حالة الناسك الجبلي
“أهلاً بكم في مسلخ الدمى الخاص بي”
وقف على سطح السفينة، مسيطرا على دماه لتركيز النيران على قادة السرايا من الدرجة الثالثة الذين لا يزال لديهم قدرة قتالية، وكذلك على أولئك الذين يحاولون اختراق “عالم الشرنقة”.
مشى سوين وتبادلا نظرة سريعة.
انطلقت ابتسامة شرسة في عيني سوين.
♤♤
ليست هناك جروح على جسدها؛ الدم للعدو.
لسبب ما، كلما نفذ هذه التقنية، اعترته حالة من الانبعاث تجعل جسده يضطرب بعنف.
وراء سوين، رمح العنكوبت الثماني يهتز بتردد عال، مسيطرا بدقة على كل دمية.
إحساس السيطرة على عدد لا يحصى من الدمى بأطراف أصابعه، وفي نفس الوقت التحكم في حياة أعدائه ومماتهم، أثار فيه رغبة عارمة للقتال.
انسحب أحد مغتالي الدرجة الرابعة ببراعة من ساحة المعركة واختفى بخفية في الهواء.
وجلب أيضا نوعا من اللذة المرضية إلى جسده.
كان قد ظن أن ذلك اضطراب ناجم عن انشقاق في عواطفه، فحاول باستمرار كبح تلك الحالة.
نظرت إلى سوين وسألت: “هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟”
لكن ذلك لم يجد نفعا، بل أنتج المزيد من المشاعر السلبية.
وبعد أن فقد السيطرة على جسده، تبدد حاجزه العنصري بطبيعة الحال أيضا.
ولاحقا، عندما زار قبيلة دالو وسمع ما قاله شيخ قبيلة الأيل، أدرك أنها جزء من الطبيعة البشرية، سمة أساسية حتى الطواغيت لا تستطيع التخلي عنها.
“‘هذه الحبكة غير معقولة بعض الشيء… إذا كان الرجل العجوز الروني يمكنه التقدم إلى الدرجة السادسة، فإن وصفه بالعبقري ليس مبالغة، لماذا يسرق شيئا ويفر؟ أيضا، ما هو العنصر الملعون الذي يستحق السرقة؟’
ثم تعلم من السيدة جينغ أن نشوة “قطع الظلم في القلب” عبر القتل، هي أيضا جزء من ترسيخ طاقته.
♤♤
ظهرت جثة متحركة تحمل منجلا أسود وميكا قتالية على سطح السفينة.
عندئذ، فهم أكثر قليلا.
حتى تشيان تياو، عند رؤيتها سوين يقتل العدو بهذه السهولة، أظهرت لحظة من الدهشة، غير قادرة على إخفاء صدمتها: ‘هذا الصبي، لا يقطع فقط الدرجة الثالثة كالخضروات، بل يتفوق حتى على الدرجة الرابعة العاديين…’
ابتسم كاشفا عن أسنان بيضاء مرتبة: “بالتأكيد.”
وفي هذه اللحظة، بينما يحدق في الأعداء أمامه، انبعثت فجأة هيبة غير مرئية تهيمن على المشهد بأكمله.
♤♤
وكأنها أدركت شيئا عندها فقط: “أوه، صحيح، كدت أنسى، بقدراتك، يمكنك التعامل مع قارب بمفردك.”
انغلق الفضاء، وأتى الظهور المفاجئ لمئات الدمى إلى ساحة المعركة، فأوقع رهبة هائلة في نفوس أعداء “طاقم التمساح الحديدي”.
صار مهتما جدا بإلقاء نظرة بنفسه.
وراء سوين، رمح العنكوبت الثماني يهتز بتردد عال، مسيطرا بدقة على كل دمية.
نظرت إليه وابتسمت بخفة: “هل تريد مني أن أوصلك؟”
وحتى مع انضمام الدمى إلى المعركة، أعداد الأعداء لا تزال تزيد عن أفراد طاقم الفجر بمقدار الضعفين أو الثلاثة أضعاف.
واستخلص أيضا بعض شظايا الأرواح من فرسان الفيلق المقدس، فاكتسب قدرا لا بأس به من معرفة تشكيلات الهجوم العسكرية.
بينما يتأمل، كان قد استخرج بالفعل شظايا أرواح الكائنات الأخرى من الدرجة الرابعة.
لم تعد نتيجة القتال تحمل أي شك.
وعندما طبقها على فيلق الدمى، عظم من مزايا عددها.
♤♤
وكما توقع، لم يجد المعرفة الرونية التي يحتاجها.
عملت “دمى مقاومة الانفجارات” كمحاربين بالدروع في الصفوف الأمامية، تصدت للنيران المركزة، ومنها ما يبتسم، ومنها ما يقذف النار، ويقطع، ويشل، ويسمم، ويعالج… فقد اشتملت على الهجوم والسيطرة والاستشفاء.
تناسقت الدمى ذات الوظائف المختلفة مع بعضها، كجيش مدرب تدريبا جيدا.
إحساس السيطرة على عدد لا يحصى من الدمى بأطراف أصابعه، وفي نفس الوقت التحكم في حياة أعدائه ومماتهم، أثار فيه رغبة عارمة للقتال.
وقد أتاحت له قدرة تعدد المهام أن يسيطر سيطرة كاملة على وضع المعركة بأكمله.
ودون أن يمنح الأعداء أي وقت للرد، اندفعت تلك الآليات ذات الوظائف المتنوعة وسط الحشود، جالبة عاصفة من سفك الدماء.
مقارنة بالأعداء الذين واجههم سابقا، القراصنة – في نظره – أضعف الجماعات قتالا.
الآن وقد انتهت المعركة، صارو يجمعون الغنائم على السفن بمرح، جمعوا الجثث والمعدات والمواد الخيميائية، ثم نقلوا الإمدادات من “الدولفين الرمادي” والسفينتين الأخريين إلى سفينة الحرب الخفيفة التي كانت تابعة سابقا لـ “قراصنة الفلامنغو”.
وحتى مع انضمام الدمى إلى المعركة، أعداد الأعداء لا تزال تزيد عن أفراد طاقم الفجر بمقدار الضعفين أو الثلاثة أضعاف.
ففي النهاية، وبسبب محدودية المواد والتمويل، معظم دماه فقط في مستوى محترفي الدرجة الثانية.
لكن لدى بدء القتال، تفرق القراصنة الذين كانوا قد تدفقوا قبل لحظات بعد مواجهة واحدة، دون أي تشكيل يُذكر.
أذهل هذا التحول الدراماتيكي الناس في طاقم الفجر.
جسد طاقم القراصنة هذا مصطلح “الغوغاء”.
عملت “دمى مقاومة الانفجارات” كمحاربين بالدروع في الصفوف الأمامية، تصدت للنيران المركزة، ومنها ما يبتسم، ومنها ما يقذف النار، ويقطع، ويشل، ويسمم، ويعالج… فقد اشتملت على الهجوم والسيطرة والاستشفاء.
معظم القراصنة محترفين من المستوى المتدني، جشعين للملذات، يفتقرون إلى التدريب المنهجي، أو المعدات الجيدة، أو المعرفة الخيميائية المتراكمة، يخافون الموت ويتصرفون بمكر، مستعدين للفرار في أي لحظة، والكثيرون منهم كذلك.
لكن بينما يستمتع بالفوضى، حول قباطنة القراصنة أنظارهم نحوه.
في الوقت المناسب لمشاهدة السفينة التي تبتعد أكثر فأكثر حيث تشيان تياو تجلس بتكاسل على الصاري، تاركة النسيم اللطيف يرفرف عباءتها وينثر شعرها الأخضر.
كانوا أدنى بكثير من فرق صيد العبيد التي واجهها سابقا.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
لذلك، تعامل فيلق الدمى معهم بسهولة، فبدد بسرعة هجومهم على “الدولفين الرمادي”، وحول الحصار إلى مذبحة مضادة.
في الواقع، لو قاومو بقوة، لما كان من السهل على فيلق الدمى كسر الموقف.
♤♤
ابتسم.
ففي النهاية، وبسبب محدودية المواد والتمويل، معظم دماه فقط في مستوى محترفي الدرجة الثانية.
ثم تعلم من السيدة جينغ أن نشوة “قطع الظلم في القلب” عبر القتل، هي أيضا جزء من ترسيخ طاقته.
ولو قاتل أولئك السبعمائة أو الثمانمائة شخص بلا خوف حتى الموت، لما كانوا بلا قوة.
كما كان هذا الرجل متغطرسا في السابق، أصبحت توسلاته الآن أكثر إثارة للشفقة.
على الأقل، لما كانوا ليتفرقوا عند أول احتكاك.
يفتقر إلى بعض المعلومات الأساسية ولم يستطع فهم أشياء كثيرة في الوقت الحالي.
لكن الآن، صارت هزيمتهم كالانهيار الجليدي، لا مفر منها.
قبل فترة وجيزة، جاءت تشيان تياو مغطاة بالدماء.
بالطبع، من البداية إلى النهاية، لم يشعر سوين أبدا بأن لهؤلاء القراصنة تفوقا عدديا.
ففي النهاية.
للوهلة الأولى، تبدو منطقة مليئة بالتشويق.
إذا دمرت الدمى، فلا ضرر، يمكنه ببساطة أن يمزق درج الفضاء ويستدعي مئة دمية جديدة أخرى.
منذ مغادرة الغابة الصامتة، كان مشغولا باستخدام المواد التي اشتراها لإنشاء عدد كبير من الدمى، لم يعاني من نقص في دمى القتال على الإطلاق.
مع مرور الوقت، التفوق العددي للقراصنة سيقل فقط.
‘يبدو أنني سأقوم برحلة حقا…’
بعد تفرق الموجة الأولى من القراصنة الذين اقتحموا “الدولفين الرمادي”، بدأ القراصنة الباقون في الفرار والقتال بشكل فردي.
ولاحقا، عندما زار قبيلة دالو وسمع ما قاله شيخ قبيلة الأيل، أدرك أنها جزء من الطبيعة البشرية، سمة أساسية حتى الطواغيت لا تستطيع التخلي عنها.
وحتى مع انشغال مقاتلي الدرجة الرابعة، لم يشعر بأي ضغط في التعامل معهم.
لكن كيف يمكن أن يكون هناك محرك دمى يسيطر على مئات الدمى؟
وقف على سطح السفينة، مسيطرا على دماه لتركيز النيران على قادة السرايا من الدرجة الثالثة الذين لا يزال لديهم قدرة قتالية، وكذلك على أولئك الذين يحاولون اختراق “عالم الشرنقة”.
منذ مغادرة الغابة الصامتة، كان مشغولا باستخدام المواد التي اشتراها لإنشاء عدد كبير من الدمى، لم يعاني من نقص في دمى القتال على الإطلاق.
في هذا الفضاء المغلق، يسيطر على كل شيء.
حتى لو اختبأ القراصنة في المقصورات، كان ذلك عبثا.
التخفي والحركة لدى المغتال جيد جدا، إذ اندمج ببراعة في موجات صدمة المعركة، مما جعله صعب الاكتشاف.
بالنسبة لطاقم الفجر، الأمر أشبه بمبادلة بندقية بقذيفة مدفع؛ في المواجهات المستقبلية مع الأعداء الأقوياء، أصبحت فرص الهروب الآن أعلى بكثير.
في إدراكه الروحي، أي كتلة من نيران الأرواح في السفن مكشوفة بالكامل.
لكن بينما يستمتع بالفوضى، حول قباطنة القراصنة أنظارهم نحوه.
♤♤
في الوقت المناسب لمشاهدة السفينة التي تبتعد أكثر فأكثر حيث تشيان تياو تجلس بتكاسل على الصاري، تاركة النسيم اللطيف يرفرف عباءتها وينثر شعرها الأخضر.
أذهل هذا التحول الدراماتيكي الناس في طاقم الفجر.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
كانوا جميعا مستعدين للقتال حتى الموت، لكنهم لم يتوقعوا أن الرجل الغامض الذي أحضرته القبطانة سيعكس الموقف بمفرده!
في الوقت المناسب لمشاهدة السفينة التي تبتعد أكثر فأكثر حيث تشيان تياو تجلس بتكاسل على الصاري، تاركة النسيم اللطيف يرفرف عباءتها وينثر شعرها الأخضر.
على الرغم من أن محركي الدمى نادرين، إلا أنهم قد رأوا بعضا من قبل.
في إدراكه الروحي، أي كتلة من نيران الأرواح في السفن مكشوفة بالكامل.
لكن كيف يمكن أن يكون هناك محرك دمى يسيطر على مئات الدمى؟
الآن وقد انتهت المعركة، صارو يجمعون الغنائم على السفن بمرح، جمعوا الجثث والمعدات والمواد الخيميائية، ثم نقلوا الإمدادات من “الدولفين الرمادي” والسفينتين الأخريين إلى سفينة الحرب الخفيفة التي كانت تابعة سابقا لـ “قراصنة الفلامنغو”.
علاوة على ذلك، هذا الرجل يجد الوقت أيضا لإرسال بضع دمى تبعث هالة شفاء خضراء، لتقديم علاج عاجل لأفراد الطاقم المصابين حديثا، وبعد أن أتيحت لهم فرصة التقاط الأنفاس، بدأ أفراد الطاقم أيضا في الهجوم المضاد، متبعين فيلق الدمى، قفزوا عبر سطح السفينة، وغاصوا في المقصورات، وطاردوا الأعداء الفارين.
في لحظة الاشتباك، عرف أن الأتباع لا يستطيعون التعامل معه، وأن أولئك القباطنة سيبحثون بالتأكيد عن فرصة للهجوم.
♤♤
وحتى مع انضمام الدمى إلى المعركة، أعداد الأعداء لا تزال تزيد عن أفراد طاقم الفجر بمقدار الضعفين أو الثلاثة أضعاف.
صار ضغط سوين يتضاءل، إذ تمكن من القتال بالدمى والخيوط الحريرية مع إيجاد الوقت للانتباه إلى ساحة معركة أخرى.
صار أعضاء طاقم الفجر مبتهجين بطبيعة الحال عندما اكتشفوا أن صديق قبطانتهم قوي بشكل فاحش.
قاتلت راكشاسا الألف نصل خمسة أعداء، ولم تتخلف عنهم قيد أنملة.
أذرعها الستة التي تحمل ستة سيوف خلقت ضوءا كثيفا بدا كأنه عشرة آلاف نصل، وحتى من بعيد، زوبعة طاقة النصل تبعث الرعشات في العمود الفقري.
♤♤
“حصلت على بعض المعلومات عن ‘البلد الجبلي الخفي في أرخبيل تالين’.”
“راكشاسا الألف نصل قوية جدا…”
عادة، إذا لم تتمكن من هزيمة عدوك في لحظة، فعليك التقدم في المعركة خطوة بخطوة.
وهو يراقب، لم يستطع إلا أن يتنهد في قلبه.
♤♤
لم تكن قوة قباطنة القراصنة القلائل من الدرجة الرابعة سيئة، لكنهم ببساطة لم يتمكنوا من مجابهة راكشاسا الألف نصل على الإطلاق.
لم تمنحه تشيان تياو أي فرصة للعيش وقطعت حياته بضربة واحدة.
“الأعور” سوك قادرا على مبادلة الضربات مع راكشاسا الألف نصل عندما كان لديها ذراعان فقط في منصة القمار، لكنه الآن مغلوب تماما، لولا تفوقهم العددي، لكان قد قتل بحلول الآن.
ابتسم.
“قرن الدب المتفجر ذو الجدار الحديدي” في نفس الحالة – القرصان المخضرم بمكافأة تزيد عن خمسين مليون يمتلك جسما ميكانيكيا يمكنه تحمل نيران المدافع، لكنه الآن، أمام تلك السيوف الحادة، بالكاد يستطيع حماية نفسه.
بعد توقف، تحدثت مرة أخرى: “إذا، اعتني بنفسك، إذا حدث أي شيء، استخدم جهاز الاتصال لإعلامي، إذا كنت حرة، سآتي لمساعدتك.”
استخدم “تشارلز الخطاف الذهبي” بعض مهارات السيوف الفارسية المثيرة للإعجاب، لكنه أضعف بكثير من راكشاسا الألف نصل ولم يشكل تهديدا كبيرا…
التخفي والحركة لدى المغتال جيد جدا، إذ اندمج ببراعة في موجات صدمة المعركة، مما جعله صعب الاكتشاف.
وخلال هذا القتال، انفجر الخمسة من الدرجة الرابعة فجأة، وللحظة، لم تستطع راكشاسا الألف نصل التحرر للتدخل.
مع اثنين من الضباط الآخرين، بالكاد تمكن الخمسة منهم من الدفاع عن أنفسهم.
على الأقل، لما كانوا ليتفرقوا عند أول احتكاك.
راكشاسا الألف نصل مبارزة خالصة، ليس لديها تعاويذ أو تقنيات مبهرجة، فقط ضربة بعد ضربة بعد ضربة.
وجلب أيضا نوعا من اللذة المرضية إلى جسده.
دون تأخير، حصد سوين شظية روح “الأعور” سوك.
لكن بمجرد وصول قوتها البدنية ومهارتها في المبارزة إلى مستوى معين، أصبحت غير معقولة تماما.
صار ضغط سوين يتضاءل، إذ تمكن من القتال بالدمى والخيوط الحريرية مع إيجاد الوقت للانتباه إلى ساحة معركة أخرى.
مثل حالتها الحالية، سيد السيف.
مقارنة بالأعداء الذين واجههم سابقا، القراصنة – في نظره – أضعف الجماعات قتالا.
الفرق بين سيد السيف والمبارز العادي أكثر وضوحا في طاقة سيوفها.
من المعروف أن هذا الطراز من سفن الحرب هو أحد أسرع السفن بين سفن القراصنة الصغيرة.
ولو قاتل أولئك السبعمائة أو الثمانمائة شخص بلا خوف حتى الموت، لما كانوا بلا قوة.
في ذروة حالتها، طاقة سيوفها القاطعة يمكن أن تمتد من ثلاثة إلى أربعين قدما إلى الخارج، طاقة سيوفها فعالة للغاية في اختراق الطاقة والدروع والحواجز العنصرية، مما يشكل تهديدا مميتا لأي شيء دون الميكا المدرعة بالكامل.
أي شخص لديه نصف عقل يعرف أنه للتعامل مع محرك الدمى، يجب قتل محرك الدمى نفسه أولا.
استشعر أن الرجل صار بالفعل على بعد عشرة أمتار منه، ويخطط ظاهرا لقتله بضربة واحدة، عندها فقط التقط المظلة السوداء بجانبه بهدوء.
كما وفرت لها المرحلة الثانية من راكشاسا زيادة هائلة في القدرات الجسدية: الاستجابة العصبية، السرعة، الرشاقة، القوة… كل ذلك.
لقد كان تفوقاً ساحقاً على أي خصم تقريباً من المستوى الرابع.
لقد فتح للتو مظلة وحرك إصبعه، ثم قتل خبير من الدرجة الرابعة بهذه السهولة؟
في هذه الحالة، من الصعب على الأعداء إيذائها، لكن ضربة واحدة منها تعني فقدان طرف.
وخلال هذا القتال، انفجر الخمسة من الدرجة الرابعة فجأة، وللحظة، لم تستطع راكشاسا الألف نصل التحرر للتدخل.
بعد فترة وجيزة، التهمت النيران سفينتين مليئتين بالجثث.
♤♤
عادة، إذا لم تتمكن من هزيمة عدوك في لحظة، فعليك التقدم في المعركة خطوة بخطوة.
وإلا، إذا رأى العدو أمل في النجاة، فقد يلجأ إلى عمل جنوني من التدمير المتبادل.
يفتقر إلى بعض المعلومات الأساسية ولم يستطع فهم أشياء كثيرة في الوقت الحالي.
كانوا جميعا مستعدين للقتال حتى الموت، لكنهم لم يتوقعوا أن الرجل الغامض الذي أحضرته القبطانة سيعكس الموقف بمفرده!
ورؤية راكشاسا الألف نصل في موقع التفوق، ليس لديه نية لاستخدام منجله لشن هجوم خفي، خطط للانتظار حتى التخلص من الأتباع وتأمين الموقف العام قبل الكشف عن أساليب أخرى.
قاتلت راكشاسا الألف نصل خمسة أعداء، ولم تتخلف عنهم قيد أنملة.
لكن بينما يستمتع بالفوضى، حول قباطنة القراصنة أنظارهم نحوه.
عرف هؤلاء الرجال أنهم لا يستطيعون التعامل مع راكشاسا الألف نصل في وقت قصير، لكن إذا استمروا على هذا النحو، فسيتم القضاء على طاقمهم بواسطته.
كانوا أدنى بكثير من فرق صيد العبيد التي واجهها سابقا.
أي شخص لديه نصف عقل يعرف أنه للتعامل مع محرك الدمى، يجب قتل محرك الدمى نفسه أولا.
كما وفرت لها المرحلة الثانية من راكشاسا زيادة هائلة في القدرات الجسدية: الاستجابة العصبية، السرعة، الرشاقة، القوة… كل ذلك.
وليس لدى قادة السرايا من الدرجة الثالثة قدرة على قتله.
لذا، الأمر متروكا لهم للتحرك.
لم يكن لدى القراصنة الكثير من الغنائم، لكن غنائم السفن الثلاث كافية لتغطية نفقاتهم لفترة جيدة.
وخلال هذا القتال، انفجر الخمسة من الدرجة الرابعة فجأة، وللحظة، لم تستطع راكشاسا الألف نصل التحرر للتدخل.
وبعد أن فقد السيطرة على جسده، تبدد حاجزه العنصري بطبيعة الحال أيضا.
انسحب أحد مغتالي الدرجة الرابعة ببراعة من ساحة المعركة واختفى بخفية في الهواء.
عطل الخطة الأصلية لإطالة المعركة والتآكل البطيء، مما جعل القتال فجأة أكثر حدة.
♤♤♤
سوين، عند رؤية ذلك، لم يشعر بأدنى ذعر، بل رفع حاجبه وتمتم: “تسك تسك… جاء واحد فقط، كم هذا مخيب للآمال.”
“تعلمت بعض المعلومات السرية عن عائلة قلب الأسد: ‘عائلتنا تأتي من عاصمة لويينغ الإمبراطورية…'”
ظهرت جثة متحركة تحمل منجلا أسود وميكا قتالية على سطح السفينة.
التخفي والحركة لدى المغتال جيد جدا، إذ اندمج ببراعة في موجات صدمة المعركة، مما جعله صعب الاكتشاف.
لكن بالنسبة للإدراك الروحي، مسار حركة ذلك الرجل أي شيء الى خفي.
وقبل أن تهاجم الأرواح الحاقدة داخل المظلة، ظهر خيط حريري حاد على رقبة المغتال.
تم القضاء على قوات العدو من ثلاث طواقم قراصنة بالكامل تقريبا على متن سفنهم، حتى لو تمكن عدد قليل من القفز في البحر والهروب، فإن احتمالية النجاة في هذه المياه الباردة مع الأمواج والرياح العاتية ضئيلة للغاية.
استشعر أن الرجل صار بالفعل على بعد عشرة أمتار منه، ويخطط ظاهرا لقتله بضربة واحدة، عندها فقط التقط المظلة السوداء بجانبه بهدوء.
المظلة كانت تشكل مصدر قلق سابقا بسبب خطر الارتداد، لكن الآن مع الطوطم المقدس، استخدمها دون أي ضغط، التأثيرات الهمسية وما شابهها لا تذكر.
إحساس السيطرة على عدد لا يحصى من الدمى بأطراف أصابعه، وفي نفس الوقت التحكم في حياة أعدائه ومماتهم، أثار فيه رغبة عارمة للقتال.
بصوت “ثود”، فتح المظلة.
وشكل ختما بيد واحدة.
“مجال الغسق: افتح”
عطل الخطة الأصلية لإطالة المعركة والتآكل البطيء، مما جعل القتال فجأة أكثر حدة.
سوين، كمحرك دمى، قد خمن أنهم سيرسلون خبيرا لقتله، أليس كذلك؟
في لحظة الاشتباك، عرف أن الأتباع لا يستطيعون التعامل معه، وأن أولئك القباطنة سيبحثون بالتأكيد عن فرصة للهجوم.
‘عشرة آلاف وثمانمائة طاغوت؟ تسك تسك… شظية أخرى من حضارة قديمة رائعة.’
كان والد سوك، المعروف باسم “الرجل العجوز الروني”، في الواقع تلميذا عبقريا من المدرسة الإمبراطورية للرونية قبل ثلاثين عاما، لأسباب غير معروفة، فر مع عنصر ملعون خاص جدا، بعد سنوات من المطاردة، اختبأ في القارة الشمالية وأصبح تدريجيا سيد أولئك السكان الأصليين.
كان قد أعد المظلة مسبقا، في انتظار هذه اللحظة فقط.
وقف على سطح السفينة، مسيطرا على دماه لتركيز النيران على قادة السرايا من الدرجة الثالثة الذين لا يزال لديهم قدرة قتالية، وكذلك على أولئك الذين يحاولون اختراق “عالم الشرنقة”.
معظم القراصنة محترفين من المستوى المتدني، جشعين للملذات، يفتقرون إلى التدريب المنهجي، أو المعدات الجيدة، أو المعرفة الخيميائية المتراكمة، يخافون الموت ويتصرفون بمكر، مستعدين للفرار في أي لحظة، والكثيرون منهم كذلك.
ليس كل شخص يمتلك العين الشاملة ليفهم فورا ما تفعله المظلة، رأى المغتال من الدرجة الرابعة سوين يخرج المظلة، ولم يدرك أنه قد تم اكتشافه واستمر في التقدم، لكن بمجرد فتح المظلة، وجد حواسه مسلوبة في لحظة، غير قادر على إدراك جسده أو أي شيء من حوله، وتم إبطال تخفيه على الفور.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
“حصلت على بعض المعلومات عن ‘البلد الجبلي الخفي في أرخبيل تالين’.”
وقبل أن تهاجم الأرواح الحاقدة داخل المظلة، ظهر خيط حريري حاد على رقبة المغتال.
رؤية عدم وجود أمل في النجاة، أصيب “الأعور” سوك الجريح بجروح بالغة بالذعر أخيرا.
كشف عن خطته: “أفكر في التسلل إلى أسطول ملك بحر الشمال لمعرفة المزيد عن مصادر تلك العنصار الفراغية، إذا ذهبت إلى مدينة القراصنة، سيكون الأمر أصعب بدون هوية شرعية، وسأكون أكثر عرضة للشك.”
وبعد أن فقد السيطرة على جسده، تبدد حاجزه العنصري بطبيعة الحال أيضا.
هز كتفيه وأجاب بصدق: “لا، لكني حصلت على بعض المعلومات، وأحتاج للقيام برحلة إلى الدول الأربع للقارة الشمالية.”
لكن ذلك لم يجد نفعا، بل أنتج المزيد من المشاعر السلبية.
حرك سوين أطراف أصابعه قليلا، فقطع بسهولة رأس المغتال من الدرجة الرابعة.
♤♤
♤♤
♤♤
“غلب”، سقط الرأس على الأرض.
قاتلت راكشاسا الألف نصل خمسة أعداء، ولم تتخلف عنهم قيد أنملة.
وصل إلى تلك النقطة، تمتم لنفسه، وصوته رقيق كالخيط.
لم يتفاعل مغتال الدرجة الرابعة على الإطلاق قبل أن يقطع رأسه.
لم يمض وقت طويل على لقائهم، وتميز فراقهم ببضع كلمات بسيطة فقط.
انطلقت ابتسامة شرسة في عيني سوين.
أضفى هذا المشهد جوا أكثر غرابة على معركة صارت بالفعل غريبة.
تسمر الجميع كما لو رأوا شبحا، ينظرون إلى سوين وهو يحمل المظلة السوداء.
راكشاسا الألف نصل مبارزة خالصة، ليس لديها تعاويذ أو تقنيات مبهرجة، فقط ضربة بعد ضربة بعد ضربة.
لقد فتح للتو مظلة وحرك إصبعه، ثم قتل خبير من الدرجة الرابعة بهذه السهولة؟
رؤية هذا، زفر سوين بهدوء وفتح درجين آخرين.
رؤية هذا، زفر سوين بهدوء وفتح درجين آخرين.
هذه الطريقة، غير المرئية،… رهيبة بشكل لا يوصف.
إذا كان مشهد فيلق الدمى قد صدم الجميع بعددهم قبل لحظات،
في ذروة حالتها، طاقة سيوفها القاطعة يمكن أن تمتد من ثلاثة إلى أربعين قدما إلى الخارج، طاقة سيوفها فعالة للغاية في اختراق الطاقة والدروع والحواجز العنصرية، مما يشكل تهديدا مميتا لأي شيء دون الميكا المدرعة بالكامل.
للوهلة الأولى، تبدو منطقة مليئة بالتشويق.
ففي هذه اللحظة، أدركوا أن قوة الرجل ذي المظلة السوداء نفسه أيضا هائلة بشكل مرعب!
“أوه.”
لكن بينما يستمتع بالفوضى، حول قباطنة القراصنة أنظارهم نحوه.
صار أعضاء طاقم الفجر مبتهجين بطبيعة الحال عندما اكتشفوا أن صديق قبطانتهم قوي بشكل فاحش.
بعد هضم المعلومات، فهم.
أما بحارة وقادة طواقم “التمساح الحديدي” و”الفلامنغو” و”المطرقة الحديدية” فصارت وجوههم شاحبة، يلعنون في أنفسهم.
وحتى مع انضمام الدمى إلى المعركة، أعداد الأعداء لا تزال تزيد عن أفراد طاقم الفجر بمقدار الضعفين أو الثلاثة أضعاف.
من أين جاء هذا الوحش…
اللعنة، “راكشاسا الألف نصل” بالفعل قوية بشكل خارق، والآن يظهر محرك الدمى الشاذ هذا؟
حتى لو اختبأ القراصنة في المقصورات، كان ذلك عبثا.
حتى وفاة مغتال الدرجة الرابعة هذا، شعروا أنهم لا يزالون يمتلكون فرصة للقتال.
بعد فترة وجيزة، التهمت النيران سفينتين مليئتين بالجثث.
الآن، انطفأ كل أمل تماما.
وشكل ختما بيد واحدة.
في تراجعه المتكرر، توسل بشكل مثير للشفقة.
حتى تشيان تياو، عند رؤيتها سوين يقتل العدو بهذه السهولة، أظهرت لحظة من الدهشة، غير قادرة على إخفاء صدمتها: ‘هذا الصبي، لا يقطع فقط الدرجة الثالثة كالخضروات، بل يتفوق حتى على الدرجة الرابعة العاديين…’
لكن بالنسبة للإدراك الروحي، مسار حركة ذلك الرجل أي شيء الى خفي.
على الرغم من أنها على دراية بقدرته المستيقظة، إلا ان رؤية هذا الشبح يظهر، مع هيبة قوانين الموت المخيمة، ضيقت عينيها قليلا وتمتمت: “موهبة قانون الموت مثيرة للإعجاب للغاية.”
وبهذا الفكر، ظهر ارتياح عميق على وجهها.
ثم نظرت إلى قباطنة القراصنة الأربعة الباقين بنظرة حادة للغاية، وتضاعفت قوة ضرباتها ثلاث مرات.
‘إذا، هذه السلالة من السحرة الرون تأتي أيضا من عاصمة لويينغ الإمبراطورية؟’
لكن بمجرد وصول قوتها البدنية ومهارتها في المبارزة إلى مستوى معين، أصبحت غير معقولة تماما.
♤♤
عطل الخطة الأصلية لإطالة المعركة والتآكل البطيء، مما جعل القتال فجأة أكثر حدة.
مع عدم وجود مفر، لم يستطع القراصنة إلا القتال بيأس.
لكن بمجرد وصول قوتها البدنية ومهارتها في المبارزة إلى مستوى معين، أصبحت غير معقولة تماما.
استخدم “تشارلز الخطاف الذهبي” بعض مهارات السيوف الفارسية المثيرة للإعجاب، لكنه أضعف بكثير من راكشاسا الألف نصل ولم يشكل تهديدا كبيرا…
“يكفي، يجب أن ننهي المعركة بسرعة…”
رؤية هذا، زفر سوين بهدوء وفتح درجين آخرين.
“مجال الغسق: افتح”
“بانغ” “بانغ” صوتان.
مع اثنين من الضباط الآخرين، بالكاد تمكن الخمسة منهم من الدفاع عن أنفسهم.
انفجر الدرجان.
ظهرت جثة متحركة تحمل منجلا أسود وميكا قتالية على سطح السفينة.
مثل حالتها الحالية، سيد السيف.
وليس لدى قادة السرايا من الدرجة الثالثة قدرة على قتله.
مع وصول هذين السلاحين الكبيرين، مال ميزان المعركة مرة أخرى بشكل كبير لصالح طاقم الفجر.
“راكشاسا الألف نصل قوية جدا…”
لم تعد نتيجة القتال تحمل أي شك.
ليست هناك جروح على جسدها؛ الدم للعدو.
وفي هذه اللحظة، بينما يحدق في الأعداء أمامه، انبعثت فجأة هيبة غير مرئية تهيمن على المشهد بأكمله.
♤♤
“انتظر! يمكننا التفاوض! أي شيء تريده، يمكنني إعطائه لك، يمكنني حتى الاستسلام لطاقم الفجر…”
بعد ذلك بوقت قصير، سقط اثنان آخران من الدرجة الرابعة على يد تشيان تياو، والمعركة تقترب من نهايتها.
رؤية عدم وجود أمل في النجاة، أصيب “الأعور” سوك الجريح بجروح بالغة بالذعر أخيرا.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
وقف على سطح السفينة، مسيطرا على دماه لتركيز النيران على قادة السرايا من الدرجة الثالثة الذين لا يزال لديهم قدرة قتالية، وكذلك على أولئك الذين يحاولون اختراق “عالم الشرنقة”.
في تراجعه المتكرر، توسل بشكل مثير للشفقة.
الوضع هناك معقدا للغاية.
“انتظر! يمكننا التفاوض! أي شيء تريده، يمكنني إعطائه لك، يمكنني حتى الاستسلام لطاقم الفجر…”
لذا، الأمر متروكا لهم للتحرك.
♤♤
“لا يمكنك قتلي، والدي هو…”
“…”
إذا دمرت الدمى، فلا ضرر، يمكنه ببساطة أن يمزق درج الفضاء ويستدعي مئة دمية جديدة أخرى.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
كما كان هذا الرجل متغطرسا في السابق، أصبحت توسلاته الآن أكثر إثارة للشفقة.
لم تمنحه تشيان تياو أي فرصة للعيش وقطعت حياته بضربة واحدة.
أما بحارة وقادة طواقم “التمساح الحديدي” و”الفلامنغو” و”المطرقة الحديدية” فصارت وجوههم شاحبة، يلعنون في أنفسهم.
مشى سوين وتبادلا نظرة سريعة.
لذلك، تعامل فيلق الدمى معهم بسهولة، فبدد بسرعة هجومهم على “الدولفين الرمادي”، وحول الحصار إلى مذبحة مضادة.
بالنظر إلى الجثث المتناثرة في كل مكان، ارتفع شبح الموت خلفه.
على الأقل، لما كانوا ليتفرقوا عند أول احتكاك.
على الرغم من أنها على دراية بقدرته المستيقظة، إلا ان رؤية هذا الشبح يظهر، مع هيبة قوانين الموت المخيمة، ضيقت عينيها قليلا وتمتمت: “موهبة قانون الموت مثيرة للإعجاب للغاية.”
انطلقت ابتسامة شرسة في عيني سوين.
عندئذ، فهم أكثر قليلا.
دون تأخير، حصد سوين شظية روح “الأعور” سوك.
وكما توقع، لم يجد المعرفة الرونية التي يحتاجها.
لكن بمجرد وصول قوتها البدنية ومهارتها في المبارزة إلى مستوى معين، أصبحت غير معقولة تماما.
ومع ذلك، في ذكريات سوك، حمل “البلد الجبلي الخفي”، إحدى الدول الأربع للقارة الشمالية، العديد من المعلومات برائحة غامضة قوية.
“لقد جردت روح سوك قلب الأسد، فحصلت على بعض شظايا قوانين ‘الماء والنار والمعدن’.”
“حصلت على بعض المعلومات عن ‘البلد الجبلي الخفي في أرخبيل تالين’.”
حتى وفاة مغتال الدرجة الرابعة هذا، شعروا أنهم لا يزالون يمتلكون فرصة للقتال.
“تعلمت بعض المعلومات السرية عن عائلة قلب الأسد: ‘عائلتنا تأتي من عاصمة لويينغ الإمبراطورية…'”
ليس كل شخص يمتلك العين الشاملة ليفهم فورا ما تفعله المظلة، رأى المغتال من الدرجة الرابعة سوين يخرج المظلة، ولم يدرك أنه قد تم اكتشافه واستمر في التقدم، لكن بمجرد فتح المظلة، وجد حواسه مسلوبة في لحظة، غير قادر على إدراك جسده أو أي شيء من حوله، وتم إبطال تخفيه على الفور.
“حصلت على بعض المعرفة الإرثية منخفضة المستوى عن ‘السحر الرون’.”
“القوة الروحية +5.7”
وقف سوين على سطح القارب،
لكن ذلك لم يجد نفعا، بل أنتج المزيد من المشاعر السلبية.
لم يعرف هذا الرجل سوى القليل من السطح، وكمية المعرفة المتعلقة بـ “السحر الرون” المجردة منه لا تزال بعيدة عن كفاية لصقل “تقليد الرونية البدائية”.
ومع ذلك، حصل على بعض المعلومات المفيدة منه.
ثم نظرت إلى قباطنة القراصنة الأربعة الباقين بنظرة حادة للغاية، وتضاعفت قوة ضرباتها ثلاث مرات.
هذه خطة فكر فيها سابقا بالفعل.
‘إذا، هذه السلالة من السحرة الرون تأتي أيضا من عاصمة لويينغ الإمبراطورية؟’
وهي تراقب الشمس المائلة، بدت تجسيدا للكبرياء المنفرد.
هذه الطريقة، غير المرئية،… رهيبة بشكل لا يوصف.
بعد هضم المعلومات، فهم.
هز رأسه: “لا حاجة، نحن لسنا بعيدين عن الساحل، فقط أعطني قاربا، وسأتمكن من العودة بمفردي.”
كان والد سوك، المعروف باسم “الرجل العجوز الروني”، في الواقع تلميذا عبقريا من المدرسة الإمبراطورية للرونية قبل ثلاثين عاما، لأسباب غير معروفة، فر مع عنصر ملعون خاص جدا، بعد سنوات من المطاردة، اختبأ في القارة الشمالية وأصبح تدريجيا سيد أولئك السكان الأصليين.
بصوت “ثود”، فتح المظلة.
“‘هذه الحبكة غير معقولة بعض الشيء… إذا كان الرجل العجوز الروني يمكنه التقدم إلى الدرجة السادسة، فإن وصفه بالعبقري ليس مبالغة، لماذا يسرق شيئا ويفر؟ أيضا، ما هو العنصر الملعون الذي يستحق السرقة؟’
بالنظر إلى الجثث المتناثرة في كل مكان، ارتفع شبح الموت خلفه.
نظر إلى الجثة أمامه، وهناك بعض الأشياء التي لم يستطع فهمها.
ثم تعلم من السيدة جينغ أن نشوة “قطع الظلم في القلب” عبر القتل، هي أيضا جزء من ترسيخ طاقته.
أطلق “عالم الشرنقة”، وتراجعت الخيوط التي تغطي عدة سفن كالمد والجزر.
يفتقر إلى بعض المعلومات الأساسية ولم يستطع فهم أشياء كثيرة في الوقت الحالي.
♤♤
لكن الخبر السار هو أنه تأكد من أن “الرجل العجوز الروني” يمتلك حقا إرث ساحر الرونية.
عادة، إذا لم تتمكن من هزيمة عدوك في لحظة، فعليك التقدم في المعركة خطوة بخطوة.
بعد توقف، تحدثت مرة أخرى: “إذا، اعتني بنفسك، إذا حدث أي شيء، استخدم جهاز الاتصال لإعلامي، إذا كنت حرة، سآتي لمساعدتك.”
‘يبدو أنني سأقوم برحلة حقا…’
جسد طاقم القراصنة هذا مصطلح “الغوغاء”.
وصل إلى تلك النقطة، تمتم لنفسه، وصوته رقيق كالخيط.
ثم نظرت إلى قباطنة القراصنة الأربعة الباقين بنظرة حادة للغاية، وتضاعفت قوة ضرباتها ثلاث مرات.
لكنه شعر أيضا بعدم المبالاة حيال ذلك.
♤♤
ففي النهاية، الدول الأربع في القارة الشمالية ليست بعيدة عن مدينة القراصنة، لذا سيكون من المناسب القيام بزيارة، على الرغم من أن الرجل العجوز الروني من الدرجة السادسة وهو أمر مزعج بعض الشيء، إلا أنه يجب أن يكون قادرا على إيجاد مخرج عندما يحين الوقت.
كما وفرت لها المرحلة الثانية من راكشاسا زيادة هائلة في القدرات الجسدية: الاستجابة العصبية، السرعة، الرشاقة، القوة… كل ذلك.
ومع ذلك، في ذكريات سوك، حمل “البلد الجبلي الخفي”، إحدى الدول الأربع للقارة الشمالية، العديد من المعلومات برائحة غامضة قوية.
حتى تشيان تياو، عند رؤيتها سوين يقتل العدو بهذه السهولة، أظهرت لحظة من الدهشة، غير قادرة على إخفاء صدمتها: ‘هذا الصبي، لا يقطع فقط الدرجة الثالثة كالخضروات، بل يتفوق حتى على الدرجة الرابعة العاديين…’
الوضع هناك معقدا للغاية.
“القوة الروحية +5.7”
‘عشرة آلاف وثمانمائة طاغوت؟ تسك تسك… شظية أخرى من حضارة قديمة رائعة.’
كانوا جميعا مستعدين للقتال حتى الموت، لكنهم لم يتوقعوا أن الرجل الغامض الذي أحضرته القبطانة سيعكس الموقف بمفرده!
للوهلة الأولى، تبدو منطقة مليئة بالتشويق.
تم القضاء على قوات العدو من ثلاث طواقم قراصنة بالكامل تقريبا على متن سفنهم، حتى لو تمكن عدد قليل من القفز في البحر والهروب، فإن احتمالية النجاة في هذه المياه الباردة مع الأمواج والرياح العاتية ضئيلة للغاية.
صار مهتما جدا بإلقاء نظرة بنفسه.
على الرغم من أنها على دراية بقدرته المستيقظة، إلا ان رؤية هذا الشبح يظهر، مع هيبة قوانين الموت المخيمة، ضيقت عينيها قليلا وتمتمت: “موهبة قانون الموت مثيرة للإعجاب للغاية.”
كان قد ظن أن ذلك اضطراب ناجم عن انشقاق في عواطفه، فحاول باستمرار كبح تلك الحالة.
بينما يتأمل، كان قد استخرج بالفعل شظايا أرواح الكائنات الأخرى من الدرجة الرابعة.
بالنظر إلى الجثث المتناثرة في كل مكان، ارتفع شبح الموت خلفه.
الآن يمكنه استخدام شبح الحاصد بحرية، حاصدا حصادا كاملا في كنسة واحدة.
انغلق الفضاء، وأتى الظهور المفاجئ لمئات الدمى إلى ساحة المعركة، فأوقع رهبة هائلة في نفوس أعداء “طاقم التمساح الحديدي”.
♤♤
ومع ذلك، في ذكريات سوك، حمل “البلد الجبلي الخفي”، إحدى الدول الأربع للقارة الشمالية، العديد من المعلومات برائحة غامضة قوية.
الآن وقد انتهت المعركة، صارو يجمعون الغنائم على السفن بمرح، جمعوا الجثث والمعدات والمواد الخيميائية، ثم نقلوا الإمدادات من “الدولفين الرمادي” والسفينتين الأخريين إلى سفينة الحرب الخفيفة التي كانت تابعة سابقا لـ “قراصنة الفلامنغو”.
أطلق “عالم الشرنقة”، وتراجعت الخيوط التي تغطي عدة سفن كالمد والجزر.
لم تكن قوة قباطنة القراصنة القلائل من الدرجة الرابعة سيئة، لكنهم ببساطة لم يتمكنوا من مجابهة راكشاسا الألف نصل على الإطلاق.
إذا كان مشهد فيلق الدمى قد صدم الجميع بعددهم قبل لحظات،
تم القضاء على قوات العدو من ثلاث طواقم قراصنة بالكامل تقريبا على متن سفنهم، حتى لو تمكن عدد قليل من القفز في البحر والهروب، فإن احتمالية النجاة في هذه المياه الباردة مع الأمواج والرياح العاتية ضئيلة للغاية.
أذهل هذا التحول الدراماتيكي الناس في طاقم الفجر.
تكبد طاقم الفجر خسائر طفيفة فقط – لا تذكر لدرجة لا تستحق التفكير.
الآن وقد انتهت المعركة، صارو يجمعون الغنائم على السفن بمرح، جمعوا الجثث والمعدات والمواد الخيميائية، ثم نقلوا الإمدادات من “الدولفين الرمادي” والسفينتين الأخريين إلى سفينة الحرب الخفيفة التي كانت تابعة سابقا لـ “قراصنة الفلامنغو”.
هذه سفينة جديدة.
♤♤
مشى سوين وتبادلا نظرة سريعة.
من المعروف أن هذا الطراز من سفن الحرب هو أحد أسرع السفن بين سفن القراصنة الصغيرة.
وخلال هذا القتال، انفجر الخمسة من الدرجة الرابعة فجأة، وللحظة، لم تستطع راكشاسا الألف نصل التحرر للتدخل.
بالنسبة لطاقم الفجر، الأمر أشبه بمبادلة بندقية بقذيفة مدفع؛ في المواجهات المستقبلية مع الأعداء الأقوياء، أصبحت فرص الهروب الآن أعلى بكثير.
قبل فترة وجيزة، جاءت تشيان تياو مغطاة بالدماء.
ليست هناك جروح على جسدها؛ الدم للعدو.
استشعر أن الرجل صار بالفعل على بعد عشرة أمتار منه، ويخطط ظاهرا لقتله بضربة واحدة، عندها فقط التقط المظلة السوداء بجانبه بهدوء.
“إيه، حاولت التحكم في ضرباتي، لكني لا أزال تسببت في بعض الأضرار للسفينة، إصلاحها سيكلف الكثير من المال…”
ففي هذه اللحظة، أدركوا أن قوة الرجل ذي المظلة السوداء نفسه أيضا هائلة بشكل مرعب!
إذا دمرت الدمى، فلا ضرر، يمكنه ببساطة أن يمزق درج الفضاء ويستدعي مئة دمية جديدة أخرى.
على الرغم من شكواها، بدت في مزاج جيد.
عرف هؤلاء الرجال أنهم لا يستطيعون التعامل مع راكشاسا الألف نصل في وقت قصير، لكن إذا استمروا على هذا النحو، فسيتم القضاء على طاقمهم بواسطته.
أطلق “عالم الشرنقة”، وتراجعت الخيوط التي تغطي عدة سفن كالمد والجزر.
لم يكن لدى القراصنة الكثير من الغنائم، لكن غنائم السفن الثلاث كافية لتغطية نفقاتهم لفترة جيدة.
كما وفرت لها المرحلة الثانية من راكشاسا زيادة هائلة في القدرات الجسدية: الاستجابة العصبية، السرعة، الرشاقة، القوة… كل ذلك.
نظرت إلى سوين وسألت: “هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟”
“حصلت على بعض المعرفة الإرثية منخفضة المستوى عن ‘السحر الرون’.”
هز كتفيه وأجاب بصدق: “لا، لكني حصلت على بعض المعلومات، وأحتاج للقيام برحلة إلى الدول الأربع للقارة الشمالية.”
“راكشاسا الألف نصل قوية جدا…”
لم تعد نتيجة القتال تحمل أي شك.
أضافت تشيان تياو: “أوه، كنت أخطط لتفقد مدينة القراصنة بنفسي، هل تريد الذهاب معا لأنها في الطريق؟”
هذه سفينة جديدة.
“لدي فكرة أفضل، قد أحتاج للعودة إلى مدينة بليزارد…”
ورؤية راكشاسا الألف نصل في موقع التفوق، ليس لديه نية لاستخدام منجله لشن هجوم خفي، خطط للانتظار حتى التخلص من الأتباع وتأمين الموقف العام قبل الكشف عن أساليب أخرى.
وقف سوين على سطح القارب،
كشف عن خطته: “أفكر في التسلل إلى أسطول ملك بحر الشمال لمعرفة المزيد عن مصادر تلك العنصار الفراغية، إذا ذهبت إلى مدينة القراصنة، سيكون الأمر أصعب بدون هوية شرعية، وسأكون أكثر عرضة للشك.”
هذه خطة فكر فيها سابقا بالفعل.
“أوه.”
“مجال الغسق: افتح”
استمعت، وارتدت شفتاها في تجعد طفيف من الأسف، لكنها لم تبدو متفاجئة للغاية ولم تقل الكثير.
ليس كل شخص يمتلك العين الشاملة ليفهم فورا ما تفعله المظلة، رأى المغتال من الدرجة الرابعة سوين يخرج المظلة، ولم يدرك أنه قد تم اكتشافه واستمر في التقدم، لكن بمجرد فتح المظلة، وجد حواسه مسلوبة في لحظة، غير قادر على إدراك جسده أو أي شيء من حوله، وتم إبطال تخفيه على الفور.
نظرت إليه وابتسمت بخفة: “هل تريد مني أن أوصلك؟”
عادة، إذا لم تتمكن من هزيمة عدوك في لحظة، فعليك التقدم في المعركة خطوة بخطوة.
هز رأسه: “لا حاجة، نحن لسنا بعيدين عن الساحل، فقط أعطني قاربا، وسأتمكن من العودة بمفردي.”
وكأنها أدركت شيئا عندها فقط: “أوه، صحيح، كدت أنسى، بقدراتك، يمكنك التعامل مع قارب بمفردك.”
ابتسم.
بعد توقف، تحدثت مرة أخرى: “إذا، اعتني بنفسك، إذا حدث أي شيء، استخدم جهاز الاتصال لإعلامي، إذا كنت حرة، سآتي لمساعدتك.”
على الرغم من شكواها، بدت في مزاج جيد.
ابتسم كاشفا عن أسنان بيضاء مرتبة: “بالتأكيد.”
الفهم المتبادل واضحا في أعينهم.
لكن الخبر السار هو أنه تأكد من أن “الرجل العجوز الروني” يمتلك حقا إرث ساحر الرونية.
لم يمض وقت طويل على لقائهم، وتميز فراقهم ببضع كلمات بسيطة فقط.
تناسقت الدمى ذات الوظائف المختلفة مع بعضها، كجيش مدرب تدريبا جيدا.
♤♤
مثل حالتها الحالية، سيد السيف.
بعد فترة وجيزة، التهمت النيران سفينتين مليئتين بالجثث.
مثل حالتها الحالية، سيد السيف.
أما بحارة وقادة طواقم “التمساح الحديدي” و”الفلامنغو” و”المطرقة الحديدية” فصارت وجوههم شاحبة، يلعنون في أنفسهم.
انطلق أعضاء طاقم الفجر شمالا، بينما اتجه قارب مهترئ وفارغ جنوبا نحو مدينة بليزارد.
مع عدم وجود مفر، لم يستطع القراصنة إلا القتال بيأس.
وقف سوين على سطح القارب،
مقارنة بالأعداء الذين واجههم سابقا، القراصنة – في نظره – أضعف الجماعات قتالا.
في الوقت المناسب لمشاهدة السفينة التي تبتعد أكثر فأكثر حيث تشيان تياو تجلس بتكاسل على الصاري، تاركة النسيم اللطيف يرفرف عباءتها وينثر شعرها الأخضر.
رؤية هذا، زفر سوين بهدوء وفتح درجين آخرين.
وهي تراقب الشمس المائلة، بدت تجسيدا للكبرياء المنفرد.
لكن بينما يستمتع بالفوضى، حول قباطنة القراصنة أنظارهم نحوه.
رؤية عدم وجود أمل في النجاة، أصيب “الأعور” سوك الجريح بجروح بالغة بالذعر أخيرا.
♤♤♤
