Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 14

الصغير سو

الصغير سو


الفصل الرابع عشر : الصغير سو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة نوم كلاود ، حدق كلاود الذي لازال على سريره في إدوارد الواقف على جانبه بنظرة غريبة على وجهه .

 

 

 

 

 

 

ملاحظة : هذا أقصر فصل كتبته و سأحاول إضافة صور الشخصيات في أقرب وقت ممكن .

 

 

 

 

كان هناك إصرار و عزم لا يتزحزحان في عينيه ، مما جعل إدوارد يتنهد في داخله ، رفع بعض الخصلات المتدلية من شعره ثم تحدث ، ” لا يمكنني أن أضمن لك هذا ، لكني أظن أنك قد تتمكن من تحقيق إختراق قبل الموعد المحدد ، لكن هذا فقط إن إبتسامة بما أقوله و أرشدك به ” .

كان أحد الإثنين العائدين قد فقد ذراعه ، بينما أصيب الآخر بعد قليل من الجروح السطحية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( الكاتب : و من هنا نبدأ الحماس ، سيبدأ البطل في الإندماج مع العالم الخارجي و القتال ، كما سيبدأ تطور شخصيته من الطفل البريء و اللطيف ، إلى الطفل البائس و البارد الذي لايرحم ، من هنا يبدأ حماس المجلد الأول )

” لاكن لا تجعل هذا يخفف من دافعك و يشغلك عن تدريبك ، إن تهاونت ، فلن تحقق هذا الإختراق في الوقت المحدد ” تحدث إدوارد و هو يبتسم بخفة نحو كلاود .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أثناء تجوله في أفكاره ، إستسلم أخيرا ، أراد أن يزيل تلك الأفكار من باله ، حتى لو كان هناك شيء ، كانت تلك شؤون الأقوياء ، و هو ليس أهلا ليحشر أنفه فيها ، لقد كان يعرف أنه لا زال ضعيفا .

لقد إلتقى لكلاود منذ حوالي شهرين ، حيث أنه خلال هذه الشهرين ، إكتشف شخصية كلاود ببطئ ، لقد علم أنه سيفعل أي شيء لتسريع تدريبه ، لدرجة أنه سيحاول التدرب لإتمام الخطوات الثلاث مجتمعة ، متجاهلا تعليمات إدوارد المتمثلة في إتمام و إختراق كل خطوة على حدى .

و مع ذلك ، فإن الخبر الأكثر صدمة ، هو أنهم و مع كل محاولاتهم للقضاء على الظلامي ، لم يستطيعوا قتله ، بل هم من فروا بأعجوبة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا زال يملك من الوقت أربعة أشهر !

الآن و بعد أن أكمل أول خطوة ، كان لديه بعض الثقة و التفائل تُجاه الخطوتين المتبقيتين ، ثم بعدها ، يحقق الإختراق الأخير و الرئيسي للرتبة الأولى .

 

 

 

 

 

 

داخل غرفة نوم كلاود ، حدق كلاود الذي لازال على سريره في إدوارد الواقف على جانبه بنظرة غريبة على وجهه .

 

 

 

كان هناك إصرار و عزم لا يتزحزحان في عينيه ، مما جعل إدوارد يتنهد في داخله ، رفع بعض الخصلات المتدلية من شعره ثم تحدث ، ” لا يمكنني أن أضمن لك هذا ، لكني أظن أنك قد تتمكن من تحقيق إختراق قبل الموعد المحدد ، لكن هذا فقط إن إبتسامة بما أقوله و أرشدك به ” .

 

 

لا زال يملك من الوقت أربعة أشهر !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تحدث مع إدوارد قليلا ، حيث كان أغلب الحديث عن التدريب ، علم كلاود من إدوارد أن أخوه الأكبر قد عاد من المهمة المشتركة ، كما أنه ذخل في عزلة لشفاء إصاباته التي تعرض لها ، لكن ما فاجأ كلاود أكثر كان عدد العائدين من المهمة ، حيث لم يتجاوز عددهم فردين بالإضافة إلى رونالد ، مما جعل العائدين ثلاثة من أصل عشرة أعضاء .

كان أحد الإثنين العائدين قد فقد ذراعه ، بينما أصيب الآخر بعد قليل من الجروح السطحية .

 

 

 

 

 

 

 

لا زال يملك من الوقت أربعة أشهر !

 

رونالد أيضا قد أصيب بشدة ، لقد أصيب بالعديد من الإصابات في أعضائه الداخلية ، كما أنه فقد عينه اليمنى خلال معركته مع الظلامي .

كان أحد الإثنين العائدين قد فقد ذراعه ، بينما أصيب الآخر بعد قليل من الجروح السطحية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الآن و بعد أن أكمل أول خطوة ، كان لديه بعض الثقة و التفائل تُجاه الخطوتين المتبقيتين ، ثم بعدها ، يحقق الإختراق الأخير و الرئيسي للرتبة الأولى .

 

 

رونالد أيضا قد أصيب بشدة ، لقد أصيب بالعديد من الإصابات في أعضائه الداخلية ، كما أنه فقد عينه اليمنى خلال معركته مع الظلامي .

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

داخل غرفة نوم كلاود ، حدق كلاود الذي لازال على سريره في إدوارد الواقف على جانبه بنظرة غريبة على وجهه .

 

 

 

 

و مع ذلك ، فإن الخبر الأكثر صدمة ، هو أنهم و مع كل محاولاتهم للقضاء على الظلامي ، لم يستطيعوا قتله ، بل هم من فروا بأعجوبة .

ملاحظة : هذا أقصر فصل كتبته و سأحاول إضافة صور الشخصيات في أقرب وقت ممكن .

 

 

 

” لاكن لا تجعل هذا يخفف من دافعك و يشغلك عن تدريبك ، إن تهاونت ، فلن تحقق هذا الإختراق في الوقت المحدد ” تحدث إدوارد و هو يبتسم بخفة نحو كلاود .

 

 

 

ملاحظة : هذا أقصر فصل كتبته و سأحاول إضافة صور الشخصيات في أقرب وقت ممكن .

 

 

 

لا زال يملك من الوقت أربعة أشهر !

لقد كان الخفاش الظلامية ، وحشا قويا في الرتبة الرابعة . ما جعلهم يتجوز هو أنه لا زال لم يحكم سلطاته في هذه الرتبة ، لأنه كان قد إخترق مؤخرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الجهة الأخرى ، خسرت مملكة الشعلة السوداء جميع أعضائها بإستثناء أربعة أشخاص ، من ضمنهم مزارع ذروة الرتبة الثالثة روبن ، إلا أنه و مع ذلك أصيب ببعض الجروح الخطيرة .

 

 

 

 

أثناء تجوله في أفكاره ، إستسلم أخيرا ، أراد أن يزيل تلك الأفكار من باله ، حتى لو كان هناك شيء ، كانت تلك شؤون الأقوياء ، و هو ليس أهلا ليحشر أنفه فيها ، لقد كان يعرف أنه لا زال ضعيفا .

 

 

 

رونالد أيضا قد أصيب بشدة ، لقد أصيب بالعديد من الإصابات في أعضائه الداخلية ، كما أنه فقد عينه اليمنى خلال معركته مع الظلامي .

 

كان هناك إصرار و عزم لا يتزحزحان في عينيه ، مما جعل إدوارد يتنهد في داخله ، رفع بعض الخصلات المتدلية من شعره ثم تحدث ، ” لا يمكنني أن أضمن لك هذا ، لكني أظن أنك قد تتمكن من تحقيق إختراق قبل الموعد المحدد ، لكن هذا فقط إن إبتسامة بما أقوله و أرشدك به ” .

 

 

كل هذا جعل كلاود يتنهد ، لم يسعه إلا أن يشعر بضعفه ، ليس ضعيفا فقط ، بل هو ليس شيئا أصلا ، يمكن لأي وحش عادي من الرتبة الأولى قتله بصفعة ، بل حرفيا يمكن لشخص قوي في الرتبة الأولى قتله بنظرة .

 

 

على الجهة الأخرى ، خسرت مملكة الشعلة السوداء جميع أعضائها بإستثناء أربعة أشخاص ، من ضمنهم مزارع ذروة الرتبة الثالثة روبن ، إلا أنه و مع ذلك أصيب ببعض الجروح الخطيرة .

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تحدث مع إدوارد قليلا ، حيث كان أغلب الحديث عن التدريب ، علم كلاود من إدوارد أن أخوه الأكبر قد عاد من المهمة المشتركة ، كما أنه ذخل في عزلة لشفاء إصاباته التي تعرض لها ، لكن ما فاجأ كلاود أكثر كان عدد العائدين من المهمة ، حيث لم يتجاوز عددهم فردين بالإضافة إلى رونالد ، مما جعل العائدين ثلاثة من أصل عشرة أعضاء .

ذهب إدوارد و أخوه الثاني لقضاء مهمة ما ، لقد قال أنه لن يعود إلا بعد قرابة شهر على رحيله ، و أخبر كلاود أن يتفرغ لتدريبه اليومي ، و يبدأ في محاولة شق طريقه لإختراق الخطوة الثانية من الرتبة الأولى .

 

 

أثناء تجوله في أفكاره ، إستسلم أخيرا ، أراد أن يزيل تلك الأفكار من باله ، حتى لو كان هناك شيء ، كانت تلك شؤون الأقوياء ، و هو ليس أهلا ليحشر أنفه فيها ، لقد كان يعرف أنه لا زال ضعيفا .

 

و مع ذلك ، فإن الخبر الأكثر صدمة ، هو أنهم و مع كل محاولاتهم للقضاء على الظلامي ، لم يستطيعوا قتله ، بل هم من فروا بأعجوبة .

 

 

 

كان أحد الإثنين العائدين قد فقد ذراعه ، بينما أصيب الآخر بعد قليل من الجروح السطحية .

 

 

كان كلاود قد نهض من سريره ، رفع البطانية الزرقاء من على جسمه ، و أخد وضعية القرفصاء على سريره بينما أغمض عينيه ببطئ .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان حاليا يفرز أفكاره ، تناوبت العشرات من
الأفكار الغريبة في عقله ، لكنه حاول تجاهلها ، و مع ذلك
لم يستطع ، ” هناك شيء غريب يحدث ، لماذا الجميع يخرج في مهام طويلة الأمد منذ أن أتيت إلى هنا ، في البداية السيد رونالد ، ثم الآن ، السيد إدوارد
و أخوه السيد جون ” دخل الشك في قلب كلاود ، لقد إعاقة بالفعل أن هناك شيئا خاطئا حول هذا الأمر .

 

 

 

 

رونالد أيضا قد أصيب بشدة ، لقد أصيب بالعديد من الإصابات في أعضائه الداخلية ، كما أنه فقد عينه اليمنى خلال معركته مع الظلامي .

 

 

 

 

 

 

 

 

” لدي شعور سيء حيال هذا الأمر ” تمتم كلاود و فتح عينيه فجأة ، ظهر وهج أحمر خافت في عينيه للحظة قبل أن يختفي بسرعة ، لقد كان كلاود ذكيا رغم
صغر سنه ، لكنه و مع ذلك كان لا يزال بريئا ، لم
يجرب قسوة العالم ، و لم يعرف مالذي يدور خارج البقعة الصغيرة من العالم التي يعرفها .

 

 

 

 

بعد أن تحدث مع إدوارد قليلا ، حيث كان أغلب الحديث عن التدريب ، علم كلاود من إدوارد أن أخوه الأكبر قد عاد من المهمة المشتركة ، كما أنه ذخل في عزلة لشفاء إصاباته التي تعرض لها ، لكن ما فاجأ كلاود أكثر كان عدد العائدين من المهمة ، حيث لم يتجاوز عددهم فردين بالإضافة إلى رونالد ، مما جعل العائدين ثلاثة من أصل عشرة أعضاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

أثناء تجوله في أفكاره ، إستسلم أخيرا ، أراد أن يزيل تلك الأفكار من باله ، حتى لو كان هناك شيء ، كانت تلك شؤون الأقوياء ، و هو ليس أهلا ليحشر أنفه فيها ، لقد كان يعرف أنه لا زال ضعيفا .

 

 

 

 

في تلك اللحظة ظهرت فكرة جعلت كلاود يرتبك ، مع لمحة من الإستفهام العميق على وجهه ، و ربما حزن ، ثم تحدث قائلا ” أين هو الصقر الصغير سو ، لماذا لم أتذكره أو ألاحظ غيابه ، قد يكون لا يزال بالقرب من القبيلة ، أو ربما قد أتى معي إلى هنا ” ظهرت لمحة من الحزن العميق على وجهه في تلك اللحظة ، لقد كان الصغير سو صديقه الوحيد خلال كل هذه السنوات الماضية التي قضاها داخل القبيلة كان الصقر رفيقه الوحيد ، لكنه قضى شهرا و لم يلاحظ غيابه ، أظهر هذا فقط إهماله و سوء إهتمامه فقط ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأت ذكريات طفولته تضرب في عقله ، ظهر أثر من الحنين في عينيه ، لم يعرف لماذا شعر بهذا الشعور الآن ، لكنه لا زال يشعر بالحزن قليلا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ظهرت فكرة جعلت كلاود يرتبك ، مع لمحة من الإستفهام العميق على وجهه ، و ربما حزن ، ثم تحدث قائلا ” أين هو الصقر الصغير سو ، لماذا لم أتذكره أو ألاحظ غيابه ، قد يكون لا يزال بالقرب من القبيلة ، أو ربما قد أتى معي إلى هنا ” ظهرت لمحة من الحزن العميق على وجهه في تلك اللحظة ، لقد كان الصغير سو صديقه الوحيد خلال كل هذه السنوات الماضية التي قضاها داخل القبيلة كان الصقر رفيقه الوحيد ، لكنه قضى شهرا و لم يلاحظ غيابه ، أظهر هذا فقط إهماله و سوء إهتمامه فقط ” .

 

 

لا زال يملك من الوقت أربعة أشهر !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لدي شعور سيء حيال هذا الأمر ” تمتم كلاود و فتح عينيه فجأة ، ظهر وهج أحمر خافت في عينيه للحظة قبل أن يختفي بسرعة ، لقد كان كلاود ذكيا رغم صغر سنه ، لكنه و مع ذلك كان لا يزال بريئا ، لم يجرب قسوة العالم ، و لم يعرف مالذي يدور خارج البقعة الصغيرة من العالم التي يعرفها .

” أنا آسف …. الصغير سو ….. أنا آسف حقا ” ظهر تلميح من الحزن العميق على وجهه كلاود ، و جعل قلبه ينقبض عليه من الألم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

( الكاتب : و من هنا نبدأ الحماس ، سيبدأ البطل في الإندماج مع العالم الخارجي و القتال ، كما سيبدأ تطور شخصيته من الطفل البريء و اللطيف ، إلى الطفل البائس و البارد الذي لايرحم ، من هنا يبدأ حماس المجلد الأول )

 

رونالد أيضا قد أصيب بشدة ، لقد أصيب بالعديد من الإصابات في أعضائه الداخلية ، كما أنه فقد عينه اليمنى خلال معركته مع الظلامي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ظهرت فكرة جعلت كلاود يرتبك ، مع لمحة من الإستفهام العميق على وجهه ، و ربما حزن ، ثم تحدث قائلا ” أين هو الصقر الصغير سو ، لماذا لم أتذكره أو ألاحظ غيابه ، قد يكون لا يزال بالقرب من القبيلة ، أو ربما قد أتى معي إلى هنا ” ظهرت لمحة من الحزن العميق على وجهه في تلك اللحظة ، لقد كان الصغير سو صديقه الوحيد خلال كل هذه السنوات الماضية التي قضاها داخل القبيلة كان الصقر رفيقه الوحيد ، لكنه قضى شهرا و لم يلاحظ غيابه ، أظهر هذا فقط إهماله و سوء إهتمامه فقط ” .

 

 

 

 

 

 

 

ذهب إدوارد و أخوه الثاني لقضاء مهمة ما ، لقد قال أنه لن يعود إلا بعد قرابة شهر على رحيله ، و أخبر كلاود أن يتفرغ لتدريبه اليومي ، و يبدأ في محاولة شق طريقه لإختراق الخطوة الثانية من الرتبة الأولى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذهب إدوارد و أخوه الثاني لقضاء مهمة ما ، لقد قال أنه لن يعود إلا بعد قرابة شهر على رحيله ، و أخبر كلاود أن يتفرغ لتدريبه اليومي ، و يبدأ في محاولة شق طريقه لإختراق الخطوة الثانية من الرتبة الأولى .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ظهرت فكرة جعلت كلاود يرتبك ، مع لمحة من الإستفهام العميق على وجهه ، و ربما حزن ، ثم تحدث قائلا ” أين هو الصقر الصغير سو ، لماذا لم أتذكره أو ألاحظ غيابه ، قد يكون لا يزال بالقرب من القبيلة ، أو ربما قد أتى معي إلى هنا ” ظهرت لمحة من الحزن العميق على وجهه في تلك اللحظة ، لقد كان الصغير سو صديقه الوحيد خلال كل هذه السنوات الماضية التي قضاها داخل القبيلة كان الصقر رفيقه الوحيد ، لكنه قضى شهرا و لم يلاحظ غيابه ، أظهر هذا فقط إهماله و سوء إهتمامه فقط ” .

 

 

 

كان هناك إصرار و عزم لا يتزحزحان في عينيه ، مما جعل إدوارد يتنهد في داخله ، رفع بعض الخصلات المتدلية من شعره ثم تحدث ، ” لا يمكنني أن أضمن لك هذا ، لكني أظن أنك قد تتمكن من تحقيق إختراق قبل الموعد المحدد ، لكن هذا فقط إن إبتسامة بما أقوله و أرشدك به ” .

( الكاتب : و من هنا نبدأ الحماس ، سيبدأ البطل في الإندماج مع العالم الخارجي و القتال ، كما سيبدأ تطور شخصيته من الطفل البريء و اللطيف ، إلى الطفل البائس و البارد الذي لايرحم ، من هنا يبدأ حماس المجلد الأول )

 

 

 

 

 

ملاحظة : هذا أقصر فصل كتبته و سأحاول إضافة صور الشخصيات في أقرب وقت ممكن .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط