Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 100

100 – وقت عصيب لغرفة المبيعات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

100 – وقت عصيب لغرفة المبيعات

المئوية الأولى💯💯💯💯

اعتقد غوان وان شان أنه إذا استمر الرئيس الكبير في سؤاله، فسوف يصاب بالجنون. [فنغ تشي لينغ… إنه ليس ابني، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أعرف متى سيأتي أو لماذا لا يأتي؟ تستمر في سؤالي. من يمكنني أن أسأل؟ أشرح؟ ماذا يمكنني أن أشرح بحق السماء؟ ما الدليل الذي يجب أن أشرحه؟ اشرح مؤخرتك!

 

سخر الرجل في منتصف العمر وقال: “لقد بذلت جهودًا كبيرة لإبقائك على قيد الحياة. لقد علمتك فنون القتال السرية حتى تتمكن من إطالة حياتك. لقد ساعدتك في جعل قاعة لينغ باو الخاصة بك هي غرفة المبيعات رقم 1 في الأرض كلها… وان تشنغ هاو، وأنت تدفع لي هكذا؟”

الفصل 100 – وقت عصيب لغرفة المبيعات

مترجم- hijazi

أدرك نينغ بي لوه أن يي شياو كان يتحدث بشكل طبيعي. لم يكن هناك غضب أو استياء في صوته. لقد تم التحدث بها في سياق سلمي. عرف نينغ بي لوه أن يي شياو لم يهتم حقًا بهذا الأمر.

كان يعمل تحت الرئيس الكبير. لا يمكن أن يسيء له. كان عليه أن يجيب على أسئلة رئيسه بطريقة مناسبة!

[يمكنك أن تكون غير مبال، ولكن أنا… هل يمكنني؟]

كانت قاعة لينغ باو أيضًا تمر بوقت مزدحم هذه الأيام.

بقي نينغ بي لوه على السطح تحت المطر الغزير لفترة طويلة. في النهاية تنهد وطار بعيدا.

كان وان تشنغ هاو خائفًا للغاية وقال: “من فضلك. من فضلك… لم أكن أعرف الحقيقة بشأن الجحيم الكوني. هذا صحيح… إذا كنت أعرف ذلك، فلن أضعه في المزادات عدة مرات، أليس كذلك؟ لن أبيعه مقابل عدة الألف فقط من السبائك الفضية، أليس كذلك؟ لقد كانت ذات قيمة فقط في أيدي الأسياد المتفوقين مثلك. علاوة على ذلك، إذا كنت أعرف أنك ستحبها، فسأعطيها كهدية فقط. إذا أعطيتني للتو معروف صغير، سيكون أكثر قيمة من مليارات الذهب في العالم الفاني… لا توجد طريقة يمكن أن أكون بهذا الغباء…”

ابتسم يي شياو في الظلام وتذمر، “كقاتل، فهو لطيف… ومع ذلك، فقد قلل من تقديري. إذا كنت رجلاً يفعل دائمًا الخدمات من أجل الفوائد، فلن أخاطر بحياتي لإنقاذك، أليس كذلك؟ ”

في كل مرة بعد أن أجاب بكل تواضع على كل هذه الأسئلة المتكررة التي لا معنى لها، كان يشعر وكأنه يريد أن يصاب بالجنون. ربما في المرة القادمة، سيصاب بالجنون حقاً…

“علاوة على ذلك… إذا أصبح القاتل رقم 1 خادمي… فلن يعد القاتل رقم 1. بل وسيفشل في أن يكون قاتلًا… إن تغيير معتقدات المرء سيقلل من قوته…”

“لماذا لم يأتي بعد… ما الذي يحدث مع هذا اللقيط؟”

«فلا أقيدك أبدًا بأن أطلب منك رد الجميل».

أما الآن، عندما لاحظ غوان وان شان الرئيس الكبير، فإن الشيء الوحيد الذي أراد فعله هو الهرب.

“رحلة آمنة يا صديقي.”

“أعتقد أنه ربما ينبغي علي إرسال شخص ما لتفقد بيت الدعارة. ما رأيك؟”

سقط يي شياو نائما بسرعة.

عندما يترك غوان وان شان يذهب، كان يضيف: “لماذا لم يأت بعد؟ متى سيأتي؟”

لقد تركته الأحداث الماضية مرهقًا حقًا.

في اليوم التالي، في غرفة مبيعات لينغ باو.

في اليوم التالي، في غرفة مبيعات لينغ باو.

“أعتقد أنه ربما ينبغي علي إرسال شخص ما لتفقد بيت الدعارة. ما رأيك؟”

كانت قاعة لينغ باو أيضًا تمر بوقت مزدحم هذه الأيام.

منذ وصول الزعيم الكبير، أصبح الجو متوترا في قاعة لينغ باو. كان المكان كله مليئا بالقلق.

ومع ذلك، فقط وان تشنغ هاو نفسه عرف الحقيقة.

وخاصة السيد جوان، جوان وان شان. لقد كان يواجه وقتًا عصيبًا حقًا.

وفجأة انفتح الباب. في اللحظة التالية، اندفع الرجل العجوز غوان وان شان إلى الداخل كشاب قوي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وهو يصرخ بشكل سعيد، “إن… هذا… هو… لقد جاء!”

كان يتطلع إلى وصول فنغ تشي لينغ.

عبس الرجل في منتصف العمر وفكر، [هذا صحيح. إنه يتحدث بشكل معقول بالفعل.

لقد فقد الرئيس الكبير، الرجل السمين وان تشنغ هاو، وزنه بشدة هذه الأيام. وكانت تلك طريقة فعالة لإنقاص الوزن. لقد كان مثل رجل مجنون يتجول ويدور في غرفة المبيعات كل يوم.

كان غوان وان شان يسمع نفس التعويذات الشريرة عندما سمع الأسئلة. سيتحول وجهه إلى شاحب وستصبح عيناه فارغتين ومستقيمتين. في بعض الأحيان كان يريد فقط أن يموت.

همم. فيما يتعلق بجسده، قد يكون من غير المناسب إلى حد ما وصفه بأنه “يمشي ويدور “. يجب أن يكون “التدحرج ” أفضل …

وفجأة انفتح الباب. في اللحظة التالية، اندفع الرجل العجوز غوان وان شان إلى الداخل كشاب قوي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وهو يصرخ بشكل سعيد، “إن… هذا… هو… لقد جاء!”

في كل مرة يرى فيها غوان وان شان، كان يمسك به ويسأل: “هل جاء فنغ تشي لينغ؟ إنه هنا، أليس كذلك؟ لا؟”

“رحلة آمنة يا صديقي.”

إذا رأى غوان وان شان عشر مرات في اليوم، فسوف يطرح الأسئلة حول فنغ تشي لينغ عشرين مرة على الأقل.

سقط يي شياو نائما بسرعة.

عندما يترك غوان وان شان يذهب، كان يضيف: “لماذا لم يأت بعد؟ متى سيأتي؟”

عندما يترك غوان وان شان يذهب، كان يضيف: “لماذا لم يأت بعد؟ متى سيأتي؟”

أثناء محادثتهم، سيطرح بعض الأسئلة الأخرى من وقت لآخر. ولهذا السبب سيطرح هذا السؤال “على الأقل” عشرين مرة في اليوم.

مترجم- hijazi

“لا يمكن أن يكون ميتا، أليس كذلك؟”

منذ وصول الزعيم الكبير، أصبح الجو متوترا في قاعة لينغ باو. كان المكان كله مليئا بالقلق.

“لماذا لم يأتي بعد… ما الذي يحدث مع هذا اللقيط؟”

“لماذا لم يأتي إلى هنا بعد؟ هل تعرف ماذا حدث له؟ هل مات بسبب مرض تناسلي أم ماذا؟”

أراد وان تشنغ هاو أن يقتل نفسه عندما سمع السؤال.

“أعتقد أنه ربما ينبغي علي إرسال شخص ما لتفقد بيت الدعارة. ما رأيك؟”

لقد جلب هذا حقًا لغوان وان شان صداعًا مؤلمًا. لقد كان مرعوبًا تقريبًا.

“لماذا لا يأتي؟ أنت. اشرح لي…”

[قد أموت إذا لم أستردها قريبًا بما فيه الكفاية.

لقد جلب هذا حقًا لغوان وان شان صداعًا مؤلمًا. لقد كان مرعوبًا تقريبًا.

لقد اتخذ قرارًا رائعًا بتخزين مثل هذا الكنز الثمين. فبقي في مكانه ثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك فهو لم يرى قيمته الحقيقية قط. في كل مرة كان هناك مزاد، كان يريد بشدة أن يتم أخذه بعيدا.

لم يكن مبالغا فيه. كل من يُطرح عليه نفس الأسئلة عشرات المرات في اليوم سوف يشعر بالفزع. ولن يتوقف معدل ذكائه عن الانخفاض أبدًا …

في كل مرة يرى فيها غوان وان شان، كان يمسك به ويسأل: “هل جاء فنغ تشي لينغ؟ إنه هنا، أليس كذلك؟ لا؟”

اعتقد غوان وان شان أنه إذا استمر الرئيس الكبير في سؤاله، فسوف يصاب بالجنون. [فنغ تشي لينغ… إنه ليس ابني، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أعرف متى سيأتي أو لماذا لا يأتي؟ تستمر في سؤالي. من يمكنني أن أسأل؟ أشرح؟ ماذا يمكنني أن أشرح بحق السماء؟ ما الدليل الذي يجب أن أشرحه؟ اشرح مؤخرتك!

«فلا أقيدك أبدًا بأن أطلب منك رد الجميل».

لكن… لا أستطيع رفض رئيسي، أليس كذلك؟]

لم يكن مبالغا فيه. كل من يُطرح عليه نفس الأسئلة عشرات المرات في اليوم سوف يشعر بالفزع. ولن يتوقف معدل ذكائه عن الانخفاض أبدًا …

في كل مرة بعد أن أجاب بكل تواضع على كل هذه الأسئلة المتكررة التي لا معنى لها، كان يشعر وكأنه يريد أن يصاب بالجنون. ربما في المرة القادمة، سيصاب بالجنون حقاً…

كان غوان وان شان مذعورًا عندما سُئل بينما كان وان تشنغ هاو يتعرض للتهديد… كانت تلك أشياء مختلفة تمامًا.

أما الآن، عندما لاحظ غوان وان شان الرئيس الكبير، فإن الشيء الوحيد الذي أراد فعله هو الهرب.

الرجل… وصل فنغ تشي لينغ أخيرًا!]

ومع ذلك، لم تكن غرفة المبيعات مكانًا واسعًا بعد كل شيء. حتى أنه أراد الهروب، لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها.

الفصل 100 – وقت عصيب لغرفة المبيعات

لم يتمكن من الهروب من الزعيم الكبير، أليس كذلك؟

كان غوان وان شان يسمع نفس التعويذات الشريرة عندما سمع الأسئلة. سيتحول وجهه إلى شاحب وستصبح عيناه فارغتين ومستقيمتين. في بعض الأحيان كان يريد فقط أن يموت.

يومًا بعد يوم، أصبح الزعيم الكبير قلقًا أكثر فأكثر. بدلاً من أن يصادف جوان وان شان، ركض إلى غرفة جوان وان شان وهو يصرخ على عجل، “هل أتى؟ هل هناك أي أخبار؟ متى سيأتي؟”

[ لقد انتهت أخيرًا الأيام التي كنت أحتاج فيها إلى سماع نفس الأسئلة ثمانية ملايين مرة يوميًا …

عندما فشل في العثور على غوان وان شان، طلب من الجميع في غرفة المبيعات البحث عن غوان وان شان، “أحضر السيد غوان إلي الآن!”

والآن تم بيعه أخيرًا. ولكن بعد اختفائه مباشرة، أدرك أنه كان كنزًا عظيمًا لا يقدر بثمن.

لذلك في بعض الأحيان تم إحضار غوان وان شان إلى الرئيس الكبير.

“من حسن الحظ أن لا أحد يعرف الحقيقة. وإلا فسوف أتعرض للخزي الشديد هذه المرة… لا بد لي من استعادة الجحيم الكوني…” كان وان تشنغ هاو يتجول بقلق.

وبعد ذلك بدأ الرئيس الكبير أسئلته: “هل أتى؟ هل هناك أي أخبار؟ متى سيأتي؟”

في اليوم التالي، في غرفة مبيعات لينغ باو.

كان غوان وان شان يسمع نفس التعويذات الشريرة عندما سمع الأسئلة. سيتحول وجهه إلى شاحب وستصبح عيناه فارغتين ومستقيمتين. في بعض الأحيان كان يريد فقط أن يموت.

لقد كان الأمر أشبه بقطعة من الذهب الداكن التي اعتبرها فأر صغير جاهل مسكين طينًا… والذي لم يعتقد أنها جميلة وقيمة، وبدلاً من ذلك اعتقد أنها لها نفس لون القرف…]

لقد أراد حقًا أن يصرخ، [اللعنة! تستمر في طرح نفس الأسئلة ثمانمائة مرة في اليوم. هل تعتقد أنه مضحك؟]

في كل مرة يرى فيها غوان وان شان، كان يمسك به ويسأل: “هل جاء فنغ تشي لينغ؟ إنه هنا، أليس كذلك؟ لا؟”

ومع ذلك، فقد فكر في هذه الكلمات لثمانية ملايين مرة وما زال غير قادر على التحدث علانية.

[قد أموت إذا لم أستردها قريبًا بما فيه الكفاية.

كان يعمل تحت الرئيس الكبير. لا يمكن أن يسيء له. كان عليه أن يجيب على أسئلة رئيسه بطريقة مناسبة!

“من حسن الحظ أن لا أحد يعرف الحقيقة. وإلا فسوف أتعرض للخزي الشديد هذه المرة… لا بد لي من استعادة الجحيم الكوني…” كان وان تشنغ هاو يتجول بقلق.

في الواقع، كان الرئيس الكبير، وان تشنغ هاو، أكثر انزعاجًا من نفسه.

كان غوان وان شان يسمع نفس التعويذات الشريرة عندما سمع الأسئلة. سيتحول وجهه إلى شاحب وستصبح عيناه فارغتين ومستقيمتين. في بعض الأحيان كان يريد فقط أن يموت.

لقد كان مستاءً للغاية لدرجة أنه كاد أن يقتل نفسه.

لمدة ثلاثة آلاف سنة، لم يكن أحد يريد ذلك. حتى لو تم شراؤها عدة مرات، سيتم إعادته في فترة قصيرة. لقد كان منزعجًا جدًا من ذلك، لأنه اعتقد أن هذه لعنة تهدف إلى إذلاله.

لقد اتخذ قرارًا رائعًا بتخزين مثل هذا الكنز الثمين. فبقي في مكانه ثلاثة آلاف سنة. ومع ذلك فهو لم يرى قيمته الحقيقية قط. في كل مرة كان هناك مزاد، كان يريد بشدة أن يتم أخذه بعيدا.

في اليوم التالي، في غرفة مبيعات لينغ باو.

لمدة ثلاثة آلاف سنة، لم يكن أحد يريد ذلك. حتى لو تم شراؤها عدة مرات، سيتم إعادته في فترة قصيرة. لقد كان منزعجًا جدًا من ذلك، لأنه اعتقد أن هذه لعنة تهدف إلى إذلاله.

«فلا أقيدك أبدًا بأن أطلب منك رد الجميل».

في الواقع، كان هذا الكنز بالذات هو الذي أوصله إلى مجد اليوم. ومن الواضح أنها كانت نعمة له. لماذا أراد بشدة التخلص منه؟

همم. فيما يتعلق بجسده، قد يكون من غير المناسب إلى حد ما وصفه بأنه “يمشي ويدور “. يجب أن يكون “التدحرج ” أفضل …

لقد كان مجنونًا…أليس كذلك؟

كان يعمل تحت الرئيس الكبير. لا يمكن أن يسيء له. كان عليه أن يجيب على أسئلة رئيسه بطريقة مناسبة!

والآن تم بيعه أخيرًا. ولكن بعد اختفائه مباشرة، أدرك أنه كان كنزًا عظيمًا لا يقدر بثمن.

“رحلة آمنة يا صديقي.”

لقد كانت تلك مأساة كبيرة حقًا.

“من حسن الحظ أن لا أحد يعرف الحقيقة. وإلا فسوف أتعرض للخزي الشديد هذه المرة… لا بد لي من استعادة الجحيم الكوني…” كان وان تشنغ هاو يتجول بقلق.

وعندما عرف الحقيقة، كاد أن يشنق نفسه على الفور.

ومع ذلك، فقد فكر في هذه الكلمات لثمانية ملايين مرة وما زال غير قادر على التحدث علانية.

كان هذا مجرد شيء طبيعي بالنسبة له …

ومع ذلك، لم تكن غرفة المبيعات مكانًا واسعًا بعد كل شيء. حتى أنه أراد الهروب، لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها.

يعلم الجميع أن قاعة لينغ باو موروثة من جيل إلى جيل. بغض النظر عمن أصبح الزعيم الكبير، كان بحاجة إلى تغيير اسمه إلى وان تشينغ هاو.

ومع ذلك، لم تكن غرفة المبيعات مكانًا واسعًا بعد كل شيء. حتى أنه أراد الهروب، لم يكن هناك الكثير من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها.

كان هذا تقليد قاعة لينغ باو.

ومع ذلك، فقط وان تشنغ هاو نفسه عرف الحقيقة.

عندما يترك غوان وان شان يذهب، كان يضيف: “لماذا لم يأت بعد؟ متى سيأتي؟”

كل هؤلاء الورثة كانوا في الواقع نفس الرجل… وان تشنغ هاو نفسه. وكانت مسألة الميراث مجرد غطاء.

“لماذا لم يأتي إلى هنا بعد؟ هل تعرف ماذا حدث له؟ هل مات بسبب مرض تناسلي أم ماذا؟”

لا أحد يعرف عن ذلك.

“من حسن الحظ أن لا أحد يعرف الحقيقة. وإلا فسوف أتعرض للخزي الشديد هذه المرة… لا بد لي من استعادة الجحيم الكوني…” كان وان تشنغ هاو يتجول بقلق.

عندما فشل في العثور على غوان وان شان، طلب من الجميع في غرفة المبيعات البحث عن غوان وان شان، “أحضر السيد غوان إلي الآن!”

[قد أموت إذا لم أستردها قريبًا بما فيه الكفاية.

عندما يترك غوان وان شان يذهب، كان يضيف: “لماذا لم يأت بعد؟ متى سيأتي؟”

هناك قاتل لا ينبغي لي أن أعبث به وهو يحدق بي كل يوم…]

كانت الغرفة التي كانوا يقيمون فيها مكانًا لا يُسمح لأي شخص آخر بدخوله. كان غوان تشنغ ون في منصب رفيع في قاعة لينغ باو وكان على علم بهذه الغرفة، لكنه عادة لم يجرؤ على الدخول إليها. ماذا حدث له؟

في غرفته، شاهد الرجل في منتصف العمر وان تشنغ هاو وهو يمشي ويتحدث بلا مبالاة، “لن يساعدك التجول. وان تشنغ هاو. أيها الوغد . لقد احتفظت بهذا الكنز الثمين لسنوات عديدة ولم تخبرني بأي شيء في الواقع.”

….

كان وان تشنغ هاو يتعرق بسبب الخوف. كانت عضلاته ترتعش كما لو كان يرقص وتحدث بصوت ضعيف، “لم أكن أعرف قيمته ، أليس كذلك… اعتقدت أنها مجرد بعض القمامة التي ظلت تجلب لي العار… آه. لقد كنت أعمى للغاية…”

كان وان تشنغ هاو خائفًا للغاية وقال: “من فضلك. من فضلك… لم أكن أعرف الحقيقة بشأن الجحيم الكوني. هذا صحيح… إذا كنت أعرف ذلك، فلن أضعه في المزادات عدة مرات، أليس كذلك؟ لن أبيعه مقابل عدة الألف فقط من السبائك الفضية، أليس كذلك؟ لقد كانت ذات قيمة فقط في أيدي الأسياد المتفوقين مثلك. علاوة على ذلك، إذا كنت أعرف أنك ستحبها، فسأعطيها كهدية فقط. إذا أعطيتني للتو معروف صغير، سيكون أكثر قيمة من مليارات الذهب في العالم الفاني… لا توجد طريقة يمكن أن أكون بهذا الغباء…”

سخر الرجل في منتصف العمر وقال: “لقد بذلت جهودًا كبيرة لإبقائك على قيد الحياة. لقد علمتك فنون القتال السرية حتى تتمكن من إطالة حياتك. لقد ساعدتك في جعل قاعة لينغ باو الخاصة بك هي غرفة المبيعات رقم 1 في الأرض كلها… وان تشنغ هاو، وأنت تدفع لي هكذا؟”

“لماذا لم يأتي إلى هنا بعد؟ هل تعرف ماذا حدث له؟ هل مات بسبب مرض تناسلي أم ماذا؟”

كان وان تشنغ هاو خائفًا للغاية وقال: “من فضلك. من فضلك… لم أكن أعرف الحقيقة بشأن الجحيم الكوني. هذا صحيح… إذا كنت أعرف ذلك، فلن أضعه في المزادات عدة مرات، أليس كذلك؟ لن أبيعه مقابل عدة الألف فقط من السبائك الفضية، أليس كذلك؟ لقد كانت ذات قيمة فقط في أيدي الأسياد المتفوقين مثلك. علاوة على ذلك، إذا كنت أعرف أنك ستحبها، فسأعطيها كهدية فقط. إذا أعطيتني للتو معروف صغير، سيكون أكثر قيمة من مليارات الذهب في العالم الفاني… لا توجد طريقة يمكن أن أكون بهذا الغباء…”

سخر الرجل في منتصف العمر وقال: “لقد بذلت جهودًا كبيرة لإبقائك على قيد الحياة. لقد علمتك فنون القتال السرية حتى تتمكن من إطالة حياتك. لقد ساعدتك في جعل قاعة لينغ باو الخاصة بك هي غرفة المبيعات رقم 1 في الأرض كلها… وان تشنغ هاو، وأنت تدفع لي هكذا؟”

عبس الرجل في منتصف العمر وفكر، [هذا صحيح. إنه يتحدث بشكل معقول بالفعل.

لقد كان الأمر أشبه بقطعة من الذهب الداكن التي اعتبرها فأر صغير جاهل مسكين طينًا… والذي لم يعتقد أنها جميلة وقيمة، وبدلاً من ذلك اعتقد أنها لها نفس لون القرف…]

ابتسم يي شياو في الظلام وتذمر، “كقاتل، فهو لطيف… ومع ذلك، فقد قلل من تقديري. إذا كنت رجلاً يفعل دائمًا الخدمات من أجل الفوائد، فلن أخاطر بحياتي لإنقاذك، أليس كذلك؟ ”

“هل هناك أي أخبار الآن؟” ثم سأل: “هذا الرجل… فنغ تشي لينغ؟”

[قد أموت إذا لم أستردها قريبًا بما فيه الكفاية.

أراد وان تشنغ هاو أن يقتل نفسه عندما سمع السؤال.

كان غوان وان شان يسمع نفس التعويذات الشريرة عندما سمع الأسئلة. سيتحول وجهه إلى شاحب وستصبح عيناه فارغتين ومستقيمتين. في بعض الأحيان كان يريد فقط أن يموت.

لقد كان مؤخرًا يطرح نفس السؤال على غوان وان شان عدة مرات، وفي الواقع تم طرح نفس السؤال عليه من قبل رجل في منتصف العمر لنفس القدر من المرات. ما شعر به غوان وان شان هو بالضبط ما شعر به.

في كل مرة يرى فيها غوان وان شان، كان يمسك به ويسأل: “هل جاء فنغ تشي لينغ؟ إنه هنا، أليس كذلك؟ لا؟”

كان غوان وان شان مذعورًا عندما سُئل بينما كان وان تشنغ هاو يتعرض للتهديد… كانت تلك أشياء مختلفة تمامًا.

وعندما عرف الحقيقة، كاد أن يشنق نفسه على الفور.

“ليس في الوقت الحالي.” كان وان تشنغ هاو منزعجًا لأنه كان يعرف ما سيقوله الرجل في منتصف العمر بعد ذلك.

عبس الرجل في منتصف العمر وفكر، [هذا صحيح. إنه يتحدث بشكل معقول بالفعل.

“لماذا ليس لديك أي معلومات حتى الآن …”

في كل مرة بعد أن أجاب بكل تواضع على كل هذه الأسئلة المتكررة التي لا معنى لها، كان يشعر وكأنه يريد أن يصاب بالجنون. ربما في المرة القادمة، سيصاب بالجنون حقاً…

“متى سيكون لديك أي شيء …”

أثناء محادثتهم، سيطرح بعض الأسئلة الأخرى من وقت لآخر. ولهذا السبب سيطرح هذا السؤال “على الأقل” عشرين مرة في اليوم.

“إلى متى تريدني أن أنتظر؟ هل تعلم كم من الوقت أهدرت بسببك…”

أصيب الرجلان الموجودان في الغرفة بالصدمة في نفس الوقت.

لقد قيلت هذه الكلمات عدة مئات من المرات هذه الأيام. حتى أن وان تشنغ هاو يمكنه قراءتها بشكل عكسي.

“لماذا لا يأتي؟ أنت. اشرح لي…”

وفجأة انفتح الباب. في اللحظة التالية، اندفع الرجل العجوز غوان وان شان إلى الداخل كشاب قوي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا وهو يصرخ بشكل سعيد، “إن… هذا… هو… لقد جاء!”

[يمكنك أن تكون غير مبال، ولكن أنا… هل يمكنني؟]

أصيب الرجلان الموجودان في الغرفة بالصدمة في نفس الوقت.

عندما فشل في العثور على غوان وان شان، طلب من الجميع في غرفة المبيعات البحث عن غوان وان شان، “أحضر السيد غوان إلي الآن!”

لقد أبقوا أعينهم مفتوحة على مصراعيها محدقين في الرجل العجوز الذي بدا وكأنه تناول مخدرًا مثيرًا للشهوة الجنسية. لقد تفاجأوا.

كانت قاعة لينغ باو أيضًا تمر بوقت مزدحم هذه الأيام.

كانت الغرفة التي كانوا يقيمون فيها مكانًا لا يُسمح لأي شخص آخر بدخوله. كان غوان تشنغ ون في منصب رفيع في قاعة لينغ باو وكان على علم بهذه الغرفة، لكنه عادة لم يجرؤ على الدخول إليها. ماذا حدث له؟

والآن تم بيعه أخيرًا. ولكن بعد اختفائه مباشرة، أدرك أنه كان كنزًا عظيمًا لا يقدر بثمن.

صاح غوان وان شان ثم شهق. كان يمسك ركبتيه. لقد كان عجوزًا بعد كل شيء. لقد شعر بالتعب بعد أن كان متحمسًا للحظة. كان وجهه باللون الأحمر، ليس لأنه تحرك بشكل عاصف، لأنه كان متحمسًا للغاية.

لقد كان مجنونًا…أليس كذلك؟

[ لقد انتهت أخيرًا الأيام التي كنت أحتاج فيها إلى سماع نفس الأسئلة ثمانية ملايين مرة يوميًا …

ومع ذلك، فقد فكر في هذه الكلمات لثمانية ملايين مرة وما زال غير قادر على التحدث علانية.

الرجل… وصل فنغ تشي لينغ أخيرًا!]

“لماذا ليس لديك أي معلومات حتى الآن …”

“لماذا لا يأتي؟ أنت. اشرح لي…”

مترجم- hijazi

كان يتطلع إلى وصول فنغ تشي لينغ.

….

“أعتقد أنه ربما ينبغي علي إرسال شخص ما لتفقد بيت الدعارة. ما رأيك؟”

أما الآن، عندما لاحظ غوان وان شان الرئيس الكبير، فإن الشيء الوحيد الذي أراد فعله هو الهرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط