الذراع، التاج، الساعة الرملية
سجل سوين كل ما كان يستعد للقيام به الآن في دفتر ملاحظاته.
قراءة هذه الجمل أعطته قشعريرة.
لأنه ليس متأكدًا من أنه حتى مع “استراتيجيته” الخاصة، لن تحدث متغيرات أخرى.
بعد كل شيء، ماذا لو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي “يموت” فيها في هذا الفضاء؟
إذا كانت هناك مرة أولى، فقد تكون هناك مرة ثانية، وثالثة…
في النهاية، تسبب ذلك أيضًا في إضاعة قدر كبير من الوقت.
وربما مرات لا حصر لها.
ومع ذلك، عندما فتحه، أصيب بالذهول.
“نفسه” الذي ترك الملاحظات قد لا يكون بالضرورة قد نجح في محاولته الأولى.
قد يكون النسخة الوحيدة من نفسه التي يمكن لذات التسلسل الزمني الحالي رؤيتها.
قد يوفر تدوين الملاحظات التفصيلية، ربما، شريان حياة لنفس أخرى في تسلسل زمني آخر.
مشى وأخرج الجسم الشفاف من التابوت.
بهذا الفكر، بدأ عقله يتداخل بلا نهاية.
‘لا عجب أنها واحدة من القوانين العليا لـ’قانون الزمن’، إنه حقًا الأكثر غموضًا…’
على الرغم من أنه ليس مستحضر، إلا أنه بالنسبة لـ”نذير الموت”، هو أفضل غذاء.
جمع سوين أفكاره المتزايدة التعقيد؛ فشل في فهمها، فتوقف عن محاولة استيعابها، تنهد فقط، معترفًا بأن قوانين الفوضى في قبر الطاغوت بالفعل فوق فهم الفانين.
♤♤
‘ هالة التحلل هذه مبالغ فيها حقًا… لو لم اتقن قانون الموت، لكان من الصعب حتى الاقتراب من هذا التابوت.’
‘وفقًا للطريق في الملاحظات، لا داعي لإضاعة الوقت في إعادة زيارة معظم الأماكن في هذه المتاهة…’
صار الطريق محفورًا الآن في ذاكرته.
لكن في النهاية،
جمع أيضًا سائل جوهر التحلل المتراكم في التابوت باستخدام وعاء.
أول شيء فعله للخروج، عليه العثور على التابوت الحديدي الأسود في قاعة البطولة العملاقة.
‘…’
تكهن أنه قد تكون هناك طرق أخرى لترتيب هذه التماثيل، تتوافق مع تسلسلات زمنية أخرى.
‘ذكرت الملاحظات أن العنصر المختوم داخل التابوت هو على الأرجح أحد مصادر الطاقة لهذا الحيز الملعون، قد يكون أيضًا أحد أهداف الفيلق الملكي…’
مشى بحذر في الممر.
وبالنظر إلى قاعة البطولة الفارغة، خطرت فجأة في ذهنه فكرة، ‘هل يمكن أنه لا توجد أرواح في قاعة البطولة في التسلسل الزمني الآخر لأنني امتصصت كل الأرواح الضائعة هنا؟’
القوانين المنبعثة من ذراع هذه الجثة مرعبة، وحتى من هذه المسافة، شعر بالتفاعل الخاص لتحلل الجثة يشكل طاقة مظلمة مرعبة، كثقب أسود لديه القدرة على تمزيق كل شيء.
نسخة أخرى من نفسه في تسلسل زمني آخر قد استكشفت بدقة كل ركن من أركان هذا القصر تحت الأرض تقريبًا، وسجلت بوضوح الأخطار والآليات.
لم يضطر إلى الاستكشاف بشكل أعمى هذه المرة، مما وفر عليه الكثير من الجهد.
بمشاهدة الساعة الرملية، زفر بعمق.
لديه بعض المخاوف من أن الوضع الفعلي قد يختلف عن الملاحظات، لكنها تبددت بمجرد أن وطأت قدمه المتاهة.
♤♤
بما أن الملاحظات تركها “نفسه”، فبمجرد أن رأى تلك الكلمات وتطابقها مع المحيط، استطاع فورًا استيعاب معنى الجمل وفهم ما يجب عليه فعله بعد ذلك ببراعة.
باتباع الخريطة، تجنب بسهولة الوحوش داخل المتاهة تحت الأرض.
لحسن الحظ، شعر الساحرة يمكن إعادة توصيله بالقوة، وتحكم فيه بشكل متقطع، وتمكن أخيرًا من جعل الميكا تقترب من التابوت.
فقط بالحصول على هذه الذراع يمكنه التقاط أداة حاسمة أخرى لاختراق المتاهة موجودة في مكان آخر من المتاهة.
سرعان ما وصل مرة أخرى إلى “قاعة البطولة العملاقة” التي زارها سابقًا.
وبهذا، نزل وبدأ بتحريك ستة وثلاثين تمثال حارس.
التسلسل الزمني قبل طقوس دفن الطاغوت، وليس للمكان الآن جذورها المتشابكة المعتادة.
بعد لحظة، تمتم بعاطفة كبيرة، ‘كم من الجهد كان على نسختي الأخرى أن تبذله في تسلسل زمني آخر لتعرف أن إعادة التاج إلى مكانه ستكون طريقة كسر الفضاء؟’
ومع ذلك، هناك العديد من الصدوع المكانية.
امتصت المظلة أرواح المظلومين، وتلألأت ببريق أسود لامع.
صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” كشيطان جهنمي يصرّ بأسنانه، مما يجعل الشعر يقف على نهايته.
والآن، هناك المزيد من الأشباح المتجولة.
في النهاية، انهارت الأبعاد، ومات ملك العمالقة مئة اليد، وتمزق جسده الضخم، محطمًا إلى قطع لا حصر لها متناثرة في كل مكان.
لم تعد هذه الأشباح أرواحًا عادية؛ بل أصبحت شذوذات طيفية متحولة.
♤♤
الوحوش الحديدية، الفضية، وحتى الذهبية في كل مكان.
صار الطريق محفورًا الآن في ذاكرته.
ربت على رأسه وكأنه أصيب بالشرود للحظة، ‘هاه… ماذا كنت أفعل الآن؟ أوه، صحيح، الاتصال بيوتا…’
‘قالت الملاحظات ارتداء عباءة منظمة المرآة، وفتح مظلة سوداء وشبح الموت، والحذر من تجنب الصدع المكاني عند الساعة العاشرة، لأنه سيكون هناك وحوش هناك…’
أعطته هذه الأفكار صداعًا.
نظر إلى المرجع التفصيلي في ملاحظاته، يخطط لعدم تفويت أي خطوة.
[التفسير المفصّل: مادة من الدرجة الطاغوتية تحتوي على قانون الزمن، وتعمل كقلب لقيود هذا المجال الزمني؛]
بهذا الفكر، أخرج جهاز الاتصال وسأل
يمكن للمرء أن يتخيل أن “نفسه السابقة” ربما أمضت الكثير من الوقت هنا، محاولة مرات عديدة بحذر للعثور على هذا الطريق الصحيح الأقرب إلى التابوت.
بعد ملاحظة أن البيئة تطابق الوصف تمامًا، ارتدى العباءة، وفتح مظلة الجلد البشري، وظهر شبح بمنجل خلفه قبل أن يتقدم.
غادر قاعة البطولة، واتبع الطريق المبين في دفتر ملاحظاته، وتنقل عبر الانعطافات حتى وصل إلى باب حجري ضخم في المتاهة.
بعد هذه الاستعدادات، بدا أن المخلوقات الطيفية المتجولة في السماء لم تلاحظ وجود حي إضافي هنا، واستمرت في التجول بمفردها.
لقد اخترق أخيرًا هذا الفضاء الخاص ذو التسلسل الزمني الفوضوي.
من حيث يقف، استطاع رؤية الذراع المتعرجة السوداء الصافية بوضوح.
تنفس الصعداء بارتياح.
لم تعد هذه الأشباح أرواحًا عادية؛ بل أصبحت شذوذات طيفية متحولة.
سرعان ما اقترب بسهولة من التابوت.
ومع ذلك، لم يكن الاقتراب سهلاً.
لم يكن التابوت الحديدي الأسود مقيدًا بالسلاسل بعد، لكن من على بعد أمتار قليلة، شعر بضغط هائل.
تبدد الشعور بالمشي على حافة السكين أخيرًا.
غامض، شرير، قديم، مرعب، لا يوصف…
التي شاهده سابقًا من بعيد، والآن عن قرب، اصطدمت هذه الهالات غير الواضحة به كموجة تسونامي.
أول شيء فعله للخروج، عليه العثور على التابوت الحديدي الأسود في قاعة البطولة العملاقة.
القوانين المنبعثة من ذراع هذه الجثة مرعبة، وحتى من هذه المسافة، شعر بالتفاعل الخاص لتحلل الجثة يشكل طاقة مظلمة مرعبة، كثقب أسود لديه القدرة على تمزيق كل شيء.
وكأن قوة غير مرئية تتنافر مع جميع الأجسام الغريبة التي تقترب من التابوت؛ مع كل خطوة يخطوها، عليه تحمل ضغط هائل.
لكن لا يمكن تحريكها.
‘ هالة التحلل هذه مبالغ فيها حقًا… لو لم اتقن قانون الموت، لكان من الصعب حتى الاقتراب من هذا التابوت.’
جمع سوين أفكاره المتزايدة التعقيد؛ فشل في فهمها، فتوقف عن محاولة استيعابها، تنهد فقط، معترفًا بأن قوانين الفوضى في قبر الطاغوت بالفعل فوق فهم الفانين.
خطا خمسة وثلاثين خطوة، وتوقف عند الموضع المذكور في دفتر ملاحظاته.
رأى بوضوح أيضًا النقش الشاحب على التابوت، حيث تصور المنحوتات قصة ملك العمالقة مئة اليد وهو يقاتل جحافل الشياطين.
في النهاية، انهارت الأبعاد، ومات ملك العمالقة مئة اليد، وتمزق جسده الضخم، محطمًا إلى قطع لا حصر لها متناثرة في كل مكان.
لم يفهمها، ولم يتأمل أكثر.
تأمل النقش، وحّد نظره، ثم دون شيئًا آخر في دفتر ملاحظاته.
“يوتا، أين أنتِ؟”
[تابوت إخضاع الشياطين للمذبحة.]
فقط الملك له الحق في قيادتهم، وعلى تمثال الملك العملاق أن يرتدي التاج.
لكن الآن، أراد فقط العودة إلى تسلسله الزمني الأصلي، للخروج حيًا.
[التفسير المفصّل: تابوت من حديد الفساد الساقط من العالم السفلي، يحتوي على أختام ومحظورات تفوق فهمك؛]
وفي الوقت نفسه، فكر، ‘إذن، إذا خرجت الآن، هل سيكون هناك ذراع داخل التابوت الذي سيفتحه الفيلق الملكي أم لا؟’
لم تذكر الملاحظات إمكانية تحريك التابوت، ولم يجرؤ على القيام بأي محاولات غير ضرورية.
الزمان والمكان، متشابكان معًا.
رفع يده، وطفا شريط قماش شفاف، وتلوى كالثعبان داخل التابوت.
باتباع الطريقة الموصوفة في الملاحظات، أخرج لفافة فضائية وأطلق ميكا.
ثم تحكم في الميكا لفتح التابوت بقوة.
رفع يده، وطفا شريط قماش شفاف، وتلوى كالثعبان داخل التابوت.
نعم، حذر بما يكفي، هذا أسلوبه تمامًا.
تنفس الصعداء بارتياح.
هذا أحد أخطر الأماكن في المتاهة تحت الأرض، حيث ترددت “نفسه السابقة” بسبب مخاوف من تفعيل شيء خطير، وادخرته حتى النهاية لخوض المخاطرة واستكشافه.
لديه بعض المخاوف من أن الوضع الفعلي قد يختلف عن الملاحظات، لكنها تبددت بمجرد أن وطأت قدمه المتاهة.
في النهاية، تسبب ذلك أيضًا في إضاعة قدر كبير من الوقت.
♤♤
تحرك الميكا إلى الأمام، وتآكل جوهر التحلل بسرعة النقوش والطلاء على الميكا، وتحول الزومبي بداخله فورًا إلى رماد.
فقط بالحصول على هذه الذراع يمكنه التقاط أداة حاسمة أخرى لاختراق المتاهة موجودة في مكان آخر من المتاهة.
لحسن الحظ، شعر الساحرة يمكن إعادة توصيله بالقوة، وتحكم فيه بشكل متقطع، وتمكن أخيرًا من جعل الميكا تقترب من التابوت.
الأمر أشبه بمؤشرات الساعة، حيث تشير مواقع محددة إلى أوقات محددة.
تراكمت الطاقة في غلاية البخار، وقبل أن تتوقف، دفعت الغطاء الثقيل للتابوت.
صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” كشيطان جهنمي يصرّ بأسنانه، مما يجعل الشعر يقف على نهايته.
صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” كشيطان جهنمي يصرّ بأسنانه، مما يجعل الشعر يقف على نهايته.
عندما انفتح التابوت تدريجيًا، كاشفًا عن شق صغير فقط، رأى تابوتًا مليئًا بـ”الماء الأسود”.
لم تذكر الملاحظات إمكانية تحريك التابوت، ولم يجرؤ على القيام بأي محاولات غير ضرورية.
كان فضوليًا بشأن ما يوجد داخل التابوت، لكنه عرف الآن من الملاحظات أنه يحتوي على ذراع ملك عمالقة مئة اليد.
بعد هذه الاستعدادات، بدا أن المخلوقات الطيفية المتجولة في السماء لم تلاحظ وجود حي إضافي هنا، واستمرت في التجول بمفردها.
فقط، مستواها… مرتفعًا بشكل مبالغ فيه.
[التفاصيل: تقول أسطورة أن ملوك قبيلة العمالقة فقط هم المخولون بارتداء هذا التاج، الذي يحتوي على رسائل ميراث لا يمكن فهمها إلا لقبيلتهم؛]
مجرد جزء من ذراع جثة يبث هذا الحضور المخيف، مما يتيح للمرء أن يتخيل مدى روعته عندما كان على قيد الحياة.
ثم، في هذه القاعة الكبرى، ظهرت فجأة ساعة رملية ذهبية، يزيد ارتفاعها عن نصف متر، احتوت الحاوية الزجاجية الشفافة على بعض الرمال البلورية الزرقاء الشاحبة.
وربما مرات لا حصر لها.
علاوة على ذلك، ليس الماء في التابوت أسودًا، بل سائلًا كثيفًا ضبابيًا من جوهر التحلل.
في الأصل، بمعرفة خطوات فتح التابوت، كان بإمكانه التصرف بسرعة أكبر.
جربت نفسه السابقة طرقًا لا حصر لها عند هذا الباب الحجري دون جدوى.
لكنه، لتجنب التسبب في تغييرات غير متوقعة، لم يفعل ذلك، عدّ سبع ثوانٍ في قلبه، ثم أخرج ضمادة شفافة، والتي هي بالفعل “قماش ربط رجل الجليد لأوز”.
وفي الوقت نفسه، فكر، ‘إذن، إذا خرجت الآن، هل سيكون هناك ذراع داخل التابوت الذي سيفتحه الفيلق الملكي أم لا؟’
هذا الشيء حقًا “قطعة ملعونة”، يستخدمها للاختفاء في الأيام العادية ونادرًا ما تكون مفيدة في غير ذلك.
هذا أحد أخطر الأماكن في المتاهة تحت الأرض، حيث ترددت “نفسه السابقة” بسبب مخاوف من تفعيل شيء خطير، وادخرته حتى النهاية لخوض المخاطرة واستكشافه.
لكن الآن، استخدامها لتغليف جثة مناسب جدًا، حيث يمكنها احتواء اندفاع طاقة الجثة العنيفة.
الماء داخل التابوت أسود جدًا، لكنه صافٍ جدًا.
‘قالت الملاحظات ارتداء عباءة منظمة المرآة، وفتح مظلة سوداء وشبح الموت، والحذر من تجنب الصدع المكاني عند الساعة العاشرة، لأنه سيكون هناك وحوش هناك…’
من حيث يقف، استطاع رؤية الذراع المتعرجة السوداء الصافية بوضوح.
[ذراع ملك العمالقة مئة اليد برياريوس]
فقط الذراع طولها يقارب ثلاثة أمتار، مليئًا بالقوة بشكل واضح.
أظهر التحديد، بالإضافة إلى اسم، صفًا من علامات الاستفهام فقط.
وربما مرات لا حصر لها.
[ذراع ملك العمالقة مئة اليد برياريوس]
بعد لحظة، تمتم بعاطفة كبيرة، ‘كم من الجهد كان على نسختي الأخرى أن تبذله في تسلسل زمني آخر لتعرف أن إعادة التاج إلى مكانه ستكون طريقة كسر الفضاء؟’
في النهاية، انهارت الأبعاد، ومات ملك العمالقة مئة اليد، وتمزق جسده الضخم، محطمًا إلى قطع لا حصر لها متناثرة في كل مكان.
[التفاصيل: ؟؟؟؟؟]
القوانين المنبعثة من ذراع هذه الجثة مرعبة، وحتى من هذه المسافة، شعر بالتفاعل الخاص لتحلل الجثة يشكل طاقة مظلمة مرعبة، كثقب أسود لديه القدرة على تمزيق كل شيء.
هذا الجسم، حاجزه العنصري الحالي، بالتأكيد ليس لديه المؤهلات للاقتراب منه.
بعد كل شيء، ماذا لو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي “يموت” فيها في هذا الفضاء؟
لمسه جسديًا هو كالإمساك بحديد منصهر بيد عارية، مجرد التفكير فيه جعل فروة رأسه تخدر.
تنفس الصعداء بارتياح.
رفع يده، وطفا شريط قماش شفاف، وتلوى كالثعبان داخل التابوت.
ثم، هل كانت هناك تسلسلات زمنية أخرى حيث كان “سوين” موجودًا أيضًا؟
ربت على رأسه وكأنه أصيب بالشرود للحظة، ‘هاه… ماذا كنت أفعل الآن؟ أوه، صحيح، الاتصال بيوتا…’
ظلت مادة قماش الدفن الاستثنائية غير متأثرة تمامًا بجوهر التحلل، ولفت الذراع بإحكام كالمومياء.
في اللحظة التي انغلقت فيها الطاقة تمامًا، شعر فورًا بارتياح في فروة رأسه، واختفى الجو الخانق من حوله فورًا.
بدون حوادث، سينهار الطوطم تمامًا بعد هذا.
تبدد الشعور بالمشي على حافة السكين أخيرًا.
مشى وأخرج الجسم الشفاف من التابوت.
تحرك الميكا إلى الأمام، وتآكل جوهر التحلل بسرعة النقوش والطلاء على الميكا، وتحول الزومبي بداخله فورًا إلى رماد.
لا يعرف ما هو استخدام ذراع الملك العملاق في المستقبل، لكن الآن صار له استخدام كبير.
فقط بالحصول على هذه الذراع يمكنه التقاط أداة حاسمة أخرى لاختراق المتاهة موجودة في مكان آخر من المتاهة.
تأمل النقش، وحّد نظره، ثم دون شيئًا آخر في دفتر ملاحظاته.
على الرغم من أنه ليس مستحضر، إلا أنه بالنسبة لـ”نذير الموت”، هو أفضل غذاء.
جمع أيضًا سائل جوهر التحلل المتراكم في التابوت باستخدام وعاء.
♤♤
‘قالت الملاحظات ارتداء عباءة منظمة المرآة، وفتح مظلة سوداء وشبح الموت، والحذر من تجنب الصدع المكاني عند الساعة العاشرة، لأنه سيكون هناك وحوش هناك…’
على الرغم من أنه ليس مستحضر، إلا أنه بالنسبة لـ”نذير الموت”، هو أفضل غذاء.
في النهاية، تسبب ذلك أيضًا في إضاعة قدر كبير من الوقت.
مثل هذا الجوهر النقي لا يمكن العثور عليه في أي مكان آخر.
نظر إلى المرجع التفصيلي في ملاحظاته، يخطط لعدم تفويت أي خطوة.
♤♤
بعد تأمين الذراع، فتح المظلة السوداء.
نظر إلى طوطم “الخسوف” على صدره الذي أصبح شاحبًا قليلاً، وبدا أنه لن يدوم طويلاً.
رأى بوضوح أيضًا النقش الشاحب على التابوت، حيث تصور المنحوتات قصة ملك العمالقة مئة اليد وهو يقاتل جحافل الشياطين.
بدون حوادث، سينهار الطوطم تمامًا بعد هذا.
حرك عشرة من التماثيل، ووضعها وفقًا للتسلسل الزمني في ذاكرته.
شكل ختم الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “مجال الغسق · إطلاق”
بهذا الفكر، بدأ عقله يتداخل بلا نهاية.
على الرغم من عدم معرفته ما إذا كانت هذه الحركة لها أي أهمية في اختراق الفضاء، إلا أنه بما أن “نفسه السابقة” فعلت ذلك، لم يتردد كثيرًا واتبعها.
الملاحظات التفصيلية لرحلته حتى الآن كلها على ما يرام.
انتشر الستار الأسود من تحت المظلة، وتوهجت النقوش على المظلة بإشعاع ذهبي متألق.
بما أنه لم ينسه بعد من قبل تلك القوة الغامضة، سجل بسرعة أفكاره الحالية في الدفتر: ‘تلك القوة الغامضة للنسيان لا تشكل تهديدًا لي، لكنها لا تقاوم، وكأن “هي” لا تريد أن تُذكر، لا تريد أن يُلاحظ وجودها.’
فورًا، وكأنها جذبت بقوة هائلة، اندفعت أرواح قبيلة العمالقة المتجولة نحو المظلة السوداء كالفراشات نحو النار.
لكن كل شيء في الداخل قد نُقل، مع بقاء بعض الأسلحة والدروع المتناثرة التي تحللت كلها.
لم ير جسده، ولا يوتا، مما وجده غريبًا إلى حد ما.
ثم شاهد كل روح تغوص في البركة كالحجارة التي تتناثر فيها المياه، وتختفي دون أثر.
وقرر استشارة السيدة جينغ لاحقًا.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن يصبح الفضاء الشاسع فارغًا.
“يوتا، أين أنتِ؟”
امتصت المظلة أرواح المظلومين، وتلألأت ببريق أسود لامع.
بعد لحظة، تمتم بعاطفة كبيرة، ‘كم من الجهد كان على نسختي الأخرى أن تبذله في تسلسل زمني آخر لتعرف أن إعادة التاج إلى مكانه ستكون طريقة كسر الفضاء؟’
مع إضافة بضعة آلاف من أرواح العمالقة، زادت فعالية المظلة بنحو عشرين بالمائة.
“نفسه” الذي ترك الملاحظات قد لا يكون بالضرورة قد نجح في محاولته الأولى.
هذه هي قوة عنصر ملعون قابل للنمو.
أغلق المظلة السوداء.
بدون الدفتر، شعر أنه سيحتاج إلى عشرة أيام أو أسبوعين للعثور على الطريقة الصحيحة.
وبالنظر إلى قاعة البطولة الفارغة، خطرت فجأة في ذهنه فكرة، ‘هل يمكن أنه لا توجد أرواح في قاعة البطولة في التسلسل الزمني الآخر لأنني امتصصت كل الأرواح الضائعة هنا؟’
وفي الوقت نفسه، فكر، ‘إذن، إذا خرجت الآن، هل سيكون هناك ذراع داخل التابوت الذي سيفتحه الفيلق الملكي أم لا؟’
بهذا الفكر، أظهر وجهه تأملًا فوريًا.
وقرر استشارة السيدة جينغ لاحقًا.
تجاوز وكر وحش وصعد “الدرج المظلم اللانهائي”، وعاد في النهاية إلى القاعة الكبرى للمدينة العملاقة.
مثل ذراع شرودنغر، لا أحد يعرف ما إذا كان هناك ذراع في التابوت أم لا قبل فتحه.
أصبح “قانون الزمن” في ذهنه أكثر تعقيدًا، كما لو كان متشابكًا مع ميكانيكا الكم.
لديه بعض المخاوف من أن الوضع الفعلي قد يختلف عن الملاحظات، لكنها تبددت بمجرد أن وطأت قدمه المتاهة.
إذا كانت هناك مرة أولى، فقد تكون هناك مرة ثانية، وثالثة…
♤♤
مجرد جزء من ذراع جثة يبث هذا الحضور المخيف، مما يتيح للمرء أن يتخيل مدى روعته عندما كان على قيد الحياة.
لم يفهمها، ولم يتأمل أكثر.
باتباع الخريطة، تجنب بسهولة الوحوش داخل المتاهة تحت الأرض.
لديه بعض المخاوف من أن الوضع الفعلي قد يختلف عن الملاحظات، لكنها تبددت بمجرد أن وطأت قدمه المتاهة.
غادر قاعة البطولة، واتبع الطريق المبين في دفتر ملاحظاته، وتنقل عبر الانعطافات حتى وصل إلى باب حجري ضخم في المتاهة.
جربت نفسه السابقة طرقًا لا حصر لها عند هذا الباب الحجري دون جدوى.
اكتُشف لاحقًا فقط أن هناك حاجة لنسب أرضية محددة لفتحه.
[ذراع ملك العمالقة مئة اليد برياريوس]
أعطته هذه الأفكار صداعًا.
وبما أن قبيلة العمالقة كانت تعبد طواغيت الأرض الأم، هناك حظر خاص لفتح هذا الباب الحجري: قبيلة العمالقة.
تكهن أنه قد تكون هناك طرق أخرى لترتيب هذه التماثيل، تتوافق مع تسلسلات زمنية أخرى.
[تاج الملك العملاق]
الآن، هو الشخص الحي الوحيد في القصر تحت الأرض بأكمله، لذلك أصبحت تلك الذراع المبتورة مفيدة أخيرًا.
بلمسها بالذراع، انفتح الباب الحجري بسهولة.
نظر إلى طوطم “الخسوف” على صدره الذي أصبح شاحبًا قليلاً، وبدا أنه لن يدوم طويلاً.
مجرد جزء من ذراع جثة يبث هذا الحضور المخيف، مما يتيح للمرء أن يتخيل مدى روعته عندما كان على قيد الحياة.
الفضاء الداخلي واسعًا بشكل غير مفاجئ.
♤♤
التسلسل الزمني قبل طقوس دفن الطاغوت، وليس للمكان الآن جذورها المتشابكة المعتادة.
كخزينة قبيلة العمالقة.
بهذا الفكر، أظهر وجهه تأملًا فوريًا.
تغيرت المحيطات، وعاد إلى الممر السابق.
لكن كل شيء في الداخل قد نُقل، مع بقاء بعض الأسلحة والدروع المتناثرة التي تحللت كلها.
في المكان الأبرز، بقي عنصر واحد، تاج ذهبي قطره يقارب المتر.
[تاج الملك العملاق]
بلمسها بالذراع، انفتح الباب الحجري بسهولة.
[التفاصيل: تقول أسطورة أن ملوك قبيلة العمالقة فقط هم المخولون بارتداء هذا التاج، الذي يحتوي على رسائل ميراث لا يمكن فهمها إلا لقبيلتهم؛]
وبما أن قبيلة العمالقة كانت تعبد طواغيت الأرض الأم، هناك حظر خاص لفتح هذا الباب الحجري: قبيلة العمالقة.
أمسك بالتاج وغادر فورًا.
لكن لا يمكن تحريكها.
♤♤
تجاوز وكر وحش وصعد “الدرج المظلم اللانهائي”، وعاد في النهاية إلى القاعة الكبرى للمدينة العملاقة.
‘قالت الملاحظات ارتداء عباءة منظمة المرآة، وفتح مظلة سوداء وشبح الموت، والحذر من تجنب الصدع المكاني عند الساعة العاشرة، لأنه سيكون هناك وحوش هناك…’
هذه الخطوة الأخيرة في كسر هذا التسلسل الزمني الغريب.
♤♤
جمع سوين أفكاره المتزايدة التعقيد؛ فشل في فهمها، فتوقف عن محاولة استيعابها، تنهد فقط، معترفًا بأن قوانين الفوضى في قبر الطاغوت بالفعل فوق فهم الفانين.
الخطوة الأخيرة المكتوبة في الدفتر هي: ‘اكتشفت أن تمثال ملك العمالقة مئة اليد في هذا التسلسل الزمني ليس لديه تاج، وبمجرد إعادته إلى مكانه، من الممكن تحريك مواقع تماثيل الحراس العملاقين، ثم وجدت أن استنتاجي صحيح تمامًا، هذا هو مفتاح كسر ‘تشوه الزمن’…’
غمرت ذهنه فجأة أفكار معقدة عديدة.
نظر إلى منحوتة العملاق مئة اليد على العرش، ونظرته معقدة إلى حد ما.
القوانين المنبعثة من ذراع هذه الجثة مرعبة، وحتى من هذه المسافة، شعر بالتفاعل الخاص لتحلل الجثة يشكل طاقة مظلمة مرعبة، كثقب أسود لديه القدرة على تمزيق كل شيء.
لكن ثم خطر له، ‘في هذا التسلسل الزمني أنا لست ميتًا، مما يعني أن جسدي لن يظهر، إذا لم يظهر جسدي، فلن تتلقى يوتا إشارة الاتصال لتجدني، أليس كذلك؟’
بعد لحظة، تمتم بعاطفة كبيرة، ‘كم من الجهد كان على نسختي الأخرى أن تبذله في تسلسل زمني آخر لتعرف أن إعادة التاج إلى مكانه ستكون طريقة كسر الفضاء؟’
بدون تأخير، صعد ووضع التاج على رأس التمثال الحجري، وانحنى باحترام، ‘اعتذاري، جلالتك، أيها الملك العملاق، على الإزعاج.’
بدون الدفتر، شعر أنه سيحتاج إلى عشرة أيام أو أسبوعين للعثور على الطريقة الصحيحة.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أنه نسي شيئًا.
تأمل النقش، وحّد نظره، ثم دون شيئًا آخر في دفتر ملاحظاته.
بدون تأخير، صعد ووضع التاج على رأس التمثال الحجري، وانحنى باحترام، ‘اعتذاري، جلالتك، أيها الملك العملاق، على الإزعاج.’
وبهذا، نزل وبدأ بتحريك ستة وثلاثين تمثال حارس.
لديه بعض المخاوف من أن الوضع الفعلي قد يختلف عن الملاحظات، لكنها تبددت بمجرد أن وطأت قدمه المتاهة.
بعد أن وصل إلى هذا الحد، حتى بدون الدفتر، عرف ما يجب فعله بعد ذلك.
لم ير جسده، ولا يوتا، مما وجده غريبًا إلى حد ما.
لقد لاحظ بعناية عند الدخول سابقًا؛ مواقع هذه التماثيل الستة والثلاثين مختلفة عن تلك الموجودة في التسلسل الزمني الآخر.
في النهاية، انهارت الأبعاد، ومات ملك العمالقة مئة اليد، وتمزق جسده الضخم، محطمًا إلى قطع لا حصر لها متناثرة في كل مكان.
لكن لا يمكن تحريكها.
فقط الملك له الحق في قيادتهم، وعلى تمثال الملك العملاق أن يرتدي التاج.
لكن بمجرد إغلاق الدفتر، ارتاح تجعد حاجبه فورًا، وكأنه تجاهل تمامًا محتويات الملاحظات.
لكن كل شيء في الداخل قد نُقل، مع بقاء بعض الأسلحة والدروع المتناثرة التي تحللت كلها.
حرك عشرة من التماثيل، ووضعها وفقًا للتسلسل الزمني في ذاكرته.
‘يبدو أن بعض القوى الغامضة جعلتني أنسى وجوده، حتى وأنا أكتب لتذكير نفسي، قد يُنسى هذا الفعل أيضًا.’
تكهن أنه قد تكون هناك طرق أخرى لترتيب هذه التماثيل، تتوافق مع تسلسلات زمنية أخرى.
بمشاهدة الساعة الرملية، زفر بعمق.
“يوتا، أين أنتِ؟”
الأمر أشبه بمؤشرات الساعة، حيث تشير مواقع محددة إلى أوقات محددة.
في النهاية، تسبب ذلك أيضًا في إضاعة قدر كبير من الوقت.
إذا كانت لعبة ألغاز، لكان فضوليًا بالتأكيد بشأن الحلول الأخرى.
♤♤
[التفسير المفصّل: تابوت من حديد الفساد الساقط من العالم السفلي، يحتوي على أختام ومحظورات تفوق فهمك؛]
لكن الآن، أراد فقط العودة إلى تسلسله الزمني الأصلي، للخروج حيًا.
هذا الشيء حقًا “قطعة ملعونة”، يستخدمها للاختفاء في الأيام العادية ونادرًا ما تكون مفيدة في غير ذلك.
فجأة بعد كل هذا التحريك، وضع التماثيل في مكانها.
ثم، في هذه القاعة الكبرى، ظهرت فجأة ساعة رملية ذهبية، يزيد ارتفاعها عن نصف متر، احتوت الحاوية الزجاجية الشفافة على بعض الرمال البلورية الزرقاء الشاحبة.
فحص ورأى أن النقش على قلادة ناب الذئب لا يزال سليمًا.
[رمال الزمن]
[التفسير المفصّل: مادة من الدرجة الطاغوتية تحتوي على قانون الزمن، وتعمل كقلب لقيود هذا المجال الزمني؛]
ومع ذلك، لم يكن الاقتراب سهلاً.
بمشاهدة الساعة الرملية، زفر بعمق.
♤♤
لقد اخترق أخيرًا هذا الفضاء الخاص ذو التسلسل الزمني الفوضوي.
لا يعرف ما هو استخدام ذراع الملك العملاق في المستقبل، لكن الآن صار له استخدام كبير.
سرعان ما اقترب بسهولة من التابوت.
خزّن التاج والساعة الرملية، ثم خرج من “باب الزمن” الذي ظهر فجأة.
ظلت مادة قماش الدفن الاستثنائية غير متأثرة تمامًا بجوهر التحلل، ولفت الذراع بإحكام كالمومياء.
تغيرت المحيطات، وعاد إلى الممر السابق.
♤♤
مشى بحذر في الممر.
‘هاه… يوتا ليست هنا؟ هل التسلسل الزمني لا يزال غير صحيح؟’
قراءة هذه الجمل أعطته قشعريرة.
لم ير جسده، ولا يوتا، مما وجده غريبًا إلى حد ما.
♤♤♤
لكن ثم خطر له، ‘في هذا التسلسل الزمني أنا لست ميتًا، مما يعني أن جسدي لن يظهر، إذا لم يظهر جسدي، فلن تتلقى يوتا إشارة الاتصال لتجدني، أليس كذلك؟’
هذا الشيء حقًا “قطعة ملعونة”، يستخدمها للاختفاء في الأيام العادية ونادرًا ما تكون مفيدة في غير ذلك.
فحص ورأى أن النقش على قلادة ناب الذئب لا يزال سليمًا.
أغلق المظلة السوداء.
ومع ذلك، بدا سيناريو التحدث مع يوتا وكأنه لم يحدث أبدًا.
وبما أن قبيلة العمالقة كانت تعبد طواغيت الأرض الأم، هناك حظر خاص لفتح هذا الباب الحجري: قبيلة العمالقة.
لكنه، لتجنب التسبب في تغييرات غير متوقعة، لم يفعل ذلك، عدّ سبع ثوانٍ في قلبه، ثم أخرج ضمادة شفافة، والتي هي بالفعل “قماش ربط رجل الجليد لأوز”.
هل أدى التسلسل الزمني الفوضوي إلى مساحات متوازية مختلفة؟
هناك بضع جمل، ملاحظاته الخاصة، لكن ليس لديه أي ذكرى على الإطلاق لكتابتها.
ثم، هل كانت هناك تسلسلات زمنية أخرى حيث كان “سوين” موجودًا أيضًا؟
غمرت ذهنه فجأة أفكار معقدة عديدة.
الزمان والمكان، متشابكان معًا.
لا يعرف ما هو استخدام ذراع الملك العملاق في المستقبل، لكن الآن صار له استخدام كبير.
أعطته هذه الأفكار صداعًا.
“على أي حال، على الأقل أنا حي”، قال.
إذا كانت هناك مرة أولى، فقد تكون هناك مرة ثانية، وثالثة…
شعر أن تقدمه الحالي لا يستطيع استيعاب مثل هذه الأمور العميقة، ولم يجبر نفسه على فهم كل شيء.
شعر أن تقدمه الحالي لا يستطيع استيعاب مثل هذه الأمور العميقة، ولم يجبر نفسه على فهم كل شيء.
كخزينة قبيلة العمالقة.
وضع تلك الأفكار المعقدة جانبًا وركز على الحاضر.
عندما انفتح التابوت تدريجيًا، كاشفًا عن شق صغير فقط، رأى تابوتًا مليئًا بـ”الماء الأسود”.
‘إذن، هذا يعني أن يوتا في هذا الحيز، ليست بعيدة من هنا؟’
الأمر أشبه بمؤشرات الساعة، حيث تشير مواقع محددة إلى أوقات محددة.
تجعد حاجبه قليلاً.
خزّن التاج والساعة الرملية، ثم خرج من “باب الزمن” الذي ظهر فجأة.
رأى بوضوح أيضًا النقش الشاحب على التابوت، حيث تصور المنحوتات قصة ملك العمالقة مئة اليد وهو يقاتل جحافل الشياطين.
في هذا الحيز الملعون المليء بالأخطار، سيقلق بطبيعة الحال على الآنسة درويد.
تجاوز وكر وحش وصعد “الدرج المظلم اللانهائي”، وعاد في النهاية إلى القاعة الكبرى للمدينة العملاقة.
بدون حوادث، سينهار الطوطم تمامًا بعد هذا.
أخرج جهاز الاتصال، آملًا في التواصل.
لكن في تلك اللحظة، لامست يده الدفتر في حقيبته.
رفع يده، وطفا شريط قماش شفاف، وتلوى كالثعبان داخل التابوت.
[تاج الملك العملاق]
فكر في الأمر وقرر تدوين التجارب التي لم تتسن له فرصة تسجيلها بعد.
أول شيء فعله للخروج، عليه العثور على التابوت الحديدي الأسود في قاعة البطولة العملاقة.
ومع ذلك، عندما فتحه، أصيب بالذهول.
وبهذا، نزل وبدأ بتحريك ستة وثلاثين تمثال حارس.
الملاحظات التفصيلية لرحلته حتى الآن كلها على ما يرام.
بما أنه لم ينسه بعد من قبل تلك القوة الغامضة، سجل بسرعة أفكاره الحالية في الدفتر: ‘تلك القوة الغامضة للنسيان لا تشكل تهديدًا لي، لكنها لا تقاوم، وكأن “هي” لا تريد أن تُذكر، لا تريد أن يُلاحظ وجودها.’
لكن في النهاية،
ومع ذلك، هناك العديد من الصدوع المكانية.
فقط الملك له الحق في قيادتهم، وعلى تمثال الملك العملاق أن يرتدي التاج.
هناك بضع جمل، ملاحظاته الخاصة، لكن ليس لديه أي ذكرى على الإطلاق لكتابتها.
‘لم أدرك إلا عندما فتحت الدفتر أنني بدوت وكأنني نسيت شيئًا مهمًا جدًا، حتى التفكير فيه لم يأتني إلا بعد رؤية الملاحظات، أدركت أنه قد يكون هناك نوع من الوجود يتجاوز فهمنا…’
الماء داخل التابوت أسود جدًا، لكنه صافٍ جدًا.
‘هاه… لماذا أكتب هذه الجمل؟’
لكن الآن، أراد فقط العودة إلى تسلسله الزمني الأصلي، للخروج حيًا.
‘يبدو أن بعض القوى الغامضة جعلتني أنسى وجوده، حتى وأنا أكتب لتذكير نفسي، قد يُنسى هذا الفعل أيضًا.’
‘…’
علاوة على ذلك، ليس الماء في التابوت أسودًا، بل سائلًا كثيفًا ضبابيًا من جوهر التحلل.
القوانين المنبعثة من ذراع هذه الجثة مرعبة، وحتى من هذه المسافة، شعر بالتفاعل الخاص لتحلل الجثة يشكل طاقة مظلمة مرعبة، كثقب أسود لديه القدرة على تمزيق كل شيء.
قراءة هذه الجمل أعطته قشعريرة.
لكن الآن، أراد فقط العودة إلى تسلسله الزمني الأصلي، للخروج حيًا.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها أنه نسي شيئًا.
الملاحظات التفصيلية لرحلته حتى الآن كلها على ما يرام.
واحتوت الصفحة الأخيرة على جملة غريبة أخيرة: ‘هل كانت قوة قبيلة دالو غير كافية لوقف عملاق بحر العميق القوي، مع تدخل “طرف ثالث” أيضًا؟’
لم يفهمها، ولم يتأمل أكثر.
‘يبدو أن بعض القوى الغامضة جعلتني أنسى وجوده، حتى وأنا أكتب لتذكير نفسي، قد يُنسى هذا الفعل أيضًا.’
أدرك فورًا أن شيئًا ما قد حدث في “شذوذ الزمن” الذي نسيه الآن.
بعد التفكير طويلاً دون جدوى، أغلق الدفتر.
‘طرف ثالث؟ ما الذي رأيته بالضبط في الفضاء الذي قادني إلى هذا الاستنتاج؟’
[ذراع ملك العمالقة مئة اليد برياريوس]
صوت احتكاك المعدن “نقر” “نقر” كشيطان جهنمي يصرّ بأسنانه، مما يجعل الشعر يقف على نهايته.
أصبحت تعابيره غريبة جدًا.
نظر إلى طوطم “الخسوف” على صدره الذي أصبح شاحبًا قليلاً، وبدا أنه لن يدوم طويلاً.
بما أنه لم ينسه بعد من قبل تلك القوة الغامضة، سجل بسرعة أفكاره الحالية في الدفتر: ‘تلك القوة الغامضة للنسيان لا تشكل تهديدًا لي، لكنها لا تقاوم، وكأن “هي” لا تريد أن تُذكر، لا تريد أن يُلاحظ وجودها.’
رأى بوضوح أيضًا النقش الشاحب على التابوت، حيث تصور المنحوتات قصة ملك العمالقة مئة اليد وهو يقاتل جحافل الشياطين.
لم يضطر إلى الاستكشاف بشكل أعمى هذه المرة، مما وفر عليه الكثير من الجهد.
بعد التفكير طويلاً دون جدوى، أغلق الدفتر.
وقرر استشارة السيدة جينغ لاحقًا.
في الأصل، بمعرفة خطوات فتح التابوت، كان بإمكانه التصرف بسرعة أكبر.
شكل ختم الساحر بكلتا يديه وتمتم بهدوء، “مجال الغسق · إطلاق”
♤♤
بهذا الفكر، أظهر وجهه تأملًا فوريًا.
[تابوت إخضاع الشياطين للمذبحة.]
لكن بمجرد إغلاق الدفتر، ارتاح تجعد حاجبه فورًا، وكأنه تجاهل تمامًا محتويات الملاحظات.
مشى وأخرج الجسم الشفاف من التابوت.
[رمال الزمن]
ربت على رأسه وكأنه أصيب بالشرود للحظة، ‘هاه… ماذا كنت أفعل الآن؟ أوه، صحيح، الاتصال بيوتا…’
وبالنظر إلى قاعة البطولة الفارغة، خطرت فجأة في ذهنه فكرة، ‘هل يمكن أنه لا توجد أرواح في قاعة البطولة في التسلسل الزمني الآخر لأنني امتصصت كل الأرواح الضائعة هنا؟’
بهذا الفكر، أخرج جهاز الاتصال وسأل
نعم، حذر بما يكفي، هذا أسلوبه تمامًا.
“يوتا، أين أنتِ؟”
أظهر التحديد، بالإضافة إلى اسم، صفًا من علامات الاستفهام فقط.
♤♤♤
♤♤
‘طرف ثالث؟ ما الذي رأيته بالضبط في الفضاء الذي قادني إلى هذا الاستنتاج؟’
