Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 15

إختبار تقييم الرتب1

إختبار تقييم الرتب1

 

 

 

 

 

” بداية الرتبة D ”

 

 

صعد داميان للطابق الثالث ، لقد دفع غرامة معينة تقدر بعشر عملات ذهبية كعقوبة لعدم إتباث الهوية ، و هو ما وجده داميان باهضا للغاية ، استلم ختم الموافقة حيث أخبره الرجل ذو رقعة العين و الذي كان يسمى آلبرت أنه سيتم استرداد نصف الغرامة في حالة إتباث الهوية قبل عام واحد من تاريخ الأداء !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاد الكيس ببطء حتى تجاوز المترين بقليل و توقف بعد أن وصل إلى أقصى طريقه ، ثم اعلنت النتيجة مرة أخرى .

بهذه الموافقة أمكنه الحصول على شارة مرتزق من الرتبة D مباشرة ، و لكن بعد دفع خمس عملات أخرى يمكنه المرور عبر إختبار تقييم الرتبة ، رغم أنه وجد الأمر باهضا و احتياليا بعض الشيء ، إلا أنه كان أفضل من 50 عملة ذهبية ، لأنه إذا وافق على أخذ الرتبة D ، سيعتبر بذلك قد أصبح مرتزقا رسميا في النقابة ، و إذا أراد التقدم بعد ذلك فيجب عليه العمولة كاملة .

تقدم الشخص التالي بنفس الطريقة ، كان شابا عضليا طويل القامة بشعر أحمر مقصوص من الجوانب ، بعد أن أعطي الٱشارة للبدأ ، قام بتوجيه لكمة بأقوى ما يمكنه نحو الكيس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الطابق الثالث عبارة عن قاعة ضخمة واحدة ، مليئة بمختلف المعدات القتالية و بعض الأجهزة الغريبة ، كانت هناك العديد من الرفوف المليئة بالرماح و السيوف و غيرها من الأسلحة ، مانحة الغرفة جوا قتاليا و طابعا غريبا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ يبدوا أن نقابة المرتزقة تمتلك أساسا مهما حقا في هذا العالم ‘ فكر داميان ، من الواضح أنه يعرف مكانة و تأثير نقابة المرتزقة و الإحترام الذي يتلقاه أكبر أعضائها من ذكرياته ، لقد كانت معرفة عامة .

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ الفاحص ردا على ذلك ، ثم تقدمت إيزابيل بولغارد بخفة و هي تدير وركها و ترجع قبضتها للوراء في استعداد للكم ، و بخفة و قوة كبيرين ، ألقت بلكمتها بكل ما استطاعت حشده من قوة!

 

 

لاحظ أن أغلب الناس كانوا يجتمعون قرب عمودين ضخمين في جانبين مختلفين من القاعة ، بعد أن استفسر من موظفي مكتب الإستقبال في مدخلها و دفع الخمس عملات ذهبية ، أُخبر أنه يجب عليه التوجه إلى أحد العمودين و اتباع الصف للمرور عبر اختبار تحديد الرتبة ، و هكذا ذهب إلى الصف المتواجد أقصى اليسار و وقف في مؤخرة الطابور .

 

 

 

 

 

 

 

 

اد الكيس الضخم للوراء و هو يهتز بقوة ، متر ، مترين ، مترين و نصف ، ثلاثة أمتار ، عندها بدأت القوة في الإنخفاض ، حتى توقف الكيس في منتصف المتر الرابع !

 

 

 

تقدم الشخص التالي بنفس الطريقة ، كان شابا عضليا طويل القامة بشعر أحمر مقصوص من الجوانب ، بعد أن أعطي الٱشارة للبدأ ، قام بتوجيه لكمة بأقوى ما يمكنه نحو الكيس.

في مقدمة الصفين بجانب كل عمود ، وقف رجلين قويي البنية ، كان من الواضح أنهما المسؤولان عن قيادة اختبار كل من المجموعتين ، و كان تعبير كل منهما هادئا و مهيبا .

 

 

 

 

أومأ الفاحص ردا على ذلك ، ثم تقدمت إيزابيل بولغارد بخفة و هي تدير وركها و ترجع قبضتها للوراء في استعداد للكم ، و بخفة و قوة كبيرين ، ألقت بلكمتها بكل ما استطاعت حشده من قوة!

 

 

 

 

 

تقدم الشخص التالي بنفس الطريقة ، كان شابا عضليا طويل القامة بشعر أحمر مقصوص من الجوانب ، بعد أن أعطي الٱشارة للبدأ ، قام بتوجيه لكمة بأقوى ما يمكنه نحو الكيس.

 

 

 

اد الكيس الضخم للوراء و هو يهتز بقوة ، متر ، مترين ، مترين و نصف ، ثلاثة أمتار ، عندها بدأت القوة في الإنخفاض ، حتى توقف الكيس في منتصف المتر الرابع !

يعتمد اختبار قياس قوة الهجوم على حساب قوة الثأثير الناتجة عن الهجوم كما هو واضح من إسمه ، و تحدد كل رتبة بلون شارة معينة تستلم بعد الإختبار ، فالشارة الخضراء تقابل الرتبة D ، بينما شارة اللون الأزرق تقابل الرتبة C ، و يشير اللون الأحمر إلى الرتبة B ، بينما يقابل الأرجواني الرتبة A !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر عمليا و سهلا ، كل ما كان عليك فعله هو الهجوم على الآلة الكيس الضخم المصنوع بنوع خاص من الجلد المطاطي القاسي ، و التي يمكنها التحمل بحجمها و مرونتها هذه أزيد من 500 كلغ من شدة الثأثير، و هو ما كان كافيا تقريبا لقياس أغلب الرتب المذكورة باستثناء واحدة ، و التي كانت قليلة لدرجة أن أغلب الفروع لا تملك وسيلة لقياس قوتهم داخل مقراتهم ، أشخاص قلائل جدا يمكن عدهم على أصابع اليد الواحدة ، إنهم الأفراد الأسطوريون من الرتبة S !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان عدد المنشئات التابعة لنقابة المرتزقة المؤهلة لإجراء هذا الإختبار معدودة على رؤوس الأصابع ، و لا يتجاوز عددهم خمس أو ست منشئات باحتساب المقر الرئيسي للنقابة ، و الذي يتواجد في جزيرة غامضة تسمى شظية القمر !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هل أبدأ ” سألت الأميرة إيزابيل وسط حديث الناس في الطابور خلفها ، لقد كانت غير مهتمة بما يقولونه ، تريد فقط إنهاء إختبار التقييم و المغادرة بعد الحصول على شارتها ، لا شيء غير ذلك .

 

 

 

 

 

 

“ستبدأ الإختبارات بعد قليل ، فليستعد الجميع ” تحدث الرجل العضلي المسؤول عن الإختبار في مقدمة الصف ، و أشار للرجل في المقدمة بالقدوم، ” تقدم !”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم الرجل الذي بدى في أواخر العشرينات من عمره ، بعد إلقاء التحية على الفاحص قال معرفا بنفسه ، ” روديوس موراليس ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” جيمس مورتيرا ”

 

 

أومأ الرجل العضلي إيماءة خفيفة و هو يلاحظ الرجل أمامه ، كان مظهره عاديا للغاية ، لكن عينيه حملتا تصميما و عزما واضحين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صعد داميان للطابق الثالث ، لقد دفع غرامة معينة تقدر بعشر عملات ذهبية كعقوبة لعدم إتباث الهوية ، و هو ما وجده داميان باهضا للغاية ، استلم ختم الموافقة حيث أخبره الرجل ذو رقعة العين و الذي كان يسمى آلبرت أنه سيتم استرداد نصف الغرامة في حالة إتباث الهوية قبل عام واحد من تاريخ الأداء !

 

 

 

 

كان الفاحص نفسه مرتزقا من الرتبة C , تحدث و هو يقدم شرحا موجزا للشاب و للمشاركين خلفه ، ” يعتمد قياس الضرر على مسافة إرجاع الكيس ، سيقوم الجهاز بإيقاف الكيس عند اقصى نقطة يصل إليها ، كل من يتجاوز مسافة الثلاثة أمتار هو مؤهل ليصبح مرتزقا من الرتبة c بحد قوة أدنى هو 280 كلغ ، و هو ما يعادل قوة فارس متوسط متقدم حديثا ، هذا كل شيء ! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سمع داميان كلامه ، كان تأثير اللكمة الطبيعية للإنسان العادي في عالمه محصورة بين ثلاثين إلى خمسين كلغ ، بينما تصل لكمات بعض المقاتلين المحترفين من الوزن التقيل حتى 400 كلغ من القوة الثأثيرية ، و هو تقريبا ما يعتبر بقوة فارس أو مقاتل في ذروة الرتبة المتوسطة .

 

 

” جيمس مورتيرا ”

 

 

 

أومأ الرجل العضلي إيماءة خفيفة و هو يلاحظ الرجل أمامه ، كان مظهره عاديا للغاية ، لكن عينيه حملتا تصميما و عزما واضحين .

 

 

 

 

 

يعتمد اختبار قياس قوة الهجوم على حساب قوة الثأثير الناتجة عن الهجوم كما هو واضح من إسمه ، و تحدد كل رتبة بلون شارة معينة تستلم بعد الإختبار ، فالشارة الخضراء تقابل الرتبة D ، بينما شارة اللون الأزرق تقابل الرتبة C ، و يشير اللون الأحمر إلى الرتبة B ، بينما يقابل الأرجواني الرتبة A !

كان هذا هو الفارق بين مستوى القوة في العالمين !

” أيعقل أن تكون إبنة الكونت بولغارد تنين الجنوب ؟ ، لقد سمعت أن الكونت يمنعها من الخروج دائما ، لكنها تنجح في التسلل و الهروب عديد المرات ، مالذي جلبها إلى هذا المكان و إلى اختبار المرتزقة ؟ ” قالت إحدى الشابات لبعض الفتيات معها بنظرة متسائلة و مندهشة ، ثم نظرت إلى الفتاة ذات السيقان الطويلة أمامها و التي كانت تحافظ على نفس التعبير البارد على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ستبدأ الإختبارات بعد قليل ، فليستعد الجميع ” تحدث الرجل العضلي المسؤول عن الإختبار في مقدمة الصف ، و أشار للرجل في المقدمة بالقدوم، ” تقدم !”

بإشارة من الفاحص ، تقدم روديوس إلى الأمام مواجها الكيس الرمادي الذي كان طوله يصل قرابة المترين و نصف ، بعد سماع كلمة ” ابدأ ” ، قام بجمع قبضته و تدوير وركه بقوة ، ثم صوب لكمته تجاه الكيس بكل ما استطاع حشده من قوة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاد الكيس للوراء ببطء متجاوزا المتر الأول بقليل و توقف ببطء ، حيث أوقفته الآلية الميكانيكية من العودة لنقطة البداية ، تزامن ذلك مع إعلان الفاحص للنتيجة ، ” قوتك في منتصف الرتبة D كأعلى تقدير ، التالي! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” دانيال كروتيان ”

 

 

 

 

 

 

 

 

تقدم الشخص التالي بنفس الطريقة ، كان شابا عضليا طويل القامة بشعر أحمر مقصوص من الجوانب ، بعد أن أعطي الٱشارة للبدأ ، قام بتوجيه لكمة بأقوى ما يمكنه نحو الكيس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاد الكيس ببطء حتى تجاوز المترين بقليل و توقف بعد أن وصل إلى أقصى طريقه ، ثم اعلنت النتيجة مرة أخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ذروة الرتبة D , التالي تقدم ! ”

كان الطابق الثالث عبارة عن قاعة ضخمة واحدة ، مليئة بمختلف المعدات القتالية و بعض الأجهزة الغريبة ، كانت هناك العديد من الرفوف المليئة بالرماح و السيوف و غيرها من الأسلحة ، مانحة الغرفة جوا قتاليا و طابعا غريبا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” جيمس مورتيرا ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بتعبيرات مندهشة من جميع الحاضرين ، أعلنت النتيجة ، ” بداية الرتبة C! ” .

 

 

” منتصف الرتبة D ”

 

 

كان الطابق الثالث عبارة عن قاعة ضخمة واحدة ، مليئة بمختلف المعدات القتالية و بعض الأجهزة الغريبة ، كانت هناك العديد من الرفوف المليئة بالرماح و السيوف و غيرها من الأسلحة ، مانحة الغرفة جوا قتاليا و طابعا غريبا .

 

كان الأمر عمليا و سهلا ، كل ما كان عليك فعله هو الهجوم على الآلة الكيس الضخم المصنوع بنوع خاص من الجلد المطاطي القاسي ، و التي يمكنها التحمل بحجمها و مرونتها هذه أزيد من 500 كلغ من شدة الثأثير، و هو ما كان كافيا تقريبا لقياس أغلب الرتب المذكورة باستثناء واحدة ، و التي كانت قليلة لدرجة أن أغلب الفروع لا تملك وسيلة لقياس قوتهم داخل مقراتهم ، أشخاص قلائل جدا يمكن عدهم على أصابع اليد الواحدة ، إنهم الأفراد الأسطوريون من الرتبة S !

 

 

 

 

 

” جيمس مورتيرا ”

 

 

 

 

” صوفيا كايسي ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بداية الرتبة D ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ الفاحص ردا على ذلك ، ثم تقدمت إيزابيل بولغارد بخفة و هي تدير وركها و ترجع قبضتها للوراء في استعداد للكم ، و بخفة و قوة كبيرين ، ألقت بلكمتها بكل ما استطاعت حشده من قوة!

 

عاد الكيس للوراء ببطء متجاوزا المتر الأول بقليل و توقف ببطء ، حيث أوقفته الآلية الميكانيكية من العودة لنقطة البداية ، تزامن ذلك مع إعلان الفاحص للنتيجة ، ” قوتك في منتصف الرتبة D كأعلى تقدير ، التالي! ”

 

 

تقدم الواحد تلو الآخر ، حتى وصل الدور على شابة جميلة ذات قوام رشيق و متناسق ، كانت ملفتة للنظر وسط حشد الحاضرين ، مثل طاؤوس وسط مجموعة من النسور الصلع ، خاطفة أنظار الجميع في القاعة .

 

 

 

 

 

 

تقدم الرجل الذي بدى في أواخر العشرينات من عمره ، بعد إلقاء التحية على الفاحص قال معرفا بنفسه ، ” روديوس موراليس ”

 

 

 

 

قالت بصوت بارد مع تعبير جليدي على وجهها ، ” إيزابيل بولغارد! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسماعها صمت المكان لعدة ثوان ثم ظهر صوت بين المترشحين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أسمعتم ؟ هل قالت بولغارد ؟ “تحدث أحد الحضور بريبة ، ثم علت بعده المناوشات حتى ارتفعت و أصبحت الشابة محور حديث الكل في مجموعة الإختبار هذه !

 

 

 

 

” صوفيا كايسي ”

 

 

 

 

 

 

” أيعقل أن تكون إبنة الكونت بولغارد تنين الجنوب ؟ ، لقد سمعت أن الكونت يمنعها من الخروج دائما ، لكنها تنجح في التسلل و الهروب عديد المرات ، مالذي جلبها إلى هذا المكان و إلى اختبار المرتزقة ؟ ” قالت إحدى الشابات لبعض الفتيات معها بنظرة متسائلة و مندهشة ، ثم نظرت إلى الفتاة ذات السيقان الطويلة أمامها و التي كانت تحافظ على نفس التعبير البارد على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ع

” مالذي أتى بأميرة كونتية بولغارد إلى هنا ، أيعقل أن تكون قد تسللت مرة أخرى ؟ ” قال شاب في بداية العشرينات من عمره بين الأشخاص في مقدمة الطابور .

 

 

” دانيال كروتيان ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أيعقل أن تكون إبنة الكونت بولغارد تنين الجنوب ؟ ، لقد سمعت أن الكونت يمنعها من الخروج دائما ، لكنها تنجح في التسلل و الهروب عديد المرات ، مالذي جلبها إلى هذا المكان و إلى اختبار المرتزقة ؟ ” قالت إحدى الشابات لبعض الفتيات معها بنظرة متسائلة و مندهشة ، ثم نظرت إلى الفتاة ذات السيقان الطويلة أمامها و التي كانت تحافظ على نفس التعبير البارد على وجهها.

بسماع إسمها ، ظهر تعبير متفاجئ على وجه الفاحص ، كان يعرف بالطبع عن الكونت بولغارد الملقب بتنين الجنوب ، لقد كانت سمعته و شجاعته تصل إلى مسامع الكل في إمبراطورية تيرفال ، لذلك بالطبع سيتفاجئ بتواجد إبنته التي نادرا حتى ما ظهرت للعالم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ الرجل العضلي إيماءة خفيفة و هو يلاحظ الرجل أمامه ، كان مظهره عاديا للغاية ، لكن عينيه حملتا تصميما و عزما واضحين .

” هل أبدأ ” سألت الأميرة إيزابيل وسط حديث الناس في الطابور خلفها ، لقد كانت غير مهتمة بما يقولونه ، تريد فقط إنهاء إختبار التقييم و المغادرة بعد الحصول على شارتها ، لا شيء غير ذلك .

بإشارة من الفاحص ، تقدم روديوس إلى الأمام مواجها الكيس الرمادي الذي كان طوله يصل قرابة المترين و نصف ، بعد سماع كلمة ” ابدأ ” ، قام بجمع قبضته و تدوير وركه بقوة ، ثم صوب لكمته تجاه الكيس بكل ما استطاع حشده من قوة .

 

 

 

 

 

” جيمس مورتيرا ”

 

 

 

 

 

 

أومأ الفاحص ردا على ذلك ، ثم تقدمت إيزابيل بولغارد بخفة و هي تدير وركها و ترجع قبضتها للوراء في استعداد للكم ، و بخفة و قوة كبيرين ، ألقت بلكمتها بكل ما استطاعت حشده من قوة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ع

 

اد الكيس الضخم للوراء و هو يهتز بقوة ، متر ، مترين ، مترين و نصف ، ثلاثة أمتار ، عندها بدأت القوة في الإنخفاض ، حتى توقف الكيس في منتصف المتر الرابع !

 

 

 

 

 

 

 

 

” أسمعتم ؟ هل قالت بولغارد ؟ “تحدث أحد الحضور بريبة ، ثم علت بعده المناوشات حتى ارتفعت و أصبحت الشابة محور حديث الكل في مجموعة الإختبار هذه !

 

 

 

 

بتعبيرات مندهشة من جميع الحاضرين ، أعلنت النتيجة ، ” بداية الرتبة C! ” .

قالت بصوت بارد مع تعبير جليدي على وجهها ، ” إيزابيل بولغارد! ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط