اختبار تقييم الرتب 2
” إنها رتبة c !”
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه .
لكن في داخلها لم يجعلها إنجازها سعيدة بأي شكل من الأشكال ، لقد أرادت من الناس أن يعترفوا بمجهودها و ليس أن ينسبوا ذلك لسلالتها ، لم تكن موهوبة كما قال الكثيرون ، لقد كانت تعمل بجد لإكتساب قوتها و كانت تعمل بجد من أجل أن يلاحظها ذلك الرجل و أن لا ينظر لها كفتاة عاجزة ، كما يفعل مع أخوها الأصغر .
تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
تقدم شاب في بداية العشرينات من عمره ، كان وجهه عاديا للغاية ، من النوع لا يمكنك تذكره حتى بعد لقائه .
” لوكاس بيندكت ” تحدث الشاب بصوت عال ، و بدا عليه بعض الحماس و هو يمسك قبضته بقوة .
قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان .
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
***********
” إنها رتبة c !”
” قمة الرتبة D ” أعلن الفاحص .
***********
تحرك الشاب جانبا و كان على وجهه تعبير من الرضى ، كان أدائه يعتبر جيدا حتى مقارنة بالكثير من الأشخاص الذين مروا ، لذلك كان مقتنعا بأدائه و بما حققه .
قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .
تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
ما أثار اهتمامه لم يكن جمالها و لا بنية جسدها الرشيقة ، و إنما طريقة لكمها و استغلالها لتوازن جسدها الذي أتى بدرجة شبه مثالية ، و التي أتت من تدريب طويل و محترف و هو الشيء الأكيد .
” أول شخص يتجاوز الرتبة D ، كما هو متوقع من الأميرة بولغارد ، إن دم تنين الجنوب يجري في عروقها حقا! ”
قد لا تكون بالضرورة أقوى حتى من بعض الحاضرين هنا ، لكنها من ناحية التقنية ستعتبر الأفضل من بينهم بالتأكيد ، على الأقل بين كل من مروا حتى الآن ، هذا ما فكر به داميان .
بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
لم ينجح سوى القليل في لفت انتباهه ، و أحد هؤلاء الأشخاص و أبرزهم هي تلك الأميرة إيزابيل ، لقد وجدها مثيرة للاهتمام حقا .
لقد ظهر إسم كهذا في ذكرياته ، كونتية بولغارد ، و التي أنتجت أربع فرسان عظام ، كانت شهيرة حتى على مستوى كامل الإمبراطورية، أشهر من نار على علم ، و تنين الجنوب نيكولاس بولغارد رابع فرنسانها العظام على مر تاريخها ، كيف لا يمكن أن يسمع به داميان بصفته نبيلا ساقطا و وريثا لفيكونتية مونتيروس !
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
أجل ، كما سمعتم تماما ، لقد كان والده فيكونتا ، رغم أنه لم يكن بتلك الشهرة ، إلا أنه لا يزال فيكونتا و فارسا عالي الرتبة !
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
” جيمس براندون ”
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
مر مترشح آخر في هاته اللحظة ، و كالعديد من سابقيه ، كان أيضا في منتصف الرتبة D .
تعالت الأصوات المتفاجئة و الأحاديث مشيدة بالأميرة إيزابيل و نسبها الشهير ، لكن هذا لم يجعلها إلا تعبس بدلا من ذلك .
” التالي ”
” إنها رتبة c !”
” جاك هاونتن ”
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
كان الشيء الثاني الذي أثار اهتمامه بها هو نسبها ، و هو الشيء الذي من الواضح أنه يشكل لها نوعا من عقد النقص ، أو لها مشكلة مع أحدهم ، حيث لاحظ ذلك التعبير السريع الذي ظهر على وجهها و اختفى بعدما بدأ الناس بالحديث عن نسبها .
“ كريس روكستون ” تحدث الرجل ، لقد بدى في منتصف الثلاثينيات من عمره ، و هو أكبر شخص مر حتى الآن .
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
بدأ المترشحون الواقفون جانبا مع المجموعة التي مرت في الإختبار و التي لم تنصرف في تبادل الحوارات ، و كان الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمجموعة التي لم تمر بعد ، كان الأمر نفسه يحدث مع كل المترشحين ، حيث يبدأون في تقدير و احزار نتيجة المشاركين ، حتى أن بعضهم وضع رهانا على بعض المشاركين .
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
” انتظر ، أليس اسمه مألوفا بعض الشيء ؟ ” ما ان انتهى من إكمال جملته حتى تحرك كريس .
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
قبض يده في لكمة قوية و باعد رجليه قليلا في وضعية قريبة لوضعية الملاكمة ، لكن جدعه انحنى قليلا للخلف ، لقد بدت وضعية غريبة ، لكن ما لم يلاحظه أحد هو أن طريقة تنفسه تغيرت في تلك اللحظة !
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
قفز قفزة صغيرة و لكم بقوة متفجرة الكيس ، و الذي جعلته الصدمة القوية يعود للوراء بقوة !
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
” قمة الرتبة D “ أعلن الفاحص ، ثم دعى الشخص التالي للتقدم .
متر ، مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار …. ، بدأ الكيس بالتباطئ عند المتر الرابع ، و لم يتوقف تماما إلا عند وصوله للمتر الخامس !
” التالي … ”
شهق العديد من المتفرجين و المشاركين ، حتى الأميرة إيزابيل التي كانت لا تزال واقفة تفاجئت من نتيجته التي تجاوزتها ، عبست قليلا و هي تسمع إعلان الفاحص الذي كان متفاجئا هو الآخر .
بل يمكن حتى لبعض الأشخاص الذين يشتغلون في بعض المهن التي تتطلب مجهودا بدنيا أن يصلوا إلى متوسط الرتبة D ، و هذا ما زاد الطين بلة و جعلهم ينظرون بازدراء أكبر لهؤلاء الفئة من المشاركين .
” متوسط الرتبة C ، أداء ممتاز للغاية ” أشاد الفاحص بنبرة مساوية ، كما لو كان يخاطب زميلا من نفس الرتبة ، و هو ما كان عليه الأمر تقريبا ، حيث لم يتجاوزه كثيرا ، و كان هو نفسه في ذروة الرتبة .
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
تعالت صيحات المتفرجين هنا و هناك ، و دارت الأحاديث بينهم ، و كان مركزها ليس سوى كريس .
تفاجئ الفاحص من شدة الصوت الناتج و من قوة اللكمة ، و نظر إلى الكيس و هو يعود للخلف .
” الآن تذكرته ، إنه ذلك الشخص الذي أهان ابن البارون غريد قبل أيام ، لا عجب أنه امتلك الشجاعة لصفعه و لا يخشى من انتقام البارون ، اتضح أنه بقوة فارس متوسط ! ” قال أحد المشاركين الذين يقفون مع مجموعة الأميرة إيزابيل و التي تمثل الأشخاص الذين سبق و أن مروا بالإختبار .
***********
انتقل كريس إلى جانبهم بتعبير هادئ على وجهه ، و وقف أقصى يسار الأميرة . و دون أن ينطق بكلمة ، شاهد إعلان الفاحص مرور المتسابق التالي بعد أن قام بكتابة نتيجته على الدفتر في يده .
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
” التالي … ”
” التالي ” سمع صوت الفاحص في إشارة لتقدم المترشح التالي .
” فيكتور مونتيروس ” تحدث داميان و هو يتقدم للأمام ، كانت حركاته ثابثة و هادئة ، تحمل ثقة كبيرة في طياتها ، ثم توقف أمام الكيس الضخم .
‘ كل شيء ينسب لسلالتي كالعادة ‘ عضت الأميرة على شفتيها ، و تحركت جانبا لتقف بجانب الشخص الذي مر بالإختبار قبلها ، لم يلاحظ أحد تعبيرها حيث عادت ملامح و جهها الباردة لتغطي عليها ، الوجه الذي لطالما واجهت الناس به .
بعد أن أعلن الفاحص بالبدأ ، بدأ داميان بالتبسم و القفز في مكانه ، جعل هذا الأمر الجميع ينظرون إليه بتعبير غريب ، لكنه لم يعر الأمر الإهتماما ، أخذ وضعية الملاكمة و واجه الكيس أمامه .
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
أحنى ركبتيه قليلا ، مستعينا بقدمه الخلفية و تدوير وركيه ، ألقى لكمة يمينية بكل ما يمكنه حشده من قوة !
” ابدأ ” أشار له الفاحص بالتقدم…
كان الصوت الناتج مرتفعا ، ارتد الكيس للوراء بقوة ، حيث تجاوز المتر الأول و الثاني بسرعة ، لكنه لم يظهر أي علامات على التوقف حتى بعد أن تجاوز المتر الثالث أيضا ….
سمع داميان كل ما يجري بجانبه بهدوء منذ البداية، كان تعبير وجهه هادئا مثل بركة كبيرة قديمة مرت بالعديد من التحولات ، لم ينجح برد الشتاء و لا حرارة الصيف في الثأثير عليها ، منتظرا دوره بفارغ الصبر .
بعده مر أزيد من عشر مترشحين ، كان بعضهم ذكورا و البعض الآخر إناثا ، لكن أيا منهم لم ينجح في تجاوز الرتبة C ، حتى أن بعضهم لم يتجاوز المتر الواحد ، و مروا جانبا تحت نظرات ساخرة من مختلف المشاهدين و المرشحين ، حيث جعلتهم نتيجتهم لا يختلفون كثيرا عن أي فرد من عامة الناس ، ذلك النوع الذي لم يتدرب في حياته حتى .
