"أونيمارو هياكومي مونيماسا"
تقول الأساطير إن كل واحد من السيوف الشهيرة الاثني عشر المصنوعة بإتقان حرفيين يمتلكون قوى لا تصدق، بل إن البعض قد صنّف هذه السيوف حسب قوتها وإنجازاتها في المعارك.
المسائل المتعلقة بالإيمان بالكائنات الطاغوتية ليست بسيطة أبداً، إذا كانت الحكاية صحيحة، فإن ‘أونيمارو هياكومي سوجو كينشين’ بالتأكيد ليس سيفا مقدراً لأي شخص أن يحمله؛ على الأقل، بدون فهمه بالكامل أولاً، ليس لديه أي نوايا على الإطلاق.
في نفس اللحظة، وجد مجال رؤيته غارقاً في ظلام دامس.
كان قد رأى سابقاً في مدينة القراصنة السيف المرافق لـ”السيف الشيطاني” الرماد، “حارس ضريح الأقحوان”، الذي احتل المرتبة الأخيرة بين الاثني عشر، لكن حتى ذلك السيف الشهير كان معروفاً على نطاق واسع كسلاح قتل عظيم.
قيل إن الثلاثة الأوائل يمتلكون قوة “العناصر المحرمة”.
في تلك اللحظة، جاء ضجيج من جزء آخر من القرية.
بينما يتحدث، لمس أحد الأتباع مسدسه على خصره، بنية تحذيرية.
“سيف كينشين ذو العين الشيطانية”، الذي قيل إنه يمتلك القوة لقتل الأشباح والطواغيت، سيئ السمعة بين محترفي السيوف مثل أي عنصر ملعون.
“اللعنة، الجو بارد حقاً، أتساءل إذا كان هناك أي امرأة في هذه القرية لتدفئة السرير.”
كيف يمكن لمثل هذا السيف الشهير أن يكون هنا ببساطة في معبد الأجداد لقرية صغيرة عادية؟
“هيه، قلت لك، شممت رائحة فتاة صغيرة عندما مررت سابقاً، عرفت أن هناك شيئاً جيداً لتجده، وانظر، هناك حقاً”
حتى مع سلب بصره، لم يتأثر في أدنى درجة، انتفخت عينه اليسرى، وكشفت العين الشاملة حقيقة كل شيء أمامه.
♤♤
على الرغم من أن سوين عرف أن هناك تناقضات بين الأسطورة والواقع،
كيف يمكن لمثل هذا السيف الشهير أن يكون هنا ببساطة في معبد الأجداد لقرية صغيرة عادية؟
إلا أنه متأكد من أن “سيف كينشين ذو العين الشيطانية” ليس سيفاً عادياً.
عند رؤية دهشته، أومأ الرجل العجوز وقال، “نعم، إنه ذلك ‘السيف الشيطاني’. على وجه الدقة… إنه ‘قاتل اليوكاي’.”
اُثير اهتمامه حقاً.
فهم على الفور لماذا تردد الرجل العجوز من قبل.
خوفاً من أنه بعد الحديث عنه، قد يطمع فيه.
“اللعنة، الجو بارد حقاً، أتساءل إذا كان هناك أي امرأة في هذه القرية لتدفئة السرير.”
بينما كان على وشك نشر تقنية سحرية للرد، سمع فجأة ضحكة مرعبة بالقرب من أذنه، “هيه هيه هيه… لم أتوقع أن أجد شخصاً مثلك بين القراصنة، سأعفيك.”
بعد كل شيء، من لا يرغب في مثل هذا السيف الشهير لنفسه عند معرفته به؟
ومع ذلك، مجرد اسم “السيف الشيطاني” يحمل إحساساً بالغموض، مما يزيد الفضول كلما سمع المرء عنه أكثر، لكن حقيقة أنه لا يزال يستريح دون أن يمس في معبد الأجداد أشارت إلى أنه ليس من السهل أخذه.
بتنهد، أكد الرجل العجوز، “نعم، بحلول الوقت الذي اِكتُشفت فيه، كان الأوان قد فات؛ أصبح اليوكاي قوياً، كانت تنقصها زوج واحد فقط من العينان لتصبح سيدة شياطين لا يمكن تدميرها، عندها ظهر السيد كينشين المجنون مرة أخرى، أدركنا لاحقاً أنه وجد بعض طرق صنع النصال المحرمة، ضحى بعينيه للشيطان… بعد ذلك، الراهب العالي، على حساب حياته، استخدم ‘سوجو الجيل الخامس’ لضرب [شيطان المائة عين]، بما أنها أصبحت قوية ولا يمكن قتلها، خُتمت في النصل، باتباع الطريقة التي تركها السيد كينشين، هكذا أصبح ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ الحالي.”
تابع الرجل العجوز، “في الماضي، حاول الناس أخذه – لصوص، رونين، محاربون، تجار أغنياء، سيافون عظماء… حتى الدايميو، دون استثناء، جميعهم واجهوا المصائب، ولم يجنوا أي نتيجة جيدة وتسببوا في أذى لمن حولهم، علاوة على ذلك، كلما أُخذ السيف، عاد بشكل غامض بعد فترة، لاحقاً، باتباع إرشادات رجل حكيم، بنى القرويون معبد الأجداد، منذ ذلك الحين، مع البخور المقدم، لم يسبب السيف المزيد من المتاعب، كما حمى قرية صهر السيوف.”
بنبرة وكأنه ينظر إلى جثة، خالية من العاطفة، قال سوين، “قبطان، لا أعتقد أن هذا جيد، هم أيضاً أناس حياتهم صعبة.”
أثارت بداية هذه القصة اهتمام سوين العميق، وسأل، “هذا السيف غريب جداً – هل له خلفية؟”
لأنه في تلك اللحظة، أخبره إدراكه الروحي أن شيئاً قد ظهر في الغرفة.
‘إيه… لم يتم اكتشافه؟’
“في الواقع، إنها قصة طويلة،”
حيّاه بعدم تصديق واضح، “أخي جوني، أنت تقيم هنا؟”
أظهرت عينا الرجل العجوز لمحة من الذكريات وهو يشرح ببطء، “قريتنا تسمى ‘قرية صهر السيوف’ لأنه على مدى آلاف السنين، كانت واحدة من أفضل الأماكن لصنع السيوف في مملكة جبل الناسك لكن منذ مائة عام، حدث تغيير غير متوقع، كانت هناك عائلة حداد سيوف تسمى ‘سوجو’ في قريتنا، لا مثيل لها في مهارات الحدادة، وجدوا نيزكاً وصنعوا ‘سوجو الجيل الخامس’ حاداً للغاية، كان النصل يقطع الحديد كالطين وكان مؤهلاً بالفعل كـ’سيف شهير’، في يوم اكتمال السيف، تدفق العديد من السيافين لطلبه، ومع ذلك، لم يكن الحرفي الرئيسي السيد سوجو كينشين راضياً عن إمكانات النصل، معتقداً أن نصلاً بلا ‘روح’ ليس كاملاً، تصفح الكتب القديمة، مصمماً على إيجاد طريقة لصنع سيف أسطوري، في النهاية، لم ينجح، بل أصبح مجنوناً، أخبرني جدي أنه رأى السيد كينشين، في جنونه، يتجول في القرية بالسيف، يتمتم دائماً بشيء لنفسه…”
بنبرة وكأنه ينظر إلى جثة، خالية من العاطفة، قال سوين، “قبطان، لا أعتقد أن هذا جيد، هم أيضاً أناس حياتهم صعبة.”
استطاع سوين بالفعل تخيل حالة الجنون لسيد حداد السيوف الذي صنع النصل.
فهم على الفور لماذا تردد الرجل العجوز من قبل.
كيف تحول سيف شهير إلى سيف شيطاني؟
قيل إن هذا الشيطان الأنثوي يغوي الرجال لسرقة اعينهم لاستخدامها، وإذا تمكنت من جمع مائة عين، فستتحول إلى شيطان لا يمكن السيطرة عليه.
لحسن الحظ، ليس سيافاً – السيوف الشهيرة لم تجذب انتباهه إلا بالقدر الذي تستحقه، لو كان سيافاً، لكان قد أُغري بتجربته، بغض النظر عن مدى شؤمه.
أصبح أكثر اهتماماً ببقية القصة.
أثارت بداية هذه القصة اهتمام سوين العميق، وسأل، “هذا السيف غريب جداً – هل له خلفية؟”
واصل الرجل العجوز رواية الحكاية: “يقول كبار السن أن السيد كينشين أغوته أرواح الجبال واختفى في الجبال مع ‘سوجو الجيل الخامس’، عندها بدأت الحوادث الغريبة، صار الناس في القرية يتعرضون فجأة لهجوم من اليوكاي في الليل، يموتون، وتُقلع اعينهم، تصاعدت هذه الحوادث الغريبة بشكل لا يمكن السيطرة عليه منذ البداية، في غضون أيام، أصبح جميع حدادي سيوف سوجو عمياناً بسبب اليوكاي، لم يُعفَ حدادو السيوف الشهيرون الآخرون في القرية أيضاً، وأصبحت الحوادث متكررة، خائفين ومشوشين… لاحقاً، كان راهب اعلى يمر بالصدفة واكتشف أن الجاني كان ‘شيطان المائة عين’.”
في مخزن الحطب، عائلة كويكي الثلاثة قد فقدوا وعيهم بالفعل بجرعة هلوسة، والرجلان على وشك خلع ملابس الفتاة الصغيرة، كاشفين عن رقعة من كتفها الثلجي.
نادى صوت من الخارج، ولم يتأخر، فأخذ معداته، وارتدى عباءته الواقية من الريح، ودفع الباب للخروج.
“شيطان المائة عين؟”
ومع ذلك، مجرد اسم “السيف الشيطاني” يحمل إحساساً بالغموض، مما يزيد الفضول كلما سمع المرء عنه أكثر، لكن حقيقة أنه لا يزال يستريح دون أن يمس في معبد الأجداد أشارت إلى أنه ليس من السهل أخذه.
الإحساس مثل وجود خاص، وحش؟
قد قرأ عن هذا النوع من اليوكاي في “الحكاية الخيالية”.
‘إذن هكذا يكون ‘السيف الشيطاني’…’
قيل إن هذا الشيطان الأنثوي يغوي الرجال لسرقة اعينهم لاستخدامها، وإذا تمكنت من جمع مائة عين، فستتحول إلى شيطان لا يمكن السيطرة عليه.
قد يؤدي التصرف هنا إلى تنبيه “لحية الشاي” هانز، الذي ليس بعيداً، مما قد يسبب المزيد من المتاعب لهذه العائلة.
عند سماع شخص يدخل، أدار بولك رأسه، وعبس، وقال، “ماذا تفعل هنا بدلاً من الوقوف في الحراسة؟”
بتنهد، أكد الرجل العجوز، “نعم، بحلول الوقت الذي اِكتُشفت فيه، كان الأوان قد فات؛ أصبح اليوكاي قوياً، كانت تنقصها زوج واحد فقط من العينان لتصبح سيدة شياطين لا يمكن تدميرها، عندها ظهر السيد كينشين المجنون مرة أخرى، أدركنا لاحقاً أنه وجد بعض طرق صنع النصال المحرمة، ضحى بعينيه للشيطان… بعد ذلك، الراهب العالي، على حساب حياته، استخدم ‘سوجو الجيل الخامس’ لضرب [شيطان المائة عين]، بما أنها أصبحت قوية ولا يمكن قتلها، خُتمت في النصل، باتباع الطريقة التي تركها السيد كينشين، هكذا أصبح ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ الحالي.”
♤♤
عند سماع هذه القصة، فهم سوين.
الإحساس مثل وجود خاص، وحش؟
ثم أدار رأسه بسرعة، ليجد زوجاً من العينان البشرية المحمرة في الظلام اللامتناهي.
لا عجب أنه يحمل اسم “السيف الشيطاني” مع عملية صنع مشؤومة كهذه.
تابع الرجل العجوز، “هذا السيف هو بالفعل سيف أسمى، لكنه شرير جداً، بمجرد أن سقط في أيدي الغرباء، تسبب في الكثير من القتل، وأصبح اسم ‘السيف الشيطاني’ معروفاً، لم يستطع أحد ترويضه، وتسبب في النهاية في وفاة لورد إقطاعي كان يحب جمع السيوف الشهيرة، تضررت قريتنا وتضاءلت تدريجياً، رغبة في عدم السماح للسيف بإيذاء أي شخص مرة أخرى، بنى رئيس القرية، بناءً على نصيحة، معبد الأجداد وكرّمه بتقديم البخور، وعشنا في سلام لعقود.”
بعد سماع تاريخ السيف الشيطاني في المعبد، شعر أنه وسّع آفاقه حقاً.
عند سماع شخص يدخل، أدار بولك رأسه، وعبس، وقال، “ماذا تفعل هنا بدلاً من الوقوف في الحراسة؟”
استفسر أكثر، “هل للسيف الشيطاني تأثيرات خاصة؟”
بعد كل شيء، مع إدراكه الحالي، حتى لو كان محترف من المرتبة السادسة أو السابعة يتجسس عليه، سيكون قادراً على تمييزه.
خوفاً من أنه بعد الحديث عنه، قد يطمع فيه.
صار لديه شك خافت بأنه، بصرف النظر عن عملية الصنع الغريبة، قد يكون هناك المزيد في طريقة تكريم البخور.
“شيطان المائة عين؟”
“لا أحد يعرف.”
هز الرجل العجوز رأسه وتنهد، “كل من حمل ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ واجه مصيراً قاتماً، لا يمكن لأحد تمييز لغزه الحقيقي، وفقاً لأولئك الذين نجوا من لقاءات مع السيف الشيطاني، فإنه يسمح للمرء برؤية ‘الجحيم’…”
القصة أيضاً تقترب من نهايتها.
عند سماع كل شيء، ضاقت نظرته قليلاً.
أثارت بداية هذه القصة اهتمام سوين العميق، وسأل، “هذا السيف غريب جداً – هل له خلفية؟”
مجرد الاستماع إلى الحكاية كان كافياً لإثارة الاهتمام بالسيف الشيطاني.
♤♤
“هيه هيه، لنذهب ونستمتع قليلاً.”
لحسن الحظ، ليس سيافاً – السيوف الشهيرة لم تجذب انتباهه إلا بالقدر الذي تستحقه، لو كان سيافاً، لكان قد أُغري بتجربته، بغض النظر عن مدى شؤمه.
كان قد ظن أنه مجرد خياله،
بينما كان على وشك نشر تقنية سحرية للرد، سمع فجأة ضحكة مرعبة بالقرب من أذنه، “هيه هيه هيه… لم أتوقع أن أجد شخصاً مثلك بين القراصنة، سأعفيك.”
وعلاوة على ذلك، السيف في متناول اليد.
عند هذا، توسل الرجل العجوز مرة أخرى، “سيدي، أرجوك، يجب أن تضمن عدم تسريب أخبار ‘أونيمارو هياكومي سوجو كينشين’، ليس أننا نخشى أن يأخذ أحد السيف، نحن ببساطة لا نريد أن نراه يجلب المصائب لشخص آخر.”
في المنزل، كان قد تخلى عن سريره سابقاً وأفراد عائلة كويكي الثلاثة يرقدون في كومة من القش.
“جوني، حان دورك لتولي الحراسة”
“همم.”
استفسر أكثر، “هل للسيف الشيطاني تأثيرات خاصة؟”
“شيطان المائة عين؟”
أومأ.
أومأ.
المسائل المتعلقة بالإيمان بالكائنات الطاغوتية ليست بسيطة أبداً، إذا كانت الحكاية صحيحة، فإن ‘أونيمارو هياكومي سوجو كينشين’ بالتأكيد ليس سيفا مقدراً لأي شخص أن يحمله؛ على الأقل، بدون فهمه بالكامل أولاً، ليس لديه أي نوايا على الإطلاق.
تضافر حاجباه وهو يمسح محيطه.
♤♤
لكن فجأة!
إذا نشأت أي مشاكل، هو متأكد من أنه سيغادر عند أول فرصة.
إذا نشأت أي مشاكل، هو متأكد من أنه سيغادر عند أول فرصة.
وميض إلهام لمع في عقله، مما أثار فكرة أخرى.
قبل أن يتدفق الدم، قرص ختماً سحرياً، وظهر ثقب أسود في الفضاء، وحشى الجثتين بسرعة في مساحة التخزين الخاصة به.
كانوا قد واجهوا للتو غرق السفينة، والآن وصلوا إلى قرية بها سيف شيطاني – هل يمكن أن تكون هذه مصادفة حقاً؟
أثارت بداية هذه القصة اهتمام سوين العميق، وسأل، “هذا السيف غريب جداً – هل له خلفية؟”
اعتقد أنه يستطيع التحكم في طمعه وعدم التفكير في جاذبية السيف، لكن هذه القرية حالياً موطناً لعدة مئات من القراصنة!
حتى مع سلب بصره، لم يتأثر في أدنى درجة، انتفخت عينه اليسرى، وكشفت العين الشاملة حقيقة كل شيء أمامه.
أثارت بداية هذه القصة اهتمام سوين العميق، وسأل، “هذا السيف غريب جداً – هل له خلفية؟”
ماذا لو أصبح شخص آخر على علم به؟
لمع وميض أحمر في عيني سوين، وصار وجهه بلا تعبير. بدون الكثير من الشرح، قال ببساطة، “سأذهب إلى هناك.”
بهذه الفكرة، عبس، وأدرك فوراً خطورة الموقف.
وميض إلهام لمع في عقله، مما أثار فكرة أخرى.
ليس الأمر مجرد أن مسألة ‘أونيمارو هياكومي سوجو كينشين’ لا ينبغي أن تُسرب؛ إذا كان الأمر كما يشتبه، وقد جذبهم شخص ما عمداً إلى هنا، فستكون التحذيرات بلا جدوى.
لكن بوضوح، لم يُدرك الضجيج هنا.
تسارعت أفكاره، وربط جميع الخيوط معاً وقيم المخاطر المعنية، شعر بثقة معقولة أنه يستطيع حماية نفسه، لذلك لم يفكر في الأمر أكثر.
إذا نشأت أي مشاكل، هو متأكد من أنه سيغادر عند أول فرصة.
♤♤
القصة أيضاً تقترب من نهايتها.
اقترب الوقت بسرعة من منتصف الليل.
بنبرة وكأنه ينظر إلى جثة، خالية من العاطفة، قال سوين، “قبطان، لا أعتقد أن هذا جيد، هم أيضاً أناس حياتهم صعبة.”
“جوني، حان دورك لتولي الحراسة”
القصة أيضاً تقترب من نهايتها.
نادى صوت من الخارج، ولم يتأخر، فأخذ معداته، وارتدى عباءته الواقية من الريح، ودفع الباب للخروج.
تراجع الحضور الشرير مثل مد وجزر، ولم يتصرف على عجل، فجأة، عاد بصره إلى طبيعته.
عاصفة منتصف الليل شديدة، تضرب الوجه بقسوة ضربات من نصل.
بالفعل، قد بالغ في تقديرهم.
حيّاه بعدم تصديق واضح، “أخي جوني، أنت تقيم هنا؟”
عندما وصل إلى المدخل، رأى شارب ملفوفاً، يخرج من المنزل.
فكر في نوع من الوحوش وربطه فوراً بالقصة التي رواها له كويكي كويتشيرو سابقاً، وأدرك شيئاً وفكر، ‘لا، إنه ذلك السيف الشيطاني!’
كانوا قد واجهوا للتو غرق السفينة، والآن وصلوا إلى قرية بها سيف شيطاني – هل يمكن أن تكون هذه مصادفة حقاً؟
حيّاه بعدم تصديق واضح، “أخي جوني، أنت تقيم هنا؟”
هز الرجل العجوز رأسه وتنهد، “كل من حمل ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ واجه مصيراً قاتماً، لا يمكن لأحد تمييز لغزه الحقيقي، وفقاً لأولئك الذين نجوا من لقاءات مع السيف الشيطاني، فإنه يسمح للمرء برؤية ‘الجحيم’…”
ناظراً حوله، نظر إلى كوخ القش المليء بالثقوب بازدراء، “أوه، هذا الكوخ المتهالك قد ينهار تحت تساقط ثلوج كثيف.”
لمع وميض أحمر في عيني سوين، وصار وجهه بلا تعبير. بدون الكثير من الشرح، قال ببساطة، “سأذهب إلى هناك.”
هز سوين كتفيه بلا مبالاة، “أعتقد أنه بخير، إنها ليلة واحدة فقط، على أي حال.”
عاصفة منتصف الليل شديدة، تضرب الوجه بقسوة ضربات من نصل.
وهم يتحدثون، توجها إلى نقطة الحراسة على حافة القرية وأراحا الحارسين السابقين.
♤♤♤
“اللعنة، الجو بارد حقاً، أتساءل إذا كان هناك أي امرأة في هذه القرية لتدفئة السرير.”
استمع سوين دون رد، ونظره مثبت على الشخصيتين تتسللان حول زاوية الجدار، وعيناه تصبحان أكثر قتامة.
“قبطان، رأيت بالفعل بعض زوجات المزارعين سابقاً ببعض السحر، لكن الزعيم قال لا يمكننا العبث، أنت مختلف، قبطان – الزعيم بالتأكيد لن يلومك…”
“هيه هيه، لنذهب ونستمتع قليلاً.”
حيّاه بعدم تصديق واضح، “أخي جوني، أنت تقيم هنا؟”
“…”
هز رأسه، وخرج من حظيرة الأبقار، وسار مباشرة.
بعد سماع تاريخ السيف الشيطاني في المعبد، شعر أنه وسّع آفاقه حقاً.
قائد الفرقة يدعى بولك جالياد، شقيق زوجة ‘لحية الشاي’ هانز، قوته في المرتبة الثانية، لكنه استغل علاقاته ليصبح قائد فرقة مدفعية صغيرة.
استمع سوين إلى محادثة الرجلين وهما يغادران وعبس.
“القبطان عظيم”
في تلك اللحظة، ربت شارب على كتفه، “ما الذي تنظر إليه، أخي جوني؟”
ماذا لو أصبح شخص آخر على علم به؟
بعد ان قال ذلك، تبع نظرته نحو الشخصيتين البعيدتين، وعبس، “آه، انسَ هؤلاء الرجال، لقد رأيت ذلك أيضاً – بين اسطولنا، فقط نحن الاثنان في نفس الجانب، ظننت أنه عندما اصبح أوليغ ملكاً، سنقلب صفحة جديدة ونتوقف عن كوننا قراصنة، لم أتوقع أن يبقى الأمر كما هو، لو لم أكن بحاجة للمال لإنقاذ أمي العجوز، لما نزلت إلى مستواهم، القرية فقيرة جداً، ومع ذلك ما زالوا يبحثون عن المتعة، نحن جميعاً في ظروف بائسة؛ لماذا نؤذي بعضنا البعض؟”
♤♤
قائلاً هذا، تنهد شارب بلا حول ولا قوة، مع العلم أنه لن يتغير شيء من شكاواه، لذلك لم يتوقف عند تلك الأفكار المزعجة بشكل متزايد، بدلاً من ذلك، غير الموضوع وقال، “هيه، هل تعتقد أنه قد يكون هناك وحوش في هذه القرية؟”
تردد للحظة.
هز سوين كتفيه بلا مبالاة، “أعتقد أنه بخير، إنها ليلة واحدة فقط، على أي حال.”
“…”
أومأ.
استمع سوين دون رد، ونظره مثبت على الشخصيتين تتسللان حول زاوية الجدار، وعيناه تصبحان أكثر قتامة.
بعد كل شيء، مع إدراكه الحالي، حتى لو كان محترف من المرتبة السادسة أو السابعة يتجسس عليه، سيكون قادراً على تمييزه.
لسبب ما، صارت حالته المزاجية الليلة عصبية بلا سبب.
لأنه في تلك اللحظة، أخبره إدراكه الروحي أن شيئاً قد ظهر في الغرفة.
لماذا أنا عصبي هكذا؟
أظهرت عينا الرجل العجوز لمحة من الذكريات وهو يشرح ببطء، “قريتنا تسمى ‘قرية صهر السيوف’ لأنه على مدى آلاف السنين، كانت واحدة من أفضل الأماكن لصنع السيوف في مملكة جبل الناسك لكن منذ مائة عام، حدث تغيير غير متوقع، كانت هناك عائلة حداد سيوف تسمى ‘سوجو’ في قريتنا، لا مثيل لها في مهارات الحدادة، وجدوا نيزكاً وصنعوا ‘سوجو الجيل الخامس’ حاداً للغاية، كان النصل يقطع الحديد كالطين وكان مؤهلاً بالفعل كـ’سيف شهير’، في يوم اكتمال السيف، تدفق العديد من السيافين لطلبه، ومع ذلك، لم يكن الحرفي الرئيسي السيد سوجو كينشين راضياً عن إمكانات النصل، معتقداً أن نصلاً بلا ‘روح’ ليس كاملاً، تصفح الكتب القديمة، مصمماً على إيجاد طريقة لصنع سيف أسطوري، في النهاية، لم ينجح، بل أصبح مجنوناً، أخبرني جدي أنه رأى السيد كينشين، في جنونه، يتجول في القرية بالسيف، يتمتم دائماً بشيء لنفسه…”
هل بسبب المشقات التي تمر بها عائلة كويكي؟
هز سوين كتفيه بلا مبالاة، “أعتقد أنه بخير، إنها ليلة واحدة فقط، على أي حال.”
لكن ذلك الشعور اشتد في اللحظة التي مشى فيها عبر الباب.
مصيرهم مأساوي بالفعل بما فيه الكفاية.
نظر حوله في المنزل المتداعي، ثم إلى عائلة كويكي مستلقية بلا وعي على الأرض، حياتهم مرة بالفعل.
قد يؤدي التصرف هنا إلى تنبيه “لحية الشاي” هانز، الذي ليس بعيداً، مما قد يسبب المزيد من المتاعب لهذه العائلة.
في تلك اللحظة، رأى فجأة الاثنين يتسللان إلى فناء عائلة كويكي، وانفجرت المشاعر العنيفة التي كبتها طويلاً في قلبه.
لديه طرق أفضل للتعامل مع الموقف، لكن لسبب ما، لم يستطع كبح دافع القتل داخله.
رأى شارب سوين غارقاً في التفكير بتعبير بارد وغريب تماماً، وسأل بقلق، “إيه، أخي، ما الذي تسرح فيه؟ لم يمَسك وحش، أليس كذلك؟ لا تخفني…”
استمع سوين إلى محادثة الرجلين وهما يغادران وعبس.
لمع وميض أحمر في عيني سوين، وصار وجهه بلا تعبير. بدون الكثير من الشرح، قال ببساطة، “سأذهب إلى هناك.”
هز رأسه، وخرج من حظيرة الأبقار، وسار مباشرة.
داخلياً، ليس في أدنى حالة من الذعر.
أمسكه شارب على الفور، مدركاً ما ينوي فعله، “أخي، لا تتهور، لا يمكننا التعامل مع ذلك الرجل بولك”
“سيف كينشين ذو العين الشيطانية”، الذي قيل إنه يمتلك القوة لقتل الأشباح والطواغيت، سيئ السمعة بين محترفي السيوف مثل أي عنصر ملعون.
هز رأسه، وخرج من حظيرة الأبقار، وسار مباشرة.
♤♤
كان يفكر أنه إذا تم اكتشافه، فسيستخدم الأحادية لخلق وهم وحش لإرباك هانز ورجاله.
عندما عاد إلى منزل كويكي، كان الباب قد فُتح بالقوة بالفعل.
نادى صوت من الخارج، ولم يتأخر، فأخذ معداته، وارتدى عباءته الواقية من الريح، ودفع الباب للخروج.
لم يكن لدى الشهوانيين نية إحداث الكثير من الضجيج – فقد تسللا بهدوء أيضاً.
في المنزل، كان قد تخلى عن سريره سابقاً وأفراد عائلة كويكي الثلاثة يرقدون في كومة من القش.
بتنهد، أكد الرجل العجوز، “نعم، بحلول الوقت الذي اِكتُشفت فيه، كان الأوان قد فات؛ أصبح اليوكاي قوياً، كانت تنقصها زوج واحد فقط من العينان لتصبح سيدة شياطين لا يمكن تدميرها، عندها ظهر السيد كينشين المجنون مرة أخرى، أدركنا لاحقاً أنه وجد بعض طرق صنع النصال المحرمة، ضحى بعينيه للشيطان… بعد ذلك، الراهب العالي، على حساب حياته، استخدم ‘سوجو الجيل الخامس’ لضرب [شيطان المائة عين]، بما أنها أصبحت قوية ولا يمكن قتلها، خُتمت في النصل، باتباع الطريقة التي تركها السيد كينشين، هكذا أصبح ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ الحالي.”
“هيه، قلت لك، شممت رائحة فتاة صغيرة عندما مررت سابقاً، عرفت أن هناك شيئاً جيداً لتجده، وانظر، هناك حقاً”
أثار اهتمامه ليرى ما يحدث، فخرج بهدوء.
تراجع الحضور الشرير مثل مد وجزر، ولم يتصرف على عجل، فجأة، عاد بصره إلى طبيعته.
“القبطان عظيم”
رفع مظلته السوداء عالياً وبصوت “بانغ”، فتحها.
عندما دخل الغرفة، سمع الرجلين يضحكان ويتحدثان بفحش.
كلما فكر أكثر، أصبحت وجوه الرجلين أمامه أكثر بغضاً.
محترف إدراك بحاسة شم متزايدة، استُخدمت للسرقة والتلصص والشهوة، تسك…
أمسكه شارب على الفور، مدركاً ما ينوي فعله، “أخي، لا تتهور، لا يمكننا التعامل مع ذلك الرجل بولك”
في مخزن الحطب، عائلة كويكي الثلاثة قد فقدوا وعيهم بالفعل بجرعة هلوسة، والرجلان على وشك خلع ملابس الفتاة الصغيرة، كاشفين عن رقعة من كتفها الثلجي.
عند هذا المنظر، لمع وميض أحمر في عينيه.
كيف تحول سيف شهير إلى سيف شيطاني؟
بعد كل شيء، من لا يرغب في مثل هذا السيف الشهير لنفسه عند معرفته به؟
عند سماع شخص يدخل، أدار بولك رأسه، وعبس، وقال، “ماذا تفعل هنا بدلاً من الوقوف في الحراسة؟”
بنبرة وكأنه ينظر إلى جثة، خالية من العاطفة، قال سوين، “قبطان، لا أعتقد أن هذا جيد، هم أيضاً أناس حياتهم صعبة.”
المسائل المتعلقة بالإيمان بالكائنات الطاغوتية ليست بسيطة أبداً، إذا كانت الحكاية صحيحة، فإن ‘أونيمارو هياكومي سوجو كينشين’ بالتأكيد ليس سيفا مقدراً لأي شخص أن يحمله؛ على الأقل، بدون فهمه بالكامل أولاً، ليس لديه أي نوايا على الإطلاق.
تردد للحظة.
انزعج بولك بالفعل من المقاطعة، وعند سماع هذا، انفجر، “من تعتقد نفسك بحق خالق الجحيم لتتدخل في شؤوني؟”
بينما يتحدث، لمس أحد الأتباع مسدسه على خصره، بنية تحذيرية.
لديه طرق أفضل للتعامل مع الموقف، لكن لسبب ما، لم يستطع كبح دافع القتل داخله.
في تلك اللحظة، رأى فجأة الاثنين يتسللان إلى فناء عائلة كويكي، وانفجرت المشاعر العنيفة التي كبتها طويلاً في قلبه.
نظر حوله في المنزل المتداعي، ثم إلى عائلة كويكي مستلقية بلا وعي على الأرض، حياتهم مرة بالفعل.
♤♤
أظهرت عينا الرجل العجوز لمحة من الذكريات وهو يشرح ببطء، “قريتنا تسمى ‘قرية صهر السيوف’ لأنه على مدى آلاف السنين، كانت واحدة من أفضل الأماكن لصنع السيوف في مملكة جبل الناسك لكن منذ مائة عام، حدث تغيير غير متوقع، كانت هناك عائلة حداد سيوف تسمى ‘سوجو’ في قريتنا، لا مثيل لها في مهارات الحدادة، وجدوا نيزكاً وصنعوا ‘سوجو الجيل الخامس’ حاداً للغاية، كان النصل يقطع الحديد كالطين وكان مؤهلاً بالفعل كـ’سيف شهير’، في يوم اكتمال السيف، تدفق العديد من السيافين لطلبه، ومع ذلك، لم يكن الحرفي الرئيسي السيد سوجو كينشين راضياً عن إمكانات النصل، معتقداً أن نصلاً بلا ‘روح’ ليس كاملاً، تصفح الكتب القديمة، مصمماً على إيجاد طريقة لصنع سيف أسطوري، في النهاية، لم ينجح، بل أصبح مجنوناً، أخبرني جدي أنه رأى السيد كينشين، في جنونه، يتجول في القرية بالسيف، يتمتم دائماً بشيء لنفسه…”
كلما فكر أكثر، أصبحت وجوه الرجلين أمامه أكثر بغضاً.
كلما فكر أكثر، أصبحت وجوه الرجلين أمامه أكثر بغضاً.
لكن القتل سهل، الجزء الصعب هو التأكد من عدم توريط القرية بعد ذلك.
نظر حوله في المنزل المتداعي، ثم إلى عائلة كويكي مستلقية بلا وعي على الأرض، حياتهم مرة بالفعل.
قد يؤدي التصرف هنا إلى تنبيه “لحية الشاي” هانز، الذي ليس بعيداً، مما قد يسبب المزيد من المتاعب لهذه العائلة.
في تلك اللحظة، فكر في حل ووضع بلا تعبير “احادية روبرت”، أمسكت يده فجأة بالفراغ، وقبل أن يتمكن بولك ورفيقه من التفاعل، ظهر خط من الدم على رقبتهما.
تردد للحظة.
“شيطان المائة عين؟”
علاوة على ذلك، هناك شعور غير مبرر بعدم الارتياح في قلبه.
“قبطان، رأيت بالفعل بعض زوجات المزارعين سابقاً ببعض السحر، لكن الزعيم قال لا يمكننا العبث، أنت مختلف، قبطان – الزعيم بالتأكيد لن يلومك…”
“هيه، قلت لك، شممت رائحة فتاة صغيرة عندما مررت سابقاً، عرفت أن هناك شيئاً جيداً لتجده، وانظر، هناك حقاً”
منذ دخوله القرية، صار لديه إحساس بأنه مراقب.
بعد كل شيء، مع إدراكه الحالي، حتى لو كان محترف من المرتبة السادسة أو السابعة يتجسس عليه، سيكون قادراً على تمييزه.
استمع سوين إلى محادثة الرجلين وهما يغادران وعبس.
كان قد ظن أنه مجرد خياله،
لكن ذلك الشعور اشتد في اللحظة التي مشى فيها عبر الباب.
لحسن الحظ، ليس سيافاً – السيوف الشهيرة لم تجذب انتباهه إلا بالقدر الذي تستحقه، لو كان سيافاً، لكان قد أُغري بتجربته، بغض النظر عن مدى شؤمه.
تضافر حاجباه وهو يمسح محيطه.
في تلك اللحظة، رأى فجأة الاثنين يتسللان إلى فناء عائلة كويكي، وانفجرت المشاعر العنيفة التي كبتها طويلاً في قلبه.
لم يبد ذلك “الحضور” بشرياً.
بعد كل شيء، مع إدراكه الحالي، حتى لو كان محترف من المرتبة السادسة أو السابعة يتجسس عليه، سيكون قادراً على تمييزه.
يده قد امتدت بالفعل نحو فتاة عائلة كويكي.
الإحساس مثل وجود خاص، وحش؟
علاوة على ذلك، هناك شعور غير مبرر بعدم الارتياح في قلبه.
ظن بولك جالياد أنه خاف من هالته وسخر، “اغرب”
يده قد امتدت بالفعل نحو فتاة عائلة كويكي.
هز الرجل العجوز رأسه وتنهد، “كل من حمل ‘سيف كينشين ذو العين الشيطانية’ واجه مصيراً قاتماً، لا يمكن لأحد تمييز لغزه الحقيقي، وفقاً لأولئك الذين نجوا من لقاءات مع السيف الشيطاني، فإنه يسمح للمرء برؤية ‘الجحيم’…”
واصل الرجل العجوز رواية الحكاية: “يقول كبار السن أن السيد كينشين أغوته أرواح الجبال واختفى في الجبال مع ‘سوجو الجيل الخامس’، عندها بدأت الحوادث الغريبة، صار الناس في القرية يتعرضون فجأة لهجوم من اليوكاي في الليل، يموتون، وتُقلع اعينهم، تصاعدت هذه الحوادث الغريبة بشكل لا يمكن السيطرة عليه منذ البداية، في غضون أيام، أصبح جميع حدادي سيوف سوجو عمياناً بسبب اليوكاي، لم يُعفَ حدادو السيوف الشهيرون الآخرون في القرية أيضاً، وأصبحت الحوادث متكررة، خائفين ومشوشين… لاحقاً، كان راهب اعلى يمر بالصدفة واكتشف أن الجاني كان ‘شيطان المائة عين’.”
في تلك اللحظة، فكر في حل ووضع بلا تعبير “احادية روبرت”، أمسكت يده فجأة بالفراغ، وقبل أن يتمكن بولك ورفيقه من التفاعل، ظهر خط من الدم على رقبتهما.
قبل أن يتدفق الدم، قرص ختماً سحرياً، وظهر ثقب أسود في الفضاء، وحشى الجثتين بسرعة في مساحة التخزين الخاصة به.
في تلك اللحظة، ربت شارب على كتفه، “ما الذي تنظر إليه، أخي جوني؟”
محترف إدراك بحاسة شم متزايدة، استُخدمت للسرقة والتلصص والشهوة، تسك…
‘إيه… لم يتم اكتشافه؟’
لم يكن لدى الشهوانيين نية إحداث الكثير من الضجيج – فقد تسللا بهدوء أيضاً.
“…”
كان يفكر أنه إذا تم اكتشافه، فسيستخدم الأحادية لخلق وهم وحش لإرباك هانز ورجاله.
قد يؤدي التصرف هنا إلى تنبيه “لحية الشاي” هانز، الذي ليس بعيداً، مما قد يسبب المزيد من المتاعب لهذه العائلة.
لكن بوضوح، لم يُدرك الضجيج هنا.
يده قد امتدت بالفعل نحو فتاة عائلة كويكي.
بالفعل، قد بالغ في تقديرهم.
محترف من المرتبة الخامسة متوسط و مجموعة من القراصنة الكسالى لا يزالون بعيدين عن أن يكونوا تهديداً.
لكن هذا جيد أيضاً؛ وفر عليه الكثير من المتاعب.
“اللعنة، الجو بارد حقاً، أتساءل إذا كان هناك أي امرأة في هذه القرية لتدفئة السرير.”
بعد كل شيء، مع إدراكه الحالي، حتى لو كان محترف من المرتبة السادسة أو السابعة يتجسس عليه، سيكون قادراً على تمييزه.
حمل الفتاة للخلف إلى كومة القش وراقب الثلاثة النائمين حتى هدأ أخيراً اضطرابه الداخلي.
“القبطان عظيم”
كان على وشك أن يتنهد بارتياح عندما تقلصت حدقتاه فجأة!
لأنه في تلك اللحظة، أخبره إدراكه الروحي أن شيئاً قد ظهر في الغرفة.
عندما عاد إلى منزل كويكي، كان الباب قد فُتح بالقوة بالفعل.
عاصفة منتصف الليل شديدة، تضرب الوجه بقسوة ضربات من نصل.
ليس بشرياً، بل “وحش”!
أظهرت عينا الرجل العجوز لمحة من الذكريات وهو يشرح ببطء، “قريتنا تسمى ‘قرية صهر السيوف’ لأنه على مدى آلاف السنين، كانت واحدة من أفضل الأماكن لصنع السيوف في مملكة جبل الناسك لكن منذ مائة عام، حدث تغيير غير متوقع، كانت هناك عائلة حداد سيوف تسمى ‘سوجو’ في قريتنا، لا مثيل لها في مهارات الحدادة، وجدوا نيزكاً وصنعوا ‘سوجو الجيل الخامس’ حاداً للغاية، كان النصل يقطع الحديد كالطين وكان مؤهلاً بالفعل كـ’سيف شهير’، في يوم اكتمال السيف، تدفق العديد من السيافين لطلبه، ومع ذلك، لم يكن الحرفي الرئيسي السيد سوجو كينشين راضياً عن إمكانات النصل، معتقداً أن نصلاً بلا ‘روح’ ليس كاملاً، تصفح الكتب القديمة، مصمماً على إيجاد طريقة لصنع سيف أسطوري، في النهاية، لم ينجح، بل أصبح مجنوناً، أخبرني جدي أنه رأى السيد كينشين، في جنونه، يتجول في القرية بالسيف، يتمتم دائماً بشيء لنفسه…”
في نفس اللحظة، وجد مجال رؤيته غارقاً في ظلام دامس.
لأنه في تلك اللحظة، أخبره إدراكه الروحي أن شيئاً قد ظهر في الغرفة.
إلا أنه متأكد من أن “سيف كينشين ذو العين الشيطانية” ليس سيفاً عادياً.
‘حرمان البصر؟’
داخلياً، ليس في أدنى حالة من الذعر.
اقترب الوقت بسرعة من منتصف الليل.
عندما عاد إلى منزل كويكي، كان الباب قد فُتح بالقوة بالفعل.
رفع مظلته السوداء عالياً وبصوت “بانغ”، فتحها.
ومع ذلك، مجرد اسم “السيف الشيطاني” يحمل إحساساً بالغموض، مما يزيد الفضول كلما سمع المرء عنه أكثر، لكن حقيقة أنه لا يزال يستريح دون أن يمس في معبد الأجداد أشارت إلى أنه ليس من السهل أخذه.
ثم أدار رأسه بسرعة، ليجد زوجاً من العينان البشرية المحمرة في الظلام اللامتناهي.
زوج واحد، عشرة أزواج، مائة زوج… اعين لا تحصى، مثل بحر من النجوم تحول إلى اعين، تحدق بشكل مشؤوم.
“في الواقع، إنها قصة طويلة،”
القصة أيضاً تقترب من نهايتها.
‘شيطان المائة عين؟’
فكر في نوع من الوحوش وربطه فوراً بالقصة التي رواها له كويكي كويتشيرو سابقاً، وأدرك شيئاً وفكر، ‘لا، إنه ذلك السيف الشيطاني!’
لكن ذلك الشعور اشتد في اللحظة التي مشى فيها عبر الباب.
حتى مع سلب بصره، لم يتأثر في أدنى درجة، انتفخت عينه اليسرى، وكشفت العين الشاملة حقيقة كل شيء أمامه.
في تلك اللحظة، ربت شارب على كتفه، “ما الذي تنظر إليه، أخي جوني؟”
‘إذن هكذا يكون ‘السيف الشيطاني’…’
شعر فوراً بالثقة في قلبه.
انزعج بولك بالفعل من المقاطعة، وعند سماع هذا، انفجر، “من تعتقد نفسك بحق خالق الجحيم لتتدخل في شؤوني؟”
بينما كان على وشك نشر تقنية سحرية للرد، سمع فجأة ضحكة مرعبة بالقرب من أذنه، “هيه هيه هيه… لم أتوقع أن أجد شخصاً مثلك بين القراصنة، سأعفيك.”
ثم أدار رأسه بسرعة، ليجد زوجاً من العينان البشرية المحمرة في الظلام اللامتناهي.
لمع وميض أحمر في عيني سوين، وصار وجهه بلا تعبير. بدون الكثير من الشرح، قال ببساطة، “سأذهب إلى هناك.”
تلاشى الخبث؟
علاوة على ذلك، هناك شعور غير مبرر بعدم الارتياح في قلبه.
‘إيه… لم يتم اكتشافه؟’
تراجع الحضور الشرير مثل مد وجزر، ولم يتصرف على عجل، فجأة، عاد بصره إلى طبيعته.
‘إيه… لم يتم اكتشافه؟’
في تلك اللحظة، جاء ضجيج من جزء آخر من القرية.
كان على وشك أن يتنهد بارتياح عندما تقلصت حدقتاه فجأة!
ثم أدار رأسه بسرعة، ليجد زوجاً من العينان البشرية المحمرة في الظلام اللامتناهي.
لم يعرف لماذا، لكن الشعور الغريب المفاجئ الذي ظهر في الغرفة أعطاه إحساساً ممتعاً على المستوى الروحي، وكأنه وجد تناغماً مع نوعه، تشكلت ابتسامة شريرة مازحة على شفتيه وتمتم، “مثير للاهتمام، هل نبدأ الآن…”
تسارعت أفكاره، وربط جميع الخيوط معاً وقيم المخاطر المعنية، شعر بثقة معقولة أنه يستطيع حماية نفسه، لذلك لم يفكر في الأمر أكثر.
أمسكه شارب على الفور، مدركاً ما ينوي فعله، “أخي، لا تتهور، لا يمكننا التعامل مع ذلك الرجل بولك”
أثار اهتمامه ليرى ما يحدث، فخرج بهدوء.
في تلك اللحظة، ربت شارب على كتفه، “ما الذي تنظر إليه، أخي جوني؟”
♤♤♤
ظن بولك جالياد أنه خاف من هالته وسخر، “اغرب”
