الحرب في الجنوب، اضطرابات في العاصمة
الفصل 69 – الحرب في الجنوب؛ اضطرابات في العاصمة
“إيره… أنا، أنا، أنا… أنا متأكد من أن هؤلاء واو …” تحدث يي شياو بصوت عالٍ واندفع بجانب المضيف مثل الريح. ركض نحو برج المراقبة قبل أن يتمكن المضيف من نطق كلمة واحدة.
الأمر الأكثر أهمية هو أنه من الآن فصاعدًا، يمكن للمضيف سونغ استعادة زراعته بمفرده، ويمكنه أيضًا استخدام زراعته الخاصة لمقاومة القوة الساخنة لكف ماي الذهبية.
“نعم، اندلعت المعركة فجأة… لم يكن الجنرال لان مستعدًا. إنه محاصر تقريبًا من ثلاثة اتجاهات. وهو الآن في وضع رهيب “. عبس الوكيل، “كل هذا يتوقف على قرار الملك الآن…”
ومن خلال تقدير متحفظ، فإن آثار نخلة ماي الذهبية لن تظهر خلال السنوات الثلاث المقبلة.
فتح فمه وهذه المرة بصق بلغمًا حقيقيًا.
“بعد ثلاث سنوات…” نظر يي شياو إلى كفه حيث كانت العلامة الأرجوانية الذهبية تتلاشى. سخر قائلاً: “… بحلول ذلك الوقت سأحتاج إلى جهد صغير لعلاج تأثير كف ماي الذهبية!”
…
لقد عالج المضيف سونغ ولم يكشف عن نفسه. في الواقع، لقد قام بتحسين زراعته.
إذا كنت أثق بك في هذا الأمر… إذًا لا بد أنني قضيت كل سنواتي أعيش مثل كلب غبي…]
كان ذلك شيئًا مثل “الرجل الصالح يستحق بعض الحظ السعيد”، أليس كذلك؟!
إنهم حقًا لم يعرفوا نوع الحدث البهيج الذي حدث لمضيفهم الرئيسي.
شعر يي شياو بالاسترخاء ونام بهدوء، بالطبع، في غرفة نومه.
لأنه… لقد شعر أن القوة الساخنة الشريرة، التي كانت تمر عبر جينغ وماي وعذبته طوال الستة عشر عامًا الماضية، قد اختفت تمامًا!
…
فتح فمه وهذه المرة بصق بلغمًا حقيقيًا.
في صباح اليوم التالي!
“همم. لقد مر وقت طويل منذ أن نمت جيدًا! إيه… أنا على قيد الحياة؟ كيف لم أموت؟ ” شعر المضيف بغرابة شديدة. لقد فحص نفسه على عجل، لكنه لم يجد أي علامة على الأصابة.
استيقظ المضيف ببطء.
لقد عالج المضيف سونغ ولم يكشف عن نفسه. في الواقع، لقد قام بتحسين زراعته.
“همم. لقد مر وقت طويل منذ أن نمت جيدًا! إيه… أنا على قيد الحياة؟ كيف لم أموت؟ ” شعر المضيف بغرابة شديدة. لقد فحص نفسه على عجل، لكنه لم يجد أي علامة على الأصابة.
بقي المضيف عاجزًا عن الكلام، وفي الوقت نفسه، كان مستمتعًا بعض الشيء.
ثم استدار بسرعة وحاول الجلوس. ومع ذلك، عندما كان يجلس، توقف فجأة. كان هذا موقفا محرجا للغاية!
إذا كنت أثق بك في هذا الأمر… إذًا لا بد أنني قضيت كل سنواتي أعيش مثل كلب غبي…]
وأظهرت عيناه تعبيرا عن الدهشة.
لقد جعل هؤلاء الجنود القدامى، الذين اعتادوا القتال بين ملايين القوات ونجوا بعد مئات المعارك، يشعرون بالإطراء الشديد.
لأنه… لقد شعر أن القوة الساخنة الشريرة، التي كانت تمر عبر جينغ وماي وعذبته طوال الستة عشر عامًا الماضية، قد اختفت تمامًا!
“أخيرًا، أنا، سونغ جو، سيكون لدي اليوم المناسب لأخذ انتقامي!”
صفع المضيف نفسه بشدة على الفور!
[1] يقال في الصين أن دم الكلب الأسود يمكن أن يبدد كل الشرور.
[يجب أن يكون هذا حلما. من السهل دائمًا الاستيقاظ من حلم جيد. سواء مت أم لا، ليس من الجيد أن أبقى في الحلم إلى الأبد. هيا، أنا بحاجة إلى الاستيقاظ!]
وكانت عيناه مليئة بالدموع.
كانت تلك الصفعة قوية حقًا وتركت علامة ثابتة على وجهه. حتى أنه كان بإمكانه عد نجمتين في رؤيته، حيث كان على وشك أن يخرج أسنانه من فمه.
إنهم حقًا لم يعرفوا نوع الحدث البهيج الذي حدث لمضيفهم الرئيسي.
“إنه يؤلمني حتى الموت… هل أنا في الحقيقة لا أحلم؟” لمس المضيف خده وأحس بالطنين في أذنه بسبب الصفعة. لقد ندم على الفور على فعلته السابقة، “لماذا صفعت بشدة… همم… تلك القوة…”
همس من خلال أنفه، لأنه كان مليئا بالفخر!
لقد حاول استخدام تشي في الدانتيان الخاص به. – بوم! لقد شعر بالقوة الروحية في دانتيانه ارتفعت فجأة واندفعت مثل موجة غاضبة!
إذا كنت أثق بك في هذا الأمر… إذًا لا بد أنني قضيت كل سنواتي أعيش مثل كلب غبي…]
في هذه اللحظة، كانت عظام جسده تطقطق فجأة!
وكانت عيناه مليئة بالدموع.
لقد تُرك جينغ وماي دون زراعة على مدار الـ 16 عامًا الماضية، ومع ذلك فقد استعادوا نشاطهم فجأة. لقد توسعوا للسماح للقوة الروحية المفقودة منذ فترة طويلة بالاندفاع إليهم. استمر تشي السريع في الاندفاع، حيث وقف شعره فجأة بشكل مستقيم!
بقي المضيف عاجزًا عن الكلام، وفي الوقت نفسه، كان مستمتعًا بعض الشيء.
* بوه! –
عندما نزل يي شياو من برج المراقبة، اندفع المضيف إلى الأمام، “سيدي، هناك خطأ ما. لقد حدث شيء ما في الجنوب.”
فتح فمه وهذه المرة بصق بلغمًا حقيقيًا.
كانت تلك الصفعة قوية حقًا وتركت علامة ثابتة على وجهه. حتى أنه كان بإمكانه عد نجمتين في رؤيته، حيث كان على وشك أن يخرج أسنانه من فمه.
مد يديه ونظر إليهما. كانت يديه الآن مليئة بالطاقة …
“ليس هذا.” ارتعش المضيف فمه قليلاً وقال: “الوضع الحالي، إلى جانب القوة الرئيسية للبلاط الملكي، هناك مجموعة واحدة فقط يمكن نشرها… ولكن إذا غادر هؤلاء الرجال للمعركة، فإن وضعنا سيصبح خطيراً للغاية. لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحذيرك بشأن ذلك “.
“معجزة! يا لها من معجزة!” كانت يديه تهتز بينما كان جسده يرتعش.
“الجنوب؟” لقد كان يي شياو مصدومًا بعض الشيء. كان يعتقد أن المضيف كان على وشك إخباره عن تعافي زراعته، ومع ذلك، ظهر فجأة شيء ما عن الجنوب. كان والده هو الجنرال الشمالي، لذلك لم يفهم سبب أهمية الجنوب لمنزل يي.
فجأة، انزلق تياران من الدموع على خديه، “اعتقدت… اعتقدت أنه لم يبق لي أمل في هذه الحياة. اعتقدت أن كل ما يمكنني فعله هو البقاء هنا في منزل أخي الأكبر والعمل كمضيف… ولكن فجأة، تعافيت تمامًا… لقد اختفت القوة الكف لكف ماي الذهبية تمامًا! ”
الآن أعطيتني وعدًا آخر كما فعلت في المرة السابقة. وقمت بإضافة شيء مثل “مستيقظ جدًا”. لماذا لا تذهب وتخدع نفسك بذلك…
“لا أستطيع أن أصدق أنني، سونغ جو، يمكن أن أحصل على مثل هذا الحظ اليوم!”
حتى أن بعضهم تمتم في ذهنه: “هذا الإله القاتل… فقد عقله فجأة؟ لا بد أنه استيقظ بلا عقل! لماذا هو غريب جدًا… هل تطارده الأشباح؟ أعتقد أننا بحاجة إلى رش بعض دماء الكلب الأسود [1] عليه… ماذا بحق الجحيم. لقد أصابتني ابتسامته بالقشعريرة، كما أنها أصابت العمود الفقري بالقشعريرة. هذا هو بالضبط ما يسمونه الإثارة”.
“على الرغم من أن زراعتي اليوم كانت مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل 16 عامًا، ولا يمكنني استخدام سوى 10 بالمائة منها… لا يزال بإمكاني استخدام قوة المستوى 9 من درجة دييوان… في أرض هان يانغ، هذا بالتأكيد يكفي بالنسبة لي. علاوة على ذلك، أثناء الزراعة ، ستعود لي زراعتي الأصلية شيئًا فشيئًا. ”
“همف! الآن بعد أن استعدت جزءًا من زراعتي، بينما أحرس منزل يي، أود أن أعرف أي نوع من الحمقى سيجرؤون على العبث معنا! ”
“أخيرًا، أنا، سونغ جو، سيكون لدي اليوم المناسب لأخذ انتقامي!”
“بعد ثلاث سنوات…” نظر يي شياو إلى كفه حيث كانت العلامة الأرجوانية الذهبية تتلاشى. سخر قائلاً: “… بحلول ذلك الوقت سأحتاج إلى جهد صغير لعلاج تأثير كف ماي الذهبية!”
وكانت عيناه مليئة بالدموع.
“ليس هذا.” ارتعش المضيف فمه قليلاً وقال: “الوضع الحالي، إلى جانب القوة الرئيسية للبلاط الملكي، هناك مجموعة واحدة فقط يمكن نشرها… ولكن إذا غادر هؤلاء الرجال للمعركة، فإن وضعنا سيصبح خطيراً للغاية. لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحذيرك بشأن ذلك “.
وبعد وقت طويل، هدأ أخيرًا، “لكن… ما الذي يحدث حقًا؟ من كان ذلك الرجل الليلة الماضية؟”
Hijazi
الليلة الماضية، لم يتمكن سونغ جوي من رؤية وجه الرجل. لقد فشل أيضًا في رؤية الخطوط العريضة للرجل قبل أن يفقد وعيه.
“ماذا يعني ذلك؟” فرك المضيف رأسه. لقد كان في حيرة من تصرفات يي شياو.
لذلك كان يشعر باليأس والخجل.
شعر يي شياو بالاسترخاء ونام بهدوء، بالطبع، في غرفة نومه.
لكن في الوقت الحالي، لم يشعر إلا بالامتنان، والامتنان الذي لا نهاية له.
وكانت عيناه مليئة بالدموع.
“يجب أن يكون الرجل الليلة الماضية هو الذي عالج إصابتي الناجمة عن كف ماي الذهبية …” كان سونغ جوي ممتنًا، “هذا الرجل هو منقذ حياتي … ولكن لماذا فعل ذلك؟ لماذا أنقذني؟ كيف عرف أنني أصبت بكف ماي الذهبية؟ وكيف يمكن أن يبدد قوة كف ماي الذهبية التي من المعروف أنه من المستحيل تبديدها؟ على الرغم من أنني لم يكن لدي سوى لحظة قصيرة لأشعر بقوته، أنا متأكد من أنه كان فقط في المستوى الثالث أو الرابع من درجة ديوان. كيف هل كان قادرًا على التعامل معها…”
“لا أستطيع أن أصدق أنني، سونغ جو، يمكن أن أحصل على مثل هذا الحظ اليوم!”
كان هناك الكثير من الأسئلة التي ظهرت داخل ذهن سونغ جو.
“مهم…”
لقد أصبحوا عقدة غامضة في قلبه.
“لقد بدأت الحرب في الجنوب. وصل التقرير إلى العاصمة هذا الصباح. بدأت المعركة قبل خمسة أيام…” عبس المضيف، “هذه المرة، يتعاون البرابرة الجنوبيون ومملكة جين يانغ… أخشى أن يكون الجنرال لان في خطر.”
ومع ذلك، فإن سعادة البقاء على قيد الحياة من براثن الموت قد تجاوزت على الفور كل شيء آخر.
“أخيرًا، أنا، سونغ جو، سيكون لدي اليوم المناسب لأخذ انتقامي!”
“طالما أنني لا أزال على قيد الحياة، سيأتي اليوم الذي سأرد فيه هذا الجميل الهائل.”
صفع المضيف نفسه بشدة على الفور!
“بما أن المنقذ الغامض لي ظهر هنا، فلا ينبغي أن يختفي هكذا. يجب أن يكون هنا من أجل شيء ما… أنا فقط بحاجة إلى الانتظار بصبر. سوف يظهر مرة أخرى. إذا كان هناك أي شيء يريد مني أن أفعله، فسوف أتأكد من القيام به “.
“أخيرًا، أنا، سونغ جو، سيكون لدي اليوم المناسب لأخذ انتقامي!”
“ومع ذلك، إذا طلب مني أن أفعل شيئًا ضد أخي الأكبر، فسوف أقتل نفسي على الفور، وأعيد حياتي إليه.” فكر سونغ جوي في ذلك وشعر بالارتياح على الفور.
“الجنرال لان؟ والد لان لانج لانج؟” عبوس يي شياو.
“همف! الآن بعد أن استعدت جزءًا من زراعتي، بينما أحرس منزل يي، أود أن أعرف أي نوع من الحمقى سيجرؤون على العبث معنا! ”
من المؤكد أن يي شياو لن يترك هذه الفرصة الجيدة تذهب.
همس من خلال أنفه، لأنه كان مليئا بالفخر!
بالطبع، عرف يي شياو لماذا كان سعيدًا جدًا ومتوهجًا جدًا. كان يعلم أيضًا أنه إذا أوقفه المضيف، فسوف يخسر الصباح بأكمله …
منذ أن استيقظوا هذا الصباح، رأى حراس منزل يي المضيف يبتسم. عادة ما كان يبدو غاضبًا إلى حد ما، لكنه حاليًا كان في مزاج جيد بشكل استثنائي.
“الجنرال العظيم هناك. إنه مستقر مثل الجبل! ” رفع المضيف رأسه بفخر.
إنهم حقًا لم يعرفوا نوع الحدث البهيج الذي حدث لمضيفهم الرئيسي.
في هذه اللحظة، كانت عظام جسده تطقطق فجأة!
لقد ربت على كتف كل من مر وتحدث معهم، حتى أنه كان ممتلئًا بالابتسامات.
[يجب أن يكون هذا حلما. من السهل دائمًا الاستيقاظ من حلم جيد. سواء مت أم لا، ليس من الجيد أن أبقى في الحلم إلى الأبد. هيا، أنا بحاجة إلى الاستيقاظ!]
لقد جعل هؤلاء الجنود القدامى، الذين اعتادوا القتال بين ملايين القوات ونجوا بعد مئات المعارك، يشعرون بالإطراء الشديد.
“الجنرال العظيم هناك. إنه مستقر مثل الجبل! ” رفع المضيف رأسه بفخر.
حتى أن بعضهم تمتم في ذهنه: “هذا الإله القاتل… فقد عقله فجأة؟ لا بد أنه استيقظ بلا عقل! لماذا هو غريب جدًا… هل تطارده الأشباح؟ أعتقد أننا بحاجة إلى رش بعض دماء الكلب الأسود [1] عليه… ماذا بحق الجحيم. لقد أصابتني ابتسامته بالقشعريرة، كما أنها أصابت العمود الفقري بالقشعريرة. هذا هو بالضبط ما يسمونه الإثارة”.
منذ أن استيقظوا هذا الصباح، رأى حراس منزل يي المضيف يبتسم. عادة ما كان يبدو غاضبًا إلى حد ما، لكنه حاليًا كان في مزاج جيد بشكل استثنائي.
بعد أن نهض يي شياو، غسل وجهه بخشونة وهرع إلى برج المراقبة للاستمتاع بقوة تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
وأظهرت عيناه تعبيرا عن الدهشة.
في كل يوم، كان أفضل وقت لزراعة تشي الأرجواني من الشرق في الصباح الباكر عندما كانت الشمس قد بدأت للتو في الارتفاع.
“همف! الآن بعد أن استعدت جزءًا من زراعتي، بينما أحرس منزل يي، أود أن أعرف أي نوع من الحمقى سيجرؤون على العبث معنا! ”
في تلك اللحظة، سيكون تشي يانغ الأرجواني النقي حول العالم في أسمك وأنقى حالاته!
…
من المؤكد أن يي شياو لن يترك هذه الفرصة الجيدة تذهب.
عندما كان يستعد للذهاب، كان المضيف ينتظره عند الباب. كان يبتسم… ووجهه يتوهج بلون صحي.
عندما كان يستعد للذهاب، كان المضيف ينتظره عند الباب. كان يبتسم… ووجهه يتوهج بلون صحي.
لقد عالج المضيف سونغ ولم يكشف عن نفسه. في الواقع، لقد قام بتحسين زراعته.
بالطبع، عرف يي شياو لماذا كان سعيدًا جدًا ومتوهجًا جدًا. كان يعلم أيضًا أنه إذا أوقفه المضيف، فسوف يخسر الصباح بأكمله …
“بعد ثلاث سنوات…” نظر يي شياو إلى كفه حيث كانت العلامة الأرجوانية الذهبية تتلاشى. سخر قائلاً: “… بحلول ذلك الوقت سأحتاج إلى جهد صغير لعلاج تأثير كف ماي الذهبية!”
“إيره… أنا، أنا، أنا… أنا متأكد من أن هؤلاء واو …” تحدث يي شياو بصوت عالٍ واندفع بجانب المضيف مثل الريح. ركض نحو برج المراقبة قبل أن يتمكن المضيف من نطق كلمة واحدة.
لقد صدم يي شياو. الأمير هوا يانغ، والد سو يي يوي ، والد زوجة يي شياو المستقلي. وقيل أنه كان زميلا كبيرا. لم يكن يي شياو يعلم أن جميع عائلات الجيش كانت تعيش تحت رعايته!
“ماذا يعني ذلك؟” فرك المضيف رأسه. لقد كان في حيرة من تصرفات يي شياو.
“مهم…”
…
الآن أعطيتني وعدًا آخر كما فعلت في المرة السابقة. وقمت بإضافة شيء مثل “مستيقظ جدًا”. لماذا لا تذهب وتخدع نفسك بذلك…
عندما نزل يي شياو من برج المراقبة، اندفع المضيف إلى الأمام، “سيدي، هناك خطأ ما. لقد حدث شيء ما في الجنوب.”
[1] يقال في الصين أن دم الكلب الأسود يمكن أن يبدد كل الشرور.
“الجنوب؟” لقد كان يي شياو مصدومًا بعض الشيء. كان يعتقد أن المضيف كان على وشك إخباره عن تعافي زراعته، ومع ذلك، ظهر فجأة شيء ما عن الجنوب. كان والده هو الجنرال الشمالي، لذلك لم يفهم سبب أهمية الجنوب لمنزل يي.
ومع ذلك، فإن سعادة البقاء على قيد الحياة من براثن الموت قد تجاوزت على الفور كل شيء آخر.
“لقد بدأت الحرب في الجنوب. وصل التقرير إلى العاصمة هذا الصباح. بدأت المعركة قبل خمسة أيام…” عبس المضيف، “هذه المرة، يتعاون البرابرة الجنوبيون ومملكة جين يانغ… أخشى أن يكون الجنرال لان في خطر.”
إذا كان الأمر كذلك، فإن الأمير هوا يانغ، الملك العسكري لتشن، كان حقًا رجلًا أمينًا. أصبح قلب يي شياو مليئًا باحترام هذا الرجل.
“الجنرال لان؟ والد لان لانج لانج؟” عبوس يي شياو.
الفصل 69 – الحرب في الجنوب؛ اضطرابات في العاصمة
[أرى. يتعلق الأمر بوالد اللورد لان. أفترض أن هذا يهمني بطريقة أو بأخرى.]
الآن أعطيتني وعدًا آخر كما فعلت في المرة السابقة. وقمت بإضافة شيء مثل “مستيقظ جدًا”. لماذا لا تذهب وتخدع نفسك بذلك…
“نعم، اندلعت المعركة فجأة… لم يكن الجنرال لان مستعدًا. إنه محاصر تقريبًا من ثلاثة اتجاهات. وهو الآن في وضع رهيب “. عبس الوكيل، “كل هذا يتوقف على قرار الملك الآن…”
“ومع ذلك، إذا طلب مني أن أفعل شيئًا ضد أخي الأكبر، فسوف أقتل نفسي على الفور، وأعيد حياتي إليه.” فكر سونغ جوي في ذلك وشعر بالارتياح على الفور.
“وماذا عن الشمال؟” سأل يي شياو.
“بما أن المنقذ الغامض لي ظهر هنا، فلا ينبغي أن يختفي هكذا. يجب أن يكون هنا من أجل شيء ما… أنا فقط بحاجة إلى الانتظار بصبر. سوف يظهر مرة أخرى. إذا كان هناك أي شيء يريد مني أن أفعله، فسوف أتأكد من القيام به “.
“الجنرال العظيم هناك. إنه مستقر مثل الجبل! ” رفع المضيف رأسه بفخر.
فتح فمه وهذه المرة بصق بلغمًا حقيقيًا.
“مهم…”
وأظهرت عيناه تعبيرا عن الدهشة.
تنهد يي شياو.
لقد جعل هؤلاء الجنود القدامى، الذين اعتادوا القتال بين ملايين القوات ونجوا بعد مئات المعارك، يشعرون بالإطراء الشديد.
[كيف تطورت هذه الثقة بحق السماء؟]
لقد تُرك جينغ وماي دون زراعة على مدار الـ 16 عامًا الماضية، ومع ذلك فقد استعادوا نشاطهم فجأة. لقد توسعوا للسماح للقوة الروحية المفقودة منذ فترة طويلة بالاندفاع إليهم. استمر تشي السريع في الاندفاع، حيث وقف شعره فجأة بشكل مستقيم!
“على الرغم من حدوث شيء غريب في الجنوب، لا يوجد شيء يمكننا القيام به للمساعدة، أليس كذلك…” تحدث يي شياو بغرابة، “هل يمكن أن يتم تجنيدي في ساحة المعركة؟ لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا، أليس كذلك؟ ”
شعر يي شياو بالاسترخاء ونام بهدوء، بالطبع، في غرفة نومه.
بقي المضيف عاجزًا عن الكلام، وفي الوقت نفسه، كان مستمتعًا بعض الشيء.
ثم استدار بسرعة وحاول الجلوس. ومع ذلك، عندما كان يجلس، توقف فجأة. كان هذا موقفا محرجا للغاية!
[أعتقد أن الملك يفضل إرسال عشرة آلاف جرذ للمعركة بدلاً منك، أيها السيد الشاب المتقلب!]
“مهم…”
“ليس هذا.” ارتعش المضيف فمه قليلاً وقال: “الوضع الحالي، إلى جانب القوة الرئيسية للبلاط الملكي، هناك مجموعة واحدة فقط يمكن نشرها… ولكن إذا غادر هؤلاء الرجال للمعركة، فإن وضعنا سيصبح خطيراً للغاية. لذلك أعتقد أنني بحاجة إلى تحذيرك بشأن ذلك “.
في هذه اللحظة، كانت عظام جسده تطقطق فجأة!
“أوه؟ رجال من ؟ هل هم حقا قريبون منا؟” سأل يي شياو.
حتى أن بعضهم تمتم في ذهنه: “هذا الإله القاتل… فقد عقله فجأة؟ لا بد أنه استيقظ بلا عقل! لماذا هو غريب جدًا… هل تطارده الأشباح؟ أعتقد أننا بحاجة إلى رش بعض دماء الكلب الأسود [1] عليه… ماذا بحق الجحيم. لقد أصابتني ابتسامته بالقشعريرة، كما أنها أصابت العمود الفقري بالقشعريرة. هذا هو بالضبط ما يسمونه الإثارة”.
“إنهم ينتمون إلى الأمير هوا يانغ!” تحدث المضيف بصوت عميق، “هذه المعركة تتعلق بحياة وموت هذه المملكة. الآن بما أن الجنرال لان لا يستطيع إنقاذ الوضع بمفرده. هناك رجل واحد فقط يمكنه إنقاذه. هذا هو الرقم 1 في جيش مملكة تشين – ملك تشين العسكري ، الأمير هوا يانغ! ”
في تلك اللحظة، سيكون تشي يانغ الأرجواني النقي حول العالم في أسمك وأنقى حالاته!
“كان الجنرال يي يحرس الشمال على مر السنين. عائلته وعائلات جميع جنوده في العاصمة، بما في ذلك نحن. الأمر نفسه مع الجنرال لان. نحن جميعًا تحت مراقبة الأمير هوا يانغ … إذا غادر حقًا للمعركة، ففي الفترة القادمة، عندما يكسر شخص ما توازن القوة الملكية، ستصبح عائلات القوات العسكرية هي المجموعات الضعيفة … ”
“أخيرًا، أنا، سونغ جو، سيكون لدي اليوم المناسب لأخذ انتقامي!”
لقد صدم يي شياو. الأمير هوا يانغ، والد سو يي يوي ، والد زوجة يي شياو المستقلي. وقيل أنه كان زميلا كبيرا. لم يكن يي شياو يعلم أن جميع عائلات الجيش كانت تعيش تحت رعايته!
لقد عالج المضيف سونغ ولم يكشف عن نفسه. في الواقع، لقد قام بتحسين زراعته.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الأمير هوا يانغ، الملك العسكري لتشن، كان حقًا رجلًا أمينًا. أصبح قلب يي شياو مليئًا باحترام هذا الرجل.
…
“لذا، خلال هذه الأيام، من الأفضل ألا تخرج، في حالة وقوعك في مشكلة مرة أخرى.” لقد تحدث المضيف لفترة طويلة قبل أن يصل أخيرًا إلى هذه النقطة.
لكن في الوقت الحالي، لم يشعر إلا بالامتنان، والامتنان الذي لا نهاية له.
“لذا فالأمر على هذا النحو. كما أرى.” شعر يي شياو بالارتياح وتفاخر بالتصفيق على صدره، “عمي سونغ، لا تقلق! لقد استيقظت كثيرًا هذه الأيام. بالتأكيد سأبقى آمنًا وسليمًا هنا في المنزل. لن أواجه أي نوع من المشاكل أبدًا! ”
…
رفت فم سونغ جوي مرة أخرى.
في هذه اللحظة، كانت عظام جسده تطقطق فجأة!
عند سماع ذلك، شعر فجأة بألم في خصيتيه[2].
“على الرغم من حدوث شيء غريب في الجنوب، لا يوجد شيء يمكننا القيام به للمساعدة، أليس كذلك…” تحدث يي شياو بغرابة، “هل يمكن أن يتم تجنيدي في ساحة المعركة؟ لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا، أليس كذلك؟ ”
[هذا الشقي الصغير يجرؤ حقًا على التحدث. يا لها من “استيقاظ كبير”. يا لها من “ابق بخير”… في المرة الأخيرة التي أقسمت فيها أنك لن تتعرض لأي مشكلة، قمت بقتل صهر ولي العهد…
إنهم حقًا لم يعرفوا نوع الحدث البهيج الذي حدث لمضيفهم الرئيسي.
الآن أعطيتني وعدًا آخر كما فعلت في المرة السابقة. وقمت بإضافة شيء مثل “مستيقظ جدًا”. لماذا لا تذهب وتخدع نفسك بذلك…
“يجب أن يكون الرجل الليلة الماضية هو الذي عالج إصابتي الناجمة عن كف ماي الذهبية …” كان سونغ جوي ممتنًا، “هذا الرجل هو منقذ حياتي … ولكن لماذا فعل ذلك؟ لماذا أنقذني؟ كيف عرف أنني أصبت بكف ماي الذهبية؟ وكيف يمكن أن يبدد قوة كف ماي الذهبية التي من المعروف أنه من المستحيل تبديدها؟ على الرغم من أنني لم يكن لدي سوى لحظة قصيرة لأشعر بقوته، أنا متأكد من أنه كان فقط في المستوى الثالث أو الرابع من درجة ديوان. كيف هل كان قادرًا على التعامل معها…”
إذا كنت أثق بك في هذا الأمر… إذًا لا بد أنني قضيت كل سنواتي أعيش مثل كلب غبي…]
استيقظ المضيف ببطء.
……
لقد جعل هؤلاء الجنود القدامى، الذين اعتادوا القتال بين ملايين القوات ونجوا بعد مئات المعارك، يشعرون بالإطراء الشديد.
—————
وكانت عيناه مليئة بالدموع.
[1] يقال في الصين أن دم الكلب الأسود يمكن أن يبدد كل الشرور.
في كل يوم، كان أفضل وقت لزراعة تشي الأرجواني من الشرق في الصباح الباكر عندما كانت الشمس قد بدأت للتو في الارتفاع.
[2] ألم في الخصيتين (蛋疼): يعني أن يشعر الشخص بالسوء.
كان ذلك شيئًا مثل “الرجل الصالح يستحق بعض الحظ السعيد”، أليس كذلك؟!
Hijazi
عند سماع ذلك، شعر فجأة بألم في خصيتيه[2].
“ومع ذلك، إذا طلب مني أن أفعل شيئًا ضد أخي الأكبر، فسوف أقتل نفسي على الفور، وأعيد حياتي إليه.” فكر سونغ جوي في ذلك وشعر بالارتياح على الفور.
