[S-005-رسول الزمن]
عرف سوين أن السيدة جينغ ستصل قريبًا إلى الوادي الملعون، لذا بطبيعة الحال، لم يعد في عجلة من أمره للمغادرة.
لكن بينما لا يزال يتذكر ذلك الموقف الغريب الذي حيره، سألها عنه مباشرة.
“أختي الكبرى، واجهت مشكلة حيرتني كثيرًا…”
على الرغم من أنه ليس واضحًا بشأن قدرتها القتالية الآن بعد أن أصبح لديها قطعة أثرية مقدسة بجانبها،
شارك كل ما واجهه وما سجله في ملاحظاته.
‘علاوة على ذلك، لا يستطيع ذلك الرجل تمييز الأوهام التي تخلقها الأحادية، بحذر، قد يكون من الممكن إيجاد فرصة…’
بعد الاستماع، جاء رد من جهاز الاتصال، “هل تقصد أنك رأيت بعض ‘الوجود الخاص’، لكنك تنساه؟”
سوين: “همم.”
السيدة جينغ: “من وصفك، يبدو الأمر أشبه بالقدرة على التحكم في الزمن، هناك موهبة من المستوى الطاغوتي متعلقة بالزمن، [S-005-رسول الزمن]، وهو التمثال الذي رأيته في قبو قاعة العاصفة برمز ‘✹’. لقد تذكرت بعض الأسرار التي ذكرها والدي من قبل، همم… ليس من الجيد الخوض في التفاصيل، ذلك ‘الوجود’ إما أنه يفوق فهمك، أو أنه لا يريد أن تتذكره، عادةً، تتضمن هذه الحالة بعض العلاقات السببية عالية المستوى…”
رأى ييغر أنه لا يستطيع التحرك، حتى أن ملامحه تشوهت تحت القوة الهائلة، لكنه لم يذعر كثيرًا، وتوهج ضوء شرس في عينيه.
شعر سوين بالضياع والقلق لعدم فهمه بوضوح.
لذلك، ليست هناك سوى فرصة عابرة للهجوم!
إذا كانت قدراتها في موقع اليد العليا، فقد تكون هناك فرصة للاستغلال.
أصر على السؤال: “آه؟ إذن ما هو بالضبط؟”
بدا أن السيدة جينغ تعرف شيئًا لكنها لم توضح، مجيبًا: “لا داعي للسؤال بالتفصيل، إذا سألت، ستتجاهله بنفس الطريقة، إذا كان لا يريد أن تكون على دراية بوجوده، فلا حاجة للتعمق أكثر، عندما يحين الوقت، قد تتذكر بنفسك، لكن على الأرجح، ليس شيئًا سيئًا.”
ما كان في البداية وضعًا متكافئًا أخذ فجأة منعطفًا حادًا.
“أفهم…”
كلاهما يستخدمان تعاويذ لا تنتمي إلى نظام الخيمياء، وكليهما يستخدم قوى ليست ملكه، وجد سوين كل هذا مربكًا للغاية، لكنه يستطيع بالتأكيد أن يشعر بتموجات العناصر المبالغ فيها.
من هذه المحاولات، أكد أن المنجل الأسود لا يستطيع قتل ييغر الخالد.
عند سماع ذلك، شعر بالارتياح أخيرًا.
تحولت كمية كبيرة من الصخور المتساقطة بسرعة إلى غبار عند دخولها مجال الهواء المحاط بالوحوش العشرة، لكنها تفككت بشكل مدهش إلى مسحوق فوري.
اخته الكبرى تُعد من أكثر الأشخاص معرفة في مجموعتهم.
إذا قالت ذلك، فلا ينبغي أن تكون المشكلة كبيرة.
‘تقنية سرية لاندفاع غضب قصير؟ بين المهن القائمة على القوة الخالصة، قد تكون متانة الجسد أكثر ملاءمة لتعاويذ مثل ‘الهيجان الهرموني’.’
حتى لو كانت هناك مشكلة، فإن التفكير أكثر سيكون عبثًا.
أصبحت المعركة في قاعة البطولة أكثر شراسة، في هذا الفضاء المغلق تحت الأرض، لن يكون من المبالغة القول إن الجبال تنهار والأرض تتشقق.
بعد كل شيء، بكل المقاييس، إذا كان قد أمضى أكثر من يوم في ذلك “الشذوذ الزمني”، كان يجب أن ينخفض عمره بأكثر من عقد، أو هكذا خمّن.
وذلك هو “الهالة”.
لكن لم يبدو الأمر كذلك.
لم يتردد على الإطلاق واندفع نحو الممر خلفه.
على الرغم من عدم وجود قيمة للعمر على لوحة البيانات، فقد حلل بعض البيانات حول الأيض واستنتج أن جسده ربما لم يخضع لمثل هذه التغييرات الكبيرة.
خمّن أن الأمر ربما له علاقة بذلك “الوجود” الذي ذكرته السيدة جينغ.
انعكس في عيني سوين مشهد المعركة في قاعة البطولة، واستنتج شيئًا وتمتم: “هل هم في حالة يائسة…”
لكن بالنظر إلى الجدران المغطاة بالمخالب الكثيفة أمامه، فهذا يعني أنه قد قطع تمامًا. أراد الدخول لكنه لم يستطع.
لكن بدون تهديد، لم يعد يبدو من الضروري معرفة الحقيقة الفعلية على وجه السرعة.
أطلق صرخة شرسة، دوت كالجرس وتردد صداها في الممر.
يتحكم فيه زومبي، لا يملك إرادته الخاصة، ثم هناك الخيوط التي لم يستطع ييغر اكتشافها، نظريًا، مع الحذر، قد يباغت العدو.
♤♤
♤♤
أصبحت المعركة في قاعة البطولة أكثر شراسة، في هذا الفضاء المغلق تحت الأرض، لن يكون من المبالغة القول إن الجبال تنهار والأرض تتشقق.
شهد سوين هذا المشهد ورأى التقنية الأساسية، مفكرًا في نفسه:
لم يجرؤ كل من سوين ورفيقته على الاقتراب.
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
لقد واجهها مرة واحدة من قبل في أطلال مدينة الفجر.
حتى الغراب المراقب، الذي هناك ليراقب المعركة، قُتل عدة مرات بسبب الارتدادات الناتجة عن القتال.
لكن في الوقت الحالي، لم يمت!
بنظرة أقرب، ظهر “سوين” مرة أخرى داخل قاعة البطولة، مستعدًا لهجوم آخر.
باريت، بصفته قائد الفيلق الملكي، يمتلك قوة مذهلة حقًا.
هالة عنصرية ذات سبعة ألوان تدور حول يوتا، بينما القطعة الأثرية المقدسة، القدر السحري، يطفو بجانبها، مزودة إياها بمصدر لا نهاية له من القوة السحرية، برفع يدها، الرياح والسحب تثور، وتتألق التعاويذ المبهرة.
على الرغم من أن سوين قد التقى به من قبل، إلا أنه كان في حالة هروب، ولم يظهر ذلك الرجل حتى عُشر قوته الحقيقية.
الآن هو الوقت الحقيقي لرؤية “الوحش الضاري للإمبراطورية” يطلق قوته الكاملة.
لاحظ سوين تقنيات مختلفة من الدرجة الأولى للمقاتل في باريت.
بعد رؤية الموقف، غريزته الأولى هي الإمساك بيوتا بجانبه والانسحاب كخطوة ذكية.
كما هو متوقع من قائد الفيلق الملكي، لكمة وركلة أساسيتين قوثة لدرجة أنه لم يرَ من قبل أي شخص يمكن مقارنته به.
في هذه اللحظة، باريت يقاتل بوضوح بكل قوته.
موهبته في الصحوة الثانية [القرد]، إلى جانب سلسلة من التحسينات الخيميائية، كلها مركزة على زيادة القوة، نمت قوته إلى مستوى مبالغ فيه لدرجة أنه مذهل لأي محترف من رتبة أدنى.
في لحظة، تجمع مخلوق الخيوط الدموية في الممر إلى مخالب وأمسكه.
ليست هناك حاجة للدروع؛ عضلاته، القاسية كالصلب، أفضل دفاع.
في عمق الممر، رأى سوين، مرتديًا الأحادية، المشهد من خلال رؤية الغراب وحلل: “محصن ضد الضرر الجسدي، هاه…”
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
على الرغم من أنه ليس واضحًا بشأن قدرتها القتالية الآن بعد أن أصبح لديها قطعة أثرية مقدسة بجانبها،
التقنيات جانبًا، ما لم يستطع سوين فهمه هو ذلك الزخم الجبلي المدمر للأرض – إحساسًا غامضًا وغير واضح.
بالنظر إلى الوجه المتعالي والفخور الذي انكشف تحت العباءة المرفوعة، من يمكن أن يكون إذا لم تكن السيدة جينغ؟
رؤية ظهور سوين، أظهر وجه يوتا الجميل أيضًا أثرًا من الإلحاح.
‘هل هذه هي ‘الهالة’ التي ذكرتها الاخت الكبرى انني بحاجة لتنميتها؟’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
تأمل سوين بتفكير.
أصبحت المعركة في قاعة البطولة أكثر شراسة، في هذا الفضاء المغلق تحت الأرض، لن يكون من المبالغة القول إن الجبال تنهار والأرض تتشقق.
طالما أنهم لم يمنعوه من كسر الأختام، بدا كل شيء آخر غير مهم.
في هذا العالم، ليس عدد محترفي الدرجة الخامسة قليلاً، لكن أولئك الذين يمكنهم التقدم إلى الدرجة السادسة نادرين كريش العنقاء وقرون وحيد القرن.
ضرب الوحش الشرس ذو العشرة رؤوس الأرض بقوة، مما خلق اهتزازًا هز الفضاء بأكمله، مماثلاً للزلزال.
هذا لأن هناك “عتبة” عالية جدًا لهذه الرتبة.
في هذه اللحظة، تغير الجمود فجأة.
سوين، المبارك بموهبة الحاصد، يمكنه قتل العديد من محترفي الدرجة الخامسة وبعد تجريده لفهمهم للقوانين، ليس لديه أي عتبة تقريبًا للتقدم طوال الطريق إلى الدرجة الخامسة.
المخالب قوية للغاية، وقطعها يتطلب الكثير من الطاقة.
لكن للتقدم إلى الدرجة السادسة، بغض النظر عن قوة الطاقة الروحية المظلمة، أو كمال القوانين، مستحيل بدون شرط واحد.
قوته الجسدية قادرة فقط على تحمل ثلاث مراحل من إطلاق الهرمونات قبل أن تصبح مهددة للحياة، قدر أن جسد هذا العملاق يمكنه تحمل ست مراحل على الأقل، يمكن أن تكون زيادة القوة القتالية هذه أكثر مبالغة مما هو معروض حاليًا.
وذلك هو “الهالة”.
سوين، على الرغم من حذره، ليس خائفًا من الموت.
عندها فقط أدرك أن ييغر قد نشر مخلوق الخيوط الدموية بشكل غير محسوس في أعماق الممر.
اليوم، تذكر كلمات السيدة جينغ: بدون تنمية الروح، يكون المرء كشخص بلا عظام؛ على الرغم من كل المهارات، ستكون إنجازاته محدودة في النهاية.
في الوقت نفسه، في مركز مجال القوة ذلك، انهار حاجز ييغر العنصري تحت الضربات، وتحول معطفه إلى غبار، كما تمزق جلده إلى أشلاء، كاشفًا، كرسم تشريحي بشري، ألياف عضلاته السوداء والحمراء، ومع ذلك، الغريب أن هذه الألياف العضلية بدت وكأنها تعود للحياة، متحولة إلى ديدان حمراء متلوية.
كان سبب كون محترفي الدرجة السادسة أقوياء بشكل مفرط مرتبطًا مباشرة بهذه العتبة.
هذه المرة، كان وهمًا مسقطًا بواسطة “أحادية روبرت”.
بعد كل شيء، بكل المقاييس، إذا كان قد أمضى أكثر من يوم في ذلك “الشذوذ الزمني”، كان يجب أن ينخفض عمره بأكثر من عقد، أو هكذا خمّن.
برؤية “الهالة الحازمة” المنبثقة من باريت، ضيّق عينيه قليلاً، وشعر بشكل خافت وكأنه أمسك بشيء ما.
مع كل ضربة من العملاق، جسد ييغر ينفجر في سحب كبيرة من الضباب الدموي، وتنفجر أطرافه إلى لحم دموي، متناثرًا في كل مكان.
سوين: “همم.”
♤♤
وتيرة المعركة سريعة.
اندلعت موجات متتالية من الانفجارات العنيفة في الهواء.
قسم الصدع المكاني النواة البشرية لييغر إلى نصفين نظيفين.
تحركات باريت واسعة وقوية، قادرة على تحطيم صخور تزن عدة أطنان بقبضة واحدة.
وذلك هو “الهالة”.
توقف أيضًا.
على الرغم من أن سوين لم يستطع فهم تلك التحركات الممزوجة بقوانين الدرجة السادسة، إلا أن الآخر أكثر غموضًا بالنسبة له.
الضجة كالانهيار الجبلي وتشقق الأرض.
الذي صار مغطى بالخطوط الحمراء، ييغر، أساليبه غريبة جدًا، قادرة على استعادة أطرافه فورًا بمساعدة تلك الخطوط الحمراء حتى بعد أن تم تفجيرها إلى أشلاء.
وبنظرة أخرى، تحول كيانها بالكامل إلى شعاع من الضوء واختفى في النفق.
السحر الذي يستخدمه ذلك الرجل ليس من نظام الخيمياء بل من النظام الطاغوتي.
صار في حيرة تامة مما رآه.
تحولت كمية كبيرة من الصخور المتساقطة بسرعة إلى غبار عند دخولها مجال الهواء المحاط بالوحوش العشرة، لكنها تفككت بشكل مدهش إلى مسحوق فوري.
في عمق الممر، رأى سوين، مرتديًا الأحادية، المشهد من خلال رؤية الغراب وحلل: “محصن ضد الضرر الجسدي، هاه…”
يوتا، التي كانت تستشعر وعيناها مغمضتان بجانبه، فتحت عينيها فجأة وصرخت: “ذلك الرجل استعار قوة طاغوت شرير، مستمدًا الطاقة الحيوية من المحيط لتجديد نفسه، وبالتالي تحقيق جسد خالد.”
على العكس، طالما لم يستطيعوا ، تصبخ فرص البقاء على قيد الحياة عالية جدًا.
هذه المرة، كان وهمًا مسقطًا بواسطة “أحادية روبرت”.
“جسد خالد؟”
من الواضح أن باريت، المنخرط في المعركة الشرسة، قد أدرك ذلك أيضًا.
علاوة على ذلك، صار مشغولاً بظهور يوتا المفاجئ ولم يستطع الانفصال.
عبس عند سماع ذلك.
عرف أنه لا يستطيع ثنيها، لذلك لم يتكلم.
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، إذا طال القتال، سيهزم باريت في النهاية.
في فضاء قاعة البطولة، تجمعت فجأة عشرة وحوش بخارية بيضاء.
من الواضح أن باريت، المنخرط في المعركة الشرسة، قد أدرك ذلك أيضًا.
حتى مع استمرار القطعة الأثرية المقدسة في تزويدها بالقوة السحرية، يوتا تتخلف تدريجيًا.
عرف أنه يجب أن يقاتل بسرعة وحسم.
بنظرة أقرب، ظهر “سوين” مرة أخرى داخل قاعة البطولة، مستعدًا لهجوم آخر.
حتى الجسد الخالد له نقطة انهيار؛ إذا تحطمت تلك النقطة، لا يمكنه التعافي.
♤♤
باريت، وهو جندي قديم مخضرم في ساحات القتال، سيفهم ذلك بالتأكيد.
كما أن الرؤية المشتركة للغراب الأسود تربك إحساس العدو بالعداء.
في هذه اللحظة، تغير الجمود فجأة.
شاهد بحاجبين مقطبين.
انعكس في عيني سوين مشهد المعركة في قاعة البطولة، واستنتج شيئًا وتمتم: “هل هم في حالة يائسة…”
صار حاجباه مقطبين بعمق وهو يفكر فيما إذا كانت طرق أخرى قد تكون مفيدة، لكن مرة أخرى، ليس لديه حل.
بعد الاستماع، جاء رد من جهاز الاتصال، “هل تقصد أنك رأيت بعض ‘الوجود الخاص’، لكنك تنساه؟”
أخيرًا، أكمل باريت تجميع طاقته!
بما أن الخصم لم يمت بعد، صار باريت على الجانب الآخر تحت ضغط هائل بشكل واضح، مع كل ضربة مطرقة، صار الدم القرمزي ينزف من عينيه وأذنيه وفمه وأنفه، وتضعف قوته قليلاً.
“خيمياء الجسد: تحرير”
احترم اختيارها بعمق.
أطلق صرخة شرسة، دوت كالجرس وتردد صداها في الممر.
امتلأ الهواء برائحة دم كريهة تجعل المرء يشعر بالخبث.
بعد ذلك الزئير، ارتفعت قوته بشكل جامح، وارتفع بخار أبيض متصاعد من سطح جسده.
لقد رأى في أطلال الفجر كيف أن ملاكًا ساقطًا، يتملك ابنة رافائيل، استخدم قوة تفوق قدراتها، ودفعت حياتها ثمناً.
لم يتوقف باريت، وشكلت يداه بسرعة أختام الساحر، وتحولت هالته فجأة إلى البرودة والحدة، وبيديه المكونة للأختام بشكل جيد، رفعهما وأطلق صرخة شرسة أخرى، “غموض القوة: حظر الوحش الشرس للاتجاهات العشرة”
صار عقله كآلة حاسبة سريعة التشغيل، تحلل بسرعة.
مع ظهور هذه التقنية السرية، غطت شراسة هائلة المنطقة بأكملها على الفور.
بينما ييغر يلفظ تعويذته الأخيرة، ظهرت ابتسامة بشعة على وجهه المغطى بالدماء المتدفقة، “هاهاهاها…”
في فضاء قاعة البطولة، تجمعت فجأة عشرة وحوش بخارية بيضاء.
وضعت القرود العشرة أيديها معًا، مشكلة مطرقة لتوحيد ضرباتها، محاصرة ييغر في مكانه.
عرف سوين أنه تحذير من الموت الوشيك.
على الرغم من أن الحركة لم تبدو سريعة، إلا أن قوة ضغط قانون القوة بدت وكأنها تصلب الفضاء من حولهم، مما يجعل جميع الأشياء في جميع الاتجاهات غير قادرة على الحركة.
ظن أنه ربما يهلوس، فرَمش.
حتى الغراب الأسود، الذي كان يراقب المعركة من مسافة بعيدة خارج مجال القوة، شعر بضغط شديد كاد أن ينهار.
كلمعة ضوء مرآة، ثم صار هناك.
شهد سوين هذا المشهد ورأى التقنية الأساسية، مفكرًا في نفسه:
كما أن الرؤية المشتركة للغراب الأسود تربك إحساس العدو بالعداء.
‘تقنية سرية لاندفاع غضب قصير؟ بين المهن القائمة على القوة الخالصة، قد تكون متانة الجسد أكثر ملاءمة لتعاويذ مثل ‘الهيجان الهرموني’.’
ضغطت القوة المبالغ فيها الفضاء، محدثة انفجارًا مدويًا.
داخل القاعة، استمرت المواجهة.
قوته الجسدية قادرة فقط على تحمل ثلاث مراحل من إطلاق الهرمونات قبل أن تصبح مهددة للحياة، قدر أن جسد هذا العملاق يمكنه تحمل ست مراحل على الأقل، يمكن أن تكون زيادة القوة القتالية هذه أكثر مبالغة مما هو معروض حاليًا.
على الرغم من أنه مجرد نزول إرادة، دون حضور قوته الكاملة،
ما كان في البداية وضعًا متكافئًا أخذ فجأة منعطفًا حادًا.
♤♤
بلغت قوة باريت ذروتها، وأخيراً تغير لون وجه ييغر.
أغلق جهاز الاتصال، وأخذ نفسًا عميقًا، وبدون تردد، غاص في النفق المؤدي إلى معبد فالهالا.
كيف يمكن الاستهانة بهذه الضربة اليائسة؟
في مواجهة قوة تفوق قوتها بكثير لأول مرة، لم تكن تستخدمها بمهارة، والعبء يزداد، وتماسكت فقط بإرادة لا تخاف الموت.
هذا النوع من الضغط على مستوى القوانين، حيث تقمع قوة واحدة عشر قوى، لا يقدم بديلاً عملياً للتعامل معه.
بعد التفكير، حمل جهاز الاتصال وأبلغ السيدة جينغ بالوضع: “اختي الكبرى لا يبدو الوضع جيدًا، يبدو أن إرادة طاغوتية قد نزلت…”
لا يمكن إلا تحمله وجهاً لوجه.
هذا بوضوح تأثير استخدام “بديل الدمية”.
لكن مبالغة قانون القوة لهذا الرجل كانت لدرجة أنه بعد تجميع القوة لهذه المدة الطويلة، حتى محترفي الدرجة السابعة الحقيقيين سيواجهون صعوبة في التحرر، ناهيك عن شخص مثله لديه قوة قتال من الدرجة السابعة فقط بمساعدة قوى خارجية؟
“بوم!”
رأى ييغر أنه لا يستطيع التحرك، حتى أن ملامحه تشوهت تحت القوة الهائلة، لكنه لم يذعر كثيرًا، وتوهج ضوء شرس في عينيه.
أغلق جهاز الاتصال، وأخذ نفسًا عميقًا، وبدون تردد، غاص في النفق المؤدي إلى معبد فالهالا.
بدا وكأنه يتوقف عن المقاومة، متحدثًا بحماس، متمتمًا باسم طاغوت شرير: “يا لورد الكارثة العظيم، عبدك المخلص يحتاج إلى قوتك الموهوبة…”
سوين، على الرغم من حذره، ليس خائفًا من الموت.
بينما التمتمة لا تزال تُتلى، قبضات الوحش الشرس قد سقطت بالفعل كالرعد.
“بوم!”
إلا أنه مدرك جدًا لأمر واحد: حتى مع القوة الخارجية، إذا لم تكن القوة القتالية الجوهرية قوية بما يكفي، يمكن أن يكون ثمن استخدام قوى عالية المستوى هائلاً.
ضرب الوحش الشرس ذو العشرة رؤوس الأرض بقوة، مما خلق اهتزازًا هز الفضاء بأكمله، مماثلاً للزلزال.
ضغطت القوة المبالغ فيها الفضاء، محدثة انفجارًا مدويًا.
ومع ذلك، تفكك الشكل.
صارت عينا باريت محتقنة بالدماء، وتحول جلد جسده العضلي من الأسود إلى الوردي بسبب الحرارة العالية، منبعثًا منه لفائف من الدخان.
صار العملاق الذي تحول إليه يضرب بقبضتيه بالتناوب، والفضاء تحت القبضتين يتشوه بشكل مرئي.
علاوة على ذلك، منح حسم سوين أيضًا الفرصة لتوجيه الضربة.
عند سماع ذلك، شعر بالارتياح أخيرًا.
في الوقت نفسه، ضربت الوحوش الشرسة العشرة المكثفة بروح القتال أيضًا بقوة في الفضاء.
في الوقت نفسه، شعر به ييغر فورًا، أطلق نظره نحو الممر حيث كان مختبئًا كصاعقة.
إيقاع ضربات الوحش الشرس هو نفسه، واحدة تلو الأخرى، واحدة تلو الأخرى…
هذا النوع من الضغط على مستوى القوانين، حيث تقمع قوة واحدة عشر قوى، لا يقدم بديلاً عملياً للتعامل معه.
الضجة كالانهيار الجبلي وتشقق الأرض.
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
بوم!
لكن، بمشاهدة ييغر، الذي لا يزال يقرأ التعاويذ رغم تعرضه للهجوم، عرف أن الأمور قد تأخذ منعطفًا غير متوقع.
بوم!
مع كل ضربة من العملاق، جسد ييغر ينفجر في سحب كبيرة من الضباب الدموي، وتنفجر أطرافه إلى لحم دموي، متناثرًا في كل مكان.
بوم!
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
اهتز الفضاء الشاسع تحت الأرض بشدة مع كل ضربة.
لم يكن المنجل الأسود عديم الفائدة تمامًا، على الأقل تلك الضربة عندما قطعت عطلت سلامة مجال الحماية لذلك الرجل.
تحولت كمية كبيرة من الصخور المتساقطة بسرعة إلى غبار عند دخولها مجال الهواء المحاط بالوحوش العشرة، لكنها تفككت بشكل مدهش إلى مسحوق فوري.
عندها فقط أدرك سوين المراقب أن الضغط غير المرئي ظاهريًا يمارس قوة تمزيق مرعبة!
وتيرة المعركة سريعة.
لقد رأى في أطلال الفجر كيف أن ملاكًا ساقطًا، يتملك ابنة رافائيل، استخدم قوة تفوق قدراتها، ودفعت حياتها ثمناً.
على الرغم من أن باريت لم يشكل مجاله الخاص بعد، إلا أن مجال القوة هذا أسر سوين المراقب.
احترم اختيارها بعمق.
“جسد خالد؟”
في الوقت نفسه، في مركز مجال القوة ذلك، انهار حاجز ييغر العنصري تحت الضربات، وتحول معطفه إلى غبار، كما تمزق جلده إلى أشلاء، كاشفًا، كرسم تشريحي بشري، ألياف عضلاته السوداء والحمراء، ومع ذلك، الغريب أن هذه الألياف العضلية بدت وكأنها تعود للحياة، متحولة إلى ديدان حمراء متلوية.
تحكم سوين بالميكا وتسلل بهدوء.
طعن “سوين” مرة أخرى.
مع كل ضربة من العملاق، جسد ييغر ينفجر في سحب كبيرة من الضباب الدموي، وتنفجر أطرافه إلى لحم دموي، متناثرًا في كل مكان.
لكن في لحظة، تستعيد كما كانت بواسطة الديدان الخيطية الحمراء.
الذي صار مغطى بالخطوط الحمراء، ييغر، أساليبه غريبة جدًا، قادرة على استعادة أطرافه فورًا بمساعدة تلك الخطوط الحمراء حتى بعد أن تم تفجيرها إلى أشلاء.
امتلأ الهواء برائحة دم كريهة تجعل المرء يشعر بالخبث.
اليوم، تذكر كلمات السيدة جينغ: بدون تنمية الروح، يكون المرء كشخص بلا عظام؛ على الرغم من كل المهارات، ستكون إنجازاته محدودة في النهاية.
لتلك الإرادة الغامضة أيضًا طرق لا يستطيع فهمها.
لكن في الوقت الحالي، لم يمت!
“اختي الكبرى؟”
‘لم يتم اكتشاف الدمية مسبقًا، مما يعني أن ذلك الرجل لا يستطيع الشعور بوجود الخيوط، يمكن للدمية التحكم في مساحة كبيرة…’
لكن إلقاء مثل هذه التعويذة القوية له ثمن طبيعي.
السحر الذي يستخدمه ذلك الرجل ليس من نظام الخيمياء بل من النظام الطاغوتي.
بما أن الخصم لم يمت بعد، صار باريت على الجانب الآخر تحت ضغط هائل بشكل واضح، مع كل ضربة مطرقة، صار الدم القرمزي ينزف من عينيه وأذنيه وفمه وأنفه، وتضعف قوته قليلاً.
خلال هذا الجمود، بدا أن ييغر لم يستطع تحمل الضربات المتواصلة؛ بدأت الحشرات الحمراء التي تغطي جسده تبحث عن مضيف جديد، تغزو تحت الأرض وتنتشر إلى جذور الأشجار في شقوق الجدران الصخرية.
إذا قالت ذلك، فلا ينبغي أن تكون المشكلة كبيرة.
إذا استمر الاستنزاف، من الصعب التنبؤ بمن سيبقى حتى النهاية.
النتيجة الأكثر ترجيحًا هي نصر باهظ الثمن لكلا الجانبين.
مع كل ضربة من العملاق، جسد ييغر ينفجر في سحب كبيرة من الضباب الدموي، وتنفجر أطرافه إلى لحم دموي، متناثرًا في كل مكان.
قسم الصدع المكاني النواة البشرية لييغر إلى نصفين نظيفين.
تمنى سوين مثل هذه النتيجة؛ سيكون ذلك للأفضل.
هذه المرة، كان وهمًا مسقطًا بواسطة “أحادية روبرت”.
في الوقت نفسه، في مركز مجال القوة ذلك، انهار حاجز ييغر العنصري تحت الضربات، وتحول معطفه إلى غبار، كما تمزق جلده إلى أشلاء، كاشفًا، كرسم تشريحي بشري، ألياف عضلاته السوداء والحمراء، ومع ذلك، الغريب أن هذه الألياف العضلية بدت وكأنها تعود للحياة، متحولة إلى ديدان حمراء متلوية.
لكن، بمشاهدة ييغر، الذي لا يزال يقرأ التعاويذ رغم تعرضه للهجوم، عرف أن الأمور قد تأخذ منعطفًا غير متوقع.
وبالفعل!
ما كان في البداية وضعًا متكافئًا أخذ فجأة منعطفًا حادًا.
لم يكن المنجل الأسود عديم الفائدة تمامًا، على الأقل تلك الضربة عندما قطعت عطلت سلامة مجال الحماية لذلك الرجل.
♤♤
بدا أن السيدة جينغ تعرف شيئًا لكنها لم توضح، مجيبًا: “لا داعي للسؤال بالتفصيل، إذا سألت، ستتجاهله بنفس الطريقة، إذا كان لا يريد أن تكون على دراية بوجوده، فلا حاجة للتعمق أكثر، عندما يحين الوقت، قد تتذكر بنفسك، لكن على الأرجح، ليس شيئًا سيئًا.”
اعتمد الخيميائيون على قوتهم الحقيقية؛ أي مهارة يمتلكونها هي بهذا القدر، وبإمكانهم على الأكثر الاعتماد على القطع الأثرية الخيميائية الملعونة.
لكن أولئك الهراطقة لهم سند من كيانات خاصة معينة، مما يجعل قوتهم القتالية صعبة القياس بدقة.
تمنى سوين مثل هذه النتيجة؛ سيكون ذلك للأفضل.
هذا لأن هناك “عتبة” عالية جدًا لهذه الرتبة.
خاصة أولئك الأتباع الذين يمكنهم تلقي استجابات من الطواغيت.
وبالفعل!
عرف سوين أنه تحذير من الموت الوشيك.
بينما ييغر يلفظ تعويذته الأخيرة، ظهرت ابتسامة بشعة على وجهه المغطى بالدماء المتدفقة، “هاهاهاها…”
بينما التمتمة لا تزال تُتلى، قبضات الوحش الشرس قد سقطت بالفعل كالرعد.
تردد صدى ضحكه المجنون في المكان، وسمعه سوين المختبئ في النفق بوضوح.
في لحظة الهروب، نبتت فجأة عدد لا يحصى من الخيوط الحمراء الكثيفة من الجدران الصخرية من حوله.
ثم، ظهر سبعة أو ثمانية “سوين” في زوايا مختلفة من القاعة.
ومع تلاشي تلك الضحكة،
ظن أنه ربما يهلوس، فرَمش.
خمّن أن الأمر ربما له علاقة بذلك “الوجود” الذي ذكرته السيدة جينغ.
حلّت إرادة مرعبة لا توصف فجأة في المكان.
بمراقبة الموقف، حتى لو بدت يوتا صامدة الآن، فكلما طال القتال، كلما تعرض جسدها للإرهاق.
قبل ذلك، كان ييغر كقارب يتقاذفه تسونامي مع خطر الغرق في أي لحظة، لكن في لحظة، مع تمكين الإرادة الغامضة، تغيرت هالته فجأة، وبدأ يسخر، “تسك تسك… باريت، هل هذا كل ما لديك؟”
علاوة على ذلك، صار مشغولاً بظهور يوتا المفاجئ ولم يستطع الانفصال.
بدا الصوت وكأنه يخرج من فم شيطان من الجحيم، مما يبعث الرعب في النفوس.
تحكم سوين بالميكا وتسلل بهدوء.
مثل هذه الإصابة ستكون مميتة بالتأكيد لشخص عادي.
في الوقت نفسه، أطلق الغراب الأسود صرخة حادة.
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
عرف سوين أنه تحذير من الموت الوشيك.
حتى لو كانت هناك مشكلة، فإن التفكير أكثر سيكون عبثًا.
أغلق عينه اليمنى، تاركًا اليسرى فقط مفتوحة.
فجأة، ظهر ضوء أمام عينيه، وظهر شخص يرتدي عباءة منقوشة بالذهب أمامه؟
يدرك جيدًا أن بعض الكائنات لا يجب النظر اليها مباشرة!
طعن “سوين” مرة أخرى.
قد لا يعرف الآخرون ما هي هذه الإرادة الغامضة، ربما يشعرون فقط بخوف غريزي.
سابقًا كان مترددًا في استخدام مثل هذه الطريقة الباذخة، مع تكلفة الذخيرة التي تبلغ عدة عشرات الملايين في الدقيقة، لا تستحق العناء ضد الأعداء العاديين، لكن الآن، ليس هناك ما هو أكثر ملاءمة.
لكنه قد مر بمثل هذا المشهد من قبل.
لكنه قد مر بمثل هذا المشهد من قبل.
‘اللعنة، عملاق البحر العميق ذاك هو كيان طاغوتي…’
في هذه اللحظة، تغير الجمود فجأة.
أصبحت بشرة سوين قبيحة جدًا.
في الوقت نفسه، في مركز مجال القوة ذلك، انهار حاجز ييغر العنصري تحت الضربات، وتحول معطفه إلى غبار، كما تمزق جلده إلى أشلاء، كاشفًا، كرسم تشريحي بشري، ألياف عضلاته السوداء والحمراء، ومع ذلك، الغريب أن هذه الألياف العضلية بدت وكأنها تعود للحياة، متحولة إلى ديدان حمراء متلوية.
لكن في لحظة، تستعيد كما كانت بواسطة الديدان الخيطية الحمراء.
لقد واجهها مرة واحدة من قبل في أطلال مدينة الفجر.
صار حاجباه مقطبين بعمق وهو يفكر فيما إذا كانت طرق أخرى قد تكون مفيدة، لكن مرة أخرى، ليس لديه حل.
‘إذا كان مجرد نزول إرادة، ربما المشكلة ليست خطيرة جدًا…’
لكن في ذلك الوقت، كان الملاك الساقط محاصرًا في مكيدة السيد إسحاق التي دامت ألف عام، ومع استعدادات السيدة جينغ المختلفة، لم يسبب ضجة كبيرة.
شارك كل ما واجهه وما سجله في ملاحظاته.
شهد سوين هذا المشهد ورأى التقنية الأساسية، مفكرًا في نفسه:
الآن، في مواجهة هذا الطاغوت الجامح، شعر سوين بصداع هائل.
على الرغم من أنه مجرد نزول إرادة، دون حضور قوته الكاملة،
عرف أنه فوق قدرته على التدخل.
حتى لو كانت هناك مشكلة، فإن التفكير أكثر سيكون عبثًا.
بعد رؤية الموقف، غريزته الأولى هي الإمساك بيوتا بجانبه والانسحاب كخطوة ذكية.
“جسد خالد؟”
تحولت كمية كبيرة من الصخور المتساقطة بسرعة إلى غبار عند دخولها مجال الهواء المحاط بالوحوش العشرة، لكنها تفككت بشكل مدهش إلى مسحوق فوري.
لكن قبل أن يتمكن من التحرك، شعرت يوتا بوجود الإرادة الغامضة وتحدثت أولاً، بجدية شديدة: “ليس جيدًا! يبدو أن ذلك الكائن يمتص قوة من الختم؛ يجب أن أوقفه”
صارت يوتا في الداخل تواجه العدو بمفردها.
قبل أن يتفاعل سوين، التفتت إليه يوتا، وعيناها مليئتان بمشاعر وداعية ومعقدة من الوداع، “سيد سوين، يجب أن تغادر هذا المكان، يجب أن أوقفه،”
“اختي الكبرى؟”
صارت عينا باريت محتقنة بالدماء، وتحول جلد جسده العضلي من الأسود إلى الوردي بسبب الحرارة العالية، منبعثًا منه لفائف من الدخان.
في النهاية، ليس لديها سوى خياران.
وبينما تتحدث، دون انتظار رده، أشرق الطوطم الأحمر على وجهها فجأة بضوء ساطع، وصار ضوء قوس قزح من المرجل السحري بجانبها شديدًا بشكل مبهر.
وبنظرة أخرى، تحول كيانها بالكامل إلى شعاع من الضوء واختفى في النفق.
♤♤
يدرك جيدًا أن بعض الكائنات لا يجب النظر اليها مباشرة!
بمشاهدة شخصية يوتا وهي تغادر، صارت نظرة سوين مليئة بالجدية.
في عمق الممر، رأى سوين، مرتديًا الأحادية، المشهد من خلال رؤية الغراب وحلل: “محصن ضد الضرر الجسدي، هاه…”
عرف أنه لا يستطيع ثنيها، لذلك لم يتكلم.
مهمة درويد الدالو، ذات أولوية فوق حياتهم، إيمان يوتا حازمًا؛ ستذهب مهما حدث.
حتى لو كانت هناك مشكلة، فإن التفكير أكثر سيكون عبثًا.
احترم اختيارها بعمق.
لكن في ذلك الوقت، كان الملاك الساقط محاصرًا في مكيدة السيد إسحاق التي دامت ألف عام، ومع استعدادات السيدة جينغ المختلفة، لم يسبب ضجة كبيرة.
لكنه قلق حقًا.
عندها فقط أدرك سوين المراقب أن الضغط غير المرئي ظاهريًا يمارس قوة تمزيق مرعبة!
على الرغم من أنه ليس واضحًا بشأن قدرتها القتالية الآن بعد أن أصبح لديها قطعة أثرية مقدسة بجانبها،
حتى الغراب الأسود، الذي كان يراقب المعركة من مسافة بعيدة خارج مجال القوة، شعر بضغط شديد كاد أن ينهار.
توقف أيضًا.
إلا أنه مدرك جدًا لأمر واحد: حتى مع القوة الخارجية، إذا لم تكن القوة القتالية الجوهرية قوية بما يكفي، يمكن أن يكون ثمن استخدام قوى عالية المستوى هائلاً.
لقد رأى في أطلال الفجر كيف أن ملاكًا ساقطًا، يتملك ابنة رافائيل، استخدم قوة تفوق قدراتها، ودفعت حياتها ثمناً.
‘لا يزال غير جيد…’
‘إذا كان مجرد نزول إرادة، ربما المشكلة ليست خطيرة جدًا…’
رؤية ذلك، تنهد قليلاً
سوين، على الرغم من حذره، ليس خائفًا من الموت.
لتلك الإرادة الغامضة أيضًا طرق لا يستطيع فهمها.
بعد كل شيء، قد اختبر الموت مرتين، وبالنسبة له، ليس الموت مخيفًا جدًا.
بينما التمتمة لا تزال تُتلى، قبضات الوحش الشرس قد سقطت بالفعل كالرعد.
بحلول الوقت الذي وصل فيه، يوتا قد دخلت بالفعل في قتال عنيف مع ييغر، المغطى بالمخالب.
في لحظة، فكر في المعركة في أطلال مدينة الفجر حيث نزل كيان طاغوتي حقًا، متملكًا شخصًا من الرتبة الثانية، وصارت القوة القتالية المعروضة مبالغ فيها جدًا.
رأى ييغر أنه لا يستطيع التحرك، حتى أن ملامحه تشوهت تحت القوة الهائلة، لكنه لم يذعر كثيرًا، وتوهج ضوء شرس في عينيه.
الآن فقط إرادة وصلت، معززة شخصًا من الدرجة السادسة.
في الوقت نفسه، شعر به ييغر فورًا، أطلق نظره نحو الممر حيث كان مختبئًا كصاعقة.
على الرغم من أنه فعل كل ما في وسعه، إلا أن بشرته لم تكن جيدة جدًا.
ربما… قوة من الدرجة السابعة؟
غير قادر على استشعار موقعه بطرق أخرى، لجأ إلى هذه الطريقة الأكثر بدائية.
إذا كانت قدراتها في موقع اليد العليا، فقد تكون هناك فرصة للاستغلال.
سوين، المبارك بموهبة الحاصد، يمكنه قتل العديد من محترفي الدرجة الخامسة وبعد تجريده لفهمهم للقوانين، ليس لديه أي عتبة تقريبًا للتقدم طوال الطريق إلى الدرجة الخامسة.
غير قادر على استشعار موقعه بطرق أخرى، لجأ إلى هذه الطريقة الأكثر بدائية.
في لحظة، حلل العديد من المعلومات المفيدة.
امتلأ الهواء برائحة دم كريهة تجعل المرء يشعر بالخبث.
بعد التفكير، حمل جهاز الاتصال وأبلغ السيدة جينغ بالوضع: “اختي الكبرى لا يبدو الوضع جيدًا، يبدو أن إرادة طاغوتية قد نزلت…”
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
بعد الانتهاء، تلقى رد السيدة جينغ الهادئ من الطرف الآخر: “همم، فهمت.”
مثل هذه الإصابة ستكون مميتة بالتأكيد لشخص عادي.
أغلق جهاز الاتصال، وأخذ نفسًا عميقًا، وبدون تردد، غاص في النفق المؤدي إلى معبد فالهالا.
إيقاع ضربات الوحش الشرس هو نفسه، واحدة تلو الأخرى، واحدة تلو الأخرى…
♤♤
بحلول الوقت الذي وصل فيه، يوتا قد دخلت بالفعل في قتال عنيف مع ييغر، المغطى بالمخالب.
أطلق صرخة شرسة، دوت كالجرس وتردد صداها في الممر.
المخالب قوية للغاية، وقطعها يتطلب الكثير من الطاقة.
باريت، بدون أن يعلم متى، كان قد فقد ذراعًا بالفعل.
عائدًا إلى شكله البشري، صار ملطخًا بالدماء في كل مكان، وقد اصطدم بقوة في المسافة وغرز في الجدار الصخري، وحياته وموته غير معروفين.
عندما وصل سوين، صادف أنه رأى في النفق البعيد بعض الجنود يحملون “راية موت نيلغال”، يتسللون وينتهزون الفرصة لإنقاذ باريت.
لكن للتقدم إلى الدرجة السادسة، بغض النظر عن قوة الطاقة الروحية المظلمة، أو كمال القوانين، مستحيل بدون شرط واحد.
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
♤♤♤
طالما أنهم لم يمنعوه من كسر الأختام، بدا كل شيء آخر غير مهم.
فكر في شيء، وتألق ضوء حاد في عينيه.
علاوة على ذلك، صار مشغولاً بظهور يوتا المفاجئ ولم يستطع الانفصال.
♤♤
هالة عنصرية ذات سبعة ألوان تدور حول يوتا، بينما القطعة الأثرية المقدسة، القدر السحري، يطفو بجانبها، مزودة إياها بمصدر لا نهاية له من القوة السحرية، برفع يدها، الرياح والسحب تثور، وتتألق التعاويذ المبهرة.
إيقاع ضربات الوحش الشرس هو نفسه، واحدة تلو الأخرى، واحدة تلو الأخرى…
على الجانب الآخر، صار ييغر محاطًا بهالة موت حمراء قاتمة، يسحب المزيد والمزيد من الخيوط الحمراء من القوة الحيوية المحيطة، تجمعت هذه الديدان الخيطية في أشكال مختلفة من المخالب، تاركة وراءها هالات حمراء وسوداء تفسد كل حيوية تمر بها.
الذي صار مغطى بالخطوط الحمراء، ييغر، أساليبه غريبة جدًا، قادرة على استعادة أطرافه فورًا بمساعدة تلك الخطوط الحمراء حتى بعد أن تم تفجيرها إلى أشلاء.
صارت قاعة البطولة الكبرى ساحة معركة حيث تصطدم طاقات الكارثة الحمراء والسوداء بقوى الطبيعة متعددة الألوان.
الوقت لا ينتظر أحداً، دون أي تردد، أخرج الدرع الميكانيكي القتالي من التخزين المكاني.
بعد رؤية الموقف، غريزته الأولى هي الإمساك بيوتا بجانبه والانسحاب كخطوة ذكية.
كلاهما يستخدمان تعاويذ لا تنتمي إلى نظام الخيمياء، وكليهما يستخدم قوى ليست ملكه، وجد سوين كل هذا مربكًا للغاية، لكنه يستطيع بالتأكيد أن يشعر بتموجات العناصر المبالغ فيها.
رفع يده واستدعى رمحًا ناريًا طار نحو سوين من مسافة بعيدة.
‘إذا استمر هذا، يوتا في خطر شديد…’
الآن، في مواجهة هذا الطاغوت الجامح، شعر سوين بصداع هائل.
شاهد بحاجبين مقطبين.
أطلق صرخة شرسة، دوت كالجرس وتردد صداها في الممر.
♤♤
بمراقبة الموقف، حتى لو بدت يوتا صامدة الآن، فكلما طال القتال، كلما تعرض جسدها للإرهاق.
شعر أنه يجب أن يفعل شيئًا.
سواء نجح أم لا، لا يزال يتعين عليه المحاولة.
رؤية ذلك، تنهد قليلاً
ومع ذلك، بعد الملاحظة للحظة فقط، أدرك أيضًا أنه ليست هناك فرصة ضائعة تمامًا.
عندها فقط أدرك سوين المراقب أن الضغط غير المرئي ظاهريًا يمارس قوة تمزيق مرعبة!
الخبر الجيد هو أن وحش المخالب ييغر يهدف إلى كسر الختم، استخدم عددًا لا يحصى من الزوائد الحمراء لامتصاص القوة الحيوية، لكن في الوقت نفسه، ثبت نفسه هناك.
اهتز الفضاء الشاسع تحت الأرض بشدة مع كل ضربة.
مثل هذه الإصابة ستكون مميتة بالتأكيد لشخص عادي.
مع المنجل الأسود، قد تكون هناك فرصة للضرب.
تحكم في أفكاره ولم يفكر حقًا في قتله، يعرف أن مجرد التفكير في التحرك سينبه بشكل بديهي مثل هذا العدو الهائل.
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
على الرغم من أن الحركة لم تبدو سريعة، إلا أن قوة ضغط قانون القوة بدت وكأنها تصلب الفضاء من حولهم، مما يجعل جميع الأشياء في جميع الاتجاهات غير قادرة على الحركة.
كما أن الرؤية المشتركة للغراب الأسود تربك إحساس العدو بالعداء.
فكر في شيء، وتألق ضوء حاد في عينيه.
لذلك، ليست هناك سوى فرصة عابرة للهجوم!
لذلك، في اللحظة التي نشأت فيها نيته القاتلة، لم يتردد على الإطلاق، وتحكم بالزومبي بجانبه، وحسب المسافة بشكل مثالي وضرب وحش المخالب في الجانب الجنوبي من قاعة البطولة من بعيد.
لم يتردد ييغر وألقى رمحًا ناريًا آخر.
في الوقت نفسه، شعر به ييغر فورًا، أطلق نظره نحو الممر حيث كان مختبئًا كصاعقة.
على الرغم من أنه مجرد نزول إرادة، دون حضور قوته الكاملة،
لا يمكن إلا تحمله وجهاً لوجه.
لسوء الحظ، فإن المخالب العديدة التي انتشرت لامتصاص القوة الحيوية جعلت جسده كبيرًا جدًا وحركاته بطيئة للغاية.
علاوة على ذلك، منح حسم سوين أيضًا الفرصة لتوجيه الضربة.
بـ”سووش”، أصاب الصدع المكاني بدقة جذع وحش المخالب.
هذا النوع من الضغط على مستوى القوانين، حيث تقمع قوة واحدة عشر قوى، لا يقدم بديلاً عملياً للتعامل معه.
شدّ سوين قلبه: ‘لقد أصبت’
قسم الصدع المكاني النواة البشرية لييغر إلى نصفين نظيفين.
تحولت كمية كبيرة من الصخور المتساقطة بسرعة إلى غبار عند دخولها مجال الهواء المحاط بالوحوش العشرة، لكنها تفككت بشكل مدهش إلى مسحوق فوري.
مثل هذه الإصابة ستكون مميتة بالتأكيد لشخص عادي.
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، إذا طال القتال، سيهزم باريت في النهاية.
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
لكن بعد تلك الضربة بالذات، وصلت فجأة عدد لا يحصى من الزوائد النصفين المقطوعين من الجسد مرة أخرى.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه ييغر.
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
رفع يده واستدعى رمحًا ناريًا طار نحو سوين من مسافة بعيدة.
لكن أولئك الهراطقة لهم سند من كيانات خاصة معينة، مما يجعل قوتهم القتالية صعبة القياس بدقة.
في هذه اللحظة، باريت يقاتل بوضوح بكل قوته.
تحرك الرمح بسرعة لا تصدق؛ تقريبًا في نفس اللحظة التي ألقيت فيها، اخترقت جسد “سوين” على بعد كيلومتر.
هذا بوضوح تأثير استخدام “بديل الدمية”.
♤♤
لكن للتقدم إلى الدرجة السادسة، بغض النظر عن قوة الطاقة الروحية المظلمة، أو كمال القوانين، مستحيل بدون شرط واحد.
بـ”بوم”، تبين انه ليس سوى جذع خشب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
هذا بوضوح تأثير استخدام “بديل الدمية”.
تباعدت أفكاره في ذهنه في لحظة، محللاً تدابير مضادة مختلفة.
بنظرة أقرب، ظهر “سوين” مرة أخرى داخل قاعة البطولة، مستعدًا لهجوم آخر.
سوين، على الرغم من حذره، ليس خائفًا من الموت.
عندما وصل سوين، صادف أنه رأى في النفق البعيد بعض الجنود يحملون “راية موت نيلغال”، يتسللون وينتهزون الفرصة لإنقاذ باريت.
لم يتردد ييغر وألقى رمحًا ناريًا آخر.
سوين: “همم.”
طعن “سوين” مرة أخرى.
بعد الانتهاء، تلقى رد السيدة جينغ الهادئ من الطرف الآخر: “همم، فهمت.”
ومع ذلك، تفكك الشكل.
هذه المرة، كان وهمًا مسقطًا بواسطة “أحادية روبرت”.
ثم، ظهر سبعة أو ثمانية “سوين” في زوايا مختلفة من القاعة.
هذا لأن هناك “عتبة” عالية جدًا لهذه الرتبة.
رؤية ظهور سوين، أظهر وجه يوتا الجميل أيضًا أثرًا من الإلحاح.
هذا لأن هناك “عتبة” عالية جدًا لهذه الرتبة.
بطبيعة الحال، لم تستطع مجرد مشاهدة ييغر يقتله، لذلك عندما تشتت انتباهه، طعنت أيضًا عدة رماح خشبية.
السيدة جينغ: “من وصفك، يبدو الأمر أشبه بالقدرة على التحكم في الزمن، هناك موهبة من المستوى الطاغوتي متعلقة بالزمن، [S-005-رسول الزمن]، وهو التمثال الذي رأيته في قبو قاعة العاصفة برمز ‘✹’. لقد تذكرت بعض الأسرار التي ذكرها والدي من قبل، همم… ليس من الجيد الخوض في التفاصيل، ذلك ‘الوجود’ إما أنه يفوق فهمك، أو أنه لا يريد أن تتذكره، عادةً، تتضمن هذه الحالة بعض العلاقات السببية عالية المستوى…”
انخرطت الرماح الخشبية والمخالب في معركة شرسة مرة أخرى….
“أفهم…”
♤♤
في عمق الممر، رأى سوين، مرتديًا الأحادية، المشهد من خلال رؤية الغراب وحلل: “محصن ضد الضرر الجسدي، هاه…”
لحسن الحظ، مع قيام يوتا بجذب العدو، تمكن أيضًا من القيام ببعض المحاولات.
لذلك، في اللحظة التي نشأت فيها نيته القاتلة، لم يتردد على الإطلاق، وتحكم بالزومبي بجانبه، وحسب المسافة بشكل مثالي وضرب وحش المخالب في الجانب الجنوبي من قاعة البطولة من بعيد.
بطبيعة الحال، لم تستطع مجرد مشاهدة ييغر يقتله، لذلك عندما تشتت انتباهه، طعنت أيضًا عدة رماح خشبية.
من هذه المحاولات، أكد أن المنجل الأسود لا يستطيع قتل ييغر الخالد.
لكن بينما لا يزال يتذكر ذلك الموقف الغريب الذي حيره، سألها عنه مباشرة.
تلك القدرة التجددية الغريبة، ما لم يستطع المرء توجيه عشرات الضربات في وقت واحد لتقطيع الرجل إلى قطع صغيرة بما لا يسمح بإعادة ربطها، وإلا فمن المستحيل قتله.
كما أن الرؤية المشتركة للغراب الأسود تربك إحساس العدو بالعداء.
لكن من الواضح أنه لم يستطع فعل ذلك.
رفع يده واستدعى رمحًا ناريًا طار نحو سوين من مسافة بعيدة.
ومع ذلك، لم يكن الاستكشاف السابق عبثًا تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
‘لم يتم اكتشاف الدمية مسبقًا، مما يعني أن ذلك الرجل لا يستطيع الشعور بوجود الخيوط، يمكن للدمية التحكم في مساحة كبيرة…’
رأى ييغر أنه لا يستطيع التحرك، حتى أن ملامحه تشوهت تحت القوة الهائلة، لكنه لم يذعر كثيرًا، وتوهج ضوء شرس في عينيه.
صار عقله كآلة حاسبة سريعة التشغيل، تحلل بسرعة.
بعد كل شيء، بكل المقاييس، إذا كان قد أمضى أكثر من يوم في ذلك “الشذوذ الزمني”، كان يجب أن ينخفض عمره بأكثر من عقد، أو هكذا خمّن.
معظم قوته القتالية في الدمية.
أصبحت بشرة سوين قبيحة جدًا.
على الرغم من أنه مجرد نزول إرادة، دون حضور قوته الكاملة،
لكن الدمية ليست خالية تمامًا من العيوب.
مصدر الخيوط عليه، لذلك طالما أن المرء يستطيع الشعور بالخيوط، يمكنه تتبعه لجسده الحقيقي.
على العكس، طالما لم يستطيعوا ، تصبخ فرص البقاء على قيد الحياة عالية جدًا.
ييغر، المنشغل الآن في معركته الشرسة مع يوتا، بدا وكأنه لا يهتم بحياة أو موت حفنة من الحشرات.
‘علاوة على ذلك، لا يستطيع ذلك الرجل تمييز الأوهام التي تخلقها الأحادية، بحذر، قد يكون من الممكن إيجاد فرصة…’
تباعدت أفكاره في ذهنه في لحظة، محللاً تدابير مضادة مختلفة.
بالطبع، الميزة الأكبر هي أنه بعد اختباره بنفسه، أكد أن الجسد الحقيقي لـ”المهرطق” يجب أن يكون بعيدًا جدًا، مع قدرة الإرادة المسقطة على ممارسة معايير الدرجة السابعة على الأكثر.
مع تقييد يوتا له، لا يمكنها على الأقل تخصيص الكثير من الاهتمام للتعامل معه.
وهو التغطية بالنيران.
يتحكم فيه زومبي، لا يملك إرادته الخاصة، ثم هناك الخيوط التي لم يستطع ييغر اكتشافها، نظريًا، مع الحذر، قد يباغت العدو.
‘لم يتبق سوى الحل الأخير لتجربته.’
فكر في شيء، وتألق ضوء حاد في عينيه.
الفجوة في الرتبة كبيرة جدًا، واكتشاف أن المنجل الأسود لا يستطيع قتل ذلك الرجل، فكر في الحل الأخير.
وهو التغطية بالنيران.
في فضاء قاعة البطولة، تجمعت فجأة عشرة وحوش بخارية بيضاء.
حتى مع استمرار القطعة الأثرية المقدسة في تزويدها بالقوة السحرية، يوتا تتخلف تدريجيًا.
الوقت لا ينتظر أحداً، دون أي تردد، أخرج الدرع الميكانيكي القتالي من التخزين المكاني.
بالنظر إلى الأمر بهذه الطريقة، إذا طال القتال، سيهزم باريت في النهاية.
يتحكم فيه زومبي، لا يملك إرادته الخاصة، ثم هناك الخيوط التي لم يستطع ييغر اكتشافها، نظريًا، مع الحذر، قد يباغت العدو.
لقد فعل كل ما في وسعه.
♤♤
لكن بغض النظر عن ذلك، هو بالتأكيد في العالم الحقيقي.
‘إذا استمر هذا، يوتا في خطر شديد…’
داخل القاعة، استمرت المواجهة.
وبالفعل!
التقنيات جانبًا، ما لم يستطع سوين فهمه هو ذلك الزخم الجبلي المدمر للأرض – إحساسًا غامضًا وغير واضح.
حتى مع استمرار القطعة الأثرية المقدسة في تزويدها بالقوة السحرية، يوتا تتخلف تدريجيًا.
في مواجهة قوة تفوق قوتها بكثير لأول مرة، لم تكن تستخدمها بمهارة، والعبء يزداد، وتماسكت فقط بإرادة لا تخاف الموت.
اهتز الفضاء الشاسع تحت الأرض بشدة مع كل ضربة.
لكن بدون تهديد، لم يعد يبدو من الضروري معرفة الحقيقة الفعلية على وجه السرعة.
تحكم سوين بالميكا وتسلل بهدوء.
لم يكن المنجل الأسود عديم الفائدة تمامًا، على الأقل تلك الضربة عندما قطعت عطلت سلامة مجال الحماية لذلك الرجل.
ضرب الوحش الشرس ذو العشرة رؤوس الأرض بقوة، مما خلق اهتزازًا هز الفضاء بأكمله، مماثلاً للزلزال.
أعطت فاصل التعافي ثغرة صغيرة، والتي هي الفرصة التي يبحث عنها!
عندها فقط أدرك أن ييغر قد نشر مخلوق الخيوط الدموية بشكل غير محسوس في أعماق الممر.
مباشرة بعد أن وصلت الميكا بهدوء إلى الموقع المحدد، كرر حيلته القديمة، قطع بالمنجل الأسود، بينما أنتج مدفع النار ذو الست أسطوانات للميكا فجأة ثعبان نار طويل، ذلك التوهج الخاص للرصاص الخيميائي وهو يغادر الماسورة.
سابقًا كان مترددًا في استخدام مثل هذه الطريقة الباذخة، مع تكلفة الذخيرة التي تبلغ عدة عشرات الملايين في الدقيقة، لا تستحق العناء ضد الأعداء العاديين، لكن الآن، ليس هناك ما هو أكثر ملاءمة.
في اللحظة التي قطع فيها الصدع المكاني الوحش، انفتحت سلامة المجال، وتدفقت الرصاصات الخيميائية كالموج.
برؤية “الهالة الحازمة” المنبثقة من باريت، ضيّق عينيه قليلاً، وشعر بشكل خافت وكأنه أمسك بشيء ما.
فجرت الرصاصات العديد من الخيوط الحمراء، تبدو كبطيخات محطمة لا حصر لها على الأرض، وصار المشهد دمويًا بشكل لا يصدق.
اقطع واحدة، وينبت عدد لا يحصى منها.
لكن من المؤسف أن قدرة التجدد لمخلوق الخيوط الدموية قوية جدًا.
‘لم يتبق سوى الحل الأخير لتجربته.’
لتلك الإرادة الغامضة أيضًا طرق لا يستطيع فهمها.
بعد لحظة، استعاد جسد ييغر وضعه الأصلي، وتوسع المجال مرة أخرى.
ذلك المجال القادر على إفساد كل شيء، تحصن أمام الجسد، حتى الرصاصات التي أصابته تآكلت تمامًا على بعد أمتار قليلة من السطح.
رؤية ذلك، تنهد قليلاً
هذه المنطقة خارج نطاق هجوم ييغر.
خمّن أن الأمر ربما له علاقة بذلك “الوجود” الذي ذكرته السيدة جينغ.
‘لا يزال غير جيد…’
لقد فعل كل ما في وسعه.
قبل أن يتاح له الوقت للشعور بالمزيد من الأسف، شعر فجأة بتنبيه في قلبه وانفجر إلى الخلف.
‘إذا استمر هذا، يوتا في خطر شديد…’
ثم، ظهر سبعة أو ثمانية “سوين” في زوايا مختلفة من القاعة.
‘لقد اكتشفت’
هالة بيضاء حليبية تدور حول جسده وقبضتيه، عندما يضرب، صار الفضاء نفسه يتشوه، مشعًا بهالة متسلطة ولا مثيل لها.
باريت، بصفته قائد الفيلق الملكي، يمتلك قوة مذهلة حقًا.
لم يتردد على الإطلاق واندفع نحو الممر خلفه.
هذا لأن هناك “عتبة” عالية جدًا لهذه الرتبة.
في لحظة الهروب، نبتت فجأة عدد لا يحصى من الخيوط الحمراء الكثيفة من الجدران الصخرية من حوله.
في الوقت نفسه، أطلق الغراب الأسود صرخة حادة.
عندها فقط أدرك أن ييغر قد نشر مخلوق الخيوط الدموية بشكل غير محسوس في أعماق الممر.
حتى الغراب الأسود، الذي كان يراقب المعركة من مسافة بعيدة خارج مجال القوة، شعر بضغط شديد كاد أن ينهار.
بطبيعة الحال، لم تستطع مجرد مشاهدة ييغر يقتله، لذلك عندما تشتت انتباهه، طعنت أيضًا عدة رماح خشبية.
غير قادر على استشعار موقعه بطرق أخرى، لجأ إلى هذه الطريقة الأكثر بدائية.
بوم!
بدا أن السيدة جينغ تعرف شيئًا لكنها لم توضح، مجيبًا: “لا داعي للسؤال بالتفصيل، إذا سألت، ستتجاهله بنفس الطريقة، إذا كان لا يريد أن تكون على دراية بوجوده، فلا حاجة للتعمق أكثر، عندما يحين الوقت، قد تتذكر بنفسك، لكن على الأرجح، ليس شيئًا سيئًا.”
في لحظة، تجمع مخلوق الخيوط الدموية في الممر إلى مخالب وأمسكه.
بطبيعة الحال، لم تستطع مجرد مشاهدة ييغر يقتله، لذلك عندما تشتت انتباهه، طعنت أيضًا عدة رماح خشبية.
المخالب قوية للغاية، وقطعها يتطلب الكثير من الطاقة.
“جسد خالد؟”
اقطع واحدة، وينبت عدد لا يحصى منها.
لكن الدمية ليست خالية تمامًا من العيوب.
بعد التفكير، حمل جهاز الاتصال وأبلغ السيدة جينغ بالوضع: “اختي الكبرى لا يبدو الوضع جيدًا، يبدو أن إرادة طاغوتية قد نزلت…”
صار تعبيره جادًا، لا يجرؤ على التشابك مع تلك الخيوط، فانتقل مكانيًا مرارًا، ونجا بالكاد من أن تمسكه تلك المخالب الحمراء عدة مرات.
سوين، المبارك بموهبة الحاصد، يمكنه قتل العديد من محترفي الدرجة الخامسة وبعد تجريده لفهمهم للقوانين، ليس لديه أي عتبة تقريبًا للتقدم طوال الطريق إلى الدرجة الخامسة.
لكن لأنه كان قد لاحظ طريق الهروب مسبقًا، راوغ الخيوط ونجا دون خطر.
بعد الهروب لمسافة كيلومتر أو اثنين، لم تعد المخالب الحمراء كثيفة جدًا.
في النهاية، ليس لديها سوى خياران.
هذه المنطقة خارج نطاق هجوم ييغر.
الذي صار مغطى بالخطوط الحمراء، ييغر، أساليبه غريبة جدًا، قادرة على استعادة أطرافه فورًا بمساعدة تلك الخطوط الحمراء حتى بعد أن تم تفجيرها إلى أشلاء.
عرف سوين أن السيدة جينغ ستصل قريبًا إلى الوادي الملعون، لذا بطبيعة الحال، لم يعد في عجلة من أمره للمغادرة.
توقف أيضًا.
على الرغم من أن سوين لم يستطع فهم تلك التحركات الممزوجة بقوانين الدرجة السادسة، إلا أن الآخر أكثر غموضًا بالنسبة له.
في الوقت الحالي، صار بأمان مؤقت.
لقد فعل كل ما في وسعه.
لكن بالنظر إلى الجدران المغطاة بالمخالب الكثيفة أمامه، فهذا يعني أنه قد قطع تمامًا. أراد الدخول لكنه لم يستطع.
♤♤
بالطبع، الميزة الأكبر هي أنه بعد اختباره بنفسه، أكد أن الجسد الحقيقي لـ”المهرطق” يجب أن يكون بعيدًا جدًا، مع قدرة الإرادة المسقطة على ممارسة معايير الدرجة السابعة على الأكثر.
صارت يوتا في الداخل تواجه العدو بمفردها.
على الرغم من أنه فعل كل ما في وسعه، إلا أن بشرته لم تكن جيدة جدًا.
بدا أن السيدة جينغ تعرف شيئًا لكنها لم توضح، مجيبًا: “لا داعي للسؤال بالتفصيل، إذا سألت، ستتجاهله بنفس الطريقة، إذا كان لا يريد أن تكون على دراية بوجوده، فلا حاجة للتعمق أكثر، عندما يحين الوقت، قد تتذكر بنفسك، لكن على الأرجح، ليس شيئًا سيئًا.”
صارت قاعة البطولة الكبرى ساحة معركة حيث تصطدم طاقات الكارثة الحمراء والسوداء بقوى الطبيعة متعددة الألوان.
‘سيستغرق الأمر بضع ساعات على الأقل قبل أن تصل الاخت الكبرى، قد لا تصمد كل هذه المدة، هل يجب أن أستخدم المتفجرات للتسبب في انهيار مستهدف؟ لا، ذلك الرجل خالد، المتفجرات لها تأثير محدود…’
صار حاجباه مقطبين بعمق وهو يفكر فيما إذا كانت طرق أخرى قد تكون مفيدة، لكن مرة أخرى، ليس لديه حل.
باريت، بصفته قائد الفيلق الملكي، يمتلك قوة مذهلة حقًا.
فجأة، ظهر ضوء أمام عينيه، وظهر شخص يرتدي عباءة منقوشة بالذهب أمامه؟
وذلك هو “الهالة”.
طريقة الظهور مميزة جدًا، ومألوفة جدًا أيضًا.
‘لقد اكتشفت’
كلمعة ضوء مرآة، ثم صار هناك.
لكن لم يبدو الأمر كذلك.
“اختي الكبرى؟”
في مواجهة قوة تفوق قوتها بكثير لأول مرة، لم تكن تستخدمها بمهارة، والعبء يزداد، وتماسكت فقط بإرادة لا تخاف الموت.
ظن أنه ربما يهلوس، فرَمش.
لكن بغض النظر عن ذلك، هو بالتأكيد في العالم الحقيقي.
لسوء الحظ، فإن المخالب العديدة التي انتشرت لامتصاص القوة الحيوية جعلت جسده كبيرًا جدًا وحركاته بطيئة للغاية.
بالنظر إلى الوجه المتعالي والفخور الذي انكشف تحت العباءة المرفوعة، من يمكن أن يكون إذا لم تكن السيدة جينغ؟
انعكس في عيني سوين مشهد المعركة في قاعة البطولة، واستنتج شيئًا وتمتم: “هل هم في حالة يائسة…”
♤♤♤
