Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 117

117- قاسي وعديم الضمير
PDF

117- قاسي وعديم الضمير

117 – قاسي وعديمة الضمير!

تمتم غو جين لونغ وتحدث ، “الأخ فنغ، أنا رجل عاطفي… لا أستطيع أن أنسى اليوم الذي نظرت فيه هان ير إلي بوجه مليء بالدموع. لا أستطيع أن أنسى عينيها وشعرها الجميل. كان الفستان الأرجواني الذي كانت ترتديه هدية قدمتها لها. في ذلك اليوم، كانت ترتديه وترقص في النسيم… كانت عيناها، المبللة بالدموع، تنظر إلي… كانت حزينة وجميلة للغاية. لا أستطيع أن أنسى هذا المشهد أبدًا…”

لقد أمضت كل حياتها في انتظاره وكانت تعيش حياة بائسة، لكنه قتلها دون أي تردد؟!

لقد ضاع غو جين لونغ في الحزن لفترة طويلة قبل أن يقف أخيرًا. نظر إلى القبر وقال: “هان ير، سأغادر. سأعود لرؤيتك مرة أخرى… من فضلك اعتني بنفسك في السماء. لا تجعلني أقلق…”

لم يصدق يي شياو ما سمعه للتو.

ليس لديه إنسانية. ليس لديه قلب. إنه حيوان بري يجعل الناس يشعرون بالغضب.

[كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكنه ذلك؟ لا يصدق!]

ما حصلت عليه بعد انتظارها طوال حياتها لم يكن عناقًا دافئًا؛ لقد كان سيفًا حادًا.

“لماذا؟” شعر يي شياو بالغضب الشديد حيال ذلك. كان بالكاد يستطيع قمعها. لذلك سأل: “لماذا قتلتها؟ لقد كانت تنتظرك طوال حياتها… كل ما فعلته في حياتها كلها هو انتظارك. كان هذا هو الأمل الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة… وأخيراً، عدت وكان عليها مقابلتك مرة أخرى. لماذا عاملت المرأة التي أحبتك كثيراً بهذه الطريقة؟ حتى أنك لم تريحها، ولم تهتم بها، ولم تشعر بالأسف عليها … كان الأمر فظيعاً بما فيه الكفاية لأنك لم تكن تريدها أن تتعرف عليك. لماذا قتلتها؟”

“لماذا؟” شعر يي شياو بالغضب الشديد حيال ذلك. كان بالكاد يستطيع قمعها. لذلك سأل: “لماذا قتلتها؟ لقد كانت تنتظرك طوال حياتها… كل ما فعلته في حياتها كلها هو انتظارك. كان هذا هو الأمل الوحيد الذي أبقاها على قيد الحياة… وأخيراً، عدت وكان عليها مقابلتك مرة أخرى. لماذا عاملت المرأة التي أحبتك كثيراً بهذه الطريقة؟ حتى أنك لم تريحها، ولم تهتم بها، ولم تشعر بالأسف عليها … كان الأمر فظيعاً بما فيه الكفاية لأنك لم تكن تريدها أن تتعرف عليك. لماذا قتلتها؟”

على الرغم من أنه فكر في الأمر، إلا أنه ما زال يشعر أنه كان سخيفًا للغاية عندما سمع غو جين لونغ يقول ذلك.

[كيف يمكن للرجل أن يكون وقحًا إلى هذا الحد؟]

الرجل الذي لديه القليل من الإنسانية لن يفعل شيئًا كهذا أبدًا.

سيف فقط.

لقد التقت تلك المرأة العاطفية بزوجها أخيرًا، لكنها لم تكن لتظن أبدًا أن زوجها لم يعد الرجل الذي أحبته؛ لقد تحول إلى مجرد ذئب قاسي.

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

ما حصلت عليه بعد انتظارها طوال حياتها لم يكن عناقًا دافئًا؛ لقد كان سيفًا حادًا.

“كان وجهها مليئًا بالتجاعيد. وكان جسدها متسخًا. وكان ثدييها ذبليين ومتدليين. وظل هذا الصوت القاسي ينادي باسمي. هل كانت لا تزال هان-ير الخاصة بي؟ هل كانت؟ لا! لم تكن…”

لم يكن هناك شيء أكثر قسوة من هذا في العالم.

نظر يي شياو إليه بلا مبالاة.

أغمض غو جين لونغ عينيه وبقيت دموعه في عينيه. صرخ بشراسة، “لماذا لا أتمكن من قتلها؟ في قلبي، لم يكن هناك سوى هان ير الشابة والجميلة التي كان لها صوت مثل الملاك. كان هذا أجمل شيء احتفظت به في قلبي. هل يمكنك أن تتخيل كيف شعرت عندما عدت ورأيت امرأة عجوز قبيحة؟ ”

لم يكن أبدًا حريصًا على أخذ حياة شخص ما.

“كان وجهها مليئًا بالتجاعيد. وكان جسدها متسخًا. وكان ثدييها ذبليين ومتدليين. وظل هذا الصوت القاسي ينادي باسمي. هل كانت لا تزال هان-ير الخاصة بي؟ هل كانت؟ لا! لم تكن…”

عندما غادروا القبر ووصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن غو جين لونغ مترددًا في المغادرة. مشى بضع خطوات ونظر إلى الوراء، كما لو كان غير راغب في المغادرة …

صاح غو جين لونغ بجنون.

الرجل الذي لديه القليل من الإنسانية لن يفعل شيئًا كهذا أبدًا.

نظر يي شياو إليه بلا مبالاة.

ابتلع يي شياو.

[كانت عجوزًا وقبيحة، لذا لم تعد هان-ير خاصتك؟ ألم تقضي كل حياتها في انتظارك؟]

كان غو جين لونغ يتحدث كما لو أن قسوته كانت لأنه عاطفي.

بالنسبة لرجل مثل هذا، شعر يي شياو أن الغضب لم يكن كافيًا لوصف مدى غضبه في الوقت الحالي.

تحدث في ذهنه، [اسمك هان ير، لي مينغ هان، أليس كذلك؟ … أعدك بأنني سأنتقم لك. سأقتل هذا الوحش من أجلك. سأفعل ذلك ليس من أجلي فقط، بل من أجلك أيضًا، من أجل حياتك التي ضاعت في انتظاره.

“لم تكن تلك هان-ير الخاصة بي. لا. بالتأكيد لا. هان-ير هي أجمل فتاة في قلبي. تلك المرأة العجوز القبيحة لم تكن هان-ير الخاصة بي.” تحدث غو جين لونغ بشراسة، “تلك المرأة العجوز كانت تدنس هان-ير الخاصة بي. لقد دمرت صورة هان-ير الجميلة في قلبي. لقد قتلتها. قتلتها دون أي تردد. لقد دفنتها هنا. لقد كانت هان-ير هي التي دُفنت هنا، وليس تلك المرأة العجوز. بالتأكيد لا!”

يا له من وحش.]

أدار يي شياو رأسه ونظر إلى هذا القبر الوحيد.

في هذه اللحظة، زادت الرغبة التي شعر بها لقتل غو جين لونغ ألف مرة.

استمر القبر الوحيد الذي بقي هنا لفترة طويلة في سرد قصة حزينة.

ربما ظن الناس أنه كان رجلاً عاطفيًا حقًا.

شعر يي شياو ببرودة ترتفع في قلبه.

الرجل الذي لديه القليل من الإنسانية لن يفعل شيئًا كهذا أبدًا.

لقد استوعب طاقة تشي الباردة من الجحيم الكوني، لذلك كان واثقًا من أنه لن يكون هناك أي شيء يمكن أن يجعله يشعر بالبرودة في العالم. ومع ذلك، فإن هذا الشعور بالبرودة كان يجمّده الآن من الداخل إلى الخارج.

غادروا الجبل وعادوا إلى المدينة معًا. وعندما وصلوا إلى بوابة المدينة، سلكوا طرقًا منفصلة.

لم يكن غو جين لونغ هو الذي جعله يشعر بهذا البرد؛ كانت المرأة داخل هذا القبر.

ترجمه: hijazi

لقد كانت تنتظر طوال حياتها هذا الزوج الذي لا يُنسى. لقد أحبته طوال حياتها وانتظرته طوال حياتها. ماذا حصلت في المقابل؟

…..

سيف فقط.

ألم يفهم أنه منذ اليوم الذي اختار فيه حياة الزراعة، لم يعد غو دا لونغ؟

والذئب الذي أنهى حياتها بقسوة.

لم يستطع أن يفهم مدى وقاحته لأنه يستطيع العودة إلى هنا وينادي المرأة “هان ير” ويطلق على نفسه اسم “الأخ دا لونغ”…

شعر يي شياو فجأة أن العالم كان كبيرًا. لقد كان كبيرًا جدًا لدرجة أن كل شيء بدا صغيرًا جدًا …

إذا كانت هان ير لا تزال تتمتع بالوعي بعد الموت، فماذا ستفكر؟

قلبي ينكسر ليس لأنك “عاطفي”، أيها الأحمق، لأن المرأة العاطفية كانت مسكينة جدًا. يجب أن ينكسر قلبها إلى قطع.]

لم يرغب يي شياو في تخيل ذلك. لم يستطع. لقد شعر بالألم والبرودة بمجرد التفكير في الأمر.

قام غو جين لونغ بدعوة يي شياو إلى غرفة المبيعات قبل أن يتركوا بعضهم البعض، لكن يي شياو لم يكن لديه المزاج للقيام بذلك.

كان يعيش حياته الثانية وكان دائمًا رجلاً شجاعًا. لقد فعل ما أراد وتحمل المسؤولية عنه. لم يكن هناك أي شيء لم يجرؤ على تخيله. ومع ذلك فهو الآن لم يجرؤ على تخيل أفكار شخص ميت.

ربما عندما صعد غو جين لونغ إلى حياة الزراعة، كان لا يزال غو دا لونغ. عندما التقى هان ير مرة أخرى، كان لا يزال غو دا لونغ. ومع ذلك، فإن الرجل الذي قتل هان ير هو غو جين لونغ، وقد مات غو دا لونغ مع هان ير في تلك اللحظة.

في هذه اللحظة، زادت الرغبة التي شعر بها لقتل غو جين لونغ ألف مرة.

وقف غو جين لونغ، ونظر بحزن إلى ذلك القبر وتمتم، “هان ير… كيف حالك؟ لقد عدت لرؤيتك. الأخ دا لونغ هنا لرؤيتك…” بينما كان يتحدث، بدأت الدموع تتساقط من عينيه.

لقد كان في الواقع يكره غو جين لونغ بسبب ما حدث لهان ير أكثر مما حدث لنفسه.

قال يي شياو: “لم أدرك أنك رجل عاطفي.”

[إنه ليس إنسانًا.

والذئب الذي أنهى حياتها بقسوة.

إنه مجرد ذئب، حيوان.

[قلبي مكسور الآن. نعم؟

ليس لديه إنسانية. ليس لديه قلب. إنه حيوان بري يجعل الناس يشعرون بالغضب.

[كيف يمكن للرجل أن يكون وقحًا إلى هذا الحد؟]

يا له من وحش.]

لقد قطع يي شياو نذرًا في قلبه.

وقف غو جين لونغ، ونظر بحزن إلى ذلك القبر وتمتم، “هان ير… كيف حالك؟ لقد عدت لرؤيتك. الأخ دا لونغ هنا لرؤيتك…” بينما كان يتحدث، بدأت الدموع تتساقط من عينيه.

وكان كلامه مليئا بالسخرية.

لقد تفاجأ يي شياو. نظر إلى غو جين لونغ ولم يستطع أن يفهم كيف يمكن أن تخرج الدموع من رجل وقح مثله.

“لم تكن تلك هان-ير الخاصة بي. لا. بالتأكيد لا. هان-ير هي أجمل فتاة في قلبي. تلك المرأة العجوز القبيحة لم تكن هان-ير الخاصة بي.” تحدث غو جين لونغ بشراسة، “تلك المرأة العجوز كانت تدنس هان-ير الخاصة بي. لقد دمرت صورة هان-ير الجميلة في قلبي. لقد قتلتها. قتلتها دون أي تردد. لقد دفنتها هنا. لقد كانت هان-ير هي التي دُفنت هنا، وليس تلك المرأة العجوز. بالتأكيد لا!”

لم يستطع أن يفهم مدى وقاحته لأنه يستطيع العودة إلى هنا وينادي المرأة “هان ير” ويطلق على نفسه اسم “الأخ دا لونغ”…

ألم يشعر بأي ذنب؟

عندما توقفت الرياح وهدأ كل شيء، ظهرت تلة صغيرة أمام يي شياو.

ألم يفهم أنه منذ اليوم الذي اختار فيه حياة الزراعة، لم يعد غو دا لونغ؟

لم يكن هناك شيء أكثر قسوة من هذا في العالم.

تمتم غو جين لونغ وتحدث ، “الأخ فنغ، أنا رجل عاطفي… لا أستطيع أن أنسى اليوم الذي نظرت فيه هان ير إلي بوجه مليء بالدموع. لا أستطيع أن أنسى عينيها وشعرها الجميل. كان الفستان الأرجواني الذي كانت ترتديه هدية قدمتها لها. في ذلك اليوم، كانت ترتديه وترقص في النسيم… كانت عيناها، المبللة بالدموع، تنظر إلي… كانت حزينة وجميلة للغاية. لا أستطيع أن أنسى هذا المشهد أبدًا…”

لقد ضاع غو جين لونغ في الحزن لفترة طويلة قبل أن يقف أخيرًا. نظر إلى القبر وقال: “هان ير، سأغادر. سأعود لرؤيتك مرة أخرى… من فضلك اعتني بنفسك في السماء. لا تجعلني أقلق…”

صرخ فجأة وقال: “في كل مرة أفكر في الأمر، ينكسر قلبي…”

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

[قلبي مكسور الآن. نعم؟

صاح غو جين لونغ بجنون.

قلبي ينكسر ليس لأنك “عاطفي”، أيها الأحمق، لأن المرأة العاطفية كانت مسكينة جدًا. يجب أن ينكسر قلبها إلى قطع.]

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

تنهد يي شياو.

أدار يي شياو رأسه ونظر إلى هذا القبر الوحيد.

لقد ضاع غو جين لونغ في الحزن لفترة طويلة قبل أن يقف أخيرًا. نظر إلى القبر وقال: “هان ير، سأغادر. سأعود لرؤيتك مرة أخرى… من فضلك اعتني بنفسك في السماء. لا تجعلني أقلق…”

على الرغم من أنه فكر في الأمر، إلا أنه ما زال يشعر أنه كان سخيفًا للغاية عندما سمع غو جين لونغ يقول ذلك.

رآه يي شياو وهو يخرج بعض النقود الورقية [1] والشموع ويشعلها بإخلاص. في هذه اللحظة، لم يكن يعرف كيف يصف الشعور في قلبه.

كانت تلك الابتسامة تمثل رغبة باردة وقاتلة.

بالنسبة ليي شياو، كان هذا الرجل مجنونًا تمامًا. لقد كان مجنونا.

نظر يي شياو إليه بلا مبالاة.

ربما عندما صعد غو جين لونغ إلى حياة الزراعة، كان لا يزال غو دا لونغ. عندما التقى هان ير مرة أخرى، كان لا يزال غو دا لونغ. ومع ذلك، فإن الرجل الذي قتل هان ير هو غو جين لونغ، وقد مات غو دا لونغ مع هان ير في تلك اللحظة.

كان يعيش حياته الثانية وكان دائمًا رجلاً شجاعًا. لقد فعل ما أراد وتحمل المسؤولية عنه. لم يكن هناك أي شيء لم يجرؤ على تخيله. ومع ذلك فهو الآن لم يجرؤ على تخيل أفكار شخص ميت.

استحوذ يي شياو على بعض البخور من غو جين لونغ وأشعلها. فألصقهم أمام القبر بصدق. ينحني للمرأة الوحيدة التي كانت داخل هذا القبر الوحيد لآلاف السنين.

[كيف يمكن ذلك؟ كيف يمكنه ذلك؟ لا يصدق!]

تحدث في ذهنه، [اسمك هان ير، لي مينغ هان، أليس كذلك؟ … أعدك بأنني سأنتقم لك. سأقتل هذا الوحش من أجلك. سأفعل ذلك ليس من أجلي فقط، بل من أجلك أيضًا، من أجل حياتك التي ضاعت في انتظاره.

على الرغم من أنه فكر في الأمر، إلا أنه ما زال يشعر أنه كان سخيفًا للغاية عندما سمع غو جين لونغ يقول ذلك.

سأقتل غو جين لونغ مهما حدث.]

بالنسبة لرجل مثل هذا، شعر يي شياو أن الغضب لم يكن كافيًا لوصف مدى غضبه في الوقت الحالي.

لقد قطع يي شياو نذرًا في قلبه.

لم يستطع أن يفهم مدى وقاحته لأنه يستطيع العودة إلى هنا وينادي المرأة “هان ير” ويطلق على نفسه اسم “الأخ دا لونغ”…

لم يكن أبدًا حريصًا على أخذ حياة شخص ما.

تنهد يي شياو.

كانت الرغبة في قلبه قوية جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من قمعها تقريبًا.

استمر القبر الوحيد الذي بقي هنا لفترة طويلة في سرد قصة حزينة.

بعد أن انتهى من التحدث في ذهنه، عصفت الريح فجأة في السماء الهادئة. تم رفع الأوراق والأعشاب المتساقطة إلى السماء.

لقد كاد أن يتقيأ بسبب تلك الكلمات المريضة.

أمام القبر، يبدو أن هناك زوبعة. كان هناك الكثير من الأوراق والأعشاب تدور أمام يي شياو …

أغمض غو جين لونغ عينيه وبقيت دموعه في عينيه. صرخ بشراسة، “لماذا لا أتمكن من قتلها؟ في قلبي، لم يكن هناك سوى هان ير الشابة والجميلة التي كان لها صوت مثل الملاك. كان هذا أجمل شيء احتفظت به في قلبي. هل يمكنك أن تتخيل كيف شعرت عندما عدت ورأيت امرأة عجوز قبيحة؟ ”

وكأن روح المرأة تجيبه..

بعد أن انتهى من التحدث في ذهنه، عصفت الريح فجأة في السماء الهادئة. تم رفع الأوراق والأعشاب المتساقطة إلى السماء.

عندما توقفت الرياح وهدأ كل شيء، ظهرت تلة صغيرة أمام يي شياو.

كان يعيش حياته الثانية وكان دائمًا رجلاً شجاعًا. لقد فعل ما أراد وتحمل المسؤولية عنه. لم يكن هناك أي شيء لم يجرؤ على تخيله. ومع ذلك فهو الآن لم يجرؤ على تخيل أفكار شخص ميت.

نظر غو جين لونغ إلى يي شياو وتحدث بامتنان، “الأخ فنغ، شكرًا لك. لقد شعرت بالغضب تجاه هان ير. كنت أعلم أنه من الصواب أن أكون أخوك…”

[إنه ليس إنسانًا.

ابتسم يي شياو بالقوة، “لا بأس، الأخ الأكبر.”

رفع غو جين لونغ رأسه وشعر بالنسيم على وجهه. ابتسم وقال: “انظر، هان إير سعيدة… إنها سعيدة لأنني هنا لرؤيتها. لم تضيع حياتها في الانتظار، أليس كذلك…”

رفع غو جين لونغ رأسه وشعر بالنسيم على وجهه. ابتسم وقال: “انظر، هان إير سعيدة… إنها سعيدة لأنني هنا لرؤيتها. لم تضيع حياتها في الانتظار، أليس كذلك…”

لم يكن غو جين لونغ هو الذي جعله يشعر بهذا البرد؛ كانت المرأة داخل هذا القبر.

أدار يي شياو عينيه بازدراء وكان عاجزًا عن الكلام.

والذئب الذي أنهى حياتها بقسوة.

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

أدار يي شياو رأسه ونظر إلى هذا القبر الوحيد.

قال يي شياو: “لم أدرك أنك رجل عاطفي.”

إذا كانت هان ير لا تزال تتمتع بالوعي بعد الموت، فماذا ستفكر؟

وكان كلامه مليئا بالسخرية.

قلبي ينكسر ليس لأنك “عاطفي”، أيها الأحمق، لأن المرأة العاطفية كانت مسكينة جدًا. يجب أن ينكسر قلبها إلى قطع.]

تأثر غو جين لونغ كثيرًا الآن، لذلك لم يفهم في الواقع السخرية في كلمات يي شياو. انهمرت دموعه على وجهه وقال: “في حياتي… أكبر عيوبي هو كوني عاطفي ..”

أدار يي شياو رأسه ونظر إلى هذا القبر الوحيد.

ابتلع يي شياو.

——————

لقد كاد أن يتقيأ بسبب تلك الكلمات المريضة.

قال يي شياو: “لم أدرك أنك رجل عاطفي.”

[كيف يمكن للرجل أن يكون وقحًا إلى هذا الحد؟]

ابتلع يي شياو.

كان غو جين لونغ يتحدث كما لو أن قسوته كانت لأنه عاطفي.

كان يعيش حياته الثانية وكان دائمًا رجلاً شجاعًا. لقد فعل ما أراد وتحمل المسؤولية عنه. لم يكن هناك أي شيء لم يجرؤ على تخيله. ومع ذلك فهو الآن لم يجرؤ على تخيل أفكار شخص ميت.

كان ذلك حقًا وقحًا بشكل لا يوصف.

سيف فقط.

عندما غادروا القبر ووصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن غو جين لونغ مترددًا في المغادرة. مشى بضع خطوات ونظر إلى الوراء، كما لو كان غير راغب في المغادرة …

الرجل الذي لديه القليل من الإنسانية لن يفعل شيئًا كهذا أبدًا.

ربما ظن الناس أنه كان رجلاً عاطفيًا حقًا.

بعد أن انتهى من التحدث في ذهنه، عصفت الريح فجأة في السماء الهادئة. تم رفع الأوراق والأعشاب المتساقطة إلى السماء.

أخذ يي شياو نفسا عميقا لقمع الغضب داخل قلبه. كان يخشى أن يتركه ينفجر فجأة.

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

غادروا الجبل وعادوا إلى المدينة معًا. وعندما وصلوا إلى بوابة المدينة، سلكوا طرقًا منفصلة.

لم يصدق يي شياو ما سمعه للتو.

قام غو جين لونغ بدعوة يي شياو إلى غرفة المبيعات قبل أن يتركوا بعضهم البعض، لكن يي شياو لم يكن لديه المزاج للقيام بذلك.

لم يكن غو جين لونغ هو الذي جعله يشعر بهذا البرد؛ كانت المرأة داخل هذا القبر.

لقد شعر بالغثيان بشأن “قصة حب” غو جين لونغ. ولم يكن يريد البقاء معه لفترة أطول.

[كانت عجوزًا وقبيحة، لذا لم تعد هان-ير خاصتك؟ ألم تقضي كل حياتها في انتظارك؟]

منذ ذلك الحين، تحسنت زراعة يي شياو بشكل واضح.

عندما غادروا القبر ووصلوا إلى سفح الجبل، بدا أن غو جين لونغ مترددًا في المغادرة. مشى بضع خطوات ونظر إلى الوراء، كما لو كان غير راغب في المغادرة …

لمزيد من التحسين، ألقى يي شياو قطعة واحدة من اليشم الروحي، وأحيانًا قطعتين، في الفضاء بين الحين والآخر. كان ذلك لتفعيل الوضع الغاضب للهاوية الكونية. لقد أراد تحقيق تقدم كبير في الزراعة من خلال المخاطر.

لم يرغب يي شياو في تخيل ذلك. لم يستطع. لقد شعر بالألم والبرودة بمجرد التفكير في الأمر.

وفي كل مرة فعل ذلك، كان في خطر كبير. ومع ذلك كان يبتسم دائمًا عندما كان يفعل ذلك …

117 – قاسي وعديمة الضمير!

كانت تلك الابتسامة تمثل رغبة باردة وقاتلة.

سأقتل غو جين لونغ مهما حدث.]

كان غو جين لونغ غارقًا في أفكاره ثم قال بلطف: “طوال هذه السنوات، لم أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر لأي شخص… لا بد أنني بدوت غبيًا أمامك.”

——————

إنه مجرد ذئب، حيوان.

[1] النقود الورقية (纸钱)، في الصين، قام الناس بحرق الأوراق المصنوعة لتشبه النقود كقربان للموتى.

ترجمه: hijazi

ترجمه: hijazi

رآه يي شياو وهو يخرج بعض النقود الورقية [1] والشموع ويشعلها بإخلاص. في هذه اللحظة، لم يكن يعرف كيف يصف الشعور في قلبه.

…..

ليس لديه إنسانية. ليس لديه قلب. إنه حيوان بري يجعل الناس يشعرون بالغضب.

تحدث في ذهنه، [اسمك هان ير، لي مينغ هان، أليس كذلك؟ … أعدك بأنني سأنتقم لك. سأقتل هذا الوحش من أجلك. سأفعل ذلك ليس من أجلي فقط، بل من أجلك أيضًا، من أجل حياتك التي ضاعت في انتظاره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط