142- هنا تأتي المشكلة
الفصل 142: هنا تأتي المشكلة!
رن صوت الأمير هوا يانغ بوضوح وسط الطبول العالية!
صاح الأمير هوا يانغ بصوت عالٍ وأصدر الأمر، “طبول! البوق!”
كان حوالي الظهر. وهي لا تزال لا تريد المغادرة. مشى يي شياو نحوها وكان على وشك تهدئتها. جاء إليه تشو وو جي و لان لانغ لانغ في نفس الوقت…
ظهرت أصوات الطبول العالية على الفور من جميع الاتجاهات.
ومع ذلك فقد رحل والدها والجيش بأكمله منذ فترة طويلة.
* بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! –
ترجمه: hijazi
“لا نحتاج إلى احتفال كبير لنبدأ بمسارنا الحربي! ما نحتاج إليه هو احتفال دافئ وعظيم لعودتنا بالنصر! كلما كان الأمر أكثر فخامة كلما كان ذلك أفضل! من فضلكم! انتظروا عودتنا منتصرين!”
“كل شيء على ما يرام. كل شيء على ما يرام.” قال يي شياو بلطف، “سيكون الأمر على ما يرام! سيعود الأمير هوا يانغ بالتأكيد بالنصر! ”
رن صوت الأمير هوا يانغ بوضوح وسط الطبول العالية!
ولوح الملك بيده.
يمكن للجميع سماع ذلك، المواطنين أو الجنود!
وفي اللحظة التالية، كانت الأرض تهتز!
“أوه!!!”
لم يتوقف أبدًا عن الاصطدام بالمشاكل منذ اليوم الذي أصبح فيه “يي شياو”. ومع ذلك، لم يكن يريد أي مشاكل اليوم، لأنه كان يومًا خاصًا نوعًا ما. لكن المشكلة جاءت إليه مقدما. يا للعار!
صاح مئات الآلاف من الرجال في نفس الوقت.
“شياو شياو.” التوى فمها.
“جميعكم أيها الجنود، التفتوا وسلموا لوطنكم!” بدا الأمير هوا يانغ وكأن حلقه على وشك أن يتمزق.
“أبي، لقد كنت دائمًا لا تقهر. لن يكون استثناءً هذه المرة. سوف تعود بالنصر! ”
تحركت القوات في وقت واحد. استداروا معًا ونظروا إلى أسوار مدينة تشين شينغ. وكانت عيونهم مليئة بالكرامة والوقار والولاء.
لم يتمكن الأمير هوا يانغ إلا من إظهار صلابته في الوقت الحالي. إذا كانت زوجته هنا، فلا بد أن يكون هناك شيء رومانسي بينهما. كان هذا الرجل القوي يخشى رؤية زوجته في الوقت الحالي. كان يخشى أن ينسى نفسه بسبب حزنه.
لقد رفعوا الأسلحة في أيديهم قليلاً وأسقطوها بشدة!
صاح الأمير هوا يانغ بصوت عالٍ وأصدر الأمر، “طبول! البوق!”
* بوم! –
لقد رفعوا الأسلحة في أيديهم قليلاً وأسقطوها بشدة!
يبدو أن الأرض كلها صدمت بسبب ذلك!
وفي اللحظة التالية، كانت الأرض تهتز!
“الوداع! أيها الأحباء في وطننا!”
ولم ينظر أي من هؤلاء الرجال إلى الوراء.
* بوم! –
وفي اللحظة التالية، كانت الأرض تهتز!
“الوداع! العائلات الحبيبة!”
في هذه اللحظة، لم تعد عالية القلب كما حاولت أن تكون؛ كانت ضعيفة. قالت بهدوء: “أمي لم تأت معي. أبي لم يسمح لها بذلك. في الواقع، خرجت سرا. لا أستطيع السماح لأبي برؤيتي …”
* بوم! –
بعد فترة من الوقت، تنهد الملك الموجود على الحائط وتمتم، “دينغ غو، أتمنى لك حظًا سعيدًا. من فضلك لا تنس كلماتي.”
“الوداع! ملكنا الحبيب!”
يمكن للجميع سماع ذلك، المواطنين أو الجنود!
على الحائط، كان الملك يرتدي رداءه الأصفر يقف في المكان الأكثر وضوحا. كان يواجه الريح ويضع يديه على ظهره. نظر إلى مئات الآلاف من المحاربين خارج المدينة!
ظهرت أصوات الطبول العالية على الفور من جميع الاتجاهات.
وهو المكان الذي وقف فيه الملك منذ القدم عندما كان يراقب رجاله وهم يستعدون للذهاب للمعركة!
[كل هؤلاء الرجال الرائعين غادروا إلى المعركة، ومع ذلك أنتم أيها الشباب المتقلبون لم تظهروا حتى لتوديعهم. حسنًا، هذا جيد، لأنه لم يكن أحد بحاجة إليكم للقيام بذلك. ومع ذلك، بعد رحيلهم مباشرة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى الخارج بمثل هذه المواقف! ما هذا بحق الجحيم؟]
* بوم! –
لقد رفعوا الأسلحة في أيديهم قليلاً وأسقطوها بشدة!
ارتفعت الأسلحة ثم سقطت بشدة.
لم يتمكن الأمير هوا يانغ إلا من إظهار صلابته في الوقت الحالي. إذا كانت زوجته هنا، فلا بد أن يكون هناك شيء رومانسي بينهما. كان هذا الرجل القوي يخشى رؤية زوجته في الوقت الحالي. كان يخشى أن ينسى نفسه بسبب حزنه.
وبعد ذلك وضع جميع الجنود قبضاتهم على صدورهم وسلموا بأعينهم.
وبعد ذلك وضع جميع الجنود قبضاتهم على صدورهم وسلموا بأعينهم.
قام الملك نفسه بإيماءة خاصة به هذه المرة. رفع يديه كأنه يمسك العالم كله!
صاح مئات الآلاف من الرجال في نفس الوقت.
ثم تحدث بنبرة عادية.
[أخيرًا، خرجوا للمعركة.
صاح جنرال يرتدي درعًا ذهبيًا بصوت عالٍ: “ها هو الملك يتحدث! “أعلن باسم السماء أننا سنفوز في هذه المعركة! هذا ما نقوم به لحماية وطننا كمحاربين! المملكة لن تسقط أبدًا! مملكة تشين ستصمد إلى الأبد! المحاربين يغادرون للمعركة! أنا هنا معكم جميعًا! عندما تعودون بالمجد، سأذهب على بعد 100 ميل من المدينة لاستقبال انتصاركم!”
* بوم! –
“الملك! الملك! الملك!”
أتمنى لهم … عودة منتصرة!]
صرخت القوات في نفس الوقت. كان الصوت صادمًا للعالم كله.
كان حوالي الظهر. وهي لا تزال لا تريد المغادرة. مشى يي شياو نحوها وكان على وشك تهدئتها. جاء إليه تشو وو جي و لان لانغ لانغ في نفس الوقت…
ولوح الملك بيده.
* بوم! –
“اذهبوا!” صاح الأمير هوا يانغ بصوت عال.
ومع مرور الوقت، كان الحشد يعود إلى المدينة.
وفي اللحظة التالية، كانت الأرض تهتز!
صاح مئات الآلاف من الرجال في نفس الوقت.
كان هناك علم كبير يقود الطريق مسرعا أمام الجيش. كان الحصان تحت العلم يركض بسرعة. وكان العلم يرفرف. بدأت الطليعة في السير!
تحركت القوات في وقت واحد. استداروا معًا ونظروا إلى أسوار مدينة تشين شينغ. وكانت عيونهم مليئة بالكرامة والوقار والولاء.
* بووووم! –
على الحائط، كان الملك يرتدي رداءه الأصفر يقف في المكان الأكثر وضوحا. كان يواجه الريح ويضع يديه على ظهره. نظر إلى مئات الآلاف من المحاربين خارج المدينة!
كانت الخيول تجري بسرعة. ركض المشاة وراءهم. وثارت عاصفة من الغبار خلفهم.
“أوه!!!”
ولم ينظر أي من هؤلاء الرجال إلى الوراء.
أضاءت عيون تشو وو جي بالغضب. تحدث بصوت منخفض أولاً، “يي شياو، هنا تأتي المشكلة.”
وفي الجيش كان هناك جنود يذرفون الدموع. ومع ذلك لم يمسحوها . لقد اتبعوا الجيش وتقدموا خطوة بخطوة! وكانت الدموع تتساقط على وجوههم.
بالنسبة لهم، بدا أن رجالهم سيعودون بشكل مفاجئ على الخيول السريعة ويظهرون أمامهم… لكن مخيلتهم انتهت بالدموع الصامتة…
“انتصار!”
بعد مغادرة الجيش العظيم، ظهرت فجأة مثل هذه المجموعة من الناس.
وصاح جميع المواطنين والجنود في نفس الوقت وكأن عقولهم واحدة!
وفي وقت متأخر من الصباح، أصبح المكان الذي كانت القوات الخمسة تخيم فيه في وقت سابق فارغا الآن.
في البداية، كانوا في حالة من الفوضى، ولكن بعد فترة، صرخوا بشكل متزامن!
وصاح جميع المواطنين والجنود في نفس الوقت وكأن عقولهم واحدة!
“عودوا!”
تحركت القوات في وقت واحد. استداروا معًا ونظروا إلى أسوار مدينة تشين شينغ. وكانت عيونهم مليئة بالكرامة والوقار والولاء.
“منتصرين!”
[كل هؤلاء الرجال الرائعين غادروا إلى المعركة، ومع ذلك أنتم أيها الشباب المتقلبون لم تظهروا حتى لتوديعهم. حسنًا، هذا جيد، لأنه لم يكن أحد بحاجة إليكم للقيام بذلك. ومع ذلك، بعد رحيلهم مباشرة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى الخارج بمثل هذه المواقف! ما هذا بحق الجحيم؟]
“عودوا!”
بينما كانوا يتحدثون، كان هؤلاء الفتيان يأتون وهم يتأرجحون بسوط الخيل.
“منتصرين!”
ولم ينظر أي من هؤلاء الرجال إلى الوراء.
كان الجيش مثل نهر حديدي يجري نحو الجنوب.
تحدث بلطف، “يا له من مشهد عظيم! هذه هي مملكتي بالفعل!”
أدار الأمير هوا يانغ رأسه ونظر إلى العاصمة بعاطفة. صرخ فجأة ووقف الحصان الذي تحته عاليا مثل الرجل. وكان رمحه يشير إلى السماء!
بعد مغادرة الجيش العظيم، ظهرت فجأة مثل هذه المجموعة من الناس.
“سأغادر!”
وفي وقت متأخر من الصباح، أصبح المكان الذي كانت القوات الخمسة تخيم فيه في وقت سابق فارغا الآن.
رجع الحصان إلى أسفل وأصبح كالزوبعة السوداء تندفع للأمام!
تحدث بلطف، “يا له من مشهد عظيم! هذه هي مملكتي بالفعل!”
وبينما كان الأمير هوا يانغ يتحرك، تبعه جميع الجنود. – بوم…- صوت الجيش كان يهز السماء بأكملها!
لم يعد هذا هو الصباح المعتاد، لقد غادر جميع الرجال البالغ عددهم 300 ألف رجل هذا المكان. كل شيء حدث بكفاءة رائعة. لقد كان مشهدا رائعا!
على الحائط شاهد الملك الجيش يغادر. غادر كل واحد من الجنود دون النظر إلى الوراء. وأظهر ابتسامة راضية على وجهه.
ظهرت أصوات الطبول العالية على الفور من جميع الاتجاهات.
تحولت عيناه إلى اللون الأحمر قليلا.
“الوداع! أيها الأحباء في وطننا!”
تحدث بلطف، “يا له من مشهد عظيم! هذه هي مملكتي بالفعل!”
عبس يي شياو.
…
….
وفي وقت متأخر من الصباح، أصبح المكان الذي كانت القوات الخمسة تخيم فيه في وقت سابق فارغا الآن.
[هنا تأتي المشكلة بالفعل. مشكلة كبيرة!]
ولم يبق حتى قطعة من الورق على الأرض.
تحدث بلطف، “يا له من مشهد عظيم! هذه هي مملكتي بالفعل!”
كان كل شيء مرتبًا ونظيفًا.
“عودوا!”
لقد امتلأ المكان بالمراحيض المؤقتة. لقد كانت مسطحة مثل الأرض الآن.
كانت الخيول تجري بسرعة. ركض المشاة وراءهم. وثارت عاصفة من الغبار خلفهم.
لم يعد هذا هو الصباح المعتاد، لقد غادر جميع الرجال البالغ عددهم 300 ألف رجل هذا المكان. كل شيء حدث بكفاءة رائعة. لقد كان مشهدا رائعا!
“انتصار!”
كان هناك العديد من المواطنين الذين ما زالوا واقفين هناك.
على الحائط، كان الملك يرتدي رداءه الأصفر يقف في المكان الأكثر وضوحا. كان يواجه الريح ويضع يديه على ظهره. نظر إلى مئات الآلاف من المحاربين خارج المدينة!
ظلوا يراقبون أين يتجه الجيش. لقد وقفوا هناك يراقبون لفترة طويلة. لقد اختفى الجيش عن أعينهم منذ فترة طويلة، لكنهم ما زالوا مليئين بالآمال والمخاوف.
رجع الحصان إلى أسفل وأصبح كالزوبعة السوداء تندفع للأمام!
معركة هذا الجيش لم تبدأ بعد. وكان الجنود في طريقهم للتو.
كانت الخيول تجري بسرعة. ركض المشاة وراءهم. وثارت عاصفة من الغبار خلفهم.
إلا أن هموم الناس وخوفهم على رجالهم قد بدأت بالفعل!
ظهرت أصوات الطبول العالية على الفور من جميع الاتجاهات.
لن يتوقفوا أبدًا حتى يعود رجالهم من المعركة!
* بوم! –
كان يي شياو على الحصان. نظر إلى المكان الفارغ. في أعماق قلبه، كان هناك بعض الدم يغلي.
[أخيرًا، خرجوا للمعركة.
[أخيرًا، خرجوا للمعركة.
لقد كان قلقاً من التأثير على شجاعة رجاله… وفي الحقيقة، لم يتمكن من مواجهة الوجه الحزين لزوجته الحبيبة.
أتمنى لهم … عودة منتصرة!]
ومع مرور الوقت، كان الحشد يعود إلى المدينة.
جاءت عربة من مسافة غير بعيدة منه . ظهر وجه سو يي يوي الجميل بداخلها. كانت عيناها حمراء ولا تزال هناك علامات الدموع.
لم تستطع بعض النساء إلا أن ينظرن إلى الوراء مرارًا وتكرارًا بعد مغادرتهن …
“شياو شياو.” التوى فمها.
كانت سو يي يوي تقف بجانب حصان يي شياو. كانت تمد رقبتها وتنظر نحو الجنوب.
عندما رأت يي شياو، تدفقت الدموع التي توقفت عن السقوط مرة أخرى على خديها. لقد كانت كالطفلة التي تعرضت للظلم. كانت تتصرف بقوة وتحاول ألا تبكي، ولكن عندما رأت شخصًا قريبًا منها، لم تعد قادرة على حبس دموعها بعد الآن.
كان يي شياو وسو يي يوي يقفان عند البوابة لفترة طويلة. لم يرغبوا في المغادرة فحسب.
“كل شيء على ما يرام. كل شيء على ما يرام.” قال يي شياو بلطف، “سيكون الأمر على ما يرام! سيعود الأمير هوا يانغ بالتأكيد بالنصر! ”
وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد أخيرًا.
“همم!” أومأت سو يي يوي بشدة.
صاح جنرال يرتدي درعًا ذهبيًا بصوت عالٍ: “ها هو الملك يتحدث! “أعلن باسم السماء أننا سنفوز في هذه المعركة! هذا ما نقوم به لحماية وطننا كمحاربين! المملكة لن تسقط أبدًا! مملكة تشين ستصمد إلى الأبد! المحاربين يغادرون للمعركة! أنا هنا معكم جميعًا! عندما تعودون بالمجد، سأذهب على بعد 100 ميل من المدينة لاستقبال انتصاركم!”
في هذه اللحظة، لم تعد عالية القلب كما حاولت أن تكون؛ كانت ضعيفة. قالت بهدوء: “أمي لم تأت معي. أبي لم يسمح لها بذلك. في الواقع، خرجت سرا. لا أستطيع السماح لأبي برؤيتي …”
“منتصرين!”
يي شياو يمكن أن يتنهد فقط.
خارج البوابة، كان هناك مجموعة من الناس على الخيول يهرعون للخروج. وكانوا جميعاً شباناً يرتدون ملابس فاخرة. وكان لديهم جميعا وجوه متقلبة. كانوا على خيولهم يتصرفون وكأنهم بعض الأبطال. تحدثوا وضحكوا بصوت عالٍ. لقد كانوا تافهين ووقحين للغاية.
لم يتمكن الأمير هوا يانغ إلا من إظهار صلابته في الوقت الحالي. إذا كانت زوجته هنا، فلا بد أن يكون هناك شيء رومانسي بينهما. كان هذا الرجل القوي يخشى رؤية زوجته في الوقت الحالي. كان يخشى أن ينسى نفسه بسبب حزنه.
الفصل 142: هنا تأتي المشكلة!
لقد كان قلقاً من التأثير على شجاعة رجاله… وفي الحقيقة، لم يتمكن من مواجهة الوجه الحزين لزوجته الحبيبة.
ترجمه: hijazi
ومع مرور الوقت، كان الحشد يعود إلى المدينة.
لم تستطع بعض النساء إلا أن ينظرن إلى الوراء مرارًا وتكرارًا بعد مغادرتهن …
كان الجميع يسيرون بخطوات ثقيلة وكأنها تظهر مشاعرهم تجاه هذا الوداع.
كان يي شياو وسو يي يوي يقفان عند البوابة لفترة طويلة. لم يرغبوا في المغادرة فحسب.
لم تستطع بعض النساء إلا أن ينظرن إلى الوراء مرارًا وتكرارًا بعد مغادرتهن …
وبينما كان الأمير هوا يانغ يتحرك، تبعه جميع الجنود. – بوم…- صوت الجيش كان يهز السماء بأكملها!
بالنسبة لهم، بدا أن رجالهم سيعودون بشكل مفاجئ على الخيول السريعة ويظهرون أمامهم… لكن مخيلتهم انتهت بالدموع الصامتة…
بينما كانوا يتحدثون، كان هؤلاء الفتيان يأتون وهم يتأرجحون بسوط الخيل.
كان يي شياو وسو يي يوي يقفان عند البوابة لفترة طويلة. لم يرغبوا في المغادرة فحسب.
صاح مئات الآلاف من الرجال في نفس الوقت.
بعد فترة من الوقت، تنهد الملك الموجود على الحائط وتمتم، “دينغ غو، أتمنى لك حظًا سعيدًا. من فضلك لا تنس كلماتي.”
* بوم! –
استدار وعاد إلى القصر الملكي.
جاءت عربة من مسافة غير بعيدة منه . ظهر وجه سو يي يوي الجميل بداخلها. كانت عيناها حمراء ولا تزال هناك علامات الدموع.
وبعد حوالي ساعة، تفرق الحشد أخيرًا.
ظلوا يراقبون أين يتجه الجيش. لقد وقفوا هناك يراقبون لفترة طويلة. لقد اختفى الجيش عن أعينهم منذ فترة طويلة، لكنهم ما زالوا مليئين بالآمال والمخاوف.
وبدا أن العالم قد عاد إلى الصمت. كانت هناك هالة حزينة من الانفصال تنتشر في الهواء بعد كل شيء.
كان هناك العديد من المواطنين الذين ما زالوا واقفين هناك.
كان تشو وو جي و لان لانغ لانغ هنا أيضًا. كانوا يقفون مع عائلاتهم وينظرون إلى يي شياو وسو يي يوي. ولم يذهبوا إليهم على الفور. [إنهما زوجين. لقد رأت سو يي يوي والدها للتو يغادر إلى المعركة. لا بد أنها حزينة في هذه اللحظة. يجب أن يعزيها اللورد يي الآن. من الأفضل أن نبقى بعيدًا مؤقتًا في الوقت الحالي ونذهب للتحدث معهم لاحقًا.]
ظلوا يراقبون أين يتجه الجيش. لقد وقفوا هناك يراقبون لفترة طويلة. لقد اختفى الجيش عن أعينهم منذ فترة طويلة، لكنهم ما زالوا مليئين بالآمال والمخاوف.
كانت سو يي يوي تقف بجانب حصان يي شياو. كانت تمد رقبتها وتنظر نحو الجنوب.
بعد مغادرة الجيش العظيم، ظهرت فجأة مثل هذه المجموعة من الناس.
ومع ذلك فقد رحل والدها والجيش بأكمله منذ فترة طويلة.
ابتسم لان لانج لانج وقال: “هؤلاء الأوغاد هم أصدقاؤنا القدامى لفترة طويلة.”
“أبي، لقد كنت دائمًا لا تقهر. لن يكون استثناءً هذه المرة. سوف تعود بالنصر! ”
في البداية، كانوا في حالة من الفوضى، ولكن بعد فترة، صرخوا بشكل متزامن!
تمتمت. تم ضمت يديها الصغيرة في قبضات على يديها الصغيرة . وكانت تشجع والدها سراً، وفي نفس الوقت تريح نفسها.
وصاح جميع المواطنين والجنود في نفس الوقت وكأن عقولهم واحدة!
كان حوالي الظهر. وهي لا تزال لا تريد المغادرة. مشى يي شياو نحوها وكان على وشك تهدئتها. جاء إليه تشو وو جي و لان لانغ لانغ في نفس الوقت…
ثم تحدث بنبرة عادية.
في هذه اللحظة، جاء فجأة صوت فوضوي لخطوات الحصان.
وبعد ذلك وضع جميع الجنود قبضاتهم على صدورهم وسلموا بأعينهم.
خارج البوابة، كان هناك مجموعة من الناس على الخيول يهرعون للخروج. وكانوا جميعاً شباناً يرتدون ملابس فاخرة. وكان لديهم جميعا وجوه متقلبة. كانوا على خيولهم يتصرفون وكأنهم بعض الأبطال. تحدثوا وضحكوا بصوت عالٍ. لقد كانوا تافهين ووقحين للغاية.
لقد امتلأ المكان بالمراحيض المؤقتة. لقد كانت مسطحة مثل الأرض الآن.
بعد مغادرة الجيش العظيم، ظهرت فجأة مثل هذه المجموعة من الناس.
كان تشو وو جي و لان لانغ لانغ هنا أيضًا. كانوا يقفون مع عائلاتهم وينظرون إلى يي شياو وسو يي يوي. ولم يذهبوا إليهم على الفور. [إنهما زوجين. لقد رأت سو يي يوي والدها للتو يغادر إلى المعركة. لا بد أنها حزينة في هذه اللحظة. يجب أن يعزيها اللورد يي الآن. من الأفضل أن نبقى بعيدًا مؤقتًا في الوقت الحالي ونذهب للتحدث معهم لاحقًا.]
كان الضباط والحراس عند البوابة يحملون تعبيرات مليئة بالغضب.
أدار الأمير هوا يانغ رأسه ونظر إلى العاصمة بعاطفة. صرخ فجأة ووقف الحصان الذي تحته عاليا مثل الرجل. وكان رمحه يشير إلى السماء!
[كل هؤلاء الرجال الرائعين غادروا إلى المعركة، ومع ذلك أنتم أيها الشباب المتقلبون لم تظهروا حتى لتوديعهم. حسنًا، هذا جيد، لأنه لم يكن أحد بحاجة إليكم للقيام بذلك. ومع ذلك، بعد رحيلهم مباشرة، اندفعت مجموعة من الأشخاص إلى الخارج بمثل هذه المواقف! ما هذا بحق الجحيم؟]
بعد فترة من الوقت، تنهد الملك الموجود على الحائط وتمتم، “دينغ غو، أتمنى لك حظًا سعيدًا. من فضلك لا تنس كلماتي.”
لقد كان ذلك مجرد إهانة للقوات العظيمة التي غادرت للتو!
ترجمه: hijazi
أضاءت عيون تشو وو جي بالغضب. تحدث بصوت منخفض أولاً، “يي شياو، هنا تأتي المشكلة.”
…….
رفع يي شياو رأسه، “أوه؟ مشكلة؟”
يي شياو يمكن أن يتنهد فقط.
لم يتوقف أبدًا عن الاصطدام بالمشاكل منذ اليوم الذي أصبح فيه “يي شياو”. ومع ذلك، لم يكن يريد أي مشاكل اليوم، لأنه كان يومًا خاصًا نوعًا ما. لكن المشكلة جاءت إليه مقدما. يا للعار!
صرخت القوات في نفس الوقت. كان الصوت صادمًا للعالم كله.
ومع ذلك، من كانت هذه “المشكلة”؟
لن يتوقفوا أبدًا حتى يعود رجالهم من المعركة!
كان يي شياو لا يزال العاهل شياو في أعماق قلبه. لم يحاول حقًا أن يتذكر الناس. لحسن الحظ، كان تشو وو جي يقدمهم له بعناية.
كان الجيش مثل نهر حديدي يجري نحو الجنوب.
“زعيمهم هو لي تشنغ زي، حفيد رئيس الوزراء الأيمن. ومن بعده، هو ابن وزير الإيرادات جيانغ يو مينغ. وهناك أيضًا ابن وزير الطقوس. وأيضًا …” قام تشو وو جي بتسمية كل منهم واحدًا تلو الآخر.
كان يي شياو على الحصان. نظر إلى المكان الفارغ. في أعماق قلبه، كان هناك بعض الدم يغلي.
ابتسم لان لانج لانج وقال: “هؤلاء الأوغاد هم أصدقاؤنا القدامى لفترة طويلة.”
“كل شيء على ما يرام. كل شيء على ما يرام.” قال يي شياو بلطف، “سيكون الأمر على ما يرام! سيعود الأمير هوا يانغ بالتأكيد بالنصر! ”
عبس يي شياو.
“جميعكم أيها الجنود، التفتوا وسلموا لوطنكم!” بدا الأمير هوا يانغ وكأن حلقه على وشك أن يتمزق.
[هنا تأتي المشكلة بالفعل. مشكلة كبيرة!]
تحولت عيناه إلى اللون الأحمر قليلا.
بينما كانوا يتحدثون، كان هؤلاء الفتيان يأتون وهم يتأرجحون بسوط الخيل.
…
….
وفي وقت متأخر من الصباح، أصبح المكان الذي كانت القوات الخمسة تخيم فيه في وقت سابق فارغا الآن.
ترجمه: hijazi
[هنا تأتي المشكلة بالفعل. مشكلة كبيرة!]
…….
صاح مئات الآلاف من الرجال في نفس الوقت.
معركة هذا الجيش لم تبدأ بعد. وكان الجنود في طريقهم للتو.
