Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 23

الكثير من الشكوك تكشف الفوضى

الكثير من الشكوك تكشف الفوضى

الفصل 23 – الكثير من الشكوك تكشف الفوضى

وتأكد ولي العهد من رحيل زوجته، وصفق وسأل: كيف هو تحقيقك؟

“لقد كان… آه… كان ذلك بسببي… أخبرته عن يي شياو…” خفض وانغ شياو نيان رأسه واعترف أخيرًا.

لذلك قمت بفحص جثة مو تشنغ باي ووجدت أن … دانتيانه أصيب. لكننا نعلم جميعًا أن الضربة التي تعرض لها على ظهره هي التي أودت بحياته؛ إنها ضربة حاسمة للغاية …”

“همم… فهمت. لم يكن مو تشينغ باي يعرف يي شياو في البداية. أنت تكره يي شياو لأنه ابتزك. عندما رأيته، شجعت مو تشنغ باي على الدخول في شجار معه. هل هذا صحيح؟ ” قال ولي العهد بصوت هادئ إلى حد ما.

“همم… فهمت. لم يكن مو تشينغ باي يعرف يي شياو في البداية. أنت تكره يي شياو لأنه ابتزك. عندما رأيته، شجعت مو تشنغ باي على الدخول في شجار معه. هل هذا صحيح؟ ” قال ولي العهد بصوت هادئ إلى حد ما.

لكن هذا الصوت الهادئ والمسالم جعل وانغ شياو نيان متوترًا. لقد كاد أن يجعله يفقد وعيه بسبب الخوف المطلق.

“إن الجروح القاتلة التي أصيب بها الثلاثة جميعها حاسمة للغاية… أصيب الحارسان في نفس الوقت وكُسر معصم أحد الحراس بالكامل. ومن هذا استنتجت أن القاتل استولى على سيف أحد الحراس وقتل الحارسين في نفس الوقت! إنها بالتأكيد ليست خطوة يمكن أن يقوم بها مزارع عادي. حتى الرجل الذي وصل إلى قمة درجة ديوان غير قادر على القيام بذلك. “القاتل أشبه بـ…” تردد الرجل ذو الرداء الأسود للحظة وقال، “… مثل سيد سيف حقيقي… سيد سيف من درجة تيانيوان!”

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

إذا ضرب بالفعل ثمانين ضربة بالهراوة، فسوف يموت بالتأكيد. لذا بعد التفكير لبعض الوقت، قال: “دع وانغ دا نيان ينفذ هذا!”

تحدث وانغ شياو نيان بهذه الكلمات بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنظرة الأكثر برودة من نظرة ولي العهد. لم يستطع إلا أن يرتجف.

استدار ولي العهد ، ونفض أكمام رداءه الأصفر ، ثم غادر بهدوء.

“ثم ماذا؟”

“وبعد ذلك تشاجروا… ثم ضرب يي شياو… اللورد مو فجأة… لقد أسقط اللورد مو على الأرض… ثم أمر اللورد مو حراسه بقتله… ثم هرب يي شياو… ثم ركض اللورد مو وحراسه خلفه…”

“وبعد ذلك تشاجروا… ثم ضرب يي شياو… اللورد مو فجأة… لقد أسقط اللورد مو على الأرض… ثم أمر اللورد مو حراسه بقتله… ثم هرب يي شياو… ثم ركض اللورد مو وحراسه خلفه…”

تحدث وانغ شياو نيان بهذه الكلمات بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنظرة الأكثر برودة من نظرة ولي العهد. لم يستطع إلا أن يرتجف.

أصبح وجه وانغ شياو نيان شاحبًا. كان يتعرق بغزارة وهو يروي الأحداث التي وقعت.

إذا لم تكن خططه للانتقام من يي شياو، فهل كان اللورد مو سيتورط في هذه المحنة؟

“ضرب يي شياو اللورد مو وطرحه أرضًا…” عبس ولي العهد، “بقدر ما أعرف، يي شياو هو أحد “الأسياد الثلاثة المستهترين”. إنه مجرد أحمق، يعيش حياة لا معنى لها… لقد وصل اللورد مو إلى قمة درجة رينيوان… وكان هناك حارسان معه! ”

ثمانين ضربة بالهراوة يمكن أن تقتل مزارعًا عاديًا. كان وانغ شياو نيان مجرد سيد شاب عادي كان ضعيفًا بالفعل بسبب الفجور المفرط. على الرغم من أنه كان يزرع، أكثر أو أقل، فإنه لا يستحق الذكر.

نظر إلى وانغ شياو نيان بشك، “هل قام يي شياو حقًا بضرب اللورد مو وطرحه أرضًا؟”

“همف!” كانت الأميرة ولية العهد غاضبة وغادرت.

“نعم… نعم، يا صاحب السمو… ه… هذا صحيح…” تلعثم وانغ شياو نيان. كان على وشك فقدان الوعي عندما أنهى حديثه. لم يستطع أن يصدق أنه قد اجتذب هذا الحظ السيئ.

جاء رجل يرتدي ملابس سوداء بكل تواضع وأجاب: “الأمر برمته هو نفسه بشكل عام كما قاله وانغ شياو نيان. ولكن هناك شيء غريب.”

إذا لم تكن خططه للانتقام من يي شياو، فهل كان اللورد مو سيتورط في هذه المحنة؟

كان هناك الكثير من المتغيرات والشكوك في هذه المحنة برمتها.

في رأيه، القمامة عديمة الفائدة، يي شياو، يستحق حقًا الموت. ولكن بينما تمكن يي شياو من البقاء على قيد الحياة، فقد توفي السيد الشاب مو، الذي لم يكن يستحق الموت قبل الأوان!

“لقد كان… آه… كان ذلك بسببي… أخبرته عن يي شياو…” خفض وانغ شياو نيان رأسه واعترف أخيرًا.

شعر وانغ شياو نيان وكأن حاكمًا قد خدعه!

“ثمانون ضربًا بالهراوة!” عبس ولي العهد قائلاً: “فليحكم الإله ما إذا كان يجب أن يموت أو يعيش”.

هذا… هذا أمر سخيف!

إذا ضرب بالفعل ثمانين ضربة بالهراوة، فسوف يموت بالتأكيد. لذا بعد التفكير لبعض الوقت، قال: “دع وانغ دا نيان ينفذ هذا!”

“أوه… حسنًا.” أومأ ولي العهد برأسه قائلاً: “استمر”.

في رأيه، القمامة عديمة الفائدة، يي شياو، يستحق حقًا الموت. ولكن بينما تمكن يي شياو من البقاء على قيد الحياة، فقد توفي السيد الشاب مو، الذي لم يكن يستحق الموت قبل الأوان!

“هرب يي شياو بعيدًا وطارده اللورد مو مع حراسه… و… وبعد ذلك… ذهبت إلى المنزل…” أخيرًا لم يتمكن وانغ شياو-نيان من حبس دموعه لفترة أطول وبدأ في البكاء بصوت عالٍ، “من فضلك، يا صاحب السمو… لا أعرف شيئًا عما حدث بعد ذلك…”

لكنه لم يستطع أن يفهم لماذا طلب منه ولي العهد تعليق جميع قضاياه الأخرى.

“لقد بدأت كل هذا… لقد أجبرت أخي على هذه المعركة… وبينما كان يقاتل ضد يي شياو، ذهبت للتو إلى المنزل؟ والآن بعد أن قُتل أخي، هل تجرؤ على إخباري أنك لا تعرف حتى كيف حدث ذلك؟!” حدقت ولية العهد ببرود في وانغ شياو نيان. بدا صوتها وكأنها تريد تمزيقه.

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

“أنا … أنا … أراد اللورد مو قتل يي شياو وأخبرني أن أختبئ من الجمهور … أنا … لم يكن هناك شيء يمكنني فعله، يا صاحب السمو …” بكى وانغ شياو نيان مثل طفل. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن روحه تحاول الهروب من جسده.

إذا لم تكن خططه للانتقام من يي شياو، فهل كان اللورد مو سيتورط في هذه المحنة؟

“أيها الحراس! خذو هذه القمامة عديمة الفائدة واقطعوا رأسه!” كانت ولية العهد غاضبة جدًا لدرجة أنها أعطت الأمر على الفور للحرس الملكي. سمع وانغ شياو نيان هذا وفقد وعيه على الفور.

عبس ولي العهد، وشعر بالحيرة المتزايدة بسبب هذه التطورات.

لوح ولي العهد بيده وعبس، “كان وانغ شياو نيان مجرد سبب بعيد. ليست هناك حاجة لقتله. قد يجبر وانغ دا نيان على خيانتنا إذا قتلنا ابنه. بعد كل شيء، فهو يقود الحرس الملكي … علاوة على ذلك، أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرف عنها، فيما يتعلق بوفاة مو تشنغ باي “.

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

“الشكوك؟” عبست ولية العهد بغضب، “ما هي الشكوك الدموية التي يمكن أن تكون هناك؟”

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

“يي شياو مجرد فتى مستهتر غبي. إنه بالتأكيد لا يمتلك القدرة على قتل مو تشنغ باي! ” شبك ولي العهد يديه خلف ظهره، “لابد أن يكون هناك طرف ثالث… لا نعرفه… متورط في هذه القضية”.

“لقد بدأت كل هذا… لقد أجبرت أخي على هذه المعركة… وبينما كان يقاتل ضد يي شياو، ذهبت للتو إلى المنزل؟ والآن بعد أن قُتل أخي، هل تجرؤ على إخباري أنك لا تعرف حتى كيف حدث ذلك؟!” حدقت ولية العهد ببرود في وانغ شياو نيان. بدا صوتها وكأنها تريد تمزيقه.

لمعت عيناه: “هذه القضية تحتاج إلى تحقيق مفصل”.

في رأيه، القمامة عديمة الفائدة، يي شياو، يستحق حقًا الموت. ولكن بينما تمكن يي شياو من البقاء على قيد الحياة، فقد توفي السيد الشاب مو، الذي لم يكن يستحق الموت قبل الأوان!

“لقد شارك يي شياو بالتأكيد في هذا!” كانت ولية العهد تنبعث منها نية قتل قوية، “لا أستطيع أن أترك أخي يموت عبثا! يجب أن يدفن يي شياو معه! ”

ابتسم ولي العهد بمرارة، “حسنًا، نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر أكثر. يي شياو لا شيء، لكن والده، يي نان تيان، يحمل جيشًا قويًا ويدافع عن الشمال. إنه العمود الفقري لمملكتنا. في الشمال، هو تقريبًا مثل الملك. علاوة على ذلك، فإن العالم حاليًا في اضطراب كبير والممالك الأخرى جشعة. تثار الحروب بشكل متكرر وجنرالاتنا يقاتلون جميعًا باستمرار لحماية مملكتنا … لقتل ابن الجنرال العظيم في هذه الفترة من الزمن … هو حقا ليست خطوة ذكية! ”

“همف!” كانت الأميرة ولية العهد غاضبة وغادرت.

استدارت الأميرة ولية العهد وقالت: “تشن بانغ غو! لا يمكننا أن نفعل هذا ولا نستطيع أن نفعل ذلك! إذن هل تقول أنه يجب علينا أن نترك أخي يموت عبثاً؟!”

تحدث وانغ شياو نيان بهذه الكلمات بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنظرة الأكثر برودة من نظرة ولي العهد. لم يستطع إلا أن يرتجف.

تنهد ولي العهد قائلاً: “أهم الأشياء أولاً. لا ينبغي أن نركز على جانب واحد أو جانبين فقط، نحتاج إلى التركيز على الوضع العام والعثور على الجاني الحقيقي… حسنًا… دعنا نتحقق من يي شياو أولاً. إذا كان القاتل حقًا شخصًا آخر وقد قتلنا يي شياو دون إعطائه فرصة للشرح، فسوف نفقد دليلنا الوحيد ونترك القاتل الفعلي يهرب. سيكون هذا حقًا هو الوضع الذي كان سيموت فيه شقيقك عبثًا”.

“أيها الحراس! خذو هذه القمامة عديمة الفائدة واقطعوا رأسه!” كانت ولية العهد غاضبة جدًا لدرجة أنها أعطت الأمر على الفور للحرس الملكي. سمع وانغ شياو نيان هذا وفقد وعيه على الفور.

“جيد! سأنتظر الأخبار! قالت الأميرة ولية العهد وابتعدت برائحة جميلة خلفها. أدارت رأسها عندما وصلت إلى الباب وصرخت: “لا رحمة لهذا اللقيط وانغ شياو نيان!”

أصبح وجه وانغ شياو نيان شاحبًا. كان يتعرق بغزارة وهو يروي الأحداث التي وقعت.

“ثمانون ضربًا بالهراوة!” عبس ولي العهد قائلاً: “فليحكم الإله ما إذا كان يجب أن يموت أو يعيش”.

إذا ضرب بالفعل ثمانين ضربة بالهراوة، فسوف يموت بالتأكيد. لذا بعد التفكير لبعض الوقت، قال: “دع وانغ دا نيان ينفذ هذا!”

ثمانين ضربة بالهراوة يمكن أن تقتل مزارعًا عاديًا. كان وانغ شياو نيان مجرد سيد شاب عادي كان ضعيفًا بالفعل بسبب الفجور المفرط. على الرغم من أنه كان يزرع، أكثر أو أقل، فإنه لا يستحق الذكر.

استدار ولي العهد ، ونفض أكمام رداءه الأصفر ، ثم غادر بهدوء.

إذا ضرب بالفعل ثمانين ضربة بالهراوة، فسوف يموت بالتأكيد. لذا بعد التفكير لبعض الوقت، قال: “دع وانغ دا نيان ينفذ هذا!”

في هذه اللحظة، كان يي شياو يجلس القرفصاء وبدأ بعناية يشعر بالتغيير والزيادة في تشي في دانتيانه. لقد كان هذا شيئًا استمتع به كثيرًا، لأنه أعطاه شعورًا قويًا بأنه أصبح أقوى. في واقع الأمر، كان هذا شعورًا يتوق إليه كل مزارع !

ترك وانغ دا نيان ينفذ العقوبة على ابنه… كيف يمكن أن يموت الصبي إذا كان الأمر كذلك؟

شعر الرجل ذو الرداء الأسود بالعرق البارد يتساقط على ظهره وهو يتحدث بالكلمات القليلة الأخيرة.

“همف!” كانت الأميرة ولية العهد غاضبة وغادرت.

لمعت عيناه: “هذه القضية تحتاج إلى تحقيق مفصل”.

وتأكد ولي العهد من رحيل زوجته، وصفق وسأل: كيف هو تحقيقك؟

رفع ولي العهد حاجبيه ونظر إلى الأعلى، “سيد السيف من درجة تيانيوان… هل أنت متأكد؟”

جاء رجل يرتدي ملابس سوداء بكل تواضع وأجاب: “الأمر برمته هو نفسه بشكل عام كما قاله وانغ شياو نيان. ولكن هناك شيء غريب.”

“مُزارع النخبة …” تمتم ولي العهد، وهو يسير حوله وأومأ برأسه، “ماذا أيضًا؟”

عبس ولي العهد ولم يقل أي شيء.

في رأيه، القمامة عديمة الفائدة، يي شياو، يستحق حقًا الموت. ولكن بينما تمكن يي شياو من البقاء على قيد الحياة، فقد توفي السيد الشاب مو، الذي لم يكن يستحق الموت قبل الأوان!

وتابع الرجل: “أولاً وقبل كل شيء، قال الشهود إنهم رأوا يي شياو يسقط مو تشينج باي أرضًا. إنه أمر غريب لأنه من المستحيل أن يكون لدى يي شياو القدرة على القيام بذلك.”

تحدث وانغ شياو نيان بهذه الكلمات بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنظرة الأكثر برودة من نظرة ولي العهد. لم يستطع إلا أن يرتجف.

لذلك قمت بفحص جثة مو تشنغ باي ووجدت أن … دانتيانه أصيب. لكننا نعلم جميعًا أن الضربة التي تعرض لها على ظهره هي التي أودت بحياته؛ إنها ضربة حاسمة للغاية …”

لذا فإن ما حدث لدانتيان الخاص به أمر مريب. من الواضح… أن شخصًا ما قد قام بحظر الدانتيان الخاص به. لهذا السبب تمكن يي شياو من إسقاطه أرضًا… أيًا كان من قام بحظر الدانتيان الخاص به فهو بالتأكيد مزارع النخبة ! ”

لذا فإن ما حدث لدانتيان الخاص به أمر مريب. من الواضح… أن شخصًا ما قد قام بحظر الدانتيان الخاص به. لهذا السبب تمكن يي شياو من إسقاطه أرضًا… أيًا كان من قام بحظر الدانتيان الخاص به فهو بالتأكيد مزارع النخبة ! ”

كانت هناك أيضًا كلمات لم يجرؤ على قولها لولي العهد – على الرغم من أن يي شياو قد لا يكون هو الشخص الذي قتل مو تشينج باي، إلا أن هذا لم يجعل التحقيق أسهل. إلى جانب الجنرالات الآخرين، كانت هناك أيضًا ثماني عشائر نبيلة أخرى ستكون سعيدة جدًا بوفاة مو تشنغ باي .

“مُزارع النخبة …” تمتم ولي العهد، وهو يسير حوله وأومأ برأسه، “ماذا أيضًا؟”

إذا لم تكن خططه للانتقام من يي شياو، فهل كان اللورد مو سيتورط في هذه المحنة؟

“نعم يا صاحب السمو. عندما كان مو تشنغ باي يطارد يي شياو ، لم يبتعد يي شياو كثيرًا. اختبأ خلف بعض حطام الشارع بعد أن استدار عند الزاوية، وبعد أن رأى اللورد مو والحارسين يركضان، عاد إلى المنزل. وهناك شهود كثر على هذه الحادثة…”

تنهد ولي العهد قائلاً: “أهم الأشياء أولاً. لا ينبغي أن نركز على جانب واحد أو جانبين فقط، نحتاج إلى التركيز على الوضع العام والعثور على الجاني الحقيقي… حسنًا… دعنا نتحقق من يي شياو أولاً. إذا كان القاتل حقًا شخصًا آخر وقد قتلنا يي شياو دون إعطائه فرصة للشرح، فسوف نفقد دليلنا الوحيد ونترك القاتل الفعلي يهرب. سيكون هذا حقًا هو الوضع الذي كان سيموت فيه شقيقك عبثًا”.

يبدو أن يي شياو قد ضلّل المتفرجين بطريقة ما ليؤمنوا بهروبه، والذي نجح بوضوح.

كان المضيف متفاجئًا للغاية عندما رأى يي شياو يجلس في وضعية التدريب. ثم قال: يا سيدي، هناك شيء واحد يحتاج إلى تأكيد منك.

عبس ولي العهد، وشعر بالحيرة المتزايدة بسبب هذه التطورات.

لكن هذا الصوت الهادئ والمسالم جعل وانغ شياو نيان متوترًا. لقد كاد أن يجعله يفقد وعيه بسبب الخوف المطلق.

وتابع الرجل ذو الرداء الأسود: “لكن اللورد مو لم يلاحظ هذا. فركض على طول الطريق إلى “التلة والغابة والبحيرة”، حيث قُتل هو وحارساه. لا يزال هناك الكثير من العوامل غير المعروفة. لا أستطيع أن أفهم ذلك تمامًا بعد.”

“نعم يا صاحب السمو. عندما كان مو تشنغ باي يطارد يي شياو ، لم يبتعد يي شياو كثيرًا. اختبأ خلف بعض حطام الشارع بعد أن استدار عند الزاوية، وبعد أن رأى اللورد مو والحارسين يركضان، عاد إلى المنزل. وهناك شهود كثر على هذه الحادثة…”

أومأ ولي العهد برأسه: “ماذا؟”

“لقد شارك يي شياو بالتأكيد في هذا!” كانت ولية العهد تنبعث منها نية قتل قوية، “لا أستطيع أن أترك أخي يموت عبثا! يجب أن يدفن يي شياو معه! ”

“إن الجروح القاتلة التي أصيب بها الثلاثة جميعها حاسمة للغاية… أصيب الحارسان في نفس الوقت وكُسر معصم أحد الحراس بالكامل. ومن هذا استنتجت أن القاتل استولى على سيف أحد الحراس وقتل الحارسين في نفس الوقت! إنها بالتأكيد ليست خطوة يمكن أن يقوم بها مزارع عادي. حتى الرجل الذي وصل إلى قمة درجة ديوان غير قادر على القيام بذلك. “القاتل أشبه بـ…” تردد الرجل ذو الرداء الأسود للحظة وقال، “… مثل سيد سيف حقيقي… سيد سيف من درجة تيانيوان!”

بينما كان يي شياو يستمتع بهذا الشعور الرائع، دخل المضيف غرفته بهدوء وقام بسعال لطيف.

شعر الرجل ذو الرداء الأسود بالعرق البارد يتساقط على ظهره وهو يتحدث بالكلمات القليلة الأخيرة.

تحدث وانغ شياو نيان بهذه الكلمات بصعوبة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالنظرة الأكثر برودة من نظرة ولي العهد. لم يستطع إلا أن يرتجف.

رفع ولي العهد حاجبيه ونظر إلى الأعلى، “سيد السيف من درجة تيانيوان… هل أنت متأكد؟”

كان المضيف متفاجئًا للغاية عندما رأى يي شياو يجلس في وضعية التدريب. ثم قال: يا سيدي، هناك شيء واحد يحتاج إلى تأكيد منك.

“نعم يا صاحب السمو.” خفض الرجل ذو الرداء الأسود رأسه.

“وبعد ذلك تشاجروا… ثم ضرب يي شياو… اللورد مو فجأة… لقد أسقط اللورد مو على الأرض… ثم أمر اللورد مو حراسه بقتله… ثم هرب يي شياو… ثم ركض اللورد مو وحراسه خلفه…”

كان ولي العهد صامتًا لفترة من الوقت، ثم تحدث، “إذًا… كل هذا ليس له علاقة بيي شياو؟”

“ثمانون ضربًا بالهراوة!” عبس ولي العهد قائلاً: “فليحكم الإله ما إذا كان يجب أن يموت أو يعيش”.

تردد الرجل ذو الرداء الأسود قليلاً قبل أن يجيب: “الأمر غير مؤكد”.

وتابع الرجل: “أولاً وقبل كل شيء، قال الشهود إنهم رأوا يي شياو يسقط مو تشينج باي أرضًا. إنه أمر غريب لأنه من المستحيل أن يكون لدى يي شياو القدرة على القيام بذلك.”

“إذا كانت هناك قوة ثالثة وصلت إلى مو تشينغ باي، لمن تنتمي؟ لأي سبب قتلوه؟” سأل ولي العهد وهو مستغرق في هذه الأفكار، في صوته، يمكن تمييز شعور قوي بالرعب. استمع الرجل ذو الرداء الأسود بهدوء إلى ولي العهد وهو يقف جانباً بتواضع.

“نعم يا صاحب السمو. عندما كان مو تشنغ باي يطارد يي شياو ، لم يبتعد يي شياو كثيرًا. اختبأ خلف بعض حطام الشارع بعد أن استدار عند الزاوية، وبعد أن رأى اللورد مو والحارسين يركضان، عاد إلى المنزل. وهناك شهود كثر على هذه الحادثة…”

كان ولي العهد يتحدث إلى نفسه فقط. لم يكن يريد أي إجابات على السؤال. ولم يجرؤ الرجل ذو الرداء الأسود على الإجابة عليه

“نعم… نعم، يا صاحب السمو… ه… هذا صحيح…” تلعثم وانغ شياو نيان. كان على وشك فقدان الوعي عندما أنهى حديثه. لم يستطع أن يصدق أنه قد اجتذب هذا الحظ السيئ.

كان هناك الكثير من المتغيرات والشكوك في هذه المحنة برمتها.

“أنا … أنا … أراد اللورد مو قتل يي شياو وأخبرني أن أختبئ من الجمهور … أنا … لم يكن هناك شيء يمكنني فعله، يا صاحب السمو …” بكى وانغ شياو نيان مثل طفل. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن روحه تحاول الهروب من جسده.

مع عيون نصف مغلقة، أمر ولي العهد بهدوء، “ابدأ من يي شياو. حرك التحقيق من هناك…”

“ثمانون ضربًا بالهراوة!” عبس ولي العهد قائلاً: “فليحكم الإله ما إذا كان يجب أن يموت أو يعيش”.

“نعم يا صاحب السمو.”

ابتسم ولي العهد بمرارة، “حسنًا، نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر أكثر. يي شياو لا شيء، لكن والده، يي نان تيان، يحمل جيشًا قويًا ويدافع عن الشمال. إنه العمود الفقري لمملكتنا. في الشمال، هو تقريبًا مثل الملك. علاوة على ذلك، فإن العالم حاليًا في اضطراب كبير والممالك الأخرى جشعة. تثار الحروب بشكل متكرر وجنرالاتنا يقاتلون جميعًا باستمرار لحماية مملكتنا … لقتل ابن الجنرال العظيم في هذه الفترة من الزمن … هو حقا ليست خطوة ذكية! ”

“أوقف أي شيء آخر قد تعمل عليه..”

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

استدار ولي العهد ، ونفض أكمام رداءه الأصفر ، ثم غادر بهدوء.

وتأكد ولي العهد من رحيل زوجته، وصفق وسأل: كيف هو تحقيقك؟

لكن الرجل ذو الرداء الأسود كان متوتراً للغاية. لقد كان يتابع ولي العهد لسنوات عديدة حتى الآن، لذلك كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أنه عندما يُظهر ولي العهد موقفًا هادئًا على نحو غير عادي، فإن قلبه سيشبه في الواقع جحيمًا مستعرًا!

تردد الرجل ذو الرداء الأسود قليلاً قبل أن يجيب: “الأمر غير مؤكد”.

لقد حفر هذا بالفعل بعمق في ذهنه.

هذا… هذا أمر سخيف!

لكنه لم يستطع أن يفهم لماذا طلب منه ولي العهد تعليق جميع قضاياه الأخرى.

لقد حفر هذا بالفعل بعمق في ذهنه.

شعر الرجل ذو الرداء الأسود بالعرق البارد يتساقط على ظهره. لقد فهم بوضوح أنه من الممكن جدًا أن تصبغ كميات لا حصر لها من الدماء في المستقبل القريب سماء وأرض عاصمته الحبيبة باللون الأحمر الداكن!

كان ولي العهد يتحدث إلى نفسه فقط. لم يكن يريد أي إجابات على السؤال. ولم يجرؤ الرجل ذو الرداء الأسود على الإجابة عليه

كانت هناك أيضًا كلمات لم يجرؤ على قولها لولي العهد – على الرغم من أن يي شياو قد لا يكون هو الشخص الذي قتل مو تشينج باي، إلا أن هذا لم يجعل التحقيق أسهل. إلى جانب الجنرالات الآخرين، كانت هناك أيضًا ثماني عشائر نبيلة أخرى ستكون سعيدة جدًا بوفاة مو تشنغ باي .

“أنا … أنا … أراد اللورد مو قتل يي شياو وأخبرني أن أختبئ من الجمهور … أنا … لم يكن هناك شيء يمكنني فعله، يا صاحب السمو …” بكى وانغ شياو نيان مثل طفل. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن روحه تحاول الهروب من جسده.

لكن كل ما استطاع الرجل ذو الرداء الأسود أن يفعله هو أن يحفظ هذه الكلمات في أعماق قلبه.

“ضرب يي شياو اللورد مو وطرحه أرضًا…” عبس ولي العهد، “بقدر ما أعرف، يي شياو هو أحد “الأسياد الثلاثة المستهترين”. إنه مجرد أحمق، يعيش حياة لا معنى لها… لقد وصل اللورد مو إلى قمة درجة رينيوان… وكان هناك حارسان معه! ”

“نعم… نعم… صاحب السمو…”

في هذه اللحظة، كان يي شياو يجلس القرفصاء وبدأ بعناية يشعر بالتغيير والزيادة في تشي في دانتيانه. لقد كان هذا شيئًا استمتع به كثيرًا، لأنه أعطاه شعورًا قويًا بأنه أصبح أقوى. في واقع الأمر، كان هذا شعورًا يتوق إليه كل مزارع !

كانت هناك أيضًا كلمات لم يجرؤ على قولها لولي العهد – على الرغم من أن يي شياو قد لا يكون هو الشخص الذي قتل مو تشينج باي، إلا أن هذا لم يجعل التحقيق أسهل. إلى جانب الجنرالات الآخرين، كانت هناك أيضًا ثماني عشائر نبيلة أخرى ستكون سعيدة جدًا بوفاة مو تشنغ باي .

بينما كان يي شياو يستمتع بهذا الشعور الرائع، دخل المضيف غرفته بهدوء وقام بسعال لطيف.

أومأ ولي العهد برأسه: “ماذا؟”

فتح يي شياو عينيه على الفور وسأل: “ما هذا؟”

لوح ولي العهد بيده وعبس، “كان وانغ شياو نيان مجرد سبب بعيد. ليست هناك حاجة لقتله. قد يجبر وانغ دا نيان على خيانتنا إذا قتلنا ابنه. بعد كل شيء، فهو يقود الحرس الملكي … علاوة على ذلك، أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرف عنها، فيما يتعلق بوفاة مو تشنغ باي “.

كان المضيف متفاجئًا للغاية عندما رأى يي شياو يجلس في وضعية التدريب. ثم قال: يا سيدي، هناك شيء واحد يحتاج إلى تأكيد منك.

ابتسم ولي العهد بمرارة، “حسنًا، نحن بحاجة إلى مناقشة الأمر أكثر. يي شياو لا شيء، لكن والده، يي نان تيان، يحمل جيشًا قويًا ويدافع عن الشمال. إنه العمود الفقري لمملكتنا. في الشمال، هو تقريبًا مثل الملك. علاوة على ذلك، فإن العالم حاليًا في اضطراب كبير والممالك الأخرى جشعة. تثار الحروب بشكل متكرر وجنرالاتنا يقاتلون جميعًا باستمرار لحماية مملكتنا … لقتل ابن الجنرال العظيم في هذه الفترة من الزمن … هو حقا ليست خطوة ذكية! ”

“ماذا؟” عبوس يي شياو.

جاء رجل يرتدي ملابس سوداء بكل تواضع وأجاب: “الأمر برمته هو نفسه بشكل عام كما قاله وانغ شياو نيان. ولكن هناك شيء غريب.”

“هل أنت من قتل مو تشنغ باي؟” نظر المضيف إلى يي شياو و سأل مباشرة.

“همف!” كانت الأميرة ولية العهد غاضبة وغادرت.

هذا السؤال، الذي تم طرحه بهذه النبرة الهادئة، أذهل يي شياو حقًا.

وتأكد ولي العهد من رحيل زوجته، وصفق وسأل: كيف هو تحقيقك؟

في كل مرة التقى يي شياو بهذا المضيف ، وجده غامضًا أكثر فأكثر، وكان حقًا زميلًا مثيرًا للاهتمام. لم يكن بالتأكيد رجلاً بسيطًا!.

عبس ولي العهد ولم يقل أي شيء.

…..

“نعم يا صاحب السمو.”

“إن الجروح القاتلة التي أصيب بها الثلاثة جميعها حاسمة للغاية… أصيب الحارسان في نفس الوقت وكُسر معصم أحد الحراس بالكامل. ومن هذا استنتجت أن القاتل استولى على سيف أحد الحراس وقتل الحارسين في نفس الوقت! إنها بالتأكيد ليست خطوة يمكن أن يقوم بها مزارع عادي. حتى الرجل الذي وصل إلى قمة درجة ديوان غير قادر على القيام بذلك. “القاتل أشبه بـ…” تردد الرجل ذو الرداء الأسود للحظة وقال، “… مثل سيد سيف حقيقي… سيد سيف من درجة تيانيوان!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط