Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 15

تباعد المسارات

تباعد المسارات

بينما كان جيك يسترخي، فكر في مدى غرابة القدرة على التحمل. لم يكن يشعر بالإرهاق الجسدي، فهو لم يكن بحاجة لأخذ قيلولة، ولم تكن عضلاته تؤلمه أو تؤشر بأي علامة من علامات التعب. لم يشعر ولو للحظة واحدة بالتعب أثناء القتال نفسه، ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها المعركة، شعر بأنه مستنزف تمامًا.

تفاجأ ريتشارد. عادةً، كان يصرخ أكثر على الشاب، لكن هذه المرة، لم ير أمامه مجرد طفل خائف، بل شخص مرعوب بالكامل. لم يكن التوبيخ مجديًا في هذه الحالة. بدلاً من ذلك، التفت إلى يعقوب الذي كان يراقب من مسافة قريبة.

 

أما بالنسبة للغرير، فقد حصل على 4 نقاط من المستوى 3، و8 نقاط من المستوى 4. كانت العينة صغيرة جدًا، لكن بدا أن النقاط تتضاعف مع كل مستوى. على الرغم من أن هذا بدا جنونًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان منطقياً نوعًا ما عندما تتوافق مع النقاط التي حصل عليها من خنزير المستوى 10، والذي أعطى 512 نقطة في الإجمالي، رغم أنه حصل على أكثر من 300 منها من خلال قتل مشترك.

 

 

ربما كان ذلك مجرد إرهاق عقلي فوق الإرهاق الجسدي. لم يكن هناك إحصائيات مخصصة لذلك. أم أن قوة الإرادة تساعد في التغلب على هذا الأمر؟ بطبيعة الحال، لم يكن لديه إجابة واضحة، لذا كان يمكنه فقط التخمين. لكن، بما أنه لم يشعر بأي تحسن في الضغوط العقلية حتى مع زيادة الإحصائيات، فقد شعر أن هذا لم يكن الجواب.

 

 

 

 

 

من المنطقي بعض الشيء أن يكون التركيز على تفسير المشاعر من مجال إدراكه طوال الوقت، مع التعامل مع الضغط المستمر، مرهقًا. في الوقت الحالي، كان لا يزال يستخدم تلك القدرة بشكل نشط، مما جعله يدرك كل شيء على بعد حوالي 8 أمتار، لكنه لم يكن يستخدمها بتركيز عالٍ. لم يكن قادرًا على وضعها في كلمات واضحة، لكنه كان يخمن أن هناك نوعين من الاستخدام: “نشط” و”سلبي”.

– إجمالي الناجين المتبقين: 987/1200

 

 

 

– الحكمة: 14

ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل تلك القدرة بالضبط. كان يعرف فقط ما يحدث داخله. لم يكن يرى الأشياء بوضوح، بل كان يعرف فقط الأشكال والأحجام لكل شيء. كان سيحتاج إلى الكثير من التجارب لفهمها بشكل أعمق. ومع ذلك، كان يشك في أنه سيحصل على أي إجابات من مجرد الجلوس هناك. بدلاً من ذلك، قرر أن يتحقق من إشعارات نظامه ويرفع مستواه. ويا له من عدد كبير من الإشعارات.

 

 

 

 

“إنه… ميت…”

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 3 / محارب (خفيف) – المستوى 6] – تم اكتساب نقاط تعليمية إضافية لقتل عدو أعلى مستوى. اكتسبت 365 نقطة تعليمية.*

 الإحصائيات

 

– الفئة: [آرتشر – المستوى 7]

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 2 / آرتشر – المستوى 5] – تم اكتساب 243 نقطة تعليمية.*

 

 

ومرة أخرى، أكّد على غرابة إحصائيات التحمل. مع زيادة مستواه، ارتفعت قدرته القصوى على التحمل بمقدار 40 نقطة، مما رفع معدل تحمله الحالي بنفس القدر. في النهاية، أصبح لديه قدرة على التحمل أكثر مما بدأ به قبل المعركة. قرر أيضًا التحقق من لوحة البرنامج التعليمي الآن بعد أن انتهى من مراجعة القوائم.

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 3 / محارب (خفيف) – المستوى 7] – تم اكتساب نقاط تعليمية إضافية لقتل عدو أعلى مستوى. اكتسبت 471 نقطة تعليمية.*

 

 

– الصلابة: 13

*’دينغ!’ الفئة: وصل [آرتشر] إلى المستوى 6 – تم تخصيص النقاط الإحصائية، +1 نقطة حرة.*

لكن هذا يعني أن وحشًا من المستوى 11 قد يعطي 1024 نقطة، والمستوى 12 قد يعطي 2048 نقطة، ثم 4096 نقطة، وهكذا. بدا هذا متطرفًا للغاية. وعلى الرغم من أن جيك لم يكن لديه فكرة دقيقة عن مدى قوة وحش من المستوى 20، إلا أنه شك في أنهم يستحقون زيادة هائلة في النقاط بهذه الطريقة.

 

– نقاط مجانية: 0

*’ديغ!’ العرق: وصل [الإنسان (G)] إلى المستوى 3 – تم تخصيص النقاط الإحصائية، +1 نقطة حرة.*

 

 

 

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 3 / محارب (خفيف) – المستوى 6] – تم اكتساب 394 نقطة تعليمية.*

 

 

– الصلابة: 13

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 3 / آرتشر – المستوى 7] – تم اكتساب كمية صغيرة من نقاط تعليمية إضافية لقتل عدو بفئة أعلى من فئتك. اكتسبت 654 نقطة تعليمية.*

 

 

أو على الأقل هذا ما افترضه. لكن هواجس غياب فرقة القتل كانت تلاحقه أثناء عودته وتثير قلقه. الشاب كان واثقًا إلى حد السخف، وبدأ ريتشارد يخشى أن تلك الثقة لم تكن مجرد تفاخر. كان معظمها بلا شك عبارة عن ادعاءات فارغة، حيث كان يتذكر بشكل واضح أن أحد أساليبه كان مقتبسًا من فيلم. لكن رغم ذلك، بدأ جنون الشك يتسلل إلى نفسه.

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 4 / آرتشر – المستوى 9] – تم اكتساب نقاط تعليمية إضافية لقتل عدو أعلى مستوى. اكتسبت 1167 نقطة تعليمية.*

 

 

 

*’دينغ!’ الفئة: وصل [آرتشر] إلى المستوى 7 – تم تخصيص النقاط الإحصائية، +1 نقطة حرة.*

 

 

ربما كان ذلك مجرد إرهاق عقلي فوق الإرهاق الجسدي. لم يكن هناك إحصائيات مخصصة لذلك. أم أن قوة الإرادة تساعد في التغلب على هذا الأمر؟ بطبيعة الحال، لم يكن لديه إجابة واضحة، لذا كان يمكنه فقط التخمين. لكن، بما أنه لم يشعر بأي تحسن في الضغوط العقلية حتى مع زيادة الإحصائيات، فقد شعر أن هذا لم يكن الجواب.

 

 

كانت المكاسب كبيرة، وكان مندهشًا بشكل خاص عندما رأى أن نيكولاس كان في المستوى التاسع، مع الكثير من النقاط التعليمية أيضًا، مما يعني أنه قتل العديد من الوحوش. كان نيكولاس قويًا بالفعل. هذا جعل جيك يتساءل عما إذا كان ريتشارد قد كذب عندما قال إنه في المستوى التاسع، لكن هذا لم يكن يهم في الوقت الحالي.

 

 

– النقاط الصحية (HP): 257/340

 

 

لم يتبق لديه سوى نقطة حرة واحدة من مستواه الأخير، حيث ألقى كل نقاطه في الإدراك أثناء المعركة. كان الإدراك هو الإحصائية التي أحبها أكثر من غيرها، وشعر بأنها تتآزر بشكل جيد مع قدرته الفطرية. لذلك، قرر ببساطة إضافة النقطة الحرة الوحيدة المتبقية إلى الإدراك، وفتح قائمة الحالة المحدثة حديثًا.

 

 

 

 

“إنه صديقي وزميلي في العمل كما أخبرتك، وهو ماهر للغاية في استخدام القوس. وعندما يتعلق الأمر بالقتال، أو ‘الصيد’ كما يسميه، فإنه يدخل في حالة غريبة من التركيز العميق. إنه غريب الأطوار، إنه وحيد. بصراحة، لا أفهم الكثير عنه، لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه صديقي.”

 الحالة

 

 

“ماذا حدث؟ أين نيكولاس؟ أين بحق الحاكم بقية فرقتك؟”

 

 

– الاسم: جيك ثاين

– التحمل: 21

 

كما صُدم يعقوب بما سمعه، خاصة الجزء الأخير. كان يعلم أن جيك قوي، ويعلم أنه مميز نوعًا ما عندما يتعلق الأمر بالقتال… لكن لوصفه بالوحش، كان أمرًا غير متوقع.

– العرق: [الإنسان (G) – المستوى 3]

 

 

 

– الفئة: [آرتشر – المستوى 7]

 

 

 

– المهنة: غير متاحة

ومرة أخرى، أكّد على غرابة إحصائيات التحمل. مع زيادة مستواه، ارتفعت قدرته القصوى على التحمل بمقدار 40 نقطة، مما رفع معدل تحمله الحالي بنفس القدر. في النهاية، أصبح لديه قدرة على التحمل أكثر مما بدأ به قبل المعركة. قرر أيضًا التحقق من لوحة البرنامج التعليمي الآن بعد أن انتهى من مراجعة القوائم.

 

 

 

في تلك اللحظة، لاحظ باقي أفراد المعسكر الضجة، بما في ذلك يعقوب، الذي اقترب للاستماع. كان يعلم أن ريتشارد أرسل أشخاصًا لملاحقة جيك، وكان يأمل أن يتمكن صديقه من الهروب بطريقة ما. لكن الأمور لم تبدُ كما كان يتمنى. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يشعر بالسعادة أم بالقلق لأن صديقه قد قتل مجموعة من الأشخاص.

– النقاط الصحية (HP): 257/340

 

 

 

– نقاط المانا (MP): 88/140

لم يتبق لديه سوى نقطة حرة واحدة من مستواه الأخير، حيث ألقى كل نقاطه في الإدراك أثناء المعركة. كان الإدراك هو الإحصائية التي أحبها أكثر من غيرها، وشعر بأنها تتآزر بشكل جيد مع قدرته الفطرية. لذلك، قرر ببساطة إضافة النقطة الحرة الوحيدة المتبقية إلى الإدراك، وفتح قائمة الحالة المحدثة حديثًا.

 

 

– القدرة على التحمل: 151/210

اقترب ريتشارد بسرعة من الشاب، الذي كاد أن يصطدم به. وقبل أن يتمكن الشاب من فتح فمه، قاطعه ريتشارد:

 

– الاسم: جيك ثاين

 

 

 الإحصائيات

 

 

 

 

الأمر الوحيد الذي أزعجه كان نقص المعلومات التي حصل عليها عن رامي السهام الذي أرسل نيكولاس خلفه. يعقوب ادعى أنه كان زميلهم في العمل قبل بدء كل هذا، لكنه بالكاد يعرف الرجل. الشيء الوحيد الذي عرفه هو أن رامي السهام كان بارعًا في استخدام القوس ويميل إلى الانعزال. كان هذا الأمر مزعجًا، لكنه في النهاية لم يكن ذا أهمية كبيرة، حيث افترض ريتشارد أن رامي السهام قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي تم فيه تناول هذا الموضوع.

– القوة: 21

– العرق: [الإنسان (G) – المستوى 3]

 

 

– خفة الحركة: 22

 

 

قرر يعقوب أن يلتزم بموقفه. سمع ما قاله الشاب. كان جيك هناك، وكان يمثل تهديدًا حقيقيًا كما يبدو. كان يعقوب يعرف أن جيك هو أقوى ورقة مساومة لديهم مع كارولين. ورغم كل شيء، كان يعقوب رجل أعمال بارع.

– التحمل: 21

 

 

بينما كان جيك يسترخي، فكر في مدى غرابة القدرة على التحمل. لم يكن يشعر بالإرهاق الجسدي، فهو لم يكن بحاجة لأخذ قيلولة، ولم تكن عضلاته تؤلمه أو تؤشر بأي علامة من علامات التعب. لم يشعر ولو للحظة واحدة بالتعب أثناء القتال نفسه، ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها المعركة، شعر بأنه مستنزف تمامًا.

– الحيوية: 34

 

 

 

– الصلابة: 13

كان نيكولاس، في نظره، جيدًا جدًا لهذا الغرض. كان نيكولاس على نفس مستواه، ولم يكن لدى ريتشارد أي ثقة في إمكانية مواجهته وجهاً لوجه. كان نيكولاس قويًا قبل بدء التحدي، والآن أصبح أقوى. كان لدى ريتشارد خوف طفيف من أن ينقلب نيكولاس عليه يومًا ما، لكنه لم ير هذا السيناريو محتملاً في الوقت الحالي. وعلى أي حال، لم يكن يتصور أن رامي السهام المتعجرف قد نجا من المواجهة.

 

لقد قرر أن يقدم وداعًا محترمًا لنيكولاس، في البداية أراد دفنه ،لكنه واجه عقبة عندما أدرك أنه لا يملك أي أداة للحفر. رفض ترك الجثة لتأكلها الحيوانات، لذلك كان تركها مستبعدًا. من الناحية المنطقية، كان ذلك مضيعة للوقت، لكنه شعر أن المنطق لا يمكن أن يحكم كل تصرفاته.

– الحكمة: 14

 

 

بينما كان جيك يسترخي، فكر في مدى غرابة القدرة على التحمل. لم يكن يشعر بالإرهاق الجسدي، فهو لم يكن بحاجة لأخذ قيلولة، ولم تكن عضلاته تؤلمه أو تؤشر بأي علامة من علامات التعب. لم يشعر ولو للحظة واحدة بالتعب أثناء القتال نفسه، ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها المعركة، شعر بأنه مستنزف تمامًا.

– الذكاء: 14

 

 

 

– الإدراك: 37

كان نيكولاس، في نظره، جيدًا جدًا لهذا الغرض. كان نيكولاس على نفس مستواه، ولم يكن لدى ريتشارد أي ثقة في إمكانية مواجهته وجهاً لوجه. كان نيكولاس قويًا قبل بدء التحدي، والآن أصبح أقوى. كان لدى ريتشارد خوف طفيف من أن ينقلب نيكولاس عليه يومًا ما، لكنه لم ير هذا السيناريو محتملاً في الوقت الحالي. وعلى أي حال، لم يكن يتصور أن رامي السهام المتعجرف قد نجا من المواجهة.

 

 

– قوة الإرادة: 12

 

 

– العرق: [الإنسان (G) – المستوى 3]

– نقاط مجانية: 0

 

 

 

 

 

ومرة أخرى، أكّد على غرابة إحصائيات التحمل. مع زيادة مستواه، ارتفعت قدرته القصوى على التحمل بمقدار 40 نقطة، مما رفع معدل تحمله الحالي بنفس القدر. في النهاية، أصبح لديه قدرة على التحمل أكثر مما بدأ به قبل المعركة. قرر أيضًا التحقق من لوحة البرنامج التعليمي الآن بعد أن انتهى من مراجعة القوائم.

 

 

ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل تلك القدرة بالضبط. كان يعرف فقط ما يحدث داخله. لم يكن يرى الأشياء بوضوح، بل كان يعرف فقط الأشكال والأحجام لكل شيء. كان سيحتاج إلى الكثير من التجارب لفهمها بشكل أعمق. ومع ذلك، كان يشك في أنه سيحصل على أي إجابات من مجرد الجلوس هناك. بدلاً من ذلك، قرر أن يتحقق من إشعارات نظامه ويرفع مستواه. ويا له من عدد كبير من الإشعارات.

 

اقترب ريتشارد بسرعة من الشاب، الذي كاد أن يصطدم به. وقبل أن يتمكن الشاب من فتح فمه، قاطعه ريتشارد:

 لوحة البرنامج التعليمي:

تجمد ريتشارد للحظات.

 

– الذكاء: 14

 

*’دينغ!’ الفئة: وصل [آرتشر] إلى المستوى 7 – تم تخصيص النقاط الإحصائية، +1 نقطة حرة.*

– المدة: 63 يومًا و2:27:39

 

 

وعلى الرغم من تواجده في المكان نفسه لبضع ساعات أثناء تجهيز الجثة وحرقها، لم يظهر أي شخص. خمن جيك أن ريتشارد قرر عدم إرسال المزيد من القتلة المحتملين وراءه في الوقت الحالي.

– إجمالي الناجين المتبقين: 987/1200

 

 

– العرق: [الإنسان (G) – المستوى 3]

– النقاط التعليمية التي تم جمعها: 4629

 

 

“هل قتلهم نيكولاس؟” سأل. لو كان نيكولاس قد خانه…

 

 

لقد مات العديد من الأشخاص، ولم يمر حتى اليوم الأول. 213 قتيلًا. أكثر من سدس الذين دخلوا البرنامج التعليمي. لم يكن جيك بعيدًا عن تلك الإحصائية، فقد كان مسؤولًا شخصيًا عن تسعة من تلك الوفيات.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كانت نقاطه التعليمية كثيرة أم قليلة، لكن وفقًا للقواعد، حصل على نصف نقاط التعليم من الأشخاص الذين قتلهم، لذا افترض أن مجموع نقاطه جيد. إذا حصل على 1167 نقطة من نيكولاس، فإن نيكولاس كان ليحصل على 2334 نقطة، وهو ما يزيد قليلاً عن نصف ما يملكه جيك حاليًا. لكنه لم يكن يعرف حتى الآن ما يمكن استخدام هذه النقاط من أجله.

ربما كان ذلك مجرد إرهاق عقلي فوق الإرهاق الجسدي. لم يكن هناك إحصائيات مخصصة لذلك. أم أن قوة الإرادة تساعد في التغلب على هذا الأمر؟ بطبيعة الحال، لم يكن لديه إجابة واضحة، لذا كان يمكنه فقط التخمين. لكن، بما أنه لم يشعر بأي تحسن في الضغوط العقلية حتى مع زيادة الإحصائيات، فقد شعر أن هذا لم يكن الجواب.

 

وعلى الرغم من تواجده في المكان نفسه لبضع ساعات أثناء تجهيز الجثة وحرقها، لم يظهر أي شخص. خمن جيك أن ريتشارد قرر عدم إرسال المزيد من القتلة المحتملين وراءه في الوقت الحالي.

 

 

كان جيك في مستوى محترم، إذ وصل إلى المستوى 7، بينما كان نيكولاس في المستوى 9. وكان من المنطقي أنه أخذ النقاط المتراكمة من الذين قتلوا الكثير من الأعداء للوصول إلى مستوياتهم. ولم يكن لديه أدنى فكرة عن مقدار نقاط التعليم التي قدمها أعداؤه المختلفون. حصل على أكثر من 300 نقطة من خنزير من المستوى 10، رغم أن ذلك كان قتلًا مشتركًا.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للغرير، فقد حصل على 4 نقاط من المستوى 3، و8 نقاط من المستوى 4. كانت العينة صغيرة جدًا، لكن بدا أن النقاط تتضاعف مع كل مستوى. على الرغم من أن هذا بدا جنونًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان منطقياً نوعًا ما عندما تتوافق مع النقاط التي حصل عليها من خنزير المستوى 10، والذي أعطى 512 نقطة في الإجمالي، رغم أنه حصل على أكثر من 300 منها من خلال قتل مشترك.

 

 

 

 

 

لكن هذا يعني أن وحشًا من المستوى 11 قد يعطي 1024 نقطة، والمستوى 12 قد يعطي 2048 نقطة، ثم 4096 نقطة، وهكذا. بدا هذا متطرفًا للغاية. وعلى الرغم من أن جيك لم يكن لديه فكرة دقيقة عن مدى قوة وحش من المستوى 20، إلا أنه شك في أنهم يستحقون زيادة هائلة في النقاط بهذه الطريقة.

 

 

– الفئة: [آرتشر – المستوى 7]

 

 

وبينما كان يهز رأسه متجاهلاً تلك الأفكار غير المجدية، شعر بأن التفكير في الأمر كان مضيعة للوقت. كان عليه أن يذهب للصيد ويكتشف ذلك بنفسه.

الأمر الوحيد الذي أزعجه كان نقص المعلومات التي حصل عليها عن رامي السهام الذي أرسل نيكولاس خلفه. يعقوب ادعى أنه كان زميلهم في العمل قبل بدء كل هذا، لكنه بالكاد يعرف الرجل. الشيء الوحيد الذي عرفه هو أن رامي السهام كان بارعًا في استخدام القوس ويميل إلى الانعزال. كان هذا الأمر مزعجًا، لكنه في النهاية لم يكن ذا أهمية كبيرة، حيث افترض ريتشارد أن رامي السهام قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي تم فيه تناول هذا الموضوع.

 

 

 

 

أغلق جميع القوائم، ونهض وهو يشعر بالانتعاش على الرغم من أن استراحته كانت قصيرة. مشى باتجاه المكان الذي قاتل فيه نيكولاس ووقف أمام جسد الرجل الميت. لا يزال بإمكانه رؤية التعبير الغير راضٍ على وجهه، لكنه لم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك. لقد قاتلا، وخرج جيك منتصرًا.

 

 

 

 

 

لقد قرر أن يقدم وداعًا محترمًا لنيكولاس، في البداية أراد دفنه ،لكنه واجه عقبة عندما أدرك أنه لا يملك أي أداة للحفر. رفض ترك الجثة لتأكلها الحيوانات، لذلك كان تركها مستبعدًا. من الناحية المنطقية، كان ذلك مضيعة للوقت، لكنه شعر أن المنطق لا يمكن أن يحكم كل تصرفاته.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، قرر إشعال نار صغيرة لحرق الجثة. كان من السهل إشعال النار باستخدام شرارات بخنجرين حصل عليهما من أحد الرماة القتلى. لم تكن محرقة مجيدة، لكنها أنجزت المهمة. شاهد جيك الجثة تحترق، وانحنى برأسه تحية للرجل الذي كان يومًا ما عدوًا قويًا، بينما التهمته النيران.

*لقد قتلت [إنسان (G) – المستوى 2 / آرتشر – المستوى 5] – تم اكتساب 243 نقطة تعليمية.*

 

 

 

اقترب ريتشارد بسرعة من الشاب، الذي كاد أن يصطدم به. وقبل أن يتمكن الشاب من فتح فمه، قاطعه ريتشارد:

وعلى الرغم من تواجده في المكان نفسه لبضع ساعات أثناء تجهيز الجثة وحرقها، لم يظهر أي شخص. خمن جيك أن ريتشارد قرر عدم إرسال المزيد من القتلة المحتملين وراءه في الوقت الحالي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Razan A🔥 100🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Ren Himself💎 1007Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

 

أغلق جميع القوائم، ونهض وهو يشعر بالانتعاش على الرغم من أن استراحته كانت قصيرة. مشى باتجاه المكان الذي قاتل فيه نيكولاس ووقف أمام جسد الرجل الميت. لا يزال بإمكانه رؤية التعبير الغير راضٍ على وجهه، لكنه لم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك. لقد قاتلا، وخرج جيك منتصرًا.

 

وبينما كان يهز رأسه متجاهلاً تلك الأفكار غير المجدية، شعر بأن التفكير في الأمر كان مضيعة للوقت. كان عليه أن يذهب للصيد ويكتشف ذلك بنفسه.

بعد أن انتهى من الأمر، توجه إلى نهر قريب لغسل نفسه وعباءته. استحم وهو يرتدي ملابسه بالكامل، ولم يخلع سوى حذائه وجواربه، حيث أن تبليلهما بدا له أمرًا مبالغًا فيه. بعد أن نظف نفسه واستعاد عباءته لونها البني المعتاد بدلاً من الأحمر، قرر مواصلة رحلته وبدأ الصيد الفردي أخيرًا. بشوق وحماسة، ابتسم وركض إلى أعماق الغابة مجددًا، كطفل يدخل متنزهًا ترفيهيًا.

في تلك الأثناء، كان ريتشارد قد أرسل نيكولاس والمقاتلين الآخرين ذوي مهارات التخفيّ منذ ما يقارب الساعة. كانوا يعرفون طريق العودة إلى معسكرهم الأصلي بعد إنهاء المهمة، وكان يتوقع أن يلتقي بهم هناك. استغرق العودة مع المبتدئين إلى معسكرهم نحو أربعين دقيقة، ووصلوا مع بعض الصعوبات القليلة على طول الطريق.

 

 

 

 

في تلك الأثناء، كان ريتشارد قد أرسل نيكولاس والمقاتلين الآخرين ذوي مهارات التخفيّ منذ ما يقارب الساعة. كانوا يعرفون طريق العودة إلى معسكرهم الأصلي بعد إنهاء المهمة، وكان يتوقع أن يلتقي بهم هناك. استغرق العودة مع المبتدئين إلى معسكرهم نحو أربعين دقيقة، ووصلوا مع بعض الصعوبات القليلة على طول الطريق.

 

 

 

 

 

كان الوضع محرجًا إلى حد ما أثناء السير، لكن ريتشارد تحدث إلى الشاب المدعو يعقوب ووجده كفؤًا إلى حد ما. كان يعقوب جيدًا في قراءة الناس، ومن الواضح أن مجموعته من الناجين استمعت إليه واحترمته. كان يحميهم، ورغم أن ريتشارد رأى ذلك كعائق، إلا أنه بدأ يكنّ له قدرًا ضئيلًا من الاحترام. فقد تفاعل معه لبضع دقائق فقط، لكنه شعر أنه جدير ببعض التقدير.

 

 

 

 

 

الأمر الوحيد الذي أزعجه كان نقص المعلومات التي حصل عليها عن رامي السهام الذي أرسل نيكولاس خلفه. يعقوب ادعى أنه كان زميلهم في العمل قبل بدء كل هذا، لكنه بالكاد يعرف الرجل. الشيء الوحيد الذي عرفه هو أن رامي السهام كان بارعًا في استخدام القوس ويميل إلى الانعزال. كان هذا الأمر مزعجًا، لكنه في النهاية لم يكن ذا أهمية كبيرة، حيث افترض ريتشارد أن رامي السهام قد مات بالفعل بحلول الوقت الذي تم فيه تناول هذا الموضوع.

 

 

 

 

كان الوضع محرجًا إلى حد ما أثناء السير، لكن ريتشارد تحدث إلى الشاب المدعو يعقوب ووجده كفؤًا إلى حد ما. كان يعقوب جيدًا في قراءة الناس، ومن الواضح أن مجموعته من الناجين استمعت إليه واحترمته. كان يحميهم، ورغم أن ريتشارد رأى ذلك كعائق، إلا أنه بدأ يكنّ له قدرًا ضئيلًا من الاحترام. فقد تفاعل معه لبضع دقائق فقط، لكنه شعر أنه جدير ببعض التقدير.

أو على الأقل هذا ما افترضه. لكن هواجس غياب فرقة القتل كانت تلاحقه أثناء عودته وتثير قلقه. الشاب كان واثقًا إلى حد السخف، وبدأ ريتشارد يخشى أن تلك الثقة لم تكن مجرد تفاخر. كان معظمها بلا شك عبارة عن ادعاءات فارغة، حيث كان يتذكر بشكل واضح أن أحد أساليبه كان مقتبسًا من فيلم. لكن رغم ذلك، بدأ جنون الشك يتسلل إلى نفسه.

 

 

 

 

“ماذا حدث؟ أين نيكولاس؟ أين بحق الحاكم بقية فرقتك؟”

خسارة عضو أو عضوين من فرقة قتاله ستكون مزعجة للغاية. لقد استثمروا موارد لا بأس بها في تطوير هؤلاء المقاتلين، مما رفعهم جميعًا إلى المستوى الخامس على الأقل، ولم يكن لديه النية في التخلص منهم بهذه السهولة.

 

 

 

 

 

كان نيكولاس، في نظره، جيدًا جدًا لهذا الغرض. كان نيكولاس على نفس مستواه، ولم يكن لدى ريتشارد أي ثقة في إمكانية مواجهته وجهاً لوجه. كان نيكولاس قويًا قبل بدء التحدي، والآن أصبح أقوى. كان لدى ريتشارد خوف طفيف من أن ينقلب نيكولاس عليه يومًا ما، لكنه لم ير هذا السيناريو محتملاً في الوقت الحالي. وعلى أي حال، لم يكن يتصور أن رامي السهام المتعجرف قد نجا من المواجهة.

 

 

مهما كان هذا الشخص، فكر ريتشارد، فإنه لا يستحق المخاطرة.

 

 

عند وصولهم إلى المعسكر مع المبتدئين، ألقى ريتشارد نظرة على التقدم المحرز خلال غيابه. كان المعسكر بسيطًا للغاية، لكنهم بدأوا في بناء بعض الأكواخ المؤقتة باستخدام العصي وأوراق الشجر، مع تخطيط مسبق لبناء مبانٍ أكبر. إذا اضطروا لقضاء أكثر من شهرين هنا، فسوف يحتاجون في النهاية إلى توفير مأوى آمن، ولا يوجد وقت أفضل من الآن للشروع في هذا العمل.

 

 

 

 

 

وبعد انتظار ربع ساعة أخرى، رأى شخصًا يركض نحو المخيم. لم يتعرف عليه في البداية، لكنه سرعان ما تعرف على شاب ينهك جسده بالجروح والكدمات، وهو يتعثر بين الأشجار. كان الشاب أحد رجال نيكولاس، لكن ما أثار قلق ريتشارد هو أنه كان وحيدًا.

عند وصولهم إلى المعسكر مع المبتدئين، ألقى ريتشارد نظرة على التقدم المحرز خلال غيابه. كان المعسكر بسيطًا للغاية، لكنهم بدأوا في بناء بعض الأكواخ المؤقتة باستخدام العصي وأوراق الشجر، مع تخطيط مسبق لبناء مبانٍ أكبر. إذا اضطروا لقضاء أكثر من شهرين هنا، فسوف يحتاجون في النهاية إلى توفير مأوى آمن، ولا يوجد وقت أفضل من الآن للشروع في هذا العمل.

 

– الاسم: جيك ثاين

 

 

وبعد النظر عن كثب، رأى الرعب يكسو وجه الشاب. أصبح ريتشارد جادًا على الفور، إذ تدفقت عدة أسئلة إلى ذهنه بسرعة. هل واجهوا وحشًا خطيرًا؟ مجموعة أخرى؟ أين كان نيكولاس؟

 

 

 

 

 

اقترب ريتشارد بسرعة من الشاب، الذي كاد أن يصطدم به. وقبل أن يتمكن الشاب من فتح فمه، قاطعه ريتشارد:

 

 

 

 

– الذكاء: 14

“ماذا حدث؟ أين نيكولاس؟ أين بحق الحاكم بقية فرقتك؟”

 

 

 

 

“م… ماتوا…” بالكاد استطاع الشاب التلعثم.

“م… ماتوا…” بالكاد استطاع الشاب التلعثم.

 

 

 

 

 

تجمد ريتشارد للحظات.

لم يكن يعرف ما إذا كانت نقاطه التعليمية كثيرة أم قليلة، لكن وفقًا للقواعد، حصل على نصف نقاط التعليم من الأشخاص الذين قتلهم، لذا افترض أن مجموع نقاطه جيد. إذا حصل على 1167 نقطة من نيكولاس، فإن نيكولاس كان ليحصل على 2334 نقطة، وهو ما يزيد قليلاً عن نصف ما يملكه جيك حاليًا. لكنه لم يكن يعرف حتى الآن ما يمكن استخدام هذه النقاط من أجله.

 

 

 

لكن هذا يعني أن وحشًا من المستوى 11 قد يعطي 1024 نقطة، والمستوى 12 قد يعطي 2048 نقطة، ثم 4096 نقطة، وهكذا. بدا هذا متطرفًا للغاية. وعلى الرغم من أن جيك لم يكن لديه فكرة دقيقة عن مدى قوة وحش من المستوى 20، إلا أنه شك في أنهم يستحقون زيادة هائلة في النقاط بهذه الطريقة.

“هل قتلهم نيكولاس؟” سأل. لو كان نيكولاس قد خانه…

 

 

– الحيوية: 34

 

 

“إنه… ميت…”

 

 

تفاجأ ريتشارد. عادةً، كان يصرخ أكثر على الشاب، لكن هذه المرة، لم ير أمامه مجرد طفل خائف، بل شخص مرعوب بالكامل. لم يكن التوبيخ مجديًا في هذه الحالة. بدلاً من ذلك، التفت إلى يعقوب الذي كان يراقب من مسافة قريبة.

 

 

“ماذا!؟” صرخ ريتشارد، مما زاد من خوف الشاب المرعوب. بالكاد تمكن الشاب من أن يشرح تفاصيل القتال والموت، لكن ريتشارد قاطعه مجددًا.

 

 

ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل تلك القدرة بالضبط. كان يعرف فقط ما يحدث داخله. لم يكن يرى الأشياء بوضوح، بل كان يعرف فقط الأشكال والأحجام لكل شيء. كان سيحتاج إلى الكثير من التجارب لفهمها بشكل أعمق. ومع ذلك، كان يشك في أنه سيحصل على أي إجابات من مجرد الجلوس هناك. بدلاً من ذلك، قرر أن يتحقق من إشعارات نظامه ويرفع مستواه. ويا له من عدد كبير من الإشعارات.

 

 

“إذا قتل الجميع” صرخ ريتشارد، وأخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر بازدراء إلى الشاب، “لماذا أنت على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، لاحظ باقي أفراد المعسكر الضجة، بما في ذلك يعقوب، الذي اقترب للاستماع. كان يعلم أن ريتشارد أرسل أشخاصًا لملاحقة جيك، وكان يأمل أن يتمكن صديقه من الهروب بطريقة ما. لكن الأمور لم تبدُ كما كان يتمنى. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يشعر بالسعادة أم بالقلق لأن صديقه قد قتل مجموعة من الأشخاص.

بينما كان جيك يسترخي، فكر في مدى غرابة القدرة على التحمل. لم يكن يشعر بالإرهاق الجسدي، فهو لم يكن بحاجة لأخذ قيلولة، ولم تكن عضلاته تؤلمه أو تؤشر بأي علامة من علامات التعب. لم يشعر ولو للحظة واحدة بالتعب أثناء القتال نفسه، ومع ذلك، في اللحظة التي انتهت فيها المعركة، شعر بأنه مستنزف تمامًا.

 

مهما كان هذا الشخص، فكر ريتشارد، فإنه لا يستحق المخاطرة.

 

 

كان الشاب على وشك الانهيار في هذه المرحلة. برر نفسه قائلاً إنه كان عليه نقل رسالة. أخبرهم أن جيك قال أن نيكولاس قاتل ببراعة، وأنه كان جادًا فيما قاله من قبل.

 

 

بدلاً من ذلك، قرر إشعال نار صغيرة لحرق الجثة. كان من السهل إشعال النار باستخدام شرارات بخنجرين حصل عليهما من أحد الرماة القتلى. لم تكن محرقة مجيدة، لكنها أنجزت المهمة. شاهد جيك الجثة تحترق، وانحنى برأسه تحية للرجل الذي كان يومًا ما عدوًا قويًا، بينما التهمته النيران.

 

في تلك اللحظة، لاحظ باقي أفراد المعسكر الضجة، بما في ذلك يعقوب، الذي اقترب للاستماع. كان يعلم أن ريتشارد أرسل أشخاصًا لملاحقة جيك، وكان يأمل أن يتمكن صديقه من الهروب بطريقة ما. لكن الأمور لم تبدُ كما كان يتمنى. كان يتساءل عما إذا كان يجب أن يشعر بالسعادة أم بالقلق لأن صديقه قد قتل مجموعة من الأشخاص.

أخفى الشاب الجزء الأخير الذي يتعلق بإرسال المزيد من الأشخاص وراء جيك، خشية أن يدفع ريتشارد إلى جنون قد يجبره على المشاركة في المهمة القادمة. وعلى الرغم من استبعاد ذلك الجزء، إلا أن ريتشارد كان لا يزال غاضبًا. احمر وجهه من الغضب، لكنه بدا مترددًا بشأن ما يجب فعله بالضبط. نظر إلى الشاب، الذي بدا بدوره وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يقول شيئًا آخر.

“ماذا حدث؟ أين نيكولاس؟ أين بحق الحاكم بقية فرقتك؟”

 

لكن هذا يعني أن وحشًا من المستوى 11 قد يعطي 1024 نقطة، والمستوى 12 قد يعطي 2048 نقطة، ثم 4096 نقطة، وهكذا. بدا هذا متطرفًا للغاية. وعلى الرغم من أن جيك لم يكن لديه فكرة دقيقة عن مدى قوة وحش من المستوى 20، إلا أنه شك في أنهم يستحقون زيادة هائلة في النقاط بهذه الطريقة.

 

*’ديغ!’ العرق: وصل [الإنسان (G)] إلى المستوى 3 – تم تخصيص النقاط الإحصائية، +1 نقطة حرة.*

“ماذا أيضًا؟ تكلم!” قال ريتشارد بنبرة غاضبة.

– الصلابة: 13

 

 

 

 

“الرئيس… لم يكن طبيعياً. لقد… استمتع بذلك… كان يبتسم وهو مغطى بالدماء… وحش.”

“إذا قتل الجميع” صرخ ريتشارد، وأخذ نفسًا عميقًا وهو ينظر بازدراء إلى الشاب، “لماذا أنت على قيد الحياة؟”

 

 

 

 

تفاجأ ريتشارد. عادةً، كان يصرخ أكثر على الشاب، لكن هذه المرة، لم ير أمامه مجرد طفل خائف، بل شخص مرعوب بالكامل. لم يكن التوبيخ مجديًا في هذه الحالة. بدلاً من ذلك، التفت إلى يعقوب الذي كان يراقب من مسافة قريبة.

تفاجأ ريتشارد. عادةً، كان يصرخ أكثر على الشاب، لكن هذه المرة، لم ير أمامه مجرد طفل خائف، بل شخص مرعوب بالكامل. لم يكن التوبيخ مجديًا في هذه الحالة. بدلاً من ذلك، التفت إلى يعقوب الذي كان يراقب من مسافة قريبة.

 

لقد فقد ما يكفي من الرجال الجيدين لهذا اليوم.

 

 

كما صُدم يعقوب بما سمعه، خاصة الجزء الأخير. كان يعلم أن جيك قوي، ويعلم أنه مميز نوعًا ما عندما يتعلق الأمر بالقتال… لكن لوصفه بالوحش، كان أمرًا غير متوقع.

 

 

وعلى الرغم من تواجده في المكان نفسه لبضع ساعات أثناء تجهيز الجثة وحرقها، لم يظهر أي شخص. خمن جيك أن ريتشارد قرر عدم إرسال المزيد من القتلة المحتملين وراءه في الوقت الحالي.

 

 

لكنه بدأ يفكر في تلك الليلة عندما وقف جيك، مبتسمًا وملطخًا بالدماء وسط ثلاث جثث مقتولة بوحشية… بدأ يعقوب يفهم. لو كان في مكان خصومه، لكان مرعوبًا تمامًا.

 

 

“ماذا أيضًا؟ تكلم!” قال ريتشارد بنبرة غاضبة.

 

 

“ما الأمر مع هذا الرجل بحق الله؟” سأل ريتشارد وهو ينظر إلى يعقوب.

 

 

وبعد النظر عن كثب، رأى الرعب يكسو وجه الشاب. أصبح ريتشارد جادًا على الفور، إذ تدفقت عدة أسئلة إلى ذهنه بسرعة. هل واجهوا وحشًا خطيرًا؟ مجموعة أخرى؟ أين كان نيكولاس؟

 

 

قرر يعقوب أن يلتزم بموقفه. سمع ما قاله الشاب. كان جيك هناك، وكان يمثل تهديدًا حقيقيًا كما يبدو. كان يعقوب يعرف أن جيك هو أقوى ورقة مساومة لديهم مع كارولين. ورغم كل شيء، كان يعقوب رجل أعمال بارع.

 

 

 الحالة

 

– الإدراك: 37

“إنه صديقي وزميلي في العمل كما أخبرتك، وهو ماهر للغاية في استخدام القوس. وعندما يتعلق الأمر بالقتال، أو ‘الصيد’ كما يسميه، فإنه يدخل في حالة غريبة من التركيز العميق. إنه غريب الأطوار، إنه وحيد. بصراحة، لا أفهم الكثير عنه، لكن الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنه صديقي.”

 

 

 

 

أغلق جميع القوائم، ونهض وهو يشعر بالانتعاش على الرغم من أن استراحته كانت قصيرة. مشى باتجاه المكان الذي قاتل فيه نيكولاس ووقف أمام جسد الرجل الميت. لا يزال بإمكانه رؤية التعبير الغير راضٍ على وجهه، لكنه لم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك. لقد قاتلا، وخرج جيك منتصرًا.

نظر ريتشارد إلى يعقوب ولم ير أي إشارة إلى أنه يكذب.

 

 

 

 

 

مهما كان هذا الشخص، فكر ريتشارد، فإنه لا يستحق المخاطرة.

بدلاً من ذلك، قرر إشعال نار صغيرة لحرق الجثة. كان من السهل إشعال النار باستخدام شرارات بخنجرين حصل عليهما من أحد الرماة القتلى. لم تكن محرقة مجيدة، لكنها أنجزت المهمة. شاهد جيك الجثة تحترق، وانحنى برأسه تحية للرجل الذي كان يومًا ما عدوًا قويًا، بينما التهمته النيران.

 

 

 

 

لقد فقد ما يكفي من الرجال الجيدين لهذا اليوم.

 

 

 

 

 

χ_χ

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Razan A🔥 100
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

قرر يعقوب أن يلتزم بموقفه. سمع ما قاله الشاب. كان جيك هناك، وكان يمثل تهديدًا حقيقيًا كما يبدو. كان يعقوب يعرف أن جيك هو أقوى ورقة مساومة لديهم مع كارولين. ورغم كل شيء، كان يعقوب رجل أعمال بارع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط