سايو
اوصل شينفوكو ميتسوكو إلى أعلى الجرف، ثم توقف على المنصة الحجرية حيث وقفت شجرة ذابلة.
بعد أن أوصلها، ثبت نفسه قبل أن يقول: “عفواً، أميرة.”
أظهر سوين اهتماماً: “آه؟”
“آه…؟”
عند كلماتها، وقع نظره انعكاسياً على الأميرة المقابلة له.
لم تكن الأميرة قد تفاعلت تماماً عندما شعرت بالأرض تحت قدميها مرة أخرى، وعند سماع هذه الكلمات، مرّ لون غير عادي عابر على وجهها الفاتن، مثل غزالة صادفت صياداً في الغابة، انحنت متأخرة وقالت: “شكراً لك، سيد سوين.”
بعد إنهاء القصة، أضافت الأميرة: “بالمناسبة، السيد سوين لديه صلة معينة بطواغيت جبل الناسك.”
ليس حوض الينابيع الساخنة منتظماً في الشكل، فقط بضعة أمتار مربعة مريحة بما يكفي لانغماس اثنين، لكنه أصبح مزدحماً بعض الشيء مع أربعة، اذا مدو الأرجل في الماء، يمكنهم لمس أقدام بعضهم البعض.
ليس المنصة الحجرية الموجودة في الشق كبيرة جداً، حوالي خمسين متراً مربعاً فقط، لكن لحسن الحظ، تفجر نبع من خلال الشقوق، مشكّلاً حوض ينابيع ساخنة غير منتظم الشكل، الماء صافياً كالبلور، ومن خلال البخار الرطب على السطح، يمكن للمرء رؤية الحصى في قاع الحوض بوضوح.
في الوقت الحاضر، مع ضعف الشنتوية، أصبحت قوة أتباعها ضعيفة بطبيعة الحال.
عرف أن تشيان تمزح فقط وقال بهدوء: “الأميرة جميلة بطبيعة الحال.”
الجبال المحيطة مغطاة بطبقات من الثلج لا تذوب على مدار السنة، ومع ذلك فقط المنصة الحجرية المغذية بالينابيع الساخنة رطبة، مع بقع من النباتات الخضراء النابضة بالنشاط، لغز كيف صعد ماء النبع عبر الشقوق، بتدفق كبير يتسرب، متجاوزاً الحوض ومتبلوراً إلى أعمدة جليدية أسفل الجرف عند ملامسة الهواء البارد.
جلس الثلاثة معاً، وحتى مع بذل قصارى جهدهم لترك مساحة، لا يزال مزدحماً.
عند رؤية هذا المكان، فهم سوين أخيراً لماذا أشادت تشياو به كثيراً.
بعد أن أوصلها، ثبت نفسه قبل أن يقول: “عفواً، أميرة.”
جبل الشاي الباكي أعلى جبل في الجزء الجنوبي لجبل الناسك، وبطبيعة الحال، المناظر من منتصف الجبل رائعة، القرى أدناه، مع أعمدة الدخان من المداخن، مرئية بوضوح، وحتى قلعة إيزومو المزدحمة يمكن تمييزها بشكل خافت في البعيد.
صار على وجه تشيان تعبير ماجن لمشاغبة أنثى: “جمال الوحوش هو الأكثر سحراً، لكن أميرتنا هنا أكثر سحرا من وحش، لو كنت رجلاً، لكنت بالتأكيد مفتوناً.”
سمع سوين مصطلحاً غير مألوف وسأل بفضول: “آنسة الأميرة، هل أنتِ سايو الحالية؟”
الانغماس في حوض الينابيع الساخنة والاستمتاع بالمياه المغذية، جانب واحد يوفر منظراً ثلجياً وجانب آخر يسمح بمنظر بانورامي للمناظر الجبلية.
“آه…؟”
هادئاً، ساكناً، ممتعاً بمناظر خلابة — وكأنها أرض الجينات.
بعد قضاء الأيام الماضية معاً، أصبحا على معرفة جيدة ببعضهما.
♤♤
رؤية نظرة لولوتا البريئة الباحثة عن إجابات، لم تستطع الأميرة إلا أن تجيب: “عذارى الشنتوية مكرسات بالفعل جسداً وروحاً للطواغيت خلال فترة ولايتهن، ويجب ألا يتورطن في علاقات رومانسية، لكن بعد التنحي، لم يعد لذلك أي تأثير.”
تشياو قد وصلت خطوة أبكر وصارت بالفعل منغمسة في الماء، نظرت اليهم ونادت: “مكان جميل، أليس كذلك؟”
“آه.”
ليس لدى الأميرة أي وسيلة لمواجهة مثل هذا السلوك الوقح.
أومأ سوين بالموافقة: “نعم، جميل جداً.”
“…”
ضحكت تشياو وقالت: “إذن لا تقفوا هناك فقط، انزلوا وانغمسوا، الماء هنا ليس فيه رائحة الكبريت مثل تلك الموجودة في حمامات النزل إنه ممتاز.”
“آه.”
فجأة، هتفت لولوتا: “انظروا، يبدو أن هناك شخصاً على ذلك الجبل الثلجي”
نظر حوله؛ مناظر الينبوع الساخن البري جميلة، لكن بدا أنها تفتقر لشيء ما.
مثل، مكان لتغيير الملابس؟
لم تقدم المنصة المحدودة أصلاً أي خصوصية — شفافة تماماً بلا مكان للاختباء.
هو لم يهتم بشكل خاص، لكن ماذا عن الأميرة بجانبه؟
من الواضح أن تشياو وتلميذتها كانتا هنا عدة مرات وكانتا على دراية بالمكان، لولوتا في عملية خلع ملابسها، علقت ملابسها على صخرة بارزة قريبة، الفتاة الصغيرة محرجة بعض الشيء، تغيرت إلى رداء الاستحمام وظهرها لهم، وأذناها مصبوغتان بالحمرة، قبل أن تنزلق بسرعة إلى الماء.
لم يستطع ماء الحوض الصافي حجب الرؤية، لكنه بدا قادراً على حماية الحياء.
لم يتوقع سوين أن تتحول المحادثة المازحة فجأة إليه.
لم يتلكأ سوين، عارفاً أن وجوده المستمر سيجعل الأميرة بجانبه أكثر حرجاً فقط.
ثم سمع صوت الماء، يمر بجانبه مباشرة، قريباً جداً.
خلع ملابسه أيضاً، تاركاً فقط ملابسه الداخلية، واقترب من حافة الحوض.
أومأت الأميرة وقالت: “امم، حدث ذلك خلال الجيل التاسع عشر من سايو.”
غمس إصبعه لاختبار الماء، ودرجة الحرارة مناسبة تماماً.
شرحت تشيان تياو: “إنها أعلى رتبة بين عذارى الشنتوية، عادةً، تشغلها أميرة.”
بمجرد غمر جسده في ماء النبع، استطاع أن يشعر بوضوح بإحساس ممتع وتفتحت مسامه.
وهي تقول هذا، حرّكت جسدها، تاركةً نصف مساحة بينها وبين الأميرة، مشيرةً له أن يأتي ويجلس.
سوين وتشياو ليسا خجولين مع بعضهما، فجلسا متقابلين، في هذا الوضع صار ظهره للأميرة، محترماً ببراعة خصوصيتها أثناء تغيير ملابسها.
لمحت تشياو الأميرة التي لا تزال على الضفة ولمع بريق مرح في عينيها؛ ارتفعت شفتاها وهي تحث: “أميرة، انزلي.”
أجابت الأميرة: “إنها شيطانة جميلة يمكنها التحكم بالريح والثلج، تُرى أحياناً في المناطق الثلجية الجبلية العالية، غالباً ما تغري الرجال الذين يدخلون الجبال الثلجية إلى أماكن منعزلة لتقبيلهم ثم تجميدهم، آخذة أرواحهم لتستهلكها.”
ليس حوض الينابيع الساخنة منتظماً في الشكل، فقط بضعة أمتار مربعة مريحة بما يكفي لانغماس اثنين، لكنه أصبح مزدحماً بعض الشيء مع أربعة، اذا مدو الأرجل في الماء، يمكنهم لمس أقدام بعضهم البعض.
“…”
“هاهاها.”
عندما سمعت هذا، أدركت الأميرة أنها تلاعبت بها.
شعرت تشيان أنها لم تنجح في مضايقة أي شخص وزمّت شفتيها، ومن الواضح أنها لم تتسلى.
أعطت نظرة استسلام في المقابل، ومن طرف عينها لمحت مؤخرة رأس سوين، وشعرت بإحساس غير مفهوم بالارتياح.
لأنها اعتادت الآن على العملية، أظهرت العذراء الشنتوية أقل حرج، فكت يداها الرقيقتان الوشاح حول خصرها.
عند سماع هذا، ابتسمت الأميرة بخفة وردت بأدب: “شكراً على الإطراء.”
لم يزعجها الإطراء، لكنها ردت بعجز: “هذا مجرد وحش.”
خلعت ثوبها الأبيض، والملابس الداخلية، والهاكاماما الحمراء واحدة تلو الأخرى، قبل أن ترتدي رداء استحمام مصمماً للانغماس في الحمامات.
عرف أن تشيان تمزح فقط وقال بهدوء: “الأميرة جميلة بطبيعة الحال.”
شعرها الأسود الأملس وملامحها الرقيقة بلا عيب، مع هالة عذراء شنتوية غير دنيوية، مانحةً إياها حضوراً نقياً مذهلاً غير مدنس.
هذا الجمال الفاتن على الأرجح سيسحر آلاف الرجال، لكن للأسف، فقط نسيم الجبل والثلج الأبيض يمكنهما الشهادة.
راقبت تشياو، مع ذلك، باهتمام وأشعلت النار بتعليقها المازح: “واو… مهما رأيتها عدة مرات، قوام الأميرة ممتاز حقاً.”
أومأت الأميرة: “نعم. أنا سايو التاسعة والتسعون.”
استياء؟
سمع سوين فقط صوت الحفيف خلفه وعرف بطبيعة الحال أن الأميرة تغير ملابسها.
بالاستماع إلى كلمات تشيان، فهم أيضاً أن الاثنتين تمزحان مع بعضهما، وهو ما أصبح طبيعياً تماماً خلال الأيام الماضية.
نظر حوله؛ مناظر الينبوع الساخن البري جميلة، لكن بدا أنها تفتقر لشيء ما.
صوت أقدام حافي على الحجارة المبللة، رطباً وناعماً.
لتجنب أي تصرف غير لائق، عصر منشفة ساخنة مبللة ووضعها على جبهته، ثم أغلق عينيه لراحة قصيرة.
بعد فترة قصيرة، سمع خطوات تقترب من خلفه.
صوت أقدام حافي على الحجارة المبللة، رطباً وناعماً.
هذا الجمال الفاتن على الأرجح سيسحر آلاف الرجال، لكن للأسف، فقط نسيم الجبل والثلج الأبيض يمكنهما الشهادة.
لسبب ما، حتى دون النظر، برزت تلقائياً في ذهنه صورة زوج من السيقان الجميلة كاليشم تقترب ببطء.
شعرها الأسود الأملس وملامحها الرقيقة بلا عيب، مع هالة عذراء شنتوية غير دنيوية، مانحةً إياها حضوراً نقياً مذهلاً غير مدنس.
ثم سمع صوت الماء، يمر بجانبه مباشرة، قريباً جداً.
عند سماع هذا، فتح سوين عينيه أيضاً ولاحظ أنه على قمة جبل آخر على بعد كيلومتر، هناك شكل يقاوم الريح والثلج وسط البياض النقي.
ليس حوض الينابيع الساخنة منتظماً في الشكل، فقط بضعة أمتار مربعة مريحة بما يكفي لانغماس اثنين، لكنه أصبح مزدحماً بعض الشيء مع أربعة، اذا مدو الأرجل في الماء، يمكنهم لمس أقدام بعضهم البعض.
بمجرد أن سمع سوين هذا، تكوّن لديه انطباع فوراً؛ قد صادف وصف هذا المخلوق في “الحكاية الخرافية.”
عندما دخلت الأميرة الماء، سمع تشيان تضحك وتنادي: “أميرة، تعالي هنا.”
أومأت الأميرة وقالت: “امم، حدث ذلك خلال الجيل التاسع عشر من سايو.”
لم تستجب الأميرة، سارت بصمت ثم انغمست في الماء.
كل ما يمكن سماعه هو خرير الماء، وصفير الريح والثلج، ومن حين لآخر، صرخة نسر تخترق الأخاديد…
بعينين مغمضتين، شعر بزوج إضافي من الأقدام في الماء، اللمسات العرضية غير المقصودة زلقة للغاية.
سوين وتشياو ليسا خجولين مع بعضهما، فجلسا متقابلين، في هذا الوضع صار ظهره للأميرة، محترماً ببراعة خصوصيتها أثناء تغيير ملابسها.
تمايلت تموجات الماء للحظة قبل أن تعود للهدوء بسرعة.
الوحوش ليست نوعاً من الكائنات التي وُجدت أصلاً في هذا العالم، بل نتيجة لأسباب خاصة معينة، ثم انتقلت عبر الرواية الشفهية كـ”مجموعة معتقدات.”
♤♤
على جرف منعزل، في هذه اللحظة، بدا الوقت يتباطأ.
هو لم يهتم بشكل خاص، لكن ماذا عن الأميرة بجانبه؟
كل ما يمكن سماعه هو خرير الماء، وصفير الريح والثلج، ومن حين لآخر، صرخة نسر تخترق الأخاديد…
كل ما يمكن سماعه هو خرير الماء، وصفير الريح والثلج، ومن حين لآخر، صرخة نسر تخترق الأخاديد…
لم يتحدث أحد لبعض الوقت واستمتعو بالانغماس الممتع، بدا عليهم التراخي والرضا.
فجأة، هتفت لولوتا: “انظروا، يبدو أن هناك شخصاً على ذلك الجبل الثلجي”
عند سماع هذا، فتح سوين عينيه أيضاً ولاحظ أنه على قمة جبل آخر على بعد كيلومتر، هناك شكل يقاوم الريح والثلج وسط البياض النقي.
علاوة على ذلك، هناك بالفعل وحوش أكثر على هذا الجبل من غيره، حتى لو لم يكن مكان راحة ‘سيد بلاد يومي’، هناك عوامل أخرى تلعب دوراً.
نظرت الأميرة وقالت: “تلك هي ‘المرأة الثلجية’.”
بمجرد أن سمع سوين هذا، تكوّن لديه انطباع فوراً؛ قد صادف وصف هذا المخلوق في “الحكاية الخرافية.”
عند رؤية هذا المكان، فهم سوين أخيراً لماذا أشادت تشياو به كثيراً.
لكن بالنظر إلى الشكل البعيد، صار فضولياً تماماً، رؤيته ممتازة، ويمكنه رؤية بوضوح أنه شكلاً طويلاً، أشبه بأميرة جليدية.
سألت لولوتا بفضول: “ما هي ‘المرأة الثلجية’؟”
لم تستجب الأميرة، سارت بصمت ثم انغمست في الماء.
لم يستطع ماء الحوض الصافي حجب الرؤية، لكنه بدا قادراً على حماية الحياء.
أجابت الأميرة: “إنها شيطانة جميلة يمكنها التحكم بالريح والثلج، تُرى أحياناً في المناطق الثلجية الجبلية العالية، غالباً ما تغري الرجال الذين يدخلون الجبال الثلجية إلى أماكن منعزلة لتقبيلهم ثم تجميدهم، آخذة أرواحهم لتستهلكها.”
صوت أقدام حافي على الحجارة المبللة، رطباً وناعماً.
أومأ سوين بالموافقة: “نعم، جميل جداً.”
استمعت لولوتا بعينين متسعتين: “واو، إذن هي شيطانة شريرة؟”
“…”
الجبال المحيطة مغطاة بطبقات من الثلج لا تذوب على مدار السنة، ومع ذلك فقط المنصة الحجرية المغذية بالينابيع الساخنة رطبة، مع بقع من النباتات الخضراء النابضة بالنشاط، لغز كيف صعد ماء النبع عبر الشقوق، بتدفق كبير يتسرب، متجاوزاً الحوض ومتبلوراً إلى أعمدة جليدية أسفل الجرف عند ملامسة الهواء البارد.
هزّت الأميرة رأسها وقالت: “ليس تماماً، يُقال إن ‘المرأة الثلجية’ هي تجسيد لاستياء امرأة تخلى عنها رجل خائن، كشيطانة، تبحث فقط عن الرجال الذين ينقضون عهودهم لتأخذ حياتهم…”
الوحوش ليست نوعاً من الكائنات التي وُجدت أصلاً في هذا العالم، بل نتيجة لأسباب خاصة معينة، ثم انتقلت عبر الرواية الشفهية كـ”مجموعة معتقدات.”
رؤية نظرة لولوتا البريئة الباحثة عن إجابات، لم تستطع الأميرة إلا أن تجيب: “عذارى الشنتوية مكرسات بالفعل جسداً وروحاً للطواغيت خلال فترة ولايتهن، ويجب ألا يتورطن في علاقات رومانسية، لكن بعد التنحي، لم يعد لذلك أي تأثير.”
استياء؟
يبدو أن الوحوش موجودة حقاً لأن الناس يؤمنون بها.
“آه…؟”
بالتفكير في أسطورة المرأة الثلجية، بدأت أفكار سوين تتدفق مرة أخرى.
ما هو جوهر الوحش؟
سألت لولوتا بوجه فهم مفاجئ لكنه لا يزال مرتبك: “لكن ألم تقل الأميرة أن عذراء الشنتوية تبقى غير متزوجة، مكرسة لخدمة الطواغيت؟ كيف يمكن لسايو…”
عندما دخلت الأميرة الماء، سمع تشيان تضحك وتنادي: “أميرة، تعالي هنا.”
يبدو أن الوحوش موجودة حقاً لأن الناس يؤمنون بها.
“…”
في نظام الإيمان لدى جبل الناسك، يعتقد الناس أن كل الأشياء لها “روح”، بما في ذلك الحجارة والنباتات.
لم تمانع تشيان، غير مبالية حتى مع التلامس الجلدي الواسع معه، لكن الأميرة شعرت بعدم الارتياح قليلاً؛ رغم أنها لم تمانع الاستحمام معاً، إلا أنها ظنت أن الأفعال الحميمية جداً ليس صحيحاً تماماً.
الوحوش ليست نوعاً من الكائنات التي وُجدت أصلاً في هذا العالم، بل نتيجة لأسباب خاصة معينة، ثم انتقلت عبر الرواية الشفهية كـ”مجموعة معتقدات.”
شرحت تشيان تياو: “إنها أعلى رتبة بين عذارى الشنتوية، عادةً، تشغلها أميرة.”
تقريباً شنتوية.
نظر حوله؛ مناظر الينبوع الساخن البري جميلة، لكن بدا أنها تفتقر لشيء ما.
بينما استمع إلى شرح الأميرة، رمشت لولوتا بجانبه، ونظرت إلى سوين، وقالت بمزاح: “سيد سوين، تلك الشيطانة تطارد الرجال فقط، من الأفضل أن تكون حذراً~”
“هاهاها.”
عندها فقط أدرك أصل ‘بلا خادم.’
أومأت الأميرة: “نعم. أنا سايو التاسعة والتسعون.”
ابتسم سوين دون أن يقول كلمة.
“…”
تشيان، بجانبه، بدا أنها فكّرت في شيء ما، ومزحت: “تقول الأسطورة إن ‘المرأة الثلجية’ لها جلد ثلجي وبشرة يشمية، جميلة بما يكفي لإسقاط المدن والممالك، الآن بعد أن رأيتها، هي بالفعل جميلة تماماً، لكن للأسف، ليست بسحر أميرتنا هنا.”
لم يتلكأ سوين، عارفاً أن وجوده المستمر سيجعل الأميرة بجانبه أكثر حرجاً فقط.
وهي تقول هذا، لفّت ذراعها حول خصر الأميرة النحيل بجانبها، وعجنت بلا اعتذار بشرتها الناعمة: “ألا توافقين؟”
“…”
ضحكت تشياو وقالت: “إذن لا تقفوا هناك فقط، انزلوا وانغمسوا، الماء هنا ليس فيه رائحة الكبريت مثل تلك الموجودة في حمامات النزل إنه ممتاز.”
ليس لدى الأميرة أي وسيلة لمواجهة مثل هذا السلوك الوقح.
لم يزعجها الإطراء، لكنها ردت بعجز: “هذا مجرد وحش.”
لمحت تشياو الأميرة التي لا تزال على الضفة ولمع بريق مرح في عينيها؛ ارتفعت شفتاها وهي تحث: “أميرة، انزلي.”
أجابت الأميرة: “إنها شيطانة جميلة يمكنها التحكم بالريح والثلج، تُرى أحياناً في المناطق الثلجية الجبلية العالية، غالباً ما تغري الرجال الذين يدخلون الجبال الثلجية إلى أماكن منعزلة لتقبيلهم ثم تجميدهم، آخذة أرواحهم لتستهلكها.”
صار على وجه تشيان تعبير ماجن لمشاغبة أنثى: “جمال الوحوش هو الأكثر سحراً، لكن أميرتنا هنا أكثر سحرا من وحش، لو كنت رجلاً، لكنت بالتأكيد مفتوناً.”
سمع سوين مصطلحاً غير مألوف وسأل بفضول: “آنسة الأميرة، هل أنتِ سايو الحالية؟”
لتجنب أي تصرف غير لائق، عصر منشفة ساخنة مبللة ووضعها على جبهته، ثم أغلق عينيه لراحة قصيرة.
“…”
عرف سوين بالتأكيد أن هذه روح الدعابة الشريرة لتشيان تياو ولم يهتم بها، ألقى نظرة على الرونيات السحرية التي تختم ذراعها بينما يبحث عن موضوع لجعل الأميرة أقل حرجاً. سأل: “آنسة الأميرة، يُقال إن جبل الشاي الباكي هو موقع دفن ‘سيد بلاد يومي’، هل هذا صحيح؟ وهل يوجد الكثير من الوحوش على هذا الجبل بسببه؟”
بالاستماع إلى تلك الكلمات المغرية وإن لم تكن غير ممتعة، صار وجه الأميرة مزيجاً بين الضحك والدموع.
نظر حوله؛ مناظر الينبوع الساخن البري جميلة، لكن بدا أنها تفتقر لشيء ما.
نظرت الأميرة وقالت: “تلك هي ‘المرأة الثلجية’.”
وهي تتحدث، استدارت تشيان لتنظر إلى سوين وسألت: “سوين، هل تجد الأميرة جميلة؟”
لسبب ما، حتى دون النظر، برزت تلقائياً في ذهنه صورة زوج من السيقان الجميلة كاليشم تقترب ببطء.
“آه…؟”
لكن بالنظر إلى الشكل البعيد، صار فضولياً تماماً، رؤيته ممتازة، ويمكنه رؤية بوضوح أنه شكلاً طويلاً، أشبه بأميرة جليدية.
لم يتوقع سوين أن تتحول المحادثة المازحة فجأة إليه.
جالسة بجانبهم، سألت لولوتا تشيان تياو: “أستاذة، ما هو سايو؟”
عند كلماتها، وقع نظره انعكاسياً على الأميرة المقابلة له.
رغم أنهما شاركا غرفة لعدة أيام، إلا أنه كان دائماً حريصاً على تجنب التصرفات غير اللائقة ولم يستحما معاً أبداً.
أجابت الأميرة: “إنها شيطانة جميلة يمكنها التحكم بالريح والثلج، تُرى أحياناً في المناطق الثلجية الجبلية العالية، غالباً ما تغري الرجال الذين يدخلون الجبال الثلجية إلى أماكن منعزلة لتقبيلهم ثم تجميدهم، آخذة أرواحهم لتستهلكها.”
بنظرة واحدة، اكتشف أن بشرة الأميرة بيضاء حقاً، حتى أكثر بياضاً من الثلج.
كانت عبائتها الفضفاضة سابقاً تخفي قوامها، لكن الآن، ثوب الاستحمام مجرد طبقة رقيقة، ولا ترتدي الكثير تحته، عندما دخلت الماء، لم يعد ممكنًا إخفاء قوامها الرشيق الذي انكشف جزئياً، حيث يجب أن يكون مشدوداً كان مشدوداً، وحيث يجب أن يكون مستديراً كان مستديراً، مشهد من الجمال اللانهائي…
هذه اللمحة ساحرة بما يكفي لجعل إبعاد النظر صعباً.
ثم سمع صوت الماء، يمر بجانبه مباشرة، قريباً جداً.
شعرها الأسود الأملس وملامحها الرقيقة بلا عيب، مع هالة عذراء شنتوية غير دنيوية، مانحةً إياها حضوراً نقياً مذهلاً غير مدنس.
قد رأى أجزاء من هذه القصة سابقاً في الكتب القديمة لجبل الناسك، لكنها لم تكن مفصلة مثل رواية الأميرة.
الحوض صغيراً تماماً، يستوعب شخصين بشكل مريح، لكن مع ثلاثة، شعر ببعض الضيق.
عرف أن تشيان تمزح فقط وقال بهدوء: “الأميرة جميلة بطبيعة الحال.”
نظر حوله؛ مناظر الينبوع الساخن البري جميلة، لكن بدا أنها تفتقر لشيء ما.
“…”
عند سماع هذا، ابتسمت الأميرة بخفة وردت بأدب: “شكراً على الإطراء.”
بعد قضاء الأيام الماضية معاً، أصبحا على معرفة جيدة ببعضهما.
شعرها الأسود الأملس وملامحها الرقيقة بلا عيب، مع هالة عذراء شنتوية غير دنيوية، مانحةً إياها حضوراً نقياً مذهلاً غير مدنس.
الجميع منفتحي القلب وبالتالي لم يشعروا بأي حرج.
على جرف منعزل، في هذه اللحظة، بدا الوقت يتباطأ.
استياء؟
“…”
عرف أن تشيان تمزح فقط وقال بهدوء: “الأميرة جميلة بطبيعة الحال.”
شعرت تشيان أنها لم تنجح في مضايقة أي شخص وزمّت شفتيها، ومن الواضح أنها لم تتسلى.
لكن بالنظر إلى الشكل البعيد، صار فضولياً تماماً، رؤيته ممتازة، ويمكنه رؤية بوضوح أنه شكلاً طويلاً، أشبه بأميرة جليدية.
فجأة، مع لمعة مشاغبة في عينيها، بدا أنها فكّرت في شيء، رفعت يدها وهتفت: “هي، سوين، ألم تقل أنك ستفك الختم؟ تعال هنا.”
وهي تقول هذا، حرّكت جسدها، تاركةً نصف مساحة بينها وبين الأميرة، مشيرةً له أن يأتي ويجلس.
“آه.”
كانت عبائتها الفضفاضة سابقاً تخفي قوامها، لكن الآن، ثوب الاستحمام مجرد طبقة رقيقة، ولا ترتدي الكثير تحته، عندما دخلت الماء، لم يعد ممكنًا إخفاء قوامها الرشيق الذي انكشف جزئياً، حيث يجب أن يكون مشدوداً كان مشدوداً، وحيث يجب أن يكون مستديراً كان مستديراً، مشهد من الجمال اللانهائي…
في النهاية، أكثر أو أقل نفس الشيء — كلها أساطير.
سوين، غير منزعج، وقف وذهب ليجلس بجانبها.
ليس حوض الينابيع الساخنة منتظماً في الشكل، فقط بضعة أمتار مربعة مريحة بما يكفي لانغماس اثنين، لكنه أصبح مزدحماً بعض الشيء مع أربعة، اذا مدو الأرجل في الماء، يمكنهم لمس أقدام بعضهم البعض.
الحوض صغيراً تماماً، يستوعب شخصين بشكل مريح، لكن مع ثلاثة، شعر ببعض الضيق.
هو لم يهتم بشكل خاص، لكن ماذا عن الأميرة بجانبه؟
لم تمانع تشيان، غير مبالية حتى مع التلامس الجلدي الواسع معه، لكن الأميرة شعرت بعدم الارتياح قليلاً؛ رغم أنها لم تمانع الاستحمام معاً، إلا أنها ظنت أن الأفعال الحميمية جداً ليس صحيحاً تماماً.
لذلك، بدا أن قوة عرضها ليست عميقة مثل مستواه.
جلس الثلاثة معاً، وحتى مع بذل قصارى جهدهم لترك مساحة، لا يزال مزدحماً.
بالتفكير في أسطورة المرأة الثلجية، بدأت أفكار سوين تتدفق مرة أخرى.
كانت تنوي التحرك في اتجاه آخر لإفساح المجال، لكن تشيان مدت يدها فوق كتف سوين وجذبتها: “هي، هي، هي، لا تذهبي، من الممتع أكثر الدردشة عندما نكون أقرب معاً.”
شعرت تشيان أنها لم تنجح في مضايقة أي شخص وزمّت شفتيها، ومن الواضح أنها لم تتسلى.
“…”
عرف أن تشيان تمزح فقط وقال بهدوء: “الأميرة جميلة بطبيعة الحال.”
أومأ: “نعم، صحيح.”
تم “التلاعب” بالأميرة ولم تستطع التحرر، واستسلمت للموقف بعجز.
♤♤
عرف سوين بالتأكيد أن هذه روح الدعابة الشريرة لتشيان تياو ولم يهتم بها، ألقى نظرة على الرونيات السحرية التي تختم ذراعها بينما يبحث عن موضوع لجعل الأميرة أقل حرجاً. سأل: “آنسة الأميرة، يُقال إن جبل الشاي الباكي هو موقع دفن ‘سيد بلاد يومي’، هل هذا صحيح؟ وهل يوجد الكثير من الوحوش على هذا الجبل بسببه؟”
رغم أنهما شاركا غرفة لعدة أيام، إلا أنه كان دائماً حريصاً على تجنب التصرفات غير اللائقة ولم يستحما معاً أبداً.
الأساطير أساطير، لكن غالباً ما يكون لها أساس في الحقيقة.
الجميع منفتحي القلب وبالتالي لم يشعروا بأي حرج.
بعد أن أوصلها، ثبت نفسه قبل أن يقول: “عفواً، أميرة.”
علاوة على ذلك، هناك بالفعل وحوش أكثر على هذا الجبل من غيره، حتى لو لم يكن مكان راحة ‘سيد بلاد يومي’، هناك عوامل أخرى تلعب دوراً.
لم تمانع تشيان، غير مبالية حتى مع التلامس الجلدي الواسع معه، لكن الأميرة شعرت بعدم الارتياح قليلاً؛ رغم أنها لم تمانع الاستحمام معاً، إلا أنها ظنت أن الأفعال الحميمية جداً ليس صحيحاً تماماً.
مع وجود موضوع للنقاش، تبدد الجو غير المريح.
بالاستماع إلى تلك الكلمات المغرية وإن لم تكن غير ممتعة، صار وجه الأميرة مزيجاً بين الضحك والدموع.
كانت عبائتها الفضفاضة سابقاً تخفي قوامها، لكن الآن، ثوب الاستحمام مجرد طبقة رقيقة، ولا ترتدي الكثير تحته، عندما دخلت الماء، لم يعد ممكنًا إخفاء قوامها الرشيق الذي انكشف جزئياً، حيث يجب أن يكون مشدوداً كان مشدوداً، وحيث يجب أن يكون مستديراً كان مستديراً، مشهد من الجمال اللانهائي…
“نعم، هذا صحيح.”
لم يزعجها الإطراء، لكنها ردت بعجز: “هذا مجرد وحش.”
أجابت الأميرة بتعبير جاد: “سيد العالم السفلي هو طاغوت يحكم الموت، وهي الطاغوتة الأم لجبل الناسك، يُقال إنها عندما أنجبت طاغوت النار كاغوتسوتشي، احترقت وفي النهاية استسلمت لإصاباتها… ودفن جسدها على جبل الشاي الباكي.”
الوحوش ليست نوعاً من الكائنات التي وُجدت أصلاً في هذا العالم، بل نتيجة لأسباب خاصة معينة، ثم انتقلت عبر الرواية الشفهية كـ”مجموعة معتقدات.”
قد رأى أجزاء من هذه القصة سابقاً في الكتب القديمة لجبل الناسك، لكنها لم تكن مفصلة مثل رواية الأميرة.
شرحت تشيان تياو: “إنها أعلى رتبة بين عذارى الشنتوية، عادةً، تشغلها أميرة.”
في النهاية، أكثر أو أقل نفس الشيء — كلها أساطير.
♤♤
بعد إنهاء القصة، أضافت الأميرة: “بالمناسبة، السيد سوين لديه صلة معينة بطواغيت جبل الناسك.”
هزّت الأميرة رأسها وقالت: “ليس تماماً، يُقال إن ‘المرأة الثلجية’ هي تجسيد لاستياء امرأة تخلى عنها رجل خائن، كشيطانة، تبحث فقط عن الرجال الذين ينقضون عهودهم لتأخذ حياتهم…”
“…”
أظهر سوين اهتماماً: “آه؟”
لولوتا ذكية، عند سماع هذا الشرح، غطت فمها وضحكت بهدوء.
جبل الشاي الباكي أعلى جبل في الجزء الجنوبي لجبل الناسك، وبطبيعة الحال، المناظر من منتصف الجبل رائعة، القرى أدناه، مع أعمدة الدخان من المداخن، مرئية بوضوح، وحتى قلعة إيزومو المزدحمة يمكن تمييزها بشكل خافت في البعيد.
شرحت الأميرة: “تقنية الخيمياء القائمة على النار التي استخدمتها سابقاً — أردت أن أسأل، هل كانت تلك التقنية السرية ‘نار بلا خادم’؟”
اوصل شينفوكو ميتسوكو إلى أعلى الجرف، ثم توقف على المنصة الحجرية حيث وقفت شجرة ذابلة.
أومأ: “نعم، صحيح.”
أظهر سوين اهتماماً: “آه؟”
شرحت الأميرة: “في الواقع، هذه التقنية السرية جاءت أصلاً من تعاليمنا الشنتوية؛ إنها تقنية النار الطاغوتية التي ورثتها أماتيراسو أوميكامي، لاحقاً، لأسباب متنوعة… انتشرت وأصبحت التقنية السرية ‘بلا خادم’ في الخيمياء.”
ليس حوض الينابيع الساخنة منتظماً في الشكل، فقط بضعة أمتار مربعة مريحة بما يكفي لانغماس اثنين، لكنه أصبح مزدحماً بعض الشيء مع أربعة، اذا مدو الأرجل في الماء، يمكنهم لمس أقدام بعضهم البعض.
وهي تتحدث، رفعت يدها من الماء لتوضح، شكلت ختم سيف بأصابعها، وتمتمت تحت أنفاسها، وفجأة، ظهرت كرة من اللهب الذهبي على أطراف أصابعها.
بعينين مغمضتين، شعر بزوج إضافي من الأقدام في الماء، اللمسات العرضية غير المقصودة زلقة للغاية.
“إيه…”
أومأ: “نعم، صحيح.”
عندها فقط أدرك أصل ‘بلا خادم.’
هادئاً، ساكناً، ممتعاً بمناظر خلابة — وكأنها أرض الجينات.
كونه بارعاً في هذه التقنية، لاحظ فوراً أن تعويذة الأميرة بدت مألوفة، ومع ذلك هناك شيء مختلف، ما أنتجته ليس طاقة عنصر النار النقية للخيمياء، خاصتها متشابكة مع القوة الشنتوية.
♤♤♤
في الوقت الحاضر، مع ضعف الشنتوية، أصبحت قوة أتباعها ضعيفة بطبيعة الحال.
عند سماع هذا، ابتسمت الأميرة بخفة وردت بأدب: “شكراً على الإطراء.”
لذلك، بدا أن قوة عرضها ليست عميقة مثل مستواه.
شعرها الأسود الأملس وملامحها الرقيقة بلا عيب، مع هالة عذراء شنتوية غير دنيوية، مانحةً إياها حضوراً نقياً مذهلاً غير مدنس.
رؤية هذا، تدخلت تشيان تياو، التي كانت بجانبهم، بفكرة: “أظن أنني سمعت بهذا أيضاً، يقولون إن عذراء شنتوية وقعت في حب ساحر خيمياء، مما أدى إلى قصة حب مُرة انتشرت على نطاق واسع…”
أومأت الأميرة وقالت: “امم، حدث ذلك خلال الجيل التاسع عشر من سايو.”
ما هو جوهر الوحش؟
سمع سوين مصطلحاً غير مألوف وسأل بفضول: “آنسة الأميرة، هل أنتِ سايو الحالية؟”
بالتفكير في أسطورة المرأة الثلجية، بدأت أفكار سوين تتدفق مرة أخرى.
لم يتوقع سوين أن تتحول المحادثة المازحة فجأة إليه.
أومأت الأميرة: “نعم. أنا سايو التاسعة والتسعون.”
الجميع منفتحي القلب وبالتالي لم يشعروا بأي حرج.
في جبل الناسك، تُمنح السلطة الإمبراطورية من الطواغيت، تمثل عائلة شينفوكو المالكة أماتيراسو أوميكامي، حاملةً السلطة العليا، لكن، تحول ميزان القوى نحو الشوغونية في السنوات الأخيرة، وفقدت عائلة شينفوكو المالكة تدريجياً سلطتها الحاكمة المطلقة.
جالسة بجانبهم، سألت لولوتا تشيان تياو: “أستاذة، ما هو سايو؟”
جالسة بجانبهم، سألت لولوتا تشيان تياو: “أستاذة، ما هو سايو؟”
علاوة على ذلك، هناك بالفعل وحوش أكثر على هذا الجبل من غيره، حتى لو لم يكن مكان راحة ‘سيد بلاد يومي’، هناك عوامل أخرى تلعب دوراً.
خلعت ثوبها الأبيض، والملابس الداخلية، والهاكاماما الحمراء واحدة تلو الأخرى، قبل أن ترتدي رداء استحمام مصمماً للانغماس في الحمامات.
شرحت تشيان تياو: “إنها أعلى رتبة بين عذارى الشنتوية، عادةً، تشغلها أميرة.”
راقبت تشياو، مع ذلك، باهتمام وأشعلت النار بتعليقها المازح: “واو… مهما رأيتها عدة مرات، قوام الأميرة ممتاز حقاً.”
هذه اللمحة ساحرة بما يكفي لجعل إبعاد النظر صعباً.
سألت لولوتا بوجه فهم مفاجئ لكنه لا يزال مرتبك: “لكن ألم تقل الأميرة أن عذراء الشنتوية تبقى غير متزوجة، مكرسة لخدمة الطواغيت؟ كيف يمكن لسايو…”
عند سماع هذا، لوت شفتا تشيان تياو في ابتسامة ماكرة وقالت بمزاح: “آه؟ هذا سؤال يجب أن تسأليه للأميرة.”
“آه…؟”
هو لم يهتم بشكل خاص، لكن ماذا عن الأميرة بجانبه؟
رؤية نظرة لولوتا البريئة الباحثة عن إجابات، لم تستطع الأميرة إلا أن تجيب: “عذارى الشنتوية مكرسات بالفعل جسداً وروحاً للطواغيت خلال فترة ولايتهن، ويجب ألا يتورطن في علاقات رومانسية، لكن بعد التنحي، لم يعد لذلك أي تأثير.”
لتجنب أي تصرف غير لائق، عصر منشفة ساخنة مبللة ووضعها على جبهته، ثم أغلق عينيه لراحة قصيرة.
“آه، فهمت…”
“…”
في نظام الإيمان لدى جبل الناسك، يعتقد الناس أن كل الأشياء لها “روح”، بما في ذلك الحجارة والنباتات.
لولوتا ذكية، عند سماع هذا الشرح، غطت فمها وضحكت بهدوء.
“…”
ضحكت تشياو وقالت: “إذن لا تقفوا هناك فقط، انزلوا وانغمسوا، الماء هنا ليس فيه رائحة الكبريت مثل تلك الموجودة في حمامات النزل إنه ممتاز.”
♤♤♤
الوحوش ليست نوعاً من الكائنات التي وُجدت أصلاً في هذا العالم، بل نتيجة لأسباب خاصة معينة، ثم انتقلت عبر الرواية الشفهية كـ”مجموعة معتقدات.”
