Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 294

الهروب من السجن
PDF

الهروب من السجن

 

لذا، واجه دخول مجموعة بانر حتمًا الازدراء.

 

 

عاد سوين إلى مدينة بليزارد مرة أخرى.

لزعيم العصابة السابق بطبيعة الحال هالة مهيبة.

 

 

هذه المرة، لم يركن قاربه الفارغ في مكان قريب، فعلى بعد بضعة كيلومترات من الشاطئ، أغرقه، ثم، باستخدام رمح العنكبوت، مشى على الماء واندمج بهدوء في المدينة، واستقر في نُزُل.

“الجنود الميكانيكيون الخارقون” لا يعرفهم إلا النخبة في لويينغ، ومفهوم الميكانيكا العصبية لا يزال مجالًا غريبًا تمامًا لمعظم الناس.

 

 

في الأيام التالية، صارت حياته منتظمة جدًا.

 

 

لأن سابينا لم تكن مخلصة تمامًا لمنظمة المظلة، لم يتم الإبلاغ عن هذه المعلومات أبدًا، مما حافظ على تفاهم متبادل بأن كل طرف يستخرج ما يحتاجه.

يستريح في النُزُل أثناء النهار، يعبث بالدمى والآليات، وفي الليل، يتردد على الحانات المختلفة لجمع المعلومات.

 

 

 

هدف عودته هو إيجاد طريقة للتواصل مع “معدات الفراغ”، وليس مجرد الانضمام إلى أي طاقم قراصنة، هو بحاجة إلى العثور على طاقم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بملك بحر الشمال.

‘من أين حصل بانر بالضبط على تقنية الأعصاب الميكانيكية هذه؟’

 

حتى دون الاعتماد على الميكانيكا، قوة هذا الرجل القتالية قوية جدًا.

والآن بعد أن أعلن أوليغ نفسه ملكًا، وصل عصر القراصنة العظيم، وأسطول بحر الشمال يجند بالفعل، ومع ذلك، بعد عدة أيام من الاستفسارات في المدينة، لم يجد سوى كريس، قبطان “صائد الحيتان” من الفرقة الثالثة في الأسطول السابع، ومن المفارقات، أن ذلك الرجل يجند فقط الفايكنج والترول—أعراق الشمال—وليس مرحبًا بالبشر كثيرًا.

 

 

علاوة على ذلك، الهوية مختلقة بالكامل، تم تجميعها من العديد من شظايا الذاكرة لخلق “شخصية خبرتها تصمد أمام التدقيق”.

وبينما سوين يحك رأسه بحثًا عن طريقة أخرى للتسلل، سمع خبرًا متفجرًا آخر.

♤♤

 

 

وهو أن السجن البحري السري للدوق رافائيل قد تم اقتحامه!

عرش ملك بحر الشمال مُنح من قبل إمبراطورية مافا، والعلاقة بين القوتين غامضة جدًا، قيل أن جانب مافا يدعم أيضًا بالتكنولوجيا والمعدات.

 

فالقراصنة عادةً ما يرون عمليات الهروب من السجون أمرًا عاديًا.

في السابق بالقرب من أرخبيل بيرمان، قضى الدوق رافائيل على الأسطول التاسع لملك بحر الشمال، لكن قائد الأسطول، “الجنرال الشره” ييكسير بيون، وبعض الأعضاء الرئيسيين لم يقتلو، بل أسرو، وكان من المرجح أن يتم إرسالهم للمحاكمة والإعدام.

فالقراصنة عادةً ما يرون عمليات الهروب من السجون أمرًا عاديًا.

 

 

لكن لسبب ما، تسرب هذا الخبر.

يستريح في النُزُل أثناء النهار، يعبث بالدمى والآليات، وفي الليل، يتردد على الحانات المختلفة لجمع المعلومات.

 

في لويينغ، التكنولوجيا الميكانيكية متخلفة، وأولئك الذين يعبثون بالميكانيكا يُنظر إليهم بازدراء.

ثم أرسل ملك بحر الشمال رجالًا لمهاجمة سفينة النقل، فأنقذوهم خلال الرحلة، وأطلقوا أيضًا سراح مجموعة من السجناء ذوي الحراسة المشددة المرافقين.

جيش دماه الميكانيكي الحالي، الذي يمكنه الصمود حقًا، لديه فقط [درع ميكانيكي نموذج IX من طراز سفينة حربية مستوى عقيد]، والطريق إلى فك التشفير التقني لا يزال طويلاً.

 

شعر أن هذه فرصة جيدة.

هو ليس مهتما بشكل خاص بخبر هروب القراصنة العظماء.

 

 

خرقاء، بطيئو الاستجابة، محدودو الإمكانات… هذا هو المفهوم العام للميكانيكا في لويينغ.

فالقراصنة عادةً ما يرون عمليات الهروب من السجون أمرًا عاديًا.

 

 

 

لكنه أكثر اهتمامًا بخبر آخر: مجموعة القراصنة العظماء التابعين لملك بحر الشمال، الذين تم تحريرهم في عملية الهروب، قد يصلون إلى مدينة بليزراد للتزود بالمؤن في اليوم أو اليومين القادمين.

وجد سوين هذا الرجل ذو اللحية العنزية غير مألوف جدًا.

 

 

شعر أن هذه فرصة جيدة.

الأدميرال ‘العملاق الجليدي’ غال بوبوف، نائب الأدميرال ‘الجنرال الشمسي الملتهب’ غلاديس أورميدو، قائد السرب ‘السكين الزهرة’ كريس، قائد السرب الثالث ‘الشيطان البشري’ مابوريت، المحترف من الدرجة الخامسة ‘الشبح المظلم’ تيم أشلي…

 

 

♤♤

فكر في احتمال، جندي ميكانيكي خارق!

 

 

في ذلك اليوم، في حانة البحار.

 

 

 

الحانة التي دمرها طاقم راكشاسا الألف نصل من قبل؛ والآن، صارت هذه أكثر حانة صاخبة في مدينة بليزارد. وأيضًا مكانًا مفضلاً لمختلف القراصنة العظماء للالتقاء.

“أي ضجة هذه؟ ألم يتم الإعلان عن هذا بالفعل؟”

 

“أجل، لا ناجٍ واحد، إنه غريب جدًا، القول بأن طاقم الفجر فعلها، هو مبالغة في حقهم، إنها على الأرجح حادثة غرق سفينة، أو ربما وحش بحري عميق…”

عند غروب الشمس، ارتدى زي قرصان غير ملحوظ، وتوجه إلى الحانة كالعادة.

“إنهم أقوياء حقًا.”

 

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

من هذا الوقت حتى منتصف الليل، الحانة تصبح تدريجيًا مفعمة بالحياة.

 

 

 

عند دخوله الحانة، لم يكن الحشد كبيرًا بعد، ثلاثة أو خمسة رجال ذوي الصلع يلعبون رمي السهام، وقلة من ذوي اللحى الكبيرة يلعبون ورق القراصنة، وسيدات شبه عاريات يرقصن حول أعمدة فولاذية على المسرح…

“انظروا، ذلك هو الوافد الجديد الشهير، قائد طاقم التاسع عشر المعين حديثًا!”

 

 

على دراية بالمكان، شق طريقه إلى البار واستقر على كرسي مرتفع مثلثي الشكل مصنوع من خشب العناب، وصفّر بإصبعه للنادل: “كأس من الروم الفضي.”

عند دخوله الحانة، لم يكن الحشد كبيرًا بعد، ثلاثة أو خمسة رجال ذوي الصلع يلعبون رمي السهام، وقلة من ذوي اللحى الكبيرة يلعبون ورق القراصنة، وسيدات شبه عاريات يرقصن حول أعمدة فولاذية على المسرح…

 

 

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

“إنه حقًا مولع بالميكانيكا…”

 

 

وبينما يتحدث، أخرج إبريقًا، وفتح سدادة برميل من خشب البلوط، وسكب كأسًا ممتلئًا من الروم بلون القمح.

‘جلد اصطناعي، هاه…’

 

علاوة على ذلك، رأى العديد من الأجزاء الحصرية من درع مافا الميكانيكي على تلك المكونات. [غلاية درع ميكانيكي سحري MF911]، [اهتزاز عالي التردد TU-0]، [لوحة درع حرشف التنين S-انفجارية]، [عمود طاقة من سبيكة T]…

الروم الفضي ذو الاثني عشر عامًا معروفًا على نطاق واسع بطعمه وأغلى من بعض أنواع الروم الذهبية في سوق المشروبات، القراصنة خبراء في الخمور؛ فعادةً ما يستهلكون ما ينهبونه ونادرًا ما يبيعونه، وبالتالي، قد لا تجد هذا النوع من المشروبات في الحانات الكبيرة في مختلف أراضي لويينغ، لكنه وفيرًا في حانات القراصنة.

 

 

ومع ذلك، صار أكثر اهتمامًا بشيء آخر.

ألقى سوين عملة معدنية وارتشف من الكأس، وكأنه يستمتع بطعم الكحول الغني الذي يدور في فمه، ثم زفر وقال: “يا مارك العجوز، أنت تعلم أنني لا أبحث عن أي طاقم، أنا رامٍ ماهر نوعًا ما، أبحث عن الانضمام إلى طاقم قراصنة حقيقي يجني المال.”

هؤلاء الرجال وهم يمرون عبر منطقة الحانات، وكأنهم يعتزمون إظهار قوتهم، أطلقوا هالتهم.

 

ومع ذلك، حانة البحار مزدحمة، لذا لم تدخل مجموعة القراصنة الكبيرة إلى الداخل بل ذهبت إلى مكان آخر.

هو الآن “جوني”، رامٍ مشهور نوعًا ما من مدينة صغيرة في مقاطعة أنروغوث الجنوبية في لويينغ.

♤♤

 

في السابق في المدينة الخارجية، كان هناك العديد من الأماكن للاختباء، ولم تجد سابينا أي قرائن.

هذه هي الشخصية التي كان يصنعها لنفسه خلال الأيام القليلة الماضية.

لذا تعرف على العديد من أولئك الأشخاص.

 

‘جلد اصطناعي، هاه…’

على الأقل إذا جاء شخص ما للتجسس، يمكنه جمع بعض القرائن من مختلف السكارى بدلاً من أن يظهر مثل هذا الشخص فجأة من العدم.

 

 

والآن، بسماعه عن وافد جديد متورط في الآليات، فكر بطبيعة الحال في الزعيم السابق لـ “عصابة البخار”، ‘الجزار’ بانر، لم يكن هناك العديد من المواهب التقنية بين القراصنة، وليس الجميع مؤهلًا للعب بالآليات، لذا، فإن فرص أن يكون الوافد الجديد هو بانر عالية جدًا.

علاوة على ذلك، الهوية مختلقة بالكامل، تم تجميعها من العديد من شظايا الذاكرة لخلق “شخصية خبرتها تصمد أمام التدقيق”.

كلهم شخصيات كبيرة سيئة السمعة مدرجون على لوحة المكافآت.

 

مقتل أولئك الذين قُتلوا بنوبة مزاج بانر كان أمرًا متوقعًا.

النادل، عند سماع ذلك، تدخل ضاحكًا: “يا، إذا لدي خبر قد يثير اهتمامك.”

 

 

 

خمّن سوين ما سيقوله لكنه تظاهر بالفضول: “أوه؟”

 

 

 

ارتدى النادل تعبيرًا متعجرفًا وقال: “هل تعلم، قد يكون قادة الأسطول التابعون للورد أوليغ في مدينة بليزارد الليلة، أعتقد أنه لا يوجد خيار أفضل لك من أساطيل هؤلاء الكبار.”

تعمق الليل، وامتلأت الحانة بالناس.

 

 

تظاهر بالدهشة وقال: “أوه، هذا رائع حقًا!”

♤♤

 

عند سماع الضجيج بالخارج، عرف على الفور أن أدميرال ملك بحر الشمال قد وصل إلى مدينة بليزارد.

في الواقع، كان قد علم بهذا الخبر من وسيط معلومات بالأمس، لكنه كان مجرد “احتمال”.

من هذا الوقت حتى منتصف الليل، الحانة تصبح تدريجيًا مفعمة بالحياة.

 

 

أكد هذا النادل الخبر بل وحدده في هذه الليلة.

“كفى، الجدد الذين يخرجون إلى البحر هذه الأيام، كل واحد أكثر جرأة وغرابة من الآخر، حقًا لا يمكن الجزم، هل سمعتم؟ الأسطول الرابع للورد أوليغ لديه وافد جديد متخصص في الآليات، ظهر للتو وتمت ترقيته خارج التسلسل إلى قائد طاقم، سمعت، خلال عملية الهروب من السجن الأخيرة، أن ذلك الرجل ابتلع سفينة حربية للويينغ مباشرة…”

 

علاوة على ذلك، رأى العديد من الأجزاء الحصرية من درع مافا الميكانيكي على تلك المكونات. [غلاية درع ميكانيكي سحري MF911]، [اهتزاز عالي التردد TU-0]، [لوحة درع حرشف التنين S-انفجارية]، [عمود طاقة من سبيكة T]…

ليس من المستغرب أن تعرف هذه الحانات، المدعومة من مختلف طواقم القراصنة، بعض المعلومات الاستخباراتية عالية طاقم.

♤♤

 

 

وقال، وهو يعرف آداب التعامل، وألقى بضع عملات فضية إضافية كإكرامية مقابل الخبر: “هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ أنا مهتم جدًا بهذا الخبر.”

 

 

سوين، الذي درس تقنيات مافا الميكانيكية بعمق، أدرك على الفور المحتوى التقني لذراع بانر الميكانيكية.

وضع النادل المال في جيبه بسعادة وأجاب: “لا أعرف التفاصيل، لكن ألم يواجه الأسطول التاسع بعض المتاعب؟ من المرجح أن السيد بيوين سيعيد تجميع الأسطول، لذا، يا أخي جوني، من الأفضل أن تنتهز الفرصة…”

 

 

♤♤♤​

“أفهم…”

‘تقنية الميكانيكا العصبية، إذا تمكنا حقًا من العثور على قرائن منه، فسيكون الأمر أسهل بكثير من المرور بالدوق رافائيل…’

 

الآن بعد أن اجتاح القراصنة مدينة بليزارد، توقفت تجارة العبيد، ومع ذلك كان القراصنة يطمحون أيضًا إلى هذه التجارة، مما أدى إلى عدم انخفاض عدد مجموعات تجارة العبيد المتجهة إلى الغابة الصامتة.

استمع بينما يشرب رشفات من المسكر، ويتحدث مع النادل بشكل متقطع.

“يا، هل سمعتم؟ هناك ضجة كبيرة في الغابة الصامتة”

 

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

♤♤

لأن سابينا لم تكن مخلصة تمامًا لمنظمة المظلة، لم يتم الإبلاغ عن هذه المعلومات أبدًا، مما حافظ على تفاهم متبادل بأن كل طرف يستخرج ما يحتاجه.

 

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

تعمق الليل، وامتلأت الحانة بالناس.

 

 

 

وقد شرب عدة كؤوس في البار، يستمع إلى المعلومات الاستخباراتية التي يناقشها القراصنة.

 

 

 

“يا، هل سمعتم؟ هناك ضجة كبيرة في الغابة الصامتة”

وجد سوين هذا الرجل ذو اللحية العنزية غير مألوف جدًا.

 

 

“ماذا حدث؟”

 

 

في ذلك اليوم، في حانة البحار.

“لست متأكدًا مما يحدث هناك مع شبه البشر، لكن فجأة ظهر سيد غامض، تم هزيمة العديد من مجموعات تجارة العبيد الكبيرة تمامًا، وتكبدت خسائر فادحة، ويقال أيضًا أن ذلك السيد الغامض يعتزم حظر تجارة العبيد في الغابة الصامتة—أي شخص يذهب إلى هناك سيُقتل، الآن، أصبحت أعماق الغابة الصامتة أراضي محظورة…”

 

 

 

“أي ضجة هذه؟ ألم يتم الإعلان عن هذا بالفعل؟”

 

 

استمع بينما يشرب رشفات من المسكر، ويتحدث مع النادل بشكل متقطع.

“هناك المزيد! تكبد تجار العبيد هؤلاء خسائر فادحة هذه المرة، وبالطبع، لن يسمحوا لأي شخص بقطع شريان حياتهم، لذا استأجروا ‘ملك اللصوص’ كارلو ميلديس للتعامل مع الأمر، ومع ذلك، فإن الخبر الذي وصل للتو اليوم هو أن الفريق الذي أُرسل لإثارة المتاعب تم القضاء عليه بالكامل تقريبًا على يد انصاف البشر، وأصيب ‘ملك اللصوص’ كارلو إصابة بالغة ومصيره غير معروف…”

 

 

لا يُعرف ما إذا كانت هذه الأجزاء الميكانيكية قد سُرقت سابقًا من قبل ملك بحر الشمال أو تم تمويلها من قبل إمبراطورية مافا.

“يا إلهي، كارلو هو واحد من ‘أعظم عشرة صيادين جوائز أسطوريين’، سبق أن قتل الدرجة السابعة، وهو قوي جدًا، وأصيب إصابة بالغة؟ من هو ذلك الشخص الغامض في الغابة الصامتة؟”

“انظروا، ذلك هو الوافد الجديد الشهير، قائد طاقم التاسع عشر المعين حديثًا!”

 

 

“لا أعرف، يبدو أنه يرتدي عباءة بنمط ذهبي، وهناك معلومات أنه شيء يسمى ‘منظمة المرآة’…”

 

 

عرش ملك بحر الشمال مُنح من قبل إمبراطورية مافا، والعلاقة بين القوتين غامضة جدًا، قيل أن جانب مافا يدعم أيضًا بالتكنولوجيا والمعدات.

“…”

حالما دخلت هذه المجموعة، التي ترتدي الأسود، بدأ أحدهم على الفور في التعرف على هويتهم.

 

 

سمع سوين هذا الخبر ولم يُظهر أي دهشة؛ شرب جرعة من شرابه بلا تعبير.

كان “حزب البخار” السابق قد ضمن مكانته كواحدة من أكبر ثلاث عصابات في المدينة الخارجية للينغتون القديمة من خلال التعديلات الميكانيكية، ومعرفة بانر بالميكانيكا ليست سيئة، ومع ذلك، حتى مع ذلك، من غير المرجح للغاية أنه أتقن “تقنية الميكانيكا العصبية” شديدة السرية.

 

حالما دخلت مجموعة بانر الحانة، بدأ الرواد الآخرون يتهامسون فيما بينهم.

الآن بعد أن اجتاح القراصنة مدينة بليزارد، توقفت تجارة العبيد، ومع ذلك كان القراصنة يطمحون أيضًا إلى هذه التجارة، مما أدى إلى عدم انخفاض عدد مجموعات تجارة العبيد المتجهة إلى الغابة الصامتة.

 

 

يعلم أن هذا الرجل ليس مجرد محارب ميكانيكي معدّل جزئيًا… بل معدّل بالكامل!

لكن مع وجود السيدة جينغ، مهما كانت سمعة “أعظم عشرة صيادين جوائز”، فسيتعرضون للضرب بطبيعة الحال.

 

 

“هل سمعتم عن الاختفاء الغامض لـ ‘عصابة التمساح الحديدي’ قبل بضعة أيام؟ اليوم أحضرت مجموعة رست خبرًا؛ رأى أحدهم طاقم ‘راكشاسا الألف نصل’ تتجه نحو مدينة القراصنة…”

بعد هذه المرة، من المحتمل أن تهدأ الأمور كثيرًا.

فكر سوين في شيء وبدا شارد الذهن قليلاً.

 

 

بعد الاستماع لبعض الوقت، بصرف النظر عن بعض النكات الخادشة، سمع سوين خبرًا آخر أثار اهتمامه.

عند سماع الضجيج بالخارج، عرف على الفور أن أدميرال ملك بحر الشمال قد وصل إلى مدينة بليزارد.

 

 

“هل سمعتم عن الاختفاء الغامض لـ ‘عصابة التمساح الحديدي’ قبل بضعة أيام؟ اليوم أحضرت مجموعة رست خبرًا؛ رأى أحدهم طاقم ‘راكشاسا الألف نصل’ تتجه نحو مدينة القراصنة…”

 

 

 

“هل لا يزال أفراد طاقم الفجر على قيد الحياة؟ هذا مستحيل! ماذا عن أفراد ‘طاقم التمساح الحديدي’ و’طاقم الفلامنغو’ و’طاقم المطرقة الحديدية’؟”

 

 

“…”

“إذا كان طاقم الفجر لا يزالون على قيد الحياة، فهذا يعني أن ‘الأعور’ والآخرين لا بد أنهم قُتلوا.”

لا يُعرف ما إذا كانت هذه الأجزاء الميكانيكية قد سُرقت سابقًا من قبل ملك بحر الشمال أو تم تمويلها من قبل إمبراطورية مافا.

 

من هذا الوقت حتى منتصف الليل، الحانة تصبح تدريجيًا مفعمة بالحياة.

“هذا الخبر سخيف للغاية، إنهم أيضًا طاقم قراصنة قديم، كيف يمكن قتلهم جميعًا دون تسرب أي خبر؟ أفضل أن أصدق أن هذا كان عمل وحش بحري عميق!”

لأن سابينا لم تكن مخلصة تمامًا لمنظمة المظلة، لم يتم الإبلاغ عن هذه المعلومات أبدًا، مما حافظ على تفاهم متبادل بأن كل طرف يستخرج ما يحتاجه.

 

 

“أجل، لا ناجٍ واحد، إنه غريب جدًا، القول بأن طاقم الفجر فعلها، هو مبالغة في حقهم، إنها على الأرجح حادثة غرق سفينة، أو ربما وحش بحري عميق…”

 

 

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

“كفى، الجدد الذين يخرجون إلى البحر هذه الأيام، كل واحد أكثر جرأة وغرابة من الآخر، حقًا لا يمكن الجزم، هل سمعتم؟ الأسطول الرابع للورد أوليغ لديه وافد جديد متخصص في الآليات، ظهر للتو وتمت ترقيته خارج التسلسل إلى قائد طاقم، سمعت، خلال عملية الهروب من السجن الأخيرة، أن ذلك الرجل ابتلع سفينة حربية للويينغ مباشرة…”

في لينغتون القديمة، أقامت سابينا بهوية متنكرة في حزب البخار، ونتيجة لذلك، هي الوحيدة التي عرفت أن بانر ميكانيكي بالكامل.

 

“أي ضجة هذه؟ ألم يتم الإعلان عن هذا بالفعل؟”

“…”

“بالضبط. بدون معداتهم، الجنود الميكانيكيون عديمو الفائدة، الوافدون الجدد هذه الأيام متغطرسون حقًا، يتصرفون وكأنهم أقوياء بشكل لا يصدق…”

 

 

على الطاولة المجاورة، ازداد حماس القراصنة وهم يتحدثون.

 

 

♤♤♤​

استمع سوين باهتمام؛ في هذه الأيام القليلة الماضية، كان يختلط في حانات القراصنة، جامعًا العديد من حكايات “القراصنة القادمون الجدد”.

“هناك المزيد! تكبد تجار العبيد هؤلاء خسائر فادحة هذه المرة، وبالطبع، لن يسمحوا لأي شخص بقطع شريان حياتهم، لذا استأجروا ‘ملك اللصوص’ كارلو ميلديس للتعامل مع الأمر، ومع ذلك، فإن الخبر الذي وصل للتو اليوم هو أن الفريق الذي أُرسل لإثارة المتاعب تم القضاء عليه بالكامل تقريبًا على يد انصاف البشر، وأصيب ‘ملك اللصوص’ كارلو إصابة بالغة ومصيره غير معروف…”

 

 

‘راكشاسا الألف نصل’ تشير بطبيعة الحال إلى تشيان تياو، متحكم الغراب ذلك ليس سوى الزعيم السابق لعصابة الغربان، ‘عراب الغربان’ جوينب ماري، أما الذي استيقظ بموهبة الجاذبية، فمن المرجح أنه الزعيم السابق لعصابة الصليب، ‘المحكم’ تشاك.

‘جلد اصطناعي، هاه…’

 

 

والآن، بسماعه عن وافد جديد متورط في الآليات، فكر بطبيعة الحال في الزعيم السابق لـ “عصابة البخار”، ‘الجزار’ بانر، لم يكن هناك العديد من المواهب التقنية بين القراصنة، وليس الجميع مؤهلًا للعب بالآليات، لذا، فإن فرص أن يكون الوافد الجديد هو بانر عالية جدًا.

شرب سوين شرابه بلا تعبير، ولم يفاجأ على الإطلاق.

 

وفقًا لسابينا، تسلسل وظيفة هذا الرجل مميزًا جدًا، حيث احتفظ بقدراته الفطرية حتى بعد التحول الميكانيكي الكامل.

“بانر، إيه…”

♤♤

 

“…”

فكر سوين في شيء وبدا شارد الذهن قليلاً.

 

 

“هذا الخبر سخيف للغاية، إنهم أيضًا طاقم قراصنة قديم، كيف يمكن قتلهم جميعًا دون تسرب أي خبر؟ أفضل أن أصدق أن هذا كان عمل وحش بحري عميق!”

كان قد تعلم الكثير من سابينا، ويعرف بطبيعة الحال أن ذلك الرجل ليس بسيطًا كما يبدو.

 

 

ارتطم رأسا شخصين “بقوة” بالطاولة.

♤♤

♤♤

 

 

وبينما يشرب، سرعان ما حل منتصف الليل، وفجأة عادت الحياة إلى الشارع خارج الحانة.

بعد هذه المرة، من المحتمل أن تهدأ الأمور كثيرًا.

 

 

عند سماع الضجيج بالخارج، عرف على الفور أن أدميرال ملك بحر الشمال قد وصل إلى مدينة بليزارد.

 

 

لزعيم العصابة السابق بطبيعة الحال هالة مهيبة.

الآن لم يتبق سوى أماكن قليلة للإقامة في المدينة، فتوجه أولئك الرجال بكل تبجح إلى شارع الحانات.

 

 

الآن بعد أن اجتاح القراصنة مدينة بليزارد، توقفت تجارة العبيد، ومع ذلك كان القراصنة يطمحون أيضًا إلى هذه التجارة، مما أدى إلى عدم انخفاض عدد مجموعات تجارة العبيد المتجهة إلى الغابة الصامتة.

شاهد الرواد أيضًا وصول هؤلاء القراصنة العظماء المهيبين، وكانت أحاديثهم مليئة بهذه الشخصيات الأسطورية من أوساط القراصنة.

“أجل، لا ناجٍ واحد، إنه غريب جدًا، القول بأن طاقم الفجر فعلها، هو مبالغة في حقهم، إنها على الأرجح حادثة غرق سفينة، أو ربما وحش بحري عميق…”

 

عند رؤيته، تمتم سوين لنفسه: “إنه بانر حقًا.”

“ها هي الفرصة…”

 

 

 

لم يكن سوين في عجلة من أمره للانضمام إلى الحشد، بل جلس داخل الحانة، ليس بحاجة إلى جمع المعلومات بنشاط، فمع وجود هؤلاء الشخصيات المهمة هنا، بحلول صباح الغد سيكون هناك الكثير من المعلومات الاستخباراتية عند تاجر المعلومات.

في لينغتون القديمة، لم يكن لقب “الجزار” يُطلق باستخفاف.

 

 

جلس على البار، محدقًا في المارة من زاوية عينه.

عرف أن شخصًا ما سيكون سيئ الحظ.

 

هذه الذراع الميكانيكية أكثر تطورًا بكثير من تلك التي رآها من قبل.

الأسطول الرابع تحت قيادة ملك بحر الشمال الذي وصل هو نفسه الذي داهم لينغتون القديمة سابقًا.

لكن السؤال لا يزال قائماً.

 

وفقًا لسابينا، تسلسل وظيفة هذا الرجل مميزًا جدًا، حيث احتفظ بقدراته الفطرية حتى بعد التحول الميكانيكي الكامل.

لذا تعرف على العديد من أولئك الأشخاص.

الآن لم يتبق سوى أماكن قليلة للإقامة في المدينة، فتوجه أولئك الرجال بكل تبجح إلى شارع الحانات.

 

 

الأدميرال ‘العملاق الجليدي’ غال بوبوف، نائب الأدميرال ‘الجنرال الشمسي الملتهب’ غلاديس أورميدو، قائد السرب ‘السكين الزهرة’ كريس، قائد السرب الثالث ‘الشيطان البشري’ مابوريت، المحترف من الدرجة الخامسة ‘الشبح المظلم’ تيم أشلي…

“إذا كان طاقم الفجر لا يزالون على قيد الحياة، فهذا يعني أن ‘الأعور’ والآخرين لا بد أنهم قُتلوا.”

 

 

كلهم شخصيات كبيرة سيئة السمعة مدرجون على لوحة المكافآت.

عند دخوله الحانة، لم يكن الحشد كبيرًا بعد، ثلاثة أو خمسة رجال ذوي الصلع يلعبون رمي السهام، وقلة من ذوي اللحى الكبيرة يلعبون ورق القراصنة، وسيدات شبه عاريات يرقصن حول أعمدة فولاذية على المسرح…

 

وفقًا لسابينا، تسلسل وظيفة هذا الرجل مميزًا جدًا، حيث احتفظ بقدراته الفطرية حتى بعد التحول الميكانيكي الكامل.

هؤلاء الرجال وهم يمرون عبر منطقة الحانات، وكأنهم يعتزمون إظهار قوتهم، أطلقوا هالتهم.

ثم أرسل ملك بحر الشمال رجالًا لمهاجمة سفينة النقل، فأنقذوهم خلال الرحلة، وأطلقوا أيضًا سراح مجموعة من السجناء ذوي الحراسة المشددة المرافقين.

 

 

مجتمعة، صارت كالسيل الجارف تجتاح المنطقة بأكملها، مما جعل جميع المارة يحدقون جانبًا.

 

 

 

“إنهم أقوياء حقًا.”

 

 

 

كتم سوين هالته الخاصة، خوفًا من أن يتم التعرف عليه.

 

 

 

وانتهز هذه الفرصة أيضًا لتذكر بالتفصيل خصائص نيران أرواح كل منهم.

أكد هذا النادل الخبر بل وحدده في هذه الليلة.

 

ثم علق نظره على ذراع بانر الميكانيكية للحظة إضافية.

القراصنة تحت قيادة ملك بحر الشمال هم سقف عالم القراصنة، هؤلاء الرجال هم النخبة بين القراصنة، وقدراتهم القتالية لا تضاهى.

 

 

 

يكفي ان قادة السرايا من الدرجة الخامسة يمكن أن يشكلوا تهديدًا مميتًا له.

‘جلد اصطناعي، هاه…’

 

 

ومع ذلك، حانة البحار مزدحمة، لذا لم تدخل مجموعة القراصنة الكبيرة إلى الداخل بل ذهبت إلى مكان آخر.

لم يكن سوين في عجلة من أمره للانضمام إلى الحشد، بل جلس داخل الحانة، ليس بحاجة إلى جمع المعلومات بنشاط، فمع وجود هؤلاء الشخصيات المهمة هنا، بحلول صباح الغد سيكون هناك الكثير من المعلومات الاستخباراتية عند تاجر المعلومات.

 

“يا، هل سمعتم؟ هناك ضجة كبيرة في الغابة الصامتة”

لكن في نهاية المجموعة، دخل أكثر من عشرة أشخاص.

 

 

 

يرتدون بدلات مربعة وسترات صوفية وقفازات جلدية، وبوضوح على طراز لينغتون القديمة.

 

 

♤♤

 

 

 

“انظروا، ذلك هو الوافد الجديد الشهير، قائد طاقم التاسع عشر المعين حديثًا!”

 

 

 

“حقًا إنه هو”

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

 

وبالفعل.

“…”

 

 

وسابينا متأكدة من أن تحول بانر لم يأت من المختبر.

حالما دخلت هذه المجموعة، التي ترتدي الأسود، بدأ أحدهم على الفور في التعرف على هويتهم.

“هناك المزيد! تكبد تجار العبيد هؤلاء خسائر فادحة هذه المرة، وبالطبع، لن يسمحوا لأي شخص بقطع شريان حياتهم، لذا استأجروا ‘ملك اللصوص’ كارلو ميلديس للتعامل مع الأمر، ومع ذلك، فإن الخبر الذي وصل للتو اليوم هو أن الفريق الذي أُرسل لإثارة المتاعب تم القضاء عليه بالكامل تقريبًا على يد انصاف البشر، وأصيب ‘ملك اللصوص’ كارلو إصابة بالغة ومصيره غير معروف…”

 

 

القائد رجلاً في منتصف العمر يشبه النسر يدخن سيجارًا، وأحد ذراعيه ذراعًا ميكانيكيًا معدلاً، وتعبيره ينم عن هالة شرسة.

يكفي ان قادة السرايا من الدرجة الخامسة يمكن أن يشكلوا تهديدًا مميتًا له.

 

 

عند رؤيته، تمتم سوين لنفسه: “إنه بانر حقًا.”

“إذا كان طاقم الفجر لا يزالون على قيد الحياة، فهذا يعني أن ‘الأعور’ والآخرين لا بد أنهم قُتلوا.”

 

 

لزعيم العصابة السابق بطبيعة الحال هالة مهيبة.

“…”

 

 

ثم علق نظره على ذراع بانر الميكانيكية للحظة إضافية.

 

 

‘بانر، بهذا الجسد الميكانيكي، أقوى بكثير من ذي قبل، ناهيك عن الدرجة الرابعة، إذا لم تكن القدرات مضادة، فربما حتى الدرجة الخامسة بالكاد تستطيع لمسه…’

هذه الذراع الميكانيكية أكثر تطورًا بكثير من تلك التي رآها من قبل.

 

 

“هذا الخبر سخيف للغاية، إنهم أيضًا طاقم قراصنة قديم، كيف يمكن قتلهم جميعًا دون تسرب أي خبر؟ أفضل أن أصدق أن هذا كان عمل وحش بحري عميق!”

علاوة على ذلك، رأى العديد من الأجزاء الحصرية من درع مافا الميكانيكي على تلك المكونات. [غلاية درع ميكانيكي سحري MF911]، [اهتزاز عالي التردد TU-0]، [لوحة درع حرشف التنين S-انفجارية]، [عمود طاقة من سبيكة T]…

هؤلاء الرجال وهم يمرون عبر منطقة الحانات، وكأنهم يعتزمون إظهار قوتهم، أطلقوا هالتهم.

 

 

بدت الأجزاء وكأنها تم تفكيكها مباشرة من بدلة درع ميكانيكي، وكلها سليمة جدًا، ليست فقط أجزاء درع “مستوى عقيد”، بل تضمنت أيضًا مكونات عالية التقنية من “مستوى عميد”.

 

 

الآن بعد أن رأى بانر يخرج، بدأ فكر في قلبه يتحرك بفارغ الصبر.

‘بانر، بهذا الجسد الميكانيكي، أقوى بكثير من ذي قبل، ناهيك عن الدرجة الرابعة، إذا لم تكن القدرات مضادة، فربما حتى الدرجة الخامسة بالكاد تستطيع لمسه…’

ملك بحر الشمال هو سقف أوساط القراصنة، من لا يستطيع قتله؟

 

 

سوين، الذي درس تقنيات مافا الميكانيكية بعمق، أدرك على الفور المحتوى التقني لذراع بانر الميكانيكية.

كلهم شخصيات كبيرة سيئة السمعة مدرجون على لوحة المكافآت.

 

 

علاوة على ذلك، هذه مجرد الذراع الميكانيكية المرئية.

سوين، الذي درس تقنيات مافا الميكانيكية بعمق، أدرك على الفور المحتوى التقني لذراع بانر الميكانيكية.

 

سوين، الذي درس تقنيات مافا الميكانيكية بعمق، أدرك على الفور المحتوى التقني لذراع بانر الميكانيكية.

يعلم أن هذا الرجل ليس مجرد محارب ميكانيكي معدّل جزئيًا… بل معدّل بالكامل!

 

 

النادل، عند سماع ذلك، تدخل ضاحكًا: “يا، إذا لدي خبر قد يثير اهتمامك.”

رؤية تلك الأجزاء الميكانيكية جعلته يشعر بالحسد إلى حد ما.

 

 

في لينغتون القديمة، لم يكن لقب “الجزار” يُطلق باستخفاف.

عرش ملك بحر الشمال مُنح من قبل إمبراطورية مافا، والعلاقة بين القوتين غامضة جدًا، قيل أن جانب مافا يدعم أيضًا بالتكنولوجيا والمعدات.

 

 

“هل سمعتم عن الاختفاء الغامض لـ ‘عصابة التمساح الحديدي’ قبل بضعة أيام؟ اليوم أحضرت مجموعة رست خبرًا؛ رأى أحدهم طاقم ‘راكشاسا الألف نصل’ تتجه نحو مدينة القراصنة…”

لا يُعرف ما إذا كانت هذه الأجزاء الميكانيكية قد سُرقت سابقًا من قبل ملك بحر الشمال أو تم تمويلها من قبل إمبراطورية مافا.

 

 

 

‘لكن بالعودة إلى ذلك، إذا كان الأمر الأخير، ألن يكون من الممكن الحصول على بعض من دروع مافا الميكانيكية عبر قنوات ملك بحر الشمال؟’

 

 

 

وهو يفكر هنا، أصبحت أفكاره أكثر نشاطًا.

وقال، وهو يعرف آداب التعامل، وألقى بضع عملات فضية إضافية كإكرامية مقابل الخبر: “هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ أنا مهتم جدًا بهذا الخبر.”

 

الروم الفضي ذو الاثني عشر عامًا معروفًا على نطاق واسع بطعمه وأغلى من بعض أنواع الروم الذهبية في سوق المشروبات، القراصنة خبراء في الخمور؛ فعادةً ما يستهلكون ما ينهبونه ونادرًا ما يبيعونه، وبالتالي، قد لا تجد هذا النوع من المشروبات في الحانات الكبيرة في مختلف أراضي لويينغ، لكنه وفيرًا في حانات القراصنة.

جيش دماه الميكانيكي الحالي، الذي يمكنه الصمود حقًا، لديه فقط [درع ميكانيكي نموذج IX من طراز سفينة حربية مستوى عقيد]، والطريق إلى فك التشفير التقني لا يزال طويلاً.

لا يُعرف ما إذا كانت هذه الأجزاء الميكانيكية قد سُرقت سابقًا من قبل ملك بحر الشمال أو تم تمويلها من قبل إمبراطورية مافا.

 

 

إذا كانت هناك حقًا قناة للحصول على المزيد من أجزاء الدروع، فسيقل وقت تشكيل جيشه الميكانيكي بشكل كبير.

هدف عودته هو إيجاد طريقة للتواصل مع “معدات الفراغ”، وليس مجرد الانضمام إلى أي طاقم قراصنة، هو بحاجة إلى العثور على طاقم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بملك بحر الشمال.

 

 

بالتفكير في هذا، وجد سببا آخر لنفسه للانضمام إلى أسطول بحر الشمال.

 

 

الأدميرال ‘العملاق الجليدي’ غال بوبوف، نائب الأدميرال ‘الجنرال الشمسي الملتهب’ غلاديس أورميدو، قائد السرب ‘السكين الزهرة’ كريس، قائد السرب الثالث ‘الشيطان البشري’ مابوريت، المحترف من الدرجة الخامسة ‘الشبح المظلم’ تيم أشلي…

ومع ذلك، صار أكثر اهتمامًا بشيء آخر.

“أجل، لا ناجٍ واحد، إنه غريب جدًا، القول بأن طاقم الفجر فعلها، هو مبالغة في حقهم، إنها على الأرجح حادثة غرق سفينة، أو ربما وحش بحري عميق…”

 

 

حول نظره إلى الأشخاص المرافقين لبانر.

ملك بحر الشمال هو سقف أوساط القراصنة، من لا يستطيع قتله؟

 

 

♤♤

♤♤

 

 

‘من أين حصل بانر بالضبط على تقنية الأعصاب الميكانيكية هذه؟’

‘بانر، بهذا الجسد الميكانيكي، أقوى بكثير من ذي قبل، ناهيك عن الدرجة الرابعة، إذا لم تكن القدرات مضادة، فربما حتى الدرجة الخامسة بالكاد تستطيع لمسه…’

 

 

ضيق عينيه قليلاً، وسرعان ما استشعر أن من بين أولئك الذين خلفه، لدى القليل منهم نيران أرواح فريدة.

والآن بعد أن أعلن أوليغ نفسه ملكًا، وصل عصر القراصنة العظيم، وأسطول بحر الشمال يجند بالفعل، ومع ذلك، بعد عدة أيام من الاستفسارات في المدينة، لم يجد سوى كريس، قبطان “صائد الحيتان” من الفرقة الثالثة في الأسطول السابع، ومن المفارقات، أن ذلك الرجل يجند فقط الفايكنج والترول—أعراق الشمال—وليس مرحبًا بالبشر كثيرًا.

 

 

في لينغتون القديمة، أقامت سابينا بهوية متنكرة في حزب البخار، ونتيجة لذلك، هي الوحيدة التي عرفت أن بانر ميكانيكي بالكامل.

 

 

 

لأن سابينا لم تكن مخلصة تمامًا لمنظمة المظلة، لم يتم الإبلاغ عن هذه المعلومات أبدًا، مما حافظ على تفاهم متبادل بأن كل طرف يستخرج ما يحتاجه.

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

 

 

لكن السؤال لا يزال قائماً.

علاوة على ذلك، الهوية مختلقة بالكامل، تم تجميعها من العديد من شظايا الذاكرة لخلق “شخصية خبرتها تصمد أمام التدقيق”.

 

يعلم أن هذا الرجل ليس مجرد محارب ميكانيكي معدّل جزئيًا… بل معدّل بالكامل!

من حول جسد بانر الميكانيكي؟

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

 

في لويينغ، التكنولوجيا الميكانيكية متخلفة، وأولئك الذين يعبثون بالميكانيكا يُنظر إليهم بازدراء.

“الميكانيكا العصبية” مشروعًا علميًا شديد السرية للدوق رافائيل، وحتى في مختبرات لينغتون القديمة، لم يتقن سوى عدد قليل من كبار المديرين التكنولوجيا الكاملة.

فكر في احتمال، جندي ميكانيكي خارق!

 

 

وسابينا متأكدة من أن تحول بانر لم يأت من المختبر.

 

 

 

لذا… أصبح هذا لغزًا.

“يا، هل سمعتم؟ هناك ضجة كبيرة في الغابة الصامتة”

 

في لينغتون القديمة، لم يكن لقب “الجزار” يُطلق باستخفاف.

في السابق، أثناء غارة القراصنة على بلاك ريف، كان اقتحام البرج متعجلًا جدًا، بعد أن خرج، شعر أنه لا توجد فرصة للتحقيق وتوقف عن التفكير في الأمر.

 

 

فكر في احتمال، جندي ميكانيكي خارق!

الآن بعد أن رأى بانر يخرج، بدأ فكر في قلبه يتحرك بفارغ الصبر.

 

 

 

‘تقنية الميكانيكا العصبية، إذا تمكنا حقًا من العثور على قرائن منه، فسيكون الأمر أسهل بكثير من المرور بالدوق رافائيل…’

ألقى سوين عملة معدنية وارتشف من الكأس، وكأنه يستمتع بطعم الكحول الغني الذي يدور في فمه، ثم زفر وقال: “يا مارك العجوز، أنت تعلم أنني لا أبحث عن أي طاقم، أنا رامٍ ماهر نوعًا ما، أبحث عن الانضمام إلى طاقم قراصنة حقيقي يجني المال.”

 

سوين، وهو يستمع إلى هذه التعليقات الحاقدة، هز رأسه قليلاً وتمتم بصوت لا يسمعه سواه: “هذا يُدعى ‘الجزار’ لسبب، مزاجه ليس بذلك اللطف…”

نظر إلى بانر، وعيناه تلمعان بالتفكير.

بدت الأجزاء وكأنها تم تفكيكها مباشرة من بدلة درع ميكانيكي، وكلها سليمة جدًا، ليست فقط أجزاء درع “مستوى عقيد”، بل تضمنت أيضًا مكونات عالية التقنية من “مستوى عميد”.

 

 

♤♤

رؤية تلك الأجزاء الميكانيكية جعلته يشعر بالحسد إلى حد ما.

 

لكن لسبب ما، تسرب هذا الخبر.

دخل بانر ومجموعته الحانة.

 

 

في الواقع، كان قد علم بهذا الخبر من وسيط معلومات بالأمس، لكنه كان مجرد “احتمال”.

كما أعد لهم النادل مقصورة.

♤♤

 

 

كل العيون على هذه المجموعة، لكن نظرة سوين الثاقبة لم تُلاحظ.

من حول جسد بانر الميكانيكي؟

 

 

كان “حزب البخار” السابق قد ضمن مكانته كواحدة من أكبر ثلاث عصابات في المدينة الخارجية للينغتون القديمة من خلال التعديلات الميكانيكية، ومعرفة بانر بالميكانيكا ليست سيئة، ومع ذلك، حتى مع ذلك، من غير المرجح للغاية أنه أتقن “تقنية الميكانيكا العصبية” شديدة السرية.

 

 

حتى في أوساط القراصنة، الجنود الميكانيكيون هم في قاع سلسلة الازدراء.

لذلك، لا بد أن هناك “تقنيًا” وراءه.

بعد تمتمته مباشرة، توقف فجأة القليلون على الطاولة المجاورة، الذين كانوا يواصلون الهمس.

 

“[A-043-آكل المعادن]، تقدمه المهني منحه القدرة على التحكم بعناصر المعدن، تسك تسك…”

في السابق في المدينة الخارجية، كان هناك العديد من الأماكن للاختباء، ولم تجد سابينا أي قرائن.

فالقراصنة عادةً ما يرون عمليات الهروب من السجون أمرًا عاديًا.

 

عرف أن شخصًا ما سيكون سيئ الحظ.

لكن الآن، بعد الخروج إلى البحر، إذا كان هناك بالفعل مثل هذا الشخص المهم، فمن المرجح جدًا أنهم يحملونه دائمًا معهم.

 

 

ومع ذلك، حانة البحار مزدحمة، لذا لم تدخل مجموعة القراصنة الكبيرة إلى الداخل بل ذهبت إلى مكان آخر.

سرعان ما حصر نظره على رجل في منتصف العمر عادي المظهر وله لحية عنزية.

على دراية بالمكان، شق طريقه إلى البار واستقر على كرسي مرتفع مثلثي الشكل مصنوع من خشب العناب، وصفّر بإصبعه للنادل: “كأس من الروم الفضي.”

 

ثم علق نظره على ذراع بانر الميكانيكية للحظة إضافية.

على الرغم من أن معظم أتباع بانر لديهم أطراف ميكانيكية، إلا أن نار روح ذلك الشخص تومض بشكل ملحوظ، ومختلفة بشكل واضح عن المحترفين الآخرين.

 

 

ضيق عينيه قليلاً، وسرعان ما استشعر أن من بين أولئك الذين خلفه، لدى القليل منهم نيران أرواح فريدة.

‘جلد اصطناعي، هاه…’

 

 

علاوة على ذلك، رأى العديد من الأجزاء الحصرية من درع مافا الميكانيكي على تلك المكونات. [غلاية درع ميكانيكي سحري MF911]، [اهتزاز عالي التردد TU-0]، [لوحة درع حرشف التنين S-انفجارية]، [عمود طاقة من سبيكة T]…

وجد سوين هذا الرجل ذو اللحية العنزية غير مألوف جدًا.

لكنه أكثر اهتمامًا بخبر آخر: مجموعة القراصنة العظماء التابعين لملك بحر الشمال، الذين تم تحريرهم في عملية الهروب، قد يصلون إلى مدينة بليزراد للتزود بالمؤن في اليوم أو اليومين القادمين.

 

 

فكر في احتمال، جندي ميكانيكي خارق!

“أجل، لا ناجٍ واحد، إنه غريب جدًا، القول بأن طاقم الفجر فعلها، هو مبالغة في حقهم، إنها على الأرجح حادثة غرق سفينة، أو ربما وحش بحري عميق…”

 

 

لن يحضر بانر شخصًا عديم الفائدة، وبهذا الفكر، بدا وجود الرجل ذو اللحية العنزية مميزًا جدًا.

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

 

بعد هذه المرة، من المحتمل أن تهدأ الأمور كثيرًا.

♤♤

 

 

لكن السؤال لا يزال قائماً.

“إنه حقًا مولع بالميكانيكا…”

عاد سوين إلى مدينة بليزارد مرة أخرى.

 

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

“تف، الميكانيكا، أي مهارة تلك؟ كلها تعتمد على المعدات، أي شخص لديه معدات يمكن أن يكون قائد أسطول بحر الشمال.”

عند غروب الشمس، ارتدى زي قرصان غير ملحوظ، وتوجه إلى الحانة كالعادة.

 

 

“بالضبط. بدون معداتهم، الجنود الميكانيكيون عديمو الفائدة، الوافدون الجدد هذه الأيام متغطرسون حقًا، يتصرفون وكأنهم أقوياء بشكل لا يصدق…”

 

 

استمع سوين باهتمام؛ في هذه الأيام القليلة الماضية، كان يختلط في حانات القراصنة، جامعًا العديد من حكايات “القراصنة القادمون الجدد”.

“…”

 

 

الأدميرال ‘العملاق الجليدي’ غال بوبوف، نائب الأدميرال ‘الجنرال الشمسي الملتهب’ غلاديس أورميدو، قائد السرب ‘السكين الزهرة’ كريس، قائد السرب الثالث ‘الشيطان البشري’ مابوريت، المحترف من الدرجة الخامسة ‘الشبح المظلم’ تيم أشلي…

حالما دخلت مجموعة بانر الحانة، بدأ الرواد الآخرون يتهامسون فيما بينهم.

أكد هذا النادل الخبر بل وحدده في هذه الليلة.

 

 

في لويينغ، التكنولوجيا الميكانيكية متخلفة، وأولئك الذين يعبثون بالميكانيكا يُنظر إليهم بازدراء.

 

 

حالما دخلت مجموعة بانر الحانة، بدأ الرواد الآخرون يتهامسون فيما بينهم.

حتى في أوساط القراصنة، الجنود الميكانيكيون هم في قاع سلسلة الازدراء.

 

 

 

ينظر المحترفون التقليديون بازدراء إلى أولئك الذين تعتمد قوتهم القتالية كليًا على تعزيزات ميكانيكية خارجية، وبالفعل، عادةً ما يكون هؤلاء الجنود الميكانيكيون أضعف بكثير من أقرانهم.

♤♤

 

“تف، الميكانيكا، أي مهارة تلك؟ كلها تعتمد على المعدات، أي شخص لديه معدات يمكن أن يكون قائد أسطول بحر الشمال.”

خرقاء، بطيئو الاستجابة، محدودو الإمكانات… هذا هو المفهوم العام للميكانيكا في لويينغ.

سوين، وهو يستمع إلى هذه التعليقات الحاقدة، هز رأسه قليلاً وتمتم بصوت لا يسمعه سواه: “هذا يُدعى ‘الجزار’ لسبب، مزاجه ليس بذلك اللطف…”

 

في نظر معظم القراصنة، طالما أن الميكانيكا متطورة بما فيه الكفاية، حتى الخنزير يمكنه تحقيق نفس التأثير.

“الجنود الميكانيكيون الخارقون” لا يعرفهم إلا النخبة في لويينغ، ومفهوم الميكانيكا العصبية لا يزال مجالًا غريبًا تمامًا لمعظم الناس.

 

 

 

في نظر معظم القراصنة، طالما أن الميكانيكا متطورة بما فيه الكفاية، حتى الخنزير يمكنه تحقيق نفس التأثير.

‘بانر، بهذا الجسد الميكانيكي، أقوى بكثير من ذي قبل، ناهيك عن الدرجة الرابعة، إذا لم تكن القدرات مضادة، فربما حتى الدرجة الخامسة بالكاد تستطيع لمسه…’

 

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

لذا، واجه دخول مجموعة بانر حتمًا الازدراء.

 

 

 

سوين، وهو يستمع إلى هذه التعليقات الحاقدة، هز رأسه قليلاً وتمتم بصوت لا يسمعه سواه: “هذا يُدعى ‘الجزار’ لسبب، مزاجه ليس بذلك اللطف…”

على الطاولة المجاورة، ازداد حماس القراصنة وهم يتحدثون.

 

على الرغم من أن معظم أتباع بانر لديهم أطراف ميكانيكية، إلا أن نار روح ذلك الشخص تومض بشكل ملحوظ، ومختلفة بشكل واضح عن المحترفين الآخرين.

عرف أن شخصًا ما سيكون سيئ الحظ.

يستريح في النُزُل أثناء النهار، يعبث بالدمى والآليات، وفي الليل، يتردد على الحانات المختلفة لجمع المعلومات.

 

هو الآن “جوني”، رامٍ مشهور نوعًا ما من مدينة صغيرة في مقاطعة أنروغوث الجنوبية في لويينغ.

في لينغتون القديمة، لم يكن لقب “الجزار” يُطلق باستخفاف.

بما أنه كان هناك لعدة أيام، عرفه النادل وحياه بابتسامة: “يا أخي جوني، ألم تجد بعد طاقمًا مناسبًا للانضمام إليه؟”

 

 

وبالفعل.

 

 

 

بعد تمتمته مباشرة، توقف فجأة القليلون على الطاولة المجاورة، الذين كانوا يواصلون الهمس.

 

 

ملك بحر الشمال هو سقف أوساط القراصنة، من لا يستطيع قتله؟

ارتطم رأسا شخصين “بقوة” بالطاولة.

♤♤

 

وبينما سوين يحك رأسه بحثًا عن طريقة أخرى للتسلل، سمع خبرًا متفجرًا آخر.

عند الفحص الدقيق، ظهرت فتحة دموية على قمة رأسيهما.

“الجنود الميكانيكيون الخارقون” لا يعرفهم إلا النخبة في لويينغ، ومفهوم الميكانيكا العصبية لا يزال مجالًا غريبًا تمامًا لمعظم الناس.

 

 

لاحظ سوين بطبيعة الحال أنه في تلك اللحظة، انطلقت فجأة المسامير العالقة في الطاولة الخشبية، مخترقة فكي الرجلين إلى جمجمتيهما.

 

 

 

“[A-043-آكل المعادن]، تقدمه المهني منحه القدرة على التحكم بعناصر المعدن، تسك تسك…”

 

 

لاحظ سوين بطبيعة الحال أنه في تلك اللحظة، انطلقت فجأة المسامير العالقة في الطاولة الخشبية، مخترقة فكي الرجلين إلى جمجمتيهما.

شرب سوين شرابه بلا تعبير، ولم يفاجأ على الإطلاق.

♤♤

 

هذه المرة، لم يركن قاربه الفارغ في مكان قريب، فعلى بعد بضعة كيلومترات من الشاطئ، أغرقه، ثم، باستخدام رمح العنكبوت، مشى على الماء واندمج بهدوء في المدينة، واستقر في نُزُل.

هو على دراية تامة بمعلومات بانر.

 

 

وفقًا لسابينا، تسلسل وظيفة هذا الرجل مميزًا جدًا، حيث احتفظ بقدراته الفطرية حتى بعد التحول الميكانيكي الكامل.

والآن، بسماعه عن وافد جديد متورط في الآليات، فكر بطبيعة الحال في الزعيم السابق لـ “عصابة البخار”، ‘الجزار’ بانر، لم يكن هناك العديد من المواهب التقنية بين القراصنة، وليس الجميع مؤهلًا للعب بالآليات، لذا، فإن فرص أن يكون الوافد الجديد هو بانر عالية جدًا.

 

 

حتى دون الاعتماد على الميكانيكا، قوة هذا الرجل القتالية قوية جدًا.

 

 

علاوة على ذلك، الهوية مختلقة بالكامل، تم تجميعها من العديد من شظايا الذاكرة لخلق “شخصية خبرتها تصمد أمام التدقيق”.

ملك بحر الشمال هو سقف أوساط القراصنة، من لا يستطيع قتله؟

شرب سوين شرابه بلا تعبير، ولم يفاجأ على الإطلاق.

 

في لينغتون القديمة، لم يكن لقب “الجزار” يُطلق باستخفاف.

مقتل أولئك الذين قُتلوا بنوبة مزاج بانر كان أمرًا متوقعًا.

خمّن سوين ما سيقوله لكنه تظاهر بالفضول: “أوه؟”

 

 

 

♤♤

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط