Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 5

متسلل1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متسلل1

 

أغلق الباب ببطئ و أشعل الشمع مقابل علاقة الملابس ، أزال معطفه و وضع قبعته في العلاقة ثم أزال حذائه الجلدي و أخذ نعلا مخصصا للمنزل ، دخل إلى الغرفة الرئيسية و أشعل المدفئة التي كان قد أطفئها سابقا لكي يؤمن مصدرا للضوء ، و أخذ الفانوس الصغير في يده ثم اتجه نحو الشمعدان النحاسي المثبت على الحائط وأشعل شمعتين .

 

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

كانت وجهته هي الحانة المتواجدة في شارع الجوهرة السوداء و هو شارع قريب مليء بالعديد من محلات بيع المجوهرات ، و هو مكان تفضله النساء حيث يكون مكتظا بالعديد من السيدات الشابات الثريات و الجميلات ما يجعله حيويا للغاية ، و رغم أن أغلب المحلات أغلقوا نظرا لتأخر الوقت ، فقد كان الشارع هادئا . و هناك في أول محل في الشارع ، تواجدت وجهته و المكان الذي يقصده دائما .

 

 

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

 

دائرة .

سحب كرسيا بجانبه و جلس ، كان ساقي البار و هو رجل في منتصف العمر يلمع كأسا بمنديل أبيض ، و في كل مرة ينتهي من واحد و يأخذ آخرا ليعاود نفس العملية .

على عكس المرات السابقة ، لم يشرب هذه المرة حتى الثمالة ، ومع وعيه الذي كان أعمق وأكثر قوة ، نظرا لأنه يحمل ذكريات شخصين بالفعل و أنه قد مر بفترة طويلة من الزمن في تلك المساحة المظلمة ، فقد أصبح أقوى و أكثر وعيا بكل من ذاته و محيطه ، لهذا لم يؤثر عليه المشروب كثيرا رغم أنه شرب نفس الكمية التي كان يشربها داميان السابق دائما .

 

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

” كالعادة ” قال داميان و نظر إلى الرجل بجانبه .

 

 

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

” أصبحتَ مولعا بهذا المكان أيها العم ستيف” تحدث داميان مع تعبير هادئ كالعادة ، على خلاف الشكل البائس الذي رآه به العم ستيف في أول لقاء له هنا .

تجنب داميان الهجوم الأول بانحناءة و تراجع للخلف حيث عاد على طول الرواق نحو الخلف ، كان عليه تجنب الإقتراب منها ، أو على الأقل ، ألا يجعل أعضائه الحيوية قريبة بما يكفي لتكون مستهدفة من قبلها . سددت مجموعة من ضربات الخنجر المتجهة نحو أعضائه الحيوية لكنه نجح في تفادي غالبيتها ، تفادى هجوما كان مصوبا نحو قلبه لكنه جرح في ذراعه اليمنى في المقابل.

 

وضع يده في جيبه و أخرج حزمة من المفاتيح ذات التصميم القديم ، و التي كانت تشبه المفاتيح الخاصة بخزنات الملابس القديمة في تسعينات القرن الماضي في الأرض !

” لديهم مشروب جيد هنا لقد أحببته هاهاها…. واحد آخر” أجاب العم ستيف و ألقى الجرعة المتبقية كلها في فمه ووضع الكأس ثم طلب المزيد .

*********************

 

 

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

 

 

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

 

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

 

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

 

 

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

وضع العم ستيف كأسه ببطء فوق سطح البار الخشبي، واختفت مسحة السكر الخفيف من عينيه لثوانٍ معدودة ، مسح بقايا المشروب عن شاربه الكثيف ، ثم أمال رأسه نحو داميان و هو يتأمل السائل داخل الكأس .

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

 

 

” كالعادة ” قال داميان و نظر إلى الرجل بجانبه .

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

سحب كرسيا بجانبه و جلس ، كان ساقي البار و هو رجل في منتصف العمر يلمع كأسا بمنديل أبيض ، و في كل مرة ينتهي من واحد و يأخذ آخرا ليعاود نفس العملية .

وضع العم ستيف كأسه ببطء فوق سطح البار الخشبي، واختفت مسحة السكر الخفيف من عينيه لثوانٍ معدودة ، مسح بقايا المشروب عن شاربه الكثيف ، ثم أمال رأسه نحو داميان و هو يتأمل السائل داخل الكأس .

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

 

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

 

 

لم يستطع داميان سوى أن يتنهد ردا على ذلك و يكمل شرب كأسه .

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

 

وضع يده في جيبه و أخرج حزمة من المفاتيح ذات التصميم القديم ، و التي كانت تشبه المفاتيح الخاصة بخزنات الملابس القديمة في تسعينات القرن الماضي في الأرض !

*********************

 

 

حدث كل هذا في لحظة واحدة ، انقلب جسدها و ارتفعت قدماها من الأرض حيث ألقي بها على الأرض بقوة ، ما نتج عنه صوت كسر وحشي نتيجة لذلك .

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

 

 

 

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

 

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

وضع يده في جيبه و أخرج حزمة من المفاتيح ذات التصميم القديم ، و التي كانت تشبه المفاتيح الخاصة بخزنات الملابس القديمة في تسعينات القرن الماضي في الأرض !

 

 

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

على عكس المرات السابقة ، لم يشرب هذه المرة حتى الثمالة ، ومع وعيه الذي كان أعمق وأكثر قوة ، نظرا لأنه يحمل ذكريات شخصين بالفعل و أنه قد مر بفترة طويلة من الزمن في تلك المساحة المظلمة ، فقد أصبح أقوى و أكثر وعيا بكل من ذاته و محيطه ، لهذا لم يؤثر عليه المشروب كثيرا رغم أنه شرب نفس الكمية التي كان يشربها داميان السابق دائما .

كان الضوء الفضي غير واضح وسريعا للغاية ، لكن داميان كان متيقظا ومستعدا ، لذلك سرعان ما رفع ذراعه وغطى وجهه في وضعية دفاع غريزية !

 

 

لقد شعر بقوة وعيه و صفاء عقله في وقت سابق ، لدرجة أنه اعتقد أنه لم يكن بنفس درجة صفاء الذهن هذه حتى في حياته الماضية !

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

 

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

 

 

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

تسارعت الأفكار في عقله و تضاربت ، إزدادت ضربات قلبه لكنه هدأ من نفسه و طريقة تنفسه بسرعة ، عاد تعبيره الهادئ مرة أخرى ليرتسم على وجهه .

 

 

 

لقد كان تحكمه في جسده أفضل حتى من أي وقت مضى !

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

 

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

أغلق الباب ببطئ و أشعل الشمع مقابل علاقة الملابس ، أزال معطفه و وضع قبعته في العلاقة ثم أزال حذائه الجلدي و أخذ نعلا مخصصا للمنزل ، دخل إلى الغرفة الرئيسية و أشعل المدفئة التي كان قد أطفئها سابقا لكي يؤمن مصدرا للضوء ، و أخذ الفانوس الصغير في يده ثم اتجه نحو الشمعدان النحاسي المثبت على الحائط وأشعل شمعتين .

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

 

 

حدث كل شيء بسرعة روتينية ، شيء اعتاد على فعله داميان السابق ، و اتجه على طول الرواق المؤدي إلى كل من المطبخ و الردهة !

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

 

كانت وجهته هي الحانة المتواجدة في شارع الجوهرة السوداء و هو شارع قريب مليء بالعديد من محلات بيع المجوهرات ، و هو مكان تفضله النساء حيث يكون مكتظا بالعديد من السيدات الشابات الثريات و الجميلات ما يجعله حيويا للغاية ، و رغم أن أغلب المحلات أغلقوا نظرا لتأخر الوقت ، فقد كان الشارع هادئا . و هناك في أول محل في الشارع ، تواجدت وجهته و المكان الذي يقصده دائما .

كانت حواسه يقضة و استعد لأي حركة سيحس بها ، لكنه بدى هادئا و مرتاحا للغاية كما لو كان كل شيء طبيعيا ، حتى أنه بدأ يصفر و هو يمشي في الرواق .

 

 

 

عندما اقترب من المطبخ ، على بعد خطوة واحدة منه ، ومض ضوء فضي غير واضح من خلال الضوء الخافت للرواق أمام وجهه مباشرة !

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

 

 

كان الضوء الفضي غير واضح وسريعا للغاية ، لكن داميان كان متيقظا ومستعدا ، لذلك سرعان ما رفع ذراعه وغطى وجهه في وضعية دفاع غريزية !

 

 

كانت حواسه يقضة و استعد لأي حركة سيحس بها ، لكنه بدى هادئا و مرتاحا للغاية كما لو كان كل شيء طبيعيا ، حتى أنه بدأ يصفر و هو يمشي في الرواق .

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

 

 

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

كان واضحا له الآن أنها امرأة من خلال طولها ومنحنيات جسدها من تحت البدلة الجلدية السوداء ، لكنه سرعان ما أزال أي فكرة من دماغه و تغيرت النظرة في عينيه بسرعة لتصبح باردة للغاية .

لقد شعر بقوة وعيه و صفاء عقله في وقت سابق ، لدرجة أنه اعتقد أنه لم يكن بنفس درجة صفاء الذهن هذه حتى في حياته الماضية !

 

 

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

لم يستطع داميان سوى أن يتنهد ردا على ذلك و يكمل شرب كأسه .

 

 

نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

 

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

تجنب داميان الهجوم الأول بانحناءة و تراجع للخلف حيث عاد على طول الرواق نحو الخلف ، كان عليه تجنب الإقتراب منها ، أو على الأقل ، ألا يجعل أعضائه الحيوية قريبة بما يكفي لتكون مستهدفة من قبلها . سددت مجموعة من ضربات الخنجر المتجهة نحو أعضائه الحيوية لكنه نجح في تفادي غالبيتها ، تفادى هجوما كان مصوبا نحو قلبه لكنه جرح في ذراعه اليمنى في المقابل.

 

 

 

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

كانت حواسه يقضة و استعد لأي حركة سيحس بها ، لكنه بدى هادئا و مرتاحا للغاية كما لو كان كل شيء طبيعيا ، حتى أنه بدأ يصفر و هو يمشي في الرواق .

 

لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

 

 

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

 

 

تردد نابع من الشك في قدرتها على إيذائه و إلحاق الهزيمة به!

 

 

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

 

 

 

اصطدم جسد المرأة بالحائط وسمع تأوه ناعم ، سقط الخنجر الفضي أرضا ما اضطر المرأة للتراجع في محاولة لاستعادة وضعيتها و تجنب هجوم آخر ، و هذا بدوره دفعها التخلي على الخنجر.

دائرة .

 

 

لقد كتب في مهمتها أن الهدف لم يكن برتبة فارس رسمي حتى ، لكن أمامها الآن ، كانت تواجه شخصا محترفا و ربما حتى بقوة فارس متوسط ، لقد كان الأمر غير مطابق لما لديها من معلومات!

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

 

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

عندما اقترب من المطبخ ، على بعد خطوة واحدة منه ، ومض ضوء فضي غير واضح من خلال الضوء الخافت للرواق أمام وجهه مباشرة !

 

أغلق الباب ببطئ و أشعل الشمع مقابل علاقة الملابس ، أزال معطفه و وضع قبعته في العلاقة ثم أزال حذائه الجلدي و أخذ نعلا مخصصا للمنزل ، دخل إلى الغرفة الرئيسية و أشعل المدفئة التي كان قد أطفئها سابقا لكي يؤمن مصدرا للضوء ، و أخذ الفانوس الصغير في يده ثم اتجه نحو الشمعدان النحاسي المثبت على الحائط وأشعل شمعتين .

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

حدث كل شيء بسرعة روتينية ، شيء اعتاد على فعله داميان السابق ، و اتجه على طول الرواق المؤدي إلى كل من المطبخ و الردهة !

 

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

دائرة .

” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

 

 

حدث كل هذا في لحظة واحدة ، انقلب جسدها و ارتفعت قدماها من الأرض حيث ألقي بها على الأرض بقوة ، ما نتج عنه صوت كسر وحشي نتيجة لذلك .

 

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

 

 

 

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط