83-أن تكون وقحًا إلى حد لا يصدق!
الفصل 83: أن تكون وقحًا إلى حد لا يصدق!
في الواقع، كان لديه وجهة نظره. [أنتم جميعًا في نفس المجموعة وأنا الضيف الوحيد هنا. أنا مدعو. من غير المناسب السماح لي بالجلوس هنا، أليس كذلك؟]
أصيب الناس في قصر ولي العهد بالذهول عندما رأوا الخيار والعنب والتفاح في يد يي شياو.
ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن يي شياو سوف يومئ برأسه ويقول: “لا، لم أفعل… إن وصف نفسك بـ “مجرد جندي” يظهر حقًا وعيك الذاتي الجيد. هيه هيه…”
[أن…
“هل تمانع إذا سألتك…” تجاهل يي شياو بالفعل منغ زي شياو، الذي كان غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأرجواني. لقد كان يسأل رجلاً آخر بالفعل.
هل تعتقد أنك تزور مواطنا عاديا؟ هل أحضرت بالفعل كل هذه الأشياء التي تبلغ قيمتها 3 ون فقط كهدية إلى قصر ولي العهد العظيم؟
“أنت! … “شعر منغ زي شياو فجأة باختناق في حلقه. وكانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما من الغضب.
وفعلاً طلبت من ولي عهدنا العظيم… أن يقبل ذلك؟
شعر ولي العهد أن وجهه أصبح قاسيا. أراد أن يبتسم، لكنه لم يستطع. قام بلف فمه بالقوة في ابتسامة مؤلمة وقال: “من فضلك ادخل اللورد يي.”
اقبل مؤخرتك!]
عندما قال ذلك، أراد جميع الأشخاص الجالسين هناك ضربه حتى الموت على الفور!
شعر ولي العهد أن وجهه أصبح قاسيا. أراد أن يبتسم، لكنه لم يستطع. قام بلف فمه بالقوة في ابتسامة مؤلمة وقال: “من فضلك ادخل اللورد يي.”
اقبل مؤخرتك!]
“صاحب السمو، أنت تقليدي بقول ذلك.” ضحك يي شياو بشكل مشرق. ومن ناحية أخرى، لم يكن تقليديا على الإطلاق. وضع سلة الفاكهة عرضًا بين ذراعي الحارس وقال: “اذهب. ضعها بعيدًا لولي العهد. هذه أشياء رائعة حقًا…”
صحيح أن هناك دائمًا رجل أفضل بينما توجد دائمًا سماء أعلى؛ هناك دائمًا رجل أكثر قدرة، وهناك دائمًا رجل أكثر وقاحة!
أصيب الحارس بالذهول ووقف هناك لا يفعل شيئًا. نظر إلى الفاكهة بين ذراعيه ولم يعرف هل يأخذها أم لا.
“الرجل لا يعرف شيئا عن ارتفاع السماء وسمك الأرض. شخص وقح وجاهل.” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. لقد شعر بالانزعاج لأنه اضطر إلى البقاء مع يي شياو.
كان يي شياو قد استدار بالفعل للتحدث مع ولي العهد. ضحك وتحدث، “أنا هنا بالفعل. بالطبع سأدخل… هاهاها. أتساءل ما نوع الخمور الفاخرة التي أعددتها، يا صاحب السمو…”
كان مينغ زي شياو شابًا موهوبًا معروفًا في مملكة تشين. لقد أبلى الرجل بلاءً حسنًا في اختبارات التوظيف في المحكمة. لقد اجتاز خمسة من الاختبارات الستة قبل أن يفشل في الاختبار الأخير الذي لم يرضي الملك. وبذلك فقد المركز الأول ولم يحصل إلا على المركز الثاني. لقد كان موهوبًا إلى حد ما، لكنه كان كبيرًا. كان يسعى دائمًا للانتقام حتى من أصغر التظلمات. لم يحبه الملك ولذلك لم يتم اختياره للعمل في البلاط. ومع ذلك، قام ولي العهد بتجنيده. لقد كان حقا رجلا قادرا.
وبهذا دخل الباب دون تردد وقال: “يُقال أن جميع الأراضي ملك للملك ويجب على جميع الرجال أن يسجدوا للملك … العائلة المالكة هي أغنى الناس في العالم. لديهم الكثير من الخمور الجيدة والطعام الجيد والحيوانات الثمينة. سمعت أن ولي العهد دعاني لتناول العشاء، لذلك توقفت عن الأكل منذ ظهر أمس … أردت توفير مساحة لعشاء اليوم. لقد منح الإله رغبتي حقًا. هاهاهاها … سأذهب لتناول الطعام حتى تنفجر معدتي!”
كان ولي العهد غير سعيد حقًا في الوقت الحالي.
سار إلى الأمام ببطء ولاحظ وجود ولية العهد عندما اقترب. لقد تفاجأ. أخذ نفسا عميقا ونظر إلى وجهها الجميل. وأشاد قائلاً: “يجب أن تكون هذه ولية العهد… هيه هيه. تحياتي. ولي العهد هو حقاً رجل محظوظ. لقد سمعت أن ولية العهد كانت الجمال رقم 1 في العاصمة لفترة طويلة. الآن كما أراها بأم عيني، يجب أن أعترف، هذا صحيح. إنها أجمل مما تم وصفه… يا لها من جمال. هيه هيه… هيه هيه… يجب أن تستمتع بحياتك مع هذه الزوجة الجميلة، سموك…”
عندما جلس الجميع، قرر يي شياو إثارة بعض المشاكل.
أثناء حديثه، نظر لأعلى ولأسفل على وجه ولية العهد بنظرة شهوانية . كان الأمر كما لو أنه فقد 150 جرامًا من وزن العظام عند رؤية مثل هذا الجمال …
اقبل مؤخرتك!]
بعد أن نظر إلى الوجه، نظر إلى ثدييها. بعد ذلك، نظر إلى الأسفل قليلاً، وتفحصها حتى قدميها، ثم نظر مرة أخرى من قدميها إلى وجهها…
أصيب الناس في قصر ولي العهد بالذهول عندما رأوا الخيار والعنب والتفاح في يد يي شياو.
لقد تصرف وكأنه يختار عاهرة في بيت للدعارة… لكنه لم يقل “اخلع ملابسك ودعني ألقي نظرة فاحصة”. لو قال ذلك لكان مثاليًا!
……
بالطبع، كان بتول لفترة طويلة، لذلك لم يكن قادرًا على قول ذلك… لم يكن من السهل عليه أن يتظاهر بأنه رجل شهواني.
ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن يي شياو سوف يومئ برأسه ويقول: “لا، لم أفعل… إن وصف نفسك بـ “مجرد جندي” يظهر حقًا وعيك الذاتي الجيد. هيه هيه…”
عبست ولية العهد وأخيراً لم تستطع تحمل ذلك. تحدثت بازدراء، “اللورد يي، من فضلك تأدب.”
أصيب الحارس بالذهول ووقف هناك لا يفعل شيئًا. نظر إلى الفاكهة بين ذراعيه ولم يعرف هل يأخذها أم لا.
كان ولي العهد غير سعيد حقًا في الوقت الحالي.
…
[لماذا هذا الرجل مريض جدا؟
لقد كان الوحيد الذي كان لديه مثل هذا التفكير. ولم يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لقول ذلك.
ألا تعرف من هي ولية العهد؟ هل تعتقد حقًا أنه يمكنك معاملتها بهذه الطريقة؟!]
كان يي شياو قد استدار بالفعل للتحدث مع ولي العهد. ضحك وتحدث، “أنا هنا بالفعل. بالطبع سأدخل… هاهاها. أتساءل ما نوع الخمور الفاخرة التي أعددتها، يا صاحب السمو…”
كان يي شياو غير مبال. ضحك بصوت عالٍ وتحدث إلى ولية العهد، “لقد دعوتني إلى هنا. يجب أن نكون مثل العائلة. يا صاحبة السمو، مرحبًا مرحبًا … أنت جميلة جدًا …” نظر إلى رقبتها وفكر، [رقبتها رفيعة جدًا. يمكنني فقط كسرها بإصبعين، أليس كذلك؟ …]
الرجال هنا كانوا يخدمون ولي العهد. كان ذلك صحيحا. والحقيقة أن كل واحد منهم كان رجلاً معروفاً في بعض الأماكن. لقد كانوا جميعًا أشخاصًا غير عاديين. حتى كبار الضباط في المحكمة كانوا يجلسون بنفس الطريقة. لقد أصبحت قاعدة غير مكتوبة. [أيها الأحمق الجاهل! إنه في الواقع غاضب بشأن ذلك!]
كان الحراس الواقفون جانباً غاضبين عندما سمعوه. بدأت وجوههم تظهر الغضب وبدأوا في إطلاق هالة مخيفة.
كان الحراس خارج الباب، وولي العهد، وولية العهد ومرؤوسيهم الموثوقين، عاجزين عن الكلام وشعروا بالغضب.
[نذل! مات ثلاثة من رجالنا بسببه وواحد مفقود. لقد جاء الآن إلى قصر ولي العهد، ومع ذلك قال تلك الكلمات القذرة لولية عهدنا؟ إنه متغطرس للغاية وعديم الضمير!
“إيه… يسعدني مقابلتك… وآمل ألا تمانع من فضلك، ولكن من أنت؟” غيّر يي شياو هدفه.
إنه حقا شهواني.]
من الواضح أن كلمات يي شياو “المعقولة” أثارت غضب الناس. كان رجال ولي العهد جميعهم غاضبين وكان ولي العهد نفسه غاضبًا.
“اللورد يي.” نظر رجل في منتصف العمر بثلاثة خيوط طويلة من السوالف إلى يي شياو بغضب، “هذا هو قصر ولي العهد. يرجى إظهار بعض الاحترام “.
[لماذا هذا الرجل مريض جدا؟
كان يي شياو لا يزال غير مبال. أدار رأسه بشكل عرضي وضحك، “لا بأس. هذا جيد. من فضلكم ادخلوا يا شباب. اجعلوا أنفسكم في المنزل.” كان يطلب من الناس الدخول، لكنه دخل إلى القاعة الوسطى قبلهم.
[يعاملك بأدب؟ هل تمزح؟
كان الحراس خارج الباب، وولي العهد، وولية العهد ومرؤوسيهم الموثوقين، عاجزين عن الكلام وشعروا بالغضب.
“اللورد يي.” نظر رجل في منتصف العمر بثلاثة خيوط طويلة من السوالف إلى يي شياو بغضب، “هذا هو قصر ولي العهد. يرجى إظهار بعض الاحترام “.
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا مطلعين جيدًا، وقد رأوا رجالًا وقحين، لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا يمكن أن يكون وقحًا إلى هذا الحد بهذه الصراحة…
…
كان هذا وقحًا على مستوى لا يصدق!
عندما قال ذلك، أراد جميع الأشخاص الجالسين هناك ضربه حتى الموت على الفور!
صحيح أن هناك دائمًا رجل أفضل بينما توجد دائمًا سماء أعلى؛ هناك دائمًا رجل أكثر قدرة، وهناك دائمًا رجل أكثر وقاحة!
لقد تصرف وكأنه يختار عاهرة في بيت للدعارة… لكنه لم يقل “اخلع ملابسك ودعني ألقي نظرة فاحصة”. لو قال ذلك لكان مثاليًا!
“الرجل لا يعرف شيئا عن ارتفاع السماء وسمك الأرض. شخص وقح وجاهل.” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. لقد شعر بالانزعاج لأنه اضطر إلى البقاء مع يي شياو.
نظر يي شياو إلى المقعد الذي تم ترتيبه له ثم وقف. وتحدث إلى رجل جلس على أحد مقاعد المضيف وقال: “هل يمكنك أن تقدم نفسك من فضلك؟”
تنهد الناس وأومأوا برؤوسهم. لقد شعروا جميعًا أنه كان انخفاضًا كبيرًا في قيمتهم الشخصية عندما يُطلب منهم التعامل مع مثل هذا الأحمق المتقلب. وتساءلوا عما كان يفكر فيه ولي العهد …
……
[لجعل الأفضل منا مع يي شياو هو ببساطة السماح للثلج الأبيض بالتلامس مع قطعة من الخراء…
“هذا هو أكثر رجل يثق ولي العهد به ، السيد غوان تشنغ وين الذي صدم العالم.” قال رجل في منتصف العمر بوجه غاضب.
وهذا مخيب للآمال للغاية!]
أصيب الناس في قصر ولي العهد بالذهول عندما رأوا الخيار والعنب والتفاح في يد يي شياو.
فقط الرجل الأكبر سنا بينهم كان رد فعله مختلفا. عبس بشدة وتنهد بلطف. كان يجمع الأفكار، [أخشى أن هذا اللورد يي ليس جاهلاً. ولا وقح…
لقد كان الوحيد الذي كان لديه مثل هذا التفكير. ولم يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لقول ذلك.
إنه واثق للغاية حتى أنه لا يرى أحداً منا بعينيه. إنه جامح وغير منضبط!]
وفعلاً طلبت من ولي عهدنا العظيم… أن يقبل ذلك؟
لقد كان الوحيد الذي كان لديه مثل هذا التفكير. ولم يعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لقول ذلك.
“هذا هو أكثر رجل يثق ولي العهد به ، السيد غوان تشنغ وين الذي صدم العالم.” قال رجل في منتصف العمر بوجه غاضب.
لذلك احتفظ بها في ذهنه، [يجب أن أتصرف بحذر. أحتاج إلى ملاحظة المزيد… ما الذي يجعله متعجرفًا جدًا؟”]
“الرجل لا يعرف شيئا عن ارتفاع السماء وسمك الأرض. شخص وقح وجاهل.” هز الرجل في منتصف العمر رأسه. لقد شعر بالانزعاج لأنه اضطر إلى البقاء مع يي شياو.
وبعد ذلك دخل القاعة بعد الجميع.
ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن يي شياو سوف يومئ برأسه ويقول: “لا، لم أفعل… إن وصف نفسك بـ “مجرد جندي” يظهر حقًا وعيك الذاتي الجيد. هيه هيه…”
عندما جلس الجميع، قرر يي شياو إثارة بعض المشاكل.
هز رأسه بشكل مستمر. لقد بدا مستاءً للغاية من الطريقة التي فعل بها ولي العهد الأمور. لقد أعطى الانطباع بأنه كان يفكر “إنه ليس رجلاً حكيماً ولا يستحق خدمتي …”.
نظر يي شياو إلى المقعد الذي تم ترتيبه له ثم وقف. وتحدث إلى رجل جلس على أحد مقاعد المضيف وقال: “هل يمكنك أن تقدم نفسك من فضلك؟”
أصيب الحارس بالذهول ووقف هناك لا يفعل شيئًا. نظر إلى الفاكهة بين ذراعيه ولم يعرف هل يأخذها أم لا.
“هذا هو أكثر رجل يثق ولي العهد به ، السيد غوان تشنغ وين الذي صدم العالم.” قال رجل في منتصف العمر بوجه غاضب.
وفعلاً طلبت من ولي عهدنا العظيم… أن يقبل ذلك؟
“إيه… يسعدني مقابلتك… وآمل ألا تمانع من فضلك، ولكن من أنت؟” غيّر يي شياو هدفه.
كان هذا وقحًا على مستوى لا يصدق!
“أنا منغ زي شياو، مجرد جندي. لا أعتقد أنك سمعت عني.” تحدث منغ زي شياو بلطف.
“أنا منغ زي شياو، مجرد جندي. لا أعتقد أنك سمعت عني.” تحدث منغ زي شياو بلطف.
كان مينغ زي شياو شابًا موهوبًا معروفًا في مملكة تشين. لقد أبلى الرجل بلاءً حسنًا في اختبارات التوظيف في المحكمة. لقد اجتاز خمسة من الاختبارات الستة قبل أن يفشل في الاختبار الأخير الذي لم يرضي الملك. وبذلك فقد المركز الأول ولم يحصل إلا على المركز الثاني. لقد كان موهوبًا إلى حد ما، لكنه كان كبيرًا. كان يسعى دائمًا للانتقام حتى من أصغر التظلمات. لم يحبه الملك ولذلك لم يتم اختياره للعمل في البلاط. ومع ذلك، قام ولي العهد بتجنيده. لقد كان حقا رجلا قادرا.
كان يي شياو غير مبال. ضحك بصوت عالٍ وتحدث إلى ولية العهد، “لقد دعوتني إلى هنا. يجب أن نكون مثل العائلة. يا صاحبة السمو، مرحبًا مرحبًا … أنت جميلة جدًا …” نظر إلى رقبتها وفكر، [رقبتها رفيعة جدًا. يمكنني فقط كسرها بإصبعين، أليس كذلك؟ …]
وأما قوله: «لا أظنك سمعت عني» فكان يتواضع ليعرفه الأخرون ويمدحوه. كان يفكر في أعماق قلبه، [لا بد أنك سمعت عني.]
“صاحب السمو، أنت تقليدي بقول ذلك.” ضحك يي شياو بشكل مشرق. ومن ناحية أخرى، لم يكن تقليديا على الإطلاق. وضع سلة الفاكهة عرضًا بين ذراعي الحارس وقال: “اذهب. ضعها بعيدًا لولي العهد. هذه أشياء رائعة حقًا…”
ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن يي شياو سوف يومئ برأسه ويقول: “لا، لم أفعل… إن وصف نفسك بـ “مجرد جندي” يظهر حقًا وعيك الذاتي الجيد. هيه هيه…”
كان هذا وقحًا على مستوى لا يصدق!
“أنت! … “شعر منغ زي شياو فجأة باختناق في حلقه. وكانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما من الغضب.
وفعلاً طلبت من ولي عهدنا العظيم… أن يقبل ذلك؟
[أنا متواضع فقط… لم أتوقع مثل هذا الرد الوقح، أليس كذلك؟]
ومع ذلك، لم يتمكنوا من التعبير عن آرائهم. يبدو أن حجة يي شياو كانت صحيحة. ومن أراد أن بعارضه فسوف يذل نفسه!
“هل تمانع إذا سألتك…” تجاهل يي شياو بالفعل منغ زي شياو، الذي كان غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأرجواني. لقد كان يسأل رجلاً آخر بالفعل.
[نذل! مات ثلاثة من رجالنا بسببه وواحد مفقود. لقد جاء الآن إلى قصر ولي العهد، ومع ذلك قال تلك الكلمات القذرة لولية عهدنا؟ إنه متغطرس للغاية وعديم الضمير!
وبنفس الطريقة، سأل جميع الأشخاص الجالسين على الطاولة. وأخيراً قال: “هذا غريب… اليوم يدعوني الأمير لتناول العشاء. وفي الأساس أنا الضيف الوحيد هنا. كلكم هنا خدم كيف تجلسون جميعاً هناك؟ بينما أنا جالس هنا؟ هل هكذا يعامل ولي العهد ضيوفه؟ هذا غريب حقًا!”
[لجعل الأفضل منا مع يي شياو هو ببساطة السماح للثلج الأبيض بالتلامس مع قطعة من الخراء…
هز رأسه بشكل مستمر. لقد بدا مستاءً للغاية من الطريقة التي فعل بها ولي العهد الأمور. لقد أعطى الانطباع بأنه كان يفكر “إنه ليس رجلاً حكيماً ولا يستحق خدمتي …”.
أثناء حديثه، نظر لأعلى ولأسفل على وجه ولية العهد بنظرة شهوانية . كان الأمر كما لو أنه فقد 150 جرامًا من وزن العظام عند رؤية مثل هذا الجمال …
عندما قال ذلك، أراد جميع الأشخاص الجالسين هناك ضربه حتى الموت على الفور!
عبست ولية العهد وأخيراً لم تستطع تحمل ذلك. تحدثت بازدراء، “اللورد يي، من فضلك تأدب.”
[يعاملك بأدب؟ هل تمزح؟
كان يي شياو لا يزال غير مبال. أدار رأسه بشكل عرضي وضحك، “لا بأس. هذا جيد. من فضلكم ادخلوا يا شباب. اجعلوا أنفسكم في المنزل.” كان يطلب من الناس الدخول، لكنه دخل إلى القاعة الوسطى قبلهم.
غامض؟
ومع ذلك، لم يعتقد أبدًا أن يي شياو سوف يومئ برأسه ويقول: “لا، لم أفعل… إن وصف نفسك بـ “مجرد جندي” يظهر حقًا وعيك الذاتي الجيد. هيه هيه…”
كيف ذلك؟!]
صحيح أن هناك دائمًا رجل أفضل بينما توجد دائمًا سماء أعلى؛ هناك دائمًا رجل أكثر قدرة، وهناك دائمًا رجل أكثر وقاحة!
في الواقع، كان لديه وجهة نظره. [أنتم جميعًا في نفس المجموعة وأنا الضيف الوحيد هنا. أنا مدعو. من غير المناسب السماح لي بالجلوس هنا، أليس كذلك؟]
وأما قوله: «لا أظنك سمعت عني» فكان يتواضع ليعرفه الأخرون ويمدحوه. كان يفكر في أعماق قلبه، [لا بد أنك سمعت عني.]
من الواضح أن كلمات يي شياو “المعقولة” أثارت غضب الناس. كان رجال ولي العهد جميعهم غاضبين وكان ولي العهد نفسه غاضبًا.
تنهد الناس وأومأوا برؤوسهم. لقد شعروا جميعًا أنه كان انخفاضًا كبيرًا في قيمتهم الشخصية عندما يُطلب منهم التعامل مع مثل هذا الأحمق المتقلب. وتساءلوا عما كان يفكر فيه ولي العهد …
بصفته ولي العهد، كان من الطبيعي دعوة الرجال الأكفاء لتناول العشاء. وكان ذلك في الواقع شائعًا جدًا. لقد دعا الكثير من الأشخاص، لكنه لم يرتب المقاعد أبدًا فيما يتعلق بعلاقات المضيف والضيوف.
“اللورد يي.” نظر رجل في منتصف العمر بثلاثة خيوط طويلة من السوالف إلى يي شياو بغضب، “هذا هو قصر ولي العهد. يرجى إظهار بعض الاحترام “.
الرجال هنا كانوا يخدمون ولي العهد. كان ذلك صحيحا. والحقيقة أن كل واحد منهم كان رجلاً معروفاً في بعض الأماكن. لقد كانوا جميعًا أشخاصًا غير عاديين. حتى كبار الضباط في المحكمة كانوا يجلسون بنفس الطريقة. لقد أصبحت قاعدة غير مكتوبة. [أيها الأحمق الجاهل! إنه في الواقع غاضب بشأن ذلك!]
سار إلى الأمام ببطء ولاحظ وجود ولية العهد عندما اقترب. لقد تفاجأ. أخذ نفسا عميقا ونظر إلى وجهها الجميل. وأشاد قائلاً: “يجب أن تكون هذه ولية العهد… هيه هيه. تحياتي. ولي العهد هو حقاً رجل محظوظ. لقد سمعت أن ولية العهد كانت الجمال رقم 1 في العاصمة لفترة طويلة. الآن كما أراها بأم عيني، يجب أن أعترف، هذا صحيح. إنها أجمل مما تم وصفه… يا لها من جمال. هيه هيه… هيه هيه… يجب أن تستمتع بحياتك مع هذه الزوجة الجميلة، سموك…”
ومع ذلك، لم يتمكنوا من التعبير عن آرائهم. يبدو أن حجة يي شياو كانت صحيحة. ومن أراد أن بعارضه فسوف يذل نفسه!
من الواضح أن كلمات يي شياو “المعقولة” أثارت غضب الناس. كان رجال ولي العهد جميعهم غاضبين وكان ولي العهد نفسه غاضبًا.
في مواجهة حديث يي شياو، كان الناس جميعًا غاضبين، لكن لم يجرؤ أحد على فتح الفم. تحول الوضع إلى لعبة انتظار.
كان الحراس خارج الباب، وولي العهد، وولية العهد ومرؤوسيهم الموثوقين، عاجزين عن الكلام وشعروا بالغضب.
لم يتحدث الناس، لكن هذا لا يعني أن يي شياو سيتوقف عن الحديث أيضًا.
من الواضح أن كلمات يي شياو “المعقولة” أثارت غضب الناس. كان رجال ولي العهد جميعهم غاضبين وكان ولي العهد نفسه غاضبًا.
“هذا حقا غير مخلص. حقا.” هز يي شياو رأسه وتنهد، “أنا ضيف على ولي العهد على أي حال. أنا موهبة رائعة. أعرف كل شيء عن المعارك والاستراتيجيات. أنا أعرف الكثير عن الجغرافيا. لدي القدرة على إحلال السلام في المملكة.. ولم أحصل حتى على معاملة لائقة؟ ماذا يعني ذلك!”
وهذا مخيب للآمال للغاية!]
كان الناس ينظرون إليه بغضب. لقد كانوا مستائين جدًا.
[أن…
…
لذلك احتفظ بها في ذهنه، [يجب أن أتصرف بحذر. أحتاج إلى ملاحظة المزيد… ما الذي يجعله متعجرفًا جدًا؟”]
ترجمه – hijazi
“هذا حقا غير مخلص. حقا.” هز يي شياو رأسه وتنهد، “أنا ضيف على ولي العهد على أي حال. أنا موهبة رائعة. أعرف كل شيء عن المعارك والاستراتيجيات. أنا أعرف الكثير عن الجغرافيا. لدي القدرة على إحلال السلام في المملكة.. ولم أحصل حتى على معاملة لائقة؟ ماذا يعني ذلك!”
……
سار إلى الأمام ببطء ولاحظ وجود ولية العهد عندما اقترب. لقد تفاجأ. أخذ نفسا عميقا ونظر إلى وجهها الجميل. وأشاد قائلاً: “يجب أن تكون هذه ولية العهد… هيه هيه. تحياتي. ولي العهد هو حقاً رجل محظوظ. لقد سمعت أن ولية العهد كانت الجمال رقم 1 في العاصمة لفترة طويلة. الآن كما أراها بأم عيني، يجب أن أعترف، هذا صحيح. إنها أجمل مما تم وصفه… يا لها من جمال. هيه هيه… هيه هيه… يجب أن تستمتع بحياتك مع هذه الزوجة الجميلة، سموك…”
وبنفس الطريقة، سأل جميع الأشخاص الجالسين على الطاولة. وأخيراً قال: “هذا غريب… اليوم يدعوني الأمير لتناول العشاء. وفي الأساس أنا الضيف الوحيد هنا. كلكم هنا خدم كيف تجلسون جميعاً هناك؟ بينما أنا جالس هنا؟ هل هكذا يعامل ولي العهد ضيوفه؟ هذا غريب حقًا!”
