Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 15

أرغب في أن أصبح أقوى !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرغب في أن أصبح أقوى !

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

 

 

 

 

 

كان الصغير سو صديق كلاود و أنيس وحدته ، منذ صغره ، كان كلاود منعزلا عن أفراد قريته ، لم يرد أن يبدوا كالطفل المثير للشفقة ، الطفل الذي فقد والديه ، و فقد الشخص الذي إعتنى به أيضا ، عمته !

 

 

 

 

 

 

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت بمثابة أمه ، أو بالأحرى ، أمه التي لم تلده !

 

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

 

 

و الآن فقد شخصا آخر ، لم يفقده بشكل حرفي ، مثل والديه و عمته ، لكنه إفترق عنه ، و كانت فرص لقائه شبه معدومة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأشخاص مع عنصرين مواهب كبيرة و ذات شأن و مناصب كبيرين في أي إمبراطورية ، حيث أن سرعة زراعتهم ستكون أسرع من المزارعين العاديين ، و كذلك قوتهم أيضا ، ببساطة ، كانوا أقوى من غيرهم في نفس الرتبة .

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

 

 

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

 

 

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان لفضه لإسمه دون كلمة سيد تقليلا من إحترامه نحو إدوارد ، دون إدن منه أو قرابة ، كان يعتبر قلة أدب .

 

 

 

 

 

 

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد أحس أنه تم التلاعب به ، لقد أحس أنه دمية ، غير قادر على فعل شيء ، عاجز تماما ، لكن هذا لم يمنعه بالشعور بالغضب .

كان كلاود يقلل من فترة نومه ، و يقضي حوالي أربع ساعات إضافية في التأمل بعد منتصف الليل ، لقد أصبح دافعه قويا ، تعطشه للقوة نبع من قلبه .

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

 

 

و الآن فقد شخصا آخر ، لم يفقده بشكل حرفي ، مثل والديه و عمته ، لكنه إفترق عنه ، و كانت فرص لقائه شبه معدومة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، أطلق كلاود تنهيدة صغيرة و فتح عينيه ، كان هناك تعبيره متناقض على وجهه ، كان وجهه غريبا .

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما هي هذه الطاقة السوداء التي تندمج في موصلاتي الطاقية ، إنها تشبه الطاقة التي قام السيد إدوارد بإمدادي بها ” تمتم حائرا ، لم يكن يعلم ما هي هذه الطاقة السوداء ، لكنه كان لديه شك .

 

 

 

 

 

 

 

 

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأشخاص مع عنصرين مواهب كبيرة و ذات شأن و مناصب كبيرين في أي إمبراطورية ، حيث أن سرعة زراعتهم ستكون أسرع من المزارعين العاديين ، و كذلك قوتهم أيضا ، ببساطة ، كانوا أقوى من غيرهم في نفس الرتبة .

 

 

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

 

 

 

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

تسارعت دقات قلبه ، و شعر كما لو أنه سيخرج من مكانه ، ” أيمكن أن يكون إدوارد معدني و تلاعب بي ؟ أعقل أني كنت دميته التي تتحرك و ترقص على هواه ” غض كلاود شفتيه بقوة حتى تسرب الدم منهم ، و ظهرت الأوردة الدمية على جبينه و كأنها ستنفجر ، مما جعل الوجه البريء و اللطيف لكلاود يتحول إلى مرعب في لحظة .

 

 

 

 

 

 

كان الصغير سو صديق كلاود و أنيس وحدته ، منذ صغره ، كان كلاود منعزلا عن أفراد قريته ، لم يرد أن يبدوا كالطفل المثير للشفقة ، الطفل الذي فقد والديه ، و فقد الشخص الذي إعتنى به أيضا ، عمته !

 

 

 

 

لقد أحس أنه تم التلاعب به ، لقد أحس أنه دمية ، غير قادر على فعل شيء ، عاجز تماما ، لكن هذا لم يمنعه بالشعور بالغضب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

 

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

 

 

 

 

 

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

 

 

 

 

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بالقوة لن يتلاعب بي أي شخص ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” سأكون أنا المتلاعب ”

 

 

 

 

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

 

 

 

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، أطلق كلاود تنهيدة صغيرة و فتح عينيه ، كان هناك تعبيره متناقض على وجهه ، كان وجهه غريبا .

 

كان الصغير سو صديق كلاود و أنيس وحدته ، منذ صغره ، كان كلاود منعزلا عن أفراد قريته ، لم يرد أن يبدوا كالطفل المثير للشفقة ، الطفل الذي فقد والديه ، و فقد الشخص الذي إعتنى به أيضا ، عمته !

 

 

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط