Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 24

كل القطع تتحرك كما أريد ( 3 )

كل القطع تتحرك كما أريد ( 3 )

الفصل الرابع و العشرون : كل القطع تتحرك كما أريد(3)

 

 

 

 

” شار … ” همس إدوارد بصوت خافت، و ظهرت شخصية سوداء من العدم ورائه ، و التي حيت إدوارد بكل إحترام و يديها اليسرى في صدرها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالعودة إلى القصر الملكي غرفة التدريب ، تحرك كلاود برشاقة و هو يؤدي حركات سيف غريبة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

 

 

 

 

ركض نحو المكان لا إراديا ، غير مفكر في أي خطر أو عواقب سنترال عن ذلك ، أو بالأحرى لم يتحكم في جسده ، لقد كان هذا رد فعل نابع من الرغبة المتعطشة لجسمه ، كما لو كان يبحث عن نصفه الآخر . لم تتوقف قدمه إلا عندما وقف أمام الساعة القديمة و الكبيرة التي كانت في آخر الرواق ، لكنه لم يعرها إهتماما و نظر نحو الشيء المعلق جانبها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت زوايا الهجوم غريبة ، لكنها كانت ثابثة و متقنة ، حيث كانت هذه نتيجة تكرار التشكيل الأول من المهارة التي قدمها له إدوارد .

تفاجأ كلاود ، لكنه لم يعرف لماذا يرد و أبدأ بإحترام و غادر بعد أن أُخبِر أن يستعد للنقل بعد يومين من الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد جالسا جانبا ينظر إلى حركات كلاود مع إبتسامة على وجهه ، تحركت شفتاه ببطئ و تحدث ” يجب أن تصل في أي لحضة … ” كما توسعت إبتسامته .

 

 

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

 

 

 

 

 

 

 

مرسوم إمبراطوري !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود منغمسا في حركاته ، يعيد نفس التشكيل مرة بعد مرة ، حتى شعر أنه بدأ يتقنه ، و شعر أنه حان الوقت لإنتهاء وقت تدريبه .

 

 

 

 

 

 

 

 

زفر بقوة و أعاد سيفه لغمده ببطئ ، ثم إستدار للنظر لإدوارد ، و الذي أومأ له بإبتسامة .

 

 

 

 

زفر بقوة و أعاد سيفه لغمده ببطئ ، ثم إستدار للنظر لإدوارد ، و الذي أومأ له بإبتسامة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إذا سأتركك سيدي ، يوما طيبا ” تحدث و فتح الباب للخروج و توقف عندما سمع صراخ أحد الحراس و الذي توقف و هو يلهث بشدة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” الأمير إدوارد ، الأمير إدوارد! ” رفع الحارس يده و كشف عن رسالة عليها شعار العائلة الإمبراطورية ، المثمثل في شمس مع ثنين يلتوي حولها .

 

 

” كم يجب علي أن أخبرك ألا تناديني بهذا الإسم عندما أكون في القصر ، في المرة القادمة سأقتلع عينك ” إستدار إدوارد مع نظرة باردة على وجهه ، مما جعل جلد شار يقشعر على آخره .

 

أخدها إدوارد و أومأ للحارس ، و الذي غادر بعدها ، إنحنت زاويتي فم إدوارد في إبتسامة غريبة ، و بالطبع ، كلاود لم يرى تعبيره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرسوم إمبراطوري !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زفر بقوة و أعاد سيفه لغمده ببطئ ، ثم إستدار للنظر لإدوارد ، و الذي أومأ له بإبتسامة .

أخدها إدوارد و أومأ للحارس ، و الذي غادر بعدها ، إنحنت زاويتي فم إدوارد في إبتسامة غريبة ، و بالطبع ، كلاود لم يرى تعبيره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان كلاود يستعد للمغادرة حتى تحدث إدوارد بنبرة متفاجئة ، “لدي خبر مفاجئ ستكون هناك تغييرات في الخطة ، لقد تم تغيير موعد إختبار الأكاديمية الإمبراطورية ، سيعقد بعد أربعة أيام من الآن ، لقد تم إخطار الجميع ” واصل بإبتسامة باهتة على وجهه ، لقد بدى و كأنه حزين ، ” سأرافقك أيضا ، لقد تلقيت أمرا من الإمبراطور نفسه ، سأصبح عضوا في فيلق الإبادة المكون من نخبة الأساتذة و خبراء الأكاديمية ، لذلك ستكون قادرا على الإتصال بي قليلا هناك ” .

 

 

 

 

رفع يده بإتجاه الجمجمة مريدا لمسها ، عندما لمسها ، على نحو مفاجئ ، شعر و كلاود و كأن ذهنه يستعيد صفاءه ، و بدأ الطاقة تدور بسرعة و ثبات في دانتيانه محدثة تغيرات واضحة في طاقته الأصلية و جودتها .

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاجأ كلاود ، لكنه لم يعرف لماذا يرد و أبدأ بإحترام و غادر بعد أن أُخبِر أن يستعد للنقل بعد يومين من الآن .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ هناك شيء غريب قليلا ، لماذا تم تعجيل موعد الإختبار فجأة هكذا ، هل حدث شيء ما أم أن هذا بسبب إدوارد ؟’ فكر كلاود و هو يتجه نحو غرفته ، لكنه سرعان ما أزال فكرة أن هذا من فعل إدوارد من عقله ، فبعد كل شيء ، لن يستطيع أن يلعب بأكبر قوة في الإمبراطورية ، أليس كذلك ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصل كلاود أمام باب غرفته و عندما كان على وشك فتحه ، ظهر شعور غريب بالرغبة في أعماقه ، أصبح تنفسه أسرع ، كما ظهر بخار ضعيف من فمه ، إسكندر بسرعة لينظر نحو يمينه ، حيث أحس أن مصدر هذا الشعور كان في آخر هذا الرواق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركض نحو المكان لا إراديا ، غير مفكر في أي خطر أو عواقب سنترال عن ذلك ، أو بالأحرى لم يتحكم في جسده ، لقد كان هذا رد فعل نابع من الرغبة المتعطشة لجسمه ، كما لو كان يبحث عن نصفه الآخر . لم تتوقف قدمه إلا عندما وقف أمام الساعة القديمة و الكبيرة التي كانت في آخر الرواق ، لكنه لم يعرها إهتماما و نظر نحو الشيء المعلق جانبها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما كان أمامه هو جمجمة تشبه جمجمة الأيل ، مع جزء مفقود من القرن الأيمن ، من الظاهر أن هذه الجمجمة كانت قديمة بعض الشيء ، على الأقل كان عمرها فوق المئة عام .

 

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

 

 

 

زفر بقوة و أعاد سيفه لغمده ببطئ ، ثم إستدار للنظر لإدوارد ، و الذي أومأ له بإبتسامة .

نشأ شعور غريب داخل كلاود ، ربما كان شعورا بالألفة ، أو ربما الإنسجام ، لكنه كان منجذبا نحوها .

بعد مدة من إفتراقه مع كلاود ، جلس إدوارد داخل صغيرة نسبيا بالنسبة لباقي غرف القصر ، مليئة باللوحات التشكيلية و أدوات الرسم ، حيث كان إدوارد يجلس تقريبا في منتصف القاعة أمام لوحة و في يده فرشاة رسم .

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع يده بإتجاه الجمجمة مريدا لمسها ، عندما لمسها ، على نحو مفاجئ ، شعر و كلاود و كأن ذهنه يستعيد صفاءه ، و بدأ الطاقة تدور بسرعة و ثبات في دانتيانه محدثة تغيرات واضحة في طاقته الأصلية و جودتها .

 

 

‘ هناك شيء غريب قليلا ، لماذا تم تعجيل موعد الإختبار فجأة هكذا ، هل حدث شيء ما أم أن هذا بسبب إدوارد ؟’ فكر كلاود و هو يتجه نحو غرفته ، لكنه سرعان ما أزال فكرة أن هذا من فعل إدوارد من عقله ، فبعد كل شيء ، لن يستطيع أن يلعب بأكبر قوة في الإمبراطورية ، أليس كذلك ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ ما هذا الشعور ؟ ، أشعر و كأنني أزداد قوة مع كل لحظة تمر ‘ فكر كلاود و عاد تنفسه ليصبح أكثر خشونة من الأول ، و زادت الشرارات السوداء كثافة في محيطه ، كما ظهرت علامة أرجوانية صغيرة في وسط جبهته ، متخذا شكل صاعقة برق ، لكنها تختفي بعد لحظات و تعاود الظهور مرة أخرى .

 

 

دخلت تيارات دافئة من الطاقة جسد كلاود ، مليئة الجزيئات عنصر الظلام النقية ، تاركة إياه منتشيا ، حيث أن هذا الشعور بالقوة كان مسكرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

 

 

رفع يده بإتجاه الجمجمة مريدا لمسها ، عندما لمسها ، على نحو مفاجئ ، شعر و كلاود و كأن ذهنه يستعيد صفاءه ، و بدأ الطاقة تدور بسرعة و ثبات في دانتيانه محدثة تغيرات واضحة في طاقته الأصلية و جودتها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘ ما هذا الشعور ؟ ، أشعر و كأنني أزداد قوة مع كل لحظة تمر ‘ فكر كلاود و عاد تنفسه ليصبح أكثر خشونة من الأول ، و زادت الشرارات السوداء كثافة في محيطه ، كما ظهرت علامة أرجوانية صغيرة في وسط جبهته ، متخذا شكل صاعقة برق ، لكنها تختفي بعد لحظات و تعاود الظهور مرة أخرى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان واضحا أن هذه الشخصية في الظل كانت أنثى بغَضّ النظر عن إسمها !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” كم يجب علي أن أخبرك ألا تناديني بهذا الإسم عندما أكون في القصر ، في المرة القادمة سأقتلع عينك ” إستدار إدوارد مع نظرة باردة على وجهه ، مما جعل جلد شار يقشعر على آخره .

 

 

 

 

 

 

 

 

**************************

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد يرسم في الوحة وحشا ظلاميا ، على ما يبدو أنه ثعبان بجناحين و أربعة أرجل صغيرة مثل أرجل السحلية ، كانت عيناه تحملنا بريقا دمويا جعلها تبدوا و كأنها حية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**************************

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتبقى له الكثير من الوقت عن دخوله لغابة الألف وهم ، لذلك فقد كان يتدرب بشكل مكثف .

 

 

 

 

بعد مدة من إفتراقه مع كلاود ، جلس إدوارد داخل صغيرة نسبيا بالنسبة لباقي غرف القصر ، مليئة باللوحات التشكيلية و أدوات الرسم ، حيث كان إدوارد يجلس تقريبا في منتصف القاعة أمام لوحة و في يده فرشاة رسم .

 

 

 

 

 

 

رفع يده بإتجاه الجمجمة مريدا لمسها ، عندما لمسها ، على نحو مفاجئ ، شعر و كلاود و كأن ذهنه يستعيد صفاءه ، و بدأ الطاقة تدور بسرعة و ثبات في دانتيانه محدثة تغيرات واضحة في طاقته الأصلية و جودتها .

 

 

 

 

كان إدوارد يرسم في الوحة وحشا ظلاميا ، على ما يبدو أنه ثعبان بجناحين و أربعة أرجل صغيرة مثل أرجل السحلية ، كانت عيناه تحملنا بريقا دمويا جعلها تبدوا و كأنها حية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” شار … ” همس إدوارد بصوت خافت، و ظهرت شخصية سوداء من العدم ورائه ، و التي حيت إدوارد بكل إحترام و يديها اليسرى في صدرها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان واضحا أن هذه الشخصية في الظل كانت أنثى بغَضّ النظر عن إسمها !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع إدوارد الفرشاة و أضاف آخر اللمسات على اللوحة ، و تمتم بصوت خافت مع إبتسامة صغيرة على وجهه ، ” كل القطع تتحرك كما أريد ! ” .

” شار تحيي السيادي ملك الظلام ” تحدتث شار مع نبرة مليئة بالإعجاب و هي تحيي إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زاد البخار كثافة و هو يخرج من فمه ، بينما ظهرت شرارة سوداء مثل البرق الخافت محيطة به ، و التي جعلته يبدو مهيبا .

” كم يجب علي أن أخبرك ألا تناديني بهذا الإسم عندما أكون في القصر ، في المرة القادمة سأقتلع عينك ” إستدار إدوارد مع نظرة باردة على وجهه ، مما جعل جلد شار يقشعر على آخره .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

**************************

 

 

 

 

 

 

” رغباتك أوامري سيدي ” أحنت رأسها في خوف و قالت بإحترام .

 

 

دخلت تيارات دافئة من الطاقة جسد كلاود ، مليئة الجزيئات عنصر الظلام النقية ، تاركة إياه منتشيا ، حيث أن هذا الشعور بالقوة كان مسكرا .

 

 

 

وصل كلاود أمام باب غرفته و عندما كان على وشك فتحه ، ظهر شعور غريب بالرغبة في أعماقه ، أصبح تنفسه أسرع ، كما ظهر بخار ضعيف من فمه ، إسكندر بسرعة لينظر نحو يمينه ، حيث أحس أن مصدر هذا الشعور كان في آخر هذا الرواق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” إلَيّ بتقريرك ” تحدث إدوارد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أمرك ” واصلت شار ، ” دخل مد الوحش الضوئية الحمضية إلى أراضي مملكة الشعلة السوداء ، لقد أبادوا قريتين صغيرتين في أراضي المملكة قبل أن يتدخل جنود المستوطنة 13 و الفرق الخاصة الثالثة و الرابعة و الخامسة، لكنهم تراجعو بعد مواجهة قادة الوحوش الحمضية و الذين كانوا أقوياء للغاية ، يقدر أن قوتهم ( قادة الوحوش ) في ذروة الرتبة الثالثة ، كما أن قائد الفريق الثالث قتل على يد أحد قادة الوحوش بينما أصيب القادة الآخرين بجروح خطيرة ، و هم الآن متراجعون نحو البؤرة الحادية عشر ، يقدر أن خط المواجهة سينتقل البؤرة التاسعة و فريق النخبة الأول ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” فريق النخبة الأول ؟ نخب النخبة في مملكة الشعلة السوداء ها …. مثير للإهتمام ” لمس إدوارد ذقنه و تشكلت إبتسامة خطيرة على وجهه ، ” واصلي مراقبة الوضع رفقة فرقتك و أبلغيني بأحدث المستجدات ” أمر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وصل كلاود أمام باب غرفته و عندما كان على وشك فتحه ، ظهر شعور غريب بالرغبة في أعماقه ، أصبح تنفسه أسرع ، كما ظهر بخار ضعيف من فمه ، إسكندر بسرعة لينظر نحو يمينه ، حيث أحس أن مصدر هذا الشعور كان في آخر هذا الرواق .

 

 

” حاضر سيدي ” ، ودعت بإحترام و تبدد جسدها في الهواء .

 

 

 

 

 

 

 

 

مرسوم إمبراطوري !

 

 

رفع إدوارد الفرشاة و أضاف آخر اللمسات على اللوحة ، و تمتم بصوت خافت مع إبتسامة صغيرة على وجهه ، ” كل القطع تتحرك كما أريد ! ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان واضحا أن هذه الشخصية في الظل كانت أنثى بغَضّ النظر عن إسمها !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان إدوارد جالسا جانبا ينظر إلى حركات كلاود مع إبتسامة على وجهه ، تحركت شفتاه ببطئ و تحدث ” يجب أن تصل في أي لحضة … ” كما توسعت إبتسامته .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط