Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 6

متسلل2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متسلل2

شعر داميان بشعور غريب في هذه اللحظة. كان صاحب الجسد السابق غير خبير في فنون القتال أو في القتال بصفة عامة، لكن باستخدامه لتقنية التأمل، ارتقى بجسده إلى حالة جيدة مقارنة بعامة الناس. بالإضافة إلى طوله وحجم جسده المبارك جينياً، طالما تدرب على أساليب قتالية جيدة، فيمكنه أن يتحول إلى سلاح فتاك حتى لو لم يتبع تقنية التأمل!

فتح باب غرفة نومه و زوجته ، و بدأ بالبحث فيها ركنا بركن ، خلف الباب ، أسفل السرير ، داخل خزانة الملابس ، بحث في كل مكان يمكن أن يختبئ فيه إنسان ، لكنه لم يجدها أبدا .

 

لكن ذلك لن يتم أبدا إن لم يشكل المرأ مركز طاقة التشي المتواجد في ظفيرتهم الشمسية ، و هو المخزن الرئيسي لهذه الطاقة و أكبر تحد لكل من أراد أن يصبح فارسا.

لكن حدود البشر كانت واضحة ولا يمكن تجاوزها إلا من خلال تقنيات التأمل. لذا، فإن أقوى ما يمكن أن يصل إليه في تقديره هو قمة رتبة الفارس المتوسط، لكنه لا يزال يعتقد أنه سيخسر ضد واحد منهم!

حتى أن داميان السابق تأمل لسنتين تقريبا و لم ينجح حتى في تشكيله !

 

 

كان السبب بسيطا ، تتجلى قوة الفرسان في قدرة تحملهم الخارقة التي تجعلهم آلات قتالية مقارنة بالمقاتلين العاديين ، و ذلك نسبة لعمليات التنفس الفريدة من تقنياتهم و طاقة التشي التي تشبه نسخة دائمة من الأدرينالين الذي يدور في جسمه و يستمر طوال القتال ، و تحدد رتبهم إنطلاقا من نسبة التشي لديهم و لونه الذي يتغير حسب كل مرحلة !

فتح باب غرفة نومه و زوجته ، و بدأ بالبحث فيها ركنا بركن ، خلف الباب ، أسفل السرير ، داخل خزانة الملابس ، بحث في كل مكان يمكن أن يختبئ فيه إنسان ، لكنه لم يجدها أبدا .

 

أطلق تنهيدة خفيفة و استدار نحو غرفة الجلوس متجها للرواق حيث أخفى آنا الفاقدة الوعي ، لكن و لدهشته ، ما وجده كان فقط اللثام المليء بالدم على الأرض ، و لم تعد آنا موجودة في أي مكان هنا .

لكن ذلك لن يتم أبدا إن لم يشكل المرأ مركز طاقة التشي المتواجد في ظفيرتهم الشمسية ، و هو المخزن الرئيسي لهذه الطاقة و أكبر تحد لكل من أراد أن يصبح فارسا.

 

 

 

حتى أن داميان السابق تأمل لسنتين تقريبا و لم ينجح حتى في تشكيله !

كانت غرفة إضافية ، لذلك كانت هذه الفكرة الوحيدة للإستفادة منها !

 

عاد الزوجين إلى منزلهما و انتظر داميان دخولهما كنوع من الآداب و الشكر على اطمئنانهما ، ثم بعد ذلك عاد إلى الداخل و أغلق الباب بهدوء .

حدد أحد أهدافه المستقبلية كإيجاد تقنية تأمل لممارستها ، و سيكون من الأفضل لو كانت عالية الرتبة ، قرر أن هذا شيء سيتركه لذاته المستقبلية للتفكير فيه ، أما ذاته الحالية فيجب أن تفكر في كيفية التعامل مع المشكل أمامه .

 

 

انحنى حاجباه في عبوس و هو يلعن و يضرب الحائط بيده ، استدار بسرعة و بدأ يبحث في كل أنحاء الطابق السفلي من المنزل ، غرفة الجلوس ، المطبخ ، حتى أنه بحث في الحمام و تفحص باب القبو المغلق ، كانت النوافذ في المنزل بها شبابيك حديدبة كإجرار احترازي ، قام تايلور بحثه على وضعه و ذلك للحماية من أي وضع قد يحدث ، لكن ما لم يتوقعه هو أن المتسللة ستدخل من الباب الأمامية ، و لولا أنه كان حذرا للغاية و فكر في احتمال عودة القتلة لأخذت حياته و لربما لقى حتفه حتى في هذه العملية!

بالعودة الوقت الحالي ، كان ينظر للمرأة التي كانت مستلقية على الأرضية فاقدة الوعي ، انحنى داميان في الرواق المظلم جزئيا نتيجة انطفاء احدى الشمعات الثلاث ، و مد يده ببرود وأزاح اللثام الأسود عن وجه المهاجمة ، استقرت نظراته لثوانٍ وتجمدت ملامحه في سكون تام. تحت الضوء الخافت لشموع ، برزت ملامح كانت مألوفة له ، كانت آنا ، الشابة ذات الملامح البريئة التي صعدت معه العربة سابقاً.

 

كانت ضربته تلك كافية لإصابة مقاتل محترف بارتجاع مؤقت في الدماغ ، مع إسقاطه لها أيضا ، كان واثقا أن أحد ضلوعها كسر على الأقل ، كانت تلك قوته الكاملة بعد كل شيء!

جعله حوارها معه و طريقة أخذها المبادرة في الحديث متشككا بعض الشيء ، ربما كان ذلك بسبب طبيعة الحياة التي عاشها ، لكنه قمع ذلك الشعور و أخبر نفسه أنه لا يجب أن يشك في كل من رآه أو تحدث معه .

صعد الدرج بخطوات بطيئة محاولا إصدار أقل صوت ممكن ، ما سمعه كان صوت أنفاسه فقط ، صمت تام خيم على المنزل في هذه اللحظة .

 

شعر داميان بشعور غريب في هذه اللحظة. كان صاحب الجسد السابق غير خبير في فنون القتال أو في القتال بصفة عامة، لكن باستخدامه لتقنية التأمل، ارتقى بجسده إلى حالة جيدة مقارنة بعامة الناس. بالإضافة إلى طوله وحجم جسده المبارك جينياً، طالما تدرب على أساليب قتالية جيدة، فيمكنه أن يتحول إلى سلاح فتاك حتى لو لم يتبع تقنية التأمل!

ثم تبين أنه كان محقا في شكه !

 

 

كان السبب بسيطا ، تتجلى قوة الفرسان في قدرة تحملهم الخارقة التي تجعلهم آلات قتالية مقارنة بالمقاتلين العاديين ، و ذلك نسبة لعمليات التنفس الفريدة من تقنياتهم و طاقة التشي التي تشبه نسخة دائمة من الأدرينالين الذي يدور في جسمه و يستمر طوال القتال ، و تحدد رتبهم إنطلاقا من نسبة التشي لديهم و لونه الذي يتغير حسب كل مرحلة !

في سلسلة أفكاره هاته ، سمع صوت طرق كسر الصمت الذي ملأ الغرفة بعد المعركة ، ثم سمع صوت ضعيف من وراء الباب ، كان صوت الآنسة ميلر .

 

 

 

” اللعنة ، يبدو أنني أحدثت القليل من الضوضاء!” سحب داميان آنا التي كانت فاقدة الوعي ووضعها في زاوية حيث تكون مخفية عن واجهة الباب ، أخرج منديلا و مسح يديه من آثار دمها ، مسح وجهه في حال ما كان قد وصله شيء من آثار الدم أيضا ، و توجه نحو الباب بعد أن تأكد أن كل شيء طبيعي .

شعر داميان بشعور غريب في هذه اللحظة. كان صاحب الجسد السابق غير خبير في فنون القتال أو في القتال بصفة عامة، لكن باستخدامه لتقنية التأمل، ارتقى بجسده إلى حالة جيدة مقارنة بعامة الناس. بالإضافة إلى طوله وحجم جسده المبارك جينياً، طالما تدرب على أساليب قتالية جيدة، فيمكنه أن يتحول إلى سلاح فتاك حتى لو لم يتبع تقنية التأمل!

 

 

فتح الباب ليستقبله صوت الآنسة ميلر القلق ، حيث كان من الواضح أن هذه الجارة اللطيفة قد أتت للإطمئنان عليه ” سيد داميان ، هل أنت بخير ، سمعنا بعض الضجيج قادما من منزلك ، لذلك أتيت أنا و زوجي للإطمئنان عليك ” ، ارتدت ثوب نوم أحمر و وضعت شالا خفيفا فوقه حيث تجمع يديها من البرد القارس ، كان زوجها السيد جاك ميلر و هو رجل في منتصف العمر يقف خلفها حيث استفسر كذلك .

كان السبب بسيطا ، تتجلى قوة الفرسان في قدرة تحملهم الخارقة التي تجعلهم آلات قتالية مقارنة بالمقاتلين العاديين ، و ذلك نسبة لعمليات التنفس الفريدة من تقنياتهم و طاقة التشي التي تشبه نسخة دائمة من الأدرينالين الذي يدور في جسمه و يستمر طوال القتال ، و تحدد رتبهم إنطلاقا من نسبة التشي لديهم و لونه الذي يتغير حسب كل مرحلة !

 

 

” لقد سمعنا بعض الضجيج لذلك جئنا للإطمئنان عليك ، لكن يبدوا أنك بخير تماما” تحدث السيد ميلر بصوت هادئ مع نبرة مرتاحة ، حيث اطمأن على جاره و أدرك أنه لم يكن هناك ما يدعوا للقلق .

 

 

بالعودة الوقت الحالي ، كان ينظر للمرأة التي كانت مستلقية على الأرضية فاقدة الوعي ، انحنى داميان في الرواق المظلم جزئيا نتيجة انطفاء احدى الشمعات الثلاث ، و مد يده ببرود وأزاح اللثام الأسود عن وجه المهاجمة ، استقرت نظراته لثوانٍ وتجمدت ملامحه في سكون تام. تحت الضوء الخافت لشموع ، برزت ملامح كانت مألوفة له ، كانت آنا ، الشابة ذات الملامح البريئة التي صعدت معه العربة سابقاً.

” أعتذر على اقلاقكما ، لقد كنت أحاول إعادة حقيبتي فوق خزانة الملابس فتحطم الكرسي بي و سقطت ، ليس هناك شيء يدعوا للقلق ” انحنى داميان قليلا مخفيا دراعه في زاوية عمياء كي لا يريا الجرح فيه .

في سلسلة أفكاره هاته ، سمع صوت طرق كسر الصمت الذي ملأ الغرفة بعد المعركة ، ثم سمع صوت ضعيف من وراء الباب ، كان صوت الآنسة ميلر .

 

” لقد سمعنا بعض الضجيج لذلك جئنا للإطمئنان عليك ، لكن يبدوا أنك بخير تماما” تحدث السيد ميلر بصوت هادئ مع نبرة مرتاحة ، حيث اطمأن على جاره و أدرك أنه لم يكن هناك ما يدعوا للقلق .

” أحقا ؟ ” سألت الآنسة ميلر في قلق .

” هذا مطمئن ” أطلقت الآنسة ميلر نفس راحة ، ثم تحدتث مرة أخرى ، ” إذا كان الأمر كذلك فسنتركك ترتاح ، طابت ليلتك” .

 

” اللعنة ، يبدو أنني أحدثت القليل من الضوضاء!” سحب داميان آنا التي كانت فاقدة الوعي ووضعها في زاوية حيث تكون مخفية عن واجهة الباب ، أخرج منديلا و مسح يديه من آثار دمها ، مسح وجهه في حال ما كان قد وصله شيء من آثار الدم أيضا ، و توجه نحو الباب بعد أن تأكد أن كل شيء طبيعي .

” حقا ” أجاب بنبرة داميان بنبرة جادة .

 

 

أطلق تنهيدة خفيفة و استدار نحو غرفة الجلوس متجها للرواق حيث أخفى آنا الفاقدة الوعي ، لكن و لدهشته ، ما وجده كان فقط اللثام المليء بالدم على الأرض ، و لم تعد آنا موجودة في أي مكان هنا .

” هذا مطمئن ” أطلقت الآنسة ميلر نفس راحة ، ثم تحدتث مرة أخرى ، ” إذا كان الأمر كذلك فسنتركك ترتاح ، طابت ليلتك” .

” هذا مطمئن ” أطلقت الآنسة ميلر نفس راحة ، ثم تحدتث مرة أخرى ، ” إذا كان الأمر كذلك فسنتركك ترتاح ، طابت ليلتك” .

 

فتح باب غرفة نومه و زوجته ، و بدأ بالبحث فيها ركنا بركن ، خلف الباب ، أسفل السرير ، داخل خزانة الملابس ، بحث في كل مكان يمكن أن يختبئ فيه إنسان ، لكنه لم يجدها أبدا .

انحنى داميان مرة أخرى و اعتذر ، ” أعتذر على اقلاقكما مرة أخرى ، شكرا لكم ” .

شعر داميان بشعور غريب في هذه اللحظة. كان صاحب الجسد السابق غير خبير في فنون القتال أو في القتال بصفة عامة، لكن باستخدامه لتقنية التأمل، ارتقى بجسده إلى حالة جيدة مقارنة بعامة الناس. بالإضافة إلى طوله وحجم جسده المبارك جينياً، طالما تدرب على أساليب قتالية جيدة، فيمكنه أن يتحول إلى سلاح فتاك حتى لو لم يتبع تقنية التأمل!

 

 

عاد الزوجين إلى منزلهما و انتظر داميان دخولهما كنوع من الآداب و الشكر على اطمئنانهما ، ثم بعد ذلك عاد إلى الداخل و أغلق الباب بهدوء .

انحنى حاجباه في عبوس و هو يلعن و يضرب الحائط بيده ، استدار بسرعة و بدأ يبحث في كل أنحاء الطابق السفلي من المنزل ، غرفة الجلوس ، المطبخ ، حتى أنه بحث في الحمام و تفحص باب القبو المغلق ، كانت النوافذ في المنزل بها شبابيك حديدبة كإجرار احترازي ، قام تايلور بحثه على وضعه و ذلك للحماية من أي وضع قد يحدث ، لكن ما لم يتوقعه هو أن المتسللة ستدخل من الباب الأمامية ، و لولا أنه كان حذرا للغاية و فكر في احتمال عودة القتلة لأخذت حياته و لربما لقى حتفه حتى في هذه العملية!

 

كان السبب بسيطا ، تتجلى قوة الفرسان في قدرة تحملهم الخارقة التي تجعلهم آلات قتالية مقارنة بالمقاتلين العاديين ، و ذلك نسبة لعمليات التنفس الفريدة من تقنياتهم و طاقة التشي التي تشبه نسخة دائمة من الأدرينالين الذي يدور في جسمه و يستمر طوال القتال ، و تحدد رتبهم إنطلاقا من نسبة التشي لديهم و لونه الذي يتغير حسب كل مرحلة !

أطلق تنهيدة خفيفة و استدار نحو غرفة الجلوس متجها للرواق حيث أخفى آنا الفاقدة الوعي ، لكن و لدهشته ، ما وجده كان فقط اللثام المليء بالدم على الأرض ، و لم تعد آنا موجودة في أي مكان هنا .

 

 

” حقا ” أجاب بنبرة داميان بنبرة جادة .

انحنى حاجباه في عبوس و هو يلعن و يضرب الحائط بيده ، استدار بسرعة و بدأ يبحث في كل أنحاء الطابق السفلي من المنزل ، غرفة الجلوس ، المطبخ ، حتى أنه بحث في الحمام و تفحص باب القبو المغلق ، كانت النوافذ في المنزل بها شبابيك حديدبة كإجرار احترازي ، قام تايلور بحثه على وضعه و ذلك للحماية من أي وضع قد يحدث ، لكن ما لم يتوقعه هو أن المتسللة ستدخل من الباب الأمامية ، و لولا أنه كان حذرا للغاية و فكر في احتمال عودة القتلة لأخذت حياته و لربما لقى حتفه حتى في هذه العملية!

 

 

” لقد سمعنا بعض الضجيج لذلك جئنا للإطمئنان عليك ، لكن يبدوا أنك بخير تماما” تحدث السيد ميلر بصوت هادئ مع نبرة مرتاحة ، حيث اطمأن على جاره و أدرك أنه لم يكن هناك ما يدعوا للقلق .

” هذه العاهرة اللعينة ” لعن داميان بقوة و هو يهدأ من نفسه ، في الأخير ، لقد كانت آنا بقوة خبير برتبة فارس منخفض المستوى ، و سرعة تعافيها و قوة تحملها أعلى من قوة البشر العاديين ، لقد أخطأ في أنه لم يأخذ حذره و لم يفكر في هذا الأمر.

فتح الباب ليستقبله صوت الآنسة ميلر القلق ، حيث كان من الواضح أن هذه الجارة اللطيفة قد أتت للإطمئنان عليه ” سيد داميان ، هل أنت بخير ، سمعنا بعض الضجيج قادما من منزلك ، لذلك أتيت أنا و زوجي للإطمئنان عليك ” ، ارتدت ثوب نوم أحمر و وضعت شالا خفيفا فوقه حيث تجمع يديها من البرد القارس ، كان زوجها السيد جاك ميلر و هو رجل في منتصف العمر يقف خلفها حيث استفسر كذلك .

 

” لقد سمعنا بعض الضجيج لذلك جئنا للإطمئنان عليك ، لكن يبدوا أنك بخير تماما” تحدث السيد ميلر بصوت هادئ مع نبرة مرتاحة ، حيث اطمأن على جاره و أدرك أنه لم يكن هناك ما يدعوا للقلق .

” يبدوا أنني أصبحث مهملا قليلا ” تحدث بصوت خافت بالكاد يمكن لغيره سماعه ، صك أسنانه ، لقد اعتقد أنه فعل الصواب ، كان ينوي استجوابها عن الشخص الذي أرسلها و استخلاص بعض المعلومات منها ، لذلك لم يجهز عليها و تركها ، لم يكن بيده حيلة .

فتح الباب ليستقبله صوت الآنسة ميلر القلق ، حيث كان من الواضح أن هذه الجارة اللطيفة قد أتت للإطمئنان عليه ” سيد داميان ، هل أنت بخير ، سمعنا بعض الضجيج قادما من منزلك ، لذلك أتيت أنا و زوجي للإطمئنان عليك ” ، ارتدت ثوب نوم أحمر و وضعت شالا خفيفا فوقه حيث تجمع يديها من البرد القارس ، كان زوجها السيد جاك ميلر و هو رجل في منتصف العمر يقف خلفها حيث استفسر كذلك .

 

في سلسلة أفكاره هاته ، سمع صوت طرق كسر الصمت الذي ملأ الغرفة بعد المعركة ، ثم سمع صوت ضعيف من وراء الباب ، كان صوت الآنسة ميلر .

استجمع شتات نفسه و أوقف سلسلة أفكاره ، ما كان متأكدا منه و بمعرفته بقوة الفرسان من الرتبة المنخفضة ، كان مستوى تحملهم كبيرا ، لكنه لم يتجاوز البشر العاديين كثيرا ، جعله هذا واثقا أن ثأثير ضربته سيجعلها تعاني قليلا و لن تبتعد كثيرا .

 

 

 

كانت ضربته تلك كافية لإصابة مقاتل محترف بارتجاع مؤقت في الدماغ ، مع إسقاطه لها أيضا ، كان واثقا أن أحد ضلوعها كسر على الأقل ، كانت تلك قوته الكاملة بعد كل شيء!

” سأمنحك آخر فرصة ، إذا خرجتي الآن ، فسأعفوا عن حياتك ، و إن لم تفعلي فلا تلوميني لكوني قاسيا للغاية!”

 

انحنى حاجباه في عبوس و هو يلعن و يضرب الحائط بيده ، استدار بسرعة و بدأ يبحث في كل أنحاء الطابق السفلي من المنزل ، غرفة الجلوس ، المطبخ ، حتى أنه بحث في الحمام و تفحص باب القبو المغلق ، كانت النوافذ في المنزل بها شبابيك حديدبة كإجرار احترازي ، قام تايلور بحثه على وضعه و ذلك للحماية من أي وضع قد يحدث ، لكن ما لم يتوقعه هو أن المتسللة ستدخل من الباب الأمامية ، و لولا أنه كان حذرا للغاية و فكر في احتمال عودة القتلة لأخذت حياته و لربما لقى حتفه حتى في هذه العملية!

” يبدوا أن صغيرتنا هنا تحب لعب الغميضة ، اختبئي جيدا ، سيلعب أخوكِ الأكبر معك هذه الليلة ” أخذ داميان طريقه نحو الدرج المؤدي للطابق العلوي و تحدث بنبرة مستمتعة ، ضربت فكرة عقله بسماعه لصوت نعالجه و توسعت ابتسامته أكثر .

 

 

” أحقا ؟ ” سألت الآنسة ميلر في قلق .

أزال نعاله و وضعهم جانبا و أخذ الفانوس معه و بدأ صعود الدرج حافيا ، علم أنه بإصابتها تلك أن هناك احتمالا كبيرا أنها لا تزال مختبئة في المنزل ، و بعد بحثه في الأسفل ، فكان متأكدا بدرجة كبيرة أنها موجودة في الطابق العلوي.

 

 

 

” سأمنحك آخر فرصة ، إذا خرجتي الآن ، فسأعفوا عن حياتك ، و إن لم تفعلي فلا تلوميني لكوني قاسيا للغاية!”

بالعودة الوقت الحالي ، كان ينظر للمرأة التي كانت مستلقية على الأرضية فاقدة الوعي ، انحنى داميان في الرواق المظلم جزئيا نتيجة انطفاء احدى الشمعات الثلاث ، و مد يده ببرود وأزاح اللثام الأسود عن وجه المهاجمة ، استقرت نظراته لثوانٍ وتجمدت ملامحه في سكون تام. تحت الضوء الخافت لشموع ، برزت ملامح كانت مألوفة له ، كانت آنا ، الشابة ذات الملامح البريئة التي صعدت معه العربة سابقاً.

 

 

صعد الدرج بخطوات بطيئة محاولا إصدار أقل صوت ممكن ، ما سمعه كان صوت أنفاسه فقط ، صمت تام خيم على المنزل في هذه اللحظة .

وصل داميان إلى أعلى الدرج حيث كان الطابق العلوي ، كان الفانوس في يده يلقي بظلاله على الجدار القريب ، تاركا جزءا كبيرا من الممر أمامه دون إضاءة .

 

” أحقا ؟ ” سألت الآنسة ميلر في قلق .

وصل داميان إلى أعلى الدرج حيث كان الطابق العلوي ، كان الفانوس في يده يلقي بظلاله على الجدار القريب ، تاركا جزءا كبيرا من الممر أمامه دون إضاءة .

 

 

 

توقف أمام الغرفة الأولى، و التي كانت غرفة نوم صغيرة كان داميان السابق قد قرر تركها ليجعل منها غرفة لابنته حين تكبر قليلا ، لذلك كانت لا تزال فارغة مع العديد من الأدوات و العصي و غيرها من الأشياء المرمية هنا و هناك ، ما جعلها تبدوا كمخزن قديم .

 

 

 

دفع الباب ببطء شديد، عيناه تمسحان المكان ببطء و هدوء ، بعد التأكد من أنها لم تكن هناك ، انتقل إلى الغرفة التالية غير مهتم بالباب الذي تركه مفتوحا .

 

 

 

فتح باب غرفة نومه و زوجته ، و بدأ بالبحث فيها ركنا بركن ، خلف الباب ، أسفل السرير ، داخل خزانة الملابس ، بحث في كل مكان يمكن أن يختبئ فيه إنسان ، لكنه لم يجدها أبدا .

ثم تبين أنه كان محقا في شكه !

 

” يبدوا أن صغيرتنا هنا تحب لعب الغميضة ، اختبئي جيدا ، سيلعب أخوكِ الأكبر معك هذه الليلة ” أخذ داميان طريقه نحو الدرج المؤدي للطابق العلوي و تحدث بنبرة مستمتعة ، ضربت فكرة عقله بسماعه لصوت نعالجه و توسعت ابتسامته أكثر .

بدأ العبوس يلج محياه مرة أخرى ، ترك الغرفة سريعا و توجه نحو الغرفة الأخيرة ، و هي غرفة قديمة كانوا قد خصصوها للضيوف في حال ما زارهم شخص ما أو شيء من هذا القبيل ، لقد

 

كانت غرفة إضافية ، لذلك كانت هذه الفكرة الوحيدة للإستفادة منها !

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط