99- كيف تكون غير مبال
الفصل 99: كيف تكون غير مبال
اعتقد نينغ بي لوه أن سيد اللوتس الأرجواني كان الجنرال العظيم يي نان تيان. هذا الاستنتاج يمكن أن يفسر تماما كل سؤال في ذهنه. ومع ذلك، عندما تم الكشف عن وجه يي شياو الحقيقي له، عادت تلك الأسئلة في ذهنه مرة أخرى!
كان هناك عدد قليل جدًا من الأشياء في العالم التي يمكن أن تجعل نينغ بي لوه يشعر بالصدمة إلى هذا الحد.
“ألا يمكنك أن تعطيني فرصة لرد الجميل لك؟ هل تريد مني أن أحمل هذا الندم هذا لبقية حياتي! ” سأل نينغ بي لوه بالإحباط.
لكن ما حدث في تلك اللحظة أذهله إلى درجة غير مسبوقة.
بدت عيناه وكأن هناك محيطًا بداخلهما؛ كانوا حادين مثل السيوف.
“ما الذي تتحدث عنه… هذه غرفتي. ماذا يمكن أن يكون إن لم تكن منزلي؟” أظهر يي شياو ظهره له أثناء إزالة التنكر على وجهه بعناية.
[الآن أنت تهتم. ومع ذلك أخبرتني بجدية أنك لن تخدمني. ماذا تريد؟
لم تكن هناك حاجة له لارتداء تنكر الآن، لذلك قرر إظهار بعض الإخلاص.
“أرى. اتضح أنك يي نان تيان! الجنرال العظيم! لا عجب أنه لم يكن هناك أحد يعرف عن خلفيتك. اتضح أنك من عالم أعلى وأنت هنا للهروب من مشاكلك! أنت ضعيف جدًا الآن. هل لأنك تعاني من مرض ما ؟ ”
“أرى. اتضح أنك يي نان تيان! الجنرال العظيم! لا عجب أنه لم يكن هناك أحد يعرف عن خلفيتك. اتضح أنك من عالم أعلى وأنت هنا للهروب من مشاكلك! أنت ضعيف جدًا الآن. هل لأنك تعاني من مرض ما ؟ ”
تم رفض نينغ بي لو مرة أخرى.
نظر نينغ بي لوه إلى ظهر يي شياو. فهم وقال: “همم… أليس من المفترض أن تبقى في الشمال؟ لماذا أنت هنا…”
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
“الآن أعرف لماذا أنقذتني. لقد عرفتني منذ وقت طويل…”
كان يي شياو على وشك الضحك واستدار ليظهر لنينج بي لو ابتسامة عريضة، “أنا لست الجنرال يي.”
“أرى. اتضح أنك يي نان تيان! الجنرال العظيم! لا عجب أنه لم يكن هناك أحد يعرف عن خلفيتك. اتضح أنك من عالم أعلى وأنت هنا للهروب من مشاكلك! أنت ضعيف جدًا الآن. هل لأنك تعاني من مرض ما ؟ ”
في تلك اللحظة، كان بوجهه الحقيقي.
اندهش نينغ بي لوه عندما رأى مظهره الشاب!
تم الكشف عن وجهه الوسيم الذي كان شابًا بعض الشيء لنينغ بي لوه.
ماذا تقصد … “ضعيف”!]
اندهش نينغ بي لوه عندما رأى مظهره الشاب!
“أريد نصيحتك، من فضلك.” “وقال نينغ بي لوه.
[عليك اللعنة! لقد قمت بتخمين خاطئ مرة أخرى؟]
تحدث يي شياو بسلام، “لم أخبرك أبدًا بأي شيء. نينغ بي لوه، كرجل في عالم القتال، أنت ضعيف في التخطيط جدًا. لست بحاجة إلى ذلك! ”
“أنت… أنت، أنت، أنت…” فتح نينغ بي لوه فمه ونظر إلى الوجه الذي ينتمي إلى شاب يقل عمره عن 18 عامًا. في تلك اللحظة، شعر بدماغه ينفجر.
لن يقبل يي شياو هذا السداد أبدًا.
كان ذلك شعورًا بأن “العالم كله يسير على نحو خاطئ” في دماغه.
لقد فهم كلاهما أن نينغ بي لوه كان يقول نعم لتجنيده. بالرغم من ذلك، كان نينغ بي لوه لا يزال يقاوم هذا الأمر بعض الشيء.
اعتقد نينغ بي لوه أن سيد اللوتس الأرجواني كان الجنرال العظيم يي نان تيان. هذا الاستنتاج يمكن أن يفسر تماما كل سؤال في ذهنه. ومع ذلك، عندما تم الكشف عن وجه يي شياو الحقيقي له، عادت تلك الأسئلة في ذهنه مرة أخرى!
كان نينغ بي لوه رجلاً فخوراً. كان الرجل الذي أمامه شابًا بعض الشيء، لكنه كان أيضًا رجلًا فخورًا للغاية. كان يعلم أن يي شياو كان أكثر فخراً منه!
كان دماغه فارغًا لفترة طويلة.
تحدث يي شياو ، “يا له من مؤسف. لن تخدم أحدا “.
ابتسم يي شياو له ابتسامة كبيرة، “ماذا؟ هل هذا مفاجئ حقًا؟ ”
لقد فهم يي شياو. كان يعلم أنه حتى لو كان هناك يوم سيحتاج فيه يي شياو إلى مساعدته، كان متأكدًا من أن يي شياو لن يطلب ذلك أبدًا.
الآن رأى بوضوح وجه القاتل رقم 1.
ترجمه: hijazi
كان نحيفًا. لم يكن طويلًا ولا قصيرًا، فقط كان متوسط الارتفاع، أقصر قليلاً من يي شياو نفسه. لم يكن وسيمًا، لكنه لم يكن قبيحًا أيضًا.
الآن رأى بوضوح وجه القاتل رقم 1.
بدت عيناه وكأن هناك محيطًا بداخلهما؛ كانوا حادين مثل السيوف.
“أريد إعادة بناء اتحاد الاغتيال الخاص بي.” تحدث نينغ بي لوه بصوت منخفض.
سيكون غير واضح تماما بين الحشد. لقد كان يتمتع حقًا بالصفة الأولى ليكون قاتلًا – عدم الوضوح. ومع ذلك، عندما يتحرك مثل هذا الرجل، فإنه سيلمع مثل النجم. سوف يصدم العالم كله في ثواني معدودة!
هل يمكن أن يكون الأمر بنفس أهمية إنقاذ حياتي مرتين؟]
ومع ذلك، يبدو أنه لم يكن على مستوى المعايير في الوقت الحالي …
ومع ذلك، يبدو أنه لم يكن على مستوى المعايير في الوقت الحالي …
لأنه الآن … كان ينظر إلى وجه يي شياو وفمه يرتجف. وبعد فترة طويلة، استجمع قواه أخيرًا وجلس على الكرسي محبطًا. تحدث بصوت ضعيف، “من فضلك قل لي الحقيقة. هل الرجل الذي أنقذني مرتين هو أنت حقًا؟ أليس هو شخص آخر؟”
كان ذلك شعورًا بأن “العالم كله يسير على نحو خاطئ” في دماغه.
ضحك يي شياو، “ماذا؟ لديك مشكلة في ذلك؟ هل تعتقد أنني بحاجة إلى الكذب عليك بشأن ذلك؟ ”
فهم نينغ بي لوه ما يعنيه ذلك. إذا لم يتبع يي شياو، فلن يحتاج إلى أن يكون منزعجًا هكذا.
“اتضح… مرتين، لم تظهر لي سوى وجهك المخفي… لم تكن هناك سوى حقيقة واحدة. أنت ضعيف.” كان مظهر نينغ بي لوه مضحكًا للغاية في الوقت الحالي. كان تعبيره يتغير باستمرار.
لأنه الآن … كان ينظر إلى وجه يي شياو وفمه يرتجف. وبعد فترة طويلة، استجمع قواه أخيرًا وجلس على الكرسي محبطًا. تحدث بصوت ضعيف، “من فضلك قل لي الحقيقة. هل الرجل الذي أنقذني مرتين هو أنت حقًا؟ أليس هو شخص آخر؟”
كان يي شياو هادئًا. لم يرد، بل جمع الأفكار في ذهنه فقط، [تبا لك. لقد أنقذتك مرتين. لديك بعض الكلمات لتقولها. هذا جيّد. لكن الجملة الأخيرة كانت غير ضرورية حقًا!
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لأن يي شياو أنقذه مرتين.
ماذا تقصد … “ضعيف”!]
لديك إصرارك. لدي إصراري. لدينا نفس الجودة!]
كان نينغ بي لو ضائعًا في أفكاره. تنهد أخيرًا ثم تحدث مرة أخرى، “أنا أفهم… أفهم سبب رغبتك في تجنيدي… أنت ضعيف جدًا في الوقت الحالي، لذا فأنت بالتأكيد بحاجة إلى رجل مثلي. من الصعب بالفعل حماية نفسك في العاصمة خلال مثل هذا الوقت البائس، لأنك ضعيف”.
ابتسم نينغ بي لوه بشكل محرج وفكر، [هيا يا رجل. أنا مدين لك بحياتي مرتين. ولن تعطيني أي فرصة لرد الدين لك. كيف لا أكون حسابيا؟ إذا تجاهلت ذلك فقط، ألا يجعلني ذلك رجلاً عديم الرحمة وناكرًا للجميل!]
تحدث يي شياو ، “يا له من مؤسف. لن تخدم أحدا “.
بالنسبة لنينغ بي لوه، لم يكن ذلك عملاً خيريًا؛ لقد كان أكبر حل وسط يمكنه القيام به!
لقد كان منزعجًا بعض الشيء، [هذا الرجل… لا يجيد التحدث حقًا. يستمر في ذكر شيء لا ينبغي له ذكره . أنا ضعيف بالفعل، لكن هذا ليس من شأنه. هل يحتاج حقًا إلى ذكر ذلك مرارًا وتكرارًا؟]
“ولكن، كيف يمكنني أن أدفع لك؟” “سأل نينغ بي لوه بالحرج.
خفض نينغ بي لوه رأسه وفكر. وبعد فترة قال: “أنا آسف. على الرغم من أنك أنقذتني مرتين وهذا جعلني مدينًا لك بحياتين… عندما أفكر في الانحناء أمام الآخرين وانتظار الأوامر… أشعر بالفزع والإحباط. لذا…”
كان يي شياو هادئًا. لم يرد، بل جمع الأفكار في ذهنه فقط، [تبا لك. لقد أنقذتك مرتين. لديك بعض الكلمات لتقولها. هذا جيّد. لكن الجملة الأخيرة كانت غير ضرورية حقًا!
لقد فهمه يي شياو. أومأ. لقد فكر بالفعل في ذلك.
تم رفض نينغ بي لو مرة أخرى.
السبب الذي يجعل نينغ بي لو يصبح القاتل رقم 1 في العالم هو كبريائه. لذلك قال يي شياو، “في الواقع، لا داعي للشعور بالضيق. لا أريد أبدًا إجبارك على أي شيء.”
لقد فهم يي شياو. كان يعلم أنه حتى لو كان هناك يوم سيحتاج فيه يي شياو إلى مساعدته، كان متأكدًا من أن يي شياو لن يطلب ذلك أبدًا.
فهم نينغ بي لوه ما يعنيه ذلك. إذا لم يتبع يي شياو، فلن يحتاج إلى أن يكون منزعجًا هكذا.
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
لقد كان يعاني من أفعاله، أليس كذلك؟
[عليك اللعنة! لقد قمت بتخمين خاطئ مرة أخرى؟]
“ولكن، كيف يمكنني أن أدفع لك؟” “سأل نينغ بي لوه بالحرج.
كان دماغه فارغًا لفترة طويلة.
“هيه هيه. هل ذكرت أي شيء من قبل… حول سدادك دينك لي؟” ابتسم يي شياو بلطف، “لديك قيمك الذي يجب أن تصر عليها . لديك طريقك لتمشي عليه. وأنا لدي طريقي. نحن من نفس النوع. أنا أفهمك.”
تحدث يي شياو بلطف، “هذا أمر مؤسف. أنا لست قاتلاً، لذلك ليس لدي أي نصيحة. أعتقد أنه من الأفضل أن ألتزم الصمت أمام أحد المتخصصين. ”
“لذا، مهما كان ما تعتقد أنه يجب عليك فعله، فقط افعله.” قال يي شياو بهدوء، “لا تهتم بأي شيء بيني وبينك. إنهم ليسوا سوى منعطفات في الحياة “.
“أرى. اتضح أنك يي نان تيان! الجنرال العظيم! لا عجب أنه لم يكن هناك أحد يعرف عن خلفيتك. اتضح أنك من عالم أعلى وأنت هنا للهروب من مشاكلك! أنت ضعيف جدًا الآن. هل لأنك تعاني من مرض ما ؟ ”
“لكنني أهتم. كيف لا أفعل ذلك؟” ابتسم نينغ بي لوه بمرارة.
مشى بجوار النافذة ثم توقف. تحدث بصوت منخفض، “اللورد يي، دعنا نتراجع قليلاً إلى الوراء. أستطيع أن أخدمك ثلاث سنوات. سأتبع أوامرك خلال ثلاث سنوات. بعد ثلاث سنوات أصبح رجلاً حراً. ماذا عن ذلك؟ ”
كان يي شياو عاجزًا عن الكلام.
تم رفض نينغ بي لو مرة أخرى.
[الآن أنت تهتم. ومع ذلك أخبرتني بجدية أنك لن تخدمني. ماذا تريد؟
لقد فهم كلاهما أن نينغ بي لوه كان يقول نعم لتجنيده. بالرغم من ذلك، كان نينغ بي لوه لا يزال يقاوم هذا الأمر بعض الشيء.
ماذا يحدث بحق الجحيم مع هذا الرجل!]
“اسوء حظي . لا أحتاجك لتفعل أي شيء الآن!” رفض يي شياو بشدة.
“هل هناك أي شيء يمكنني القيام به من أجلك في الوقت الحالي؟” سأل نينغ بي لوه بجدية، “يمكنني أن أفعل ذلك من أجلك على أي حال. سأتحدث عن المغادرة بعد ذلك. يمكن أن يكون أي شيء!”
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
“اسوء حظي . لا أحتاجك لتفعل أي شيء الآن!” رفض يي شياو بشدة.
تنهد نينغ بي لوه في ذهنه.
كان لديه فخره الخاص أيضا.
ثم تابع: “الجو رطب وممطر في الخارج. كن آمنًا… لا تنس أن تغلق نافذتي عندما تغادر، من فضلك”.
[أنت لا تريد أن تخدم أي شخص. لن أجبر أحدا.
كان نحيفًا. لم يكن طويلًا ولا قصيرًا، فقط كان متوسط الارتفاع، أقصر قليلاً من يي شياو نفسه. لم يكن وسيمًا، لكنه لم يكن قبيحًا أيضًا.
لديك إصرارك. لدي إصراري. لدينا نفس الجودة!]
في تلك اللحظة، كان بوجهه الحقيقي.
“ألا يمكنك أن تعطيني فرصة لرد الجميل لك؟ هل تريد مني أن أحمل هذا الندم هذا لبقية حياتي! ” سأل نينغ بي لوه بالإحباط.
ماذا تقصد … “ضعيف”!]
“هيه هيه. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. ستكون هناك فرصة “. تحدث يي شياو بشكل غامض، “فقط كن صبورًا. ستكون هناك فرصة لك لتسديد دينك قريبًا. ”
فهم نينغ بي لوه ما يعنيه ذلك. إذا لم يتبع يي شياو، فلن يحتاج إلى أن يكون منزعجًا هكذا.
تنهد نينغ بي لوه في ذهنه.
أصيب نينغ بي لوه بالذهول ثم تحدث بإحراج، “حسنًا إذًا. أنا سأغادر الآن. لن أخبر أحداً عنك. لديك كلمتي”.
لقد فهم يي شياو. كان يعلم أنه حتى لو كان هناك يوم سيحتاج فيه يي شياو إلى مساعدته، كان متأكدًا من أن يي شياو لن يطلب ذلك أبدًا.
خفض نينغ بي لوه رأسه وفكر. وبعد فترة قال: “أنا آسف. على الرغم من أنك أنقذتني مرتين وهذا جعلني مدينًا لك بحياتين… عندما أفكر في الانحناء أمام الآخرين وانتظار الأوامر… أشعر بالفزع والإحباط. لذا…”
ولم يكن يعرف متى سيحتاج يي شياو إلى مساعدته في المستقبل!
لديك إصرارك. لدي إصراري. لدينا نفس الجودة!]
كان نينغ بي لوه رجلاً فخوراً. كان الرجل الذي أمامه شابًا بعض الشيء، لكنه كان أيضًا رجلًا فخورًا للغاية. كان يعلم أن يي شياو كان أكثر فخراً منه!
كان نينغ بي لو منزعجًا، [ما فعلته من أجله هو فقط إغلاق النافذة له كما يريد.
“أريد إعادة بناء اتحاد الاغتيال الخاص بي.” تحدث نينغ بي لوه بصوت منخفض.
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لأن يي شياو أنقذه مرتين.
“أوه.” قام يي شياو بتنظيف نفسه ومشى إلى سريره. خلع حذائه بشكل عرضي ثم استلقى على السرير. كما أنه وضع قدميه على السرير بشكل عرضي. لقد كان غير مهذب بعض الشيء على أي حال، حيث كان لا يزال هناك ضيف في الغرفة.
لقد فهم كلاهما أن نينغ بي لوه كان يقول نعم لتجنيده. بالرغم من ذلك، كان نينغ بي لوه لا يزال يقاوم هذا الأمر بعض الشيء.
د
تحدث يي شياو بلطف، “كما يحلو لك. العالم كبير جدًا وأنت رجل حر. ”
ومع ذلك، فهم نينغ بي لوه أن يي شياو تصرف بهذه الطريقة لأنه لم يرغب في التحدث أكثر. كان يعلم أن يي شياو كان يطلب منه المغادرة الآن.
…
“أريد نصيحتك، من فضلك.” “وقال نينغ بي لوه.
فهم نينغ بي لوه ما يعنيه ذلك. إذا لم يتبع يي شياو، فلن يحتاج إلى أن يكون منزعجًا هكذا.
لقد فهم كلاهما أن نينغ بي لوه كان يقول نعم لتجنيده. بالرغم من ذلك، كان نينغ بي لوه لا يزال يقاوم هذا الأمر بعض الشيء.
….
ومع ذلك، لم يكن لديه خيار آخر، لأن يي شياو أنقذه مرتين.
“لذا، مهما كان ما تعتقد أنه يجب عليك فعله، فقط افعله.” قال يي شياو بهدوء، “لا تهتم بأي شيء بيني وبينك. إنهم ليسوا سوى منعطفات في الحياة “.
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
تحدث يي شياو بسلام، “لم أخبرك أبدًا بأي شيء. نينغ بي لوه، كرجل في عالم القتال، أنت ضعيف في التخطيط جدًا. لست بحاجة إلى ذلك! ”
تحدث يي شياو بلطف، “هذا أمر مؤسف. أنا لست قاتلاً، لذلك ليس لدي أي نصيحة. أعتقد أنه من الأفضل أن ألتزم الصمت أمام أحد المتخصصين. ”
“أريد نصيحتك، من فضلك.” “وقال نينغ بي لوه.
وقف نينغ بي لوه وقال: “ليس لدي ما أقوله”.
اندهش نينغ بي لوه عندما رأى مظهره الشاب!
مشى عدة خطوات وتحدث مرة أخرى: “لن أغادر العاصمة لعدة أيام قادمة”.
“الآن أعرف لماذا أنقذتني. لقد عرفتني منذ وقت طويل…”
تحدث يي شياو بلطف، “كما يحلو لك. العالم كبير جدًا وأنت رجل حر. ”
ترجمه: hijazi
رفع رأسه وتحدث بجدية، “نينغ بي لوه، لا تعتبر ما أفعله من أجلك بمثابة تبادل للمصالح! نحن رجال في عالم القتال. إنه ليس سوى قدر فقط… لماذا لا تعتبره عملاً من القلب؟”
ومع ذلك، يبدو أنه لم يكن على مستوى المعايير في الوقت الحالي …
أصيب نينغ بي لوه بالذهول ثم تحدث بإحراج، “حسنًا إذًا. أنا سأغادر الآن. لن أخبر أحداً عنك. لديك كلمتي”.
لقد كان منزعجًا بعض الشيء، [هذا الرجل… لا يجيد التحدث حقًا. يستمر في ذكر شيء لا ينبغي له ذكره . أنا ضعيف بالفعل، لكن هذا ليس من شأنه. هل يحتاج حقًا إلى ذكر ذلك مرارًا وتكرارًا؟]
تحدث يي شياو بسلام، “لم أخبرك أبدًا بأي شيء. نينغ بي لوه، كرجل في عالم القتال، أنت ضعيف في التخطيط جدًا. لست بحاجة إلى ذلك! ”
مشى بجوار النافذة ثم توقف. تحدث بصوت منخفض، “اللورد يي، دعنا نتراجع قليلاً إلى الوراء. أستطيع أن أخدمك ثلاث سنوات. سأتبع أوامرك خلال ثلاث سنوات. بعد ثلاث سنوات أصبح رجلاً حراً. ماذا عن ذلك؟ ”
ابتسم نينغ بي لوه بشكل محرج وفكر، [هيا يا رجل. أنا مدين لك بحياتي مرتين. ولن تعطيني أي فرصة لرد الدين لك. كيف لا أكون حسابيا؟ إذا تجاهلت ذلك فقط، ألا يجعلني ذلك رجلاً عديم الرحمة وناكرًا للجميل!]
ابتسم نينغ بي لوه بشكل محرج وفكر، [هيا يا رجل. أنا مدين لك بحياتي مرتين. ولن تعطيني أي فرصة لرد الدين لك. كيف لا أكون حسابيا؟ إذا تجاهلت ذلك فقط، ألا يجعلني ذلك رجلاً عديم الرحمة وناكرًا للجميل!]
مشى بجوار النافذة ثم توقف. تحدث بصوت منخفض، “اللورد يي، دعنا نتراجع قليلاً إلى الوراء. أستطيع أن أخدمك ثلاث سنوات. سأتبع أوامرك خلال ثلاث سنوات. بعد ثلاث سنوات أصبح رجلاً حراً. ماذا عن ذلك؟ ”
ثم تنهد بإحباط وغادر. كما تمنى يي شياو، أغلق النافذة بلطف.
ضحك يي شياو، “لا! لا أريد ذلك!”
وقف نينغ بي لوه وقال: “ليس لدي ما أقوله”.
ثم تابع: “الجو رطب وممطر في الخارج. كن آمنًا… لا تنس أن تغلق نافذتي عندما تغادر، من فضلك”.
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
تم رفض نينغ بي لو مرة أخرى.
“هيه هيه. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. ستكون هناك فرصة “. تحدث يي شياو بشكل غامض، “فقط كن صبورًا. ستكون هناك فرصة لك لتسديد دينك قريبًا. ”
ثلاث سنوات كانت الحد الأقصى لما يمكنه فعله. ومع ذلك، رفض يي شياو ذلك بشدة. لقد فهم نينغ بي لوه أن يي شياو كان فخورًا جدًا لقبول ذلك لأنه رفض يي شياو مرة واحدة.
تحدث يي شياو بلطف، “كما يحلو لك. العالم كبير جدًا وأنت رجل حر. ”
لن يقبل يي شياو هذا السداد أبدًا.
[عليك اللعنة! لقد قمت بتخمين خاطئ مرة أخرى؟]
بالنسبة لنينغ بي لوه، لم يكن ذلك عملاً خيريًا؛ لقد كان أكبر حل وسط يمكنه القيام به!
لقد فهم كلاهما أن نينغ بي لوه كان يقول نعم لتجنيده. بالرغم من ذلك، كان نينغ بي لوه لا يزال يقاوم هذا الأمر بعض الشيء.
ثم تنهد بإحباط وغادر. كما تمنى يي شياو، أغلق النافذة بلطف.
لن يقبل يي شياو هذا السداد أبدًا.
سمع نينغ بي لوه يي شياو يتحدث في الداخل، “الآن لقد فعلت شيئًا واحدًا من أجلي، أليس كذلك؟ من الآن فصاعدًا، أنت لا تدين لي بأي شيء. اذهب واشعر بالاسترخاء. أنت قاتل. أنا من منزل الجنرال. نحن في جوانب مختلفة. لدينا مسارات مختلفة. ليست هناك حاجة للاهتمام كثيرًا ببعضنا البعض. ”
ماذا يحدث بحق الجحيم مع هذا الرجل!]
وبعد ذلك انطفأ الضوء في الداخل.
تحدث يي شياو ، “يا له من مؤسف. لن تخدم أحدا “.
كان نينغ بي لو منزعجًا، [ما فعلته من أجله هو فقط إغلاق النافذة له كما يريد.
هل يمكن أن يكون الأمر بنفس أهمية إنقاذ حياتي مرتين؟]
هل يمكن أن يكون الأمر بنفس أهمية إنقاذ حياتي مرتين؟]
نظر نينغ بي لوه إلى ظهر يي شياو. فهم وقال: “همم… أليس من المفترض أن تبقى في الشمال؟ لماذا أنت هنا…”
…
ولم يكن يعرف متى سيحتاج يي شياو إلى مساعدته في المستقبل!
ترجمه: hijazi
….
….
[سأقوم بتأسيس اتحاد اغتيالات لك عند عودتي.]
[أنت لا تريد أن تخدم أي شخص. لن أجبر أحدا.
