Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السكينة في النار 59

هدايا الشكر

هدايا الشكر

الفصل 59:

 

“ما الذي تفعلينه هنا؟” وضع الأمير يو يده على ذراعها ورفعها ناظرًا حوله.

بعد فوزه على ولي العهد في مناظرة المحكمة، اختفت كل مخاوف الأمير يو بشأن استعادة منصب حرم يو. في حماسته، كان على هذا الأمير المعروف بكرمه الكبير بطبيعة الحال أن يوزع الهدايا والمكافآت على مرؤوسيه المجتهدين، وخاصة مي تشانجسو، الذي عمل بهدوء في الخلفية دون أي اعتراف، والذي حقق كل هذا النجاح مع فقط حرف واحد إلى مقر إقامة يو.

“إنه مجرد التهاب بسيط في الحلق وأنف ينزف، سأكون أفضل مع بعض الأدوية العشبية، لا داعي لإزعاج الطبيب الإمبراطوري.” استند مي تشانجسو على كرسيه، الذي كان مليئًا بالوسائد الناعمة، وعيناه نصف مغمضتين كما قال ” لقد جاء صاحب السمو شخصيًا لزيارتي، يجب أن أعتذر عن المتاعب التي سببتها لك.”

في البداية، أرسل الأمير يو بعض رجاله بصناديق من الذهب والفضة ومسامير من الحرير والديباج، لكن هذه الهدايا لم تتجاوز باب سكن سو قبل أن يتم رفضهم بأدب، ادعى خدم سو أنه لم يكن هناك مكان لوضعهم.

ما هو الأمر المستعجل الذي حدث ليأتي إلى هذا المكان باحثًا عنه؟

الأمير يو يعلم أنه عالم نبيل وفاضل، لذلك بالطبع لن يقبل مثل هذه الهدايا المبهرجة التي لا طعم لها، لذلك في اليوم التالي، اختار شخصيًا مجموعة متنوعة من اللآلئ والكنوز التي صنعها تجار المجوهرات المشهورون، كل قطعة عمل فني فريد لا يقدر بثمن، ولكن بعد فترة وجيزة من إرسالهم، تمت إعادتهم أيضًا، وادعى خدم سو مرة أخرى أنه لا يوجد مكان لوضعهم.

لم يكن لديه معلومات كافية، وشعر مي تشانجسو فقط بألم في رأسه وحرق خديه، ورفع يده ليشعر بجبهته، لكنه وجد أنها لم تكن شديدة الحرارة. بدأ يشعر بالدوار قليلاً، وأفكاره ضبابية قليلاً.

نظرًا لأن المجوهرات لم تكن جيدة لهذا الرجل، فقد قرر أن العلماء يجب أن يفضلوا الأناقة، واختار على الفور العديد من لفائف الرسم القديمة الأكثر شهرة من مجموعته الواسعة، وعلى الرغم من أنه شعر بألم من الأسف لفراقها، أمر رجاله بتسليمهم للمرة الثالثة. وما أثار استياءه أن السرعة التي أعيدت بها هذه الهدايا لم تكن أقل من تلك التي كانت في جولتي الهدايا السابقتين، وقيل له، هذه المرة، أن خدم سو المهذب ادعى أنه لا يوجد مكان لتعليقهم.

“أنا ذاهب إلى سكن سو.”

عندما تم إخبار الأمير يو برفض المجموعة الثالثة من الهدايا، صادف أن تشين بانرو بجانبه، وغطت وجهها بأكمامها وضحكت بهدوء. نظر إليها الأمير يو من زاوية عينه وسألها على الفور لماذا تضحكين؟

“الخدم ليسوا حذرين بما فيه الكفاية، أخشى أن يفسدوا الشاي، ويجعلون سيدي غير سعيد.” ابتسمت الأميرة القرينة يو ابتسامة لطيفة ، ورأت أن الأمير يو أرتدى ملابسه للخروج، فسألت على عجل ” سيدي وملكة الجمال تشين لديهما بعض الأعمال التي يجب حضورها في الخارج؟ ثم لا تقف هنا، لقد جمعت بالفعل عدة أزهار، وكدت أن انتهي “

بدت عيون تشين بانرو مشرقة وهي تتنهد سموك ليس موهوبًا حقًا مثل الأميرة القرينة عندما يتعلق الأمر باختيار الهدايا. لقد حاولت مرات عديدة، لكن الهدايا لم تتجاوز الأبواب الأمامية بعد. ألا يعلم سموك أن الهدايا يجب أن تتكيف مع متلقيها؟

بدت عيون تشين بانرو مشرقة وهي تتنهد ” سموك ليس موهوبًا حقًا مثل الأميرة القرينة عندما يتعلق الأمر باختيار الهدايا. لقد حاولت مرات عديدة، لكن الهدايا لم تتجاوز الأبواب الأمامية بعد. ألا يعلم سموك أن الهدايا يجب أن تتكيف مع متلقيها؟ “

لكن هذا الشخص عميق بشكل لا يسبر غوره، كيف أفترض أن أعرف ما يحب؟ ليس الأمر كما لو لدي صناديق من مخطوطات لي تشونغ هنا ماذا، من خلال تعبيرك، هل تعرفين ما يحبه؟

“أنا ذاهب إلى سكن سو.”

ابتسمت تشين بانرو بلطف وقالت: “حتى بالنسبة للأشخاص الذين يصعب فهمهم، لا يتعين على المرء سوى تحليل كلامهم وسلوكهم بعناية من أجل العثور على بعض الأشياء التي يحبونها. اسمح لي بإعداد الهدايا، وأضمن أنها ستتجاوز الباب هذه المرة “.

“الخدم ليسوا حذرين بما فيه الكفاية، أخشى أن يفسدوا الشاي، ويجعلون سيدي غير سعيد.” ابتسمت الأميرة القرينة يو ابتسامة لطيفة ، ورأت أن الأمير يو أرتدى ملابسه للخروج، فسألت على عجل ” سيدي وملكة الجمال تشين لديهما بعض الأعمال التي يجب حضورها في الخارج؟ ثم لا تقف هنا، لقد جمعت بالفعل عدة أزهار، وكدت أن انتهي “

عرف الأمير يو أن تشين بانرو ذكية وحكيمة، لذا فقد نقل الأمر إليها. في اليوم التالي، أعدت تشين بانرو صندوقًا من الألعاب الجديدة والرائعة، بما في ذلك بطة يمكنها المشي، وقطة يمكن أن تدور وغيرها من الألعاب، وكلها مثيرة للاهتمام في التصميم ومصنوعة جيدًا، وكذلك من المستحيل العثور عليها في الأسواق، وقد تم إرسالها.

ابتسمت تشين بانرو لكنها لم ترد، ووقفت لتلبس رداء ثقيلًا حول نفسها. خرج الاثنان من غرفة الدراسة جنبًا إلى جنب، وكانا يسيران ويتحدثان بسرور كبير عندما صادفهما فجأة، أثناء مرورهما في الحديقة، الأميرة القرينة يوي.

هذه المرة، مرت الهدايا عبر الأبواب الأمامية، وتم فتح الصندوق، وتم تسليم الألعاب إلى فييليو. بدأ الشباب باللعب بهم بسعادة في الفناء الخلفي بينما كتب مي تشانجسو شخصيًا ردًا، وعلى الرغم من أنه لم يمض وقت طويل، إلا أنه لا يزال خطاب شكر رسمي.

“لكن الحصول على معلومات استخبارية كمرجع لي هو تخصصك.” انحنى الأمير يو قليلاً إلى العطر، وقال بتواضع في أذنها ” انتبهي جيدًا لكل شيء عن مي تشانجسو، مهما كانت بعيدة أو تافهة، أريد أن أعرف عنها.”

بعد أن استلمها الأمير يو، كان مندهشًا، ولم يستطع منع كلمات المديح لبانرو.

“سيدي.” سلمت الأميرة يو الزهور التي تمسك بها للفتاة التي تخدم بجانبها، وتقدمت للانحناء.

ابتسمت تشين بانرو بشكل متواضع وقالت: “هذه فقط طريقة أخرى لإرضاء الشخص. إذا كنت لا تعرف حقًا ما يحبه، فعليك فقط الانتباه إلى الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له. قد يكون هذا الشاب بجانب سو تشي حارسًا شخصيًا بالاسم، ولكنه في الواقع يُعامل مثل الأخ الأصغر المحبوب، وإرضاء هذا الطفل هو بطبيعة الحال أبسط بكثير من محاولة تمييز أفكار قلب سو تشي “.

كان على وشك التحدث عندما تحرك فييليو فجأة، وفي اللحظة التالية، رفع خادمًا، بدا أنه يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا، عن الأرض.

ابتسم الأمير يو اتركوا الأمر للمرأة لتتولى أمور القلب. لن يتمكن أي شخص آخر في هذا القصر من ابتكار فكرة مثل فكرتك “.

“ولكن إذا كان من النوع الذي يأتي بمجرد استدعائه، ويسعى لتحقيق المجد والثروة تحت رعاية سموك، فلن يكون معجزة تشيلين .” ابتسمت تشين بانرو بلطف ” اكتساب الأشخاص واستخدامهم هو تخصص سموك، لن تعلق بانرو أكثر من ذلك.”

تنهدت تشين بانرو لكن بالنسبة إلى سو تشي نفسه، نحن لا نعرف سوى القليل جدًا. إذا لم نتمكن من فهم ما يحاول فعله حقًا، فكيف يمكن لسمو أن يسخره في المستقبل؟

مده الأمير يو يده وقال لها بحرارة ” لا داعي لقول ذلك. أنا ذاهب شخصيا ليس فقط لأعبر عن امتناني. من تقرير أولئك الذين ذهبوا إلى سكن سو، يبدو أن سو تشي أصيب بالبرد، وهو مريض. أنا ذاهب لزيارته “.

هذا هو بالضبط ما يقلقني. سو تشي موهبة، أجده ذات قيمة متزايدة كل يوم، لكن أفكاره عميقة جدًا بحيث لا يمكن تمييزها، وتعطيني شعورًا على الرغم من أنه يساعدني في استراتيجياته في الوقت الحالي، إلا أنني أفعل ذلك لا أعتقد أنه مخلص لي حقًا … “

ابتسم الأمير يو “اتركوا الأمر للمرأة لتتولى أمور القلب. لن يتمكن أي شخص آخر في هذا القصر من ابتكار فكرة مثل فكرتك “.

ولكن إذا كان من النوع الذي يأتي بمجرد استدعائه، ويسعى لتحقيق المجد والثروة تحت رعاية سموك، فلن يكون معجزة تشيلين .” ابتسمت تشين بانرو بلطف اكتساب الأشخاص واستخدامهم هو تخصص سموك، لن تعلق بانرو أكثر من ذلك.”

في اللحظة التالية، ركض الشخص من الثلج نحوه، وانحنى على الأرض وهو يحاول التقاط أنفاسه.

لكن الحصول على معلومات استخبارية كمرجع لي هو تخصصك.” انحنى الأمير يو قليلاً إلى العطر، وقال بتواضع في أذنها انتبهي جيدًا لكل شيء عن مي تشانجسو، مهما كانت بعيدة أو تافهة، أريد أن أعرف عنها.”

“الخدم ليسوا حذرين بما فيه الكفاية، أخشى أن يفسدوا الشاي، ويجعلون سيدي غير سعيد.” ابتسمت الأميرة القرينة يو ابتسامة لطيفة ، ورأت أن الأمير يو أرتدى ملابسه للخروج، فسألت على عجل ” سيدي وملكة الجمال تشين لديهما بعض الأعمال التي يجب حضورها في الخارج؟ ثم لا تقف هنا، لقد جمعت بالفعل عدة أزهار، وكدت أن انتهي “

نعم سموك انحنت تشين بانرو، ورأت الأمير يو ينهض ويرتدي عباءته، سألت على عجل هل سيخرج سموه؟

“الإمبراطورة مريضة؟ في مثل هذا الوقت….” تجعدت حواجب مي تشانجسو بلطف، وبدا مندهشا بعض الشيء، وغاص في تفكير عميق لفترة طويلة قبل أن ينادي بصوت عالٍ ” هل الحارس في الخارج؟”

أنا ذاهب إلى سكن سو.”

عندما تم إخبار الأمير يو برفض المجموعة الثالثة من الهدايا، صادف أن تشين بانرو بجانبه، وغطت وجهها بأكمامها وضحكت بهدوء. نظر إليها الأمير يو من زاوية عينه وسألها على الفور ” لماذا تضحكين؟“

فوجئت تشين بانرو وظلت في صمت للحظة.

“نن ” أجاب الأمير يو بشكل غير مريح، وهو يشاهدها وهي تستدير وتغادر، وبينما يتابع مع تشين بانرو، لسبب ما، لم يشعر كثيرًا بالرغبة في التحدث.

على الرغم من أن هديتك كانت جيدة جدًا نظر الأمير يو عن كثب إلى السيدة الموهوبة وابتسم ما زالت غير كافية. قد يجلب البسمة على وجهه، لكنه لن يتذكرها في قلبه “.

رأى الأمير يو أن يديها الجميلتين قد تحولتا إلى اللون الأحمر بسبب البرد منذ الوقت الذي قضته في جمع الأزهار في الثلج، وشعر بشيء يتحرك في قلبه. وسرعان ما أمسك يدها بكلتا يديه وقال بهدوء ” اتركي هذه الأمور للخدام، لا داعي لأن تأتي بنفسك.”

ظهر الفهم في نظرة تشين بانرو، وانحنت قائلة سموك حقاً ذكي، بانرو تخجل من عدم استحقاقها“.

“لقد وصل بعربة الخضار ومكث هنا منذ فترة، ولكن بسبب قدوم الأمير يو، كان ينتظر في الفناء الخارجي.”

مده الأمير يو يده وقال لها بحرارة لا داعي لقول ذلك. أنا ذاهب شخصيا ليس فقط لأعبر عن امتناني. من تقرير أولئك الذين ذهبوا إلى سكن سو، يبدو أن سو تشي أصيب بالبرد، وهو مريض. أنا ذاهب لزيارته “.

ابتسمت تشين بانرو بشكل متواضع وقالت: “هذه فقط طريقة أخرى لإرضاء الشخص. إذا كنت لا تعرف حقًا ما يحبه، فعليك فقط الانتباه إلى الشخص الأكثر أهمية بالنسبة له. قد يكون هذا الشاب بجانب سو تشي حارسًا شخصيًا بالاسم، ولكنه في الواقع يُعامل مثل الأخ الأصغر المحبوب، وإرضاء هذا الطفل هو بطبيعة الحال أبسط بكثير من محاولة تمييز أفكار قلب سو تشي “.

اعتني بنفسك، سموك، ستغادر بانرو كذلك.”

بعد فوزه على ولي العهد في مناظرة المحكمة، اختفت كل مخاوف الأمير يو بشأن استعادة منصب حرم يو. في حماسته، كان على هذا الأمير المعروف بكرمه الكبير بطبيعة الحال أن يوزع الهدايا والمكافآت على مرؤوسيه المجتهدين، وخاصة مي تشانجسو، الذي عمل بهدوء في الخلفية دون أي اعتراف، والذي حقق كل هذا النجاح مع فقط حرف واحد إلى مقر إقامة يو.

قال الأمير يو مغيظًا: “إذن دعينا نرحل معًا ، إنه لمن دواعي سروري دائمًا قضاء المزيد من الوقت بصحبة السيدات الجميلات.”

فوجئت تشين بانرو، لكن الوجه الصافي الجميل لم يظهر أي علامة على الاضطراب عندما ابتسمت وقالت: “هذه الأزهار التي قطفتها الأميرة، كيف أجرؤ على الرفض؟ يرجى إخبار الأميرة، تتشرف بانرو بتلقي هديتها، وستعود في يوم آخر لتقدم امتنانها لها بشكل صحيح “.

ابتسمت تشين بانرو لكنها لم ترد، ووقفت لتلبس رداء ثقيلًا حول نفسها. خرج الاثنان من غرفة الدراسة جنبًا إلى جنب، وكانا يسيران ويتحدثان بسرور كبير عندما صادفهما فجأة، أثناء مرورهما في الحديقة، الأميرة القرينة يوي.

سحب الخادم نفسه بقسوة: “أرسلتني الأميرة لأجد سيدي ، إنها تطلب من سيدي أن يدخل القصر على الفور، السيدة الإمبراطورة … السيدة الإمبراطورة قد مرضت!”

سيدي.” سلمت الأميرة يو الزهور التي تمسك بها للفتاة التي تخدم بجانبها، وتقدمت للانحناء.

“من فضلك أحضره.”

ما الذي تفعلينه هنا؟وضع الأمير يو يده على ذراعها ورفعها ناظرًا حوله.

عرف الأمير يو أن تشين بانرو ذكية وحكيمة، لذا فقد نقل الأمر إليها. في اليوم التالي، أعدت تشين بانرو صندوقًا من الألعاب الجديدة والرائعة، بما في ذلك بطة يمكنها المشي، وقطة يمكن أن تدور وغيرها من الألعاب، وكلها مثيرة للاهتمام في التصميم ومصنوعة جيدًا، وكذلك من المستحيل العثور عليها في الأسواق، وقد تم إرسالها.

الشاي المصنوع من الماء المثلج المذاب من الأزهار المفضلة لدى سيدي. بالأمس، كان هناك تساقط جديد للثلوج، ولذا فكرت هذا الصباح في الإسراع إلى التلال الثلجية لجمع بعض الزهور والثلج، لجلبهم لسيدي ردت الأميرة يو برفق، مبتسمة ومومئة برأسها إلى تشين بانرو، الجثامة للتحية.

“الأميرة؟” كان الأمير يو يعلم جيدًا أن زوجته دائمًا تولي اهتمامًا كبيرًا باللياقة والآداب، ولم تبالغ في رد فعلها بسهولة، فوقف على الفور وسأل ” ماذا حدث في القصر؟“

رأى الأمير يو أن يديها الجميلتين قد تحولتا إلى اللون الأحمر بسبب البرد منذ الوقت الذي قضته في جمع الأزهار في الثلج، وشعر بشيء يتحرك في قلبه. وسرعان ما أمسك يدها بكلتا يديه وقال بهدوء اتركي هذه الأمور للخدام، لا داعي لأن تأتي بنفسك.”

لا ينبغي أن تكون الأخبار التي يجلبها تونج لوه شيئًا غير متوقع، ولكن بالنسبة للقصر … لم يكن يتوقع ظهور المزيد من المتاعب. تساءل عما إذا الإمبراطورة مريضة حقًا، أو ما إذا لديها بعض الخطط الخفية في الاعتبار. إذا كانت مريضة حقًا، فهل يمكنها التعافي في غضون خمسة أيام؟ وإذا لم تستطع الإمبراطورة التعافي في الوقت المناسب، فمن سيحل محلها في طقوس الأضاحي؟ “

الخدم ليسوا حذرين بما فيه الكفاية، أخشى أن يفسدوا الشاي، ويجعلون سيدي غير سعيد.” ابتسمت الأميرة القرينة يو ابتسامة لطيفة ، ورأت أن الأمير يو أرتدى ملابسه للخروج، فسألت على عجل سيدي وملكة الجمال تشين لديهما بعض الأعمال التي يجب حضورها في الخارج؟ ثم لا تقف هنا، لقد جمعت بالفعل عدة أزهار، وكدت أن انتهي

“من فضلك أحضره.”

أنا ذاهب لزيارة صديق مريض، الآنسة تشين عائدة إلى منزلها.” لم يعرف الأمير يو لماذا يشرح لها ذلك الرياح باردة هنا، عودي سريعًا إلى غرفتك. العام الجديد يقترب، ولن يكون من المفيد لك أن تمرضي “.

انحنى مي تشانجسو للخلف على الوسائد الناعمة وأغمض عينيه، و أصبحت أفكاره مضطربة.

نعم سيدي.” استدارت الأميرة القرينة يو بطاعة وأمرت الفتاة التي تخدمها بتجميع الأزهار، ثم مدت يدها لترتيب ربطات عباءة الأمير يو وهي تقول بهدوء ثم سأعود إلى غرفتي. سيدي، الآنسة تشين، اعتني بنفسك

“نن ” أجاب الأمير يو بشكل غير مريح، وهو يشاهدها وهي تستدير وتغادر، وبينما يتابع مع تشين بانرو، لسبب ما، لم يشعر كثيرًا بالرغبة في التحدث.

نن أجاب الأمير يو بشكل غير مريح، وهو يشاهدها وهي تستدير وتغادر، وبينما يتابع مع تشين بانرو، لسبب ما، لم يشعر كثيرًا بالرغبة في التحدث.

“نن ” أجاب الأمير يو بشكل غير مريح، وهو يشاهدها وهي تستدير وتغادر، وبينما يتابع مع تشين بانرو، لسبب ما، لم يشعر كثيرًا بالرغبة في التحدث.

عند باب القصر، ذهب كل منهم في طريقه الخاص. بدت تشين بانرو، التي سارت على بعد خطوات قليلة خلفه منذ أن التقيا بالأميرة القرينة يو، هادئة عندما تقدمت لرؤية الأمير يو في عربته. كانت قد استدارت لتوها لتدخل العربة الخاصة بها وكانت على وشك المغادرة عندما خرجت فتاة فجأة من بوابة القصر، بمزهرية من الزهور بيدها، تصرخ آنسة تشين، من فضلك انتظري!”

عرف الأمير يو أن تشين بانرو ذكية وحكيمة، لذا فقد نقل الأمر إليها. في اليوم التالي، أعدت تشين بانرو صندوقًا من الألعاب الجديدة والرائعة، بما في ذلك بطة يمكنها المشي، وقطة يمكن أن تدور وغيرها من الألعاب، وكلها مثيرة للاهتمام في التصميم ومصنوعة جيدًا، وكذلك من المستحيل العثور عليها في الأسواق، وقد تم إرسالها.

أوقفت تشين بانرو العربة على عجل وسحبت الستارة جانبًا، مائلًا للخارج ما هذا؟

قال الأمير يو مغيظًا: “إذن دعينا نرحل معًا ، إنه لمن دواعي سروري دائمًا قضاء المزيد من الوقت بصحبة السيدات الجميلات.”

سيدتي الأميرة تدعو الآنسة لتذوق الشاي الطازج هذا العام.”

نظرًا لأن المجوهرات لم تكن جيدة لهذا الرجل، فقد قرر أن العلماء يجب أن يفضلوا الأناقة، واختار على الفور العديد من لفائف الرسم القديمة الأكثر شهرة من مجموعته الواسعة، وعلى الرغم من أنه شعر بألم من الأسف لفراقها، أمر رجاله بتسليمهم للمرة الثالثة. وما أثار استياءه أن السرعة التي أعيدت بها هذه الهدايا لم تكن أقل من تلك التي كانت في جولتي الهدايا السابقتين، وقيل له، هذه المرة، أن خدم سو المهذب ادعى أنه لا يوجد مكان لتعليقهم.

فوجئت تشين بانرو، لكن الوجه الصافي الجميل لم يظهر أي علامة على الاضطراب عندما ابتسمت وقالت: “هذه الأزهار التي قطفتها الأميرة، كيف أجرؤ على الرفض؟ يرجى إخبار الأميرة، تتشرف بانرو بتلقي هديتها، وستعود في يوم آخر لتقدم امتنانها لها بشكل صحيح “.

كان على وشك التحدث عندما تحرك فييليو فجأة، وفي اللحظة التالية، رفع خادمًا، بدا أنه يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا، عن الأرض.

وسعت الفتاة العاملة عينيها، ومن يعرف ما إذا ستتذكر حقًا نقل الرسالة بشكل صحيح، لكنها سلمت المزهرية قبل أن تعود إلى القصر.

وسعت الفتاة العاملة عينيها، ومن يعرف ما إذا ستتذكر حقًا نقل الرسالة بشكل صحيح، لكنها سلمت المزهرية قبل أن تعود إلى القصر.

حملت تشين بانرو المزهرية الصغيرة، واصبعها يلمس الزهرة ووجهها خالي من التعابير، وحدقت للحظة قبل أن تخفض الستارة وتطلب من الخادم المغادرة.

بدت عيون تشين بانرو مشرقة وهي تتنهد ” سموك ليس موهوبًا حقًا مثل الأميرة القرينة عندما يتعلق الأمر باختيار الهدايا. لقد حاولت مرات عديدة، لكن الهدايا لم تتجاوز الأبواب الأمامية بعد. ألا يعلم سموك أن الهدايا يجب أن تتكيف مع متلقيها؟ “

عندما وصل الأمير يو إلى سكن سو، مي تشانجسو قد استيقظ للتو من قيلولة، وكان يبدو ضعيفًا. لم تكن ضيافته تجاه هذا الضيف الكريم سخية كما كانت في السابق، ولم يتبادل سوى بضع كلمات مهذبة قبل أن يشرب الشاي بصمت. منذ أن جاء الأمير يو لزيارته بسبب قلقه على صحته، وعلم أنه مريض، لم يجد ذلك غريباً بالطبع، لكنه استفسر عن سلامته بحرارة وعرض عليه إحضار طبيب لمعالجته.

في اللحظة التالية، ركض الشخص من الثلج نحوه، وانحنى على الأرض وهو يحاول التقاط أنفاسه.

إنه مجرد التهاب بسيط في الحلق وأنف ينزف، سأكون أفضل مع بعض الأدوية العشبية، لا داعي لإزعاج الطبيب الإمبراطوري.” استند مي تشانجسو على كرسيه، الذي كان مليئًا بالوسائد الناعمة، وعيناه نصف مغمضتين كما قال لقد جاء صاحب السمو شخصيًا لزيارتي، يجب أن أعتذر عن المتاعب التي سببتها لك.”

سحب الخادم نفسه بقسوة: “أرسلتني الأميرة لأجد سيدي ، إنها تطلب من سيدي أن يدخل القصر على الفور، السيدة الإمبراطورة … السيدة الإمبراطورة قد مرضت!”

أنت حقًا مهذب للغاية. لقد ربحت الكثير مؤخرًا كنتيجة لنصيحتك الحكيمة، لكنني لم أتمكن من تلبية أذواقك بهدايا الامتنان الخاصة بي، وعلى الرغم من أنني كنت أرغب في نقل شكري إليك، إلا أنني لم أتمكن من التعبير عنها بشكل مناسب قال الأمير يو بتواضع الجو بارد، ولا يمكن للمرء أن يكون حذرا للغاية في هذا الموسم. صحتك ليست جيدة، يجب أن يكون لديك طبيب مقيم في مكان إقامتك لرعاية صحتك “.

“رئيس ” ظهر الحارس في منتصف العمر عند الباب “هل لديك أوامر لي؟“

التفت إليه مي تشانجسو وابتسم أشكر سموك على اهتمامك. سموك ذكي حقًا، لقد أرسل شيوخ تحالفنا الطبيب يان بالأمس فقط، وعلى الرغم من أنه ليس شابًا، إلا أنه أقوى بكثير مني. ترى أنني هنا اليوم بأمره؟

تنهدت تشين بانرو ” لكن بالنسبة إلى سو تشي نفسه، نحن لا نعرف سوى القليل جدًا. إذا لم نتمكن من فهم ما يحاول فعله حقًا، فكيف يمكن لسمو أن يسخره في المستقبل؟ “

نظر إليه الأمير يو، ملفوفًا بشدة في طبقات كثيرة من الملابس، ولم يستطع الابتسام الطبيب المحترم مهتم حقًا بك.”

سحب الخادم نفسه بقسوة: “أرسلتني الأميرة لأجد سيدي ، إنها تطلب من سيدي أن يدخل القصر على الفور، السيدة الإمبراطورة … السيدة الإمبراطورة قد مرضت!”

ابتسم مي تشانجسو ولم يرد، وانجرفت نظرته إلى النافذة. تابع الأمير يو نظرته إلى المكان الذي يقفز فيه فييليو في الثلج في الفناء الفارغ، من حين لآخر يمد قدمًا لدفع بطة لعبة خشبية، ويتجول بلا هدف. في الممر خلفه، بدا الخدم الآخرون في القصر منشغلين. فكر الأمير يو في الفناء المجدد الذي رآه عندما دخل. كان الناس يتجولون وهم يعلقون الفوانيس والديكورات، وفي إحدى الزوايا، عربة تنقل الخضروات والأسماك وغيرها من المنتجات إلى القصر، وشعر بإحساس طفيف بالحيرة ينشأ في قلبه.

بعد فوزه على ولي العهد في مناظرة المحكمة، اختفت كل مخاوف الأمير يو بشأن استعادة منصب حرم يو. في حماسته، كان على هذا الأمير المعروف بكرمه الكبير بطبيعة الحال أن يوزع الهدايا والمكافآت على مرؤوسيه المجتهدين، وخاصة مي تشانجسو، الذي عمل بهدوء في الخلفية دون أي اعتراف، والذي حقق كل هذا النجاح مع فقط حرف واحد إلى مقر إقامة يو.

هل يبدو حقًا كما لو يقصد البقاء في العاصمة لبعض الوقت؟

انحنى مي تشانجسو للخلف على الوسائد الناعمة وأغمض عينيه، و أصبحت أفكاره مضطربة.

كان على وشك التحدث عندما تحرك فييليو فجأة، وفي اللحظة التالية، رفع خادمًا، بدا أنه يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا، عن الأرض.

“الخدم ليسوا حذرين بما فيه الكفاية، أخشى أن يفسدوا الشاي، ويجعلون سيدي غير سعيد.” ابتسمت الأميرة القرينة يو ابتسامة لطيفة ، ورأت أن الأمير يو أرتدى ملابسه للخروج، فسألت على عجل ” سيدي وملكة الجمال تشين لديهما بعض الأعمال التي يجب حضورها في الخارج؟ ثم لا تقف هنا، لقد جمعت بالفعل عدة أزهار، وكدت أن انتهي “

فييليو، دعه يذهب، لقد جاء هذا الشخص باحثًا عن صاحب السمو الأمير يو …” صاح رجل في منتصف العمر مسرعًا من الجانب.

أوقفت تشين بانرو العربة على عجل وسحبت الستارة جانبًا، مائلًا للخارج ” ما هذا؟“

في ذلك الوقت، تعرف الأمير يو على الخادم من منزله الخاص، ورفع حاجبه، وشعور بالخطر انتشر في قلبه.

مده الأمير يو يده وقال لها بحرارة ” لا داعي لقول ذلك. أنا ذاهب شخصيا ليس فقط لأعبر عن امتناني. من تقرير أولئك الذين ذهبوا إلى سكن سو، يبدو أن سو تشي أصيب بالبرد، وهو مريض. أنا ذاهب لزيارته “.

ما هو الأمر المستعجل الذي حدث ليأتي إلى هذا المكان باحثًا عنه؟

لم يكن لديه معلومات كافية، وشعر مي تشانجسو فقط بألم في رأسه وحرق خديه، ورفع يده ليشعر بجبهته، لكنه وجد أنها لم تكن شديدة الحرارة. بدأ يشعر بالدوار قليلاً، وأفكاره ضبابية قليلاً.

في اللحظة التالية، ركض الشخص من الثلج نحوه، وانحنى على الأرض وهو يحاول التقاط أنفاسه.

“اسحب انفاسك، لماذا أنت في مثل هذا الذعر؟” نظر الأمير يو إلى مي تشانجسو، وشعر وكأنه فقد وجهه أمامه، وقال ” من أرسلك إلى هنا؟“

اسحب انفاسك، لماذا أنت في مثل هذا الذعر؟نظر الأمير يو إلى مي تشانجسو، وشعر وكأنه فقد وجهه أمامه، وقال من أرسلك إلى هنا؟

“نعم سيدي.”

الأميرة الأميرة ….”

عندما وصل الأمير يو إلى سكن سو، مي تشانجسو قد استيقظ للتو من قيلولة، وكان يبدو ضعيفًا. لم تكن ضيافته تجاه هذا الضيف الكريم سخية كما كانت في السابق، ولم يتبادل سوى بضع كلمات مهذبة قبل أن يشرب الشاي بصمت. منذ أن جاء الأمير يو لزيارته بسبب قلقه على صحته، وعلم أنه مريض، لم يجد ذلك غريباً بالطبع، لكنه استفسر عن سلامته بحرارة وعرض عليه إحضار طبيب لمعالجته.

الأميرة؟كان الأمير يو يعلم جيدًا أن زوجته دائمًا تولي اهتمامًا كبيرًا باللياقة والآداب، ولم تبالغ في رد فعلها بسهولة، فوقف على الفور وسأل ماذا حدث في القصر؟

قال الأمير يو مغيظًا: “إذن دعينا نرحل معًا ، إنه لمن دواعي سروري دائمًا قضاء المزيد من الوقت بصحبة السيدات الجميلات.”

سحب الخادم نفسه بقسوة: “أرسلتني الأميرة لأجد سيدي ، إنها تطلب من سيدي أن يدخل القصر على الفور، السيدة الإمبراطورة السيدة الإمبراطورة قد مرضت!”

عندما تم إخبار الأمير يو برفض المجموعة الثالثة من الهدايا، صادف أن تشين بانرو بجانبه، وغطت وجهها بأكمامها وضحكت بهدوء. نظر إليها الأمير يو من زاوية عينه وسألها على الفور ” لماذا تضحكين؟“

ارتجف الأمير يو، وارتفع الرعب بداخله، وتمايل للحظة قبل أن يمسك بالخادم، ليسأله المزيد من الأسئلة، لكنه أدرك أنه لن يحصل على الكثير من المعلومات منه ولذلك ألقى به جانبًا قبل أن يستدير على عجل إلى مي تشانجسو ليقول بسرعة من فضلك اعتني بنفسك، يجب أن أغادر أولاً!” لم ينتظر حتى الرد قبل أن يندفع إلى الفناء، وخادمه يتبعه خلفه، وسرعان ما وضع عباءته الثقيلة حول كتفيه أثناء سيرهم.

“أنا ذاهب لزيارة صديق مريض، الآنسة تشين عائدة إلى منزلها.” لم يعرف الأمير يو لماذا يشرح لها ذلك ” الرياح باردة هنا، عودي سريعًا إلى غرفتك. العام الجديد يقترب، ولن يكون من المفيد لك أن تمرضي “.

الإمبراطورة مريضة؟ في مثل هذا الوقت….” تجعدت حواجب مي تشانجسو بلطف، وبدا مندهشا بعض الشيء، وغاص في تفكير عميق لفترة طويلة قبل أن ينادي بصوت عالٍ هل الحارس في الخارج؟”

لا ينبغي أن تكون الأخبار التي يجلبها تونج لوه شيئًا غير متوقع، ولكن بالنسبة للقصر … لم يكن يتوقع ظهور المزيد من المتاعب. تساءل عما إذا الإمبراطورة مريضة حقًا، أو ما إذا لديها بعض الخطط الخفية في الاعتبار. إذا كانت مريضة حقًا، فهل يمكنها التعافي في غضون خمسة أيام؟ وإذا لم تستطع الإمبراطورة التعافي في الوقت المناسب، فمن سيحل محلها في طقوس الأضاحي؟ “

رئيس ظهر الحارس في منتصف العمر عند الباب هل لديك أوامر لي؟

“رئيس ” ظهر الحارس في منتصف العمر عند الباب “هل لديك أوامر لي؟“

هل وصل تونج لوه من مكان السيد شيسان؟

“على الرغم من أن هديتك كانت جيدة جدًا ” نظر الأمير يو عن كثب إلى السيدة الموهوبة وابتسم ” ما زالت غير كافية. قد يجلب البسمة على وجهه، لكنه لن يتذكرها في قلبه “.

لقد وصل بعربة الخضار ومكث هنا منذ فترة، ولكن بسبب قدوم الأمير يو، كان ينتظر في الفناء الخارجي.”

في البداية، أرسل الأمير يو بعض رجاله بصناديق من الذهب والفضة ومسامير من الحرير والديباج، لكن هذه الهدايا لم تتجاوز باب سكن سو قبل أن يتم رفضهم بأدب، ادعى خدم سو أنه لم يكن هناك مكان لوضعهم.

من فضلك أحضره.”

ما هو الأمر المستعجل الذي حدث ليأتي إلى هذا المكان باحثًا عنه؟

نعم سيدي.”

“فييليو، دعه يذهب، لقد جاء هذا الشخص باحثًا عن صاحب السمو الأمير يو …” صاح رجل في منتصف العمر مسرعًا من الجانب.

انحنى مي تشانجسو للخلف على الوسائد الناعمة وأغمض عينيه، و أصبحت أفكاره مضطربة.

“ما الذي تفعلينه هنا؟” وضع الأمير يو يده على ذراعها ورفعها ناظرًا حوله.

لا ينبغي أن تكون الأخبار التي يجلبها تونج لوه شيئًا غير متوقع، ولكن بالنسبة للقصر لم يكن يتوقع ظهور المزيد من المتاعب. تساءل عما إذا الإمبراطورة مريضة حقًا، أو ما إذا لديها بعض الخطط الخفية في الاعتبار. إذا كانت مريضة حقًا، فهل يمكنها التعافي في غضون خمسة أيام؟ وإذا لم تستطع الإمبراطورة التعافي في الوقت المناسب، فمن سيحل محلها في طقوس الأضاحي؟

“أنت حقًا مهذب للغاية. لقد ربحت الكثير مؤخرًا كنتيجة لنصيحتك الحكيمة، لكنني لم أتمكن من تلبية أذواقك بهدايا الامتنان الخاصة بي، وعلى الرغم من أنني كنت أرغب في نقل شكري إليك، إلا أنني لم أتمكن من التعبير عنها بشكل مناسب قال الأمير يو بتواضع ” الجو بارد، ولا يمكن للمرء أن يكون حذرا للغاية في هذا الموسم. صحتك ليست جيدة، يجب أن يكون لديك طبيب مقيم في مكان إقامتك لرعاية صحتك “.

لم يكن لديه معلومات كافية، وشعر مي تشانجسو فقط بألم في رأسه وحرق خديه، ورفع يده ليشعر بجبهته، لكنه وجد أنها لم تكن شديدة الحرارة. بدأ يشعر بالدوار قليلاً، وأفكاره ضبابية قليلاً.

هل يبدو حقًا كما لو يقصد البقاء في العاصمة لبعض الوقت؟

وصل المرض الذي يعاني منه في وقت غير مريح….

“فييليو، دعه يذهب، لقد جاء هذا الشخص باحثًا عن صاحب السمو الأمير يو …” صاح رجل في منتصف العمر مسرعًا من الجانب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أنت حقًا مهذب للغاية. لقد ربحت الكثير مؤخرًا كنتيجة لنصيحتك الحكيمة، لكنني لم أتمكن من تلبية أذواقك بهدايا الامتنان الخاصة بي، وعلى الرغم من أنني كنت أرغب في نقل شكري إليك، إلا أنني لم أتمكن من التعبير عنها بشكل مناسب قال الأمير يو بتواضع ” الجو بارد، ولا يمكن للمرء أن يكون حذرا للغاية في هذا الموسم. صحتك ليست جيدة، يجب أن يكون لديك طبيب مقيم في مكان إقامتك لرعاية صحتك “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط