Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشبح الباكي 2

PDF

“أنا من فيلا التل الأخضر “قالت بنبرة هادئة.” هل رأيتِ فتاة صغيرة ورجل بالغ؟”

انتابني شعورٌ خانقٌ بالخوف. ارتجف جسدي كله، وارتخت ساقاي، وتقيأتُ بدا حتى انهمرت الدموع من عيني.

أجبت “لا، لم أراهم. لقد عدت للتو.”

بدأ رأسها يتحرك ببطء بعيدًا، وهو أمر مدهش.

فجأة، سمعت شياو شي تنادي “العمة لو!”

“هل أنت إنسان أم شبح؟” بدأ حسجي يرتجف.

” شياو شي!” قالت. “ماذا تفعلين هنا؟”

توقف رأس العمة لو أمامي وتجمد.

رأيت تعبير وجه المرأة يتغير وشرحت بسرعة “لقد كانت تبحث عنك، ولكن لأن المطر غزير جدًا، فهي تبحث عن مأوى هنا لفترة من الوقت.”

“قودوا العربة الطويلة، واخترقوا ممرات جبال هيلان!” صرخت مرة أخرى.

“أرى. شياو شي، هيا بنا قالت المرأة، ثم التفتت إليّ وأضافت “أيها الشاب، يجب أن تأتي معنا أيضًا. يبدو أن البقاء هنا صعب”.

بدأ رأسها يتحرك ببطء بعيدًا، وهو أمر مدهش.

بدا السقف يتسرب منه الماء في عدة أماكن، وارتفع مستوى الماء على الأرض تحت أحذيتنا.

“هل أنت إنسان أم شبح؟” بدأ حسجي يرتجف.

“حسنًا ” قلت بابتسامة ساخرة.

توقف رأس العمة لو أمامي وتجمد.

***

عندما تمكنت بالكاد من الوقوف، أول ما خطر ببالي هو الخروج من هناك.

بدت الفيلا دافئة جدًا. خرجت العمة لو لتُحضّر القهوة. سرعان ما ملأ الجوّ رائحة قهوة خفيفة. عبست شياو شي في وجهي وأخذت ملابسها إلى الحمام.

“شياو شي، هيا نركض!” أمسكت بيد شياو شي وهرعت نحو رأس العمة لو.

تجولتُ في غرفة. ما إن فتحتُ الباب، حتى قبل أن أشعل النور، حتى شعرتُ بثقلٍ يملأ المكان، وكأن رائحةَ تعفّنٍ تملأ المكان.

أخذتُ نفسًا عميقًا وأنا أرتجف، واتكأت على الحائط وأنا أخرج من الغرفة. ما إن خرجت، حتى رأيتُ العمة لو ترتشف ببطء فنجانًا من القهوة الغنية العطرية. نظرت إليّ وابتسمت.

“كيف يكون هذا؟” أشعلتُ الضوء، وما رأيتُه جعل روحي ترتجف من الرعب الشديد.

“بابتسامة، أواجه السماء بسيفي، وولائنا يتألق مثل الجنرال!” صرخت على العمة لو بكل قوتي.

رجلٌ بشعرٍ مُصفّفٍ للخلف، يرتدي بذلةً مُفصّلةً، مُلقىً ميتًا على مكتبه. بدا وجهه، المُشوّه من فرط الرعب، مُشوّهًا تمامًا، ودمٌ أسود كثيفٌ يسيل من فتحات وجهه، التي جفت الآن. بجانبه، طفلةٌ صغيرةٌ في الخامسة أو السادسة من عمرها مُلقاةٌ على الأرض، وعلامةُ رباطٍ واضحةٌ حول رقبتها، بعد أن ماتت منذ زمن.

العمة لو، التي لم تعد الآن سوى رأس، التفتت إليها وقالت “لا تلوميني!” بنبرة نادمة تقريبًا.

انتابني شعورٌ خانقٌ بالخوف. ارتجف جسدي كله، وارتخت ساقاي، وتقيأتُ بدا حتى انهمرت الدموع من عيني.

فجأة، سمعت شياو شي تنادي “العمة لو!”

عندما تمكنت بالكاد من الوقوف، أول ما خطر ببالي هو الخروج من هناك.

بدت الفيلا دافئة جدًا. خرجت العمة لو لتُحضّر القهوة. سرعان ما ملأ الجوّ رائحة قهوة خفيفة. عبست شياو شي في وجهي وأخذت ملابسها إلى الحمام.

أخذتُ نفسًا عميقًا وأنا أرتجف، واتكأت على الحائط وأنا أخرج من الغرفة. ما إن خرجت، حتى رأيتُ العمة لو ترتشف ببطء فنجانًا من القهوة الغنية العطرية. نظرت إليّ وابتسمت.

توقف رأس العمة لو أمامي وتجمد.

شعرت وكأن ريحًا باردة قادمة من أعماق الجحيم اجتاحتني، قاتمة، وباردة، ومخيفة.

العمة لو، التي لم تعد الآن سوى رأس، التفتت إليها وقالت “لا تلوميني!” بنبرة نادمة تقريبًا.

لم تعد نظراتها لطيفة، وبدت ابتسامتها الآن وكأنها متعة مفترس يكتشف فريسته.

شاهدتها وهي تلتهم جسدها، وأصبح جسدي كله مشلولًا من الخوف. لو لم أكن متكئًا على الحائط، لانهرتُ على الأرض.

“هل أنت إنسان أم شبح؟” بدأ حسجي يرتجف.

“أنا جائعة، ههه.” حدّقت بي العمة لو بعينها الوحيدة ونظرتها الباردة الثاقبة، وهي تُبرز أسنانها البيضاء الحادة واللامعة. لا يزال فمها يقطر دمًا أحمر فاقعًا كقطرات المطر.

“ماذا تعتقدين؟” وضعت العمة لو قهوتها، وببطء وأناقة، استخدمت يدها لإخراج إحدى عينيها، وتساقط الدم على البلاط الأبيض النقي، قطرة قطرة.

“تمثال بوذا؟” تذكرتُ فجأةً أن لديّ تمثالًا صغيرًا لبوذا من الخشب أهداني إياه صاحب المنزل في درجي.

نظرت العمة لو إلى العين في يدها بالعين المتبقية، وابتسمت ابتسامة شبحية، ومدت لسانها الطويل، وابتلعت العين في لقمة واحدة.

لم تبدُ راضيةً عن المذاق. ثم، بيدها اليمنى، قطعت يدها اليسرى، وساقها اليسرى، وساقها اليمنى، واحدةً تلو الأخرى، ففتح فمها الرقيق، الذي بدا يشبه فك تمساح، وهي تبتلع كل قطعة. لم يكبر بطنها، كما لو أن الأطراف اختفت لحظة دخولها فمها.

لم تبدُ راضيةً عن المذاق. ثم، بيدها اليمنى، قطعت يدها اليسرى، وساقها اليسرى، وساقها اليمنى، واحدةً تلو الأخرى، ففتح فمها الرقيق، الذي بدا يشبه فك تمساح، وهي تبتلع كل قطعة. لم يكبر بطنها، كما لو أن الأطراف اختفت لحظة دخولها فمها.

توقف رأس العمة لو أمامي وتجمد.

شاهدتها وهي تلتهم جسدها، وأصبح جسدي كله مشلولًا من الخوف. لو لم أكن متكئًا على الحائط، لانهرتُ على الأرض.

بدا السقف يتسرب منه الماء في عدة أماكن، وارتفع مستوى الماء على الأرض تحت أحذيتنا.

أمالَت العمة لو رأسها، ولفته عدة مرات، ثم قطعت يدها اليمنى المتبقية وامتد لسان طويل، وابتلع اليد اليمنى أيضًا.

“أنا جائعة، ههه.” حدّقت بي العمة لو بعينها الوحيدة ونظرتها الباردة الثاقبة، وهي تُبرز أسنانها البيضاء الحادة واللامعة. لا يزال فمها يقطر دمًا أحمر فاقعًا كقطرات المطر.

“أنا جائعة، ههه.” حدّقت بي العمة لو بعينها الوحيدة ونظرتها الباردة الثاقبة، وهي تُبرز أسنانها البيضاء الحادة واللامعة. لا يزال فمها يقطر دمًا أحمر فاقعًا كقطرات المطر.

ارتفع شعر العمة لو الطويل مثل السهام واندفعت نحوي.

شعرتُ وكأن ظلاً كثيفاً خانقاً يشل حركتي. ارتجف جسدي لا إرادياً، وامتلأ فمي بطعم مر. لم أعد أستطيع التنفس من شدة الخوف الذي يتسلل إلى أعماقي.

“شياو شي، هيا نركض!” أمسكت بيد شياو شي وهرعت نحو رأس العمة لو.

“آه-!” صرخت شياو شي صرخة خوف.

رأيت تعبير وجه المرأة يتغير وشرحت بسرعة “لقد كانت تبحث عنك، ولكن لأن المطر غزير جدًا، فهي تبحث عن مأوى هنا لفترة من الوقت.”

العمة لو، التي لم تعد الآن سوى رأس، التفتت إليها وقالت “لا تلوميني!” بنبرة نادمة تقريبًا.

“حسنًا ” قلت بابتسامة ساخرة.

لقد أصبحت فجأة أكثر شجاعة بعد أن رأيت شياو شي في مثل هذه الحالة من الخوف.

“حسنًا ” قلت بابتسامة ساخرة.

التقطتُ كوبًا وقذفتُه نحوها. لمسها، لكن بدا وكأنه طار من رأسها دون أن يخترق شيئًا.

لقد أصبحت فجأة أكثر شجاعة بعد أن رأيت شياو شي في مثل هذه الحالة من الخوف.

ارتفع شعر العمة لو الطويل مثل السهام واندفعت نحوي.

نظرت العمة لو إلى العين في يدها بالعين المتبقية، وابتسمت ابتسامة شبحية، ومدت لسانها الطويل، وابتلعت العين في لقمة واحدة.

مع أنني لم أجد وقتًا للتفكير فيه، إلا أنني أدركتُ فجأةً أمراً. صرختُ بأعلى صوتي: “من نجا من الموت في هذه الدنيا؟ فليُشرق قلبي اللامع إلى الأبد!”

“قودوا العربة الطويلة، واخترقوا ممرات جبال هيلان!” صرخت مرة أخرى.

توقف رأس العمة لو أمامي وتجمد.

شعرتُ وكأن ظلاً كثيفاً خانقاً يشل حركتي. ارتجف جسدي لا إرادياً، وامتلأ فمي بطعم مر. لم أعد أستطيع التنفس من شدة الخوف الذي يتسلل إلى أعماقي.

“قودوا العربة الطويلة، واخترقوا ممرات جبال هيلان!” صرخت مرة أخرى.

مع أنني لم أجد وقتًا للتفكير فيه، إلا أنني أدركتُ فجأةً أمراً. صرختُ بأعلى صوتي: “من نجا من الموت في هذه الدنيا؟ فليُشرق قلبي اللامع إلى الأبد!”

بدأ رأسها يتحرك ببطء بعيدًا، وهو أمر مدهش.

لقد أصبحت فجأة أكثر شجاعة بعد أن رأيت شياو شي في مثل هذه الحالة من الخوف.

عرفتُ أنني كنتُ على صواب. الأشباح ليست سوى أرواحٍ جُمعت من المرارة. كل ما تستطيع فعله هو إخافة الناس، في انتظار استنزاف طاقتهم الروحية عندما تكون إرادة المرء في أضعف حالاتها. ساعدني قول كلام الأبطال على التركيز وتقوية روحي بغرس شعور البطولة المأساوية في داخلي. لذا لم يكن هناك سبيلٌ للشبح للدخول.

“أنا جائعة، ههه.” حدّقت بي العمة لو بعينها الوحيدة ونظرتها الباردة الثاقبة، وهي تُبرز أسنانها البيضاء الحادة واللامعة. لا يزال فمها يقطر دمًا أحمر فاقعًا كقطرات المطر.

وهذا أيضًا هو السبب في أن تماثيل بوذا المُقدّسة قادرة على طرد الأرواح الشريرة. تماثيل بوذا تملك قدرًا كبيرًا من القوة الروحية القادرة على تبديد الاستياء.

“حسنًا ” قلت بابتسامة ساخرة.

“تمثال بوذا؟” تذكرتُ فجأةً أن لديّ تمثالًا صغيرًا لبوذا من الخشب أهداني إياه صاحب المنزل في درجي.

” شياو شي!” قالت. “ماذا تفعلين هنا؟”

“شياو شي، هيا نركض!” أمسكت بيد شياو شي وهرعت نحو رأس العمة لو.

لقد أصبحت فجأة أكثر شجاعة بعد أن رأيت شياو شي في مثل هذه الحالة من الخوف.

“بابتسامة، أواجه السماء بسيفي، وولائنا يتألق مثل الجنرال!” صرخت على العمة لو بكل قوتي.

شاهدتها وهي تلتهم جسدها، وأصبح جسدي كله مشلولًا من الخوف. لو لم أكن متكئًا على الحائط، لانهرتُ على الأرض.

تحركت رأس العمة لو للخلف وخرجنا على الفور من خلال الباب.

شعرت وكأن ريحًا باردة قادمة من أعماق الجحيم اجتاحتني، قاتمة، وباردة، ومخيفة.

العمة لو، التي لم تعد الآن سوى رأس، التفتت إليها وقالت “لا تلوميني!” بنبرة نادمة تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط