اختبار تقييم الرتب 2
” إنها رتبة c !”
” التالي … ”
” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
لكن في داخلها لم يجعلها إنجازها سعيدة بأي شكل من الأشكال ، لقد أرادت من الناس أن يعترفوا بمجهودها و ليس أن ينسبوا ذلك لسلالتها ، لم تكن موهوبة كما قال الكثيرون ، لقد كانت تعمل بجد لإكتساب قوتها و كانت تعمل بجد من أجل أن يلاحظها ذلك الرجل و أن لا ينظر لها كفتاة عاجزة ، كما يفعل مع أخوها الأصغر .
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .
” لوكاس بيندكت ” تحدث الشاب بصوت عال ، و بدا عليه بعض الحماس و هو يمسك قبضته بقوة .
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
***********
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .
أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !
بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .
” جيمس براندون ”
ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .
متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !
قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان .
أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
***********
أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !
” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار .
” جيمس براندون ”
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
مر مترشح آخر في هاته اللحظة ، و كالعديد من سابقيه ، كان أيضا في منتصف الرتبة D .
” جيمس براندون ”
” التالي ”
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
” جاك هاونتن ”
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
” جيمس براندون ”
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !
” جاك هاونتن ”
قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !
” جيمس براندون ”
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر .
انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .
” متوسط الرتبة C ، أداء ممتاز للغاية ” أشاد الفاحص بنبرة مساوية ، كما لو كان يخاطب زميلا من نفس الرتبة ، و هو ما كان عليه الأمر تقريبا ، حيث لم يتجاوزه كثيرا ، و كان هو نفسه في ذروة الرتبة .
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .
” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار .
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .
” التالي … ”
” التالي … ”
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
” فيكتور مونتيروس ” تحدث داميان و هو يتقدم للأمام ، كانت حركاته ثابثة و هادئة ، تحمل ثقة كبيرة في طياتها ، ثم توقف أمام الكيس الضخم .
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه .
متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !
أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
