Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 302

التجربة رقم #006
PDF

التجربة رقم #006

عندما نزل من سفينة فيلق الحكم المقدس، كانت الساعة تقترب من الظهر.

“لصنع يد فضية عالية المستوى، هناك حاجة ملحة لدمج تلك ‘الرونية البدائية المقلدة’…”

 

 

بعد الدردشة لنصف يوم جيد، استطاع أن يرى أن باريت صار مهتماً جداً بفكرة “مدينة الفجر الجديدة”.

بعد البحث لبعض الوقت، لفت انتباهه مخطط واحد أثار فكرة في ذهنه.

 

 

ومع ذلك، وبسبب نقص الثقة في النهاية، أو ربما بعض العقلية الراسخة لجنرال إمبراطوري قديم، لم يعطه رداً قاطعاً لكنه قال إنه سيفكر في الأمر.

 

 

 

اعتقد أن ذلك طبيعي.

كان فارساً ملكياً، وتلقى تعليمه منذ الصغر بعقيدة النبلاء أولاً، تغيير النظرة العالمية التي تأسست ليست سهلة وتطلبت وقتاً للتفكير.

 

 

الدكتور بيكمان، الذي ولد في ليينغتون القديمة وارتباطه بداني، وجد بطبيعة الحال أنه من السهل قبول “منظمة المرآة”.

 

 

 

لكن باريت مختلف.

أكمل العملية برمتها في حركة واحدة سلسة، مما أظهر أنه قد جرب هذا عدة مرات.

 

 

كان فارساً ملكياً، وتلقى تعليمه منذ الصغر بعقيدة النبلاء أولاً، تغيير النظرة العالمية التي تأسست ليست سهلة وتطلبت وقتاً للتفكير.

“هيه… لا تحتاجون إلى حسد قبطانكم، اعملوا بجد، والتزموا باللورد أوليغ، وستكون هناك مكافآت وفيرة لكم في المستقبل”

 

♤♤♤​

علاوة على ذلك، عليه أن يأخذ في الاعتبار رفاهية الضباط على تلك السفينة.

 

 

 

ليس في عجلة من أمره.

بينما وزعت المعدات العسكرية على سطح السفينة، زادت قدرة المرؤوسين بشكل ملحوظ مع الترقية من البنادق الصوانية إلى المدافع.

 

 

اعتقد أنه سيسأل مرة أخرى عندما ينجح في صنع “يد الفضة”.

 

 

صارو أيضاً مستعدين للإبحار فوراً.

لكن الشرط المسبق أنه في غضون ذلك، لا يتم القضاء عليهم.

 

 

“هيه… أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هذه أشياء جيدة حقاً.”

الآن، مع بتر ذراع باريت، انخفضت قوته القتالية، والبقاء في مدينة القراصنة ليس آمناً، إذا لم ينضم إلى مجموعة قراصنة كبرى، فسيطرد في النهاية من قبل القراصنة.

اعتقد أن ذلك طبيعي.

 

القراصنة العاديون لم يروا شيئاً متقدماً كهذا من قبل، ناهيك عن الأطراف الاصطناعية الفراغية.

ومع ذلك، تحسن وضعهم إلى حد ما؛ مع الإمدادات منه، حصل باريت ورجاله على فرصة للتنفس.

تابع هانز، “هيه هيه، دعوني أخبركم، طالما خدمنا اللورد أوليغ بشكل جيد، ستكون المكافآت وفيرة في المستقبل، ليست فقط الأطراف الاصطناعية – بل وهبني اللورد أوليغ أيضاً جرعة خاصة لكسر مرتبتي الحالية، ترقيتي إلى المرتبة الخامسة وشيكة”

 

لقد كانت بالفعل خطوة ذكية من أوليغ، بتقديم وعد كبير ومحلي، لكسب هؤلاء القراصنة المجندين حديثاً ليخدموه عن طيب خاطر.

صارو أيضاً مستعدين للإبحار فوراً.

 

 

بعد تأكيد جدوى دمج الاثنين بشكل أساسي، كان بالفعل إنجازاً تجريبياً بارزاً.

♤♤

صار دفتر ملاحظاته مليئاً بالفعل بملاحظات مختلفة.

 

 

انتشر خبر مغادرة مجموعة الحكم المقدس للميناء فجأة في جميع أنحاء مدينة القراصنة.

 

 

 

بينما الجميع يتكهنون بمن تجرأ على تزويدهم بالإمدادات، صار سوين يقيم بالفعل في فندق.

 

 

 

كان قد حصل على “مخططات الأعصاب الميكانيكية”، والآن هو بحاجة إلى الكثير من الوقت والجهد لاستيعاب تلك المعرفة.

 

 

انضم سوين إلى هتافات الحشد، وعقله صافٍ كالمرآة.

علاوة على ذلك، من هذه الصفقة، حصل على كمية معتبرة من “الفضة النشطة”، والتي أراد البدء في دراستها لإنشاء الغولمات الخيميائية وللتغلب على المشكلة التقنية لربط ذراع باريت المبتورة.

 

 

المنتجات العسكرية من مارفا ذات جودة استثنائية حقاً، مع حرفية ومعايير تقنية مختلفة أكثر تقدماً بكثير من معداتهم السابقة – شعر وكأنها متقدمة بعقود.

في الغرفة 406 من فندق الأمواج الكبيرة، لم يغادر لمدة يومين.

 

 

بعد الانتهاء من الخياطة، اتصل بالجهاز العصبي للجثة على طاولة العمليات وتحكم به قليلاً، ارتفعت الذراع الفضية المرفقة حديثاً، وتحركت الأصابع أيضاً.

السرير، الجدران، الطاولات، وحتى الهواء، في كل مكان صارت المخطوطات معلقة.

ومع ذلك، تحسن وضعهم إلى حد ما؛ مع الإمدادات منه، حصل باريت ورجاله على فرصة للتنفس.

 

 

عند الفحص الدقيق، يمكن رؤية رسومات تشريحية مفصلة للأذرع على تلك المخططات – العضلات، العظام، الأعصاب، الأوعية الدموية… مع بيانات ومعلمات كثيفة.

بعد الاحتفال، استعد الأسطول للإبحار.

 

بعد لحظة، قدم هانز أخيراً بوجه مليء بالفخر، “هذه أطراف اصطناعية من المرتبة الخامسة وهبها لي اللورد أوليغ شخصياً! وهي ليست مصنوعة من مواد عادية، بل من مواد الفراغ!”

التطور العالي لمنطقة دماغه سمح له بحفظ كل محتوى المخططات التي أعطاها الدكتور بيكمان في غضون يومين فقط، لكن تعقيد تقنية الأعصاب الميكانيكية تجاوز بكثير أي نوع من المخططات الخيميائية أو التكنولوجية التي رآها من قبل.

المهمة سهلة كطليعة لجمع الضرائب؟

 

على الصناديق، مرشوشة بطلاء أبيض، هناك ملصقات مثل “PG411″، “KL125″…

حتى مع شظايا الذاكرة التي استخلصها سابقاً، شعر أنه الآن يفهم فقط حوالي عشرين في المائة منها.

 

 

في هذه الأيام القليلة الماضية، كان الجميع يعيشون في ترف.

ومع ذلك، يمكن هضم الفهم ببطء كما يفعل دائما، ويستعد الآن لدمج بعض تقنية الأعصاب مع تقنيات الغولم الخيميائي لإنشاء “يد الفضة”.

 

 

عند الفحص الدقيق، يمكن رؤية رسومات تشريحية مفصلة للأذرع على تلك المخططات – العضلات، العظام، الأعصاب، الأوعية الدموية… مع بيانات ومعلمات كثيفة.

صنع ذراع مع آلياتها ليس ببساطة كعجن نموذج يد، بل أشبه بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنشاء “نسيج فضي” محفور عليه الرونية طبقة بعد طبقة، ثم تجميعها، العملية مملة ومعقدة، العظام، اللحم، الأصابع، المفاصل… فقط عندما تعكس الذراع الفضية مع آلياتها بنية الذراع البشرية إلى أقصى حد، ستحقق تأثيراً “آليا” كافياً.

 

 

صار وجه هانز يحمل تعبيراً متغطرساً، وكأنه توقع بعض السيناريوهات المبهجة، “على الرغم من أن الجبل الخفي فقير، إلا أن العاصمة الإمبراطورية قلعة إيدو مزدهرة جداً، علاوة على ذلك، يشتهر ذلك المكان بالنساء الجميلات، ويقال إن ‘أجمل عذراء تحت السماء’ موجودة في إيدو، نحن نمثل اللورد أوليغ، هل لن يعاملونا بشكل جيد؟”

الفضة النشطة سامة جداً عند تطايرها؛ في تلك اللحظة، صار يرتدي قناع طبيب الطاعون، مع رمح العنكبوت الثماني ممدوداً خلفه، يعبث بتجربته.

يخطط بالتأكيد للمشاركة في هذه المهمة.

 

دون إنكار، ابتسم وتسلق الشبكة إلى السفينة.

على الطاولة،

فكر في حل، وعبس قليلاً، لكن هذا بالفعل خارج قدراته.

 

 

صفان من القوارير والجرار المليئة بجرعات خيميائية مختلفة،

 

 

الدكتور بيكمان، الذي ولد في ليينغتون القديمة وارتباطه بداني، وجد بطبيعة الحال أنه من السهل قبول “منظمة المرآة”.

ووعاء زجاجي خاص مملوء بسائل أخضر.

لم يتوقف عند هذا الحد؛ ليس على دراية كبيرة بالشؤون السياسية.

 

كان فارساً ملكياً، وتلقى تعليمه منذ الصغر بعقيدة النبلاء أولاً، تغيير النظرة العالمية التي تأسست ليست سهلة وتطلبت وقتاً للتفكير.

جمعت هذه من السوق السوداء، معدات مخبرية نهبها القراصنة من لينغتون القديمة.

عندما وصل إلى الأرصفة، العشرات من السفن التابعة لأسطولهم مملوءة بالفعل بالناس.

 

 

هذا أيضاً سهل تجاربه كثيراً.

في هذه الأيام القليلة الماضية، كان الجميع يعيشون في ترف.

 

تعرف عليها في لمحة على أنها صناديق ذخيرة.

داخل الوعاء الزجاجي هناك عدة هياكل تشبه الأذرع تشبه اللحم المسلوخ، مع أنماط العضلات والأوعية الدموية مرئية بوضوح، عند الفحص الدقيق، يمكن رؤية بريق فضي يتسرب من داخل النسيج، يبدو كاللحم والمعدن معاً.

 

 

بعد لحظة، قدم هانز أخيراً بوجه مليء بالفخر، “هذه أطراف اصطناعية من المرتبة الخامسة وهبها لي اللورد أوليغ شخصياً! وهي ليست مصنوعة من مواد عادية، بل من مواد الفراغ!”

أخرج، وهو يرتدي القفازات، ذراعاً.

 

 

 

نظر إلى مخططه الخاص بنظرة جانبية، ثم التفت ووصل الذراع بالجثة على طاولة العمليات، بخياطة الأعصاب، الأوعية الدموية، والأنسجة معاً، وحقن مصل اندماج الأعصاب، وقرص الأختام السحرية؛ بدأ التشكيل الخيميائي في الاندماج.

 

 

أبدى سوين أيضاً اهتماماً كبيراً بدراسة الهيكل التفصيلي لهذه الدفعة من المعدات الميكانيكية.

أكمل العملية برمتها في حركة واحدة سلسة، مما أظهر أنه قد جرب هذا عدة مرات.

 

 

الفضة النشطة سامة جداً عند تطايرها؛ في تلك اللحظة، صار يرتدي قناع طبيب الطاعون، مع رمح العنكبوت الثماني ممدوداً خلفه، يعبث بتجربته.

مع قدرة “المجسات العقلية”، صار لديه ميزة كبيرة في تجاربه، حتى لو لم تستطع الجثة الكلام، الأمر كما لو يركب ذراعه الخاصة، وكل إحساس واضحاً ومميزاً.

في هذه الأيام القليلة الماضية، كان الجميع يعيشون في ترف.

 

 

بعد الانتهاء من الخياطة، اتصل بالجهاز العصبي للجثة على طاولة العمليات وتحكم به قليلاً، ارتفعت الذراع الفضية المرفقة حديثاً، وتحركت الأصابع أيضاً.

الأطراف الاصطناعية التي تحتوي على قانون الفضاء الأسمى نوادر حقيقية، بعيدة عن متناول المهنيين العاديين. لم يسمعوا إلا إشاعات بأن مثل هذه العناصر تظهر أحياناً في بعض فعاليات المزادات الكبرى في لويينغ، وهي ليست شيئاً رآه القراصنة المنبوذون من قبل.

 

بعد البحث لبعض الوقت، لفت انتباهه مخطط واحد أثار فكرة في ذهنه.

بينما بدا أن الأمر نجح، لم يُظهر الكثير من الفرح على وجهه، صار بالفعل على دراية ببعض المقاومة وتمتم بعبوس، “الأصابع جامدة، ربما لأن العضلات المثنية العميقة لم تندمج بشكل مثالي، لكن من أين تأتي إشارة الاتصال العصبي غير الطبيعية هذه… غريب، من أين نشأت المشكلة؟”

هذا الرجل ذو اللحية الكبيرة الملقب بـ”لحية الشاي” هانز شميدت كان ذات مرة قبطان “طاقم قراصنة الحداد”. مع مكافأة قدرها 45 مليون، جشع وشهواني، كان قرصاناً مشهوراً إلى حد ما، على الرغم من أنه فقط من المرتبة الرابعة، إلا أنه حصل الآن على دور قائد الأسطول بالنيابة بسبب إعادة تنظيم الأسطول.

 

 

جرب مراراً، واكتشف فجأة أن المجسات العقلية المتصلة من الخارج فقدت تماماً ردود فعل الإشارة من أعصاب الذراع، وسقطت ذراع الزومبي.

“…”

 

 

فشل التجربة كان طبيعياً جداً، بعد كل شيء، فرضية الغولم الخيميائي + الأعصاب الميكانيكية قابلة للتنفيذ نظرياً، لكن لا يزال هناك طريق طويل في التطبيق العملي.

 

 

أمطر المرؤوسون بالثناء والتخمينات، لكن لم يستطع أحد تمييز أصل هذه الأجنحة.

بعد تأكيد جدوى دمج الاثنين بشكل أساسي، كان بالفعل إنجازاً تجريبياً بارزاً.

لم يعتقد سوين ذلك.

 

مع إعاقة تقدم التجربة، شعر أكثر بالفجوة في خبرته بالرونية.

بقي تعبيره دون تغيير، وسجل تقدم البحث في دفتر ملاحظاته: “التجربة رقم #006، أول اتصال ناجح، حفرت لوح كتف الزومبي وحقنته بالجرعة رقم 3، الاتصال العصبي طبيعي، ومع ذلك، بعد محاولات التحكم، اكتشفت تشوهات في استقرار واقي الكتف، زيادة جرعة عامل الدمج، انقطعت إشارة التغذية الراجعة… فشلت التجربة، يُخمن أن سبب الفشل هو عيوب في قدرة الرونية على التكيف ودقة النمذجة.”

 

 

“قبطان، هل هذه أطراف اصطناعية خيميائية؟”

صار دفتر ملاحظاته مليئاً بالفعل بملاحظات مختلفة.

 

 

والآن قبطانهم لديه زوج؟

مع كل فشل تجربة، صار يمشط بعناية ويستنتج بشكل عكسي لتحديد المشكلة، حتى يتمكن من استهدافها في البحث المستقبلي.

بقي تعبيره دون تغيير، وسجل تقدم البحث في دفتر ملاحظاته: “التجربة رقم #006، أول اتصال ناجح، حفرت لوح كتف الزومبي وحقنته بالجرعة رقم 3، الاتصال العصبي طبيعي، ومع ذلك، بعد محاولات التحكم، اكتشفت تشوهات في استقرار واقي الكتف، زيادة جرعة عامل الدمج، انقطعت إشارة التغذية الراجعة… فشلت التجربة، يُخمن أن سبب الفشل هو عيوب في قدرة الرونية على التكيف ودقة النمذجة.”

 

صار دفتر ملاحظاته مليئاً بالفعل بملاحظات مختلفة.

أغلق الدفتر وفكر للحظة، وقال في نفسه، “تجربة ‘يد الفضة’ نجحت مبدئياً، لكن لإنشاء يد فضية يحتاجها شخص بقوة باريت، لا يزال الطريق طويلاً، الأجهزة المادية يمكن الحديث عنها، لكن العيوب البرمجية كبيرة…”

بينما يقفز إلى سطح السفينة، بدأ الرجل يصرخ بصوت عالٍ، “يا إخوة، أخبار سارة!”

 

 

بينما يفكر، وجد نظره بدقة السجلات ذات الصلة بين آلاف الصفحات من المخططات.

 

 

في الغرفة 406 من فندق الأمواج الكبيرة، لم يغادر لمدة يومين.

بعد البحث لبعض الوقت، لفت انتباهه مخطط واحد أثار فكرة في ذهنه.

 

 

“…”

“على الأقل هناك حاجة إلى رونية لو من المرتبة السادسة لدعم الاستقرار الهيكلي للذراع…”

انضم سوين إلى هتافات الحشد، وعقله صافٍ كالمرآة.

 

ومع ذلك، تحسن وضعهم إلى حد ما؛ مع الإمدادات منه، حصل باريت ورجاله على فرصة للتنفس.

فكر في حل، وعبس قليلاً، لكن هذا بالفعل خارج قدراته.

“هيه… سوف يذهب أسطولنا لجمع الضرائب من الجبل الخفي”

 

عند سماع أنها جمع ضرائب وليست غارة، أصبحت تعابير القراصنة غريبة.

“الغولم الخيميائي” بالفعل مجالاً من الدرجة الأولى في فن الدمى، ومعظم التقنيات فيه عادة ما يتعامل معها محركو دمى من المستوى العالي.

في الغرفة 406 من فندق الأمواج الكبيرة، لم يغادر لمدة يومين.

 

 

مع إعاقة تقدم التجربة، شعر أكثر بالفجوة في خبرته بالرونية.

كان فارساً ملكياً، وتلقى تعليمه منذ الصغر بعقيدة النبلاء أولاً، تغيير النظرة العالمية التي تأسست ليست سهلة وتطلبت وقتاً للتفكير.

 

دون إنكار، ابتسم وتسلق الشبكة إلى السفينة.

“لصنع يد فضية عالية المستوى، هناك حاجة ملحة لدمج تلك ‘الرونية البدائية المقلدة’…”

لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة حتى الساعة الرابعة بعد الظهر.

 

 

تمتم في نفسه بتنهد.

 

 

“قبطان، هل هذه أطراف اصطناعية خيميائية؟”

ليس فقط الغولمات الخيميائية، بل أيضاً المعدات الميكانيكية عالية المستوى بحاجة إلى رونية عالية المستوى لدعمها.

 

 

 

يفهم أيضاً ما قاله له السيد هاي ذات مرة: كلما عرف المرء أكثر في طريق الخيمياء، كلما شعر بجهله أكثر.

 

 

 

♤♤

سأل أحدهم، “قبطان، سمعت أن الجبل الخفي فقير، بالكاد يسكنه بشر، ليس بقدر بعض أراضي إيرل في لويينغ، كم من المال يمكننا جمعه فعلاً من فرض الضرائب هناك؟”

 

 

نظر إلى الوقت، ولم يواصل التجربة، وقطع الذراع الفضية من الزومبي وأعادها.

أخرج، وهو يرتدي القفازات، ذراعاً.

 

صفان من القوارير والجرار المليئة بجرعات خيميائية مختلفة،

لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة حتى الساعة الرابعة بعد الظهر.

بعد لحظة، قدم هانز أخيراً بوجه مليء بالفخر، “هذه أطراف اصطناعية من المرتبة الخامسة وهبها لي اللورد أوليغ شخصياً! وهي ليست مصنوعة من مواد عادية، بل من مواد الفراغ!”

 

 

في وقت سابق، وصل إشعار من الاسطول، للتجمع في الأرصفة عند الساعة الرابعة لمهمة.

 

 

لم يعتقد سوين ذلك.

على الرغم من أنه قد جنى الكثير من رحلته إلى مدينة القراصنة، إلا أنه لم يجد أي معلومات عن “معدات الفراغ”.

استمع دون مفاجأة لكنه سأل، “لماذا نحصل على معدات فجأة؟ هل لدينا نوع من المهمة؟”

 

 

لذلك، نوى الاحتفاظ بهويته كقرصان في الوقت الحالي.

 

 

 

يخطط بالتأكيد للمشاركة في هذه المهمة.

عندما نزل من سفينة فيلق الحكم المقدس، كانت الساعة تقترب من الظهر.

 

 

في الغرفة، تراجعت الخيوط، ورتبت المخططات العديدة على الطاولة بأناقة.

عند سماع ذلك، أصبح جميع القراصنة متحمسين.

 

 

بختم سحري، ظهر ثقب أسود في الهواء، وضع كل الأشياء في مساحة التخزين بشكل عشوائي.

 

 

 

بعد تغيير ملابسه إلى زي قرصان أشعث، ونظف أي آثار، وتفقد الغرفة ليتأكد من عدم ترك أي شيء، غادر النزل.

 

 

♤♤

القلعة لا تزال صاخبة.

بعد الانتهاء من الخياطة، اتصل بالجهاز العصبي للجثة على طاولة العمليات وتحكم به قليلاً، ارتفعت الذراع الفضية المرفقة حديثاً، وتحركت الأصابع أيضاً.

 

 

عندما وصل إلى الأرصفة، العشرات من السفن التابعة لأسطولهم مملوءة بالفعل بالناس.

في الغرفة 406 من فندق الأمواج الكبيرة، لم يغادر لمدة يومين.

 

“الغولم الخيميائي” بالفعل مجالاً من الدرجة الأولى في فن الدمى، ومعظم التقنيات فيه عادة ما يتعامل معها محركو دمى من المستوى العالي.

القراصنة مجتمعين في مجموعات على سطح السفينة، يتباهون ويتحدثون.

 

 

 

عندما وصل إلى النسر الأبيض، رآه شارب، الذي على سطح السفينة، متكئاً على جانب السفينة في وضع قيادي، ومازحاً، “يا أخي جوني، يبدو أنك أرهقت نفسك حقاً هذه الأيام القليلة، تسك تسك، بيوت الملذات جيدة، لكن عليك أن تمارس بعض ضبط النفس…”

 

 

عندما وصل إلى النسر الأبيض، رآه شارب، الذي على سطح السفينة، متكئاً على جانب السفينة في وضع قيادي، ومازحاً، “يا أخي جوني، يبدو أنك أرهقت نفسك حقاً هذه الأيام القليلة، تسك تسك، بيوت الملذات جيدة، لكن عليك أن تمارس بعض ضبط النفس…”

“هاهاها…”

 

 

عاد سطح السفينة إلى الاحتفال مرة أخرى.

بهذه الملاحظة، أظهر القراصنة على متن السفينة تعابير يفهمها جميع الرجال.

عند الفحص الدقيق، يمكن رؤية رسومات تشريحية مفصلة للأذرع على تلك المخططات – العضلات، العظام، الأعصاب، الأوعية الدموية… مع بيانات ومعلمات كثيفة.

 

 

في هذه الأيام القليلة الماضية، كان الجميع يعيشون في ترف.

علاوة على ذلك، من هذه الصفقة، حصل على كمية معتبرة من “الفضة النشطة”، والتي أراد البدء في دراستها لإنشاء الغولمات الخيميائية وللتغلب على المشكلة التقنية لربط ذراع باريت المبتورة.

 

 

“هيه…”

بدا أنه بعد إعلان نفسه ملكاً، لم يعد لدى أوليغ أي نية لمواصلة إخفاء حقيقة أنه أتقن الأطراف الاصطناعية الفراغية؛ بدلاً من ذلك، أراد عرض قوته.

 

حتى مع شظايا الذاكرة التي استخلصها سابقاً، شعر أنه الآن يفهم فقط حوالي عشرين في المائة منها.

سوين على دراية بحالته بعد البقاء مستيقظاً لمدة يومين وليلتين، والتي بطبيعة الحال لم تتركه في أفضل حالة ذهنية.

 

 

 

دون إنكار، ابتسم وتسلق الشبكة إلى السفينة.

بينما يفكر، وجد نظره بدقة السجلات ذات الصلة بين آلاف الصفحات من المخططات.

 

 

بمجرد وصوله إلى سطح السفينة، لاحظ أن هناك العديد من الصناديق المطلية باللون الأخضر مرتبة بشكل أنيق.

 

 

عند سماع “مربحة جداً”، أضاءت اعين القراصنة على الفور وكأنهم قطيع من الذئاب الجائعة تتوهج بالجشع الأخضر، سأل صوت متلهف، “قبطان، أي نوع من المهام الجيدة هي؟”

على الصناديق، مرشوشة بطلاء أبيض، هناك ملصقات مثل “PG411″، “KL125″…

حُمٍلتْ الإمدادات، وأبحر الأسطول في صباح اليوم التالي، متجهاً نحو الجبل الخفي/الناسك.

 

 

تعرف عليها في لمحة على أنها صناديق ذخيرة.

 

 

 

وبتلك الأرقام، خمن أن هذه منتجات من عدة مصانع عسكرية كبرى من إمبراطورية مارفا.

بعد تغيير ملابسه إلى زي قرصان أشعث، ونظف أي آثار، وتفقد الغرفة ليتأكد من عدم ترك أي شيء، غادر النزل.

 

 

كما توقع، هذه الإمدادات العسكرية التي تدعمها إمبراطورية مارفا سراً لملك بحر الشمال.

 

 

كان قد حصل على “مخططات الأعصاب الميكانيكية”، والآن هو بحاجة إلى الكثير من الوقت والجهد لاستيعاب تلك المعرفة.

بالنظر إلى السفن القريبة، بدا أن كل سرب من الأسطول قد حصل على بعض منها.

 

 

 

تظاهر بالجهل وسأل، “شارب، ما هذا؟”

على الصناديق، مرشوشة بطلاء أبيض، هناك ملصقات مثل “PG411″، “KL125″…

 

 

“هيه… أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هذه أشياء جيدة حقاً.”

 

 

 

بدا شارب يعرف بعض المعلومات الداخلية وقال، “لأن أسطولنا أعيد تنظيمه، خصص لنا اللورد أوليغ كمية كبيرة من الموارد، هذه الدفعة من الإمدادات العسكرية جاءت مباشرة من مارفا، والسلعة الأصلية، حتى جيش لويينغ ليس لديه أفضل من هذا.”

 

 

 

استمع دون مفاجأة لكنه سأل، “لماذا نحصل على معدات فجأة؟ هل لدينا نوع من المهمة؟”

نظروا مرة أخرى إلى الأطراف الاصطناعية في الصندوق، وتغيرت وجوههم بالترقب والحسد والحماسة…

 

♤♤

هز شارب كتفيه، مشيراً إلى أنه ليس على دراية كاملة بالأمر ولا يهتم كثيراً، “سمعت شيئاً عن الذهاب إلى الممالك الأربع، لكن لا أعرف ما إذا كانت الجبل الخفي/الناسك أو رومان…”

♤♤

 

أخرج، وهو يرتدي القفازات، ذراعاً.

عند سماع ذلك، لم يقل سوين شيئاً أكثر ووقف يشاهد المجموعة تلعب الورق.

 

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود قائد السرب بالنيابة لسفينتهم.

بالنظر إلى السفن القريبة، بدا أن كل سرب من الأسطول قد حصل على بعض منها.

 

 

بينما يقفز إلى سطح السفينة، بدأ الرجل يصرخ بصوت عالٍ، “يا إخوة، أخبار سارة!”

 

 

الأطراف الاصطناعية التي تحتوي على قانون الفضاء الأسمى نوادر حقيقية، بعيدة عن متناول المهنيين العاديين. لم يسمعوا إلا إشاعات بأن مثل هذه العناصر تظهر أحياناً في بعض فعاليات المزادات الكبرى في لويينغ، وهي ليست شيئاً رآه القراصنة المنبوذون من قبل.

هذا الرجل ذو اللحية الكبيرة الملقب بـ”لحية الشاي” هانز شميدت كان ذات مرة قبطان “طاقم قراصنة الحداد”. مع مكافأة قدرها 45 مليون، جشع وشهواني، كان قرصاناً مشهوراً إلى حد ما، على الرغم من أنه فقط من المرتبة الرابعة، إلا أنه حصل الآن على دور قائد الأسطول بالنيابة بسبب إعادة تنظيم الأسطول.

 

 

 

“أوه، القبطان عاد”

♤♤

 

 

“هاها، هل جاء قائدنا الجليل لتوه من اجتماع؟ هل أحضر معه بعض الأخبار السارة؟”

 

 

 

“…”

صفان من القوارير والجرار المليئة بجرعات خيميائية مختلفة،

 

 

نظر الحشد إلى الابتسامة المتحمسة على وجه هانز وتجمعوا حوله.

 

 

جمعت هذه من السوق السوداء، معدات مخبرية نهبها القراصنة من لينغتون القديمة.

أشار هانز إلى صناديق الإمدادات العسكرية على سطح السفينة وقال، “ستوزع هذه الإمدادات من مارفا على الجميع قريباً، لقد حصل لنا اللورد بيوين على مهمة مربحة جداً…”

وبينما يتحدث، فتح الصندوق، كاشفاً عن زوج من الأجنحة البيولوجية المتوهجة باللون الأرجواني.

 

بينما يفكر، وجد نظره بدقة السجلات ذات الصلة بين آلاف الصفحات من المخططات.

توقف عمداً لإثارة شهيتهم.

مكافأة “مائة ألف” هذه لن تكون سهلة الحصول عليها.

 

 

عند سماع “مربحة جداً”، أضاءت اعين القراصنة على الفور وكأنهم قطيع من الذئاب الجائعة تتوهج بالجشع الأخضر، سأل صوت متلهف، “قبطان، أي نوع من المهام الجيدة هي؟”

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود قائد السرب بالنيابة لسفينتهم.

“هيه… سوف يذهب أسطولنا لجمع الضرائب من الجبل الخفي”

 

 

بمجرد وصوله إلى سطح السفينة، لاحظ أن هناك العديد من الصناديق المطلية باللون الأخضر مرتبة بشكل أنيق.

ربّت على صدره متفاخراً، “لقد طلبت على وجه التحديد أن يتقدم اسطولنا كطليعة…”

عاد سطح السفينة إلى الاحتفال مرة أخرى.

 

والآن قبطانهم لديه زوج؟

عند سماع أنها جمع ضرائب وليست غارة، أصبحت تعابير القراصنة غريبة.

 

 

لقد كانت بالفعل خطوة ذكية من أوليغ، بتقديم وعد كبير ومحلي، لكسب هؤلاء القراصنة المجندين حديثاً ليخدموه عن طيب خاطر.

سأل أحدهم، “قبطان، سمعت أن الجبل الخفي فقير، بالكاد يسكنه بشر، ليس بقدر بعض أراضي إيرل في لويينغ، كم من المال يمكننا جمعه فعلاً من فرض الضرائب هناك؟”

 

 

 

“هذا ما لا تعرفه…”

 

 

القلعة لا تزال صاخبة.

صار وجه هانز يحمل تعبيراً متغطرساً، وكأنه توقع بعض السيناريوهات المبهجة، “على الرغم من أن الجبل الخفي فقير، إلا أن العاصمة الإمبراطورية قلعة إيدو مزدهرة جداً، علاوة على ذلك، يشتهر ذلك المكان بالنساء الجميلات، ويقال إن ‘أجمل عذراء تحت السماء’ موجودة في إيدو، نحن نمثل اللورد أوليغ، هل لن يعاملونا بشكل جيد؟”

كما توقع، هذه الإمدادات العسكرية التي تدعمها إمبراطورية مارفا سراً لملك بحر الشمال.

 

“….”

بعد توقف، أضاف، “علاوة على ذلك، كطليعة لجمع الضرائب، بمجرد إكمال المهمة، سيحصل كل شخص على مكافأة لا تقل عن مائة ألف ريزو.”

“هاها، هل جاء قائدنا الجليل لتوه من اجتماع؟ هل أحضر معه بعض الأخبار السارة؟”

 

 

“مائة ألف؟”

 

 

 

عند سماع ذلك، أصبح جميع القراصنة متحمسين.

بعد توقف، أضاف، “علاوة على ذلك، كطليعة لجمع الضرائب، بمجرد إكمال المهمة، سيحصل كل شخص على مكافأة لا تقل عن مائة ألف ريزو.”

 

القلعة لا تزال صاخبة.

كانوا قد أنهوا للتو صرف العشرات الآلاف التي أعطيت لهم، والآن هذا؟

عند رؤية العنصر، تعرف عليه سوين فوراً كزوج من الأطراف الاصطناعية الخيميائية من المرتبة الخامسة بجودة الحديد الأسود – أجنحة الفراغ!

 

لقد كانت بالفعل خطوة ذكية من أوليغ، بتقديم وعد كبير ومحلي، لكسب هؤلاء القراصنة المجندين حديثاً ليخدموه عن طيب خاطر.

المعاملة في أسطول بحر الشمال سخية جداً بالفعل.

“هيه… أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هذه أشياء جيدة حقاً.”

 

“أطراف اصطناعية فراغية؟”

♤♤

 

 

مثل هذا التأكيد على السيادة يمكن أن يؤدي بسهولة إلى صراع مع السكان المحليين.

بينما الجميع متحمسين، فكر سوين بين الحشود ببعض التكهنات في عينيه.

 

 

مثل هذا التأكيد على السيادة يمكن أن يؤدي بسهولة إلى صراع مع السكان المحليين.

‘جمع الضرائب؟ يبدو أن أوليغ يخطط لتمديد نفوذه عميقاً في الممالك الأربع الشمالية، لكن تلك البقايا الطاغوتية كانت مستقلة لسنوات لا تحصى، هل ستخضع طواعية للحكم الأجنبي؟’

شعر أن الوضع من المرجح أن يصبح معقداً.

 

السرير، الجدران، الطاولات، وحتى الهواء، في كل مكان صارت المخطوطات معلقة.

خلال هذه الأيام، تعلم الكثير عن الممالك الأربع الشمالية، على الرغم من أن الجبل الخفي كان فقيراً، إلا أنه لا يزال مكاناً تسكنه بقايا الطواغيت، لديهم طريقتهم الفريدة في الحياة مع العديد من الأشياء الغريبة، وليس من السهل السيطرة عليهم من قبل الغرباء.

علاوة على ذلك، الآن مسلحاً بالأطراف الاصطناعية الفراغية، ستتجاوز قدراته القتالية مهنياً عادياً من المرتبة الخامسة!

 

 

المهمة سهلة كطليعة لجمع الضرائب؟

“أوه، القبطان عاد”

 

 

لم يعتقد سوين ذلك.

 

 

 

مكافأة “مائة ألف” هذه لن تكون سهلة الحصول عليها.

 

 

 

مثل هذا التأكيد على السيادة يمكن أن يؤدي بسهولة إلى صراع مع السكان المحليين.

على الرغم من أنه قد جنى الكثير من رحلته إلى مدينة القراصنة، إلا أنه لم يجد أي معلومات عن “معدات الفراغ”.

 

 

علاوة على ذلك، لم تبدأ المهمة حتى، وهو يشاهد القراصنة على السفينة وهم يحسبون بالفعل المكاسب التي يمكنهم جنيها من هذه الفرصة.

 

 

أمطر المرؤوسون بالثناء والتخمينات، لكن لم يستطع أحد تمييز أصل هذه الأجنحة.

شعر أن الوضع من المرجح أن يصبح معقداً.

المعاملة في أسطول بحر الشمال سخية جداً بالفعل.

 

 

لم يتوقف عند هذا الحد؛ ليس على دراية كبيرة بالشؤون السياسية.

أكمل العملية برمتها في حركة واحدة سلسة، مما أظهر أنه قد جرب هذا عدة مرات.

 

“…”

لكن التفكير في القيام برحلة إلى الجبل الخفي قد يكون مناسباً تماماً.

 

 

♤♤

هناك، تشيان تياو موجودة، والعجوز الروني أيضاً، ستكون فرصة جيدة للتعامل مع جميع الأمور.

 

 

 

♤♤

“هذا ما لا تعرفه…”

 

المعاملة في أسطول بحر الشمال سخية جداً بالفعل.

سفينة مليئة بالقراصنة تتناقش بصخب حول مهمة الضرائب التي ملأتهم بتكهنات لا نهاية لها، عندما فجأة، أحضر هانز صندوقاً كبيراً، متفاخراً، “انظروا ماذا لدي هنا”

 

 

 

وبينما يتحدث، فتح الصندوق، كاشفاً عن زوج من الأجنحة البيولوجية المتوهجة باللون الأرجواني.

سفينة مليئة بالقراصنة تتناقش بصخب حول مهمة الضرائب التي ملأتهم بتكهنات لا نهاية لها، عندما فجأة، أحضر هانز صندوقاً كبيراً، متفاخراً، “انظروا ماذا لدي هنا”

 

 

عند رؤية العنصر، تعرف عليه سوين فوراً كزوج من الأطراف الاصطناعية الخيميائية من المرتبة الخامسة بجودة الحديد الأسود – أجنحة الفراغ!

بينما الجميع متحمسين، فكر سوين بين الحشود ببعض التكهنات في عينيه.

 

 

القراصنة العاديون لم يروا شيئاً متقدماً كهذا من قبل، ناهيك عن الأطراف الاصطناعية الفراغية.

تظاهر بالجهل وسأل، “شارب، ما هذا؟”

 

 

“قبطان، هل هذه أطراف اصطناعية خيميائية؟”

مع قدرة “المجسات العقلية”، صار لديه ميزة كبيرة في تجاربه، حتى لو لم تستطع الجثة الكلام، الأمر كما لو يركب ذراعه الخاصة، وكل إحساس واضحاً ومميزاً.

 

 

“هذا غريب، نمط قانون الفضاء هذا يبدو غريباً جداً؛ إنه ليس الأرض، الرياح، الماء، النار…”

 

 

كان فارساً ملكياً، وتلقى تعليمه منذ الصغر بعقيدة النبلاء أولاً، تغيير النظرة العالمية التي تأسست ليست سهلة وتطلبت وقتاً للتفكير.

“تفه، أنت فقط لا تفهم، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذه أطراف اصطناعية خاصة نادرة جداً. أليس كذلك يا قبطان؟”

“….”

 

 

“…”

“الغولم الخيميائي” بالفعل مجالاً من الدرجة الأولى في فن الدمى، ومعظم التقنيات فيه عادة ما يتعامل معها محركو دمى من المستوى العالي.

 

 

أمطر المرؤوسون بالثناء والتخمينات، لكن لم يستطع أحد تمييز أصل هذه الأجنحة.

مع قدرة “المجسات العقلية”، صار لديه ميزة كبيرة في تجاربه، حتى لو لم تستطع الجثة الكلام، الأمر كما لو يركب ذراعه الخاصة، وكل إحساس واضحاً ومميزاً.

 

مكافأة “مائة ألف” هذه لن تكون سهلة الحصول عليها.

بعد لحظة، قدم هانز أخيراً بوجه مليء بالفخر، “هذه أطراف اصطناعية من المرتبة الخامسة وهبها لي اللورد أوليغ شخصياً! وهي ليست مصنوعة من مواد عادية، بل من مواد الفراغ!”

عند سماع ذلك، أصبح جميع القراصنة متحمسين.

 

بختم سحري، ظهر ثقب أسود في الهواء، وضع كل الأشياء في مساحة التخزين بشكل عشوائي.

“أطراف اصطناعية فراغية؟”

التطور العالي لمنطقة دماغه سمح له بحفظ كل محتوى المخططات التي أعطاها الدكتور بيكمان في غضون يومين فقط، لكن تعقيد تقنية الأعصاب الميكانيكية تجاوز بكثير أي نوع من المخططات الخيميائية أو التكنولوجية التي رآها من قبل.

 

 

عند سماع ذلك، صُدم الجميع.

 

 

 

نظروا مرة أخرى إلى الأطراف الاصطناعية في الصندوق، وتغيرت وجوههم بالترقب والحسد والحماسة…

 

 

لم يعتقد سوين ذلك.

الأطراف الاصطناعية التي تحتوي على قانون الفضاء الأسمى نوادر حقيقية، بعيدة عن متناول المهنيين العاديين. لم يسمعوا إلا إشاعات بأن مثل هذه العناصر تظهر أحياناً في بعض فعاليات المزادات الكبرى في لويينغ، وهي ليست شيئاً رآه القراصنة المنبوذون من قبل.

 

 

“هيه… أنت لا تعرف، أليس كذلك؟ هذه أشياء جيدة حقاً.”

والآن قبطانهم لديه زوج؟

الآن، مع بتر ذراع باريت، انخفضت قوته القتالية، والبقاء في مدينة القراصنة ليس آمناً، إذا لم ينضم إلى مجموعة قراصنة كبرى، فسيطرد في النهاية من قبل القراصنة.

 

“هذا غريب، نمط قانون الفضاء هذا يبدو غريباً جداً؛ إنه ليس الأرض، الرياح، الماء، النار…”

تابع هانز، “هيه هيه، دعوني أخبركم، طالما خدمنا اللورد أوليغ بشكل جيد، ستكون المكافآت وفيرة في المستقبل، ليست فقط الأطراف الاصطناعية – بل وهبني اللورد أوليغ أيضاً جرعة خاصة لكسر مرتبتي الحالية، ترقيتي إلى المرتبة الخامسة وشيكة”

 

 

 

مع الترقية إلى المرتبة الخامسة، سينضم حقاً إلى صفوف المهنيين رفيعي المستوى، ويمكن أن يصبح منصب القبطان بالنيابة دائماً.

 

 

 

علاوة على ذلك، الآن مسلحاً بالأطراف الاصطناعية الفراغية، ستتجاوز قدراته القتالية مهنياً عادياً من المرتبة الخامسة!

 

 

أغلق الدفتر وفكر للحظة، وقال في نفسه، “تجربة ‘يد الفضة’ نجحت مبدئياً، لكن لإنشاء يد فضية يحتاجها شخص بقوة باريت، لا يزال الطريق طويلاً، الأجهزة المادية يمكن الحديث عنها، لكن العيوب البرمجية كبيرة…”

هانز يستطيع بالفعل تصور أيامه المجيدة القادمة.

ربّت على صدره متفاخراً، “لقد طلبت على وجه التحديد أن يتقدم اسطولنا كطليعة…”

 

 

“قبطاننا عظيم”

 

 

ليس فقط الغولمات الخيميائية، بل أيضاً المعدات الميكانيكية عالية المستوى بحاجة إلى رونية عالية المستوى لدعمها.

“هاهاها، بمجرد أن يرقى القبطان إلى المرتبة الخامسة ويندمج مع الأطراف الاصطناعية الفراغية، سيشتهر اسطولنا الخامس عشر قريباً”

 

 

القراصنة مجتمعين في مجموعات على سطح السفينة، يتباهون ويتحدثون.

“هيه… لا تحتاجون إلى حسد قبطانكم، اعملوا بجد، والتزموا باللورد أوليغ، وستكون هناك مكافآت وفيرة لكم في المستقبل”

 

 

أبدى سوين أيضاً اهتماماً كبيراً بدراسة الهيكل التفصيلي لهذه الدفعة من المعدات الميكانيكية.

“….”

نظر إلى الوقت، ولم يواصل التجربة، وقطع الذراع الفضية من الزومبي وأعادها.

 

وبتلك الأرقام، خمن أن هذه منتجات من عدة مصانع عسكرية كبرى من إمبراطورية مارفا.

عاد سطح السفينة إلى الاحتفال مرة أخرى.

 

 

عندما نزل من سفينة فيلق الحكم المقدس، كانت الساعة تقترب من الظهر.

انضم سوين إلى هتافات الحشد، وعقله صافٍ كالمرآة.

 

 

بقي تعبيره دون تغيير، وسجل تقدم البحث في دفتر ملاحظاته: “التجربة رقم #006، أول اتصال ناجح، حفرت لوح كتف الزومبي وحقنته بالجرعة رقم 3، الاتصال العصبي طبيعي، ومع ذلك، بعد محاولات التحكم، اكتشفت تشوهات في استقرار واقي الكتف، زيادة جرعة عامل الدمج، انقطعت إشارة التغذية الراجعة… فشلت التجربة، يُخمن أن سبب الفشل هو عيوب في قدرة الرونية على التكيف ودقة النمذجة.”

لقد كانت بالفعل خطوة ذكية من أوليغ، بتقديم وعد كبير ومحلي، لكسب هؤلاء القراصنة المجندين حديثاً ليخدموه عن طيب خاطر.

لقد كانت بالفعل خطوة ذكية من أوليغ، بتقديم وعد كبير ومحلي، لكسب هؤلاء القراصنة المجندين حديثاً ليخدموه عن طيب خاطر.

 

أمطر المرؤوسون بالثناء والتخمينات، لكن لم يستطع أحد تمييز أصل هذه الأجنحة.

تقنيات كبار المسؤولين لحكم مرؤوسيهم ليست شيئاً يستحق الذكر.

 

 

أمطر المرؤوسون بالثناء والتخمينات، لكن لم يستطع أحد تمييز أصل هذه الأجنحة.

ومع ذلك، الآن بعد أن كشفت الأطراف الاصطناعية الفراغية، رأى سوين فرصة لتتبع أصلها.

ومع ذلك، الآن بعد أن كشفت الأطراف الاصطناعية الفراغية، رأى سوين فرصة لتتبع أصلها.

 

 

بدا أنه بعد إعلان نفسه ملكاً، لم يعد لدى أوليغ أي نية لمواصلة إخفاء حقيقة أنه أتقن الأطراف الاصطناعية الفراغية؛ بدلاً من ذلك، أراد عرض قوته.

 

 

هانز يستطيع بالفعل تصور أيامه المجيدة القادمة.

♤♤

بعد تأكيد جدوى دمج الاثنين بشكل أساسي، كان بالفعل إنجازاً تجريبياً بارزاً.

 

 

بعد الاحتفال، استعد الأسطول للإبحار.

 

 

 

بينما وزعت المعدات العسكرية على سطح السفينة، زادت قدرة المرؤوسين بشكل ملحوظ مع الترقية من البنادق الصوانية إلى المدافع.

بعد الدردشة لنصف يوم جيد، استطاع أن يرى أن باريت صار مهتماً جداً بفكرة “مدينة الفجر الجديدة”.

 

“هيه… لا تحتاجون إلى حسد قبطانكم، اعملوا بجد، والتزموا باللورد أوليغ، وستكون هناك مكافآت وفيرة لكم في المستقبل”

لم يستبدلوا فقط العديد من المدافع الرئيسية بعيدة المدى على السفينة بمقذوفات خيميائية لصيد الحيتان، بل تلقوا أيضاً العديد من الأسلحة النارية والذخيرة، وحتى قاذفة صواريخ متكررة.

 

 

 

حتى سوين، مدفعي السفينة، عينوه لـ[مدفع فردي من طراز MF422] بدعامة هيكل خارجي، عيار كبير، نيران ثقيلة، مع قوة تدمير عالية جداً.

“هذا ما لا تعرفه…”

 

“هيه… لا تحتاجون إلى حسد قبطانكم، اعملوا بجد، والتزموا باللورد أوليغ، وستكون هناك مكافآت وفيرة لكم في المستقبل”

المنتجات العسكرية من مارفا ذات جودة استثنائية حقاً، مع حرفية ومعايير تقنية مختلفة أكثر تقدماً بكثير من معداتهم السابقة – شعر وكأنها متقدمة بعقود.

جرب مراراً، واكتشف فجأة أن المجسات العقلية المتصلة من الخارج فقدت تماماً ردود فعل الإشارة من أعصاب الذراع، وسقطت ذراع الزومبي.

 

“قبطاننا عظيم”

أبدى سوين أيضاً اهتماماً كبيراً بدراسة الهيكل التفصيلي لهذه الدفعة من المعدات الميكانيكية.

اعتقد أن ذلك طبيعي.

 

“هاهاها، بمجرد أن يرقى القبطان إلى المرتبة الخامسة ويندمج مع الأطراف الاصطناعية الفراغية، سيشتهر اسطولنا الخامس عشر قريباً”

حُمٍلتْ الإمدادات، وأبحر الأسطول في صباح اليوم التالي، متجهاً نحو الجبل الخفي/الناسك.

اعتقد أن ذلك طبيعي.

 

يفهم أيضاً ما قاله له السيد هاي ذات مرة: كلما عرف المرء أكثر في طريق الخيمياء، كلما شعر بجهله أكثر.

♤♤♤​

 

جرب مراراً، واكتشف فجأة أن المجسات العقلية المتصلة من الخارج فقدت تماماً ردود فعل الإشارة من أعصاب الذراع، وسقطت ذراع الزومبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط