Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 21

العاهل يحمل سيفه

العاهل يحمل سيفه

الفصل 21 – العاهل يحمل سيفه!

تنهد يي شياو، “أريد حقًا أن أثق بك، لكن … لا أستطيع. أعلم أنه إذا سمحت لك بالرحيل، فسوف يجلب لي مشاكل لا تنتهي. أنت تتوسل. هذا صحيح. لكن يمكنني أيضًا أن أشعر أنك قد بدأت بالفعل في التخطيط للانتقام الخاص بك … الأشخاص مثلك، هم دائمًا يقفون عاليًا ولا يتعرضون للإذلال أبدًا. لا بد أن ما حدث اليوم قد خلق بالفعل بذرة العار المحترق في أعماق قلبك. إذا تركتك تذهب، فإن انتقامك سيصل إلى عتبة بابي قريبا، أليس كذلك؟ ”

كان الحارسان غاضبين. ومع ذلك، فقد شعروا بضغوط شديدة تحت نظرات يي شياو الباردة ! لقد أرادوا الشتم والصراخ، ولكن تحت هذا الضغط، لم تتمكن أصواتهم من الخروج من حناجرهم أبدًا!

ترك الحارس الذي كان يصرخ سيفه الذي تألق وهو يواصل طريقه.

بالنسبة لهم، بدا يي شياو وكأنه حاكم من السماء. لقد شعروا أنه لا يقهر!

لكنه كان يعلم أيضًا أن فرصته في البقاء على قيد الحياة كانت صغيرة جدًا حقًا …

بعد فترة طويلة من الصمت، استسلموا أخيرًا وصرخوا في ذعر، “يي شياو أيها الأحمق! أنت تجرؤ على التحدث بمثل هذه الغطرسة وأنت واقف على عتبة الموت! ”

تنهد يي شياو، “أريد حقًا أن أثق بك، لكن … لا أستطيع. أعلم أنه إذا سمحت لك بالرحيل، فسوف يجلب لي مشاكل لا تنتهي. أنت تتوسل. هذا صحيح. لكن يمكنني أيضًا أن أشعر أنك قد بدأت بالفعل في التخطيط للانتقام الخاص بك … الأشخاص مثلك، هم دائمًا يقفون عاليًا ولا يتعرضون للإذلال أبدًا. لا بد أن ما حدث اليوم قد خلق بالفعل بذرة العار المحترق في أعماق قلبك. إذا تركتك تذهب، فإن انتقامك سيصل إلى عتبة بابي قريبا، أليس كذلك؟ ”

أومأ يي شياو برأسه وابتسم بلطف، “حسنًا. حسنًا. إذًا هل يمكنك أن ترسلني إلى موتي؟”

يمكن رؤية رجل هادئ يخرج بشكل عرضي من هذه الغابة، كما لو كان قد استمتع للتو بغروب الشمس يليه ظهور القمر والنجوم.

وفي الوقت نفسه، تمكن مو تشنغ باي المنهك تمامًا من اللحاق بهؤلاء الثلاثة. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر من الغضب عندما رأى يي شياو، وصرخ بأوامره للحراس، “ماذا تنتظر بحق الجحيم؟ اذهب واقتله!”

شعر مو تشنغ باي بإحساس عميق بالخوف عندما رأى الشوق والرغبة في عيون يي شياو.

لم يعد الحراس قادرين على تحمل الضغط الناتج عن هذه المواجهة والآن، بعد أن تلقوا الأمر من سيدهم، قرروا أخذ زمام المبادرة. إذا لم يتحركوا قريبًا، فمن المؤكد أنهم سيصابون بالجنون. ولذلك، صرخوا في انسجام تام وأرجحوا سيوفهم الفولاذية اللامعة!

لقد كانت أنيقة وممتعة.

ضحك يي شياو، وتقدم إلى الأمام بشكل عرضي بينما كان يواجه السيوف وقال: “لا تتحدث أبدًا عن الصعوبات في الحياة. لا يتطلب الأمر ألف زجاجة من النبيذ لتخفيف حزنك. إن لقاءنا في هذا الطريق الضيق هو قدرك. بضحكتي، سيتم إرسالك إلى موتك. ”

إذا لم يكن صهر ولي العهد يعلم.. فمن يعلم؟ كان وانغ دا نيان بالتأكيد مشتبهًا به وكان مع ولي العهد… لكن الآن قال مو تشينج باي إنه لا يعرف شيئًا عن ذلك…

بدأت السيوف تطلق منها أشعة براقة من تشي السيف بعد أن غرسها الحراس بالتشي .

لقد تسببت ضربة سيف واحدة في الواقع في وفاة شخصين على الفور!

من الواضح أن الحراس بذلوا قصارى جهدهم في هذه الهجمات لأنهم شعروا بأزمة حياة أو موت من ابتسامة يي شياو. كل شبر من ابتسامته أعطتهم شعوراً مشؤوماً بالموت!

“أنا مفيد! من فضلك! أنا حقًا… سيد يي ، استمع لي من فضلك… أنا… أستطيع مساعدتك بأي حال… الشركات الحكومية، والثروة، والعالم القتالي…” في الوقت الحالي، إذا كانت هناك حبوب للندم، فسينفق مو تشنغ باي كل قرش كان لديه لشرائها جميعًا. ولكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في الوجود.

ولكن حتى بعد بذل كل ما في وسعهم، استمروا في الشعور بالخوف!

بدت أفعاله بطيئة للغاية لدرجة أنه حتى الشخص العادي كان قادرًا على متابعة حركة ذراعه أثناء هجومه.

استدار يي شياو قليلاً بينما كان يبتسم، وبالكاد تمكن من الهروب من السيوف .!

كان مو تشنغ باي يخطط بالفعل للانتقام، ولكن على الرغم من ذلك، استمر في تقديم الوعود ليي شياو على أمل إقناعه بتغيير رأيه. كان يأمل أن يسمح له يي شياو بالرحيل.

ضربت إحدى يديه اللطيفة والرقيقة معصم أحد الحراس!

يمكن رؤية رجل هادئ يخرج بشكل عرضي من هذه الغابة، كما لو كان قد استمتع للتو بغروب الشمس يليه ظهور القمر والنجوم.

بدت أفعاله بطيئة للغاية لدرجة أنه حتى الشخص العادي كان قادرًا على متابعة حركة ذراعه أثناء هجومه.

“لا، لم أفعل.” هز مو تشنغ باي رأسه وأجاب، “ليس لدينا أي شيء ضد بعضنا البعض. لا يمكنك قتلي فقط “.

ومع ذلك، ظل الحارس عاجزًا تمامًا عن الدفاع ضدها!

“ألم يقل وانغ شياو نيان … أن يي شياو هذا كان مجرد أحمق متقلب المزاج وكان أضعف من أن يحمل دجاجة؟ كيف … يمتلك مثل هذه المهارات القتالية المتفوقة؟ لقد قتل حراسي بسهولة ، اللذين كانا كلاهما في درجة رينيوان، بضربة واحدة من سيفه! كيف يمكن لأحمق متقلب أن يفعل هذا على الإطلاق؟ هل تمزح معي؟ وانغ شياو نيان أنت تحاول أن تقتلني، أليس كذلك؟ ” ظلت الكثير من الأفكار تدور داخل رأس مو تشنغ باي.

ترك الحارس الذي كان يصرخ سيفه الذي تألق وهو يواصل طريقه.

منذ البداية إلى النهاية، لم تلطخ ملابسه قطرة دم واحدة ولا ذرة واحدة من الغبار.

كاد أن يقطع يد يي شياو!

كان عليه الآن أن يتوسل من أجل حياته، وبدأ يعد بشيء جميل تلو الآخر.

استخدم يي شياو إحدى يديه لإيقاف النصل وأمسكه بيده الأخرى واستخدم هذا السلاح المكتسب حديثًا لمهاجمة الحراس. انفجر ضوء السيف مما جعل السيف يبدو وكأنه مجرة من النجوم في سماء الليل.

كان الحارسان غاضبين. ومع ذلك، فقد شعروا بضغوط شديدة تحت نظرات يي شياو الباردة ! لقد أرادوا الشتم والصراخ، ولكن تحت هذا الضغط، لم تتمكن أصواتهم من الخروج من حناجرهم أبدًا!

كان يبدو وكأنه خطاط محترف، مع يده خلف ظهره ويمسك بيده الأخرى قلمًا للكتابة على ورقة بيضاء كالثلج.

بعد فترة طويلة من الصمت، استسلموا أخيرًا وصرخوا في ذعر، “يي شياو أيها الأحمق! أنت تجرؤ على التحدث بمثل هذه الغطرسة وأنت واقف على عتبة الموت! ”

لقد كانت أنيقة وممتعة.

“صهر ولي العهد؟” نظر يي شياو إلى الجثة وهز رأسه، “كيف يمكن لرجل ميت أن يكون صهرًا لأي شخص… الرجال الموتى يتشاركون نفس اللقب… الجثث.”

تحرك السيف ولم يرى جميع المراقبين سوى خط من الضوء ينير المسار الذي سلكه السيف! لكن الحارسين اللذين كانا يقاتلانه أظهرا نظرات الرعب!

“أنا مفيد! من فضلك! أنا حقًا… سيد يي ، استمع لي من فضلك… أنا… أستطيع مساعدتك بأي حال… الشركات الحكومية، والثروة، والعالم القتالي…” في الوقت الحالي، إذا كانت هناك حبوب للندم، فسينفق مو تشنغ باي كل قرش كان لديه لشرائها جميعًا. ولكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في الوجود.

علاوة على ذلك، فقد شعروا بالإعجاب تجاه العدو الذي كان ماهرًا إلى هذه الدرجة!

كان مو تشنغ باي يخطط بالفعل للانتقام، ولكن على الرغم من ذلك، استمر في تقديم الوعود ليي شياو على أمل إقناعه بتغيير رأيه. كان يأمل أن يسمح له يي شياو بالرحيل.

لقد أعجبوا بموهبته من أعماق قلوبهم. لقد شعروا وكأن حاكمًا عظيمًا من السماء كان يهاجمهم! يبدو أن السيف يمثل إرادة السماء والجحيم!

بدأت السيوف تطلق منها أشعة براقة من تشي السيف بعد أن غرسها الحراس بالتشي .

لقد شعروا أن قدرهم هو الموت تحت هذا السيف!

استدار يي شياو قليلاً بينما كان يبتسم، وبالكاد تمكن من الهروب من السيوف .!

وبينما كان ضوء السيف يفقد تألقه بسرعة، تناثر الدم من الحراس وصبخ السماء والأشجار والأرض باللون الأحمر.

كان السيف الذي كان يستخدمه يي شياو هو سيف العاهل الذي اعتمد عليه لحكم عاام تشينغ يون!

تم استبدال النظرات القاتلة التي كانت على وجوه الحراس بنظرات الخوف – وكأنهم دنسوا حاكمًا. ثم سقطوا ببطء على الأرض.

العاهل يحمل السيف ويأخذ كل الأرواح! سقوط آلاف الجثث. تضيء المنارات لملايين الأميال! سيف العاهل يقتل بكل تأكيد. نادرا ما يظهر لكنه سيقتل عندما يفعل!

نفخة! وعندما اصطدمت أجسادهم بالأرض، ارتفعت سحابة صغيرة من الغبار من الأرض.

“لا أعرف. من فضلك. لم أكن أنا حقاً…” كان مو تشنغ باي على استعداد لإخراج قلبه لإظهار صدقه.

الفصل 21 – العاهل يحمل سيفه!

كان السيف الذي كان يستخدمه يي شياو هو سيف العاهل الذي اعتمد عليه لحكم عاام تشينغ يون!

وبينما كان ضوء السيف يفقد تألقه بسرعة، تناثر الدم من الحراس وصبخ السماء والأشجار والأرض باللون الأحمر.

العاهل يحمل السيف ويأخذ كل الأرواح! سقوط آلاف الجثث. تضيء المنارات لملايين الأميال! سيف العاهل يقتل بكل تأكيد. نادرا ما يظهر لكنه سيقتل عندما يفعل!

أمسك يي شياو السيف بإصبعين فقط ونظر بشكل عرضي إلى قطرة من الدم تتساقط على طول حافة النصل. ثم نظر مباشرة إلى مو تشنغ باي وتحدث، “لقد مررت بيوم عصيب”.

لم يكن هناك أحد نجا بعد مواجهة سيف العاهل.

قام يي شياو بتقويم ظهره وقال بعد التفكير، “هل كنت تعرفني قبل اليوم؟”

استدار يي شياو قليلاً بينما كان يبتسم، وبالكاد تمكن من الهروب من السيوف .!

لقد تسببت ضربة سيف واحدة في الواقع في وفاة شخصين على الفور!

من الواضح أن الحراس بذلوا قصارى جهدهم في هذه الهجمات لأنهم شعروا بأزمة حياة أو موت من ابتسامة يي شياو. كل شبر من ابتسامته أعطتهم شعوراً مشؤوماً بالموت!

كانت عيون مو تشنغ باي مفتوحة على مصراعيها حيث أصيب بالصدمة التامة. نظر إلى يي شياو وشعر أن قلبه توقف فجأة عن النبض!

منذ البداية إلى النهاية، لم تلطخ ملابسه قطرة دم واحدة ولا ذرة واحدة من الغبار.

في هذه اللحظة، لم يكن يفكر في الهروب، ولم يكن يشعر بالخوف! لقد شعر بدهشة لا نهاية لها وغضب متفجر!

بعد أن قال هذه الكلمات، ابتعد بثبات ولم يعطه نظرة ثانية. لقد شق طريقه للخروج من الغابة بينما كان يدوس على الأوراق المتساقطة.

“ألم يقل وانغ شياو نيان … أن يي شياو هذا كان مجرد أحمق متقلب المزاج وكان أضعف من أن يحمل دجاجة؟ كيف … يمتلك مثل هذه المهارات القتالية المتفوقة؟ لقد قتل حراسي بسهولة ، اللذين كانا كلاهما في درجة رينيوان، بضربة واحدة من سيفه! كيف يمكن لأحمق متقلب أن يفعل هذا على الإطلاق؟ هل تمزح معي؟ وانغ شياو نيان أنت تحاول أن تقتلني، أليس كذلك؟ ” ظلت الكثير من الأفكار تدور داخل رأس مو تشنغ باي.

كان مو تشينغ باي خائفًا حتى الموت، “لا! لا! لا! لااااا…”

في هذه اللحظة، الشيء الذي أراد أن يفعله أكثر هو العثور على وانغ شياو نيان وتمزيقه إلى أشلاء! على الرغم من أنه كان مقتنعا أنه حتى من خلال القيام بذلك، فإن غضبه لن يهدأ!

لقد عبث مع الرجل الخطأ.

أمسك يي شياو السيف بإصبعين فقط ونظر بشكل عرضي إلى قطرة من الدم تتساقط على طول حافة النصل. ثم نظر مباشرة إلى مو تشنغ باي وتحدث، “لقد مررت بيوم عصيب”.

كان السيف الذي كان يستخدمه يي شياو هو سيف العاهل الذي اعتمد عليه لحكم عاام تشينغ يون!

بدأ مو تشنغ باي يلهث وشعر ببرودة جليدية في قلبه. لم يستطع حتى أن ينطق بكلمة واحدة.

“لا أعرف. من فضلك. لم أكن أنا حقاً…” كان مو تشنغ باي على استعداد لإخراج قلبه لإظهار صدقه.

هز يي شياو رأسه وتنهد، “هذه … هذه هي المرة الأولى التي أقتل فيها في هذه الحياة.”

لكنه كان يعلم أيضًا أن فرصته في البقاء على قيد الحياة كانت صغيرة جدًا حقًا …

توقف وهز رأسه ببطء قبل أن يتابع: “لم أكن أتوقع أن تأتي المرة الأولى قريبًا”.

قال مو تشنغ باي بصوت أجش، “قريبًا؟”

لقد تسببت ضربة سيف واحدة في الواقع في وفاة شخصين على الفور!

ابتسم يي شياو وأوضح بصبر، “نعم، أنت على حق. لم أكن أتوقع أنني سأبدأ هذا النوع من الحياة مرة أخرى قريبًا …” يمكن للمرء أن يرى شوقًا شديدًا ورغبة في أعماق عينيه.

بدأ مو تشنغ باي يلهث وشعر ببرودة جليدية في قلبه. لم يستطع حتى أن ينطق بكلمة واحدة.

شعر مو تشنغ باي بإحساس عميق بالخوف عندما رأى الشوق والرغبة في عيون يي شياو.

بدأت أرجل مو تشنغ باي ترتعش. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “يي شياو! أعلم أنك لا تملك الشجاعة لقتلي!”

ابتسم يي شياو وتحدث بلطف، “لا بد أنك مرهق بعد مطاردتي كل هذا الطريق، لكن أليس الاستمرار في الحياة يعني المزيد من الإرهاق؟”

كانت عيناه جامدة ولكن يبدو أنها تنظر إلى الأمام. لم يكن هناك أي حقد في عينيه، فقط الخوف والندم.

بدأت أرجل مو تشنغ باي ترتعش. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “يي شياو! أعلم أنك لا تملك الشجاعة لقتلي!”

نفخة! وعندما اصطدمت أجسادهم بالأرض، ارتفعت سحابة صغيرة من الغبار من الأرض.

تحدث يي شياو بعيون نصف مغلقة، “هل تقصد أن لديك دمًا مميزًا؟”

هز مو تشينغ باي رأسه بخوف، “لا! لا… بالتأكيد لا… يجب أن تثق بي. من فضلك، ثق بي…”

ثم تابع: أو مكانة خاصة؟

نظر يي شياو مباشرة في عينيه وعبس، “أليس أنت؟ أنت لا تعرف شيئًا؟ ”

لم يتوقف، “أو خلفيات قوية؟”

تجاهله يي شياو وقال بهدوء: “منذ عدة أيام، تعرضت للتسمم… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

وأخيراً قال: “لن يعمل ذلك علي”. وأشار إلى النصل الحاد والملطخ بالدماء، “ولا على هذا”.

قام يي شياو بتحريك أذنه إلى الأمام، “لم أسمع به قط.” أمسك السيف وتقدم إلى الأمام.

صر مو تشينغ باي بأسنانه، “أنا من عشيرة مو! أنا مو تشنغ باي! أنا مو تشنغ باي…”

إذا لم يكن صهر ولي العهد يعلم.. فمن يعلم؟ كان وانغ دا نيان بالتأكيد مشتبهًا به وكان مع ولي العهد… لكن الآن قال مو تشينج باي إنه لا يعرف شيئًا عن ذلك…

قام يي شياو بتحريك أذنه إلى الأمام، “لم أسمع به قط.” أمسك السيف وتقدم إلى الأمام.

بعد أن قال هذه الكلمات، ابتعد بثبات ولم يعطه نظرة ثانية. لقد شق طريقه للخروج من الغابة بينما كان يدوس على الأوراق المتساقطة.

“أنا صهر ولي العهد! أنا الأخ الأكبر لزوجته! ” كان مو تشنغ باي يتعرق. عندما اقترب يي شياو منه، لم يستطع إلا أن يتراجع ويقول: “إذا قتلتني، فسوف تعاني عشيرة يي من عواقب أفعالك. ولكن إذا تركتني أذهب اليوم، أعدك يا يي شياو، سأجعلك غنيًا وقويًا في الحكومة! ”

لم يتوقف، “أو خلفيات قوية؟”

قام يي شياو بتقويم ظهره وقال بعد التفكير، “هل كنت تعرفني قبل اليوم؟”

بعد فترة طويلة من الصمت، استسلموا أخيرًا وصرخوا في ذعر، “يي شياو أيها الأحمق! أنت تجرؤ على التحدث بمثل هذه الغطرسة وأنت واقف على عتبة الموت! ”

“لا، لم أفعل.” هز مو تشنغ باي رأسه وأجاب، “ليس لدينا أي شيء ضد بعضنا البعض. لا يمكنك قتلي فقط “.

لا يزال جسد مو تشنغ باي يركض لعدة خطوات قبل أن يسقط.

“لا شئ؟” عبس يي شياو، “ثم … لماذا فعلت كل هذا؟”

ومع ذلك، ظل الحارس عاجزًا تمامًا عن الدفاع ضدها!

لقد كان مرتبكًا حقًا بشأن هذا.

لقد عبث مع الرجل الخطأ.

“وانغ شياو نيان! لقد كان وانغ شياو نيان! ” كاد مو تشينغ باي أن يصرخ قائلاً: “هذا الوغد، هو… لقد كان غاضباً لأنك سرقت شيئاً منه. لقد طلب أن يأتي معي اليوم وحدث أنه رآك هناك… لذلك شجعني… ثم أنا… أنا…”

لم يتوقف، “أو خلفيات قوية؟”

“أوه …” قال يي شياو، “لقد كان وانغ شياو نيان … حسنًا، لذلك طاردتني؟ لقد أخفتني ثم حاولت قتلي … أليس كذلك؟ ”

في هذه اللحظة، لم يكن يفكر في الهروب، ولم يكن يشعر بالخوف! لقد شعر بدهشة لا نهاية لها وغضب متفجر!

كان مو تشينغ باي خائفًا حتى الموت، “لا! لا! لا! لااااا…”

كان الحارسان غاضبين. ومع ذلك، فقد شعروا بضغوط شديدة تحت نظرات يي شياو الباردة ! لقد أرادوا الشتم والصراخ، ولكن تحت هذا الضغط، لم تتمكن أصواتهم من الخروج من حناجرهم أبدًا!

تجاهله يي شياو وقال بهدوء: “منذ عدة أيام، تعرضت للتسمم… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

كان مو تشنغ باي مرتبكًا، “السم؟ لا من فضلك… لم يكن أنا.”

كان مو تشنغ باي مرتبكًا، “السم؟ لا من فضلك… لم يكن أنا.”

كان يي شياو غير مبالٍ، “إلى جانب ذلك، أنا دائمًا أفعل الأشياء بشكل كامل … في العديد من المواقف، ستتغير الأمور عندما أتحدث بكلمة واحدة إضافية …”

نظر يي شياو مباشرة في عينيه وعبس، “أليس أنت؟ أنت لا تعرف شيئًا؟ ”

بعد فترة طويلة من الصمت، استسلموا أخيرًا وصرخوا في ذعر، “يي شياو أيها الأحمق! أنت تجرؤ على التحدث بمثل هذه الغطرسة وأنت واقف على عتبة الموت! ”

إذا لم يكن صهر ولي العهد يعلم.. فمن يعلم؟ كان وانغ دا نيان بالتأكيد مشتبهًا به وكان مع ولي العهد… لكن الآن قال مو تشينج باي إنه لا يعرف شيئًا عن ذلك…

تنهد يي شياو، “أريد حقًا أن أثق بك، لكن … لا أستطيع. أعلم أنه إذا سمحت لك بالرحيل، فسوف يجلب لي مشاكل لا تنتهي. أنت تتوسل. هذا صحيح. لكن يمكنني أيضًا أن أشعر أنك قد بدأت بالفعل في التخطيط للانتقام الخاص بك … الأشخاص مثلك، هم دائمًا يقفون عاليًا ولا يتعرضون للإذلال أبدًا. لا بد أن ما حدث اليوم قد خلق بالفعل بذرة العار المحترق في أعماق قلبك. إذا تركتك تذهب، فإن انتقامك سيصل إلى عتبة بابي قريبا، أليس كذلك؟ ”

أصبحت هذه القضية معقدة للغاية ومربكة.

وأخيراً قال: “لن يعمل ذلك علي”. وأشار إلى النصل الحاد والملطخ بالدماء، “ولا على هذا”.

“لا أعرف. من فضلك. لم أكن أنا حقاً…” كان مو تشنغ باي على استعداد لإخراج قلبه لإظهار صدقه.

“آه… آه…” شهق مو تشنغ باي بغرابة وكانت أصوات غريبة تخرج من حلقه، حتى أنه لم يعرف السبب. أصبحت عيناه أوسع وأوسع من الخوف وهو يحدق في يي شياو. ثم صرخ فجأة وبدأ يهرب، وكأن الشيطان نفسه يطارده.

“لم تكن أنت… وأنت لا تعرف شيئًا… إذن لماذا يجب أن أبقيك على قيد الحياة …” عبس يي شياو.

الفصل 21 – العاهل يحمل سيفه!

“أنا مفيد! من فضلك! أنا حقًا… سيد يي ، استمع لي من فضلك… أنا… أستطيع مساعدتك بأي حال… الشركات الحكومية، والثروة، والعالم القتالي…” في الوقت الحالي، إذا كانت هناك حبوب للندم، فسينفق مو تشنغ باي كل قرش كان لديه لشرائها جميعًا. ولكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في الوجود.

وأخيراً قال: “لن يعمل ذلك علي”. وأشار إلى النصل الحاد والملطخ بالدماء، “ولا على هذا”.

كان عليه الآن أن يتوسل من أجل حياته، وبدأ يعد بشيء جميل تلو الآخر.

بدت أفعاله بطيئة للغاية لدرجة أنه حتى الشخص العادي كان قادرًا على متابعة حركة ذراعه أثناء هجومه.

كان يي شياو شريرًا جدًا في تلك اللحظة! لقد كان يجعل مو تشينغ باي يشعر بالتوتر الشديد لدرجة أنه شعر بأنه غير قادر على التحكم في أمعائه – ومن المؤكد أنه كان سيعاني من التبول اللإرادي.

في هذه اللحظة، الشيء الذي أراد أن يفعله أكثر هو العثور على وانغ شياو نيان وتمزيقه إلى أشلاء! على الرغم من أنه كان مقتنعا أنه حتى من خلال القيام بذلك، فإن غضبه لن يهدأ!

“إذا تمكنت من اجتياز هذا حيًا، أقسم أنني سأكتشف عشرة آلاف طريقة لتعذيب يي شياو ووالده، يي نان تيان، حتى الموت!”

“لا تقلق، سوف أنتقم لك.” حدق يي شياو في الجسد، “سأعاقب وانغ شياو نيان قريبًا بما فيه الكفاية.”

كان مو تشنغ باي يخطط بالفعل للانتقام، ولكن على الرغم من ذلك، استمر في تقديم الوعود ليي شياو على أمل إقناعه بتغيير رأيه. كان يأمل أن يسمح له يي شياو بالرحيل.

“إذا تمكنت من اجتياز هذا حيًا، أقسم أنني سأكتشف عشرة آلاف طريقة لتعذيب يي شياو ووالده، يي نان تيان، حتى الموت!”

لكنه كان يعلم أيضًا أن فرصته في البقاء على قيد الحياة كانت صغيرة جدًا حقًا …

شعر مو تشنغ باي بإحساس عميق بالخوف عندما رأى الشوق والرغبة في عيون يي شياو.

إذا لم يقتل يي شياو الحراس، فربما كان يفكر في ترك مو تشينج باي. ولكن بما أنه قتل الحراس بالفعل، لم يتمكن من التوقف بعد الآن.

استخدم يي شياو إحدى يديه لإيقاف النصل وأمسكه بيده الأخرى واستخدم هذا السلاح المكتسب حديثًا لمهاجمة الحراس. انفجر ضوء السيف مما جعل السيف يبدو وكأنه مجرة من النجوم في سماء الليل.

تنهد يي شياو، “أريد حقًا أن أثق بك، لكن … لا أستطيع. أعلم أنه إذا سمحت لك بالرحيل، فسوف يجلب لي مشاكل لا تنتهي. أنت تتوسل. هذا صحيح. لكن يمكنني أيضًا أن أشعر أنك قد بدأت بالفعل في التخطيط للانتقام الخاص بك … الأشخاص مثلك، هم دائمًا يقفون عاليًا ولا يتعرضون للإذلال أبدًا. لا بد أن ما حدث اليوم قد خلق بالفعل بذرة العار المحترق في أعماق قلبك. إذا تركتك تذهب، فإن انتقامك سيصل إلى عتبة بابي قريبا، أليس كذلك؟ ”

أضاءت عيون يي شياو وهو يعز معصمه قليلاً. طار السيف الفولاذي من يده مباشرة نحو مو تشنغ باي. نفخة! تمكنت من اختراق ظهره وقطع قلبه بسرعة!

هز مو تشينغ باي رأسه بخوف، “لا! لا… بالتأكيد لا… يجب أن تثق بي. من فضلك، ثق بي…”

أضاءت عيون يي شياو وهو يعز معصمه قليلاً. طار السيف الفولاذي من يده مباشرة نحو مو تشنغ باي. نفخة! تمكنت من اختراق ظهره وقطع قلبه بسرعة!

كان يي شياو غير مبالٍ، “إلى جانب ذلك، أنا دائمًا أفعل الأشياء بشكل كامل … في العديد من المواقف، ستتغير الأمور عندما أتحدث بكلمة واحدة إضافية …”

“أنا مفيد! من فضلك! أنا حقًا… سيد يي ، استمع لي من فضلك… أنا… أستطيع مساعدتك بأي حال… الشركات الحكومية، والثروة، والعالم القتالي…” في الوقت الحالي، إذا كانت هناك حبوب للندم، فسينفق مو تشنغ باي كل قرش كان لديه لشرائها جميعًا. ولكن لم يكن هناك شيء من هذا القبيل في الوجود.

“آه… آه…” شهق مو تشنغ باي بغرابة وكانت أصوات غريبة تخرج من حلقه، حتى أنه لم يعرف السبب. أصبحت عيناه أوسع وأوسع من الخوف وهو يحدق في يي شياو. ثم صرخ فجأة وبدأ يهرب، وكأن الشيطان نفسه يطارده.

تنهد يي شياو، “أريد حقًا أن أثق بك، لكن … لا أستطيع. أعلم أنه إذا سمحت لك بالرحيل، فسوف يجلب لي مشاكل لا تنتهي. أنت تتوسل. هذا صحيح. لكن يمكنني أيضًا أن أشعر أنك قد بدأت بالفعل في التخطيط للانتقام الخاص بك … الأشخاص مثلك، هم دائمًا يقفون عاليًا ولا يتعرضون للإذلال أبدًا. لا بد أن ما حدث اليوم قد خلق بالفعل بذرة العار المحترق في أعماق قلبك. إذا تركتك تذهب، فإن انتقامك سيصل إلى عتبة بابي قريبا، أليس كذلك؟ ”

أضاءت عيون يي شياو وهو يعز معصمه قليلاً. طار السيف الفولاذي من يده مباشرة نحو مو تشنغ باي. نفخة! تمكنت من اختراق ظهره وقطع قلبه بسرعة!

لقد كان مرتبكًا حقًا بشأن هذا.

لا يزال جسد مو تشنغ باي يركض لعدة خطوات قبل أن يسقط.

كاد أن يقطع يد يي شياو!

كانت عيناه جامدة ولكن يبدو أنها تنظر إلى الأمام. لم يكن هناك أي حقد في عينيه، فقط الخوف والندم.

وأخيراً قال: “لن يعمل ذلك علي”. وأشار إلى النصل الحاد والملطخ بالدماء، “ولا على هذا”.

لقد عبث مع الرجل الخطأ.

كانت عيون مو تشنغ باي مفتوحة على مصراعيها حيث أصيب بالصدمة التامة. نظر إلى يي شياو وشعر أن قلبه توقف فجأة عن النبض!

“صهر ولي العهد؟” نظر يي شياو إلى الجثة وهز رأسه، “كيف يمكن لرجل ميت أن يكون صهرًا لأي شخص… الرجال الموتى يتشاركون نفس اللقب… الجثث.”

كانت عيون مو تشنغ باي مفتوحة على مصراعيها حيث أصيب بالصدمة التامة. نظر إلى يي شياو وشعر أن قلبه توقف فجأة عن النبض!

“لا تقلق، سوف أنتقم لك.” حدق يي شياو في الجسد، “سأعاقب وانغ شياو نيان قريبًا بما فيه الكفاية.”

صر مو تشينغ باي بأسنانه، “أنا من عشيرة مو! أنا مو تشنغ باي! أنا مو تشنغ باي…”

بعد أن قال هذه الكلمات، ابتعد بثبات ولم يعطه نظرة ثانية. لقد شق طريقه للخروج من الغابة بينما كان يدوس على الأوراق المتساقطة.

الفصل 21 – العاهل يحمل سيفه!

يمكن رؤية رجل هادئ يخرج بشكل عرضي من هذه الغابة، كما لو كان قد استمتع للتو بغروب الشمس يليه ظهور القمر والنجوم.

نفخة! وعندما اصطدمت أجسادهم بالأرض، ارتفعت سحابة صغيرة من الغبار من الأرض.

منذ البداية إلى النهاية، لم تلطخ ملابسه قطرة دم واحدة ولا ذرة واحدة من الغبار.

كان يبدو وكأنه خطاط محترف، مع يده خلف ظهره ويمسك بيده الأخرى قلمًا للكتابة على ورقة بيضاء كالثلج.

بقيت ثلاث جثث على أرض الغابة، تنتظر بصمت أن تلتهمها الحياة البرية الجائعة.

ضحك يي شياو، وتقدم إلى الأمام بشكل عرضي بينما كان يواجه السيوف وقال: “لا تتحدث أبدًا عن الصعوبات في الحياة. لا يتطلب الأمر ألف زجاجة من النبيذ لتخفيف حزنك. إن لقاءنا في هذا الطريق الضيق هو قدرك. بضحكتي، سيتم إرسالك إلى موتك. ”

……

أضاءت عيون يي شياو وهو يعز معصمه قليلاً. طار السيف الفولاذي من يده مباشرة نحو مو تشنغ باي. نفخة! تمكنت من اختراق ظهره وقطع قلبه بسرعة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ولكن حتى بعد بذل كل ما في وسعهم، استمروا في الشعور بالخوف!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط