84 – الاستجواب
الفصل 84 – الاستجواب
وكان ولي العهد محرجا. وتكلم أخيرًا، ” اللورد يي، أنا بحاجة إلى التحدث.”
كان هؤلاء الرجال في القاعة جميعًا أشخاصًا متعلمين جيدًا. كانوا ثرثارين. يمكنهم التحدث لعدة ساعات دون توقف. ومع ذلك فقد فقدوا أصواتهم عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع يي شياو.
كان بعضهم عاطفيًا وغاضبًا إلى حدٍ ما في البداية، لكنهم الآن احتفظوا بمشاعرهم.
كان الوضع صعبًا حقًا للتعامل معه. لقد تحول الأمر إلى موقف محرج .
كان بعضهم عاطفيًا وغاضبًا إلى حدٍ ما في البداية، لكنهم الآن احتفظوا بمشاعرهم.
بعد أن ظل هادئًا لفترة من الوقت، وقف الرجل العجوز غوان تشنغ ون وابتسم. تحدث بصوت عميق، “كنت جالسًا هناك لأتحدث مع ولي العهد. الآن بعد أن انتهيت، يجب أن أجلس جانبًا بشكل طبيعي… يا سيدي، هذا المقعد مخصص لك. لقد جلسنا جميعًا مبكرًا ولم يكن هناك مقعد فارغ آخر. أنا كبير جدًا في السن بحيث لا أستطيع الوقوف لفترة طويلة، لذلك جلست على مقعدك. لن تمانع، أليس كذلك؟ ههههههههه…”
كان وجه ولي العهد مظلمًا وقال: “تعلمون جميعًا أن الأمور لم تسر على ما يرام في قصر ولي العهد. لقد كان الوضع غير هادئ مؤخرًا … لقد حدثت مؤخرًا أشياء كثيرة لم يكن من المفترض أن تحدث … ”
كان التوابل الأقدم أكثر قوة [1]. لقد تمكن بسرعة من قلب الوضع.
بعد أن قال ذلك، وقف ليقرب طبق اللحم البعيد عنه وتحدث بارتياح، “هذا الطبق لذيذ حقًا، لكنه بعيد جدًا . كنت خائفًا من ألا تتاح لي فرصة لتناوله. شكرًا على التنازل عنه…”
ضحك يي شياو ولم يستمر في إثارة المشكلة. لقد جلس على المقعد المخصص له دون أي تردد.
لم يكن يي شياو على علم بنظراتهم. أومأ برأسه وقال: “هذا صحيح. لقد تضررت قوة قصر ولي العهد في الآونة الأخيرة. يجب أن تكون هناك مؤامرة ضدنا! يا صاحب السمو، هل تعرف من يعبث معك؟ طالما أعطيتني اسمه، فلن أهتم بمن هو، سأذهب فقط لأمسك به وأضربه حتى الموت، وذلك لأريحك! لقد عاملتني بمنتهى الود الليلة. اقبل خدمتي كهدية مني! ”
وهو يجلس الآن على بعد أقل من ثلاثة أمتار من ولي العهد.
كان الرجال جميعًا يحدقون به مع غضب غير مخفي في أعينهم.
من المؤكد أنه لم يكن يثير المشاكل دون أي هدف. لقد كان ببساطة يعد نفسه لتنفيذ الخطة الاحتياطية بسلاسة، [إذا تجرأت على العبث معي، فسوف أقتلكما على الفور دون تردد!]
لقد التقى بالعديد من الأشخاص الأقوياء في حياته السابقة. البعض منهم يمكن أن يجعل كل شيء يتجمد بمجرد العبوس ويجعل الجبال تسقط عن طريق الشخير.
في الوضع الحالي، لن يهتم كثيرًا بمن كان يتعامل معه.
أوقف الجميع عيدان تناول الطعام الخاصة بهم. كانوا يعلمون أنه سيتطرق إلى الموضوع الرئيسي لهذه الليلة . كانوا جميعًا هادئين بينما كانوا يستعدون للاستماع إلى ولي العهد، على أمل رؤية عرض جيد.
كان هذا المقعد هو المكان المثالي بالنسبة له لاتخاذ الإجراء، لذلك كان من الطبيعي أن يغتنمه! لقد كان على يقين من أن هجومه من هذا الموقع، حتى لو تحرك جميع المزارعين الكبار، فلن تكون لديهم فرصة لإنقاذ ولي العهد!
كان هذا المقعد هو المكان المثالي بالنسبة له لاتخاذ الإجراء، لذلك كان من الطبيعي أن يغتنمه! لقد كان على يقين من أن هجومه من هذا الموقع، حتى لو تحرك جميع المزارعين الكبار، فلن تكون لديهم فرصة لإنقاذ ولي العهد!
لم يعرف الرجال الآخرون أن داخل عقل السيد الشاب المتقلب كانت هناك فكرة صادمة وقاتلة .
…
وبما أن الوضع قد تم إعداده على هذا النحو، فإن هؤلاء الرجال لم يكن بوسعهم إلا أن يلعنوه في أذهانهم ويأخذوا مقاعدهم بصمت مرة أخرى.
لم يرغب الملك في رؤيته، فأعلن عن طرد منغ زي شياو ومنعه من إجراء الاختبارات مرة أخرى.
وبعد ثلاث جولات من المشروبات وخمس وجبات، سعل ولي العهد للفت الانتباه.
——————
أوقف الجميع عيدان تناول الطعام الخاصة بهم. كانوا يعلمون أنه سيتطرق إلى الموضوع الرئيسي لهذه الليلة . كانوا جميعًا هادئين بينما كانوا يستعدون للاستماع إلى ولي العهد، على أمل رؤية عرض جيد.
الفصل 84 – الاستجواب
ومع ذلك، كان السيد يي لا يزال يلتهم طعامه مثل الوحش. أمسك بالطعام الذي كان على المائدة وأكل كما يشاء. كانت خديه ممتلئة. كانت عيدان تناول الطعام الخاصة به تتحرك كما لو كانت تطير على الطاولة. أينما وصلوا، سيتم تقليل الطعام كثيرًا. لقد كان الأمر حقًا مثل الجراد الذي دمر الحقول.
الفصل 84 – الاستجواب
لقد كان الآن مثل شبح جائع كان يتضور جوعا لآلاف السنين وفجأة أتيحت له فرصة لتناول الطعام، لذلك أكل مثل الوحش.
بعد أن تحدثنا كثيرًا، أنت في الحقيقة تقول لنا أنك لا تعرف من هو؟
بعد سعال ولي العهد، صمتت القاعة، باستثناء الصوت الحاد لمضغ يي شياو…
كان يي شياو يشعر بالملل ولف عينيه. نظر إلى الدجاج المقلي الذي أمامه. كان هناك جناح دجاج وساق. [أنا أحب هذه الأنواع من الطعام… الجناح والساق الأخرى في معدتي. حسنًا، لا يمكنك الطيران بجناح واحد فقط، لذا أعتقد أنني بحاجة إلى أكلهما معًا…
كان الرجال جميعًا يحدقون به مع غضب غير مخفي في أعينهم.
عندما تحدث عن ذلك، تنهد وتوقف عن الحديث.
لاحظ يي شياو ذلك وتصرف وكأنه قد فهم. توقف عن المضغ وتحدث بطريقة غير واضحة، “أنت… إيه. هل انتهيت؟ أوه فهمت… إذًا لن أتمكن من كبح جماح نفسي إذن…”
كان ينبغي أن يكون رجلاً موهوبًا وله مستقبل مشرق غير مسبوق، لكنه الآن أصبح مساعدًا. وكان الفرق بين هاتين المكانتين كبيرا.
بعد أن قال ذلك، وقف ليقرب طبق اللحم البعيد عنه وتحدث بارتياح، “هذا الطبق لذيذ حقًا، لكنه بعيد جدًا . كنت خائفًا من ألا تتاح لي فرصة لتناوله. شكرًا على التنازل عنه…”
كان هذا المقعد هو المكان المثالي بالنسبة له لاتخاذ الإجراء، لذلك كان من الطبيعي أن يغتنمه! لقد كان على يقين من أن هجومه من هذا الموقع، حتى لو تحرك جميع المزارعين الكبار، فلن تكون لديهم فرصة لإنقاذ ولي العهد!
أصبح صوت المضغ أكثر حدة وإزعاجًا …
لم يعرف الرجال الآخرون أن داخل عقل السيد الشاب المتقلب كانت هناك فكرة صادمة وقاتلة .
[هل يصح استخدام كلمة “التنازل” هكذا؟]
[هل يصح استخدام كلمة “التنازل” هكذا؟]
شعر الرجال أنهم يتلقون درسًا “يفتح الآذان”!
كان الوضع صعبًا حقًا للتعامل معه. لقد تحول الأمر إلى موقف محرج .
وكان ولي العهد محرجا. وتكلم أخيرًا، ” اللورد يي، أنا بحاجة إلى التحدث.”
أوقف الجميع عيدان تناول الطعام الخاصة بهم. كانوا يعلمون أنه سيتطرق إلى الموضوع الرئيسي لهذه الليلة . كانوا جميعًا هادئين بينما كانوا يستعدون للاستماع إلى ولي العهد، على أمل رؤية عرض جيد.
لقد ذهل يي شياو، لكنه ما زال يضع قطعة من اللحم في فمه. ثم أنزل عيدان تناول الطعام ببطء وجلس بنظرة جادة. قال: “بما أن ولي العهد يريد التحدث، يجب أن تتوقفوا عن الأكل يا رفاق. أنتم جميعاً تفتقرون إلى الانضباط وتهينون ولي عهدنا، خاصة أمام ضيف، أنا…”
كان الوضع صعبًا حقًا للتعامل معه. لقد تحول الأمر إلى موقف محرج .
وأثناء حديثه مد رقبته وابتلع.
حسنًا، قدم واحدة لا تسمح لك بالمشي، لذا يجب أن آكل القدم الأخرى أيضًا…]
تمنى الرجال أن يتمكنوا من أخذ الأطباق ورميها على وجه يي شياو بشراسة!
أما بالنسبة لـ “قوة الملك”، فهي لا تعني شيئًا سوى إطلاق الريح ليي شياو!
[من يأكل بحق الجحيم؟!
كان وجه ولي العهد مظلمًا وقال: “تعلمون جميعًا أن الأمور لم تسر على ما يرام في قصر ولي العهد. لقد كان الوضع غير هادئ مؤخرًا … لقد حدثت مؤخرًا أشياء كثيرة لم يكن من المفترض أن تحدث … ”
أنت الوحيد الذي استمر في تناول الطعام، أليس كذلك؟
كان الوضع صعبًا حقًا للتعامل معه. لقد تحول الأمر إلى موقف محرج .
الآن أنت تحدثت بهذه الطريقة لتشويه الحقيقة!
تحدث منغ زي شياو، الذي جلس بجانبه: “هذا صحيح. كان موقف ولي العهد مستقرا في البداية. ومع ذلك، بعد كل هذه الاضطرابات الأخيرة … لقد انزعج دعمنا القوي. وقد أدى ذلك إلى العديد من المشاكل بالنسبة لنا. ليس لدي أي فكرة عما يخطط له الشخص المذنب … ”
يجب أن يكون الطعام في منزل الجنرال يي جيدًا، أليس كذلك؟ كيف يسمحون لك بأن تصبح وحشًا جائعًا؟]
عندما بدأ التحدث، كان غوان تشنغ ون على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه توقف وحدق في منغ زي شياو، على حين غرة.
عبس ولي العهد قليلا وكان ضائعا في أفكاره. لقد أظهر بشكل طبيعي نظرة غاضبة.
واشتهر جيش الشمال في ذلك الوقت بإنجازاته. لذلك كان خياره الأول.
كان الرجال جميعا صامتين. لقد شعروا بالتوتر كما لو كانت عاصفة ضخمة تسحقهم. ما كانوا يخشونه هو روح رجل في منصب أعلى. لم يتمكنوا من المساعدة في مدحه في أذهانهم، [إنه بالفعل ولي العهد. مليئة بقوة الحاكم.]
hijazi
كان يي شياو يشعر بالملل ولف عينيه. نظر إلى الدجاج المقلي الذي أمامه. كان هناك جناح دجاج وساق. [أنا أحب هذه الأنواع من الطعام… الجناح والساق الأخرى في معدتي. حسنًا، لا يمكنك الطيران بجناح واحد فقط، لذا أعتقد أنني بحاجة إلى أكلهما معًا…
أما بالنسبة لـ “قوة الملك”، فهي لا تعني شيئًا سوى إطلاق الريح ليي شياو!
حسنًا، قدم واحدة لا تسمح لك بالمشي، لذا يجب أن آكل القدم الأخرى أيضًا…]
لاحظ يي شياو ذلك وتصرف وكأنه قد فهم. توقف عن المضغ وتحدث بطريقة غير واضحة، “أنت… إيه. هل انتهيت؟ أوه فهمت… إذًا لن أتمكن من كبح جماح نفسي إذن…”
أما بالنسبة لـ “قوة الملك”، فهي لا تعني شيئًا سوى إطلاق الريح ليي شياو!
سخر رجل آخر قائلاً: “لا بد أن الرجل الذي تسبب في كل هذه الأحداث يشعر بسعادة غامرة”.
لقد التقى بالعديد من الأشخاص الأقوياء في حياته السابقة. البعض منهم يمكن أن يجعل كل شيء يتجمد بمجرد العبوس ويجعل الجبال تسقط عن طريق الشخير.
بعد أن ظل هادئًا لفترة من الوقت، وقف الرجل العجوز غوان تشنغ ون وابتسم. تحدث بصوت عميق، “كنت جالسًا هناك لأتحدث مع ولي العهد. الآن بعد أن انتهيت، يجب أن أجلس جانبًا بشكل طبيعي… يا سيدي، هذا المقعد مخصص لك. لقد جلسنا جميعًا مبكرًا ولم يكن هناك مقعد فارغ آخر. أنا كبير جدًا في السن بحيث لا أستطيع الوقوف لفترة طويلة، لذلك جلست على مقعدك. لن تمانع، أليس كذلك؟ ههههههههه…”
ما يسمى بـ “قوة الملك”، مقارنة بهؤلاء الناس … كان أقل من ضرطة!
عبس ولي العهد لكنه لم يتكلم.
لم يرى يي شياو هؤلاء الأشخاص بطريقة محترمة، فكيف يمكن أن يظهر الاحترام لمثل هذا التافه الذي يسمى “قوة الملك”؟
كان الوضع صعبًا حقًا للتعامل معه. لقد تحول الأمر إلى موقف محرج .
كان وجه ولي العهد مظلمًا وقال: “تعلمون جميعًا أن الأمور لم تسر على ما يرام في قصر ولي العهد. لقد كان الوضع غير هادئ مؤخرًا … لقد حدثت مؤخرًا أشياء كثيرة لم يكن من المفترض أن تحدث … ”
كان الرجال جميعًا يتحدثون في البداية، لذا لم يركزوا على وجه يي شياو.
عندما تحدث عن ذلك، تنهد وتوقف عن الحديث.
واشتهر جيش الشمال في ذلك الوقت بإنجازاته. لذلك كان خياره الأول.
تحدث منغ زي شياو، الذي جلس بجانبه: “هذا صحيح. كان موقف ولي العهد مستقرا في البداية. ومع ذلك، بعد كل هذه الاضطرابات الأخيرة … لقد انزعج دعمنا القوي. وقد أدى ذلك إلى العديد من المشاكل بالنسبة لنا. ليس لدي أي فكرة عما يخطط له الشخص المذنب … ”
لم يرى يي شياو هؤلاء الأشخاص بطريقة محترمة، فكيف يمكن أن يظهر الاحترام لمثل هذا التافه الذي يسمى “قوة الملك”؟
عندما بدأ التحدث، كان غوان تشنغ ون على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه توقف وحدق في منغ زي شياو، على حين غرة.
وكان ولي العهد محرجا. وتكلم أخيرًا، ” اللورد يي، أنا بحاجة إلى التحدث.”
كان ينبغي أن يكون دور غوان تشنغ ون للتحدث وقيادة الرجال لإجبار يي شياو على موقف محرج من خلال محاصرته ببطء خطوة بخطوة. ولكن لماذا تخطى منغ زي شياو دوره وتحدث مقدمًا؟
كان هؤلاء الرجال في القاعة جميعًا أشخاصًا متعلمين جيدًا. كانوا ثرثارين. يمكنهم التحدث لعدة ساعات دون توقف. ومع ذلك فقد فقدوا أصواتهم عندما يتعلق الأمر بالتحدث مع يي شياو.
عندما بدأ الحديث، من الطبيعي أن يتوقف غوان تشنغ ون. فجلس مع الشكوك.
وبما أن الوضع قد تم إعداده على هذا النحو، فإن هؤلاء الرجال لم يكن بوسعهم إلا أن يلعنوه في أذهانهم ويأخذوا مقاعدهم بصمت مرة أخرى.
كما تفاجأ ولي العهد وعبس.
كان ينبغي أن يكون رجلاً موهوبًا وله مستقبل مشرق غير مسبوق، لكنه الآن أصبح مساعدًا. وكان الفرق بين هاتين المكانتين كبيرا.
سخر رجل آخر قائلاً: “لا بد أن الرجل الذي تسبب في كل هذه الأحداث يشعر بسعادة غامرة”.
كان الرجال جميعًا يتحدثون في البداية، لذا لم يركزوا على وجه يي شياو.
تحدث منغ زي شياو بلطف، “كل هذه الأشياء، بما أنها حدثت كلها، فهي ليست سوى حقائق. هناك دائمًا سبب لظاهرة ما. هناك دائمًا سبب ونتيجة. يجب أن يكون هناك مصدر لكل هذه … سيد يي، ما هو رأيك؟”
تمنى الرجال أن يتمكنوا من أخذ الأطباق ورميها على وجه يي شياو بشراسة!
كان الرجال جميعًا يتحدثون في البداية، لذا لم يركزوا على وجه يي شياو.
وبما أن الوضع قد تم إعداده على هذا النحو، فإن هؤلاء الرجال لم يكن بوسعهم إلا أن يلعنوه في أذهانهم ويأخذوا مقاعدهم بصمت مرة أخرى.
بعد أن قال منغ زي شياو كلماته، انتقلت عيون هؤلاء الرجال الحادة إلى وجهه.
[ماذا؟
لم يكن يي شياو على علم بنظراتهم. أومأ برأسه وقال: “هذا صحيح. لقد تضررت قوة قصر ولي العهد في الآونة الأخيرة. يجب أن تكون هناك مؤامرة ضدنا! يا صاحب السمو، هل تعرف من يعبث معك؟ طالما أعطيتني اسمه، فلن أهتم بمن هو، سأذهب فقط لأمسك به وأضربه حتى الموت، وذلك لأريحك! لقد عاملتني بمنتهى الود الليلة. اقبل خدمتي كهدية مني! ”
الفصل 84 – الاستجواب
لقد تفاجأ الرجال جميعا. لقد فقدوا كلماتهم.
أنت الوحيد الذي استمر في تناول الطعام، أليس كذلك؟
كان بعضهم عاطفيًا وغاضبًا إلى حدٍ ما في البداية، لكنهم الآن احتفظوا بمشاعرهم.
ما كان يقصده هو أن الملك كان أقوى شخص!
[ماذا؟
عندما بدأ التحدث، كان غوان تشنغ ون على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه توقف وحدق في منغ زي شياو، على حين غرة.
بعد أن تحدثنا كثيرًا، أنت في الحقيقة تقول لنا أنك لا تعرف من هو؟
ومع ذلك، كان السيد يي لا يزال يلتهم طعامه مثل الوحش. أمسك بالطعام الذي كان على المائدة وأكل كما يشاء. كانت خديه ممتلئة. كانت عيدان تناول الطعام الخاصة به تتحرك كما لو كانت تطير على الطاولة. أينما وصلوا، سيتم تقليل الطعام كثيرًا. لقد كان الأمر حقًا مثل الجراد الذي دمر الحقول.
أي نوع من العقل الرديء لديه هذا الرجل؟!]
ما يسمى بـ “قوة الملك”، مقارنة بهؤلاء الناس … كان أقل من ضرطة!
عبس ولي العهد لكنه لم يتكلم.
كان منغ زي شياو يدفع يي شياو في تلك اللحظة لأنه كانت هناك مرارة مخبأة في قلبه..
“السيد يي ، الرجل الحكيم لا يحتاج إلى اللعب بحماقة.” نظر منغ زي شياو إلى يي شياو بلطف، “هذا ليس مثيرًا للاهتمام. لا ينبغي للرجل المستقيم أبدًا أن يقوم بأي أعمال قذرة. بما فعلته يهين الجنرال العظيم يي.”
شعر الرجال أنهم يتلقون درسًا “يفتح الآذان”!
“إهانة” ظهر وميض من البرودة في عيون يي شياو نصف المغلقة، “ماذا تقصد؟”
بعد أن قال منغ زي شياو كلماته، انتقلت عيون هؤلاء الرجال الحادة إلى وجهه.
“لقد كان الجنرال يي بطلاً عظيماً طوال حياته. الناس يعرفون ذلك. ومع ذلك، عليك أن تدرك أن … الجنرال يي هو مجرد جنرال بعد كل شيء. الجنرال ليس لديه القدرة على اتخاذ قرار نهائي في مملكة تشين. ”
ومع ذلك، كان السيد يي لا يزال يلتهم طعامه مثل الوحش. أمسك بالطعام الذي كان على المائدة وأكل كما يشاء. كانت خديه ممتلئة. كانت عيدان تناول الطعام الخاصة به تتحرك كما لو كانت تطير على الطاولة. أينما وصلوا، سيتم تقليل الطعام كثيرًا. لقد كان الأمر حقًا مثل الجراد الذي دمر الحقول.
ما كان يقصده هو أن الملك كان أقوى شخص!
الرجال الآخرون لا يستطيعون المساعدة في العبوس.
كانت عيون منغ زي شياو حادة وكان فمه يحتوي على سخرية شريرة.
في الوضع الحالي، لن يهتم كثيرًا بمن كان يتعامل معه.
ما قاله كان مهينًا حقًا، لكنه معقول.
من الواضح أنه وضع كل شيء على الطاولة لجعل يي شياو غير قادر على الهروب من الموضوع!
الرجال الآخرون لا يستطيعون المساعدة في العبوس.
لم يكن لدى مينغ زي شياو فرصة للعمل في المحكمة، لذلك خطط للانضمام إلى الجيش. أراد أن ينجح في المجال العسكري ثم يدخل المحكمة.
[يجب أن نتحدث عن ولي العهد، وليس سلطة الملك. لقد تحدثت بهذه الكلمات للإساءة إلى يي شياو والجنرال يي في نفس الوقت. لقد كان الأمر متهورًا إلى حد ما. لقد كان منغ زي شياو رجلاً هادئًا وذكيًا في الماضي. كيف يتصرف بهذه الطريقة اليوم؟]
لم يعرف الرجال الآخرون أن داخل عقل السيد الشاب المتقلب كانت هناك فكرة صادمة وقاتلة .
كان منغ زي شياو يدفع يي شياو في تلك اللحظة لأنه كانت هناك مرارة مخبأة في قلبه..
الآن أنت تحدثت بهذه الطريقة لتشويه الحقيقة!
اجتاز منغ زي شياو خمسة من الاختبارات الستة في الماضي. وفي الاختبار الأخير، كان نقاشه شرير للغاية لدرجة أن الملك لم يقبله. لذا فهو لم يفز بالمركز الأول وفشل في أن يكون أسطورة، “بطل الستة”.
ما كان يقصده هو أن الملك كان أقوى شخص!
على الرغم من أنه كان موهوبًا، إلا أنه كان لديه عقل ضيق وقلب بارد. ولم يقبل الفشل بسلام. وبعد الاختبار الأخير، تحدث بكلمات مسيئة للملك. وأشار إلى أن الملك كان ضعيف التعليم وكان أعمى مثل الخفاش ليسمح لشخص غبي بالنجاح. وكان ينبغي أن يكون حديثاً خاصاً بينه وبين أصدقائه، ولكن تم إبلاغ الملك بذلك. كان الملك غاضبا بشكل طبيعي.
يجب أن يكون الطعام في منزل الجنرال يي جيدًا، أليس كذلك؟ كيف يسمحون لك بأن تصبح وحشًا جائعًا؟]
لم يرغب الملك في رؤيته، فأعلن عن طرد منغ زي شياو ومنعه من إجراء الاختبارات مرة أخرى.
عندما بدأ الحديث، من الطبيعي أن يتوقف غوان تشنغ ون. فجلس مع الشكوك.
لم يكن لدى مينغ زي شياو فرصة للعمل في المحكمة، لذلك خطط للانضمام إلى الجيش. أراد أن ينجح في المجال العسكري ثم يدخل المحكمة.
من المؤكد أنه لم يكن يثير المشاكل دون أي هدف. لقد كان ببساطة يعد نفسه لتنفيذ الخطة الاحتياطية بسلاسة، [إذا تجرأت على العبث معي، فسوف أقتلكما على الفور دون تردد!]
واشتهر جيش الشمال في ذلك الوقت بإنجازاته. لذلك كان خياره الأول.
لقد كان الآن مثل شبح جائع كان يتضور جوعا لآلاف السنين وفجأة أتيحت له فرصة لتناول الطعام، لذلك أكل مثل الوحش.
عندما ذهب إلى يي نان تيان ليطلب منصبًا، رفضه يي نان تيان ببرود، “أنت مجرد رجل قذر بفم مليء بالمخططات ولا تستطيع تحقيق النجاح سواء في المحكمة أو الجيش. أنت في الواقع تريد الانضمام إلى جيشي الحديدي الشمالي. إذا قبلتك، سأسمح بآفة بين إخوتي… ”
ما كان يقصده هو أن الملك كان أقوى شخص!
وبعد ذلك لم يتحدث إلى مينغ زي شياو مرة أخرى وطرده.
لقد ذهل يي شياو، لكنه ما زال يضع قطعة من اللحم في فمه. ثم أنزل عيدان تناول الطعام ببطء وجلس بنظرة جادة. قال: “بما أن ولي العهد يريد التحدث، يجب أن تتوقفوا عن الأكل يا رفاق. أنتم جميعاً تفتقرون إلى الانضباط وتهينون ولي عهدنا، خاصة أمام ضيف، أنا…”
كان هذان الحدثان دائمًا أكبر العار في قلب منغ زي شياو! وبعد ذلك بفترة طويلة، تم تقديمه أخيرًا إلى ولي العهد ليكون مساعده.
تحدث منغ زي شياو، الذي جلس بجانبه: “هذا صحيح. كان موقف ولي العهد مستقرا في البداية. ومع ذلك، بعد كل هذه الاضطرابات الأخيرة … لقد انزعج دعمنا القوي. وقد أدى ذلك إلى العديد من المشاكل بالنسبة لنا. ليس لدي أي فكرة عما يخطط له الشخص المذنب … ”
كان ينبغي أن يكون رجلاً موهوبًا وله مستقبل مشرق غير مسبوق، لكنه الآن أصبح مساعدًا. وكان الفرق بين هاتين المكانتين كبيرا.
من المؤكد أنه لم يجرؤ على التحدث بأي شيء سيئ عن الملك، لذلك قرر تنفيس غضبه على يي نان تيان.
كان التوابل الأقدم أكثر قوة [1]. لقد تمكن بسرعة من قلب الوضع.
…
كان الرجال جميعا صامتين. لقد شعروا بالتوتر كما لو كانت عاصفة ضخمة تسحقهم. ما كانوا يخشونه هو روح رجل في منصب أعلى. لم يتمكنوا من المساعدة في مدحه في أذهانهم، [إنه بالفعل ولي العهد. مليئة بقوة الحاكم.]
——————
لقد ذهل يي شياو، لكنه ما زال يضع قطعة من اللحم في فمه. ثم أنزل عيدان تناول الطعام ببطء وجلس بنظرة جادة. قال: “بما أن ولي العهد يريد التحدث، يجب أن تتوقفوا عن الأكل يا رفاق. أنتم جميعاً تفتقرون إلى الانضباط وتهينون ولي عهدنا، خاصة أمام ضيف، أنا…”
hijazi
تحدث منغ زي شياو، الذي جلس بجانبه: “هذا صحيح. كان موقف ولي العهد مستقرا في البداية. ومع ذلك، بعد كل هذه الاضطرابات الأخيرة … لقد انزعج دعمنا القوي. وقد أدى ذلك إلى العديد من المشاكل بالنسبة لنا. ليس لدي أي فكرة عما يخطط له الشخص المذنب … ”
………
لم يعرف الرجال الآخرون أن داخل عقل السيد الشاب المتقلب كانت هناك فكرة صادمة وقاتلة .
