الكاتب العظيم
تنفيذ اغتيال في مدينة القراصنة، وخاصة ضد مالك بيت غيشا ناغانو-يا، لا بد أن يجلب مشاكل جسيمة.
“هل سمعت عن’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’؟”
ففي النهاية، هي واحدة من القوى المحلية في مدينة القراصنة.
السيف الشيطاني، ياشي، ليس ضعيفًا بنفسه، ناهيك عن أنه يمثل دولة الجبل الخفي.
ليس صارمًا تمامًا، لكنه لم يرغب في جعل الأمر مميزًا جدًا.
خمن سوين أيضًا أن هذا ربما كان السبب وراء عدم رغبة تشيان تياو في توريطه.
هذا الترتيب بدا وكأنه حاشية لشخصية كبيرة.
مع ذلك، قد تكون هناك مواقف أكثر تعقيدًا متورطة.
ضحك صاحب المتجر في منتصف العمر وقال: “لا بد أنك تمازحني يا سيدي، مثل هذه السيوف المشهورة، بطبيعة الحال، متجرنا الصغير لا يحملها، يمكنك القول أنه لا يوجد متجر يحملها.”
كان قد تعلم سرًا من نزع روح “الأعور” سوك: أن الرجل العجوز الروني ليس من مواطني الجبل الخفي، بل منشقًا عن لويينغ.
إذا لم يكن ذلك بسبب تدخل عناصر ملعونة عالية المستوى، فلا بد أنهم محترفين أقوياء جدًا من المستوى العالي.
هذه هي المشكلة.
أومأ سوين برأسه ونظر إلى البضائع المعروضة في الواجهة،
لماذا يصبح أجنبي شخصًا أقوى من الدايميو في دولة الجبل الخفي؟
“سأمتنع اليوم.”
شيء مثل بيت الغيشا، وهو أحد أهم قنوات التدفق النقدي، في يد ابن الرجل العجوز، وهو أمر محير للغاية، القصة غير المروية وراء هذا هي على الأرجح سبب تردد الغيشا كويكي الشديد في التحدث عنها.
الزوار القلائل قد وصلوا فجأة وغادروا بنفس القدر من المفاجأة.
لكنه أحس بشيء ما تجاه هؤلاء الأشخاص وعبس قليلاً.
♤♤
لم يكن خاملاً؛ غادر الفندق، وغير ملابسه، وواصل التجول في المدينة.
اندلع قتال مفاجئ في بيت الغيشا، وتدفق عدد كبير من ساموراي دولة الجبل الخفي إلى المبنى.
♤♤
لسوء الحظ، قبل أن يتمكنوا من التدفق، تحولت ساحة المعركة.
قبل القدوم إلى مدينة القراصنة، كان قد تكهن بوجود معلومات حول “المعدات الفراغية.”
بعد البحث في كل مكان وعدم العثور على أحد، لم يتمكن الساموراي إلا من ترك الأمر دون حل.
“صاحب المتجر، هل لديك أي مخطوطات لغوستاف؟”
ولكن مع هذه الضجة، ليس من الممكن بطبيعة الحال متابعة مشاهدة مراسم الشاي ورقص السيف.
فهمت سيدة نزل الغيشا مشاعر الناس وألغت نفقات جميع الضيوف.
لكن سوين لا يزال يعطي الإكرامية التي يجب أن تعطى لكويكي.
صاحب المتجر رجلاً في منتصف العمر يرتدي الكيمونو ويمتلك السلوك المهذب النموذجي لأهل دولة الجبل، عند رؤية زبون، انحنى باحترام وقال: “مرحبًا بك في متجري المتواضع.”
قد تبدو غيشا دولة الجبل الخفي براقة، لكن حياتها ليست بالضرورة جيدة.
في غضون فترة قصيرة، رافقته كويكي، وهي ترتدي أحذيتها الخشبية التقليدية، للخروج من بيت الغيشا.
بعد قضاء وقت طويل على السفينة وعدم الشعور بالتعب الشديد، واصل التجول في المدينة لفترة أطول قليلاً.
عند بستان أزهار الكرز ودعته أخيرًا.
♤♤
نظرت إليه بوجه مليء بالابتسامات الرقيقة، وسألته بأدب: “سيدي، هل ستأتي مرة أخرى في المرة القادمة؟”
يبدو القراصنة كمجموعة غير منظمة من اللصوص، لكن في الواقع، بعض مجموعات القراصنة ممولة سرًا من قبل قوى كبرى في لويينغ، شبكات التجسس الملكية، مجموعات القراصنة التجارية التي تقمع المنافسين، وحتى مجموعات المغامرين التي ترعاها النبلاء…
برؤية جديتها، بدا من الصعب على أي شخص أن ينطق بكلمة “لا”.
لكن بمجرد أن بدأ في شراء الأشياء، أصبح المال شحيحًا بعض الشيء.
ابتسم وفكر أنه سيكون من الجميل أن يزور مرة أخرى عندما يكون حرًا، فأجاب: “سآتي مرة أخرى إذا سنحت الفرصة.”
برؤية خدوش رتبة باريت العسكرية، اندهش أيضًا.
رد صاحب المتجر في منتصف العمر: “نعم، لدينا، عندما يتعلق الأمر بقصص الوحوش، في المائة عام الأخيرة، لا أحد أفضل من الكاتب العظيم، فوجيوارا هاياتو، و’الحكاية الخيالية’ له، بالصدفة، لقد جمعت بعض مخطوطاته، هل ترغب في رؤيتها؟”
“همم.”
صار يسير في شوارع مدينة القراصنة مرة أخرى.
خمن سوين أيضًا أن هذا ربما كان السبب وراء عدم رغبة تشيان تياو في توريطه.
أومأت كويكي برأسها ولم تقل أكثر.
الوحوش متفشية في دولة الجبل، على عكس الوحوش السحرية أو الوحوش المتحولة، فهي كيانات خاصة جدًا.
الإلحاح يعني ترك شوق، لا عبئًا؛ القليل المناسب هو الأفضل.
خطر شيء في بالها، وابتسمت ابتسامة جميلة: “لم تقابل كويكي أبدًا أي شخص استثنائي مثلك يا سيدي…”
لذلك وجد فندقًا في المدينة للنوم بشكل جيد.
لم يستطع اكتشاف أي زيف في نبرتها، فرد بابتسامة مهذبة: “لقد استمتعت أيضًا بصحبة الآنسة كويكي كثيرًا.”
عند سماع ذلك، انتشرت ابتسامة فرحة على وجهها وهي تنحني: “سيدي، هذه أجمل مجاملة تلقيتها على الإطلاق…”
ففي النهاية، هي واحدة من القوى المحلية في مدينة القراصنة.
أومأ برأسه.
بينما سوين على وشك المغادرة، ترددت كويكي للحظة، أصبح سلوكها أكثر خجلًا بعض الشيء، ولأول مرة هذا المساء، اصبح صوتها أقل سلاسة: “إذا… أراد سيدي البقاء طوال الليل… فهذا ممكن أيضًا.”
أمضى سوين معظم اليوم يتجول في المدينة وصار لديه حصيلة جيدة.
عند سماع ذلك، عرفت أماليس أنها تتعامل مع شخص مطلع، وتخلت عن عباراتها المعتادة المصممة للخداع.
“سأمتنع اليوم.”
رفع حاجبيه بابتسامة، وعندها فقط أدرك أنها لاحظت حقًا شيئًا مختلفًا فيه.
لكنه أحس بشيء ما تجاه هؤلاء الأشخاص وعبس قليلاً.
ليس صارمًا تمامًا، لكنه لم يرغب في جعل الأمر مميزًا جدًا.
مكثت مجموعة من الناس في المدرج حتى وقت متأخر من الليل، بعضهم خسر وبعضهم ربح.
مجرد قرصان ليس له الحق في البقاء طوال الليل في نزل غيشا.
هذه هي المشكلة.
“هل سمعت عن’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’؟”
من الأفضل دائمًا توخي الحذر.
قامت هذه المجموعة، بعد شرائها وطرح بعض الأسئلة المتعلقة فقط بالكاتب العظيم “فوجيوارا هاياتو”، ولم تجد شيئًا آخر، ثم غادرت.
مكثت مجموعة من الناس في المدرج حتى وقت متأخر من الليل، بعضهم خسر وبعضهم ربح.
عند سماع رده، لم تضغط، وظهرت لمحة من الأسف في عينيها وهي تنحني في وداع: “أعتني بنفسك يا سيدي.”
مكثت مجموعة من الناس في المدرج حتى وقت متأخر من الليل، بعضهم خسر وبعضهم ربح.
حتى مسؤولي لويينغ لديهم “تجارة الفئران” الخاصة بهم في الإمدادات العسكرية، فماذا عن القراصنة؟ طالما هناك ربح يمكن جنيه، فإن أي “معدات مكانية”، مهما كانت سرية، هي بالتأكيد متداولة!
♤♤
ففي النهاية، هي واحدة من القوى المحلية في مدينة القراصنة.
أومأ سوين برأسه ونظر إلى البضائع المعروضة في الواجهة،
شعر بانتعاش وهو يخرج وكأن روحه قد طهرت، مما غسل ضيق أيامه الضائعة في البحر.
مجموعة من سبعة، بقي خمسة عند الباب، ودخل اثنان إلى المتجر، جميعهم مغطون بعباءات خيميائية تخفي وجوههم.
صار يسير في شوارع مدينة القراصنة مرة أخرى.
لكنها صغيرة أيضًا إذا قلت إنها صغيرة.
القلعة شاسعة، وشوارعها متعرجة وعميقة، وأماكن الترفيه فيها وفيرة لدرجة أن زيارتها تستغرق أسابيع، ناهيك عن الجزر المحيطة والمباني العائمة، لكل منها ميزاته الفريدة، طور هذا المكان صناعة الترفيه إلى أقصى حد.
مكثت مجموعة من الناس في المدرج حتى وقت متأخر من الليل، بعضهم خسر وبعضهم ربح.
لولا مشهد الأطفال الذين يفتشون في علب القمامة بحثًا عن الطعام، والمتسولين الهزيلين الذين بالكاد يرتدون ملابس، وجثث القراصنة النتنة في الأزقة… فمشهد مدينة القراصنة الصاخب يمكن مقارنته بأكثر الأقاليم ازدهارًا في لويينغ.
صار يتجول في المدينة بوتيرة مريحة، بهدف التعرف على طرقها.
كقرصان صغير، كان يومًا عاديًا آخر بسيطًا.
بينما سوين على وشك المغادرة، ترددت كويكي للحظة، أصبح سلوكها أكثر خجلًا بعض الشيء، ولأول مرة هذا المساء، اصبح صوتها أقل سلاسة: “إذا… أراد سيدي البقاء طوال الليل… فهذا ممكن أيضًا.”
مفكرًا أنه في حالة الطوارئ، سيكون مستعدًا جيدًا.
علاوة على ذلك، لم يستطع التأكد مما إذا كان ذلك مجرد خياله، ولكن عندما غادرو، هل نظر إليه مرافق تلك السيدة العجوز نظرة إضافية؟
لقد استخرج بعض الذكريات من قبل وسار في الطرق مرة أخرى، لذلك هو على دراية بالمنطقة الآن.
بعد حوالي ساعة، تلقى أخيرًا اتصالًا من تشيان تياو.
المرأة المدمنة على القمار لا تزال غامضة بشأن ما كانت تفعله، لكنها كشفت عن خططها للذهاب إلى دولة الجبل الخفي.
هناك أكشاك في الشوارع ومتاجر تبيع جميع أنواع الأشياء الغريبة والنادرة.
صار لديه بعض التخمينات، لكن بما أنها لم تقل، لم يسأل المزيد.
مدينة القراصنة كبيرة إذا قلت إنها كبيرة.
طالما أنها بخير، فهذا ما يهم.
خمن سوين أيضًا أن هذا ربما كان السبب وراء عدم رغبة تشيان تياو في توريطه.
بعد حوالي ساعة، تلقى أخيرًا اتصالًا من تشيان تياو.
♤♤
تعيش هناك ساحرة يمكنها إجراء العرافة، وأيضًا واحدة من أكثر تجار المعلومات اطلاعًا في مدينة القراصنة.
تلك الكنوز المنتشلة من قاع البحر، أو المستخرجة من الآثار، أو المنهوبة مجمعة في الغالب في هذا السوق.
بعد قضاء وقت طويل على السفينة وعدم الشعور بالتعب الشديد، واصل التجول في المدينة لفترة أطول قليلاً.
بدأ صاحب المتجر في منتصف العمر بعد ذلك في تقديم العناصر الأخرى للمتجر: “سيدي، هل أنت مهتم بالنظر إلى أشياء أخرى؟”
عند سماع ذلك، عرفت أماليس أنها تتعامل مع شخص مطلع، وتخلت عن عباراتها المعتادة المصممة للخداع.
عندما وصل إلى شارع القمار، صادف أيضًا بعض رفاقه القراصنة من نفس السفينة في الطريق.
قالت أماليس مباشرة: “عمالقة العين الواحدة، في أساطير شعب البحر لدينا، يسكنون في جزيرة في أعماق البحر الغربي، ومع ذلك، هذا المكان ليس لسير البشر، فقط المغامرين العظماء الذين لا يخافون الأمواج والرياح قد يلمحون الشكل الحقيقي لذلك العرق الأسطوري، أما بالنسبة لـ’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’، فأعتقد أنك قد تحتاج إلى سؤال شخص يمتلك واحدة بالصدفة، فيما يتعلق بالمواد المكانية، سمعت أن هناك شخصًا في السوق السوداء يمتلكها، إذا لزم الأمر، يمكنني الاستفسار لك، لكن السعر قد يكون مرتفعًا بعض الشيء…”
كان أولئك الرجال قد خرجوا للتو من أحياء المتعة وما زال لديهم بعض المال في أيديهم، فقرروا المراهنة قليلاً.
من الأفضل دائمًا توخي الحذر.
النصل يلمع ببرودة، حادًا بشكل واضح للعين، وحقًا قطعة جيدة.
قالوا إنهم ذاهبون إلى المدرج، فتبعهم.
لكل من الدول الأربع في القارة الشمالية خصائصها.
باع غنائم الحرب التي جمعها سابقًا، على الرغم من أن السعر كان منخفضًا بعض الشيء، إلا أن استبدالها ببعض العناصر المطلوبة بشدة يعتبر أمرًا يستحق العناء.
تمامًا كما تعد بيوت الغيشا ميزة لدولة الجبل، فإن المصارعين هم تخصص للدولة الرومانية.
حتى غير القراصنة، مثل الوسطاء من بعض المناطق الرمادية من لويينغ، حاضرين ايضا.
سكان الدولة الرومانية الأصليون جميعهم محاربون، رجالاً ونساءً.
يعبدون طاغوت الحرب والعديد من الطواغيت القديمة التي تمثل القوة والبسالة، كل شخص لديه جينات تزدهر من أجل الروح القتالية والتنافسية؛ الموت في المدرج يعتبر شرفًا، يقال أن الدولة تمتلك العديد من نقوش تقنيات الحرب القديمة التي حتى القرد، بعد مشاهدتها لفترة طويلة، سيتقن مهارات قتالية مختلفة.
ومع ذلك، هي ذات فائدة قليلة له.
بسبب هذا التقليد، تعد الدولة الرومانية أيضًا أقوى قاعدة لتدريب المصارعين وتصدر عددًا كبيرًا من المصارعين، حتى أن العديد من تجار العبيد من الإمبراطوريتين العظيمتين يرسلون أناسًا هناك للتدريب.
صاحب المتجر رجلاً في منتصف العمر يرتدي الكيمونو ويمتلك السلوك المهذب النموذجي لأهل دولة الجبل، عند رؤية زبون، انحنى باحترام وقال: “مرحبًا بك في متجري المتواضع.”
هذا الترتيب بدا وكأنه حاشية لشخصية كبيرة.
شاهد عددًا قليلاً من مباريات المصارعة، ورأى مصارعين حقيقيين.
طالما لدى المرء المال، بإمكانه دائمًا العودة محملاً بالبضائع.
على الرغم من أن الطواغيت التي يعبدها المؤمنون بدت وكأنها سقطت، إلا أن بعض أنظمة القوة الغامضة قد ورِثت، هذا أعطى المصارعين، حتى بدون اتباع نظام الخيمياء، قوة قتالية هائلة قابلة للمقارنة بالوحوش السحرية.
نظر إليهم، وأظهر تعبيرًا غير مهتم: “بالطبع لا أمانع.”
مكثت مجموعة من الناس في المدرج حتى وقت متأخر من الليل، بعضهم خسر وبعضهم ربح.
أولئك الذين ربحوا المال ذهبوا إلى الحمامات للاستمتاع بنصف ليلة ممتعة، وأولئك الذين خسروا كل أموالهم عادوا إلى السفينة في الرصيف محبطين، وناموا في المقصورة.
بعد دفع الرصيد، المواد، التي ملأت أكثر من اثنتي عشرة خاتم تخزين، في يده.
الجميع يفهم ذلك ضمنيًا، ولهذا السبب لم تمحى هذه الفصائل على مر السنين ونمت فقط بشكل أكبر.
لم يكن سوين محظوظًا بشكل خاص ولا سيئ الحظ، دون خسائر أو مكاسب كبيرة.
بعد قضاء ما يقرب من نصف شهر على متن سفينة، ليس لديه نية لقضاء الليل في المقصورات الضيقة ذات الرائحة الكريهة.
علاوة على ذلك، في إدراكه، أرواح هؤلاء الأفراد بعيدة المنال وصعبة الفهم.
لكل من الدول الأربع في القارة الشمالية خصائصها.
لذلك وجد فندقًا في المدينة للنوم بشكل جيد.
لسوء الحظ، ليس مبارزًا، وبالتالي القطعة ذات فائدة قليلة بالنسبة له.
♤♤
يعرف أن مدينة القراصنة شهدت تدفقًا كبيرًا للمعدات الميكانيكية من مافا والسلع من لينغتون القديمة، لذلك خطط للتجول في متاجر التحف ليرى ما إذا كان يمكنه العثور على بعض الكنوز.
بسبب هذا التقليد، تعد الدولة الرومانية أيضًا أقوى قاعدة لتدريب المصارعين وتصدر عددًا كبيرًا من المصارعين، حتى أن العديد من تجار العبيد من الإمبراطوريتين العظيمتين يرسلون أناسًا هناك للتدريب.
في اليوم التالي، صار الطقس جميلاً.
فتح عينيه من التأمل.
بدأ صاحب المتجر في منتصف العمر بعد ذلك في تقديم العناصر الأخرى للمتجر: “سيدي، هل أنت مهتم بالنظر إلى أشياء أخرى؟”
من نافذة الفندق، منظر مدينة القراصنة مكشوفًا بالكامل؛ نسيم البحر يداعب وجهه بلطف، ومنظر الجزيرة جميلاً بالأمواج المتلألئة – مشهد يستحق المشاهدة حقًا.
♤♤
لكن مدينة الذهب خلال النهار كجميلة بدون مرشحات، على الرغم من أنها لا تزال جذابة، إلا أنها افتقرت إلى السحر المتألق.
كقرصان صغير، كان يومًا عاديًا آخر بسيطًا.
لولا مشهد الأطفال الذين يفتشون في علب القمامة بحثًا عن الطعام، والمتسولين الهزيلين الذين بالكاد يرتدون ملابس، وجثث القراصنة النتنة في الأزقة… فمشهد مدينة القراصنة الصاخب يمكن مقارنته بأكثر الأقاليم ازدهارًا في لويينغ.
القراصنة الأغنياء ينامون طوال النهار بين أحضان المتعة، أو يذهبون إلى الحانات وقاعات القمار للترفيه.
في الواقع، الأمور المهنية تتطلب معالجة مهنية!
أما الذين لا يملكون المال فينامون في مقصورة السفينة طوال النهار.
لم يأخذ الأمر على محمل الجد، لأن هذه مجرد مصطلحات مهنية تستخدم لأي شخص يأتي.
القراصنة الأغنياء ينامون طوال النهار بين أحضان المتعة، أو يذهبون إلى الحانات وقاعات القمار للترفيه.
لم يكن خاملاً؛ غادر الفندق، وغير ملابسه، وواصل التجول في المدينة.
صاحب المتجر رجلاً في منتصف العمر يرتدي الكيمونو ويمتلك السلوك المهذب النموذجي لأهل دولة الجبل، عند رؤية زبون، انحنى باحترام وقال: “مرحبًا بك في متجري المتواضع.”
في مدينة القراصنة، هناك العديد من المتاجر التي تفتح فقط خلال النهار.
“همم.”
يعرف أن مدينة القراصنة شهدت تدفقًا كبيرًا للمعدات الميكانيكية من مافا والسلع من لينغتون القديمة، لذلك خطط للتجول في متاجر التحف ليرى ما إذا كان يمكنه العثور على بعض الكنوز.
وأيضًا ليرى ما إذا كان هناك اكتشافات جيدة أخرى.
على الرغم من أن الطواغيت التي يعبدها المؤمنون بدت وكأنها سقطت، إلا أن بعض أنظمة القوة الغامضة قد ورِثت، هذا أعطى المصارعين، حتى بدون اتباع نظام الخيمياء، قوة قتالية هائلة قابلة للمقارنة بالوحوش السحرية.
لم يكن خاملاً؛ غادر الفندق، وغير ملابسه، وواصل التجول في المدينة.
مدينة القراصنة لا تخلو أبدًا من الأشياء الثمينة.
سكان الدولة الرومانية الأصليون جميعهم محاربون، رجالاً ونساءً.
اتباعًا للاتجاه في ذاكرته، عبر عدة جسور مغطاة ثم ركب عربة مهتزة إلى سوق قراصنة صخري بجانب المدينة الذهبية.
عادةً، لم تكن المشاجرة أو تبادل إطلاق النار بين القراصنة أمرًا غير عادي، ولكن عندما خرج لمشاهدة الضجة، لفت أحد المقاتلين انتباهه، وهو شخص رآه من قبل.
يُسمى سوق الحلزون قوس قزح.
لكنها صغيرة أيضًا إذا قلت إنها صغيرة.
“أبحث عن بعض المواد المكانية المتقدمة، هل لديك أي توصيات؟”
هذا المكان يشبه إلى حد ما السوق السوداء تحت الأرض في لينغتون القديمة، حيث جميع المباني مدعومة بأعمدة خشبية على الجدران الصخرية، تشبه المنازل الخشبية، الأسطح ملونة، مثل الفطر المتنوع الذي ينمو على الحجارة.
السوق السوداء التي زارها أمس سوق تجارة بالجملة؛ هذا المكان أشبه بسوق السلع المستعملة.
علاوة على ذلك، في إدراكه، أرواح هؤلاء الأفراد بعيدة المنال وصعبة الفهم.
هناك أكشاك في الشوارع ومتاجر تبيع جميع أنواع الأشياء الغريبة والنادرة.
القراصنة يسمونها جميعًا “الجمال الأسود” أماليس.
وهناك محلات تحف تبيع سلع خيمياء عالية المستوى.
تلك الكنوز المنتشلة من قاع البحر، أو المستخرجة من الآثار، أو المنهوبة مجمعة في الغالب في هذا السوق.
القراصنة الأغنياء ينامون طوال النهار بين أحضان المتعة، أو يذهبون إلى الحانات وقاعات القمار للترفيه.
طالما لدى المرء المال، بإمكانه دائمًا العودة محملاً بالبضائع.
بعد قضاء ما يقرب من نصف شهر على متن سفينة، ليس لديه نية لقضاء الليل في المقصورات الضيقة ذات الرائحة الكريهة.
أولئك الذين يتجولون في سوق القراصنة خلال النهار في الغالب تجارًا محترفين بين القراصنة.
علاوة على ذلك، لم يستطع التأكد مما إذا كان ذلك مجرد خياله، ولكن عندما غادرو، هل نظر إليه مرافق تلك السيدة العجوز نظرة إضافية؟
حتى غير القراصنة، مثل الوسطاء من بعض المناطق الرمادية من لويينغ، حاضرين ايضا.
بعد قضاء ما يقرب من نصف شهر على متن سفينة، ليس لديه نية لقضاء الليل في المقصورات الضيقة ذات الرائحة الكريهة.
يبدو القراصنة كمجموعة غير منظمة من اللصوص، لكن في الواقع، بعض مجموعات القراصنة ممولة سرًا من قبل قوى كبرى في لويينغ، شبكات التجسس الملكية، مجموعات القراصنة التجارية التي تقمع المنافسين، وحتى مجموعات المغامرين التي ترعاها النبلاء…
لدى تجار المعلومات هؤلاء الكثير من الأخبار المذهلة.
الجميع يفهم ذلك ضمنيًا، ولهذا السبب لم تمحى هذه الفصائل على مر السنين ونمت فقط بشكل أكبر.
تمامًا كما تعد بيوت الغيشا ميزة لدولة الجبل، فإن المصارعين هم تخصص للدولة الرومانية.
البضائع المنهوبة تعاد إلى لويينغ عبر هذه القنوات الرمادية.
لكن مدينة الذهب خلال النهار كجميلة بدون مرشحات، على الرغم من أنها لا تزال جذابة، إلا أنها افتقرت إلى السحر المتألق.
بينما يتجول من متجر إلى آخر، وجد مفاجآت سارة.
بدا صوت المتحدث كسيدة عجوز، ونبرتها ودية للغاية.
لم يكتشف فقط بعض المنتجات الميكانيكية النهائية، بل وجد حتى العديد من أدوات البحث العلمي على مستوى المختبرات، القراصنة هم مستخدمون وليس لديهم تقريبًا أي قدرات بحث وتطوير، بالنسبة لهم، هذه الأدوات الدقيقة أشبه بخردة معدنية، تجمع الغبار في المتاجر. تمكن من شراء هذه الكنوز الحقيقية بأسعار مناسبة جدًا، وهي كنوز لا يمكن شراؤها حتى بالمال.
بعد قضاء ما يقرب من نصف شهر على متن سفينة، ليس لديه نية لقضاء الليل في المقصورات الضيقة ذات الرائحة الكريهة.
من المحظوظ أيضًا أنه لم يصل متأخرًا جدًا إلى مدينة القراصنة؛ في غضون عام آخر، كانت تلك العناصر ستصبح متداولة في الإمبراطوريتين العظيمتين.
من الطبيعي أن يكون للمتجر زبائن طالما أنه مفتوح،
في مدينة القراصنة، هناك العديد من المتاجر التي تفتح فقط خلال النهار.
لكن بمجرد أن بدأ في شراء الأشياء، أصبح المال شحيحًا بعض الشيء.
السيف الشيطاني، ياشي، ليس ضعيفًا بنفسه، ناهيك عن أنه يمثل دولة الجبل الخفي.
هذا المكان يشبه إلى حد ما السوق السوداء تحت الأرض في لينغتون القديمة، حيث جميع المباني مدعومة بأعمدة خشبية على الجدران الصخرية، تشبه المنازل الخشبية، الأسطح ملونة، مثل الفطر المتنوع الذي ينمو على الحجارة.
باع غنائم الحرب التي جمعها سابقًا، على الرغم من أن السعر كان منخفضًا بعض الشيء، إلا أن استبدالها ببعض العناصر المطلوبة بشدة يعتبر أمرًا يستحق العناء.
“أبحث عن بعض المواد المكانية المتقدمة، هل لديك أي توصيات؟”
♤♤
♤♤
أمضى سوين معظم اليوم يتجول في المدينة وصار لديه حصيلة جيدة.
تجول ووصل إلى متجر يُدعى مسكن الطيور الثلاثة.
لسوء الحظ، ليس مبارزًا، وبالتالي القطعة ذات فائدة قليلة بالنسبة له.
نظرت إليه بوجه مليء بالابتسامات الرقيقة، وسألته بأدب: “سيدي، هل ستأتي مرة أخرى في المرة القادمة؟”
متجرًا متخصصًا لدولة الجبل يبيع السيوف ودروع الساموراي ومجموعة متنوعة من العناصر غير العادية.
دمى الطقس المعلقة عند المدخل تتأرجح بلطف، وبعد إلقاء نظرة عليها، دخل.
صاحب المتجر رجلاً في منتصف العمر يرتدي الكيمونو ويمتلك السلوك المهذب النموذجي لأهل دولة الجبل، عند رؤية زبون، انحنى باحترام وقال: “مرحبًا بك في متجري المتواضع.”
أمضى سوين معظم اليوم يتجول في المدينة وصار لديه حصيلة جيدة.
عند رؤية المخطوطات، لم تسأل السيدة العجوز حتى عن السعر وقالت: “إذا كنت لا تمانع، أود شراءها جميعًا.”
أومأ سوين برأسه ونظر إلى البضائع المعروضة في الواجهة،
لذلك وجد فندقًا في المدينة للنوم بشكل جيد.
السيوف المشهورة تُنتج في دولة الجبل، والعديد منها معروضًا بشكل بارز في جميع أنحاء المتجر.
صاحب المتجر في منتصف العمر يحمل سيفًا طويلاً وقدمه قائلاً: “هل ترغب في شراء سيف يا سيدي؟ هذا هو’الوادي الثالث للجيل’، من عمل سيد الصياغة كوروساوا، إنه بالفعل نصل نادر وجيد…”
“…”
تمامًا كما تعد بيوت الغيشا ميزة لدولة الجبل، فإن المصارعين هم تخصص للدولة الرومانية.
النصل يلمع ببرودة، حادًا بشكل واضح للعين، وحقًا قطعة جيدة.
علاوة على ذلك، في إدراكه، أرواح هؤلاء الأفراد بعيدة المنال وصعبة الفهم.
لسوء الحظ، ليس مبارزًا، وبالتالي القطعة ذات فائدة قليلة بالنسبة له.
كقرصان صغير، كان يومًا عاديًا آخر بسيطًا.
إذا استُخدمت على الدمى، فالجودة الرديئة ستكون غير كافية بعض الشيء، بينما الجودة العالية ستكون بذخًا.
تذكر حامي ضريح الأقحوان الذي رآه سابقا وسأل بشكل عرضي: “هل لديك أي سيوف مشهورة من الاثني عشر؟”
♤♤
ضحك صاحب المتجر في منتصف العمر وقال: “لا بد أنك تمازحني يا سيدي، مثل هذه السيوف المشهورة، بطبيعة الحال، متجرنا الصغير لا يحملها، يمكنك القول أنه لا يوجد متجر يحملها.”
رد صاحب المتجر في منتصف العمر: “نعم، لدينا، عندما يتعلق الأمر بقصص الوحوش، في المائة عام الأخيرة، لا أحد أفضل من الكاتب العظيم، فوجيوارا هاياتو، و’الحكاية الخيالية’ له، بالصدفة، لقد جمعت بعض مخطوطاته، هل ترغب في رؤيتها؟”
شاهد عددًا قليلاً من مباريات المصارعة، ورأى مصارعين حقيقيين.
نظر إلى سوين، الذي لم يبدو وكأنه يمزح، وضحك مرة أخرى: “يبدو أن لديك معايير عالية جدًا للأسلحة، لسوء الحظ، على حد علمي، لم يتبق سوى أربعة سيوف، وكلها في أيدي مبارزين أقوياء جدًا…”
تجاهل سوين الأمر بعدم اهتمام، مفكرًا أنه إذا كان يستطيع تحمل التكلفة، فلن يكون من السيئ شراء واحد كهدية لتشيان تياو.
المرأة المدمنة على القمار قد اعتننت به جيدًا، ومن المناسب تقديم هدية لها.
تلك الكنوز المنتشلة من قاع البحر، أو المستخرجة من الآثار، أو المنهوبة مجمعة في الغالب في هذا السوق.
بدأ صاحب المتجر في منتصف العمر بعد ذلك في تقديم العناصر الأخرى للمتجر: “سيدي، هل أنت مهتم بالنظر إلى أشياء أخرى؟”
وعند السؤال، اتضح أنه موجود بالفعل.
عندما وصل إلى شارع القمار، صادف أيضًا بعض رفاقه القراصنة من نفس السفينة في الطريق.
المتجر أشبه بمتجر تحف، مع العديد من العناصر القديمة والأثرية في الواجهة.
بمجرد أن دخل، بدأت تتمتم: “تخبرني العرافة أن زائرًا مميزًا جدًا سيأتي اليوم.”
الوحوش متفشية في دولة الجبل، على عكس الوحوش السحرية أو الوحوش المتحولة، فهي كيانات خاصة جدًا.
الدرع الذي ارتداه هاتوري، الجنرال العظيم لدولة الجبل، عندما مات في المعركة؛ جرة سوداء بغطاء محكم يُزعم أنها تحتوي على “ساكي مضغ بالفم” صنعته كاهنات المزارات؛ قناع “تينغو العظيم”، الذي يُقال إنه يستدعي الوحوش ويجعل كل الأرواح الشريرة تفر؛ تمائم…
بدا صوت المتحدث كسيدة عجوز، ونبرتها ودية للغاية.
العناصر جميلة، وقيمها، فوجد أن الغالبية العظمى لها بالفعل بعض التأثيرات الخاصة.
قالت أماليس مباشرة: “عمالقة العين الواحدة، في أساطير شعب البحر لدينا، يسكنون في جزيرة في أعماق البحر الغربي، ومع ذلك، هذا المكان ليس لسير البشر، فقط المغامرين العظماء الذين لا يخافون الأمواج والرياح قد يلمحون الشكل الحقيقي لذلك العرق الأسطوري، أما بالنسبة لـ’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’، فأعتقد أنك قد تحتاج إلى سؤال شخص يمتلك واحدة بالصدفة، فيما يتعلق بالمواد المكانية، سمعت أن هناك شخصًا في السوق السوداء يمتلكها، إذا لزم الأمر، يمكنني الاستفسار لك، لكن السعر قد يكون مرتفعًا بعض الشيء…”
ومع ذلك، هي ذات فائدة قليلة له.
في تلك اللحظة، لاحظ بعض المخطوطات القديمة في زاوية المتجر وسأل: “هل لديك أي وثائق عن أساطير الوحوش؟”
♤♤
طالما أنها بخير، فهذا ما يهم.
رد صاحب المتجر في منتصف العمر: “نعم، لدينا، عندما يتعلق الأمر بقصص الوحوش، في المائة عام الأخيرة، لا أحد أفضل من الكاتب العظيم، فوجيوارا هاياتو، و’الحكاية الخيالية’ له، بالصدفة، لقد جمعت بعض مخطوطاته، هل ترغب في رؤيتها؟”
المرأة المدمنة على القمار لا تزال غامضة بشأن ما كانت تفعله، لكنها كشفت عن خططها للذهاب إلى دولة الجبل الخفي.
أومأ برأسه.
بسبب هذا التقليد، تعد الدولة الرومانية أيضًا أقوى قاعدة لتدريب المصارعين وتصدر عددًا كبيرًا من المصارعين، حتى أن العديد من تجار العبيد من الإمبراطوريتين العظيمتين يرسلون أناسًا هناك للتدريب.
الوحوش متفشية في دولة الجبل، على عكس الوحوش السحرية أو الوحوش المتحولة، فهي كيانات خاصة جدًا.
♤♤
هو مهتم حقًا بمعرفة المزيد.
شاهد عددًا قليلاً من مباريات المصارعة، ورأى مصارعين حقيقيين.
كان صاحب المتجر يبحث على الرفوف عندما فجأة، رن جرس الرياح عند الباب، معلنًا وصول المزيد من الزبائن.
من الطبيعي أن يكون للمتجر زبائن طالما أنه مفتوح،
أولئك الذين يتجولون في سوق القراصنة خلال النهار في الغالب تجارًا محترفين بين القراصنة.
لكنه أحس بشيء ما تجاه هؤلاء الأشخاص وعبس قليلاً.
يبدو القراصنة كمجموعة غير منظمة من اللصوص، لكن في الواقع، بعض مجموعات القراصنة ممولة سرًا من قبل قوى كبرى في لويينغ، شبكات التجسس الملكية، مجموعات القراصنة التجارية التي تقمع المنافسين، وحتى مجموعات المغامرين التي ترعاها النبلاء…
كان أولئك الرجال قد خرجوا للتو من أحياء المتعة وما زال لديهم بعض المال في أيديهم، فقرروا المراهنة قليلاً.
مجموعة من سبعة، بقي خمسة عند الباب، ودخل اثنان إلى المتجر، جميعهم مغطون بعباءات خيميائية تخفي وجوههم.
متجرًا متخصصًا لدولة الجبل يبيع السيوف ودروع الساموراي ومجموعة متنوعة من العناصر غير العادية.
هذا الترتيب بدا وكأنه حاشية لشخصية كبيرة.
تعيش هناك ساحرة يمكنها إجراء العرافة، وأيضًا واحدة من أكثر تجار المعلومات اطلاعًا في مدينة القراصنة.
أومأ برأسه.
علاوة على ذلك، في إدراكه، أرواح هؤلاء الأفراد بعيدة المنال وصعبة الفهم.
إذا لم يكن ذلك بسبب تدخل عناصر ملعونة عالية المستوى، فلا بد أنهم محترفين أقوياء جدًا من المستوى العالي.
♤♤
في كلتا الحالتين، لم يبدوا وكأنهم النوع الذي يرغب المرء في استفزازه.
‘ما هي خلفيتهم؟ لو كانوا قراصنة كبار، لما كانت لديهم حاجة لإخفاء هوياتهم بهذه الطريقة الشاملة.’
تمتم لنفسه، دون أن يُظهر أي شك، وتصرف كزبون عادي يفحص العناصر في الواجهة.
الإلحاح يعني ترك شوق، لا عبئًا؛ القليل المناسب هو الأفضل.
“صاحب المتجر، هل لديك أي مخطوطات لغوستاف؟”
بدا صوت المتحدث كسيدة عجوز، ونبرتها ودية للغاية.
بدا صاحب المتجر في منتصف العمر محتارًا: “غوستاف؟”
وهناك محلات تحف تبيع سلع خيمياء عالية المستوى.
عادةً، لم تكن المشاجرة أو تبادل إطلاق النار بين القراصنة أمرًا غير عادي، ولكن عندما خرج لمشاهدة الضجة، لفت أحد المقاتلين انتباهه، وهو شخص رآه من قبل.
قالت السيدة العجوز: “ربما هو اسم آخر، يُعرف باسم’فوجيوارا هاياتو’.”
في تلك اللحظة، لاحظ بعض المخطوطات القديمة في زاوية المتجر وسأل: “هل لديك أي وثائق عن أساطير الوحوش؟”
باستيعاب مفاجئ ولمحة من السرور، رد صاحب المتجر: “أوه، بالطبع لدينا، كنت على وشك أن أعرضها لهذا الزبون، ربما يمتلك متجري المجموعة الأكثر شمولاً لمخطوطات السيد فوجيوارا.”
لكن مدينة الذهب خلال النهار كجميلة بدون مرشحات، على الرغم من أنها لا تزال جذابة، إلا أنها افتقرت إلى السحر المتألق.
عند رؤية المخطوطات، لم تسأل السيدة العجوز حتى عن السعر وقالت: “إذا كنت لا تمانع، أود شراءها جميعًا.”
بدا الرجل في منتصف العمر محتارًا ونظر إلى سوين قبل أن يسأل: “سيدي، ما رأيك؟ بعد كل شيء، أنت أول من طلب رؤيتها.”
بعد قضاء ما يقرب من نصف شهر على متن سفينة، ليس لديه نية لقضاء الليل في المقصورات الضيقة ذات الرائحة الكريهة.
في كلتا الحالتين، لم يبدوا وكأنهم النوع الذي يرغب المرء في استفزازه.
نظر إليهم، وأظهر تعبيرًا غير مهتم: “بالطبع لا أمانع.”
اندلع قتال مفاجئ في بيت الغيشا، وتدفق عدد كبير من ساموراي دولة الجبل الخفي إلى المبنى.
قُيمت المخطوطات على أنها مجرد “مخطوطات عادية”، وبدون أي تأثيرات خاصة، ليس من الضروري بالتأكيد شراء النسخ الأصلية.
بالنسبة له، الذي أراد فقط التعرف على عادات الجبل الخفي، نسخة منقولة كافية.
البضائع المنهوبة تعاد إلى لويينغ عبر هذه القنوات الرمادية.
علاوة على ذلك، أعمال الكاتب العظيم باهظة الثمن بشكل فاحش، تقريبًا بسعر “مخطوطة الخيمياء لإسحاق.”
بعد سماع السعر، تأكد من أنه لن يضيع ماله على مثل هذا الإنفاق غير المبرر.
في اليوم التالي، صار الطقس جميلاً.
لكن السيدة العجوز لم تتفاوض على الإطلاق وأنفقت ما يقرب من عشرة ملايين لشراء تلك المخطوطات.
“أبحث عن معلومات عن كأس مقدسة معينة، يُشاع أنها جاءت من قبيلة غير بشرية…”
قامت هذه المجموعة، بعد شرائها وطرح بعض الأسئلة المتعلقة فقط بالكاتب العظيم “فوجيوارا هاياتو”، ولم تجد شيئًا آخر، ثم غادرت.
طالما أنها بخير، فهذا ما يهم.
عاد الهدوء إلى المتجر مرة أخرى.
عاد الهدوء إلى المتجر مرة أخرى.
نظر إلى سوين، الذي لم يبدو وكأنه يمزح، وضحك مرة أخرى: “يبدو أن لديك معايير عالية جدًا للأسلحة، لسوء الحظ، على حد علمي، لم يتبق سوى أربعة سيوف، وكلها في أيدي مبارزين أقوياء جدًا…”
الزوار القلائل قد وصلوا فجأة وغادروا بنفس القدر من المفاجأة.
بقي سوين عند المنضدة، يتمتم لنفسه: “هل هم هنا من أجل المجموعة، ربما؟ يبدو وكأنهم نبلاء كبار…”
بينما يتجول من متجر إلى آخر، وجد مفاجآت سارة.
القلعة شاسعة، وشوارعها متعرجة وعميقة، وأماكن الترفيه فيها وفيرة لدرجة أن زيارتها تستغرق أسابيع، ناهيك عن الجزر المحيطة والمباني العائمة، لكل منها ميزاته الفريدة، طور هذا المكان صناعة الترفيه إلى أقصى حد.
يمكن التعرف على بعض الأشخاص فورًا كأشخاص مهذبين بمجرد نبرة صوتهم.
بقي سوين عند المنضدة، يتمتم لنفسه: “هل هم هنا من أجل المجموعة، ربما؟ يبدو وكأنهم نبلاء كبار…”
كان أولئك الرجال قد خرجوا للتو من أحياء المتعة وما زال لديهم بعض المال في أيديهم، فقرروا المراهنة قليلاً.
لم تتحدث تلك السيدة العجوز كثيرًا، لكنه استطاع أن يعرف إن خلفيتها أبعد ما تكون عن البساطة، بالإضافة إلى ذلك، لن ينفق اي قرصان كل هذا المال على بضع مخطوطات.
بعد قضاء وقت طويل على السفينة وعدم الشعور بالتعب الشديد، واصل التجول في المدينة لفترة أطول قليلاً.
طالما أنها بخير، فهذا ما يهم.
علاوة على ذلك، لم يستطع التأكد مما إذا كان ذلك مجرد خياله، ولكن عندما غادرو، هل نظر إليه مرافق تلك السيدة العجوز نظرة إضافية؟
قالت السيدة العجوز: “ربما هو اسم آخر، يُعرف باسم’فوجيوارا هاياتو’.”
♤♤
سكان الدولة الرومانية الأصليون جميعهم محاربون، رجالاً ونساءً.
لكن سوين لا يزال يعطي الإكرامية التي يجب أن تعطى لكويكي.
أمضى سوين معظم اليوم يتجول في المدينة وصار لديه حصيلة جيدة.
ثم عاد إلى المدينة الذهبية، ومحظوظًا كالعادة، حيث جمعت المواد التي حجزها في الليلة السابقة في “متجر مواد السحر للأخت أتانغ” قبل الموعد المحدد.
بعد دفع الرصيد، المواد، التي ملأت أكثر من اثنتي عشرة خاتم تخزين، في يده.
لكنه أحس بشيء ما تجاه هؤلاء الأشخاص وعبس قليلاً.
كان يعتزم أخذ المواد إلى الفندق لصنع دمى جديدة مثيرة للاهتمام، لكن بما أنه لا يزال مبكرًا، فقد مر بمتجر تعرف عليه.
هو مهتم حقًا بمعرفة المزيد.
كوخًا صغيرًا يحمل لافتة مكتوب عليها “عرافة طاغوت البحر.”
أما الذين لا يملكون المال فينامون في مقصورة السفينة طوال النهار.
تعيش هناك ساحرة يمكنها إجراء العرافة، وأيضًا واحدة من أكثر تجار المعلومات اطلاعًا في مدينة القراصنة.
حتى مسؤولي لويينغ لديهم “تجارة الفئران” الخاصة بهم في الإمدادات العسكرية، فماذا عن القراصنة؟ طالما هناك ربح يمكن جنيه، فإن أي “معدات مكانية”، مهما كانت سرية، هي بالتأكيد متداولة!
رفع الستار المختوم بالسحر ودخل.
المصباح السحري خافتًا ورماديًا، ورأى امرأة داكنة البشرة تعبث ببطاقات التاروت، وتستخدمها في العرافة، وجهها مزينًا ببعض الحراشف السمكية، التي قيل إنها هجين من البشر وحوريات البحر.
القراصنة يسمونها جميعًا “الجمال الأسود” أماليس.
“هل سمعت عن’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’؟”
لدى تجار المعلومات هؤلاء الكثير من الأخبار المذهلة.
بمجرد أن دخل، بدأت تتمتم: “تخبرني العرافة أن زائرًا مميزًا جدًا سيأتي اليوم.”
ومع ذلك، هي ذات فائدة قليلة له.
الآن بعد أن انضم إلى أسطول بحر الشمال، ليس هناك أي استعجال على الإطلاق.
لم يأخذ الأمر على محمل الجد، لأن هذه مجرد مصطلحات مهنية تستخدم لأي شخص يأتي.
قطع مباشرة إلى صلب الموضوع: “أحتاج إلى الاستفسار عن بعض الأخبار.”
بعد بعض المناقشة، أنفق مائتي ألف لاستخلاص المعلومات المطلوبة من شفتي الجمال الأسود.
عند سماع ذلك، عرفت أماليس أنها تتعامل مع شخص مطلع، وتخلت عن عباراتها المعتادة المصممة للخداع.
“هل سمعت عن ’عمالقة العين الواحدة’؟”
“أبحث عن معلومات عن كأس مقدسة معينة، يُشاع أنها جاءت من قبيلة غير بشرية…”
“هل سمعت عن’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’؟”
“أبحث عن بعض المواد المكانية المتقدمة، هل لديك أي توصيات؟”
“…”
بعد البحث في كل مكان وعدم العثور على أحد، لم يتمكن الساموراي إلا من ترك الأمر دون حل.
قدم جميع المعلومات التي أراد الاستفسار عنها، وليست أي منها حساسة بشكل خاص.
فكر أنه سيصطاد في المياه العكرة، غير مبالٍ بما إذا كان سيحصل بالفعل على أي خيوط.
المصباح السحري خافتًا ورماديًا، ورأى امرأة داكنة البشرة تعبث ببطاقات التاروت، وتستخدمها في العرافة، وجهها مزينًا ببعض الحراشف السمكية، التي قيل إنها هجين من البشر وحوريات البحر.
لكن بشكل غير متوقع، هذه الجمال الأسود تعرف الكثير!
قدم جميع المعلومات التي أراد الاستفسار عنها، وليست أي منها حساسة بشكل خاص.
رد صاحب المتجر في منتصف العمر: “نعم، لدينا، عندما يتعلق الأمر بقصص الوحوش، في المائة عام الأخيرة، لا أحد أفضل من الكاتب العظيم، فوجيوارا هاياتو، و’الحكاية الخيالية’ له، بالصدفة، لقد جمعت بعض مخطوطاته، هل ترغب في رؤيتها؟”
قالت أماليس مباشرة: “عمالقة العين الواحدة، في أساطير شعب البحر لدينا، يسكنون في جزيرة في أعماق البحر الغربي، ومع ذلك، هذا المكان ليس لسير البشر، فقط المغامرين العظماء الذين لا يخافون الأمواج والرياح قد يلمحون الشكل الحقيقي لذلك العرق الأسطوري، أما بالنسبة لـ’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’، فأعتقد أنك قد تحتاج إلى سؤال شخص يمتلك واحدة بالصدفة، فيما يتعلق بالمواد المكانية، سمعت أن هناك شخصًا في السوق السوداء يمتلكها، إذا لزم الأمر، يمكنني الاستفسار لك، لكن السعر قد يكون مرتفعًا بعض الشيء…”
بينما يستمع، زادت سعادته أكثر فأكثر.
“…”
بعد البحث في كل مكان وعدم العثور على أحد، لم يتمكن الساموراي إلا من ترك الأمر دون حل.
في الواقع، الأمور المهنية تتطلب معالجة مهنية!
عند رؤية المخطوطات، لم تسأل السيدة العجوز حتى عن السعر وقالت: “إذا كنت لا تمانع، أود شراءها جميعًا.”
وهناك محلات تحف تبيع سلع خيمياء عالية المستوى.
لدى تجار المعلومات هؤلاء الكثير من الأخبار المذهلة.
حتى مسؤولي لويينغ لديهم “تجارة الفئران” الخاصة بهم في الإمدادات العسكرية، فماذا عن القراصنة؟ طالما هناك ربح يمكن جنيه، فإن أي “معدات مكانية”، مهما كانت سرية، هي بالتأكيد متداولة!
قبل القدوم إلى مدينة القراصنة، كان قد تكهن بوجود معلومات حول “المعدات الفراغية.”
الإلحاح يعني ترك شوق، لا عبئًا؛ القليل المناسب هو الأفضل.
وعند السؤال، اتضح أنه موجود بالفعل.
قالت أماليس مباشرة: “عمالقة العين الواحدة، في أساطير شعب البحر لدينا، يسكنون في جزيرة في أعماق البحر الغربي، ومع ذلك، هذا المكان ليس لسير البشر، فقط المغامرين العظماء الذين لا يخافون الأمواج والرياح قد يلمحون الشكل الحقيقي لذلك العرق الأسطوري، أما بالنسبة لـ’عملات سام الأسود الملعونة الذهبية’، فأعتقد أنك قد تحتاج إلى سؤال شخص يمتلك واحدة بالصدفة، فيما يتعلق بالمواد المكانية، سمعت أن هناك شخصًا في السوق السوداء يمتلكها، إذا لزم الأمر، يمكنني الاستفسار لك، لكن السعر قد يكون مرتفعًا بعض الشيء…”
بعد بعض المناقشة، أنفق مائتي ألف لاستخلاص المعلومات المطلوبة من شفتي الجمال الأسود.
‘ما هي خلفيتهم؟ لو كانوا قراصنة كبار، لما كانت لديهم حاجة لإخفاء هوياتهم بهذه الطريقة الشاملة.’
هذه علامة الفرار من الخدمة.
أما بالنسبة للمعدات الفراغية، فبعد سماع السعر الباهظ المذكور، لم يسأل أكثر من ذلك.
مجموعة من سبعة، بقي خمسة عند الباب، ودخل اثنان إلى المتجر، جميعهم مغطون بعباءات خيميائية تخفي وجوههم.
رفع الستار المختوم بالسحر ودخل.
إذا تسربت الأخبار، فستفقد قيمتها تدريجيًا.
تمتم لنفسه، دون أن يُظهر أي شك، وتصرف كزبون عادي يفحص العناصر في الواجهة.
شاهد عددًا قليلاً من مباريات المصارعة، ورأى مصارعين حقيقيين.
الآن بعد أن انضم إلى أسطول بحر الشمال، ليس هناك أي استعجال على الإطلاق.
♤♤
القراصنة الأغنياء ينامون طوال النهار بين أحضان المتعة، أو يذهبون إلى الحانات وقاعات القمار للترفيه.
مدينة القراصنة كبيرة إذا قلت إنها كبيرة.
قالوا إنهم ذاهبون إلى المدرج، فتبعهم.
لكنها صغيرة أيضًا إذا قلت إنها صغيرة.
بعد حوالي ساعة، تلقى أخيرًا اتصالًا من تشيان تياو.
قالوا إنهم ذاهبون إلى المدرج، فتبعهم.
على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر ببيع المواد، ليس هناك سوى عدد محدود من الأسواق الكبرى.
“أبحث عن بعض المواد المكانية المتقدمة، هل لديك أي توصيات؟”
حدث أنه بينما يطلب المعلومات من متجر العرافة، اندلعت ضجة في السوق السوداء بأصوات قتال.
ابتسم وفكر أنه سيكون من الجميل أن يزور مرة أخرى عندما يكون حرًا، فأجاب: “سآتي مرة أخرى إذا سنحت الفرصة.”
عادةً، لم تكن المشاجرة أو تبادل إطلاق النار بين القراصنة أمرًا غير عادي، ولكن عندما خرج لمشاهدة الضجة، لفت أحد المقاتلين انتباهه، وهو شخص رآه من قبل.
تبين أن الرجل المفقود ذراعه هو نفس قائد الجيش المقدس للويينغ الذي رآه في الوادي الملعون، “الوحش الضاري” أليك باريت!
العناصر جميلة، وقيمها، فوجد أن الغالبية العظمى لها بالفعل بعض التأثيرات الخاصة.
‘كيف يمكن لهذا الرجل أن يأتي إلى مدينة القراصنة؟’
السيوف المشهورة تُنتج في دولة الجبل، والعديد منها معروضًا بشكل بارز في جميع أنحاء المتجر.
برؤية خدوش رتبة باريت العسكرية، اندهش أيضًا.
تمامًا كما تعد بيوت الغيشا ميزة لدولة الجبل، فإن المصارعين هم تخصص للدولة الرومانية.
متجرًا متخصصًا لدولة الجبل يبيع السيوف ودروع الساموراي ومجموعة متنوعة من العناصر غير العادية.
هذه علامة الفرار من الخدمة.
ومع ذلك، هي ذات فائدة قليلة له.
♤♤♤
