Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 15

أرغب في أن أصبح أقوى !

أرغب في أن أصبح أقوى !

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الصغير سو صديق كلاود و أنيس وحدته ، منذ صغره ، كان كلاود منعزلا عن أفراد قريته ، لم يرد أن يبدوا كالطفل المثير للشفقة ، الطفل الذي فقد والديه ، و فقد الشخص الذي إعتنى به أيضا ، عمته !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت بمثابة أمه ، أو بالأحرى ، أمه التي لم تلده !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

 

 

 

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

 

 

 

و الآن فقد شخصا آخر ، لم يفقده بشكل حرفي ، مثل والديه و عمته ، لكنه إفترق عنه ، و كانت فرص لقائه شبه معدومة .

 

 

 

 

 

 

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

 

” سأكون أنا المتلاعب ”

 

 

 

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

 

 

 

 

 

 

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

” إنتظر لحظة ……. دون مقابل ” لمس كلاود رأسه كما لو أن فكرة ضربت في عقله ثم واصل الحديث في نفسه ، ‘ لماذا لم أسأل نفسي كل هذا الوقت لماذا يساعدني السيد إدوارد دون مقابل ، هل يعقل أن يفعل كل هذا لأنه لطيف مثلا ، هذا لا يمكن ‘ ، تضاربت الأفكار في عقله مثل موجة من المد و الجزر ، مما جعله الإرتباك و الحذر يعصف به إلى ما لانهاية داخل قلبه .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت نفحة من الحزن في عينيه عندما فكر في كل هذا ، ثم فجأة ، تغير تعبيره في صدمة ، ” لماذا لا أتذكر كل شيء بشكل غير واضح ، لماذا أصبحث جميع ذكرياتي ضبابية ، حتى عندما أحاول تذكر وجه عمتي ، لا أستطيع فعل ذلك ، الأمر نفسه مع الصغير سو ” تغلغلت مشاعر الشك في أعماق كلاود ، لقد علم أنه كان ضعيفا ، لولا إدوارد يومها لقتل الأورك الضوئي، لما كان بالتأكيد هنا الآن .

 

 

 

 

كان لفضه لإسمه دون كلمة سيد تقليلا من إحترامه نحو إدوارد ، دون إدن منه أو قرابة ، كان يعتبر قلة أدب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

كان كلاود يقلل من فترة نومه ، و يقضي حوالي أربع ساعات إضافية في التأمل بعد منتصف الليل ، لقد أصبح دافعه قويا ، تعطشه للقوة نبع من قلبه .

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، أطلق كلاود تنهيدة صغيرة و فتح عينيه ، كان هناك تعبيره متناقض على وجهه ، كان وجهه غريبا .

 

 

 

 

 

 

لقد علم أنه لو أراد إدوارد أو أي شخص قوي إستعماله ، فلن يكون لديه شيء ليفعله ، كان الإستسلام هو سبيله الوحيد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الوقت ليلا ، و تحديدا بعد منتصف الليل ، كان كلاود حاليا يجلس القرفصاء ، يمتص طاقة الأصل في موصلاته الطاقية و يكمل تكوينهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد مرور حوالي ساعة ، أطلق كلاود تنهيدة صغيرة و فتح عينيه ، كان هناك تعبيره متناقض على وجهه ، كان وجهه غريبا .

 

 

 

 

كان كلاود يقلل من فترة نومه ، و يقضي حوالي أربع ساعات إضافية في التأمل بعد منتصف الليل ، لقد أصبح دافعه قويا ، تعطشه للقوة نبع من قلبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ما هي هذه الطاقة السوداء التي تندمج في موصلاتي الطاقية ، إنها تشبه الطاقة التي قام السيد إدوارد بإمدادي بها ” تمتم حائرا ، لم يكن يعلم ما هي هذه الطاقة السوداء ، لكنه كان لديه شك .

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

 

 

 

” من خلال ما قرأته في الكتيب قبل عدة أيام ، و من خلال أزرار عناصر الطاقة في غرفة التدريب ، جزيئات طاقة الأصل السوداء هي جزيئات عنصر الظلام ، و قد تكون أيضا طاقة متعفنة ، و التي تنتج عن عن الجثث المتعفنة أو الأماكن التي حدثت فيها مذابح كبيرة ” ، كانت نظرة كلاود تركز في الهواء المحيط به ، رغم أنه لم يكن به شيء ، إلا أن كلاود مازال يؤرجح يده كما لو أنه يريد الإمساك بالهواء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” سأكون أنا المتلاعب ”

” لا يمكن إلا أن تكون …. جزيئات طاقة الظلام ” واصل كلاود مع تعبير خطير على وجه ” لكني أملك بالفعل عنصر النار ، أعقل أن يكون لي عنصرين ؟ ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأشخاص مع عنصرين مواهب كبيرة و ذات شأن و مناصب كبيرين في أي إمبراطورية ، حيث أن سرعة زراعتهم ستكون أسرع من المزارعين العاديين ، و كذلك قوتهم أيضا ، ببساطة ، كانوا أقوى من غيرهم في نفس الرتبة .

 

 

 

تحركت الأفكار في عقل كلاود بسرعة ، و زاد تعبيره خطورة أكثر فأكثر ، و زاد الشك في قلبه أيضا ، أحس و كأنه تم التلاعب به .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسارعت دقات قلبه ، و شعر كما لو أنه سيخرج من مكانه ، ” أيمكن أن يكون إدوارد معدني و تلاعب بي ؟ أعقل أني كنت دميته التي تتحرك و ترقص على هواه ” غض كلاود شفتيه بقوة حتى تسرب الدم منهم ، و ظهرت الأوردة الدمية على جبينه و كأنها ستنفجر ، مما جعل الوجه البريء و اللطيف لكلاود يتحول إلى مرعب في لحظة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد أحس أنه تم التلاعب به ، لقد أحس أنه دمية ، غير قادر على فعل شيء ، عاجز تماما ، لكن هذا لم يمنعه بالشعور بالغضب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يظهر فيها كلاود مثل هذا التعبير !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد هذا تعبير طفل ، بل كان هذا التعبير أقرب إلى تعبير شخص عانى من سنوات من الإضطهاد و التعذيب ، تعبير شخص غاضب إلى حد الإنفجار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت وفاتها بمثابة صدمة كبيرة لكلاود ، إنعزل عن القرية بشكل تام ، لمدة عام لم يظهر تقريبا ، حتى في ظل هجوم الضوئيين أو الظلامين، لم يغادر منزل عمته ، بل ظل هناك ، و لحسن حظه لم يحدث له أي شيء سيء حينها .

إستمر هذا التعبير فقط للحظات قبل أن يختفي ، و إستبدل بتعبير فارغ على وجهه .

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

الفصل الخامس عشر : أرغب في أصبح أقوى .

 

 

 

 

 

 

 

” من أي زاوية نظرت أجد أن الأمر غريب ” تحدث كلاود بصوت خافت و أخد ينظر إلى يديه الصغيرتين في حيرة ، و لأول مرة ، ظهر تلميح من القسوة على وجهه الصغير و البريء ، ” لا يجب أن أجعل إدوارد يلاحظ ، سأحرق في الأمر أولا ، ثم بعدها …… سأقرر ماذا يجب فعله ” .

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” بالقوة لن يتلاعب بي أي شخص ” .

 

 

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشكك فيها بالسيد إدوارد ، و أول مرة يناديه بإسمه دون إضافة كلمة ‘ السيد ‘ له .

 

 

 

 

” سأكون أنا المتلاعب ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علم كلاود أنه لن يستطيع فعل شيء ، بل كان قد قرر ما يجب أن يفعله كذلك ، و هو ما زاد رغبته و تعطشه للقوة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام هكذا ، و بسرعة مرت عشرة أيام ، لكن كلاود لم يغير خططه اليومية كثيرا ، فقط التدريب و الأكل و النوم ، أو هذا ما كان يعتقده الحمد الذين إعتادوا على رؤيته يوميا و تحيته ، لقد كان تلميذ السيد الشاب الثالث ، و كذلك أمير مملكتهم .

 

 

 

” أحتاج القوة …….. أرغب في أن أصبح أقوى ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هل يمكن أن تكون قدرة وحش ما ، أو ربما ….. ” ظهر تلميح من الإرتباك و الصدمة على وجه كلاود ، لكنه سرعان ما تبدد و كشف عن وجه شخص يشعر بالذنب ، ” السيد إدوارد ساعدني كثيرا ، و بدون مقابل ، و أنا أجازي حسن نيته بالشك في أفعاله ” ظهر الإرتباك العميق على وجه كلاود بينما كان يتحدث .

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط