Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 22

كل القطع تتحرك كما أريد (1)

كل القطع تتحرك كما أريد (1)

الفصل الثاني و العشرين : كل القطع تتحرك كما أريد (1)

 

 

نظر الشاب إلى جون ببرود و تحدث بصوت جليدي ، ” لماذا أتيت هذه المرة ” من طريقة حديثه يبدوا أن هذه لم تكن مرة جون الأولى هنا ، أظهرت طريقة حديثه أن جون كان يأتي هنا في بعض الأحيان .

 

 

 

*******************

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

بعد إنتهاء تدريبه مع إدوارد غادر كلاود إلى غرفته ليرتاح قليلا، لأنه إستهلك كل طاقته في التدريب .

 

 

” جيد ، سأرى ما يمكنني فعله ، مع مستواه ربما يقبل كأستاذ ، حتى إن لم يقبل ، فيمكنه أن يكون مساعدي ” تحدث آرثر حيث خفت نظرته الجليدية ، يبدوا أنه إعترف بموهبة إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*******************

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل قصر كبير وسط غابة عملاقة ، جلس رجلان قبالة بعضهما البعض ، كان أحد الرجلين هو جون ، الذي جلس مع إبتسامة على وجهه بينما أخد رشفة من كوب الشاي في يده .

 

 

 

 

 

 

” ما هو مستوى زراعته ” سأل الشاب مع نفس النظرة على وجهه ، لم يكن يعرف أن إدوارد كان موهوبا ، حتى لو لم يكن مثله ، لكنه كان لا يزال عبقريا .

 

 

كان يجلس أمامه شاب مع شعر فضي طويل ، و عينين زرقاوتين باردتين ، جعلته يبدوا كما لو كان غير مهتم بأي شيء .

 

 

 

 

 

 

” ما هو مستوى زراعته ” سأل الشاب مع نفس النظرة على وجهه ، لم يكن يعرف أن إدوارد كان موهوبا ، حتى لو لم يكن مثله ، لكنه كان لا يزال عبقريا .

 

 

 

 

 

 

 

 

كانا يجلسان في غرفة واسعة مع أثات باهض ، كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط لافتة بشكل خاص ، تجسد على ما يبدوا معركة بين جيشين ضخمين ، مع طابع قديم للغاية ، جعل اللوحة تبدوا و كأنها من العصور القديمة .

 

 

قبل أن يلتفت جون للمغادرة تحدث آرثر ، ” لماذا تريد إرسال إدوارد إلى الأكاديمية ؟ ، هل يعلم والدك بالأمر ؟ ” ، كانت نظرته قد خفّت ، لكن غرائز جون كانت تحذره عند كل حركة يقوم بها .

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر الشاب إلى جون ببرود و تحدث بصوت جليدي ، ” لماذا أتيت هذه المرة ” من طريقة حديثه يبدوا أن هذه لم تكن مرة جون الأولى هنا ، أظهرت طريقة حديثه أن جون كان يأتي هنا في بعض الأحيان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” هاهاها ، لا تتحدث هكذا أنت تخيفني بعض الشيء ” تحدث جون بنبرة مرحة و هو يضحك ، ثم واصل ، لكن هذه المرة مع نظرة جدية للغاية ، ” أريد أن أطلب منك خدمة بصفتك نائب رئيس الأكاديمية الإمبراطورية، و ليس كصديقي ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانا يجلسان في غرفة واسعة مع أثات باهض ، كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط لافتة بشكل خاص ، تجسد على ما يبدوا معركة بين جيشين ضخمين ، مع طابع قديم للغاية ، جعل اللوحة تبدوا و كأنها من العصور القديمة .

” …….”

 

 

تفاجأ آرثر قليلا ، لقد كان معروفا أن إدوارد موهبة من ثلاث نجوم ، لكنه كان الأكثر موهبة بينهم لدرجة أنه قورِن بموهبة الأربع نجوم .

 

 

 

 

 

قبل أن يلتفت جون للمغادرة تحدث آرثر ، ” لماذا تريد إرسال إدوارد إلى الأكاديمية ؟ ، هل يعلم والدك بالأمر ؟ ” ، كانت نظرته قد خفّت ، لكن غرائز جون كانت تحذره عند كل حركة يقوم بها .

 

 

” سأدخل معك في صلب الموضوع ، أريد منك التوسط لإدوارد ليصبح أستاذا في الأكاديمية ” تحدث جون مع تعبير جدي على وجهه .

 

 

 

 

 

 

” لقد إخترق مؤخرا إلى المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، أنا أضمن لك أنه أحد أكثر الأشخاص موهبة في الإمبراطورية ، رغم أنه أكبر منك بعامين فقط ” تحدث جون حيث إختفت النظرة الجادة على وجهه و إستبدلت بإبتسامة مشرقة .

 

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

” لماذا هذا الآن ، أحتسب أن كل من هب و دب سيصلح أستاذا في الأكاديمية الإمبراطورية ” ، مع نظرة باردة على وجهه ، واصل الحديث ” نظرا لأني مدين لك بخدمة ، فأكثر ما يمكنني فعله هو جعله مساعدي بشكل مؤقت ، ثم يمكنني النظر في تعيينه أستاذا بعد تقييمي لأدائه ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” ……. ” لم ينطق جون بكلمة ردا على ذلك .

 

 

 

 

” حسنا هذا يفي بالغرض ، شكرا لك ، أرجوا منك الإعتناء به ” بنبرة خافتة و إبتسامة لطيفة تحدث جون و نهض من كرسيه مغادرا .

 

 

 

 

 

 

” ما هو مستوى زراعته ” سأل الشاب مع نفس النظرة على وجهه ، لم يكن يعرف أن إدوارد كان موهوبا ، حتى لو لم يكن مثله ، لكنه كان لا يزال عبقريا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشاب ذو الشعر الفضي شابا في الخامسة و العشرين من عمره ، لقد كان في بداية شبابه ، لكنه كان بالفعل وحشا في المرحلة الأولية من الرتبة الرابعة .

 

 

 

 

كان الجبل الأصغر بالفعل كبيرا للغاية ، مما أعطى للمدينة رونقا من عالم آخر .

 

 

 

” لم أخبره الأب بأي شيء ، إلى أنه لن يعترض إذا وافق إدوارد ” تحدث جون و لوح بيده ، ” سيكون هناك قبل إمتحان الدخول ” ثم توجه نحو الباب .

 

 

 

” جيد ، سأرى ما يمكنني فعله ، مع مستواه ربما يقبل كأستاذ ، حتى إن لم يقبل ، فيمكنه أن يكون مساعدي ” تحدث آرثر حيث خفت نظرته الجليدية ، يبدوا أنه إعترف بموهبة إدوارد .

كان إدوارد في السابعة و العشرين من عمره ، مع زراعة في بداية المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة ، مما جعل موهبته مذهلة حتى بالمقارنة مع باقي نواب رئيس الأكاديمية الإمبراطورية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان نواب الرئيس في المرحلة الأولية من الرتبة الرابعة ، بينما كان رئيس الأكاديمية في ذروة الرتبة الرابعة ، و الذي جعله في الرتبة الثالثة بعد الإمبراطور ذو الرتبة الخامسة و الجنرال الأول دانزو كاتشر ، الذي كان نصف خطوة للمرتبة الخامسة .

 

 

” لقد إخترق مؤخرا إلى المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، أنا أضمن لك أنه أحد أكثر الأشخاص موهبة في الإمبراطورية ، رغم أنه أكبر منك بعامين فقط ” تحدث جون حيث إختفت النظرة الجادة على وجهه و إستبدلت بإبتسامة مشرقة .

 

كانا يجلسان في غرفة واسعة مع أثات باهض ، كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط لافتة بشكل خاص ، تجسد على ما يبدوا معركة بين جيشين ضخمين ، مع طابع قديم للغاية ، جعل اللوحة تبدوا و كأنها من العصور القديمة .

 

 

 

 

 

‘ إنه وحش ، طاقته في مستوى مختلف ، رغم أنه ليس بحضور والدي ، إلى أنه لا يزال قويا ‘ فكر جون كما نزلت قطرة من العرق من جبينه .

” لقد إخترق مؤخرا إلى المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، أنا أضمن لك أنه أحد أكثر الأشخاص موهبة في الإمبراطورية ، رغم أنه أكبر منك بعامين فقط ” تحدث جون حيث إختفت النظرة الجادة على وجهه و إستبدلت بإبتسامة مشرقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ آرثر قليلا ، لقد كان معروفا أن إدوارد موهبة من ثلاث نجوم ، لكنه كان الأكثر موهبة بينهم لدرجة أنه قورِن بموهبة الأربع نجوم .

 

 

 

 

 

 

داخل قصر كبير وسط غابة عملاقة ، جلس رجلان قبالة بعضهما البعض ، كان أحد الرجلين هو جون ، الذي جلس مع إبتسامة على وجهه بينما أخد رشفة من كوب الشاي في يده .

 

 

 

 

 

 

كان آرثر أحد الورثة المحتملين للعرش ، حيث كان جيدا في الكثير من الجوانب ، كما أنه كان المفضل لرئيس الأكاديمية ، هذا و حتى لم نذكر أنه كان نجل الجنرال السابع و رئيس عائلة السيف الشيطاني رفيعة المستوى ، التي كانت تملك مدينة القمم الأربعة ، أحد أكبر المدن في الإمبراطورية ، و العاصمة التجارية للإمبراطورية .

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد في السابعة و العشرين من عمره ، مع زراعة في بداية المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة ، مما جعل موهبته مذهلة حتى بالمقارنة مع باقي نواب رئيس الأكاديمية الإمبراطورية .

 

 

 

 

 

 

كانت مدينة القمم الأربعة ، تملك أكبر دار مزادات في الإمبراطورية ، كما كانت تحتوي على كل ما يمكن للمرء أن يحتاجه ، لذلك فقد كانت مليئة بالناس من جميع أنحاء الإمبراطورية .

همس آرثر بصوت خافت لكنه سقط في أذن جون مباشرة ، ” تأكد ألا تشركني في صراعكم أيها الإخوة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت المدينة توسط الجبال الأربعة ، كانت الجبال كذلك جزء من المدينة ، لكن كان عليها قوانين صارمة ، حيث لا يمكن لكل من هب و دب أن يصعد إليها .

 

 

 

 

 

 

 

 

همس آرثر بصوت خافت لكنه سقط في أذن جون مباشرة ، ” تأكد ألا تشركني في صراعكم أيها الإخوة “.

كانت الجبال الأربعة بشكل واضح متفاوتة الحجم ، كان الجبل الأكبر مقر عائلة السيف الشيطاني ، بينما الجبل الذي يليه ، الذي كان أصغر قليلا ، كان مخصصا لتلاميذ العائلة و مكان تدريبهم الرئيسي ، بينما الذي يليه
( الجبل ) ، كان المقر الرئيسي لأكبر دار مزادات في الإمبراطورية ، دار مزاد الجوهرة الزرقاء ، ثم الأصغر حجما كان مقر إقامة الضيوف المهمين للعائلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني و العشرين : كل القطع تتحرك كما أريد (1)

كان الجبل الأصغر بالفعل كبيرا للغاية ، مما أعطى للمدينة رونقا من عالم آخر .

 

 

الفصل الثاني و العشرين : كل القطع تتحرك كما أريد (1)

 

 

 

كان الجبل الأصغر بالفعل كبيرا للغاية ، مما أعطى للمدينة رونقا من عالم آخر .

 

 

 

 

 

نظر الشاب إلى جون ببرود و تحدث بصوت جليدي ، ” لماذا أتيت هذه المرة ” من طريقة حديثه يبدوا أن هذه لم تكن مرة جون الأولى هنا ، أظهرت طريقة حديثه أن جون كان يأتي هنا في بعض الأحيان .

كان السيد الصغير لعائلة السيف الشيطاني و نائب رئيس الأكاديمية الإمبراطورية ، آرثر كروفت ، متفاجئا قليلا ، على الرغم من معرفته بأن إدوارد كان موهوبا، إلى أنه لم يكن يتوقع أنه سيكون على مستوى الأساتذة في الأكاديمية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” جيد ، سأرى ما يمكنني فعله ، مع مستواه ربما يقبل كأستاذ ، حتى إن لم يقبل ، فيمكنه أن يكون مساعدي ” تحدث آرثر حيث خفت نظرته الجليدية ، يبدوا أنه إعترف بموهبة إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” حسنا هذا يفي بالغرض ، شكرا لك ، أرجوا منك الإعتناء به ” بنبرة خافتة و إبتسامة لطيفة تحدث جون و نهض من كرسيه مغادرا .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

” لقد إخترق مؤخرا إلى المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، أنا أضمن لك أنه أحد أكثر الأشخاص موهبة في الإمبراطورية ، رغم أنه أكبر منك بعامين فقط ” تحدث جون حيث إختفت النظرة الجادة على وجهه و إستبدلت بإبتسامة مشرقة .

 

 

 

 

قبل أن يلتفت جون للمغادرة تحدث آرثر ، ” لماذا تريد إرسال إدوارد إلى الأكاديمية ؟ ، هل يعلم والدك بالأمر ؟ ” ، كانت نظرته قد خفّت ، لكن غرائز جون كانت تحذره عند كل حركة يقوم بها .

 

 

 

 

” …….”

 

 

 

 

 

 

 

” هاهاها ، لا تتحدث هكذا أنت تخيفني بعض الشيء ” تحدث جون بنبرة مرحة و هو يضحك ، ثم واصل ، لكن هذه المرة مع نظرة جدية للغاية ، ” أريد أن أطلب منك خدمة بصفتك نائب رئيس الأكاديمية الإمبراطورية، و ليس كصديقي ” .

‘ إنه وحش ، طاقته في مستوى مختلف ، رغم أنه ليس بحضور والدي ، إلى أنه لا يزال قويا ‘ فكر جون كما نزلت قطرة من العرق من جبينه .

 

 

 

 

تغير تعبير جون إلى تعبير قبيح ، جعل ملامحه الوسيم تتشوه إلى درجة مرعبة ، لحسن الحظ كان وجهه مقابلا لباب الغرفة ، لذلك لم يره آرثر .

 

 

 

كانا يجلسان في غرفة واسعة مع أثات باهض ، كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط لافتة بشكل خاص ، تجسد على ما يبدوا معركة بين جيشين ضخمين ، مع طابع قديم للغاية ، جعل اللوحة تبدوا و كأنها من العصور القديمة .

 

 

 

 

 

كانا يجلسان في غرفة واسعة مع أثات باهض ، كانت هناك لوحة كبيرة على الحائط لافتة بشكل خاص ، تجسد على ما يبدوا معركة بين جيشين ضخمين ، مع طابع قديم للغاية ، جعل اللوحة تبدوا و كأنها من العصور القديمة .

” لم أخبره الأب بأي شيء ، إلى أنه لن يعترض إذا وافق إدوارد ” تحدث جون و لوح بيده ، ” سيكون هناك قبل إمتحان الدخول ” ثم توجه نحو الباب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان نواب الرئيس في المرحلة الأولية من الرتبة الرابعة ، بينما كان رئيس الأكاديمية في ذروة الرتبة الرابعة ، و الذي جعله في الرتبة الثالثة بعد الإمبراطور ذو الرتبة الخامسة و الجنرال الأول دانزو كاتشر ، الذي كان نصف خطوة للمرتبة الخامسة .

 

 

همس آرثر بصوت خافت لكنه سقط في أذن جون مباشرة ، ” تأكد ألا تشركني في صراعكم أيها الإخوة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تغير تعبير جون إلى تعبير قبيح ، جعل ملامحه الوسيم تتشوه إلى درجة مرعبة ، لحسن الحظ كان وجهه مقابلا لباب الغرفة ، لذلك لم يره آرثر .

 

 

 

 

 

 

كان الجبل الأصغر بالفعل كبيرا للغاية ، مما أعطى للمدينة رونقا من عالم آخر .

 

 

 

” ما هو مستوى زراعته ” سأل الشاب مع نفس النظرة على وجهه ، لم يكن يعرف أن إدوارد كان موهوبا ، حتى لو لم يكن مثله ، لكنه كان لا يزال عبقريا .

مع تغيير تعبيره القبيح إلى إبتسامة ، إلتفت جون ببطئ و تحدث ” لا تقلق ، الأمر بعيد كل البعد عن صراع مع إخوتي ” .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع تغيير تعبيره القبيح إلى إبتسامة ، إلتفت جون ببطئ و تحدث ” لا تقلق ، الأمر بعيد كل البعد عن صراع مع إخوتي ” .

 

 

 

 

 

كانت المدينة توسط الجبال الأربعة ، كانت الجبال كذلك جزء من المدينة ، لكن كان عليها قوانين صارمة ، حيث لا يمكن لكل من هب و دب أن يصعد إليها .

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط