الفصل 52: لقاء الأصدقاء القدامى (2/2)
سار يعقوب بسعادة نحو مخرج قاعدتهم، بيرترام من جهة، وكارولين من الجهة الأخرى. مرت بضع ساعات منذ وصول رسالة جيك والاجتماع الذي قام مع ريتشارد. تمكنت كارولين بطريقة ما من إقناعه بالسماح لثلاثة بالمغادرة فقط.
”إيه… مرحبًا يا يعقوب، كيف حالك؟“ سأل، ثم صفع نفسه ذهنيًا على الفور. أي نوع من الأسئلة هذا بحق الجحيم؟
وفقًا لها، لم يكن سعيدًا بذلك و قام بعزل نفسه في داخل الكوخ . أراد يعقوب الذهاب وتسوية الأمور مع ريتشارد، لكن كارولين أقنعته بتخلي عن ذلك. لذا، في الوقت الحالي،لم يكن بوسعه إلا أن يحمل الثروة التي أُعطيت له ويتوجه إلى مكان الإجتماع.
تفاجأ جيك قليلاً من النبرة الصارمة لثانية، خاصة أنه لم يسمع كارولين تتحدث إلى أي شخص بهذه الطريقة من قبل.
أصرت كارولين على ضرورة وضع خطة مناسبة قبل الذهاب إلى الإجتماع، وهو ما وافق عليه يعقوب على الفور. كان يحب وضع الخطط، ولهذا السبب استغرقوا وقتًا طويلاً في المغادرة. لم يحدد جيك سوى مكان الإجتماع ولم يحدد موعدًا محددًا. من طريقة كتابته، كان يريد أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن، لكن بضع ساعات لن تكون طويلة جدًا. كان مكان الاجتماع غير محدد بدقة، لكن يعقوب كان واثقًا من أنهم سيجدون بعضهم البعض.
سحب جيك المزيد من زجاجات السم، وبدأ في رميها نحو مهاجميه بينما يتراجع. كان المطاردون مستعدين، حيث ظهرت دروع وجدران مختلفة لحجبها، مما جعلها عديمة الفعالية تمامًا.
لم تكن المسافة طويلة جدًا، فقط كيلومتر واحد تقريبًا من قاعدتهم. كانوا قد بنوا بجوار الحاجز مباشرةً، لذا كانت المنطقة التي كان فيها جيك محدودة نوعًا ما.
تذكر جيك أنه طلب من يعقوب أن يأتي بمفرده، لكنه كان مفاجأة سارة أن بيرترام وكارولين جاءا أيضًا. بعد أن استكشف المنطقة بنظرة سريعة، لم ير أي علامات على أن أحدًا يتبعهم.
على بعد مائة متر تقريبًا، جلس جيك. كان، مثل يعقوب، متوترًا بشأن اللقاء. حتى أنه كان يخشى نفس النتيجة، وإن كان لأسباب مختلفة. كان يعقوب يخشى أن يكون مخطئًا وأن جيك سينقلب عليهم. كان جيك يخشى ألا يصدقوه ويعتقدوا أنه هو الجاني، مما سيؤدي حتمًا إلى انقلابهم عليه.
تفاجأ جيك قليلاً من النبرة الصارمة لثانية، خاصة أنه لم يسمع كارولين تتحدث إلى أي شخص بهذه الطريقة من قبل.
ربما كان ذلك بسبب التوتر، لكن جيك لم يراهم إلا قبل لحظات من رؤيتهم له، على الرغم من إدراكه العالي. كان عليه أن يتحكم في نفسه وألا يندفع إليهم. بدلاً من ذلك، اختار أن يقف ساكناً ويدعهم يأتون إليه.
”أوه… أنا بخير… وأنت؟“ قال يعقوب، وهو يشعر أيضًا ببعض الحرج الآن.
استرخى يعقوب قليلاً عندما رأى جيك واقفاً هناك، وقلنسوته منزوعة ووجهه ظاهر. خاصة أن وجهه المتوتر جعله يسترخي. لم يستطع إلا أن يضحك في سريرته لأن وجه جيك بدا مطابقاً تقريباً لما كان عليه في المرة الأولى التي أُجبر فيها على تقديم عرض أمام الإدارة. وفي كل المرات التي تلت ذلك، في الواقع.
”أترون يا رفاق؛ قلت لكم أن جيك لم يفعلها!“ قال يعقوب وهو يلتفت مبتسمًا للآخرين، وهو الآن في مزاج أفضل بكثير. ”ويليام كذب.“
لم يتغير جيك، قال لنفسه؛”لا بد أن الأمر مجرد سوء فهم. ربما كان ساذجًا، لكنه آمن بجيك حقًا”.
كان جيك يسمع يعقوب يصرخ بشيء ما، لكنه كان مشغولاً جداً للاستماع. كانت الحالة مزرية – أعداء من كل جانب، ولا يوجد طريق واضح للهروب.
من ناحية أخرى، لم يشاركه بيرترام وكارولين مشاعره. كلاهما حدق في زميلهما السابق، وكلاهما كان على أهبة الاستعداد. على عكس يعقوب، لم يروا فيه جيك القديم الطيب، بل رأوا فيه تهديدًا محتملاً. لكن ليس للأسباب نفسها.
صُدم الجميع، ورأوا جسد جيك عندما استقر الغبار. كان جاثياً على ركبة واحدة، وجسده مغطى بالجروح. يبدو أن إطلاق المانا دون قيود قد أثر على جسده، حيث بدا أضعف بشكل واضح.
كان سلوكه مختلفًا إلى حد ما. ظل وجهه يبدو كما هو تقريبًا، إلا أن هيئته كانت تفوح منها ثقة خفية، و. إستشعرا أيضًا إحساس خفي بالدونية، وإن كان باهتًا مما جعلهما يدركان أنه أقوى منهما. لم يكن أي منهم يعلم ذلك، لم يكن سوى قمعًا للرتبة…
كان ريتشارد وحامل الرمح يطاردانه، أحدهما يندفع إلى الأمام ودرعه البرجي مرفوعًا، والآخر مع فقاعة من النار تحيط بجسده.
لكن الأهم من ذلك، أنهما حاولا التعرف عليه ليكتشفا أنهما لا يستطيعان ذلك. ظاهرة لم يسبق لهما أن واجهها هذان الاثنان من قبل. حتى لو لم يتمكنوا من رؤية المستوى، فسيظهر على الأقل شيء ما. لكن بالنسبة لجيك، لم يظهر سوى علامة استفهام بسيطة. مما أعطاهم نفس المفاجأة التي شعر بها ويليام، حيث لم يشارك ويليام هذا التفصيل مع الآخرين.
بالتركيز على مجال إدراكه، سجل وجود المزيد من الكائنات من حوله. لم يستطع سوى أن يلعن نفسه لعدم توخي الحذر والحفاظ على حذره. من المستحيل أن يكونوا قد تمكنوا من الاقتراب إلى هذا الحد حتى لو كان هناك نوع من السحر يخفيهم.
تذكر جيك أنه طلب من يعقوب أن يأتي بمفرده، لكنه كان مفاجأة سارة أن بيرترام وكارولين جاءا أيضًا. بعد أن استكشف المنطقة بنظرة سريعة، لم ير أي علامات على أن أحدًا يتبعهم.
كانت كارولين أيضًا تبدأ في إعادة النظر في الأمر برمته. كان السماح ليعقوب بالقدوم إلى هنا فكرة سيئة، لكنها اضطرت إلى ذلك. فقط لفترة أطول قليلاً…
توقف يعقوب والآخرون على بعد خمسة أو ستة أمتار منه، حيث وقفوا هناك لفترة قصيرة. كان جيك قد مر بهذا السيناريو عدة مرات في رأسه من قبل، وأخيرًا تمكن من إخراج شيء ما:
أثر الجمر
”إيه… مرحبًا يا يعقوب، كيف حالك؟“ سأل، ثم صفع نفسه ذهنيًا على الفور. أي نوع من الأسئلة هذا بحق الجحيم؟
”أوه… أنا بخير… وأنت؟“ قال يعقوب، وهو يشعر أيضًا ببعض الحرج الآن.
”أوه… أنا بخير… وأنت؟“ قال يعقوب، وهو يشعر أيضًا ببعض الحرج الآن.
وفقًا لها، لم يكن سعيدًا بذلك و قام بعزل نفسه في داخل الكوخ . أراد يعقوب الذهاب وتسوية الأمور مع ريتشارد، لكن كارولين أقنعته بتخلي عن ذلك. لذا، في الوقت الحالي،لم يكن بوسعه إلا أن يحمل الثروة التي أُعطيت له ويتوجه إلى مكان الإجتماع.
”بخير… أعتقد…“ أجاب جيك.
…….
عندما قفز جيك مرة أخرى، ابتعد قليلاً، لكن في منتصف قفزته الثانية، صرخ عندما اصطدم بجدار شفاف. دون أن يرفع نظره، جعلته كرته يدرك الجاني عندما استدار ورأى كارولين ويداها ممدودتان أمام جسدها.
”إذن، أنت اتصلت بنا، أو بالأحرى بي؟“ قال يعقوب، متولياً زمام المبادرة لأن جيك لم يبد أي إشارة إلى أنه سيواصل الحديث.
رأى رجلاً يرتدي رداءً أحمر يحمل رمحاً يندفع نحوه مباشرة.
”نعم… واجهت بعض المواقف الغريبة مع أشخاص في الغابة“ أجاب جيك، وقد استعاد بعض الثقة بنفسه. ”بدا أنهم يعتقدون أنني فعلت أشياء لا أعرف عنها شيئاً.“
سمع جيك صدى صوت الرجل وهو يطير نحوه بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل. لم يستطع حتى أن يتفاعل عندما اخترق الرمح صدره وخرج من ظهره، محطمًا حاجز كارولين، وطار جيك بعيدًا. ========================================= مرحبا يا جماعة انا المترجم الجديد لرواية إذا كان هنالك احد ملم بجميع اسامي اغراض البطل و تصنيفها فل يراسلني في سيرفر الموقع الخاص بديسكورد
”جيك، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم منذ دخولك البرنامج التعليمي؟“ قاطعت كارولين، وهي تحدق فيه بنظرة حادة.
لم يستطع تجنب سوط من النار لف حول قدمه، مما أوقف حركته، ورأى الرجل ذو الرداء الأحمر يمسكه من الطرف الآخر. خرجت المزيد من الأسياط من السحرة الآخرين من حوله، من جميع العناصر.
تفاجأ جيك قليلاً من النبرة الصارمة لثانية، خاصة أنه لم يسمع كارولين تتحدث إلى أي شخص بهذه الطريقة من قبل.
”أوه… أنا بخير… وأنت؟“ قال يعقوب، وهو يشعر أيضًا ببعض الحرج الآن.
”أعتقد…“ بدأ جيك، وهو يفكر في من قتل. 3 مهاجمين خلال الليلة الأولى، و6 أشخاص أرسلهم ريتشارد وراءه، ومجموعة من 5 أشخاص مع المحارب الأخضر. ”كثيرون… لكنهم أقل بكثير من أن يتسببوا في حرب. بعد أن انفصلنا، لم أضطر إلى قتال البشر سوى مرتين، مرة ضد ساحر وحيد ومرة أخرى ضد مجموعة من خمسة أشخاص.“
”انتظر، كاسبر مات؟“ سأل جيك.
تبادل بيرترام وكارولين النظرات لتقييم رد فعل بعضهما البعض. اعتقد بيرترام أن جيك إما أنه تمكن من التحول إلى ممثل يستحق جائزة الأوسكار خلال الشهر الماضي أو أنه يقول الحقيقة.
أصرت كارولين على ضرورة وضع خطة مناسبة قبل الذهاب إلى الإجتماع، وهو ما وافق عليه يعقوب على الفور. كان يحب وضع الخطط، ولهذا السبب استغرقوا وقتًا طويلاً في المغادرة. لم يحدد جيك سوى مكان الإجتماع ولم يحدد موعدًا محددًا. من طريقة كتابته، كان يريد أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن، لكن بضع ساعات لن تكون طويلة جدًا. كان مكان الاجتماع غير محدد بدقة، لكن يعقوب كان واثقًا من أنهم سيجدون بعضهم البعض.
لكن كارولين لم تستطع سوى أن تتنهد في داخلها. هذا… لم يسر كما كان مخططًا له. جيك لم يكن الوحش الذي وصفه ويليام؛ كان مألوفًا للغاية… اللعنة.
”بخير… أعتقد…“ أجاب جيك. …….
”أترون يا رفاق؛ قلت لكم أن جيك لم يفعلها!“ قال يعقوب وهو يلتفت مبتسمًا للآخرين، وهو الآن في مزاج أفضل بكثير. ”ويليام كذب.“
”إيه… مرحبًا يا يعقوب، كيف حالك؟“ سأل، ثم صفع نفسه ذهنيًا على الفور. أي نوع من الأسئلة هذا بحق الجحيم؟
”ويليام؟“ سأل جيك وهو يرفع حاجبه. ”ساحر معدني، شاب، شعر أشقر؟“
”حاول الوغد أن ينصب لي كمينًا بعد أن قال إنه سيأخذني لمقابلتكم في معسكر ريتشارد“، قال جيك، وهو الآن حذر قليلاً، حيث تغير مزاجه.
”نعم… كان الساحر الوحيد الذي قابلته، أليس كذلك؟“ سأل يعقوب، وهو ينظر إلى تعبير جيك الحامض.
شعر جيك بالذعر وهو يحاول الهروب باستخدام [سرداب الظل]، لكنه وجده محجوبًا بالسياط التي تثبته. بالكاد كان قادرًا على تحريك أطرافه، حيث شعر بوجود ما لا يقل عن سوطين يثبتان كل طرف من أطرافه – وهي تكتيك تم تدريبه عليه مسبقًا بشكل واضح.
”حاول الوغد أن ينصب لي كمينًا بعد أن قال إنه سيأخذني لمقابلتكم في معسكر ريتشارد“، قال جيك، وهو الآن حذر قليلاً، حيث تغير مزاجه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
”أعتقد أن هذا يؤكد أنه هو…“ تساءل يعقوب بصوت عالٍ. ”مما يعني أنه هو أيضًا من قتل كاسبر بينما كان يحاول إلقاء اللوم عليك…“
سحب جيك المزيد من زجاجات السم، وبدأ في رميها نحو مهاجميه بينما يتراجع. كان المطاردون مستعدين، حيث ظهرت دروع وجدران مختلفة لحجبها، مما جعلها عديمة الفعالية تمامًا.
”انتظر، كاسبر مات؟“ سأل جيك.
رأى رجلاً يرتدي رداءً أحمر يحمل رمحاً يندفع نحوه مباشرة.
”نعتقد ذلك،“ قال بيرترام، وهو أيضًا يتساءل الآن عما يحدث بحق الجحيم.
لكن كارولين لم تستطع سوى أن تتنهد في داخلها. هذا… لم يسر كما كان مخططًا له. جيك لم يكن الوحش الذي وصفه ويليام؛ كان مألوفًا للغاية… اللعنة.
كانت كارولين أيضًا تبدأ في إعادة النظر في الأمر برمته. كان السماح ليعقوب بالقدوم إلى هنا فكرة سيئة، لكنها اضطرت إلى ذلك. فقط لفترة أطول قليلاً…
”لم يكن يعلم“ قال ريتشارد وهو يقترب، حاملاً درعه الضخم. كان من الواضح أن درعه وسلاحه فوق المعدل العادي.
”هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أيًا منكم من مجموعتنا. من أيضًا لم ينجو؟“ سأل جيك، محاولًا تهدئة نفسه بعد اكتشافه وفاة كاسبر. لقد أثر ذلك عليه بشكل أكبر مما كان يتوقع. بدا أن أفضل ما يمكن فعله هو نزع الضمادة الآن وقبول من فقدوا في أسرع وقت ممكن.
”نعتقد ذلك،“ قال بيرترام، وهو أيضًا يتساءل الآن عما يحدث بحق الجحيم.
”لم يبق سوى نحن الثلاثة بالإضافة إلى جوانا. نعم، لقد استعادت ساقيها عندما…“
شعر جيك بالذعر وهو يحاول الهروب باستخدام [سرداب الظل]، لكنه وجده محجوبًا بالسياط التي تثبته. بالكاد كان قادرًا على تحريك أطرافه، حيث شعر بوجود ما لا يقل عن سوطين يثبتان كل طرف من أطرافه – وهي تكتيك تم تدريبه عليه مسبقًا بشكل واضح.
لكن قبل أن يتمكن يعقوب من إنهاء كلامه، لاحظ جيك شيئًا خلفه يدخل مجال إدراكه. كان هناك وميض خافت في الهواء. أصبح على أهبة الاستعداد على الفور وقام بتنشيط [عين الرامي] لتأكيد شكوكه.
”أترون يا رفاق؛ قلت لكم أن جيك لم يفعلها!“ قال يعقوب وهو يلتفت مبتسمًا للآخرين، وهو الآن في مزاج أفضل بكثير. ”ويليام كذب.“
بعد ثوانٍ قليلة، اختفى الوميض، وكشف عن ريتشارد مع أربعة آخرين.
عندما قفز جيك مرة أخرى، ابتعد قليلاً، لكن في منتصف قفزته الثانية، صرخ عندما اصطدم بجدار شفاف. دون أن يرفع نظره، جعلته كرته يدرك الجاني عندما استدار ورأى كارولين ويداها ممدودتان أمام جسدها.
قبل أن يتمكن جيك من الرد بشكل مناسب، لاحظ المزيد والمزيد من الأشكال تظهر في مجال رؤيته، مع اختفاء الوميض تدريجيًا، وكشف عن شخص تلو الآخر.
ظل جيك متأهبًا، فتمكن بمهارة من تفادي مخروط اللهب الأفقي وهو يحاول القفز إلى الجانب، لكنه توقف عندما خرج المزيد من الأشخاص من الغابة.
”ما هذا بحق الجحيم، يعقوب!؟“ صرخ جيك وهو يتراجع عن الثلاثة، مستعدًا لإخراج قوسه.
”نعم… واجهت بعض المواقف الغريبة مع أشخاص في الغابة“ أجاب جيك، وقد استعاد بعض الثقة بنفسه. ”بدا أنهم يعتقدون أنني فعلت أشياء لا أعرف عنها شيئاً.“
يعقوب، الذي أصبح الآن على دراية كاملة بالموقف، بدا مرتبكًا ورأى أشخاصًا يظهرون أيضًا خلف جيك. أحدهم كان يرتدي رداءً أحمر ويحمل رمحًا على ظهره. هايدن.
دخل المزيد والمزيد من الناس في المعركة، وبدأت السهام والتعاويذ تتطاير في الهواء، مستهدفة جيك. تطاير الجليد والنار ومسامير الأرض وشرارات البرق حول أذنيه، وهو يتفادى ما يستطيع، لكنه كان يتعرض للضرب بين الحين والآخر.
”أنا… أنا لم أفعل!“ قال يعقوب، محاولًا تبرير نفسه.
واصل محارب طموح الهجوم وهو يندفع بضربة سفلية.
”لم يكن يعلم“ قال ريتشارد وهو يقترب، حاملاً درعه الضخم. كان من الواضح أن درعه وسلاحه فوق المعدل العادي.
”هذا ليس ما اتفقنا عليه! لا يوجد سبب لكل هذا! يمكننا…“ احتج يعقوب لكنه قوطع بنظرة حادة من ريتشارد.
”آسف يا يعقوب، لكنني لم أستطع المخاطرة“ قال المحارب بنبرة اعتذارية قليلاً وهو يتجه إلى جيك.
ظهرت شاشة من الضوء أمامه، حجبت طريقه، واضطر جيك إلى تفادي موجة نيران أخرى
”استسلم. تعال معنا بهدوء وروية، وسنكتشف حقيقة الأمر معاً. إذا لم تهاجم أحداً كما يُزعم، فيمكننا أن ننسى الماضي. يمكننا حتى أن ننسى… الموقف الذي حدث في آخر لقاء لنا.“
”أعتقد…“ بدأ جيك، وهو يفكر في من قتل. 3 مهاجمين خلال الليلة الأولى، و6 أشخاص أرسلهم ريتشارد وراءه، ومجموعة من 5 أشخاص مع المحارب الأخضر. ”كثيرون… لكنهم أقل بكثير من أن يتسببوا في حرب. بعد أن انفصلنا، لم أضطر إلى قتال البشر سوى مرتين، مرة ضد ساحر وحيد ومرة أخرى ضد مجموعة من خمسة أشخاص.“
على الرغم من أن الكلمات بدت صادقة بالفعل، إلا أن جيك لم يصدقها للحظة. لم يكن بحاجة إلى الوعي الاجتماعي، فقط غرائزه، ليشعر بنية القتل الخافتة التي ينبعث منها الرجل – رغبة واضحة في القتل مخبأة في عينيه.
من ناحية أخرى، لم يشاركه بيرترام وكارولين مشاعره. كلاهما حدق في زميلهما السابق، وكلاهما كان على أهبة الاستعداد. على عكس يعقوب، لم يروا فيه جيك القديم الطيب، بل رأوا فيه تهديدًا محتملاً. لكن ليس للأسباب نفسها.
بالتركيز على مجال إدراكه، سجل وجود المزيد من الكائنات من حوله. لم يستطع سوى أن يلعن نفسه لعدم توخي الحذر والحفاظ على حذره. من المستحيل أن يكونوا قد تمكنوا من الاقتراب إلى هذا الحد حتى لو كان هناك نوع من السحر يخفيهم.
لرعب جيك، كان الرجل ذو الرداء الأحمر يتمتع أيضًا بمهارة حركة قوية، حيث أطلق جناحين من النار واندفع بسرعة خارقة نحوه. صر جيك أسنانه، ولم يستطع سوى سحب خناجره لصد الضربة. كان الزخم قويًا للغاية، فطُرح جيك إلى الوراء. لكن في النهاية، كان ذلك في صالحه، حيث تمكن من زيادة المسافة بينهما.
”هذا ليس ما اتفقنا عليه! لا يوجد سبب لكل هذا! يمكننا…“ احتج يعقوب لكنه قوطع بنظرة حادة من ريتشارد.
مع تزايد ذعره، كافح جيك وتحرك قليلاً، لكن كان الأوان قد فات، حيث أصابه سهم في كتفه، تلاه المزيد من التعويذات. حجابه الشائع صد بعض الضربات، لكنه لم يكن كافياً.
”كفى. جيك، ماذا سيكون قرارك؟“ سأل ريتشارد. لكن جيك لم يكن لديه الوقت حتى للرد لأن حاسته للخطر نبهته بهجوم قادم من الخلف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
رأى رجلاً يرتدي رداءً أحمر يحمل رمحاً يندفع نحوه مباشرة.
“اللعنة”، شتم جيك في نفسه، حيث وصل ريتشارد إليه أولاً. كان الرجل أبطأ بكثير من جيك في الهجوم، مما ترك لجيك مساحة كبيرة للتفادي. لكن ريتشارد لم يكن ينوي ضربه أبدًا.
شعر جيك بضغط من الرجل، مما جعله يدرك على الفور أن هذا ليس شخصاً يمكن الاستخفاف به. وقد تأكد ذلك أكثر عندما بدأ الرمح يحترق، تاركاً وراءه أثر نار.
بسرعة فاقت سرعة المحارب وأسرع من أي رد فعل من المارة، ألقى جيك زجاجة إلى الجانب، فأصابت المحارب في وجهه مباشرة.
”مت!“ صرخ الرجل المهاجم، وأطلق موجة من النيران نحو جيك. كانت عيناه تملؤهما رغبة جامحة في سفك الدماء.
عندما قفز جيك مرة أخرى، ابتعد قليلاً، لكن في منتصف قفزته الثانية، صرخ عندما اصطدم بجدار شفاف. دون أن يرفع نظره، جعلته كرته يدرك الجاني عندما استدار ورأى كارولين ويداها ممدودتان أمام جسدها.
ظل جيك متأهبًا، فتمكن بمهارة من تفادي مخروط اللهب الأفقي وهو يحاول القفز إلى الجانب، لكنه توقف عندما خرج المزيد من الأشخاص من الغابة.
”جيك، كم عدد الأشخاص الذين قتلتهم منذ دخولك البرنامج التعليمي؟“ قاطعت كارولين، وهي تحدق فيه بنظرة حادة.
ظهرت شاشة من الضوء أمامه، حجبت طريقه، واضطر جيك إلى تفادي موجة نيران أخرى
”ما هذا بحق الجحيم، يعقوب!؟“ صرخ جيك وهو يتراجع عن الثلاثة، مستعدًا لإخراج قوسه.
كان جيك يسمع يعقوب يصرخ بشيء ما، لكنه كان مشغولاً جداً للاستماع. كانت الحالة مزرية – أعداء من كل جانب، ولا يوجد طريق واضح للهروب.
شعر جيك بالذعر وهو يحاول الهروب باستخدام [سرداب الظل]، لكنه وجده محجوبًا بالسياط التي تثبته. بالكاد كان قادرًا على تحريك أطرافه، حيث شعر بوجود ما لا يقل عن سوطين يثبتان كل طرف من أطرافه – وهي تكتيك تم تدريبه عليه مسبقًا بشكل واضح.
دخل المزيد والمزيد من الناس في المعركة، وبدأت السهام والتعاويذ تتطاير في الهواء، مستهدفة جيك. تطاير الجليد والنار ومسامير الأرض وشرارات البرق حول أذنيه، وهو يتفادى ما يستطيع، لكنه كان يتعرض للضرب بين الحين والآخر.
”أترون يا رفاق؛ قلت لكم أن جيك لم يفعلها!“ قال يعقوب وهو يلتفت مبتسمًا للآخرين، وهو الآن في مزاج أفضل بكثير. ”ويليام كذب.“
لم يستطع تجنب سوط من النار لف حول قدمه، مما أوقف حركته، ورأى الرجل ذو الرداء الأحمر يمسكه من الطرف الآخر. خرجت المزيد من الأسياط من السحرة الآخرين من حوله، من جميع العناصر.
سمع جيك صدى صوت الرجل وهو يطير نحوه بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل. لم يستطع حتى أن يتفاعل عندما اخترق الرمح صدره وخرج من ظهره، محطمًا حاجز كارولين، وطار جيك بعيدًا. ========================================= مرحبا يا جماعة انا المترجم الجديد لرواية إذا كان هنالك احد ملم بجميع اسامي اغراض البطل و تصنيفها فل يراسلني في سيرفر الموقع الخاص بديسكورد
شعر جيك بالذعر وهو يحاول الهروب باستخدام [سرداب الظل]، لكنه وجده محجوبًا بالسياط التي تثبته. بالكاد كان قادرًا على تحريك أطرافه، حيث شعر بوجود ما لا يقل عن سوطين يثبتان كل طرف من أطرافه – وهي تكتيك تم تدريبه عليه مسبقًا بشكل واضح.
”حاول الوغد أن ينصب لي كمينًا بعد أن قال إنه سيأخذني لمقابلتكم في معسكر ريتشارد“، قال جيك، وهو الآن حذر قليلاً، حيث تغير مزاجه.
قرر ريتشارد ألا يظل جالسًا، فاندفع نحو جيك المثبت.
”إيه… مرحبًا يا يعقوب، كيف حالك؟“ سأل، ثم صفع نفسه ذهنيًا على الفور. أي نوع من الأسئلة هذا بحق الجحيم؟
مع تزايد ذعره، كافح جيك وتحرك قليلاً، لكن كان الأوان قد فات، حيث أصابه سهم في كتفه، تلاه المزيد من التعويذات. حجابه الشائع صد بعض الضربات، لكنه لم يكن كافياً.
وفقًا لها، لم يكن سعيدًا بذلك و قام بعزل نفسه في داخل الكوخ . أراد يعقوب الذهاب وتسوية الأمور مع ريتشارد، لكن كارولين أقنعته بتخلي عن ذلك. لذا، في الوقت الحالي،لم يكن بوسعه إلا أن يحمل الثروة التي أُعطيت له ويتوجه إلى مكان الإجتماع.
سيطرت عليه رغبته الغريزية في البقاء على قيد الحياة، مستمداً من داخله، حيث استمد جيك من مخزونه العميق من المانا. أكثر مما فعل من قبل. لم يتم إنشاء خيط معقد أو شيء من هذا القبيل. لقد فتح البوابات فحسب. بدأ بريق شفاف من المانا يخرج من مسامه وهو يصرخ.
صُدم الجميع، ورأوا جسد جيك عندما استقر الغبار. كان جاثياً على ركبة واحدة، وجسده مغطى بالجروح. يبدو أن إطلاق المانا دون قيود قد أثر على جسده، حيث بدا أضعف بشكل واضح.
مع الصراخ، أطلق انفجارًا من المانا، مما أدى إلى تبديد السياط وإرسال جميع التعويذات والمقذوفات الموجهة إليه في جميع الاتجاهات. انشقت الأرض مع ظهور شقوق على الأرض. حتى ريتشارد، الذي كان يهاجمه هو وجميع المحاربين الآخرين، تم دفعه للخلف بفعل موجة الصدمة.
ربما كان ذلك بسبب التوتر، لكن جيك لم يراهم إلا قبل لحظات من رؤيتهم له، على الرغم من إدراكه العالي. كان عليه أن يتحكم في نفسه وألا يندفع إليهم. بدلاً من ذلك، اختار أن يقف ساكناً ويدعهم يأتون إليه.
صُدم الجميع، ورأوا جسد جيك عندما استقر الغبار. كان جاثياً على ركبة واحدة، وجسده مغطى بالجروح. يبدو أن إطلاق المانا دون قيود قد أثر على جسده، حيث بدا أضعف بشكل واضح.
أثر الجمر
واصل محارب طموح الهجوم وهو يندفع بضربة سفلية.
”أعتقد…“ بدأ جيك، وهو يفكر في من قتل. 3 مهاجمين خلال الليلة الأولى، و6 أشخاص أرسلهم ريتشارد وراءه، ومجموعة من 5 أشخاص مع المحارب الأخضر. ”كثيرون… لكنهم أقل بكثير من أن يتسببوا في حرب. بعد أن انفصلنا، لم أضطر إلى قتال البشر سوى مرتين، مرة ضد ساحر وحيد ومرة أخرى ضد مجموعة من خمسة أشخاص.“
بسرعة فاقت سرعة المحارب وأسرع من أي رد فعل من المارة، ألقى جيك زجاجة إلى الجانب، فأصابت المحارب في وجهه مباشرة.
من ناحية أخرى، لم يشاركه بيرترام وكارولين مشاعره. كلاهما حدق في زميلهما السابق، وكلاهما كان على أهبة الاستعداد. على عكس يعقوب، لم يروا فيه جيك القديم الطيب، بل رأوا فيه تهديدًا محتملاً. لكن ليس للأسباب نفسها.
سقط الرجل إلى الوراء، وصرخ عندما بدأت بشرته تتقشر وتتعفن. رد المعالجون من حوله بسرعة، ولكن قبل أن يتمكنوا من علاجه، كان نصف وجهه قد اختفى وهو ينهار ميتًا على الأرض، ولا يزال يتحلل.
”آسف يا يعقوب، لكنني لم أستطع المخاطرة“ قال المحارب بنبرة اعتذارية قليلاً وهو يتجه إلى جيك.
أعطت صدمة الجميع جيك الوقت الكافي لشرب جرعة صحية بينما كان يهرب، دون أن يتحفظ في استخدام موارده حيث استخدم [سرداب الظل].
”كفى. جيك، ماذا سيكون قرارك؟“ سأل ريتشارد. لكن جيك لم يكن لديه الوقت حتى للرد لأن حاسته للخطر نبهته بهجوم قادم من الخلف.
عندما بدأ جيك في التحرك، خرج الجميع من حوله من ذهولهم واستمروا في هجومهم.
سيطرت عليه رغبته الغريزية في البقاء على قيد الحياة، مستمداً من داخله، حيث استمد جيك من مخزونه العميق من المانا. أكثر مما فعل من قبل. لم يتم إنشاء خيط معقد أو شيء من هذا القبيل. لقد فتح البوابات فحسب. بدأ بريق شفاف من المانا يخرج من مسامه وهو يصرخ.
لرعب جيك، كان الرجل ذو الرداء الأحمر يتمتع أيضًا بمهارة حركة قوية، حيث أطلق جناحين من النار واندفع بسرعة خارقة نحوه. صر جيك أسنانه، ولم يستطع سوى سحب خناجره لصد الضربة. كان الزخم قويًا للغاية، فطُرح جيك إلى الوراء. لكن في النهاية، كان ذلك في صالحه، حيث تمكن من زيادة المسافة بينهما.
”لم يبق سوى نحن الثلاثة بالإضافة إلى جوانا. نعم، لقد استعادت ساقيها عندما…“
سحب جيك المزيد من زجاجات السم، وبدأ في رميها نحو مهاجميه بينما يتراجع. كان المطاردون مستعدين، حيث ظهرت دروع وجدران مختلفة لحجبها، مما جعلها عديمة الفعالية تمامًا.
عندما قفز جيك مرة أخرى، ابتعد قليلاً، لكن في منتصف قفزته الثانية، صرخ عندما اصطدم بجدار شفاف. دون أن يرفع نظره، جعلته كرته يدرك الجاني عندما استدار ورأى كارولين ويداها ممدودتان أمام جسدها.
كان ريتشارد وحامل الرمح يطاردانه، أحدهما يندفع إلى الأمام ودرعه البرجي مرفوعًا، والآخر مع فقاعة من النار تحيط بجسده.
”استسلم. تعال معنا بهدوء وروية، وسنكتشف حقيقة الأمر معاً. إذا لم تهاجم أحداً كما يُزعم، فيمكننا أن ننسى الماضي. يمكننا حتى أن ننسى… الموقف الذي حدث في آخر لقاء لنا.“
عندما قفز جيك مرة أخرى، ابتعد قليلاً، لكن في منتصف قفزته الثانية، صرخ عندما اصطدم بجدار شفاف. دون أن يرفع نظره، جعلته كرته يدرك الجاني عندما استدار ورأى كارولين ويداها ممدودتان أمام جسدها.
مع الصراخ، أطلق انفجارًا من المانا، مما أدى إلى تبديد السياط وإرسال جميع التعويذات والمقذوفات الموجهة إليه في جميع الاتجاهات. انشقت الأرض مع ظهور شقوق على الأرض. حتى ريتشارد، الذي كان يهاجمه هو وجميع المحاربين الآخرين، تم دفعه للخلف بفعل موجة الصدمة.
“اللعنة”، شتم جيك في نفسه، حيث وصل ريتشارد إليه أولاً. كان الرجل أبطأ بكثير من جيك في الهجوم، مما ترك لجيك مساحة كبيرة للتفادي. لكن ريتشارد لم يكن ينوي ضربه أبدًا.
بالكاد كان لدى جيك الوقت للتحول نحو مساره الأخير للتحرك عندما رصد مطلق النار الذي يحمل الرمح في النهاية، في وضع يوجه رمحه نحوه مباشرة. حواجز حجبت عليه جميع الجوانب؛ لم يكن لدى جيك أي مسار للتفادي أو الهروب.
خلفه، حجبت كارولين طريقه عندما ظهر جدار من الضوء على يساره، وقفز ريتشارد إلى اليمين، ورفع درعه عندما ظهر شبح الدرع، وحجب أيضًا الطريق إلى يمينه.
”لم يكن يعلم“ قال ريتشارد وهو يقترب، حاملاً درعه الضخم. كان من الواضح أن درعه وسلاحه فوق المعدل العادي.
بالكاد كان لدى جيك الوقت للتحول نحو مساره الأخير للتحرك عندما رصد مطلق النار الذي يحمل الرمح في النهاية، في وضع يوجه رمحه نحوه مباشرة. حواجز حجبت عليه جميع الجوانب؛ لم يكن لدى جيك أي مسار للتفادي أو الهروب.
سيطرت عليه رغبته الغريزية في البقاء على قيد الحياة، مستمداً من داخله، حيث استمد جيك من مخزونه العميق من المانا. أكثر مما فعل من قبل. لم يتم إنشاء خيط معقد أو شيء من هذا القبيل. لقد فتح البوابات فحسب. بدأ بريق شفاف من المانا يخرج من مسامه وهو يصرخ.
أثر الجمر
لكن قبل أن يتمكن يعقوب من إنهاء كلامه، لاحظ جيك شيئًا خلفه يدخل مجال إدراكه. كان هناك وميض خافت في الهواء. أصبح على أهبة الاستعداد على الفور وقام بتنشيط [عين الرامي] لتأكيد شكوكه.
سمع جيك صدى صوت الرجل وهو يطير نحوه بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل. لم يستطع حتى أن يتفاعل عندما اخترق الرمح صدره وخرج من ظهره، محطمًا حاجز كارولين، وطار جيك بعيدًا.
=========================================
مرحبا يا جماعة انا المترجم الجديد لرواية إذا كان هنالك احد ملم بجميع اسامي اغراض البطل و تصنيفها فل يراسلني في سيرفر الموقع الخاص بديسكورد
”لم يكن يعلم“ قال ريتشارد وهو يقترب، حاملاً درعه الضخم. كان من الواضح أن درعه وسلاحه فوق المعدل العادي.
لم يتغير جيك، قال لنفسه؛”لا بد أن الأمر مجرد سوء فهم. ربما كان ساذجًا، لكنه آمن بجيك حقًا”.
