جنون من أجل حبوب دان
الفصل 46 – جنون من أجل حبوب الدان
عندها فقط استيقظ مو زي-هي وهو يتنهد بحزن. ولوح بيده بضعف وقال: “ليست هناك حاجة للحديث بعد الآن …”
كان عقل مو زي-هي مليئا بالخوف. أراد أن يقول شيئًا، أي شيء، لمحاولة شرح نفسه، لكنه أصيب بالذهول لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام.
“آخر حبة دان عليا!”
في غمضة عين، تحولت نيران الغضب التي ملأت صدره إلى رعب كامل ومطلق!
عندما فكر في ذلك، أصبح أكثر حذرًا منها: “إنها تتمتع بمثل هذه المكانة، على الرغم من أنها مجرد خادمة. فقط من هو هذا السيد باي؟ و… بيت العاصفة الفوضوية، أي نوع من المكان هو؟ كيف يمكن أن يخيف الجميع إلى هذا الحد؟ ”
كان جسده ممتلئًا بالعرق الذي لم يتوقف عن التدفق، مما أدى إلى نقع ملابسه على الفور. حتى بعد أن تدرب بشكل مكثف لسنوات عديدة، وكان يتمتع بغريزة أفضل بكثير من معظم الأشخاص، لم يلاحظ مو زي-هي عرقه بطريقة أو بأخرى .
لم يكن أحد يعلم أن يي شياو كان يصر بأسنانه بالكراهية.
في تلك اللحظة، لم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة – إذا قرر بيت العاصفة الفوضوية حقًا اتخاذ إجراء ضد عشيرة مو… إذن، لا ينتظر عشيرة مو سوى الإبادة الكاملة.
بدأوا يشعرون بالأسف على عشيرة مو: “إنهم حقا سيئو الحظ. انظروا إلى أي نوع من الرجال أرسلوا لهذا المزاد. الشاب ليس لديه شخصية هادئة وتعثر عدة مرات، مما جلب العار لعشيرته أمام الجميع. الشيخ هو أسوأ من ذلك؛ فهو ليس لديه شخصية متهورة فحسب، بل يفتقر أيضا إلى البصيرة. لقد جعل في الواقع قوة قتل من المستوى العالمي عدو لعشيرتهم! ”
في الواقع، لم تكن هناك أي حاجة لبيت العاصفة الفوضوية لاتخاذ إجراء مباشر. وطالما أنهم ألمحوا فقط إلى رغبتهم في تدمير عشيرة مو، فمن الطبيعي أن يكون الكثير من الناس سعداء بمساعدتهم. قد تكون ما يسمى بالعشائر النبيلة الثماني واحدة من القوى الرئيسية في هذا العالم الفاني، ولكن في عالم الزراعة القتالي ، سيكون من الكرم القول بأنهم كانوا عديمي الفائدة. لم يكن من الصعب تدميرهم بمجرد نقرة من الإصبع!
وقف ابن مو زي-هي على عجل وتحدث بتوتر، “السيدة شيو ير، من فضلك…”
وقف ابن مو زي-هي على عجل وتحدث بتوتر، “السيدة شيو ير، من فضلك…”
“عندما يعودون إلى عشيرتهم، من المحتمل أن يقوم شيوخ العشيرة بتجريدهم من جلودهم، أليس كذلك؟” كان الجميع يشمتون في قلوبهم.
سخرت شيو ير وقال: “من أعطاك الإذن بمناداتي شيو ير؟”
اندلع الحشد فجأة في ضجة صغيرة.
كان الرجلان اللذان يرتديان ملابس سوداء يقفان بجانبها قد ضغطا بأيديهما على مقبض سيوفهما، بينما كانت عيونهما مليئة بقصد القتل الشبيه بالنصب. لقد احتاجوا فقط إلى كلمة من شيو ير ، قبل أن يسحبوا سيوفهم على الفور ويقطعوا عضوي عشيرة مو إلى أربع قطع!
في ظل هذه الظروف، من يجرؤ على مد يده نحو مو زي-هي؟ إن تقديم أي نوع من المساعدة سيُنظر إليه على أنه تحدي مباشر ضد لبيت العاصفة الفوضوية. لا يمكن لأي رجل عاقل يقدر حياته أن يفعل شيئًا أحمق مثل هذا!
كان وجه ابن مو زي-هي مليئا بالرعب. “نعم، أفهم. لا ينبغي لي أن أتحدث باسمك الكريم دون إذن. ولكن في هذه الأيام القليلة، مرت عشيرة مو بالعديد من المحن. والدي متعب، لذلك كان سريع الغضب بعض الشيء الآن. لقد كان مشوشًا وتحدث بكلمات وقحة … ”
منذ أن فقد مو زي-هي وجهه تمامًا أمام الجمهور بأكمله، كان التواضع هو أفضل خيار له. لقد كان يتطلع إلى القشة الأخيرة – جوان وان شان، الذي وقف أمامه، هو حقًا الفرصة الأخيرة التي أتيحت له لإنقاذ حياته الآن.
حدقت السيدة شيو ير وتحدثت بلطف، “هل انقرض عشيرة مو بعد؟”
لقد بدا الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء أن تقوم السيدة شيوير بالمزايدة مرة أخرى.
التفتت وجلست دون أن تقول كلمة أخرى.
لكن الآن، لم يعد الناس مهتمين بمن تنتمي إليه حبة دان العليا. عندما كشفت شيو ير عن هويتها، كان من المقرر أن تكون حبة دان العليا لها بالفعل. إذا تجرأ أي شخص على تقديم عرض مرة أخرى، فمن الواضح أنه كان يعبث مع بيت العاصفة الفوضوية. وهو ما يعادل مغازلة الموت.
كان الأب والابن من عشيرة مو يقفان هناك، مذهولين تمامًا. لقد شعروا أن الطريق أمامهم كان مليئًا بالظلام الذي لا نهاية له. لم تستطع أجسادهم التوقف عن الارتعاش، كما لو كانوا على وشك الانهيار في أي لحظة.
“مليون!” عرضت شيو ير مرة أخرى.
ألصق أحد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء نظرته الحادة على مو زي-هي وتحدث بوضوح، “إن شفرات الظل تنتظر تعليماتك في أي وقت!”
سخرت شيو ير وقال: “من أعطاك الإذن بمناداتي شيو ير؟”
ثم ابتعدت بخطوات قوية.
“مليون و850 ألف!”
من المؤكد أن شيو ير فاز بخرزة دان العليا في هذه الجولة من المزاد.
بعد شرح شيو ير، شعر الناس على الفور براحة أكبر، حيث هدأ الجو في الغرفة. حتى أن أحدهم أجاب وديًا، “ما الذي تتحدث عنه، سيدة شيو ير. إذا أعطاك السيد باي أوامر، بالطبع يمكنك الحصول على أكبر عدد تريدينه. حتى لو فزت بحبة، سأرسلها إلى السيد باي بنفسي… ”
لكن الآن، لم يعد الناس مهتمين بمن تنتمي إليه حبة دان العليا. عندما كشفت شيو ير عن هويتها، كان من المقرر أن تكون حبة دان العليا لها بالفعل. إذا تجرأ أي شخص على تقديم عرض مرة أخرى، فمن الواضح أنه كان يعبث مع بيت العاصفة الفوضوية. وهو ما يعادل مغازلة الموت.
والأكثر جنوناً كان سعر حبة الدان التاسعة التي وصلت إلى مليون و750 ألفاً!
بدأوا يشعرون بالأسف على عشيرة مو: “إنهم حقا سيئو الحظ. انظروا إلى أي نوع من الرجال أرسلوا لهذا المزاد. الشاب ليس لديه شخصية هادئة وتعثر عدة مرات، مما جلب العار لعشيرته أمام الجميع. الشيخ هو أسوأ من ذلك؛ فهو ليس لديه شخصية متهورة فحسب، بل يفتقر أيضا إلى البصيرة. لقد جعل في الواقع قوة قتل من المستوى العالمي عدو لعشيرتهم! ”
التفتت وجلست دون أن تقول كلمة أخرى.
“عندما يعودون إلى عشيرتهم، من المحتمل أن يقوم شيوخ العشيرة بتجريدهم من جلودهم، أليس كذلك؟” كان الجميع يشمتون في قلوبهم.
وقف ابن مو زي-هي على عجل وتحدث بتوتر، “السيدة شيو ير، من فضلك…”
قال غوان وان شان “مليون ونصف ” للمرة الثالثة قبل أن يضرب المطرقة بقوة. “مُباع!”
ارتجف جسد مو زي-هي بشدة.
بعد ذلك، بدءًا من حبة دان العليا السابعة فصاعدًا، أصبحت المنافسة أكثر شراسة. في الواقع، يمكن وصف حجم المعركة بأنه مرعب!
كان هذا السعر الكبير البالغ مليون ونصف المليون لأنه دفعه للأعلى بعناد.
لقد بدا الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء أن تقوم السيدة شيوير بالمزايدة مرة أخرى.
لم يرفع السعر ويكلف السيد باي الكثير من المال فحسب، بل أساء أيضًا بشدة إلى شيو السماوات!
قال غوان وان شان “مليون ونصف ” للمرة الثالثة قبل أن يضرب المطرقة بقوة. “مُباع!”
لم يستطع إلا أن ينظر إلى غوان وان شان. الآن فقط أدرك أنه عندما حاول غوان وان شان إيقافه، كان ينصحه بالفعل. يا للأسف. لقد عامل هذا اللطف كأحشاء حمار …
بعد ذلك، بدءًا من حبة دان العليا السابعة فصاعدًا، أصبحت المنافسة أكثر شراسة. في الواقع، يمكن وصف حجم المعركة بأنه مرعب!
[TL: أحشاء الحمار – 驴肝肺 تعني حرفيًا كبد ورئتي الحمير. وهذا يعني الخلط بين اللطف والنوايا الخبيثة.]
“حبة دان العليا الخامسة …”
نظر إلى غوان وان شان بعيون متوسلة وتمتم، “الأخ غوان…”
التفتت وجلست دون أن تقول كلمة أخرى.
كان غوان وان شان بلا تعبير وهو يلوح بيده، “أنا مجرد خادم في غرفة المبيعات، عبد للأشخاص الذين سيسقطون ميتين في أي وقت. كيف يمكنني قبول جعل رجل من عشيرة مو المجيدة يدعوني بالأخ؟ أنا لست مؤهلاً لتحمل مثل هذا اللقب… ”
“مليون و850 ألف!”
قال مو زي-هي بمرارة، “الأخ غوان، ما الذي تتحدث عنه. الآن، كنت مندفعًا للغاية. أعتذر لك… من فضلك اسمح لي أن أطلب من الأخ غوان أن يكتب لي بعض الكلمات الطيبة…”
السعر النهائي لحبة الدان السابعة وصل إلى مليون و450 ألف!
منذ أن فقد مو زي-هي وجهه تمامًا أمام الجمهور بأكمله، كان التواضع هو أفضل خيار له. لقد كان يتطلع إلى القشة الأخيرة – جوان وان شان، الذي وقف أمامه، هو حقًا الفرصة الأخيرة التي أتيحت له لإنقاذ حياته الآن.
كان جسده ممتلئًا بالعرق الذي لم يتوقف عن التدفق، مما أدى إلى نقع ملابسه على الفور. حتى بعد أن تدرب بشكل مكثف لسنوات عديدة، وكان يتمتع بغريزة أفضل بكثير من معظم الأشخاص، لم يلاحظ مو زي-هي عرقه بطريقة أو بأخرى .
لم يكن مو زي هي قد أنهى جملته حتى عندما تحدثت شيو ير ببرود، “لماذا لا يستمر هذا المزاد؟ ماذا تنتظر؟ ألا تريد الاستمرار في إدارة غرفة مبيعات قاعة لينغ باو بعد الآن؟!”
جلس شي يو، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، بقلق. في النهاية، الطريقة التي نظر بها إلى شياو مو يان كانت أقرب إلى التسول!
أغلق غوان وان شان فمه على الفور، ولم يجرؤ على نطق كلمة أخرى.
تنهد غوان وان شان قليلاً قائلاً: “تم بيعها!”
على ما يبدو، كانت شيو السماوات غاضبة إلى حد ما …
على ما يبدو، كانت شيو السماوات غاضبة إلى حد ما …
في ظل هذه الظروف، من يجرؤ على مد يده نحو مو زي-هي؟ إن تقديم أي نوع من المساعدة سيُنظر إليه على أنه تحدي مباشر ضد لبيت العاصفة الفوضوية. لا يمكن لأي رجل عاقل يقدر حياته أن يفعل شيئًا أحمق مثل هذا!
ولكن في الوقت نفسه، كان لدى الجميع نفس الشعور بالندم: “لماذا لم أكن أنا أول من وقف وقال ذلك؟ لقد كان طريقًا مناسبًا لبناء علاقة جيدة مع السيد باي. ماذا يهم إذا كان الأمر وقحًا؛ لماذا لم أكن أكثر وقاحة…”
عندما نظر مو زي-هي إلى الجمهور مرة أخرى، أداروا رؤوسهم جميعًا وتجنبوا أنظارهم. لم يجرؤوا حتى على التواصل معه بالعين. لقد كانوا يعاملونه كما لو كان يحمل طاعونًا قاتلًا …
بعد النظر حوله، استسلم مو زي-هي تمامًا ليأسه.
بعد النظر حوله، استسلم مو زي-هي تمامًا ليأسه.
لقد أنفقت أقل سعر للحصول على حبوب دان العليا. وبعد ذلك، استخدمت مثل هذه الكلمات اللطيفة لإرضاء الجمهور، وتخفيف الأجواء مرة أخرى. هذا النوع من المخططات الحسابية، كان مذهلاً حقًا.
وقف هناك في حالة ذهول، ويبدو وكأنه قد تقدم في السن عدة سنوات.
وقف مهتزًا وخرج مترنحًا من غرفة المبيعات. كان مو زي-هي في تلك اللحظة أقرب إلى جثة تمشي.
مشى ابنه بهدوء وهمس: “أبي؟”
وقف مهتزًا وخرج مترنحًا من غرفة المبيعات. كان مو زي-هي في تلك اللحظة أقرب إلى جثة تمشي.
عندها فقط استيقظ مو زي-هي وهو يتنهد بحزن. ولوح بيده بضعف وقال: “ليست هناك حاجة للحديث بعد الآن …”
لكن الآن، لم يعد الناس مهتمين بمن تنتمي إليه حبة دان العليا. عندما كشفت شيو ير عن هويتها، كان من المقرر أن تكون حبة دان العليا لها بالفعل. إذا تجرأ أي شخص على تقديم عرض مرة أخرى، فمن الواضح أنه كان يعبث مع بيت العاصفة الفوضوية. وهو ما يعادل مغازلة الموت.
وقف مهتزًا وخرج مترنحًا من غرفة المبيعات. كان مو زي-هي في تلك اللحظة أقرب إلى جثة تمشي.
بدأوا يشعرون بالأسف على عشيرة مو: “إنهم حقا سيئو الحظ. انظروا إلى أي نوع من الرجال أرسلوا لهذا المزاد. الشاب ليس لديه شخصية هادئة وتعثر عدة مرات، مما جلب العار لعشيرته أمام الجميع. الشيخ هو أسوأ من ذلك؛ فهو ليس لديه شخصية متهورة فحسب، بل يفتقر أيضا إلى البصيرة. لقد جعل في الواقع قوة قتل من المستوى العالمي عدو لعشيرتهم! ”
تبعه ابنه بهدوء.
“مليون و850 ألف!”
لم يوقفهم أحد. لم يودعهم أحد، ولا حتى موظفي غرفة المبيعات.
استدار غوان وان شان بحماس وصرخ: “هذه آخر حبة دان عليا في هذا المزاد! السعر المبدئي هو نفسه، وكذلك قواعد المزايدة…”
عرف الجميع أنه بما أنهم أساءوا إلى شيو السماوات ، فيجب عليهم المغادرة في أقرب وقت ممكن. وإلا، بمجرد انتهاء المزاد، حتى تلك الفرصة سوف تضيع .
لقد فهم الجميع بوضوح أن ستة من حبوب دان العليا العشرة قد اختفت بالفعل!
شاهد الناس الرجلين يخرجان. كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى جثتين مملوءتين برائحة الموت.
أما حبة الدان الثامنة فقد تجاوز سعرها أعلى سعر سابق وهو مليون ونصف المليون ووصل إلى مليون و600 ألف!
نظرت شيو ير إلى ظهورهم وسخرت منهم. ثم لم تعيرهم المزيد من الاهتمام.
الفصل 46 – جنون من أجل حبوب الدان
لقد فهم الجميع: إذا أرادت شيو السماوات موتك، حتى لو هربت إلى حافة العالم، فلن يكون من الصعب عليها أن تقبض عليك! ناهيك عن مجموعة ضخمة مثل عشيرة مو؛ كان من المستحيل عليهم الاختباء جيدًا.
ألصق أحد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء نظرته الحادة على مو زي-هي وتحدث بوضوح، “إن شفرات الظل تنتظر تعليماتك في أي وقت!”
“حبة دان العليا الخامسة …”
في الواقع، لم تكن هناك أي حاجة لبيت العاصفة الفوضوية لاتخاذ إجراء مباشر. وطالما أنهم ألمحوا فقط إلى رغبتهم في تدمير عشيرة مو، فمن الطبيعي أن يكون الكثير من الناس سعداء بمساعدتهم. قد تكون ما يسمى بالعشائر النبيلة الثماني واحدة من القوى الرئيسية في هذا العالم الفاني، ولكن في عالم الزراعة القتالي ، سيكون من الكرم القول بأنهم كانوا عديمي الفائدة. لم يكن من الصعب تدميرهم بمجرد نقرة من الإصبع!
تردد صوت غوان وان شان مرة أخرى ولفت انتباه الجميع إلى المسرح.
لقد فهم الجميع: إذا أرادت شيو السماوات موتك، حتى لو هربت إلى حافة العالم، فلن يكون من الصعب عليها أن تقبض عليك! ناهيك عن مجموعة ضخمة مثل عشيرة مو؛ كان من المستحيل عليهم الاختباء جيدًا.
ولكن بعد ذلك—
جلس شي يو، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، بقلق. في النهاية، الطريقة التي نظر بها إلى شياو مو يان كانت أقرب إلى التسول!
“مليون!” تردد صوت شيو ير الواضح. لم يكن هناك أي علامة على العاطفة في صوتها.
سخرت شيو ير وقال: “من أعطاك الإذن بمناداتي شيو ير؟”
بقي الناس جميعا صامتين. لم يجرؤ أحد على انتزاعها.
بقي الناس جميعا صامتين. لم يجرؤ أحد على انتزاعها.
تنهد غوان وان شان قليلاً قائلاً: “تم بيعها!”
في تلك اللحظة، لم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة – إذا قرر بيت العاصفة الفوضوية حقًا اتخاذ إجراء ضد عشيرة مو… إذن، لا ينتظر عشيرة مو سوى الإبادة الكاملة.
انفجار!
ولم يكن قد انتهى عندما تم تقديم العرض الأول، “مليون و750 ألفاً!”
نزلت المطرقة. ولم يعد حتى إلى الثلاثة.
في تلك اللحظة، لم يبق في ذهنه سوى فكرة واحدة – إذا قرر بيت العاصفة الفوضوية حقًا اتخاذ إجراء ضد عشيرة مو… إذن، لا ينتظر عشيرة مو سوى الإبادة الكاملة.
أطلق الجميع الصعداء.
لقد بدا الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء أن تقوم السيدة شيوير بالمزايدة مرة أخرى.
“حبة دان العليا السادسة …”
لقد أنفقت أقل سعر للحصول على حبوب دان العليا. وبعد ذلك، استخدمت مثل هذه الكلمات اللطيفة لإرضاء الجمهور، وتخفيف الأجواء مرة أخرى. هذا النوع من المخططات الحسابية، كان مذهلاً حقًا.
“مليون!” عرضت شيو ير مرة أخرى.
لقد أنفقت أقل سعر للحصول على حبوب دان العليا. وبعد ذلك، استخدمت مثل هذه الكلمات اللطيفة لإرضاء الجمهور، وتخفيف الأجواء مرة أخرى. هذا النوع من المخططات الحسابية، كان مذهلاً حقًا.
اندلع الحشد فجأة في ضجة صغيرة.
بدأوا يشعرون بالأسف على عشيرة مو: “إنهم حقا سيئو الحظ. انظروا إلى أي نوع من الرجال أرسلوا لهذا المزاد. الشاب ليس لديه شخصية هادئة وتعثر عدة مرات، مما جلب العار لعشيرته أمام الجميع. الشيخ هو أسوأ من ذلك؛ فهو ليس لديه شخصية متهورة فحسب، بل يفتقر أيضا إلى البصيرة. لقد جعل في الواقع قوة قتل من المستوى العالمي عدو لعشيرتهم! ”
لقد بدا الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء أن تقوم السيدة شيوير بالمزايدة مرة أخرى.
سخرت شيو ير وقال: “من أعطاك الإذن بمناداتي شيو ير؟”
“اللعنة! نحن نعلم أنك في مزاج سيئ. من الجيد أن نستسلم لك مرة واحدة. لكن ألا تعرفين متى تتوقفين؟ هل تريدين انتزاع كل حبوب دان العليا؟ بيت العاصفة الفوضوية غامض وقوي، لكن لا يمكنك قمعنا جميعًا! ”
كان جسده ممتلئًا بالعرق الذي لم يتوقف عن التدفق، مما أدى إلى نقع ملابسه على الفور. حتى بعد أن تدرب بشكل مكثف لسنوات عديدة، وكان يتمتع بغريزة أفضل بكثير من معظم الأشخاص، لم يلاحظ مو زي-هي عرقه بطريقة أو بأخرى .
وقفت وقالت بسلام، “من فضلكم اغفر لي. لقد سمحت لنفسي بالانزعاج من شخصين الآن؛ لا علاقة لذلك بكم جميعًا. ومع ذلك، فأنا أخضع لأوامر صارمة من سيدي لتأمين ثلاث حبوب دان خلال هذا المزاد. منذ أن تم تكليفي بالقيام بذلك، لا بد لي من تقديم عطاءات. وأنا أقدر ذلك إذا كنتم تستطيعون أن تعطوني هذا المعروف. أعدكم بأن صبركم سوف يكافأ في يوم آخر. ”
عندما نظر مو زي-هي إلى الجمهور مرة أخرى، أداروا رؤوسهم جميعًا وتجنبوا أنظارهم. لم يجرؤوا حتى على التواصل معه بالعين. لقد كانوا يعاملونه كما لو كان يحمل طاعونًا قاتلًا …
بعد شرح شيو ير، شعر الناس على الفور براحة أكبر، حيث هدأ الجو في الغرفة. حتى أن أحدهم أجاب وديًا، “ما الذي تتحدث عنه، سيدة شيو ير. إذا أعطاك السيد باي أوامر، بالطبع يمكنك الحصول على أكبر عدد تريدينه. حتى لو فزت بحبة، سأرسلها إلى السيد باي بنفسي… ”
كان عقل مو زي-هي مليئا بالخوف. أراد أن يقول شيئًا، أي شيء، لمحاولة شرح نفسه، لكنه أصيب بالذهول لدرجة أنه لم يتمكن من الكلام.
كان الناس جميعًا يوافقون على كلماته، لكن في أذهانهم، كانوا جميعًا يشتمون ذلك الرجل. كيف يمكن أن يكون وقح جدا؟
[TL: أحشاء الحمار – 驴肝肺 تعني حرفيًا كبد ورئتي الحمير. وهذا يعني الخلط بين اللطف والنوايا الخبيثة.]
ولكن في الوقت نفسه، كان لدى الجميع نفس الشعور بالندم: “لماذا لم أكن أنا أول من وقف وقال ذلك؟ لقد كان طريقًا مناسبًا لبناء علاقة جيدة مع السيد باي. ماذا يهم إذا كان الأمر وقحًا؛ لماذا لم أكن أكثر وقاحة…”
أغلق غوان وان شان فمه على الفور، ولم يجرؤ على نطق كلمة أخرى.
لم يكن أحد يعلم أن يي شياو كان يصر بأسنانه بالكراهية.
كان غوان وان شان بلا تعبير وهو يلوح بيده، “أنا مجرد خادم في غرفة المبيعات، عبد للأشخاص الذين سيسقطون ميتين في أي وقت. كيف يمكنني قبول جعل رجل من عشيرة مو المجيدة يدعوني بالأخ؟ أنا لست مؤهلاً لتحمل مثل هذا اللقب… ”
كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن شيو ير لم تكن غاضبة حقًا مما حدث للتو، أو بالأحرى، لم تكن عشيرة مو ببساطة مهمة بما يكفي لإثارة قلقها. ومع ذلك، فقد استخدمت واجهة الغضب هذه لانتزاع حبتين من حبوب الدان العليا.
والأكثر جنوناً كان سعر حبة الدان التاسعة التي وصلت إلى مليون و750 ألفاً!
لقد أنفقت أقل سعر للحصول على حبوب دان العليا. وبعد ذلك، استخدمت مثل هذه الكلمات اللطيفة لإرضاء الجمهور، وتخفيف الأجواء مرة أخرى. هذا النوع من المخططات الحسابية، كان مذهلاً حقًا.
“مليونان!”
ما أزعج يي شياو أكثر هو أنه على الرغم من الاستياء في قلبه، لم يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.
….
لقد دفعت ثمن حبات الدان بعد كل شيء، وكان السعر عادلاً…
في ظل هذه الظروف، من يجرؤ على مد يده نحو مو زي-هي؟ إن تقديم أي نوع من المساعدة سيُنظر إليه على أنه تحدي مباشر ضد لبيت العاصفة الفوضوية. لا يمكن لأي رجل عاقل يقدر حياته أن يفعل شيئًا أحمق مثل هذا!
عندما فكر في ذلك، أصبح أكثر حذرًا منها: “إنها تتمتع بمثل هذه المكانة، على الرغم من أنها مجرد خادمة. فقط من هو هذا السيد باي؟ و… بيت العاصفة الفوضوية، أي نوع من المكان هو؟ كيف يمكن أن يخيف الجميع إلى هذا الحد؟ ”
تردد صوت غوان وان شان مرة أخرى ولفت انتباه الجميع إلى المسرح.
بعد ذلك، بدءًا من حبة دان العليا السابعة فصاعدًا، أصبحت المنافسة أكثر شراسة. في الواقع، يمكن وصف حجم المعركة بأنه مرعب!
على ما يبدو، كانت شيو السماوات غاضبة إلى حد ما …
لقد فهم الجميع بوضوح أن ستة من حبوب دان العليا العشرة قد اختفت بالفعل!
تردد صوت غوان وان شان مرة أخرى ولفت انتباه الجميع إلى المسرح.
أما الأربعة الذين بقوا فقد استهدفتهم عشرات المجموعات. لن يستسلموا أبدًا، طالما أنه لا يزال لديهم فلس واحد لينفقوه!
في غمضة عين، تحولت نيران الغضب التي ملأت صدره إلى رعب كامل ومطلق!
السعر النهائي لحبة الدان السابعة وصل إلى مليون و450 ألف!
وفي اللحظة التالية، صاح عدة أشخاص في نفس الوقت.
أما حبة الدان الثامنة فقد تجاوز سعرها أعلى سعر سابق وهو مليون ونصف المليون ووصل إلى مليون و600 ألف!
في ظل هذه الظروف، من يجرؤ على مد يده نحو مو زي-هي؟ إن تقديم أي نوع من المساعدة سيُنظر إليه على أنه تحدي مباشر ضد لبيت العاصفة الفوضوية. لا يمكن لأي رجل عاقل يقدر حياته أن يفعل شيئًا أحمق مثل هذا!
والأكثر جنوناً كان سعر حبة الدان التاسعة التي وصلت إلى مليون و750 ألفاً!
كان غوان وان شان بلا تعبير وهو يلوح بيده، “أنا مجرد خادم في غرفة المبيعات، عبد للأشخاص الذين سيسقطون ميتين في أي وقت. كيف يمكنني قبول جعل رجل من عشيرة مو المجيدة يدعوني بالأخ؟ أنا لست مؤهلاً لتحمل مثل هذا اللقب… ”
أخيرًا هدأ غضب يي شياو؛ كان يبتسم ويضحك بسعادة. بدا وكأنه يرى مبلغًا ضخمًا من المال يتدفق إلى محفظته، لا نهاية له مثل نهر تشانغ جيانغ…
كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن شيو ير لم تكن غاضبة حقًا مما حدث للتو، أو بالأحرى، لم تكن عشيرة مو ببساطة مهمة بما يكفي لإثارة قلقها. ومع ذلك، فقد استخدمت واجهة الغضب هذه لانتزاع حبتين من حبوب الدان العليا.
“آخر حبة دان عليا!”
جلس شي يو، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، بقلق. في النهاية، الطريقة التي نظر بها إلى شياو مو يان كانت أقرب إلى التسول!
استدار غوان وان شان بحماس وصرخ: “هذه آخر حبة دان عليا في هذا المزاد! السعر المبدئي هو نفسه، وكذلك قواعد المزايدة…”
بعد النظر حوله، استسلم مو زي-هي تمامًا ليأسه.
ولم يكن قد انتهى عندما تم تقديم العرض الأول، “مليون و750 ألفاً!”
“مليون و800 ألف!”
وفي اللحظة التالية، صاح عدة أشخاص في نفس الوقت.
وقف مهتزًا وخرج مترنحًا من غرفة المبيعات. كان مو زي-هي في تلك اللحظة أقرب إلى جثة تمشي.
“مليون و800 ألف!”
الفصل 46 – جنون من أجل حبوب الدان
“مليون و850 ألف!”
تبعه ابنه بهدوء.
“مليونان!”
أما حبة الدان الثامنة فقد تجاوز سعرها أعلى سعر سابق وهو مليون ونصف المليون ووصل إلى مليون و600 ألف!
عندما ظهر السعر الهائل وهو مليونين، صمت الحشد لفترة قصيرة. وفجأة سمع صوت خافت “مليونين و250 ألف…”
على ما يبدو، كانت شيو السماوات غاضبة إلى حد ما …
جلس شي يو، صانع الدان الرئيسي لطائفة لينغ يون، بقلق. في النهاية، الطريقة التي نظر بها إلى شياو مو يان كانت أقرب إلى التسول!
“حبة دان العليا السادسة …”
…
في غمضة عين، تحولت نيران الغضب التي ملأت صدره إلى رعب كامل ومطلق!
Hijazi
التفتت وجلست دون أن تقول كلمة أخرى.
….
شاهد الناس الرجلين يخرجان. كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى جثتين مملوءتين برائحة الموت.
“آخر حبة دان عليا!”
