Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 53

الفصل 53: الأهداف

الفصل 53: الأهداف

لم يعرف جيك كم من الوقت قد مر قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى. أو، لكي نكون أكثر دقة، رأى من خلال عينيه المفتوحتين بالفعل. وجد نفسه في غرفة جميلة المظهر. بل إنها أكثر من ذلك؛ فقد بدت وكأنها الجناح الرئيسي في عالم خيالي فخم.

مد جيك ذراعيه بابتسامة سخيفة، ولم يستطع سوى الضحك قليلاً. ”تواضع شديد منك.“

كانت ثريات فاخرة وواضحة السحر معلقة من السقف، وكل قطعة من الأثاث مزخرفة بشكل مفرط بنقوش دقيقة للغاية – جميعها تصور ثعبانًا.

”يبدو كخطة جيدة“، ضحك جيك وهو ينظر إلى السقف الذي بدأ يصبح أكثر ضبابية مع مرور الوقت.

”إذن، إلى متى ستقف في منتصف غرفة نومي قبل أن تقول مرحبًا؟“ قال صوت، مما أخرج جيك من ذهوله.

ومع ذلك، لم تسمع الكلمات لأنها كانت ترتجف من نية القتل الخالصة في هالته التي لا تزال باقية. على الرغم من كل تصرفاته الغريبة وشخصيته غير العادية، كادت تنسى.

استدار، فرأى رجلاً مغطى بالحراشف، يرتدي الآن ملابس أنيقة للغاية. كانت مزيجًا من بدلة حديثة وأسلوب قديم. إذا كان عليه أن يصفها، فهي تشبه ما قد يرتديه دراكولا.

”أعتقد أنها كانت جيدة…“ بدأ جيك وهو يشرح ما كان يفعله منذ آخر لقاء بينهما. ولدهشته وحرجه، كان الأفعى الشريرة قد سمعت صلاته الصغيرة قبل أن يبتلع مزيج السم غير المقدس الذي استخدمه لاجتياز زنزانة التحدي.

”كيف وصلت إلى هنا؟“ سأل جيك وهو يعبس. لم يستطع تذكر ما كان يفعله قبل ذلك، وكان يصيبه صداع كلما حاول.

”اجلسي، وأخبرينا برأيك. فوجهة نظر الأنثى دائمًا ما تكون قيمة.“

”الآن، هنا يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام. علاقتنا من البركة هي علاقة ثنائية الاتجاه، كما تعلم؟ على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها شخص ما بهذه الطريقة بالنسبة لي. فقط اعلم أنك أنت من فعل هذا“، قال الأفعى الخبيثة، ضاحكًا وهو يضيف. ”على الرغم من أنني ساعدت قليلاً.“

”بوف!“ قال الأفعى وهو يصنع سحابة صغيرة من الدخان من يديه، ”ستختفي.“

وضع جيك يده على رأسه، وما زال لا يعرف ما الذي حدث بحق الجحيم. التفت إلى الأفعى وسأل: ”أين نحن بالضبط؟“

بتصميم كبير، توجهت إلى الغرفة. كانت قد قررت بالفعل الدخول، لكن الانتقال الفوري إلى هناك سيكون غير محترم بعض الشيء.

”في غرفة نومي“، قال، وما زالت تبتسم. ”بشكل أكثر دقة، نحن في مقر جماعتي الصغيرة. جماعة الأفعى الخبيثة العظيمة والرائعة!“

”أعتقد أنها كانت جيدة…“ بدأ جيك وهو يشرح ما كان يفعله منذ آخر لقاء بينهما. ولدهشته وحرجه، كان الأفعى الشريرة قد سمعت صلاته الصغيرة قبل أن يبتلع مزيج السم غير المقدس الذي استخدمه لاجتياز زنزانة التحدي.

مد جيك ذراعيه بابتسامة سخيفة، ولم يستطع سوى الضحك قليلاً. ”تواضع شديد منك.“

ربما كان المجيء إلى هنا خطأ. على الأقل لم يعتقد جيك أن الأفعى الشريرة لديها أي نوايا شريرة تجاهه، لذلك لا ينبغي أن يكون في أي خطر. لكن العودة إلى جسده والبرنامج التعليمي كانت، بلا شك، أولويته القصوى.

”حسناً، لا شك أن المرء يحتاج إلى قدر معين من الغرور لكي يرتقي إلى مرتبة الألوهية،“ قال الأفعى الشريرة، وهو يجلس على الطاولة. ”هيا، اجلس، وهدئ قليلاً.“

”لا يمكنك فعل أي شيء سوى محاولة الهدوء. جسدك يشفى من تلقاء نفسه؛ عليك فقط ألا تضغط عليه وتعيق عملية التجدد هذه. أما عن سبب وجودك هنا… فذلك لأنك اخترت ذلك. أو على الأقل جزء منك اختار ذلك. لم يسبق لي أن واجهت شيئًا كهذا مع شخص من رتبة منخفضة كهذه،“ قال الأفعى الشريرة، وهو يواصل شرحه المطول.

اتباعًا للنصيحة، جلس جيك على الكرسي ووضع رأسه بين يديه. ماذا كان يفعل بالضبط قبل أن يصل إلى هنا؟ تذكر أنه أراد مقابلة زملائه. لكن بعد ذلك، بدا كل شيء غامضًا بالنسبة له.

”جيك، ماذا تريد؟“

لقد اتصل بهم… قابلهم… كمين… فتح جيك عينيه فجأة عندما تذكر. لقد تعرض للخيانة. لقد هرب. اخترق حاجزًا، وآخر ما يتذكره هو أنه اندفع نحو مجموعة من ثلاثة رابتورز قبل أن يفقد وعيه.

”اعتن بنفسك يا صديقي. آمل أن نلتقي مرة أخرى قريبًا“، قال الإله، مضيفًا: “لنأمل ألا يكون ذلك بسبب اقترابك من الموت. ابقَ على طبيعتك، لكن توقف عن التصرف بحماقة.”

«لقد مت»، تمتم جيك وهو ينظر إلى الأرض. «لقد مت بحق الجحيم».

بتصميم كبير، توجهت إلى الغرفة. كانت قد قررت بالفعل الدخول، لكن الانتقال الفوري إلى هناك سيكون غير محترم بعض الشيء.

نظر إليه الأفعى الشريرة قليلاً وهو يضحك بصوت عالٍ. «إذن، أهذه هي الحياة الآخرة التي توقعتها؟»

وقفت هناك مجمدة… هل كان هذا الشخص… يسخر من إلهها؟ هل دخل إله آخر دون علمها؟ ولكن أي إله يجرؤ على المجيء إلى هنا والتحدث بشكل عادي مع الأفعى نفسه؟

نظر جيك إليه، لا يزال كئيبًا. ”إذن… هذا ما يحدث عندما تموت؟ تظهر في غرفة مبهرجة مع إله يطلق النكات؟“

كان ذلك نتيجة البركة الحقيقية بلا شك. كانت البركة، بالإضافة إلى الفوائد الهائلة التي منحتها بالفعل، رسالة أيضاً. أنه كان مختاراً. كان معظم حامليها معروفين بالباباوات والقديسين والأبطال. كانت طريقة لتمييز البشر الأكثر أهمية من قبل إله. مما جعل جيك استثنائياً تماماً.

”حسنًا، هذا يعتمد تمامًا على الكثير من الأشياء، ولكن نعم، يمكن أن تؤثر البركة على المكان الذي تنتهي فيه روحك بعد الموت“ أجاب. ”لكن لا، ما لم تكن هناك ظروف استثنائية، فإن الموت يعني الموت. نهاية القصة.“

مد جيك ذراعيه بابتسامة سخيفة، ولم يستطع سوى الضحك قليلاً. ”تواضع شديد منك.“

”هل الموت أثناء البرنامج التعليمي يعتبر ظرفًا استثنائيًا؟“ سأل جيك بمرارة.

”انتظر، ما هذا بحق الجحيم، أنا لست ميتًا؟“ سأل جيك وهو ينشط، وينظر إلى إليه بنظرة حادة. ”ما هذا بحق الجحيم يا رجل؟“

”للأسف لا. على الأقل لم أواجه ذلك من قبل“، قال الأفعى. ”الموت، بغض النظر عن كيفية حدوثه، سيؤدي إلى مغادرتك البرنامج التعليمي نهائيًا وفقدان جميع المكافآت. إلى جانب أي شيء يتعلق مباشرة بتجنب الموت، فإن الموت في القتال يؤدي إلى ذلك فقط: الموت.“

”الحرية الحقيقية هي بالفعل هدف نبيل“، قال الأفعى الشريرة وهو يهز رأسه. ”لكن ماذا تريد أن تفعل بهذه الحرية؟“

ابتسم ابتسامة كبيرة سخيفة لجيك عندما انتهى، ونظر إليه الرامي في حيرة. حتى أدرك الأمر أخيرًا.

”والأشخاص الذين اعتقدت أنهم أصدقائي“، أضاف جيك، حيث بدا مكتئبًا بعض الشيء. ”على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أن كل هذا مبني على سوء فهم غبي.“

”انتظر، ما هذا بحق الجحيم، أنا لست ميتًا؟“ سأل جيك وهو ينشط، وينظر إلى إليه بنظرة حادة. ”ما هذا بحق الجحيم يا رجل؟“

”سوء فهم أم لا. لن يهم إذا مت الآن، أليس كذلك؟“ قال الأفعى وهو يهز رأسه. ”ما حدث قد حدث؛ الهدف الآن هو المضي قدمًا. والحصول على انتقامك الحلو، بالطبع. لقد أفسدت الأمر هذه المرة، بدخولك بغباء في كمين واضح مثل الأحمق، وتعرضت للهزيمة. تعلم من ذلك، ولا تفعله مرة أخرى.“

أجاب الأفعى بالضحك الهستيري على انفجار جيك. “كان يجب أن ترى نفسك! كنت رائعًا! رائعًا!” لكن سرعان ما تلاشى مرحه، وتحول إلى جدية. ”لكن هذا لا يجعل وضعك جيدًا. جسدك في حالة سيئة، وقوتك الحيوية ضعيفة بشكل لا يصدق. جسدك المادي على الأرجح في حالة ضعف شديد الآن.“

”الحرية الحقيقية هي بالفعل هدف نبيل“، قال الأفعى الشريرة وهو يهز رأسه. ”لكن ماذا تريد أن تفعل بهذه الحرية؟“

سمع جيك ذلك، فأصبح جادًا هو الآخر. ”ماذا يمكنني أن أفعل؟ وكيف أنا هنا إذا لم أكن ميتًا؟“

فيريدا، من ناحية أخرى، كانت متفاجئة بنفس القدر. هذا الشخص كان جيك، ”صديق“ راعيها المفترض. من الواضح أن الرجل كان ضعيفًا، لكنها شعرت بشعور غريب عندما نظرت في عينيه. لم تستطع وصفه تمامًا، لكن إذا كان عليها مقارنته بشيء ما، فسيكون شعورًا أقل من التبجيل، لا يختلف عما شعرت به عندما كانت في حضرة راعيها.

”لا يمكنك فعل أي شيء سوى محاولة الهدوء. جسدك يشفى من تلقاء نفسه؛ عليك فقط ألا تضغط عليه وتعيق عملية التجدد هذه. أما عن سبب وجودك هنا… فذلك لأنك اخترت ذلك. أو على الأقل جزء منك اختار ذلك. لم يسبق لي أن واجهت شيئًا كهذا مع شخص من رتبة منخفضة كهذه،“ قال الأفعى الشريرة، وهو يواصل شرحه المطول.

نظر جيك إليه، لا يزال كئيبًا. ”إذن… هذا ما يحدث عندما تموت؟ تظهر في غرفة مبهرجة مع إله يطلق النكات؟“

“تجليات الكارما ليست نادرة، لكن الطريقة التي قمت بها بها محفوفة بالمخاطر للغاية. يمكن القول أن جزءًا من روحك قد سافر عبر رابطة الكارما التي أنشأتها البركة اللي أعطيتك إياها في آخر مرة التقينا فيها. أنصحك بعدم تكرار هذه الطريقة، لأنه إذا كان الطرف الآخر لديه أدنى نية خبيثة تجاهك، فسوف يسحق تجليتك، وبالتالي سيكون من السهل للغاية تدمير جزء من روحك. لن يكون من السهل شفاء الضرر الذي لحق بروحك من ذلك، وقد يؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية السلبية.”

”أعتقد أنها كانت جيدة…“ بدأ جيك وهو يشرح ما كان يفعله منذ آخر لقاء بينهما. ولدهشته وحرجه، كان الأفعى الشريرة قد سمعت صلاته الصغيرة قبل أن يبتلع مزيج السم غير المقدس الذي استخدمه لاجتياز زنزانة التحدي.

لم يستطع جيك إلا أن يشعر بالخوف قليلاً عند سماع ذلك. ”كيف تمكنت من فصل جزء من روحي وإرساله إلى هنا؟“

”نعم. نهائي“، أجاب. ”لكن لا تقلق، لدي شعور أنك ستكون بخير.“

”في هذا الشأن، لا أستطيع مساعدتك. حسناً، أستطيع، لكنني لن أفعل. طرق القيام بأشياء كهذه ليست معروفة للجميع،“ قال الأفعى الخبيثة وهو يهز رأسه. ”ربما كنت تبحث عن ملجأ في مكان ما ووصلت إلى هنا عن طريق الصدفة مع جزء من روحك؟ مجرد تخمين.“

”هذه الخادمة تحيي المختار“، قالت فيريديا وهي تركع، مما فاجأ جيك.

كان ذلك بالتأكيد احتمالًا عندما فكر جيك في الأمر. ربما سيطرت عليه غرائزه، وفي حالة يأس، تمكن بطريقة ما من القيام بذلك. وهو ما كان أيضًا مثالًا على أن غرائزه كانت مجرد غرائز. كانت ردود فعل سريعة وحساسية قوية للحدس. وهذا يعني أنه لم يكن دائمًا يتخذ أفضل القرارات عندما كان يعتمد فقط على غرائزه. خاصة في الأمور المعقدة.

نظر إليه الأفعى الشريرة قليلاً وهو يضحك بصوت عالٍ. «إذن، أهذه هي الحياة الآخرة التي توقعتها؟»

ربما كان المجيء إلى هنا خطأ. على الأقل لم يعتقد جيك أن الأفعى الشريرة لديها أي نوايا شريرة تجاهه، لذلك لا ينبغي أن يكون في أي خطر. لكن العودة إلى جسده والبرنامج التعليمي كانت، بلا شك، أولويته القصوى.

التفت الأفعى الشريرة مرة أخرى إلى فيريديا، التي كانت لا تزال واقفة هناك غير متأكدة مما يجب أن تفعله، وأمرها.

”هل يمكنني العودة إلى جسدي بطريقة ما؟ أم أن وعيي منقسم أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يعمل هذا بالضبط؟“ سأل جيك.

استدار، فرأى رجلاً مغطى بالحراشف، يرتدي الآن ملابس أنيقة للغاية. كانت مزيجًا من بدلة حديثة وأسلوب قديم. إذا كان عليه أن يصفها، فهي تشبه ما قد يرتديه دراكولا.

”لا، الأمور ليست كذلك. عندما يكون جسدك جاهزًا، ستعود بشكل طبيعي. لقد تأكدت من ذلك. كما أنه مجرد جزء صغير؛ الأمر ليس كما لو أنك صنعت نسخة طبق الأصل“، أجاب إله الحراشف. ”فقط انتظر وأمل ألا يقضي أحد على جسدك في هذه الأثناء.“

الأفعى الشريرة لم يكن قط إلهًا خيّرًا.

لم يفهم جيك لماذا لا يزال الرجل في مزاج مرح رغم احتمال وفاته في أي لحظة. ”أنا بالكاد أجرؤ على السؤال، ولكن… ماذا سيحدث إذا فعل أحدهم ذلك؟“

التفت الأفعى الشريرة مرة أخرى إلى فيريديا، التي كانت لا تزال واقفة هناك غير متأكدة مما يجب أن تفعله، وأمرها.

”بوف!“ قال الأفعى وهو يصنع سحابة صغيرة من الدخان من يديه، ”ستختفي.“

”جيك، ماذا تريد؟“

”إذن… الموت؟“ سأل جيك، مستاءً من التباهي أمامه.

لم تستطع إلا أن تضحك قليلاً عند التفكير في الجاهلين الذين تحدثت إليهم الأفعى الخبيثة في اليوم السابق ومفاجأتهم عند اكتشاف أنهم تحدثوا مباشرة مع راعيتهم.

”نعم. نهائي“، أجاب. ”لكن لا تقلق، لدي شعور أنك ستكون بخير.“

”نعم. نهائي“، أجاب. ”لكن لا تقلق، لدي شعور أنك ستكون بخير.“

تنفس جيك الصعداء، وقرر أن يثق به في الوقت الحالي. ”إذن… ماذا علي أن أفعل في هذه الأثناء؟“ سأل جيك.

”يبدو كخطة جيدة“، ضحك جيك وهو ينظر إلى السقف الذي بدأ يصبح أكثر ضبابية مع مرور الوقت.

”حسنًا، بما أنك تجرأت على اقتحام غرفتي الشخصية، أقل ما يمكنك فعله هو الترفيه عني قليلاً“ قال الأفعى الشريرة مازحًا. ”ماذا كنت تفعل منذ اجتيازك لزنزانة التحدي؟ وهل حصلت على أي مكافآت جيدة؟“

”في هذا الشأن، لا أستطيع مساعدتك. حسناً، أستطيع، لكنني لن أفعل. طرق القيام بأشياء كهذه ليست معروفة للجميع،“ قال الأفعى الخبيثة وهو يهز رأسه. ”ربما كنت تبحث عن ملجأ في مكان ما ووصلت إلى هنا عن طريق الصدفة مع جزء من روحك؟ مجرد تخمين.“

”أعتقد أنها كانت جيدة…“ بدأ جيك وهو يشرح ما كان يفعله منذ آخر لقاء بينهما. ولدهشته وحرجه، كان الأفعى الشريرة قد سمعت صلاته الصغيرة قبل أن يبتلع مزيج السم غير المقدس الذي استخدمه لاجتياز زنزانة التحدي.

”في غرفة نومي“، قال، وما زالت تبتسم. ”بشكل أكثر دقة، نحن في مقر جماعتي الصغيرة. جماعة الأفعى الخبيثة العظيمة والرائعة!“

أخبره عن عودته إلى غابة البرنامج التعليمي، لكنه سرعان ما وجد أنه لم يكن هناك الكثير ليتحدث عنه، لذا فعلوا مثل آخر جلسة لهم وبدأوا في مناقشة مواضيع أوسع بدلاً من ذلك.

”وقد جعلت الأمر محرجًا“، ضحكت الأفعى الشريرة بانزعاج زائف. ”هيا، اجلس. كنا نناقش كيفية التعامل مع الرفض عندما يقرر حبيبك السابق محاولة قتلك بدم بارد.“

في مكان آخر في النظام، جلست امرأة ذات شعر أخضر تتأمل. فتحت عينيها، وتنهدت وهي تفكر في كيفية التعامل مع عودة الأفعى الخبيثة. كان المأدبة قد سارت على ما يرام، وستبدأ المراسم الرسمية في غضون أيام قليلة.

”لا يمكنك فعل أي شيء سوى محاولة الهدوء. جسدك يشفى من تلقاء نفسه؛ عليك فقط ألا تضغط عليه وتعيق عملية التجدد هذه. أما عن سبب وجودك هنا… فذلك لأنك اخترت ذلك. أو على الأقل جزء منك اختار ذلك. لم يسبق لي أن واجهت شيئًا كهذا مع شخص من رتبة منخفضة كهذه،“ قال الأفعى الشريرة، وهو يواصل شرحه المطول.

لم تستطع إلا أن تضحك قليلاً عند التفكير في الجاهلين الذين تحدثت إليهم الأفعى الخبيثة في اليوم السابق ومفاجأتهم عند اكتشاف أنهم تحدثوا مباشرة مع راعيتهم.

ربما كان المجيء إلى هنا خطأ. على الأقل لم يعتقد جيك أن الأفعى الشريرة لديها أي نوايا شريرة تجاهه، لذلك لا ينبغي أن يكون في أي خطر. لكن العودة إلى جسده والبرنامج التعليمي كانت، بلا شك، أولويته القصوى.

نهضت وقررت أن تتجول قليلا في القاعات. فهي رئيسة القاعة بعد كل شيء. عاد اللورد الحامي إلى مملكته وبدأ في الاستعدادات الخاصة به مع أتباعه المباشرين. ستكون المراسم رائعة بالتأكيد.

فيريدا، من ناحية أخرى، كانت متفاجئة بنفس القدر. هذا الشخص كان جيك، ”صديق“ راعيها المفترض. من الواضح أن الرجل كان ضعيفًا، لكنها شعرت بشعور غريب عندما نظرت في عينيه. لم تستطع وصفه تمامًا، لكن إذا كان عليها مقارنته بشيء ما، فسيكون شعورًا أقل من التبجيل، لا يختلف عما شعرت به عندما كانت في حضرة راعيها.

بينما كانت تتجول في القاعة، انتهى بها المطاف بالقرب من غرفة راعيها. لم ترغب في إزعاجه، فاستعدت للمغادرة، لكنها سمعت أصواتًا قادمة من الغرفة.

”أريد العودة إلى جسدي وأتمنى ألا أموت، أعتقد؟“ أجاب.

”هذا يبدو غباءً شديدًا منك“، قال صوت مجهول.

أجاب الأفعى بالضحك الهستيري على انفجار جيك. “كان يجب أن ترى نفسك! كنت رائعًا! رائعًا!” لكن سرعان ما تلاشى مرحه، وتحول إلى جدية. ”لكن هذا لا يجعل وضعك جيدًا. جسدك في حالة سيئة، وقوتك الحيوية ضعيفة بشكل لا يصدق. جسدك المادي على الأرجح في حالة ضعف شديد الآن.“

مفاجأة، بقيت مديرة القاعة لتستمع. كانت تعرف كل من يمكنه الوصول إلى هذه المنطقة من النظام، ومع ذلك لم تتعرف على هذا الصوت. فكرت في مسح الغرفة بماناها لكنها خشيت أن يسيء ذلك إلى الأفعى.

”في هذا الشأن، لا أستطيع مساعدتك. حسناً، أستطيع، لكنني لن أفعل. طرق القيام بأشياء كهذه ليست معروفة للجميع،“ قال الأفعى الخبيثة وهو يهز رأسه. ”ربما كنت تبحث عن ملجأ في مكان ما ووصلت إلى هنا عن طريق الصدفة مع جزء من روحك؟ مجرد تخمين.“

والأهم من ذلك،… إلى من كان هذا الشخص يتحدث؟ هل يمكن أن يكون إلههم؟ كلا، مستحيل، لا أحد يجرؤ على…

”أهلاً، سعدت بلقائك“، قال جيك.

”مهلاً، كفى. اعتقدت أنها خطة رائعة في ذلك الوقت“، سمعت الأفعى الشريرة يجيب وهو يضحك.

”حسنًا، لقد أخطأت في ظنك. توقف عن كونك ساذجا وواثقا. فأنت أضعف من أن تتصرف هكذا.“

”إذا كان الهدف هو الحصول على صفعة على الوجه، فهذا صحيح“، سمعت الشخص الآخر يجيب وهو يضحك أيضاً.

”والأشخاص الذين اعتقدت أنهم أصدقائي“، أضاف جيك، حيث بدا مكتئبًا بعض الشيء. ”على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أن كل هذا مبني على سوء فهم غبي.“

وقفت هناك مجمدة… هل كان هذا الشخص… يسخر من إلهها؟ هل دخل إله آخر دون علمها؟ ولكن أي إله يجرؤ على المجيء إلى هنا والتحدث بشكل عادي مع الأفعى نفسه؟

لا، كان عليها التحقيق في الأمر، حتى لو كانت حياتها تعتمد على ذلك. ربما كان ذلك اختبارًا لرؤية مدى إخلاصها من خلال عدم السماح بالإهانة لشرفه؟ نعم، لا بد أن يكون ذلك هو السبب.

لا، كان عليها التحقيق في الأمر، حتى لو كانت حياتها تعتمد على ذلك. ربما كان ذلك اختبارًا لرؤية مدى إخلاصها من خلال عدم السماح بالإهانة لشرفه؟ نعم، لا بد أن يكون ذلك هو السبب.

هز الأفعى الشريرة رأسه، وتنهد في نفسه. كان من الجيد وجود أتباع متدينين، لكنهم كانوا شركاء محادثة سيئين. عاد إلى جيك، وتابع.

بتصميم كبير، توجهت إلى الغرفة. كانت قد قررت بالفعل الدخول، لكن الانتقال الفوري إلى هناك سيكون غير محترم بعض الشيء.

مد جيك ذراعيه بابتسامة سخيفة، ولم يستطع سوى الضحك قليلاً. ”تواضع شديد منك.“

عندما كانت على وشك أن تطرق الباب، فتح الباب، وكشف عن الأحداث التي تجري في الداخل. كان هناك شخصان جالسان على طاولة صغيرة. لا، إله واحد و… صورة؟ شعرت بهالة خافتة للأفعى نفسه قادمة من الصورة المستحضرة، لكن الهالة التي كانت تنبعث منها كانت لشخص مختلف.

”إذن، ما رأيك؟“

”آه، جيك، هذه فيريديا، الرئيسة الكبرى لجماعتي. حسناً، باستثناء سنابي وأنا. أعتقد أن وصفها بأنها رئيسة البشر سيكون الأكثر دقة،” قال، بينما التفتت الصورة أيضاً لتنظر إليها.

لم يعرف جيك كم من الوقت قد مر قبل أن يفتح عينيه مرة أخرى. أو، لكي نكون أكثر دقة، رأى من خلال عينيه المفتوحتين بالفعل. وجد نفسه في غرفة جميلة المظهر. بل إنها أكثر من ذلك؛ فقد بدت وكأنها الجناح الرئيسي في عالم خيالي فخم.

نظر جيك والمرأة إلى بعضهما البعض بينما تجمد كلاهما.

”كيف وصلت إلى هنا؟“ سأل جيك وهو يعبس. لم يستطع تذكر ما كان يفعله قبل ذلك، وكان يصيبه صداع كلما حاول.

بالنسبة لجيك، بدت… مستحيلة. شعر أخضر، عيون صفراء متوهجة، ووجه من شأنه أن يخجل أي عارضة أزياء من الأرض. بصراحة، بدت مثالية للغاية بحيث لا يمكن أن تكون طبيعية. ربما كانت لديها مهارة خفية أو شيء من هذا القبيل، لكن جيك شعر أن الاستجابة الوحيدة المعقولة هي إظهار الولاء لها.

”جيك، ماذا تريد؟“

لحسن الحظ، لم تهتم سلالته بذلك، لذا تمكن من البقاء جالسًا.

تنفس جيك الصعداء، وقرر أن يثق به في الوقت الحالي. ”إذن… ماذا علي أن أفعل في هذه الأثناء؟“ سأل جيك.

فيريدا، من ناحية أخرى، كانت متفاجئة بنفس القدر. هذا الشخص كان جيك، ”صديق“ راعيها المفترض. من الواضح أن الرجل كان ضعيفًا، لكنها شعرت بشعور غريب عندما نظرت في عينيه. لم تستطع وصفه تمامًا، لكن إذا كان عليها مقارنته بشيء ما، فسيكون شعورًا أقل من التبجيل، لا يختلف عما شعرت به عندما كانت في حضرة راعيها.

”الآن، هنا يصبح الأمر مثيرًا للاهتمام. علاقتنا من البركة هي علاقة ثنائية الاتجاه، كما تعلم؟ على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها شخص ما بهذه الطريقة بالنسبة لي. فقط اعلم أنك أنت من فعل هذا“، قال الأفعى الخبيثة، ضاحكًا وهو يضيف. ”على الرغم من أنني ساعدت قليلاً.“

كان ذلك نتيجة البركة الحقيقية بلا شك. كانت البركة، بالإضافة إلى الفوائد الهائلة التي منحتها بالفعل، رسالة أيضاً. أنه كان مختاراً. كان معظم حامليها معروفين بالباباوات والقديسين والأبطال. كانت طريقة لتمييز البشر الأكثر أهمية من قبل إله. مما جعل جيك استثنائياً تماماً.

”هل الموت أثناء البرنامج التعليمي يعتبر ظرفًا استثنائيًا؟“ سأل جيك بمرارة.

”أهلاً، سعدت بلقائك“، قال جيك.

ربما كان المجيء إلى هنا خطأ. على الأقل لم يعتقد جيك أن الأفعى الشريرة لديها أي نوايا شريرة تجاهه، لذلك لا ينبغي أن يكون في أي خطر. لكن العودة إلى جسده والبرنامج التعليمي كانت، بلا شك، أولويته القصوى.

”هذه الخادمة تحيي المختار“، قالت فيريديا وهي تركع، مما فاجأ جيك.

اتباعًا للنصيحة، جلس جيك على الكرسي ووضع رأسه بين يديه. ماذا كان يفعل بالضبط قبل أن يصل إلى هنا؟ تذكر أنه أراد مقابلة زملائه. لكن بعد ذلك، بدا كل شيء غامضًا بالنسبة له.

”وقد جعلت الأمر محرجًا“، ضحكت الأفعى الشريرة بانزعاج زائف. ”هيا، اجلس. كنا نناقش كيفية التعامل مع الرفض عندما يقرر حبيبك السابق محاولة قتلك بدم بارد.“

لكن إذا فكر في أهداف طويلة المدى… كان يريد أن يجد المزيد من التحديات والمعارك. ليس فقط محاربة فرائس ضعيفة أو ماكرة، بل أعداء أقوياء. كان يتوق إلى الشعور شبه النشوي الذي انتابه من محاربة المهاجمين في تلك الليلة الأولى.

”والأشخاص الذين اعتقدت أنهم أصدقائي“، أضاف جيك، حيث بدا مكتئبًا بعض الشيء. ”على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أن كل هذا مبني على سوء فهم غبي.“

”مهلاً، كفى. اعتقدت أنها خطة رائعة في ذلك الوقت“، سمعت الأفعى الشريرة يجيب وهو يضحك.

”سوء فهم أم لا. لن يهم إذا مت الآن، أليس كذلك؟“ قال الأفعى وهو يهز رأسه. ”ما حدث قد حدث؛ الهدف الآن هو المضي قدمًا. والحصول على انتقامك الحلو، بالطبع. لقد أفسدت الأمر هذه المرة، بدخولك بغباء في كمين واضح مثل الأحمق، وتعرضت للهزيمة. تعلم من ذلك، ولا تفعله مرة أخرى.“

لا، كان عليها التحقيق في الأمر، حتى لو كانت حياتها تعتمد على ذلك. ربما كان ذلك اختبارًا لرؤية مدى إخلاصها من خلال عدم السماح بالإهانة لشرفه؟ نعم، لا بد أن يكون ذلك هو السبب.

”لا أعرف… ظننت فقط أنني أستطيع…“

نظر جيك إليه، لا يزال كئيبًا. ”إذن… هذا ما يحدث عندما تموت؟ تظهر في غرفة مبهرجة مع إله يطلق النكات؟“

”حسنًا، لقد أخطأت في ظنك. توقف عن كونك ساذجا وواثقا. فأنت أضعف من أن تتصرف هكذا.“

بتصميم كبير، توجهت إلى الغرفة. كانت قد قررت بالفعل الدخول، لكن الانتقال الفوري إلى هناك سيكون غير محترم بعض الشيء.

التفت الأفعى الشريرة مرة أخرى إلى فيريديا، التي كانت لا تزال واقفة هناك غير متأكدة مما يجب أن تفعله، وأمرها.

“تجليات الكارما ليست نادرة، لكن الطريقة التي قمت بها بها محفوفة بالمخاطر للغاية. يمكن القول أن جزءًا من روحك قد سافر عبر رابطة الكارما التي أنشأتها البركة اللي أعطيتك إياها في آخر مرة التقينا فيها. أنصحك بعدم تكرار هذه الطريقة، لأنه إذا كان الطرف الآخر لديه أدنى نية خبيثة تجاهك، فسوف يسحق تجليتك، وبالتالي سيكون من السهل للغاية تدمير جزء من روحك. لن يكون من السهل شفاء الضرر الذي لحق بروحك من ذلك، وقد يؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية السلبية.”

”اجلسي، وأخبرينا برأيك. فوجهة نظر الأنثى دائمًا ما تكون قيمة.“

لكن إذا فكر في أهداف طويلة المدى… كان يريد أن يجد المزيد من التحديات والمعارك. ليس فقط محاربة فرائس ضعيفة أو ماكرة، بل أعداء أقوياء. كان يتوق إلى الشعور شبه النشوي الذي انتابه من محاربة المهاجمين في تلك الليلة الأولى.

هرعت كأرنب خائف، وسارعت للجلوس وهي تحاول تهدئة نفسها وصياغة رد. كانت هذه الحالة غير رسمية للغاية بالنسبة لذوقها، ولم تستطع إلا أن تشعر بالتوتر. بعد أن جمعت شجاعتها، تمكنت من إخراج الكلمات: ”أعتقد أن نصيحة الراعي هي أفضل شيء يمكن فعله.“

”أهلاً، سعدت بلقائك“، قال جيك.

هز الأفعى الشريرة رأسه، وتنهد في نفسه. كان من الجيد وجود أتباع متدينين، لكنهم كانوا شركاء محادثة سيئين. عاد إلى جيك، وتابع.

”إذن… الموت؟“ سأل جيك، مستاءً من التباهي أمامه.

”جيك، ماذا تريد؟“

أراد التغلب على التحديات والتسلق إلى أعلى في النظام. أراد أن يرى بالضبط مدى القوة التي يمكن أن يصل إليها هو وأعداؤه. أراد أن يتحسن.

”أريد العودة إلى جسدي وأتمنى ألا أموت، أعتقد؟“ أجاب.

”آه، جيك، هذه فيريديا، الرئيسة الكبرى لجماعتي. حسناً، باستثناء سنابي وأنا. أعتقد أن وصفها بأنها رئيسة البشر سيكون الأكثر دقة،” قال، بينما التفتت الصورة أيضاً لتنظر إليها.

”لا، ما هو هدفك؟ ماذا تريد على المدى الطويل؟“ سأل الأفعى مرة أخرى.

بالنسبة لجيك، بدت… مستحيلة. شعر أخضر، عيون صفراء متوهجة، ووجه من شأنه أن يخجل أي عارضة أزياء من الأرض. بصراحة، بدت مثالية للغاية بحيث لا يمكن أن تكون طبيعية. ربما كانت لديها مهارة خفية أو شيء من هذا القبيل، لكن جيك شعر أن الاستجابة الوحيدة المعقولة هي إظهار الولاء لها.

ماذا أريد؟ لم يفكر في الأمر كثيرًا. كان يريد البقاء على قيد الحياة بالطبع، وكان ذلك هو الشيء الرئيسي الذي يدور حوله كل شيء. لطالما كان شخصًا أحادي التفكير، يركز على الأمر المطروح أولاً وقبل كل شيء. كان خطر الموت الوشيك، بالطبع، حافزًا جيدًا لعدم الانغماس في التفكير في الزنزانة.

ربما كان المجيء إلى هنا خطأ. على الأقل لم يعتقد جيك أن الأفعى الشريرة لديها أي نوايا شريرة تجاهه، لذلك لا ينبغي أن يكون في أي خطر. لكن العودة إلى جسده والبرنامج التعليمي كانت، بلا شك، أولويته القصوى.

ولكن عند التفكير في الأمر بعمق أكبر، لماذا أراد البقاء على قيد الحياة؟ من أجل ماذا؟ إلى جانب الغريزة الأساسية للبقاء على قيد الحياة التي يمتلكها كل كائن حي. ما الذي أراد تحقيقه؟ في الوقت الحالي، أراد بطريقة ما توضيح سوء التفاهم مع جاكوب والآخرين… أو هل أراد ذلك حقًا؟

”بوف!“ قال الأفعى وهو يصنع سحابة صغيرة من الدخان من يديه، ”ستختفي.“

كان يريد الانتقام من ذلك الوغد ذو الرداء الأحمر الذي يحمل الرمح مع ريتشارد وصانع المعدن.

لم تستطع إلا أن تضحك قليلاً عند التفكير في الجاهلين الذين تحدثت إليهم الأفعى الخبيثة في اليوم السابق ومفاجأتهم عند اكتشاف أنهم تحدثوا مباشرة مع راعيتهم.

لكن إذا فكر في أهداف طويلة المدى… كان يريد أن يجد المزيد من التحديات والمعارك. ليس فقط محاربة فرائس ضعيفة أو ماكرة، بل أعداء أقوياء. كان يتوق إلى الشعور شبه النشوي الذي انتابه من محاربة المهاجمين في تلك الليلة الأولى.

”إذن… الموت؟“ سأل جيك، مستاءً من التباهي أمامه.

أراد التغلب على التحديات والتسلق إلى أعلى في النظام. أراد أن يرى بالضبط مدى القوة التي يمكن أن يصل إليها هو وأعداؤه. أراد أن يتحسن.

”لا، الأمور ليست كذلك. عندما يكون جسدك جاهزًا، ستعود بشكل طبيعي. لقد تأكدت من ذلك. كما أنه مجرد جزء صغير؛ الأمر ليس كما لو أنك صنعت نسخة طبق الأصل“، أجاب إله الحراشف. ”فقط انتظر وأمل ألا يقضي أحد على جسدك في هذه الأثناء.“

”أريد أن أفعل ما أريد“، أجاب جيك بعد تفكير عميق في الأمر.

”في هذا الشأن، لا أستطيع مساعدتك. حسناً، أستطيع، لكنني لن أفعل. طرق القيام بأشياء كهذه ليست معروفة للجميع،“ قال الأفعى الخبيثة وهو يهز رأسه. ”ربما كنت تبحث عن ملجأ في مكان ما ووصلت إلى هنا عن طريق الصدفة مع جزء من روحك؟ مجرد تخمين.“

”الحرية الحقيقية هي بالفعل هدف نبيل“، قال الأفعى الشريرة وهو يهز رأسه. ”لكن ماذا تريد أن تفعل بهذه الحرية؟“

“تجليات الكارما ليست نادرة، لكن الطريقة التي قمت بها بها محفوفة بالمخاطر للغاية. يمكن القول أن جزءًا من روحك قد سافر عبر رابطة الكارما التي أنشأتها البركة اللي أعطيتك إياها في آخر مرة التقينا فيها. أنصحك بعدم تكرار هذه الطريقة، لأنه إذا كان الطرف الآخر لديه أدنى نية خبيثة تجاهك، فسوف يسحق تجليتك، وبالتالي سيكون من السهل للغاية تدمير جزء من روحك. لن يكون من السهل شفاء الضرر الذي لحق بروحك من ذلك، وقد يؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية السلبية.”

”أريد أن أتمكن من رؤية ما يقدمه هذا الكون المتعدد. أتحدى نفسي وأرى بالضبط إلى أي مدى يمكنني الوصول. أو على الأقل أخرج بطريقة رائعة“، أجاب جيك بابتسامة جريئة.

اتباعًا للنصيحة، جلس جيك على الكرسي ووضع رأسه بين يديه. ماذا كان يفعل بالضبط قبل أن يصل إلى هنا؟ تذكر أنه أراد مقابلة زملائه. لكن بعد ذلك، بدا كل شيء غامضًا بالنسبة له.

ردت الأفعى بالابتسامة: ”إذن لا تسمح لنفسك أن تقيدك قيود الماضي. قف فوقهم جميعًا. المخططات والتخطيط، في النهاية، تسقط أمام القوة المطلقة. فلتبلغ مستوى تصبح فيه كلمتك حقيقة؛ وتبدد سوء الفهم بمجرد إشارة من يدك. أعداؤك إما يرتعدون خوفًا أو يموتون. السعي للتقدم هو الاستمرار في المضي قدمًا بلا رحمة”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

”يبدو كخطة جيدة“، ضحك جيك وهو ينظر إلى السقف الذي بدأ يصبح أكثر ضبابية مع مرور الوقت.

”إذن… الموت؟“ سأل جيك، مستاءً من التباهي أمامه.

”أعتقد أن جسدي يريد استعادة روحه“، قال وهو ينهض من الكرسي، وتبعه الأفعى.

«لقد مت»، تمتم جيك وهو ينظر إلى الأرض. «لقد مت بحق الجحيم».

”اعتن بنفسك يا صديقي. آمل أن نلتقي مرة أخرى قريبًا“، قال الإله، مضيفًا: “لنأمل ألا يكون ذلك بسبب اقترابك من الموت. ابقَ على طبيعتك، لكن توقف عن التصرف بحماقة.”

أراد التغلب على التحديات والتسلق إلى أعلى في النظام. أراد أن يرى بالضبط مدى القوة التي يمكن أن يصل إليها هو وأعداؤه. أراد أن يتحسن.

بعد أن صافح الإله بقبضته، أومأ برأسه. ”شكراً على الحديث.“

”مهلاً، كفى. اعتقدت أنها خطة رائعة في ذلك الوقت“، سمعت الأفعى الشريرة يجيب وهو يضحك.

”فقط تذكر، جيك،“ قال الأفعى، وهو يتحول إلى شخصية قاسية بشكل غير معتاد، ويسمح لهالته أن تغمر الغرفة. “الحرية لا تأتي بدون قوة، والقوة لا تأتي بسهولة. اجتهد من أجلها. اشتهها. حققها، حتى لا تتعرض للخيانة مرة أخرى. حتى لا يجرؤ أحد على ذلك. وإذا فعلوا… إسحقهم كالنمل المثير للشفقة. ستجد نفسك على جبل من الجثث. تأكد من أنك الوحيد الذي يقف على القمة.”

”يبدو كخطة جيدة“، ضحك جيك وهو ينظر إلى السقف الذي بدأ يصبح أكثر ضبابية مع مرور الوقت.

كانت هذه آخر الكلمات التي سمعها جيك قبل أن يختفي جسده المسقط مع عودة جزء روحه إلى حيث أتى. التفت إلى رئيس القاعة الذي كان يراقب كل شيء بصمت، وهو أكثر دهشة، وابتسم.

هرعت كأرنب خائف، وسارعت للجلوس وهي تحاول تهدئة نفسها وصياغة رد. كانت هذه الحالة غير رسمية للغاية بالنسبة لذوقها، ولم تستطع إلا أن تشعر بالتوتر. بعد أن جمعت شجاعتها، تمكنت من إخراج الكلمات: ”أعتقد أن نصيحة الراعي هي أفضل شيء يمكن فعله.“

”إذن، ما رأيك؟“

”حسنًا، هذا يعتمد تمامًا على الكثير من الأشياء، ولكن نعم، يمكن أن تؤثر البركة على المكان الذي تنتهي فيه روحك بعد الموت“ أجاب. ”لكن لا، ما لم تكن هناك ظروف استثنائية، فإن الموت يعني الموت. نهاية القصة.“

ومع ذلك، لم تسمع الكلمات لأنها كانت ترتجف من نية القتل الخالصة في هالته التي لا تزال باقية. على الرغم من كل تصرفاته الغريبة وشخصيته غير العادية، كادت تنسى.

كان ذلك نتيجة البركة الحقيقية بلا شك. كانت البركة، بالإضافة إلى الفوائد الهائلة التي منحتها بالفعل، رسالة أيضاً. أنه كان مختاراً. كان معظم حامليها معروفين بالباباوات والقديسين والأبطال. كانت طريقة لتمييز البشر الأكثر أهمية من قبل إله. مما جعل جيك استثنائياً تماماً.

الأفعى الشريرة لم يكن قط إلهًا خيّرًا.

ولكن عند التفكير في الأمر بعمق أكبر، لماذا أراد البقاء على قيد الحياة؟ من أجل ماذا؟ إلى جانب الغريزة الأساسية للبقاء على قيد الحياة التي يمتلكها كل كائن حي. ما الذي أراد تحقيقه؟ في الوقت الحالي، أراد بطريقة ما توضيح سوء التفاهم مع جاكوب والآخرين… أو هل أراد ذلك حقًا؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت هذه آخر الكلمات التي سمعها جيك قبل أن يختفي جسده المسقط مع عودة جزء روحه إلى حيث أتى. التفت إلى رئيس القاعة الذي كان يراقب كل شيء بصمت، وهو أكثر دهشة، وابتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط