أنت فقط لن تتوقف عن الوقوع في المشاكل ، هاه ؟
الفصل 24 – أنت فقط لن تتوقف عن الوقوع في المشاكل، هاه؟
كان يي شياو يجمع أفكاره ولم يتمكن من الرد إلا بـ “أوه؟”
“ما هو مو تشنغ باي؟ من هو مو تشنغ باي؟” لقد فتح يي شياو عينيه على نطاق واسع حقًا وكانا مليئين بالفضول عندما نظر إلى المضيف.
على الرغم من أن الشائعات كانت تقوم بعملها، إلا أن المضيف استمر في المضي قدمًا ورتب سرًا لحراس الرداء الدموي ال ٣٦ لحماية سيده الشاب – وجعلهم مستعدين للدفاع عن يي شياو في أي لحظة. وإذا فشل كل شيء آخر، فيمكنه أيضًا استخدام هؤلاء الحراس لقيادة يي شياو خارج العاصمة ونحو جيش الجنرال يي في الشمال!”
كان من المعقول أن يلعب يي شياو دور البراءة. بعد كل شيء، لم يكن الرجل الذي قتله صهر ولي العهد فحسب، بل كان أيضًا من عشيرة مو – إحدى العشائر الثماني النبيلة! كانت هناك أشياء يمكن القيام بها في الظل، ولكن لا ينبغي لأحد أن يتحدث عنها علانية.
أضاءت عيون المضيف، وهو يحدق بعدم تصديق في يي شياو.
“مو تشنغ باي، السيد الشاب لعشيرة مو، الأخ الأكبر لولية العهد، وصهر ولي العهد.” تحدث المضيف ببطء وحدق بعمق في عيون يي شياو، “قبل ثلاثة أيام، دخلت في خلاف معه، والذي تحول إلى شجار ، أيها السيد الشاب… في النهاية هربت بعيدًا وسرعان ما طاردك…ولا أحد يعرف ماذا حدث بعد ذلك.”
“مهلا، هل سمعت؟ السيد يي، أحد “الأسياد الثلاثة”، قد تفوق بالفعل على نفسه هذه المرة!”
توقف للحظة محاولًا اكتشاف نوع من التغيير في سلوك يي شياو، ولكن بعد فترة وجيزة، تابع قائلاً: “ما يعرفه الجميع هو أنك عدت بأمان ومات مو تشنغ باي”.
لم يكن المضيف يعرف حقًا ما يقوله وفكر: “ماذا يمكنني أن أقول…… هل كان من الصعب جدًا التصرف بشكل جيد لبضعة أيام؟ وهنا اعتقدت بالفعل أنك أصلحت نفسك وأنك استعدت لتكون فتى جيدًا لمرة واحدة… حتى أنني أرسلت بفخر رسالة إلى الجنرال حول هذا الأمر، ولكن حتى قبل أن تصل هذه الرسالة إليه، لقد جلبت مثل هذه الكارثة على نفسك!”
ابتسم يي شياو بشكل مخادع، “حسنًا، إذا لم يكن أحد يعرف ما يحدث، فمن المؤكد أنه ليس من الضروري أن أكون أنا من قتله، أليس كذلك؟ إذا تم إلقاء اللوم علي في وفاة كل من قُتل سرًا، فسأكون قاتلًا جماعيًا! بالإضافة إلى … هل تعتقد حقًا أن لدي القدرة على قتل أي شخص؟ ”
“يي المتقلب! بجد؟ اهتم بلغتك! لماذا يجب أن أموت…”
وقف المضيف بهدوء وظهره مستقيم وقال بصوت هامس غير مسموع تقريبًا: “دفاع مثالي أيها السيد الشاب… ومع ذلك، فأنا أعلم أنه أنت.”
عندما وصلت هذه الكلمات إلى المضيف، حافظ على رباطة جأشه من الخارج، ولكن في ذهنه، كان في الواقع يتذمر بشدة، “هذا الأمر برمته يمثل بالفعل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فأنت تجرؤ بالفعل على قول هذه الكلمات دون أي اهتمام بالعالم” كاد بعدها أن يسقط على الأرض، مذهولًا تمامًا، “لا؟!
عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع يي شياو إلا أن يعبس.
لم تكن الشمس قد وصلت بعد إلى أعلى نقطة لها، ومع ذلك كانت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم. كان الناس يناقشونها في جميع أنحاء العاصمة بأكملها!
كان هذا المضيف يتصرف بهدوء شديد وبدا واثقًا جدًا من كلماته.
“يا له من لقيط! إذا كان من الممكن تسمية هذا بالخطة، فإن القفز من أعلى التل عاريًا تمامًا سيكون خطة جيدة لتعلم الطيران. إذا انتشرت كلماتك هذه إلى الجمهور، فلن يهم حتى إذا قتلت مو تشينغ باي بالفعل… سيتم قطع رأسك وتقطيعه إلى ثمانمائة قطعة على أي حال! اللعنة عليك! اللعنة! ” كان عقل المضيف في تلك اللحظة في حالة ذعر وفوضى تامة.
قبل أن يفكر يي شياو في الأمر بوضوح، تابع المضيف، “دعونا نضع جانبًا موضوع من الذي قام بالضربات القاتلة، سيتم بالتأكيد التحقيق معك، لذلك يجب علينا اتخاذ الاستعدادات المناسبة عندما يحدث هذا التحقيق. إذا حدث شيء غير متوقع، فلن تتمكن من الشعور بالندم في حياتك الآخرة.”
لقد فكر قليلاً ثم قال في النهاية: “رتب لبعض الناس أن ينشروا بعض القيل والقال. فقط دعهم يقولون… أنني قتلت بالفعل صهر ولي العهد وأن ولي العهد قد جن جنونه، ويتطلع إلى تقطيعي إلى مليون قطعة! … هذا ينبغي أن يفي بالغرض. تأكد من أن هذه ستكون القصة الرائدة في العاصمة في أقصر وقت ممكن!
“على الرغم من أن دفاعك مثالي، إلا أنك لا تزال المشتبه به الرئيسي في هذه القضية. مو تشينغ باي ليس مجرد ابن مزارع عشوائي، بل هو السيد الشاب من عشيرة مو والأخ الأكبر لولية العهد. وفي نهاية اليوم، سيكون عليهم القبض على شخص ما. إذا فشلوا في العثور على كبش فداء، فقد يكون هذا الشخص هو أنت أيضًا.”
“هممم… ليس هناك أي شيء خاص يجب إعداده. فقط دع الأمور تسير في مسارها الخاص…” قال يي شياو ، “إن الأمر في الحقيقة ليس بالأمر الكبير حقًا… أولاً، لا يوجد دليل على الإطلاق. ثانياً، أنا لست أكثر من مشتبه به غير محتمل في الوقت الحالي. ثالثًا، لا يستطيع ولي العهد أن يبدأ قتال مع أحد كبار جنرالات المملكة إذا كان يرغب في أن يصبح ملكًا يومًا ما. و أخيرا…”
كان يي شياو يجمع أفكاره ولم يتمكن من الرد إلا بـ “أوه؟”
…
“لهذا السبب أود مناقشة هذا الأمر معك، أيها السيد الشاب. أقترح أن نأمر الحراس الستة والثلاثين الذين يرتدون ملابس دموية بإرسالك إلى والدك في الشمال. ” تحدث الوكيل بهدوء، “أنت الابن الوحيد للجنرال! أنت الوريث! لا يمكنك أن تموت!”
“هذه على الأرجح أسوأ عملية احتيال في التاريخ…”
ابتسم يي شياو وسأل: “إلى الشمال؟ الاختباء من المشاكل باستخدام قوة والدي؟ ”
أضاءت عيون المضيف، وهو يحدق بعدم تصديق في يي شياو.
“نعم.” أجاب المضيف بكل تواضع: “في الوقت الحالي، من الخطر جدًا البقاء هنا لفترة أطول. أخشى أن كل شخص في هذا المنزل قد يواجه موتًا مبكرًا إذا بقينا.”
“اصمتوا!”
لقد شعر بالعجز التام عن الكلام بشأن هذا الموقف. لقد وعده هذا الشقي منذ ما لا يقل عن يومين بأنه بالتأكيد “لن يسبب أي مشكلة أبدًا”. ولكن قبل أن تخرج هذه الجملة من فم يي شياو تقريبًا، كان قد مضى بالفعل وذبح صهر ولي العهد… إذا لم يكن من الممكن اعتبار هذا “إثارة مشاكل”، فما الذي يمكن أن يعتبر ذلك؟
“ما هو مو تشنغ باي؟ من هو مو تشنغ باي؟” لقد فتح يي شياو عينيه على نطاق واسع حقًا وكانا مليئين بالفضول عندما نظر إلى المضيف.
حتى في السيناريو الذي لم يقتل فيه يي شياو أي شخص، فسيظل المشتبه به الأكثر وضوحًا. هذه الحقيقة وحدها كانت لا تطاق بالنسبة لعائلته. إذا أراد ولي العهد قتله بالفعل، فلن يكون عليه سوى رفع إصبعه ولن يكون هناك أي شيء يمكن لأي شخص أن يفعله حيال ذلك.
كان يي شياو يجمع أفكاره ولم يتمكن من الرد إلا بـ “أوه؟”
علاوة على ذلك، كانت هناك أيضًا قوة قوية للغاية وراء كل هذا – عشيرة مو!
“مهلا، هل سمعت؟ السيد يي، أحد “الأسياد الثلاثة”، قد تفوق بالفعل على نفسه هذه المرة!”
لم يكن المضيف يعرف حقًا ما يقوله وفكر: “ماذا يمكنني أن أقول…… هل كان من الصعب جدًا التصرف بشكل جيد لبضعة أيام؟ وهنا اعتقدت بالفعل أنك أصلحت نفسك وأنك استعدت لتكون فتى جيدًا لمرة واحدة… حتى أنني أرسلت بفخر رسالة إلى الجنرال حول هذا الأمر، ولكن حتى قبل أن تصل هذه الرسالة إليه، لقد جلبت مثل هذه الكارثة على نفسك!”
إذا لم تكن الحوارات السابقة سببًا كافيًا لإغماء المضيف، فمن المؤكد أن الجملة المنطوقة الآن كانت كذلك! في حياته الطويلة، التقى بجميع أنواع الأشخاص، لكنه لم يلتق أبدًا بشخص يمكنه الحديث كما يفعل سيده الشاب الآن.
“لا …” قال يي شياو.
“على الرغم من أن دفاعك مثالي، إلا أنك لا تزال المشتبه به الرئيسي في هذه القضية. مو تشينغ باي ليس مجرد ابن مزارع عشوائي، بل هو السيد الشاب من عشيرة مو والأخ الأكبر لولية العهد. وفي نهاية اليوم، سيكون عليهم القبض على شخص ما. إذا فشلوا في العثور على كبش فداء، فقد يكون هذا الشخص هو أنت أيضًا.”
عندما وصلت هذه الكلمات إلى المضيف، حافظ على رباطة جأشه من الخارج، ولكن في ذهنه، كان في الواقع يتذمر بشدة، “هذا الأمر برمته يمثل بالفعل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فأنت تجرؤ بالفعل على قول هذه الكلمات دون أي اهتمام بالعالم” كاد بعدها أن يسقط على الأرض، مذهولًا تمامًا، “لا؟!
“ماذا يحدث؟! هل هذا حقا سيدي الشاب؟ في أي وقت من الأوقات نما زوجًا من الكرات؟ ” كان يعتقد.
“لا، لن أذهب…” تحدث يي شياو بسلام، “إذا كنت سأهرب إلى والدي في كل مرة تأتي فيها مشكلة صغيرة في طريقي، فكيف يمكنني أن أسمي نفسي رجلاً؟”
“اصمتوا…”
أضاءت عيون المضيف، وهو يحدق بعدم تصديق في يي شياو.
“باه ها ها. إلى أي درجة يمكن أن يفكر بعض الناس في ذلك السيد المتقلب؟!”
“ماذا يحدث؟! هل هذا حقا سيدي الشاب؟ في أي وقت من الأوقات نما زوجًا من الكرات؟ ” كان يعتقد.
قد لا يكون Mu Cheng-Bai شيئًا مميزًا، ولكن بالنسبة للمضيف، لا يمكن ذكر قوة Mu Cheng-Bai في نفس الجملة مثل قوة Ye Xiao – كان Ye Xiao مجرد خروف أسود متقلب يستمتع بالنساء أكثر مما يستمتع بالزراعة، وكانت قوته هراء تمامًا!
“أورغ… من الجيد أن يكون لديك شعور قوي بالمسؤولية…” كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها المضيف هذا السيد الشاب يتصرف كرجل، لذلك أراد أن يمنحه كلمة أو كلمتين من الثناء. ومع ذلك، سرعان ما تحول إلى الجدية، “لكن عليك أن تعرف أي المعارك تختار وهذه المعركة الآن، ليست المعركة الصحيحة. يجب أن نبدأ بإعداد التدابير المضادة لجميع المواقف المحتملة التي قد تحدث.”
“أورغ… من الجيد أن يكون لديك شعور قوي بالمسؤولية…” كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها المضيف هذا السيد الشاب يتصرف كرجل، لذلك أراد أن يمنحه كلمة أو كلمتين من الثناء. ومع ذلك، سرعان ما تحول إلى الجدية، “لكن عليك أن تعرف أي المعارك تختار وهذه المعركة الآن، ليست المعركة الصحيحة. يجب أن نبدأ بإعداد التدابير المضادة لجميع المواقف المحتملة التي قد تحدث.”
نظر إلى يي شياو متمنيًا وفكر، “حسنًا… إذا كنت قد كبرت قليلاً… إذن من فضلك اكتشف خطة مثالية وشاركها معي.”
“هممم… ليس هناك أي شيء خاص يجب إعداده. فقط دع الأمور تسير في مسارها الخاص…” قال يي شياو ، “إن الأمر في الحقيقة ليس بالأمر الكبير حقًا… أولاً، لا يوجد دليل على الإطلاق. ثانياً، أنا لست أكثر من مشتبه به غير محتمل في الوقت الحالي. ثالثًا، لا يستطيع ولي العهد أن يبدأ قتال مع أحد كبار جنرالات المملكة إذا كان يرغب في أن يصبح ملكًا يومًا ما. و أخيرا…”
ظل المضيف هادئًا من الخارج، ولكن كانت هناك عاصفة شديدة من القلق تختمر في قلبه. ومع ذلك، فقد اتخذ قراره بالفعل منذ فترة طويلة: التضحية بحياة 36 من حراس الرداء الدموي إلى جانب حياته لمرافقة سيده الشاب بأمان إلى والده في الشمال!”
عندما وصلت هذه الكلمات إلى المضيف، حافظ على رباطة جأشه من الخارج، ولكن في ذهنه، كان في الواقع يتذمر بشدة، “هذا الأمر برمته يمثل بالفعل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فأنت تجرؤ بالفعل على قول هذه الكلمات دون أي اهتمام بالعالم” كاد بعدها أن يسقط على الأرض، مذهولًا تمامًا، “لا؟!
“هممم… ليس هناك أي شيء خاص يجب إعداده. فقط دع الأمور تسير في مسارها الخاص…” قال يي شياو ، “إن الأمر في الحقيقة ليس بالأمر الكبير حقًا… أولاً، لا يوجد دليل على الإطلاق. ثانياً، أنا لست أكثر من مشتبه به غير محتمل في الوقت الحالي. ثالثًا، لا يستطيع ولي العهد أن يبدأ قتال مع أحد كبار جنرالات المملكة إذا كان يرغب في أن يصبح ملكًا يومًا ما. و أخيرا…”
“لا. لست بحاجة لذلك. حقًا.” بدا يي شياو واثقًا جدًا عندما قال هذه الكلمات، “حمايتهم لنا لثلاثة أيام ستكون كافية لضمان سلامتنا…”
أضاءت عيون المضيف على الفور لأنه شعر أن يي شياو كان يكبر حقًا إلى درجة أنه بدأ يتحدث بحكمة، لذلك سأل بفارغ الصبر: “ما هذا السبب الأخير؟”
“لهذا السبب أود مناقشة هذا الأمر معك، أيها السيد الشاب. أقترح أن نأمر الحراس الستة والثلاثين الذين يرتدون ملابس دموية بإرسالك إلى والدك في الشمال. ” تحدث الوكيل بهدوء، “أنت الابن الوحيد للجنرال! أنت الوريث! لا يمكنك أن تموت!”
“أخيرًا…” حدم يي شياو ولف عينيه، “إذا كانوا سيعبثون معي حقًا و أثاروا غضبي، فسوف أقتل ولي العهد أيضًا. قتل واحد سيجلب السلام وبعد ذلك سيتم حل كل شيء أيضًا!”
“مهلا، هل سمعت؟ السيد يي، أحد “الأسياد الثلاثة”، قد تفوق بالفعل على نفسه هذه المرة!”
عندما خرجت الكلمات القليلة الأخيرة من فم يي شياو، شعر المضيف وكأنه على وشك الإغماء.
…
“ما خطب هذا الرجل؟!”
إذا لم تكن الحوارات السابقة سببًا كافيًا لإغماء المضيف، فمن المؤكد أن الجملة المنطوقة الآن كانت كذلك! في حياته الطويلة، التقى بجميع أنواع الأشخاص، لكنه لم يلتق أبدًا بشخص يمكنه الحديث كما يفعل سيده الشاب الآن.
كانت الأسباب الثلاثة الأولى منطقية وجعلت يي شياو يبدو وكأنه قد كبر بالفعل، ولكن عندما ترك السبب الأخير فمه أخيرًا، كل ما أراد المضيف فعله هو أن يلعن هذا السيد المتقلب بصوت عالي!
“لا. لست بحاجة لذلك. حقًا.” بدا يي شياو واثقًا جدًا عندما قال هذه الكلمات، “حمايتهم لنا لثلاثة أيام ستكون كافية لضمان سلامتنا…”
“يا له من لقيط! إذا كان من الممكن تسمية هذا بالخطة، فإن القفز من أعلى التل عاريًا تمامًا سيكون خطة جيدة لتعلم الطيران. إذا انتشرت كلماتك هذه إلى الجمهور، فلن يهم حتى إذا قتلت مو تشينغ باي بالفعل… سيتم قطع رأسك وتقطيعه إلى ثمانمائة قطعة على أي حال! اللعنة عليك! اللعنة! ” كان عقل المضيف في تلك اللحظة في حالة ذعر وفوضى تامة.
“حسنا… نعم…”
“أوه… لا… أوهههه…” شعر المضيف الهادئ الآن بالاكتئاب الشديد وكان في الواقع يدوس بقدميه على الأرض. بعد سماع الكلمات القليلة الأخيرة من يي شياو، سرعان ما تخلى جانبًا عن فكرة أن هذا السيد الشاب سيخرج بالفعل بخطة جيدة، لذلك قال باكتئاب: “فقط انسى الأمر… سأذهب لترتيب الحراس لمرافقتك على الفور!”
“حسنا… نعم…”
“لا. لست بحاجة لذلك. حقًا.” بدا يي شياو واثقًا جدًا عندما قال هذه الكلمات، “حمايتهم لنا لثلاثة أيام ستكون كافية لضمان سلامتنا…”
“نعم.” أجاب المضيف بكل تواضع: “في الوقت الحالي، من الخطر جدًا البقاء هنا لفترة أطول. أخشى أن كل شخص في هذا المنزل قد يواجه موتًا مبكرًا إذا بقينا.”
لقد فكر قليلاً ثم قال في النهاية: “رتب لبعض الناس أن ينشروا بعض القيل والقال. فقط دعهم يقولون… أنني قتلت بالفعل صهر ولي العهد وأن ولي العهد قد جن جنونه، ويتطلع إلى تقطيعي إلى مليون قطعة! … هذا ينبغي أن يفي بالغرض. تأكد من أن هذه ستكون القصة الرائدة في العاصمة في أقصر وقت ممكن!
“هم! حسنًا… سيكون هذا شيئًا حقًا. هيه هيه…”
ملأت الصدمة وجه المضيف، قبل أن يمتدح بسرعة سيده الشاب، “لطيف! خطة جيدة…” ولكن عندما خرجت هذه الكلمات من فمه، عبس، “إذا فعلنا ذلك على هذا النحو، فلن يجرؤ ولي العهد على التصرف بجرأة في وضح النهار الساطع، ولكن سيكون من الصعب الدفاع ضد الهجمات الخفية المحتملة… علاوة على ذلك… حتى لو نجونا من الإجراءات التي اتخذها ولي العهد، فإن عشيرة مو تبحث أيضًا عن القاتل وهم أكثر شراسة وخطورة من ولي العهد. ”
“يا له من لقيط! إذا كان من الممكن تسمية هذا بالخطة، فإن القفز من أعلى التل عاريًا تمامًا سيكون خطة جيدة لتعلم الطيران. إذا انتشرت كلماتك هذه إلى الجمهور، فلن يهم حتى إذا قتلت مو تشينغ باي بالفعل… سيتم قطع رأسك وتقطيعه إلى ثمانمائة قطعة على أي حال! اللعنة عليك! اللعنة! ” كان عقل المضيف في تلك اللحظة في حالة ذعر وفوضى تامة.
نظر يي شياو إلى المضيف وقال بلا مبالاة، “حسنًا، لا شيء يمكن فعله حيال ذلك الآن… سيبذل الناس قصارى جهدهم لذبحنا، إما أن نحرك رؤوسنا للأمام ونواجههم مثل الرجال، أو نحرك رؤوسنا للخلف ونختبئ في الظل، مثل الدجاج الصغير… لماذا لا تزال قلقًا للغاية؟ من كان يمكن أن يتنبأ بأن مو تشينغ باي سيحصل على هذا النوع من الحظ ويموت بهذه الطريقة؟ سوء الحظ يحبني!”
للأسف، لن يعرف المضيف أبدًا أن يي شياو لن يتردد في التعامل مع عشيرة مو إذا جاءوا بحثًا عن المتاعب.
كان المضيف مندهشًا تمامًا وفكر، “أوه… أنت تحاول أن تقول إن مو تشنغ باي هو في الواقع أكثر حظًا منك؟ لقد أكلت الحيوانات البرية جسده جزئيًا قبل العثور عليه ومن يدري مدى تعفنه الآن… على أقل تقدير، أنت لا تزال على قيد الحياة…”
كان هذا المضيف يتصرف بهدوء شديد وبدا واثقًا جدًا من كلماته.
منذ فترة، بدا المضيف واثقًا تمامًا من أن سيده الشاب هو قاتل مو تشنغ باي. ومع ذلك، كان هذا مجرد عرض، لأنه لم يستطع حقًا أن يصدق أن سيده الشاب “المستهتر” لديه بالفعل القدرة على قتل مو تشينج باي.
“لا. لست بحاجة لذلك. حقًا.” بدا يي شياو واثقًا جدًا عندما قال هذه الكلمات، “حمايتهم لنا لثلاثة أيام ستكون كافية لضمان سلامتنا…”
قد لا يكون Mu Cheng-Bai شيئًا مميزًا، ولكن بالنسبة للمضيف، لا يمكن ذكر قوة Mu Cheng-Bai في نفس الجملة مثل قوة Ye Xiao – كان Ye Xiao مجرد خروف أسود متقلب يستمتع بالنساء أكثر مما يستمتع بالزراعة، وكانت قوته هراء تمامًا!
علاوة على ذلك، كانت هناك أيضًا قوة قوية للغاية وراء كل هذا – عشيرة مو!
كان المضيف واثقًا من معرفته بشأن يي شياو. كان يرى أنه إذا تمكن يي شياو بالفعل من قتل مو تشينج باي، بهجوم واحد – وريث عشيرة مو… فيجب على عشيرة مو أن تتفكك بالفعل…
“لهذا السبب أود مناقشة هذا الأمر معك، أيها السيد الشاب. أقترح أن نأمر الحراس الستة والثلاثين الذين يرتدون ملابس دموية بإرسالك إلى والدك في الشمال. ” تحدث الوكيل بهدوء، “أنت الابن الوحيد للجنرال! أنت الوريث! لا يمكنك أن تموت!”
كان يحاول جمع أفكاره عندما سمع سيده الشاب يتمتم ببضع كلمات، “إذا تجرأت عشيرة مو على إثارة غضبي، فشاهدني وأنا أبيدهم…”
أضاءت عيون المضيف، وهو يحدق بعدم تصديق في يي شياو.
إذا لم تكن الحوارات السابقة سببًا كافيًا لإغماء المضيف، فمن المؤكد أن الجملة المنطوقة الآن كانت كذلك! في حياته الطويلة، التقى بجميع أنواع الأشخاص، لكنه لم يلتق أبدًا بشخص يمكنه الحديث كما يفعل سيده الشاب الآن.
نظر إلى يي شياو متمنيًا وفكر، “حسنًا… إذا كنت قد كبرت قليلاً… إذن من فضلك اكتشف خطة مثالية وشاركها معي.”
“هل تعرف حتى مدى قوة عشيرة مو؟ لو فعلت… ما كنت لتجرؤ على قول هذه الكلمات، أو حتى التفكير فيها؟! لن تموت إذا توقفت عن التفاخر…” فكر المضيف .
نظر إلى يي شياو متمنيًا وفكر، “حسنًا… إذا كنت قد كبرت قليلاً… إذن من فضلك اكتشف خطة مثالية وشاركها معي.”
للأسف، لن يعرف المضيف أبدًا أن يي شياو لن يتردد في التعامل مع عشيرة مو إذا جاءوا بحثًا عن المتاعب.
“اصمتوا…”
…
توقف للحظة محاولًا اكتشاف نوع من التغيير في سلوك يي شياو، ولكن بعد فترة وجيزة، تابع قائلاً: “ما يعرفه الجميع هو أنك عدت بأمان ومات مو تشنغ باي”.
نظرًا لأن الخطة كانت واضحة جدًا، فقد بدأ المضيف في التنفيذ على الفور. وسرعان ما شكل فريقًا لنشر الشائعات القائلة بأن يي شياو قتل مو تشينج باي. كانت القصة التي كانوا سينشرونها مبالغًا فيها عمدًا وكانت حوالي ثمانين بالمائة من الحقيقة، مع إخفاء بعض الأكاذيب بينهما. كل من سمع هذه الإشاعة رفضها بسرعة بكلمات مثل، “يي شياو؟ اللورد المتقلب يي شياو؟ يعتقد ولي العهد أن هذا الرجل يمكنه بالفعل قتل مو تشينغ باي، كما هو الحال حقًا… هل هو غبي؟”
“لا …” قال يي شياو.
“ما هذا! ألا يمكنك الخروج بنكات أفضل؟!”
مع ردود الفعل هذه، كان الجمهور في الواقع يدافع عن يي شياو من ولي العهد. إذا كان ولي العهد لا يزال يتحرك عليه، فسيصبح أضحوكة العاصمة!
“هاها، هذا المستهتر؟ حقًا؟ كيف يكون ذلك ممكنا حتى؟”
“لهذا السبب أود مناقشة هذا الأمر معك، أيها السيد الشاب. أقترح أن نأمر الحراس الستة والثلاثين الذين يرتدون ملابس دموية بإرسالك إلى والدك في الشمال. ” تحدث الوكيل بهدوء، “أنت الابن الوحيد للجنرال! أنت الوريث! لا يمكنك أن تموت!”
“باه ها ها. إلى أي درجة يمكن أن يفكر بعض الناس في ذلك السيد المتقلب؟!”
توقف للحظة محاولًا اكتشاف نوع من التغيير في سلوك يي شياو، ولكن بعد فترة وجيزة، تابع قائلاً: “ما يعرفه الجميع هو أنك عدت بأمان ومات مو تشنغ باي”.
“أجد بالفعل أنه من الصعب تصديق الأمر إذا أخبرتني أنه قتل دجاجة، لكنك تدعي في الواقع أنه تمكن بطريقة ما من قتل مزارع خبير … يا صاح على محمل الجد…. اذهب إلى المنزل. حتى لو كان الحمار قد ضرب رأسي وأخرج كل منطق من الأمر، حتى ذلك الحين لن أصدقك…”
“مهلا، هل سمعت؟ السيد يي، أحد “الأسياد الثلاثة”، قد تفوق بالفعل على نفسه هذه المرة!”
مع ردود الفعل هذه، كان الجمهور في الواقع يدافع عن يي شياو من ولي العهد. إذا كان ولي العهد لا يزال يتحرك عليه، فسيصبح أضحوكة العاصمة!
“آها… هم؟ انتظر لحظة… لا… لقد قلت للتو أن يي شياو قتل صهر ولي العهد… أليس هذا الزميل من عشيرة مو؟؟ أليس هو حتى وريثهم؟ مزارع خبير؟”
بمجرد أن يصبح أضحوكة العاصمة… سيتم التشكيك في سلطته: “كيف يمكن لمثل هذا الصبي الغبي أن يصبح ملكنا؟” “إذا لم يتمكن حتى من رؤية الحقيقة الواضحة أمامه، فكم من الناس سيجدون نهاية غير عادلة بين يديه؟” “اليوم لا يستطيع ولي العهد رؤية الحقيقة البسيطة التي أمامه مباشرة، وقد قتل بالفعل ابن أحد جنرالاتنا العظماء… عندما يصبح ملكًا يومًا ما…. هل سيقتل وزيرًا إذا كان يطلق الريح؟”
“نعم.” أجاب المضيف بكل تواضع: “في الوقت الحالي، من الخطر جدًا البقاء هنا لفترة أطول. أخشى أن كل شخص في هذا المنزل قد يواجه موتًا مبكرًا إذا بقينا.”
على الرغم من أن الشائعات كانت تقوم بعملها، إلا أن المضيف استمر في المضي قدمًا ورتب سرًا لحراس الرداء الدموي ال ٣٦ لحماية سيده الشاب – وجعلهم مستعدين للدفاع عن يي شياو في أي لحظة. وإذا فشل كل شيء آخر، فيمكنه أيضًا استخدام هؤلاء الحراس لقيادة يي شياو خارج العاصمة ونحو جيش الجنرال يي في الشمال!”
لم يكن المضيف يعرف حقًا ما يقوله وفكر: “ماذا يمكنني أن أقول…… هل كان من الصعب جدًا التصرف بشكل جيد لبضعة أيام؟ وهنا اعتقدت بالفعل أنك أصلحت نفسك وأنك استعدت لتكون فتى جيدًا لمرة واحدة… حتى أنني أرسلت بفخر رسالة إلى الجنرال حول هذا الأمر، ولكن حتى قبل أن تصل هذه الرسالة إليه، لقد جلبت مثل هذه الكارثة على نفسك!”
لم تكن الشمس قد وصلت بعد إلى أعلى نقطة لها، ومع ذلك كانت الشائعات تنتشر كالنار في الهشيم. كان الناس يناقشونها في جميع أنحاء العاصمة بأكملها!
“أنت تستحق ذلك أيها الأحمق! يخبرك أحدهم أن شيئًا مستحيلًا قد حدث… وتصدقه بهذه الطريقة… ليس هذا فقط… أنت في الواقع تنشره! إذا شعرت بالحاجة إلى لكم شخص ما، فسوف أبحث عنك بالتأكيد… أنت حقًا تتركني عاجزًا عن الكلام… هل تعرض عقلك للركل بواسطة حمار أو شيء من هذا القبيل؟”
“مهلا، هل سمعت؟ السيد يي، أحد “الأسياد الثلاثة”، قد تفوق بالفعل على نفسه هذه المرة!”
…
“ماذا فعل هذه المرة؟…”
“أنت تستحق ذلك أيها الأحمق! يخبرك أحدهم أن شيئًا مستحيلًا قد حدث… وتصدقه بهذه الطريقة… ليس هذا فقط… أنت في الواقع تنشره! إذا شعرت بالحاجة إلى لكم شخص ما، فسوف أبحث عنك بالتأكيد… أنت حقًا تتركني عاجزًا عن الكلام… هل تعرض عقلك للركل بواسطة حمار أو شيء من هذا القبيل؟”
“يقال أنه ذبح صهر ولي العهد…”
….
“انتظر…بجدية؟! ماذا حدث بالضبط؟ بسرعة! أخبرني بكل شيء!”
كان من المعقول أن يلعب يي شياو دور البراءة. بعد كل شيء، لم يكن الرجل الذي قتله صهر ولي العهد فحسب، بل كان أيضًا من عشيرة مو – إحدى العشائر الثماني النبيلة! كانت هناك أشياء يمكن القيام بها في الظل، ولكن لا ينبغي لأحد أن يتحدث عنها علانية.
“يقال أن…”
“مو تشنغ باي، السيد الشاب لعشيرة مو، الأخ الأكبر لولية العهد، وصهر ولي العهد.” تحدث المضيف ببطء وحدق بعمق في عيون يي شياو، “قبل ثلاثة أيام، دخلت في خلاف معه، والذي تحول إلى شجار ، أيها السيد الشاب… في النهاية هربت بعيدًا وسرعان ما طاردك…ولا أحد يعرف ماذا حدث بعد ذلك.”
“آها… هم؟ انتظر لحظة… لا… لقد قلت للتو أن يي شياو قتل صهر ولي العهد… أليس هذا الزميل من عشيرة مو؟؟ أليس هو حتى وريثهم؟ مزارع خبير؟”
مع ردود الفعل هذه، كان الجمهور في الواقع يدافع عن يي شياو من ولي العهد. إذا كان ولي العهد لا يزال يتحرك عليه، فسيصبح أضحوكة العاصمة!
“حسنا… نعم…”
“صحيح تماما …”
“أنت أحمق دموي! حتى الحمار ليس غبيًا مثلك… ألا تعرف كيف يبدو يي شياو؟ قد أصدقك إذا أخبرتني أن يي شياو قتل متسولًا، لكنك في الواقع تدعي أنه قتل مزارعًا خبيرًا من عشيرة نبيلة… لن أصدق هذا أبدًا. ولا حتى لو كان البرق سيقتلك الآن…”
أضاءت عيون المضيف، وهو يحدق بعدم تصديق في يي شياو.
“يي المتقلب! بجد؟ اهتم بلغتك! لماذا يجب أن أموت…”
قبل أن يفكر يي شياو في الأمر بوضوح، تابع المضيف، “دعونا نضع جانبًا موضوع من الذي قام بالضربات القاتلة، سيتم بالتأكيد التحقيق معك، لذلك يجب علينا اتخاذ الاستعدادات المناسبة عندما يحدث هذا التحقيق. إذا حدث شيء غير متوقع، فلن تتمكن من الشعور بالندم في حياتك الآخرة.”
“أنت تستحق ذلك أيها الأحمق! يخبرك أحدهم أن شيئًا مستحيلًا قد حدث… وتصدقه بهذه الطريقة… ليس هذا فقط… أنت في الواقع تنشره! إذا شعرت بالحاجة إلى لكم شخص ما، فسوف أبحث عنك بالتأكيد… أنت حقًا تتركني عاجزًا عن الكلام… هل تعرض عقلك للركل بواسطة حمار أو شيء من هذا القبيل؟”
عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع يي شياو إلا أن يعبس.
“نعم…إنه أمر غريب…”
“ما هو مو تشنغ باي؟ من هو مو تشنغ باي؟” لقد فتح يي شياو عينيه على نطاق واسع حقًا وكانا مليئين بالفضول عندما نظر إلى المضيف.
…
“هممم… ليس هناك أي شيء خاص يجب إعداده. فقط دع الأمور تسير في مسارها الخاص…” قال يي شياو ، “إن الأمر في الحقيقة ليس بالأمر الكبير حقًا… أولاً، لا يوجد دليل على الإطلاق. ثانياً، أنا لست أكثر من مشتبه به غير محتمل في الوقت الحالي. ثالثًا، لا يستطيع ولي العهد أن يبدأ قتال مع أحد كبار جنرالات المملكة إذا كان يرغب في أن يصبح ملكًا يومًا ما. و أخيرا…”
“هذه على الأرجح أسوأ عملية احتيال في التاريخ…”
“مهلا، ربما يتطلع ولي العهد إلى العبث مع قواتنا العسكرية الشمالية؟ لذا فهو يجد فقط بعض العذر للقيام بذلك …”
“ربما…”
كان من المعقول أن يلعب يي شياو دور البراءة. بعد كل شيء، لم يكن الرجل الذي قتله صهر ولي العهد فحسب، بل كان أيضًا من عشيرة مو – إحدى العشائر الثماني النبيلة! كانت هناك أشياء يمكن القيام بها في الظل، ولكن لا ينبغي لأحد أن يتحدث عنها علانية.
“يي شياو مجرد قمامة خالصة. ربما لو كان الادعاء أنه اغتصب مو تشينغ باي فسأصدق ذلك… لكن هذا… هيهيهيهيهي…” أطلق الرجل ضحكة ازدراء.
“اصمتوا…”
“صحيح تماما …”
“أوه… لا… أوهههه…” شعر المضيف الهادئ الآن بالاكتئاب الشديد وكان في الواقع يدوس بقدميه على الأرض. بعد سماع الكلمات القليلة الأخيرة من يي شياو، سرعان ما تخلى جانبًا عن فكرة أن هذا السيد الشاب سيخرج بالفعل بخطة جيدة، لذلك قال باكتئاب: “فقط انسى الأمر… سأذهب لترتيب الحراس لمرافقتك على الفور!”
“مهلا، ربما يتطلع ولي العهد إلى العبث مع قواتنا العسكرية الشمالية؟ لذا فهو يجد فقط بعض العذر للقيام بذلك …”
“أنت تستحق ذلك أيها الأحمق! يخبرك أحدهم أن شيئًا مستحيلًا قد حدث… وتصدقه بهذه الطريقة… ليس هذا فقط… أنت في الواقع تنشره! إذا شعرت بالحاجة إلى لكم شخص ما، فسوف أبحث عنك بالتأكيد… أنت حقًا تتركني عاجزًا عن الكلام… هل تعرض عقلك للركل بواسطة حمار أو شيء من هذا القبيل؟”
“هم! حسنًا… سيكون هذا شيئًا حقًا. هيه هيه…”
“حسنا… نعم…”
“اصمتوا!”
“صحيح تماما …”
“اصمتوا…”
“يقال أن…”
…
“لا، لن أذهب…” تحدث يي شياو بسلام، “إذا كنت سأهرب إلى والدي في كل مرة تأتي فيها مشكلة صغيرة في طريقي، فكيف يمكنني أن أسمي نفسي رجلاً؟”
….
ظل المضيف هادئًا من الخارج، ولكن كانت هناك عاصفة شديدة من القلق تختمر في قلبه. ومع ذلك، فقد اتخذ قراره بالفعل منذ فترة طويلة: التضحية بحياة 36 من حراس الرداء الدموي إلى جانب حياته لمرافقة سيده الشاب بأمان إلى والده في الشمال!”
“نعم…إنه أمر غريب…”
