إبدء من لا شيء ، الأفق الأرجواني
الفصل 6 ابدأ من لا شيء، الأفق الأرجواني!
كان صوت الجنود يقترب أكثر فأكثر.
Hijazi
كان هناك أناس يصرخون وخيول تصهل. وهرع عدد لا يحصى من الجنود إلى الشارع لإجراء عمليات بحث عن القتلة الهاربين.
كان من المؤكد أن السيف سيضرب يي شياو على وجهه وسوف يصل تشي السيف إليه حتى قبل أن يصل النصل. مع كي السيف المتعجرف، لن يحتاج النصل حتى إلى لمسه ، فقط نفس السيف كان كافيًا لقتله!
لم يكن القاتل على علم بأن يي شياو كان مبتهجًا سرًا أيضًا، “القاتل لم يهاجمني. لقد نجوت حقًا بحياتي!”
على الرغم من أن يي شياو لم يكن لديه أي قوة متبقية، إلا أنه احتفظ برؤيته. لقد كان يرى كل شيء بوضوح كبير في هذه اللحظة. كان هذا الهجوم بالتحديد يُطلق عليه اسم “ضربة تحطيم الجبال” في مجال المبارزة بالسيف. إذا ضربه هذا السيف بالفعل، فلن يبقى شيء في جسده سليمًا. سيتمزق تماما. لن يكون هناك شيء دون كسر!
كانت عيون يي شياو مليئة بالغضب. تقدم إلى الأمام وطعن.
“هل تريد قتلي دون أي أسباب على الإطلاق، بل وتريد أن تمزقني؟”
فجأة، ظهرت كرة من التشي الأرجواني، ثم انفجرت، مثل بعض الألعاب النارية الأرجوانية الرائعة كانت تنفجر في سماء الليل. لقد اختفى تشي السيف على الفور كما لو كان يحاول العودة إلى زمن الألف عام!
كان يي شياو غاضبا. لقد كان غاضبًا حقًا.
كان صوت الجنود يقترب أكثر فأكثر.
في هذه اللحظة، لم يكن لدى القوة الهائجة داخل جسد يي شياو أي وسيلة للتبديد وكانت تنتشر حاليًا داخل جسده مما أعطاه الوهم باستعادة قوته المفقودة. لقد استخدم كمه بشكل غريزي، ودون تفكير قام بـ “الانفجار الضاحك الثامن” من أجل صد الهجوم والرد.
“يا إلهي. عندما تم استدعائي للقيام بمهمة، كنت على وشك الانتهاء منها ثم العودة. والآن التقيت بشخص ما بشكل عرضي في زقاق ضيق وتبين أنه هو الشيء الذي صنع الكوابيس …… ما هو الحظ الذي أملكه … ”
بدأ يضحك أثناء أداء الانفجار الضاحك الثامن!
كان هناك أناس يصرخون وخيول تصهل. وهرع عدد لا يحصى من الجنود إلى الشارع لإجراء عمليات بحث عن القتلة الهاربين.
كانت هذه بالضبط هي الخطوة المميزة للعاهل شياو.
عندما كان على وشك إنهاء هذا الرجل بهجوم آخر لتجنب المشاكل في المستقبل، شعر أن القوة الوفيرة التي كانت تتحرك بقلق في جسده الآن كانت في الواقع تهدأ بسرعة مثل الانعكاس. لقد مرت أزمة انفجار جينغ وماي [1] واستنزف الهيجان الذي مر به القوة المكتسبة من خلال المسحوق من الكريستال السماوي النقي.
لكن لم يخطر بباله حتى نفذ هذه الخطوة بالفعل: “اللعنة! لم أعد العاهل شياو في حياتي السابقة. بغض النظر عن مدى ارتفاع قوتي، كانت القوة الروحية داخل جسدي تعتمد كلها على مصدر خارجي. لا أستطيع استخدام هذه القوة كما يحلو لي، أحتاج إلى أن أكون مقتصدًا. ولكن إذا لم أستخدم هذه القوة الآن، فكيف يمكنني الدفاع والقتال؟”
“أويي أويي. خذ الأمور بسهولة …” كان لدى يي شياو وجه مرير. في الآونة الأخيرة فقط تم استنفاد كل قوته، والآن أصبح جسده في أضعف حالاته. فهو في الحقيقة لن يفعل ذلك…
ومع ذلك، حتى هو فوجئ بما حدث بعد ذلك.
كانت هذه بالضبط هي الخطوة المميزة للعاهل شياو.
والآن بعد أن وجدت القوة الهائجة التي لا نهاية لها طريقة للخروج ، بدأت تتدفق بشكل مستمر ولم تظهر أي علامات على التوقف!
“لا تدع القتلة يذهبون!”
مع صوت حاد، هبت رياح قوية تليها موجة من الضوء الأرجواني.
“هل تريد قتلي دون أي أسباب على الإطلاق، بل وتريد أن تمزقني؟”
في تلك اللحظة، كان لدى يي شياو شعور، وكأنه عاد إلى أفضل حالة في حياته السابقة!
القوة الروحية التي لا تنتمي إليه لم تكن قادرة على الاستمرار.
العاهل شياو الذي ضحك على جميع الأبطال، هل عاد؟
في تلك اللحظة، كان لدى يي شياو شعور، وكأنه عاد إلى أفضل حالة في حياته السابقة!
نفخة…
القوة الروحية التي لا تنتمي إليه لم تكن قادرة على الاستمرار.
خرج صوت طفيف. الرجل الذي كان يندفع نحوه أصبح الآن غير قادر على تنفيذ المزيد من حركات السيف المجنونة. لم يعد قادرًا على الهجوم بعد الآن لأنه أصبح غير قادر على الحركة تمامًا بسبب قوة غير مرئية ظهرت من انفجار يي شياو الضاحك الثامن. عندما واجه مثل هذه القوة، حتى السيف الذي في يده تم صده واستدار وضرب رأس صاحبه بقوة لا يمكن الدفاع عنها!
مع صوت حاد، هبت رياح قوية تليها موجة من الضوء الأرجواني.
القوة الناتجة عن الانفجار الضاحك الثامن جعلت ضربة السيف أكثر شراسة عدة مرات مما كانت عليه عندما تم إطلاقها في الأصل.
” سيد تيان يوان!… من هو؟” لقد صدم القتلة . لقد كانوا يواجهون الآن موقفًا تسبب في تغيير نبرة صوتهم!
القاتل الذي واجه مثل هذه المحنة، إلى جانب كونه خائفًا بدرجة كافية ليفقد ابتسامته، كان في الواقع مرعوبًا إلى أقصى الحدود. ولسوء الحظ، كان القاتل أيضا من ذوي الخبرة في المعركة. وبردود أفعال سريعة، أجبر نفسه على تصحيح موقفه وصد النصل. كاتشا! تم قطع كلتا يديه في نفس الوقت. أدى هذا الإجراء إلى اصطدام الجزء الخلفي من النصل برأسه بدلاً من حافته الحادة وجعله ينزف على الفور!
الحركة الخاصة للعاهل شياو، ضحكة السماء الطويلة!
بعد تلقيه صدمة قوية، تم إرسال جسده بالكامل بعيدًا مثل طائرة ورقية بخيط مكسور. اصطدم بالحائط ثم ارتد مرة أخرى إلى الأرض. ورغم أن جميع عظامه كان من المحتمل أن تتعرض للكسر، إلا أنه تعامل مع هذه الأزمة بشكل صحيح وتمكن من الحفاظ على حياته.
كان العاهل شياو قد وصل للتو إلى باب المنزل، عندما سمع صوتًا يصرخ بغضب، “أين كنت؟ في مثل هذا الوقت الخطير، أنت في الواقع لا تزال باقيًا. سأضربك حتى الموت! أرغهههه ”
كان يي شياو قد استخدم كمه للتو وتمكن بالفعل من تحقيق مثل هذا الفوز المخيف! لقد تمكن من إعادة توجيه ضربة تحطيم الجبال المخيفة بمجرد نقرة من أكمامه!
قتل ثلاثي بحركة سيف واحدة!
” سيد تيان يوان!… من هو؟” لقد صدم القتلة . لقد كانوا يواجهون الآن موقفًا تسبب في تغيير نبرة صوتهم!
خرج صوت طفيف. الرجل الذي كان يندفع نحوه أصبح الآن غير قادر على تنفيذ المزيد من حركات السيف المجنونة. لم يعد قادرًا على الهجوم بعد الآن لأنه أصبح غير قادر على الحركة تمامًا بسبب قوة غير مرئية ظهرت من انفجار يي شياو الضاحك الثامن. عندما واجه مثل هذه القوة، حتى السيف الذي في يده تم صده واستدار وضرب رأس صاحبه بقوة لا يمكن الدفاع عنها!
“يا إلهي. عندما تم استدعائي للقيام بمهمة، كنت على وشك الانتهاء منها ثم العودة. والآن التقيت بشخص ما بشكل عرضي في زقاق ضيق وتبين أنه هو الشيء الذي صنع الكوابيس …… ما هو الحظ الذي أملكه … ”
مع صوت حاد، هبت رياح قوية تليها موجة من الضوء الأرجواني.
كانت القوة داخل جسد يي شياو لا تزال مستعرة كما كانت من قبل. لم تتباطأ على الإطلاق، وحتى بعد الضربة الآن، كانت لا تزال هائجة، وكانت على وشك الانفجار. أعطى شخيرًا ، ومد يديه عرضًا في الهواء وأمسك. مع صوت السيف الذي تم إخراجه من غمده، تشوهت المساحة أمامه إلى شكل مألوف. لقد شكل في الواقع سيفًا من الهواء الرقيق!
لكن لم يخطر بباله حتى نفذ هذه الخطوة بالفعل: “اللعنة! لم أعد العاهل شياو في حياتي السابقة. بغض النظر عن مدى ارتفاع قوتي، كانت القوة الروحية داخل جسدي تعتمد كلها على مصدر خارجي. لا أستطيع استخدام هذه القوة كما يحلو لي، أحتاج إلى أن أكون مقتصدًا. ولكن إذا لم أستخدم هذه القوة الآن، فكيف يمكنني الدفاع والقتال؟”
وعندما تتحول القوة الروحية إلى سيف، يصبح كل شيء سلاحه!
في هذه اللحظة، لم يكن لدى القوة الهائجة داخل جسد يي شياو أي وسيلة للتبديد وكانت تنتشر حاليًا داخل جسده مما أعطاه الوهم باستعادة قوته المفقودة. لقد استخدم كمه بشكل غريزي، ودون تفكير قام بـ “الانفجار الضاحك الثامن” من أجل صد الهجوم والرد.
الحركة الخاصة للعاهل شياو، ضحكة السماء الطويلة!
لكن لم يخطر بباله حتى نفذ هذه الخطوة بالفعل: “اللعنة! لم أعد العاهل شياو في حياتي السابقة. بغض النظر عن مدى ارتفاع قوتي، كانت القوة الروحية داخل جسدي تعتمد كلها على مصدر خارجي. لا أستطيع استخدام هذه القوة كما يحلو لي، أحتاج إلى أن أكون مقتصدًا. ولكن إذا لم أستخدم هذه القوة الآن، فكيف يمكنني الدفاع والقتال؟”
أثناء الابتسام، تم استخدام هذا الهجوم لإزهاق الأرواح ومطاردة أرواح الموتى.
كان هناك أناس يصرخون وخيول تصهل. وهرع عدد لا يحصى من الجنود إلى الشارع لإجراء عمليات بحث عن القتلة الهاربين.
“تلك الحركة – صنع سيف من الهواء الرقيق؟! لا يمكنك أن تكون……” صرخ القتلة في معسكر العدو في ذعر،كانوا مرعوبين تمامًا أثناء تراجعهم في نفس الوقت. ومن الواضح أنهم كانوا يعرفون أنهم غير مؤهلين للقتال، وحاولوا الهروب بحياتهم.
في تلك اللحظة، كان لدى يي شياو شعور، وكأنه عاد إلى أفضل حالة في حياته السابقة!
ولكن بعد فوات الأوان.
ما لم يكن على علم به هو أنه – في الوقت الحالي، لم يكن منزل الوزير تشو فقط هو الذي كان في حالة من الفوضى، بل كانت العاصمة بأكملها تقع بالفعل في الفوضى!
كانت عيون يي شياو مليئة بالغضب. تقدم إلى الأمام وطعن.
قتل ثلاثي بحركة سيف واحدة!
فجأة، ظهرت كرة من التشي الأرجواني، ثم انفجرت، مثل بعض الألعاب النارية الأرجوانية الرائعة كانت تنفجر في سماء الليل. لقد اختفى تشي السيف على الفور كما لو كان يحاول العودة إلى زمن الألف عام!
لقد اعتقد أنه من حسن الحظ أن الوحش – يي شياو لم يهاجم مرة أخرى… كان القاتل ذو الوجه المغطى يقطر عرقًا باردًا، معتقدًا أنه هرب بحياته…
“أره…” ترددت أصوات خانقة غريبة. قطعت رقاب القاتل الذي لوح بالسيف في وقت سابق والقاتلين الآخرين الذين تبعوه. ومع ظهور أعينهم، استخدموا كل قوتهم للتمسك بالجروح قبل أن يسقطوا في النهاية على الأرض.
“تكلم! ماذا كنت تفعل؟ أيها الوغد!” كانت الأميرة قمر تنظر إلى يي شياو بوجه يشبه النمر.
قتل ثلاثي بحركة سيف واحدة!
لقد اعتقد أنه من حسن الحظ أن الوحش – يي شياو لم يهاجم مرة أخرى… كان القاتل ذو الوجه المغطى يقطر عرقًا باردًا، معتقدًا أنه هرب بحياته…
“ابدأ من لا شيء، الأفق الأرجواني!” القائد الذي كان يقف بعيدًا عن يي شياو، أتيحت له الفرصة للمراقبة في وقت سابق. باعتباره الناجي الوحيد في المجموعة، كان حريصًا للغاية على الهروب، لكنه أصيب بجرح كبير في صدره، وكانت عيناه مليئة بالذعر. كان ينظر إلى يي شياو بوجه مرعوب، “إنه في الواقع أنت! نينغ بي لو! كيف تجرؤ على القتال ضدنا. على الرغم من أنك القاتل رقم 1 في العالم، فإن صاحب السمو لن يسمح لك أبدًا بالإفلات من هذا!”
كان العاهل شياو مزارعًا فخورًا سافر حول العالم . فما كان صوابا كان صوابا وما كان خطأ كان خطأ. لن يسمح للآخرين أن يأخذوا اللوم عنه!
كان يي شياو في حيرة، “نينغ بي لوه؟ من هو؟ القاتل رقم 1؟ هناك في الواقع متدرب نخبة في هذا العالم الفاني… ”
“لا يمكنني مطلقًا البقاء هنا لفترة أطول!”
علاوة على ذلك، يا صاحب السمو؟ من هو؟
كان العاهل شياو مزارعًا فخورًا سافر حول العالم . فما كان صوابا كان صوابا وما كان خطأ كان خطأ. لن يسمح للآخرين أن يأخذوا اللوم عنه!
عندما كان على وشك إنهاء هذا الرجل بهجوم آخر لتجنب المشاكل في المستقبل، شعر أن القوة الوفيرة التي كانت تتحرك بقلق في جسده الآن كانت في الواقع تهدأ بسرعة مثل الانعكاس. لقد مرت أزمة انفجار جينغ وماي [1] واستنزف الهيجان الذي مر به القوة المكتسبة من خلال المسحوق من الكريستال السماوي النقي.
مع صوت حاد، هبت رياح قوية تليها موجة من الضوء الأرجواني.
القوة الروحية التي لا تنتمي إليه لم تكن قادرة على الاستمرار.
قتل ثلاثي بحركة سيف واحدة!
وبدون الدعم المستمر للقوة الروحية، اختفى السيف في يده. صرخ يي شياو، “همف، لقد أخطأت في هويتي.”
يمكن للعاهل شياو في أفضل حالاته أن يقطع عشرات الأميال عندما يستخدم مهارة الضحك الواحد في الأفق بكامل قوته، ولكن الآن كانت المسافة حوالي مائة متر فقط. لقد كان فرقًا مشابهًا للسماء والجحيم.
كان العاهل شياو مزارعًا فخورًا سافر حول العالم . فما كان صوابا كان صوابا وما كان خطأ كان خطأ. لن يسمح للآخرين أن يأخذوا اللوم عنه!
كان من المؤكد أن السيف سيضرب يي شياو على وجهه وسوف يصل تشي السيف إليه حتى قبل أن يصل النصل. مع كي السيف المتعجرف، لن يحتاج النصل حتى إلى لمسه ، فقط نفس السيف كان كافيًا لقتله!
ومع ذلك، كلما أنكر الحقيقة أكثر، كلما صدق الرجل أنه نينغ بي لوه. مع جسده الشبيه بالجبال التي يتمتع بها المزارع الكبير وأسلوب القتال المميز الذي يتمتع به، إذا لم يكن القاتل رقم 1، فمن يمكن أن يكون أيضًا؟
حتى لو كانوا يفتشون الجميع، فلن يشكوا أبدًا في أن أحد اللوردات الثلاثة سيكون متورطًا، وبالتالي، لن يكلفوا أنفسهم عناء استجوابه.
تمتم القاتل وقال: “نينغ بي لوه، ستكون هناك فرصة لنا للقاء مرة أخرى. انتظر وانظر!” لقد قام بشقلبة إلى الخلف. في ظل الخوف الشديد، انفجر في الواقع بإمكانيات لا تصدق، ولف جسده ليختفي في الظلام.
“لا يمكنني مطلقًا البقاء هنا لفترة أطول!”
لقد اعتقد أنه من حسن الحظ أن الوحش – يي شياو لم يهاجم مرة أخرى… كان القاتل ذو الوجه المغطى يقطر عرقًا باردًا، معتقدًا أنه هرب بحياته…
داخل جسد يي شياو، على الرغم من استنفاد القوة الروحية، إلا أنه لا يزال لديه القوة لتحريك ساقيه، وهو ما كان بالكاد يكفي لتمكينه من المشي في الشارع. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المنزل، كان مرهقًا تمامًا لدرجة أنه لم يرغب حتى في تحريك إصبعه الصغير…
كان صوت الجنود يقترب أكثر فأكثر.
نظر يي شياو نحو مصدر الصوت ورأى فتاتين تقفان برشاقة تحت الفوانيس المعلقة في منزله. كانت تلك التي في المقدمة تنفخ خذيها بينما تحدق به بشراسة، لكن هذه النظرة الغاضبة كان لها سحر لا يوصف.
“لا يمكنني مطلقًا البقاء هنا لفترة أطول!”
الفصل 6 ابدأ من لا شيء، الأفق الأرجواني!
لم يكن القاتل على علم بأن يي شياو كان مبتهجًا سرًا أيضًا، “القاتل لم يهاجمني. لقد نجوت حقًا بحياتي!”
“تكلم! ماذا كنت تفعل؟ أيها الوغد!” كانت الأميرة قمر تنظر إلى يي شياو بوجه يشبه النمر.
في تقدير يي شياو، كان القاتل الهارب هو في الواقع الشخص الذي يتمتع بأكبر قوة بينهم، حتى أقوى من الشخص الذي هاجمه. إذا كان شجاعًا بما يكفي لمهاجمة يي شياو، لكان القتال مستحيلًا مع القوة المتبقية بداخله.
“تلك الحركة – صنع سيف من الهواء الرقيق؟! لا يمكنك أن تكون……” صرخ القتلة في معسكر العدو في ذعر،كانوا مرعوبين تمامًا أثناء تراجعهم في نفس الوقت. ومن الواضح أنهم كانوا يعرفون أنهم غير مؤهلين للقتال، وحاولوا الهروب بحياتهم.
على الرغم من أن الجزء الأخير من قوته الذي لم يختف لم يكن كافيا لمحاربة العدو، إلا أنه كان بالكاد كافيا للنجاة بحياته. هرب يي شياو مثل الشبح، واختفى على الفور من الزقاق.
كان يي شياو قد استخدم كمه للتو وتمكن بالفعل من تحقيق مثل هذا الفوز المخيف! لقد تمكن من إعادة توجيه ضربة تحطيم الجبال المخيفة بمجرد نقرة من أكمامه!
كانت هذه الحركة في الواقع هي المهارة التي اشتهر بها في حياته السابقة باسم العاهل شياو: ضحكة واحدة في الأفق!
“هممم، أليس يُزعم أنها لطيفة وناعمة وفاضلة؟ لقد صرخت للتو مثل أنثى الأسد عندما رأتني. ماذا يحدث…”
لقد قطع يي شياو أكثر من مائة متر بقفزة واحدة وسقط بشدة على الأرض. القوة المكتسبة عن طريق الخطأ في جسده، تم استخدامها بالكامل الآن.
لقد قطع يي شياو أكثر من مائة متر بقفزة واحدة وسقط بشدة على الأرض. القوة المكتسبة عن طريق الخطأ في جسده، تم استخدامها بالكامل الآن.
يمكن للعاهل شياو في أفضل حالاته أن يقطع عشرات الأميال عندما يستخدم مهارة الضحك الواحد في الأفق بكامل قوته، ولكن الآن كانت المسافة حوالي مائة متر فقط. لقد كان فرقًا مشابهًا للسماء والجحيم.
لكن لم يخطر بباله حتى نفذ هذه الخطوة بالفعل: “اللعنة! لم أعد العاهل شياو في حياتي السابقة. بغض النظر عن مدى ارتفاع قوتي، كانت القوة الروحية داخل جسدي تعتمد كلها على مصدر خارجي. لا أستطيع استخدام هذه القوة كما يحلو لي، أحتاج إلى أن أكون مقتصدًا. ولكن إذا لم أستخدم هذه القوة الآن، فكيف يمكنني الدفاع والقتال؟”
على الرغم من أن يي شياو شعر بالرغبة في التنهد مع عدم الرضا، إلا أنه شعر بسعادة مفاجئة بشأن الهروب من تلك المعركة. علاوة على ذلك، بصفته سيدًا فنون القتال، فقد فهم السبب وراء تحركه لهذه المسافة القصيرة. لم يكن الأمر أن ضحكته الواحدة في الأفق كانت ضعيفة ولكنه كان في حالة سيئة حقًا وكانت القوة الروحية في جسده قليلة جدًا. تم الجمع بين كل هذه العيوب. ولهذا السبب كانت المسافة التي قطعها قصيرة للغاية.
كان الحارس الذي يقف بجانب الباب يظهر وجه مرير، “يا سيدي… لقد جاءت الأميرة لرؤيتك…”
على الرغم من أنه لم يشهد أي شخص المهارة الإلهية المتمثلة في التحرك لمسافة مائة متر بنفس واحد، إذا فعلوا ذلك، فمن المؤكد أنهم كانوا سيصابون بالصدمة بما يكفي لإسقاط فكيهم على الأرض!
قتل ثلاثي بحركة سيف واحدة!
ما لم يكن على علم به هو أنه – في الوقت الحالي، لم يكن منزل الوزير تشو فقط هو الذي كان في حالة من الفوضى، بل كانت العاصمة بأكملها تقع بالفعل في الفوضى!
بعد تلقيه صدمة قوية، تم إرسال جسده بالكامل بعيدًا مثل طائرة ورقية بخيط مكسور. اصطدم بالحائط ثم ارتد مرة أخرى إلى الأرض. ورغم أن جميع عظامه كان من المحتمل أن تتعرض للكسر، إلا أنه تعامل مع هذه الأزمة بشكل صحيح وتمكن من الحفاظ على حياته.
كان هناك أناس يصرخون وخيول تصهل. وهرع عدد لا يحصى من الجنود إلى الشارع لإجراء عمليات بحث عن القتلة الهاربين.
نظر يي شياو نحو مصدر الصوت ورأى فتاتين تقفان برشاقة تحت الفوانيس المعلقة في منزله. كانت تلك التي في المقدمة تنفخ خذيها بينما تحدق به بشراسة، لكن هذه النظرة الغاضبة كان لها سحر لا يوصف.
“اقبضوا على القتلة!”
“لا يمكنني مطلقًا البقاء هنا لفترة أطول!”
“لا تدع القتلة يذهبون!”
كانت الخادمات بجانبها يضحكن بينما يغطين أفواههن. تم إمساك يي شياو من أذنه بطريقة محرجة للغاية وتم اقتياده عبر الباب.
“ابحثوا بعناية! لا تدع أي مشتبه بهم يذهبون!”
داخل جسد يي شياو، على الرغم من استنفاد القوة الروحية، إلا أنه لا يزال لديه القوة لتحريك ساقيه، وهو ما كان بالكاد يكفي لتمكينه من المشي في الشارع. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المنزل، كان مرهقًا تمامًا لدرجة أنه لم يرغب حتى في تحريك إصبعه الصغير…
“اقتلوا الأبرياء بدلاً من السماح لهم بالفرار!”
كانت الخادمات بجانبها يضحكن بينما يغطين أفواههن. تم إمساك يي شياو من أذنه بطريقة محرجة للغاية وتم اقتياده عبر الباب.
كان هذا الركن من العاصمة هو مركز الفوضى. كان الأمر كما لو أن صخرة ضخمة سقطت في بحيرة هادئة وانتشرت التموجات في جميع أنحاء المدينة بأكملها. كان الوضع يبدو وكأنه أصبح أكثر خطورة!
داخل جسد يي شياو، على الرغم من استنفاد القوة الروحية، إلا أنه لا يزال لديه القوة لتحريك ساقيه، وهو ما كان بالكاد يكفي لتمكينه من المشي في الشارع. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المنزل، كان مرهقًا تمامًا لدرجة أنه لم يرغب حتى في تحريك إصبعه الصغير…
داخل جسد يي شياو، على الرغم من استنفاد القوة الروحية، إلا أنه لا يزال لديه القوة لتحريك ساقيه، وهو ما كان بالكاد يكفي لتمكينه من المشي في الشارع. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المنزل، كان مرهقًا تمامًا لدرجة أنه لم يرغب حتى في تحريك إصبعه الصغير…
كانت هذه الحركة في الواقع هي المهارة التي اشتهر بها في حياته السابقة باسم العاهل شياو: ضحكة واحدة في الأفق!
في الواقع، كان قد مر من خلال عدد كبير من أماكن الاستجواب ، لكن الجميع تعرفوا على الابن المتقلب للجنرال الشمالي. فبينما رأوه يقترب منهم بخطى بطيئة ، لماذا يهتمون به؟
لكن لم يخطر بباله حتى نفذ هذه الخطوة بالفعل: “اللعنة! لم أعد العاهل شياو في حياتي السابقة. بغض النظر عن مدى ارتفاع قوتي، كانت القوة الروحية داخل جسدي تعتمد كلها على مصدر خارجي. لا أستطيع استخدام هذه القوة كما يحلو لي، أحتاج إلى أن أكون مقتصدًا. ولكن إذا لم أستخدم هذه القوة الآن، فكيف يمكنني الدفاع والقتال؟”
حتى لو كانوا يفتشون الجميع، فلن يشكوا أبدًا في أن أحد اللوردات الثلاثة سيكون متورطًا، وبالتالي، لن يكلفوا أنفسهم عناء استجوابه.
داخل جسد يي شياو، على الرغم من استنفاد القوة الروحية، إلا أنه لا يزال لديه القوة لتحريك ساقيه، وهو ما كان بالكاد يكفي لتمكينه من المشي في الشارع. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المنزل، كان مرهقًا تمامًا لدرجة أنه لم يرغب حتى في تحريك إصبعه الصغير…
كان العاهل شياو قد وصل للتو إلى باب المنزل، عندما سمع صوتًا يصرخ بغضب، “أين كنت؟ في مثل هذا الوقت الخطير، أنت في الواقع لا تزال باقيًا. سأضربك حتى الموت! أرغهههه ”
على الرغم من أن يي شياو شعر بالرغبة في التنهد مع عدم الرضا، إلا أنه شعر بسعادة مفاجئة بشأن الهروب من تلك المعركة. علاوة على ذلك، بصفته سيدًا فنون القتال، فقد فهم السبب وراء تحركه لهذه المسافة القصيرة. لم يكن الأمر أن ضحكته الواحدة في الأفق كانت ضعيفة ولكنه كان في حالة سيئة حقًا وكانت القوة الروحية في جسده قليلة جدًا. تم الجمع بين كل هذه العيوب. ولهذا السبب كانت المسافة التي قطعها قصيرة للغاية.
على الرغم من أن الصوت كان مليئًا بالغضب، إلا أنه كان رقيقًا ولطيفًا. كان صوت فتاة.
Hijazi
نظر يي شياو نحو مصدر الصوت ورأى فتاتين تقفان برشاقة تحت الفوانيس المعلقة في منزله. كانت تلك التي في المقدمة تنفخ خذيها بينما تحدق به بشراسة، لكن هذه النظرة الغاضبة كان لها سحر لا يوصف.
شعر يي شياو على الفور أن فروة رأسه تحترق. ومن ذاكرته المتتابعة علم أن هذه الفتاة التي أمامه هي بالفعل خطيبته التي اختارها له والده الحالي. كانت ابنة صاحب السمو الملكي هوا يانغ، الأميرة قمر المعروفة في العاصمة.
كان الحارس الذي يقف بجانب الباب يظهر وجه مرير، “يا سيدي… لقد جاءت الأميرة لرؤيتك…”
في تلك اللحظة، كان لدى يي شياو شعور، وكأنه عاد إلى أفضل حالة في حياته السابقة!
شعر يي شياو على الفور أن فروة رأسه تحترق. ومن ذاكرته المتتابعة علم أن هذه الفتاة التي أمامه هي بالفعل خطيبته التي اختارها له والده الحالي. كانت ابنة صاحب السمو الملكي هوا يانغ، الأميرة قمر المعروفة في العاصمة.
كانت هذه بالضبط هي الخطوة المميزة للعاهل شياو.
“هممم، أليس يُزعم أنها لطيفة وناعمة وفاضلة؟ لقد صرخت للتو مثل أنثى الأسد عندما رأتني. ماذا يحدث…”
عندما كان على وشك إنهاء هذا الرجل بهجوم آخر لتجنب المشاكل في المستقبل، شعر أن القوة الوفيرة التي كانت تتحرك بقلق في جسده الآن كانت في الواقع تهدأ بسرعة مثل الانعكاس. لقد مرت أزمة انفجار جينغ وماي [1] واستنزف الهيجان الذي مر به القوة المكتسبة من خلال المسحوق من الكريستال السماوي النقي.
قبل أن يتمكن من الرد، أمسكت يد صغيرة ناعمة بأذنه، “لماذا لا تدخل هنا!”
على الرغم من أنه لم يشهد أي شخص المهارة الإلهية المتمثلة في التحرك لمسافة مائة متر بنفس واحد، إذا فعلوا ذلك، فمن المؤكد أنهم كانوا سيصابون بالصدمة بما يكفي لإسقاط فكيهم على الأرض!
كانت الخادمات بجانبها يضحكن بينما يغطين أفواههن. تم إمساك يي شياو من أذنه بطريقة محرجة للغاية وتم اقتياده عبر الباب.
على الرغم من أن يي شياو شعر بالرغبة في التنهد مع عدم الرضا، إلا أنه شعر بسعادة مفاجئة بشأن الهروب من تلك المعركة. علاوة على ذلك، بصفته سيدًا فنون القتال، فقد فهم السبب وراء تحركه لهذه المسافة القصيرة. لم يكن الأمر أن ضحكته الواحدة في الأفق كانت ضعيفة ولكنه كان في حالة سيئة حقًا وكانت القوة الروحية في جسده قليلة جدًا. تم الجمع بين كل هذه العيوب. ولهذا السبب كانت المسافة التي قطعها قصيرة للغاية.
“أويي أويي. خذ الأمور بسهولة …” كان لدى يي شياو وجه مرير. في الآونة الأخيرة فقط تم استنفاد كل قوته، والآن أصبح جسده في أضعف حالاته. فهو في الحقيقة لن يفعل ذلك…
لقد اعتقد أنه من حسن الحظ أن الوحش – يي شياو لم يهاجم مرة أخرى… كان القاتل ذو الوجه المغطى يقطر عرقًا باردًا، معتقدًا أنه هرب بحياته…
“تكلم! ماذا كنت تفعل؟ أيها الوغد!” كانت الأميرة قمر تنظر إلى يي شياو بوجه يشبه النمر.
الفصل 6 ابدأ من لا شيء، الأفق الأرجواني!
لقد كان شعورًا مختلفًا حقًا أن ترى الجمال تحت الضوء. كان للأميرة قمر وجه مثل الزهور، وحواجب منحنية، وعينان واضحتان وذكيتان، وأنف قوي وفم صغير مثل الكرز. كان شعرها مرفوعًا قليلاً على رأسها…… لقد كانت حقًا مثل جمال القصائد واللوحات. على الرغم من أنها كانت لديها نظرة شريرة ومخيفة، إلا أنها كانت لا تزال تتمتع بجمال مذهل، واحد فقط بين الملايين. كانت لديها القدرة على تكوين آلاف الوجوه ولم يتمكن أحد من التعرف على وجهها الحقيقي.
وبدون الدعم المستمر للقوة الروحية، اختفى السيف في يده. صرخ يي شياو، “همف، لقد أخطأت في هويتي.”
[1] جينغ وماي: جينغ هي الكلمة الصينية التي تعني “الجوهر”، وبالتحديد جوهر الكلى. مي الوريد.
كان يي شياو قد استخدم كمه للتو وتمكن بالفعل من تحقيق مثل هذا الفوز المخيف! لقد تمكن من إعادة توجيه ضربة تحطيم الجبال المخيفة بمجرد نقرة من أكمامه!
…
كان من المؤكد أن السيف سيضرب يي شياو على وجهه وسوف يصل تشي السيف إليه حتى قبل أن يصل النصل. مع كي السيف المتعجرف، لن يحتاج النصل حتى إلى لمسه ، فقط نفس السيف كان كافيًا لقتله!
كان هذا الركن من العاصمة هو مركز الفوضى. كان الأمر كما لو أن صخرة ضخمة سقطت في بحيرة هادئة وانتشرت التموجات في جميع أنحاء المدينة بأكملها. كان الوضع يبدو وكأنه أصبح أكثر خطورة!
