الحصول على الكنز
الفصل 5 – الحصول على الكنز!
شعر أنها أصلب من الماس!
Hijazi
“أوه! سيتم سحب لقب الخروف الأسود رقم واحد في المملكة مني قريبًا.لا يعلم أحد مدى التوتر الذي كنت أشعر به في الأيام القليلة الماضية … “فكر.
تلقى يي شياو المذكرة من لان لانج لانج ، وهرع إلى المكان المتفق عليه – زاوية الزقاق بالقرب من منزل الوزير تشو.
“تبا لذلك…” أعجب يي شياو، “الوغد يركض أسرع مني…”
كانت الشمس قد غربت عندما كان في منتصف الطريق، وحل الظلام بسرعة.
“شكرًا جزيلاً لك…” كاد تشو وو جي أن يبكي، “أخي، أخ جيد حقًا… من الآن فصاعدًا يا أخي، أنت أفضل أخ لي. أنا… أنا…”
ليس بعيدًا عن مكان وقوفه، كان منزل الوزير تشو . ابتسم يي شياو بارتياح، واستدار يسارًا للانعطاف إلى الزقاق. ولكن بمجرد وصوله إلى الزاوية، اجتاح شعور مرعب حواسه.
“اصمت!” غطى يي شياو فمه على عجل، “هل أحضرت هذا الشيء؟”
“همم؟” توقف يي شياو على الفور.
اتضح أن أحدهم قد ضل طريقه بالفعل ووصل إلى هنا.
لقد شعر بخطر هائل!
لقد قطع سيفه وحاول قتل كل من واجهه بشكل عشوائي.
لقد كانت تلك هي الغريزة التي اكتسبها بعد تجربة عدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت والكمائن. كان لديه ثقة مطلقة في هذه الغرائز التي طورها بعد حياة من القتال.
“شكرًا جزيلاً لك…” كاد تشو وو جي أن يبكي، “أخي، أخ جيد حقًا… من الآن فصاعدًا يا أخي، أنت أفضل أخ لي. أنا… أنا…”
عرف يي شياو أن غرائزه لن تحذره إلا إذا كان الوضع شديد الخطورة.
يمكن الآن سماع صوت المعركة الثاقب. يمكن مقارنة أصوات تصادم الأسلحة بآلاف الحدادين الذين يقومون بتشكيل الحديد معًا. شعر يي شياو الآن حقًا بالرغبة في البكاء.
يمكن أن يشعر بعدد كبير من المزارعين يتجهون نحوه.
لقد قطع سيفه وحاول قتل كل من واجهه بشكل عشوائي.
وكان قريبًا جدًا من المكان الذي سيلتقي فيه المزارعون.
ولحسن الحظ، كان تشو وو جي أكثر حرصًا على المغادرة. “أخي، بعد المزاد بعد غد، سأكون حرًا مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نشرب معًا “. قال تشو وو جي أثناء هروبه.
“هل يأتون من أجلي؟” عبس يي شياو، ثم هز رأسه، “لا ينبغي أن يكون… أنا لست مؤهلاً بما يكفي لهم للقيام بمثل هذه الخطوة الكبيرة. لن يهتموا بي كثيرًا، أليس كذلك؟ ”
“أوه لا هذا سيء!” كان يي شياو متوترا.
وفي الوقت نفسه، كانت خطى شخص تقترب من الطرف الآخر من الزقاق. يمكن سماع صوته، “سوف يأتي يي شياو، أليس كذلك؟ لن يخدعني، أليس كذلك؟ ”
“همم؟” توقف يي شياو على الفور.
لقد كان صوت تشو وو جي .
بوم! سمع انفجار في مكان قريب. كانت النار تتدحرج في السماء!
من الواضح أنه وصل في وقت سابق وكان ينتظر يي شياو.
بسبب القوة الروحية للقاتل الذي يتحرك للأمام، أطلقت قوة سيفه ضوءًا أخضر لامعًا. لقد تحول سطح جدار الزقاق إلى قطع بينما ظهرت بعض الشقوق على الأرض. كان الأمر كما لو أن تشي السيف [2] قد مزق الهواء.
وجوده هنا جعل يي شياو يلغيه كمشتبه به. وهذا يعني أن هذا الكمين تم التخطيط له من قبل جهة مجهولة.
وفجأة شعر بدوار قوي جعله يتمايل على الفور مما اضطره إلى الإمساك بجبهته.
“آها… أنت…” لم يستطع تشو وو جي إلا أن يصرخ بصوت عالٍ عندما رأى يي شياو وقفز عمليًا.
“هذه هي الورقة النقدية التي تحتوي على 750 كيلوجرامًا من الذهب. تذكر أن ترد لي المبلغ.” قال يي شياو وهو يتبادل المذكرة بالحقيبة. لقد شعر بإحساس كبير بالإنجاز.
“اصمت!” غطى يي شياو فمه على عجل، “هل أحضرت هذا الشيء؟”
كان صوت القتال يعلو أكثر فأكثر. يمكن بسهولة معرفة أن قوة منزل الوزير تشو قد بدأت في القتال وتتمتع حاليًا بميزة.
أومأ تشو وو جي برأسه بينما كان فمه مغطى، ثم أخرج حقيبة من خلفه.
شعر أنها أصلب من الماس!
يمكن أن يعرف يي شياو أن هذه كانت البلورة دون رؤيتها، ويمكن أن يشعر بها!
لقد تلعثم بسبب الإثارة.
كان تشو وو جي قد أخرج البلورة بسهولة تامة، ربما نتيجة لاعتياده على السرقة.
أومأ تشو وو جي برأسه بينما كان فمه مغطى، ثم أخرج حقيبة من خلفه.
“هذه هي الورقة النقدية التي تحتوي على 750 كيلوجرامًا من الذهب. تذكر أن ترد لي المبلغ.” قال يي شياو وهو يتبادل المذكرة بالحقيبة. لقد شعر بإحساس كبير بالإنجاز.
بالتفكير في إعادة يشم روي إلى والده، وإنقاذ سمعته وعدم البقاء كيس رمل لأبيه وجده… أصبح تشو وو جي عاطفيًا للغاية “… أنت حقًا المحسن لي…”
“شكرًا جزيلاً لك…” كاد تشو وو جي أن يبكي، “أخي، أخ جيد حقًا… من الآن فصاعدًا يا أخي، أنت أفضل أخ لي. أنا… أنا…”
لحسن الحظ، تبين أن هؤلاء المزارعين الذين شعر بهم في وقت سابق، كانوا يستهدفون منزل الوزير تشو، وليس هو.
لقد تلعثم بسبب الإثارة.
ليس بعيدًا عن مكان وقوفه، كان منزل الوزير تشو . ابتسم يي شياو بارتياح، واستدار يسارًا للانعطاف إلى الزقاق. ولكن بمجرد وصوله إلى الزاوية، اجتاح شعور مرعب حواسه.
بالتفكير في إعادة يشم روي إلى والده، وإنقاذ سمعته وعدم البقاء كيس رمل لأبيه وجده… أصبح تشو وو جي عاطفيًا للغاية “… أنت حقًا المحسن لي…”
لقد كانت تلك هي الغريزة التي اكتسبها بعد تجربة عدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت والكمائن. كان لديه ثقة مطلقة في هذه الغرائز التي طورها بعد حياة من القتال.
“أوه! سيتم سحب لقب الخروف الأسود رقم واحد في المملكة مني قريبًا.لا يعلم أحد مدى التوتر الذي كنت أشعر به في الأيام القليلة الماضية … “فكر.
“حسناً الآن. اذهب بسرعة. احفظ شكرك ليوم آخر.” الآن بعد أن حصل على البلورة، لم يرغب يي شياو في قضاء ثانية أخرى في هذا الزقاق.
وفي تلك اللحظة…
كانت غرائزه تصرخ عليه عمليا ليهرب.
وفي الوقت نفسه، كانت خطى شخص تقترب من الطرف الآخر من الزقاق. يمكن سماع صوته، “سوف يأتي يي شياو، أليس كذلك؟ لن يخدعني، أليس كذلك؟ ”
ولحسن الحظ، كان تشو وو جي أكثر حرصًا على المغادرة. “أخي، بعد المزاد بعد غد، سأكون حرًا مرة أخرى. بعد ذلك، يجب أن نشرب معًا “. قال تشو وو جي أثناء هروبه.
كانت غرائزه تصرخ عليه عمليا ليهرب.
والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لإنقاذ سمعته، شعر أنه لا يستطيع أن يضيع ولو ثانية واحدة من حياته المتبقية.
كانت الحقيبة في الواقع لا تزال بين ذراعيه!
“تبا لذلك…” أعجب يي شياو، “الوغد يركض أسرع مني…”
——————
الآن بعد أن أصبحت البلورة التي كان يحلم بها في يده أخيرًا، كان يي شياو راضيًا بنسبة مائة بالمائة. استدار ليغادر الزقاق، بينما كان يداعب البلورة الموجودة في الحقيبة .
كان تشو وو جي قد أخرج البلورة بسهولة تامة، ربما نتيجة لاعتياده على السرقة.
وفجأة شعر بدوار قوي جعله يتمايل على الفور مما اضطره إلى الإمساك بجبهته.
كان تشو وو جي قد أخرج البلورة بسهولة تامة، ربما نتيجة لاعتياده على السرقة.
وقد خرجت بقايا السم داخل جسده عن سيطرته وبدأت هجومها.
“اصمت!” غطى يي شياو فمه على عجل، “هل أحضرت هذا الشيء؟”
“لقد قمت بقمعه بالكامل. كيف يمكن أن ينشط من جديد بهذه السرعة؟ ” كان يعتقد.
الفصل 5 – الحصول على الكنز!
أصبحت الدوخة في ذهنه أقوى وأقوى، بل وأظهرت شوق طفيف، كما لو كان على قيد الحياة …
كان صوت القتال يعلو أكثر فأكثر. يمكن بسهولة معرفة أن قوة منزل الوزير تشو قد بدأت في القتال وتتمتع حاليًا بميزة.
لقد شعر يي شياو أن الدوخة أصبحت أقوى، لكنه فشل في ملاحظة الحماس داخل السم. ومع ذلك، فهو لن يجرؤ على اعتبار هذا التهديد غير مهم. صر على أسنانه وأخرج سكينه. لم يكن لديه حاليًا أي خيار سوى قطع قطعة من البلورة واستخدامها ضد السم لأنه أصبح نشطًا بما يكفي ليقضي على حياته في أي لحظة. في هذه المرحلة، لم يكن يهتم حقًا بإهدار بعض البلورة لأن ما أعطاه الأولوية في المقام الأول هو بقائه على قيد الحياة.
الشيء الذي كان يخشاه أكثر كان يحدث الآن. لقد كان حدسه صحيحًا – كانت هناك معركة تجري في منزير الوزير تشو!
يمكن سماع صوت طحن وهو يقطع السطح الذي يغطي البلورة. لكنه سرعان ما اكتشف أنها كانت صلبة للغاية. مع قوته الحالية، لم يتمكن إلا من إزالة القليل من المسحوق من سطحها .
كان حجم هذه البلورة كبيرًا. كيف دخلت إلى الداخل؟ من أين؟
“إنها في الواقع بهذه الصلابة!” شعر يي شياو بالعجز عندما ابتلع المسحوق.
وقد خرجت بقايا السم داخل جسده عن سيطرته وبدأت هجومها.
لم يكن لدى يي شياو سوى بعض المعرفة المباشرة عن البلورة ولم ير حتى قطعة منها قبل اليوم، ناهيك عن ابتلاع بعض منها. في هذه اللحظة فقط اكتشف صلابة البلورة.
قرر أن يفعل الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على فعله، وهو تغطية رأسه باستخدام الحقيبة الموجودة بين ذراعيه، وإنشاء غطاء مؤقت…
شعر أنها أصلب من الماس!
“تبا لذلك…” أعجب يي شياو، “الوغد يركض أسرع مني…”
في اللحظة التي ابتلع فيها المسحوق، خرج عطر من البلورة بين ذراعيه. لقد جعله يشعر بالانتعاش. استنشق الرائحة الحلوة بنفس عميق وشعر بالاسترخاء، ثم…
يمكن سماع صوت طحن وهو يقطع السطح الذي يغطي البلورة. لكنه سرعان ما اكتشف أنها كانت صلبة للغاية. مع قوته الحالية، لم يتمكن إلا من إزالة القليل من المسحوق من سطحها .
غزى نوع آخر من الدوخة غزت عقله. رأى بعض الكلمات الذهبية تومض في ذهنه. وفي اللحظة التالية، شعر أن الحقيبة أصبحت عديمة الوزن. لقد اختفت البلورة!
وفي الوقت نفسه، كانت خطى شخص تقترب من الطرف الآخر من الزقاق. يمكن سماع صوته، “سوف يأتي يي شياو، أليس كذلك؟ لن يخدعني، أليس كذلك؟ ”
كانت الحقيبة في الواقع لا تزال بين ذراعيه!
قرر أن يفعل الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على فعله، وهو تغطية رأسه باستخدام الحقيبة الموجودة بين ذراعيه، وإنشاء غطاء مؤقت…
كيف يمكن أن تختفي البلورة الموجودة بداخلها؟ لقد اختفت في الهواء الرقيق!
لقد ذهل يي شياو! “ما الذي يحدث ؟” كان يشعر بوضوح أنه لم يسرقها بطل خارق من تحت أنفه!
لقد ذهل يي شياو! “ما الذي يحدث ؟” كان يشعر بوضوح أنه لم يسرقها بطل خارق من تحت أنفه!
غزى نوع آخر من الدوخة غزت عقله. رأى بعض الكلمات الذهبية تومض في ذهنه. وفي اللحظة التالية، شعر أن الحقيبة أصبحت عديمة الوزن. لقد اختفت البلورة!
على الرغم من أنه فقد كل قوته، إلا أنه لم يكن ضعيفًا بما يكفي حتى لا يلاحظ شخصًا يسرق بلورته!
لقد كانت تلك هي الغريزة التي اكتسبها بعد تجربة عدد لا يحصى من مواقف الحياة والموت والكمائن. كان لديه ثقة مطلقة في هذه الغرائز التي طورها بعد حياة من القتال.
ربما لم تختفي البلورة، بل اندمجت في جسده!
غزى نوع آخر من الدوخة غزت عقله. رأى بعض الكلمات الذهبية تومض في ذهنه. وفي اللحظة التالية، شعر أن الحقيبة أصبحت عديمة الوزن. لقد اختفت البلورة!
لكن… كيف دخلت إلى جسده؟
والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لإنقاذ سمعته، شعر أنه لا يستطيع أن يضيع ولو ثانية واحدة من حياته المتبقية.
كان حجم هذه البلورة كبيرًا. كيف دخلت إلى الداخل؟ من أين؟
“لقد قمت بقمعه بالكامل. كيف يمكن أن ينشط من جديد بهذه السرعة؟ ” كان يعتقد.
شعر يي شياو بالإغماء حقًا في تلك اللحظة، ليس فقط جسديًا ولكن عقليًا. فجأة اندفع تدفق من الطاقة من داخل مركز الطاقة الخاص به [1]!
“همم؟” توقف يي شياو على الفور.
لقد حدث كل ذلك في لمح البصر. تعرق يي شياو إلى في الحال، والذي كان نتيجة لكمية هائلة من الطاقة الروحية المتدفقة داخل جسده! من الواضح أنه شعر بنبضه ينبض بشكل غير منتظم، لكن المقاومة كانت بلا جدوى.
وجوده هنا جعل يي شياو يلغيه كمشتبه به. وهذا يعني أن هذا الكمين تم التخطيط له من قبل جهة مجهولة.
“أوه لا هذا سيء!” كان يي شياو متوترا.
كانت غرائزه تصرخ عليه عمليا ليهرب.
كخبير في الزراعة، كان لديه فكرة جيدة جدًا عما كان يواجهه. من المؤكد أن الطاقة الناشئة فجأة لم تكن شيئًا جيدًا. كان من المحتمل جدًا أنه تعرض للخداع هذه المرة.
Hijazi
وكان سبب هذا التحليل بسيطا. كانت الطاقة العرضية التي تدفقت في جسده هائجة للغاية. لم يتمكن يي شياو من الشيطرة عليها بحالته الحالية. على الرغم من أنه كان يرغب في الحصول على المزيد من القوة، إلا أن هذا كان بالتأكيد مبالغة… لم يكن لديه إمكانية السيطرة عليها! وأعرب الآن عن أسفه لأنه لمس هذا الشيء. على الرغم من أنه كان يعلم أن البلورة قوية جدًا، إلا أنه قلل من تأثيرها إلى حد كبير!
لقد تلعثم بسبب الإثارة.
كان الوضع الحالي على بعد مليون ميل – لا، حتى أبعد مما توقعه… الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة هي السماح للقوة الهائجة بالخروج من جسده والسماح لها بالتفرق. وإلا فإن جسده سوف يدمر. إذا لم يقتله السم، فإن الطاقة ستفعل… لقد أصبح سيناريو سيئًا حقًا!
Hijazi
وفي تلك اللحظة…
لم يكن لدى يي شياو سوى بعض المعرفة المباشرة عن البلورة ولم ير حتى قطعة منها قبل اليوم، ناهيك عن ابتلاع بعض منها. في هذه اللحظة فقط اكتشف صلابة البلورة.
بوم! سمع انفجار في مكان قريب. كانت النار تتدحرج في السماء!
المعركة الفوضوية لم يكن لها أي علاقة به على الإطلاق …
يمكن الآن سماع صوت المعركة الثاقب. يمكن مقارنة أصوات تصادم الأسلحة بآلاف الحدادين الذين يقومون بتشكيل الحديد معًا. شعر يي شياو الآن حقًا بالرغبة في البكاء.
لقد ذهل يي شياو! “ما الذي يحدث ؟” كان يشعر بوضوح أنه لم يسرقها بطل خارق من تحت أنفه!
الشيء الذي كان يخشاه أكثر كان يحدث الآن. لقد كان حدسه صحيحًا – كانت هناك معركة تجري في منزير الوزير تشو!
بسبب القوة الروحية للقاتل الذي يتحرك للأمام، أطلقت قوة سيفه ضوءًا أخضر لامعًا. لقد تحول سطح جدار الزقاق إلى قطع بينما ظهرت بعض الشقوق على الأرض. كان الأمر كما لو أن تشي السيف [2] قد مزق الهواء.
وكان ذلك يحدث عندما كان في هذا الوضع المحرج!
لقد قطع سيفه وحاول قتل كل من واجهه بشكل عشوائي.
لحسن الحظ، تبين أن هؤلاء المزارعين الذين شعر بهم في وقت سابق، كانوا يستهدفون منزل الوزير تشو، وليس هو.
لقد كان يمر بالكثير بالفعل وقد تمكن الآن من الاصطدام بهذه الفوضى.
لسوء الحظ، المكان الذي كان يقف فيه الآن كان بجوار المتسللين مباشرة…
وكان ذلك يحدث عندما كان في هذا الوضع المحرج!
لقد كان يمر بالكثير بالفعل وقد تمكن الآن من الاصطدام بهذه الفوضى.
لقد حدث الكثير الآن، ولم يتمكن إلا من الوصول إلى نهاية الزقاق – ليس لأنه لا يريد التحرك بشكل أسرع، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك. فجأة، قطع ضوء السيف أمامه مباشرة.
قرر أن يفعل الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على فعله، وهو تغطية رأسه باستخدام الحقيبة الموجودة بين ذراعيه، وإنشاء غطاء مؤقت…
Hijazi
وبعدها حاول الابتعاد…
والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لإنقاذ سمعته، شعر أنه لا يستطيع أن يضيع ولو ثانية واحدة من حياته المتبقية.
المعركة الفوضوية لم يكن لها أي علاقة به على الإطلاق …
قرر أن يفعل الشيء الوحيد الذي كان قادرًا على فعله، وهو تغطية رأسه باستخدام الحقيبة الموجودة بين ذراعيه، وإنشاء غطاء مؤقت…
كان صوت القتال يعلو أكثر فأكثر. يمكن بسهولة معرفة أن قوة منزل الوزير تشو قد بدأت في القتال وتتمتع حاليًا بميزة.
لقد شعر يي شياو أن الدوخة أصبحت أقوى، لكنه فشل في ملاحظة الحماس داخل السم. ومع ذلك، فهو لن يجرؤ على اعتبار هذا التهديد غير مهم. صر على أسنانه وأخرج سكينه. لم يكن لديه حاليًا أي خيار سوى قطع قطعة من البلورة واستخدامها ضد السم لأنه أصبح نشطًا بما يكفي ليقضي على حياته في أي لحظة. في هذه المرحلة، لم يكن يهتم حقًا بإهدار بعض البلورة لأن ما أعطاه الأولوية في المقام الأول هو بقائه على قيد الحياة.
سمع صوت بوق غريب. عبس يي شياو، “الصوت الطويل الذي يتبعه ثلاثة أصوات قصيرة، يجب أن يكون علامة على التراجع…”
وكان سبب هذا التحليل بسيطا. كانت الطاقة العرضية التي تدفقت في جسده هائجة للغاية. لم يتمكن يي شياو من الشيطرة عليها بحالته الحالية. على الرغم من أنه كان يرغب في الحصول على المزيد من القوة، إلا أن هذا كان بالتأكيد مبالغة… لم يكن لديه إمكانية السيطرة عليها! وأعرب الآن عن أسفه لأنه لمس هذا الشيء. على الرغم من أنه كان يعلم أن البلورة قوية جدًا، إلا أنه قلل من تأثيرها إلى حد كبير!
لقد حدث الكثير الآن، ولم يتمكن إلا من الوصول إلى نهاية الزقاق – ليس لأنه لا يريد التحرك بشكل أسرع، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك. فجأة، قطع ضوء السيف أمامه مباشرة.
وقد خرجت بقايا السم داخل جسده عن سيطرته وبدأت هجومها.
اتضح أن أحدهم قد ضل طريقه بالفعل ووصل إلى هنا.
لقد شعر يي شياو أن الدوخة أصبحت أقوى، لكنه فشل في ملاحظة الحماس داخل السم. ومع ذلك، فهو لن يجرؤ على اعتبار هذا التهديد غير مهم. صر على أسنانه وأخرج سكينه. لم يكن لديه حاليًا أي خيار سوى قطع قطعة من البلورة واستخدامها ضد السم لأنه أصبح نشطًا بما يكفي ليقضي على حياته في أي لحظة. في هذه المرحلة، لم يكن يهتم حقًا بإهدار بعض البلورة لأن ما أعطاه الأولوية في المقام الأول هو بقائه على قيد الحياة.
لقد قطع سيفه وحاول قتل كل من واجهه بشكل عشوائي.
لقد شعر بخطر هائل!
ونجح بسهولة في قتل كل من يقف في طريقه.
وفجأة شعر بدوار قوي جعله يتمايل على الفور مما اضطره إلى الإمساك بجبهته.
شعر يي شياو بالمرارة فجأة، “هؤلاء الرجال الذين يرتدون الأسود ويغطون وجوههم، لا يمكن أن يكونوا مع منزل الوزير تشو. لقد تحركوا بشكل أسرع وهم أكثر شراسة من بعض المحاربين العاديين – يجب أن يكونوا بعض القتلة المدربين جيدًا للغاية! ”
لقد قطع سيفه وحاول قتل كل من واجهه بشكل عشوائي.
ربما أكثر خطورة من بعض القتلة المدربين تدريباً جيداً!
كانت غرائزه تصرخ عليه عمليا ليهرب.
بينما كان يي شياو يجمع أفكاره، لم يوقف القاتل هجوم سيفه القاسية مثل البرق !
ربما لم تختفي البلورة، بل اندمجت في جسده!
بسبب القوة الروحية للقاتل الذي يتحرك للأمام، أطلقت قوة سيفه ضوءًا أخضر لامعًا. لقد تحول سطح جدار الزقاق إلى قطع بينما ظهرت بعض الشقوق على الأرض. كان الأمر كما لو أن تشي السيف [2] قد مزق الهواء.
——————
——————
وقد خرجت بقايا السم داخل جسده عن سيطرته وبدأت هجومها.
[1] مركز الطاقة: يشير إلى الدانتيان باللغة الصينية، عند السرة أو أسفلها في الجسم.
كانت غرائزه تصرخ عليه عمليا ليهرب.
[2] تشي السيف: ظهور الطاقة من السيف التي ستخرج عندما يتحرك السيف
لقد حدث كل ذلك في لمح البصر. تعرق يي شياو إلى في الحال، والذي كان نتيجة لكمية هائلة من الطاقة الروحية المتدفقة داخل جسده! من الواضح أنه شعر بنبضه ينبض بشكل غير منتظم، لكن المقاومة كانت بلا جدوى.
…..
“لقد قمت بقمعه بالكامل. كيف يمكن أن ينشط من جديد بهذه السرعة؟ ” كان يعتقد.
الآن بعد أن أصبحت البلورة التي كان يحلم بها في يده أخيرًا، كان يي شياو راضيًا بنسبة مائة بالمائة. استدار ليغادر الزقاق، بينما كان يداعب البلورة الموجودة في الحقيبة .
