82-هدية صغيرة تمثل احترامي
الفصل 82: هدية صغيرة تمثل احترامي
“هل هو ضروري حقا؟!” كان ولي العهد مستاءً ورد قائلاً: “نحن لا نعرف ما حدث بالضبط. قد لا يكون خطأ يي شياو. حتى لو أراد أن يفعل هذه الأشياء، فهو ليس لديه هذه القدرة. ”
كان يي شياو سعيدًا وسأل بابتسامة: “بالمناسبة، هل دعاك ولي العهد؟”
لقد تحدثت مع صر أسنانها.
أدار تشو وو جي عينيه نحو يي شياو ، لكن وجهه أظهر الغيرة، “لا، لم يفعل.”
نعم نعم. على الرغم من أنني دعوتك لتناول العشاء، متى بحق الجحيم قلت أي شيء عن الشؤون الوطنية؟ أنت وغد لعين! ما هي القضية الوطنية التي يمكن أن أناقشها معك؟ هل تقلل من معدل الذكاء الخاص بي، أم أنك مجرد معتوه؟]
ضحك يي شياو بصوت عالٍ، “ألم يفعل؟ لم يقم بدعوة لانغ لانغ أيضًا. يبدو أن ولي العهد دعاني فقط. ههههههههه. من المؤكد أن ولي العهد مخلص…”
بالحديث عن ذلك، فهم فجأة. خطرت في ذهنه فكرة، [ربما، يي شياو ليس في الواقع سيدًا شابًا غبي ومتقلب؛ في الواقع إنه ذكي جدًا!]
تحول وجه تشو وو جي إلى اللون الأخضر، “نعم. نعم. إنه يقدرك كثيرًا…”
بينما اقترب يي شياو، رأوا أخيرًا وجه اللورد يي.
“أهاهاهاهاها” ضرب يي شياو حصانه وغادر في لمح البصر.
أنت الأفضل؟
لذا، طوال طريقه، عرف الجميع أن… نجل الجنرال العظيم يي، يي شياو، تمت دعوته لتناول العشاء من قبل ولي العهد لمناقشة بعض الشؤون الوطنية المزعجة.
ولكن كان ذلك بسبب يي شياو بعد كل شيء.
“لماذا يدعو ولي العهد ذلك اللورد المتقلب لتناول العشاء؟ إنه أحد “الأسياد الثلاثة في المدينة”. ما نوع الشؤون الوطنية التي يمكن أن يناقشها ولي العهد معه…”
ترجمه – hijazi
“هاه. أنت لا تعرف القرف! إنه أحمق متقلب بالفعل، لكن والده الجنرال يي …”
نعم نعم. على الرغم من أنني دعوتك لتناول العشاء، متى بحق الجحيم قلت أي شيء عن الشؤون الوطنية؟ أنت وغد لعين! ما هي القضية الوطنية التي يمكن أن أناقشها معك؟ هل تقلل من معدل الذكاء الخاص بي، أم أنك مجرد معتوه؟]
“هذا صحيح…”
مع هذه الكراهية الشديدة والعميقة الجذور، كيف يمكنني أن أتركه يذهب!]
“لقد دعا ولي العهد يي شياو لتناول العشاء. هل سيفعل هذا من أجل أي شيء آخر؟ كما تعلم، على الرغم من أن يي شياو أحمق ، إلا أنه يتمتع حقًا بوجه جميل…”
….
“حسنًا… هيه هيه هيه… من الأفضل عدم القيل والقال…”
“هل سيموت أخي لولا ذلك؟ كيف يمكن لعشرات الرجال من عشيرتنا أن يأتوا إلى هنا إن لم يكن بسببه؟ إذا لم يأتوا، فلن يكونوا قد قُتلوا! إذا لم يكن بسببه، فكيف يمكن أن يموت حراسي الأربعة؟ ” صرخت ولية العهد، غير مستعدة على الإطلاق للاستماع إلى المنطق.
“أوه. لقد خرج للتو من قلبي. لا ينبغي لنا أن نثرثر بالفعل. ههههههههه…”
ثم مات جميع رجالنا في العاصمة خارج سور المدينة. الكل مات…
“إيه هاه. إيه هاه.”
عندما كان على وشك المرور من الباب، أبلغ أحد الحراس، “صاحب السمو، يي شياو يتجه إلى قصر ولي العهد. وهو يخبر الجميع بفخر في الطريق أن ولي العهد قد دعاه لتناول العشاء لمناقشة الشؤون الوطنية… حتى الآن، أصبح الناس في كل مكان مر به على دراية بذلك الآن. ويعتقدون جميعًا أن يي شياو سيأتي إلى هنا لتناول العشاء ومناقشة الشؤون الوطنية… ”
…
عبست ولية العهد وتحدثت بخفة، “استمتع؟ سأرى كم يي شياو هذا رجل ذكي! أريد أن أرى كيف يمكنه الاستمتاع في منزلنا! ”
كان ذلك في قصر ولي العهد.
“الوضع واضح تمامًا. الأشخاص الذين يعرفون بالفعل موقفنا تجاهه يعرفون بالتأكيد الغرض من دعوتي. لكن بالنسبة لأولئك الذين بالكاد يعرفون الحقيقة، فمن المؤكد أنهم سيضعون في ذهنهم سؤالًا. “ما الذي ينوي ولي العهد فعله للتقرب من ابن جنرال عظيم؟ لا بد أن شقيقي الصغيران ينتبهون إلينا الآن”.
وكانت ولية العهد ترتدي ثوب الحداد الأبيض. كانت جالسة على الكرسي وكانت عيناها باردة. لقد جعلها تبدو جميلة وحساسة.
كان ولي العهد في حالة معنوية عالية وقال: “افتح البوابة. أدخل اللورد يي . سأستقبله في القاعة الوسطى.”
“هل سيأتي يي شياو قريبًا؟” في عينيها، كانت هناك هالة من العداء.
الذهب الحقيقي سوف يلمع بين القرف …
[مات أخي للتو.
لم يحدث شيء بعد، وقد أخبر العالم بكل شيء.
ربما لقي حتفه على يد يي شياو؛ ربما لا…
دعوتك على العشاء؟!
ولكن كان ذلك بسبب يي شياو بعد كل شيء.
“أنا لا أهتم بالحقيقة. يجب أن يموت!” ارتدت ولية العهد تعبيرا عن الجنون، وكانت منعطشة للدماء. كان وجهها الجميل ملتويًا بعض الشيء بالفعل. لقد تسربت كراهيتها ليي شياو إلى أعماق عظامها.
أحضر عمي أفرادًا من عشيرتي للانتقام، لكن ثمانية من الرجال ماتوا في منزل يي.
سمعه ولي العهد وترنّح. تحول وجهه إلى اللون الأخضر ولعن بصوت منخفض، “لقيط!”
ثم مات جميع رجالنا في العاصمة خارج سور المدينة. الكل مات…
عبست ولية العهد وتحدثت بخفة، “استمتع؟ سأرى كم يي شياو هذا رجل ذكي! أريد أن أرى كيف يمكنه الاستمتاع في منزلنا! ”
مع هذه الكراهية الشديدة والعميقة الجذور، كيف يمكنني أن أتركه يذهب!]
كان لديه عقدة شعر على رأسه. يبدو أنه حاول ربطه جيدًا، لكنه كان منحرفًا بعض الشيء بطريقة أو بأخرى… رغم ذلك، كان منحرفًا بعض الشيء؛ ليس كثيرا…
“قريبا جدا.” عبس ولي العهد وقال: “الحقيقة ستكشف الليلة.. هوّن عليك”.
لقد تحدثت مع صر أسنانها.
“أنا لا أهتم بالحقيقة. يجب أن يموت!” ارتدت ولية العهد تعبيرا عن الجنون، وكانت منعطشة للدماء. كان وجهها الجميل ملتويًا بعض الشيء بالفعل. لقد تسربت كراهيتها ليي شياو إلى أعماق عظامها.
أحضر عمي أفرادًا من عشيرتي للانتقام، لكن ثمانية من الرجال ماتوا في منزل يي.
“هل هو ضروري حقا؟!” كان ولي العهد مستاءً ورد قائلاً: “نحن لا نعرف ما حدث بالضبط. قد لا يكون خطأ يي شياو. حتى لو أراد أن يفعل هذه الأشياء، فهو ليس لديه هذه القدرة. ”
كان يي شياو سعيدًا وسأل بابتسامة: “بالمناسبة، هل دعاك ولي العهد؟”
“أنا لا أهتم. حتى لو لم يفعل ذلك، أريده ميتا!” صرت ولية العهد أسنانها.
ولم يربط كل شعره. وترك بعض الخيوط معلقة على كتفه الأيسر. كان الشعر يتدلى على طول خده الأيسر، ويعطي هالة من الشر.
أمسك ولي العهد جبهته وعبس. قال منزعجًا: “أنت غير منطقية!”
“يي شياو هذا حقير حقًا! هل يعتقد أنه بعد نشر مثل هذه الشائعات، لن نفعل أي شيء يؤذيه؟ من يعتقد نفسه بحق الجحيم؟!” كان وجه ولية العهد مليئا بالكراهية. نية القتل في صوتها كانت واضحة.
“هل سيموت أخي لولا ذلك؟ كيف يمكن لعشرات الرجال من عشيرتنا أن يأتوا إلى هنا إن لم يكن بسببه؟ إذا لم يأتوا، فلن يكونوا قد قُتلوا! إذا لم يكن بسببه، فكيف يمكن أن يموت حراسي الأربعة؟ ” صرخت ولية العهد، غير مستعدة على الإطلاق للاستماع إلى المنطق.
“حسنًا… هيه هيه هيه… من الأفضل عدم القيل والقال…”
تنهد ولي العهد وتمتم، “لقد جننت…” استدار وغادر.
كان وجه ولية العهد يلتوي ببطء شديد.
عندما كان على وشك المرور من الباب، أبلغ أحد الحراس، “صاحب السمو، يي شياو يتجه إلى قصر ولي العهد. وهو يخبر الجميع بفخر في الطريق أن ولي العهد قد دعاه لتناول العشاء لمناقشة الشؤون الوطنية… حتى الآن، أصبح الناس في كل مكان مر به على دراية بذلك الآن. ويعتقدون جميعًا أن يي شياو سيأتي إلى هنا لتناول العشاء ومناقشة الشؤون الوطنية… ”
ولم يربط كل شعره. وترك بعض الخيوط معلقة على كتفه الأيسر. كان الشعر يتدلى على طول خده الأيسر، ويعطي هالة من الشر.
“…”
كان يي شياو سعيدًا وسأل بابتسامة: “بالمناسبة، هل دعاك ولي العهد؟”
سمعه ولي العهد وترنّح. تحول وجهه إلى اللون الأخضر ولعن بصوت منخفض، “لقيط!”
مع هذه الكراهية الشديدة والعميقة الجذور، كيف يمكنني أن أتركه يذهب!]
خلفه، كانت ولية العهد تفتح فمها. وكانت هي أيضاً مندهشة…
هذا حقا ظلم …]
[يي شياو هذا مدهش حقًا، أليس كذلك؟
…
لم يحدث شيء بعد، وقد أخبر العالم بكل شيء.
“لقد دعا ولي العهد يي شياو لتناول العشاء. هل سيفعل هذا من أجل أي شيء آخر؟ كما تعلم، على الرغم من أن يي شياو أحمق ، إلا أنه يتمتع حقًا بوجه جميل…”
والآن ، كل من له أذنان في العاصمة يعلم بهذا الخبر!
وبعد فترة أبلغ أحدهم.
دعوتك على العشاء؟!
كلاهما على استعداد لتحية يي شياو. ويبدو أنهم كانوا يظهرون احتراما كبيرا له.
نعم نعم. على الرغم من أنني دعوتك لتناول العشاء، متى بحق الجحيم قلت أي شيء عن الشؤون الوطنية؟ أنت وغد لعين! ما هي القضية الوطنية التي يمكن أن أناقشها معك؟ هل تقلل من معدل الذكاء الخاص بي، أم أنك مجرد معتوه؟]
“اللورد يي.” ورفع ولي العهد يده لإظهار تحيته.
وكان ولي العهد مستاء.
“أهاهاها… ولي العهد. صاحب السمو. لقد سمعت الكثير من الثناء عليك. ومن حسن حظي أن ألتقي بك أخيرا اليوم. ” استقبل يي شياو بجدية بوجه مليء بالابتسامات، “يُقال أنه في المواقف الخطرة، تظهر قلوب الرجال الحقيقية، بينما في فترة غير مستقرة، ينكشف ولاء الرجال. يمكنك دعوتي لتناول العشاء في هذه الفترة المزعجة. يجب أن يكون هناك شيء مهم تريد مناقشته معي؟ لا تقلق. سأخبرك بكل ما أعرفه وسأعطيك آرائي الحقيقية… سأبذل قصارى جهدي لاستبعاد الصعوبة والقلق، يا صاحب السمو.”
“يي شياو هذا حقير حقًا! هل يعتقد أنه بعد نشر مثل هذه الشائعات، لن نفعل أي شيء يؤذيه؟ من يعتقد نفسه بحق الجحيم؟!” كان وجه ولية العهد مليئا بالكراهية. نية القتل في صوتها كانت واضحة.
“هذا صحيح…”
“لا يمكننا أن نفعل أي شيء له بالفعل. إنه الابن الوحيد ليي نان تيان. وهذا يكفي ليكون سببا … “فرك ولي العهد رأسه بسبب الصداع.
“لذلك هذا هو السبب الأول لعدم قدرتنا على فعل أي شيء له. السبب الثاني هو … أخشى أن هناك رجلاً قويًا للغاية يدعمه. علينا أن نضع خطة أخرى إذا أردنا أن نعارضه! ”
سمع ولي العهد وولية العهد صوت الرجل القادم، “لم أعتقد أبدًا أن ولي العهد سيدعوني لتناول العشاء. هههههههه… هذا في الواقع معقول جدًا. لدي مكانة عالية في المدينة الآن… لقد قرأت الكثير طوال سنواتي. أعرف بوضوح عن التكتيكات والمعارك. أعرف كل شيء عن الفلاسفة القدماء. لقد كنت دائمًا أخفي موهبتي. هذا كل شيء… هاهاها. اعتقدت أنني أفتقر إلى مجال لإستخدام قدراتي ويجب أن أضيع موهبتي في هذه الحياة. ومع ذلك، فإن ولي العهد لديه حقًا عينان حادتان. يمكنه رؤية العباقرة. يمكنه فقط العثور على أفضل رجل بغض النظر عن مكان وجوده.”
ابتسم ولي العهد بمرارة، “إن قوة الأحمق المتقلب شيء لا يمكننا الاستهانة به… لقد قال شيئًا للناس وهو يسبب لنا المتاعب…”
وقفوا عند مدخل القاعة الوسطى ورأوا رجلاً يرتدي ملابس بيضاء قادماً من البوابة.
بالحديث عن ذلك، فهم فجأة. خطرت في ذهنه فكرة، [ربما، يي شياو ليس في الواقع سيدًا شابًا غبي ومتقلب؛ في الواقع إنه ذكي جدًا!]
لقد بدا وكأنه يحاول إظهار موقف “أنا هادئ”، “أنا وسيم”، “أنا غير مبال”. ومع ذلك، في داخله، لم يستطع إلا أن يشعر بالفخر.
“الوضع واضح تمامًا. الأشخاص الذين يعرفون بالفعل موقفنا تجاهه يعرفون بالتأكيد الغرض من دعوتي. لكن بالنسبة لأولئك الذين بالكاد يعرفون الحقيقة، فمن المؤكد أنهم سيضعون في ذهنهم سؤالًا. “ما الذي ينوي ولي العهد فعله للتقرب من ابن جنرال عظيم؟ لا بد أن شقيقي الصغيران ينتبهون إلينا الآن”.
ابتسم، “لقد قام هذا اللورد يي بمثل هذه الخطوة. إنه رائع حقًا. على السطح يتباهى بأنني دعوته. في الواقع كان يفكر بشكل أعمق من ذلك. إنه يوقعنا في المشاكل. يمكن أن يبقيه هذا آمنًا. وفي الوقت نفسه، يمكنه الاستمتاع بالعشاء هذه المرة … هذه ليست استراتيجية عادية. ”
“هل سيأتي يي شياو قريبًا؟” في عينيها، كانت هناك هالة من العداء.
عبست ولية العهد وتحدثت بخفة، “استمتع؟ سأرى كم يي شياو هذا رجل ذكي! أريد أن أرى كيف يمكنه الاستمتاع في منزلنا! ”
[مثل هذا الرجل الغبي يمكن أن يقتل أخي حقا؟! أو… أخي يمكن أن يموت بسببه؟
لقد تحدثت مع صر أسنانها.
ربما لقي حتفه على يد يي شياو؛ ربما لا…
…
سمع ولي العهد وولية العهد صوت الرجل القادم، “لم أعتقد أبدًا أن ولي العهد سيدعوني لتناول العشاء. هههههههه… هذا في الواقع معقول جدًا. لدي مكانة عالية في المدينة الآن… لقد قرأت الكثير طوال سنواتي. أعرف بوضوح عن التكتيكات والمعارك. أعرف كل شيء عن الفلاسفة القدماء. لقد كنت دائمًا أخفي موهبتي. هذا كل شيء… هاهاها. اعتقدت أنني أفتقر إلى مجال لإستخدام قدراتي ويجب أن أضيع موهبتي في هذه الحياة. ومع ذلك، فإن ولي العهد لديه حقًا عينان حادتان. يمكنه رؤية العباقرة. يمكنه فقط العثور على أفضل رجل بغض النظر عن مكان وجوده.”
وبعد فترة أبلغ أحدهم.
“هل سيموت أخي لولا ذلك؟ كيف يمكن لعشرات الرجال من عشيرتنا أن يأتوا إلى هنا إن لم يكن بسببه؟ إذا لم يأتوا، فلن يكونوا قد قُتلوا! إذا لم يكن بسببه، فكيف يمكن أن يموت حراسي الأربعة؟ ” صرخت ولية العهد، غير مستعدة على الإطلاق للاستماع إلى المنطق.
“صاحب السمو. يي شياو عند البوابة.”
ضحك يي شياو بصوت عالٍ، “ألم يفعل؟ لم يقم بدعوة لانغ لانغ أيضًا. يبدو أن ولي العهد دعاني فقط. ههههههههه. من المؤكد أن ولي العهد مخلص…”
كان ولي العهد في حالة معنوية عالية وقال: “افتح البوابة. أدخل اللورد يي . سأستقبله في القاعة الوسطى.”
بالحديث عن ذلك، فهم فجأة. خطرت في ذهنه فكرة، [ربما، يي شياو ليس في الواقع سيدًا شابًا غبي ومتقلب؛ في الواقع إنه ذكي جدًا!]
همست ولية العهد: “أنا سأذهب أيضًا”.
مع هذه الكراهية الشديدة والعميقة الجذور، كيف يمكنني أن أتركه يذهب!]
كلاهما على استعداد لتحية يي شياو. ويبدو أنهم كانوا يظهرون احتراما كبيرا له.
سمعه ولي العهد وترنّح. تحول وجهه إلى اللون الأخضر ولعن بصوت منخفض، “لقيط!”
ومع ذلك، فمن المؤكد أنهم لم يكونوا يعتزمون إظهار الاحترام …
ربما لقي حتفه على يد يي شياو؛ ربما لا…
وقفوا عند مدخل القاعة الوسطى ورأوا رجلاً يرتدي ملابس بيضاء قادماً من البوابة.
[مثل هذا الرجل الغبي يمكن أن يقتل أخي حقا؟! أو… أخي يمكن أن يموت بسببه؟
لقد بدا وكأنه يحاول إظهار موقف “أنا هادئ”، “أنا وسيم”، “أنا غير مبال”. ومع ذلك، في داخله، لم يستطع إلا أن يشعر بالفخر.
“هاه. أنت لا تعرف القرف! إنه أحمق متقلب بالفعل، لكن والده الجنرال يي …”
سمع ولي العهد وولية العهد صوت الرجل القادم، “لم أعتقد أبدًا أن ولي العهد سيدعوني لتناول العشاء. هههههههه… هذا في الواقع معقول جدًا. لدي مكانة عالية في المدينة الآن… لقد قرأت الكثير طوال سنواتي. أعرف بوضوح عن التكتيكات والمعارك. أعرف كل شيء عن الفلاسفة القدماء. لقد كنت دائمًا أخفي موهبتي. هذا كل شيء… هاهاها. اعتقدت أنني أفتقر إلى مجال لإستخدام قدراتي ويجب أن أضيع موهبتي في هذه الحياة. ومع ذلك، فإن ولي العهد لديه حقًا عينان حادتان. يمكنه رؤية العباقرة. يمكنه فقط العثور على أفضل رجل بغض النظر عن مكان وجوده.”
ابتسم، “لقد قام هذا اللورد يي بمثل هذه الخطوة. إنه رائع حقًا. على السطح يتباهى بأنني دعوته. في الواقع كان يفكر بشكل أعمق من ذلك. إنه يوقعنا في المشاكل. يمكن أن يبقيه هذا آمنًا. وفي الوقت نفسه، يمكنه الاستمتاع بالعشاء هذه المرة … هذه ليست استراتيجية عادية. ”
بدا صوته متواضعا في البداية. ومع ذلك، فقد فشل في الحفاظ على الأمر بهذه الطريقة. لقد نبت زوجًا من الأجنحة في النهاية. لم يكن المرء بحاجة إلى النظر إليه؛ فقط من خلال سماع ما قاله، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة كيف كان يبدو في هذه اللحظة.
الفصل 82: هدية صغيرة تمثل احترامي
إذا لم يكن لديه الكرتين بين ساقيه، لكان قد طار في الهواء بالفعل …
“أهاهاها… ولي العهد. صاحب السمو. لقد سمعت الكثير من الثناء عليك. ومن حسن حظي أن ألتقي بك أخيرا اليوم. ” استقبل يي شياو بجدية بوجه مليء بالابتسامات، “يُقال أنه في المواقف الخطرة، تظهر قلوب الرجال الحقيقية، بينما في فترة غير مستقرة، ينكشف ولاء الرجال. يمكنك دعوتي لتناول العشاء في هذه الفترة المزعجة. يجب أن يكون هناك شيء مهم تريد مناقشته معي؟ لا تقلق. سأخبرك بكل ما أعرفه وسأعطيك آرائي الحقيقية… سأبذل قصارى جهدي لاستبعاد الصعوبة والقلق، يا صاحب السمو.”
تحول وجه ولي العهد إلى اللون الأزرق على الفور.
هذا حقا ظلم …]
[أنت؟ تقرأ كثيرا؟ هل تعرف عن تكتيكات المعارك؟
بينما اقترب يي شياو، رأوا أخيرًا وجه اللورد يي.
إخفاء موهبتك؟
وقفوا عند مدخل القاعة الوسطى ورأوا رجلاً يرتدي ملابس بيضاء قادماً من البوابة.
أنت الأفضل؟
تنهد ولي العهد وتمتم، “لقد جننت…” استدار وغادر.
الذهب الحقيقي سوف يلمع بين القرف …
بدا صوته متواضعا في البداية. ومع ذلك، فقد فشل في الحفاظ على الأمر بهذه الطريقة. لقد نبت زوجًا من الأجنحة في النهاية. لم يكن المرء بحاجة إلى النظر إليه؛ فقط من خلال سماع ما قاله، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة كيف كان يبدو في هذه اللحظة.
أنا ولي العهد فلا يجوز لي أن ألعن. لكنني على وشك أن أفقد السيطرة الآن!]
كان ذلك في قصر ولي العهد.
كان وجه ولية العهد يلتوي ببطء شديد.
“أنا لا أهتم بالحقيقة. يجب أن يموت!” ارتدت ولية العهد تعبيرا عن الجنون، وكانت منعطشة للدماء. كان وجهها الجميل ملتويًا بعض الشيء بالفعل. لقد تسربت كراهيتها ليي شياو إلى أعماق عظامها.
[مثل هذا الرجل الغبي يمكن أن يقتل أخي حقا؟! أو… أخي يمكن أن يموت بسببه؟
أنا ولي العهد فلا يجوز لي أن ألعن. لكنني على وشك أن أفقد السيطرة الآن!]
هذا حقا ظلم …]
“أنا لا أهتم. حتى لو لم يفعل ذلك، أريده ميتا!” صرت ولية العهد أسنانها.
بينما اقترب يي شياو، رأوا أخيرًا وجه اللورد يي.
ضحك يي شياو بصوت عالٍ، “ألم يفعل؟ لم يقم بدعوة لانغ لانغ أيضًا. يبدو أن ولي العهد دعاني فقط. ههههههههه. من المؤكد أن ولي العهد مخلص…”
كان لديه عقدة شعر على رأسه. يبدو أنه حاول ربطه جيدًا، لكنه كان منحرفًا بعض الشيء بطريقة أو بأخرى… رغم ذلك، كان منحرفًا بعض الشيء؛ ليس كثيرا…
بدا صوته متواضعا في البداية. ومع ذلك، فقد فشل في الحفاظ على الأمر بهذه الطريقة. لقد نبت زوجًا من الأجنحة في النهاية. لم يكن المرء بحاجة إلى النظر إليه؛ فقط من خلال سماع ما قاله، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة كيف كان يبدو في هذه اللحظة.
بدا غريبا على أي حال.
إخفاء موهبتك؟
ولم يربط كل شعره. وترك بعض الخيوط معلقة على كتفه الأيسر. كان الشعر يتدلى على طول خده الأيسر، ويعطي هالة من الشر.
ابتسم ولي العهد بمرارة، “إن قوة الأحمق المتقلب شيء لا يمكننا الاستهانة به… لقد قال شيئًا للناس وهو يسبب لنا المتاعب…”
لقد جعلت تسريحة الشعر الغريبة ولي العهد وولية العهد يشعران بالغرابة.
ولكن كان ذلك بسبب يي شياو بعد كل شيء.
كان نوع الشعر الغريب حقًا… فريدًا من نوعه في العالم!
بدا صوته متواضعا في البداية. ومع ذلك، فقد فشل في الحفاظ على الأمر بهذه الطريقة. لقد نبت زوجًا من الأجنحة في النهاية. لم يكن المرء بحاجة إلى النظر إليه؛ فقط من خلال سماع ما قاله، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة كيف كان يبدو في هذه اللحظة.
ثم نظروا إلى وجهه… حسنًا. كان وسيمًا، ذو حواجب طويلة، عيون كبيرة وقوية، أنف حاد، وجه جميل، شفاه صغيرة وردية على فمه…
[مات أخي للتو.
كان يرتدي ملابس بيضاء، مما جعله يبدو أنيقا. همم. إذا لم يكن يمشي بطريقة ملتوية ويتأرجح بجسده، فقد يكون مظهره أفضل بكثير…
بدا غريبا على أي حال.
“اللورد يي.” ورفع ولي العهد يده لإظهار تحيته.
أنا ولي العهد فلا يجوز لي أن ألعن. لكنني على وشك أن أفقد السيطرة الآن!]
“أهاهاها… ولي العهد. صاحب السمو. لقد سمعت الكثير من الثناء عليك. ومن حسن حظي أن ألتقي بك أخيرا اليوم. ” استقبل يي شياو بجدية بوجه مليء بالابتسامات، “يُقال أنه في المواقف الخطرة، تظهر قلوب الرجال الحقيقية، بينما في فترة غير مستقرة، ينكشف ولاء الرجال. يمكنك دعوتي لتناول العشاء في هذه الفترة المزعجة. يجب أن يكون هناك شيء مهم تريد مناقشته معي؟ لا تقلق. سأخبرك بكل ما أعرفه وسأعطيك آرائي الحقيقية… سأبذل قصارى جهدي لاستبعاد الصعوبة والقلق، يا صاحب السمو.”
[أنت؟ تقرأ كثيرا؟ هل تعرف عن تكتيكات المعارك؟
لقد بدا صادقًا إلى حد ما وتحدث بصوت متواضع. لقد بدا وكأنه كان في حالة “سيموت الرجل من أجل صديقه الحميم وأنا مدين لك لأنك تفهمني وتعاملني بشكل جيد”.
ترجمه – hijazi
رفع يده وأظهر لهم كيس الفاكهة، “يا صاحب السمو. هناك هدية صغيرة لك لهذا الاجتماع الكريم الأول. إنها كيس فواكه. المثل جيد جدًا، أنه عند الحضور، يحتاج المرء إلى هدية للاجتماع … هيه هيه. لقد جربت الفاكهة. إنها طازجة ولذيذة تمامًا. يرجى قبول هديتي … ”
تحول وجه تشو وو جي إلى اللون الأخضر، “نعم. نعم. إنه يقدرك كثيرًا…”
…
….
ترجمه – hijazi
ولم يربط كل شعره. وترك بعض الخيوط معلقة على كتفه الأيسر. كان الشعر يتدلى على طول خده الأيسر، ويعطي هالة من الشر.
….
…
كان يي شياو سعيدًا وسأل بابتسامة: “بالمناسبة، هل دعاك ولي العهد؟”
