الفصل 57: المعدن والطبيعة
كان داخل الكابينة حارًا جدًا بالنسبة لويليام، ومع ذلك لم يستطع أن يمنع نفسه من النظر. مع كل ضربة للمطرقة وكل شرارة تنطلق عند الاصطدام، كان يزداد انبهارًا.
وضع الدرع الذي انتهى صنعه على طاولة، ونادى الشاب الذي كان ينتظر معه في الغرفة.
كان الحداد يخطط لكل هذا منذ وقت طويل. كان يقوم حاليًا بوضع اللمسات الأخيرة على تحفته الفنية بقوة ومهارة لم يستطع ويليام سوى أن يتنهد إعجابًا بها.
تمكن جيك من القضاء على الوحوش بضربة واحدة، في حين أنها بالكاد تمكنت من إيذائه. كان الضرر الذي تسببه يأتي من السم الذي تفرزه من خلال عضاتها، والذي في النهاية ساعد جيك على استعادة القليل من المانا في كل مرة تلدغه. لم يكن بإمكانه تحمل هجماتها، لكنه كان قادرًا على التعامل بسهولة مع ضرباتها العرضية التي كانت تصيبه.
كان يصنع ما بدا للوهلة الأولى وكأنه درع صدر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، يمكن أن يرى أن الشكل كان مختلفًا قليلاً. كانت هذه القطعة مجرد جزء من المنتج النهائي، بعد كل شيء. طبقة واحدة من الدرع التي سيتم دمجها مع البقية عند الانتهاء.
”بعبارة أخرى، إنها تسمح حتى لشخص مثلك بتلقي بعض الضربات“، أنهى الحداد شرحه.
كانت أكبر نقطة ضعف لدى ويليام، بلا شك، قدراته الدفاعية. في حين أنه كان قادرًا على قتل أي شيء في لحظات، كان الأمر نفسه ينطبق عليه، حيث كان القتال مع جيك مثالاً رائعاً على ذلك. جرح واحد وكاد أن يموت.
كما قال، كانت هناك لمحة حزن في عينيه لثانية قبل أن يواصل. ”الآن… بالنسبة للجزء الثاني.“
كان سميث على دراية بهذه النقطة الضعف. أو على الأقل كان يفترض ذلك. ما كان يصنعه لم يكن مجرد درع صدر، بل مجموعة كاملة من الدروع. كان المعدن يشبه الفضة، لكن بناءً على قوة الضربات التي كان يوجهها الرجل، وقلة ما كان يتأثر به، كان من الواضح أنه شيء آخر.
مرهقًا من المطاردة، استلقى على الأرض وهو يحدق في السماء. كان هناك سبب آخر أكثر إحراجًا لتخليه عن استخدام قوسه… لقد نفدت سهامه.
أراد أن يسأل، لكن بناءً على تعبيرات وجه الرجل، بدا أنه في حالة تركيز شديد. كان ويليام على دراية كبيرة بالمعادن بسبب طبيعة فئته ، ويمكنه تقريبًا رؤية المانا والطاقة تتسرب من الرجل وهي تدخل الدرع. لكن ما كان أكثر إثارة للإعجاب هو السهولة التي امتص بها الدرع كل شيء.
كان متحمسًا للحصول أخيرًا على بعض المهارات الجديدة في فئته. على الرغم من أنه حصل تقنيًا على [بصيرة الصياد] و[صياد الطرائد العظمى]، إلا أن الأولى كانت مجرد ترقية لما كان لديه بالفعل، بينما كانت الثانية سلبية. كان قد شعر بهذه القدرة أثناء قتاله. كانت خفية، لكنه شعر أنه أصبح أسرع وأقوى قليلاً كلما قاتل وحوشًا من مستوى أعلى.
عندما كان يحقن المانا في المعادن لتكييفها مع استخدامه لمهاراته في التلاعب، كان ذلك عادةً ما يترافق مع الكثير من الهدر. خاصةً إذا كان عليه التحكم في معدن لم يستخدمه من قبل. لكن هذه الدرع امتصت كل شيء بشراهة مثل رجل جائع في وليمة.
لم تكن هذه الوحوش الصغيرة أعلى من خصره، لكنها كانت تندفع على الطريق بسرعة، وتقطع عدة أمتار مع كل خطوة.
فكر لوهلة في أن الأمر يستحق قتل الرجل من أجل المعدن وحده، لكن لسبب ما، شعرت أن هذه الفكرة… خاطئة.
دون تردد، تقدم ويليام وهو يتفحص الدرع.
مسح العرق عن جبينه، وابتسم السميث لويليام وهو يستدعي قطعة أخرى من الدرع النهائي ويبدأ في ربطها معًا. رفع مطرقته مرة أخرى، وواصل العمل. بدا الأمر بسيطًا، بل كوميديًا تقريبًا، لكن ويليام كان يرى الأنماط المعقدة التي تتحرك بها المانا عبر المطرقة وهي تدخل الدرع مع كل ضربة.
سرعان ما بدأت الجرح الذي خلفه السهم يتقيح ويتعفن بينما كان الوحش يتلوى من الألم والارتباك. تجاهلت المخلوقات الأخرى ببساطة آلامه الأخيرة وهي تقفز فوق رفيقها الذي كان على وشك الموت. كانت الوحوش لا ترحم. لا ترحم وغزيرة العدد.
مرت الساعات، وعلى الرغم من طول المدة، لم يشعر أي منهما بمرور الوقت. كان ويليام منشغلاً للغاية في عملية التصنيع، بينما كان الحداد منغمسًا تمامًا في عمله.
مسح العرق عن جبينه، وابتسم السميث لويليام وهو يستدعي قطعة أخرى من الدرع النهائي ويبدأ في ربطها معًا. رفع مطرقته مرة أخرى، وواصل العمل. بدا الأمر بسيطًا، بل كوميديًا تقريبًا، لكن ويليام كان يرى الأنماط المعقدة التي تتحرك بها المانا عبر المطرقة وهي تدخل الدرع مع كل ضربة.
لم يأت أحد ليزعجهم خلال هذه الفترة. كان الجميع مشغولين بالتحضير للمعركة النهائية مع فصيل هايدن الذي مات الآن. مع وجود حاجز العزل، لم تسبب عملية التصنيع المكثفة في الكابينة أي إزعاج للآخرين.
كانت سرعتها مذهلة، وقد تفادت معظم محاولات جيك للرد، ولكن في النهاية، كانت المعركة معركة استنزاف.
أخيرًا، تنفس سميث الصعداء وهو يضع المطرقة جانبًا. أخرج القطعة المكتملة من السندان، وابتسم بارتياح وهو يبدأ في تنظيفها. أراد ويليام أن يقفز للأمام ويأخذ الدرع، لكنه قرر ألا يفعل ذلك. كان الدرع ملكه في الأصل… لكنه شعر أنه من الخطأ أخذه قبل أن يمنحه سميث الإذن بذلك.
ستفتح المهارة أيضًا أمام جيك العديد من المهارات الجديدة عندما يصل إلى المستوى 40. كان هناك احتمال أن تأتي مهارة التقارب نفسها مع مهارة أخرى، على الرغم من أنه شك في ذلك.
أومأ الرجل برأسه، وأنهى تنظيف الدرع الفضي اللامع. بدت وكأنها مجرد قطعة من الدروع المعدنية التي تغطي الصدر فقط. كانت صلبة ولكنها بدت سهلة الحركة. لكن بالطبع، كان ويليام يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. فقد أضاف الحداد عدة قطع من الدروع إليها. أجزاء تبدو الآن مدمجة في الدروع المعدنية – مجموعة كاملة من الدروع تغطي الجسم من الرأس إلى القدمين. الخوذة، واقيات الساقين، والأساور، والقفازات، كلها تم صهرها في هذه القطعة النهائية من الدروع.
سرعان ما بدأت الجرح الذي خلفه السهم يتقيح ويتعفن بينما كان الوحش يتلوى من الألم والارتباك. تجاهلت المخلوقات الأخرى ببساطة آلامه الأخيرة وهي تقفز فوق رفيقها الذي كان على وشك الموت. كانت الوحوش لا ترحم. لا ترحم وغزيرة العدد.
كان هذا دليلًا واضحًا على مدى استعداد الحداد. كل هذه القطع صُنعت من البداية. لم يكن عليه سوى القيام بالجزء الأخير. ولسبب ما، أراد أن يشهد ويليام على هذا الجزء الأخير من صنع الدرع.
كان داخل الكابينة حارًا جدًا بالنسبة لويليام، ومع ذلك لم يستطع أن يمنع نفسه من النظر. مع كل ضربة للمطرقة وكل شرارة تنطلق عند الاصطدام، كان يزداد انبهارًا.
وضع الدرع الذي انتهى صنعه على طاولة، ونادى الشاب الذي كان ينتظر معه في الغرفة.
كانت أسنانها الحادة تقطر لعابًا حامضيًا، وتصدر أصواتًا حارقة كلما لامست الأرض أثناء مطاردتها.
”تعال إلى هنا يا فتى“ ضحك الحداد الملتحي. ”انظر إلى الدرع. ليس سيئًا، أليس كذلك؟“
بدأت في مطاردة جيك منذ ما يقرب من نصف ساعة بعد أن أطلق النار على حيوان كبير يشبه الجاموس. تمكنت الوحش من النجاة من الطلقة القوية وانقض عليه على الفور.
دون تردد، تقدم ويليام وهو يتفحص الدرع.
”راضٍ بالتأكيد!“ ابتسم ويليام بدوره. لم تكن ابتسامة مزيفة كما اعتاد، بل كانت ابتسامة حقيقية. كان هذا الدرع يستحق الانتظار. شعر… بالامتنان.
[درع ميتريل المبارك الموسع (نادر)] – درع كامل مصنوع بحرفية عالية من قبل حداد ماهر بذل كل موهبته في صنعه. تصل هذه الدرع إلى درجة ندرة عالية، وإن كانت بالكاد، ولم يتم تحقيق هذا الإنجاز من خلال تعويذات معقدة، بل من خلال القوة الخالصة للمواد المستخدمة والحرفية المطلوبة لصنعها. قدرة عالية للغاية على امتصاص وتخزين المانا. التعويذات: درع متوسع. تشتيت القوة الحركية.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها لن تضر به، بل ربما تحسن مهاراته في صنع الجرعات، إلا أنه كان يخشى أن تؤثر سلبًا على صنع السموم. كان مجرد خوف بسيط، لكن حدسه نصحه بعدم القيام بذلك. وإذا كان قد تعلم شيئًا واحدًا، فهو أن يثق بحدسه قبل أي شيء آخر عندما يتعلق الأمر بقرارات مثل هذه.
المتطلبات: مستوى 25+ في عرق بشري.
يمكن استخدام مانا في أي شيء تقريباً. الطاقة السحرية المتقاربة مع الطبيعة كانت مجرد فئة فرعية أخرى من نوع المانا. كان جيك قد قرأ حتى أنه إذا أصبح المرء ماهرًا بما فيه الكفاية في نوع من السحر، فإن نوع طاقته السحرية يمكن أن يتغير، لذا بدأت نافذة الحالة تظهر ”طاقة سحرية طبيعية“ بدلاً من مجرد طاقة سحرية. في حين أن هذا سيحد بلا شك من الفرد في نواحٍ عديدة، فإنه سيمكّن أيضًا بشكل كبير أي شيء يستخدم الطاقة السحرية الطبيعية.
لم يستطع ويليام إلا أن يشعر بالإعجاب، ولكنه شعر في الوقت نفسه بخيبة أمل طفيفة. كان يأمل في الحصول على إحصائيات أو شيء من هذا القبيل، ولكنها كانت قوية بالتأكيد. ما لم يفهمه هو ما الذي تفعله قوة التشتيت الحركية.
سرعان ما بدأت الجرح الذي خلفه السهم يتقيح ويتعفن بينما كان الوحش يتلوى من الألم والارتباك. تجاهلت المخلوقات الأخرى ببساطة آلامه الأخيرة وهي تقفز فوق رفيقها الذي كان على وشك الموت. كانت الوحوش لا ترحم. لا ترحم وغزيرة العدد.
”ما هي هذه القوة الحركية؟“ سأل ويليام الحداد، الذي كان بدوره يراقبه عن كثب.
مهارة التقارب لم تكن مهارة نشطة. كانت تسمح للمستخدم بتغيير خصائص الطاقة، ولكن هذا كل ما في الأمر. كان جيك قادراً بالفعل على استخدام مانا الخاصة به، ولكن ليس بشكل فعال تماماً، حيث كان لا يزال يتدرب ويحسن من مهاراته. كان انفجار مانا الصغير الذي حدث أثناء الفخ مثالاً رائعاً على ذلك.
”إنها شيء تحتاجه بشدة“، ضحك الحداد. “إنها تمنعك من أن تتحول إلى هريسة داخل الدرع عندما يضربك شخص ما بمطرقة كبيرة أو شيء من هذا القبيل. إنها توزع القوة على سطح الدرع بدلاً من نقطة واحدة، مما يسمح للدروع بامتصاص المزيد من الضربات بشكل فعال.
كانت أكبر نقطة ضعف لدى ويليام، بلا شك، قدراته الدفاعية. في حين أنه كان قادرًا على قتل أي شيء في لحظات، كان الأمر نفسه ينطبق عليه، حيث كان القتال مع جيك مثالاً رائعاً على ذلك. جرح واحد وكاد أن يموت.
”بعبارة أخرى، إنها تسمح حتى لشخص مثلك بتلقي بعض الضربات“، أنهى الحداد شرحه.
بدأت في مطاردة جيك منذ ما يقرب من نصف ساعة بعد أن أطلق النار على حيوان كبير يشبه الجاموس. تمكنت الوحش من النجاة من الطلقة القوية وانقض عليه على الفور.
بعيون مفتوحة على مصراعيها، تغيرت خيبة أمل ويليام تمامًا. بدا ذلك قويًا للغاية. بالطبع، لم يكن يعرف بالضبط مدى فعاليته، لكنه بالتأكيد جعل الدرع أفضل بكثير. كان من السهل أن يتخيل نفسه يُقتل بضربات قوية إذا لم يكن لديه ذلك.
بالحديث عن الجعبتين، أخرج الجعبة التي كان يخزنها في قلادته الفضائية، وبدأ في حقنها بالطاقة السحرية مع الجعبة التي على ظهره. ميزة أخرى لكونه أفضل في التعامل مع الطاقة السحرية هي عدم ملامسة الجلد مباشرة مع العنصر أثناء حقن الطاقة السحرية. على الرغم من أن ذلك يجعل الأمر أسرع وأكثر كفاءة.
”إذن، هل أنت راضٍ؟“ سأل السميث وهو يبتسم للشاب.
أومأ الرجل برأسه، وأنهى تنظيف الدرع الفضي اللامع. بدت وكأنها مجرد قطعة من الدروع المعدنية التي تغطي الصدر فقط. كانت صلبة ولكنها بدت سهلة الحركة. لكن بالطبع، كان ويليام يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. فقد أضاف الحداد عدة قطع من الدروع إليها. أجزاء تبدو الآن مدمجة في الدروع المعدنية – مجموعة كاملة من الدروع تغطي الجسم من الرأس إلى القدمين. الخوذة، واقيات الساقين، والأساور، والقفازات، كلها تم صهرها في هذه القطعة النهائية من الدروع.
”راضٍ بالتأكيد!“ ابتسم ويليام بدوره. لم تكن ابتسامة مزيفة كما اعتاد، بل كانت ابتسامة حقيقية. كان هذا الدرع يستحق الانتظار. شعر… بالامتنان.
لم يخطر هذا الفكر على بال ويليام مع أي شخص آخر في هذا البرنامج التعليمي. لكن للمرة الأولى، ربما للمرة الأولى في حياته، شعر بالامتنان تجاه شخص ما. شعر أنه مدين للرجل الملتحي بشيء ما. لكي يكون على الأقل قليلاً الشخص الذي يعتقده الحداد أنه هو.
لم يخطر هذا الفكر على بال ويليام مع أي شخص آخر في هذا البرنامج التعليمي. لكن للمرة الأولى، ربما للمرة الأولى في حياته، شعر بالامتنان تجاه شخص ما. شعر أنه مدين للرجل الملتحي بشيء ما. لكي يكون على الأقل قليلاً الشخص الذي يعتقده الحداد أنه هو.
كما قال، كانت هناك لمحة حزن في عينيه لثانية قبل أن يواصل. ”الآن… بالنسبة للجزء الثاني.“
”يسعدني سماع ذلك“، قال الصانع المتعب، وهو يسلّم ويليام طبقًا معدنيًا مغطى بقطعة قماش. ”لقد تركت بعض المعلومات لك على هذا… إنها عن الحرب والدروع وما أتمناه أن تفعله. افتحه عندما ننتهي.“
عندما كان يحقن المانا في المعادن لتكييفها مع استخدامه لمهاراته في التلاعب، كان ذلك عادةً ما يترافق مع الكثير من الهدر. خاصةً إذا كان عليه التحكم في معدن لم يستخدمه من قبل. لكن هذه الدرع امتصت كل شيء بشراهة مثل رجل جائع في وليمة.
كما قال، كانت هناك لمحة حزن في عينيه لثانية قبل أن يواصل. ”الآن… بالنسبة للجزء الثاني.“
كما قال، كانت هناك لمحة حزن في عينيه لثانية قبل أن يواصل. ”الآن… بالنسبة للجزء الثاني.“
كان الصياد أسرع مما كان يتصور أي إنسان قبل النظام، وهو يركض على الطريق الجبلي. على الرغم من سرعته، كان ما يطارده أسرع منه.
أومأ الرجل برأسه، وأنهى تنظيف الدرع الفضي اللامع. بدت وكأنها مجرد قطعة من الدروع المعدنية التي تغطي الصدر فقط. كانت صلبة ولكنها بدت سهلة الحركة. لكن بالطبع، كان ويليام يعلم أن الأمر ليس بهذه البساطة. فقد أضاف الحداد عدة قطع من الدروع إليها. أجزاء تبدو الآن مدمجة في الدروع المعدنية – مجموعة كاملة من الدروع تغطي الجسم من الرأس إلى القدمين. الخوذة، واقيات الساقين، والأساور، والقفازات، كلها تم صهرها في هذه القطعة النهائية من الدروع.
لم تكن هذه الوحوش الصغيرة أعلى من خصره، لكنها كانت تندفع على الطريق بسرعة، وتقطع عدة أمتار مع كل خطوة.
كانت هذه الحشرات عبارة عن حيوانات صغيرة خضراء تشبه الطيور الجارحة، بحجم كلاب الجولدن ريتريفر. لكنها كانت سريعة ورشيقة بشكل لا يصدق، كما أن لدغاتها شديدة السمية. كان جيك قادرًا على تحمل اللدغات لأن السم لم يكن يؤثر عليه حقًا بفضل حنك الأفعى الشريرة، لكنها كانت تؤلمه بشدة.
كانت أسنانها الحادة تقطر لعابًا حامضيًا، وتصدر أصواتًا حارقة كلما لامست الأرض أثناء مطاردتها.
أما بالنسبة للمهارة نفسها، فقد جذبت جيك إلى حد ما. لكنها كانت لا تزال في نطاق ”القليل“. كان الجميع يتمتعون بتقارب طبيعي بشكل افتراضي، ومن سيف محارب الطبيعة في وقت سابق، تأكد جيك إلى حد ما أنه لا يتمتع بتقارب الطبيعة.
تمكن الصياد من البقاء في المقدمة حيث تحول إلى شكل ظلي وطار إلى الأمام، متجنبًا هجومها. في اللحظة التي هبط فيها، استدار وأطلق سهمًا أصاب الوحش الصغير، مما جعله يسقط على الأرض.
ستفتح المهارة أيضًا أمام جيك العديد من المهارات الجديدة عندما يصل إلى المستوى 40. كان هناك احتمال أن تأتي مهارة التقارب نفسها مع مهارة أخرى، على الرغم من أنه شك في ذلك.
سرعان ما بدأت الجرح الذي خلفه السهم يتقيح ويتعفن بينما كان الوحش يتلوى من الألم والارتباك. تجاهلت المخلوقات الأخرى ببساطة آلامه الأخيرة وهي تقفز فوق رفيقها الذي كان على وشك الموت. كانت الوحوش لا ترحم. لا ترحم وغزيرة العدد.
”إنها شيء تحتاجه بشدة“، ضحك الحداد. “إنها تمنعك من أن تتحول إلى هريسة داخل الدرع عندما يضربك شخص ما بمطرقة كبيرة أو شيء من هذا القبيل. إنها توزع القوة على سطح الدرع بدلاً من نقطة واحدة، مما يسمح للدروع بامتصاص المزيد من الضربات بشكل فعال.
بدأت في مطاردة جيك منذ ما يقرب من نصف ساعة بعد أن أطلق النار على حيوان كبير يشبه الجاموس. تمكنت الوحش من النجاة من الطلقة القوية وانقض عليه على الفور.
كان جيك يعتقد أنه في مأمن بالنظر إلى المنحدر الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 100 متر والذي كان يقف عليه وهو يطلق النار على الوحش أدناه.
كان جيك يعتقد أنه في مأمن بالنظر إلى المنحدر الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 100 متر والذي كان يقف عليه وهو يطلق النار على الوحش أدناه.
كانت أكبر نقطة ضعف لدى ويليام، بلا شك، قدراته الدفاعية. في حين أنه كان قادرًا على قتل أي شيء في لحظات، كان الأمر نفسه ينطبق عليه، حيث كان القتال مع جيك مثالاً رائعاً على ذلك. جرح واحد وكاد أن يموت.
يا إلهي، كم كان مخطئًا! بدأ الوحش في الجري عموديًا على الجدار. كان هذا حقًا أحد أغبى الأشياء التي رآها جيك في حياته، لكن للأسف كان مشغولًا جدًا في محاولة تجنب أن يسحقه الوحش الضخم لكي يقدر هذه الكوميديا.
فكر لوهلة في أن الأمر يستحق قتل الرجل من أجل المعدن وحده، لكن لسبب ما، شعرت أن هذه الفكرة… خاطئة.
كانت المعركة طويلة إلى حد ما ولم تنته إلا بعد أن تمكن من ركوب الوحش أثناء حقنه بلمسة الأفعى الشريرة.
وضع الدرع الذي انتهى صنعه على طاولة، ونادى الشاب الذي كان ينتظر معه في الغرفة.
لقد فاز في المعركة، لكنها كانت مشهدًا مثيرًا – مشهدًا جذب بعضًا من هذه الآفات. وللأسف، بدأ أول من رآه في إصدار أصوات صراخ عالية، مما جذب المزيد من هذه المخلوقات اللعينة.
ستفتح المهارة أيضًا أمام جيك العديد من المهارات الجديدة عندما يصل إلى المستوى 40. كان هناك احتمال أن تأتي مهارة التقارب نفسها مع مهارة أخرى، على الرغم من أنه شك في ذلك.
كانت هذه الحشرات عبارة عن حيوانات صغيرة خضراء تشبه الطيور الجارحة، بحجم كلاب الجولدن ريتريفر. لكنها كانت سريعة ورشيقة بشكل لا يصدق، كما أن لدغاتها شديدة السمية. كان جيك قادرًا على تحمل اللدغات لأن السم لم يكن يؤثر عليه حقًا بفضل حنك الأفعى الشريرة، لكنها كانت تؤلمه بشدة.
تمكن الصياد من البقاء في المقدمة حيث تحول إلى شكل ظلي وطار إلى الأمام، متجنبًا هجومها. في اللحظة التي هبط فيها، استدار وأطلق سهمًا أصاب الوحش الصغير، مما جعله يسقط على الأرض.
كان قد قتل بالفعل أكثر من عشرة منها، ومع ذلك لا تزال خمسة منها تطارده. على الأقل، كانت هذه الحشرات مصممة على مطاردته.
فكر لوهلة في أن الأمر يستحق قتل الرجل من أجل المعدن وحده، لكن لسبب ما، شعرت أن هذه الفكرة… خاطئة.
بعد أن قفز مرة أخرى، تمكن من الهروب من الاثنين اللذين اقتربا منه، وأطلق سهمًا مسمومًا آخر على أحد الوحوش، مما جعله يتدحرج على الأرض.
[التقارب الأساسي مع الطبيعة (رديء)] – يتوافق الصياد الطموح مع محيطه، ويجد الإلهام والراحة في الطبيعة نفسها. يمنح الصياد التوافق مع الطبيعة. و يتيح للصياد بتحويل طاقاته إلى طاقة متوافقة مع الطبيعة، مما يمنحه خصائص شفاء وتجديد طفيفة. كما تسمح للمستخدم بامتصاص المانا المرتبطة بعنصر الطبيعة بشكل أكثر سلاسة وفاعلية.
في المقابل، تعرض لأربع قذفات من الحمض أطلقها عليه الديناصورات الصغيرة الأخرى. كانت سرعة السائل سريعة جدًا بحيث لم يتمكن جيك من تجنبها، فاكتفى بتغطية رأسه وتركها تمطر عليه. لقد آلمه ذلك قليلاً، لكنه لم يكن سيئًا للغاية بصراحة.
كان هذا دليلًا واضحًا على مدى استعداد الحداد. كل هذه القطع صُنعت من البداية. لم يكن عليه سوى القيام بالجزء الأخير. ولسبب ما، أراد أن يشهد ويليام على هذا الجزء الأخير من صنع الدرع.
لا بد من القول أن هذه المخلوقات المسكينة كانت أضعف بكثير من جيك. كانت قوتها تتمثل في استخدام الحمض والسم، وهما أمران يتمتع جيك بمقاومة كبيرة لهما. وفي الوقت نفسه، لم تكن لديها مقاومة قوية للسم.
كانت هذه الحشرات عبارة عن حيوانات صغيرة خضراء تشبه الطيور الجارحة، بحجم كلاب الجولدن ريتريفر. لكنها كانت سريعة ورشيقة بشكل لا يصدق، كما أن لدغاتها شديدة السمية. كان جيك قادرًا على تحمل اللدغات لأن السم لم يكن يؤثر عليه حقًا بفضل حنك الأفعى الشريرة، لكنها كانت تؤلمه بشدة.
كانت سرعتها مذهلة، وقد تفادت معظم محاولات جيك للرد، ولكن في النهاية، كانت المعركة معركة استنزاف.
كان هذا دليلًا واضحًا على مدى استعداد الحداد. كل هذه القطع صُنعت من البداية. لم يكن عليه سوى القيام بالجزء الأخير. ولسبب ما، أراد أن يشهد ويليام على هذا الجزء الأخير من صنع الدرع.
تمكن جيك من القضاء على الوحوش بضربة واحدة، في حين أنها بالكاد تمكنت من إيذائه. كان الضرر الذي تسببه يأتي من السم الذي تفرزه من خلال عضاتها، والذي في النهاية ساعد جيك على استعادة القليل من المانا في كل مرة تلدغه. لم يكن بإمكانه تحمل هجماتها، لكنه كان قادرًا على التعامل بسهولة مع ضرباتها العرضية التي كانت تصيبه.
لا بد من القول أن هذه المخلوقات المسكينة كانت أضعف بكثير من جيك. كانت قوتها تتمثل في استخدام الحمض والسم، وهما أمران يتمتع جيك بمقاومة كبيرة لهما. وفي الوقت نفسه، لم تكن لديها مقاومة قوية للسم.
ولهذا السبب، لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق إضافية حتى مات آخر وحش على الأرض. عندما بقي اثنان منهم، لم يهتم جيك بالتهرب بعد الآن، بل واجههما في قتال متلاحم. أمسك بهما واحدًا تلو الآخر، واستخدم لمسة الأفعى الخبيثة للقضاء عليهما بسرعة.
كان جيك يعتقد أنه في مأمن بالنظر إلى المنحدر الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 100 متر والذي كان يقف عليه وهو يطلق النار على الوحش أدناه.
مرهقًا من المطاردة، استلقى على الأرض وهو يحدق في السماء. كان هناك سبب آخر أكثر إحراجًا لتخليه عن استخدام قوسه… لقد نفدت سهامه.
مسح العرق عن جبينه، وابتسم السميث لويليام وهو يستدعي قطعة أخرى من الدرع النهائي ويبدأ في ربطها معًا. رفع مطرقته مرة أخرى، وواصل العمل. بدا الأمر بسيطًا، بل كوميديًا تقريبًا، لكن ويليام كان يرى الأنماط المعقدة التي تتحرك بها المانا عبر المطرقة وهي تدخل الدرع مع كل ضربة.
على الرغم من امتلاكه لجعبتين، الأولى التي بدأ بها، والأخرى التي أخذها من الرامي الذي كان مع محارب الطبيعة، فقد استخدم كل السهام في كليهما. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الوحوش اللعينة كانت تتفاداه باستمرار.
وضع الدرع الذي انتهى صنعه على طاولة، ونادى الشاب الذي كان ينتظر معه في الغرفة.
إذا وجد رمز ترقية آخر، فسيود بلا شك ترقية الجعبة. ومن شأن ذلك أيضًا أن يساعد في تحسين سهامه، بحيث لا تنكسر دائمًا كلما أطلقها. حتى الآن، غالبًا ما تنكسر عندما يصيب وحشًا.
مرت الساعات، وعلى الرغم من طول المدة، لم يشعر أي منهما بمرور الوقت. كان ويليام منشغلاً للغاية في عملية التصنيع، بينما كان الحداد منغمسًا تمامًا في عمله.
بالحديث عن الجعبتين، أخرج الجعبة التي كان يخزنها في قلادته الفضائية، وبدأ في حقنها بالطاقة السحرية مع الجعبة التي على ظهره. ميزة أخرى لكونه أفضل في التعامل مع الطاقة السحرية هي عدم ملامسة الجلد مباشرة مع العنصر أثناء حقن الطاقة السحرية. على الرغم من أن ذلك يجعل الأمر أسرع وأكثر كفاءة.
لم تكن هذه الوحوش الصغيرة أعلى من خصره، لكنها كانت تندفع على الطريق بسرعة، وتقطع عدة أمتار مع كل خطوة.
بينما كان يسترخي، بدأ يسترجع تفاصيل المعركة. في النهاية، كانت المعركة مثمرة إلى حد ما. فتح قائمة الإشعارات، ورأى أنه حصل على مستويين كاملين من المعركة مع الديناصورات والجاموس. لم تكن مستويات الديناصورات عالية جدًا، لكنه قتل عددًا كبيرًا منها.
إذا وجد رمز ترقية آخر، فسيود بلا شك ترقية الجعبة. ومن شأن ذلك أيضًا أن يساعد في تحسين سهامه، بحيث لا تنكسر دائمًا كلما أطلقها. حتى الآن، غالبًا ما تنكسر عندما يصيب وحشًا.
*لقد قتلت [كومبسوجناثوس ذو الناب الحمضي – المستوى 42] – حصلت على خبرة إضافية لقتل عدو أعلى من مستواك. حصلت على 44000 TP*
كانت المعركة طويلة إلى حد ما ولم تنته إلا بعد أن تمكن من ركوب الوحش أثناء حقنه بلمسة الأفعى الشريرة.
كان أعلى مستوى 42 فقط، وكان باقي المستويات بين 38 و 41. لكن الخبرة جعلته يصل إلى المستوى التالي على الرغم من ذلك.
كما جرت العادة الآن، بدأ في استعراض المهارات واحدة تلو الأخرى. كانت المهارات التي كان يمتلكها قبل تطوير فئته لا تزال متاحة باستثناء بعض الحالات القليلة. بعضها كان واضحًا لأن هناك نسخًا مطورة متاحة في القائمة أدناه.
*”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 30 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*
*”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 30 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*
* مهارات فئة الصياد الطموح متاحة*
”بعبارة أخرى، إنها تسمح حتى لشخص مثلك بتلقي بعض الضربات“، أنهى الحداد شرحه.
كان متحمسًا للحصول أخيرًا على بعض المهارات الجديدة في فئته. على الرغم من أنه حصل تقنيًا على [بصيرة الصياد] و[صياد الطرائد العظمى]، إلا أن الأولى كانت مجرد ترقية لما كان لديه بالفعل، بينما كانت الثانية سلبية. كان قد شعر بهذه القدرة أثناء قتاله. كانت خفية، لكنه شعر أنه أصبح أسرع وأقوى قليلاً كلما قاتل وحوشًا من مستوى أعلى.
كانت سرعتها مذهلة، وقد تفادت معظم محاولات جيك للرد، ولكن في النهاية، كانت المعركة معركة استنزاف.
لو لم يكن شديد الإدراك، لما لاحظ ذلك أو لاعتبره مجرد أدرينالين أو شيء من هذا القبيل. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا المركب الكيميائي له أي تأثير أو كان له أي أهمية حقيقية بعد أن أصبح النظام والإحصائيات أمرًا واقعًا.
*”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 30 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*
كما جرت العادة الآن، بدأ في استعراض المهارات واحدة تلو الأخرى. كانت المهارات التي كان يمتلكها قبل تطوير فئته لا تزال متاحة باستثناء بعض الحالات القليلة. بعضها كان واضحًا لأن هناك نسخًا مطورة متاحة في القائمة أدناه.
لم يخطر هذا الفكر على بال ويليام مع أي شخص آخر في هذا البرنامج التعليمي. لكن للمرة الأولى، ربما للمرة الأولى في حياته، شعر بالامتنان تجاه شخص ما. شعر أنه مدين للرجل الملتحي بشيء ما. لكي يكون على الأقل قليلاً الشخص الذي يعتقده الحداد أنه هو.
لكن المهارة الأولى كانت جديدة تمامًا.
[التقارب الأساسي مع الطبيعة (رديء)] – يتوافق الصياد الطموح مع محيطه، ويجد الإلهام والراحة في الطبيعة نفسها. يمنح الصياد التوافق مع الطبيعة. و يتيح للصياد بتحويل طاقاته إلى طاقة متوافقة مع الطبيعة، مما يمنحه خصائص شفاء وتجديد طفيفة. كما تسمح للمستخدم بامتصاص المانا المرتبطة بعنصر الطبيعة بشكل أكثر سلاسة وفاعلية.
أخيرًا، تنفس سميث الصعداء وهو يضع المطرقة جانبًا. أخرج القطعة المكتملة من السندان، وابتسم بارتياح وهو يبدأ في تنظيفها. أراد ويليام أن يقفز للأمام ويأخذ الدرع، لكنه قرر ألا يفعل ذلك. كان الدرع ملكه في الأصل… لكنه شعر أنه من الخطأ أخذه قبل أن يمنحه سميث الإذن بذلك.
كانت هذه المهارة هي المرة الأولى التي يواجه فيها مهارة تقارب. كان يعلم أن هذا النوع من المهارات شائع بين العديد من مستخدمي المانا في جميع أنحاء الكون المتعدد الذين أرادوا استخدام نوع من المانا لم يكن لديهم تقارب طبيعي معه.
ولهذا السبب، لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق إضافية حتى مات آخر وحش على الأرض. عندما بقي اثنان منهم، لم يهتم جيك بالتهرب بعد الآن، بل واجههما في قتال متلاحم. أمسك بهما واحدًا تلو الآخر، واستخدم لمسة الأفعى الخبيثة للقضاء عليهما بسرعة.
أما بالنسبة للمهارة نفسها، فقد جذبت جيك إلى حد ما. لكنها كانت لا تزال في نطاق ”القليل“. كان الجميع يتمتعون بتقارب طبيعي بشكل افتراضي، ومن سيف محارب الطبيعة في وقت سابق، تأكد جيك إلى حد ما أنه لا يتمتع بتقارب الطبيعة.
بعد أن قفز مرة أخرى، تمكن من الهروب من الاثنين اللذين اقتربا منه، وأطلق سهمًا مسمومًا آخر على أحد الوحوش، مما جعله يتدحرج على الأرض.
مهارة التقارب لم تكن مهارة نشطة. كانت تسمح للمستخدم بتغيير خصائص الطاقة، ولكن هذا كل ما في الأمر. كان جيك قادراً بالفعل على استخدام مانا الخاصة به، ولكن ليس بشكل فعال تماماً، حيث كان لا يزال يتدرب ويحسن من مهاراته. كان انفجار مانا الصغير الذي حدث أثناء الفخ مثالاً رائعاً على ذلك.
كانت أكبر نقطة ضعف لدى ويليام، بلا شك، قدراته الدفاعية. في حين أنه كان قادرًا على قتل أي شيء في لحظات، كان الأمر نفسه ينطبق عليه، حيث كان القتال مع جيك مثالاً رائعاً على ذلك. جرح واحد وكاد أن يموت.
يمكن استخدام مانا في أي شيء تقريباً. الطاقة السحرية المتقاربة مع الطبيعة كانت مجرد فئة فرعية أخرى من نوع المانا. كان جيك قد قرأ حتى أنه إذا أصبح المرء ماهرًا بما فيه الكفاية في نوع من السحر، فإن نوع طاقته السحرية يمكن أن يتغير، لذا بدأت نافذة الحالة تظهر ”طاقة سحرية طبيعية“ بدلاً من مجرد طاقة سحرية. في حين أن هذا سيحد بلا شك من الفرد في نواحٍ عديدة، فإنه سيمكّن أيضًا بشكل كبير أي شيء يستخدم الطاقة السحرية الطبيعية.
”إنها شيء تحتاجه بشدة“، ضحك الحداد. “إنها تمنعك من أن تتحول إلى هريسة داخل الدرع عندما يضربك شخص ما بمطرقة كبيرة أو شيء من هذا القبيل. إنها توزع القوة على سطح الدرع بدلاً من نقطة واحدة، مما يسمح للدروع بامتصاص المزيد من الضربات بشكل فعال.
ستفتح المهارة أيضًا أمام جيك العديد من المهارات الجديدة عندما يصل إلى المستوى 40. كان هناك احتمال أن تأتي مهارة التقارب نفسها مع مهارة أخرى، على الرغم من أنه شك في ذلك.
عندما كان يحقن المانا في المعادن لتكييفها مع استخدامه لمهاراته في التلاعب، كان ذلك عادةً ما يترافق مع الكثير من الهدر. خاصةً إذا كان عليه التحكم في معدن لم يستخدمه من قبل. لكن هذه الدرع امتصت كل شيء بشراهة مثل رجل جائع في وليمة.
لكن في حين أن المهارة ستفتح الكثير من الأبواب، فإنها ستغلق أبوابًا أكثر بكثير. لن يجعل اكتساب تقارب آخر أكثر تعارضًا مستحيلًا، لكنه سيجعله أكثر صعوبة بشكل هائل. بعبارة أخرى، لم يكن يشعر برغبة في الالتزام بمسار معين في الوقت الحالي. كان يخشى أيضًا أن يكون لذلك أي تأثير سلبي على قدراته في الكيمياء.
فكر لوهلة في أن الأمر يستحق قتل الرجل من أجل المعدن وحده، لكن لسبب ما، شعرت أن هذه الفكرة… خاطئة.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها لن تضر به، بل ربما تحسن مهاراته في صنع الجرعات، إلا أنه كان يخشى أن تؤثر سلبًا على صنع السموم. كان مجرد خوف بسيط، لكن حدسه نصحه بعدم القيام بذلك. وإذا كان قد تعلم شيئًا واحدًا، فهو أن يثق بحدسه قبل أي شيء آخر عندما يتعلق الأمر بقرارات مثل هذه.
”راضٍ بالتأكيد!“ ابتسم ويليام بدوره. لم تكن ابتسامة مزيفة كما اعتاد، بل كانت ابتسامة حقيقية. كان هذا الدرع يستحق الانتظار. شعر… بالامتنان.
مع أخذ كل ذلك في الاعتبار، انتقل إلى المهارة التالية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان يصنع ما بدا للوهلة الأولى وكأنه درع صدر، ولكن إذا نظر المرء عن كثب، يمكن أن يرى أن الشكل كان مختلفًا قليلاً. كانت هذه القطعة مجرد جزء من المنتج النهائي، بعد كل شيء. طبقة واحدة من الدرع التي سيتم دمجها مع البقية عند الانتهاء.
المتطلبات: مستوى 25+ في عرق بشري.
