لا امانع، لكن لا تفعل
قادتهم السيدة السمينة إلى الطابق العلوي.
على الرغم من أن الزبائن في الغالب رجالاً، إلا أنه تأتي أيضًا بعض القراصنة الإناث من وقت لآخر، مما يلبي احتياجات الجميع.
الدرج الخشبي يصدر صوت قرقعة تحت أقدامهم.
وبينما يمشون، اشتكت تشيان تياو وهي تلف ذراعها حول كتف سوين: “كونك قرصانا أمر رائع، باستثناء عدم القدرة على الاستحمام، إنه أمر فظيع! لقد كنا نطفو في البحر قرابة الشهر، وأشعر وكأنني متبلة مثل سمكة مملحة.”
في مثل هذه المؤسسة، كل شيء يهدف إلى إرضاء التجربة الحسية للضيوف.
ضحك سوين عند سماع ذلك.
♤♤♤
ذكّره ذلك بالأيام التي قضاها في جمعية الصليب عندما كان هو وهذه المرأة المدمنة على القمار يقضيان ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع في الحمام كلما كانا في المدينة.
والآن، كقرصانة على متن السفن، لم يكن هناك ما يكفي من المياه العذبة للشرب، ناهيك عن توفيرها للاستحمام، مما جعل الأمر صعبًا عليها حقًا.
على الفور، سمعت أصوات المياه الجارية وشكاوى تشيان تياو العابرة: “أوه، هذه الرائحة البحرية الفظيعة، لا تُحتمل، سوين، انتظر، سأشطف أولاً، لماذا لا تأتي وتشطف أيضًا؟”
وبينما تتحدث، قد خلعت قبعة القرصان ورداءها ومسدساتها وحزامها وأعطتها لـ لولوتا خلفها، وأمرت باستخفاف: “ابحثي عن مكان لتعليق هذه.”
وصلوا إلى أعلى الدرج، حيث يمكنهم رؤية الحمام العام في الطابق الأول من خلال الفجوات في النوافذ المصفحة الصدئة، كان واسعًا، وبعض القراصنة حفاة الصدور يستمتعون بالاستحمام.
لقد رأى، لذا شاهد بصراحة.
ذكّره ذلك بالأيام التي قضاها في جمعية الصليب عندما كان هو وهذه المرأة المدمنة على القمار يقضيان ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع في الحمام كلما كانا في المدينة.
كان سوين وتشيان تياو معتادين على مثل هذه المشاهد من أيامهم في العصابة، وأبقوا أعينهم متجهة للأمام.
ربما لأنه ليس هناك غرباء، سحبت المنشفة ببساطة وألقتها جانباً بجانب الحوض.
أما الفتاة الصغيرة لولوتا خلفهما، فاحمرّ وجهها وأبقت نظرها على أصابع قدميها، لا تجرؤ على النظر حولها.
قالت تشيان: “همم، اذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسينتهي ذلك الرجل في يدي، وبحلول ذلك الوقت، سيكون من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات منه.”
لقد تم أسرها ونقلها إلى حلبة مصارعة في سن السادسة، وبينما رأت الكثير من الموتى، لم تزر حمامًا من قبل.
عندما وصلوا إلى الطابق الثالث، أصبح المكان أكثر هدوءًا.
نظرًا لمهنتها كمستخدمة سيوف، فإن القدرة المكانية سيكون لها توافق عالٍ بطبيعة الحال.
الحمام الفاخر باهظ الثمن، لكن لحسن الحظ، كل غرفة خاصة وليس فيها حركة مرور مستمرة للغرباء مثل الطابق السفلي.
عندما سمع أنها تبحث عن هيكل، سأل: “هل تفكرين في الحصول على معدات مكانية للرتبة الخامسة؟”
فتحت السيدة بابًا وأشارت لهم بالدخول، ثم سألت: “هل ترغبون في أن أرتب لكم مدلكة؟”
سألت تشيان تياو: “هل لديكم أي جيدات؟”
عند رؤية البياض الرقيق عند خط العنق مكشوفًا، فزعت فجأة: “سيدتي، أنتِ…”
ابتسمت السيدة ابتسامة غامضة: “الفتيات في مؤسستنا مختارات بعناية؛ أضمن أنهن يقدمن عملاً ممتازًا.”
فتذكرت تشيان تياو فجأة ونادت: “لولوتا، هل ترغبين في الانضمام إلينا للنقع؟”
على الرغم من أن الزبائن في الغالب رجالاً، إلا أنه تأتي أيضًا بعض القراصنة الإناث من وقت لآخر، مما يلبي احتياجات الجميع.
تجعد جبين تشيان تياو عند سماع ذلك، ومن الواضح أن السيدة أساءت فهمها: “ما كنت أقصد هو…”
عند الدخول، يمكن رؤية حوض سباحة بحجم 4×4 متر مملوء بالفعل بمياه صافية محملة بالبخار، وبجانبه، هناك أنبوب نحاسي قديم يتدفق منه الماء الساخن باستمرار.
توقفت، ثم ضمّت شفتيها وغيرت ردها: “لا بأس، سنعتني بالاستحمام بأنفسنا.”
لقد فهمت أي نوع من الأماكن هذا؛ لن يكون هناك مدلكون مهرة هنا.
شعرت أن عدم وجود من يدلك ظهرها يقلل كثيرًا من متعة الحمام.
ردت تشيان بتكاسل: “بينما أستفسر عن سحرة الرون لأجلك صدفة أن سمعت عن إرث في بحر الشمال، وبشكل غير متوقع، صادفت ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاك في طاولة القمار، كنت أحاول في الأصل استكشاف خلفيته من خلال الانضمام إلى لعبة الورق، هاها، لم أتوقع أن يعاملني هؤلاء الرجال مثل خروف سمين…”
وبينما تتحدث، ألقت تشيان تياو بالعملة الذهبية التي كانت تلعب بها في يدها ومشت نحو الغرفة، مضيفة: “لا تأتوا لتزعجونا إلا إذا ناديتكم.”
لم تعتبر هذه المرأة المدمنة على القمار نفسها غريبة أبدًا، وليس لديها أي مفهوم للحياء معه.
لم تعد تستطيع تحمل رائحتها وليس لديها اهتمام بالثرثرة.
استمع وضحك دون تعليق.
تلك بعض الأراضي البشرية في بحر الشمال الشاسع، تسمى دولاً، لكنها في الواقع مجرد جزر نائية متخلفة ومعزولة، مقارنة بإمبراطورية لويينغ، لم تستطع مجاراتها لا في عدد السكان ولا في المساحة، هي على الأكثر مثل أراضي فيسكونت.
السيدة، سريعة العين والحركة، أمسكت بالعملة الذهبية وبعد سماع رنينها، ابتسمت ابتسامة عريضة: “حسنًا، اطمئن، سيدتي.”
سرير الحمام أكثر راحة بكثير من الذي نام عليه الليلة السابقة؛ استلقى على السرير المصنوع من ريش الإوز، وغرق بعمق فيه.
وبعد أن قالت ذلك، أغلقت الباب.
أما الفتاة الصغيرة لولوتا خلفهما، فاحمرّ وجهها وأبقت نظرها على أصابع قدميها، لا تجرؤ على النظر حولها.
♤♤
“لا بأس، تفضلي أنتِ.”
توقفت، ثم ضمّت شفتيها وغيرت ردها: “لا بأس، سنعتني بالاستحمام بأنفسنا.”
غرفة الحمام في الطابق الثالث واسعة ومفروشة ببذخ إلى حد ما.
هزت رأسها قليلاً وقالت: “لا توجد معلومات كثيرة عن الرجل العجوز الروني، وتلك المنطقة من أرخبيل تالين معزولة جدًا، التبادل الوحيد هو الذهاب إلى مدينة القراصنة للتجارة.”
لكنها غير مبالية.
عند الدخول، يمكن رؤية حوض سباحة بحجم 4×4 متر مملوء بالفعل بمياه صافية محملة بالبخار، وبجانبه، هناك أنبوب نحاسي قديم يتدفق منه الماء الساخن باستمرار.
لم يكن هذا النوع من المياه من ينابيع لينغتون القديمة الجوفية المشبعة بالقوة الروحية المظلمة؛ بل مجرد ماء غلاية عادي، إذا شممت عن قرب، يمكنك حتى اكتشاف رائحة معدنية خفيفة ممزوجة برائحة المواد الكيميائية.
لقد فهمت أي نوع من الأماكن هذا؛ لن يكون هناك مدلكون مهرة هنا.
حاولت لفها مجددًا لكنها وجدت أن المنشفة المبللة ليست سهلة الربط، كما أنها غير مريحة عند لصقها بجلدها، بدلاً من ذلك، بمجرد أن ارتخت، زال الحر الخانق قليلاً للصدر من النقع، تاركًا شعورًا منعشًا بارداً.
في مثل هذه المؤسسة، كل شيء يهدف إلى إرضاء التجربة الحسية للضيوف.
عند سماع هذا، أدارت عينيها باستخفاف.
تصميم الغرفة بسيطًا – مدخل مع غرفة دش مفصولة بزجاج مصنفر، ثم الحمام، وسرير كبير على الجانب الآخر، ليس هناك أي إخفاء تقريبًا، كل شيء في الغرفة مرئيًا تقريبًا، إذا كان المرء يستحم، يمكن رؤيته من أي مكان في الداخل.
نظرت تشيان تياو إلى الحوض في الغرفة، وطقطقت بلسانها، وتمتمت: “هذا الحوض صغير جدًا…”
لكن في مدينة بليزارد، وجود حمام للاستلقاء فيه شيئًا جيدًا بالفعل.
ضوء مصباح الغاز يمر عبر ظل دافئ، مما يلقي بضوء خافت في الغرفة.
وبينما تتحدث، قد خلعت قبعة القرصان ورداءها ومسدساتها وحزامها وأعطتها لـ لولوتا خلفها، وأمرت باستخفاف: “ابحثي عن مكان لتعليق هذه.”
عند سماع كلماتها، مرت أفكار سريعة في ذهنه.
“أوه.”
أجابت الفتاة الصغيرة بطاعة.
عند سماع كلماتها، مرت أفكار سريعة في ذهنه.
وقبل أن تتفاعل، رأت قائدتها تبدأ بالفعل في فك أزرار قميصها.
تشيان تياو غير مبالية، وبقي غير مبالٍ كعادته، بالكاد يلقي نظرة.
عند رؤية البياض الرقيق عند خط العنق مكشوفًا، فزعت فجأة: “سيدتي، أنتِ…”
“هيهي…”
هذا الشذوذ الدقيق لم يفت إدراك تشيان تياو.
هل نسيت أن هناك رجلاً في الغرفة؟
لم يستطع سوين إلا أن يلقي نظرة أخرى.
لكن قبل أن تتمكن من إطلاق تحذيرها، أُلقي القميص الكتاني فوق رأسها، مما حجب رؤيتها.
لكن ذلك الرجل لا يعرف قوتها الحقيقية، بالمجيء، حسب رأيه، سيكون مثل تسليم نفسه.
ومع القميص فوق رأسها، تمتمت بكلمات غير واضحة، لا يمكن سماعها بوضوح.
وبدأ الحديث، وأخذ الاثنان يتحدثان.
توقفت، ثم ضمّت شفتيها وغيرت ردها: “لا بأس، سنعتني بالاستحمام بأنفسنا.”
عندما رفعت القميص عن رأسها، رأت الشكل العاري الرشيق يدخل الحمام.
على الفور، سمعت أصوات المياه الجارية وشكاوى تشيان تياو العابرة: “أوه، هذه الرائحة البحرية الفظيعة، لا تُحتمل، سوين، انتظر، سأشطف أولاً، لماذا لا تأتي وتشطف أيضًا؟”
“لا بأس، تفضلي أنتِ.”
صار معتادًا على مثل هذه المواقف منذ فترة طويلة، بعد أن شارك غرفة في نزل في مخيمات مدينة الفجر من قبل.
فكرت للحظة وأجابت: “تلك المعلومات يمكن العثور عليها على الأرجح فقط في مدينة القراصنة، لماذا لا تحاول التسلل إلى أسطول ملك بحر الشمال؟ سابقًا، كانت عملية تجنيدهم مشكلة بعض الشيء، لكن الآن بعد أن ادعى أوليغ الملكية، تقوم جميع مجموعات القراصنة بالتجنيد؛ أي شخص في بحر الشمال لديه أدنى طموح يصبح قرصانًا… أفضل وقت للتسلل كوافد جديد هو الآن.”
“ليس سيئًا… واجهت بعض المشاكل.”
لم تعتبر هذه المرأة المدمنة على القمار نفسها غريبة أبدًا، وليس لديها أي مفهوم للحياء معه.
عند الدخول، يمكن رؤية حوض سباحة بحجم 4×4 متر مملوء بالفعل بمياه صافية محملة بالبخار، وبجانبه، هناك أنبوب نحاسي قديم يتدفق منه الماء الساخن باستمرار.
المنظر من خارج الحمام مشهدًا ربيعيًا، يكشف عن كل منحنياتها الجميلة ووضعيتها الفخورة…
خارج النافذة، رقاقات ثلجية كبيرة تتساقط بلطف، وصوت الماء يتلألأ بوضوح في آذانهما.
تشيان تياو غير مبالية، وبقي غير مبالٍ كعادته، بالكاد يلقي نظرة.
ليست المنشفة كبيرة جدًا، وحافتها تصل إلى وركيها فقط، تغطي المقدار المناسب، مظهرة ساقيها المتناسقتين بالكامل، وتكشف قليلاً عن محيط أردافها والمنحنى المثير الذي يضل الخيال.
هذا… ما هي العلاقة بالضبط بين معلمتي وهذا الرجل؟
مشى مباشرة إلى السرير، واستلقى بارتياح، وانتظر.
عند سماع هذا، تحدث بضحكة خفيفة: “هل أنتِ واثقة إلى هذا الحد؟”
تمامًا مثل الأيام الخوالي.
ليس على دراية كبيرة بطرق القراصنة، وسأل: “أخت تشيان، إذا أردت الوصول إلى ذلك ‘الرجل العجوز الروني’، هل هناك أي قنوات لذلك؟”
عند رؤية هذا، صُدمت لولوتا التي كانت لا تزال واقفة عند الباب.
ومع القميص فوق رأسها، تمتمت بكلمات غير واضحة، لا يمكن سماعها بوضوح.
هذا… ما هي العلاقة بالضبط بين معلمتي وهذا الرجل؟
بالأمس، عندما كان عائداً إلى مدينة بليزارد، كان قد استفسر عبر تجار المعلومات، وإمبراطورية لويينغ تمتلك بالفعل سلالة من سحرة الرون.
حتى أنها لا تتجنبه عند الاستحمام؟
“ساحر الرون” ليس مثل أي تسلسل خيميائي آخر؛ هي مهنة تحتاج إلى معرفة حصرية وإرث للتقدم.
♤♤
سرير الحمام أكثر راحة بكثير من الذي نام عليه الليلة السابقة؛ استلقى على السرير المصنوع من ريش الإوز، وغرق بعمق فيه.
فكر في شيء وقال: “ما أعنيه هو أن رجال ملك بحر الشمال اكتشفوا قناة إلى مستوى فراغي، أولئك القراصنة يمتلكون كمية هائلة من المواد المكانية، إذا كنتِ بحاجة إلى مواد مكانية، يمكنكِ التفكير في هذا الاتجاه.”
ضوء مصباح الغاز يمر عبر ظل دافئ، مما يلقي بضوء خافت في الغرفة.
سألت تشيان تياو: “هل لديكم أي جيدات؟”
ليس واضحًا، لكن هناك نوع من الجو الضبابي الغامض.
أومأ برأسه بتفكير.
بالنظر إلى الوضع الحالي، إذا كان الطرف الآخر في الرتبة السادسة، فسيحتاج إلى التفكير في الأمر أكثر…
مع وجود تشيان تياو في الغرفة، ليست هناك حاجة للقلق كثيرًا بشأن السلامة، وبدا مسترخيًا جدًا.
استمتع كلاهما بهذا الوقت الهادئ من الاسترخاء.
“ألم نتفق على أن نكون قراصنة معًا من قبل؟ لكنك ذهبتَ إلى الغابة الصامتة للبحث عن أنصاف البشر بدلاً من ذلك؟ فتيات أنصاف البشر جميلات بشكل استثنائي، تسك تسك، أيها المحظوظ…”
سرعان ما توقف صوت المياه المتدفقة بجانب أذنه، ثم سمع تشيان تياو تنادي مجددًا: “ناولني منشفة.”
حاولت لفها مجددًا لكنها وجدت أن المنشفة المبللة ليست سهلة الربط، كما أنها غير مريحة عند لصقها بجلدها، بدلاً من ذلك، بمجرد أن ارتخت، زال الحر الخانق قليلاً للصدر من النقع، تاركًا شعورًا منعشًا بارداً.
نظر إلى الأعلى، عازمًا على المساعدة.
عند سماع كلماتها، مرت أفكار سريعة في ذهنه.
“بالتأكيد، معلمتي.”
لكن الفتاة المسماة لولو تا كانت أسرع، فأمسكت بمنشفة من الخزانة وركضت.
ذكّره ذلك بالأيام التي قضاها في جمعية الصليب عندما كان هو وهذه المرأة المدمنة على القمار يقضيان ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع في الحمام كلما كانا في المدينة.
حاولت لفها مجددًا لكنها وجدت أن المنشفة المبللة ليست سهلة الربط، كما أنها غير مريحة عند لصقها بجلدها، بدلاً من ذلك، بمجرد أن ارتخت، زال الحر الخانق قليلاً للصدر من النقع، تاركًا شعورًا منعشًا بارداً.
في لحظة، خرجت تشيان تياو من الدش، ملفوفة بمنشفة.
ليس “حمام الشمس العظيم” حمامًا رسميًا، وليس هناك الكثير من أردية الحمام الفاخرة، بعد كل شيء، لم يكن القراصنة الذين جاءوا لإنفاق المال يأتون حقًا للاستحمام، وكانوا سينتهيون بخلع ملابسهم تحت خدمة المدلكات على أي حال.
لكن هناك شخص ثالث في الغرفة.
“مواد مكانية؟”
لذلك، تم إعداد بضع مناشف فقط.
فتحت السيدة بابًا وأشارت لهم بالدخول، ثم سألت: “هل ترغبون في أن أرتب لكم مدلكة؟”
المنشفة تغطي جزءًا فقط من جسد تشيان تياو، تاركة مساحات كبيرة من الجلد مكشوفا في الهواء.
وكذلك الأشخاص،
لهذه المرأة المدمنة على القمار جسد يثير الإعجاب؛ كمقاتلة قتال متلاحم بالسيوف، نسبها لا تشوبها شائبة.
عند النزول إلى الماء، فاض الماء الساخن البخار من حافة الحوض، متناثرًا بصوت عالٍ…
ليست المنشفة كبيرة جدًا، وحافتها تصل إلى وركيها فقط، تغطي المقدار المناسب، مظهرة ساقيها المتناسقتين بالكامل، وتكشف قليلاً عن محيط أردافها والمنحنى المثير الذي يضل الخيال.
ذكّره ذلك بالأيام التي قضاها في جمعية الصليب عندما كان هو وهذه المرأة المدمنة على القمار يقضيان ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع في الحمام كلما كانا في المدينة.
مع حركة أكبر وهي تقلب شعرها، بدا الأمر غامضًا وجذابًا، يغري المرء بالتحديق.
ضوء مصباح الغاز يمر عبر ظل دافئ، مما يلقي بضوء خافت في الغرفة.
بالطبع، هناك أيضًا ذراعها العلوي الموشوم المهيب.
هل نسيت أن هناك رجلاً في الغرفة؟
“أرى.”
لم يستطع سوين إلا أن يلقي نظرة أخرى.
على الرغم من أن تشيان تياو بدت عادةً غير مبالية وتفتقر إلى أي رقة أنثوية،
ربما لم تفكر تشيان تياو أبدًا في أنها تمتلك أي سحر أنثوي.
ليس بسبب نظرته، ولكن بسبب ازدرائها للمنشفة التي ترتديها.
ولكن لأنه في الرتبة السادسة، صار أكثر عرضة للعثور على ما يريد.
مشت إلى حوض السباحة، وبدت غير مرتاحة بعض الشيء.
“ألم نتفق على أن نكون قراصنة معًا من قبل؟ لكنك ذهبتَ إلى الغابة الصامتة للبحث عن أنصاف البشر بدلاً من ذلك؟ فتيات أنصاف البشر جميلات بشكل استثنائي، تسك تسك، أيها المحظوظ…”
هتف: “إنها بالفعل موهبة واعدة لتدريب السيف.”
ليس بسبب نظرته، ولكن بسبب ازدرائها للمنشفة التي ترتديها.
عند سماع هذا، أصبحت أفكاره نشطة فجأة، وتمتم: “هذه الطريقة تبدو قابلة للتنفيذ…”
لقد أصبحت ثقيلة وغير عملية عندما تبتل.
ومع ذلك، بمجرد أن استلقت في حوض الماء الساخن، استرخت حواجبها على الفور، وأطلقت تنهيدة ممتعة: “آه… أخيرًا ارتحت.”
شاهد سوين وضحك بهدوء.
أشارت تشيان تياو قائلة: “يا سوين، ما الذي تنتظره؟ تعال وانقع لبعض الوقت.”
لكن في مدينة بليزارد، وجود حمام للاستلقاء فيه شيئًا جيدًا بالفعل.
“حسنًا.”
ومع ذلك، بمجرد أن استلقت في حوض الماء الساخن، استرخت حواجبها على الفور، وأطلقت تنهيدة ممتعة: “آه… أخيرًا ارتحت.”
لم يمانع.
استمع وضحك دون تعليق.
لكن مع تلك الحركة، حدث فجأة انكشاف غير متوقع.
لقد اكتسب عادة النقع منها.
لم تعتبر هذه المرأة المدمنة على القمار نفسها غريبة أبدًا، وليس لديها أي مفهوم للحياء معه.
بالنظر إلى ماء الحوض أمامه، شعر بعدم الارتياح لعدم النقع فيه لفترة طويلة.
ذهب أيضًا إلى الحمام، وخلع ملابسه، وشطف بسرعة، ثم لف منشفة حوله وخرج.
عند النزول إلى الماء، فاض الماء الساخن البخار من حافة الحوض، متناثرًا بصوت عالٍ…
ليس الحوض كبيرًا؛ استلقيا متقابلين.
سأل، وهو يخمن، ثم أصغى بانتباه.
صارت أنفاسهما مريحة ومطمئنة…
مقابله مباشرة نافذة الغرفة؛ بالنظر إلى الخارج، يرى رقاقات الثلج تتساقط، وبما أنها أفضل غرفة في الحمام، الخصوصية معالجة بشكل جيد، مما يوفر مشهدًا ثلجيًا جميلاً في الخارج دون أي مبانٍ في الأفق.
مع تلك النظرة، رأ الجسد الجميل المذهل مكشوفاً بلا خجل، ماء الحوض صافياً، مع ضباب يدور حوله، مما خلق مشهداً ضبابياً جميلاً وغامضاً مثيراً.
مشهد النقع في الحمام مألوفًا جدًا،
على الرغم من أن الاثنين قد تشاركا في العديد من حمامات الينابيع الساخنة من قبل، إلا أنهما كانا يرتديان دائماً أردية الاستحمام، حتى عندما كانت الأردية تبتل وتصبح شبه شفافة، كان لا يزال هناك طبقة من التغطية، لم يكونا عاريين تماماً مثل هذا من قبل.
وكذلك الأشخاص،
بالأمس، عندما كان عائداً إلى مدينة بليزارد، كان قد استفسر عبر تجار المعلومات، وإمبراطورية لويينغ تمتلك بالفعل سلالة من سحرة الرون.
ولم يشعر أي منهما بعدم الارتياح.
♤♤
لكن هناك شخص ثالث في الغرفة.
وصلوا إلى أعلى الدرج، حيث يمكنهم رؤية الحمام العام في الطابق الأول من خلال الفجوات في النوافذ المصفحة الصدئة، كان واسعًا، وبعض القراصنة حفاة الصدور يستمتعون بالاستحمام.
عندما وصلوا إلى الطابق الثالث، أصبح المكان أكثر هدوءًا.
فتذكرت تشيان تياو فجأة ونادت: “لولوتا، هل ترغبين في الانضمام إلينا للنقع؟”
“آه… معلمتي، أنا… الأفضل ألا أفعل.”
لقد رأى، لذا شاهد بصراحة.
لكن في مدينة بليزارد، وجود حمام للاستلقاء فيه شيئًا جيدًا بالفعل.
في الزاوية، ترددت الفتاة المسماة لولوتا في ردها.
لقد رأى، لذا شاهد بصراحة.
“هيهي…”
عند سماع صوتها المتوتر قليلاً، خمّن سوين أنها لا بد أن لديها ذلك التعبير المذعور، وابتسم قليلاً.
ليس “حمام الشمس العظيم” حمامًا رسميًا، وليس هناك الكثير من أردية الحمام الفاخرة، بعد كل شيء، لم يكن القراصنة الذين جاءوا لإنفاق المال يأتون حقًا للاستحمام، وكانوا سينتهيون بخلع ملابسهم تحت خدمة المدلكات على أي حال.
وإذ تذكر شيئًا، سأل: “هل تلك الفتاة تلميذتك، أخت تشيان تياو؟”
فكر في شيء وقال: “ما أعنيه هو أن رجال ملك بحر الشمال اكتشفوا قناة إلى مستوى فراغي، أولئك القراصنة يمتلكون كمية هائلة من المواد المكانية، إذا كنتِ بحاجة إلى مواد مكانية، يمكنكِ التفكير في هذا الاتجاه.”
“أجل.”
استلقى سوين أيضًا هناك بتكاسل وسأل: “أخت تشيان، هل تستعدين للتقدم إلى الرتبة الخامسة؟”
قالت تشيان تياو، وهي تستمتع بشعور جسدها منغمسًا وكل مساماتها مفتوحة في الماء الدافئ: “إنها أيضًا فتاة سيئة الحظ، تنحدر من عائلة نبيلة صغيرة، وقعت في أوقات عصيبة بسبب كارثة، انهارت عائلتها، وانتهى بها المطاف في أيدي تاجر عبيد، كانت في البداية معدّة لإرسالها إلى بيت دعارة، لكن عندما كان التجار يختارون المصارعين، اكتشفوا موهبتها ودربوها لتصبح مصارعة شابة، صادفت أنني أغرت على سفينتهم وأنقذتها…”
استمع ولم يفاجأ كثيرًا.
عند رؤية تقنيتها القاسية والوحشية بالسيف، من المنطقي أنها تدربت كمصارعة.
صار معتادًا على مثل هذه المواقف منذ فترة طويلة، بعد أن شارك غرفة في نزل في مخيمات مدينة الفجر من قبل.
♤♤
هتف: “إنها بالفعل موهبة واعدة لتدريب السيف.”
هزت رأسها قليلاً وقالت: “لا توجد معلومات كثيرة عن الرجل العجوز الروني، وتلك المنطقة من أرخبيل تالين معزولة جدًا، التبادل الوحيد هو الذهاب إلى مدينة القراصنة للتجارة.”
وبدأ الحديث، وأخذ الاثنان يتحدثان.
وكذلك الأشخاص،
قبل ذلك، عرف أن ذا العين الواحدة في طاولة القمار ساحر رون، فسأل مباشرة: “أخت تشيان، ما هي قصة ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاد؟”
ردت تشيان بتكاسل: “بينما أستفسر عن سحرة الرون لأجلك صدفة أن سمعت عن إرث في بحر الشمال، وبشكل غير متوقع، صادفت ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاك في طاولة القمار، كنت أحاول في الأصل استكشاف خلفيته من خلال الانضمام إلى لعبة الورق، هاها، لم أتوقع أن يعاملني هؤلاء الرجال مثل خروف سمين…”
تحدث الاثنان بين الحين والآخر.
“أوه.”
أومأ برأسه بتفكير.
بالأمس، عندما كان عائداً إلى مدينة بليزارد، كان قد استفسر عبر تجار المعلومات، وإمبراطورية لويينغ تمتلك بالفعل سلالة من سحرة الرون.
لكن السلالة الأكثر أهمية في العاصمة الإمبراطورية، وهي مشهورة جدًا، وهناك أيضًا البعض في أراضي حرس العاصفة الجنوبية، لكنها جميعها بعيدة جدًا.
سيكون البحث عنها مزعجًا جدًا.
ضحك سوين، متذكرًا بعض التفاصيل وشعر أيضًا أنه من المحتمل جدًا أن تكون على حق.
الآن بعد أن صار هناك واحد في بحر الشمال، لا يمكن أن يكون أفضل.
ليس واضحًا، لكن هناك نوع من الجو الضبابي الغامض.
تشيان وسوين على دراية كبيرة ببعضهما البعض، وعرفت فورًا ما ينوي سؤاله، وتابعت: “سوك ليس قويًا، لكن والده قوي جدًا.”
عند رؤية هذا، صُدمت لولوتا التي كانت لا تزال واقفة عند الباب.
استمع ولم يفاجأ كثيرًا.
“هل يمكن أن يكون بعض القراصنة الكبار؟”
والآن، كقرصانة على متن السفن، لم يكن هناك ما يكفي من المياه العذبة للشرب، ناهيك عن توفيرها للاستحمام، مما جعل الأمر صعبًا عليها حقًا.
سأل، وهو يخمن، ثم أصغى بانتباه.
وكذلك الأشخاص،
لقد رأى العديد من الخبراء، لذلك حكمه ليس منخفضًا، يمكن تمييز معرفة القراصنة من مستوى قتالهم، حتى بدون التفاعل مع ‘سوك ذو العين الواحدة’، خمّن أنه ربما لن يكون مرضياً.
لكن وجود والده يعني وجود مصدر للإرث.
“ساحر الرون” ليس مثل أي تسلسل خيميائي آخر؛ هي مهنة تحتاج إلى معرفة حصرية وإرث للتقدم.
لقد رأى العديد من الخبراء، لذلك حكمه ليس منخفضًا، يمكن تمييز معرفة القراصنة من مستوى قتالهم، حتى بدون التفاعل مع ‘سوك ذو العين الواحدة’، خمّن أنه ربما لن يكون مرضياً.
“نوع من زعماء القراصنة،” تأملت تشيان للحظة، ثم أضافت: “لقب والده هو ‘الرجل العجوز الروني’، زعيم أصلي لأرخبيل تالين في الأمم الأربع في القارة الشمالية، يسيطر على عدة جزر ومئات الآلاف من الناس – لورد حقيقي، ذلك الرجل العجوز لا يظهر كثيرًا، ولا تنتشر عنه معلومات كثيرة في الخارج، وهو غامض جدًا، يُقال إن لديه قوة الرتبة السادسة، وفي بحر الشمال، يعتبر شخصية بارزة.”
الماء الدافئ المتدفق باستمرار من الأنابيب النحاسية، مع إضافة القليل من حمام الأعشاب، بدد كل التعب بعد النقع، مما أنعش الروح أكثر فأكثر.
“الرتبة السادسة؟”
لديه ذكريات متعلقة بـ “الأمم الأربع في القارة الشمالية” من تلك التي انتزعها سابقًا.
تلك بعض الأراضي البشرية في بحر الشمال الشاسع، تسمى دولاً، لكنها في الواقع مجرد جزر نائية متخلفة ومعزولة، مقارنة بإمبراطورية لويينغ، لم تستطع مجاراتها لا في عدد السكان ولا في المساحة، هي على الأكثر مثل أراضي فيسكونت.
عند النزول إلى الماء، فاض الماء الساخن البخار من حافة الحوض، متناثرًا بصوت عالٍ…
“هاهاها، جيد! فلنهدف إلى أن نصبح ملوك قراصنة إذن!”
عند سماع كلماتها، مرت أفكار سريعة في ذهنه.
لكن مع تلك الحركة، حدث فجأة انكشاف غير متوقع.
لكن في مدينة بليزارد، وجود حمام للاستلقاء فيه شيئًا جيدًا بالفعل.
إذا أراد الحصول على إرث “ساحر الرون”، فيمكنه إما شراؤه أو الاستيلاء عليه بالقوة.
بالنظر إلى الوضع الحالي، إذا كان الطرف الآخر في الرتبة السادسة، فسيحتاج إلى التفكير في الأمر أكثر…
“أوه.”
ولكن لأنه في الرتبة السادسة، صار أكثر عرضة للعثور على ما يريد.
قبل ذلك، عرف أن ذا العين الواحدة في طاولة القمار ساحر رون، فسأل مباشرة: “أخت تشيان، ما هي قصة ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاد؟”
ليس على دراية كبيرة بطرق القراصنة، وسأل: “أخت تشيان، إذا أردت الوصول إلى ذلك ‘الرجل العجوز الروني’، هل هناك أي قنوات لذلك؟”
من الكتفين، انزلقت الترقوة الجميلة إلى العرض، مغطاة جزئياً بالمنظر الفخور، استمر نظره إلى الأسفل نحو خطوط عضلات البطن الدقيقة والواضحة التي تشبه اللياقة البدنية القوية للمبارز.
هزت رأسها قليلاً وقالت: “لا توجد معلومات كثيرة عن الرجل العجوز الروني، وتلك المنطقة من أرخبيل تالين معزولة جدًا، التبادل الوحيد هو الذهاب إلى مدينة القراصنة للتجارة.”
وبينما تقول هذا، توقفت وغيرت نبرتها، ثم قالت: “ومع ذلك، قد يكون هناك اختراق الآن.”
استمتع كلاهما بهذا الوقت الهادئ من الاسترخاء.
لم يستطع سوين إلا أن يلقي نظرة أخرى.
فكر في شيء وانتهز الفرصة ليقول: “هل تتحدثين عن سوك؟”
قالت تشيان: “همم، اذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسينتهي ذلك الرجل في يدي، وبحلول ذلك الوقت، سيكون من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات منه.”
“هيهي…”
عند سماع هذا، تحدث بضحكة خفيفة: “هل أنتِ واثقة إلى هذا الحد؟”
قالت تشيان بهدوء: “تظهر الشخصية على طاولة القمار، ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاك ليس صادقًا في قلبه، اليوم، تكبد خسارة ولن يترك الأمر بالتأكيد، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فعندما نبحر، سيأتي بالتأكيد ليسبب لي المتاعب.”
“هيهي…”
ضحك سوين، متذكرًا بعض التفاصيل وشعر أيضًا أنه من المحتمل جدًا أن تكون على حق.
لكن ذلك الرجل لا يعرف قوتها الحقيقية، بالمجيء، حسب رأيه، سيكون مثل تسليم نفسه.
“ليس سيئًا… واجهت بعض المشاكل.”
لكن بدون أي اعتراض حقيقي، تنهدت بهدوء وقالت: “ما المثير للنظر؟ ألم تره من قبل؟”
بالتفكير في هذا، تحركت عيناه، وقال أيضًا: “إذن هل يجب أن أنضم إليكِ عندما تبحرين؟”
بالتفكير في هذا، تحركت عيناه، وقال أيضًا: “إذن هل يجب أن أنضم إليكِ عندما تبحرين؟”
بالنظر إلى ماء الحوض أمامه، شعر بعدم الارتياح لعدم النقع فيه لفترة طويلة.
أصدرت صوت “همم”.
وصلوا إلى أعلى الدرج، حيث يمكنهم رؤية الحمام العام في الطابق الأول من خلال الفجوات في النوافذ المصفحة الصدئة، كان واسعًا، وبعض القراصنة حفاة الصدور يستمتعون بالاستحمام.
♤♤
استمع ولم يفاجأ كثيرًا.
الماء الدافئ المتدفق باستمرار من الأنابيب النحاسية، مع إضافة القليل من حمام الأعشاب، بدد كل التعب بعد النقع، مما أنعش الروح أكثر فأكثر.
لم يمانع.
ضحك سوين، متذكرًا بعض التفاصيل وشعر أيضًا أنه من المحتمل جدًا أن تكون على حق.
استلقت تشيان إلى الخلف، نصف طافية، مع منشفة ساخنة مبللة على جبينها، تطلق أحيانًا همهمة رضا.
نظرت تشيان تياو إلى الحوض في الغرفة، وطقطقت بلسانها، وتمتمت: “هذا الحوض صغير جدًا…”
ليس هناك مدلكون، ولا مشتتات.
حتى أنها لا تتجنبه عند الاستحمام؟
“آه… معلمتي، أنا… الأفضل ألا أفعل.”
استمتع كلاهما بهذا الوقت الهادئ من الاسترخاء.
استمع ولم يفاجأ كثيرًا.
عند الدخول، يمكن رؤية حوض سباحة بحجم 4×4 متر مملوء بالفعل بمياه صافية محملة بالبخار، وبجانبه، هناك أنبوب نحاسي قديم يتدفق منه الماء الساخن باستمرار.
استلقى سوين أيضًا هناك بتكاسل وسأل: “أخت تشيان، هل تستعدين للتقدم إلى الرتبة الخامسة؟”
قالت تشيان بفضول: “ها… هل يمكنك معرفة ذلك؟”
وبمجرد أن سألت، أجابت نفسها: “أوه، نسيت تقريبًا، ذكرت فيلو أنك تقدمت بشكل ملحوظ في قوتك.”
♤♤
استمع وضحك دون تعليق.
“نوع من زعماء القراصنة،” تأملت تشيان للحظة، ثم أضافت: “لقب والده هو ‘الرجل العجوز الروني’، زعيم أصلي لأرخبيل تالين في الأمم الأربع في القارة الشمالية، يسيطر على عدة جزر ومئات الآلاف من الناس – لورد حقيقي، ذلك الرجل العجوز لا يظهر كثيرًا، ولا تنتشر عنه معلومات كثيرة في الخارج، وهو غامض جدًا، يُقال إن لديه قوة الرتبة السادسة، وفي بحر الشمال، يعتبر شخصية بارزة.”
تلك بعض الأراضي البشرية في بحر الشمال الشاسع، تسمى دولاً، لكنها في الواقع مجرد جزر نائية متخلفة ومعزولة، مقارنة بإمبراطورية لويينغ، لم تستطع مجاراتها لا في عدد السكان ولا في المساحة، هي على الأكثر مثل أراضي فيسكونت.
لم تنوي الإخفاء وتابعت: “أجل، أنا بالفعل على عتبة التقدم إلى الرتبة الخامسة، علاوة على ذلك، كنت قد وجدت بالفعل مواد التقدم سابقًا في لينغتون القديمة، الآن، أنا فقط بحاجة إلى الهيكل الضروري للرتبة الخامسة، كنت أبحث مؤخرًا، لكن لم أجد واحدًا مناسبًا بعد، ليس هناك عجلة لأنني تقدمت إلى الرتبة الرابعة منذ وقت ليس ببعيد، وتثبيت المجال أكثر له فوائده أيضًا…”
فكرت للحظة وأجابت: “تلك المعلومات يمكن العثور عليها على الأرجح فقط في مدينة القراصنة، لماذا لا تحاول التسلل إلى أسطول ملك بحر الشمال؟ سابقًا، كانت عملية تجنيدهم مشكلة بعض الشيء، لكن الآن بعد أن ادعى أوليغ الملكية، تقوم جميع مجموعات القراصنة بالتجنيد؛ أي شخص في بحر الشمال لديه أدنى طموح يصبح قرصانًا… أفضل وقت للتسلل كوافد جديد هو الآن.”
استمع إلى هذا دون دهشة.
وبينما يمشون، اشتكت تشيان تياو وهي تلف ذراعها حول كتف سوين: “كونك قرصانا أمر رائع، باستثناء عدم القدرة على الاستحمام، إنه أمر فظيع! لقد كنا نطفو في البحر قرابة الشهر، وأشعر وكأنني متبلة مثل سمكة مملحة.”
لقد رأى، لذا شاهد بصراحة.
عندما سمع أنها تبحث عن هيكل، سأل: “هل تفكرين في الحصول على معدات مكانية للرتبة الخامسة؟”
تلك بعض الأراضي البشرية في بحر الشمال الشاسع، تسمى دولاً، لكنها في الواقع مجرد جزر نائية متخلفة ومعزولة، مقارنة بإمبراطورية لويينغ، لم تستطع مجاراتها لا في عدد السكان ولا في المساحة، هي على الأكثر مثل أراضي فيسكونت.
لكن مع تلك الحركة، حدث فجأة انكشاف غير متوقع.
نظرًا لمهنتها كمستخدمة سيوف، فإن القدرة المكانية سيكون لها توافق عالٍ بطبيعة الحال.
تمامًا مثل الأيام الخوالي.
المنشفة تغطي جزءًا فقط من جسد تشيان تياو، تاركة مساحات كبيرة من الجلد مكشوفا في الهواء.
فكر في شيء وقال: “ما أعنيه هو أن رجال ملك بحر الشمال اكتشفوا قناة إلى مستوى فراغي، أولئك القراصنة يمتلكون كمية هائلة من المواد المكانية، إذا كنتِ بحاجة إلى مواد مكانية، يمكنكِ التفكير في هذا الاتجاه.”
النقع في الينبوع الساخن وتبادل الأخبار مريحًا بشكل ساحر.
“مواد مكانية؟”
عند سماع هذا، أصبحت مهتمة بوضوح وقالت: “إذا كانت مناسبة، فإن المعدات المادية المكانية هي بالفعل أحد الخيارات المثالية، كيف عرفت مثل هذا السر عن ملك بحر الشمال؟”
لكن هناك شخص ثالث في الغرفة.
المعدات التي تحتوي على قوانين الفراغ نادرة جدًا؛ حتى سوين لم يصادفها من قبل.
ردت تشيان بتكاسل: “بينما أستفسر عن سحرة الرون لأجلك صدفة أن سمعت عن إرث في بحر الشمال، وبشكل غير متوقع، صادفت ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاك في طاولة القمار، كنت أحاول في الأصل استكشاف خلفيته من خلال الانضمام إلى لعبة الورق، هاها، لم أتوقع أن يعاملني هؤلاء الرجال مثل خروف سمين…”
عند السؤال، روى لقاءاته السابقة في البحر.
استلقت تشيان إلى الخلف، نصف طافية، مع منشفة ساخنة مبللة على جبينها، تطلق أحيانًا همهمة رضا.
“أرى.”
عند سماع هذا، أصبحت أفكاره نشطة فجأة، وتمتم: “هذه الطريقة تبدو قابلة للتنفيذ…”
ذهب أيضًا إلى الحمام، وخلع ملابسه، وشطف بسرعة، ثم لف منشفة حوله وخرج.
بعد الاستماع، أظهرت أيضًا فهماً مفاجئاً وأضافت: “تسك تسك… الآن لا يزال ملك بحر الشمال يخفي ذلك الأسطول الفراغي، يبدو أن ذلك الرجل لديه طموحات كبيرة الآن.”
في مثل هذه المؤسسة، كل شيء يهدف إلى إرضاء التجربة الحسية للضيوف.
التقط سوين الحديث: “أنا مهتم جدًا بالقناة المكانية إلى ذلك المستوى الفراغي، لذا، إذا أمكن، أود العثور على بعض المعلومات عن ‘الأسطول الفراغي’، تشيان تياو، هل لديك أي اقتراحات جيدة؟”
فكرت للحظة وأجابت: “تلك المعلومات يمكن العثور عليها على الأرجح فقط في مدينة القراصنة، لماذا لا تحاول التسلل إلى أسطول ملك بحر الشمال؟ سابقًا، كانت عملية تجنيدهم مشكلة بعض الشيء، لكن الآن بعد أن ادعى أوليغ الملكية، تقوم جميع مجموعات القراصنة بالتجنيد؛ أي شخص في بحر الشمال لديه أدنى طموح يصبح قرصانًا… أفضل وقت للتسلل كوافد جديد هو الآن.”
المنشفة تغطي جزءًا فقط من جسد تشيان تياو، تاركة مساحات كبيرة من الجلد مكشوفا في الهواء.
“التسلل كقرصان؟”
بعد الاستماع، أظهرت أيضًا فهماً مفاجئاً وأضافت: “تسك تسك… الآن لا يزال ملك بحر الشمال يخفي ذلك الأسطول الفراغي، يبدو أن ذلك الرجل لديه طموحات كبيرة الآن.”
عند سماع صوت الرذاذ، ظن سوين أن شيئًا قد حدث وفتح عينيه عن غير قصد ليختلس النظر.
عند سماع هذا، أصبحت أفكاره نشطة فجأة، وتمتم: “هذه الطريقة تبدو قابلة للتنفيذ…”
♤♤
“…”
بعد أن انتهيا من مناقشة العمل، بدأ الاثنان بالدردشة باسترخاء.
“حسنًا.”
“تشيان تياو، كيف يشعر المرء وهو قرصان؟”
ذهب أيضًا إلى الحمام، وخلع ملابسه، وشطف بسرعة، ثم لف منشفة حوله وخرج.
“إنه شعور جميل، أكثر حرية من أيام جمعية الصليب، موهبتي ‘امرأة راكشاسا’ وُلِدت للقتل، في هذا البحر الشاسع، هناك الكثير من الأشرار الذين يستحقون القتل، في السابق، كانت هناك قيود العصابة، لكن الآن، كقرصان، أجوب البحار، هذه هي الحياة الحرة التي طالما أردتها، بالمناسبة، كيف كنتَ هذه الأيام؟”
“ليس سيئًا… واجهت بعض المشاكل.”
لم يمانع.
هزت رأسها قليلاً وقالت: “لا توجد معلومات كثيرة عن الرجل العجوز الروني، وتلك المنطقة من أرخبيل تالين معزولة جدًا، التبادل الوحيد هو الذهاب إلى مدينة القراصنة للتجارة.”
“ألم نتفق على أن نكون قراصنة معًا من قبل؟ لكنك ذهبتَ إلى الغابة الصامتة للبحث عن أنصاف البشر بدلاً من ذلك؟ فتيات أنصاف البشر جميلات بشكل استثنائي، تسك تسك، أيها المحظوظ…”
لكن قبل أن تتمكن من إطلاق تحذيرها، أُلقي القميص الكتاني فوق رأسها، مما حجب رؤيتها.
“ليس هذا… ذهبت أيضًا جزئيًا بسبب أمر السيدة جينغ، بالإضافة إلى ذلك، كنت أستعد للتقدم إلى الرتبة الرابعة، بعد هذه الفترة، سأنضم إليكِ كقرصان.”
عند رؤية البياض الرقيق عند خط العنق مكشوفًا، فزعت فجأة: “سيدتي، أنتِ…”
“آه… معلمتي، أنا… الأفضل ألا أفعل.”
“هاهاها، جيد! فلنهدف إلى أن نصبح ملوك قراصنة إذن!”
شعرت أن عدم وجود من يدلك ظهرها يقلل كثيرًا من متعة الحمام.
“…”
تحدث الاثنان بين الحين والآخر.
خارج النافذة، رقاقات ثلجية كبيرة تتساقط بلطف، وصوت الماء يتلألأ بوضوح في آذانهما.
“تشيان تياو، كيف يشعر المرء وهو قرصان؟”
النقع في الينبوع الساخن وتبادل الأخبار مريحًا بشكل ساحر.
مع حركة أكبر وهي تقلب شعرها، بدا الأمر غامضًا وجذابًا، يغري المرء بالتحديق.
عند رؤية تقنيتها القاسية والوحشية بالسيف، من المنطقي أنها تدربت كمصارعة.
أصبح الجو في الغرفة أكثر متعة تدريجياً.
إلا أن قوامها لا تشوبه شائبة.
سألت تشيان تياو: “هل لديكم أي جيدات؟”
وبينما يتحدثان، مدت تشيان تياو نفسها فجأة وتنهدت: “آه، مضى وقت طويل منذ أن استحممت جيدًا… كم هو مريح…”
على الرغم من أن تشيان تياو بدت عادةً غير مبالية وتفتقر إلى أي رقة أنثوية،
لكن مع تلك الحركة، حدث فجأة انكشاف غير متوقع.
تجعد جبين تشيان تياو عند سماع ذلك، ومن الواضح أن السيدة أساءت فهمها: “ما كنت أقصد هو…”
ربما بسبب النقع، المنشفة المربوطة قد ارتخت.
قالت تشيان: “همم، اذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسينتهي ذلك الرجل في يدي، وبحلول ذلك الوقت، سيكون من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات منه.”
حاولت لفها مجددًا لكنها وجدت أن المنشفة المبللة ليست سهلة الربط، كما أنها غير مريحة عند لصقها بجلدها، بدلاً من ذلك، بمجرد أن ارتخت، زال الحر الخانق قليلاً للصدر من النقع، تاركًا شعورًا منعشًا بارداً.
تمامًا مثل الأيام الخوالي.
ربما لأنه ليس هناك غرباء، سحبت المنشفة ببساطة وألقتها جانباً بجانب الحوض.
“إنه شعور جميل، أكثر حرية من أيام جمعية الصليب، موهبتي ‘امرأة راكشاسا’ وُلِدت للقتل، في هذا البحر الشاسع، هناك الكثير من الأشرار الذين يستحقون القتل، في السابق، كانت هناك قيود العصابة، لكن الآن، كقرصان، أجوب البحار، هذه هي الحياة الحرة التي طالما أردتها، بالمناسبة، كيف كنتَ هذه الأيام؟”
استلقت هناك عارية تمامًا، وبدت مرتاحة، وأطلقت تنهيدة طويلة مرضية: “فوو…”
شعرت أن عدم وجود من يدلك ظهرها يقلل كثيرًا من متعة الحمام.
“هيهي…”
عند سماع صوت الرذاذ، ظن سوين أن شيئًا قد حدث وفتح عينيه عن غير قصد ليختلس النظر.
لكنها غير مبالية.
مع تلك النظرة، رأ الجسد الجميل المذهل مكشوفاً بلا خجل، ماء الحوض صافياً، مع ضباب يدور حوله، مما خلق مشهداً ضبابياً جميلاً وغامضاً مثيراً.
على الرغم من أن تشيان تياو بدت عادةً غير مبالية وتفتقر إلى أي رقة أنثوية،
مشهد النقع في الحمام مألوفًا جدًا،
إلا أن قوامها لا تشوبه شائبة.
وبينما تتحدث، ألقت تشيان تياو بالعملة الذهبية التي كانت تلعب بها في يدها ومشت نحو الغرفة، مضيفة: “لا تأتوا لتزعجونا إلا إذا ناديتكم.”
ثدياها الشامخان من بين الأفضل التي رآها، متجاوزة قليلاً فقط بأبعاد سابرينا الرائعة.
والآن، وهي منغمسة في الماء، صارت تطفو جزئياً، الماء الدافئ يتدفق باستمرار من الأنابيب النحاسية، مسبباً تموجات في الحوض، وقممها المهيبة تموج أيضاً.
ليس بسبب نظرته، ولكن بسبب ازدرائها للمنشفة التي ترتديها.
على الرغم من أن الاثنين قد تشاركا في العديد من حمامات الينابيع الساخنة من قبل، إلا أنهما كانا يرتديان دائماً أردية الاستحمام، حتى عندما كانت الأردية تبتل وتصبح شبه شفافة، كان لا يزال هناك طبقة من التغطية، لم يكونا عاريين تماماً مثل هذا من قبل.
لكن مع تلك الحركة، حدث فجأة انكشاف غير متوقع.
لم يستطع سوين إلا أن يلقي نظرة أخرى، وشعر بصعوبة متزايدة في صرف نظره.
من الكتفين، انزلقت الترقوة الجميلة إلى العرض، مغطاة جزئياً بالمنظر الفخور، استمر نظره إلى الأسفل نحو خطوط عضلات البطن الدقيقة والواضحة التي تشبه اللياقة البدنية القوية للمبارز.
لو كانت أي امرأة أخرى، لكانت قد غطت نفسها بخجل وهي تُحدق بهذه الطريقة المباشرة.
لقد رأى، لذا شاهد بصراحة.
لقد تم أسرها ونقلها إلى حلبة مصارعة في سن السادسة، وبينما رأت الكثير من الموتى، لم تزر حمامًا من قبل.
ليس هناك أي عاطفة أخرى في نظره، فقط تقدير وإعجاب.
هذا الشذوذ الدقيق لم يفت إدراك تشيان تياو.
لو كانت أي امرأة أخرى، لكانت قد غطت نفسها بخجل وهي تُحدق بهذه الطريقة المباشرة.
فكر في شيء وانتهز الفرصة ليقول: “هل تتحدثين عن سوك؟”
“آه… معلمتي، أنا… الأفضل ألا أفعل.”
لكنها غير مبالية.
هي قادرة أيضاً على تمييز المشاعر التقديرية البحتة.
لكن بدون أي اعتراض حقيقي، تنهدت بهدوء وقالت: “ما المثير للنظر؟ ألم تره من قبل؟”
لكن ربما حدق سوين لفترة طويلة جداً، تحدثت أخيراً: “هاي هاي هاي… سوين، على الرغم من أنني لا أمانع، إلا أنه لا ينبغي لك الاستمرار في التحديق.”
الماء الدافئ المتدفق باستمرار من الأنابيب النحاسية، مع إضافة القليل من حمام الأعشاب، بدد كل التعب بعد النقع، مما أنعش الروح أكثر فأكثر.
“هيهي…”
ضحك، غير منزعج على الإطلاق، وأشاد بصراحة: “تشيان تياو، حقاً لديك قوام رائع.”
وبينما يتحدثان، مدت تشيان تياو نفسها فجأة وتنهدت: “آه، مضى وقت طويل منذ أن استحممت جيدًا… كم هو مريح…”
“…”
في مثل هذه المؤسسة، كل شيء يهدف إلى إرضاء التجربة الحسية للضيوف.
عند سماع هذا، أدارت عينيها باستخفاف.
سرعان ما توقف صوت المياه المتدفقة بجانب أذنه، ثم سمع تشيان تياو تنادي مجددًا: “ناولني منشفة.”
لكن بدون أي اعتراض حقيقي، تنهدت بهدوء وقالت: “ما المثير للنظر؟ ألم تره من قبل؟”
مقابله مباشرة نافذة الغرفة؛ بالنظر إلى الخارج، يرى رقاقات الثلج تتساقط، وبما أنها أفضل غرفة في الحمام، الخصوصية معالجة بشكل جيد، مما يوفر مشهدًا ثلجيًا جميلاً في الخارج دون أي مبانٍ في الأفق.
قبل ذلك، عرف أن ذا العين الواحدة في طاولة القمار ساحر رون، فسأل مباشرة: “أخت تشيان، ما هي قصة ‘سوك ذو العين الواحدة’ ذاد؟”
أشرق سوين بابتسامة عريضة.
الحمام الفاخر باهظ الثمن، لكن لحسن الحظ، كل غرفة خاصة وليس فيها حركة مرور مستمرة للغرباء مثل الطابق السفلي.
♤♤♤
“إنه شعور جميل، أكثر حرية من أيام جمعية الصليب، موهبتي ‘امرأة راكشاسا’ وُلِدت للقتل، في هذا البحر الشاسع، هناك الكثير من الأشرار الذين يستحقون القتل، في السابق، كانت هناك قيود العصابة، لكن الآن، كقرصان، أجوب البحار، هذه هي الحياة الحرة التي طالما أردتها، بالمناسبة، كيف كنتَ هذه الأيام؟”
