Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 45

السيد باي وبيت العاصفة الفوضوية..
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد باي وبيت العاصفة الفوضوية..

الفصل 45 – السيد باي وبيت العاصفة الفوضوية…

وكانت الإمبراطوريات أمامهم مجرد لعبة أطفال.

من المؤكد أن هذا السعر البالغ مليون و250 ألفًا قد دفع العديد من مقدمي العروض إلى التراجع، لكنه كشف أيضًا عن الأثرياء حقًا.

لقد كان ذلك حقًا… لا يسبر غوره.

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

كان بالكاد يستطيع كبح الغضب في قلبه.

كان بالكاد يستطيع كبح الغضب في قلبه.

هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض، من هي؟

“الآن فقط، عندما قمت بالمزايدة على لوتس البلور، تم اختطافه في اللحظة الأخيرة. والآن عندما أقوم بالمزايدة على حبة دان العليا، يريد شخص ما أن ينتزعها مرة أخرى؟ هل التنمر علي بهذه السهولة ؟ ”

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

حتى التمثال الطيني لا يمكن أن يتحمل الكثير، ناهيك عن شيخ عشيرة مو، إحدى العشائر الثمانية النبيلة!

أجابت الفتاة ذات الرداء الأبيض، شيو ير، بهدوء، “لا تقلق يا أخي فنغ. أنا أعرف ما أفعله.”

الفتاة ذات الرداء الأبيض، شيو ير، لم ترمش حتى عندما أجابت بلطف: “مليون و350 ألفًا”.

في عيونهم، كان أحمق هائل! –“الآن، أدركت أخيرًا من أساءت إليه للتو، أليس كذلك؟”

نظر إليها مو زي-هي بنظرة متجهمة. امتلأت عيناه بتحذير مخيف وهو يقول “مليون و400 ألف!”

في هذه اللحظة، لم يكن بوسع مو زي-هاي أن يفكر إلا في شيء واحد، وهو… “أنا انتهيت”!

لم تتأثر شيو ير على الإطلاق كما قالت بهدوء، “مليون ونصف!”

كل الغضب الذي كان بالكاد تمكن من كبحه، انفجر نحو شيو ير.

امتلأت أراضي المزاد بالضجة.

كما هو متوقع، ابتسمت شيو ير قليلاً، “لا تقلق يا أخي فنغ. أمامي، هيبة عشيرة مو لا تستحق حتى فلسًا واحدًا. ”

لقد وصل بالفعل إلى مليون ونصف المليون!

تحول وجه غوان وان شان إلى اللون الأرجواني عندما سمع كلمات مو زي هي. لقد أراد في الأصل أن يكون لطيفًا في تقديم المشورة لعشيرة مو. ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن محاولته لللطف ستؤدي إلى تعرضه للعض من قبل كلب مجنون. كان الأمر كما لو أنه عانى من ضرطة دافئة ضخمة في وجهه!

لقد تجاوز السعر بالفعل السعر النهائي لحبات الدان الثلاثة الأولى.

كل الغضب الذي كان بالكاد تمكن من كبحه، انفجر نحو شيو ير.

حتى يي شياو الذي كان يجلس في الطابق العلوي شعر بالصدمة عندما سمع السعر.

بعد سماع كلماتها، كان مو زي-هي يرتجف من الغضب. لقد وصل غضبه بالفعل إلى ذروته عندما صرخ، “أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على النظر بإزدراء إلى عشيرة مو! أقسم أنني سأ…”

لم يتخيل أبدًا أن هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض كانت في الواقع ثرية إلى هذا الحد …

بعد ذلك، حدقت بعينيها اللوزيتين وقالت بوضوح، “أنا من بيت العاصفة الفوضوية، بدعم من السيد باي! أنا شيو السماوات! عشيرة مو ، أنا في انتظار التحدي الخاص بكم! ”

يبدو أن عشيرة مو كانت على وشك ركل لوح حديدي آخر.

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

نظر يي شياو حوله.

وكما هو متوقع، فإن ما قالته الفتاة ذات الرداء الأبيض كان بمثابة صب الزيت على النار. لقد تدهورت الأمور بالفعل إلى درجة لا يمكن إصلاحها.

في مواجهة مثل هذا التحدي الجريء وغير المحترم، لم يتمكن مو زي-هي من كبح غضبه. وقف وصرخ بصوت عالٍ، “هذه المرأة! هذا التحدي…! هل تحاول عمدا أن تجعل عشيرة مو تفقد ماء وجهها؟ ”

من الأعلى، رأى يي شياو فرصته وناشد: “من فضلك اسمح لي أن أنصح السيدة بأن تكون حذرة. عشيرة مو هي واحدة من العشائر الثمانية النبيلة. قبل أن تفعل السيدة أي شيء متهور، سيكون من الحكمة التفكير في الأمر مليًا. في بعض الأحيان، ليس من غير المقبول التراجع، لأنها عشيرة مو بعد كل شيء… ”

لقد تعرض للإذلال التام على يد فنغ تشي لينغ منذ وقت ليس ببعيد. وبعد ذلك تم الكشف عن هويته كمالك لحبوب دان الأعلى واضطر مو زي-هي إلى قمع رغبته الشديدة في الانتقام بالقوة. تماما كما شعرت معدته وكأنها مليئة بالغضب، فقد صفع على وجهه بسعر باهظ آخر بشكل غير معقول!

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

كل الغضب الذي كان بالكاد تمكن من كبحه، انفجر نحو شيو ير.

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

“عشيرة مو؟ للصراخ هكذا …! ” نظرت إليه شيو ير بلا مبالاة وقالت بهدوء: “هذا مزاد؛ نحن نزايد على ما نريد. نحن نتنافس بطريقة عادلة. من يقدم أعلى سعر، يحصل على السلعة. لم أعتقد أن هذا له علاقة بفقدان ماء الوجه…”

عندما انتهى أخيرًا من فهم كلماتها، سقط فكه. لقد كان مذهولا تماما!

عندما قالت هذا، اعتقد جميع الحاضرين أن الفتاة سوف تتراجع.

الأشخاص الذين عرفوا بمكانتها لا يمكنهم إلا أن يتنهدوا بصمت.

ولكن مع استمرار شيو ير في التحدث، تغيرت لهجتها فجأة. وتابعت ببرود: “ولكن، إذا كان هذا العضو من عشيرة مو يعتقد أنني أهينك عمدًا… فلنفترض فقط أن هذه كانت نيتي”.

“شيو السماوات”!

كان المعنى الأساسي لكلماتها هو أن هيبة عشيرة مو لا تساوي شيئًا بالنسبة لها.

“شيو السماوات”!

كان لكلماتها تأثير كبير على الجمهور، حيث صدم الناس على الفور!

عندما قالت هذا، اعتقد جميع الحاضرين أن الفتاة سوف تتراجع.

لقد كان ذلك حقًا… لا يسبر غوره.

وعندما جاء إلى المزاد مع ابنه، كان ابنه قد تعثر بشكل محرج أمام الجمهور، وفقد ماء وجهه أمام الجميع. ثم قام صاحب حبوب الدان العليا بإذلالهم وخطف جميع الأدوية المباعة. علاوة على ذلك، فقد تعرضوا للاضطهاد من قبل الطوائف الثلاث الرئيسية طوال الوقت… لم يجرؤ حتى على التفكير في المزايدة على حبوب الدان الثلاثة الأولى…

هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض، من هي؟

كان بالكاد يستطيع كبح الغضب في قلبه.

هل كانت تتفاخر فقط، أم أنها كانت تحاول عمدًا تخدع نفسها؟ أو ربما… هل أتت حقًا من خلفية قوية؟

عندما انتهى أخيرًا من فهم كلماتها، سقط فكه. لقد كان مذهولا تماما!

من الأعلى، رأى يي شياو فرصته وناشد: “من فضلك اسمح لي أن أنصح السيدة بأن تكون حذرة. عشيرة مو هي واحدة من العشائر الثمانية النبيلة. قبل أن تفعل السيدة أي شيء متهور، سيكون من الحكمة التفكير في الأمر مليًا. في بعض الأحيان، ليس من غير المقبول التراجع، لأنها عشيرة مو بعد كل شيء… ”

عندما قالت هذا، اعتقد جميع الحاضرين أن الفتاة سوف تتراجع.

ما قاله للتو بدا بنية حسنة .

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

علاوة على ذلك، يبدو أنه كان يرفع هيبة عشيرة مو.

..

على الرغم من أن مو زي-هي كان غاضبًا منه، إلا أنه في هذه اللحظة، أومأ برأسه بامتنان لإظهار أنه قبل اللطف.

في الأساطير، كان هناك دائمان شخصان يقفان إلى جانبه!

أجابت الفتاة ذات الرداء الأبيض، شيو ير، بهدوء، “لا تقلق يا أخي فنغ. أنا أعرف ما أفعله.”

“شيو السماوات”!

تابع يي شياو بقلق، “لكن… السيدة، هل تنظرين حقًا بإزدراء لعشيرة مو؟ هذا … عشيرة مو قوية حقًا. أخشى أنك لا تستطيعين تحمل العبث معهم … ”

والآن، كان يتعرض للاحتقار من قبل فتاة صغيرة. انفجر مو زي هي تماما بالغضب!

وعندما انتهى من الحديث، نظر الجميع نحوه بنظرات مشبوهة.

والآن، كان يتعرض للاحتقار من قبل فتاة صغيرة. انفجر مو زي هي تماما بالغضب!

هذا اللقيط… ألم يكن من الواضح قليلاً أنه كان يثير الشقاق؟

“الآن فقط، عندما قمت بالمزايدة على لوتس البلور، تم اختطافه في اللحظة الأخيرة. والآن عندما أقوم بالمزايدة على حبة دان العليا، يريد شخص ما أن ينتزعها مرة أخرى؟ هل التنمر علي بهذه السهولة ؟ ”

كما هو متوقع، ابتسمت شيو ير قليلاً، “لا تقلق يا أخي فنغ. أمامي، هيبة عشيرة مو لا تستحق حتى فلسًا واحدًا. ”

“مو زي-هي، تلك الكلمات، هل تتحدث نيابة عن عشيرة مو؟” تحدث شيو ير بنبرة قاتمة.

فرك يي شياو أنفه، وجلس ولم يقل أي شيء أكثر من ذلك.

على اليسار وقفت وان الغيوم. على اليمين وقفت شيو السماوات. بموجة من يده، يمكنها استدعاء الرياح والسحب. من خلال مد ذراعيها ، يمكنها حتى فهم الكون!

“هذا سيفي بالغرض… إذا لم تتمكن حتى هذه الكلمات من إثارة القتال وخلق الكراهية المتبادلة، فسأضرب رأسي بالحائط! إذا لم يغضب هؤلاء الزملاء من عشيرة مو ويحترقون، فسيكون ذلك حقًا مضيعة لجهودي الدقيقة في إثارة هذا الصراع… ”

“هذا سيفي بالغرض… إذا لم تتمكن حتى هذه الكلمات من إثارة القتال وخلق الكراهية المتبادلة، فسأضرب رأسي بالحائط! إذا لم يغضب هؤلاء الزملاء من عشيرة مو ويحترقون، فسيكون ذلك حقًا مضيعة لجهودي الدقيقة في إثارة هذا الصراع… ”

” بما أنكم ، عشيرة مو غير معقولين ، وعبثتم معي عمدًا، فبالطبع، سأسبب لك بعض المشاكل.”

وبينما بقي وجهه أرجوانيًا، اختفى كل الغضب بداخله على الفور!

وكما هو متوقع، فإن ما قالته الفتاة ذات الرداء الأبيض كان بمثابة صب الزيت على النار. لقد تدهورت الأمور بالفعل إلى درجة لا يمكن إصلاحها.

لقد تجاوز السعر بالفعل السعر النهائي لحبات الدان الثلاثة الأولى.

“همم.” فكرت الفتاة ذات الرداء الأبيض، “من الواضح أن هذا الرجل ضد عشيرة مو ويريدني أن أضغط على الزناد. على أي حال… بما أنك مالك حبوب دان العليا، سأظهر لك بعض الاحترام وأوافق على مخططاتك. ”

“إلى جانب … هذا مو زي هي تجرأ على توبيخني أمام الجمهور. أنا حقا يجب أن ألقنه درسا “. – لا بد من القول، أنه من الصعب حقًا فك رموز قلوب الفتيات.

لقد غضب بالفعل عدة مرات أثناء إقامته في العاصمة. لقد ذهبت عشيرة مو للانتقام في البداية، لكنها فشلت وفقدت ثمانية من مزارعيها الخبراء. وبينما كانوا يستعدون لمحاولتهم التالية لتسوية الانتقام، بدأ المزاد. لذا فقد ناضلوا لكبح جماح غضبهم، لكن بطونهم كانت مليئة بعدم الرضا الذي لم يهدأ بعد.

بعد سماع كلماتها، كان مو زي-هي يرتجف من الغضب. لقد وصل غضبه بالفعل إلى ذروته عندما صرخ، “أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على النظر بإزدراء إلى عشيرة مو! أقسم أنني سأ…”

“هذا سيفي بالغرض… إذا لم تتمكن حتى هذه الكلمات من إثارة القتال وخلق الكراهية المتبادلة، فسأضرب رأسي بالحائط! إذا لم يغضب هؤلاء الزملاء من عشيرة مو ويحترقون، فسيكون ذلك حقًا مضيعة لجهودي الدقيقة في إثارة هذا الصراع… ”

عرف غوان وان شان بطبيعة الحال بمكانة الفتاة، لذلك لم يعد بإمكانه الجلوس والمشاهدة بعد الآن. قاطع مو زي-هي، وتحدث على عجل “الأخ مو…”

[ملاحظة المحرر: شيو السماوات ، تشير حرفيًا إلى شخص يستحق أن يولد في السماء.]

كان مو زي-هي يغلي من الغضب وزمجر، “غوان وان شان، أنت مجرد خادم في غرفة المبيعات. ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بأخي! أنت غير مؤهل لفتح فمك في هذه اللحظة! ”

كان عقل مو زي-هي مليئًا بالارتباك!

من الواضح أنه ضاع في لهيب غضبه وبدأ في عض الناس مثل كلب مسعور.

كان بيت العاصفة الفوضوية، مدعومًا من قبل السيد باي!

لقد غضب بالفعل عدة مرات أثناء إقامته في العاصمة. لقد ذهبت عشيرة مو للانتقام في البداية، لكنها فشلت وفقدت ثمانية من مزارعيها الخبراء. وبينما كانوا يستعدون لمحاولتهم التالية لتسوية الانتقام، بدأ المزاد. لذا فقد ناضلوا لكبح جماح غضبهم، لكن بطونهم كانت مليئة بعدم الرضا الذي لم يهدأ بعد.

لقد غضب بالفعل عدة مرات أثناء إقامته في العاصمة. لقد ذهبت عشيرة مو للانتقام في البداية، لكنها فشلت وفقدت ثمانية من مزارعيها الخبراء. وبينما كانوا يستعدون لمحاولتهم التالية لتسوية الانتقام، بدأ المزاد. لذا فقد ناضلوا لكبح جماح غضبهم، لكن بطونهم كانت مليئة بعدم الرضا الذي لم يهدأ بعد.

لقد كان في مزاج سيئ حتى قبل بدء المزاد.

عندما انتهى أخيرًا من فهم كلماتها، سقط فكه. لقد كان مذهولا تماما!

وعندما جاء إلى المزاد مع ابنه، كان ابنه قد تعثر بشكل محرج أمام الجمهور، وفقد ماء وجهه أمام الجميع. ثم قام صاحب حبوب الدان العليا بإذلالهم وخطف جميع الأدوية المباعة. علاوة على ذلك، فقد تعرضوا للاضطهاد من قبل الطوائف الثلاث الرئيسية طوال الوقت… لم يجرؤ حتى على التفكير في المزايدة على حبوب الدان الثلاثة الأولى…

هذا هو بيت العاصفة الفوضوية.

والآن، كان يتعرض للاحتقار من قبل فتاة صغيرة. انفجر مو زي هي تماما بالغضب!

وبينما بقي وجهه أرجوانيًا، اختفى كل الغضب بداخله على الفور!

كان في حالة هستيرية، يدوس على الأرض بغضب!

في مواجهة مثل هذا التحدي الجريء وغير المحترم، لم يتمكن مو زي-هي من كبح غضبه. وقف وصرخ بصوت عالٍ، “هذه المرأة! هذا التحدي…! هل تحاول عمدا أن تجعل عشيرة مو تفقد ماء وجهها؟ ”

تحول وجه غوان وان شان إلى اللون الأرجواني عندما سمع كلمات مو زي هي. لقد أراد في الأصل أن يكون لطيفًا في تقديم المشورة لعشيرة مو. ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن محاولته لللطف ستؤدي إلى تعرضه للعض من قبل كلب مجنون. كان الأمر كما لو أنه عانى من ضرطة دافئة ضخمة في وجهه!

كما هو متوقع، ابتسمت شيو ير قليلاً، “لا تقلق يا أخي فنغ. أمامي، هيبة عشيرة مو لا تستحق حتى فلسًا واحدًا. ”

لقد شعر على الفور أن رأسه يسخن، لأنه لم يكن يعرف كيفية الرد على هذه الإهانة.

لكي يتعرض للعار بهذه الطريقة، شعر مو زي-هي بأن غضبه يرتفع إلى الحد الأقصى. وبينما كان على وشك أن يلعن الفتاة، سمع فجأة ما قالته.

لذلك ظل صامتًا وفكر، “مو زي-هي، ستندم بالتأكيد على هذا. ليس لديك أي فكرة على الإطلاق من هي الفتاة التي تعبث معها حقًا ومن يدعمها! ”

وبينما بقي وجهه أرجوانيًا، اختفى كل الغضب بداخله على الفور!

كما هو متوقع، ارتجف مو زي-هي عندما أطلق نظرة مليئة بقصد القتل على الفتاة ذات الرداء الأبيض. “أيتها العاهرة. من أنت؟ أعطيني اسمك! أخبريني من هو داعمك. هل تجرؤين؟”

يبدو أن عشيرة مو كانت على وشك ركل لوح حديدي آخر.

“مرة أخرى مع” العاهرة “.” شعرت الفتاة بإحساس بالغضب ينتشر من خلالها، حيث اشتعل أعصابها على الفور.

بعد ذلك، حدقت بعينيها اللوزيتين وقالت بوضوح، “أنا من بيت العاصفة الفوضوية، بدعم من السيد باي! أنا شيو السماوات! عشيرة مو ، أنا في انتظار التحدي الخاص بكم! ”

“ما خطبك؟”

“ماذا… فعلت للتو؟”

“لم أشاهدك تقوم بأي تهديدات عندما تنافس هؤلاء الرجال على الحبوب في وقت سابق.”

نظر حول الغرفة في حيرة كاملة، و بشكل فارغ بعيون عاجزة، على أمل أن يتمكن من الحصول على بعض المساعدة من الأشخاص من حوله. ومع ذلك، فإن كل من اتصل به بالعين ، سيحول عينيه بعيدًا على الفور. لم يكن أحد يريد أن يكون له أي علاقة به!

“إذا كنت تريد حبة دان العليا، فهل هذا يعني أنه لا يمكن لأحد آخر أن يأخذها؟ إذا قمت بالمزايدة، فلا يُسمح لأحد بالمزايدة بعدك؟ لماذا أصبحت غاضبًا جدًا فجأة وبدأت حتى في شتمي؟ ”

هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض، من هي؟

“هل يعتقد هذا الرجل أنه من السهل التنمر عليّ، فقط لأنني فتاة؟”

لقد وصل بالفعل إلى مليون ونصف المليون!

على الرغم من أنها كانت مثقفة جيدا، إلا أنها لم تستطع كبح نيران الغضب المشتعلة في قلبها.

لقد تجاوز السعر بالفعل السعر النهائي لحبات الدان الثلاثة الأولى.

“مو زي-هي، تلك الكلمات، هل تتحدث نيابة عن عشيرة مو؟” تحدث شيو ير بنبرة قاتمة.

هل كانت تتفاخر فقط، أم أنها كانت تحاول عمدًا تخدع نفسها؟ أو ربما… هل أتت حقًا من خلفية قوية؟

الأشخاص الذين عرفوا بمكانتها لا يمكنهم إلا أن يتنهدوا بصمت.

كل الغضب الذي كان بالكاد تمكن من كبحه، انفجر نحو شيو ير.

“كيف يمكن لعشيرة مو إرسال مثل هذا الأحمق هنا؟”

ولكن مع استمرار شيو ير في التحدث، تغيرت لهجتها فجأة. وتابعت ببرود: “ولكن، إذا كان هذا العضو من عشيرة مو يعتقد أنني أهينك عمدًا… فلنفترض فقط أن هذه كانت نيتي”.

ضحك مو زي-هي وقال: “هل أنت خائفة أيتها العاهرة؟! مع الأمور كما هي الآن، ما الفائدة من الخوف؟”

وكان هناك قول آخر: حتى لو وقف خبير مطلق واحتل جميع الأراضي، مطالبًا كل شيء تحت السماء بالخضوع أمامه. حتى هو لن يكون مطابقًا للشخص رقم واحد الحقيقي في هذا العالم.

كلمة “عاهرة” أخرى. كان تعبيرها باردًا مثل الجليد، قال شيو ير بجفاف: “هذا جيد بما فيه الكفاية! بما أن هذا هو الحال، حتى لو كانت عشيرة مو ترغب في التراجع، فلن أسمح لك. سوف أراك في عالم القتال. ولكن في الوقت الحالي لا يزال المزاد على حبة دان العليا مستمرًا. من يقدم أعلى سعر يحصل على العنصر. إذا لم يكن لديك المال، فلتنصرف! ليس لدي وقت للتشاجر مع الفقراء! ”

“ماذا… فعلت للتو؟”

بعد ذلك، حدقت بعينيها اللوزيتين وقالت بوضوح، “أنا من بيت العاصفة الفوضوية، بدعم من السيد باي! أنا شيو السماوات! عشيرة مو ، أنا في انتظار التحدي الخاص بكم! ”

“عشيرة مو؟ للصراخ هكذا …! ” نظرت إليه شيو ير بلا مبالاة وقالت بهدوء: “هذا مزاد؛ نحن نزايد على ما نريد. نحن نتنافس بطريقة عادلة. من يقدم أعلى سعر، يحصل على السلعة. لم أعتقد أن هذا له علاقة بفقدان ماء الوجه…”

[ملاحظة المحرر: شيو السماوات ، تشير حرفيًا إلى شخص يستحق أن يولد في السماء.]

هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض، من هي؟

لكي يتعرض للعار بهذه الطريقة، شعر مو زي-هي بأن غضبه يرتفع إلى الحد الأقصى. وبينما كان على وشك أن يلعن الفتاة، سمع فجأة ما قالته.

كان مو زي-هي يغلي من الغضب وزمجر، “غوان وان شان، أنت مجرد خادم في غرفة المبيعات. ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بأخي! أنت غير مؤهل لفتح فمك في هذه اللحظة! ”

عندما انتهى أخيرًا من فهم كلماتها، سقط فكه. لقد كان مذهولا تماما!

[ملاحظة المحرر: شيو السماوات ، تشير حرفيًا إلى شخص يستحق أن يولد في السماء.]

وبينما بقي وجهه أرجوانيًا، اختفى كل الغضب بداخله على الفور!

والآن، الفتاة التي أساء إليها مو زي-هي، كانت في الواقع واحدة من الفتاتين الأسطوريتين، شيو السماوات!

أطلق عليه الجميع في قاعة المزاد نظرات الشماتة، كانوا يستمتعون كثيرًا بمحنته.

في عيونهم، كان أحمق هائل! –“الآن، أدركت أخيرًا من أساءت إليه للتو، أليس كذلك؟”

في عيونهم، كان أحمق هائل! –“الآن، أدركت أخيرًا من أساءت إليه للتو، أليس كذلك؟”

في هذه اللحظة، لم يكن بوسع مو زي-هاي أن يفكر إلا في شيء واحد، وهو… “أنا انتهيت”!

وعندما انتهى من الحديث، نظر الجميع نحوه بنظرات مشبوهة.

“من … أغضبت للتو؟”

لم يتخيل أبدًا أن هذه الفتاة ذات الرداء الأبيض كانت في الواقع ثرية إلى هذا الحد …

“ماذا… فعلت للتو؟”

“ماذا… فعلت للتو؟”

كان عقل مو زي-هي مليئًا بالارتباك!

نظر إليها مو زي-هي بنظرة متجهمة. امتلأت عيناه بتحذير مخيف وهو يقول “مليون و400 ألف!”

لقد شعر بالدوار قليلاً عندما وقف هناك بشكل فارغ، غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

لقد شعر بالدوار قليلاً عندما وقف هناك بشكل فارغ، غير متأكد من كيفية المضي قدمًا.

“”بيت العاصفة الفوضوية””!

هذا هو بيت العاصفة الفوضوية.

“بدعم من السيد باي”!

حتى التمثال الطيني لا يمكن أن يتحمل الكثير، ناهيك عن شيخ عشيرة مو، إحدى العشائر الثمانية النبيلة!

“شيو السماوات”!

انحنت البحار بعمق، وأظهرت الخشوع المطلق.

كانت هذه الكلمات القليلة مثل سلسلة من القنابل، تنفجر باستمرار في عقل مو زي-هي.

يبدو أن عشيرة مو كانت على وشك ركل لوح حديدي آخر.

نظر حول الغرفة في حيرة كاملة، و بشكل فارغ بعيون عاجزة، على أمل أن يتمكن من الحصول على بعض المساعدة من الأشخاص من حوله. ومع ذلك، فإن كل من اتصل به بالعين ، سيحول عينيه بعيدًا على الفور. لم يكن أحد يريد أن يكون له أي علاقة به!

“إلى جانب … هذا مو زي هي تجرأ على توبيخني أمام الجمهور. أنا حقا يجب أن ألقنه درسا “. – لا بد من القول، أنه من الصعب حقًا فك رموز قلوب الفتيات.

كانوا يتجنبونه وكأنه ثعبان سام!

“إلى جانب … هذا مو زي هي تجرأ على توبيخني أمام الجمهور. أنا حقا يجب أن ألقنه درسا “. – لا بد من القول، أنه من الصعب حقًا فك رموز قلوب الفتيات.

بيت العاصفة الفوضوية. في جميع أنحاء قارة هان يانغ بأكملها، كانت قوة أسطورية! بدعم من الرجل الأسطوري! لقد كانوا حكام يقفون عاليًا فوق هذا العالم البسيط، وينظرون بازدراء إلى جميع الكائنات.

فرك يي شياو أنفه، وجلس ولم يقل أي شيء أكثر من ذلك.

ونال الاحترام الكامل من جميع الدول.

هذا اللقيط… ألم يكن من الواضح قليلاً أنه كان يثير الشقاق؟

انحنت البحار بعمق، وأظهرت الخشوع المطلق.

في الأساطير، كان هناك دائمان شخصان يقفان إلى جانبه!

وكانت الإمبراطوريات أمامهم مجرد لعبة أطفال.

أجابت الفتاة ذات الرداء الأبيض، شيو ير، بهدوء، “لا تقلق يا أخي فنغ. أنا أعرف ما أفعله.”

هذا هو بيت العاصفة الفوضوية.

لم تتأثر شيو ير على الإطلاق كما قالت بهدوء، “مليون ونصف!”

وكان هناك قول آخر: حتى لو وقف خبير مطلق واحتل جميع الأراضي، مطالبًا كل شيء تحت السماء بالخضوع أمامه. حتى هو لن يكون مطابقًا للشخص رقم واحد الحقيقي في هذا العالم.

الرجل الغامض الذي كان في السماء ولكنه نزل إلى الأرض.

الشخص الذي وصفه المثل هو السيد باي!

كان مو زي-هي يغلي من الغضب وزمجر، “غوان وان شان، أنت مجرد خادم في غرفة المبيعات. ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك مناداتي بأخي! أنت غير مؤهل لفتح فمك في هذه اللحظة! ”

كان بيت العاصفة الفوضوية، مدعومًا من قبل السيد باي!

ولكن مع استمرار شيو ير في التحدث، تغيرت لهجتها فجأة. وتابعت ببرود: “ولكن، إذا كان هذا العضو من عشيرة مو يعتقد أنني أهينك عمدًا… فلنفترض فقط أن هذه كانت نيتي”.

لم يكن أحد يعرف من هو السيد باي حقًا. ولم يعرف أحد أين يقع منزل العاصفة الفوضوية بالفعل. كانت هذه الأسماء مليئة بالغموض الذي لا يوصف، لكنها في الوقت نفسه، جلبت الخوف الشديد لكل شخص تحت هذه السماء!

بدا وجه مو زي-هي مثل الماء الداكن. “مليون و300 ألف!” .

سيد باي!

“كيف يمكن لعشيرة مو إرسال مثل هذا الأحمق هنا؟”

الرجل الغامض الذي كان في السماء ولكنه نزل إلى الأرض.

أجابت الفتاة ذات الرداء الأبيض، شيو ير، بهدوء، “لا تقلق يا أخي فنغ. أنا أعرف ما أفعله.”

في الأساطير، كان هناك دائمان شخصان يقفان إلى جانبه!

كان في حالة هستيرية، يدوس على الأرض بغضب!

على اليسار وقفت وان الغيوم. على اليمين وقفت شيو السماوات. بموجة من يده، يمكنها استدعاء الرياح والسحب. من خلال مد ذراعيها ، يمكنها حتى فهم الكون!

..

والآن، الفتاة التي أساء إليها مو زي-هي، كانت في الواقع واحدة من الفتاتين الأسطوريتين، شيو السماوات!

” بما أنكم ، عشيرة مو غير معقولين ، وعبثتم معي عمدًا، فبالطبع، سأسبب لك بعض المشاكل.”

..

“هذا سيفي بالغرض… إذا لم تتمكن حتى هذه الكلمات من إثارة القتال وخلق الكراهية المتبادلة، فسأضرب رأسي بالحائط! إذا لم يغضب هؤلاء الزملاء من عشيرة مو ويحترقون، فسيكون ذلك حقًا مضيعة لجهودي الدقيقة في إثارة هذا الصراع… ”

Hijazi

ونال الاحترام الكامل من جميع الدول.

بعد سماع كلماتها، كان مو زي-هي يرتجف من الغضب. لقد وصل غضبه بالفعل إلى ذروته عندما صرخ، “أيتها العاهرة! كيف تجرؤين على النظر بإزدراء إلى عشيرة مو! أقسم أنني سأ…”

في هذه اللحظة، لم يكن بوسع مو زي-هاي أن يفكر إلا في شيء واحد، وهو… “أنا انتهيت”!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط