ثمانية رؤوس مقطوعة !
الفصل 31 – ثمانية رؤوس مقطوعة!
بعد فترة من الوقت، من زاوية مظلمة داخل المنزل، اندفع شخص ما وطار. ! اختفى الشخص عن الأنظار في غمضة عين.
في هذا الوقت، جميعهم، بغض النظر عن الجانب الذي يقفون فيه، بيت الجنرال أو عشيرة مو، كانوا مذهولين تمامًا!
“منزل يي! سوف أتذكر هذا!” هرب الرجل على الفور بعد أن تعافى من صدمته الأولية.
عندما لوح المضيف بيده وقال “أوقفوهم”، كان هناك العديد من الأشخاص الذين أجابوا بـ “نعم” بسيطة.
عندما كان حراس الدم الـ 36 يستعدون لاتخاذ الإجراءات، خرج سبعة أشخاص من زوايا مختلفة في الفناء دون أي تحذير. لم يتمكن حراس الدم حتى من الرد على ظهورهم المفاجئ.
وكانت الأصوات متنوعة. ومع ذلك، كان هناك أكثر من ٣٦ صوت المتوقعة .
في مواجهة الرجال السبعة الملثمين من خلفيات غير معروفة، لم يتمكن ما يسمى بالمزارعين الخبراء من عشيرة مو من رفع سيوفهم دفاعًا.
عندما كان حراس الدم الـ 36 يستعدون لاتخاذ الإجراءات، خرج سبعة أشخاص من زوايا مختلفة في الفناء دون أي تحذير. لم يتمكن حراس الدم حتى من الرد على ظهورهم المفاجئ.
لقد كان مذعورًا تمامًا، “ماذا بحق الجحيم! هل هذا حقًا مجرد منزل جنرال؟ هل هو حقًا منزل جنرال للعالم الفاني؟ هل تمزح معي؟ لن يُقتل رجالي بهذه السهولة حتى لو كنا نقاتل حراس القصر الملكي! حسنًا، حتى لو قُتلوا، فلن يُقتلوا أبدًا في لحظة! كان بإمكانهم على الأقل تقديم قتال لائق، أليس كذلك؟ لقد تم تقطيعهم بالفعل كما لو كانوا خضروات! لقد قُتلوا بسهولة! هذا مستحيل…”
اندفعت أضواء السيف مثل البرق.
ظل شمس القمر!
لقد تفاجأ جميع المشاركين من كلا الجانبين. كان المضيف هو الأكثر صدمة بينهم جميعًا.
بعد فترة من الوقت، من زاوية مظلمة داخل المنزل، اندفع شخص ما وطار. ! اختفى الشخص عن الأنظار في غمضة عين.
لقد تحول الغضب الذي ظهر على وجهه إلى دهشة شديدة! وكان فكه السفلي قد سقط على الأرض. كان فمه مفتوح على نطاق واسع بما يكفي لابتلاع أرنب كامل!
ستصبح عشيرة مو وعشيرة يي أعداء بعد ذلك، حتى لو تم رفع الشكوك حول وفاة مو تشينغ باي بعيدًا عن يي شياو!
من أين أتى الرجال السبعة الذين ظهروا فجأة؟
عندما شاهد الثمانية منهم يختفون في الليل، ونظر إلى الجثث الثمانية وشم رائحة الدم في الهواء، أصيب المضيف بالذهول تمامًا.
لم يكونوا بالتأكيد حراس منزل الجنرال؛ ولا هم حراس قصر هوا يانغ!
ظهرت نظرة اليأس في عينيه ونظر إلى الوراء.
ومع ذلك، فقد اندفعوا للخارج بلا خوف مباشرة بعد أن صاح المضيف بالأمر!
ألم يكن الأمر خطيرًا بما فيه الكفاية بالنسبة له؟!
من كانوا؟
هؤلاء الرجال الذين جاءوا من لا مكان قتلوا سبعة من رجال عشيرة مو بضربة واحدة ولم تكن لديهم نوايا حسنة حقًا.
الأحداث التي وقعت في اللحظات التالية تركت الجميع مندهشين للغاية. لن يكون هناك شيء أكثر إثارة للصدمة مما كانوا يشهدونه!
لقد كان يعلم أنه قد يفضح نفسه إذا انسحب، لكنه كان يعلم أيضًا أن كل شخص في هذا المنزل سيموت إذا لم يفعل.
لقد رأوا أضواء السيف تومض في الهواء بينما اندفع الرجال السبعة الملثمون نحو قتلة عشيرة مو الثمانية!
لم يرغبوا حتى في التحدث إلى المضيف.
ارتفعت السيوف ثم قطعت في غمضة عين!
بعد فترة من الوقت، من زاوية مظلمة داخل المنزل، اندفع شخص ما وطار. ! اختفى الشخص عن الأنظار في غمضة عين.
طارت سبعة رؤوس ودارت في الهواء!
من كانوا؟
لقد جاء الرجال من عشيرة مو بشراسة وثقة، ولكن في لمح البصر، مات سبعة منهم بالفعل! وقد ماتوا جميعًا في غضون ثوانٍ قليلة!
لقد لاحظ منذ فترة طويلة أن الشخير توقف، مما جعله يعتقد أن السيد الشاب كان ينام بشكل سليم. هل غادر يي شياو بالفعل بحلول ذلك الوقت؟
في مواجهة الرجال السبعة الملثمين من خلفيات غير معروفة، لم يتمكن ما يسمى بالمزارعين الخبراء من عشيرة مو من رفع سيوفهم دفاعًا.
ستصبح عشيرة مو وعشيرة يي أعداء بعد ذلك، حتى لو تم رفع الشكوك حول وفاة مو تشينغ باي بعيدًا عن يي شياو!
الرجال السبعة الذين ماتوا للتو قد طاروا بذكاء، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن يتم تقطيعهم إلى نصفين. استغرق الكمين بأكمله أقل من ثانية لينتهي!
لقد تحول الغضب الذي ظهر على وجهه إلى دهشة شديدة! وكان فكه السفلي قد سقط على الأرض. كان فمه مفتوح على نطاق واسع بما يكفي لابتلاع أرنب كامل!
لقد أصبح الجميع متحجرين!
ومع ذلك، عندما ظهر الرجال الملثمون وقتلوا سبعة من محاربي عشيرة مو في ضربة واحدة، توقف يي شياو وظل صامتًا. أضاءت عينيه!
نظر حراس الدم الـ 36 إلى الدم المتناثر في الهواء، جاهلين تمامًا. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث لأنهم ببساطة وقفوا هناك مثل البلهاء. حتى المضيف الأكثر خبرة في المجموعة، ظل متجذرًا في المكان.
أما الآن، فلا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لمنع العشيرتين من أن تكونا أعداء!
وفجأة، أدرك شيئًا ما، وهذا “الشيء” لم يكن الفرح الذي حصلوا عليه من موت أعدائهم. قال في نفسه: “اللعنة! لقد تم توريطنا!”
لم يعتقد الوكيل أن هذا صحيح، لذلك بحث في جميع أنحاء المنزل للعثور عليه. ومع ذلك، حتى بعد البحث في كل ركن من أركان المنزل، لم يجد أي أثر ليي شياو.
هؤلاء الرجال الذين جاءوا من لا مكان قتلوا سبعة من رجال عشيرة مو بضربة واحدة ولم تكن لديهم نوايا حسنة حقًا.
لقد ترك الوكيل يتساءل: “كيف يمكن لسيد شاب متقلب أن يغادر دون أن يترك أي أثر؟”
ما كان يمكن أن يراه الجميع هو أنه بعد أن أصدر المضيف الأمر، خرج الرجال الملثمون السبعة وقتلوا رجال عشيرة مو.
عندما كان يفكر في ذلك، كان قد خرج بالفعل من غرفته عبر النافذة. تسلل إلى الفناء وانتظر مختبئًا في الظل.
وهذا يعني أن الرجال السبعة من عشيرة مو قتلوا بسبب أمره!
عندما وصل إلى غرفة يي شياو، وجدها فارغة.
ستصبح عشيرة مو وعشيرة يي أعداء بعد ذلك، حتى لو تم رفع الشكوك حول وفاة مو تشينغ باي بعيدًا عن يي شياو!
لقد جاء الرجال من عشيرة مو بشراسة وثقة، ولكن في لمح البصر، مات سبعة منهم بالفعل! وقد ماتوا جميعًا في غضون ثوانٍ قليلة!
أما الآن، فلا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لمنع العشيرتين من أن تكونا أعداء!
لقد لاحظ منذ فترة طويلة أن الشخير توقف، مما جعله يعتقد أن السيد الشاب كان ينام بشكل سليم. هل غادر يي شياو بالفعل بحلول ذلك الوقت؟
وكان المضيف غاضبا تماما.
وعندما نظر إلى حراس الدم، وجد أنهم كانوا ينظرون إليه بالفعل بعيون مليئة بالعبادة والصدمة!
وعندما نظر إلى حراس الدم، وجد أنهم كانوا ينظرون إليه بالفعل بعيون مليئة بالعبادة والصدمة!
كان يي شياو على حق. غادر الرجال الملثمون الثمانية بسرعة بعد أن نجحوا في الإيقاع بعشيرة يي، وبعد ذلك – حفيف! حفيف! حفيف!…- لقد طاروا فوق رأس يي شياو.
“رائع!” صاح شخص ما.
لقد رأوا أضواء السيف تومض في الهواء بينما اندفع الرجال السبعة الملثمون نحو قتلة عشيرة مو الثمانية!
كاد المضيف أن يبصق دماً… وفكر: “مؤخرتك رائعة! أليست الأمور سيئة بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟ ألا يمكنك استخدام عقلك؟ لقد تم اتهامنا!”
لقد تفاجأ جميع المشاركين من كلا الجانبين. كان المضيف هو الأكثر صدمة بينهم جميعًا.
أمامه، وقف زعيم الموتى السبعة. وكان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في فريقه. لقد ذهل وشعر بالخوف يتسلل إلى ذهنه.
ثم أدرك أنه ليس لديه الوقت للتفكير في مثل هذه الأسئلة الصعبة، لذلك تنهد.
لقد كان مذعورًا تمامًا، “ماذا بحق الجحيم! هل هذا حقًا مجرد منزل جنرال؟ هل هو حقًا منزل جنرال للعالم الفاني؟ هل تمزح معي؟ لن يُقتل رجالي بهذه السهولة حتى لو كنا نقاتل حراس القصر الملكي! حسنًا، حتى لو قُتلوا، فلن يُقتلوا أبدًا في لحظة! كان بإمكانهم على الأقل تقديم قتال لائق، أليس كذلك؟ لقد تم تقطيعهم بالفعل كما لو كانوا خضروات! لقد قُتلوا بسهولة! هذا مستحيل…”
ومع ذلك، عندما ظهر الرجال الملثمون وقتلوا سبعة من محاربي عشيرة مو في ضربة واحدة، توقف يي شياو وظل صامتًا. أضاءت عينيه!
لقد كانت إبادة فورية رائعة!
لماذا يفعلون هذا؟
“منزل يي! سوف أتذكر هذا!” هرب الرجل على الفور بعد أن تعافى من صدمته الأولية.
عندما كان حراس الدم الـ 36 يستعدون لاتخاذ الإجراءات، خرج سبعة أشخاص من زوايا مختلفة في الفناء دون أي تحذير. لم يتمكن حراس الدم حتى من الرد على ظهورهم المفاجئ.
وبما أن الرجال الملثمين يمكنهم قتل جميع أتباعه بسهولة، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من التغلب على أي منهم!
الرجال السبعة الذين ماتوا للتو قد طاروا بذكاء، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن يتم تقطيعهم إلى نصفين. استغرق الكمين بأكمله أقل من ثانية لينتهي!
كان يخشى أنه إذا قرر المغادرة لاحقًا، فسوف يفقد حياته أيضًا.
حسنًا، كان المضيف مخطئًا بشأن يي شياو!
لذا فإن الشيء الوحيد الذي أراد فعله الآن هو الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن؛ لم يكن يريد شيئًا أكثر من الحفاظ على حياته!
نظر حراس الدم الـ 36 إلى الدم المتناثر في الهواء، جاهلين تمامًا. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث لأنهم ببساطة وقفوا هناك مثل البلهاء. حتى المضيف الأكثر خبرة في المجموعة، ظل متجذرًا في المكان.
لا يمكن للمرء أن يفعل شيئًا إلا عندما يبقى على قيد الحياة؛ هذا ما كان يعتقده!
عندما شاهد الثمانية منهم يختفون في الليل، ونظر إلى الجثث الثمانية وشم رائحة الدم في الهواء، أصيب المضيف بالذهول تمامًا.
كان قد تقدم بالفعل عدة أمتار وكان على وشك الفرار، ولكن في هذه اللحظة، تومض فجأة ضوء سيف حاد مرة أخرى. لقد اخترق نصل السيف اللامع ظهره وخرج من صدره، مما أدى إلى تشويهه. كان مغطى بالدم.
من أين أتى الرجال السبعة الذين ظهروا فجأة؟
ظهرت نظرة اليأس في عينيه ونظر إلى الوراء.
ولكن أين يمكن أن يكون قد ذهب؟
وكان هناك رجل ملثم آخر يقف خلفه. لا أحد يستطيع أن يفهم كيف وصل إلى هناك بهذه السرعة. كانت عيناه باردتين وقام بسحب سيفه ببطء. ثم تحدث بسلام، “لقد قطعت بالفعل كل هذا الطريق. لماذا تغادر بهذه السرعة؟”
رد الرجال الملثمون الثمانية بالصمت واختفوا عن الأنظار على الفور.
حدق به زعيم القتلى وخرج الدم من فمه. سقط جسده بشكل ضعيف على السطح.
ظهر حراس الدم الـ 36 من الظلام وتجمعوا حول المضيف. لقد كانوا سعداء.
قام الرجل المقنع بالتلويح بسيفه مرة أخرى، حتى قبل أن يلمس الرجل الهارب الأرض وقطع رأسه!
ثم أدرك أنه ليس لديه الوقت للتفكير في مثل هذه الأسئلة الصعبة، لذلك تنهد.
ثم رفع الرجل الملثم قدمه وركل الجثة إلى الأرض وقال بصوت مخيف: “ضربة واحدة، جزأين!”
كاد المضيف أن يبصق دماً… وفكر: “مؤخرتك رائعة! أليست الأمور سيئة بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟ ألا يمكنك استخدام عقلك؟ لقد تم اتهامنا!”
وفي اللحظة التالية، قفز جميع الرجال الملثمين الثمانية على الجدار الحدودي.
كان لدى يي شياو سؤال واحد فقط – من هم هؤلاء الرجال؟
بدا وكأن المضيف قد خرج من أحلام اليقظة وركض إلى الأمام وهو يصرخ: “من أنت؟ لماذا تلفق التهمة علينا؟!”
[1] سطر يشبه القصيدة: 来如流水去如风،隐入天地无影踪.هذا يعني أن يي شياو تحرك بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن تعقبه إذا لم يرغب في ذلك.
رد الرجال الملثمون الثمانية بالصمت واختفوا عن الأنظار على الفور.
ومع ذلك، فقد اندفعوا للخارج بلا خوف مباشرة بعد أن صاح المضيف بالأمر!
لم يرغبوا حتى في التحدث إلى المضيف.
حبس يي شياو أنفاسه وانتظر مرور بعض الوقت. كان يعلم أنه سيكون من غير الحكمة أن يتبعهم على الفور.
عندما شاهد الثمانية منهم يختفون في الليل، ونظر إلى الجثث الثمانية وشم رائحة الدم في الهواء، أصيب المضيف بالذهول تمامًا.
لقد كانت إبادة فورية رائعة!
لقد تم توريطهم حقًا هذه المرة، ولم يكن هناك مفر في الأفق.
أدرك المضيف بشكل محرج أنه في هذا المكان، الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث إليه بالفعل هو سيده الشاب المتقلب، والذي كان في الواقع الشخص الذي تسبب في كل هذه الفوضى!
لن يكون لديهم حتى فرصة للشرح.
لذا فإن الشيء الوحيد الذي أراد فعله الآن هو الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن؛ لم يكن يريد شيئًا أكثر من الحفاظ على حياته!
ظهر حراس الدم الـ 36 من الظلام وتجمعوا حول المضيف. لقد كانوا سعداء.
لم يكن هناك أي علامة على وجود صراع، لذلك عرف المضيف أن يي شياو، على الأقل، لم يتم اختطافه.
“يا رئيس، أنا معجب بك بصدق! رائع جدًا! ساحق للغاية! تم قطع رؤوس ثمانية من الأوغاد فقط بسبب أمر واحد بسيط…”
أما الآن، فلا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لمنع العشيرتين من أن تكونا أعداء!
“يا رئيس! كان ذلك رائعا…”
قام الرجل المقنع بالتلويح بسيفه مرة أخرى، حتى قبل أن يلمس الرجل الهارب الأرض وقطع رأسه!
“يا رئيس …”
لقد كانت إبادة فورية رائعة!
“أغلقوا أفواهكم اللعينة جميعكم!” صرخ المضيف وحاول جاهدًا ألا يفزع، “لقد تم اتهامنا للتو! أيها الحمقى! لا يوجد في أدمغتكم سوى عضلات، أيها الحمقى… ما الذي كان مبهجًا للغاية؟ يا إلهي…”
كان قد تقدم بالفعل عدة أمتار وكان على وشك الفرار، ولكن في هذه اللحظة، تومض فجأة ضوء سيف حاد مرة أخرى. لقد اخترق نصل السيف اللامع ظهره وخرج من صدره، مما أدى إلى تشويهه. كان مغطى بالدم.
لقد ضرب الأرض بقدمه وذهب للعثور على يي شياو.
لن يكون لديهم حتى فرصة للشرح.
أدرك المضيف بشكل محرج أنه في هذا المكان، الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث إليه بالفعل هو سيده الشاب المتقلب، والذي كان في الواقع الشخص الذي تسبب في كل هذه الفوضى!
في هذا الوقت، جميعهم، بغض النظر عن الجانب الذي يقفون فيه، بيت الجنرال أو عشيرة مو، كانوا مذهولين تمامًا!
عندما وصل إلى غرفة يي شياو، وجدها فارغة.
كان الأمر سخيفًا جدًا!
لقد لاحظ منذ فترة طويلة أن الشخير توقف، مما جعله يعتقد أن السيد الشاب كان ينام بشكل سليم. هل غادر يي شياو بالفعل بحلول ذلك الوقت؟
“يا رئيس! كان ذلك رائعا…”
لم يعتقد الوكيل أن هذا صحيح، لذلك بحث في جميع أنحاء المنزل للعثور عليه. ومع ذلك، حتى بعد البحث في كل ركن من أركان المنزل، لم يجد أي أثر ليي شياو.
…
لم يكن هناك أي علامة على وجود صراع، لذلك عرف المضيف أن يي شياو، على الأقل، لم يتم اختطافه.
لقد كانت إبادة فورية رائعة!
ولكن أين يمكن أن يكون قد ذهب؟
حبس يي شياو أنفاسه وانتظر مرور بعض الوقت. كان يعلم أنه سيكون من غير الحكمة أن يتبعهم على الفور.
لقد ترك الوكيل يتساءل: “كيف يمكن لسيد شاب متقلب أن يغادر دون أن يترك أي أثر؟”
كاد المضيف أن يبصق دماً… وفكر: “مؤخرتك رائعة! أليست الأمور سيئة بما فيه الكفاية بالنسبة لك؟ ألا يمكنك استخدام عقلك؟ لقد تم اتهامنا!”
ثم أدرك أنه ليس لديه الوقت للتفكير في مثل هذه الأسئلة الصعبة، لذلك تنهد.
وفجأة، أدرك شيئًا ما، وهذا “الشيء” لم يكن الفرح الذي حصلوا عليه من موت أعدائهم. قال في نفسه: “اللعنة! لقد تم توريطنا!”
“يا سيدي العزيز. لماذا لا تزال تعبث في هذا الوقت المضطرب؟ ألا تعلم أن الناس جميعًا يهدفون إلى حياتك؟ لماذا لا تزال …”
“جاء بعض الناس إلي مباشرة بينما كان المزيد من الناس يشاهدوننا نتقاتل ضد بعضنا البعض.” تنهد يي شياو.
كان الأمر سخيفًا جدًا!
الأحداث التي وقعت في اللحظات التالية تركت الجميع مندهشين للغاية. لن يكون هناك شيء أكثر إثارة للصدمة مما كانوا يشهدونه!
الآن أصبح منزل الجنرال في حالة من الفوضى الكبيرة وقد تم الإيقاع بهم، وسوف تتجه مشكلة كبيرة في اتجاههم. لماذا لا يزال يخرج؟
من أين أتى الرجال السبعة الذين ظهروا فجأة؟
ألم يكن الأمر خطيرًا بما فيه الكفاية بالنسبة له؟!
وبما أن الرجال الملثمين يمكنهم قتل جميع أتباعه بسهولة، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من التغلب على أي منهم!
…
كان يخشى أنه إذا قرر المغادرة لاحقًا، فسوف يفقد حياته أيضًا.
حسنًا، كان المضيف مخطئًا بشأن يي شياو!
في مواجهة الرجال السبعة الملثمين من خلفيات غير معروفة، لم يتمكن ما يسمى بالمزارعين الخبراء من عشيرة مو من رفع سيوفهم دفاعًا.
في الواقع، كان يي شياو في المنزل طوال الوقت وشاهد كل ما حدث في هذه المعركة الغريبة.
…
عندما وصل هؤلاء الرجال من عشيرة مو، كان يي شياو يستعد لاتخاذ الإجراءات.
أمامه، وقف زعيم الموتى السبعة. وكان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في فريقه. لقد ذهل وشعر بالخوف يتسلل إلى ذهنه.
لقد كان يعلم أنه قد يفضح نفسه إذا انسحب، لكنه كان يعلم أيضًا أن كل شخص في هذا المنزل سيموت إذا لم يفعل.
لقد كان مذعورًا تمامًا، “ماذا بحق الجحيم! هل هذا حقًا مجرد منزل جنرال؟ هل هو حقًا منزل جنرال للعالم الفاني؟ هل تمزح معي؟ لن يُقتل رجالي بهذه السهولة حتى لو كنا نقاتل حراس القصر الملكي! حسنًا، حتى لو قُتلوا، فلن يُقتلوا أبدًا في لحظة! كان بإمكانهم على الأقل تقديم قتال لائق، أليس كذلك؟ لقد تم تقطيعهم بالفعل كما لو كانوا خضروات! لقد قُتلوا بسهولة! هذا مستحيل…”
أوه بالطبع، باستثناء هذا المضيف الذي لا يسبر غوره.
طارت سبعة رؤوس ودارت في الهواء!
ومع ذلك، عندما ظهر الرجال الملثمون وقتلوا سبعة من محاربي عشيرة مو في ضربة واحدة، توقف يي شياو وظل صامتًا. أضاءت عينيه!
لماذا يفعلون هذا؟
لماذا يفعلون هذا؟
بدا وكأن المضيف قد خرج من أحلام اليقظة وركض إلى الأمام وهو يصرخ: “من أنت؟ لماذا تلفق التهمة علينا؟!”
عرف يي شياو الإجابة بوضوح ولم يكن بحاجة إلى السؤال عنها. لقد كان الأمر واضحًا تمامًا بالنسبة له!
…
كان لدى يي شياو سؤال واحد فقط – من هم هؤلاء الرجال؟
وكان هناك رجل ملثم آخر يقف خلفه. لا أحد يستطيع أن يفهم كيف وصل إلى هناك بهذه السرعة. كانت عيناه باردتين وقام بسحب سيفه ببطء. ثم تحدث بسلام، “لقد قطعت بالفعل كل هذا الطريق. لماذا تغادر بهذه السرعة؟”
عندما كان يفكر في ذلك، كان قد خرج بالفعل من غرفته عبر النافذة. تسلل إلى الفناء وانتظر مختبئًا في الظل.
طار في سماء الليل مثل الشبح. يبدو أن سرعته أسرع من الإعصار، لكن وضعه لم يتأثر بالرياح العاتية على الإطلاق.
كان يعتقد أن هؤلاء الرجال الملثمين سيعودون بالتأكيد إلى قاعدتهم، لذلك قرر الانتظار هنا، حتى يتابعهم سراً عندما يغادرون!
وكان المضيف غاضبا تماما.
لقد كان فضوليًا، “أتساءل من سيرغب في العبث معي في العاصمة!”
كان يي شياو على حق. غادر الرجال الملثمون الثمانية بسرعة بعد أن نجحوا في الإيقاع بعشيرة يي، وبعد ذلك – حفيف! حفيف! حفيف!…- لقد طاروا فوق رأس يي شياو.
كان يي شياو على حق. غادر الرجال الملثمون الثمانية بسرعة بعد أن نجحوا في الإيقاع بعشيرة يي، وبعد ذلك – حفيف! حفيف! حفيف!…- لقد طاروا فوق رأس يي شياو.
وبما أن الرجال الملثمين يمكنهم قتل جميع أتباعه بسهولة، فمن المؤكد أنه لن يتمكن من التغلب على أي منهم!
حبس يي شياو أنفاسه وانتظر مرور بعض الوقت. كان يعلم أنه سيكون من غير الحكمة أن يتبعهم على الفور.
الفصل 31 – ثمانية رؤوس مقطوعة!
لقد لاحظ أنه لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يختبئون حول المنزل. إذا ظهر بتهور، فإنه سيكشف نفسه بالتأكيد!
وكان المضيف غاضبا تماما.
وكان على حق. وبعد اختفاء الرجال الملثمين الثمانية، طار العشرات من الأشخاص من حول المنزل وغادروا باتجاه وجهاتهم الخاصة. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا أشخاصًا من قوات أخرى جاءوا للتحقق من الوضع هنا.
وكان هناك رجل ملثم آخر يقف خلفه. لا أحد يستطيع أن يفهم كيف وصل إلى هناك بهذه السرعة. كانت عيناه باردتين وقام بسحب سيفه ببطء. ثم تحدث بسلام، “لقد قطعت بالفعل كل هذا الطريق. لماذا تغادر بهذه السرعة؟”
“جاء بعض الناس إلي مباشرة بينما كان المزيد من الناس يشاهدوننا نتقاتل ضد بعضنا البعض.” تنهد يي شياو.
لقد كانت واحدة أخرى من مهاراته الحصرية.
بعد فترة من الوقت، من زاوية مظلمة داخل المنزل، اندفع شخص ما وطار. ! اختفى الشخص عن الأنظار في غمضة عين.
لم يعتقد الوكيل أن هذا صحيح، لذلك بحث في جميع أنحاء المنزل للعثور عليه. ومع ذلك، حتى بعد البحث في كل ركن من أركان المنزل، لم يجد أي أثر ليي شياو.
لقد لاحظ يي شياو هذا الشخص لأنه كان لديه عينان حريصتان. ثم قرر اتخاذ إجراء. لقد قرر متابعة هذا الشخص من الظل، وأثناء اتباعه، تغير مظهر يي شياو بشكل جذري.
أما الآن، فلا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء لمنع العشيرتين من أن تكونا أعداء!
أصبح لدى يي شياو الآن جسد أكبر بكثير وكان أقصر من المعتاد برأس.
أدرك المضيف بشكل محرج أنه في هذا المكان، الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث إليه بالفعل هو سيده الشاب المتقلب، والذي كان في الواقع الشخص الذي تسبب في كل هذه الفوضى!
هذا صحيح! لقد قرر أن ظهور فنغ زي لينغ ، الذي لعب دوره عندما كان يبيع حبوب دان العليا إلى غرفة المبيعات، سيخدمه بشكل رائع في هذه المناسبة.
لم يكونوا بالتأكيد حراس منزل الجنرال؛ ولا هم حراس قصر هوا يانغ!
طار في سماء الليل مثل الشبح. يبدو أن سرعته أسرع من الإعصار، لكن وضعه لم يتأثر بالرياح العاتية على الإطلاق.
لقد أصبح الجميع متحجرين!
لقد كانت واحدة أخرى من مهاراته الحصرية.
لقد كان يعلم أنه قد يفضح نفسه إذا انسحب، لكنه كان يعلم أيضًا أن كل شخص في هذا المنزل سيموت إذا لم يفعل.
ظل شمس القمر!
ارتفعت السيوف ثم قطعت في غمضة عين!
يأتي كالنهر بينما يرحل كالريح. يتسلل إلى الأفق وكل ذيل عبثا. [1]
في مواجهة الرجال السبعة الملثمين من خلفيات غير معروفة، لم يتمكن ما يسمى بالمزارعين الخبراء من عشيرة مو من رفع سيوفهم دفاعًا.
…
لقد كانت إبادة فورية رائعة!
——
رد الرجال الملثمون الثمانية بالصمت واختفوا عن الأنظار على الفور.
[1] سطر يشبه القصيدة: 来如流水去如风،隐入天地无影踪.هذا يعني أن يي شياو تحرك بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن تعقبه إذا لم يرغب في ذلك.
لقد ضرب الأرض بقدمه وذهب للعثور على يي شياو.
…..
بعد فترة من الوقت، من زاوية مظلمة داخل المنزل، اندفع شخص ما وطار. ! اختفى الشخص عن الأنظار في غمضة عين.
وفي اللحظة التالية، قفز جميع الرجال الملثمين الثمانية على الجدار الحدودي.
