Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشبح الباكي 3

في ظلمة الليل، بدا وكأن أشباحًا لا تُحصى تضحك سرًا. في لحظة ما، بدأ ضباب أخضر يتسلل عبر الهواء، مليئًا بأضواء خضراء متوهجة غريبة تومض كعيون شبحية، تراقبنا باهتمام.

نظرت شياو شي إليّ، وبدت عيناها مليئة بالغموض وعدم اليقين.

بدت يد شياو شي باردة جدًا! شحب وجهها بشدة، وبدا جسدها أثقل بكثير.

أثناء تناولها لساني، قالت: “أنا معجبة بك حقًا. لديك مشاعر، وعزيمة، وشجاعة، وحب. أحب أن أتناول أشخاصًا مثلك، وأمتص مشاعرك، وعزيمتك، وشجاعتك، وحبك في جسدي. هذا يجعلني أكثر جمالًا وذكاءً”.

“من أجل شياو شي، يجب أن أحاول ذلك!”

ذهبت إلى جانب شياو شي وقلت بلطف “لقد انتهى كل شيء الآن. كيف تشعرين؟”

قبل أن ألتقي بشياو شي، كانت الحياة بالنسبة لي مجرد هروب لا معنى له. ما الحياة؟ بدون حب، تكون راكدة ووحيدة كالماء الراكد؛ العيش مجرد استسلام. أما الآن، فقد التقيت بشياو شي، فتاة يبدو أنها عاشت معي لسنوات طويلة. من أجلها، لن أستسلم أبدًا!

في ظلمة الليل، بدا وكأن أشباحًا لا تُحصى تضحك سرًا. في لحظة ما، بدأ ضباب أخضر يتسلل عبر الهواء، مليئًا بأضواء خضراء متوهجة غريبة تومض كعيون شبحية، تراقبنا باهتمام.

“لا تخافي، كل شيء سينتهي قريبًا!” همست لشياو شي.

“أنا معجبة بك ” قالت شياو شي بخجل، صوتها بالكاد همس.

نظرت شياو شي إليّ، وبدت عيناها مليئة بالغموض وعدم اليقين.

طار ضوءان أخضران خافتان بسرعة نحوي – رأس العمة لو الشبحية.

جمعت قوتي، وأنا أقرأ في صمت القصائد البطولية للشخصيات التاريخية التي أراقت دماءها من أجل بلدها وشعبها، وانطلقت نحو الضباب دون تردد.

“من أجل شياو شي، يجب أن أحاول ذلك!”

في الضباب، بدت هناك أطراف حمراء كالدم في كل مكان، وهياكل عظمية طافية، ووجوه شبحية ذات وجوه تشبه وجوه الذئاب أو القطط، كلها مخيفة ومشوهة، لكنها بلا جوهر. لم أستطع رؤيتها، لكنني بقيت ثابتًا، أركض بثبات نحو منزلي.

في ظلمة الليل، بدا وكأن أشباحًا لا تُحصى تضحك سرًا. في لحظة ما، بدأ ضباب أخضر يتسلل عبر الهواء، مليئًا بأضواء خضراء متوهجة غريبة تومض كعيون شبحية، تراقبنا باهتمام.

في الظلام، صدرت أغنية خافتة رقيقة، بصوت خافت ومرعب للغاية، وكأنها تروي قصة مأساوية بائسة. لم أستطع فهم كلماتها، لكنني شعرتُ بشكل غامض أنها روح تبكي حبًا، وتشارك حزنها.

عاد ظل الليل هادئا تمامًا كما كان دائمًا، لكن الضباب الأخضر تبدد وبدأ يتلاشى تدريجيًا.

ركلتُ الباب المتهالك ودخلتُ مسرعًا، وسحبت الدرج وأخرجتُ تمثال بوذا الصغير. حملتُ التمثال إلى الخارج، فازداد وجه شياو شي شحوبًا؛ وتتراجع إلى زاوية الجدار برعبٍ وخوف.

نظرت شياو شي إليّ، وبدت عيناها مليئة بالغموض وعدم اليقين.

“ الفتاة المسكينة!”

نظرت شياو شي إليّ، وبدت عيناها مليئة بالغموض وعدم اليقين.

“لا تخافي، سينتهي الأمر قريبًا!” عزّزت شياو شي، لكنني لم أقترب منها.

وسط هذه المذبحة، لا تزال شياو شي تظهر بشكل مذهل وجميل ومشرق ونقي.

ذهبت إلى المدخل وصرخت “أين أنتِ؟ تعالي إلى هنا بسرعة! طالما أنكِ لا تؤذين شياو شي، فسأسمح لكِ بالحصول علي!”

قبل أن ألتقي بشياو شي، كانت الحياة بالنسبة لي مجرد هروب لا معنى له. ما الحياة؟ بدون حب، تكون راكدة ووحيدة كالماء الراكد؛ العيش مجرد استسلام. أما الآن، فقد التقيت بشياو شي، فتاة يبدو أنها عاشت معي لسنوات طويلة. من أجلها، لن أستسلم أبدًا!

طار ضوءان أخضران خافتان بسرعة نحوي – رأس العمة لو الشبحية.

“لا تخافي، سينتهي الأمر قريبًا!” عزّزت شياو شي، لكنني لم أقترب منها.

تمتمت آملاً أن يمنحني جميع الأبطال القوة ثم وجّهت كل قوتي نحو الضوء الأخضر.

كنتُ أعتقد ذات يوم أن الحياة مُقدّرةٌ لي أن اقضيها في عزلة، لكن الآن، ذابت المشاعر الصادقة الدفينة في أعماقي كل آلام روحي وندوبها.

“آااااه… ” بدا صراخ العمة لو الثاقب يصم الآذان، يتردد صداه في الليل المظلم كما لو أصوات متعددة تبكي في عذاب، بلا نهاية وبشكل مستمر.

وقفت في ذهول، صامتًا لفترة طويلة جدًا.

وقفت في ذهول، صامتًا لفترة طويلة جدًا.

لقد قضمت لساني وتمضغه ببطء.

عاد ظل الليل هادئا تمامًا كما كان دائمًا، لكن الضباب الأخضر تبدد وبدأ يتلاشى تدريجيًا.

وفجأة، شعرت أن الأمر مألوف للغاية – اتضح أن هذا صوتي؛

استدرت ورأيت أن بشرة شياو شي بدت وكأنها عادت إلى طبيعتها، بنفس الاحمرار الوردي الرقيق الذي كانت عليه عندما رأيتها لأول مرة.

بدا لي وكأنني أسمع أغنيةً آتية من الفراغ مجددًا. بدا اللحن مُريعًا، يروي قصةً من الخراب والحزن، وأصبح الصوت يزداد وضوحًا.

ذهبت إلى جانب شياو شي وقلت بلطف “لقد انتهى كل شيء الآن. كيف تشعرين؟”

انبثق الحب في تلك اللحظة كبركان من داخلي، عنيفًا لا يُقهر. لسنوات، شعرتُ كجملٍ مثقلٍ بأحمالٍ ثقيلة، يشق طريقه وحيدًا عبر الصحراء الذهبية القاحلة تحت سماءٍ شاسعة – حيدًا، وغير مبالٍ.

لم تعد نظرة شياو شي مليئة بالشك. ابتسمت لي. بدت ابتسامتها تتفتح كزهرة، كما لو أن نسيم الربيع وشمس الصباح قد بددا الغيوم الداكنة.

ذهبت إلى جانب شياو شي وقلت بلطف “لقد انتهى كل شيء الآن. كيف تشعرين؟”

“أنا معجبة بك ” قالت شياو شي بخجل، صوتها بالكاد همس.

تجمّد قلبي.

انبثق الحب في تلك اللحظة كبركان من داخلي، عنيفًا لا يُقهر. لسنوات، شعرتُ كجملٍ مثقلٍ بأحمالٍ ثقيلة، يشق طريقه وحيدًا عبر الصحراء الذهبية القاحلة تحت سماءٍ شاسعة – حيدًا، وغير مبالٍ.

“آااااه… ” بدا صراخ العمة لو الثاقب يصم الآذان، يتردد صداه في الليل المظلم كما لو أصوات متعددة تبكي في عذاب، بلا نهاية وبشكل مستمر.

كنتُ أعتقد ذات يوم أن الحياة مُقدّرةٌ لي أن اقضيها في عزلة، لكن الآن، ذابت المشاعر الصادقة الدفينة في أعماقي كل آلام روحي وندوبها.

“لو استطعتُ، لبذلتُ كل ما أملك لأعرفكِ وأبقى معكِ. لو استطعتُ، لتحملتُ كل الألم والحزن لأجعلكِ جميلةً وسعيدة. لو استطعتُ، لبعتُ روحي لأجلب لكِ السعادة والرضا.”

احتضنتُ جسد شياو شي الخفيف والناعم بشدة، ودموعي تنهمر برقة. شعرتُ بفرحٍ غامرٍ وشغفٍ يغمرني.

كنتُ أعتقد ذات يوم أن الحياة مُقدّرةٌ لي أن اقضيها في عزلة، لكن الآن، ذابت المشاعر الصادقة الدفينة في أعماقي كل آلام روحي وندوبها.

قبلت بخفة شفتي شياو شي الجميلة.

انبثق الحب في تلك اللحظة كبركان من داخلي، عنيفًا لا يُقهر. لسنوات، شعرتُ كجملٍ مثقلٍ بأحمالٍ ثقيلة، يشق طريقه وحيدًا عبر الصحراء الذهبية القاحلة تحت سماءٍ شاسعة – حيدًا، وغير مبالٍ.

في تلك اللحظة التي بدا فيها الزمن وكأنه متوقف، شعرتُ فجأةً بألمٍ. رأيتُ شفتي شياو شي تبتعدان ببطء، والدم يسيل من زاوية فمها – دمي!

“أنا معجبة بك ” قالت شياو شي بخجل، صوتها بالكاد همس.

لقد قضمت لساني وتمضغه ببطء.

وسط هذه المذبحة، لا تزال شياو شي تظهر بشكل مذهل وجميل ومشرق ونقي.

أثناء تناولها لساني، قالت: “أنا معجبة بك حقًا. لديك مشاعر، وعزيمة، وشجاعة، وحب. أحب أن أتناول أشخاصًا مثلك، وأمتص مشاعرك، وعزيمتك، وشجاعتك، وحبك في جسدي. هذا يجعلني أكثر جمالًا وذكاءً”.

في تلك اللحظة التي بدا فيها الزمن وكأنه متوقف، شعرتُ فجأةً بألمٍ. رأيتُ شفتي شياو شي تبتعدان ببطء، والدم يسيل من زاوية فمها – دمي!

تجمّد قلبي.

بدت يد شياو شي باردة جدًا! شحب وجهها بشدة، وبدا جسدها أثقل بكثير.

رأيتُ وجه شياو شي تقترب مني مجددًا.

قبلت بخفة شفتي شياو شي الجميلة.

مدّت يدها النحيلة البيضاء كالثلج لتفتح صدري، فتسحب قلبي ورئتيّ وأمعائي واحدًا تلو الآخر، وبابتسامةٍ مُبتهجة، وضعتها ببطء في فمها وبدأت تُمزّقها.

ما هي الحياة؟ الحياة لا تحمل أي حب، فقط الشوق إلى الموت.

شعرها الطويل، وملابسها البيضاء، وحاجبيها الأسودين لم يتغيرا. عيناها لا تزالان تتدفقان كماء الخريف، ووجهها محتفظ بلمحة من خجل الفتيات الصغار ويداها نحيفتان وبيضاوان.

ذهبت إلى المدخل وصرخت “أين أنتِ؟ تعالي إلى هنا بسرعة! طالما أنكِ لا تؤذين شياو شي، فسأسمح لكِ بالحصول علي!”

وسط هذه المذبحة، لا تزال شياو شي تظهر بشكل مذهل وجميل ومشرق ونقي.

في الظلام، صدرت أغنية خافتة رقيقة، بصوت خافت ومرعب للغاية، وكأنها تروي قصة مأساوية بائسة. لم أستطع فهم كلماتها، لكنني شعرتُ بشكل غامض أنها روح تبكي حبًا، وتشارك حزنها.

بدا لي وكأنني أسمع أغنيةً آتية من الفراغ مجددًا. بدا اللحن مُريعًا، يروي قصةً من الخراب والحزن، وأصبح الصوت يزداد وضوحًا.

تجمّد قلبي.

وفجأة، شعرت أن الأمر مألوف للغاية – اتضح أن هذا صوتي؛

“أنا معجبة بك ” قالت شياو شي بخجل، صوتها بالكاد همس.

ما هي الحياة؟ الحياة لا تحمل أي حب، فقط الشوق إلى الموت.

في تلك اللحظة التي بدا فيها الزمن وكأنه متوقف، شعرتُ فجأةً بألمٍ. رأيتُ شفتي شياو شي تبتعدان ببطء، والدم يسيل من زاوية فمها – دمي!

ما هو الموت؟ الموت لا يحمل أي حب، بل شوق إلى الحياة.

تجمّد قلبي.

وماذا عن الحب؟ الحب يكمن على الضفة الأخرى، بعيد المنال.

وماذا عن الحب؟ الحب يكمن على الضفة الأخرى، بعيد المنال.

——– نهاية ——–

جمعت قوتي، وأنا أقرأ في صمت القصائد البطولية للشخصيات التاريخية التي أراقت دماءها من أجل بلدها وشعبها، وانطلقت نحو الضباب دون تردد.

“لا تخافي، سينتهي الأمر قريبًا!” عزّزت شياو شي، لكنني لم أقترب منها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط