Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 2

حياة جديدة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حياة جديدة!

كان آخر ما شعر به الدون فيكتور هو أنه بدأ يفقد وعيه ، بدأ يفقد آخر خصلات القوة التي كانت مخزنة في جسده ، و أصبح جسده متصلبا و ثقيلا كما لو سقط عليه جبل ، لم يكن يدرك أنه كان يعيش آخر أنفاسه تلك اللحظة !

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

 

ربما مرت أشهر ، أو ربما أعوام ، و ربما حتى عقود داخل هذا المكان الموحش ، لكنه لم يشعر و لو بذرة من الخوف ، كل ما شعر به هو الضجر ، ضجر كافي ليجعل أي شخص يرغب في الخلاص .

” للإعتقاد أنني سأموت في سريري كعاهرة لعينة دون القدرة على النهوض لوحدي حتى ، إنه أمر بغيض حقا ” فكر الدون فيكتور ، ” حسنا سيظل أقوى الرجال يعانون في حضرة الموت ! ” واسى نفسه .

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

 

 

كان محيطه أسود قاتما ، لم يكن يرى سوى الظلام الاسود الحالك ، كان متاكدا من شيء واحد ، هو انه لم يعد حيا بعد الان !

 

 

كان هناك احتمال أن يعود إليه قاتل زوجته وابنته ، لقد كان ذلك ممكنا ، لأنه لو كان هو الفاعل ، لن يترك بذرة لكي تنبت زهور الانتقام ، سيقطعها من الجذور دون أدنى تعاطف أو رحمة .

ذلك الاحساس بالموت لقد كان شعورا لم يكن يريد أن يعيشه مره أخرى ، وربما لن يعيشه بعد الآن لأنه ميت فعلا .

الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

 

 

مرت عدة دقائق و دقائق على حاله في هذا المحيط المظلم ، يشعر كما لو انه وسط حفرة ، لم يكن هناك اي مصدر للضوء ، فقط ظلام مطلق كما لو أنه سقط في أعماق الهاوية !

 

 

نقل الرئيسية، تخترق الشوارع. كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشفا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .

استمر على حاله حتى لم يعد مفهوم الزمن واضحا، لم يعلم كم من الوقت مر ، حتى انه في لحظة ما بدأ يعد حتى وصل إلى ملايين الثواني ، و أعاد من البداية عندما فقد الرقم الصحيح ، و أعاد الأمر بعدها مرة أخرى و مرة أخرى ، حتى استسلم في النهاية و ترك نفسه للقدر ليحدد مصيره .

 

 

 

ربما كان هذا مكانا ما في الهاوية حيث سيجني سوئات ما فعله في حياته ، لكنه لم يكن كذلك ، لقد شعر كأنه داخل حلقة زمنية لا نهائية ، ربما سيظل على حاله هذا إلى الأبد .

 

 

 

استسلم تماما ، و لم يعد يفكر كثيرا ، حيث شعر أن التفكير الكثير يستهلك وعيه و يجعله بطيئا أكثر ، لم يدري كيف ، لكنه دخل بعدها في نوع من حالة النوم التي استمرت لمدة لا يعلم كم استمرت .

أحس بشعور ضعيف بالحرارة ، و هو ما كان غير ممكن له حيث فقد كل حواسه بعد أن مات . لكنه و مع ذلك اختار فتح عينيه و مواجهة الضوء الذي أحسه بشعور غريب بعد أن عاش في ذلك المكان المظلم لما يعلم الإله كم من الوقت!

 

ومن السائل الابيض الذي بصقه قبلا و الذي لايزال بعضه ملتصقا بجوانب فمه ، قدر أنه مات مختنقا بقيئه عندما كان نائما !

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

 

 

 

ربما مرت أشهر ، أو ربما أعوام ، و ربما حتى عقود داخل هذا المكان الموحش ، لكنه لم يشعر و لو بذرة من الخوف ، كل ما شعر به هو الضجر ، ضجر كافي ليجعل أي شخص يرغب في الخلاص .

 

 

 

فجأة و دون سابق إنذار ، عاد ذلك الشعور بالنوم مرة أخرى ، و لكن هذه المرة ، كان قويا لدرجة أنه لم يستطع حتى مقاومته و لو قليلا ، لكنه استيقظ لمدة وجيزة ، و كان متأكدا أنه يستطيع أن يبقى مستيقظا لمدة أطول بكثير ، و مع ذلك على غير المتوقع ، أصبح وعيه خافتا و بدأ يختفي تدريجيا حتى اختفى بعدها نهائيا بعد ثواني قليلة .

استمر على حاله حتى لم يعد مفهوم الزمن واضحا، لم يعلم كم من الوقت مر ، حتى انه في لحظة ما بدأ يعد حتى وصل إلى ملايين الثواني ، و أعاد من البداية عندما فقد الرقم الصحيح ، و أعاد الأمر بعدها مرة أخرى و مرة أخرى ، حتى استسلم في النهاية و ترك نفسه للقدر ليحدد مصيره .

 

 

في نفس اللحظة التي اختفى فيها وعيه بالكامل استيقظ مباشرة مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان محيطه مليئا بالنور ، حيث أعاد اغلاق ما كان يظنهم عينيه مباشرة ، معتمدا على إحساسه المحض .

الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

 

استسلم تماما ، و لم يعد يفكر كثيرا ، حيث شعر أن التفكير الكثير يستهلك وعيه و يجعله بطيئا أكثر ، لم يدري كيف ، لكنه دخل بعدها في نوع من حالة النوم التي استمرت لمدة لا يعلم كم استمرت .

أحس بشعور ضعيف بالحرارة ، و هو ما كان غير ممكن له حيث فقد كل حواسه بعد أن مات . لكنه و مع ذلك اختار فتح عينيه و مواجهة الضوء الذي أحسه بشعور غريب بعد أن عاش في ذلك المكان المظلم لما يعلم الإله كم من الوقت!

عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

 

 

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

أرخى نفسه أخيرا مبقيا عينيه مغلقة و هو يشعر بآخر تيارات الألم تختفي ، أصبح تنفسه الذي كان غير منتظم يعود إلى طبيعته تدريجيا ، و بدأ يحاول إيقاف نفسه عن أي محاولة للتفكير ، ثم غط في النوم بعدها مباشرة دون إرادة منه…..

 

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

شعر بمرارة و حموضة غريبة في فمه ما جعل ملامحه تتغير و هو يستدير بسرعة ليبصق جرعة من السائل الأبيض المائل للصفرة .

 

 

 

حاول بعدها ترتيب أفكاره ، لكن شعورا من الألم الحاد تداخل في محاولته ، جعله يمسك رأسه بقوة و يسقط مرة أخرى في فراشه ، ” اااااخ..” .

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

 

في نفس اللحظة التي اختفى فيها وعيه بالكامل استيقظ مباشرة مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان محيطه مليئا بالنور ، حيث أعاد اغلاق ما كان يظنهم عينيه مباشرة ، معتمدا على إحساسه المحض .

تركز الألم الحاد في مؤخرة رأسه و صدغيه بشكل جنوني ، أغلق عينيه من كثرة الألم و شد أسنانه بقوة و هو يلعن في نفسه .

أما بخصوص والده ، فلم يكن لعلاقته به أن أسوء أكثر ، خاصة أنه عنف والدته عندما علم أنها ساعدته بالمال قبل فترة من بداية حالتها هذه . رغم أن داميان لم يرد ذلك، إلا أنها كانت تصر على تقديم المساعدةمخبرة إياه أنه مجرد مبلغ صغير ، وأنه يجب أن يعلم كيف يجاري وضعه الجديد وأنه لم يعد صغيرا وأصبح يملك عائلة. لقد كانت تحبه و ساعدته بكل ما استطاعت دون علم والده.

 

 

دخل كم كبير من المعلومات في عقله ، مجموعة كبيرة من الذكريات التي لم يستطع عقله معالجتها مرة واحدة ، و هو مازاده فقط ألما و غضبا من هذا الشعور اللعين الذي يخالجه ، شعور بالألم جعله يريد قضم لحمه و حتى بتر رأسه بسببه ، و لكنه مع ذلك تحمله ، لن يجعله شعور بسيط بالألم كهذا يظهر أي ضعف ، سيواجهه و سيتحمله كما تحمل أسوء منه سابقا !

 

 

 

استمر العدد الكبير من الذكريات في الدخول لعقله و ترتيب نفسه كما لو كان يأخذ مكانه الطبيعي ، حتى توقف ذلك بعد فترة من الوقت . جعل كل ذلك الأوردة تظهر في صدغيه و كامل عنقه من الألم ، و جعله يلعن لمن يعلم كم من مرة .

في داخله ، لم يعتبر قط نفسه شخصا صالحا ، لكنه لم يكن كذلك شريرا ، لقد حتمت حياته و منصبه عليه أن يكون حاسما ، و هو ما كان خير ثأثير على شخصيته .

 

نهض فيكتور و خرج من غرفته و توجه للحمام ، غسل وجهه و فمه مزيلا أياه من طعم حموضة القيء المتبقية فيه ، تسللت قطرات الماء بين خصلات شعر لحية ذقنه و هو يرفع رأسه بعد أن انتهى من غسل وجهه و نظر نحو المرآة التي كسر جزء منها ، ليدخل في بصره مظهره الجديد !

أرخى نفسه أخيرا مبقيا عينيه مغلقة و هو يشعر بآخر تيارات الألم تختفي ، أصبح تنفسه الذي كان غير منتظم يعود إلى طبيعته تدريجيا ، و بدأ يحاول إيقاف نفسه عن أي محاولة للتفكير ، ثم غط في النوم بعدها مباشرة دون إرادة منه…..

ألقى نظرة على الساعة فوق الموقد الذي كان رماده باردا و الذي من الواضح أنه انطفأ منذ زمن ، و رأى عقرب الساعة متموضعا فوق الساعة الحادية عشرة.

 

لقول الحقيقة ، لا يزال غير مصدق ، لكنه مجبر على ذلك لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى و لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه !

عندما استيقظ ، كانت الشمس تتسرب من النافذة لتنعكس على وجهه مرة أخرى ، نهض نصف جالس و أمسك جبهته حيث كان شعره الذهبي الطويل يعيق رؤيته قليلا ، و بدأ يتفحص الغرفة التي كانت غريبة و مألوفة عليه في نفس الوقت!

كان هذا ما فكر به فيكتور عن حياة داميان. لقد كان تجسيدا لسوء الحظ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم ينته الأمر بوفاة زوجته وابنته فقط، بل و أصبحت والدته تدخل في حالات من الغيبوبة المتكررة لسبب غير معروف ، مضيفا مسألة وفاة عائلته ، زاده الأمر حزنا فوق قلقه .

 

ههه ، من كان يصدق أن هناك حضارة أخرى غيرنا ، هذا يجعلنا نفكر في عدد الكواكب المأهولة عبر هذا الكون الشاسع . حسنا ، لن يكون من المنطقي خلوه من أي كائنات ، لكن الأمر لا يزال غير مثبث حتى يومنا هذا .

كانت الغرفة متوسطة الحجم ، تتسع لسرير يحمل شخصين ، و مكتب دراسة من الخشب الأحمر الذي بدأ يظهر القدم ، و خزانة ملابس مكونة من بابين .

استمر على حاله حتى لم يعد مفهوم الزمن واضحا، لم يعلم كم من الوقت مر ، حتى انه في لحظة ما بدأ يعد حتى وصل إلى ملايين الثواني ، و أعاد من البداية عندما فقد الرقم الصحيح ، و أعاد الأمر بعدها مرة أخرى و مرة أخرى ، حتى استسلم في النهاية و ترك نفسه للقدر ليحدد مصيره .

 

مرت عدة دقائق و دقائق على حاله في هذا المحيط المظلم ، يشعر كما لو انه وسط حفرة ، لم يكن هناك اي مصدر للضوء ، فقط ظلام مطلق كما لو أنه سقط في أعماق الهاوية !

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

 

 

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

في ذكرياته الجديدة ، وجد انه لم يعد فيكتور سالفاتوري ، بل اصبح داميان مونتيروس ، شخص توفيت زوجته وابنته في عمليه قتل مبهمة وغير محلولة ، والتي تخلى فرسان انفاذ القانون عنها بعد التحقيق لأيام قليلة .

أما بخصوص والده ، فلم يكن لعلاقته به أن أسوء أكثر ، خاصة أنه عنف والدته عندما علم أنها ساعدته بالمال قبل فترة من بداية حالتها هذه . رغم أن داميان لم يرد ذلك، إلا أنها كانت تصر على تقديم المساعدةمخبرة إياه أنه مجرد مبلغ صغير ، وأنه يجب أن يعلم كيف يجاري وضعه الجديد وأنه لم يعد صغيرا وأصبح يملك عائلة. لقد كانت تحبه و ساعدته بكل ما استطاعت دون علم والده.

 

 

وها هو الان ، بعد مدة بسيطة من فقدانه لزوجته و ابنته ، لحق بهم و حل محله الدون فيكتور آخذا جسده بعد وفاته !

 

 

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

ومن السائل الابيض الذي بصقه قبلا و الذي لايزال بعضه ملتصقا بجوانب فمه ، قدر أنه مات مختنقا بقيئه عندما كان نائما !

 

 

لقول الحقيقة ، لا يزال غير مصدق ، لكنه مجبر على ذلك لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى و لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه !

ياللبؤس!

 

 

 

كان هذا ما فكر به فيكتور عن حياة داميان. لقد كان تجسيدا لسوء الحظ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم ينته الأمر بوفاة زوجته وابنته فقط، بل و أصبحت والدته تدخل في حالات من الغيبوبة المتكررة لسبب غير معروف ، مضيفا مسألة وفاة عائلته ، زاده الأمر حزنا فوق قلقه .

ذلك الاحساس بالموت لقد كان شعورا لم يكن يريد أن يعيشه مره أخرى ، وربما لن يعيشه بعد الآن لأنه ميت فعلا .

 

 

أما بخصوص والده ، فلم يكن لعلاقته به أن أسوء أكثر ، خاصة أنه عنف والدته عندما علم أنها ساعدته بالمال قبل فترة من بداية حالتها هذه . رغم أن داميان لم يرد ذلك، إلا أنها كانت تصر على تقديم المساعدةمخبرة إياه أنه مجرد مبلغ صغير ، وأنه يجب أن يعلم كيف يجاري وضعه الجديد وأنه لم يعد صغيرا وأصبح يملك عائلة. لقد كانت تحبه و ساعدته بكل ما استطاعت دون علم والده.

 

 

فجأة و دون سابق إنذار ، عاد ذلك الشعور بالنوم مرة أخرى ، و لكن هذه المرة ، كان قويا لدرجة أنه لم يستطع حتى مقاومته و لو قليلا ، لكنه استيقظ لمدة وجيزة ، و كان متأكدا أنه يستطيع أن يبقى مستيقظا لمدة أطول بكثير ، و مع ذلك على غير المتوقع ، أصبح وعيه خافتا و بدأ يختفي تدريجيا حتى اختفى بعدها نهائيا بعد ثواني قليلة .

“أن تموت هكذا دون معرفة من فعل هكذا بعائلتك ، لقد كنت حقا مثيرا للشفقة يا زميلي ” تحدث فيكتور ، أو لنقل ، داميان و هو يتنهد بخفة ، رغم كونه لا يهتم ، لو حدث له شيء كهذا ، فالأمر يرجع إلى ضعفه وقله حيلته ، لم يكن بامكانه لوم شخص سوى نفسه ، وكذلك كان داميان ، لقد كان ضعيفا وعاجزا ، وتوفي كذلك عاجزا ، لم يحقق اي شيء ، لقد عاش حياة دون معنى !

 

 

ياللبؤس!

حتى رجل بارد مثل فيكتور سالفاتوري شعر بالقليل من الشفقه تجاه هذا الرجل التعيس وكان سينتقم لقاتل زوجته وابنته ان تقاطعت طرقهم . هذا ما يمكن أن يفعله مقابل حيازته جسده . في مواجهه اي عدو ، لم تكن هناك مره تراجع فيها فيكتور ، لقد عقد العزم منذ زمن بعيد ألا يكون الطرف الذي يطرق بابه ، لذلك امضى حياته يزيل كل الجذور السيئة بعد كل عملية قام بها و حرص على إمتلاك القوة اللازمة لكي يتحكم في مصيره بيديه . لذلك كان الإله وحده من سيقرر مصير هؤلاء الناس ، ما كانوا لم يأتون إليه ، و لن يعرف عنهم ، فستكون تلك نعمة على كامل سلالتهم .

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

 

ربما كان هذا مكانا ما في الهاوية حيث سيجني سوئات ما فعله في حياته ، لكنه لم يكن كذلك ، لقد شعر كأنه داخل حلقة زمنية لا نهائية ، ربما سيظل على حاله هذا إلى الأبد .

لم يشعر بالشفقه تجاه اي عدو ، وكان سيفعل كل ما يتطلبه الامر لكي يكون المنتصر الاخير !

فجأة و دون سابق إنذار ، عاد ذلك الشعور بالنوم مرة أخرى ، و لكن هذه المرة ، كان قويا لدرجة أنه لم يستطع حتى مقاومته و لو قليلا ، لكنه استيقظ لمدة وجيزة ، و كان متأكدا أنه يستطيع أن يبقى مستيقظا لمدة أطول بكثير ، و مع ذلك على غير المتوقع ، أصبح وعيه خافتا و بدأ يختفي تدريجيا حتى اختفى بعدها نهائيا بعد ثواني قليلة .

 

كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة ال

كان هناك احتمال أن يعود إليه قاتل زوجته وابنته ، لقد كان ذلك ممكنا ، لأنه لو كان هو الفاعل ، لن يترك بذرة لكي تنبت زهور الانتقام ، سيقطعها من الجذور دون أدنى تعاطف أو رحمة .

 

 

كان المطبخ مرآة لليأس، وجد بعض الخبز اليابس، قطعة صغيرة من الجبن الصلب، وبعض الخضراوات المخزنة ، أعد وجبة بسيطة، متناسياً بروتوكولات المطابخ الفاخرة من حياته السابقة . جلس على طاولة المطبخ، وبدأ بتناول الطعام ببطء محسا بكل قضمة و هي تسقط في معدته الفارغة.

في داخله ، لم يعتبر قط نفسه شخصا صالحا ، لكنه لم يكن كذلك شريرا ، لقد حتمت حياته و منصبه عليه أن يكون حاسما ، و هو ما كان خير ثأثير على شخصيته .

 

 

لقول الحقيقة ، لا يزال غير مصدق ، لكنه مجبر على ذلك لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى و لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه !

كان قليل الثقة في غيره ، و لم يحصل إلا شخصين على القليل من ثقته ، و هما ابنيه !

 

 

“أن تموت هكذا دون معرفة من فعل هكذا بعائلتك ، لقد كنت حقا مثيرا للشفقة يا زميلي ” تحدث فيكتور ، أو لنقل ، داميان و هو يتنهد بخفة ، رغم كونه لا يهتم ، لو حدث له شيء كهذا ، فالأمر يرجع إلى ضعفه وقله حيلته ، لم يكن بامكانه لوم شخص سوى نفسه ، وكذلك كان داميان ، لقد كان ضعيفا وعاجزا ، وتوفي كذلك عاجزا ، لم يحقق اي شيء ، لقد عاش حياة دون معنى !

ستسأل ، لماذا تقول حصلوا على القليل فقط من ثقته و هم أبنائه ؟ ، سأجيبك ، لم يكن هناك ولاء لا يمكن شرائه في هذا العالم ، كل شيء يسير بالمصالح ، حتى العلاقات الأبوية كانت تكسرها الفوائد ، هذا و لا تذكر رجال المافيا و العصابات ، لقد كانوا مجموعة من الأوغاد ، لقد أقر بذلك رغم كونه واحدا منهم . عاش مع قطيع من الخراف بجلد ذئاب ، و ذئاب بجلد خراف ، جعله هذا يصقل عقليته و يعرف حقيقة الروابط الإجتماعية و العائلية و كيف تبنى و كيف يمكن أن تتحطم بسهولة.

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

 

عندما استيقظ ، كانت الشمس تتسرب من النافذة لتنعكس على وجهه مرة أخرى ، نهض نصف جالس و أمسك جبهته حيث كان شعره الذهبي الطويل يعيق رؤيته قليلا ، و بدأ يتفحص الغرفة التي كانت غريبة و مألوفة عليه في نفس الوقت!

لن يضع الثقة المطلقة إلا في شخصين ، و هما والديه !

 

 

 

حتى ابنك يمكن أن يخونك ، لكن والديك لن يفعلا ذلك أبدا ، لن يحبك شخص كما يحبك والديك ، كن على يقين من ذلك.

تركز الألم الحاد في مؤخرة رأسه و صدغيه بشكل جنوني ، أغلق عينيه من كثرة الألم و شد أسنانه بقوة و هو يلعن في نفسه .

 

لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

” لكن بالتفكير في الامر ، هذا العالم مثير بعض الشيء ” تحدث داميان ، عالم اكبر من الارض بما يتجاوز الضعفين ، لكن أكثر ما أدهشه هو أن هذا العالم مشابه قليلا لأروبا بالقرون الوسطى ، حيث لا زال العالم يتبع نظام الإقطاعيات و الممالك و الإمبراطوريات ، لقد كان الأمر صادما حقا .

ستسأل ، لماذا تقول حصلوا على القليل فقط من ثقته و هم أبنائه ؟ ، سأجيبك ، لم يكن هناك ولاء لا يمكن شرائه في هذا العالم ، كل شيء يسير بالمصالح ، حتى العلاقات الأبوية كانت تكسرها الفوائد ، هذا و لا تذكر رجال المافيا و العصابات ، لقد كانوا مجموعة من الأوغاد ، لقد أقر بذلك رغم كونه واحدا منهم . عاش مع قطيع من الخراف بجلد ذئاب ، و ذئاب بجلد خراف ، جعله هذا يصقل عقليته و يعرف حقيقة الروابط الإجتماعية و العائلية و كيف تبنى و كيف يمكن أن تتحطم بسهولة.

 

تعتبر مدينة روكين أكبر واحدة من ثلاث مدن من بين أراضي الفيكونت أندرسون ، رغم تواجدها في شرق الإمبراطورية ، و هو مكان كثير الغابات ، إلى أن ذلك لم يؤثر على طابعها الحضري و رونقها الفريد ، بل حتى جعل أراضي الفيكونت أكبر من غيره من الفيكونتات الذين كانوا في مناطق حضرية ، باعتبار أن جزءا مهما من أراضيه غابويا !

الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

ياللبؤس!

 

 

تعتبر مدينة روكين أكبر واحدة من ثلاث مدن من بين أراضي الفيكونت أندرسون ، رغم تواجدها في شرق الإمبراطورية ، و هو مكان كثير الغابات ، إلى أن ذلك لم يؤثر على طابعها الحضري و رونقها الفريد ، بل حتى جعل أراضي الفيكونت أكبر من غيره من الفيكونتات الذين كانوا في مناطق حضرية ، باعتبار أن جزءا مهما من أراضيه غابويا !

صدر صوت زمجرة قوي من بطن فيكتور ، قاطعا دفق الأفكار في عقله . كانت صرخة جسد يفتقر إلى احتياجاته من الطعام.

 

 

صدر صوت زمجرة قوي من بطن فيكتور ، قاطعا دفق الأفكار في عقله . كانت صرخة جسد يفتقر إلى احتياجاته من الطعام.

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

 

في نفس اللحظة التي اختفى فيها وعيه بالكامل استيقظ مباشرة مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان محيطه مليئا بالنور ، حيث أعاد اغلاق ما كان يظنهم عينيه مباشرة ، معتمدا على إحساسه المحض .

نهض فيكتور و خرج من غرفته و توجه للحمام ، غسل وجهه و فمه مزيلا أياه من طعم حموضة القيء المتبقية فيه ، تسللت قطرات الماء بين خصلات شعر لحية ذقنه و هو يرفع رأسه بعد أن انتهى من غسل وجهه و نظر نحو المرآة التي كسر جزء منها ، ليدخل في بصره مظهره الجديد !

ستسأل ، لماذا تقول حصلوا على القليل فقط من ثقته و هم أبنائه ؟ ، سأجيبك ، لم يكن هناك ولاء لا يمكن شرائه في هذا العالم ، كل شيء يسير بالمصالح ، حتى العلاقات الأبوية كانت تكسرها الفوائد ، هذا و لا تذكر رجال المافيا و العصابات ، لقد كانوا مجموعة من الأوغاد ، لقد أقر بذلك رغم كونه واحدا منهم . عاش مع قطيع من الخراف بجلد ذئاب ، و ذئاب بجلد خراف ، جعله هذا يصقل عقليته و يعرف حقيقة الروابط الإجتماعية و العائلية و كيف تبنى و كيف يمكن أن تتحطم بسهولة.

 

 

شاب في أواخر العشرينات من عمره مع لحية ذقن ذهبية و شارب غير مهذب جيدا ، كانت لحيته الخفيفة و التي كانت أقل من ذقنه تمنحه مظهرا جيدا و يمكن اعتباره وسيما رغم شحوب وجهه حاليا، كانت هناك هالات سوداء ناتجة عن قله النوم تحت عينيه الزرقاوتين الهادئتين ، حيث تساقط شعره الذهبي عليها حاجبا جزئا من زاوية نظره .

 

 

 

لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

 

 

لقد كان جسده جيدا ، لكنه ليس بالحالة التي اعتاد أن يكون فيها ، و رغم ذلك كان لا يزال يبدو قوي البنية قليلا إذا استثنينا وجهه الشاحب و هالات عينيه المضلمة .

 

 

 

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

ألقى نظرة على الساعة فوق الموقد الذي كان رماده باردا و الذي من الواضح أنه انطفأ منذ زمن ، و رأى عقرب الساعة متموضعا فوق الساعة الحادية عشرة.

 

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

كان المطبخ مرآة لليأس، وجد بعض الخبز اليابس، قطعة صغيرة من الجبن الصلب، وبعض الخضراوات المخزنة ، أعد وجبة بسيطة، متناسياً بروتوكولات المطابخ الفاخرة من حياته السابقة . جلس على طاولة المطبخ، وبدأ بتناول الطعام ببطء محسا بكل قضمة و هي تسقط في معدته الفارغة.

حاول بعدها ترتيب أفكاره ، لكن شعورا من الألم الحاد تداخل في محاولته ، جعله يمسك رأسه بقوة و يسقط مرة أخرى في فراشه ، ” اااااخ..” .

 

عندما استيقظ ، كانت الشمس تتسرب من النافذة لتنعكس على وجهه مرة أخرى ، نهض نصف جالس و أمسك جبهته حيث كان شعره الذهبي الطويل يعيق رؤيته قليلا ، و بدأ يتفحص الغرفة التي كانت غريبة و مألوفة عليه في نفس الوقت!

بالتفكير في الأمر ، لقد وجدت جوابا لأمر لم يؤكد العلماء صحته حتى مع كل التطور الذي وصله العلم ! وجود كائنات حية في غير أرضنا !

 

 

 

ههه ، من كان يصدق أن هناك حضارة أخرى غيرنا ، هذا يجعلنا نفكر في عدد الكواكب المأهولة عبر هذا الكون الشاسع . حسنا ، لن يكون من المنطقي خلوه من أي كائنات ، لكن الأمر لا يزال غير مثبث حتى يومنا هذا .

 

 

جعله الأمر يشعر بالرغبة في الضحك ، حسنا ، لقد كان حيا بعد كل شيء ، و هو ما وجد أنه يستحق الإحتفال حتى .

جعله الأمر يشعر بالرغبة في الضحك ، حسنا ، لقد كان حيا بعد كل شيء ، و هو ما وجد أنه يستحق الإحتفال حتى .

 

 

” للإعتقاد أنني سأموت في سريري كعاهرة لعينة دون القدرة على النهوض لوحدي حتى ، إنه أمر بغيض حقا ” فكر الدون فيكتور ، ” حسنا سيظل أقوى الرجال يعانون في حضرة الموت ! ” واسى نفسه .

بعد انهائه لوجبته . أخذ داميان معطفه البني و قبعته الرمادية و غادر المنزل دون المزيد من التفكير .

ههه ، من كان يصدق أن هناك حضارة أخرى غيرنا ، هذا يجعلنا نفكر في عدد الكواكب المأهولة عبر هذا الكون الشاسع . حسنا ، لن يكون من المنطقي خلوه من أي كائنات ، لكن الأمر لا يزال غير مثبث حتى يومنا هذا .

 

 

ألقى نظرة على الساعة فوق الموقد الذي كان رماده باردا و الذي من الواضح أنه انطفأ منذ زمن ، و رأى عقرب الساعة متموضعا فوق الساعة الحادية عشرة.

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

 

كان محيطه أسود قاتما ، لم يكن يرى سوى الظلام الاسود الحالك ، كان متاكدا من شيء واحد ، هو انه لم يعد حيا بعد الان !

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

ههه ، من كان يصدق أن هناك حضارة أخرى غيرنا ، هذا يجعلنا نفكر في عدد الكواكب المأهولة عبر هذا الكون الشاسع . حسنا ، لن يكون من المنطقي خلوه من أي كائنات ، لكن الأمر لا يزال غير مثبث حتى يومنا هذا .

 

 

عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

كانت الغرفة متوسطة الحجم ، تتسع لسرير يحمل شخصين ، و مكتب دراسة من الخشب الأحمر الذي بدأ يظهر القدم ، و خزانة ملابس مكونة من بابين .

 

” لكن بالتفكير في الامر ، هذا العالم مثير بعض الشيء ” تحدث داميان ، عالم اكبر من الارض بما يتجاوز الضعفين ، لكن أكثر ما أدهشه هو أن هذا العالم مشابه قليلا لأروبا بالقرون الوسطى ، حيث لا زال العالم يتبع نظام الإقطاعيات و الممالك و الإمبراطوريات ، لقد كان الأمر صادما حقا .

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

 

 

نقل الرئيسية، تخترق الشوارع. كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشفا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .

احكم معطفه الجلدي عليه من الجو البارد قليلا ، هبط الدراجات الثلاثة أمام باب منزله ، و اتجه على طول الشارع يمينا .

 

 

احكم معطفه الجلدي عليه من الجو البارد قليلا ، هبط الدراجات الثلاثة أمام باب منزله ، و اتجه على طول الشارع يمينا .

كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة ال

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

 

 

نقل الرئيسية، تخترق الشوارع. كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشفا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .

 

 

 

لقول الحقيقة ، لا يزال غير مصدق ، لكنه مجبر على ذلك لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى و لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه !

 

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط