85- السيد المبتسم المستبد
85 – السيد المبتسم المستبد [1]
التقط يي شياو ساق دجاجة أمامه بشكل عرضي وألقاها على وجه منغ زي شياو. على الفور جعل وجهه الزيتية. تحدث يي شياو، “النصيحة هي … بما أنك اخترت أن تكون كلبًا، يجب أن تتصرف مثل الكلب! عندما يُطلب منك أن تأكل، تأكل؛ وعندما يُطلب منك ألا تفعل، يمكنك فقط المشاهدة حتى لو تم إلقاء الطعام على وجهك. ”
اعتقد مينغ زي شياو أن حياته ومسيرته المهنية كمسؤول كانت صعبة للأن يي نان تيان كان يضع عقبات في طريقه ليجعله يعاني.
“ولي العهد لطيف وعادل. كيف يمكن أن يكون هكذا!”
اعتبارًا من هذه اللحظة، كان يعتقد أنها كانت فرصة جيدة للانتقام لأنه كان قصر ولي العهد وكان يي شياو هنا وحيدًا وعاجزًا. ولهذا السبب أخذ دور غوان تشنغ ون للتحدث على عجل. وبطبيعة الحال، أثار الماضي في قلبه واغتنم الفرصة.
سخر وتحدث بلطف، “عندما يُطلب منك النباح، انبح مرتين؛ إذا نبحت بشكل خاطئ، فسوف يتم تمزيقك وسيكون جلدك هو طبق مع المشروبات الكحولية! هل تفهم؟ !”
وقد قاد الحديث إلى وضع لا رجعة فيه.
كانت عيون يي شياو مثل بركة عميقة في الخريف، والتي كانت صامتة وعميقة للغاية.
لقد انتهز الفرصة للتعامل مع يي شياو من أجل قمع يي نان تيان وجعل ولي العهد يصدر حكم سلبي للغاية على منزل يي . لذلك، بمجرد أن يصبح ولي العهد ملكًا، فإنه سيقتل جميع أفراد عشيرة يي… سيكون هذا هو نفس تحقيق رغبته…
“كيف تجرؤ يي شياو! أنت ترتكب الخيانة! ”
بعد أن تم تحديه بهذه الطريقة، لن يتمكن يي شياو من تحمله. ومع ذلك، إذا تصرف بوحشية ، فإنه سيسيء إلى ولي العهد. إذا أساء إلى ولي العهد، فإنه يتجاهل السلطة الملكية. وهذا يعني أنه سوف يرتكب الخيانة!
ما قاله قد دمر الجو تماما. لقد تحدث بجرأة أكثر من مينغ زي شياو!
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من السهل وضع أي علامة جنائية عليه!
وكان عنيفًا جدًا، وغير رحيم جدًا، وهمجيًا جدًا!
ومع ذلك، فقد كان مخطئا بشأن شيء واحد. لم يكن يي شياو يتجاهل السلطة الملكية؛ في الحقيقة.. لم يرى ولي العهد في عينيه قط! علاوة على ذلك، لم يكن منغ زي شياو يعرف مدى أهمية يي نان تيان بالنسبة للملك.
….
من الطبيعي أن يي شياو لم يعرف شيئًا عن القصة، لكنه شعر بوضوح أن منغ زي شياو كان لديه عداء ضده منذ وصوله. الآن بعد أن تم العبث معه بهذه الطريقة، سيكون أمرًا غريبًا للغاية إذا كان لا يزال قادرًا على تحمله.
بهذه الكلمات، لن نندم على فعل أي شيء من أجله.]
ضحك يي شياو وقال، “منغ زي شياو، لا أحد، أليس كذلك؟ لم يكن دورك أن تقول ما إذا كنت ألعب دور أحمق أم لا، وليس من حقك إصدار أي حكم حول ما إذا كنت أخطط لشيء ما أم لا! ليس لديك الحق في قول أي شيء عن السلطة الملكية. وليس من حقك على الإطلاق أن تحكم على الجنرال العظيم! من تظن نفسك؟ صدق أو لا تصدق. إذا تجرأت على قول أي كلمات ضد عائلتي مرة أخرى، فسوف أرمي جثتك في شوارع المدينة . حسنًا، ربما ليس غدًا، ربما سأفعل ذلك الآن!”
[3] “لا يمكن لحم الدونغ أن يصل إلى المائدة أبدًا” (狗肉上不了正席)، يعني أن الرجل أعرج ولا يمكن أن يكون أفضل أبدًا.
“لا أعرف ما إذا كان الجنرال العظيم جيدًا أم لا، لكنني متأكد من شيء واحد. رجل مثلك يساوي أقل من كلب أو طائر بالنسبة للجنرال العظيم. “رجل أسوأ من الوحش” [2] هو الوصف الذي يناسبك تمامًا!”
[1] كلمة “شياو” (笑) تعني الابتسامة.
ابتسم يي شياو وحدق في منغ زي شياو بسلام. تحدث بلطف، “إذا أراد شخص ما استجوابي، فمن الأفضل أن يرسل رجلاً مؤهلاً للقيام بذلك. لا أحد، قمامة! كيف تجرؤ على استجوابي؟ هذا أمر سخيف! نكتة كبيرة! قمامة صغيرة لا تعرف أبدًا كيف تحترم قواعد الأقدمية. لا عجب أن الملك قرر عدم تعيينك أبدًا!”
سخر وتحدث بلطف، “عندما يُطلب منك النباح، انبح مرتين؛ إذا نبحت بشكل خاطئ، فسوف يتم تمزيقك وسيكون جلدك هو طبق مع المشروبات الكحولية! هل تفهم؟ !”
“هذا حقًا “لا يمكن وضع لحوم الكلاب على الطاولة أبدًا” [3]!” سخر يي شياو، “لا. إنها إهانة للكلاب أن نسميك كلبًا! لن تعتقد أنه إذا كنت على استعداد لأن تكون كلبًا لشخص ما، فمن المؤكد أن سيدك سيعطيك العظام، أليس كذلك؟ ”
[2] “أسوأ من الوحش” (禽兽不如)، يعني أن تكون رجلًا سيئًا يتمتع بشخصية فظيعة.
“ولقد هددتني… حتى ولي العهد لم يفعل ذلك. لن تعتقد أنك أفضل منه، أليس كذلك؟ بما أن ولي العهد يريد التحدث معي، فقد دعاني لتناول العشاء… وأنت لست سوى قمامة صغيرة… ماذا بحق الجحيم! فقط أغلق فمك بالفعل ولوّح بذيلك! ”
وقد قاد الحديث إلى وضع لا رجعة فيه.
صرخ وسكت كل الناس. كانت القاعة بأكملها في صمت!
[1] كلمة “شياو” (笑) تعني الابتسامة.
لم يكن أحد يظن أن هذا السيد المبتسم، الذي كان واحدًا من “اللوردات الثلاثة المتأنقين”، صرخ بالفعل خلال الوليمة التي استضافها ولي العهد. لقد كان مثل رجل العصابات، يطلق النار دون أي قيود!
“… علاوة على ذلك، عندما ركض، لماذا لم تدعوه بالبقاء؟” قال يي شياو بلطف، “أخ… هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها أخيك؟”
كان يصرخ على رجل ولي العهد أمام ولي العهد!
فهل انقطعت العلاقة بينهما تماماً؟!
تحول وجه مينغ زي شياو إلى اللون الأرجواني وهو يحدق في يي شياو بشدة. في هذه اللحظة، الغضب والعار في قلبه كاد أن يجعله يريد قتل نفسه!
ابتسم يي شياو وحدق في منغ زي شياو بسلام. تحدث بلطف، “إذا أراد شخص ما استجوابي، فمن الأفضل أن يرسل رجلاً مؤهلاً للقيام بذلك. لا أحد، قمامة! كيف تجرؤ على استجوابي؟ هذا أمر سخيف! نكتة كبيرة! قمامة صغيرة لا تعرف أبدًا كيف تحترم قواعد الأقدمية. لا عجب أن الملك قرر عدم تعيينك أبدًا!”
كلمات يي شياو، علاوة على كونها تهديدية، كانت تكشف أيضًا عن نيته. وأضاف سخرية لا ترحم بقوله إنه كلب لا يحبه سيده، وقد عومل أسوأ من كلب…
ما قاله قد دمر الجو تماما. لقد تحدث بجرأة أكثر من مينغ زي شياو!
كان منغ زي شياو غاضبًا من الداخل ولم يتمكن تقريبًا من كتم غضبه. إذا استطاع، فإنه سيمزق يي شياو إلى قطع لتهدئة غضبه. ومع ذلك، لم يجرؤ إلا على التفكير في الأمر؛ لم يكن لديه الشجاعة على الإطلاق للقيام بذلك.
ومع ذلك، لا أحد سوف يشفق عليه في الوقت الراهن.
بادئ ذي بدء، كان ابنًا لجنرال عظيم لم يستطع العبث معه. ثانيا، كان منزل ولي العهد وكان ولي العهد يقيم وليمة. على الرغم من أنه شعر بالغضب الشديد، إلا أنه لن يجرؤ على اتخاذ أي إجراء قبل أن يعطي ولي العهد الأمر. ثالثا، لم يكن يي شياو يمزح عندما هدده.
اعتقد مينغ زي شياو أن حياته ومسيرته المهنية كمسؤول كانت صعبة للأن يي نان تيان كان يضع عقبات في طريقه ليجعله يعاني.
لن يكون من الصعب على عائلة يي أن تجعل منغ زي شياو يختفي. حتى لو اكتشف شخص ما ذلك، فلن يعبث أحد مع منزل يي بسبب رجل ميت!
وسيطر الصمت على القاعة مرة أخرى.
لم يكن منغ زي شياو صهر ولي العهد بعد كل شيء.
اعتقد مينغ زي شياو أن حياته ومسيرته المهنية كمسؤول كانت صعبة للأن يي نان تيان كان يضع عقبات في طريقه ليجعله يعاني.
لقد كان غاضبًا للغاية، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لم يكن بإمكانه سوى التحديق في يي شياو بشراسة أثناء حديثه، “سأضع كلماتك في الاعتبار. ستكون هناك فرصة في المستقبل لك ولي للقاء مرة أخرى. دعونا ننتظر ونرى بعد ذلك.”
ارتعد غوان تشنغ ون.
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
سخر يي شياو.
تحدث منغ زي شياو بشراسة، “أتساءل ما هي النصيحة الجيدة التي ستقدمها لي. أطلبها بإخلاص. أنا أستمع إليها ولن أنساها أبدًا طوال حياتي.”
كانت عيون يي شياو مثل بركة عميقة في الخريف، والتي كانت صامتة وعميقة للغاية.
التقط يي شياو ساق دجاجة أمامه بشكل عرضي وألقاها على وجه منغ زي شياو. على الفور جعل وجهه الزيتية. تحدث يي شياو، “النصيحة هي … بما أنك اخترت أن تكون كلبًا، يجب أن تتصرف مثل الكلب! عندما يُطلب منك أن تأكل، تأكل؛ وعندما يُطلب منك ألا تفعل، يمكنك فقط المشاهدة حتى لو تم إلقاء الطعام على وجهك. ”
كان يعتقد أن ابن يي نان تيان كان مجرد أحمق متقلب ، لذا أراد إذلاله من أجل الانتقام. ومع ذلك، لم يكن ليفكر أبدًا أن مثل هذا الأحمق المتقلب لديه القدرة على التعامل معه. وكان قاسيا!
سخر وتحدث بلطف، “عندما يُطلب منك النباح، انبح مرتين؛ إذا نبحت بشكل خاطئ، فسوف يتم تمزيقك وسيكون جلدك هو طبق مع المشروبات الكحولية! هل تفهم؟ !”
تحدث غوان تشنغ ون بجدية، “سيد يي!” كان صوته قاسيا!
كان منغ زي شياو يرتجف. كان وجهه شاحبًا، ثم تحول إلى اللون الأحمر، ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى. من الواضح أنه كان يشعر بشعور فظيع للغاية.
سخر وتحدث بلطف، “عندما يُطلب منك النباح، انبح مرتين؛ إذا نبحت بشكل خاطئ، فسوف يتم تمزيقك وسيكون جلدك هو طبق مع المشروبات الكحولية! هل تفهم؟ !”
ومع ذلك، لا أحد سوف يشفق عليه في الوقت الراهن.
تحول وجه مينغ زي شياو إلى اللون الأرجواني وهو يحدق في يي شياو بشدة. في هذه اللحظة، الغضب والعار في قلبه كاد أن يجعله يريد قتل نفسه!
لأنه طلب ذلك.
كان منغ زي شياو يرتجف. كان وجهه شاحبًا، ثم تحول إلى اللون الأحمر، ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى. من الواضح أنه كان يشعر بشعور فظيع للغاية.
كان يعتقد أن ابن يي نان تيان كان مجرد أحمق متقلب ، لذا أراد إذلاله من أجل الانتقام. ومع ذلك، لم يكن ليفكر أبدًا أن مثل هذا الأحمق المتقلب لديه القدرة على التعامل معه. وكان قاسيا!
اعتبارًا من هذه اللحظة، كان يعتقد أنها كانت فرصة جيدة للانتقام لأنه كان قصر ولي العهد وكان يي شياو هنا وحيدًا وعاجزًا. ولهذا السبب أخذ دور غوان تشنغ ون للتحدث على عجل. وبطبيعة الحال، أثار الماضي في قلبه واغتنم الفرصة.
من أراد أن يذل الناس قد أذل نفسه!
صرخ منغ زي شياو وهرب مع تغطية وجهه.
كان صامتا تماما!
ما قاله يي شياو للتو مزق تمامًا القناع الوهمي لولي العهد. دون أي تحفظ!
عندما كانوا يستعدون لاستجواب يي شياو، انفجر أمام الجميع مقدمًا.
85 – السيد المبتسم المستبد [1]
وكان عنيفًا جدًا، وغير رحيم جدًا، وهمجيًا جدًا!
“أنت تشوه ولي العهد!”
سقطت ساق الدجاجة على الأرض من وجه منغ زي شياو. – باه! – بدا أن يي شياو يشعر بالشفقة وتنهد، “يا لها من ساق دجاج جيد. يا لها من نفايات عند رميها لكلب. حسنًا. كانت رخيصة على أي حال…”
صمت الرجال لفترة ثم انفجروا باتهامات: “يا له من وغد. كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!”
صرخ منغ زي شياو وهرب مع تغطية وجهه.
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
وسيطر الصمت على القاعة مرة أخرى.
كانت عيون غوان تشنغ ون تفحص، وتفهم، ثم تؤكد أخيرًا.
أبقى ولي العهد وجهه باردًا طوال الوقت قبل أن يفتح فمه أخيرًا، “لورد يي شياو، ما مدى حدة كلماتك؛ ما مدى شراسة أساليبك. ومع ذلك، ما فعلته كان للتقليل من شأني، أليس كذلك؟ ”
وكان عنيفًا جدًا، وغير رحيم جدًا، وهمجيًا جدًا!
ضحك يي شياو وقال: “أنت حساس يا صاحب السمو. كنت أساعدك فقط في إعطاء كلبك درسًا. لقد كان معروفًا صغيرًا. لا حاجة لذكر ذلك. مرحبًا بك ، سموك. ”
ترجمه: hijazi
تحدث ولي العهد بلطف، “منغ زي شياو ليس كلبًا. إنه مستشاري! إنه مثل أخي!”
لم يكن منغ زي شياو صهر ولي العهد بعد كل شيء.
عندما قال ذلك، شعر العديد من رجاله بالدفء في قلوبهم.
لن يكون من الصعب على عائلة يي أن تجعل منغ زي شياو يختفي. حتى لو اكتشف شخص ما ذلك، فلن يعبث أحد مع منزل يي بسبب رجل ميت!
[إنه حقا ولي العهد. إنه أنيق وكريم للغاية.
فهل انقطعت العلاقة بينهما تماماً؟!
بهذه الكلمات، لن نندم على فعل أي شيء من أجله.]
بادئ ذي بدء، كان ابنًا لجنرال عظيم لم يستطع العبث معه. ثانيا، كان منزل ولي العهد وكان ولي العهد يقيم وليمة. على الرغم من أنه شعر بالغضب الشديد، إلا أنه لن يجرؤ على اتخاذ أي إجراء قبل أن يعطي ولي العهد الأمر. ثالثا، لم يكن يي شياو يمزح عندما هدده.
ضحك يي شياو، “ليس كلبًا؟ أخ؟ أوه فهمت! ليس هناك أي إساءة. كيف كان من المفترض أن أعرف أن مثل هذا الوعد القمامة كان في الواقع أخوك؟ هممم… لقد كان “مثل الأخ”… حسنًا، هذا قريب بما فيه الكفاية! ومع ذلك… صاحب السمو، عندما صرخت عليه، لماذا لم توقفني؟ إذا أوقفتني سابقًا، كنت سأفكر في مشاعرك. على الرغم من أنني لم أتمكن أبدًا من رؤية ذلك الرجل في عيني، كنت سأظهر له الرحمة! حسنًا. لم تقل أي شيء على الإطلاق. هل يمكنني أن أرى الأمر بهذه الطريقة؟ أنت في الواقع تتفق معي على أنه تحدث بطريقة خاطئة، لذلك لم توقفني.”
كان يصرخ على رجل ولي العهد أمام ولي العهد!
بدا ولي العهد غاضبا وكان عاجزا عن الكلام.
وقد قاد الحديث إلى وضع لا رجعة فيه.
“… علاوة على ذلك، عندما ركض، لماذا لم تدعوه بالبقاء؟” قال يي شياو بلطف، “أخ… هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها أخيك؟”
ما قاله يي شياو للتو مزق تمامًا القناع الوهمي لولي العهد. دون أي تحفظ!
تحدث غوان تشنغ ون بجدية، “سيد يي!” كان صوته قاسيا!
ما قاله يي شياو للتو مزق تمامًا القناع الوهمي لولي العهد. دون أي تحفظ!
“انتظر إذا كنت تريد التحدث. لم أنتهي بعد.” تحدث يي شياو بلطف، “ذكر ولي العهد كلمة “أخ”، مما جعلني أرغب في الضحك… الرجلان اللذان يقاتلان ضدك من أجل العرش، أليسا إخوانك؟ إنهم البيولوجيون! ”
“ولقد هددتني… حتى ولي العهد لم يفعل ذلك. لن تعتقد أنك أفضل منه، أليس كذلك؟ بما أن ولي العهد يريد التحدث معي، فقد دعاني لتناول العشاء… وأنت لست سوى قمامة صغيرة… ماذا بحق الجحيم! فقط أغلق فمك بالفعل ولوّح بذيلك! ”
“أنتم الأخوة الحقيقيوت تتقاتلون ضد بعضكم البعض … الآن بعد أن أخبرتني أن منغ زي شياو هو أخوك! مهلاً… كيف يمكن مقارنة هذا النوع من الأخ بإخوتك البيولوجيين؟ ليس لدي أي فكرة عن ذلك حقًا! ”
“ولقد هددتني… حتى ولي العهد لم يفعل ذلك. لن تعتقد أنك أفضل منه، أليس كذلك؟ بما أن ولي العهد يريد التحدث معي، فقد دعاني لتناول العشاء… وأنت لست سوى قمامة صغيرة… ماذا بحق الجحيم! فقط أغلق فمك بالفعل ولوّح بذيلك! ”
سخر يي شياو.
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
لقد كان على استعداد للخلاف مع ولي العهد، لذلك بطبيعة الحال، لن يهتم بالتحدث بعنف!
تحول وجه مينغ زي شياو إلى اللون الأرجواني وهو يحدق في يي شياو بشدة. في هذه اللحظة، الغضب والعار في قلبه كاد أن يجعله يريد قتل نفسه!
ما قاله قد دمر الجو تماما. لقد تحدث بجرأة أكثر من مينغ زي شياو!
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
لقد أذهل الجميع!
كانت عيون ولي العهد حذرة، و… مرتبكة تمامًا.
[يي شياو هذا عديم الضمير حقًا!]
ومع ذلك، فقد كان مخطئا بشأن شيء واحد. لم يكن يي شياو يتجاهل السلطة الملكية؛ في الحقيقة.. لم يرى ولي العهد في عينيه قط! علاوة على ذلك، لم يكن منغ زي شياو يعرف مدى أهمية يي نان تيان بالنسبة للملك.
كان وجه ولي العهد قاتما حقا.
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
فهل انقطعت العلاقة بينهما تماماً؟!
“ولي العهد لطيف وعادل. كيف يمكن أن يكون هكذا!”
ارتعد غوان تشنغ ون.
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من السهل وضع أي علامة جنائية عليه!
ما قاله يي شياو للتو مزق تمامًا القناع الوهمي لولي العهد. دون أي تحفظ!
لم يكن أحد يظن أن هذا السيد المبتسم، الذي كان واحدًا من “اللوردات الثلاثة المتأنقين”، صرخ بالفعل خلال الوليمة التي استضافها ولي العهد. لقد كان مثل رجل العصابات، يطلق النار دون أي قيود!
صمت الرجال لفترة ثم انفجروا باتهامات: “يا له من وغد. كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!”
صرخ وسكت كل الناس. كانت القاعة بأكملها في صمت!
“ولي العهد لطيف وعادل. كيف يمكن أن يكون هكذا!”
—————-
“أنت تشوه ولي العهد!”
[2] “أسوأ من الوحش” (禽兽不如)، يعني أن تكون رجلًا سيئًا يتمتع بشخصية فظيعة.
“كيف تجرؤ يي شياو! أنت ترتكب الخيانة! ”
من أراد أن يذل الناس قد أذل نفسه!
في مواجهة الاتهامات من الجميع، لم يقل يي شياو أي شيء للرد. كان غوان تشنغ ون هادئًا أيضًا. كان ولي العهد هادئًا أيضًا، وهو ينظر إلى يي شياو.
“ولي العهد لطيف وعادل. كيف يمكن أن يكون هكذا!”
كانت عيون غوان تشنغ ون تفحص، وتفهم، ثم تؤكد أخيرًا.
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من السهل وضع أي علامة جنائية عليه!
كانت عيون ولي العهد حذرة، و… مرتبكة تمامًا.
تحول وجه مينغ زي شياو إلى اللون الأرجواني وهو يحدق في يي شياو بشدة. في هذه اللحظة، الغضب والعار في قلبه كاد أن يجعله يريد قتل نفسه!
كانت عيون يي شياو مثل بركة عميقة في الخريف، والتي كانت صامتة وعميقة للغاية.
لقد كان على استعداد للخلاف مع ولي العهد، لذلك بطبيعة الحال، لن يهتم بالتحدث بعنف!
…
“انظر إليه…” أشار يي شياو بإصبعه وضحك بصوت عالٍ، “يا له من أحمق. لقد تم الصراخ بهذه الطريقة، لكن ما سيفعله لم يكن سوى التذكر… ماذا تتذكر؟ لا تنتظر المستقبل. منغ زي شياو، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة اليوم! أعتقد أنك ستكون شاكراً لما سأعلمك إياه اليوم! ”
—————-
اعتبارًا من هذه اللحظة، كان يعتقد أنها كانت فرصة جيدة للانتقام لأنه كان قصر ولي العهد وكان يي شياو هنا وحيدًا وعاجزًا. ولهذا السبب أخذ دور غوان تشنغ ون للتحدث على عجل. وبطبيعة الحال، أثار الماضي في قلبه واغتنم الفرصة.
[1] كلمة “شياو” (笑) تعني الابتسامة.
صرخ منغ زي شياو وهرب مع تغطية وجهه.
[2] “أسوأ من الوحش” (禽兽不如)، يعني أن تكون رجلًا سيئًا يتمتع بشخصية فظيعة.
ترجمه: hijazi
[3] “لا يمكن لحم الدونغ أن يصل إلى المائدة أبدًا” (狗肉上不了正席)، يعني أن الرجل أعرج ولا يمكن أن يكون أفضل أبدًا.
ضحك يي شياو وقال، “منغ زي شياو، لا أحد، أليس كذلك؟ لم يكن دورك أن تقول ما إذا كنت ألعب دور أحمق أم لا، وليس من حقك إصدار أي حكم حول ما إذا كنت أخطط لشيء ما أم لا! ليس لديك الحق في قول أي شيء عن السلطة الملكية. وليس من حقك على الإطلاق أن تحكم على الجنرال العظيم! من تظن نفسك؟ صدق أو لا تصدق. إذا تجرأت على قول أي كلمات ضد عائلتي مرة أخرى، فسوف أرمي جثتك في شوارع المدينة . حسنًا، ربما ليس غدًا، ربما سأفعل ذلك الآن!”
….
كان منغ زي شياو يرتجف. كان وجهه شاحبًا، ثم تحول إلى اللون الأحمر، ثم أصبح شاحبًا مرة أخرى. من الواضح أنه كان يشعر بشعور فظيع للغاية.
ترجمه: hijazi
اعتقد مينغ زي شياو أن حياته ومسيرته المهنية كمسؤول كانت صعبة للأن يي نان تيان كان يضع عقبات في طريقه ليجعله يعاني.
…..
وكان عنيفًا جدًا، وغير رحيم جدًا، وهمجيًا جدًا!
عندما قال ذلك، شعر العديد من رجاله بالدفء في قلوبهم.
