Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 300

يد الفضة
PDF

يد الفضة

سمع سوين ضجيج القتال والجدال، فخرج من متجر عرافة البحر، ورأى للتو حشدًا من الناس متجمعين أمام متجر يبيع المواد.

اتضح أنه ليس هو فقط، بل عدة مجموعات أخرى تراقب باريت ورجاله أيضاً.

 

 

العشرات من أعضاء طاقم قراصنة الأسود الحديدية في مواجهة مع أكثر من عشرة آخرين، بينما تجمع حشد كبير من المتفرجين الذين سمعوا الضجة حولهم.

“همم.”

 

 

الأفراد القلائل الذين يرتدون الزي الرسمي الأبيض للبحرية بارزين بشكل لافت في بيئة السوق السوداء الفوضوية.

 

 

 

“اللعنة! لقد اتفقنا بوضوح على الدفع عند الاستلام، كيف يمكنك التراجع عن كلمتك؟!”

 

 

“…”

“مهلاً، مهلاً، مهلاً، لا تتحدث بهراء! كيف يمكن اعتبار ذلك تراجعاً عن كلمتي إذا لم أستلم البضاعة؟”

 

 

 

“ألم نسلم البضاعة بالفعل إلى مديرك في الرصيف؟ لقد استلمها ذلك الرجل العجوز من الناب الأسود شخصياً، ولدي حتى إيصال التحويل”

في الوادي الملعون، كان أحد الموالين لكاتوشيا قد تلقى ضربة مميتة نيابة عنه، وسيكون باريت فضولياً بالتأكيد بشأن هويته.

 

 

“هل من الممكن أنك سلمت البضاعة للشخص الخطأ؟ ليس لدي أي مدير من الناب الأسود في متجري.”

“أكبر قدر ممكن.”

 

إبادة؟

“أنت…! أخي المصاب بجروح بالغة يحتاج إلى تلك الجرع لإنقاذ حياته، يجب أن تسلمها”

اتضح أنه ليس هو فقط، بل عدة مجموعات أخرى تراقب باريت ورجاله أيضاً.

 

 

“همف، وما يهمني إذا كان لديكم مصاب؟ هذه ليست “لويينغ”، لا تتصرف وكأنك لا تزال ضابطاً رفيع المستوى، إذا استمررت في إحداث المتاعب هنا، فلا تلمني إذا لم أكن لطيفاً”

ازداد حشد المتفرجين، لكن في النهاية، لم يصل افراد فيلق باريت المقدس إلى حد الاشتباك.

 

 

“…”

لم يعد الأمر مهماً بالنسبة له، طالما أنها ليست العائلة المالكة.

 

وبينما تتحدث، ضمت شفتيها وتابعت، “تصرفات العائلة المالكة غير طبيعية للغاية، لكن لا أحد يعرف السبب، يظن الغرباء أنها قد تنطوي على بعض الفضيحة الملكية التي لا يمكن نشرها… بعد كل شيء، حدثت حالات مثل هذه من قبل، مثل عندما تودد أحد النبلاء لشخص في البلاط ثم اختفى بسكل غامض بتهم ملفقة…”

بعد الاستماع قليلاً، فهم على الفور سبب النزاع.

عند سماع السؤال، كشفت السمراء الجميلة عن هويته على الفور، “إنه من فيلق الحكم المقدس لإمبراطورية لويينغ، القائد – أليك باريت، لواء، لسبب ما، فقد ذراعاً، وتضائلت قوته بشكل كبير.”

 

 

هؤلاء وقعوا في فخ النصب.

العشرات من أعضاء طاقم قراصنة الأسود الحديدية في مواجهة مع أكثر من عشرة آخرين، بينما تجمع حشد كبير من المتفرجين الذين سمعوا الضجة حولهم.

 

 

بيع المواد في السوق السوداء، إذا كنت عديم الخبرة، فمن السهل جداً أن يخدعك شخص ما ويأخذ كل شيء، بما في ذلك البضاعة.

 

 

 

أولئك الذين يفتحون متاجر في السوق السوداء عادةً ما يكون لديهم نوع من الدعم الخلفي، علاوة على ذلك، فهم غير ودودين تجاه الغرباء، إذا تجرأت على إحداث ضجة، فإن قراصنة مدينة القراصنة العظماء بالتأكيد لن يتساهلوا معك.

على الرغم من أنهم لم يعودوا جزءاً من البحرية الملكية للويينغ، إلا أن المجموعة على متن السفينة لا تزال تحافظ على انضباط عسكري صارم.

 

“من الجيد أن القبطان كان حذراً في وقت سابق، ولم نخرج بأي شيء مهم للغاية، الخسارة ليست كبيرة جداً، هؤلاء القراصنة الحقيرون لا يمكن الوثوق بهم حقاً.”

“الوحش الضاري” أليك باريت ذو الذراع الواحدة يعبس طوال الوقت ويصمت، ولكن بغض النظر عن كيفية جدال ملازمه، صاحب المتجر يبتسم بسخرية باردة، دون أي نية للدفع.

كان باريت مدركاً تماماً لمأزقه وتحدث، “إذا كان بإمكانك إحضار المؤن بحلول مساء الغد، فسنتاجر هنا، إذا تأخرت عن ذلك، فسنغادر الميناء.”

 

 

دفع القراصنة، بأعدادهم الأكبر، وتدافعوا قليلاً، لكن في النهاية لم يندلع قتال واسع النطاق.

ومع ذلك، فإن شؤون الآخرين هي في النهاية أمورهم الخاصة.

 

بعد كل شيء، كلما زادت الجرع التي يقدمها، زادت الفضة النشطة التي يمكنه المتاجرة بها.

في أوساط القراصنة، ليس من النادر العثور على منشقين عن بحرية إمبراطورية لويينغ.

 

 

 

عادةً، كانوا أسرى حرب، أو أولئك الذين انشقوا لأسباب قاهرة وأصبحوا قراصنة.

لذا، خياره الوحيد هو التحدث معه.

 

 

هؤلاء البحارة المدربون تدريباً جيداً أيضاً أهدافاً رئيسية للتجنيد للعديد من طواقم القراصنة الكبرى، تحت قيادة ملك بحر الشمال، هناك عدد غير قليل من قادة الأسراب والأساطيل الذين كانوا من خلفية بحرية ملكية أو الجيوش الخاصة للنبلاء.

العائلة المالكة التي أقسمو ذات يوم على خدمتها بإخلاص لم تتخل عنهم فحسب، بل حرمتهم من الشرف الذي كسبه أسلافهم، بل وذبحت عائلاتهم أيضاً!

 

بينما تحدث الجميع، سكتوا فجأة.

عادةً، حتى كمنشقين، لا يزالون يرتدون زي بحرية لويينغ لتأكيد هويتهم، حتى في الانشقاق، شعروا أنهم مختلفون عن القراصنة العاديين.

 

 

 

لكنهم أيضاً يضعون خطاً عبر شارات رتبهم، مما يشير إلى القطيعة مع وضعهم السابق.

 

 

 

تفاجأ قليلاً برؤية باريت ورجاله يظهرون في مدينة القراصنة.

لم يتجه باريت ورجاله نحو الهياكل العليا لمدينة القلعة، بل بدوا متجهين نحو الأرصفة، ربما يقيمون على متن سفينة.

 

 

ضباط رفيعو المستوى مثل هؤلاء، الذين كانوا يعتبرون شخصيات كبيرة في لويينغ مع وصول إلى السلطة والثروة وجميع الرذائل، لا يمكن للقراصنة إغرائهم بأي عروض مغرية.

ناهيك عن شخص غريب.

 

ليس لديه نية للخداع؛ نظر إلى ذراعه المبتورة وتحدث مباشرة، “لأكون صريحاً، أحتاج إلى كمية كبيرة من هذا المعدن، علاوة على ذلك، أعرف أحد استخداماته، وهو إصلاح الأطراف.”

والآن بدا أنهم جاءوا لبيع المواد والمعدات، فقط ليخدعو من قبل تجار السوق السوداء؟

“همم.”

 

ظن أن ذلك مستحيل تماماً!

ومع ذلك، بعد التفكير في تجاربه السابقة، ليس متفاجئاً برؤيتهم هنا.

 

 

هؤلاء وقعوا في فخ النصب.

خمن أن شخصاً مهماً داخل العائلة المالكة قد يكون متورطاً مع ذلك الطاغوت الخارجي الذي يطمع في قبر الطاغوت كان باريت قد منع سابقاً كسر الختم وشهد العملية الكاملة لذلك الرجل من المخابرات العسكرية وهو يستدعي وصول الطاغوت الخارجي، سيكون من الغريب ألا يتعرض للنبذ.

 

 

 

على الرغم من أنه كاد أن يدفعه إلى الموت سابقاً، إلا أنه في الواقع لم يترك انطباعاً سيئاً لديه، بصرف النظر عن بعض قضايا الموقف، فإن الشخص الذي يراهن بحياته وشرفه لوقف رجل المخابرات العسكرية من كسر الختم، بالتأكيد لا يفتقر إلى حس العدالة.

 

 

 

♤♤

 

 

 

فكر وسأل أماليس، التي تشاهد الضجة أيضاً: “ما قصة هذا الرجل؟”

سابقاً، في طريقه إلى مدينة القراصنة، كان يجرب على الزومبي، يمكن بالفعل دمج الفضة النشطة بنجاح في اللحم، علاوة على ذلك، زادت قوة الدمج بشكل ملحوظ عدة مرات، حتى أظهرت بعض الطفرات المذهلة.

 

 

كما هو متوقع، عرفت وسيطة المعلومات المحترفة المزيد.

العشرات من أعضاء طاقم قراصنة الأسود الحديدية في مواجهة مع أكثر من عشرة آخرين، بينما تجمع حشد كبير من المتفرجين الذين سمعوا الضجة حولهم.

 

 

عند سماع السؤال، كشفت السمراء الجميلة عن هويته على الفور، “إنه من فيلق الحكم المقدس لإمبراطورية لويينغ، القائد – أليك باريت، لواء، لسبب ما، فقد ذراعاً، وتضائلت قوته بشكل كبير.”

 

 

 

عرف بطبيعة الحال كيف فقد ذراعه وهو أكثر فضولاً بشأن أشياء أخرى، فسأل مرة أخرى، “أليس فيلق الحكم المقدس فيلقاً ملكياً؟ لماذا انشقوا وأصبحوا قراصنة؟”

لكن ما أبرد قلوبهم أكثر في هذه اللحظة ليس وضعهم الصعب.

 

بعد توقف مؤقت، اعترف دون أي تمويه، “علاوة على ذلك، لا داعي للاستعجال في هذه المسألة، لأنه، حتى لو تمكنت من صنع ذراع عالية الدقة، لا تزال هناك تقنية رئيسية واحدة مفقودة للدمج.”

“بسبب “الخيانة العظمى”.”

 

 

 

وبينما السمراء الجميلة تتحدث، بدا في عينيها حيرة.

ليس من محبي الثرثرة، فأجاب، “أريد رؤية القبطان باريت.”

 

خمن أن شخصاً مهماً داخل العائلة المالكة قد يكون متورطاً مع ذلك الطاغوت الخارجي الذي يطمع في قبر الطاغوت كان باريت قد منع سابقاً كسر الختم وشهد العملية الكاملة لذلك الرجل من المخابرات العسكرية وهو يستدعي وصول الطاغوت الخارجي، سيكون من الغريب ألا يتعرض للنبذ.

بعد توقف لحظة، تابعت، “أصدرت العائلة المالكة للويينغ مذكرة اعتقال بحق باريت ورجاله بتهمة الخيانة العظمى، مع مكافأة ضخمة بشكل مرعب، الآن عدد لا يحصى من الناس يفكرون في استبدال رأسه بالمكافأة، ليس فقط صائدي الجوائز، بل أرسلت المخابرات العسكرية لويينغ أيضاً عملاء خاصين لمطاردتهم وقتلهم طوال الطريق إلى هنا، وكانت هناك عدة محاولات اغتيال من قبل انتحاريين في مدينة القراصنة، ومع ذلك، انتهى كل ذلك بالفشل…”

اتضح أنه ليس هو فقط، بل عدة مجموعات أخرى تراقب باريت ورجاله أيضاً.

 

 

خيانة عظمى؟

 

 

 

عند سماع هذه التهمة، تفاجأ أيضاً.

مشى بسرعة على متن السفينة والتقى بباريت في مقصورة القبطان.

 

 

أن يتم اتهام ضابط متميز بهذه التهمة دون محاكمة عسكرية، لا بد أن الشخص الذي أمر بذلك له نفوذ مخيف.

 

 

 

فكر ملياً، راغباً في معرفة المزيد من التفاصيل وسأل، “هل يمكن أن تكون مؤامرة وحيلاً من النبلاء؟”

هيكل السفينة الحربية يحمل آثار معارك في كل مكان، بما في ذلك ثقوب مدفعية، وندوب رصاص، وجروح من أسلحة حادة، يبدو أن رحلتهم إلى هنا لم تكن سهلة.

 

 

بدت السمراء الجميلة تعتقد أن المعاملة السابقة كانت ممتعة بما يكفي، ولم تبخل في كلامها، فردت: “كانت هناك شكوك بأن هذا فخ نصبته العائلة المالكة، لكن أخباراً مؤكدة وصلت من لويينغ تفيد بأن مؤسسة فيلق الحكم المقدس قد ألغيت من قبل العائلة المالكة بالفعل، ووضع جميع أعضاء الفيلق على قائمة المطلوبين، علاوة على ذلك، ارسال أقارب هؤلاء الفرسان تقريباً جميعهم إلى المشنقة، خاصة زوجة قائد الفيلق باريت، وابنته، ووالديه… لم تكن هناك محاكمة، اعدمو جميعاً رمياً بالرصاص مباشرة.”

“ومع ذلك… هؤلاء الرجال جلبوا هذا على أنفسهم.”

 

 

وبينما تتحدث، ضمت شفتيها وتابعت، “تصرفات العائلة المالكة غير طبيعية للغاية، لكن لا أحد يعرف السبب، يظن الغرباء أنها قد تنطوي على بعض الفضيحة الملكية التي لا يمكن نشرها… بعد كل شيء، حدثت حالات مثل هذه من قبل، مثل عندما تودد أحد النبلاء لشخص في البلاط ثم اختفى بسكل غامض بتهم ملفقة…”

إذا لم يحدث خطأ، يجب أن يكون لدى هؤلاء الرجال كمية جيدة من “الفضة النشطة” بحوزتهم، بالإضافة إلى العنصر الملعون “مبخرة أنيستورا السامة” التي فقدها.

 

 

“أفهم…”

ومع ذلك، لم يتبعهم طويلاً قبل أن يلاحظ شيئاً مريباً.

 

 

نظرة سوين أصبحت أكثر تعقيداً عند سماع هذا.

 

 

 

إبادة؟

“…”

 

 

قد يكون أن “الطاغوت الخارجي” كان يخشى من التسريب وقرر القتل لإسكات الأمر.

 

 

 

مع مذكرة خاصة صادرة عن العائلة المالكة، لم يعد لفيلق الحكم المقدس السابق مكان في لويينغ، ولم يبق سوى في مدينة القراصنة فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

ليس مفاجئاً مواجهتهم هنا.

حراس، كشافة، كل يؤدي واجبه، يحرسون سفينتهم عن كثب.

 

عندما شعر بالأرواح الضعيفة على متن السفينة، شعر بارتياح أكبر.

في تلك اللحظة، تنهدت السمراء الجميلة قليلاً، “الآن أسمع أن لويينغ أرسلت المزيد من الخبراء للتعامل معهم، والقراصنة العظماء يريدون أيضاً المطالبة بالمكافأة، هيه، ليس هناك الكثير من القوى في بحر الشمال التي يمكنها توفير الحماية لهم.”

 

 

 

“…”

 

 

 

عبس سوين قليلاً وهو يستمع، باريت ورجاله بالفعل في مأزق خطير.

الباقي ليس صعباً للغاية، لكن الجرع النادرة لعلاج ارتداد اللعنات الخاصة صعبة بعض الشيء بالنسبة له.

 

 

مع عدم وجود مخرج سواء من العالم السفلي أو القانون، حتى الأقوياء لن ينجوا.

هؤلاء البحارة المدربون تدريباً جيداً أيضاً أهدافاً رئيسية للتجنيد للعديد من طواقم القراصنة الكبرى، تحت قيادة ملك بحر الشمال، هناك عدد غير قليل من قادة الأسراب والأساطيل الذين كانوا من خلفية بحرية ملكية أو الجيوش الخاصة للنبلاء.

 

 

“ومع ذلك… هؤلاء الرجال جلبوا هذا على أنفسهم.”

 

 

 

اضافت السمراء الجميلة شيئا، فغيرت مجرى الحديث وتابعت، “على الرغم من أن ذلك الرجل فقد ذراعه وتضائلت قوته بشكل كبير، إلا أن فيلق الحكم المقدس كان ذات يوم فيلق النخبة في لويينغ، قوتهم ومواردهم ليست ضعيفة رغم تناقص أعدادهم، العديد من مجموعات القراصنة العظماء يتربصون بهم، بهدف تجنيد هذه المجموعة، للأسف، يفكرون في أنفسهم أكثر من اللازم وليسوا مهتمين بالتحالف معنا نحن القراصنة، حتى عندما اقترب منهم افراد من ملك بحر الشمال، لم يؤد ذلك إلى شيء…”

 

 

في تلك اللحظة، تنهدت السمراء الجميلة قليلاً، “الآن أسمع أن لويينغ أرسلت المزيد من الخبراء للتعامل معهم، والقراصنة العظماء يريدون أيضاً المطالبة بالمكافأة، هيه، ليس هناك الكثير من القوى في بحر الشمال التي يمكنها توفير الحماية لهم.”

بعد توقف مؤقت، أضافت، “إنه لأمر مؤسف، بدون حماية الأقوياء، لا يمكنهم الاختلاط في مدينة القراصنة، فقط انتظر وسترى، لن يمضي وقت طويل قبل أن يختفو أو يضطروا إلى التنازل.”

هذه هي مدينة القراصنة، وهم المنبوذون.

 

 

“…”

ظن أن ذلك مستحيل تماماً!

 

ذلك الرجل من كبار الخيميائيين في العصر.، الاتصال به قد يسفر عن مكافآت غير متوقعة.

لم يستطع سوين إلا أن يشعر بقليل من الكآبة.

 

 

خطرت فكرة فجأة في ذهن سوين، فأضاف، “أوه، صحيح، كيف يمكنني الاتصال بك لاحقاً؟ وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها، فإن صائدي الجوائز، والقراصنة، وحتى قوات لويينغ كلهم حريصون على اغتنام الفرصة، إذا كنت لا تخطط للانضمام إلى أي مجموعة قراصنة، فالبقاء هنا لن يكون آمناً.”

جنرال مخلص لإمبراطورية عظيمة قد سقط في مثل هذه الظروف.

 

 

 

ومع ذلك، فإن شؤون الآخرين هي في النهاية أمورهم الخاصة.

 

 

لم يتفاجئ على الإطلاق بهذا الرد.

عندما رأى أعضاء جيش الحكم المقدس، فكر في قضايا تتعلق بمصالحه الخاصة.

 

 

 

إذا لم يحدث خطأ، يجب أن يكون لدى هؤلاء الرجال كمية جيدة من “الفضة النشطة” بحوزتهم، بالإضافة إلى العنصر الملعون “مبخرة أنيستورا السامة” التي فقدها.

 

 

عندما شعر بالأرواح الضعيفة على متن السفينة، شعر بارتياح أكبر.

كان يعتقد سابقاً أن الكنز قد ضاع منه، ولكن الآن، بدا وكأن هناك فرصة أخرى.

 

 

اضافت السمراء الجميلة شيئا، فغيرت مجرى الحديث وتابعت، “على الرغم من أن ذلك الرجل فقد ذراعه وتضائلت قوته بشكل كبير، إلا أن فيلق الحكم المقدس كان ذات يوم فيلق النخبة في لويينغ، قوتهم ومواردهم ليست ضعيفة رغم تناقص أعدادهم، العديد من مجموعات القراصنة العظماء يتربصون بهم، بهدف تجنيد هذه المجموعة، للأسف، يفكرون في أنفسهم أكثر من اللازم وليسوا مهتمين بالتحالف معنا نحن القراصنة، حتى عندما اقترب منهم افراد من ملك بحر الشمال، لم يؤد ذلك إلى شيء…”

‘آمل أنهم لم يبيعوها بعد…’

 

 

 

تمنى في نفسه.

عند سماع الطرف الآخر يسمي المادة، عرف على الفور أنهم يفهمون قيمتها.

 

 

♤♤

 

 

 

ازداد حشد المتفرجين، لكن في النهاية، لم يصل افراد فيلق باريت المقدس إلى حد الاشتباك.

 

 

بهذا الفكر، مد يده، وارتدى عباءة الخيمياء، ومشى.

الجنرالات والفرسان الذين كانوا ذات يوم مليئين بالشرف في إمبراطورية لويينغ، اصبحو الآن يتفاوضون على الأسعار مثل ربات البيوت في سوق الخضار، وليس كل شخص يمكنه تحمل مثل هذا التباين.

مع عدم وجود مخرج سواء من العالم السفلي أو القانون، حتى الأقوياء لن ينجوا.

 

وبينما تتحدث، ضمت شفتيها وتابعت، “تصرفات العائلة المالكة غير طبيعية للغاية، لكن لا أحد يعرف السبب، يظن الغرباء أنها قد تنطوي على بعض الفضيحة الملكية التي لا يمكن نشرها… بعد كل شيء، حدثت حالات مثل هذه من قبل، مثل عندما تودد أحد النبلاء لشخص في البلاط ثم اختفى بسكل غامض بتهم ملفقة…”

باريت، الذي رأى تصرفات أصحاب المتاجر وأولئك القراصنة الجريئين، خمن أن هذه هي “قاعدة” السوق السوداء للقراصنة.

“نعم.”

 

 

هذه المرة كانت درساً مستفاداً.

لذا، خياره الوحيد هو التحدث معه.

 

“من الجيد أن القبطان كان حذراً في وقت سابق، ولم نخرج بأي شيء مهم للغاية، الخسارة ليست كبيرة جداً، هؤلاء القراصنة الحقيرون لا يمكن الوثوق بهم حقاً.”

شخر ببرود، “لنذهب”

“لو لم يحاول أولئك الرجال من إدارة المخابرات الاغتيال، لما كانت خسائرنا بهذه الشدة، كل شيء آخر يمكن تدبيره، لكننا بحاجة ماسة إلى بعض الجرع لعلاج الجروح الملعونة، وإلا فمن غير المرجح أن ينجو إخوتنا المصابين بجروح بالغة…”

 

 

أدار رأسه ومشى بعيداً، وعلى الرغم من تردد جنوده، إلا أنهم اتبعوه.

قد يكون أن “الطاغوت الخارجي” كان يخشى من التسريب وقرر القتل لإسكات الأمر.

 

 

بمجرد أن غادرو، خفت حدة الإثارة وعادت السوق السوداء إلى نظامها المعتاد.

 

 

 

ممتزجاً بالحشد، شاهد سوين رجال باريت يغادرون، وبعد بعض التفكير، تبعهم بهدوء.

بعد توقف مؤقت، أضافت، “إنه لأمر مؤسف، بدون حماية الأقوياء، لا يمكنهم الاختلاط في مدينة القراصنة، فقط انتظر وسترى، لن يمضي وقت طويل قبل أن يختفو أو يضطروا إلى التنازل.”

 

♤♤

من أجل “الفضة النشطة”، قرر المخاطرة والاتصال بهم.

لم يستطع سوين إلا أن يشعر بقليل من الكآبة.

 

شعر باريت فجأة أنه لم يعد يستطيع قراءة الشاب الذي أمامه وخمن: هل يمكن أن يكون بالفعل أحد رجال الدوق رافائيل؟

لم يتجه باريت ورجاله نحو الهياكل العليا لمدينة القلعة، بل بدوا متجهين نحو الأرصفة، ربما يقيمون على متن سفينة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يتبعهم طويلاً قبل أن يلاحظ شيئاً مريباً.

 

 

 

اتضح أنه ليس هو فقط، بل عدة مجموعات أخرى تراقب باريت ورجاله أيضاً.

 

 

 

‘هسهس… هؤلاء الرجال ليسوا بمشكلة صغيرة، أليس كذلك؟’

 

 

 

تحرك عبر الأزقة مثل أحد المشاة العاديين.

“همف، وما يهمني إذا كان لديكم مصاب؟ هذه ليست “لويينغ”، لا تتصرف وكأنك لا تزال ضابطاً رفيع المستوى، إذا استمررت في إحداث المتاعب هنا، فلا تلمني إذا لم أكن لطيفاً”

 

 

باستخدام إدراك الروح، ليس بحاجة إلى إبقاء عينيه عليهم؛ يمكنه المتابعة دون أن يفقدهم.

 

 

 

لكن في إدراك روحه، هناك عدة أفراد متسللين يتبعونهم.

مشى بسرعة على متن السفينة والتقى بباريت في مقصورة القبطان.

 

 

ظن أنهم ليسوا تجار معلومات ولا من المحتمل أن يكونوا جواسيس جندتهم مجموعات القراصنة العظماء…

الأفراد القلائل الذين يرتدون الزي الرسمي الأبيض للبحرية بارزين بشكل لافت في بيئة السوق السوداء الفوضوية.

 

“أفهم…”

لا بد أن رجال باريت أدركوا أنهم يُتبعون، لكنهم ربما لا يستطيعون فعل الكثير حيال ذلك.

نظر إليه باريت، ونظرته تحتوي على أثر من التعقيد.

 

 

هذه هي مدينة القراصنة، وهم المنبوذون.

 

 

 

♤♤

عادةً، كانوا أسرى حرب، أو أولئك الذين انشقوا لأسباب قاهرة وأصبحوا قراصنة.

 

 

كما هو متوقع، لم يمضوا بعيداً قبل أن يصل باريت ورفاقه إلى الأرصفة ويصعدوا على متن سفينة حربية خشبية راسية في الميناء.

عند سماع ما حدث للتو، امتلأ الجميع بالغضب.

 

 

في لويينغ، من النادر رؤية سفن شراعية خشبية بالكامل، وعادةً ما تستخدم لمطاردة القراصنة.

 

 

 

هيكل السفينة الحربية يحمل آثار معارك في كل مكان، بما في ذلك ثقوب مدفعية، وندوب رصاص، وجروح من أسلحة حادة، يبدو أن رحلتهم إلى هنا لم تكن سهلة.

 

 

لم يتوقع سوين إقناع الطرف الآخر بسهولة، وصرح بوضوح، “من الطبيعي أن لا يصدق السيد باريت، بعد كل شيء، بدون منتج نهائي، لن أجرؤ على ضمان نجاح مائة بالمائة.”

لم ترفع الصواري علم قراصنة، ولكن علم النورس العادي، أيضاً عليه خط مرسوم بالطلاء.

خمن أن شخصاً مهماً داخل العائلة المالكة قد يكون متورطاً مع ذلك الطاغوت الخارجي الذي يطمع في قبر الطاغوت كان باريت قد منع سابقاً كسر الختم وشهد العملية الكاملة لذلك الرجل من المخابرات العسكرية وهو يستدعي وصول الطاغوت الخارجي، سيكون من الغريب ألا يتعرض للنبذ.

 

“همف، وما يهمني إذا كان لديكم مصاب؟ هذه ليست “لويينغ”، لا تتصرف وكأنك لا تزال ضابطاً رفيع المستوى، إذا استمررت في إحداث المتاعب هنا، فلا تلمني إذا لم أكن لطيفاً”

على الرغم من أنهم لم يعودوا جزءاً من البحرية الملكية للويينغ، إلا أن المجموعة على متن السفينة لا تزال تحافظ على انضباط عسكري صارم.

ومع ذلك، ليس سوين قلقاً.

 

بل بسبب “هويته”.

حراس، كشافة، كل يؤدي واجبه، يحرسون سفينتهم عن كثب.

 

 

 

مقارنة بالتراخي في سفن القراصنة من حولهم، بدوا غريبين جداً.

وبينما يتحدث، أضاف، “لكن لإنشاء ذراع من هذا المعدن، يتطلب هيكلاً دقيقاً للغاية، بما في ذلك النقوش الأساسية، وصيغ الدمج، والمخططات، بالصدفة، قد أكون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يعرف هذا الاستخدام الخاص للمعدن.”

 

 

المجموعة التي ذهبت إلى السوق السوداء قد صعدت للتو عندما أحاط بها حراس السفينة فوراً للاستفسار.

“اللعنة! لقد اتفقنا بوضوح على الدفع عند الاستلام، كيف يمكنك التراجع عن كلمتك؟!”

 

 

عند سماع ما حدث للتو، امتلأ الجميع بالغضب.

 

 

ليس مفاجئاً مواجهتهم هنا.

“اللعنة عليهم! المواد التي عملنا بجد للحصول عليها ابتلعوها للتو، أيها القبطان، دعنا نذهب لنقتل أولئك المحتالين القذرين”

من أجل “الفضة النشطة”، قرر المخاطرة والاتصال بهم.

 

بعد توقف مؤقت، أضافت، “إنه لأمر مؤسف، بدون حماية الأقوياء، لا يمكنهم الاختلاط في مدينة القراصنة، فقط انتظر وسترى، لن يمضي وقت طويل قبل أن يختفو أو يضطروا إلى التنازل.”

“من الجيد أن القبطان كان حذراً في وقت سابق، ولم نخرج بأي شيء مهم للغاية، الخسارة ليست كبيرة جداً، هؤلاء القراصنة الحقيرون لا يمكن الوثوق بهم حقاً.”

إبادة؟

 

بينما تحدث الجميع، سكتوا فجأة.

“لو لم يحاول أولئك الرجال من إدارة المخابرات الاغتيال، لما كانت خسائرنا بهذه الشدة، كل شيء آخر يمكن تدبيره، لكننا بحاجة ماسة إلى بعض الجرع لعلاج الجروح الملعونة، وإلا فمن غير المرجح أن ينجو إخوتنا المصابين بجروح بالغة…”

عند سماع هذه الأفكار التي بدت وكأنها حكايات خيالية، رد فعله الأول أنها مستحيلة.

 

 

“في هذه المرحلة، لا يجب أن نتوقع من مدينة القراصنة أن تزودنا بالكثير من المؤن، من الواضح أن هؤلاء القراصنة يصعّبون الأمور عمداً، محاولين إجبارنا على الانضمام إليهم، هيه، ملك بحر الشمال، مجرد غوغاء، حتى يفكرون في تجنيد فرساننا الملكيين…”

إذا لم يحدث خطأ، يجب أن يكون لدى هؤلاء الرجال كمية جيدة من “الفضة النشطة” بحوزتهم، بالإضافة إلى العنصر الملعون “مبخرة أنيستورا السامة” التي فقدها.

 

بدت السمراء الجميلة تعتقد أن المعاملة السابقة كانت ممتعة بما يكفي، ولم تبخل في كلامها، فردت: “كانت هناك شكوك بأن هذا فخ نصبته العائلة المالكة، لكن أخباراً مؤكدة وصلت من لويينغ تفيد بأن مؤسسة فيلق الحكم المقدس قد ألغيت من قبل العائلة المالكة بالفعل، ووضع جميع أعضاء الفيلق على قائمة المطلوبين، علاوة على ذلك، ارسال أقارب هؤلاء الفرسان تقريباً جميعهم إلى المشنقة، خاصة زوجة قائد الفيلق باريت، وابنته، ووالديه… لم تكن هناك محاكمة، اعدمو جميعاً رمياً بالرصاص مباشرة.”

“…”

على الرغم من وضعهم المتعثر، إلا أنهم لن يسمحوا لأنفسهم بالخداع والاستغلال.

 

 

بينما تحدث الجميع، سكتوا فجأة.

شخر ببرود، “لنذهب”

 

كما هو متوقع، لم يمضوا بعيداً قبل أن يصل باريت ورفاقه إلى الأرصفة ويصعدوا على متن سفينة حربية خشبية راسية في الميناء.

كانت محنتهم الحالية سيئة كما يمكن أن تكون.

“همف، وما يهمني إذا كان لديكم مصاب؟ هذه ليست “لويينغ”، لا تتصرف وكأنك لا تزال ضابطاً رفيع المستوى، إذا استمررت في إحداث المتاعب هنا، فلا تلمني إذا لم أكن لطيفاً”

 

 

لكن الموت والحياة أمر آخر، لقد واجهوا جميع أنواع الظروف المعاكسة في المعارك وتجارب قاربت الموت.

 

 

 

بغض النظر عن مدى الصعوبة، يمكنهم صر أسنانهم وتجاوزها.

 

 

لم يكمل جملته وبدلاً من ذلك غير الموضوع، “يمكننا التبادل التجاري، ومع ذلك، أحتاج إلى الحصول على البضائع أولاً، قبل أن أسلم أي شيء.”

لكن ما أبرد قلوبهم أكثر في هذه اللحظة ليس وضعهم الصعب.

 

 

“هاها، يبدو أنك جئت مستعداً، لا أحد في مدينة القراصنة يجرؤ على مساعدتنا الآن، ومع ذلك تجرؤ أنت؟”

العائلة المالكة التي أقسمو ذات يوم على خدمتها بإخلاص لم تتخل عنهم فحسب، بل حرمتهم من الشرف الذي كسبه أسلافهم، بل وذبحت عائلاتهم أيضاً!

لكن العودة الآن تعني الموت المحقق.

 

 

ما كان أكثر صعوبة في الفهم هو أن تهمة “الخيانة العظمى” هذه لا أساس لها من الصحة على الإطلاق!

العشرات من أعضاء طاقم قراصنة الأسود الحديدية في مواجهة مع أكثر من عشرة آخرين، بينما تجمع حشد كبير من المتفرجين الذين سمعوا الضجة حولهم.

 

 

إذا كانو واثقين، لكانوا تجرأوا على العودة إلى العاصمة الإمبراطورية لمواجهة الاتهامات وجهاً لوجه.

 

 

رد سوين بلا مبالاة، “همم.”

لكن العودة الآن تعني الموت المحقق.

خمن أن شخصاً مهماً داخل العائلة المالكة قد يكون متورطاً مع ذلك الطاغوت الخارجي الذي يطمع في قبر الطاغوت كان باريت قد منع سابقاً كسر الختم وشهد العملية الكاملة لذلك الرجل من المخابرات العسكرية وهو يستدعي وصول الطاغوت الخارجي، سيكون من الغريب ألا يتعرض للنبذ.

 

ومع ذلك، ليس سوين قلقاً.

إذا كانوا مستعدين لإذلال أنفسهم، واختاروا أن يصبحوا قراصنة، فيمكنهم العيش بشكل جيد بما فيه الكفاية.

في لويينغ، من النادر رؤية سفن شراعية خشبية بالكامل، وعادةً ما تستخدم لمطاردة القراصنة.

 

 

لكن…

المجموعة التي ذهبت إلى السوق السوداء قد صعدت للتو عندما أحاط بها حراس السفينة فوراً للاستفسار.

 

 

بدون أن يقول الكثير، دخل باريت المقصورة.

“اللعنة! لقد اتفقنا بوضوح على الدفع عند الاستلام، كيف يمكنك التراجع عن كلمتك؟!”

 

 

♤♤

بعد كل شيء، كلما زادت الجرع التي يقدمها، زادت الفضة النشطة التي يمكنه المتاجرة بها.

 

“…”

خطط سوين في الأصل لإيجاد فرصة غير ملحوظة للاتصال سراً بباريت.

أخذ سوين جهاز الاتصال ولم يقل المزيد.

 

 

ومع ذلك، بعد المراقبة على الأرصفة لفترة طويلة، أدرك بإحراج أنه لم تتح له أي فرصة للتحرك!

 

 

لم يتراجع، خطا إلى الأمام بخطوات ثابتة.

أولئك الرجال محكمين لدرجة أنهم لم يتركوا له أي فرصة للتسلل، ظن أنه حتى لو استخدم النقل المكاني للصعود على متن السفينة، فمن المحتمل أن يكتشفوه على الفور، مما قد يأتي بنتائج عكسية عليه.

♤♤

 

بعد توقف مؤقت، اعترف دون أي تمويه، “علاوة على ذلك، لا داعي للاستعجال في هذه المسألة، لأنه، حتى لو تمكنت من صنع ذراع عالية الدقة، لا تزال هناك تقنية رئيسية واحدة مفقودة للدمج.”

غير قادر على التفكير في طريقة أفضل، قرر مع ذلك المخاطرة والذهاب مباشرة.

بمجرد أن وضع قدمه، تركزت تلك النظرات الثاقبة عليه.

 

أخذ سوين جهاز الاتصال ولم يقل المزيد.

على الرغم من أن الرصيف مليئاً بالمراقبين، إلا أن هذا كان أيضاً لصالحه، الآن هناك العديد من القوى تراقب باريت ورجاله، وحتى لو ذهب علناً، لن يعرف أحد من أي جانب هو.

 

 

 

بهذا الفكر، مد يده، وارتدى عباءة الخيمياء، ومشى.

حتى مع ذراع مبتورة، باريت، الذي يمتلك قوة قتال في المستوى الخامس، لا يزال ليس خصماً يمكنه مجابهته حالياً، ناهيك عن أن حواسه أخبرته بوجود مائتين إلى ثلاثمائة فارس ملكي من النخبة على متن السفينة.

 

“همم.”

حتى من مسافة بعيدة، لاحظ أن العديد من النظرات صارت مثبتة عليه.

لم يتفاجئ على الإطلاق بهذا الرد.

 

ومع ذلك، لم يتبعهم طويلاً قبل أن يلاحظ شيئاً مريباً.

لم يتراجع، خطا إلى الأمام بخطوات ثابتة.

“أفهم…”

 

 

عندما وصل إلى جانب السفينة، أوقفه حارسان، “توقف! هذه سفينة خاصة، لا يسمح بالاقتراب”

زوده باريت بقائمة المؤن؛ هم بحاجة إلى العديد من الأشياء.

 

ذلك الرجل من كبار الخيميائيين في العصر.، الاتصال به قد يسفر عن مكافآت غير متوقعة.

ليس من محبي الثرثرة، فأجاب، “أريد رؤية القبطان باريت.”

عادةً، حتى كمنشقين، لا يزالون يرتدون زي بحرية لويينغ لتأكيد هويتهم، حتى في الانشقاق، شعروا أنهم مختلفون عن القراصنة العاديين.

 

“لو لم يحاول أولئك الرجال من إدارة المخابرات الاغتيال، لما كانت خسائرنا بهذه الشدة، كل شيء آخر يمكن تدبيره، لكننا بحاجة ماسة إلى بعض الجرع لعلاج الجروح الملعونة، وإلا فمن غير المرجح أن ينجو إخوتنا المصابين بجروح بالغة…”

قبل أن يكمل كلامه، رفض الحارس بصراحة، “آسف، قبطاننا لا يستقبل أي شخص.”

شعر باريت فجأة أنه لم يعد يستطيع قراءة الشاب الذي أمامه وخمن: هل يمكن أن يكون بالفعل أحد رجال الدوق رافائيل؟

 

 

في هذه الأيام، أراد الكثيرون مقابلة قبطانهم، من مختلف قادة القراصنة إلى صائدي الجوائز والقتلة من المخابرات العسكرية… معظمهم جاءوا بنوايا سيئة.

لم يعد الأمر مهماً بالنسبة له، طالما أنها ليست العائلة المالكة.

 

في هذه الأيام، أراد الكثيرون مقابلة قبطانهم، من مختلف قادة القراصنة إلى صائدي الجوائز والقتلة من المخابرات العسكرية… معظمهم جاءوا بنوايا سيئة.

في وضعهم الحالي، من الأفضل عدم مقابلة أي شخص.

إذا لم يحدث خطأ، يجب أن يكون لدى هؤلاء الرجال كمية جيدة من “الفضة النشطة” بحوزتهم، بالإضافة إلى العنصر الملعون “مبخرة أنيستورا السامة” التي فقدها.

 

 

بدون أي جلبة، أخرج سوين قطعة صغيرة من “الفضة النشطة” وقال، “لدي بعض الأمور المهمة لمناقشتها، أعتقد أن القبطان باريت سيكون مهتماً برؤيتي عندما يرى هذه القطعة.”

 

 

ليس من محبي الثرثرة، فأجاب، “أريد رؤية القبطان باريت.”

نظر الحارس إلى الجسم الفضي في يده، ويبدو أنه تعرف عليه، كما أن نبرته الواثقة أربكتهم أيضاً.

“من الجيد أن القبطان كان حذراً في وقت سابق، ولم نخرج بأي شيء مهم للغاية، الخسارة ليست كبيرة جداً، هؤلاء القراصنة الحقيرون لا يمكن الوثوق بهم حقاً.”

 

ليس لديه نية للخداع؛ نظر إلى ذراعه المبتورة وتحدث مباشرة، “لأكون صريحاً، أحتاج إلى كمية كبيرة من هذا المعدن، علاوة على ذلك، أعرف أحد استخداماته، وهو إصلاح الأطراف.”

تردد لحظة على وجوههم، وكأنهم يستشيرون بنظرة، وتحدث أحدهم، “انتظر هنا، سأذهب لأسئل القبطان إذا كان يريد رؤيتك.”

لم ترفع الصواري علم قراصنة، ولكن علم النورس العادي، أيضاً عليه خط مرسوم بالطلاء.

 

حتى من مسافة بعيدة، لاحظ أن العديد من النظرات صارت مثبتة عليه.

رد سوين بلا مبالاة، “همم.”

“حسناً”

 

كلا الرجلين حاسمين؛ من خلال هذا التبادل، توصلا فعلياً إلى تفاهم بشأن التجارة.

♤♤

 

 

مع عدم وجود مخرج سواء من العالم السفلي أو القانون، حتى الأقوياء لن ينجوا.

لم يمض وقت طويل قبل أن يخرج الحارس، ولم تعد نبرته باردة كما كانت من قبل، “يقول القبطان، من فضلك ادخل.”

بعد توقف مؤقت، اعترف دون أي تمويه، “علاوة على ذلك، لا داعي للاستعجال في هذه المسألة، لأنه، حتى لو تمكنت من صنع ذراع عالية الدقة، لا تزال هناك تقنية رئيسية واحدة مفقودة للدمج.”

 

 

لم يتفاجئ على الإطلاق بهذا الرد.

 

 

والآن بدا أنهم جاءوا لبيع المواد والمعدات، فقط ليخدعو من قبل تجار السوق السوداء؟

سبب ثقته بأن باريت سيراه ليس بسبب أي فضة نشطة.

 

 

قدم نفس الرد.

بل بسبب “هويته”.

العثور على شخص مستعد لمساعدتهم، ويمتلك أيضاً خلفية كبيرة… إعطاء القليل غير مناسب، ولكن كذلك إعطاء الكثير.

 

بعد توقف لحظة، تابعت، “أصدرت العائلة المالكة للويينغ مذكرة اعتقال بحق باريت ورجاله بتهمة الخيانة العظمى، مع مكافأة ضخمة بشكل مرعب، الآن عدد لا يحصى من الناس يفكرون في استبدال رأسه بالمكافأة، ليس فقط صائدي الجوائز، بل أرسلت المخابرات العسكرية لويينغ أيضاً عملاء خاصين لمطاردتهم وقتلهم طوال الطريق إلى هنا، وكانت هناك عدة محاولات اغتيال من قبل انتحاريين في مدينة القراصنة، ومع ذلك، انتهى كل ذلك بالفشل…”

في الوادي الملعون، كان أحد الموالين لكاتوشيا قد تلقى ضربة مميتة نيابة عنه، وسيكون باريت فضولياً بالتأكيد بشأن هويته.

ذلك الرجل من كبار الخيميائيين في العصر.، الاتصال به قد يسفر عن مكافآت غير متوقعة.

 

“اللعنة! لقد اتفقنا بوضوح على الدفع عند الاستلام، كيف يمكنك التراجع عن كلمتك؟!”

علاوة على ذلك، سيكون هذا تأكيداً على أنه ليس من العائلة المالكة.

 

 

 

“همم.”

ومع ذلك، بعد التفكير في تجاربه السابقة، ليس متفاجئاً برؤيتهم هنا.

 

 

أومأ وصعد السلم بخطوات مريحة.

 

 

تمنى في نفسه.

بمجرد أن وضع قدمه، تركزت تلك النظرات الثاقبة عليه.

 

 

 

حتى مع ذراع مبتورة، باريت، الذي يمتلك قوة قتال في المستوى الخامس، لا يزال ليس خصماً يمكنه مجابهته حالياً، ناهيك عن أن حواسه أخبرته بوجود مائتين إلى ثلاثمائة فارس ملكي من النخبة على متن السفينة.

 

 

بما أنه يستطيع قول هذا، فلديه بالطبع تحضيرات في ذهنه.

ومع ذلك، ليس سوين قلقاً.

 

 

 

كانت المواجهة السابقة بسبب خلافات فصائلية، والآن، بدونها، لا داعي للقتال.

 

 

 

عندما شعر بالأرواح الضعيفة على متن السفينة، شعر بارتياح أكبر.

 

 

 

♤♤

 

 

ممتزجاً بالحشد، شاهد سوين رجال باريت يغادرون، وبعد بعض التفكير، تبعهم بهدوء.

مشى بسرعة على متن السفينة والتقى بباريت في مقصورة القبطان.

 

 

ناهيك عن شخص غريب.

كشف عن وجهه برفع عباءته.

فكر ملياً، راغباً في معرفة المزيد من التفاصيل وسأل، “هل يمكن أن تكون مؤامرة وحيلاً من النبلاء؟”

 

 

نظر إليه باريت، ونظرته تحتوي على أثر من التعقيد.

كانت محنتهم الحالية سيئة كما يمكن أن تكون.

 

 

لقد تذكر بالتأكيد الرجل الذي تلقى لكمة منه من قبل، وذهب مباشرة إلى الموضوع، “هل لديك بعض الأمور لمناقشتها معي؟”

مشى بسرعة على متن السفينة والتقى بباريت في مقصورة القبطان.

 

فكر في شخص، الدكتور بيكمان، والد داني.

ألقى سوين نظرة على كمه الأيمن الفارغ، وقال مباشرة، “أريد شراء بعض المواد منك.”

 

 

 

صار تعبير باريت غير قابل للقراءة، فسأل في المقابل، “تلك السبائك الفضية؟”

تفاجأ قليلاً برؤية باريت ورجاله يظهرون في مدينة القراصنة.

 

كان باريت مدركاً تماماً لمأزقه وتحدث، “إذا كان بإمكانك إحضار المؤن بحلول مساء الغد، فسنتاجر هنا، إذا تأخرت عن ذلك، فسنغادر الميناء.”

“نعم.”

تحرك عبر الأزقة مثل أحد المشاة العاديين.

 

شخر ببرود، “لنذهب”

لم يخف هدفه، “إذا كان ممكناً، أود أيضاً استعادة مبخرة السم تلك.”

صححه سوين، “إنها “يد الفضة”، وليست ذراعاً ميكانيكية عادية”

 

في وضعهم الحالي، من الأفضل عدم مقابلة أي شخص.

لم يبد باريت مهتماً جداً بالتجارة، بدلاً من ذلك، حدق في عينيه لبعض الوقت، “ماذا يمكنك أن تقدم لي؟”

 

 

 

“المؤن، الجرع عالية الجودة، و… بعض الاحتمالات،” قال بسلاسة وبدون أي إحراج.

 

 

 

من غير المعقول أنه هنا “ليأخذ شيئاً مقابل لا شيء”.

 

 

 

في السابق، عند شراء المواد، قد نفد ماله تقريباً، والآن ليس لديه نقود في جيبه.

 

 

 

علاوة على ذلك، هذه مادة من الدرجة الطاغوتية، إذا عرف باريت قيمة الفضة النشطة، بغض النظر عن ثرائه، لا يستطيع تحمل تكلفتها.

لكن…

 

علاوة على ذلك، هذه مادة من الدرجة الطاغوتية، إذا عرف باريت قيمة الفضة النشطة، بغض النظر عن ثرائه، لا يستطيع تحمل تكلفتها.

لذا، خياره الوحيد هو التحدث معه.

في هذه الأيام، أراد الكثيرون مقابلة قبطانهم، من مختلف قادة القراصنة إلى صائدي الجوائز والقتلة من المخابرات العسكرية… معظمهم جاءوا بنوايا سيئة.

 

 

“هاها، يبدو أنك جئت مستعداً، لا أحد في مدينة القراصنة يجرؤ على مساعدتنا الآن، ومع ذلك تجرؤ أنت؟”

ألقى سوين نظرة على كمه الأيمن الفارغ، وقال مباشرة، “أريد شراء بعض المواد منك.”

 

لكن في إدراك روحه، هناك عدة أفراد متسللين يتبعونهم.

باريت مثل نمر مريض، نظرته لا تزال حادة.

ومع ذلك، لم يتبعهم طويلاً قبل أن يلاحظ شيئاً مريباً.

 

“بسبب “الخيانة العظمى”.”

اعتقد أن سوين لا بد أنه حقق في الأمر وعلم بوجود جرحى على سفينته، ولهذا قدم هذه العروض التي لا تقاوم.

وبينما تتحدث، ضمت شفتيها وتابعت، “تصرفات العائلة المالكة غير طبيعية للغاية، لكن لا أحد يعرف السبب، يظن الغرباء أنها قد تنطوي على بعض الفضيحة الملكية التي لا يمكن نشرها… بعد كل شيء، حدثت حالات مثل هذه من قبل، مثل عندما تودد أحد النبلاء لشخص في البلاط ثم اختفى بسكل غامض بتهم ملفقة…”

 

هيكل السفينة الحربية يحمل آثار معارك في كل مكان، بما في ذلك ثقوب مدفعية، وندوب رصاص، وجروح من أسلحة حادة، يبدو أن رحلتهم إلى هنا لم تكن سهلة.

غير منزعج، رد، “يجب أن تخمن أنني لست قرصاناً، لذلك، لا يوجد سؤال عن الجرأة أو لا.”

 

 

 

ارتفع حاجبا باريت قليلاً، “كنت فضولياً بشأن هويتك من قبل، أي شخص يمكنه زرع جواسيس في المخابرات العسكرية لا بد أن يأتي من خلفية استثنائية، لكن الآن…”

 

 

 

لم يعد الأمر مهماً بالنسبة له، طالما أنها ليست العائلة المالكة.

 

 

نظر إليه باريت، ونظرته تحتوي على أثر من التعقيد.

لم يكمل جملته وبدلاً من ذلك غير الموضوع، “يمكننا التبادل التجاري، ومع ذلك، أحتاج إلى الحصول على البضائع أولاً، قبل أن أسلم أي شيء.”

 

 

 

“لا مشكلة!”

بعد الاستماع قليلاً، فهم على الفور سبب النزاع.

 

 

عند سماع ذلك، وافق سوين دون تردد.

 

 

القراصنة ليسوا معروفين بالالتزام بالقواعد، في هذه الأرض الخارجة عن القانون، إذا خدعوا مرة أخرى، فسيكون ذلك دليلاً على أن باريت ورجاله حمقى بالفعل.

في وضعهم الحالي، من الأفضل عدم مقابلة أي شخص.

 

 

“يمكن إرجاع مبخرة اللعنة تلك إليك،” قال باريت بهدوء، وتوقف للحظة قبل أن يضيف، “لكن تلك السبائك الفضية… كم تريد؟”

 

 

حتى مع ذراع مبتورة، باريت، الذي يمتلك قوة قتال في المستوى الخامس، لا يزال ليس خصماً يمكنه مجابهته حالياً، ناهيك عن أن حواسه أخبرته بوجود مائتين إلى ثلاثمائة فارس ملكي من النخبة على متن السفينة.

أجاب سوين، “أكبر قدر ممكن.”

 

 

 

عند سماع ذلك، ضيق الجنرال المعروف بـ “الوحش الضاري” عينيه قليلاً، وبرق وميض من الحدة واختفى بنفس السرعة، “هاها… الفضة النشطة هي مادة من الدرجة الطاغوتية، كم تعتقد أنه مناسب؟”

 

 

لكن…

على الرغم من وضعهم المتعثر، إلا أنهم لن يسمحوا لأنفسهم بالخداع والاستغلال.

أن يتم اتهام ضابط متميز بهذه التهمة دون محاكمة عسكرية، لا بد أن الشخص الذي أمر بذلك له نفوذ مخيف.

 

 

“أكبر قدر ممكن.”

 

 

♤♤

قدم نفس الرد.

على الرغم من أن الرصيف مليئاً بالمراقبين، إلا أن هذا كان أيضاً لصالحه، الآن هناك العديد من القوى تراقب باريت ورجاله، وحتى لو ذهب علناً، لن يعرف أحد من أي جانب هو.

 

على حد علمه، بعض هذا المعدن الطاغوتي في خزانة لويينغ الملكية، لكنه لم يسمع عن أي شخص يستخدمه لصنع ذراع.

عند سماع الطرف الآخر يسمي المادة، عرف على الفور أنهم يفهمون قيمتها.

قد يكون أن “الطاغوت الخارجي” كان يخشى من التسريب وقرر القتل لإسكات الأمر.

 

 

لا يمكن لجرع الاستعادة البسيطة أن تتاجر أبداً بهذا “الكنز الذي لا يقدر بثمن”، ولا حتى بجزء ضئيل منه.

 

 

 

ليس لديه نية للخداع؛ نظر إلى ذراعه المبتورة وتحدث مباشرة، “لأكون صريحاً، أحتاج إلى كمية كبيرة من هذا المعدن، علاوة على ذلك، أعرف أحد استخداماته، وهو إصلاح الأطراف.”

 

 

 

باريت، عند سماع ذلك، أظهر تعبيراً متشككاً، “هل تشير إلى ذراع ميكانيكية؟”

خمن أن شخصاً مهماً داخل العائلة المالكة قد يكون متورطاً مع ذلك الطاغوت الخارجي الذي يطمع في قبر الطاغوت كان باريت قد منع سابقاً كسر الختم وشهد العملية الكاملة لذلك الرجل من المخابرات العسكرية وهو يستدعي وصول الطاغوت الخارجي، سيكون من الغريب ألا يتعرض للنبذ.

 

 

فقدان ذراعه أثر بالفعل بشكل كبير على قوته، حتى إلى حد تخفيض رتبته.

معدن يزرع في الجسد ليس ذراعاً ميكانيكياً؟

 

 

صار طرفه الأصلي تالفاً تماماً وليس هناك أمل في التجدد؛ أفضل حالة هي تركيب ذراع ميكانيكية.

 

 

حتى التكنولوجيا الأكثر تقدماً من مافا للأذرع الميكانيكية.

ومع ذلك، فإن المستوى الحالي للتقدم التكنولوجي جعل الأذرع الميكانيكية عديمة الفائدة تقريباً لشخص في مهنته الرفيعة.

♤♤

 

“اللعنة عليهم! المواد التي عملنا بجد للحصول عليها ابتلعوها للتو، أيها القبطان، دعنا نذهب لنقتل أولئك المحتالين القذرين”

حتى التكنولوجيا الأكثر تقدماً من مافا للأذرع الميكانيكية.

 

 

 

بدلاً من إضافة ذراع ميكانيكية مرهقة، سيكون من الأفضل البقاء كما هو.

 

 

 

صححه سوين، “إنها “يد الفضة”، وليست ذراعاً ميكانيكية عادية”

 

 

 

بما أنه يستطيع قول هذا، فلديه بالطبع تحضيرات في ذهنه.

 

 

 

تابع موضحاً، “الفضة النشطة هي معدن خاص يوجد فقط حيث ترقد الجثث الطاغوتية، بصرف النظر عن خصائصها الرائعة، يمكن أيضاً دمجها في اللحم البشري! تشكيل ذراع منها، من الناحية النظرية، يمكن أن يحل محل الطرف الأصلي تماماً وقد يكون أقوى، يجب أن تكون قد اختبرت هذا خلال مطارداتك لتلك المخلوقات، أما بالنسبة لزرع الجهاز العصبي وما شابه، فهذا أسهل…”

قد يكون أن “الطاغوت الخارجي” كان يخشى من التسريب وقرر القتل لإسكات الأمر.

 

 

وبينما يتحدث، أضاف، “لكن لإنشاء ذراع من هذا المعدن، يتطلب هيكلاً دقيقاً للغاية، بما في ذلك النقوش الأساسية، وصيغ الدمج، والمخططات، بالصدفة، قد أكون الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يعرف هذا الاستخدام الخاص للمعدن.”

 

 

غير قادر على التفكير في طريقة أفضل، قرر مع ذلك المخاطرة والذهاب مباشرة.

هو نفسه لم يمتلك هذه القدرة.

 

 

 

ومع ذلك، كانت كتب معلمه سيريا عن صياغة الكائنات الخيميائية قد تركت تفاصيل الاستخدامات المختلفة لهذا المعدن من الدرجة الطاغوتية.

 

 

 

سابقاً، في طريقه إلى مدينة القراصنة، كان يجرب على الزومبي، يمكن بالفعل دمج الفضة النشطة بنجاح في اللحم، علاوة على ذلك، زادت قوة الدمج بشكل ملحوظ عدة مرات، حتى أظهرت بعض الطفرات المذهلة.

 

 

 

“هيهي…”

ومع ذلك، فإن المستوى الحالي للتقدم التكنولوجي جعل الأذرع الميكانيكية عديمة الفائدة تقريباً لشخص في مهنته الرفيعة.

 

بعد أن تجول في المدينة معظم اليوم وجمع العديد من المؤن، توجه إلى المنطقة الوسطى.

ضحك باريت بخفة.

لم يتراجع، خطا إلى الأمام بخطوات ثابتة.

 

على الرغم من أنهم لم يعودوا جزءاً من البحرية الملكية للويينغ، إلا أن المجموعة على متن السفينة لا تزال تحافظ على انضباط عسكري صارم.

عند سماع هذه الأفكار التي بدت وكأنها حكايات خيالية، رد فعله الأول أنها مستحيلة.

 

 

بعد كل شيء، كلما زادت الجرع التي يقدمها، زادت الفضة النشطة التي يمكنه المتاجرة بها.

على حد علمه، بعض هذا المعدن الطاغوتي في خزانة لويينغ الملكية، لكنه لم يسمع عن أي شخص يستخدمه لصنع ذراع.

ظن أنهم ليسوا تجار معلومات ولا من المحتمل أن يكونوا جواسيس جندتهم مجموعات القراصنة العظماء…

 

 

معدن يزرع في الجسد ليس ذراعاً ميكانيكياً؟

كانت المواجهة السابقة بسبب خلافات فصائلية، والآن، بدونها، لا داعي للقتال.

 

لكن في إدراك روحه، هناك عدة أفراد متسللين يتبعونهم.

على الرغم من أن حدسه أخبره أن الشخص الذي أمامه جدير بالثقة، إلا أنه تحدى، “هل تعتقد أنني سأصدق ذلك؟”

بعد توقف مؤقت، اعترف دون أي تمويه، “علاوة على ذلك، لا داعي للاستعجال في هذه المسألة، لأنه، حتى لو تمكنت من صنع ذراع عالية الدقة، لا تزال هناك تقنية رئيسية واحدة مفقودة للدمج.”

 

 

بنظرة ثاقبة، بدا وكأنه يرى نيته في الحصول على شيء مقابل لا شيء، وأظهر ابتسامة ماكرة.

 

 

في السابق، عند شراء المواد، قد نفد ماله تقريباً، والآن ليس لديه نقود في جيبه.

لم يتوقع سوين إقناع الطرف الآخر بسهولة، وصرح بوضوح، “من الطبيعي أن لا يصدق السيد باريت، بعد كل شيء، بدون منتج نهائي، لن أجرؤ على ضمان نجاح مائة بالمائة.”

مقارنة بالتراخي في سفن القراصنة من حولهم، بدوا غريبين جداً.

 

 

بعد توقف مؤقت، اعترف دون أي تمويه، “علاوة على ذلك، لا داعي للاستعجال في هذه المسألة، لأنه، حتى لو تمكنت من صنع ذراع عالية الدقة، لا تزال هناك تقنية رئيسية واحدة مفقودة للدمج.”

 

 

باستخدام إدراك الروح، ليس بحاجة إلى إبقاء عينيه عليهم؛ يمكنه المتابعة دون أن يفقدهم.

قد لا يكون باريت واسع المعرفة في مجال العلوم، لكنه بعد كل شيء، تخرج من الأكاديمية الملكية.

بدلاً من إضافة ذراع ميكانيكية مرهقة، سيكون من الأفضل البقاء كما هو.

 

 

مدركاً شيئاً مما قيل، استفسر، “أنت تفتقر إلى… تقنية الوصلات العصبية؟”

 

 

بدت السمراء الجميلة تعتقد أن المعاملة السابقة كانت ممتعة بما يكفي، ولم تبخل في كلامها، فردت: “كانت هناك شكوك بأن هذا فخ نصبته العائلة المالكة، لكن أخباراً مؤكدة وصلت من لويينغ تفيد بأن مؤسسة فيلق الحكم المقدس قد ألغيت من قبل العائلة المالكة بالفعل، ووضع جميع أعضاء الفيلق على قائمة المطلوبين، علاوة على ذلك، ارسال أقارب هؤلاء الفرسان تقريباً جميعهم إلى المشنقة، خاصة زوجة قائد الفيلق باريت، وابنته، ووالديه… لم تكن هناك محاكمة، اعدمو جميعاً رمياً بالرصاص مباشرة.”

لم ينكر سوين، بل رد بخفة، “نعم.”

 

 

♤♤

الآن، أصبح تعبير باريت أكثر غرابة، وتغيرت نبرته من اللامبالاة إلى الحيرة، “من لهجتك، يبدو أنك قد تكون لديك طريقة للحصول على تلك التكنولوجيا السرية من الدوق رافائيل؟”

لم ترفع الصواري علم قراصنة، ولكن علم النورس العادي، أيضاً عليه خط مرسوم بالطلاء.

 

“اللعنة عليهم! المواد التي عملنا بجد للحصول عليها ابتلعوها للتو، أيها القبطان، دعنا نذهب لنقتل أولئك المحتالين القذرين”

ظن أن ذلك مستحيل تماماً!

عادةً، كانوا أسرى حرب، أو أولئك الذين انشقوا لأسباب قاهرة وأصبحوا قراصنة.

 

فكر وسأل أماليس، التي تشاهد الضجة أيضاً: “ما قصة هذا الرجل؟”

معلومات تلك التكنولوجيا السرية في حوزة رافائيل قد تسربت بالفعل.

 

 

باريت مثل نمر مريض، نظرته لا تزال حادة.

جميع النبلاء الكبار، والعائلات المالكة في كلتا الإمبراطوريتين، وتجار الأسلحة، وقادة المال… الجميع يحاولون الحصول على تلك التكنولوجيا، ومع ذلك لم ينجح أحد.

معدن يزرع في الجسد ليس ذراعاً ميكانيكياً؟

 

 

ناهيك عن شخص غريب.

الآن، أصبح تعبير باريت أكثر غرابة، وتغيرت نبرته من اللامبالاة إلى الحيرة، “من لهجتك، يبدو أنك قد تكون لديك طريقة للحصول على تلك التكنولوجيا السرية من الدوق رافائيل؟”

 

‘هسهس… هؤلاء الرجال ليسوا بمشكلة صغيرة، أليس كذلك؟’

شعر باريت فجأة أنه لم يعد يستطيع قراءة الشاب الذي أمامه وخمن: هل يمكن أن يكون بالفعل أحد رجال الدوق رافائيل؟

 

 

وبينما تتحدث، ضمت شفتيها وتابعت، “تصرفات العائلة المالكة غير طبيعية للغاية، لكن لا أحد يعرف السبب، يظن الغرباء أنها قد تنطوي على بعض الفضيحة الملكية التي لا يمكن نشرها… بعد كل شيء، حدثت حالات مثل هذه من قبل، مثل عندما تودد أحد النبلاء لشخص في البلاط ثم اختفى بسكل غامض بتهم ملفقة…”

لم يوضح سوين، مكتفياً بالقول، “سنتحدث عن هذا لاحقاً، عندما أكون أكثر ثقة، سآتي بالتأكيد لأجدك، أما بالنسبة لكمية المواد التي يمكن أن تتاجر بها جرعي، فسأترك ذلك لتقديرك.”

 

 

 

لا رغبة في الإلحاح، ترك الخيار للطرف الآخر.

 

 

“هيهي…”

استمع باريت لكنه ظل صامتاً، ويبدو الآن أنه محتار في القرار.

 

 

 

العثور على شخص مستعد لمساعدتهم، ويمتلك أيضاً خلفية كبيرة… إعطاء القليل غير مناسب، ولكن كذلك إعطاء الكثير.

 

 

 

كلا الرجلين حاسمين؛ من خلال هذا التبادل، توصلا فعلياً إلى تفاهم بشأن التجارة.

على الرغم من أن الرصيف مليئاً بالمراقبين، إلا أن هذا كان أيضاً لصالحه، الآن هناك العديد من القوى تراقب باريت ورجاله، وحتى لو ذهب علناً، لن يعرف أحد من أي جانب هو.

 

 

خطرت فكرة فجأة في ذهن سوين، فأضاف، “أوه، صحيح، كيف يمكنني الاتصال بك لاحقاً؟ وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها، فإن صائدي الجوائز، والقراصنة، وحتى قوات لويينغ كلهم حريصون على اغتنام الفرصة، إذا كنت لا تخطط للانضمام إلى أي مجموعة قراصنة، فالبقاء هنا لن يكون آمناً.”

ازداد حشد المتفرجين، لكن في النهاية، لم يصل افراد فيلق باريت المقدس إلى حد الاشتباك.

 

عند سماع هذه التهمة، تفاجأ أيضاً.

كان باريت مدركاً تماماً لمأزقه وتحدث، “إذا كان بإمكانك إحضار المؤن بحلول مساء الغد، فسنتاجر هنا، إذا تأخرت عن ذلك، فسنغادر الميناء.”

ضحك باريت بخفة.

 

 

مع ذلك، أخرج جهاز اتصال وقال، “هذا جهاز اتصال عسكري من لويينغ، مدى اتصاله أبعد بكثير من الأجهزة العادية، ولا داعي للقلق بشأن الاختراقات الأمنية، إذا كان هناك أي أمر عاجل، يمكنك الاتصال بي مباشرة، على الأقل يغطي هذه المنطقة البحرية.”

♤♤

 

 

“حسناً”

 

 

“…”

أخذ سوين جهاز الاتصال ولم يقل المزيد.

 

 

عادةً، كانوا أسرى حرب، أو أولئك الذين انشقوا لأسباب قاهرة وأصبحوا قراصنة.

الفضة النشطة ليست مسألة يمكن التسرع فيها؛ بدون ثقة كافية، الكلمات الزائدة عديمة الفائدة.

“حسناً”

 

‘آمل أنهم لم يبيعوها بعد…’

♤♤

فكر وسأل أماليس، التي تشاهد الضجة أيضاً: “ما قصة هذا الرجل؟”

 

بعد توقف مؤقت، أضافت، “إنه لأمر مؤسف، بدون حماية الأقوياء، لا يمكنهم الاختلاط في مدينة القراصنة، فقط انتظر وسترى، لن يمضي وقت طويل قبل أن يختفو أو يضطروا إلى التنازل.”

زوده باريت بقائمة المؤن؛ هم بحاجة إلى العديد من الأشياء.

 

 

الباقي ليس صعباً للغاية، لكن الجرع النادرة لعلاج ارتداد اللعنات الخاصة صعبة بعض الشيء بالنسبة له.

 

 

تحرك عبر الأزقة مثل أحد المشاة العاديين.

ليس الأمر أنهم لا يمكن شراؤها، لكن الحصول عليها جعل المرء هدفاً سهلاً.

تمنى في نفسه.

 

العشرات من أعضاء طاقم قراصنة الأسود الحديدية في مواجهة مع أكثر من عشرة آخرين، بينما تجمع حشد كبير من المتفرجين الذين سمعوا الضجة حولهم.

الآن، أي شخص لديه عينان صافيتان يعلم أن باريت لديه مجموعة من الإصابات الخاصة، والمتاجر التي تبيع مثل هذه الجرع في المدينة هي بالتأكيد تحت المراقبة.

لم يكمل جملته وبدلاً من ذلك غير الموضوع، “يمكننا التبادل التجاري، ومع ذلك، أحتاج إلى الحصول على البضائع أولاً، قبل أن أسلم أي شيء.”

 

“…”

محاولة الشراء ستجذب الانتباه بالتأكيد.

“المؤن، الجرع عالية الجودة، و… بعض الاحتمالات،” قال بسلاسة وبدون أي إحراج.

 

 

فكر في شخص، الدكتور بيكمان، والد داني.

“اللعنة! لقد اتفقنا بوضوح على الدفع عند الاستلام، كيف يمكنك التراجع عن كلمتك؟!”

 

♤♤

ذلك الرجل من كبار الخيميائيين في العصر.، الاتصال به قد يسفر عن مكافآت غير متوقعة.

تردد لحظة على وجوههم، وكأنهم يستشيرون بنظرة، وتحدث أحدهم، “انتظر هنا، سأذهب لأسئل القبطان إذا كان يريد رؤيتك.”

 

كانت المواجهة السابقة بسبب خلافات فصائلية، والآن، بدونها، لا داعي للقتال.

بعد كل شيء، كلما زادت الجرع التي يقدمها، زادت الفضة النشطة التي يمكنه المتاجرة بها.

“هيهي…”

 

 

بعد أن تجول في المدينة معظم اليوم وجمع العديد من المؤن، توجه إلى المنطقة الوسطى.

إذا لم يحدث خطأ، يجب أن يكون لدى هؤلاء الرجال كمية جيدة من “الفضة النشطة” بحوزتهم، بالإضافة إلى العنصر الملعون “مبخرة أنيستورا السامة” التي فقدها.

 

 

على الرغم من أنه أصبح الآن قرصاناً في أسطول بحر الشمال، إلا أنه لم يبحث مباشرة عن “الجزار” بانر، بل ذهب أولاً إلى حانة رقصة النار.

 

 

تردد لحظة على وجوههم، وكأنهم يستشيرون بنظرة، وتحدث أحدهم، “انتظر هنا، سأذهب لأسئل القبطان إذا كان يريد رؤيتك.”

هذا مكان اللقاء المتفق عليه مسبقاً مع الدكتور بيكمان.

“في هذه المرحلة، لا يجب أن نتوقع من مدينة القراصنة أن تزودنا بالكثير من المؤن، من الواضح أن هؤلاء القراصنة يصعّبون الأمور عمداً، محاولين إجبارنا على الانضمام إليهم، هيه، ملك بحر الشمال، مجرد غوغاء، حتى يفكرون في تجنيد فرساننا الملكيين…”

 

سمع سوين ضجيج القتال والجدال، فخرج من متجر عرافة البحر، ورأى للتو حشدًا من الناس متجمعين أمام متجر يبيع المواد.

♤♤♤​

 

بعد توقف مؤقت، أضافت، “إنه لأمر مؤسف، بدون حماية الأقوياء، لا يمكنهم الاختلاط في مدينة القراصنة، فقط انتظر وسترى، لن يمضي وقت طويل قبل أن يختفو أو يضطروا إلى التنازل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط