلى الهرطقة، فلا حاجة للمشاعر، في خدمة الإمبراطورية، خضت العديد من المعارك وأعدمت العديد من السحرة الهراطقة، اليوم، سأقبض عليك وأقدمك أمام جلالتها بنفسي.”
عند سماع ذلك، بدا ييغر وكأنه سمع نكتة، ضاحكًا ببرود وهو يتحدث بصوت أجوف، “ليس لديك فكرة عما تواجهه.”
بدون مزيد من اللغط، شكل باريت أختام الساحر بيديه مرة أخرى، وانفجرت الأرض تحت قدميه فجأة بتموجات.
بـ”طق”، في نظرة واحدة، قد اندفع بالفعل إلى الأمام.
ومع ذلك، رؤية تعبير يوتا العازم بجانبه، عرف أنها لن تتراجع على الأرجح، كان على الدالو مسؤولية حماية الختم، وقد مات أسلافهم هنا؛ بطبيعة الحال، لن تتراجع.
♤♤
من بعيد، أدرك سوين فورًا أن الأمور قد اتخذت منعطفًا خطيرًا.
ضرب صدره وسلم: “نعم، أيها القائد!”
فجأة، أخذ مد المعركة منعطفًا حادًا.
بدا مجال القوة المتحللة المحيط بييغر وكأنه “المجال” الذي لا يمكن تحقيقه إلا بواسطة محترف من الدرجة السابعة.
هو أتقن الأساسيات فقط.
عند مستواه الحالي من المهارة، لم يستطع فهم معركة بهذا الحجم تمامًا، لكن عند تعليق يوتا، شعر أيضًا أن رتبة ييغر السادسة بدت “مخففة” قليلاً، أليس من المفترض أن يكون مسؤول كبير من دائرة استخبارات لويينغ أقوى بكثير من هذا؟
يوتا، كما لو أنها عرفت شيئًا، تغير تعبيرها فجأة، “هذا… لقد شعرت بهذا في الحيز الملعون من قبل، إنها هالة عملاق البحر العميق القديم”
“…”
رؤية أن باريت مصممًا على إيقافهم، لم يعد يتراجع: “تسك تسك، هل أنت متعطش للموت لهذه الدرجة؟”
عند سماع ذلك، لم يفاجأ سوين كثيرًا.
في لمحة، حول سوين نظره إلى الرجل المسمى ييغر، وضيّق عينيه قليلاً.
أشارت القرائن إلى وجود صلة بتلك المعركة في الماضي، حيث تم اكتشاف وادي الملعون في أعماق الغابة الصامتة بواسطة لويينغ.
“أيها القائد!”
لكن باريت لم ينوي تغيير رأيه، وتحدث إلى نائبه بجانبه: “كامور، وفقًا للقانون العسكري، أنت الآن أعلى رتبة في جيش الحكم وستتولى تلقائيًا دور قائد الفيلق، خذ الإخوة للخارج، ثم أبلغ عن الوضع هنا إلى العاصمة الإمبراطورية، بصدق.”
إذا لم يكن من جانب الدالو، فلا بد أنه يتعلق بجانب عملاق البحر العميق الغامض والقوي.
فجأة، أخذ مد المعركة منعطفًا حادًا.
‘هل يمكن… أن يكون لذلك الشخص وراء الكواليس بعض التحركات الأخرى في جعبته؟’
باريت، الذي كان له اليد العليا في البداية، أصبح فجأة الطرف الأضعف.
على الرغم من أنه لا يزال يبدو شرسًا، إلا أن قصور محترف النوع القوي كان واضحًا؛ الفشل في إنهاء الخصم فورًا أدى إلى ضعف تدريجي بمرور الوقت.
كانوا حريصين جدًا على كسر الختم هنا، من الواضح أنهم يستهدفون العناصر فائقة الجودة داخل قبر الطاغوت.
في الظروف العادية، كان سوين سيهرب بالتأكيد من هذا المشهد.
بدون أي أمل في الحظ، شكل باريت بسرعة أختام الساحر بيديه وأطلق صرخة شرسة، “إطلاق الهيكل”
ازدادت حدة مشاعر الجنود، كمجموعة من النمور أُطلقت من أقفاصها ولم يمكن كبح جماحها، مما ضغط على الرجلين الآخرين مرتدي المعاطف لدرجة أن وجوههما تغيرت تغيرًا جذريًا.
ليس هناك فائدة في المساهمة بخسارة أخرى لجانبه.
ومع ذلك، رؤية تعبير يوتا العازم بجانبه، عرف أنها لن تتراجع على الأرجح، كان على الدالو مسؤولية حماية الختم، وقد مات أسلافهم هنا؛ بطبيعة الحال، لن تتراجع.
لكن العين الشاملة حددت على الفور شيئًا غريبًا في التقنية.
بالتفكير في هذا، تجعد حاجبه قليلاً. أخرج جهاز الاتصال وأبلغ السيدة جينغ، التي كانت في طريقها، بالوضع.
ليست تلك الخطوط الحمراء خيوطًا، بل كائنات طفيلية مع سائل يتحرك من خلالها، كالأوردة.
بغض النظر عن كيفية انتهاء الأمر، سيكون ذلك مشابهًا لعواقب “التمرد”.
كان يريد في الأصل استشارتها، لكن بدلاً من ذلك، تلقى خبرا مذهلا.
“ماذا! اختي ستصلين قريبًا؟”
بـ”طق”، في نظرة واحدة، قد اندفع بالفعل إلى الأمام.
تفاجأ عند سماع هذا.
تكثفت تلك الخيوط الحمراء بسرعة خلف ييغر، وفي غمضة عين، شكلت كتلة من أجنحة لحمية بلون الدم، تشوه وجهه، شيطانيًا، بشعًا ومرعبًا، في هذه الحالة، لم يعد يشبه إنسانًا على الإطلاق.
كان الاتفاق على الحضور في ثلاثة أيام، وبحسب كل التقديرات، لم يمضِ سوى يومين.
‘هذه ليست خيمياء’
أومأ سوين: “همم.”
ومع ذلك، السيدة جينغ على جهاز الاتصال أكثر دهشة، “اليس هذا هو الوقت المتفق عليه؟ هل حدث شيء غير متوقع؟”
أدرك سوين شيئًا، وأخرج ساعة جيب، ونظر إلى التاريخ، وتحول تعبيره فورًا إلى الغرابة.
كان يعتقد أن التاريخ هو “اليوم”، ولم يتوقع أن يكون “غدًا”.
ثم أدرك أن هناك يومًا كاملاً مفقودًا من ذاكرته.
يعرف هذه التقنية السرية بنفسه، لكن مدى إتقانه مجرد تدفق من حجاب النار الباردة، مما يعزز بعض قدرات القتال القريب ومقاومة النار.
وبينما يخرج ملاحظاته ينوي تسجيل هذه الفجوة الزمنية الغريبة، رأى ملاحظات كان قد أغفلها سابقًا.
إذا لم يكن من جانب الدالو، فلا بد أنه يتعلق بجانب عملاق البحر العميق الغامض والقوي.
عندها اتضح له أن المشكلة نشأت من “منطقة الشذوذ الزمني” السابقة.
♤♤♤
