Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 16

اختبار تقييم الرتب 2

اختبار تقييم الرتب 2

” إنها رتبة c !”

قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !

” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”

كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .

تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .

أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !

‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .

تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .

لكن في داخلها لم يجعلها إنجازها سعيدة بأي شكل من الأشكال ، لقد أرادت من الناس أن يعترفوا بمجهودها و ليس أن ينسبوا ذلك لسلالتها ، لم تكن موهوبة كما قال الكثيرون ، لقد كانت تعمل بجد لإكتساب قوتها و كانت تعمل بجد من أجل أن يلاحظها ذلك الرجل و أن لا ينظر لها كفتاة عاجزة ، كما يفعل مع أخوها الأصغر .

تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .

” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .

” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .

تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .

” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .

” لوكاس بيندكت ” تحدث الشاب بصوت عال ، و بدا عليه بعض الحماس و هو يمسك قبضته بقوة .

بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .

” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…

” جيمس براندون ”

***********

لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !

” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .

” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”

تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .

” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .

بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .

أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !

بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .

” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .

سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .

***********

لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .

شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر .

ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .

ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .

قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان .

” التالي ”

كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .

” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”

لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !

” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .

أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !

” إنها رتبة c !”

” جيمس براندون ”

” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”

مر مترشح آخر في هاته اللحظة ، و كالعديد من سابقيه ، كان أيضا في منتصف الرتبة D .

لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .

” التالي ”

بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .

” جاك هاونتن ”

” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…

” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .

قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !

“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .

***********

بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .

‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .

” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .

لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .

قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !

” إنها رتبة c !”

قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !

متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !

تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .

متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !

تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .

شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر .

انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .

” متوسط الرتبة C ، أداء ممتاز للغاية ” أشاد الفاحص بنبرة مساوية ، كما لو كان يخاطب زميلا من نفس الرتبة ، و هو ما كان عليه الأمر تقريبا ، حيث لم يتجاوزه كثيرا ، و كان هو نفسه في ذروة الرتبة .

تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .

تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .

” إنها رتبة c !”

” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار .

ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .

انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .

تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .

” التالي … ”

” فيكتور مونتيروس ” تحدث داميان و هو يتقدم للأمام ، كانت حركاته ثابثة و هادئة ، تحمل ثقة كبيرة في طياتها ، ثم توقف أمام الكيس الضخم .

تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .

بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه .

قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !

أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !

تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .

كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….

” جاك هاونتن ”

متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط