Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 134

134 – الشعور المشؤوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

134 – الشعور المشؤوم

134 – الشعور المشؤوم

انتهى يي شياو من سو يي يوي على عجل.

“لا. سيكون الأمر على ما يرام.” يواسيها يي شياو. ومع ذلك، فقد أثار شعور مشؤوم في قلبه أيضا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أن هذا الشعور كان حقيقيا.

في الواقع لقد أحب سو يي يوي.

فكر يي شياو لبعض الوقت وقال: “من هو الحارس الشخصي للأمير؟”

لقد كان بتول. لم يكن يعرف شيئًا عن الأشياء بين العشاق على الإطلاق. وكان من الممكن أن يكون قد مشى أثناء نومه إلى زواجه.

“ليوبارد.” “وقال سو يي يو.

بعد خروج الأميرة، بدأ الأمير هوا يانغ بالحديث، “هناك شيء واحد يجب أن تتذكراه. أنت أيضًا يا سيدتي.”

كان ليوبارد هو لقب الحارس الشخصي.

“هل يمكن الاعتماد عليه؟” سأل يي شياو.

في رأسه، ظهرت شخصية ترتدي ملابس بيضاء كالثلج.

“بالتأكيد! كان العم ليوبارد يقاتل إلى جانب والدي من خلال النار والماء. لقد خاض العديد من المعارك إلى جانب والدي. لقد كان دائمًا مخلصًا! يمكنه أن يتخلى عن حياته من أجل والدي! إنه الرجل الأكثر جدارة بالثقة في عائلتي. لم نعامله أبدًا كغريب.” أومأت سو يي يوي برأسها وقالت: “لماذا سألت هذا؟”

حتى أنه لم يبدو في حالة سكر على الإطلاق.

“أشعر بخيبة أمل بعض الشيء. ما أحتاجه ليس رجلاً يموت من أجل والدك. أنا بحاجة إلى شخص يمكنه البقاء على قيد الحياة من أجل والدك.” أخرج يي شياو زجاجتين من اليشم ووضعهما في يد سو يي-يوي. تحدث بهدوء، “لقد صنعت خرزة دان لوالدك… يمكن أن تنقذ حياة المرء. إنها تعيد الناس من الموت. ومع ذلك، لا أعتقد أنه سيأخذها لنفسه… هذه المرة، أعط هاتين الحبتين إلى ليوبارد سراً. فقط أخبره أن هذه شيء يمكن أن ينقذ حياة الناس… اطلبي منه الاحتفاظ بها سراً. إذا حدث شيء سيء… ضعهما في فم الأمير… هناك اثنتين منها فقط. استخدمهما فقط على الأمير. هل تفهمين؟”

* باك داك. –

سمعت سو يي يوي ذلك وأضاءت عيناها. لقد كانت سعيدة بعض الشيء الآن.

كان الجنرالات جميعهم في حالة سكر. وفي النصف الأخير من الليل، غادر آخر الجنرالات أخيرًا.

لقد عرفت مدى روعة حبوب دان العليا التي جلبها يي شياو إلى منزلها في ذلك اليوم. الآن أعطاها اثنين هذه المرة. لقد عرفت بالتأكيد مدى أهمية حبوب دان هذه.

في الواقع، على الرغم من أنه رأى يي شياو، إلا أنه كان يتحدث معه فقط ويحاول أن يجعل الأمر يبدو وكأنه لا علاقة له بوفاة يي شياو. هذا كل شيء.

“رائع! شكرًا لك! شياو شياو، أنت لطيف جدًا!” أمسكت بيي شياو وعانقته على الفور. ثم قبلته على خده. ثم احمر خجلا.

كان متأكداً من الشعور الذي كان في قلبه. لقد شعر بالحزن قليلاً، والرعب قليلاً، والذنب قليلاً، والعجز قليلاً.

تم تقبيل يي شياو. لقد كان ذلك شعوراً رائعاً. لم يستطع إلا أن يشعر بإحساس حارق يتصاعد داخل قلبه. مذاق تلك القبلة الناعمة جعله يشعر وكأنه تناول بعضًا من هذا النوع من المشروبات الكحولية مرة أخرى. فجأة ظهر جزء خاص من جسده …

على الأقل ليس الآن.

“عندما يعود والدي منتصرًا، سأدع والدتي تخبر والدي…” كان وجه سو يي يو أحمر بالكامل ويداها تمسكان بالحاشية السفلية لملابسها. كان صوتها مثل صوت نملة لا يمكن سماعه تقريبًا، “لترتيب حفل زفافنا… بحلول ذلك الوقت… شياو شياو… عدني أنك لن تضايقني…”

ومع ذلك، لم ير يي شياو وغادر للتو …

“زفاف؟” لقد صدم يي شياو.

وبعد ذلك ترددت الكلمات الخمس التي كانت تطارده.

.

“هذه المرة، إذا فزت في الحرب، سيكون الأمر على ما يرام. ولكن إذا حدث أي شيء سيئ…” نظر الأمير هوا يانغ إلى الأميرة بعيون باردة، “لن تكون هناك جنازة لي. لا ينبغي ليوي ير أن تراقب الحداد [1]. لا تتبع أي تقاليد. سوف يتزوج يوي يرو شياو شياو في أقرب وقت ممكن! ثم بيعوا هذا القصر وعيشوا في منزل يي. ”

كان متأكداً من الشعور الذي كان في قلبه. لقد شعر بالحزن قليلاً، والرعب قليلاً، والذنب قليلاً، والعجز قليلاً.

لقد كان بتول. لم يكن يعرف شيئًا عن الأشياء بين العشاق على الإطلاق. وكان من الممكن أن يكون قد مشى أثناء نومه إلى زواجه.

لم يشعر بأي شعور توقع أو مفاجئ بالرغم من ذلك.

ومع ذلك، لم ير يي شياو وغادر للتو …

في رأسه، ظهرت شخصية ترتدي ملابس بيضاء كالثلج.

ارتعشت شفاه سو يي يوي ورأت والدها قادمًا. قامت على عجل بإخفاء الزجاجات في ملابسها. لقد علمت أن حبوب دان العليا هذه لن تُستخدم أبدًا على الأمير هوا يانغ إذا كانت في يده…

كانت هناك عيون حزينة تحدق به من خلال الضباب.

كان الجنرالات جميعهم في حالة سكر. وفي النصف الأخير من الليل، غادر آخر الجنرالات أخيرًا.

كان الأمر كما لو أنها سألته، “يي شياو، لماذا لا يمكنك الزواج مني؟”

وقد ذهب الضباط جميعا.

منذ سنوات مضت، كانت هذه الكلمات مثل الرعد الذي ضرب قلب يي شياو.

“لا. سيكون الأمر على ما يرام.” يواسيها يي شياو. ومع ذلك، فقد أثار شعور مشؤوم في قلبه أيضا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أن هذا الشعور كان حقيقيا.

“من الواضح أنك تحبني. لماذا لا يمكنك الزواج مني؟”

“هل يمكن الاعتماد عليه؟” سأل يي شياو.

كان واضحا.

لم يشعر بأي شعور توقع أو مفاجئ بالرغم من ذلك.

الفتاة ذات القلب العالي مثل القمر في السماء والتي يمكن أن تجعل الجميع يبدون وكأنهم مبتذلين، قللت من نفسها وسألته. يمكن أن يشعر يي شياو بتصميمها.

.

ومن الواضح أنها تخلت عن اعتزازها بنفسها.

كانت تعرف والدها جيدًا.

ومع ذلك… كيف يمكنه أن يتزوج وهو يتدرب على هذا النوع من الفنون القتالية؟

كان شغوفًا بها مثل الأخ لأخته.

عندما أدار ظهره لها، سمع قطرتين من الدموع تتساقط على الأرض.

سمعت سو يي يوي ذلك وأضاءت عيناها. لقد كانت سعيدة بعض الشيء الآن.

* باك داك. –

“ليوبارد.” “وقال سو يي يو.

وبعد ذلك ترددت الكلمات الخمس التي كانت تطارده.

تم إعادة لان لانج لانج وتشو وو جي إلى مكانيهما. كان هذان السيدان مثل الأغنام التي سقطت في حشد من النمور… لم يستغرق الأمر سوى وقت قصير وكانا في حالة سكر بالفعل. لم يتم تقديم الطعام بالكامل بعد، لكنهم كانوا بالفعل مستلقين تحت الطاولة…

“يي شياو، أنا أكرهك!”

سمعت سو يي يوي ذلك وأضاءت عيناها. لقد كانت سعيدة بعض الشيء الآن.

في هذا الوقت من اليوم، كانت هذه الكلمات الخمس والطريقة التي تتحدث بها الفتاة ذات الرداء الأبيض تلك الكلمات لا تزال باقية في أحلام يي شياو بين الحين والآخر.

حتى أنه لم يبدو في حالة سكر على الإطلاق.

“أشعر بخيبة أمل بعض الشيء. ما أحتاجه ليس رجلاً يموت من أجل والدك. أنا بحاجة إلى شخص يمكنه البقاء على قيد الحياة من أجل والدك.” أخرج يي شياو زجاجتين من اليشم ووضعهما في يد سو يي-يوي. تحدث بهدوء، “لقد صنعت خرزة دان لوالدك… يمكن أن تنقذ حياة المرء. إنها تعيد الناس من الموت. ومع ذلك، لا أعتقد أنه سيأخذها لنفسه… هذه المرة، أعط هاتين الحبتين إلى ليوبارد سراً. فقط أخبره أن هذه شيء يمكن أن ينقذ حياة الناس… اطلبي منه الاحتفاظ بها سراً. إذا حدث شيء سيء… ضعهما في فم الأمير… هناك اثنتين منها فقط. استخدمهما فقط على الأمير. هل تفهمين؟”

لقد كان غارقًا في أفكاره لذا لم يرد حتى على سو يي يوي.

134 – الشعور المشؤوم

“هل أريد الزواج من سو يي يوي؟” سأل يي شياو نفسه في قلبه.

منذ سنوات مضت، كانت هذه الكلمات مثل الرعد الذي ضرب قلب يي شياو.

كانت مفعمة بالحيوية وجميلة. كان جسدها ووجهها في النطاق الأعلى في عالم تشينغ يون.

وبعد ذلك ترددت الكلمات الخمس التي كانت تطارده.

ومع ذلك، كان يي شياو متناقض ومتشابك ومقاوم.

“محادثة خاصة؟ ماذا كان يدور فيها؟ أوه… هل هناك أي خطأ في المعركة؟ ” أصبحت سو يي يوي متوترة.

في الواقع لقد أحب سو يي يوي.

[1] في الصين القديمة، كان الناس يمرون بفترة حداد لمدة ثلاث سنوات بعد وفاة والديهم، حيث كانوا يعيشون في عزلة ونادرًا ما يخرجون.

لكنه كان يعلم أن هذا النوع من المشاعر لا يتعلق بالعلاقة بين العشاق! كان الأمر أشبه بالأخت الصغيرة.

“هل أريد الزواج من سو يي يوي؟” سأل يي شياو نفسه في قلبه.

كان شغوفًا بها مثل الأخ لأخته.

[1] في الصين القديمة، كان الناس يمرون بفترة حداد لمدة ثلاث سنوات بعد وفاة والديهم، حيث كانوا يعيشون في عزلة ونادرًا ما يخرجون.

لكن إذا لم تكن هناك فتاة أخرى في قلبه، فسيوافق على الزواج من سو يي يو. على الأقل لن يرفض ذلك.

ومع ذلك، لم ير يي شياو وغادر للتو …

لقد كان بتول. لم يكن يعرف شيئًا عن الأشياء بين العشاق على الإطلاق. وكان من الممكن أن يكون قد مشى أثناء نومه إلى زواجه.

.

عندما فكر في “الزواج” و”الزفاف” و”الزوجة” الآن، لم يفكر في سو يي يوي.

بعد خروج الأميرة، بدأ الأمير هوا يانغ بالحديث، “هناك شيء واحد يجب أن تتذكراه. أنت أيضًا يا سيدتي.”

كان يفكر في فتاة ترتدي ملابس بيضاء. وراح يفكر في الألم والحزن..

غطت سو يي يوي فمها قبل أن تصرخ.

في تلك اللحظة، عندما سمع ما قالته سو يي يوي، لم يشعر بالسعادة. وبدلا من ذلك، شعر بالاضطراب.

ماذا يمكن أن يقول على أي حال. لم يستطع أن يقول أنه يحبها. كان ذلك يكذب عليها. لم يكن يريد أن يفعل ذلك. لم يستطع أن يقول أنه لا يحبها أيضًا. كان ذلك يؤذيها. بالنظر إلى وجهها الصادق، لم يستطع فعل ذلك. في الواقع لم يكن يعرف ماذا يقول، لأنه لن يكون هناك شيء مناسب في الوقت الحالي…

لقد كان ضائعًا في جميع أنواع المشاعر. الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه في هذه اللحظة هو أنه لا يحب سو يي يوي حقًا!

وبعد فترة من الوقت، كان هناك أشخاص يغادرون.

على الأقل ليس الآن.

“عندما يعود والدي منتصرًا، سأدع والدتي تخبر والدي…” كان وجه سو يي يو أحمر بالكامل ويداها تمسكان بالحاشية السفلية لملابسها. كان صوتها مثل صوت نملة لا يمكن سماعه تقريبًا، “لترتيب حفل زفافنا… بحلول ذلك الوقت… شياو شياو… عدني أنك لن تضايقني…”

“الطالب الذي يذاكر كثيرا. لماذا لا تقول أي شيء؟ ” خفضت سو يي يوي رأسها وحدقت به. كانت عيناها مليئة بالحب. قالت: “هل تحبني إلى هذا الحد حتى أصبحت شاردًا؟”

كان يفكر في فتاة ترتدي ملابس بيضاء. وراح يفكر في الألم والحزن..

ابتسم يي شياو بالحرج. فرك أنفه ولم يعرف ماذا يقول حقًا …

ومن الواضح أنها تخلت عن اعتزازها بنفسها.

ماذا يمكن أن يقول على أي حال. لم يستطع أن يقول أنه يحبها. كان ذلك يكذب عليها. لم يكن يريد أن يفعل ذلك. لم يستطع أن يقول أنه لا يحبها أيضًا. كان ذلك يؤذيها. بالنظر إلى وجهها الصادق، لم يستطع فعل ذلك. في الواقع لم يكن يعرف ماذا يقول، لأنه لن يكون هناك شيء مناسب في الوقت الحالي…

—————————

وبينما كان يشعر بالحرج، خرج الملك. وكان الأمير هوا يانغ معه. يبدو أنهم تحدثوا عن شيء ما ثم غادر للتو مع الخصي وانغ…

كان يعتقد أن الأمير هوا يانغ يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه وقف هناك ويحدق بهم لفترة من الوقت. ولم يقل أي شيء على الفور.

لقد أعطوا يي شياو في الواقع شعورًا بالتسلل.

في الواقع لقد أحب سو يي يوي.

“هممم. لقد خرج الملك سرًا أيضًا…” أخيرًا كان لديه شيء آخر ليقوله. لذلك قام بتغيير الموضوع. لقد نجح الأمر بشكل مثالي.

بعد خروج الأميرة، بدأ الأمير هوا يانغ بالحديث، “هناك شيء واحد يجب أن تتذكراه. أنت أيضًا يا سيدتي.”

ارتعشت شفاه سو يي يوي ورأت والدها قادمًا. قامت على عجل بإخفاء الزجاجات في ملابسها. لقد علمت أن حبوب دان العليا هذه لن تُستخدم أبدًا على الأمير هوا يانغ إذا كانت في يده…

صدمت الأميرة. رفعت رأسها ونظرت إلى الأمير هوا يانغ بتوتر.

“انتظرا هناك، أنتما الاثنان. يي شياو، لا تغادر بعد الشراب.” أخبر الأمير هوا يانغ يي شياو بصوت منخفض. ثم استدار ودخل القاعة.

وقد ذهب الضباط جميعا.

في القاعة، مع عودة الأمير هوا يانغ، أصبح الأمر صاخبًا مرة أخرى.

ماذا يمكن أن يقول على أي حال. لم يستطع أن يقول أنه يحبها. كان ذلك يكذب عليها. لم يكن يريد أن يفعل ذلك. لم يستطع أن يقول أنه لا يحبها أيضًا. كان ذلك يؤذيها. بالنظر إلى وجهها الصادق، لم يستطع فعل ذلك. في الواقع لم يكن يعرف ماذا يقول، لأنه لن يكون هناك شيء مناسب في الوقت الحالي…

“لماذا أصبح والدي غير سعيد فجأة…” سألت سو يي يو بقلق.

عندما فكر في “الزواج” و”الزفاف” و”الزوجة” الآن، لم يفكر في سو يي يوي.

كانت تعرف والدها جيدًا.

بعد خروج الأميرة، بدأ الأمير هوا يانغ بالحديث، “هناك شيء واحد يجب أن تتذكراه. أنت أيضًا يا سيدتي.”

أجاب يي شياو بشكل عرضي، “أخشى… يجب أن تكون المحادثة الخاصة في وقت سابق.”

ومع ذلك، كان يي شياو متناقض ومتشابك ومقاوم.

“محادثة خاصة؟ ماذا كان يدور فيها؟ أوه… هل هناك أي خطأ في المعركة؟ ” أصبحت سو يي يوي متوترة.

—————————

“مهلا… كيف لي أن أعرف. لا بد أن الأمر سيئ بالنسبة لنا بالرغم من ذلك!” أجاب يي شياو.

134 – الشعور المشؤوم

وبعد فترة من الوقت، كان هناك أشخاص يغادرون.

“بالتأكيد! كان العم ليوبارد يقاتل إلى جانب والدي من خلال النار والماء. لقد خاض العديد من المعارك إلى جانب والدي. لقد كان دائمًا مخلصًا! يمكنه أن يتخلى عن حياته من أجل والدي! إنه الرجل الأكثر جدارة بالثقة في عائلتي. لم نعامله أبدًا كغريب.” أومأت سو يي يوي برأسها وقالت: “لماذا سألت هذا؟”

وقد ذهب الضباط جميعا.

في رأسه، ظهرت شخصية ترتدي ملابس بيضاء كالثلج.

كان الجنرالات جميعهم في حالة سكر. وفي النصف الأخير من الليل، غادر آخر الجنرالات أخيرًا.

—————————

تم إعادة لان لانج لانج وتشو وو جي إلى مكانيهما. كان هذان السيدان مثل الأغنام التي سقطت في حشد من النمور… لم يستغرق الأمر سوى وقت قصير وكانا في حالة سكر بالفعل. لم يتم تقديم الطعام بالكامل بعد، لكنهم كانوا بالفعل مستلقين تحت الطاولة…

وبعد فترة من الوقت، كان هناك أشخاص يغادرون.

وقد نظر ولي العهد حوله قبل مغادرته.

كان جسدها النحيل يرتجف. امتلأت عيناها بالصدمة وهي تنظر إلى والدها وكأن الرعد يضرب الأرض في يوم مشمس!

على ما يبدو، كان يبحث عن يي شياو. لقد رأى يي شياو اليوم، لكنه وجد أن الشاب كان مهمًا جدًا في عيون الجيش الشمالي. قال غوان تشنغ ون أن يي شياو سيموت في غضون أيام قليلة. إذا مات يي شياو حقًا، فقد يجلب ذلك شيئًا سيئًا لولي العهد نفسه!

….

كانت عيون ولي العهد مليئة بالمخاوف.

.

ومع ذلك، لم ير يي شياو وغادر للتو …

كان الجنرالات جميعهم في حالة سكر. وفي النصف الأخير من الليل، غادر آخر الجنرالات أخيرًا.

في الواقع، على الرغم من أنه رأى يي شياو، إلا أنه كان يتحدث معه فقط ويحاول أن يجعل الأمر يبدو وكأنه لا علاقة له بوفاة يي شياو. هذا كل شيء.

“يي شياو، تعال إلى هنا.” ظهر الأمير هوا يانغ على الدرج.

كان ليوبارد هو لقب الحارس الشخصي.

حتى أنه لم يبدو في حالة سكر على الإطلاق.

كان يعتقد أن الأمير هوا يانغ يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه وقف هناك ويحدق بهم لفترة من الوقت. ولم يقل أي شيء على الفور.

انتهى يي شياو من سو يي يوي على عجل.

على الأقل ليس الآن.

كان يعتقد أن الأمير هوا يانغ يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه وقف هناك ويحدق بهم لفترة من الوقت. ولم يقل أي شيء على الفور.

“انتظرا هناك، أنتما الاثنان. يي شياو، لا تغادر بعد الشراب.” أخبر الأمير هوا يانغ يي شياو بصوت منخفض. ثم استدار ودخل القاعة.

بعد خروج الأميرة، بدأ الأمير هوا يانغ بالحديث، “هناك شيء واحد يجب أن تتذكراه. أنت أيضًا يا سيدتي.”

“مهلا… كيف لي أن أعرف. لا بد أن الأمر سيئ بالنسبة لنا بالرغم من ذلك!” أجاب يي شياو.

أومأ الثلاثة الآخرون بجدية.

“يي شياو، تعال إلى هنا.” ظهر الأمير هوا يانغ على الدرج.

“هذه المرة، إذا فزت في الحرب، سيكون الأمر على ما يرام. ولكن إذا حدث أي شيء سيئ…” نظر الأمير هوا يانغ إلى الأميرة بعيون باردة، “لن تكون هناك جنازة لي. لا ينبغي ليوي ير أن تراقب الحداد [1]. لا تتبع أي تقاليد. سوف يتزوج يوي يرو شياو شياو في أقرب وقت ممكن! ثم بيعوا هذا القصر وعيشوا في منزل يي. ”

“هل أريد الزواج من سو يي يوي؟” سأل يي شياو نفسه في قلبه.

صدمت الأميرة. رفعت رأسها ونظرت إلى الأمير هوا يانغ بتوتر.

لم تكن الأميرة هوا يانغ امرأة عادية. لقد لاحظت أن هناك شيئًا خاطئًا عندما رأت وجه زوجها. كانت مستعدة للأخبار السيئة. ومع ذلك، عندما سمعت ما قاله الأمير هوا يانغ، ظلت مندهشة. هل كان الوضع بهذا السوء حقاً؟

[1] في الصين القديمة، كان الناس يمرون بفترة حداد لمدة ثلاث سنوات بعد وفاة والديهم، حيث كانوا يعيشون في عزلة ونادرًا ما يخرجون.

لم تبدو كلمات الأمير هوا يانغ مثل الحديث قبل المغادرة، بل كانت مثل كلماته الأخيرة في حياته!

على ما يبدو، كان يبحث عن يي شياو. لقد رأى يي شياو اليوم، لكنه وجد أن الشاب كان مهمًا جدًا في عيون الجيش الشمالي. قال غوان تشنغ ون أن يي شياو سيموت في غضون أيام قليلة. إذا مات يي شياو حقًا، فقد يجلب ذلك شيئًا سيئًا لولي العهد نفسه!

غطت سو يي يوي فمها قبل أن تصرخ.

“بالتأكيد! كان العم ليوبارد يقاتل إلى جانب والدي من خلال النار والماء. لقد خاض العديد من المعارك إلى جانب والدي. لقد كان دائمًا مخلصًا! يمكنه أن يتخلى عن حياته من أجل والدي! إنه الرجل الأكثر جدارة بالثقة في عائلتي. لم نعامله أبدًا كغريب.” أومأت سو يي يوي برأسها وقالت: “لماذا سألت هذا؟”

كان جسدها النحيل يرتجف. امتلأت عيناها بالصدمة وهي تنظر إلى والدها وكأن الرعد يضرب الأرض في يوم مشمس!

كانت هناك عيون حزينة تحدق به من خلال الضباب.

لكنه كان يعلم أن هذا النوع من المشاعر لا يتعلق بالعلاقة بين العشاق! كان الأمر أشبه بالأخت الصغيرة.

—————————

ارتعشت شفاه سو يي يوي ورأت والدها قادمًا. قامت على عجل بإخفاء الزجاجات في ملابسها. لقد علمت أن حبوب دان العليا هذه لن تُستخدم أبدًا على الأمير هوا يانغ إذا كانت في يده…

[1] في الصين القديمة، كان الناس يمرون بفترة حداد لمدة ثلاث سنوات بعد وفاة والديهم، حيث كانوا يعيشون في عزلة ونادرًا ما يخرجون.

ومع ذلك… كيف يمكنه أن يتزوج وهو يتدرب على هذا النوع من الفنون القتالية؟

ترجمه: hijazi

لقد كان ضائعًا في جميع أنواع المشاعر. الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه في هذه اللحظة هو أنه لا يحب سو يي يوي حقًا!

….

“زفاف؟” لقد صدم يي شياو.

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط