Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 1

الدون فيكتور

الدون فيكتور

المجلد الأول : العقد الملعون

نهاية الفصل

 

تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته  خلال مسيرة حياته الطويلة.

بسم الله نبدأ……

 

 

لكنه مع ذلك ، لم يكن يريد ترك هذا الزميل القديم ، و استمر في الشرب حتى مع تحذير الطبيب له ،  لم يهتم  ، إذ كانت هذه آخر أيامه على أي حال  !

الفصل الأول : الدون فيكتور

جلس باولو ريفا، الرجل الذي لم يكسره مرور الزمن بجوار السرير للحظة طويلة، يحدق في ملكه السابق. ثم نهض، وعدل بذلته السوداء، ووضع قبعته.

 

 

كان شتاءً بارداً على سيسيليا، ذلك النوع من البرد الذي  يصيب النفس بشعور من الكآبة و الفراغ ، جاعلا الأرض تغرق مع أصوات الأمطار الكثيفة .

 

 

“المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.

في الطابق العلوي من “القصر الأبيض”، خلف الستائر الثقيلة والهواء المشبع برائحة الأدوية، كان فيكتور سالفاتوري يرقد على سريره الكبير كجبلٍ تهاوى نصفه وبقي النصف الآخر منه صامدة بالإرادة وحدها ، إرادة رجل لا ينكسر.

 

 

“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر  للحزن ، و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي تدرف على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”

الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمسة عقود…

 

 

كان السرطان اللعين ينخر عظامه !

الرجل المسمى فيكتور سالفاتوري!

لم يستطع فيكتور أن يرد ، بدأ جهاز مراقبة ضربات القلب يصدر صفيرا أعلى ، كان يتنفس بجهد أكبر، وبدأت ملامحه تتصلب، عيناه كانتا شبه مفتوحتين تنظران إلى نقطة غير مرئية في السقف ، لكنه و مع ذلك و بأفكاره أخرج ابتسامة رسمت على وجهه المتجعد !

 

“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.

كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !

لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !

 

المجلد الأول : العقد الملعون

كان السرطان اللعين ينخر عظامه !

لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !

 

لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !

لقد كان يشعر بتغييرات في حالته الصحية ، و شعر بآلام معدته تصبح أقوى و أقوى ، لم يعد للمسكنات أي جدوى ، لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يلوم الا نفسه ، لأنه كان من تجاهل آلامه و اكتفى بالمسكنات لتقليل الألم و غمر نفسه في العمل حتى غزا المرض ذاته !

تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته  خلال مسيرة حياته الطويلة.

 

 

لكن ذلك توقف حين بدأ يسعل من فمه الدم ، و هو ما كان وقت معرفته لإصابته و تشخيصها ، حيث وجد نفسه في مراحل المرض الأخيرة ، و لم يتبقى له سوى وقت وجيز لعيشه !

 

 

 

و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .

كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !

 

نهاية الفصل

تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .

“أنا أثق بك يا باولو. لقد كنت دائمًا ابني الثاني الذي لم أنجبه ” قال فيكتور، محاولاً مد يده ليلمس كتف باولو. رفع باولو يده سريعًا ليلتقط يد الدون الباردة المليئة بالعروق . لم يكن سيندم حتى لو أخد باولو الزعامة ، كان الأمر مجرد أن ابنه كان غير كفء و لم يستطع حماية منصبه ، بعد كل شيء ، لن يستطيع أحد معرفة حقيقة النفس البشرية ، و لن يعرف جشع البشر حدودا ، كل شيء كان ممكنا !

 

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

لكنه مع ذلك ، لم يكن يريد ترك هذا الزميل القديم ، و استمر في الشرب حتى مع تحذير الطبيب له ،  لم يهتم  ، إذ كانت هذه آخر أيامه على أي حال  !

“المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.

 

 

سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .

 

 

 

دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين  تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .

تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .

 

“أنا أثق بك يا باولو. لقد كنت دائمًا ابني الثاني الذي لم أنجبه ” قال فيكتور، محاولاً مد يده ليلمس كتف باولو. رفع باولو يده سريعًا ليلتقط يد الدون الباردة المليئة بالعروق . لم يكن سيندم حتى لو أخد باولو الزعامة ، كان الأمر مجرد أن ابنه كان غير كفء و لم يستطع حماية منصبه ، بعد كل شيء ، لن يستطيع أحد معرفة حقيقة النفس البشرية ، و لن يعرف جشع البشر حدودا ، كل شيء كان ممكنا !

تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته  خلال مسيرة حياته الطويلة.

“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”

 

 

أومأ فيكتور إيماءة متعبة بالكاد حركت رأسه. كان صوته، الذي اعتاد أن يكون هديرًا قويا يدرأ أي شخص ، مجرد همس خشن بالكاد اخترق جهاز الأكسجين.

 

 

 

” اقترب…”

 

 

” اقترب…”

تقدم باولو خطوة بهدوء، ثم انحنى قليلاً عند السرير. كانت عيناه الحادتان، المحجوبتان جزئيًا بظل القبعة، تحملان مزيجًا من الولاء القاسي والألم المكتوم. لقد خدم هذا الرجل لما يقارب ثلاثين عامًا، وكان يرى الآن الجبل الذي لا يُقهر ينهار أمامه.

كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !

 

 

لقد اعتبر في داخله الدون فيكتور والده الحقيقي ، حتى لو عاد والده الحقيقي فلن يكون بمثابة الرجل الراقد أمامه !

 

 

 

 

 

 

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

“الدون فيكتور… كيف حالك؟” سأل باولو بصوت منخفض، متجنبًا الكذبة المعتادة حول “التحسن”.

 

 

 

“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”

” اقترب…”

 

 

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”

 

نهاية الفصل

“المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.

 

 

 

“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.

 

 

في الطابق العلوي من “القصر الأبيض”، خلف الستائر الثقيلة والهواء المشبع برائحة الأدوية، كان فيكتور سالفاتوري يرقد على سريره الكبير كجبلٍ تهاوى نصفه وبقي النصف الآخر منه صامدة بالإرادة وحدها ، إرادة رجل لا ينكسر.

“اذهبي،” أشار لها الدون بيده المرتعشة ، بمجرد مغادرة الممرضة. نظر إلى باولو بنظرة حادة جمعت ما تبقى من سلطته.

“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”

 

” اقترب…”

“باولو، أنت تعرف ما سيحدث. لقد تم الترتيب، أليس كذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“كل شيء جاهز يا دون. وفقًا لرغبتك. لم يعلم أحد بالوصية الأخيرة، وتم تأمين القصر والأمن. لا تقلق، لن تكون هناك فوضى…” أكد باولو ، ويده تمسح لحية فكه و بدأت عينا هذا الرجل الذي لم يشعر بالحزن منذ وقت طويل تتلوى في حزن ، أمسك قبعته السوداء و أنزلها أكثر محاولا اخفاء عينيه .

الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمسة عقود…

 

“الدون فيكتور… كيف حالك؟” سأل باولو بصوت منخفض، متجنبًا الكذبة المعتادة حول “التحسن”.

“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”

 

 

 

في هذه اللحظة، ظهرت نبرة من الشك في صوت فيكتور، صوت لم يكن يليق بزعيم المافيا. لقد كان فرانشيسكو ابنه الوحيد ، لكنه لم يمتلك قط الشراسة أو الحنكة التي ميزت والده ، لقد كان لا يزال غرا ، و لم يرد ترك أمر العائلة له ، لكنه يجب أن يحافظ على سلالته ،  أثره الوحيد في هذا العالم .

“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”

 

 

“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”

 

 

 

أغلق فيكتور عينيه لثوانٍ بدت كأنها قرن. كان قلبه ينبض بإيقاع متزايد ومتقطع على الشاشة المسطحة بجانبه.

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

 

 

“أنا أثق بك يا باولو. لقد كنت دائمًا ابني الثاني الذي لم أنجبه ” قال فيكتور، محاولاً مد يده ليلمس كتف باولو. رفع باولو يده سريعًا ليلتقط يد الدون الباردة المليئة بالعروق . لم يكن سيندم حتى لو أخد باولو الزعامة ، كان الأمر مجرد أن ابنه كان غير كفء و لم يستطع حماية منصبه ، بعد كل شيء ، لن يستطيع أحد معرفة حقيقة النفس البشرية ، و لن يعرف جشع البشر حدودا ، كل شيء كان ممكنا !

 

 

 

“هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي…  حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.

 

 

تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .

ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !

 

 

أومأ فيكتور إيماءة متعبة بالكاد حركت رأسه. كان صوته، الذي اعتاد أن يكون هديرًا قويا يدرأ أي شخص ، مجرد همس خشن بالكاد اخترق جهاز الأكسجين.

كان اكتساب القوة هو الشيء الوحيد الذي منحه المتعة و الرغبة في الحياة ، و هو الشعور الذي جعله أيضا بافتقاده و عجزه أن يرغب في مواصلة الحياة .

 

 

الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !

ربما الموت مثيرا للشفقة هو جزائي على كل ما قمت به !

ملاحظة المترجم : أنا كاتب الرواية و مترجمها في الوقت نفسه لذا لا تبخلوا علي بآرائكم حول الرواية ، لمن لديه أي استفسارات أو أسئلة حول الرواية يمكنك طرح ذلك في التعليقات و سأكون سعيدا بالرد على كل واحد منكم 🤝❤️

 

 

ههههه مضحك للغاية!

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

 

ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !

لم يستطع فيكتور أن يرد ، بدأ جهاز مراقبة ضربات القلب يصدر صفيرا أعلى ، كان يتنفس بجهد أكبر، وبدأت ملامحه تتصلب، عيناه كانتا شبه مفتوحتين تنظران إلى نقطة غير مرئية في السقف ، لكنه و مع ذلك و بأفكاره أخرج ابتسامة رسمت على وجهه المتجعد !

 

 

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ،  لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .

 

 

تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .

تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”

 

 

“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”

نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .

 

 

كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ،  لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .

لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !

تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته  خلال مسيرة حياته الطويلة.

 

المجلد الأول : العقد الملعون

لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !

“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر  للحزن ، و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي تدرف على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”

 

 

الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !

تقدم باولو خطوة بهدوء، ثم انحنى قليلاً عند السرير. كانت عيناه الحادتان، المحجوبتان جزئيًا بظل القبعة، تحملان مزيجًا من الولاء القاسي والألم المكتوم. لقد خدم هذا الرجل لما يقارب ثلاثين عامًا، وكان يرى الآن الجبل الذي لا يُقهر ينهار أمامه.

 

 

جلس باولو ريفا، الرجل الذي لم يكسره مرور الزمن بجوار السرير للحظة طويلة، يحدق في ملكه السابق. ثم نهض، وعدل بذلته السوداء، ووضع قبعته.

“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”

 

 

سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.

ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .

 

الرجل المسمى فيكتور سالفاتوري!

“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر  للحزن ، و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي تدرف على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”

سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.

 

 

أغلق الهاتف، ثم نظر نحو النافذة الزجاجية و للمنظر خارجها. الشتاء البارد قد بدأ للتو في سيسيليا. معلنا عصرا جديدا في تاريخ المافيا العظيم !

 

 

 

نهاية الفصل

المجلد الأول : العقد الملعون

 

ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !

ملاحظة المترجم : أنا كاتب الرواية و مترجمها في الوقت نفسه لذا لا تبخلوا علي بآرائكم حول الرواية ، لمن لديه أي استفسارات أو أسئلة حول الرواية يمكنك طرح ذلك في التعليقات و سأكون سعيدا بالرد على كل واحد منكم 🤝❤️

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الرجل المسمى فيكتور سالفاتوري!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط